Sports Hall of Fame

قاعة مشاهير الرياضة

في لبنان

اللجنة الادارية 19-08-2026

سعيد غبريس امينا للصندوق

وديع عبد النور أميناً للسر

غياث ديبرا نائبا للرئيس

رائد جرجس رئيساً

2026

جلال بعينو مسؤولاً إعلامياً

 

علي خليفة عضواً مستشارا

 

ابراهيم الدسوقي محاسبا

 

"قاعة مشاهير الرياضة" تنتخب لجنتها الإدارية الأولى


إنتخبت الهيئة العامة لجمعية "قاعة مشاهير الرياضة"(
Sport Hall of Fame) لجنة إدارية مدة ولايتها ٤ سنوات، برئاسة رائد جرجس، وذلك استناداً إلى نظاميها الأساسي والداخلي. وقد تشكّلت كالآتي:

رائد جرجس رئيساً، غياث ديبرا نائباً للرئيس وممثلاً للجمعية لدى الحكومة، وديع عبد النور أميناً للسر، سعيد غبريس أميناً للصندوق وابراهيم الدسوقي محاسباً. وسُمّي علي خليفة عضواً مستشاراً وجلال بعينو عضواً مستشاراً ومسؤولاً اعلامياً.
وكانت الهيئة التأسيسية تولّت شؤون الجمعية، التي حصلت على العلم والخبر رقم ٩٨٧ (تاريخ ٢٤ تموز ٢٠٢٥)، وانجزت خطوات اجرائية وتنظيمية عدة قبل انتهاء ولايتها التي استمرت سنة واحدة.

وصادقت الهيئة العامة في جلستها العادية، التي سبقت الجلسة الانتخابية، على البيانين الإداري والمالي. وقد تضمّنا تفاصيل عملها ونفقات التأسيس، فضلاً عن تشكيلها مجلس أمناء وضعت له نظاماً داخلياً. كما باشرت إتصالات ولقاءات تعريفية في لبنان والخارج، وأطلقت صفحاتها ومنصاتها على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي الجلسة الأولى للجنة الإدارية المُنتخبة، تقرر أن تُنظّم في السنة المقبلة النسخة الأولى من حفلة تخليد أول دفعة من مشاهير الرياضة اللبنانية، أبطالاً وإداريين وأندية ومنتخبات، ليدخلوا بذلك قاعة مشاهير الرياضة. وقد بوشرت التحضيرات لهذا الاستحقاق النوعي.

اللجنة التأسيسية

وديع عبد النور

 أميناً للسر

غياث ديبرا

نائباً للرئيس

رائد جرجس رئيساً

(ممثل الجمعية تجاه الحكومة)

سعيد غبريس

مستشاراً

 

ابراهيم الدسوقي

محاسبا

علي خليفة

أميناً للصندوق

جلال بعينو مسؤولاً إعلامياً

اسماء مجلس الامناء 2026

 

مجلس أمناء قاعة مشاهير الرياضة - لبنان Sport Hall of Fame
أسماء بارزة تعكس مصداقية عمل الجمعية

05-02-2026
أعلنت جمعية "قاعة مشاهير الرياضة" Sport Hall of Fame، عن أسماء أعضاء مجلس أمنائها الأول بعد إنشائها، وهو يضمّ نخبة من الأسماء المعروفة في مختلف المجالات.

وفي هذه المناسبة، أعلن رئيس الجمعية رائد جرجس عن ترحيبه واعتزازه بالأعضاء شاكرًا تعاونهم وجهودهم لإنجاح عمل الجمعية والمساهمة الفاعلة في تخليد الإنجازات الرياضية المميزة في تاريخ لبنان.

ويضم مجلس الأمناء (حسب الترتيب الأبجدي): جوزف أبي شاهين،جانيت أيوب، سوسي إنغركوشيان، سليم الحاج نقولا، د. بلال الدنا، نزار الزين، طوني بارود، جورج بركات، نزيه بوجي، ليليان تنوري، عبدو جدعون، فؤاد جرجس، طوني جريج، رينييه جريصاتي، جيرار حبيبيان، د. جهاد حداد، العميد الياس حنا، طوني خليل، د. ألفرد خوري، د. جوزيف رزق الله، باهي رفاعي، زياد ريشا، إيلي سعادة، سجعان سعادة، د. طارق شرف، الأميرة كلير شهاب، جاد شومان، علي صفا، آسيا عبدالله، جو عتيّق، جلنار عطوي، د. إيمان عليوان، رضا عنتر، سليم عواضة، د. سامي غرابديان، كريم فارس، محمد فنج، محمد فواز، أحمد قمر الدين، جورج كوبالي، د. رجا لبكي، د. زينا مينا، هادي ناصيف، د. نديم ناصيف، عبدو ناضر، شذا نصر، وائل نور الدين، أنطوان هاشم وشبل هرموش.

وعن مجلس أمناء الجمعية يقول رائد جرجس: "يمثل السادة الأعضاء أجيالاً متعددة عاصرت مختلف الحقبات الرياضية في لبنان. كما يضم المجلس لاعبين ولاعبات دوليين مثّلوا لبنان في مختلف الرياضات ورؤساء اتحادات وأندية سابقين ومدرّبين وأكاديميين وإداريين وإعلاميين مرموقين ومساهمين فاعلين في الوسط الرياضي، فضلاً عن شخصيات اجتماعية وثقافية وقانونية ملمّة بالشأن الرياضي تستطيع تقديم إضافة نوعية إلى عمل المجلس أو إلى اللجنة الإدارية عند الضرورة".

ويضيف جرجس أن الهيئة التأسيسية أناطت المجلس بالصلاحية الأهم في عمل الجمعية، وهي اختيار أسماء الأفراد والأندية والمنتخبات التي سيتم تخليدها في قاعة مشاهير الرياضة، وذلك من خلال عملية التصويت.

وفي سياق متصل كان الأعضاء المؤسسون، وهم بالإضافة إلى جرجس كلّ من: سعيد غبريس، وديع عبد النور، غياث ديبرا، جلال البعينو، علي خليفة وإبراهيم الدسوقي، قد حددوا رؤية الجمعية ومهمتها، كما يلي:

-رؤية الجمعية
تعمل الجمعية على جعل الإنجازات الرياضية المميزة جزءًا من ذاكرتنا الوطنية وعنصرًا محفّزًا للأجيال الصاعدة لممارسة الرياضة والفوز بأعلى المراتب.

-مهمّة الجمعية

تسعى جمعية قاعة مشاهير الرياضة Sport Hall of Fame إلى عرض أهم الإنجازات الرياضية في لبنان على المستويين الفردي والجماعي، من خلال:
- تخليد أبرز البطلات والأبطال والإداريين والأندية والمنتخبات الوطنية الذين ساهموا في إعلاء الشأن الرياضي في لبنان.
- اختيار كوكبة من الأسماء والأندية والمنتخبات الوطنية لإدراجها في قاعة مشاهير الرياضة لتخليد ذكراهم.
- ترويج الثقافة الرياضية وبثّ روح الانتماء الوطني.
- إنشاء قاعة تتحوّل إلى قبلة للأنظار بالنسبة إلى الرياضيين واللبنانيين والبلدان المجاورة.
- تنظيم احتفالات دورية تكريماً للمخلَّدين المحتفى بهم في قاعة مشاهير الرياضة.
للمزيد عن الجمعية ونشاطاتها، يرجى متابعة الصفحات الرسمية على مواقع التواصل الإجتماعي:

Instagram : @hof.leb
Youtube : @hofleb
Facebook : Sport Hall of Fame - Lebanon
X : @hofleb
Website: www.hofleb.org

 

أجنحة ذهبية تحتضن الأرزة
شعار "قاعة مشاهير الرياضة"

24-10-2025
كشفت اللجنة التأسيسية لجمعية "قاعة مشاهير الرياضة"Sport Hall of Fame النقاب عن الشعار Logo الخاص بها، والذي ستحمله أوراقها الرسمية ومطبوعاتها وأختامها. وهو كناية عن أجنحة ذهبية تتوسّطها الأرزة.

وأوضح نائب رئيس اللجنة التأسيسية الإعلامي غياث ديبرا أن الأجنحة في الشعار ترمز إلى طموح الفوز وعزم التوثّب لتحقيقه، واللون الذهبي إلى النجاح والتميّز في المنافسات الرياضية. وتحتضن أجنحة التفوّق الأرزة رمز ديمومة لبنان وسرمديته، والتي يستلهم البطلات والأبطال منها الشموخ الدائم.

وتضم اللجنة التأسيسية للجمعية، التي حصلت على العلم والخبر في اواخر تموز الماضي، كلاً من: رائد جرجس رئيساً (ممثل الجمعية تجاه الحكومة)، غياث ديبرا نائباً للرئيس، وديع عبد النور أميناً للسر، علي خليفة أميناً للصندوق، ابراهيم الدسوقي محاسباً، سعيد غبريس مستشاراً وجلال بعينو مسؤولاً إعلامياً.

وستُعنى "قاعة مشاهير الرياضة"، الأولى من نوعها في المنطقة والشرق الأوسط، بالحفاظ على الذاكرة الرياضية وعرض أهم الإنجازات الرياضية في لبنان على المستويين الفردي والجماعي، وتكريم أبرز البطلات والأبطال والإداريين والأندية والمنتخبات الذين ساهموا في إعلاء الشأن الرياضي في لبنان.

كما ستعمل الجمعية على ترويج الثقافة الرياضية وبثّ روح الإنتماء الوطني من خلال إبراز تاريخ المنتخبات الوطنية والأندية الفائزة بالألقاب المحلية والعربية والدولية في الألعاب كافة، والتي ساهمت بفضل إنجازاتها أو نشاطها بجمع المناصرين على مختلف انتماءاتهم في لبنان وبلدان الانتشار.

وفي إطار الخطوات الإدارية والتنظيمية المقررة، ستطلق الجمعية قريباً موقعها الإلكتروني وصفحات التواصل الإجتماعي الخاصة بها.
للمزيد من المعلومات يرجى الاتصال:
رائد جرجس: 16475288664+
وديع عبد النور: 009613662762
جلال البعينو: 009613728333
 

 

"قاعة مشاهير الرياضة" زارت الوزيرة بايراقداريان

27-01-2026
التقى وفد من جمعية "قاعة مشاهير الرياضة" ضمّ الإعلاميين وديع عبد النور وسعيد غبريس وجلال بعينو وزيرة الشباب والرياضة الدكتورة نورا بايراقداريان، ووضعها في أجواء تأسيس الجمعية التي حصلت على العلم والخبر في منتصف الصيف المنصرم وهي الأولى من نوعها في لبنان والعالم العربي، والأهداف التي حددتها في طلب الترخيص سعياً إلى الحفاظ على الذاكرة الرياضية وعرض أهم الإنجازات في لبنان على المستويين الفردي والجماعي، وتخليد أبرز البطلات والأبطال والإداريين والأندية والمنتخبات الوطنية الذين ساهموا في إعلاء الشأن الرياضي في لبنان.

وبحث وفد الجمعية مع الوزيرة بايراقداريان جانباً من الأوضاع الرياضية الراهنة، وشرح لها ما تنوي "قاعة مشاهير الرياضة" القيام به تباعاً، ودور مجلس الأمناء الذي شكّلته لاختيار المكرّمين، والذي يضم شخصيات أكاديمية وإدارية ورياضية وإجتماعية وإعلامية، وهيئات اعتبارية بصفة دائمة على غرار وزارة الشباب والرياضة بشخص الوزير.

وهنّأت الوزيرة بايراقداريان الجمعية على هذه الخطوة، ورحّبت بهذه البادرة مثمّنة الجهود المبذولة التي تصب في إطار تكريم المجلّين والأبطال وتقدير عطاءاتهم وجمع مقنيات لهم في قاعة دائمة، ما يجعلهم مثالاً يُحتذى للأجيال.

كما أبدت الوزيرة استعدادها الكامل، وفق الإمكانات المتاحة، لدعم نشاطاتالجمعية كونها تصبّ في مصلحة الرياضة والشباب، مشكّلة تحية وفاء لمن رفع اسم لبنان عالياً.

 

مناصب الهيئة التأسيسية لـ"قاعة مشاهير الرياضة"

19-08-2025

عقدت الهيئة التأسيسية لجمعية "قاعة مشاهير الرياضة" جلسة توزيع المراكز الإدارية بين أعضائها ايذاناً بإطلاق برنامج عملها، وذلك بعد حصولها على العلم والخبر الرقم 987 من وزارة الداخلية والبلديات، وجاء تشكيلها الإداري على الشكل الآتي:

رائد جرجس (رئيساً)، غياث ديبرا (نائباً للرئيس)، وديع عبد النور (أميناً للسر)، علي خليفة (أميناً للصندوق)، ابراهيم الدسوقي (محاسباً)، سعيد غبريس (مستشاراً) وجلال بعينو (مستشاراً ومسؤولاً إعلامياً).

كما استعرضت الهيئة في جلستها المقترحات والخطوات الكفيلة بترجمة تطلّعاتها وحددت مهاماً اجرائية عدة، وباشرت إعداد ملف تعريفي بأهدافها، ووضعت تصوّراً مرحلياً للمباشرة بالتنفيذ وفق الأولويات، ضمنه عقد مؤتمر صحافي لتقديم الجمعية إلى الرأي العام والإعلان عن مجلس الأمناء واستقطاب داعمين من لبنان وبلدان الانتشار.
 

 

قاعة مشاهير الرياضة ليست ملاذًاً للفاسدين، بل وسامٌ للشرفاء.

23-08-2026
ليست البطولات وحدها من تصنع المجد، ولا الميداليات الذهبية، ولا الكؤوس اللامعة، ولا التصفيق الجماهيري. فالتاريخ الرياضي لا يُكتب بالأرقام فقط، بل يُكتب بالأخلاق، والنزاهة، والإستقامة، وإحترام القوانين. هذا هو رأي الشخصي ولا رابط لأحد به.

إن قاعة مشاهير الرياضة ليست متحفًاً للإنجازات المجرّدة، بل هي سجلٌّ للشخصيات التي جمعَت بين التفوق الرياضي ونظافة السيرة. ومن هنا، فإن كل من لوّث مسيرته بالفساد، أو إستغل منصبه، أو تلاعب بالقوانين، أو خان الأمانة، أو حوّل الرياضة إلى وسيلة لمصالحه الشخصية، لا يستحق أن يُخلَّد اسمه مهما بلغت إنجازاته.

قد يفوز لاعب بعشرات البطولات، وقد يرفع مدرب كؤوساً لا تُحصى، وقد يتباهى إداري بمنصات التتويج، وقد ينال فنيٌّ أرفع الأوسمة، لكن إذا كان الفساد جزءاً من مسيرته، فإن تلك الإنجازات تفقد قيمتها الأخلاقية، ويبقى وصمةً في تاريخ الرياضة لا وساماً على صدرها.

الفساد لا تُجمّله الميداليات، ولا تُخفيه الصور التذكارية، ولا تمحوه المناصب، ولا تبرّره الإنجازات. فالرياضة التي تقوم على العدالة وتكافؤ الفرص لا يمكن أن تكرّم من أساء إليها، مهما علا إسمه أو إتسعت شهرته.

إن قاعة المشاهير ليست جائزةً للعلاقات، ولا مكافأةً للنفوذ، ولا ساحةً للمجاملات أو المحسوبيات أو الصفقات. إنها مكانٌ لا يدخله إلا أصحاب الضمائر الحيّة، الذين خدموا الرياضة بإخلاص، وإحترموا القانون، وصانوا كرامة المنافسة الشريفة، وتركوا للأجيال إرثاً نظيفاً يقتدى به.

أما مَن جعَل الرياضة وسيلةً للإثراء غير المشروع، أو لتصفية الحسابات، أو لشراء الولاءات، أو لقتل المواهب، أو لتزوير الحقائق، فإن مكانه ليس بين عظماء الرياضة، بل في صفحات التاريخ السوداء، حيث تُسجَّل التجارب التي لا ينبغي أن تتكرّر.
لقد آن الأوان لفهم المعايير الواضحة والصارمة لدخول قاعة مشاهير الرياضة، أساسها النزاهة قبل الإنجاز، والسيرة المشرفة قبل عدد البطولات، وإحترام القيَم قبل الألقاب. فالأبطال الحقيقيون هم الذين يربحون إحترام الناس قبل أن يربحوا الكؤوس.
إن تكريم غير المستحقين هو ظلمٌ للشرفاء، وإهانةٌ لكل رياضي ورياضية ناضلا بعرق الجبين، وحافظا على شرف المنافسة، ورفضا السير في طرق الفساد مهما كانت الإغراءات.

لنجعل قاعة مشاهير الرياضة منارةً للقيم، لا معرضاً للأسماء. ولتكن أبوابها موصدةً في وجه كل من شوّه الرياضة بسلوكه، ومفتوحةً فقط لمن أثبت أن الشرَف هو أعظم بطولة، وأن النزاهة هي الميدالية التي لا يصدأ بريقها مهما مرّ الزمن.

عبدو جدعون

 

دعم "قاعة مشاهير الرياضة" مسؤولية وطنية

04-03-2026

في وطنٍ كتب تاريخه الرياضي بإرادة أبطاله، تبقى الإنجازات في حاجة إلى مساحة تحفظها للأجيال المقبلة. من هنا، تنطلق مبادرة "قاعة مشاهير الرياضة" في لبنان كمشروع وطني يهدف إلى تخليد الرياضيين والإداريين والمنتخبات والأندية الذين رفعوا اسم لبنان عالياً في المحافل العربية والآسيوية والدولية، وتحويل إنجازاتهم إلى مصدر إلهام دائم.

إن قاعة مشاهير الرياضة  Sport Hall of Fame  في لبنان ليست مجرّد مساحة تكريمية، بل هي ذاكرة وطنية حيّة، تحفظ التاريخ وتصنع المستقبل. فكل إنجاز لبناني هو صفحة مضيئة في سجل الوطن، وكل مساهمة من الغيارى على الإرث التاريخي - الرياضي هي خطوة نحو ترسيخ هذا الإرث للأجيال المقبلة.

في إطار تطوير مبادرة "قاعة مشاهير الرياضة"، لا يقتصر الهدف على إبراز الإنجازات بالكلمات والصور، بل يتعداه إلى إنشاء مساحة فعلية تحفظ مجسّمات ورايات وكؤوس وميداليات ومشاهد مصوّرة وغيرها من التذكارات المعبّرة التي تجسّد تاريخ أبطالنا المتميّزين في تاريخنا الرياضي.

عند تجهيز الموقع المحدد، ستدعو إدارة الجمعية كافة الأفراد والأندية والمنتخبات التي سيختارها مجلس الأمناء بالتصويت السنوي إلى المساهمة في تذخير هذه القاعة لتخليد ذكراهم من خلال:

- إيداع كؤوس وميداليات وأوسمة في القاعة فازوا بها (كهبة دائمة أو على سبيل الإعارة).

- عرض نسخ أصلية أو طبق الأصل من العقود التي وقعوها محليًا أو دوليًا.

- عرض قمصان أو أدوات فازوا بها في مباريات نهائية أو بطولات عالمية.

بالإضافة إلى غيرها من التذكارات التي في إمكانهم عرضها والأشياء الأخرى التي ستُنتجها الجمعية والتي تساهم في حفظ الذاكرة الفردية والجماعية لتاريخ الرياضة اللبنانية.

كما سيتم تجهيز المقر الذي يضم قاعة كبيرة بشاشات يعرض عليها مشاهد من المباريات والمشاركات التي تميّز خلالها الذين انتُخبوا للدخول إلى قاعة المشاهير.

عن الجمعية

جمعية قاعة مشاهير الرياضة - لبنانSport Hall of Fame هي جمعية لا تبغي الربح تأسست سنة 2025، (علم وخبر 987).

رؤية الجمعية

تعمل الجمعية على جعل الإنجازات الرياضية المميزة جزءًا من ذاكرتنا الوطنية وعنصراً محفّزًا للأجيال الصاعدة لممارسة الرياضة والفوز بأعلى المراتب.

مهمة الجمعية

تسعى جمعية قاعة مشاهير الرياضة - لبنانSport Hall of Fame ( كما ورد في نص الترخيص) إلى عرض أهم الإنجازات الرياضية في لبنان على المستويين الفردي والجماعي من خلال:

* تخليد أبرز البطلات والأبطال والإداريين والأندية والمنتخبات الوطنية الذين ساهموا في إعلاء الشأن الرياضي في لبنان.

* اختيار كوكبة من الأسماء والأندية والمنتخبات الوطنية لإدراجها في قاعة مشاهير الرياضة تخليدًا لانجازاتهم وتقديرًا لعطائهم.

* ترويج الثقافة الرياضية وبثّ روح الانتماء الوطني.

* إنشاء قاعة تتحوّل إلى قبلة للأنظار بالنسبة إلى جميع الرياضيين واللبنانيين والبلدان المجاورة.

* تنظيم احتفالات دورية تكريماً للمخلَّدين المحتفى بهم في قاعة مشاهير الرياضة.

دعم هذه القاعة هو استثمار في الذاكرة وفي التربية وفي صورة لبنان الحضارية، فالأمم التي تحفظ تاريخها الرياضي تحمي مستقبلها.

عبدو جدعون

 

جمعية "قاعة مشاهير الرياضة": مبادرة رائدة تحفظ الذاكرة الرياضية اللبنانية وتعزيز الانتماء الوطني

08-08-2025

ادمون الشدياق

في خطوة تُعتبر الأولى من نوعها في المنطقة العربية، تأسست جمعية "قاعة مشاهير الرياضة" برخصة رسمية صادرة عن وزارة الداخلية والبلديات، لتؤسس معلمًا جديدًا في سماء العمل الرياضي والثقافي في لبنان. هذه الجمعية التي جاءت ثمرة تعاون بين مجموعة من الكفاءات المرموقة في مجالي الإدارة والإعلام الرياضي، تسعى بجدية إلى حفظ وتوثيق الإنجازات الرياضية اللبنانية، وتكريم أبطالها وروادها الذين رفعوا اسم لبنان في المحافل المحلية والدولية.

تتوزع مهام الجمعية وأهدافها حول عدة محاور استراتيجية، منها الحفاظ على الذاكرة الرياضية اللبنانية عبر توثيق الإنجازات الفردية والجماعية، وتعزيز الانتماء الوطني من خلال ترويج الثقافة الرياضية، والعمل على بناء شراكات محلية ودولية لتطوير قطاع الرياضة في البلاد. كما تسعى الجمعية لتكريم اللاعبين والإداريين والأندية المتميزة، وإبراز تاريخ المنتخبات الوطنية الحافل بالألقاب والانتصارات.

يقف وراء هذه المبادرة نخبة من الكفاءات التي شكّلت هيئة مؤسسية متينة، وهم:

الأستاذ رائد طانيوس جرجس (ممثل الجمعية رسميًا أمام الجهات الحكومية)، الأستاذ سعيد سلمان غبريس، الأستاذ وديع نعيم عبد النور، الأستاذ غياث سليمان ديبرا، الأستاذ جلال ريمون البعينو، الأستاذ إبراهيم حسن الدسوقي، الأستاذ علي حسين خليفة.

كلٌّ منهم يحمل خبرات واسعة وروح التفاني التي انعكست بوضوح في تأسيس الجمعية وصياغة أهدافها ورؤيتها الطموحة.

وفي قلب هذه المبادرة، يبرز اسم الأستاذ رائد طانيوس جرجس، الذي يمثل الجمعية رسميًا، ويُعد من أبرز الشخصيات التي عملت بلا كلل لتعزيز مكانة الجمعية وتحقيق أهدافها. عُرف جرجس بعمله الدؤوب في ميدان التوثيق الرياضي والثقافي، وهو لا يقتصر على دوره الإداري بل يضيف إسهامات ثقافية ووطنية من خلال أعماله البحثية والوثائقية.

من أبرز إنجازات رائد جرجس الأخيرة، إصدار كتابه "أبيض أحمر: مسعفو الصليب الأحمر اللبناني لأول مرة عن الحرب"، الذي يقدم وثيقة تاريخية هامة، من خلال شهادات حية لمسعفين شاركوا في حرب لبنان، موثقًا بذلك ذاكرة إنسانية ووطنية ذات قيمة استثنائية. هذا العمل يعكس اهتمامه العميق بالحفاظ على ذاكرة الوطن، ويجسد روح التضحية والعطاء التي تمثل جوهر رسالة الجمعية.

إن جمعية "قاعة مشاهير الرياضة" بقيادة فريقها المؤسس، ورائد جرجس بشكل خاص، تُمثل نموذجًا ناجحًا للعمل الجمعي الذي يهدف إلى ربط ماضي الرياضة اللبنانية بحاضرها ومستقبلها، وتعزيز الوحدة الوطنية عبر الرياضة والثقافة. جهودهم تعكس إيمانًا راسخًا بأن الرياضة ليست مجرد منافسة، بل وسيلة لبناء وطن قوي ومتماسك.

في خضم التحديات التي تواجه لبنان في مختلف المجالات، تأتي جمعية "قاعة مشاهير الرياضة" كمنارة أمل وفرصة لإحياء الروح الوطنية، وتعزيز القيم التي تجمع اللبنانيين في حبهم لوطنهم وتمسكهم بهويتهم. هذه الجمعية ليست فقط صرحًا لتخليد الإنجازات، بل هي جسر يربط الماضي المجيد بحاضر مليء بالفرص ومستقبل واعد، عبر إحياء الذاكرة الرياضية التي تجسد أصالة لبنان وعنفوانه.

ولا يمكن فصل هذه الرؤية الطموحة عن الجهود المتواصلة التي يبذلها الأستاذ رائد جرجس، الذي يمثل بحق مثالاً للتفاني والإصرار في خدمة الرياضة والثقافة والوطن. إن عزيمته التي لا تلين، ومثابرته في توثيق لحظات إنسانية وتاريخية مهمة، تجعل منه صوتًا ووجهًا مشرفًا لمسيرة الرياضة اللبنانية وحفظ تاريخها.

اليوم، أكثر من أي وقت مضى، تتطلب المرحلة المقبلة من كل الفاعلين في الحقل الرياضي والثقافي والاجتماعي، دعمًا حقيقيًا ومشاركة فاعلة مع جمعية "قاعة مشاهير الرياضة"، التي تقدم نموذجًا يحتذى به في العمل الجماعي المؤسسي، والالتزام الوطني، والاحترافية العالية.

إن دعم هذه الجمعية لا يقتصر على توفير الموارد أو الدعم المالي فقط، بل هو تضامن مع رسالة أكبر تهدف إلى تعزيز الوعي الوطني، وإحياء الفخر بالإنجازات الرياضية التي شكلت عبر العقود جزءًا لا يتجزأ من نسيج لبنان الثقافي والاجتماعي.

ولكي تبقى هذه الجمعية في مقدمة المبادرات الوطنية التي تصنع الفرق، لا بد من وقوف كل الجهات الرسمية والأهلية، والمؤسسات الرياضية والإعلامية، بل والمجتمع اللبناني كله، جنبًا إلى جنب لدعم جهودها وتوسيع دائرة تأثيرها.

في نهاية المطاف، إن الاستثمار في الذاكرة الرياضية الوطنية هو استثمار في مستقبل لبنان ذاته، فالرياضة هي لغة التلاقي والحوار، وهي رسالة سلام ومحبة، وهي جسر يعبر فوق كل الخلافات لينسج قصة وطن يتحد أبناؤه على قيم الوحدة والعطاء.

ولذلك، فإن جمعية "قاعة مشاهير الرياضة" ورائد جرجس، يمثلان معًا بارقة أمل ورمزًا للعمل الوطني الهادف، ويشكلان مصدر فخر لكل لبناني يسعى إلى أن يرى بلده في أبهى صورة حضارية ورياضية وإنسانية.

 

"قاعة مشاهير الرياضة" جمعية جديدة لتكريم المجلّين والحفاظ على الذاكرة

08-08-2025

وطنية - وقّع وزير الداخلية والبلديات العميد أحمد الحجار قرار الترخيص لجمعية "قاعة مشاهير الرياضة" Sport Hall of Fame (العلم والخبر رقم 987)، ونشر في الجريدة الرسمية ) العدد 34، تاريخ 7/8/ 2025).

وكان الأعضاء المؤسسون، وهم من العاملين في القطاع الرياضي الإداري والإعلامي: رائد طانيوس جرجس (ممثل الجمعية تجاه الحكومة)، سعيد سلمان غبريس، وديع نعيم عبد النور، غياث سليمان ديبرا، جلال ريمون البعينو، ابراهيم حسن الدسوقي وعلي حسين خليفة، تقدّموا بطلب الترخيص لدى المراجع الرسمية محددين الغايات والأهداف من إنشاء هذه الجمعية، التي تُعدّ الأولى من نوعها في المنطقة العربية، معلنين عن سعيهم (كما ورد في نص الترخيص) إلى الحفاظ على الذاكرة الرياضية وعرض أهم الإنجازات الرياضية في لبنان على المستويين الفردي والجماعي، وتكريم أبرز البطلات والأبطال والإداريين والأندية الذين ساهموا في إعلاء الشأن الرياضي في لبنان.

كما ستعمل الجمعية على ترويج الثقافة الرياضية وبثّ روح الإنتماء الوطني من خلال إبراز تاريخ المنتخبات الوطنية والأندية الفائزة بالألقاب المحلية والعربية والدولية في الألعاب كافة، والتي ساهمت بفضل إنجازاتها أو نشاطها بجمع المناصرين على مختلف انتماءاتهم في لبنان وبلدان الانتشار.

وسيُعلن المؤسسون في مرحلة لاحقة عن سلسلة خطوات تنفيذية لما تصبو اليه الجمعية، ونسج علاقات تعاون وتشارك ومبادرات مع هيئات وجهّات محلية وخارجية، تصبّ في إطار بلورة الأهداف والتطلّعات.

فهرس

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON    توثيق

Sports Hall of Fame

قاعة مشاهير الرياضة

في لبنان

اللجنة الادارية 19-08-2026

سعيد غبريس امينا للصندوق

وديع عبد النور أميناً للسر

غياث ديبرا نائبا للرئيس

رائد جرجس رئيساً

2026

جلال بعينو مسؤولاً إعلامياً

 

علي خليفة عضواً مستشارا

 

ابراهيم الدسوقي محاسبا

 

"قاعة مشاهير الرياضة" تنتخب لجنتها الإدارية الأولى


إنتخبت الهيئة العامة لجمعية "قاعة مشاهير الرياضة"(
Sport Hall of Fame) لجنة إدارية مدة ولايتها ٤ سنوات، برئاسة رائد جرجس، وذلك استناداً إلى نظاميها الأساسي والداخلي. وقد تشكّلت كالآتي:

رائد جرجس رئيساً، غياث ديبرا نائباً للرئيس وممثلاً للجمعية لدى الحكومة، وديع عبد النور أميناً للسر، سعيد غبريس أميناً للصندوق وابراهيم الدسوقي محاسباً. وسُمّي علي خليفة عضواً مستشاراً وجلال بعينو عضواً مستشاراً ومسؤولاً اعلامياً.
وكانت الهيئة التأسيسية تولّت شؤون الجمعية، التي حصلت على العلم والخبر رقم ٩٨٧ (تاريخ ٢٤ تموز ٢٠٢٥)، وانجزت خطوات اجرائية وتنظيمية عدة قبل انتهاء ولايتها التي استمرت سنة واحدة.

وصادقت الهيئة العامة في جلستها العادية، التي سبقت الجلسة الانتخابية، على البيانين الإداري والمالي. وقد تضمّنا تفاصيل عملها ونفقات التأسيس، فضلاً عن تشكيلها مجلس أمناء وضعت له نظاماً داخلياً. كما باشرت إتصالات ولقاءات تعريفية في لبنان والخارج، وأطلقت صفحاتها ومنصاتها على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي الجلسة الأولى للجنة الإدارية المُنتخبة، تقرر أن تُنظّم في السنة المقبلة النسخة الأولى من حفلة تخليد أول دفعة من مشاهير الرياضة اللبنانية، أبطالاً وإداريين وأندية ومنتخبات، ليدخلوا بذلك قاعة مشاهير الرياضة. وقد بوشرت التحضيرات لهذا الاستحقاق النوعي.

اللجنة التأسيسية

وديع عبد النور

 أميناً للسر

غياث ديبرا

نائباً للرئيس

رائد جرجس رئيساً

(ممثل الجمعية تجاه الحكومة)

سعيد غبريس

مستشاراً

 

ابراهيم الدسوقي

محاسبا

علي خليفة

أميناً للصندوق

جلال بعينو مسؤولاً إعلامياً

اسماء مجلس الامناء 2026

 

مجلس أمناء قاعة مشاهير الرياضة - لبنان Sport Hall of Fame
أسماء بارزة تعكس مصداقية عمل الجمعية

05-02-2026
أعلنت جمعية "قاعة مشاهير الرياضة" Sport Hall of Fame، عن أسماء أعضاء مجلس أمنائها الأول بعد إنشائها، وهو يضمّ نخبة من الأسماء المعروفة في مختلف المجالات.

وفي هذه المناسبة، أعلن رئيس الجمعية رائد جرجس عن ترحيبه واعتزازه بالأعضاء شاكرًا تعاونهم وجهودهم لإنجاح عمل الجمعية والمساهمة الفاعلة في تخليد الإنجازات الرياضية المميزة في تاريخ لبنان.

ويضم مجلس الأمناء (حسب الترتيب الأبجدي): جوزف أبي شاهين،جانيت أيوب، سوسي إنغركوشيان، سليم الحاج نقولا، د. بلال الدنا، نزار الزين، طوني بارود، جورج بركات، نزيه بوجي، ليليان تنوري، عبدو جدعون، فؤاد جرجس، طوني جريج، رينييه جريصاتي، جيرار حبيبيان، د. جهاد حداد، العميد الياس حنا، طوني خليل، د. ألفرد خوري، د. جوزيف رزق الله، باهي رفاعي، زياد ريشا، إيلي سعادة، سجعان سعادة، د. طارق شرف، الأميرة كلير شهاب، جاد شومان، علي صفا، آسيا عبدالله، جو عتيّق، جلنار عطوي، د. إيمان عليوان، رضا عنتر، سليم عواضة، د. سامي غرابديان، كريم فارس، محمد فنج، محمد فواز، أحمد قمر الدين، جورج كوبالي، د. رجا لبكي، د. زينا مينا، هادي ناصيف، د. نديم ناصيف، عبدو ناضر، شذا نصر، وائل نور الدين، أنطوان هاشم وشبل هرموش.

وعن مجلس أمناء الجمعية يقول رائد جرجس: "يمثل السادة الأعضاء أجيالاً متعددة عاصرت مختلف الحقبات الرياضية في لبنان. كما يضم المجلس لاعبين ولاعبات دوليين مثّلوا لبنان في مختلف الرياضات ورؤساء اتحادات وأندية سابقين ومدرّبين وأكاديميين وإداريين وإعلاميين مرموقين ومساهمين فاعلين في الوسط الرياضي، فضلاً عن شخصيات اجتماعية وثقافية وقانونية ملمّة بالشأن الرياضي تستطيع تقديم إضافة نوعية إلى عمل المجلس أو إلى اللجنة الإدارية عند الضرورة".

ويضيف جرجس أن الهيئة التأسيسية أناطت المجلس بالصلاحية الأهم في عمل الجمعية، وهي اختيار أسماء الأفراد والأندية والمنتخبات التي سيتم تخليدها في قاعة مشاهير الرياضة، وذلك من خلال عملية التصويت.

وفي سياق متصل كان الأعضاء المؤسسون، وهم بالإضافة إلى جرجس كلّ من: سعيد غبريس، وديع عبد النور، غياث ديبرا، جلال البعينو، علي خليفة وإبراهيم الدسوقي، قد حددوا رؤية الجمعية ومهمتها، كما يلي:

-رؤية الجمعية
تعمل الجمعية على جعل الإنجازات الرياضية المميزة جزءًا من ذاكرتنا الوطنية وعنصرًا محفّزًا للأجيال الصاعدة لممارسة الرياضة والفوز بأعلى المراتب.

-مهمّة الجمعية

تسعى جمعية قاعة مشاهير الرياضة Sport Hall of Fame إلى عرض أهم الإنجازات الرياضية في لبنان على المستويين الفردي والجماعي، من خلال:
- تخليد أبرز البطلات والأبطال والإداريين والأندية والمنتخبات الوطنية الذين ساهموا في إعلاء الشأن الرياضي في لبنان.
- اختيار كوكبة من الأسماء والأندية والمنتخبات الوطنية لإدراجها في قاعة مشاهير الرياضة لتخليد ذكراهم.
- ترويج الثقافة الرياضية وبثّ روح الانتماء الوطني.
- إنشاء قاعة تتحوّل إلى قبلة للأنظار بالنسبة إلى الرياضيين واللبنانيين والبلدان المجاورة.
- تنظيم احتفالات دورية تكريماً للمخلَّدين المحتفى بهم في قاعة مشاهير الرياضة.
للمزيد عن الجمعية ونشاطاتها، يرجى متابعة الصفحات الرسمية على مواقع التواصل الإجتماعي:

Instagram : @hof.leb
Youtube : @hofleb
Facebook : Sport Hall of Fame - Lebanon
X : @hofleb
Website: www.hofleb.org

 

أجنحة ذهبية تحتضن الأرزة
شعار "قاعة مشاهير الرياضة"

24-10-2025
كشفت اللجنة التأسيسية لجمعية "قاعة مشاهير الرياضة"Sport Hall of Fame النقاب عن الشعار Logo الخاص بها، والذي ستحمله أوراقها الرسمية ومطبوعاتها وأختامها. وهو كناية عن أجنحة ذهبية تتوسّطها الأرزة.

وأوضح نائب رئيس اللجنة التأسيسية الإعلامي غياث ديبرا أن الأجنحة في الشعار ترمز إلى طموح الفوز وعزم التوثّب لتحقيقه، واللون الذهبي إلى النجاح والتميّز في المنافسات الرياضية. وتحتضن أجنحة التفوّق الأرزة رمز ديمومة لبنان وسرمديته، والتي يستلهم البطلات والأبطال منها الشموخ الدائم.

وتضم اللجنة التأسيسية للجمعية، التي حصلت على العلم والخبر في اواخر تموز الماضي، كلاً من: رائد جرجس رئيساً (ممثل الجمعية تجاه الحكومة)، غياث ديبرا نائباً للرئيس، وديع عبد النور أميناً للسر، علي خليفة أميناً للصندوق، ابراهيم الدسوقي محاسباً، سعيد غبريس مستشاراً وجلال بعينو مسؤولاً إعلامياً.

وستُعنى "قاعة مشاهير الرياضة"، الأولى من نوعها في المنطقة والشرق الأوسط، بالحفاظ على الذاكرة الرياضية وعرض أهم الإنجازات الرياضية في لبنان على المستويين الفردي والجماعي، وتكريم أبرز البطلات والأبطال والإداريين والأندية والمنتخبات الذين ساهموا في إعلاء الشأن الرياضي في لبنان.

كما ستعمل الجمعية على ترويج الثقافة الرياضية وبثّ روح الإنتماء الوطني من خلال إبراز تاريخ المنتخبات الوطنية والأندية الفائزة بالألقاب المحلية والعربية والدولية في الألعاب كافة، والتي ساهمت بفضل إنجازاتها أو نشاطها بجمع المناصرين على مختلف انتماءاتهم في لبنان وبلدان الانتشار.

وفي إطار الخطوات الإدارية والتنظيمية المقررة، ستطلق الجمعية قريباً موقعها الإلكتروني وصفحات التواصل الإجتماعي الخاصة بها.
للمزيد من المعلومات يرجى الاتصال:
رائد جرجس: 16475288664+
وديع عبد النور: 009613662762
جلال البعينو: 009613728333
 

 

"قاعة مشاهير الرياضة" زارت الوزيرة بايراقداريان

27-01-2026
التقى وفد من جمعية "قاعة مشاهير الرياضة" ضمّ الإعلاميين وديع عبد النور وسعيد غبريس وجلال بعينو وزيرة الشباب والرياضة الدكتورة نورا بايراقداريان، ووضعها في أجواء تأسيس الجمعية التي حصلت على العلم والخبر في منتصف الصيف المنصرم وهي الأولى من نوعها في لبنان والعالم العربي، والأهداف التي حددتها في طلب الترخيص سعياً إلى الحفاظ على الذاكرة الرياضية وعرض أهم الإنجازات في لبنان على المستويين الفردي والجماعي، وتخليد أبرز البطلات والأبطال والإداريين والأندية والمنتخبات الوطنية الذين ساهموا في إعلاء الشأن الرياضي في لبنان.

وبحث وفد الجمعية مع الوزيرة بايراقداريان جانباً من الأوضاع الرياضية الراهنة، وشرح لها ما تنوي "قاعة مشاهير الرياضة" القيام به تباعاً، ودور مجلس الأمناء الذي شكّلته لاختيار المكرّمين، والذي يضم شخصيات أكاديمية وإدارية ورياضية وإجتماعية وإعلامية، وهيئات اعتبارية بصفة دائمة على غرار وزارة الشباب والرياضة بشخص الوزير.

وهنّأت الوزيرة بايراقداريان الجمعية على هذه الخطوة، ورحّبت بهذه البادرة مثمّنة الجهود المبذولة التي تصب في إطار تكريم المجلّين والأبطال وتقدير عطاءاتهم وجمع مقنيات لهم في قاعة دائمة، ما يجعلهم مثالاً يُحتذى للأجيال.

كما أبدت الوزيرة استعدادها الكامل، وفق الإمكانات المتاحة، لدعم نشاطاتالجمعية كونها تصبّ في مصلحة الرياضة والشباب، مشكّلة تحية وفاء لمن رفع اسم لبنان عالياً.

 

مناصب الهيئة التأسيسية لـ"قاعة مشاهير الرياضة"

19-08-2025

عقدت الهيئة التأسيسية لجمعية "قاعة مشاهير الرياضة" جلسة توزيع المراكز الإدارية بين أعضائها ايذاناً بإطلاق برنامج عملها، وذلك بعد حصولها على العلم والخبر الرقم 987 من وزارة الداخلية والبلديات، وجاء تشكيلها الإداري على الشكل الآتي:

رائد جرجس (رئيساً)، غياث ديبرا (نائباً للرئيس)، وديع عبد النور (أميناً للسر)، علي خليفة (أميناً للصندوق)، ابراهيم الدسوقي (محاسباً)، سعيد غبريس (مستشاراً) وجلال بعينو (مستشاراً ومسؤولاً إعلامياً).

كما استعرضت الهيئة في جلستها المقترحات والخطوات الكفيلة بترجمة تطلّعاتها وحددت مهاماً اجرائية عدة، وباشرت إعداد ملف تعريفي بأهدافها، ووضعت تصوّراً مرحلياً للمباشرة بالتنفيذ وفق الأولويات، ضمنه عقد مؤتمر صحافي لتقديم الجمعية إلى الرأي العام والإعلان عن مجلس الأمناء واستقطاب داعمين من لبنان وبلدان الانتشار.
 

 

قاعة مشاهير الرياضة ليست ملاذًاً للفاسدين، بل وسامٌ للشرفاء.

23-08-2026
ليست البطولات وحدها من تصنع المجد، ولا الميداليات الذهبية، ولا الكؤوس اللامعة، ولا التصفيق الجماهيري. فالتاريخ الرياضي لا يُكتب بالأرقام فقط، بل يُكتب بالأخلاق، والنزاهة، والإستقامة، وإحترام القوانين. هذا هو رأي الشخصي ولا رابط لأحد به.

إن قاعة مشاهير الرياضة ليست متحفًاً للإنجازات المجرّدة، بل هي سجلٌّ للشخصيات التي جمعَت بين التفوق الرياضي ونظافة السيرة. ومن هنا، فإن كل من لوّث مسيرته بالفساد، أو إستغل منصبه، أو تلاعب بالقوانين، أو خان الأمانة، أو حوّل الرياضة إلى وسيلة لمصالحه الشخصية، لا يستحق أن يُخلَّد اسمه مهما بلغت إنجازاته.

قد يفوز لاعب بعشرات البطولات، وقد يرفع مدرب كؤوساً لا تُحصى، وقد يتباهى إداري بمنصات التتويج، وقد ينال فنيٌّ أرفع الأوسمة، لكن إذا كان الفساد جزءاً من مسيرته، فإن تلك الإنجازات تفقد قيمتها الأخلاقية، ويبقى وصمةً في تاريخ الرياضة لا وساماً على صدرها.

الفساد لا تُجمّله الميداليات، ولا تُخفيه الصور التذكارية، ولا تمحوه المناصب، ولا تبرّره الإنجازات. فالرياضة التي تقوم على العدالة وتكافؤ الفرص لا يمكن أن تكرّم من أساء إليها، مهما علا إسمه أو إتسعت شهرته.

إن قاعة المشاهير ليست جائزةً للعلاقات، ولا مكافأةً للنفوذ، ولا ساحةً للمجاملات أو المحسوبيات أو الصفقات. إنها مكانٌ لا يدخله إلا أصحاب الضمائر الحيّة، الذين خدموا الرياضة بإخلاص، وإحترموا القانون، وصانوا كرامة المنافسة الشريفة، وتركوا للأجيال إرثاً نظيفاً يقتدى به.

أما مَن جعَل الرياضة وسيلةً للإثراء غير المشروع، أو لتصفية الحسابات، أو لشراء الولاءات، أو لقتل المواهب، أو لتزوير الحقائق، فإن مكانه ليس بين عظماء الرياضة، بل في صفحات التاريخ السوداء، حيث تُسجَّل التجارب التي لا ينبغي أن تتكرّر.
لقد آن الأوان لفهم المعايير الواضحة والصارمة لدخول قاعة مشاهير الرياضة، أساسها النزاهة قبل الإنجاز، والسيرة المشرفة قبل عدد البطولات، وإحترام القيَم قبل الألقاب. فالأبطال الحقيقيون هم الذين يربحون إحترام الناس قبل أن يربحوا الكؤوس.
إن تكريم غير المستحقين هو ظلمٌ للشرفاء، وإهانةٌ لكل رياضي ورياضية ناضلا بعرق الجبين، وحافظا على شرف المنافسة، ورفضا السير في طرق الفساد مهما كانت الإغراءات.

لنجعل قاعة مشاهير الرياضة منارةً للقيم، لا معرضاً للأسماء. ولتكن أبوابها موصدةً في وجه كل من شوّه الرياضة بسلوكه، ومفتوحةً فقط لمن أثبت أن الشرَف هو أعظم بطولة، وأن النزاهة هي الميدالية التي لا يصدأ بريقها مهما مرّ الزمن.

عبدو جدعون

 

دعم "قاعة مشاهير الرياضة" مسؤولية وطنية

04-03-2026

في وطنٍ كتب تاريخه الرياضي بإرادة أبطاله، تبقى الإنجازات في حاجة إلى مساحة تحفظها للأجيال المقبلة. من هنا، تنطلق مبادرة "قاعة مشاهير الرياضة" في لبنان كمشروع وطني يهدف إلى تخليد الرياضيين والإداريين والمنتخبات والأندية الذين رفعوا اسم لبنان عالياً في المحافل العربية والآسيوية والدولية، وتحويل إنجازاتهم إلى مصدر إلهام دائم.

إن قاعة مشاهير الرياضة  Sport Hall of Fame  في لبنان ليست مجرّد مساحة تكريمية، بل هي ذاكرة وطنية حيّة، تحفظ التاريخ وتصنع المستقبل. فكل إنجاز لبناني هو صفحة مضيئة في سجل الوطن، وكل مساهمة من الغيارى على الإرث التاريخي - الرياضي هي خطوة نحو ترسيخ هذا الإرث للأجيال المقبلة.

في إطار تطوير مبادرة "قاعة مشاهير الرياضة"، لا يقتصر الهدف على إبراز الإنجازات بالكلمات والصور، بل يتعداه إلى إنشاء مساحة فعلية تحفظ مجسّمات ورايات وكؤوس وميداليات ومشاهد مصوّرة وغيرها من التذكارات المعبّرة التي تجسّد تاريخ أبطالنا المتميّزين في تاريخنا الرياضي.

عند تجهيز الموقع المحدد، ستدعو إدارة الجمعية كافة الأفراد والأندية والمنتخبات التي سيختارها مجلس الأمناء بالتصويت السنوي إلى المساهمة في تذخير هذه القاعة لتخليد ذكراهم من خلال:

- إيداع كؤوس وميداليات وأوسمة في القاعة فازوا بها (كهبة دائمة أو على سبيل الإعارة).

- عرض نسخ أصلية أو طبق الأصل من العقود التي وقعوها محليًا أو دوليًا.

- عرض قمصان أو أدوات فازوا بها في مباريات نهائية أو بطولات عالمية.

بالإضافة إلى غيرها من التذكارات التي في إمكانهم عرضها والأشياء الأخرى التي ستُنتجها الجمعية والتي تساهم في حفظ الذاكرة الفردية والجماعية لتاريخ الرياضة اللبنانية.

كما سيتم تجهيز المقر الذي يضم قاعة كبيرة بشاشات يعرض عليها مشاهد من المباريات والمشاركات التي تميّز خلالها الذين انتُخبوا للدخول إلى قاعة المشاهير.

عن الجمعية

جمعية قاعة مشاهير الرياضة - لبنانSport Hall of Fame هي جمعية لا تبغي الربح تأسست سنة 2025، (علم وخبر 987).

رؤية الجمعية

تعمل الجمعية على جعل الإنجازات الرياضية المميزة جزءًا من ذاكرتنا الوطنية وعنصراً محفّزًا للأجيال الصاعدة لممارسة الرياضة والفوز بأعلى المراتب.

مهمة الجمعية

تسعى جمعية قاعة مشاهير الرياضة - لبنانSport Hall of Fame ( كما ورد في نص الترخيص) إلى عرض أهم الإنجازات الرياضية في لبنان على المستويين الفردي والجماعي من خلال:

* تخليد أبرز البطلات والأبطال والإداريين والأندية والمنتخبات الوطنية الذين ساهموا في إعلاء الشأن الرياضي في لبنان.

* اختيار كوكبة من الأسماء والأندية والمنتخبات الوطنية لإدراجها في قاعة مشاهير الرياضة تخليدًا لانجازاتهم وتقديرًا لعطائهم.

* ترويج الثقافة الرياضية وبثّ روح الانتماء الوطني.

* إنشاء قاعة تتحوّل إلى قبلة للأنظار بالنسبة إلى جميع الرياضيين واللبنانيين والبلدان المجاورة.

* تنظيم احتفالات دورية تكريماً للمخلَّدين المحتفى بهم في قاعة مشاهير الرياضة.

دعم هذه القاعة هو استثمار في الذاكرة وفي التربية وفي صورة لبنان الحضارية، فالأمم التي تحفظ تاريخها الرياضي تحمي مستقبلها.

عبدو جدعون

 

جمعية "قاعة مشاهير الرياضة": مبادرة رائدة تحفظ الذاكرة الرياضية اللبنانية وتعزيز الانتماء الوطني

08-08-2025

ادمون الشدياق

في خطوة تُعتبر الأولى من نوعها في المنطقة العربية، تأسست جمعية "قاعة مشاهير الرياضة" برخصة رسمية صادرة عن وزارة الداخلية والبلديات، لتؤسس معلمًا جديدًا في سماء العمل الرياضي والثقافي في لبنان. هذه الجمعية التي جاءت ثمرة تعاون بين مجموعة من الكفاءات المرموقة في مجالي الإدارة والإعلام الرياضي، تسعى بجدية إلى حفظ وتوثيق الإنجازات الرياضية اللبنانية، وتكريم أبطالها وروادها الذين رفعوا اسم لبنان في المحافل المحلية والدولية.

تتوزع مهام الجمعية وأهدافها حول عدة محاور استراتيجية، منها الحفاظ على الذاكرة الرياضية اللبنانية عبر توثيق الإنجازات الفردية والجماعية، وتعزيز الانتماء الوطني من خلال ترويج الثقافة الرياضية، والعمل على بناء شراكات محلية ودولية لتطوير قطاع الرياضة في البلاد. كما تسعى الجمعية لتكريم اللاعبين والإداريين والأندية المتميزة، وإبراز تاريخ المنتخبات الوطنية الحافل بالألقاب والانتصارات.

يقف وراء هذه المبادرة نخبة من الكفاءات التي شكّلت هيئة مؤسسية متينة، وهم:

الأستاذ رائد طانيوس جرجس (ممثل الجمعية رسميًا أمام الجهات الحكومية)، الأستاذ سعيد سلمان غبريس، الأستاذ وديع نعيم عبد النور، الأستاذ غياث سليمان ديبرا، الأستاذ جلال ريمون البعينو، الأستاذ إبراهيم حسن الدسوقي، الأستاذ علي حسين خليفة.

كلٌّ منهم يحمل خبرات واسعة وروح التفاني التي انعكست بوضوح في تأسيس الجمعية وصياغة أهدافها ورؤيتها الطموحة.

وفي قلب هذه المبادرة، يبرز اسم الأستاذ رائد طانيوس جرجس، الذي يمثل الجمعية رسميًا، ويُعد من أبرز الشخصيات التي عملت بلا كلل لتعزيز مكانة الجمعية وتحقيق أهدافها. عُرف جرجس بعمله الدؤوب في ميدان التوثيق الرياضي والثقافي، وهو لا يقتصر على دوره الإداري بل يضيف إسهامات ثقافية ووطنية من خلال أعماله البحثية والوثائقية.

من أبرز إنجازات رائد جرجس الأخيرة، إصدار كتابه "أبيض أحمر: مسعفو الصليب الأحمر اللبناني لأول مرة عن الحرب"، الذي يقدم وثيقة تاريخية هامة، من خلال شهادات حية لمسعفين شاركوا في حرب لبنان، موثقًا بذلك ذاكرة إنسانية ووطنية ذات قيمة استثنائية. هذا العمل يعكس اهتمامه العميق بالحفاظ على ذاكرة الوطن، ويجسد روح التضحية والعطاء التي تمثل جوهر رسالة الجمعية.

إن جمعية "قاعة مشاهير الرياضة" بقيادة فريقها المؤسس، ورائد جرجس بشكل خاص، تُمثل نموذجًا ناجحًا للعمل الجمعي الذي يهدف إلى ربط ماضي الرياضة اللبنانية بحاضرها ومستقبلها، وتعزيز الوحدة الوطنية عبر الرياضة والثقافة. جهودهم تعكس إيمانًا راسخًا بأن الرياضة ليست مجرد منافسة، بل وسيلة لبناء وطن قوي ومتماسك.

في خضم التحديات التي تواجه لبنان في مختلف المجالات، تأتي جمعية "قاعة مشاهير الرياضة" كمنارة أمل وفرصة لإحياء الروح الوطنية، وتعزيز القيم التي تجمع اللبنانيين في حبهم لوطنهم وتمسكهم بهويتهم. هذه الجمعية ليست فقط صرحًا لتخليد الإنجازات، بل هي جسر يربط الماضي المجيد بحاضر مليء بالفرص ومستقبل واعد، عبر إحياء الذاكرة الرياضية التي تجسد أصالة لبنان وعنفوانه.

ولا يمكن فصل هذه الرؤية الطموحة عن الجهود المتواصلة التي يبذلها الأستاذ رائد جرجس، الذي يمثل بحق مثالاً للتفاني والإصرار في خدمة الرياضة والثقافة والوطن. إن عزيمته التي لا تلين، ومثابرته في توثيق لحظات إنسانية وتاريخية مهمة، تجعل منه صوتًا ووجهًا مشرفًا لمسيرة الرياضة اللبنانية وحفظ تاريخها.

اليوم، أكثر من أي وقت مضى، تتطلب المرحلة المقبلة من كل الفاعلين في الحقل الرياضي والثقافي والاجتماعي، دعمًا حقيقيًا ومشاركة فاعلة مع جمعية "قاعة مشاهير الرياضة"، التي تقدم نموذجًا يحتذى به في العمل الجماعي المؤسسي، والالتزام الوطني، والاحترافية العالية.

إن دعم هذه الجمعية لا يقتصر على توفير الموارد أو الدعم المالي فقط، بل هو تضامن مع رسالة أكبر تهدف إلى تعزيز الوعي الوطني، وإحياء الفخر بالإنجازات الرياضية التي شكلت عبر العقود جزءًا لا يتجزأ من نسيج لبنان الثقافي والاجتماعي.

ولكي تبقى هذه الجمعية في مقدمة المبادرات الوطنية التي تصنع الفرق، لا بد من وقوف كل الجهات الرسمية والأهلية، والمؤسسات الرياضية والإعلامية، بل والمجتمع اللبناني كله، جنبًا إلى جنب لدعم جهودها وتوسيع دائرة تأثيرها.

في نهاية المطاف، إن الاستثمار في الذاكرة الرياضية الوطنية هو استثمار في مستقبل لبنان ذاته، فالرياضة هي لغة التلاقي والحوار، وهي رسالة سلام ومحبة، وهي جسر يعبر فوق كل الخلافات لينسج قصة وطن يتحد أبناؤه على قيم الوحدة والعطاء.

ولذلك، فإن جمعية "قاعة مشاهير الرياضة" ورائد جرجس، يمثلان معًا بارقة أمل ورمزًا للعمل الوطني الهادف، ويشكلان مصدر فخر لكل لبناني يسعى إلى أن يرى بلده في أبهى صورة حضارية ورياضية وإنسانية.

 

"قاعة مشاهير الرياضة" جمعية جديدة لتكريم المجلّين والحفاظ على الذاكرة

08-08-2025

وطنية - وقّع وزير الداخلية والبلديات العميد أحمد الحجار قرار الترخيص لجمعية "قاعة مشاهير الرياضة" Sport Hall of Fame (العلم والخبر رقم 987)، ونشر في الجريدة الرسمية ) العدد 34، تاريخ 7/8/ 2025).

وكان الأعضاء المؤسسون، وهم من العاملين في القطاع الرياضي الإداري والإعلامي: رائد طانيوس جرجس (ممثل الجمعية تجاه الحكومة)، سعيد سلمان غبريس، وديع نعيم عبد النور، غياث سليمان ديبرا، جلال ريمون البعينو، ابراهيم حسن الدسوقي وعلي حسين خليفة، تقدّموا بطلب الترخيص لدى المراجع الرسمية محددين الغايات والأهداف من إنشاء هذه الجمعية، التي تُعدّ الأولى من نوعها في المنطقة العربية، معلنين عن سعيهم (كما ورد في نص الترخيص) إلى الحفاظ على الذاكرة الرياضية وعرض أهم الإنجازات الرياضية في لبنان على المستويين الفردي والجماعي، وتكريم أبرز البطلات والأبطال والإداريين والأندية الذين ساهموا في إعلاء الشأن الرياضي في لبنان.

كما ستعمل الجمعية على ترويج الثقافة الرياضية وبثّ روح الإنتماء الوطني من خلال إبراز تاريخ المنتخبات الوطنية والأندية الفائزة بالألقاب المحلية والعربية والدولية في الألعاب كافة، والتي ساهمت بفضل إنجازاتها أو نشاطها بجمع المناصرين على مختلف انتماءاتهم في لبنان وبلدان الانتشار.

وسيُعلن المؤسسون في مرحلة لاحقة عن سلسلة خطوات تنفيذية لما تصبو اليه الجمعية، ونسج علاقات تعاون وتشارك ومبادرات مع هيئات وجهّات محلية وخارجية، تصبّ في إطار بلورة الأهداف والتطلّعات.

فهرس

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON    توثيق

جميع الحقوق محفوظة © - عبده يوسف جدعون  الدكوانة- لبنان 2003 - 2026

ABDO GEDEON SPORT

عبدو يوسف جدعون - الدكوانة

وجهات نظر رياضية

 2026 - 2025

نتقبّل التعليقات على هذا البريد

abdogedeon@gmail.com 

          

حين تصبح الصراحة مزعجة

26-08-2026

من منزلي، حيث أُمْلي وُجهات نظري في  الرياضة اللبنانية عبر موقع "ملاعب" وموقعي الخاص، وأخوض بطولاتي في الفكر والمعنى والموقف، علّ كلماتي تصل إلى آذان من هم في سدّة المسؤولية داخل الإتحادات والأندية واللجنة الأولمبية غير المعترف بها لبنانيا، فيتّعظون ممن سبقهم إلى الإدارة والمحاسبة وتمثيل الوطن عشرات السنين، بشرف ووطنية وكرامة.

هل أصبحت الكتابة الصادقة تزعج بعض المسؤولين لأنها تقول ما لا يريدون سماعه؟

إذا كانت الصراحة تزعج، فالمشكلة ليست في الكاتب، بل في واقعٍ لا يحتمل النقد ولا يريد أن يرى صورته الحقيقية في المرآة.

لقد وجدت في المقابل، تجاوباً إيجابياً من عدد من شرفاء القطاع الرياضي، وهذا يكفيني. فصوت الحق لا يحتاج إلى تصفيق، ولا يبحث عن مصلحة، ولا ينتظر منصباً أو تكريماً.

لكن المؤلم حقاً أن أرى، بعد عقود من العطاء والعمل في الرياضة من دون منّة، بعض المسؤولين يتعاملون مع ما يجري وكأن إحتضار الرياضة وتهميش المسؤولية أمر عادي يمكن السكوت عنه.

أنا لا أكتفي بالنقد، شرحت الحلول ووضعت المقترحات ضمن القوانين المرعية الإجراء، انطلاقاً من تجربة عشتها ومارستها في الميدان، لا من مقعد المتفرج.

وهنا أسأل بكل وضوح؟

ألا يحق لمن أمضى عقوداً في الإدارة والرياضة ونجح في مسؤولياته، ويشهد له أهل الاختصاص، أن يبدي رأيه في واقع الرياضة التي عاش من أجلها؟

لن أعتذر على صراحتي، ولن أساوم على قناعاتي. فالرياضة ليست ملكاً لأحد، والإتحاد ليس مزرعة، والنادي ليس ملكية خاصة، والمسؤولية ليست وجاهة ولا باباً للمصالح.

من يتولى شأناً رياضياً عليه أن يقبل المحاسبة كما يقبل المديح، وأن يسمع النقد كما يسمع التصفيق.

أما أنا، فسأبقى أكتب ما أراه حقاً، وأطرح ما أراه حلاً، وأقول ما يجب أن يُقال، إحتراماً لتاريخ الرياضة اللبنانية وللأجيال التي تستحق رياضة أفضل.

فإذا أزعجت الحقيقة بعض المسؤولين، فليصلحوا الواقع بدلاً من الانزعاج ممن يكشفه بصدق، وممن يملك الشجاعة ليقول لهم أين أخطأتم، كما علينا جميعا التعاون من اجل ان ينهض قطاعنا الرياضي بكافة مكوناته.

عبدو جدعون

 

قاعة مشاهير الرياضة ليست ملاذًاً للفاسدين، بل وسامٌ للشرفاء.

23-08-2026
ليست البطولات وحدها من تصنع المجد، ولا الميداليات الذهبية، ولا الكؤوس اللامعة، ولا التصفيق الجماهيري. فالتاريخ الرياضي لا يُكتب بالأرقام فقط، بل يُكتب بالأخلاق، والنزاهة، والإستقامة، وإحترام القوانين. هذا هو رأي الشخصي ولا رابط لأحد به.

إن قاعة مشاهير الرياضة ليست متحفًاً للإنجازات المجرّدة، بل هي سجلٌّ للشخصيات التي جمعَت بين التفوق الرياضي ونظافة السيرة. ومن هنا، فإن كل من لوّث مسيرته بالفساد، أو إستغل منصبه، أو تلاعب بالقوانين، أو خان الأمانة، أو حوّل الرياضة إلى وسيلة لمصالحه الشخصية، لا يستحق أن يُخلَّد اسمه مهما بلغت إنجازاته.

قد يفوز لاعب بعشرات البطولات، وقد يرفع مدرب كؤوساً لا تُحصى، وقد يتباهى إداري بمنصات التتويج، وقد ينال فنيٌّ أرفع الأوسمة، لكن إذا كان الفساد جزءاً من مسيرته، فإن تلك الإنجازات تفقد قيمتها الأخلاقية، ويبقى وصمةً في تاريخ الرياضة لا وساماً على صدرها.

الفساد لا تُجمّله الميداليات، ولا تُخفيه الصور التذكارية، ولا تمحوه المناصب، ولا تبرّره الإنجازات. فالرياضة التي تقوم على العدالة وتكافؤ الفرص لا يمكن أن تكرّم من أساء إليها، مهما علا إسمه أو إتسعت شهرته.

إن قاعة المشاهير ليست جائزةً للعلاقات، ولا مكافأةً للنفوذ، ولا ساحةً للمجاملات أو المحسوبيات أو الصفقات. إنها مكانٌ لا يدخله إلا أصحاب الضمائر الحيّة، الذين خدموا الرياضة بإخلاص، وإحترموا القانون، وصانوا كرامة المنافسة الشريفة، وتركوا للأجيال إرثاً نظيفاً يقتدى به.

أما مَن جعَل الرياضة وسيلةً للإثراء غير المشروع، أو لتصفية الحسابات، أو لشراء الولاءات، أو لقتل المواهب، أو لتزوير الحقائق، فإن مكانه ليس بين عظماء الرياضة، بل في صفحات التاريخ السوداء، حيث تُسجَّل التجارب التي لا ينبغي أن تتكرّر.
لقد آن الأوان لفهم المعايير الواضحة والصارمة لدخول قاعة مشاهير الرياضة، أساسها النزاهة قبل الإنجاز، والسيرة المشرفة قبل عدد البطولات، وإحترام القيَم قبل الألقاب. فالأبطال الحقيقيون هم الذين يربحون إحترام الناس قبل أن يربحوا الكؤوس.
إن تكريم غير المستحقين هو ظلمٌ للشرفاء، وإهانةٌ لكل رياضي ورياضية ناضلا بعرق الجبين، وحافظا على شرف المنافسة، ورفضا السير في طرق الفساد مهما كانت الإغراءات.

لنجعل قاعة مشاهير الرياضة منارةً للقيم، لا معرضاً للأسماء. ولتكن أبوابها موصدةً في وجه كل من شوّه الرياضة بسلوكه، ومفتوحةً فقط لمن أثبت أن الشرَف هو أعظم بطولة، وأن النزاهة هي الميدالية التي لا يصدأ بريقها مهما مرّ الزمن.

عبدو جدعون

 

ليحدث التغيير ببطء لكن بحسم

19-08-2026

ليحدث التغيير ببطء نعم، لكن بوضوح وحسم، فالرياضة اللبنانية لم تعد تحتمل مزيداً من المراوحة، ولا المزيد من الهيئات التي تحمل صفة إتحاد أو لجنة على الورق، بينما تغيب عن الواقع، ولا يظهر بعضها إلا عند توزيع المناصب أو البحث عن المكاسب والمحسوبيات.

من أصل نحو 40 إتحاداً ولجنة، لا يمكن تجاهل أن عدداً محدوداً منها يثبت حضوره فعلياً من خلال البطولات والمهرجانات والنشاطات المنتظمة، فيما تبدو إتحادات أخرى وكأنها موجودة بالإسم أكثر ما هي موجودة بالفعل. وهذه ليست إساءة إلى أحد، بل توصيف لواقع يحتاج إلى مواجهة صريحة، لأن  الرياضة لا تُقاس بعدد الأختام والتواقيع، بل بعدد اللاعبين الذين يمارسون، والبطولات التي تقام، والمواهب التي تُكتشف، والمنتخبات التي تُبنى.

في المقابل، لا يمكن إنكار ما تقوم به وزارة الشباب والرياضة من حضور ومواكبة، فالوزارة تعمل وفق ما يظهر في نشاطها، على تكريم الأبطال والبطلات، ورعاية النشاطات الرياضية والشبابية، والحضور على أرض الملاعب، وفتح قنوات التعاون مع السفراء والجهات الخارجية، في محاولة لوضع الرياضة اللبنانية في موقعها الطبيعي.

الأهم أن الوزارة تبدو معنية بتقويم الإعوجاج في الواقع الرياضي والأولمبي، لكن الإصلاح لا يصنعه قرار واحد ولا وزارة وحدها، فهناك منظومة كاملة تحتاج إلى مراجعة، اتحادات، أندية، هيئات إدارية، آليات إنتخاب، رقابة، محاسبة، وتمثيل رياضي حقيقي بعيداً عن المصالح الضيقة.

وهنا السؤال الذي لا يجوز الهروب منه:

إلى متى تبقى الرياضة اللبنانية أسيرة إتحادات فاعلة وأخرى شبه غائبة؟ وإلى متى تبقى المحاسبة مؤجلة، فيما يدفع اللاعب والمدرب والنادي ثمن التقصير؟.

الواقع يؤكد أن الرياضة لا تزال حية رغم كل شيء، فالاتحادات والأندية الفاعلة تقيم البطولات والمهرجانات، واللاعبون ينزلون إلى الملاعب، والمدرّبون يعملون، الصبايا والشباب يتمسّكون بالنشاطات رغم الظروف الصعبة. وهذا دليل قاطع على أن المشكلة ليست في غياب الإرادة الرياضية، بل في ضعف إدارة الإتحادات والأندية التي يفترض أن تحمي هذه الإرادة وتطورها.

أما ما يجري حول الجسم الأولمبي، فالمطلوب فيه ليس المزيد من التجاذبات، ولا تسجيل النقاط بين هذا الطرف وذاك، بل الوصول إلى صيغة تحفظ هيبة الرياضة اللبنانية وتضع المصلحة الرياضية فوق أي حساب آخر. فإذا كانت هناك اختلالات، فلتُعالج بالقانون والمؤسسات والشفافية، لا بالمساومات ولا بتبادل الاتهامات.

حان الوقت لننتقل من رياضة تُدار بردّ الفعل إلى رياضة تُدار بالتخطيط الفاعل، ومن اتحادات تنتظر المناسبة، إلى اتحادات تصنع الموسم، ومن إدارات تبحث عن مواقعها، إلى إدارات تبحث عن مستقبل لاعبيها.

التغيير لا يحتاج إلى ضجيج، بل يحتاج إلى قرار ومعايير ومحاسبة.

ومِن حقّ الإتحادات الفاعلة أن تُدعم، ومن واجب الإتحادات غير الفاعلة أن تُسأل من جمعياتها العمومية ماذا قدمتم؟ أين بطولاتكم؟ أين برامجكم؟ ماذا فعلتم لأنديتكم ولاعبيكم؟ وأين ذهبت المسؤولية التي حملتموها باسم الرياضة؟

لا أحد يريد هدم البيت الرياضي، بل المطلوب إعادة ترتيب البيت.

الرياضة اللبنانية تستحق أكثر من أربعين إسماً على الورق، تستحق إتحادات تعمل وأندية حية، وإدارات كفوءة، ولاعبين يجدون من يحمي طموحهم.

ليحدث التغيير ببطء إذا كان لا بد، ولكن ليحدث بحسم. فالوقت الذي يُهدر اليوم لن يعود غداً، والرياضة التي تنجح رغم إدارتها المتعثرة، قادرة إذا صلحت الإدارة، أن تحقق ما هو أكبر بكثير.

عبدو جدعون

 

لكثرة ما تابعت أحوال  الرياضة... فضّلت النسيان

16-08-2026

ستة عقود وأنا أعيش الرياضة من داخلها، لعِبت ودرّبت ودرّست وكتبت، وتابعت يومياً تفاصيلها الصغيرة والكبيرة. عشت الإنتصارات ومرارة الخسارات، وعرفت عن قرب معنى أن تعمل من أجل الرياضة لا أن تعمل الرياضة من أجلك.

لهذا أقولها اليوم بكل صراحة، لكثرة ما تابعت أحوال الرياضة، فضّلت النسيان! ليس لأنني نسيت، بل لأن ما أراه اليوم يجعل الذاكرة الرياضية نفسها عبئاً ثقيلاً.

أتذكر أجيالاً صنعت إنجازات بعرَقها، وإداريين وفنيين ولاعبين حملوا الرياضة على أكتافهم من دون ضجيج، ومن دون كاميرات تلاحقهم، ومن دون طوابير من المتسابقين إلى المنصات بعد إنتهاء السباق!

والمؤسف أن المشهد يتكرر بعد كل إنجاز، فتظهر فجأة جحافل "القطافين"! أناس لم يزرعوا، ولم يسقوا، ولم يتعبوا، ولم يتحمّلوا الخسارة، ولم يكونوا في الملعب عندما كانت الظروف قاسية، لكنهم يظهرون في لحظة الحصاد وكأن الإنجاز وُلد في مكاتبهم، أو بفضل صورهم وتصريحاتهم وبياناتهم.

وهنا أتذكر دائماً المثل الذي يقول، الشجرة المثمرة تُرشق بالحجارة. لكن يبدو أننا لم نعد نكتفي برشق الشجرة بالحجارة، بل بات "القلاعيط" يتنافسون على ثمارها أيضاً!

المشكلة ليست في أن يفرح الجميع بالإنجاز، فالإنجاز الوطني ملْك للرياضة وللبنان كله. المشكلة في مصادرة تعب الآخرين، وتزييف الذاكرة، وإعادة كتابة التاريخ وفقاً لمصالح الحاضر.

من حقّ كلّ من ساهم في الإنجاز أن يُذكر، ومِن حقّ من تعب سنوات أن ينال تقديره، لكن ليس مِن حقّ أحد أن يقفز فوق الذين صنعوا الطريق ليضع نفسه في مقدمة الصورة.

لقد تعلمنا من الأجلاء السابقين أن الرياضة أخلاق قبل أن تكون ميداليات، وأن الإدارة مسؤولية قبل أن تكون موقعاً، وأن النجاح الحقيقي لا يحتاج إلى كثير مِن الكلام.

أما اليوم، فقد إنحدرنا في بعض المواقع من التفكير البناء إلى التفكير الضيق، ومِن التخطيط إلى الإرتجال، ومِن العمَل إلى الإستعراض، ومِن حفظ التاريخ إلى محاولة محوه.

وهذه ليست مشكلة جيل واحد، بل مشكلة منظومة سمحت بأن يصبح الصوت الأعلى أهم من العمل الأفضل، وأن يصبح القريب من صاحب القرار أهم من صاحب الكفاءة، وأن تُقاس الإنجازات أحياناً بعدد الصوَر المنشورة لا بعدد السنوات التي أمضاها أصحابها في خدمة الرياضة.

والأخطر أننا ما زلنا منغمسين في هذه المنظومة كأن شيئاً لم يحدث.

أين ذهب احترام التجربة؟ أين ذهب الوفاء لمن سبقوا؟ أين ذهبت ثقافة الإعتراف بالجميل؟ وأين أصبح تاريخ الرياضة اللبنانية الذي صنعه رجال ونساء لم يبحثوا يوماً عن مقعد في الصف الأول؟

لا يجوز أن نطلب من الأجيال الجديدة أن تحترم الرياضة إذا كنا نعلّمها أن النجاح يبدأ عند لحظة التكريم وينتهي عند التقاط الصورة.

الرياضة ليست حفلاً لتوزيع الأدوار على المتصدرين للمشهد. الرياضة مسيرة طويلة، فيها مَن يزرع، ومَن يرعى، ومَن يدرّب، ومَن يتعب، ومَن يخسر، ومَن يصبر، ثم يأتي الإنجاز.

فمن يحصد الثمرة عليه أن يعرف أولاً من زرع الشجرة.

بعد ستة عقود في الرياضة، لم أعد أبحث عن التصفيق، ولا عن موقع في الصورة، ولا عن إعتراف من أحد، ما أبحث عنه هو أن تبقى الحقيقة الرياضية حيّة، وأن يَعرف الجيل الجديد أن الإنجازات لا تبدأ مِن المكاتب، ولا مِن البيانات، ولا مِن المؤتمرات الصحافية.

الإنجاز يبدأ من إنسان آمن بالرياضة، وتعب من أجلها، وصبر عليها، ودفَع ثمنها من عمره.

أما الذين يظهرون عند الحصاد، فأقول لهم بكل وضوح. لا تسرقوا تعب الآخرين، ولا تعيدوا كتابة التاريخ بأسمائكم، فالتاريخ الرياضي أكثر عدلاً من الذاكرة البشرية، وقد يتأخر في تسجيل الحقيقة، لكنه لا ينسى.

وإذا كنا قد فشلنا في التعلّم مِن الأجلاء الذين سبقونا، فعلينا على الأقل "ألا نمنع الأجيال الآتية من التعلّم منهم".

فالرياضة التي تنسى مَن صنعوا أمجادها، لا تستحق أن تتفاخر بأمجادها. ولعل أفضل ما يمكن أن نفعله اليوم ليس أن نتحدث أكثر، بل أن نصمت قليلاً، نراجع أنفسنا، ونعود إلى العمل.

فقد كثرت الأصوات، وكثر القطافون، وقلّ الزرع، ألم يحن الوقت كي نعيد للرياضة ما تستحقه، بالصدق، والوفاء، والكفاءة، والذاكرة، والعمل؟. وإلا فسنظل نرشق الشجرة المثمرة بالحجارة، ثم نتقاتل على ثمارها ونتساءل بعد ذلك لماذا لم تعد الأشجار تُثمر.

عبدو جدعون

 

عن أي إستراتيجية رياضية تفتّشون؟

13-08-2026

إستراتيجية تُكتب على الورق ثم تُحفظ في الأدراج؟ أو مشروع يُناقش في المؤتمرات ويُصفّق له الحاضرون، ثم يُنسى عند أول إختبار عملي؟

المفارقة أن لبنان لا يفتقر إلى أصحاب الفِكر والخِبرة، ولا إلى الدراسات والمشاريع والأفكار القابلة للتطوير. لكن المشكلة تكمن في أن بعض الإداريين في  الرياضة لا يقرأون، ولا يتابعون، ولا يوثّقون، ولا يعودون إلى ما كُتب قبل أن يرفعوا شعار "إستراتيجية الرياضة".

لقد سبق أن طُرحت أفكاراً ومشاريع جدية من أصحاب الإختصاص والفِكر الرياضي، وكان بينها ما نشره سابقاً المحاضر الأولمبي الدولي جهاد سلامة حول الإستراتيجية الرياضية. فمن قرأ، وناقش، وطوّر، وإعترض بالحجّة العِلمية؟ ومن حاول البناء على ما سبق بدلاً من إعادة إختراع العجلة كل مرة من أصحابنا في الإتحادات والأندية واللجنة الاولمبية غير المعترف بها محلياً؟

المشكلة ليست في أن نختلف مع صاحب مشروع أو رؤية، فالإختلاف حقّ، بل ضرورة. المشكلة أن يتحوّل الإختلاف إلى ذريعة للهدم، وأن يصبح البحث عن ثغرة في صاحب الفكرة أهم من البحث عن قيمة الفكرة نفسها. وهنا تكمن العلّة.

هناك من يتعامل مع كل فكرة جديدة وكأنها تهديد لموقعه، فيفتش عن زاوية يرجم منها صاحبها بحجر، بدلاً من أن يسأل: ماذا يمكن أن نستفيد من هذه الفكرة؟ وكيف يمكن تطويرها؟ وما الذي ينقصها؟.

الرياضة لا تنهض بعقلية "من قالها"، بل بعقلية "ماذا قالت". ولا تُبنى الإستراتيجيات الرياضية بمنطق الأشخاص والمحسوبيات والحسابات الضيقة، بل بالعِلم والقانون والخِبرة والتراكم المؤسسي. ومن لا يملك مشروعاً، لا يجوز له أن يحارِب مشروع الآخرين لمجرد أنهم سبقوه إليه أو ليس منّا.

الصدق مع الذات عبء على صاحبه، ومن يرفض الإعتراف بنقصه، سيجد دائماً عيباً في غيره. فالإنسان لا يرى الآخر أحياناً إلا بعين طبعه، ولذلك تصبح مراجعة الذات أصعب من إنتقاد الآخرين.

أما جهاد سلامة، فقد إختار طريقاً مختلفاً، القانون أولاً، والمؤسسة أولاً، والتطوير أولاً. وهو من الذين يصرّون على تطبيق القوانين والأنظمة بحذافيرها، لا لأنها نصوص جامدة، بل لأنها أساس العمل الرياضي السليم، مع الإيمان بأن القوانين نفسها قابلة للتطوير عندما تفرض التجربة ذلك.

هذه هي الإدارة الرياضية التي نحتاج إليها، إدارة تعرف القانون، تفهم الواقع، تقرأ المستقبل، وتملك الجرأة على تطوير أدواتها.

كفى بحثاً عن إستراتيجيات جديدة فيما الإستراتيجيات والأفكار موجودة أمامكم. اقرأوا ما نشره أصحاب الفكر الرياضي، ناقشوه، صحّحوه إن وجدتم فيه خللاً، وطوّروه إن كان يحتاج إلى تطوير. أما أن تتجاهلوا ما سبق ثم تعلنوا أنكم ستبدأون من الصفر، فهذه ليست إستراتيجية ، بل دوران في الحلقة نفسها.

لبنان لا يحتاج إلى المزيد من الشعارات الرياضية. يحتاج إلى عقول تقرأ، وإدارات تتعلّم، وإتحادات تُخطّط، وأندية تُشارك، ومؤسسات تُحاسب، وإستراتيجية تُنفّذ لا تُعلّق على الجدران.

فإذا كان المطلوب حقاً بناء إستراتيجية  للرياضة، فلنبدأ أولاً بإحترام الفِكر الرياضي الموجود، وتكريم أصحاب التجارب، والإستفادة من المشاريع التي سبقتنا، بدلاً من دفنها تحت ركام الحسابات الشخصية.

أطال الله بعمرك أستاذ جهاد سلامة، سنداً للفِكر الرياضي وللرياضة في وطننا الحبيب لبنان، فالأوطان لا تتقدّم بكثرة من يَرفعون الشعارات، بل بقلةٍ من يَملكون المعرفة والشجاعة والإرادة لتحويلها إلى عمَل.

عبدو جدعون

 

ندوات ليست سوى كلمات!

09-08-2026

كانت الندوات الرياضية في الماضي الجميل الذي مضى، مساحةً حقيقية للمصارحة والمحاسبة، ومنبراً يعرض ما تحقق من إنجازات وما تعثّر من مشاريع، فتُطلب المساندة من المؤسسات والشركات لإنقاذ  الرياضة ودعم أبطالها.

يومها، كانت الكلمة تُوزن بميزان الفعل، وكان التصفيق يأتي إحتراماً للعمل لا تزكيةً للوَهم.

أما اليوم، فقد تحوّلت معظم الندوات واللقاءات الرياضية إلى مسرحٍ للظهور الشخصي، يتقن فيه بعض المتسلّقين لعبة الأضواء أكثر من فَهمهم  للرياضة نفسها. وجوهٌ تتكرر، وخطبٌ منمّقة عالية السقف، وصورٌ مدروسة بعناية لتحتل الصفحات الأولى والمواقع الإلكترونية، فيما الواقع الرياضي يغرق أكثر فأكثر في الفوضى والتراجع والإهمال، ولم يبقى منها سوى إتحادات محترمة لا يتعدى عددها أصابع اليد الواحدة للآسف.

يتحدثون عن “الإستراتيجيات” فيما غالبية الملاعب مُهملة، وعن “صناعة الأبطال” فيما الأبطال الحقيقيون متروكون لمصيرهم، وعن “النهضة الرياضية” فيما الإتحادات واللجان تتخبّط بالمحسوبيات والتنفيعات ومنها اللجنة الاولمبية اللبنانية ولجانها.

كلمات رنانة، وتصفيقٌ موسمي، وعدسات كاميرات تلتقط لحظات البطولة الوهمية، ثم ينتهي كل شيء عند باب القاعة.

المؤلم أن بعض هذه الندوات واللقاءات لم تعد تُقام لخدمة الرياضة، بل لخدمة أصحابها. فالمنبر بات أداة تلميع، والرياضة تحوّلت إلى خلفيةٍ لصناعة النفوذ والشهرة والإستعراض الإعلامي. أما الرياضي الحقيقي، والإداري الكفوء، والمدرّب المكافح، فلا مكان لهم وسط هذا الضجيج المسرحي.

الرياضة اللبنانية لا تحتاج مزيداً من الخطب والوعود والصوَر الجماعية، تحتاج رجال أفعال لا رجال ميكروفونات. تحتاج من يعمل بصمت داخل الميدان أسوة بما تفعله وزيرة الشباب والرياضة الدكتورة نورا بيراقداريان، لا من يعتلي المنابر لبيع الأوهام وتوزيع الشعارات الفارغة.

فحين تصبح الندوات الرياضية مجرّد كلمات، يصبح الصمت أكثر إحتراماً للرياضة.

عبدو جدعون

 

كلٌّ يرمي حجراً على مرآته!

05-08-2026

لم تعد الرياضة اللبنانية تعاني من خسارة مباراة أو تراجع نتائج فحسب، بل باتت تواجه خطراً أكبر، الإنحدار الأخلاقي في الخطاب الذي يحيط بها. فمنذ سنوات، تحوّلت المنابر الرياضية، ومعها بعض مواقع التواصل، إلى ساحات مفتوحة للإتهامات والتجريح والتخوين، حتى أصبح الكلام المنفلت هو القاعدة، والإحترام هو الإستثناء.

جمهور هذا النادي وجمهور ذاك ليسا وحدهما في ساحة الإشتباك. فكل أزمة، وكل مباراة، وكل حدث يُنقل مباشرة على الهواء، يجرّ وراءه سيلاً من التعليقات والتحليلات، تتدفّق عبر مزاريب يومية من الخصام والضغينة، حتى غدا الضجيج أعلى من الحقيقة، والإساءة أسرع من المعلومة، والإنفعال أقوى من المنطق.

لكن السؤال الذي يفرض نفسه بإلحاح، أليس ما يجري يستوجب المحاسبة عندما يمتد إلى سمعة الوطن وإلى من يمثل لبنان في المحافل الخارجية؟ متى يصبح الإعتداء على صورة البلد قضية رأي عام، لا مجرّد خلاف رياضي عابر؟ وهل يكفي أن تُكتب بيانات الإستنكار على الورق، فيما تستمر حملات التشهير وكأن شيئاً لم يكن؟

وأين التربية الوطنية ممّا يحدث؟ أين دور الإتحادات والأندية التي يفترض أن تزرع ثقافة الإنتماء والإحترام، بينما تتسرّب الخلافات إلى أروقة الإدارات الرياضية، وتدار في الخفاء بعقلية الثأر وتصفية الحسابات؟ كيف يُعقل أن تتحوّل بعض المؤسسات الرياضية إلى بيئات خصبة للإشاعات والصراعات الشخصية، بدل أن تكون مدارس للقيم والإنضباط؟

ما نشهده ليس تنافساً رياضياً، بل إنحداراً أخلاقياً يضرب أسس الرياضة ورسالتها. كلمات مسمومة، وحقد متراكم، وعدمية لا تبني مؤسسة ولا تصنع إنجازاً، بل تهدم ما تبقى من الثقة بصورة الرياضة اللبنانية. يطلقون الكلام الفاسد كل يوم على صدر الرياضة ووجودها ومستقبلها، ثم يكتفون بعتاب شكلي لا يردع أحداً ولا يغيّر سلوكاً.

حرية التعبير ليست رخصة للإساءة، والنقد لا يعني الإغتيال المعنوي، والإختلاف لا يبرّر تشويه السمعة أو ضرب هيبة المؤسسات. فحين يغيب القانون، يحضر منطق الفوضى، وحين تغيب المحاسبة، يصبح العبث هو اللغة السائدة.

هذا الإنحدار لم يعد مقبولًا على الإطلاق. لبنان الذي قدّم للعالم نماذج مشرقة في الثقافة والفكر والرياضة، لا يليق به أن يُعرف بخطاب الكراهية والشتائم والتناحر. وإذا لم تتحرّك الجهات المعنية لوضع حد لهذا الإنفلات، فإن الخاسر لن يكون نادياً أو اتحاداً أو مسؤولاً، بل الوطن بأسره، وصورته، ومستقبل رياضته.

لقد آن الأوان لأن يُدرك الجميع أن الرياضة ليست حلبة لتصفية الأحقاد، بل مساحة لصناعة الأمل، وأن حماية سمعة لبنان تبدأ من الكلمة المسؤولة، قبل أن تبدأ من أي بطولة أو ميدالية. وأن يدرك الجميع أن الأوطان لا تُهزم فقط في الملاعب، بل تُهزم أيضاً عندما يصبح أبناؤها أول من يطعن صورتها أمام العالم.

عبدو جدعون

 

الابطال الشرفاء يصنعون الانجازات والتاريخ

30-07-2026

ليس كل بطلٍ يستحق أن يكون قدوة، وليس كل صاحب ميدالية يستحق أن يُرفع إسمه على جدار الخلود. فقاعات التكريم لم تُنشئ لتكون معرضاً للألقاب والكؤوس فقط، بل لتكون سجلًا للشخصيات التي جسّدت القيّم الرياضية والإنسانية داخل الملعب وخارجه.

إنجازات الرياضيين لا يمكن إنكارها، فهي تُكتب بالأرقام والبطولات والأوسمة. لكن السؤال الذي يفرض نفسه بإلحاح: هل يكفي أن يكون الشخص بطلاً في المنافسة، إذا كان تاريخه في التعامل مع الآخرين مليئاً بالإساءات، أو التجاوزات الأخلاقية، أو إثارة الإنقسامات، أو إستغلال النفوذ، أو بسلوك يسيء إلى  الرياضة نفسها؟

من يمثل الوطن لا يحمِل علمَه في منصة التتويج فقط، بل يحمله في أخلاقه، وفي احترامه لزملائه، وفي التزامه بقيَم النزاهة والإحترام والعدالة. فالرياضي، سواء كان لاعباً أو لاعبة أو مدرباً أو إدارياً، ليس مجرّد صانع نتائج، بل هو صورة للرياضة أمام الأجيال.

إن تحويل قاعات التكريم إلى قائمة أسماء تعتمد على الإنجازات الرقمية فقط، مع تجاهل السيرة الأخلاقية والإجتماعية، يفرغ هذا التكريم من مضمونه الحقيقي. فالتاريخ لا يخلّد البطولات وحدها، بل يخلّد أيضاً القيم التي صاحبتها.

ليس المطلوب محاكمة الناس على الشائعات أو تصفية الحسابات الشخصية، بل إعتماد معايير واضحة وشفافة، تميّز بين من أخطأ خطأً عابراً وبين من ارتبط إسمه بسلوكيات تتعارض مع رسالة الرياضة وقيمها. فالتكريم ليس حقاً مكتسباً، بل مسؤولية أخلاقية تمنحها المؤسسات لمن يستحقها بكل أبعاد شخصيته.

كيف يمكن أن نشرح لطفلٍ أو لشابٍ ناشئ أن هذه الصورة المعلّقة في قاعة النجوم تعود إلى شخصية يُثار حولها الكثير من الجدل الأخلاقي أو الإجتماعي؟ أي رسالة نرسلها للأجيال عندما نقول لهم إن البطولات وحدها تكفي، مهما كانت الوسائل أو التصرفات؟

إن إحترام الرياضة يبدأ بإحترام معاييرها. ومن يطمح إلى أن يُخلّد إسمه في ذاكرة الوطن، عليه أن يكون نموذجاً في الإنجاز والسلوك معاً. فالكؤوس قد يرفعها كثيرون، أما الشرَف فلا يناله إلا من جمَع بين التفوّق الرياضي ونبل الأخلاق، كما ذُكر في المادة 13 عن عملية الترشيح لإنتخاب المكرم في قاعة المشاهير، وهذا نصها:(يجب أن يتمتّع المرشّحون بسجل ناصع أداء وسمعة ممتازة).

قاعات النجوم ليست قاعات للنجوم فقط، بل قاعات للقيم. وإذا فقدت هذا المعيار، تحوّلت من رمزٍ للفخر إلى لوحة تثير الجدَل أكثر ممّا تلهم الأجيال. فالخلود الرياضي لا يُصنع بالأرقام وحدها، بل بالسيرة التي تبقى ناصعة عندما تنطفئ أضواء الملاعب. إن شاء الله، نتمنى أن يتحقق ما ننتظر بفارغ الصبر.

عبدو جدعون

 

الصراع بين الواقع والحلم... إلى متى؟

26-07-2026

في  الرياضة كما في الحياة، يبقى الصراع قائماً بين قسوة الواقع وضرورات الحلم. لكن الأخطر أن يتحول هذا الصراع إلى وسيلة لإبقاء الرياضة رهينة المصالح الشخصية، فتُقتل الأحلام، وتُهمّش الكفاءات، ويُكافأ الجمود على حساب الإبداع.

العجيب أن بعض المسؤولين يتحدّثون صباحاً بإسم القانون، ثم يلتفّون عليه مساءً عندما تتعارض مواده مع مصالحهم. يرفعون شعار الشرعية عندما تخدم مواقعهم، ويتنكّرون لها عندما تهدّد إمتيازاتهم. إنها إزدواجية في المعايير، وإنفصام إداري لا يمكن أن يبني رياضة ولا أن يصنع مستقبلاً.

يعيشون أحلاماً ليست لهم، ويتباهون بإنجازات صنعها غيرهم، بينما يُقصى أصحاب الفكر الخلاّق، وتُحاصر الطاقات الواعدة، وتُدفن المبادرات الجريئة تحت ركام البيروقراطية والحسابات الضيّقة. وهكذا تتحوّل الرياضة إلى مؤسسة تخشى التغيير أكثر مما تطمح إلى النجاح.

كَم من موهبة إدارية ورياضية كانت قادرة على إحداث نقلة نوعية، لكنها إصطدمت بجدران المصالح، فغادرت بصمت أو أُجبرت على الإنسحاب. وكَم مِن مشروع تطويري مات قبل أن يولد لأن أصحابه لا ينتمون إلى دائرة النفوذ. فهل أصبحت الكفاءة تهمة، والإبداع خطراً، والرأي الحرّ عدواً يجب إسكات صوته؟

إن الجمود ليس قدراً، بل قرار يتّخذه من يخشى المنافسة. والرياضة التي ترفض التجديد تحكم على نفسها بالتراجع، مهما كثرت المؤتمرات، وتعدّدت التصريحات، وتزيّنت المنابر بالشعارات الرنانة.

آن الأوان لإعادة التفكير بمنطق إيجابي يقوم على التوافق الحقيقي، لا على الصفقات المؤقتة، وعلى إحترام القانون لا إستخدامه وِفق الأهواء، وعلى إختيار أصحاب الكفاءة لا أصحاب الولاء. فالتوافق لا يعني تقاسم النفوذ، بل توحيد الجهود من أجل مصلحة الرياضة والوطن.

كفى إدارةً بعقلية الإقصاء. وكفى أحلاماً مستعارة تُسرق من أصحابها. فالرياضة لا تحتاج إلى مزيد من الخطب، بل إلى ضمائر حية، وقيادات تمتلك الشجاعة لتراجع نفسها قبل أن يحاسبها التاريخ، لأن الأجيال الآتية لن تتذكر من إحتكروا المناصب، بل ستتذكّر من صنعوا الإنجازات وتركوا أثراً يليق بالرياضة اللبنانية.

حين يصبح القانون أداةً للمصلحة، والحلم أسيراً للنفوذ، تكون الرياضة أول الضحايا، ويكون التاريخ آخر من يصدر حكمه.

الرياضة لا تُبنى بالمصالح، بل بالمؤسسات. ولا تنهض بالولاءات، بل بالكفاءات. ومن لا يتعلّم من أخطاء اليوم، سيقرأها غداً في صفحات التاريخ.

عبدو جدعون

 

إرتباطات مُسبقة... وقُطَب مخفية

22-07-2026

في الرياضة كما في أي مؤسسة تَحترم نفسها، لا تُدار الأمور بالصدفة، ولا تُبنى القرارات على الإرتجال. فالملفات الفنية والإدارية والمالية حلقات مترابطة، وإذا إنقطعت إحداها، إختلّ عمل الإتحاد بأكمله.

لا تستطيع لجنة إدارية أن تقرّ مشروعاً مكلفاً قبل معرفة الوضع المالي الحقيقي للإتحاد، ولا يجوز أن يُكلَّف جهاز فني بمهمة جديدة من دون معرفة إلتزاماته السابقة، لأن التخطيط يبدأ من وضوح المسؤوليات، لا من إخفائها.

لكن ما نشهده أحيانًا يثير أكثر من علامة إستفهام. كيف يُعيَّن مدرّب لقيادة منتخب أو فريق في اللحظات الأخيرة، ثم يُطلب منه أن يتحمّل مسؤولية نتائج لم يكن شريكاً في إعدادها؟ كيف يستطيع أن يفرض فلسفته الفنية، ويختار عناصره، ويبني الإنسجام، وهو لم يُمنح الوقت الكافي للعمل؟

المدرّب ليس سائق حافلة يتسلّم المركبة قبل دقائق من الإنطلاق، وليس مراقباً يحضر لتسجيل الملاحظات فقط، بل هو قائد مشروع فني، يحتاج إلى الوقت والتخطيط والتحضير، وإلى بيئة إدارية صادقة وواضحة.

وإذا كان المدرّب الجديد يشغل في الوقت نفسه موقعاً مسؤولاً عن لجنة المدرّبين أو أي موقع فني مؤثر داخل الإتحاد، فمن الطبيعي أن تُطرح الأسئلة: هل كانت هناك رؤية فنيّة موحّدة منذ البداية؟ وهل كان هناك تنسيق مُسبق يضمن إستمرارية العمل؟ أو أن الأمور كانت تُدار في الخفاء، فيما تُترك الجماهير لتصدّق رواية "القرار المفاجئ"؟

المشكلة ليست في الأشخاص، ولا في كفاءة هذا المدرب أو ذاك، فالكفاءة تُحترم أينما وُجدت. المشكلة في الأسلوب الذي يجعل القرارات تبدو كأنها وليدة اللحظة، بينما المؤشرات توحي أن مساراتها كانت مرسومة سلفًاً.

الرياضة لا تحتمل "الأقطاب الخفية" التي تحرّك المشهد من وراء الستار، ولا تقبل أن تتحوّل اللجان إلى واجهات شكلية، فيما القرار الحقيقي يُصنع بعيداً عن المؤسسات. فالشفافية ليست شعاراً انتخابياً، بل ممارسة يومية تعني أن يعرف الجميع كيف إتُّخذ القرار ولماذا إتُّخذ، ومن يتحمّل مسؤوليته.

إن الإتحاد الذي يحترم نفسه لا يُفاجئ جمهوره بقرارات مصيرية، بل يبنيها على خطط مُعلنة، ونقاشات واضحة، ومسؤوليات محدّدة. أما عندما تصبح المفاجآت قاعدة، فإن الثقة تصبح أول الضحايا.

الرياضة بحاجة إلى إدارة تعمل تحت ضوء الشمس، لا في الغرف المغلقة. وفي حاجة إلى مؤسسات تقودها الأنظمة، لا الإرتباطات المسبقة، ولا مراكز القوى، ولا الأقطاب الخفية.

النجاح الحقيقي لا يُقاس بسرعة إصدار القرارات، بل بسلامة مسارها، ووضوح أسبابها، ونظافة آلياتها. وعندما تغيب هذه المبادئ، تصبح الإنجازات مهما كبُرت، معرّضة لأن يُفقدها التاريخ قيمتها، لأن التاريخ لا يكتفي بتسجيل النتائج، بل يسجل أيضاً كيف صُنعت.

مبروك للمدرّب الجديد لمنتخب لبنان الأول للكرة الطائرة للرجال الذي نحترم، ولنا ملء الثقة بحكمته وهو على قدر المسؤولية لقبوله قيادة السفينة.

عبدو جدعون

 

أوقفوا لغة الحرب فالرياضة ليست ساحة قتال!

20-07-2026

من الذي أقنع بعض رياضيينا وإعلاميينا أن المباراة معركة، وأن المنافس عدو يجب القضاء عليه؟

كل يوم نقرأ عناوين من قبيل، "يفترس"، "يكتسح"، "يسحق"، "يدحر"، "يطيح"، "يقاتل"، "يقلب الطاولة"، "يضرب موعداً"، "يقصي"، "يطحش"، حتى خُيّل إلينا أن ملاعبنا تحوّلت إلى ميادين حرب، وأن الجماهير تنتظر بيانات عسكرية لا نتائج مباريات. هذه ليست لغة رياضة بل لغة صدام وعنف.

الكلمة ليست بريئة، والكلمة ليست مجرّد عنوان صحافي أو تصريح عابر، الكلمة تصنع ثقافة، والثقافة تصنع سلوكاً. وحين يتربّى الناشئ على أن خصمه يجب أن يُسحق ويُفترس ويُدحر، فلا نستغرب إذا تحولت المدرّجات إلى منصات للتعصب، ومواقع التواصل إلى ساحات للشتائم والكراهية.

الأدهى من ذلك أن هذه المفردات تصدر أحياناً ممن يفترض أنهم أهل الحكمة والخبرة؛ لاعب، أو مدرب، أو إداري، أو إعلامي يحمل رسالة. هؤلاء لا يدركون أن ملايين الصغار يرددون كلماتهم، ويقلّدون أسلوبهم، ويعتبرونهم قدوة.

أي رسالة نغرسها في أبنائنا عندما نصف مباراة رياضية بأنها معركة؟ وأي قيمة نزرعها عندما يصبح إحترام المنافس علامة ضعف، بينما تُمنح البطولة لمن يطلق أكثر التصريحات إستفزازًا؟

رياضتنا العربية، والخليجية خصوصاً، عُرفت بالأخلاق قبل البطولات، وبالإحترام قبل الألقاب. فلماذا نستورد قاموساً لا يمت إلى رسالتها بصلة؟

لدينا لغة عربية ثرية تفيض بالمفردات الجميلة: تفوق، نافس، أبدع، تألق، أحرز، فاز، حسم، تجاوز، خطف الفوز، قدّم أداءً مميزاً، إستحق الانتصار. كلمات ترتقي بالخطاب، وتحترم المنافس، وتعكس حقيقة الرياضة بوصفها منافسة شريفة لا معركة وجود.

المسؤولية هنا لا تقع على الإعلام وحده، بل على الجميع، الإتحادات الرياضية، والأندية، واللاعبين، والمدرّبين، والمعلّقين، وكل من يحمل ميكروفوناً أو يكتب عنواناً أو ينشر تصريحاً. فمن غير المقبول أن نبني ملاعب حديثة، ثم نهدم قيمها بكلمات متشنجة.

إن الإرتقاء بالرياضة يبدأ من الإرتقاء باللغة، فالكلمة المهذّبة تصنع جمهوراً مهذباً، والخطاب المسؤول يصنع منافسة مسؤولة.

فلنطرد من ملاعبنا مفردات الحرب، ولنعيد إليها مفردات الإحترام والتنافس الشريف. فالرياضة وُجدت لتقرّب الناس، لا لتزرع بينهم العداء.

ويبقى السؤال الذي يستحق أن يطرحه كل إعلامي وكل رياضي على نفسه قبل أن يتحدث أو يكتب، هل أنا أبني ثقافة رياضية، أو أؤجّج ثقافة التعصب؟

عبدو جدعون

 

رياضتنا تدار بعقلية النجومية لا بعقلية التنمية!

15-07-2026

في معظم الألعاب الجماعية في لبنان، لا تكمن المشكلة في إقامة البطولات، بل في طريقة التعامل معها. فالإتحادات الرياضية تتعب وتبذل الجهود لتنظيم مسابقات تضم عشرات الفرق ومئات اللاعبين واللاعبات، لكنها عند الإعلان والتغطية الإعلامية تتصرف كأن اللعبة لا تضم سوى فرق الدرجة الأولى وربما الثانية إذا دعت الحاجة.

أما الدرجات الثالثة والرابعة والخامسة، وفرق السيدات، والفئات العمرية، فتُركن في زاوية النسيان. تُقام بطولاتها بصمت، وتُختتم بصمت، وكأنها عبء إداري لا جزء أساسي من اللعبة.

أي منطق  رياضي هذا؟

كيف يمكن لإتحاد أن يتحدّث صباحاً عن تطوير اللعبة، ثم يتجاهل مساءً اللاعبين الذين يُفترض أن يكونوا مستقبلها؟ وكيف يمكن لمسؤول أن يرفع شعار "رعاية الأجيال الصاعدة" فيما نتائج بطولات الناشئين والشباب لا تجد مكاناً لها على موقع الإتحاد أو منصاته الإعلامية والإعلام الرياضي؟

الحقيقة المؤلمة أن بعض الإتحادات أصبحت تدير الإعلام الرياضي بعقلية النجومية لا بعقلية التنمية. كل الإهتمام موجّه نحو فرق الأضواء والكاميرات، بينما تُحجب أخبار الفرق التي تشكل الخزان الحقيقي للمواهب. وكأن قيمة اللاعب لا تُقاس بجهده وإنجازه، بل بدرجة فريقه أو حجم جمهوره.

إن تجاهل الدرجات الدنيا والفئات العمرية ليس مجرّد خطأ إعلامي، بل خطأ إستراتيجي يضرب مستقبل اللعبة في الصميم. فاللاعب الناشئ الذي لا يجد تقديراً ولا متابعة ولا ذكراً لإنجازاته، كيف سيشعر بالإنتماء؟ وكيف سيقتنع بأن هناك مستقبلاً ينتظره؟

العدالة الرياضية لا تعني فقط تطبيق القوانين داخل الملعب، بل أيضاً منح جميع المشاركين حقّهم في الظهور والتقدير. فالبطولة التي تضم عشرين فريقاً لا يجوز أن يُسلّط الضوء على فريقين أو ثلاثة فقط، وكأن الباقين مجرّد أرقام لملء الجداول.

إذا كانت الإتحادات تؤمن فعلاً بتطوير ألعابها، فلتبدأ بخطوة بسيطة: نشر نتائج جميع الدرجات، تغطية بطولات السيدات، إبراز الفئات العمرية، والتعريف بالمواهب الصاعدة. فالأبطال لا يولدون تحت الأضواء، بل يصنعون أنفسهم في الملاعب التي تتجاهلها الكاميرات.

كفى إدارةً للرياضة بمنطق الواجهة والصورة. الرياضة الحقيقية تبدأ من القاعدة، ومن يُهمل القاعدة لن يصل القمة، مهما كثرت المؤتمرات والبيانات والصور التذكارية.

عبدو جدعون

 

دِرع تقدير ووفاء من صايغ وداغر إلى عبدو جدعون

13-07-2026

في لفتة تحمل الكثير من التقدير والوفاء لأصحاب الكلمة الصادقة والفكر البنّاء، زار رئيس الإتحاد اللبناني للتنس المهندس ألان صايغ يرافقه المدرّب المخضرم نعيم داغر الإداري الرياضي عبدو جدعون في منزله في الكسليك، حيث قدّما له تذكاراً تكريمياً عربون شكر وتقدير على جهوده الفكرية والإعلامية وإسهاماته المستمرة في إثراء الساحة الرياضية اللبنانية بمقالات  رياضية شيقة وإيجابية على موقع "ملاعب"، والتي تحمل رسائل بنّاءة وتطلعات مستقبلية.

وجاء هذا التكريم تقديراً للدور الذي تؤديه الكلمة المسؤولة في دعم الحركة الرياضية، ولأهمية المقالات الهادفة التي تسلط الضوء على مكامن القوة والضعف في القطاع الرياضي، وتدعو إلى الإصلاح والتطوير والحوكمة والعمل المؤسساتي بعيداً عن المصالح الضيقة والإنقسامات.

وأكدت الزيارة أن  الرياضة لا تقوم فقط على البطولات والكؤوس والنتائج، بل تحتاج أيضاً إلى الفكر والثقافة والرؤية، وإلى أقلام تواكب الإنجازات وتنبه إلى التحديات وتدافع عن مصالح الرياضيين والأجيال الصاعدة.

سادت اللقاء أجواء من المحبة والاحترام، حيث تم التأكيد على أهمية التكامل بين العمل الإداري والفني والإعلامي في سبيل بناء حركة رياضية وطنية أكثر تطوراً وشفافية وإستدامة عادلة تساهم في بناء الوعي الرياضي وترسيخ ثقافة الحوار والإصلاح والتطوير، تستفيد منها أجيال اليوم وتستنير بها أجيال المستقبل.

إن تكريم أصحاب الفكر والكلمة الهادفة هو تكريم للرياضة، ورسالة واضحة أن العطاء الثقافي والإعلامي الصادق يبقى جزءاً أساسياً من صناعة التاريخ الرياضي وصون ذاكرته للأجيال الآتية.

ووجه جدعون كلمة شكر وتقدير إلى رئيس الاتحاد اللبناني للتنس المهندس ألان صايغ، وإلى المدرب المخضرم نعيم داغر، على هذه الزيارة الكريمة واللفتة النبيلة والتكريم الذي أعتز به كثيراً، وإن هذا التقدير يشكل بالنسبة لي دافعاً للإستمرار في خدمة الرياضة اللبنانية بالكلمة الصادقة والفكر البنّاء، إيماناً أن الرياضة تحتاج إلى تضافر جهود الجميع من إداريين ومدربين وإعلاميين ورياضيين.

ملاعب

 

عند غياب العقاب يزدهر الفساد

12-07-2026

يقف قطاعنا الرياضي اليوم عند مفترق حاسم، إما دولة تحكمها القوانين والمؤسسات، وإما استمرار منطق اللادولة، حيث تُدار الإتحادات والهيئات بعقلية الصفقات والتوازنات السياسية، لا وِفق مبادئ الشفافية والكفاءة والمساءلة.

السؤال الذي يَفرض نفسه بإلحاح هو، هل اقتربت لحظة اليقظة الوطنية الحقيقية؟ وهل تتحوّل الملفات المتراكمة، المليئة بالمستندات والوقائع، من مجرّد أرشيف مؤجل إلى مسار قضائي ورقابي جدّي، بعيداً عن التسويات التي كانت، وما زالت، تؤجل المحاسبة تحت شعار "الحفاظ على الاستقرار"؟

لقد أثبتت المنظومة التي تدير الإتحادات والأندية الرياضية لعقود أنها فشلت في بناء قطاع رياضي سليم. فلا إنجازات مستدامة، ولا إدارة رشيدة، ولا إستثماراً حقيقياً في المواهب، بل هدر للمال العام، وتضارب مصالح، وشبكات حماية متبادلة حالت دون مساءلة أي مسؤول مهما تعاظمت الشبهات حوله.

إن تفكيك هذه المنظومة لم يعد خياراً سياسياً، بل ضرورة وطنية. فحين يسقط رأس واحد يمتلك أسرارها، تتهاوى جدران الصمت، وينكسر حاجز الخوف، وتبدأ الإعترافات، لأن منظومات الفساد لا تعيش بالقوة، بل بتواطؤ الصامتين وخوف الشهود.

مئات الملفات تنتظر فقط قراراً شجاعاً برفع الغطاء. أسماء كثيرة باتت متداولة في الإعلام والتحقيقات الإستقصائية، ولم يعد الفساد سراً يعرفه قلة، بل واقعاً يتداوله الرأي العام. وإذا انطلقت المحاسبة من دون إستثناء أو إنتقائية، فإن سيل الوقائع سيكشف من كان يحتمي بالنفوذ، ومن كان يعتقد أن الحصانة أبدية.

ما يحتاجه قطاعنا الرياضي ليس مزيداً من القوانين، فالنصوص موجودة، والصلاحيات متوافرة، والجهات المختصة تملك الأدوات القانونية اللازمة. ما نفتقده هو الإرادة، والقرار، والجرأة على البدء.

لقد أثبتت التجارب أن الفساد لا يُهزم بالتصريحات ولا بالتقارير التي تُحفظ في الأدراج، بل بإحالة الملفات إلى القضاء، ومحاسبة المسؤولين، وإستعادة هيبة القانون. فلا إصلاح حقيقياً مع بقاء رموز الفساد في مواقع القرار، ولا مستقبل لرياضة وطنية تُدار بعقلية المحاصصة والمصالح الضيقة.

الرياضيون، والجمهور، والمتابعون، يعرفون جيداً من هم أصحاب القرار، ومن هم "حيتان" القطاع الذين عطّلوا التطوير وإستثمروا في النفوذ أكثر ممّا إستثمروا في  الرياضة. ولذلك، فإن لحظة الحقيقة لم تعد تحتمل المزيد من التأجيل.

إنها ليست معركة أشخاص، بل معركة قطاع في مواجهة منظومة. فإما أن تنتصر العدالة، وإما أن يبقى الفساد هو الحكم الفعلي في ملاعبنا وإتحاداتنا ومؤسساتنا الرياضية. عندها فقط، سنعرف إن كان أصحاب القرار قد قرّروا أخيراً أن يرفعوا صافرة البداية... بالإنتظار.

عبدو جدعون

 

حين يحاسب التاريخ الرياضي أهل المناصب

08-07-2026

هناك من يتعامل مع  الرياضة كأنها ملكية خاصة، يستأثر بها وبقراراتها ومقدراتها ومستقبلها، متناسياً أن المناصب تكليف لا تشريف، وأن الكرسي زائل، بينما تبقى الأفعال محفورة في ذاكرة الأجيال. لذلك اتركوا التاريخ الرياضي يسجّل أعمالكم خيراً.

يا أيها الذين أوكلت إليكم مسؤولية قيادة الرياضة في اللجنة الأولمبية والاتحادات والاندية، حرام عليكم أن تظلموا اللاعبين واللاعبات، وأن تحرموا الأجيال القادمة من فرصها وأحلامها. حرام أن تتحول المؤسسات الرياضية إلى ساحات للمصالح الشخصية والحسابات الضيقة، فيما غالبية الرياضات الوطنية تنزف وتنتظر من ينهض بها.

أين الضمير؟ أين الوفاء لمن منحكم ثقته ووضعكم في موقع المسؤولية؟ أين محبتكم لرياضة الوطن التي تتغنون بها في المناسبات والخطب والبيانات؟ فالوفاء لا يُقاس بعدد الصوَر والمنشورات، بل بحجم الإنجازات والإنصاف والعدالة والعمل الصادق. عشرة إتحادات تجهد وقرابة الثلاثين إتحاداً على مشارف النسيان.

التاريخ لا يجامل أحداً. قد تستطيعون إسكات الأصوات لبعض الوقت، وقد تنجحون في صناعة صورة إعلامية برّاقة، لكن صفحات التاريخ الرياضي لا تُكتب بالبيانات الرنانة ولا بالوعود الفارغة، بل تُكتب بالإنجازات الحقيقية، وبما قدمتموه للرياضيين وللوطن.

لذلك نسأل: عندما تُفتح صفحات الذاكرة الرياضية في المستقبل القريب، وعندما توثق "قاعة مشاهير الرياضة في لبنان" أسماء الذين خدموا الرياضة بإخلاص، هل سيكون لكم مكان بين الرجال الذين تركوا أثراً مشرفاً؟ أو أن الأجيال ستقرأ عن مرحلة ضاعت فيها الفرص، وتراجع فيها الأداء، وإرتفعت فيها المصالح فوق المصلحة العامة؟

كفاكم تنظيراً وكذباً على الناس، كفاكم تسويقاً للإنجازات الوهمية، إجلسوا مع ضمائركم، إن بقي لها متسع للكلام، واسألوها بصراحة: هل كنتم على قدر المسؤولية؟ هل خدمتم الرياضة أو خدمتم أنفسكم؟ هل رفعتم شأن الوطن أو رفعتم صوركم؟

الرياضة لا تحتاج إلى خطباء، بل إلى رجال ونساء يعملون بصمت. لا تحتاج إلى تجار مناصب، بل إلى أصحاب رسالة. أما الذين يسيئون إلى الرياضة ويستهلكون أعمارها في العبث والمصالح، فلن ينالوا شفقة أحد، وسيكون مصيرهم الطبيعي في مزبلة التاريخ، حيث تُلقى كل التجارب الفاشلة التي خذلت الوطن وأبناءه.

دعوا التاريخ الرياضي يسجل أعمالكم كما هي، لأنه في النهاية الشاهد الوحيد الذي لا يكذب، والقاضي الوحيد الذي لا يخضع للضغوط.

عبدو جدعون

 

رياضتنا تدار بعقلية النجومية لا بعقلية التنمية!

07-07-2026

في معظم الألعاب الجماعية في لبنان، لا تكمن المشكلة في إقامة البطولات، بل في طريقة التعامل معها، فالإتحادات الرياضية تتعب وتبذل الجهود لتنظيم مسابقات تضم عشرات الفرق ومئات اللاعبين واللاعبات، لكنها عند الإعلان والتغطية الإعلامية تتصرف وكأن اللعبة لا تضم سوى فرق الدرجة الأولى، وربما الثانية إذا دعت الحاجة.

أما الدرجات الثالثة والرابعة والخامسة، وفرق السيدات، والفئات العمرية، فتُركن في زاوية النسيان. تُقام بطولاتها بصمت، وتُختتم بصمت، وكأنها عبء إداري لا جزء أساسي من اللعبة.

أي منطق رياضي هذا؟

كيف يمكن لإتحاد أن يتحدّث صباحاً عن تطوير اللعبة، ثم يتجاهل مساءً اللاعبين الذين يُفترض أن يكونوا مستقبلها؟ وكيف يمكن لمسؤول أن يرفع شعار "رعاية الأجيال الصاعدة" فيما نتائج بطولات الناشئين والشباب لا تجد مكاناً لها على موقع الإتحاد أو منصاته الإعلامية والإعلام الرياضي؟

الحقيقة المؤلمة أن بعض الإتحادات باتت تدير الإعلام الرياضي بعقلية النجومية لا بعقلية التنمية. كل الإهتمام موجّه نحو فرق الأضواء والكاميرات، بينما تُحجب أخبار الفرق التي تشكل الخزان الحقيقي للمواهب. وكأن قيمة اللاعب لا تُقاس بجهده وإنجازه، بل بدرجة فريقه أو حجم جمهوره.

إن تجاهل الدرجات الدنيا والفئات العمرية ليس مجرّد خطأ إعلامي، بل خطأ إستراتيجي يضرب مستقبل اللعبة في الصميم. فاللاعب الناشئ الذي لا يجد تقديراً ولا متابعة ولا ذكراً لإنجازاته، كيف سيشعر بالإنتماء، وكيف سيقتنع بأن هناك مستقبلاً ينتظره؟

العدالة الرياضية لا تعني فقط تطبيق القوانين داخل الملعب، بل أيضاً منح جميع المشاركين حقّهم في الظهور والتقدير. فالبطولة التي تضم عشرين فريقاً لا يجوز أن يُسلّط الضوء على فريقين أو ثلاثة فقط، وكأن الباقين مجرّد أرقام لملء الجداول.

إذا كانت الإتحادات تؤمن فعلاً بتطوير ألعابها، فلتبدأ بخطوة بسيطة: نشر نتائج جميع الدرجات، تغطية بطولات السيدات، إبراز الفئات العمرية، والتعريف بالمواهب الصاعدة. فالأبطال لا يولدون تحت الأضواء، بل يصنعون أنفسهم في الملاعب التي تتجاهلها الكاميرات.

كفى إدارةً للرياضة بمنطق الواجهة والصورة. الرياضة الحقيقية تبدأ من القاعدة، ومن يُهمل القاعدة لن يصل إلى القمة، مهما كثرت المؤتمرات والبيانات والصور التذكارية.

عبدو جدعون

 

حين نُصلح التربة تنبت الإنجازات

01-07-2026

يقول بعضهم إن مقالاتنا الرياضية مكرّرة، وعلى مَن تقرأ مزاميرك؟ وكأنهم إكتشفوا عيباً في الكتابة. نعم، قد تتكرر العناوين، وتتقاطع الأفكار، لكن السبب ليس فقراً في الفكر، بل فقراً في التطبيق. فما جدوى إختراع مواضيع جديدة، إذا كانت الأمراض القديمة لا زالت تنهش جسد  الرياضة؟

نكتب عن النزاهة لأن الفساد لم يُغادر. ونكتب عن العدالة لأن المحسوبيات لا زالت تتحكّم بالمشهد. ونكتب عن إحترام القوانين لأن هناك من يفسّرها وِفق مصالحه. ونكتب عن تطوير الرياضة لأن البعض لا زال يكتفي بإدارة الركود وتجميل الفشل.

القارئ قد يشعر أنه قرأ هذه الكلمات سابقاً، وهذا صحيح. لكنه لم يرها تتحوّل إلى قرارات، ولا إلى إصلاحات، ولا إلى ثقافة عمل داخل الإتحادات والأندية. المشكلة ليست في تكرار النصوص، بل في تكرار الأخطاء، وفي إصرار بعض الإداريين على الدوران في الحلقة نفسها.

نحن لا نكتب مقالات جامدة، بل نحوّل النصوص إلى شخصيات حية، لكل منها قضية، ورسالة، ووجع، وحلم. نجعل النزاهة تتكلّم، والعدالة تصرخ، والكفاءة تطالب بحقها، والمواهب تستغيث من الإهمال، لأن الرياضة ليست أوراقاً تُحفظ في الأدراج، بل ضميراً يجب أن يبقى يقظاً.

لقد تعب الوسط الرياضي من الخطب الرنانة، والإستراتيجيات الورقية، والإجتماعات التي تنتهي بصورة تذكارية وبيان إنشائي لا يغيّر شيئاً. كفى تنظيراً، فالرياضة لا تتطوّر بالتصفيق، ولا بالشعارات، ولا بالوعود الموسمية، بل بالقرار الشجاع والعمل النظيف والمحاسبة الصادقة.

كل مشروع إصلاحي يحتاج إلى بيئة سليمة. ففي التربة الصالحة تنبت البذور الصالحة، أما في تربة المصالح الشخصية، والولاءات الضيقة، والتسويات المشبوهة، فلن ينبت إلا مزيد من الفشل، مهما كانت البذور ممتازة.

لا تطلبوا من الموهبة أن تزدهر في بيئة تخنقها، ولا من الكفاءة أن تستمر في مكان يكافئ المتملق ويهمش المجتهد. ولا تنتظروا مستقبلاً مشرقاً إذا بقيت الأبواب تُفتح بالواسطة بدل الكفاءة، وبالنفوذ بدل الإستحقاق.

لسنا دعاة تشاؤم، بل دعاة يقظة. نكرّر لأننا نؤمن أن الحقيقة لا تفقد قيمتها بالتكرار، بل يزداد بريقها كلما تجاهلها أصحاب القرار. وسنظل نكتب حتى يصبح ما نطالب به واقعاً لا شعاراً، وثقافة لا إستثناءً.

إن الرياضة التي لا تتعلّم من أخطائها محكومة بإعادة إنتاجها، والإدارة التي تخاف من النقد محكومة بالفشل، والمسؤول الذي يضيق بالرأي الآخر لا يستحق قيادة المستقبل.

وأخيراً، ليس العيب أن تتكرّر المقالات، بل العيب أن تتكرّر الفضائح، وتتكرّر الأخطاء، وتتكرّر الوجوه التي تعيش على التنظير بينما الرياضة تنتظر من يعمل. فمن أراد حصاداً وفيراً، فليصلح التربة أولًا، عندها فقط ستنبت الإنجازات.

عبدو جدعون

 

 الرياضة في لبنان ضحية الحاسدين قبل العاجزين

28-06-2026

في كل مرّة يَنجح فيها إتحاد رياضي أو نادٍ أو لاعب لبناني في تحقيق إنجاز يستحق التقدير، ترتفع في المقابل أصوات النشاز التي لا ترى في النجاح سوى فرصة للطعن والتشويه. وكأن بعضهم يعيش على فشل الآخرين، فإذا حضر الإنجاز حضّروا بالفبركات، وإذا إرتفعت الرايات رفعوا الشائعات.

النقد البنّاء ضرورة، بل هو حقّ وواجب، لكن ما نشهده في كثير من الأحيان ليس نقداً بل حملات إغتيال معنوي منظّمة، هدفها هدم ما بُني لا إصلاح ما اعوجّ. فبدل البحث عن مكامن القوة لتعزيزها، ينقّبون عن أوهام وإتهامات جاهزة لتقويض أي نجاح لا يمرّ عبر بوابات مصالحهم الشخصية.

وما إن يحقّق إتحاد أو نادٍ نتائج لافتة حتى تبدأ الأسطوانة المشروخة، "طائفي"، "مناطقي"، "منحاز"، "يخدم فئة معينة". إتهامات تُطلق جزافاّ دون دليل أو مُستند، وكأن النجاح في لبنان أصبح تهمة تستوجب المحاكمة. والأخطر أن مطلقي هذه الإتهامات لا يقدّمون مشروعًا بديلاً ولا رؤية إصلاحية، بل يكتفون بإطلاق السموم ثم الإختباء خلف شعارات زائفة.

الحسد آفة قاتلة، وهو يختلف عن الغيرة المشروعة. فالغيرة تدفع صاحبها إلى الإجتهاد للحاق بالناجحين، أما الحسَد فيدفعه إلى محاولة إسقاطهم. ولهذا قيل قديمًا، "الحسود لا يسود". فالنجاح لا يُهزم بالشائعات، والإنجاز لا يُمحى بالإفتراءات، والتاريخ لا يكتب بأقلام الحاقدين.

المؤسف أن البعض لا يرى في الكأس الممتلئة إلا الفراغ المتبقي فيها. يتجاهلون ساعات العمل والتضحيات والجهود والتمويل الشخصي والسفر والتدريب، ويركّزون على إختلاق روايات لا وجود لها إلا في مخيلاتهم. هؤلاء لا يسيئون إلى إتحاد أو نادٍ فحسب، بل يسيئون إلى صورة الرياضة اللبنانية بأكملها.

إن إتهام الناس دون أدلة، وتشويه السمعة لتحقيق مكاسب شخصية أو تصفية حسابات ضيقة، ليس موقفاً رياضياً ولا وطنياً. إنه إنحطاط أخلاقي وتربوي قبل أن يكون إنحداراً إدارياً أو إعلامياً. فالرياضة قامت على المنافسة الشريفة والإحترام المتبادل، لا على نشر الكراهية وبث الأحقاد.

كفى حسدًا، وكفى إغتيالًا للنجاحات. مَن يملك ملاحظة فليقدّمها بالدليل، ومَن يملك مشروعاً فليطرحه، ومَن يملك القدرة على الإنجاز فليتفضّل إلى الميدان.

أما أصحاب الشائعات والفبركات، فلن يصنعوا مجداً لأنفسهم مهما إرتفعت أصواتهم، فالأوطان تبنيها الإنجازات لا الإتهامات، وترفعها الكفاءات لا الحساسيات الضيقة.

عبدو جدعون

 

حتى لا نجعل الواقع أقسى من الطموح

21-06-2026

كفى تلطياً خلف الأزمات، وكفى إستخدام الظروف الأمنية والإقتصادية شماعةً لتعليق الفشل والتقصير عليها. نعم، الوطن يمرّ بمرحلة صعبة، والقطاع الرياضي لم يكن بمنأى عن تداعياتها، لكن الحقيقة أيضاً أن الرياضة اللبنانية لا تزال تقف على قدميها بفضل قلّة من المؤمنين برسالتها، لا بفضل أصحاب الشعارات والخطابات الرنانة.

وللإنصاف، فإن وزارة الشباب والرياضة تقوم بما تستطيع ضمن إمكاناتها المحدودة، وتتابع ملفات المنتخبات والإتحادات وتسعى إلى إبقاء العجلة الرياضية دائرة، لكن المسؤولية لا تقع على الوزارة وحدها، بل على إتحادات يفترض أنها وُجدت للعمل والإنتاج لا للنوم على المقاعد والإستفادة من الإمتيازات.

الواقع المؤلم أن عدداً قليلاً من الإتحادات يكدّ ويتعب ويخطط ويضحّي من أجل رفع إسم لبنان في المحافل الخارجية، فيما تعيش إتحادات أخرى في حالة موت سريري إداري، لا يُسمع عنها إلا عند الإنتخابات أو المناسبات البروتوكولية. إجتماعات وصوَر وتصريحات، أما الإنجازات فغائبة، والبرامج مفقودة، والرؤية معدومة.

المشكلة ليست في قلّة المال فقط، بل في قلّة الإرادة. فهناك من يصنع الإنجازات بالإمكانات المتواضعة، وهناك من يهدر الفُرَص مهما توفرت له الإمكانات. وبين الفريقين تتحدّد صورة الرياضة اللبنانية ومستقبلها.

لنكن صريحين، الواقع الرياضي رمادي، لكنه ليس كارثياً إلا عندما نستسلم له. والخطر الحقيقي ليس الأزمة، بل عقلية التبرير والرضا بالفشل والإعتياد على التراجع. فالأمم الرياضية لا تُبنى بالأعذار، بل بالمبادرات والعمل والتضحيات.

لذلك نقول لكل مسؤول رياضي، إنهض من مقعد الإنتظار، واخرج من دائرة الشكوى، وتحمّل مسؤولياتك، فالوقت لا يرحم المتقاعسين، والتاريخ لا يدوّن أسماء الذين إكتفوا بالكلام.

قم، إنهض، وسِر في الحياة. فمن نام طويلاً لن تنتظره الحياة، ومن إنتظر الظروف المثالية فلن يصل أبداً. أما الذين يملكون الجرأة على العمل اليوم، فهم وحدهم القادرون على صناعة غدٍ افضل لرياضة الوطن.

عبدو جدعون

 

القيادة الرياضية الأنثوية تليق بهن

17-06-2026

القيادة الأنثوية ليست مجرّد خَيار، بل هي كفاءة أثبتت نجاحها، لأنها تمتلك مزيجاً فريداً من الكفاءة والذكاء العاطفي، والقدرة الفطرية على إدارة العلاقات وبناء بيئة عمل محفّزة وداعمة للنجاح، حتى انها أثبتت قدرتها الإستثنائية على القيادة في المجتمعات والمؤسسات الرياضية وتوجيهها نحو التطور المستدام.

غالباً ما تعتمد على فَهم إحتياجات فريق المؤسسة، ما يخلق بيئة عمل إيجابية، يزيد من إنتاجية الموظفين وولائهم بأساليب المرونة والتعاون، كما تبتعد عن التسلسل الهرَمي الصارم، وتُركّز على العمل الجماعي وصنع القرار الشامل المبني على تبادل الآراء.

عنصرية الكراسي تملأ الدنيا ضجيجاً حول "تطوير الرياضة للوصول الى العالمية" وكلنا يسمع ما نسمع، ولا تزال غالبية الإتحادات والأندية الرياضية تعيش في عصر ما قبل الحداثة عندما يتعلق الأمر بتمكين المرأة في القيادة.

نحن لا نتحدث هنا عن بروتوكولات صورية أو مناصب شرفية تُمنح، بل نتحدث عن صناعة القرار الحقيقي، الذي لا يزال محبوساً خلف أبواب "نادي الرجال المغلق".

المضحك المبكي أن نرى بطلاتنا يرفعن الكؤوس ويحصدن الذهب في البطولات الخارجية، لكن عندما نلتفت إلى طاولة إجتماعات بعض "الإتحادات" أو "الأندية"، نجد وجوهاً مكرّرة من الرجال الذين لم يغادروا كراسيهم منذ عقود.

هنا نسأل، هل يُعقل أن تكون المرأة قادرة على قيادة منتخب وطني للذهب، وغير قادرة على إدارة ميزانية اتحاد أو وضع استراتيجية فنية؟!

إن الإستمرار في تهميش الكفاءات النسائية الرياضية ليس مجرّد "ظلم إجتماعي"، بل هو إنتحار فني وإداري، نحن نخسر نصف طاقة المجتمع الإبداعية لمجرد أن البعض يخشى على نفوذه من "منافسة ناعمة" قد تكون أكثر نظافة وإحترافية من الفوضى التي نعيشها.

الواقع المرير يقول إن هناك "فوبيا" إدارية من دخول المرأة لمنطقة النفوذ. هناك من لا يزال يؤمن سراً أو علانية بأن الإدارة الرياضية تحتاج إلى "قسوة" لا تملكها النساء، وهو منطق تافه أثبتت التجربة العالمية بطلانه. فالنجاح في الإدارة الرياضية اليوم يعتمد على الذكاء الإستراتيجي، الإنضباط المالي، والقدرة على التفاوض، وهي صفات لا تحتكرها "الجينات الذكورية".

التغيير لا يبدأ ببيانات الترحيب، بل بتغيير اللوائح البالية التي تحرس "قلعة الرجال".

كفى تمثيلاً، إمنحوا المرأة مقعداً قيادياً، وراقبوا كيف سيتحوّل العجز الإداري إلى إنجاز حقيقي.

عبدو جدعون

 

تنفيعات رياضية بإمتياز

14-06-2026

حين تسافر البعثات الرياضية اللبنانية إلى الخارج بلا إداريين يمتلكون الحدّ الأدنى من الكفاءة، فهذه ليست صدفة، بل فضيحة اسمها “تنفيعة رياضية بإمتياز".

في كل إستحقاق خارجي، تتكرّر المشاهد نفسها، أسماء تتنقّل من بعثة إلى أخرى بلا أي إنجاز إداري يُذكر، أشخاص يجيدون التباهي أكثر من إدارة الأزمات، ويبرعون في حجز المقاعد الأمامية على حساب الكفاءة والخبرة والإختصاص. وكأنّ بعض البعثات تحوّلت إلى رحلات سياحية مقنّعة تُدفع أثمانها مِن سمعة  الرياضة اللبنانية وعرَق اللاعبين.

الإدارة الرياضية ليست بطاقة سفر ولا وجاهة إجتماعية، ولا مكافأة ترضية لأصحاب النفوذ والعلاقات، الإداري الحقيقي هو من يعرف كيف يَحمي الرياضي، وينظّم عمل البعثة، ويتابع التفاصيل اللوجستية والطبية والنفسية والإعلامية، لا من يختبئ خلف ربطة عنق وشعار رياضي.

المؤلم أنّ بعض المظلّيين الإداريين يسافرون من دون أي ثقافة رياضية أو قدرة على التواصل أو إدارة الضغط، فيما يتمّ إستبعاد أصحاب الكفاءات لأنهم لا ينتمون إلى نادي المصالح والمحسوبيات. وهنا تتحوّل البعثة من مشروع وطني لرفع إسم لبنان إلى مساحة إستعراض فارغة ومهينة.

الرياضة اللبنانية لا تحتاج إلى "سيّاح إداريين”، بل إلى أصحاب إختصاص ونزاهة ومسؤولية. المطلوب اليوم كشف معايير إختيار الإداريين أمام الرأي العام، وإخضاع كل بعثة لتقييم حقيقي ومحاسبة شفافة، لأنّ إستمرار هذا العبَث يعني قتل ما تبقّى من صورة الرياضة اللبنانية في الخارج.

حين يصبح الإداري عبئاً على البعثة بدل أن يكون سنداً لها، فاعلموا أنّ المرض لم يعد في النتائج فقط، بل في الإدارة التي فقدَت معنى الشرف الرياضي.

كفى تحويل البعثات إلى مواكب إستعراض فارغة. الرياضة ليست شركة سياحية، والبعثات ليست مكاتب خدمات لأصحاب النفوذ المقنع.

المطلوب تنظيف الإدارة الرياضية من عقلية التنفيعة قبل الحديث عن الإنجازات والنتائج، في الرياضة، لا قيمة للبدلات الرسمية إذا كان إنبطاح العقل الإداري للمحسوبيات، ولا معنى لصفة "إداري بعثة" إذا تحوّلت إلى جواز مرور للمصالح الشخصية. لأنّ الإدارة الفاشلة قادرة وحدها على إسقاط أي موهبة مهما كانت عظيمة.

عبدو جدعون

 

مكننة إنجازاتنا الرياضية قبل أن يسرقها النسيان

07-06-2026

في كل منزل رياضي قصّة، في كل خزانة ميدالية، كأس، صورة، أو شهادة تعبٍ وإنتصار.أبطالٌ حمَلوا إسم الوطن على أكتافهم، وعادوا بإنجازاتٍ كتبت تاريخ  الرياضة اللبنانية بعرقهم لا بالشعارات الرنانة. لكن السؤال المؤلم، أين أصبح هذا التاريخ اليوم؟

للأسف، لا تزال إنجازاتنا الرياضية موزّعة بين أدراج المنازل، وغرَف الإتحادات، ومستودعات الأندية، وبعضها مهدّد بالضياع، بالتلف، أو النسيان. كأنّ الوطن لا يريد أن يحفظ ذاكرته الرياضية، وكأنّ الأبطال مجرّد صوَر موسمية تُستخدم عند الحاجة الإعلامية ثم تُرمى.

أي منطق هذا الذي يسمح لضياع تاريخ رياضي صنعه أبطال حقيقيون؟ وأي إهمال هذا الذي يمنع تحويل تلك الإنجازات إلى أرشيف وطني إلكتروني حديث ومفتوح للأجيال على المنصة الالكترونية الخاصة لوزارة الشباب والرياضة.

لقد دخل العالم عصر المكننة والأرشفة الرقمية، فيما لا تزال رياضتنا تتعامل مع تاريخها بعقلية “كلّ يحتفظ بما يخصّه”. والنتيجة، ضياع الوثائق، إختفاء الصور، تلف الكؤوس، ونسيان أسماء من رفعوا علَم لبنان في أصعب الظروف.

من هنا، تأتي الحاجة الملحّة إلى مشروع وطني رياضي جامع، يقوم على مكننة الإنجازات الرياضية اللبنانية، وجمع كل ما يتعلق بتاريخ أبطالنا وإتحاداتنا وأنديتنا في مركز موحّد، حديث، ومحترف، يضم صوراً تاريخية، ميداليات وكؤوساً وأوسمة، أرشيفاً رقمياً للبطولات والنتائج، مقابلات وشهادات حيّة. وثائق وأبحاث يستفيد منها طلاب الإختصاص الرياضي والإعلامي والتربوي.

هذا المشروع ليس ترفاً ثقافياً، بل واجب وطني وأخلاقي وتربوي، فالرياضة ليست مباراة تنتهي بصافرة حكم، بل ذاكرة شعب وهوية وطن ونموذج للأجيال المقبلة.

نداؤنا اليوم موجّه إلى كل رياضي و رياضية، وكل نادٍ وإتحاد، وكل مُحبّ للرياضة، إفتحوا خزائن الذكريات قبل أن يقفلها الزمن. ساهموا في حفظ تاريخكم بدل دفنه في العتمة، ضعوا ثقتكم بمشروع يحفظ الإنجازات للأجيال الآتية بدل أن تبقى أسيرة الجدران والغبار، الأمم التي تحترم أبطالها تحفظ تاريخهم، توثّقه، وتعرضه بفخر.

أما نحن، فإذا بقينا أسرى الفردية والإهمال، فلن نورّث أبناءنا سوى الحكايات المبتورة والصور الباهتة. الرياضة اللبنانية لا ينقصها الأبطال، بل ينقصها من يحفظ بطولاتهم من الموت البطيء.

أستشهد بشاعرنا الكبير هنري زغيب حين كتَب، وطن لا يَحفظ ذاكرته، يَنتهي وطناً في الذاكرة.

عبدو جدعون

 

أخبار  رياضية أو متفرّقات رياضية ؟

03-06-2026

تحوّلت بعض منصّاتنا الرياضية إلى نشرات "متفرّقات" لا صحافة رياضية. صوَر، مُجاملات، تَهانٍ، تصفيق فارغ، ومطاردات للترند، فيما تختفي القضايا الحقيقية خلف ستار الصمت المريب.

أين التحقيقات؟ أين المحاسبة؟ أين متابعة الاتحادات، والأندية، والمنتخبات، وأموال الدعم الأولمبي والدولي، وحقوق الرياضيين؟

الصحافة الرياضية ليست مكتب علاقات عامة، ولا دفتر مناسبات إجتماعية. دورها أن تكشف، تراقب، تسأل، وتواجه. لكن ما نراه اليوم في كثير من الأحيان هو هروب جماعي من المواجهة نحو "متفرقات رياضية" لا تصنع وعياً ولا تحفظ تاريخاً ولا تبني رياضة وطنية.

عندما تصبح أخبار لاعبٍ التقط صورة أهم من معاناة بطلٍ يبحث عن ملعب، وعندما يتحوّل الفشل الإداري إلى خبر عابر بلا مساءلة، نعرف أن الإعلام الرياضي دخل مرحلة الخطر. فالإعلام الذي يخاف من الحقيقة، يشارك في دفنها.

نريد صحافة رياضية تُزعج الفاسدين، لا تُصفّق لهم. نريد أخباراً تصنع أثراً، لا "متفرقات" تُستهلك في دقائق وتُرمى في أرشيف النسيان، ومن له أذنان سامعتان فليسمع.

هل هذه أخبار رياضية أم سوق تفاهة رياضية؟ ما يُنشر في بعض "وسائل الإعلام" لم يعد صحافة رياضية، بل سوقاً مفتوحاً للتفاهة الرياضية. صوَر مبتسمة، مجاملات رخيصة، وعناوين فارغة تُباع للجمهور على أنها "إنجازات"، فيما الحقيقة تُخنق يومياً بالصمت والخوف والمصالح.

أين الصحافة التي تحاسب؟ أين الأقلام التي كانت تفضح الفشل الإداري؟ بعض الإعلام الرياضي لم يعد يملك الجرأة على قول الحقيقة، لأنه إختار الجلوس في حضن المصالح بدل الوقوف إلى جانب الرياضة نفسها. وهكذا تحوّل الصحافي "عند البعض" من رقيبٍ على السلطة الرياضية إلى مروّجٍ لها، ومن صاحب رسالة إلى موظف تصفيق.

الكارثة ليست في ضعف الرياضة فقط، بل في إعلام يلمّع الفشل ويقدّمه كنجاح، ويُخفي الإنهيار خلْف صوَر التكريم والإبتسامات المصطنعة. فعندما تموت الجرأة في الصحافة، يبدأ الخراب الحقيقي في الرياضة.

الرياضة اللبنانية لا تحتاج إلى نشرات "متفرقات"، بل إلى ثورة إعلامية نظيفة تعيد للصحافة هيبتها ودورها الرقابي مكانته. لأن الإعلام الذي يخاف من فتح الملفات، شريك مباشر في سقوط الرياضة، مهما حاول الإختباء خلف العناوين البرّاقة.

عبدو جدعون

 

وداعاً صديق العمر.. فارس الكرة الطائرة يترجّل

31-05-2026

نعى تجمع قدامى الكرة الطائرة في لبنان اللاعب والمدرب والامين العام السابق للاتحاد اللبناني للكرة الطائرة عصام ابو جودة الذي توفي بعد صراع طويل مع المرض، وجاء في البيان:

- ببالغ الحزن والأسى، نودّع اليوم صديق العمر ورفيق الدرب في ملاعب الكرة الطائرة، عصام ابو جودة الذي شكل حضوره علامة فارقة في مسيرتنا الرياضية والإنسانية.

كان الراحل نموذجاً للرياضي الخلوق، والمنافس الشريف، والإنسان الذي كسب إحترام ومحبّة كل من عرفه.

سنوات طويلة جمعتنا داخل الملاعب وخارجها، تقاسمنا فيها لحظات الفرح والتحدي والإنجاز، فكان أخًاً قبل أن يكون زميلًا، وصديقاً وفياً لا يتردد في تقديم العون والمساندة لكل من حوله. ترك بصمات مشرقة في عالم الكرة الطائرة، وأسهم بعطائه وجهوده في خدمة اللعبة والإرتقاء بها.

إن رحيله يمثّل خسارة كبيرة للأسرة الرياضية ولجميع محبيه وأصدقائه، لكن سيرته العطرة وأخلاقه النبيلة ستظل حاضرة في الذاكرة، شاهدة على مسيرة حافلة بالعطاء والمحبة والإخلاص.

رئيس وأعضاء تجمع الكرة الطائرة في لبنان، تقدم أحرّ التعازي إلى أسرته الكريمة وإلى الأسرة الرياضية كافة، سائلين الله تعالى أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وأصدقاءه الصبر والسلوان.

رحم الله فقيدنا الغالي عصام ابو جودة.

تجمع قدامى الكرة الطائرة

 

الملائكة لن ترفرف فوق الأولمبية اللبنانية!

31-05-2026

في كلّ مرة تُشكَّل فيها بعثة رياضية لبنانية إلى إستحقاق خارجي، تسقط الأقنعة قبل أن تقلع الطائرة. يذوب الثلج ويبان المرج، فتخرج علينا أسماء لا علاقة لها بالكفاءة، ولا بالإختصاص، ولا حتى بالحدّ الأدنى من العمل الرياضي الحقيقي.

وجوه موسمية، مظلّيون محترفون، وإنبطاحيون يتّقنون فنّ التصفيق أكثر من إتقانهم أي ملف إداري أو تقني. جماعة "انا أو لا أحد"، الذين يحتكرون المشهد الرياضي منذ سنوات، يتنقلون من بعثة إلى أخرى كأنّ  الرياضة اللبنانية مزرعة خاصة لا مؤسسة وطنية.

المؤلم أنّ بعض هؤلاء لا ينتظرون سوى لحظة نشر الصوَر الرسمية على مواقع التواصل، ليتحوّل السفر على حساب الرياضة اللبنانية إلى "إنجاز تاريخي"، فيما اللاعب الحقيقي يكدح بصمت، والمدرب يختنق بالإهمال، وبعض الإتحادات تتخبّط بالفوضى والعجز.

أما هم، فيعيشون نشوة الظهور الإعلامي، ويكتبون لأنفسهم بطولات وهمية لا وجود لها إلا في خيالهم المتضخم.

والأخطر أن البعض بات يتصرّف وكأنّ إسمه محجوز مسبقاً في "قاعة مشاهير الرياضة في لبنان"، لا بسبب إنجاز فعلي، بل بسبب مهارة التسلّق، والإنحناء عند الضرورة، وتبديل الولاءات بحسب إتجاه الريح. تاريخ الرياضة لا يُكتب بالصوَر التذكارية ولا بالبطاقات الرسمية ولا بعدد الرحلات الخارجية، بل يُكتب بالتضحيات والنتائج والعمل النظيف.

الملائكة لن ترفرف فوق الأولمبية اللبنانية طالما أنّ ثقافة التنفيعات والمحسوبيات والتوريث الإداري ما زالت تتحكم بالمشهد. الرياضة ليست منصّة إستعراض، ولا شركة علاقات عامة، ولا مهرجان صوَر وبيانات فارغة. الرياضة مشروع وطني يحتاج إلى رجال دولة لا إلى هواة نفوذ، وإلى أصحاب كفاءة لا إلى محترفي إصطياد المقاعد.

لقد تعِب الشارع الرياضي من الوجوه نفسها، مِن الخطابات نفسها، ومِن المسرحيات نفسها. وما لم تبدأ عملية تنظيف حقيقية داخل الجسم الرياضي، فإنّ البعثات ستبقى مجرّد رحلات لكبار المنتفعين، فيما يبقى البطل اللبناني وحيداً، يقاتل بإمكاناته المتواضعة دفاعاً عن علمٍ يرفعه البعض فقط لإلتقاط الصورة.

عبدو جدعون

 

متحف للكرامة الرياضية الوطنية

27-05-2026

ليس المطلوب من أبطال لبنان الرياضيين أن يتخلّوا عن تاريخهم، بل أن ينقذوه من الضياع.

عندما يشعر البطل أن ميداليته ستصبح جزءاً من ذاكرة لبنان الرياضية، عندها يفتح خزانته بثقة، ويسلّم الكأس للوطن بدل أن تبقى حبيسة الغبار والنسيان.

فالسنوات تمضي، والكؤوس تصدأ، والميداليات تخبئ في الأدراج، والصوَر تتآكل، فيما ذاكرة  الرياضة اللبنانية تتعرّض يومياً للإهمال والنسيان وكأن إنجازات أبطالنا لم تكن يوماً جزءاً من هوية هذا الوطن.

من هنا، تأتي المناشدة الصادقة إلى جميع الأبطال والرواد والاتحاديين الشرفاء، ضعوا ثقتكم في جمعية "قاعة مشاهير الرياضة"في لبنان، لأن المعركة اليوم ليست على كأس أو وسام، بل على حماية التاريخ الرياضي اللبناني من الموت البطيء.

لقد تعب لبنان من الإدارات الموسمية، ومن مسؤولين يتذكرون الأبطال فقط أمام عدسات الكاميرات، أما قاعة المشاهير، فهي مشروع ذاكرة وطنية، مشروع يحفظ أسماء الذين رفعوا علَم لبنان في أصعب الظروف، يوم كانت الرياضة تقاتل بالإرادة لا بالخطابات.

إن إحتفاظ البطل بميدالياته في خزانة منزله مفهوم عاطفياً، لكنه لا يكفي وطنياً.

فالإنجاز الفردي يصبح أكثر قيمة عندما يتحوّل إلى رسالة للأجيال. والطفل الذي يشاهد كأس بطل لبناني حقيقي، قد يتعلّم معنى التضحية أكثر من ألف خطاب رسمي.

الثقة لا تُمنح بالكلام بل بالفعل، وجمعية قاعة المشاهير أمام مسؤولية كبيرة لتثبت أنها ليست منصة علاقات عامة ولا مشروعاً موسمياً، بل مؤسسة تحفظ الإرث الرياضي اللبناني بأمانة وشفافية وإحترام.

لكن في المقابل، على الأبطال أيضاً أن يدركوا أن التاريخ الذي لا يُعرض ولا يُوثّق ولا يُحفظ، يصبح مع الوقت مجرّد حكاية منسية.

أنقذوا ذاكرتكم الرياضية قبل أن يسرقها الإهمال.

ضعوا ميدالياتكم في مكان يليق بها، لا في خزائن مغلقة لا يراها أحد.

فالأبطال الحقيقيون لا يورّثون أبناءهم المعادن فقط، بل يورّثونهم المجد.

عبدو جدعون

 

التحوّل الرقمي ضرورة لتطوير الإدارة الرياضية

24-05-2026

لم يعد هناك وقت للمجاملات أو الأعذار. أكثرية الإداريين الرياضيين في لبنان يعيشون خارج الزمن، مكتفين بموقع "فايسبوك" للتواصل الاجتماعي مرفقة بصور "جحا وأهل بيتو"، فيما العالم يركض بخطى سريعة نحو الرقمنة والحوكمة.

لا يُعقل أن تبقى ملفاتنا حبيسة الأدراج، ونتائج بطولاتنا مبعثرة، وإدارتنا تعتمد على "ذاكرة الأشخاص" بدلًاً من أنظمة إلكترونية حديثة.

إن غياب التحوّل الرقمي لم يعد مجرّد تأخير، بل  أحد أبرز عوائق تطوّر  الرياضة اللبنانية. فلا تسجيل موحّد للاعبين، ولا أرشفة دقيقة للنتائج، ولا شفافية مالية تليق برياضة يُفترض أن تكون مثالًاً للنزاهة.

الإداريون الذين يكتفون بالخطابات والتنظير دون خطوات عملية، هم أنفسهم من يُبقون الرياضة رهينة البيروقراطية والوجاهة.

العالم من حولنا يطوّر لاعبيه بالأرقام والتحليلات الرقمية، ويَعرض مبارياته عبر منصات حديثة تصل إلى ملايين المشاهدين. أما نحن فما زلنا نحتفل ببطولة محلية لا يعرف بها أحد خارج حدود القاعة أو الملعب.

التحوّل الرقمي ليس ترفًاً بل شرط بقاء، والإداري الذي لا يمتلك الإرادة أو الجرأة للدخول في هذا المسار، عليه أن يتنحّى ويترك الساحة لمن يفهم أن المستقبل لا يُبنى بالورق، بل بالمعرفة الرقمية والشفافية.

إن قطاعنا الرياضي لن ينهض ما لم يتحمّل الإداريون مسؤولياتهم، ويَخرجوا من عقلية الأمس إلى واقع اليوم. فإما أن يعملوا بجدية على التحوّل الرقمي والحوكمة، وإما أن يثبتوا أنهم أكبر عائق أمام أي أمل بالتقدّم.

إن العالم يتقدم بسرعة، وأي تأخير في اللحاق بالركب سيجعل رياضتنا خارج المنافسة، لذلك فإن مسؤولية الإداريين اليوم واضحة، إما أن يقودوا عملية التحوّل الرقمي بجرأة، أو أن يتركوا مواقعهم لمن يمتلكون الرؤية والشجاعة لفعل ذلك.

عبدو جدعون

 

بناء وتأهيل جيل جديد في الإعلام الرياضي

20-05-2026

إن تأهيل جيل جديد في قطاع الإعلام الرياضي ليس مجرّد خيار، بل هو طوق نجاة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه. نحن في حاجة إلى ثورة حقيقية في المفاهيم، تبدأ من تخصّص علمي يَجمَع بين الصحافة، والقانون الرياضي وإقتصاديات  الرياضة.

إذا أردنا إستعادة "الوقار" للصحافة الرياضية، علينا إعادة الإعتبار للكلمة المكتوبة والتحليل الرصين، والإبتعاد عن لغة "الأزقة" التي غزَت بعض المحطات والمواقع والتي تبعث فساداً في الذوق العام.

تشمل هذه البرامج المتخصّصة في مجالات تُعنى بتنمية قدرات التحليل الرياضي، ومسار العمل كمراسل ميداني، وتطوير مهارات المقدّم الرياضي، إلى جانب تعزيز مهارات التعليق الصوتي، وذلك عبر تطبيقات عملية مدعومة بمعارف نظرية تحاكي واقع العمل الإعلامي وتواكب أحدث الممارسات.

لم يعد الإعلام الرياضي مجرّد هواية لمن أخفق في مجالات أخرى، أو منصة لمن يملك صوتاً جهوراً فقط، بل إستحال اليوم صناعةً معقدة ترتكز على أعمدة علمية وتطبيقات إحترافية تتجاوز حدود الإنطباعات الشخصية، حيث يتطلّب صهر الموهبة في أتون التدريب العملي المقترن بالمعرفة النظرية، والقدرة طرح الأسئلة "الذكية" ألتي تَستخرج المعلومة لا الإجابات الديبلوماسية المعلّبة، بالتشديد على معرفة قراءة ما وراء النتيجة، وهكذا يكون المسار الجيد لضمان جودة الإعلام في سوق لا يعترف إلا بالأقوى كما تعمل المؤسسات الناحجة أمثالMTV - OTV- LBCI  والقليل من المواقع الإلكترونية الرياضية المحترمة.

لم يعد خافياً على أحد أن المشهد الإعلامي الرياضي اليوم بات يعيش أسوأ عصوره، حالة من الفوضى الخلاقة، والضجيج الفارغ، وصناعة "الترند" على جثث المهنية.

نحن لا نتحدث هنا عن مجرّد كبوات مهنية عابرة، بل عن تلوث بصري وسمعي ممهور بختم الحصرية المزعومة، يقوده مراهقو الشاشات الذين إستبدلوا القلم بـ "اللايك"، والتحليل بالصراخ.

نتمنى من النقابات بناء جيل جديد للقطاع الإعلامي الرياضي يعيد للرياضة هيبتها الحقيقية، كرسالة حضارية قبل أن تكون مجرّد منافسة في الملاعب.

عبدو جدعون

 

الجمعيات عمومية... "كومبارس"

17-05-2026

بينما تضجّ الملاعب بصيحات الجماهير، وتتعرّق الأجساد بحثاً عن مجد رياضي حقيقي، تُطبخ في غالبية الغرف المغلقة "مسرحيات" سيئة الإخراج، أبطالها أعضاء جمعيات عمومية إرتضوا لأنفسهم دور "الكومبارس" في مسلسل تدمير القطاع عن قصد أو غير قصد.

ما يحدث اليوم في أروقة عدد من أنديتنا وإتحاداتنا ليس مجرّد "أخطاء إدارية"، بل هو تواطؤ مكتمل الأركان، وإغتيال مع سبق الإصرار والترصّد لروح القانون، تحت مسميات "الديمقراطية" الزائفة.

لقد تحوّلت الجمعيات العمومية، التي يُفترض أنها "السلطة العليا" للرقابة والتشريع، إلى مجرّد أدوات تجميلية في يد بعض رؤساء الأندية والإتحادات، ولم يعد العضو يبحث عن مصلحة الكيان، بل بات يبحث عن "نفوذ مؤقت"، وتفصيل الأعضاء على مقاس "الرئيس المُلهم"، لضمان بقائه في الكرسي إلى أبد الآبدين، في مشهد يكرّس "الديكتاتورية المقننة".

المؤلم حقاً هو أن هذا التواطؤ يلتحف بعباءة "القانون". هؤلاء لا يكسرون القانون جهاراً، بل يفرغونه من محتواه عبرهندسة الحضور والتلاعب ببيانات الأعضاء لضمان نصاب قانوني يخدم التوجه المطلوب للإلتفاف على قرارات الجهات الرقابية، والعورات الإدارية تمر عبر سلاح "شطب العضوية" أو "تجميد الصلاحيات".

عندما تصبح الجمعية العمومية مجرّد "ختم" في جيب الرئيس، فعلى الرياضة السلام. نحن لا نواجه أزمة لوائح، بل أزمة ضمائر ترتضي الخنوع مقابل "فتات."

إن السكوت عن هذه المهازل هو مشاركة فيها. والجهات المسؤولة عن الرياضة مطالبة اليوم، أكثر من أي وقت مضى، بـ " نفض الغبار" عن هذه الكيانات المتهالكة، ليصبح العضو "شريكاً في البناء" وليس مجرّد "رقم في كشوف الإنتخابات". بوضع عقوبات رادعة تصل إلى حلّ مجالس الإدارات ومنع المتسببين من العمل الرياضي مدى الحياة.

يا أعضاء الجمعيات العمومية، التاريخ لا يرحم، والرياضة رياضتكم التي تخونونها اليوم ستموت بين أيديكم غداً. القانون لم يُوضع ليكون مطية لأهوائكم، بل ليكون سيفاً يحمي حقوق الأجيال المقبلة. كفى تواطؤاً، كفى عبثاً، وكفى "حربقة".

عبدو جدعون

 

الجهازين الفني والإداري يصنعان الإنجاز

13-05-2026

حظي موضوع القيادة الرياضية في لبنان، بإهتمام علماء النفس والإجتماع والتربية، وعلماء الإدارة والإعلام، بوصفها محوراً أساسياً من محاور التفاعل، وإعتبارها ظاهرة إجتماعية تنبثق من وجود الفرد داخل الجماعة، ويُلاحظ عندنا أن في القيادة علاقة متبادلة ومتماسكة بين الفرد والجماعة، وغالبا ما يكون هذا الفرد هو (القائد) والجماعة هم (التابعون) ويقوم القائد بعملية التوجيه والتأثير على سلوك هذه الجماعة بمختلف الطرق والوسائل المشروعة، بغية تحقيق أهداف مشتركة بينهم والعكس بالعكس.

فالجهازين الفني والاداري مترابطان في اوجه عدة، ولا يمكن في اية حال من الاحوال الفصل بينهما، ليسا خطّين متوازيين يمكن أن يسيرا دون أن يلتقيا، بل هما خيطان متشابكان في نسيج واحد، إذا إنقطع أحَدهما، تمزّق النسيج بأكمله. ومع ذلك، لا يزال البعض يتعامل مع هذه الحقيقة وكأنها وجهة نظر قابلة للنقاش، لا قاعدة بديهية تحكم أي مؤسسة رياضية تسعى للنجاح.

كم مرّة شهدنا إخفاقات يُلقى فيها اللوم على الجانب الفني وحده، بينما يُعفى الإداريون من المسؤولية، وكم مرّة حدث العكس، فصار الفنيون شماعة تُعلّق عليها قرارات إدارية مرتجلة، هذا التراشق في الإتهامات ليس سوى هروب من حقيقة واضحة، لا عمل فني ينجح دون إدارة واعية، ولا إدارة تُثمر دون فهم عميق لطبيعة العمل الفني.

الإداري الذي يظن أن دوره يقتصر على التوقيع والمراقبة، يعيش وهماً خطيراً. والفني الذي يتجاهل أهمية التنظيم والتخطيط، يساهم بيده في إضعاف جهده. العلاقة هنا تكاملية لا تقبل التجزئة، وأي محاولة للفصل بينهما هي وصفة جاهزة للفشل.

ما نحتاجه اليوم ليس تبادل الإتهامات، بل إعادة تعريف للأدوار على أساس الشراكة الحقيقية. إدارة تفهم التفاصيل الفنية، وفنيون يقدّرون قيمة القرار الإداري، عندها فقط يمكن أن نتحدث عن منظومة متماسكة، لا عن جزر منعزلة تتقاذف المسؤولية.

أما الإستمرار في هذا الإنفصام المصطنع، فهو إصرار على تكرار الأخطاء نفسها، مع توقّع نتائج مختلفة. وهذا، ببساطة، ليس فقط فشلاً إدارياً أو فنياً، بل فشل في فهم أبسط قواعد العمل المشترك.

عبدو جدعون

 

الإستراتيجيات الإتحادية الرياضية غير مُقنِعة

10-05-2026

الإستراتيجية الرياضية غير المُقنِعة حين يتحوّل التخطيط إلى وهْمٍ مُنظّم.

في كل مرّة تُطرح فيها "إستراتيجية رياضية" جديدة، يُفترض أن نشهد إنتقالاً من الفوضى إلى الرؤية، ومن الإرتجال إلى التخطيط. لكن الواقع يقول شيئاً آخر، كثير من هذه الإستراتيجيات ليست سوى أوراق، تُعرض في المؤتمرات وتُنسى في الأدراج، بلا أثرٍ فعلي على الأرض.

الإستراتيجية غير المُقنِعة تبدأ من اللغة نفسها. عبارات فضفاضة، أهداف عامة، وشعارات رنّانة من نوع "تطوير  الرياضة الوطنية" و"دعم المواهب الشابة"، دون أي أرقام، دون مؤشرات قياس، ودون جدول زمني واضح. وكأن المطلوب إقناع الجمهور بالكلمات، لا بالفعل.

ثم تأتي المشكلة الأعمق، غياب التشخيص الحقيقي. كيف يمكن بناء إستراتيجية ناجحة دون الإعتراف بالأزمات البنيوية؟ أين هي الجرأة في تسمية الفشل؟ أين هي مراجعة السياسات السابقة؟ الإستراتيجية التي تتجاهل جذور المشكلة ليست سوى عملية تجميل لواقع مأزوم.

أما التنفيذ، فهو الحلقة الأضعف دائماً. تُعلَن الخطط، تُوزّع المسؤوليات شكلياً، ثم تضيع بين تضارب الصلاحيات وغياب المساءلة. لا جهة تُحاسب، ولا تقارير تُنشر، ولا تقييم دوري يُلزِم المعنيين بالتصحيح. وهكذا تتحول الإستراتيجية إلى غطاء رسمي لإستمرار الفوضى.

ولا يمكن تجاهل البُعد السياسي والمحسوبيات، حيث تُفصّل بعض "الإستراتيجيات" على قياس أشخاص أو اتحادات بعينها. هنا، يفقد التخطيط معناه، وتصبح الرياضة أداة نفوذ لا مشروع وطن.

الإستراتيجية المُقنِعة هي كما وضعتها الوزيرة المحترمة، لا تحتاج إلى ضجيج إعلامي، بل إلى وضوح، شجاعة، وأدوات قياس صارمة. تحتاج إلى ربط التمويل بالنتائج، والوعود بالمحاسبة، والخطط بواقع الميدان. دون ذلك، سنبقى ندور في حلقة مفرغة، إعلان، تصفيق، ثم نسيان.

بإختصار، الإستراتيجية الرياضية غير المُقنِعة ليست مجرّد خلل إداري، بل هي انعكاس لعقلية ترفض التغيير الحقيقي. والمشكلة ليست في غياب الخطط، بل في غياب الإرادة لتنفيذها.

عبدو جدعون

 

صِراع المَصالح لا الإصلاح

06-05-2026

في الإتحادات والأندية الرياضية، لم يَعد صِراع المصالح مجرّد ظاهرة عابرة يمكن إحتواؤها ببعض التصريحات أو الوعود المؤجلة، بل تُحوّل إلى بنية مُزمنة تضرب في عمق العمل المؤسسي وتُفرّغ الرياضة مِن معناها الحقيقي.

ما يُفترض أن يكون ساحة تنافس شريف وإدارة رشيدة، بات في كثير مِن الأحيان مسرحاً لتصفية الحسابات وتبادل المنافع الضيقة.

المشكلة لا تكمن فقط في وجود تضارب مصالح، فهذا أمر يمكن أن يحدث في أي منظومة، بل في الإصرار على تجاهله وتبريره بحجج لم تعد تقنع أحداً. نسمع كثيراً عن "ظروف إستثنائية" و"حاجة للإستقرار" و"مصلحة اللعبة"، لكن الواقع يكشف أن هذه الشعارات تُستخدم كستار لحماية مواقع ونفوذ، لا لخدمة الرياضة أو تطويرها.

الأخطر من ذلك هو أن بعض القيادات باتت تتعامل مع الإتحادات وكأنها ملكيات خاصة، تُدار بعقلية الإقصاء لا الشراكة، وبمنطق الولاء لا الكفاءة. القرارات تُفصّل على قياس أشخاص، واللوائح تُفسَّر حسب المزاج، بينما تُهمَّش الكفاءات الحقيقية لأنها لا تنتمي إلى الدوائر الضيقة ذاتها.

محاولات الإصلاح عندما تظهر، غالباً ما تكون شكلية أو إنتقائية. يتمّ الترويج لها إعلامياً كإنجازات كبرى، لكنها في العمق لا تمسّ جوهر المشكلة. الإصلاح الحقيقي يتطلّب حوكمة بشفافية كاملة، وآليات رقابة مستقلة، وفصلاً واضحاً بين المصالح الشخصية والقرارات الإدارية. لكن هذه الخطوات تصطدم بجدار من المقاومة من أولئك المستفيدين من الوضع القائم.

الجماهير، التي تُفترض أن تكون المستفيد الأول من أي نجاح رياضي، أصبحت أكثر وعياً بهذه التناقضات، ولم تعد تنطلي عليها البيانات المنمقة ولا الخطابات الرنانة. الثقة تتآكل، ومعها تتراجع قيمة الإنجاز الرياضي حين يُشكك في نزاهة الطريق الذي قاد إليه.

إن إستمرار هذا النهج لا يعني سوى المزيد من التراجع، ليس فقط على مستوى النتائج، بل على مستوى السمعة والمصداقية. الرياضة لا يمكن أن تزدهر في بيئة يطغى عليها تضارب المصالح، ولا يمكن أن تستعيد بريقها دون إرادة حقيقية تقطع مع هذه الممارسات.

مسألة الإتحادات الناعسة والاندية المتقاعسة لم تعد تحتمِل التأجيل أو التجميل. إما مواجهة صريحة لهذا الواقع بإصلاح جذري وشجاع، أو القبول بإنحدار مستمر تُدفع كلفته من رصيد الرياضة وسمعتها. والإختيار مهما طال الوقت، لن يبقى مؤجلاً إلى ما لا نهاية.

عبدو جدعون

 

الأزمات المفاجئة والمشكلات المزمنة في  الرياضة

03-05-2026

معضلتين كبيرتين تواجهان أي قطاع أو نظام قانوني، فالأزمات المزمنة هي التي تُضعف تطبيق القوانين، والأزمات المفاجئة ألتي تظهر في أوقات الحروب. مُعضلتان تتداخلان وتغذّي كلٌ منهما الأخرى.

الأزمات المزمنة تتراكم ببطء وتصبح جزءاً من الواقع اليومي، فتُضعف القطاع، ويَستشري الفساد، وتغيب الثقة بين الرياضي الفني والمسؤول الإداري، هذه العوامل تجعل تطبيق القوانين إنتقائياً أو هشاً، لأن القانون يحتاج إلى مؤسسات قوية ومستقرّة حتى يُنفَّذ في شكل عادل حتى القوانين لا تبقى "على الورَق".

أما في حالات الحروب أو الأزمات المفاجئة، فالوضع يختلف من حيث السرعة والحدّة. هنا تنهار الأولويات المعتادة، وتُستبدل بإعتبارات الأمن والبَقاء. قد يتمّ تعليق بعض القوانين أو تجاوزها، وتزداد صلاحيات السلطات التنفيذية.

المشكلة أن الأنظمة التي تعاني أصلًا من أزمات مُزمنة تكون أقل قدرة على إدارة هذه الصدمات، فيتحول الإستثناء إلى قاعدة وتزداد الفوضى.

النقطة المهمّة هي أن الأزمات المُزمنة تُضعف "مناعة" القطاع، بينما الأزمات المفاجئة تَختبر هذه المناعة، إذا كانت البنية المؤسسية قوية، يمكن إحتواء الأزمة والعودة إلى المسار الطبيعي. أما إذا كانت ضعيفة، فغالباً ما تتعمّق الأزمة وتؤدي إلى مزيد من التآكل في سيادة القانون.

في الرياضة، كما في السياسة، لا تنشأ الأزمات من فراغ. فهناك أزمات مُزمنة تنخر في جسد المؤسسات الرياضية بهدوء، وتجعل القوانين مجرّد نصوص قابلة للتأويل. ومع أول إختبار حقيقي، تَظهر الأزمات المفاجئة على السطح، لتكشف حجم الخلل ألمتراكم. عندها، لا تكون المشكلة في الحدَث نفسه، بل في نظام لم يكن مهيأً للتعامل معه. وهكذا، يتحوّل القطاع الرياضي من ساحة تنافس إلى مرآة تعكس عمق أزماته.

محظوظون نحن أهل قطاعنا الرياضي، بوجود وزارة قادرة على ضبط الإيقاع وسط فوضى الأزمات، بين مُزمنٍ يستنزفنا وطارئٍ يُربكنا. إدارة واعية تُمسك الخيوط وتمنع الإنهيار.

عبدو جدعون

 

الإتحادات والأندية تتجاهل معاناة جماهيرها

29-04-2026

في زمن الحروب، لا تبقى  الرياضة على الهامش كما يظن البعض، بل تتحوّل إلى ساحة مواجهة موازية، تحمل أبعاداً إجتماعية ووطنية تتجاوز حدود الملاعب. الأندية والإتحادات الرياضية ليست مجرّد مؤسسات ترفيهية؛ إنها جزء من النسيج الإجتماعي، ومسؤوليتها تتضاعف حين تنهار البنى الأخرى.

أولًا، تلعب الأندية دوراً حيوياً في الحفاظ على تماسك المجتمع. في ظل القصف والخوف والإنقسام، وتصبح الملاعب ألآمنة المتوفرة حتى لو كانت رمزية أو مؤقتة، مساحات أمان نفسي للشباب، تمنعهم من الإنزلاق نحو العنف أو اليأس. الرياضة هنا ليست رفاهية، بل وسيلة مقاومة ناعمة تحفظ ما تبقى من إنسانية المجتمع.

أما الإتحادات الرياضية، فدورها لا يقل أهمية، بل يصبح أكثر حساسية. عليها أن تدير ما يمكن إدارته من نشاط رياضي أينما تواجدت، ولو بحدّه الأدنى، للحفاظ على الإستمرارية والهوية الوطنية. لكنها أيضاً مطالبة بإتخاذ مواقف واضحة! هل تواصِل المنافسات وكأن شيئاً لم يحدث؟ أم توقِفها إحتراماً للدماء؟ التردد هنا ليس حياداً، بل ضعفاً وتجاهل.

في كثير من الحالات، تتحوّل الرياضة إلى منصة للتعبير الوطني. رفع الأعلام، تنظيم المباريات التضامنية، دعم المتضررين، كلّها أفعال تحمِل رسائل أقوى من البيانات الرسمية. لكن في المقابل، هناك خطر حقيقي من إستغلال الرياضة للدعاية أو تأجيج الإنقسامات، وهو ما يجب أن يُواجه بحزم.

الحقيقة الصادمة أن بعض المؤسسات الرياضية تفشل في الإختبار، تنشغل بالصورة والعلاقات الدولية، وتتجاهل واقع جماهيرها التي تعيش تحت النار. هذا الإنفصال ليس فقط مخيباً، بل مرفوض. لا يمكن لإتحاد أو نادٍ أن يدّعي تمثيل شعبه وهو يتجاهل معاناته. هذا الإنفصال ليس فقط مخيباً، بل مرفوض. لا يمكن لإتحاد أو نادٍ أن يدّعي تمثيل شعبه وهو يتجاهل معاناته.

في زمن الحرب، تسقط الأقنعة. الأندية والإتحادات الرياضية إما أن تكون جزءاً من الصمود المجتمعي، أو تتحوّل إلى هياكل فارغة. لا مكان للحياد عندما تكون الحياة نفسها على المحك.

عبدو جدعون

 

مسؤولية الجامعات في  الرياضة اللبنانية

27-04-2026

ليست الرياضة في الجامعات نشاطاً ترفيهياً يُمارَس على هامش الحياة الأكاديمية، بل هي ركيزة أساسية في بناء الإنسان المتكامل، عقلاً وجسداً وسلوكاً.

وفي بلدٍ كلبنان يعاني من ضعف البنية الرياضية وغياب التخطيط المستدام، تصبح الجامعات لاعباً أساسياً لا يمكن إعفاؤه من مسؤولية النهوض بالرياضة الوطنية.

الجامعات والرياضة

الجامعة ليست فقط مصنع شهادات، بل مصنع قيادات. والرياضة الجامعية هي البيئة المثالية لإكتشاف المواهب، وصقل الشخصيات، وترسيخ قيم الإنضباط والعمل الجماعي والروح التنافسية الشريفة. ومن هنا، فإن أي جامعة لا تضع الرياضة ضمن أولوياتها التربوية تكون قد قصّرت في رسالتها "التكوينية".

الجامعات في العالم المتقدّم تُعدّ الرافد الأول للمنتخبات الوطنية، وتُخصّص ملاعب ومدربين وبرامج دعم، ومنحاً رياضية للمتفوقين. أما في لبنان، فلا تزال الرياضة الجامعية في كثير من المؤسسات مجرّد نشاط موسمي أو واجهة إعلامية بلا إستراتيجية، ولا إستثمار حقيقي في الطالب الرياضي.

المطلوب من الجامعات في لبنان:

إعتماد الرياضة كجزء من تقييم الطالب ونشاطه الجامعي، وإنشاء برامج رياضية دائمة ومنظمة ضمن الهيكل الأكاديمي، مع توفير بنى تحتية وملاعب قانونية، ومدربين مؤهلين، العمل والتعاون مع الإتحادات الرياضية مع تحليل النتائج الفنية عن كل لعبة لإكتشاف المواهب، وتخصيص مِنَح للطلاب الرياضيين المتفوقين.

فالجامعة التي لا تهتم بالرياضة، تخرّج طلاباً بلا توازن. والجامعة التي تحتضن الرياضة، تخرّج مواطنين قادرين على القيادة والإنجاز.

إن نهضة الرياضة الجامعية في لبنان لن تبدأ مِن الإتحادات فقط، بل من حرَم الجامعات والمدارس. وهناك، حيث تتكوّن الأجيال، وتتكوّن أيضاً الأبطال.

فالرياضة في المدارس والجامعات ليست ترفًاً، بل إستثماراً في الإنسان. ومن دون هذا الإستثمار، ستبقى الرياضة اللبنانية تفتّش عن أبطال خارج المكان الطبيعي لصناعتهم.

عبدو جدعون

 

إذا تشرذمت الرياضة فأبشروا بالجهل

22-04-2026

ليست المشكلة في خسارة مباراة أو منصب، المشكلة الحقيقية تبدأ حين تتحول من مشروع وطني جامع إلى جزر متناحرة، ومن رسالة تربوية إلى ساحة صراع مصالح، عندها فقط أبشروا بالجهل.

الجهل هنا ليس نقصاً في المعلومات، بل انهياراً في القيم، جهل بمعنى الإنتماء، جهل بمعنى المنافسة الشريفة، جهل بمعنى أن الرياضة وُجدت لتوحّد لا لتقسّم.

حين تتكاثر المرجعيات وتتناقض القرارات، وحين يصبح الولاء للأشخاص لا للمؤسسات، تتحول الرياضة إلى عبء على المجتمع بدل أن تكون رافعة له.

في الرياضة المتشرذمة يقصى أصحاب الكفاءة لأنهم لا ينتمون إلى المحور الصحيح أصحاب الرؤية الوطنية الواحدة، وتُمنح المناصب كمكافآت لا كمسؤوليات، وتُدار الاتحادات بعقلية الزعامة لا بعقلية الحوكمة، ويُختزل الوطن في نادٍ، واللعبة في شخص، والإنجاز في صورة.

أي  رياضة هذه التي لا تعرف مرجعيتها؟ أي أبطال سينشأون في بيئة تتغذى على الانقسام؟ وأي مستقبل ننتظره حين تصبح القاعدة هي الفوضى والاستثناء هو النظام؟

الخطير أن هذا التشرذم لا يبقى داخل الملاعب بل يتسرّب إلى عقول الأجيال، اللاعب الصغير يتعلّم أن الطريق ليس في الجهد، بل في الواسطة، والمدرب يفهم أن النجاح لا يقاس بالنتائج، بل بالقرب من أصحاب القرار، والإداري يقتنع أن البقاء في المنصب أهم من بناء مؤسسة. وهنا، نكون قد خسرنا كل شيء حتى قبل أن تبدأ المباراة.

الرياضة لا تُبنى بالصدف ولا تُدار بالأهواء، هي منظومة قيَم قبل أن تكون منظومة نتائج. وإذا إنهارت القيم، فلا معنى لأي إنجاز، حتى لو جاء.

إن أخطر ما يهدّد الرياضة اليوم ليس الفقر ولا الإمكانات المحدودة، بل تفكّكها من الداخل، لأن المال يمكن تعويضه، والخسارة يمكن تجاوزها، أما الإنقسام فهو سمّ بطيء يقتل كل شيء.

رسالتنا واضحة وقاسية، إما رياضة موحّدة، قائمة على الكفاءة والعدالة والشفافية، أو رياضة متشرذمة، تُنتج جهلًا منظماً، وأجيالًا ضائعة. وإذا إخترنا الطريق الثاني فلا داعي للشكوى. لقد تمّ إنذارنا مسبقًاً.

عبدو جدعون

 

بين التصفيق والتحقيق والتدقيق

20-04-2026

اغلب ألعابنا الرياضية في لبنان تسير اليوم على حبلٍ مشدود بين التصفيق والتحقيق، وبين التلميع والتدقيق. في المدرّجات يُصفّق الجمهور، وفي الكواليس تُصفّق الإدارات الإتحادية وبعض أنديتها لنفسها، وكأن الإنجاز صار فِعل إعلان لا فِعل بناء.

التصفيق هنا لم يعد تعبيراً عن فرَحٍ صادق، بل تحوّل إلى عادةٍ رتيبة، تُستدعى عند كل مناسبة، حتى عندما يغيب السبب.

لكن، خلف هذا الضجيج، يبدأ خطٌ آخر بالتشكّل، خطّ التاريخ. والتاريخ لا يُخدع بالتصفيق، ولا يُدوَّن بالبيانات الإعلامية المنمّقة، بل يُكتب بالنتائج، بالإستمرارية، وبالشفافية. هنا تحديداً تبدأ المساءلة، ماذا تحقق فعلياً؟ ومن يُدقّق؟ ومن يجرؤ على فتح الملفات بدل إقفالها بالتصفيق؟

في ألعابنا الرياضية، حيث الإنضباط أساس، والعمل الجماعي شرط، يبدو المشهد اللبناني مفكّكاً بين بعض إنجازاتٍ فردية تُضخَّم، وبنيةٍ مؤسساتية تعاني من الترقيع، التحقيق من الجمعيات العمومية غائب أو مغيّب، والتدقيق يُستبدل بالمجاملات. أما المحاسبة، فتُرحَّل دائماً إلى موسمٍ قادم لا يأتي.

الخطير أن التصفيق حين يصبح ثقافة، يتحوّل إلى ستار، يُخفي العجز، ويؤجّل الإصلاح، ويمنَح الوَهم شرعية. وعندما يطول هذا المشهد، ينفصل المساران، مسار التصفيق، ومسار التاريخ. وقد يلتقيان صدفةً، لكن غالباً لا يلتقيان لأن التاريخ لا ينتظر أحداً.

إن ألعابنا الرياضية لا تحتاج إلى مزيدٍ من التصفيق، بل إلى جرأة التحقيق، وصرامة التدقيق، وعدالة المحاسبة. تحتاج إلى إدارةٍ تعرِف أن الإنجاز ليس صورةً تُلتقط، بل مسارٌ يُبنى. وإلى إعلامٍ  رياضي يستعيد دوره الرقابي بدل الإكتفاء بدور المروّج.

إن المرحلة لم تعد تحتمل التدوير ولا التبرير. إنها لحظة قرار، إما إصلاحٌ فعلي يُعيد ألعابنا الرياضية مكانتها بعقلية مؤسساتية شفافة، أو إستمرارٌ في وَهْمٍ لن يصمد طويلاً، وحده التاريخ سيَحكم، هل كنّا نبني لعبة، أم نصفّق لظلّها؟

عبدو جدعون

 

نقرأ مزاميرنا للضمير قبل الجمهور

15-04-2026

في زمنٍ صار فيه الضجيج أعلى من الفِعل، والعبارات الرنانة أسرع إنتشاراً من الإنجاز، لم يعد مستغرباً أن نسمع تلك الجملة المستفزة: "على من تقرأ مزاميرك يا عبدو"؟

عبارة تختصر حالة عبثٍ رياضي نعيشها، حيث يُخاطَب العقل فلا يجد من يُصغي، وتُطرح الحقائق فتُقابل بالإنكار أو التجاهل.

"طوواويس" إداريون ومدرّبون يدّعون العِلم والمعرفة والأخلاق، وهم لا يليقون إلا على منبر الخطابة منبر الشهرة

في ملاعبنا، لم تعد المشكلة في الخسارة في حد ذاتها، فالهزيمة جزء من اللعبة، بل في طريقة التعامل معها. إداريون يبرّرون ومدرّبون يكرّرون الأخطاء ذاتها، ولاعبون يختبئون خلف أعذار واهية، وجماهير تُخدَّر بوعود لا تتحقق. وبين كل هذا، يخرج صوت ناقد أو قلم صادق، فيُقابل بالسؤال ذاته: (على من تقرأ مزاميرك)؟.

نكتب لأننا نؤمن أن  الرياضة ليست مجرّد نتائج، بل منظومة قيَم، إنضباط، محاسبة، شفافية. لكن حين تغيب هذه القيَم، يُصبح النقد كمن يصرخ في وادٍ سحيق. لا أحد يسمع، أو ربما لا أحد يريد أن يسمع.

المفارقة أن الجميع يدّعي حبّ النادي أو إتحاد اللعبة، لكن القليل فقط مستعد لمواجهة الحقيقة. الحقيقة التي تقول إن الخلل عميق، وإن التغيير لا يكون بتبديل مدرّب هنا أو لاعب هناك، بل بإعادة بناء عقلية كاملة. عقلية تؤمن أن العمل الجاد أهم من الشعارات، وأن الإحترام يُكتسب في الملعب لا في المؤتمرات الصحافية.

قد يظن البعض أن الإستمرار في النقد عبَث، وأن "المزامير" لن تجد من يُنصت. لكن الصمت أخطر، الصمت هو القبول الضمني بالفشل، وهو ما أوصلنا إلى ما نحن عليه اليوم.

لذلك سنستمر في الكتابة، حتى وإن بدا أن لا أحد يسمع، لأن التاريخ لا يرحم، ولأن الأندية الكبيرة لا تُبنى بالمجاملات، بل بالمواجهة الصادقة.

فإن كنا نقرأ مزاميرنا، فنحن نقرأها للضمير قبل الجمهور، وللمستقبل قبل الحاضر. أما من يرفض الإستماع، فسيبقى يدور في الحلقة نفسها، يَطرح السؤال ذاته، ويتهرّب من الجواب الذي يعرفه جيداً.

عبدو جدعون

 

وزراء الشباب و الرياضة بين التنظير والمحسوبيات

11-04-2026

لم يكن قطاع الشباب والرياضة في يومٍ مِن الأيام ترَفًاً يمكن التعامل معه بخفّة أو شعارات فضفاضة، بل هو ركيزة أساسية في بناء المجتمع وصناعة المستقبل.

ومع ذلك، فإن المتتبع لأداء عدد من وزراء الشباب والرياضة السابقين، يلحظ بوضوح فجوةً واسعة بين الخطاب المعلن والواقع الفعلي، فجوة إمتلأت بالتنظير والمحسوبيات ألتي أنهكت هذا القطاع وأفقدته بوصلته (والوثائق محفوظة).

على مدار سنوات، تعاقب وزراء حملوا عناوين براقة: "تمكين الشباب"، "نهضة رياضية"، "إستراتيجية وطنية شاملة". لكن هذه العناوين، في كثير من الأحيان، بقيت حبيسة المؤتمرات الصحافية والوثائق الرسمية، دون أن تترجم إلى سياسات ملموسة أو مشاريع مستدامة. التنظير كان سيد الموقف، أما التنفيذ فظل غائباً أو مشوّهًا.

الأخطر من ذلك، أن المحسوبيات لعبت دوراً حاسماً في تقويض أي فرصة للإصلاح الحقيقي. تعيينات مبنية على الولاءات لا الكفاءات، دعم يذهب إلى جهات محددة دون معايير شفافة، وقرارات تخدم مصالح ضيقة بدل أن تعكس رؤية وطنية شاملة. هكذا تحوّلت بعض المؤسسات الرياضية إلى ساحات نفوذ، بدل أن تكون حاضنات للمواهب ومنصات للإنجاز.

إن المسؤولية لا تقع فقط على من تولوا هذه الحقائب الوزارية، بل أيضاً على منظومة سمحت بإستمرار هذا النهج دون مساءلة حقيقية. فغياب التقييم الصارم، وضعف الرقابة، وتكريس ثقافة الإفلات من المحاسبة، كلّها عوامل ساهمت في إعادة إنتاج نفس الأخطاء.

إذا كان المشهد السابق قد طغت عليه الفوضى والتنظير والمحسوبيات التي نخرت جسد الرياضة اللبنانية، فإن الصورة اليوم تحمل الكثير من التبدّل الذي لا يمكن تجاهله.

الوزيرة الحالية الدكتورة نورا بايراقداريان إختارت مساراً مختلفاً، عنوانه الإنفتاح على دور الشباب، ودعم المنتخبات الوطنية، وإعادة وصل ما انقطع مع الخارج عبر الدبلوماسية الرياضية، وحضور في اللقاءات الدولية مع تفعيل قنوات التواصل، ومحاولات لإعادة لبنان إلى الخارطة الرياضية، كلها خطوات تُسجَّل في خانة السعي لكسر العزلة التي عانت منها الرياضة في السنوات الماضية.

المطلوب بعد الحرب والازمات:

دعم لكل الاتحادات أصحاب الإنجازات، وإعادة هيكلة حقيقية للقطاع الرياضي، والإستثمار في المدارس والجامعات والأكاديميات، ومحاسبة كل من أساء الإدارة أو استغل موقعه.

الفرق بين الأمس واليوم ليس بالاسلوب فقط، بل في النتائج، نعم هناك حركة مباركة وتغيير حقيقي، وحتمًا ستتحول هذه الدينامية إلى إنجازات ملموسة أوسع بعد موافقة المجلس النيابي على التشريعات المقترحة، ليبدأ فصل جديد بوجه مختلف.

عبدو جدعون

 

أبطال في مراكز استضافة النازحين

06-04-2026

لم يكن ينقص الرياضيين سوى أن يُهزموا نفسياً خارج الملاعب وقبل المنافسات، هؤلاء الذين رفعوا إسم لبنان في المحافل الخارجية، ووقفوا على منصات التتويج، وجدوا أنفسهم اليوم في مراكز إستضافة النازحين، يتقاسمون المساحات الضيقة مع القلق، وينامون على "هامش وطن" لم يعد يتّسع لأحلامهم.

نزوح قسري لا يفرّق بين بطلٍ حمَل الميدالية، وشابٍ كان يحلم بها.

فجأة، تتساوى الإنجازات مع الغياب، وتُطوى سنوات التدريب تحت وطأة أزمة لا ترحم.

أين الإتحادات التي كانت تتباهى بصورهم حين كانوا يحققون الإنجازات؟

الرياضة ليست ترفًاً، بل هي كرامة وطنية. وعندما يُترك الأبطال في مراكز الإيواء، دون رعاية، دون برامج دعم، دون حتى سؤال، فإننا لا نخسر فقط لاعبين بل نخسر صورة لبنان الذي كنا نريد أن نراه.

كيف يمكن لرياضي أن يستعد لبطولة، وهو لا يعرف أين سينام غدا؟ كيف يمكن لبطل أن يركّز على حلمه، وهو يفتقد أبسط مقومات الإستقرار؟ إنها ليست مأساة فردية، بل فشل جماعي. فشل في لجان الاولمبية والإتحادات الرياضية لقطاعنا الرياضي، وفشل في حماية من يمثلوننا.

المطلوب اليوم ليس بيانات تعاطف، بل خطوات واضحة:

- إنشاء خلية أزمة رياضية تُعنى بالرياضيين النازحين.

- دعم نفسي وإجتماعي يواكب هذه المرحلة الصعبة.

- تأمين مراكز إقامة لائقة لهم.

- إعادة دمجهم سريعاً في مسارات التدريب لأن البطولة لا تُصنع فقط في الملاعب بل تُصان في الأزمات.

أبطالنا اليوم ليسوا في حاجة إلى تصفيق، بل إلى موقف.

عبدو جدعون

 

سرّ السعادة هو في الرياضة

01-04-2026

إكتشفت سرّ سعادتي، ولو متأخراً، وسرَّ السعادة الذي تبحث عنه البشرية منذ الوجود. لا بدّ من وصف مختصر، أني والرياضة توأمان لا ينفصلان. والسبب، جهلي بالسياسة وكل انواع النكد والإستئثار.

الغريب، أن الشخصيات الرياضية التي أحببتها إتسمت بالتضحية والعطاء وعدد من الصفات الحميدة، ولا زالت أسماؤهم راسخة في الذاكرة.

تبيَّن لي من قراءة الصحف يومياً، وعلى مدى السنين، أنَّ الأعمدة الأكثر قراءة هي الرياضة وكتّابها. " الرياضي والحكمة، النجمة والانصار، شباب البترون والانوار الجديدة، والجماهير تنتقل من ملعب إلى ملعب لتهتف لحارس مرمى أو ضربة جزاء أو رمية ثلاثية أو ضربة ساحقة، إو من برَع في الألعاب الفردية"، والجميع في غاية السعادة. لا تَدافُع، ولا جبَهات، ولا دِماء تسيل على الجانبين. أقصى ما يمكن أن يحدث صافرة تصفر ويحكم من يُحتكم إليه، ويَكتب لنا كتّاب الأعمدة متعة النصر وحمق الهزيمة. وعذراً من كتّاب السياسة والثقافة والفنون أن يتقبلوا هذا الواقع برحابة صدر مهما كانت النتيجة قاسية.

فماذا يضرك أن يخسر فريق العهد مع النجمة بهدفين، فيما يفقد الفريقان في الحرب عشرات إنسان و"اللعبة" لا تزال في بداياتها. ولا نهاية في الأفق لشيء؟! الدنيا فالتة بعضها على بعض ووحدهم كتّاب الرياضة وعشاقها مطمئنّون إلى مكانهم في "الأكثر قراءة". والقاعدة لا تخطئ. كل ما عدا ذلك قابل للتغيير.

الجسد المُنهك لا يعرف الفرح، والعقل المُثقل بالخوف لا يُبدع. في الملعب، لا مكان للطوائف ولا للمدافع، هناك قواعد واضحة وعدالة فورية، ونتيجة تُحسم بالجهد لا بالدم.

أما الحروب، فهي النقيض الكامل، فوضى تُشرعن القتل، وتُكافئ الخراب، وتُنتج أجيالًا مكسورة. كل رصاصة تُطلق هي إعلان فشل، وكل مدينة تُدمَّر هي هزيمة للإنسانية جمعاء.

الحديث عن السعادة في عالمٍ يشتعل ليس ترفًاً بل ضرورة، والرياضة تقدّم هذا المعنى بوضوح قاسٍ، إعتنِ بجسدك وإحمِ عقلك وأصنع سلامك الداخلي، لأن العالم خارجك قد لا يفعل.

في النهاية، قد لا توْقِف الرياضة حرباً، لكنها تمنع حرباً أخرى داخل الإنسان نفسه.

عبدو جدعون

 

ضدان لما استجمعا حسنا والضد يظهر حسنه الضد

30-03-2026

إذا اجتمع شيئان متضادّان، فإن كلاً منهما يُبرز جمال الآخر، لأن الأشياء تُعرَف وتَظهر قيمتها، عند مقارنتها بنقيضها، فالنور لا يُدرَك تماماً إلا بوجود الظلام، والقوة لا تتجلّى إلا بوجود الضعف، وبضدِّه تتبيَّن الأشياء ويبان الثلج.

شهدت اللجنة الأولمبية خلال الفترة الأخيرة إنقساماً إدارياً أدى إلى تشكيل لجنتين، في خطوة وُصفت بأنها تنظيمية بالدرجة الأولى، وتهدف إلى إعادة توزيع المهام وتسهيل العمل، وليس نتيجة خلافات حادة كما قد يظن البعض.

ورغم هذا الإنقسام، أكدت مصادر مطلعة أن العلاقة بين اللجنتين ما زالت قائمة على الإحترام المتبادل والتعاون المشترك، حيث تجمعهما أهداف واحدة تتمثل في دعم الرياضيين وتطوير الحركة الأولمبية ورفع مستوى المشاركة والإنجاز في المحافل الرياضية.

وأوضح مسؤولون من الطرفين أن الإختلاف في وجهات النظر لا يعني القطيعة، بل يُعد أمراً طبيعياً في العمل المؤسسي، مشيرين إلى أن التنسيق مستمر في الملفات الأساسية، خصوصًا ما يتعلق بالإعداد للبطولات، ورعاية المواهب، وتمثيل الرياضة على المستويين الإقليمي والدولي.

ويرى متابعون أن نجاح التجربة سيعتمد على قدرة اللجنتين على تحويل هذا الإنقسام إلى عامل إيجابي يسهم في تحسين الأداء بدلاً من خلق إزدواجية أو صراعات إدارية، مؤكدين أن وحدة الهدف تبقى العامل الأهم في المرحلة المقبلة.

في ظل هذه التطورات، يبقى الشارع الرياضي مترقباً لما ستسفر عنه المرحلة المقبلة، على أمل أن ينعكس في شكل إيجابي على مستقبل الرياضة والرياضيين.

وختاماً، يبقى التوافق هو الأساس الذي تُبنى عليه النجاحات، فاختلاف الهياكل أو الآراء لا يلغي وحدة الهدف، بل قد يكون مصدر قوة إذا أُحسن إدارته، لتظل مصلحة الرياضة والرياضيين فوق كل إعتبار.                 

عبدو جدعون

 

هل الصراحة في الرياضة وقاحة؟

25-03-2026

كلّنا يعلم ان الصراحة فضيلة ورسالة محبّة وإحترام، والصراحة المُفرطة تسيء إلى الاخرين وتعدّ سوء سلوك وقلة أدب.

في عالم الرياضة، حيث تختلط الطموحات الشخصية بالمصلحة العامة، وحيث تتحوّل المنصات الإعلامية إلى ساحة صراع بين الحقيقة والزيف، يطلّ سؤال جوهري، هل باتت الصراحة وقاحة في عيون بعض المظليين؟.

نحن لا نتحدّث عن تجريح أو تطاول، بل عن كلمة صادقة تُقال بنبرة هادئة ومسؤولة، غايتها البناء لا الهدم. ومع ذلك، ما أن تُوجَّه ملاحظة أو تُقال حقيقة مؤلمة، حتى يُسارع بعض هؤلاء الإداريين المظليين إلى اعتبارها "تجاوزاً للحدود"، وكأن الرياضة إرثٌ شخصي مصادَر لا يجوز الإقتراب منه!

المُفارقة أنّ هؤلاء أنفسهم يتغنّون بحريّة الرأي وحقّ النقد، لكنّهم في العُمق لا يتقبّلون إلا المَديح الأجوف أو التصفيق الأعمى، فيتحوّل "المُحبّ الناصح" إلى "خصم"، لمجرّد أنّه تجرّأ وقال كلمة حق بلباقة. وهنا نرفع القبعة إحتراماً لكل من يعمل بصدق وشفافية لوطننا الرياضي.

رياضتنا، قبل أن تكون نتائج وميداليات، هي ثقافة وقيَم. وأساس هذه القيّم القدرة على الإعتراف بالخطأ والتعلّم منه. لكن حين يُستبدل النقد البنّاء بـ"تلميع الوجوه"، فإننا أمام خلل في المعايير، لا في اللغة ولا في الأسلوب.

على إداريينا أن يفهموا أنّ الصراحة ليست خصومة، وأن اللباقة لا تعني التزييف، بل تعني قول الحقيقة بطريقة تحفظ الكرامة وتفتح باب الإصلاح. أمّا من يرى في الصراحة تهديداً لمكانته، فعليه أن يسأل نفسه: هل يخشى على الرياضة أو على كرسيّه؟

وللاداريين المتقاعسين نقول، الرياضة لا تنتظر أحداً منكم. أنتم الذين تحتمون بالصمت خوفًاً من خسارة موقع أو إمتياز، أنتم جزء من المشكلة. لأنّ السكوت عن الأخطاء هو مشاركة غير معلنة في إرتكابها. الرياضة تحتاج إلى شجاعة في الموقف، لا إلى بطولات في الكلام الفارغ ولا حضور شكلي خلف المكاتب.

عبدو جدعون

 

الحوكمة في القطاع الرياضي إصلاح مؤجل وكلفة الصمت

22-03-2026

لا يمكن الحديث عن تطوير القطاع الرياضي دون مواجهة الحقيقة الأساسية.

الحوكمة ما زالت الحلقة الأضعف في المنظومة الرياضية، رغم كثرة الحديث عنها وتكرار إدراجها في الخطط والإستراتيجيات. المشكلة لم تعد في غياب الأنظمة، بل في ضعف الإرادة لتطبيقها، وفي التعامل مع الحوكمة بإعتبارها إجراءً شكلياً لا أداة إصلاح حقيقية.

الواقع يشير بوضوح إلى أن عدداً من المؤسسات الرياضية لا تزال تُدار بعقلية فردية، حيث تختلط الصلاحيات بالمسؤوليات، وتُتخذ القرارات بعيداً عن الأطر المؤسسية، في ظل غياب مساءلة فعّالة من جمعياتها العمومية. والأخطر من ذلك أن هذا النمط الإداري بات مقبولاً ضمنياً، ما دام لا يثير أزمات علنية، حتى وإن كان يراكم إختلالات طويلة المدى.

الشفافية على وجه الخصوص، لا تزال شعاراً أكثر منها ممارسة، فالإفصاح المالي في كثير من الحالات محدود أو غير واضح، ما يفتح الباب للتساؤلات حول كفاءة إدارة الموارد، وحول عدالة توزيع الدعم والفرص. وفي قطاع يعتمد بدرجة كبيرة على التمويل العام أو شبه العام، فإن غياب الشفافية لا يُعد تقصيراً إدارياً فحسب، بل إخلالاً بمسؤولية مجتمعية.

كما أن المجالس الإدارية في بعض الكيانات الرياضية لم تُفعّل دورها الرقابي بالشكل المطلوب، إما بسبب تداخلها مع العمل التنفيذي، أو لغياب معايير تقييم واضحة للأداء. وبدون مجالس قوية ومستقلة، تصبح الحوكمة مجرد إطار نظري بلا تأثير فعلي.

المفارقة أن الحديث عن الإحتراف والإستثمار الرياضي يتزايد، في وقت لم تُحسم فيه بعد أبجديات الحوكمة. فلا يمكن جذب مستثمر واعٍ أو شريك إستراتيجي في بيئة تفتقر إلى الوضوح والمساءلة، ولا يمكن بناء نجاح رياضي مستدام على قرارات إرتجالية أو علاقات شخصية.

إن الإصلاح الحقيقي يبدأ من الإعتراف أن الحوكمة ليست خياراً تجميلياً، بل شرطاً أساسياً للإستمرار، ويتطلب ذلك قرارات حازمة، منها ربط الدعم والتمويل بمستوى الإلتزام بالحوكمة، وتطبيق المساءلة دون إستثناء، ومراجعة أداء القيادات الإدارية بجرأة وموضوعية.

الإستمرار في تأجيل هذا الملف يعني دفع كلفة أعلى مستقبلاً، ليس فقط على مستوى النتائج الرياضية، بل على مستوى الثقة العامة ومصداقية القطاع بأكمله، فالرياضة لا تُدار بالنوايا الحسنة، بل بأنظمة تُطبّق، ومساءلة لا تُؤجّل.

عبدو جدعون

 

غياب الإستمرارية في الإستراتيجيات المتعاقبة

18-03-2026

على مدى أكثر من عقدين، تعاقب على وزارة الشباب و الرياضة في لبنان وزراء حمل كلّ منهم شعارات إصلاحية وخططًا طموحة، كما صدرَت سياسات وطنية، وأُطلقت خطط عمَل، وعُقدت مؤتمرات تحمِل عناوين كبيرة عن تطوير الشباب والرياضة، لكن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم: لماذا بقي أثر هذه الإستراتيجيات محدوداً على أرض الواقع؟

المشكلة ليست في غياب الأفكار، بل في غياب الإستمرارية المؤسسية، فكل وزير يصل إلى الوزارة يبدأ عملياً من نقطة الصفر، فيعيد صياغة الأولويات وفق رؤيته الخاصة، بدل البناء التراكمي على ما سبقه. وهكذا تتحول الإستراتيجيات إلى مشاريع مرتبطة بالأشخاص لا بالمؤسسات.

في المرحلة التأسيسية للوزارة، إنصبّ الجهد على بناء الهياكل الإدارية وتنظيم العلاقة مع الإتحادات الرياضية. كان ذلك ضرورياً، لكنه بقي أسير الإدارة اليومية، من دون رؤية وطنية طويلة المدى. لاحقاً، ظهرت محاولات جدّية لوضع سياسة شبابية شاملة، ثم تُرجمت إلى خطط تنفيذية أكثر تحديداً. هذه الخطوات شكّلت تطوراً مهماً في التفكير المؤسسي، إذ أدخلت مفاهيم التخطيط المرحلي والشراكات الدولية ومؤشرات الأداء.

غير أن التنفيذ إصطدم بعقبتين أساسيتين: أولاً، الأزمة الإقتصادية ألتي حدّت من قدرة الدولة على التمويل، وثانياً، ضعف آليات المتابعة والمساءلة. فالإستراتيجية، مهما كانت متّقنة، تفقد قيمتها إذا لم تُرفق بنظام واضح للتقييم والمحاسبة.

المشكلة البنيوية تكمن في أن وزارة الشباب والرياضة تعمل في بيئة سياسية متقّلبة، حيث تتغيّر الأولويات بتغير الحكومات. في غياب إطار وطني ملزم عابر للأشخاص، تبقى كل إستراتيجية رهينة عمر الوزير في منصبه. وهنا يَبرز دور مجلس النواب والهيئات الرقابية والمجتمع الرياضي في فرض إستمرارية السياسات، وعدم السماح بإهدار الجهود مع كل تغيير وزاري.

اليوم، برز توجّه نحو بناء إستراتيجيات وطنية أشمل، تربط الرياضة بالتنمية الإجتماعية والإقتصادية والسياحية، وتطرح مفاهيم الحوكمة والنزاهة والأمن الرياضي. هذا التحول يعكس نضجاً في الرؤية، لكنه لا يزال في طور الإعلان أكثر منه في طور التطبيق والترجمة على الارض في انتظار تشريع القوانين الجديدة المتطورة لتفعيلها. نأمل خيراً.

عبدو جدعون

 

حين يجفّ الحبر مَن يكتب وجع  الرياضة؟

16-03-2026

في مشهدٍ يثير الإستغراب والأسى، تنشغل صحافتنا الرياضية بتتبّع أخبار الدوريات العالمية، وصفقات النجوم، وفضائح الأندية البعيدة، بينما تتجاهل ما يحدث على أرضها.

صفحاتٌ كاملة تُملأ بأخبار الآخرين، وصورهم، وتصريحاتهم، في وقتٍ تُدفن فيه إنجازات لاعبينا وأنديتنا في زوايا النسيان.

في زمن الأزمات، تُقاس قيمة الصحافة الرياضية بقدرتها على الوقوف في وجه الريح، فإختار البعض الطريق الأسهل، نسخ أخبار الآخرين وملاحقة تفاهات النجوم في الخارج، وتجاهل ما يحدث على أرض الوطن. كأن أنديتنا وإتحاداتنا أشباح، وأبطالنا لا يستحقون حبراً.

أيُعقل أن تمتلئ الصفحات بتحليلاتٍ لدورياتٍ تبعد آلاف الكيلومترات، بينما أبطالنا مأزومون دون أفق، ولا تغطية صحافية تعطيه جرعة امل؟

أيُعقل أن نعرف تفاصيل إصابة لاعبٍ اجنبي بالدقيقة، ولا نجد تقريراً عن لاعبٍ لبناني رفع علم بلاده بجهدٍ وأين هو اليوم؟

هذه ليست فجوة تغطية، هذا إهمال موصوف، فالصحافة الرياضية سلطة رقابية، لا مكتب ترجمة، وظيفتها أن تُحاسِب، أن تكشف، أن تُواكب يومياً هموم الرياضيين، لا أن تتحوّل إلى نشرةٍ ترفيهية. فحين تتخلى عن الميدان المحلي، فهي تتخلى عن الحقيقة، وتُسهم في خنق الرياضة الوطنية إعلامياً.

في زمن الأزمة، كان يُفترض أن ترتفع وتيرة المتابعة لا أن تنخفض، كان يفترض أن نرى ملفات عن معاناة اللاعبين والمدربين، لكن ما حدث هو العكس، صمتٌ ثقيل، تغطية موسمية، ومجاملات تُغلف الفشل، النتيجة كارثية، مواهبٌ تُدفن بصمت لأن أحدًا لم يُعرّف بها، الصحافة التي لا تحمي رياضتها، شريكة في تراجعه. والإعلام الذي يشيح بوجهه عن أبطاله، يفقد شرعيته الأخلاقية.

عودوا إلى الحقيقة، اتركوا كسل المحتوى الجاهز، اكتبوا بجرأة، واسألوا بلا خوف، وسمّوا الأشياء بأسمائها، فالرياضة وطن، ومن لا يرى وطنه في صفحاته الرياضية، لن يراه في أي مكان.

عبدو جدعون

 

صفوف أمامية لغير مستحقيها

11-03-2026

في كل زمان ومكان، كانت المقاعد الأمامية رمزاً للإستحقاق، يجلس فيها من تعب، من إجتهد، من صنع فارقاً حقيقياً. لكنها في واقعنا اليوم تحوّلت في كثير من الأحيان إلى إمتياز لا يُمنح لمن يستحقه بل لمن يعرف الطريق الأقصر إلى السلطة أو النفوذ.

لم تعد الكفاءة وحدها مفتاح الجلوس في الصفوف الأولى، في مؤسسات ومجالس عدة، يتقدّم صاحب العلاقات على صاحب الإنجازات، ويُفضَّل صاحب الصوت العالي على صاحب العمل الصامت. وهكذا تُحجز الكراسي الأمامية لغير مستحقيها، بينما يقف أصحاب الجهد الحقيقي في الخلف، يراقبون المشهد بمرارة.

المشكلة لا تكمن فقط في الظلم الذي يقع على الأفراد، بل في الثمن الذي يدفعه المجتمع كله. عندما يتصدّر غير المؤهلين المشهد، تتراجع جودة القرار، ويضعف الأداء، وتُهدر الفرص. المؤسسات التي لا تضع الكفاءة معياراً أول، تتحوّل تدريجياً إلى هياكل شكلية، تعيش على المظاهر وتفتقر إلى المضمون.

الأكثر خطورة أن هذا المشهد يزرع الإحباط في نفوس الشباب، فحين يرى الشاب المجتهد أن الإجتهاد لا يكفي، وأن الطريق إلى الصف الأول لا يمر عبر العمل بل عبر الواسطة، يبدأ الحماس بالتلاشي، وتفقد الطموحات بريقها، وهنا تبدأ الخسارة الحقيقية.

ومع ذلك، يبقى الأمل في إعادة ترتيب الصفوف، فالمجتمعات التي تنهض هي تلك التي تراجع الأخطاء بشجاعة، وتعيد الإعتبار لمبدأ بسيط لكنه عادل، الكرسي الأمامي لمن يستحقه. لا بالقرابة ولا بالمجاملة، بل بالعمل والإنجاز والنزاهة.

الصفوف الأولى ليست مجرّد مقاعد، إنها مسؤولية ومن لا يستحقها، مهما جلس عليها، سيبقى غريباً عنها.

عبدو جدعون

 

المرأة الرياضية شريكة الإنجازات وصوت التغيير

09-03-2026

لم يعد حضور المرأة في قطاعنا الرياضي تفصيلاً هامشياً أو مشهداً عابراً في صالات ومدرجات المنافسة، بل بات واقعاً راسخاً يعكس تطوّر المجتمع وإيمانه بقدرات أبنائه وبناته. المرأة الرياضية اليوم ليست فقط لاعبة تسعى إلى تحقيق الفوز أو إدارية تخطط للنجاح او حكم تحكم بالعدل، بل هي رمز للإرادة والتحدي، وقوة فاعلة تُسهم في صناعة الإنجاز وبناء ثقافة رياضية أكثر إنفتاحاً وتوازنا.ً

لقد أثبتت المرأة في السنوات الأخيرة أنها قادرة على تجاوز التحديات وفرض حضورها في مختلف الميادين الرياضية، من الملاعب إلى منصات التتويج، ومن التدريب والتحكيم إلى الإدارة والتنظيم. ومع كل خطوة تخطوها في هذا المجال، ترسّخ صورة جديدة للمرأة الطموحة التي تجمع بين الشغف والعمل والإلتزام.

إن ما تحقّقه المرأة الرياضية لا يُقاس فقط بالميداليات أو البطولات، بل بما تتركه من أثر عميق في المجتمع، فهي مصدر إلهام للأجيال الصاعدة، ورسالة حيّة تؤكد أن الرياضة يمكن أن تكون مساحة للتعبير عن الطاقات الكامنة، وتعزيز قيم الإنضباط والتعاون والثقة بالنفس.

إن دعم المرأة في القطاع الرياضي هو إستثمار حقيقي في مستقبل الرياضة والمجتمع معاً. فكلما إتسعت فرص المشاركة أمام النساء، زادت الرياضة غنى وتنوعاً، وزادت قدرتها على أداء دورها التربوي والإجتماعي.

ومن هنا، فإن مسؤولية تطوير الرياضة لا تكتمل دون تعزيز حضور المرأة وتمكينها من أداء دورها الكامل في مختلف المجالات الرياضية. فالمرأة الرياضية ليست مجرّد عنصر مشارك، بل شريك في مسيرة التقدم، وصوت يعكس طموح مجتمع يسعى إلى مستقبل أكثر إشراقاً.

إن المرأة الرياضية، تكتب اليوم قصة نجاح متجددة، عنوانها الإرادة والعمل والإنجاز، وقصتها ما زالت في بدايتها.

عبدو جدعون

 

دعم "قاعة مشاهير الرياضة" مسؤولية وطنية

04-03-2026

في وطنٍ كتب تاريخه الرياضي بإرادة أبطاله، تبقى الإنجازات في حاجة إلى مساحة تحفظها للأجيال المقبلة. من هنا، تنطلق مبادرة "قاعة مشاهير الرياضة" في لبنان كمشروع وطني يهدف إلى تخليد الرياضيين والإداريين والمنتخبات والأندية الذين رفعوا اسم لبنان عالياً في المحافل العربية والآسيوية والدولية، وتحويل إنجازاتهم إلى مصدر إلهام دائم.

إن قاعة مشاهير الرياضة  Sport Hall of Fame  في لبنان ليست مجرّد مساحة تكريمية، بل هي ذاكرة وطنية حيّة، تحفظ التاريخ وتصنع المستقبل. فكل إنجاز لبناني هو صفحة مضيئة في سجل الوطن، وكل مساهمة من الغيارى على الإرث التاريخي - الرياضي هي خطوة نحو ترسيخ هذا الإرث للأجيال المقبلة.

في إطار تطوير مبادرة "قاعة مشاهير الرياضة"، لا يقتصر الهدف على إبراز الإنجازات بالكلمات والصور، بل يتعداه إلى إنشاء مساحة فعلية تحفظ مجسّمات ورايات وكؤوس وميداليات ومشاهد مصوّرة وغيرها من التذكارات المعبّرة التي تجسّد تاريخ أبطالنا المتميّزين في تاريخنا الرياضي.

عند تجهيز الموقع المحدد، ستدعو إدارة الجمعية كافة الأفراد والأندية والمنتخبات التي سيختارها مجلس الأمناء بالتصويت السنوي إلى المساهمة في تذخير هذه القاعة لتخليد ذكراهم من خلال:

- إيداع كؤوس وميداليات وأوسمة في القاعة فازوا بها (كهبة دائمة أو على سبيل الإعارة).

- عرض نسخ أصلية أو طبق الأصل من العقود التي وقعوها محليًا أو دوليًا.

- عرض قمصان أو أدوات فازوا بها في مباريات نهائية أو بطولات عالمية.

بالإضافة إلى غيرها من التذكارات التي في إمكانهم عرضها والأشياء الأخرى التي ستُنتجها الجمعية والتي تساهم في حفظ الذاكرة الفردية والجماعية لتاريخ الرياضة اللبنانية.

كما سيتم تجهيز المقر الذي يضم قاعة كبيرة بشاشات يعرض عليها مشاهد من المباريات والمشاركات التي تميّز خلالها الذين انتُخبوا للدخول إلى قاعة المشاهير.

عن الجمعية

جمعية قاعة مشاهير الرياضة - لبنانSport Hall of Fame هي جمعية لا تبغي الربح تأسست سنة 2025، (علم وخبر 987).

رؤية الجمعية

تعمل الجمعية على جعل الإنجازات الرياضية المميزة جزءًا من ذاكرتنا الوطنية وعنصراً محفّزًا للأجيال الصاعدة لممارسة الرياضة والفوز بأعلى المراتب.

مهمة الجمعية

تسعى جمعية قاعة مشاهير الرياضة - لبنانSport Hall of Fame ( كما ورد في نص الترخيص) إلى عرض أهم الإنجازات الرياضية في لبنان على المستويين الفردي والجماعي من خلال:

* تخليد أبرز البطلات والأبطال والإداريين والأندية والمنتخبات الوطنية الذين ساهموا في إعلاء الشأن الرياضي في لبنان.

* اختيار كوكبة من الأسماء والأندية والمنتخبات الوطنية لإدراجها في قاعة مشاهير الرياضة تخليدًا لانجازاتهم وتقديرًا لعطائهم.

* ترويج الثقافة الرياضية وبثّ روح الانتماء الوطني.

* إنشاء قاعة تتحوّل إلى قبلة للأنظار بالنسبة إلى جميع الرياضيين واللبنانيين والبلدان المجاورة.

* تنظيم احتفالات دورية تكريماً للمخلَّدين المحتفى بهم في قاعة مشاهير الرياضة.

دعم هذه القاعة هو استثمار في الذاكرة وفي التربية وفي صورة لبنان الحضارية، فالأمم التي تحفظ تاريخها الرياضي تحمي مستقبلها.

عبدو جدعون

 

في اللجنة الأولمبية يعلو الضجيج على الحقيقة

02-03-2026

ما يجري داخل اللجنة الأولمبية اللبنانية لم يعد مجرّد تباين في وجهات النظر، بل بات مشهداً يختلط فيه الحق بالباطل، وتعلو فيه الأصوات على حساب الوقائع. الخلاف حقٌّ مشروع، لكن تحويله إلى معركة، يسيء إلى المؤسسة ويضرب صورتها أمام الرياضيين والرأي العام.

الحركة الأولمبية، التي أرساها بيار دي كوبرتان، لم تُبنَ على تصفية الحسابات ولا على تسجيل النقاط في الإعلام. ومبادئ اللجنة الأولمبية الدولية واضحة، إحترام القوانين، الإحتكام إلى المؤسسات، وتغليب المصلحة العامة على الاعتبارات الأخرى. فأين نحن من هذه القيم اليوم؟

المؤسف أن بعض الأطراف إختارت منابر الإعلام ساحةً للصراع بدل أن تكون ساحةً للشفافية. الإتهامات الكيدية تقال بلا أدلة مكتملة، والبيانات المشكوك بأمرها تُصاغ بلغة تصعيدية، و"الجهاديون" يبرزون الحقائق في العلن، ونهج من لا يهمه التوافق لا يخدم إلا مزيداً من الإنقسام، ويزرع الشك في بيئة يفترض أن تكون حاضنة للأبطال لا مسرحاً للصراعات.

ألنقد واجب، والمساءلة حق، لكن الفارق شاسع بين نقدٍ يستند إلى وثائق وقوانين، وبين خطابٍ تحرّكه الكيدية والحقد. حين يتحول الخلاف الإداري إلى خصومة شخصية، تتآكل هيبة المؤسسة، ويصبح الرياضي أول الخاسرين.

المطلوب اليوم موقف شجاع، وقف حملات التشهير، والعودة إلى النصوص والأنظمة، والجلوس إلى طاولة حوار صريح وشفاف بقيادة الوزيرة بيراقداريان المحترمة. فالمناصب لا تدوم، أما الضرر الذي يلحق بسمعة الرياضة اللبنانية فقد يستمر طويلًا.

إن اللجنة الأولمبية اللبنانية أكبر من الأفراد، وأسمى من الحسابات الضيقة. فإما أن تكون مظلة جامعة لكل الإتحادات والرياضيين، أو تتحول – لا سمح الله – إلى عنوان انقسام جديد في بلدٍ أنهكته الإنقسامات.

كفى ضجيجاً. الحقيقة لا تحتاج صراخاً، بل تحتاج جرأة في الإعتراف، ونزاهة في التصحيح، وإرادة صادقة لوضع المصلحة الوطنية فوق كل إعتبار.

عبدو جدعون

 

لا يبنى قطاعنا الرياضي بالشعوذة السياسية والمذهبية

25-02-2026

في كل مرة يتعثّر فيها منتخب أو يخفق نادٍ، تتعالى الأصوات الباحثة عن شماعة تُعلّق عليها الفشل. مرةً تُستحضر المؤامرات، ومرةً تُستدعى الانقسامات المذهبية والسياسية لتفسير خسارة مباراة أو ضياع بطولة، لكن الحقيقة التي نهرب منها كثيرا هي أن الرياضة لا تُدار بالشعارات، ولا تُبنى بالتحريض، ولا تتطور بالشعوذة السياسية والمذهبية، بل تُصنع بالتخطيط والعلم والعمل المؤسسي.

الرياضة مشروع وطني جامع، يفترض أن يكون مساحةً تلتقي فيها الجماهير على اختلاف توجهاتها تحت راية واحدة، راية الوطن. وحين تتحول الملاعب إلى ساحات لتصفية الحسابات أو منصات لخطابات الانقسام، فإننا نخسر جوهر اللعبة قبل أن نخسر النتيجة.

التجارب العالمية تؤكد أن الدول التي فصلت الرياضة عن التجاذبات السياسية الضيقة، وأدارتها بعقلية احترافية، هي التي حصدت البطولات وصنعت أمجادًا مستدامة.

مشكلتنا ليست في نقص المواهب، فملاعب الأحياء والمدارس تزخر بالطاقات الشابة، المشكلة تكمن في غياب التخطيط الاستراتيجي، وضعف البنية التحتية، وافتقار المؤسسات الرياضية إلى الحوكمة والشفافية. عندما تُسند المناصب على أساس الولاءات لا الكفاءات، وعندما تُدار الاتحادات بعقلية رد الفعل لا بروح المبادرة، يصبح الفشل نتيجة طبيعية، لا مؤامرة خارجية.

إن الاستثمار الحقيقي في الرياضة يبدأ من القاعدة: مدارس مجهزة، مدربون مؤهلون، برامج اكتشاف مبكر للمواهب، ورعاية مستدامة تضمن للاعب مسارا واضحا للتطور.

كما يتطلب الأمر تشريعات تحمي الأندية من الإفلاس، وتدعم الاحتراف، وتفتح الباب أمام الشراكات مع القطاع الخاص ضمن أطر قانونية شفافة. عندها فقط يمكن أن نطالب بنتائج تليق بطموحات جماهيرنا.

الإعلام الرياضي أيضا شريك أساسي في هذه المعادلة. فبدل تأجيج التعصب وتغذية الخطاب المذهبي، عليه أن يرسخ ثقافة النقد البنّاء، وأن يسلط الضوء على مكامن الخلل بموضوعية، وأن يحتفي بالنماذج الناجحة لتكون قدوة يُحتذى بها، فالكلمة قد تبني وعياً، وقد تهدم مشروعاً بأكمله.

لا يمكن أن نختزل إخفاقاتنا بروايات جاهزة تُريح الضمير وتؤجل الإصلاح، الطريق إلى منصات التتويج يمر عبر العمل الجاد، والإدارة الرشيدة، والإيمان بأن الرياضة رسالة أخلاقية قبل أن تكون سباقًا على الكؤوس. فلنُخرج قطاعنا الرياضي من دوامة الشعارات، ولنمنحه ما يستحقه من تخطيط واستقرار، عندها فقط، سنرى أن الانتصار ليس صدفة، بل نتيجة طبيعية لمسار صحيح.

عبدو جدعون

 

قل لنا ماذا أنجزت للرياضة نقل لك مَن أنت؟

22-02-2026

كفى شعارات، وكفى استعراضاً أمام الكاميرات. في الرياضة لا قيمة للكلام إذا لم يسبقه فعل، ولا وزن للإسم إذا لم يسنده إنجاز. القاعدة واضحة وصارمة: "هات إنجازك، نُعرّفك".

الرياضة لا تجامل ولا تمنح شرعية مجانية، إما أن تبني فرقاً حقيقية، أو تصنع أبطالاً، أو تترك بصمة في بنية تحتية تبقى بعدك، وإلا فأنت مجرّد عابر سبيل. مَن يريد أن يُحسب على الرياضة، فليُرِنا ماذا قدّم لها، لا ماذا قال عنها.

في عالمٍ تتسابق فيه الشعارات قبل الإنجازات، تبقى الرياضة واحدة من أكثر الميادين صدقًاً وعدلاً. لا تعترف الرياضة بالألقاب الفارغة، ولا تنحاز للضجيج الإعلامي، بل تحتكم إلى العرَق، والنتائج، والعمل المتراكم. لذلك يمكننا أن نقول بثقة، قل لنا ماذا أنجزت للرياضة، نقل لك من أنت!

الرياضة ليست منصّة علاقات عامة، وليست باباً للشهرة السريعة، بل هي عمل شاق، رؤية بعيدة، ومحاسبة دائمة. من لا يتحمّل هذا المعيار، فليتنحَّ جانباً. لأن الجماهير لم تعد تُخدع بالشعارات، بل تسأل بلغة الأرقام والنتائج.

نتمنى على كل مسؤول ان يحاسب نفسه ويسأل، كم موهبة إكتشفت؟ وكم لاعباً أوصلت إلى الإحتراف؟ وماذا أضفت إلى المنظومة غير الظهور الإعلامي؟ أين الأثر الذي سيبقى بعد رحيلك؟

لنكن واضحين، التاريخ الرياضي لا يرحم. يحتفظ بأسماء من صنعوا الفارق، ويمحو البقية. لذلك، قبل أن تسأل الناس أن يعرفوك، اسأل نفسك: ماذا أنجزت فعلًا؟.

في النهاية، الرياضة مرآة تعكس حقيقة أصحابها. ومن أراد أن يُعرَف، فليدع إنجازه يتحدث عنه، لأن الإجابة عن سؤال "من أنت؟" في عالم الرياضة، لا تُكتب بالحبر، بل تُكتب بالإنجاز.

عبدو جدعون

 

إتحاد يدار بالوهم ينتج رياضة وهمية

18-02-2026

في بعض الإتحادات الرياضية، لا تكمن المشكلة في نقص الإمكانات، بل في فائض الأوهام. هناك من يجلس على كرسي الرئاسة مقتنعاً أنه يقود نهضة رياضية، فيما الواقع يروي حكاية مختلفة تماماً، حكاية إتحادٍ غائب وأنشطةٍ موسمية مفقودة، وقراراتٍ تُتخذ في الغرف المغلقة، وصمتٍ يلفّ الجمعيات العمومية كأنها غير موجودة.

رئيس الإتحاد الذي يعيش نشوة الأوهام يرى في كل مشاركة إنجازاً تاريخياً، وفي كل صورة تتويجاً إدارياً، وفي كل بيان نجاحاً إستثنائياً، لكنه لا يرى اللاعبين الذين تخلّوا عن أحلامهم، ولا الأندية التي أنهكها الإهمال، ولا المدربين الذين يعملون بلا دعم، ولا اللعبة التي تتراجع عاماً بعد عام.

في نشوة الأوهام تختفي الأرقام، لا تقارير مالية منشورة، لا خطط إستراتيجية مُعلنة، لا برامج تطوير للفئات العمرية، لا روزنامة واضحة، ولا تقييّم موضوعي للنتائج. كل شيء يُدار بالشعارات، وكأن الرياضة تُبنى بالخطابات لا بالعمل.

والنتيجة؟ إتحاد يعيش في الماضي، ويُقنع نفسه بأنه يصنع المستقبل.

الرياضة لا تحتاج رؤساء يعيشون "نشوة الأوهام، بل تحتاج قادة يعيشون هاجس التطوير". تحتاج من يقيس الإنجاز بالأرقام لا بالصور، بالبرامج لا بالبيانات، بالنتائج، لا بالمجاملات.

فالمناصب في الرياضة ليست كراسٍ للراحة، بل مسؤوليات للمحاسبة، ومن لا يرى الواقع كما هو، لن يستطيع أن يبني مستقبلاً للرياضة كما يجب.

إتقوا الله يا جماعة.

عبدو جدعون

 

فحوصات طبية دورية للرياضيين

15-02-2026

لم يعد التفوق الرياضي اليوم مرتبطاً بالموهبة والتدريب فقط، بل أصبح الإهتمام بالصحة الجسدية والمتابعة الطبية الدورية عنصراً أساسياً في مسيرة أي رياضي، سواء كان محترفاً أو هاوياً.

فالفحوصات الطبية الدورية تمثّل خط الدفاع الأول لحمايته من الإصابات المفاجئة، والمشاكل الصحية التي قد تهدّد مسيرته الرياضية، أو حتى حياته.

تلك الفحوصات تساعد على الكشف المبكر عن المشكلات الصحية الخفية التي قد لا تظهر أعراضها بوضوح، كإضطرابات القلب، أو فقر الدم، أو الإختلالات الهرمونية.

فالكشف المبكر يتيح التدخل السريع والعلاج المناسب، ما يقلّل من خطر المضاعفات ويضمن إستمرارية أداءه الرياضي بأمان.

تشمل تلك الفحوصات مجموعة من التحاليل والإختبارات، أبرزها:

- فحوصات تخطيط القلب، وفحص الجهد، خاصة للرياضيين الذين يمارسون ألعاب التحمل والقوة.

- تحاليل الدم للكشف عن مستويات الحديد، والفيتامينات، ووظائف الكبد والكلى.

- فحوصات الجهاز العضلي والمفاصل، لتقييم سلامة العضلات والأربطة والوقاية من الإصابات المزمنة.

- قياسات اللياقة البدنية، مثل نسبة الدهون في الجسم، وقوة التحمل، والقدرة التنفسية.

لكن، لا تقتصر أهمية الفحوصات الطبية على الوقاية فقط، بل تمتد لتشمل تحسين الأداء الرياضي. فمن خلال نتائج الفحوصات، يمكن للأطباء والمدربين وضع برامج تدريب وتغذية مناسبة لحالة اللاعب، ما يساعده على تحقيق أفضل مستوى ممكن دون تعريض صحته للخطر. وتلك مسؤولية مشتركة بين الرياضي والجهاز الفني، والإدارات الرياضية. فالتهاون في هذا الجانب قد يؤدي إلى إصابات خطيرة أو إعتزال مبكر، في حين أن الإلتزام بها يعكس إحترافية عالية ووعياً رياضياً متقدماً، وهي صمام الأمان الذي يحميه ويطيل عمره

الرياضي، ويمنحه الثقة في أن جسده قادر على مواصلة التحدي وتحقيق الإنجازات داخل الملاعب وخارجها.

والسؤال هنا، هل الاتحادات والاندية الرياضية لديها بوالص تأمين تغطي لاعبيها من الاصابات وغيرها، أم هي غير ملزمة؟.

عبدو جدعون

 

ذوي الإحتياجات الخاصة يتحدون المستحيل

11-02-2026

في ميادين الرياضة، حيث تُقاس بعض الإنجازات بالأرقام والميداليات، يبرز الرياضيون من ذوي الإحتياجات الخاصة كعنوانٍ حقيقي للإرادة الإنسانية. هؤلاء لا يتحدّون خصماً أو توقيتاً فحسب، بل يتجاوزون نظرةً نمطيةً ظالمة، وإمكاناتٍ محدودة، ودعماً غالباً ما يكون أقلّ من المطلوب.

الرياضة لذوي الإحتياجات الخاصة ليست نشاطاً ترفيهياً، بل مساحة كرامة وإعتراف. فهي تمنح الرياضي حقّه الطبيعي في المنافسة، وتحوّل الإعاقة من عائقٍ إجتماعي إلى دافعٍ للتميّز. وفي كل بطولة محلية أو دولية، يُثبت هؤلاء الأبطال أن الإرادة أقوى من الإعاقة، وأن الإنجاز لا يُقاس بالكمال الجسدي بل بقوة العزيمة.

ورغم النجاحات الفردية والجماعية ألتي يحقّقونها، لا يزال هذا القطاع يعاني من نقص في البنية التحتية، وضعف في التمويل، وتهميش إعلامي لا يوازي حجم التضحيات والنتائج. فالرياضي من ذوي الإحتياجات الخاصة يحتاج إلى سياسات رياضية عادلة، وعدد وافر من مدربين متخصصين، ومنشآت مهيأة، قبل أن يُطلب منه رفع علم الوطن على منصات التتويج.

إن دعم هذه الرياضة ليس واجباً أخلاقياً فحسب، بل هو إستثمار وطني في صورة لبنان الحضارية والإنسانية. فحين نحتضن أبطال التحدّي، نؤكد أن الرياضة حقّ للجميع، وأن المُجتمع القوي هو الذي لا يترك أحداً على الهامش.

هؤلاء الرياضيون لا يطلبون شفقة، بل شراكة حقيقية وفرصاً عادلة، وهم بإصرارهم اليومي، يذكّروننا أن المستحيل كلمة لا مكان لها في قاموس الأبطال.

آن الأوان لإنتقال هذا الملف من خانة التعاطف إلى خانة الدعم الفعلي كما دعمت وزيرة الشباب والرياضة الدكتورة نورا بيرقداريان ومقتدرين أجلاء أخرين بعثتي لبنان إلى بطولة العرب 2025 في العراق، وبعثة الألعاب الأولمبية الخاصة بالصم إلى اليابان في الذكرى المئوية لإنطلاقة هذه الألعاب. فهؤلاء الأبطال لا يتحدّون المستحيل فقط، بل يعرّون المستحيل.

عبدو جدعون

 

بائعو الاوهام لجماهير الرياضة

08-02-2026

لا تحتاج رياضتنا اليوم إلى مزيد من الخطط الوهمية أو التصريحات المنمّقة، بل إلى قادة يملكون رؤية نافذة وإرادة صلبة، تماماً كما وضعتها الدكتورة الوزيرة في الاستراتيجية الوطنية للرياضة.

هناك إداريون يتشبّثون بالمناصب كأنها إرث شخصي، وهم في الحقيقة فاقدو البصيرة، لا يرون أبعد من حدود مصالحهم الضيّقة، يرفعون شعارات التطوير، لكنهم في الواقع يزرعون العراقيل ويُجهضون أي مبادرة جدية. يبيعون الأوهام للرياضيين والجماهير، ويتحدثون عن إنجازات وهمية بينما غالبية ملاعبهم وصالاتهم خاوية، ومنتخباتهم تترنّح بلا رؤية ولا مشروع.

كيف يُعقل أن نطالب اللاعب بالانضباط والعطاء، فيما الإداري نفسه يعيش في حالة فوضى إدارية وذهنية؟ كيف نريد من الرياضة أن تنهض، إذا كان من يُفترض بهم أن يقودوا المسيرة لا يعرفون من القيادة سوى الكرسي والوجاهة؟

إن فاقد البصيرة أخطر على الرياضة من خصم في الملعب، لأن الخصم يواجهك مرة، لكن هؤلاء يعرقلونك في كل لحظة، ويحرمون الأجيال من أبسط حقوقهم، حقهم في بيئة رياضية نظيفة، عادلة، ومبنية على الكفاءة لا على الواسطة.

آن الأوان أن يُسحب البساط من تحت هؤلاء، وأن تُرفع الأصوات لمحاسبة كل من أوصل رياضتنا إلى هذا الدرك. الرياضة أكبر من وجاهاتهم، وأسمى من مصالحهم، ولن تقوم لها قائمة ما دام فاقدو البصيرة متحكمين ببعض الاتحادات والاندية النائمة لا روح فيها.

لن نترك مصير الشابات والشباب وجمهورهم الرياضي مجهولاً مع حفنة مظليين فاقدي الضمير والحس الانساني.

عبدو جدعون

 

سبل تطوير كرة السلة في لبنان

04-02-2026

تُعدّ كرة السلة واحدة من أبرز الألعاب الجماعية التي حققت للبنان حضوراً قارياً وعالمياً مميزاً، لكنها اليوم تقف عند مفترق طرق، يتطلّب رؤية علمية متكاملة لتأمين إستدامة التطوّر. إن أي مقاربة لتطوير اللعبة، لا بدّ أن تنطلق من أسس عِلمية وإدارية واضحة، تَجمع بين التخطيط الإستراتيجي "ومعرفة التطبيق العملي على ألأرض".

من الضروري أن تكون الملاعب والصالات مجهّزة وفق المعايير الدولية بِما يضمن جودة التدريب والمباريات. إضافة إلى إستحداث نماذج تمويل مستدامة عبر شراكات مع القطاع الخاص والرعاة بدلاً من الإعتماد الكلّي على الدعم الفردي أو الوزارة.

- إستثمار الأكاديميات الرياضية في المدارس والأكاديميات المتخصصة لبناء جيل ناشئ قادر على المنافسة، مع إدماج البطولات المدرسية والجامعية المنظّمة ضمن الروزنامة الرسمية للإتحاد، بحيث تُصبح رافداً أساسياً للأندية.

- تأهيل الإداريين والمدربين والحكام بإستحداث برامج تدريبية تعتمد على العلوم الرياضية الحديثة، لرفع كفاءة التدريب والتحكيم عبر وِرَش عمل دولية، إلى التحليل بالفيديو والبيانات، تضمن النزاهة والإحترافية أهمها:

- 1 - الأجهزة الخاصة باللياقة البدنية

أجهزة المقاومة الحديثة(Resistance Machines) لتقوية العضلات الأساسية كالذراعين، الساقين والظهر بما يتناسب مع طبيعة كرة السلة.

- الـFree Weights والـFunctional Training Tools مثل الـKettlebells و الـMedicine Balls لتطوير القوة الإنفجارية والرشاقة.

- أجهزة الكارديو المتطورة كالـTreadmills والـEllipticals المزوّدة بحساسات لقياس معدل نبض القلب وإستهلاك الأوكسجين  (VO2 Max)

- 2 - أدوات تحليل الأداء

- أنظمة التتبّعGPS Trackers تثبّت على اللاعبين خلال التمارين أو المباريات لقياس المسافات المقطوعة، السرعة، وعدد القفزات.

- حساسات الحركة(Motion Sensors) تتابع الحركات الدقيقة للاعب مثل سرعة التسديد، زاوية القفز، والإرتكاز.

- برامج التحليل بالفيديو(Video Analysis Software) لتشريح الأداء الفني فردياً وجماعياً، مثلDartfish أوHudl

- الأجهزة القابلة للارتداء(Wearables) مثل الساعات الذكية التي تسجل المؤشرات الحيوية لحظة بلحظة.

- أنظمة الذكاء الإصطناعي التحليلية توفّر توصيات تدريبية فردية بناءً على بيانات الأداء، ما يَرفع من كفاءة البرامج التدريبية.

- 3- المعدات الخاصة بالتدريب الفني

- آلات الرمي(Shooting Machines) مثل جهاز(Dr. Dish) أوGun Shooting Machine، وهي تعيد الكرة للاعب بعد التسديد وتسمح بآلاف المحاولات في وقت قصير.

- أدوات تحسين الرشاقة(Agility Ladders, Cones) لتدريب السرعة في تغيير الاتجاهات.

- أدوات تقوية القفز(Jump Trainers) أحزمة ووسائل مقاومة لتحسين الإرتقاء العمودي.

- توفير طواقم طبية متخصصة في الوقاية من الإصابات والتأهيل البدني، ما يطيل العمر الرياضي للاعب.

- تفعيل الحملات الإعلامية والتسويقية لجعل الدوري اللبناني لكرة السلة منتجاً جذاباً للجماهير والمستثمرين.

- إستثمار المنصات الرقمية عبر التواصل الإجتماعي والصحافة الرياضية، لزيادة التفاعل مع الجيل الشاب وتوسيع قاعدة المتابعين.

- إدخال تقنيات التحليل الرقمي للأداء(Statistical Analysis, Video Analysis) لتحديد نقاط القوة والضعف على مستوى الأفراد والفرق.

الخلاصة

إن تطوير كرة السلة في لبنان ليس حلماً بعيد المنال، بل هو مشروع وطني يحتاج إلى تكامل بين الإتحاد والأندية، ودعم من الدولة والمستثمرين، وإنخراط القطاع الخاص. فإذا حصل العمل بأسلوب عِلْمي قائم على التخطيط، فإن اللعبة قادرة على إستعادة ريادتها القارية والعالمية، وتثبيت مكانة لبنان كواحد من أبرز معاقل كرة السلة في آسيا والشرق الأوسط.

عبدو جدعون

 

طموح الرياضي في الإستحقاقات الكبيرة

01-02-2026

أحلام الرياضي في الإستحقاقات الكبيرة تتجاوز مجرد الفوز أو رفع الكأس، فهي مزيج من الطموح الشخصي والمسؤولية الوطنية، وتحقيق الذات بعد سنوات من التعب والتضحية.

يحلم اللاعب أن يرى ثمرة تدريباته الشاقة واضحة على أرض الملعب، أداء مميز، رقم قياسي، أو لحظة حاسمة تُخلَّد في الذاكرة. تلك اللحظة تمثل له إعترافًاً بموهبته وإصراره، وتأكيداً أنه كان على قدر الحِلم.

في البطولات الكبرى، يتحول اللاعب إلى رمز. حلمه أن يرفع علَم بلاده أو شعار ناديه عالياً، وأن يُسعد الجماهير التي آمنت به. هذا الحلم يحمل وزناً نفسياً كبيراً، لكنه يمنحه أيضاً دافعاً إستثنائياً لتجاوز الحدود.

كثير من اللاعبين يحلمون بكتابة أسمائهم في التاريخ الرياضي، أو قيادة فريق للقب غير مسبوق. فالإستحقاقات الكبرى هي البوابة نحو الخلود الرياضي.

يعتبر الكثيرون فرصة تمثيل بلدهم في الإستحقاقات فخراً كبيراً. يتمنّون أن يكونوا سفراء لثقافتهم وبلدهم وأن يمثلوا وطنهم بأفضل شكل ممكن.

يَحلم اللاعب بأن يكون قدوة للأجيال الآتية، وأن يُلهم طفلأً يشاهده من المدرّجات أو عبر الشاشة ليؤمن بأن الأحلام تتحقق بالعمل والإنضباط.

وراء الأضواء، يحلم اللاعب أيضاً بالهدوء الداخلي، يؤدي دوره دون خوف، يستمتع بالمنافسة حين يُحافظ على شغفِه وسط الضغوط الهائلة.

بشكل عام، أحلام اللاعب الرياضي هي قصة إنسانية قبل أن تكون رياضية، قصة إيمان، وصبر، وسعي دائم لتحويل الحلم إلى حقيقة في اللحظة الأكثر صعوبة وتألقاً.

عبدو جدعون

 

إتحادات وأندية رياضية بلا روح ولا أمل

28-01-2026

ما أكثر المنظّرين في رياضتنا وما أقلّ العاملين بصدق!

يجلس المنظرون فاقدو البصيرة على مقاعد الإدارة كما لو كانوا ملوكاً غير متوَّجين، يوزّعون الألقاب على أنفسهم، ويُطلقون وعوداً لا تتعدّى حدود الميكروفون.

فاقدو البصيرة يُشبهون سائقًاً يقود بعينين معصوبتين: يرفع السرعة إلى أقصاها، لكنه في النهاية يصطدم بالجدار... ويعود ليقول لنا إن الحظ هو من عانده!

إنهم بارعون في تعليق فشلهم على شماعات الآخرين، لكنهم عاجزون حتى عن تعليق لوحة شرف حقيقية في مكاتبهم الخاوية.

في إجتماعاتهم، يتحدثون عن "رؤية مستقبلية"، بينما لا يستطيع أحدهم أن يرى أبعد من جيبه. يضحكون على الرياضيين بشعارات مضحكة عن "نهضة  الرياضة"، بينما إنجازاتهم الحقيقية لا تتعدى التقاط الصور على منصات فارغة.

أخطر ما في هؤلاء أنهم يحولون الرياضة إلى مسرح للوجاهة: بذات أنيقة، مؤتمرات صحافية، بيانات رنانة... لكن حين يحين وقت العمل، يتبخرون كما يتبخر الحبر الرديء تحت الشمس.

لقد شبعنا من أعذارهم، ومن عجزهم، ومن مسرحياتهم المملة، رياضتنا لم تعد تحتمل إداريين يعيشون في الماضي، ويفاخرون بإنجازات لا وجود لها إلا في مخيلتهم. الإصلاح الحقيقي يبدأ حين يُقال لهم بصوت واحد: "كفى عبثًا... أفسحوا المجال لغيركم".

عبدو جدعون

 

رياضتنا والمزارع

25-01-2026

إلى متى ستبقى رياضتنا رهينة لأشخاص أثبتوا مراراً وتكراراً أنهم يفتقدون الرؤية والبصيرة، بل ومعطّلون لأي مشروع حقيقي؟ هؤلاء لا يملكون من الإدارة سوى الصوت العالي، ومن القيادة سوى حبّ الكرسي، ومن  الرياضة سوى إستغلالها للوجاهة والظهور الإعلامي.

فاقدو البصيرة هم من يحوّلون إتحاداتنا إلى مزارع شخصية، يوزّعون المناصب واللجان كما تُوزّع الغنائم، ويتعاملون مع الرياضيين وكأنهم أدوات تُستعمل لمرة واحدة ثم تُرمى. يصرخون عن التطوير، لكنهم في الكواليس يطعنون كل مبادرة ويُحبطون كل فكرة إصلاحية.

الرياضة عندهم ليست رسالة، بل وسيلة لتثبيت النفوذ. ليست منافسة شريفة، بل حلبة صراع على المكاسب. والأخطر من ذلك أنهم لا يشعرون بالعار من فشلهم، بل يتباهون بالخراب كأنهم صانعو إنجازات!

لقد سئم الرياضيون والجمهور من وجوه تُكرر نفسها منذ عقود، تَبرع فقط في تدمير الطاقات، وتضييع الفرص، وقتل الطموحات. هؤلاء لا مكان لهم في مستقبل الرياضة، بل مكانهم الطبيعي خارجها، حيث يُحاسَبون على كل ما أفسدوه.

رسالتنا واضحة: لن تنهض الرياضة ما دام فاقدو البصيرة أسيادها. الإصلاح يبدأ برحيلهم، وبفتح الطريق أمام كفاءات تملك العزم والبصيرة والرؤية، لا أمام من يكتفون بالثرثرة والشعارات الفارغة.

عبدو جدعون

 

رسالة إلى جيل الأكاديميات

21-01-2026

الى جيل المستقبل وصنّاع الغد، إليكم أكتب وجهة نظري هذه، محمّلة بالأمل، وموجّهة إلى قلوبٍ نابضة بالطموح، وعقولٍ قادرة على التغيير.

إنّ  الرياضة ليست مجرّد نشاط نمارسه في أوقات الفراغ، بل هي أسلوب حياة، ومدرسة للقيَم، وطريق لبناء الإنسان المتوازن جسدياً ونفسياً وفكرياً.

الإهتمام بالرياضة والمتابعة المستمرة لها، ثم المشاركة الفاعلة في أنشطتها، يزرع فينا الإنضباط، ويعلّمنا الصبر، ويغرس فينا روح التعاون والعمل الجماعي، ويقوّي الثقة بالنفس وإحترام الآخر.

إنّ ممارسة الرياضة تحميكم من كثير من الأمراض، وتمنحكم طاقة إيجابية تساعدكم على التفوق في دراستكم وحياتكم اليومية، كما أن متابعة البطولات والرياضيين الناجحين تلهمكم قصص كفاح حقيقية، تُثبت أن النجاح لا يأتي صدفة، بل نتيجة جهدٍ وتدريبٍ والتزام.

لا تجعلوا الرياضة هامشاً للتسلية ومضيعة للوقت في حياتكم، بل إجعلوها جزءاً من يومكم. شاركوا في الأنشطة المدرسية والجامعية، ومع الأندية وفي البطولات المجتمعية.

جرّبوا، تعلّموا، واصلوا، فكل خطوة في الملعب هي خطوة نحو شخصية أقوى ومستقبل أفضل.

تذكّروا دائماً أن الأمم تُقاس بصحة شبابها، وأن الرياضي الحقيقي لا يُهزم ما دام يؤمن بنفسه ويحترم قواعد اللعب النظيف، كونوا قدوة لغيركم، وارفَعوا راية الأخلاق قبل راية الفوز.

نثق بكم وبقدرتكم على صنع جيلٍ رياضي واعٍ، يوازن بين العقل والجسد، ويجعل من الرياضة جسراً للنجاح، لا مجرّد هواية عابرة.

المستقبل ينتظركم فانطلقوا من اليوم.

عبدو جدعون

 

إقتناص المناصِب الرياضية بالتعدي!

18-01-2026

كلّنا يَعلم ان التعدّي عبر إقتناص المناصب يعكس ظاهرة سلبية تشير إلى إستخدام أساليب غير مشروعة أو غير أخلاقية للوصول إلى المناصب أو البقاء فيها.

هذه الظاهرة قد تكون ناتجة عن دوافع شخصية أو مصالح ضيقة تتعارض مع القيّم المهنية أو مصلحة المجتمع الرياضي. ومن أبرز أشكال هذا التعدي:

- تشويه السمعة بما يعني التعدي على المنافسين من خلال نشر الشائعات أو الإساءة إليهم لتقليل فرصهم في الحصول على المنصب، دون النظر إلى كفاءتهم أو أهليتهم للمنصب لانعدام المصداقية.

- استغلال النفوذ في استخدام السلطة أو العلاقات الشخصية لفرض الذات على المنصب، بغض النظر عن الكفاءة أو الجدارة.

- التلاعب بالقوانين من خلال تعديل أو انتهاك القوانين والأنظمة لتسهيل الوصول إلى المنصب أو إبعاد المنافسين.

- إقصاء الكفاءات لتعطيل أو تهميش الأشخاص المؤهلين الذين يمثلون تهديداً عبر المنافسة العادلة.

- التزوير أو الغش في تقديم معلومات مضللة أو تزوير الوثائق والمستندات لإثبات الأهلية زوراً.

لكن بعد اللقائين القيّمين في برنامج ريبلاي عبر شاشة " او تي في" مع الإعلامي ايلي نصار، تبين للجمهور المتابع مدى التعدّي عبر إقتناص المناصب جراء التزوير الفاضح بالمستندات الذي أبرزها المحاضر الاولمبي جهاد سلامة على الشاشة.

نرفع القبعة لوزيرة الشباب والرياضة الدكتورة نورا بيرفداريان، التي تتعاطى مع الامور بكل أمانة مهنية علمية، وبالقطاع الرياضي ضمن العدالة والقانون.

عبدو جدعون

 

إهمال مُبطَّن أوفشلُ إدارة؟

14-01-2026

حين تغيبُ الشفافية عن الإدارات الرياضية، لا يعود السؤال ترفاً بل ضرورة، هل نحن أمام إهمال مُموَّه، أو أمام فشلٍ إداري مُزمن؟

ففي بلدٍ يُفترض أن تعمل فيه الإتحادات والأندية على خدمة الرياضة وتطوير المواهب، نجد إداراتٍ لا تُعلن عن مقرّراتها، ولا تنشر روزنامة نشاطاتها، ولا تُقدّم أي تقرير يُظهر ما قامت به أو ما لم تقُم به، وكأنها غير موجودة أساساً.

هذه الإدارات التي تعمل في الظل، تُشبه خزائن مغلقة في مؤسّسة عامة، لا أحد يعرف ما يُتخذ داخلها من قرارات، ولا كيف تُصرف الأموال، ولا لماذا يغيب النشاط، ولا كيف تُدار اللعبة.

وإذا كانت الرياضة تُبنى على العلنية، وعلى النتائج والعمل الميداني، فكيف يمكن القبول بإدارات تختار الصمت وكأن الرياضة شأنٌ خاص لا يعني أحداً؟ّ!

إنّ عدم الإعلان عن المقررات ليس تفصيلاً، بل مؤشّر خطير، وعدم نشر النشاطات ليس تقصيراً، بل هروب مقصود من المحاسبة. وعندما يغيب التقرير، يغيب الدليل، وتغيب معه المسؤولية.

وفي هذا المشهد المظلم، يبرز دور الإعلام الرياضي كعامل توازن ورقابة، فالإعلام عندما يقوم بدوره الحقيقي، يتحوّل إلى صوت الجمهور ومرآة الحقيقة، يسأل ويُحاسب ويكشف ويتابع. وهو القادر على وضع الإدارات أمام رأي عام لا يَرحم، وعلى إجبارها عبر الضغط المهني والأخلاقي على الخروج من دائرة الصمت إلى مساحات الشفافية.

الإعلام الرياضي ليس مُكمّلًا للمشهد، بل شريك في حماية الرياضة من التلاعب والإهمال والإحتكار.

لكن حين يصمت الإعلام أو يُساير، يتمدّد الفشل، ويصبح الفساد المبطّن أمراً واقعاً. لذلك، فإن قوة الإعلام تكمن في إستقلاليته وفي إصراره على كشف غياب القرارات وغياب العمل، ونقل الحقيقة كما هي دون تجميل أو خوف.

الرياضة تحتاج إلى إدارات تُشبهها، واضحة، نزيهة، صريحة، تَعمل في النور لا في العتمة. أما الإدارات التي تتعامل مع أنديتها وإتحاداتها كأنها "غير موجودة"،فالمطلوب ليس فقط كشفها، بل إستبدالها، بالتعاون مع الإعلام الرياضي الذي يبقى خط الدفاع الأول عن حق الناس في معرفة الحقيقة.

عبدو جدعون

 

توقعات رياضية للعام 2026

2026-01-11

تمرّ الإدارة الرياضية في لبنان بمرحلة مفصلية، إما الإستمرار في إدارة الأزمات، أو الانتقال التدريجي نحو إدارة إحترافية مبنيّة على التخطيط والحوكمة والإستدامة، بحيث تتقاطع الأزمات الإقتصادية والمؤسساتية مع طموحات الرياضيين والإتحادات في تحقيق إنجازات محلية ودولية.

وفي ظل الواقع الحالي، يمكن رسم مجموعة من التوقعات الواقعية لمسار الإدارة الرياضية خلال المرحلة المقبلة.

من المتوقع أن تشهد بعض الإتحادات الرياضية تحسناً تدريجياً في آليات الإدارة والحوكمة، خصوصًا تلك التي نجحت في تحقيق بعض الإستقرار الإداري خلال السنة الأخير،. إلا أن هذا التحسن سيبقى جزئياً وغير شامل ما لم تُعالج جذور الإشكالات المزمنة في ما يتعلق بتداخل السياسة مع العمل الرياضي وضعف إستقلالية القرار الإداري.

تشير المؤشرات إلى ازدياد الوعي لأهمية الإدارة القائمة على الكفاءة والخبرة بدل الإعتماد على الإعتبارات التقليدية أو الشخصية. هذا التحول وإن كان بطيئاً، قد يفتح الباب أمام إداريين شباب وصبايا يحملون فهماً حديثاً للإدارة الرياضية، خصوصاً في مجالات التخطيط، التسويق، وإدارة الموارد البشرية.

فالإعلام الرياضي الشريك في التغيير، سيلعب دوراً أساسياً في المرحلة المقبلة، سواء عبر تسليط الضوء على التجارب الإدارية الناجحة، مع ممارسة الرقابة المهنية على الأداء الإداري الفعلي لا الصوري، مع القاء الضوء إلى حضور متزايد للمرأة والشباب في العمل الإداري الرياضي، مدفوعاً بنجاحات رياضية ملموسة، وبحاجة الاتحادات إلى دماء جديدة وأفكار حديثة، ما ينعكس إيجاباً على الثقافة الإدارية العامة.

الإعلام الرياضي يتحمّل جزءاً من المسؤولية، فحين يغيب النقد المهني، وتتحوّل المنابر إلى مساحات مجاملة، ورفع الحصانة عن الإدارات الفاشلة. المطلوب إعلام يواكب الإنجاز، لكنه لا يتردّد في طرح الأسئلة الصعبة ومحاسبة المقصّرين.

وأخيرًا، نتوقع المزيد من المواهب الصغيرة ستبرز في عدة رياضات وتُشكل مستقبلًا أفضل للمنتخبات والأندية، كونها حققت تقدّماً كبيراً في التصنيف الدولي للجدارة الرياضية في تصنيف  WRCES، وهو مؤشر على مستوى الإنجازات مقارنة بإمكانات البلد الاقتصادية والصعبة.

عبدو جدعون

 

شهادات بعض المدربين ورقة معلقة على الجدران!

07-01-2026

في ملاعبنا وصالاتنا الرياضية والأكاديميات، تكثر صوَر "المدرّبين الجدد" رافعين شهاداتهم بفخر، كأنّها جواز سفر إلى عالم الاحتراف. لكن عند أول تمرين جدّي، تنكشف الحقيقة: أوراق مُعلّقة على جدران، لا أكثر ولا أقل!

المشكلة ليست في الدورات التدريبية، بل في العقلية التي تعتبر الشهادة إنجازاً نهائياً في حد ذاته، بينما هي في الأصل مجرّد بداية طريق طويل وصعب. كثيرون إكتفوا بصورة على "فايسبوك" ولقب "مدرّب معتمد"، لكنهم عاجزون عن تعليم اللاعب أساسيات اللعبة أو وضع خطة دفاعية متماسكة، او حركة متكاملة.

هؤلاء المدرّبون الورقيون هم أحد أسباب إنهيار مستويات فرقنا واجيالنا، فمن غير المنطقي أن نطالب اللاعبين بالجهد والإنضباط، بينما من يقودهم لا يملك خبرة في قراءة المباراة أوالحركة، أو فهم متطلبات اللياقة الذهنية والجسدية.

المدرّب الحقيقي لا يختبئ وراء شهادة، بل يثبت نفسه يومياً في الميدان الرياضي. يقرأ، يتابع، يطوّر نفسه، ويقارن عمله بالمدارس العالمية. أمّا مَن يكتفي بالورقة الممهورة بختم الإتحاد، فسيبقى مدرّباً بالإسم فقط، وخصماً خفياً لتطور اللعبة.

كفانا تضليلًا، المطلوب ليس توزيع شهادات لإرضاء الطموحات الشخصية، بل غربلة صارمة تُظهر الفَرق بين مَن يستحق أن يقود طالبي التقدم ومن يجب أن يعود إلى مقاعد المتعلّمين. الرياضة لا تبنى بالشكليات، ولا بالصور التذكارية، بل بالعرق والفكر النير، وبُعد النظر، ومهارات ذهنية للقدرة على صناعة الأبطال.

فهل نبقى أسرى شهادات فارغة، أم نبدأ بمحاسبة حامليها على ما يفعلونه في ملعب او صالة أو اكاديمية لا على ما يعلّقونه على الحائط؟

الرياضة مرآة وطن… وإذا كانت الصورة اليوم باهتة، فإننا على يقين بأن الغد سيحمل إشراقة جديدة، طالما وقودنا الدائم هو الأمل بالمحاسبة والعمل المثمر.

عبدو جدعون

 

لجنة أولمبية واحدة... كفانا انقسامات

04-01-2026

لم يعد الإنقسام الأولمبي في لبنان مجرّد خلاف إداري عابر، بل تحوّل إلى فضيحة رياضية وطنية، لجنتان أولمبيتان في بلد واحد: إحداهما مُعترف بها دولياً لكن حضورها باهت ونشاطها شبه معدوم، وأخرى مُعترف بها رسمياً من وزارة الشباب والرياضة وتحقق إنجازات رياضية عبر الاتحادات الفاعلة بإسم لبنان، والنتيجة، ضياع القرار، تشتت الجهود، ودفع الرياضي اللبناني ثمن صراع لا يخدم إلا العاجزين.

الشرعية الدولية لا تُبرّر الجمود، والإنجاز لا يُبرّر الفوضى، ومن يتمسّك بالإعتراف الدولي من دون عمل محلي فعلي، يسيء إلى الميثاق الأولمبي، ومن يحقق الإنجاز خارج الإطار الشرعي يضع لبنان في مواجهة المجتمع الرياضي الدولي.

في مطلق الاحوال، النهجين خاطئين، وكِلاهما يسيء إلى الرياضة اللبنانية، وإن بنسب متفاوتة!

الأخطر أن هذا الإنقسام يُدار وكأنه شأن شخصي أو نفوذ مكتسب، فيما الحقيقة واضحة، لا يملك أحد حقّ إحتكار الرياضة ولا إستخدام الرياضيين رهائن للصراع، فاللجنة الأولمبية ليست ملكاً لأشخاص ولا مكافأة سياسية، بل مؤسسة وطنية يفترض أن تكون نموذجاً في الحوكمة والشفافية.

الحل معروف ولا يحتاج إلى عبقرية، لجنة توافقية برعاية اللجنة الأولمبية الدولية ووزارة الشباب والرياضة، تضع حداً للفوضى، وتعمل بطريقة نزيهة، وشفافة، تُفرز قيادة تُحاسَب على العمل لا على الشعارات.

كل يوم تأخير هو خسارة جديدة وفرصة تضيع ودعم يتبخّر، وصورة لبنان تهتز أكثر. والصمت هنا ليس حياداً، بل شراكة في الفشل.

كفى انقساماً. كفى تبريراً، لبنان يحتاج لجنة أولمبية واحدة الآن، وليس بعد إنهيار ما تبقّى من رياضته.

عبدو جدعون

 

العدالة والحوكمة في الرياضة واجب

31-12-2025

لم تعد الرياضة اليوم مجرّد نتائج تُسجَّل أو بطولات وشهادات تُعلَّق على الجدران، بل باتت مرآة تعكس مستوى العدالة والنزاهة في إدارتها.

من هنا، فإن أي مسؤول رياضي يتجاهل قضايا العدالة والحوكمة، إنما يساهم بقصد أو مِن دون قصد، في إضعاف الرياضة وتشويه رسالتها التربوية والوطنية.

العدالة في الرياضة تعني تكافؤ الفرص بين اللاعبين، وشفافية القرارات، ومحاسبة المقصّرين، وعدم تحويل المواقع الإدارية إلى إمتيازات شخصية.

أما الحوكمة، فهي الإطار الذي يضمن أن تُدار المؤسسات الرياضية وِفق قوانين واضحة، ومساءلة فعلية، وفصلٍ بين الصلاحيات، وإعلانٍ صريح عن القرارات والموارد.

من دون ذلك، تتحوّل الإدارة إلى سُلطة مغلقة، وتتحوّل الرياضة إلى ضحية.

المشكلة أن "بعض" المسؤولين الإداريين يكتفون برفع شعارات الحوكمة في المؤتمرات، بينما يمارسون عكسها في الواقع، فيُتَّخذ القرار في الغرف المغلقة، وتُغيَّب الجمعيات العمومية، وتُحجب المعلومات المالية، ويُكافأ الفشل بالتجديد بدل المحاسبة.

أي عدالة هذه؟ وأي رياضة يمكن أن تنمو في هذا المناخ؟

إن كل مسؤول رياضي جهادي حقيقي لا يخشى الشفافية، لأنه واثق من عمله، ولا يرفض المحاسبة، لأنه يدرك أن المنصب تكليف لا تشريف. أما من يعتبر الموقع غاية في حد ذاته، فسيجد دائماً في غياب الحوكمة مظلّة تحمي إستمراره، ولو على حساب اللاعبين والمدربين واللعبة نفسها.

المطلوب اليوم موقف واضح، إما إدارة عادلة تخضع للقانون وتحتكم إلى الحوكمة، أو إستمرار في العبث المنظّم الذي يدفع ثمنه الجيل الرياضي الجديد. فالرياضة لا تنهض بالخطابات، بل بإداريين شجعان يضعون العدالة في صلب قراراتهم، ويؤمنون أن الحوكمة ليست تهديداً لمواقعهم، بل ضمانة لمستقبل الرياضة.

إلى كل مسؤول رياضي، إذا أردت أن تُحترم، فاحترم القواعد، وإذا أردت أن تُخلَّد، فاخدم الرياضة بعدالة. التاريخ لا يرحم، والرياضة لا تنسى.

عبدو جدعون

 

التكريم الواقعي أو التكريم للتعظيم؟

28-12-2025

في الرياضة لا يكون التكريم قيمة في حدّ ذاته، إلا إذا استند إلى الإنجاز الحقيقي والخدمة الفعلية، فالتكريم الواقعي هو ذاك الذي يُمنح لرياضي أو مدرّب أو إداري أو خبير، قدّم وقتاً وجهداً ونتائج ملموسة، وأسهم في تطوير اللعبة، وبناء الأجيال، ورفع اسم الوطن خارجيأً، كما كرّم وتوّج إتحاد التزلج والبياتلون بطلاته وأبطاله.

في المقابل، نشهد أحياناً تكريماً للتعظيم، يُغدق الألقاب والدروع على أشخاص لا علاقة مباشرة لهم بالرياضة، أو لم يتركوا أي أثر يُذكر في مسيرتها. هذا النوع من التكريم لا يسيء فقط إلى معنى التكريم، بل يُفرغه من مضمونه، ويحوّله إلى مجاملة أو إستثمار علاقات أو محاولة تلميع.

التكريم الواقعي، يوثّق التاريخ، يحفّز العاملين، ويضع معايير واضحة للاستحقاق، اما تكريم "التعظيم" فيربك القيم ويُحبط أصحاب الإنجازات ويشوّه الذاكرة الرياضية.

الرياضة لا تحتاج إلى منصّات تصفيق، بل إلى عدالة، فحين نكرّم المستحقين، نحمي مصداقية المؤسسات، ونعلّم الأجيال أن الطريق إلى التقدير يمرّ عبر العمل والإنجاز، لا عبر الأسماء والإعتبارات.

في كثير من الإحتفالات، يُستبدل منطق الإستحقاق بمنطق المجاملة، يُكرَّم صاحب النفوذ بدل صاحب الإنجاز، ويُقدَّم صاحب العلاقات على حساب الرياضي الذي أفنى عمره في الملاعب، أو الإداري الذي عمل بصمت، أو المدرب الذي صنع أجيالاً من الأبطال.

هكذا يتحوّل التكريم من قيمة تربوية إلى "فعل تعظيم" فارغ، يُستخدم لتلميع الصورة لا لتكريس العدالة. فهل من يقرأ ويسمع صوت الضمير؟.

إن الرياضة التي تحترم نفسها لا تُكرّم إلا أبناءها، ولا ترفع إلا من خدمها، وكل مؤسسة رياضية مدعوّة اليوم إلى مراجعة سياساتها في التكريم، لأن الأمم لا تُقاس بعدد الدروع التي توزّعها، بل بالعدالة في منحها. فإما تكريم يُنصف التاريخ، أو احتفالات تُسيء إليه.

عبدو جدعون

 

إلى المعنيين بتطوير الرياضة الوطنية

24-12-2025

في ظل الحاجة المُلِحّة إلى قيادة واعية ومُلهمة للنهوض بواقع الرياضة في وطننا، أود أن أسلط الضوء على شخصية بارزة في هذا المجال، هي جهاد سلامة بصفته إدارياً رياضياً متميزاً ومحاضراً أولمبياً دولياً.

أثبت جهاد سلامة قدرته على تحقيق إنجازات ملموسة وتعزيز الرياضة على المستويات المحلية والدولية بإمكانات شبه معدومة وفي غياب خطة أو سياسة رياضية على مستوى الدولة اللبنانية.

من أبرز إنجازاته:

- محاضر أولمبي دولي، يتمتع بخبرة واسعة في نقل المعرفة الرياضية وفق أعلى المعايير العالمية، ما يجعله أحد الأسماء البارزة في هذا المجال.

- إدارة رياضية رائدة، وشغل مناصب قيادية رياضية وحقّق خلالها نجاحات واضحة في إدارة وتنظيم الأنشطة الرياضية، ومنها بطولة آسيا 2000 بكرة القدم والدورة الرياضية العربية 1997.

- تمثيل دولي مشرّف، ساهم في رفع إسم وطنه في عدد من المحافل الرياضية الدولية، بفضل رؤيته الإستراتيجية وقدرته على بناء العلاقات الدولية.

رؤيته لتطوير الرياضة:

يملك جهاد سلامة رؤية طموحة لتطوير القطاع الرياضي، تشمل:

* الاستثمار في البنية التحتية الرياضية.

* تنمية المواهب الناشئة في مختلف الرياضات.

* تعزيز الرياضة كوسيلة لنشر القيم الإيجابية والثقافة الوطنية.

إن خبرة جهاد سلامة وتجربته تجعل منه الخيار الأمثل لتولي المنصب الاولمبي الاول في لبنان، لما يملك من مهارات قيادية وخبرة دولية، وفهم عميق للتحديات والفرص التي تواجه الرياضة الوطنية.

أدعو من في يدهم القرار من اتحادات وجمعيات، إلى النظر بجدية في إمكانات جهاد سلامة، والدور الذي يمكن أن يلعبه في تحقيق نهضة رياضية حقيقية في لبنان.

وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير.

عبدو جدعون

 

مركز وطني لتوثيق الرياضة اللبنانية

21-12-2025

إن توثيق التاريخ الرياضي في لبنان بات ضرورة وطنية ملحّة في ظل فقدان جزء كبير من الأرشيف الرياضي وتشتّته بين الإتحادات والأندية والصحافيين والأفراد.

يهدف هذا المشروع إلى إنشاء مركز وطني حديث، يُعنى بجَمع وحفظ ورقمنة الوثائق والصور والمحفوظات وفق معايير عالمية للحوكمة والأرشفة، وتوثيق كل ما يتعلّق بالرياضة اللبنانية منذ تأسيسها حتى اليوم، مع ضرورة إنشاء قاعدة بيانات وطنية للنتائج: (الاتحادات، الأندية، البطولات، والأبطال)، مع توفير منصة إلكترونية تفاعلية عامّة تُتيح الوصول إلى الأرشيف للباحثين والطلاب والإعلام والعموم.

يشمل المشروع جمع وثائق الاتحادات والاندية وقراراتها الادارية المنفذة والنتائج الرسمية للبطولات المحلية والخارجية ويتضمن ايضاً ارشيف اللجنة الاولمبية اللبنانية وبعثاتها الخارجية والنتائج الفنية والصور التاريخية والفيديوهات والسير الذاتية للابطال والبطلات.

أرشيفنا مشتت ووطن بلا ذاكرة رياضية، كل إتحاد يَملك أرشيفاً جزئيا. كل نادٍ يحتفظ بصور قديمة ومحاضر منسية. الوزارة لديها بعض الوثائق المهمة. اللجنة الأولمبية تمتلك أجزاء أخرى. والصحافة الرياضية تحمل آلاف المقالات واللقاءات والنتائج.

لكنّ هذا الذهب المبعثر لم يُجمع يوماً في مشروع وطني واحد، والنتيجة؟

لا يوجد مرجع موحد للأبطال. لا توجد قاعدة بيانات للنتائج. لا يوجد كتاب رسمي واحد يوثّق قرناً من الرياضة اللبنانية. هذه ليست مشكلة حفظ أوراق. إنها مشكلة رؤية، مشكلة مسؤولية قبل أن تكون مشكلة تقنية أو تمويلية، ولا زال كثير من الإداريين يتصرّفون مع الملفات كأنها ملك شخصي. وثائق الإتحاد تبقى في الأدراج. محاضر الإجتماعات لا تُنشر. غالبية النتائج تُحفظ في دفاتر لا يراها أحد.

في وسط هذا الفراغ، يضيع التاريخ بين من يملك "قطعة صغيرة" ولا يشاركها.

لان لا قانون يفرض على الإتحادات تسليم أرشيفها. ولا قرار يُجبر الإدارات على نشر نتائجها ومحاضرها. وبدون تشريع، يبقى كل شيء "اختيارياً"، والإختياري في لبنان يعني معدوماً.

في ظل عدم الإستجابة من اي جهة، يُصار إلى إعتماد المشروع بقرار وزاري فوري يُلزم الجميع بتسليم أرشيفهم خلال مهلة محددة، منعاً لتمييع المشروع.

صحيح إن إنشاء المركز الوطني لتوثيق الرياضة اللبنانية ليس مشروعاً إدارياً فحسب، بل هو واجب وطني يَحفظ ذاكرة الأبطال ويُعيد الإعتبار للحركة الرياضية، ويضع حداً لثقافة التشتّت والنسيان.

إن إقرار هذا المشروع سيشكّل خطوة تاريخية في مسار الحوكمة الرياضية في لبنان.

"وطن لا يحفظ ذاكرته، ينتهي وطناً في الذاكرة"

عبدو جدعون

 

مدربون ومتدربون

17-12-2025

في عالم الرياضة الحديثة، لم تعد العلاقة بين المدرّب والمتدرّب علاقة تقليدية تقوم على الأوامر والتنفيذ، بل أصبحت منظومة علمية دقيقة، تتكامل فيها الأدوار للوصول إلى الأداء الأمثل.

المدرّب اليوم هو العقل المخطِّط وصاحب الرؤية، فيما يُعدّ المتدرّب الفاعل الأساسي الذي تُبنى حوله العملية التدريبية.

يتمثّل دور المدرّب في تصميم البرامج التدريبية وإدارة الوحدة اليومية، ومراقبة الشدة والحِمل وتصحيح الأخطاء وتحليل الأداء باستخدام "الأدوات العلمية الحديثة"، وهو المسؤول عن الربط بين العلوم الرياضية من "فيزيولوجيا وجهد بدني، إلى علم النفس الرياضي وتحليل الحركة وترجمتها إلى خطط قابلة للتنفيذ في الملعب".

بين المدربين والمتدربين، فارقٌ جوهري يصنع الفارق في الرياضة.

لذا، يقع على المتدرّب واجب الإلتزام والإنضباط، فهو المنفّذ الفعلي للبرنامج، ونجاحه يعتمد على قدرته على إحترام التعليمات والإعتناء بجسمه، والحفاظ على الجهوزية الذهنية، والحرص على التواصل الصريح مع مدرّبه. فالعلم التدريبي مهما كان متقدماً، يظلّ مجرّد نظريات إذا لم يرافقه متدرّب واعٍ ومسؤول.

يخطئ من يظن أن العلاقة بين الطرفين هرَمية بحتة، فهي اليوم علاقة شراكة مهنية قائمة على تبادل الثقة والمعرفة، حيث يقدّم المدرّب رؤية علمية إلى اللجان الفنية لدرسها والموافقة عليها، ويقدّم المتدرّب الجهد والعمل والتطبيق على أرض الملعب.

إن إدراك هذا الفارق بينهما هو ما يرفع مستوى الرياضة ويُخرّج الأبطال.

في النهاية، ينجح الفريق حين يعرف كل طرفٍ دوره بدقة، مدرّبٌ يقود بعلم ومتدرّبٌ يلتزم بشغف، هكذا فقط تُبنى رياضة حديثة، متطورة، وقادرة على المنافسة.

عبدو جدعون

 

10 سنوات ولا يزال حيًّا فينا

14-12-2025

عشر سنوات مرّت على رحيل الخبير الرياضي الكبير انطوان شارتييه، اللاعب الدولي السابق، ومدرّب منتخب لبنان، والإداري الشفاف الذي لم يعرف في مسيرته سوى الإخلاص والنزاهة.

لم يكن حضوره محصوراً في الملاعب ولا على مقاعد التدريب، بل كان يشكل رؤية متقدّمة سبقت عصرها، إذ وضع "ماكيت" متكامل لتشييد مجمّع رياضي حديث متطوّر، حلمٌ لا زال حاضراً في ذاكرة من عرفوه وعايشوا إندفاعه.

كان شارتييه أو "ضمير الرياضة" كما عرفه الوسط الرياضي، مدرسة في العطاء والتجديد؛ لاعباً حمل راية الوطن، مدرّباً أعطى من عِلمه وخِبرته للأجيال، وإدارياً جسّد صورة القائد النزيه الذي يضع المصلحة العامة فوق كل إعتبار.

اليوم، وبعد عقدٍ على غيابه، يبقى إسمه حاضراً في وجدان الرياضيين، ويظلّ إرثه شاهداً على أنّ الرياضة لا تصنع الأبطال في الملاعب فحسب، بل تخلّد الرجال الذين خدموها بصدق وشرف.

وفي هذه المناسبة، يتقدّم أصدقاؤه ورفاقه في الميدان الرياضي بأصدق آيات الإمتنان إلى كل من لا يزال يذكره بالخير، مؤكدين أنّ ذكراه ستبقى منارة تضيء درب الأجيال المقبلة.

رحم الله انطوان شارتييه، وجعل ذكراه الطيبة في ميزان أعماله.

عبدو جدعون

 

رياضتنا تنهض بالحوكمة والرؤية والمحاسبة

14-12-2025

في بلدٍ تُصارع فيه الرياضة لتبقى حيّة، يبرز نوع من الإداريين الذين يظنون أنهم يخدمون القطاع، فيما هم في الواقع يستنزفونه بقرارات مرتجلة، ورؤى محدودة، وغياب كامل للتخطيط.

المشكلة أنهم لا يفعلون ذلك عن سوء نية، بل عن جهل بدورهم الحقيقي ومسؤولياتهم التي تتطلّب كفاءة قبل الوجاهة وعلماً قبل الادّعاء.

هؤلاء الإداريون يجدون أنفسهم في مواقع قيادية لمجرّد أنهم يملكون علاقات أو حضوراً اجتماعياً، فيتعاملون مع الإتحادات والأندية كمنصّات شخصية، لا كبيوت خبرة تُبنى على التخطيط والإستدامة والشفافية. ولأنهم لا يعرفون قواعد الإدارة الحديثة، تتحول الحركة الرياضية إلى حلقات مفرغة من الإجتماعات بلا نتائج، والبطولات بلا رؤية، والموازنات بلا أولويات.

الإستنزاف هنا ليس مالياً فحسب، بل هو إستنزاف للطاقات وللثقة، ولحلم شباب يسعون إلى مستقبل رياضي أفضل. فحين يغيب الإداري القادر، تتراجع المنتخبات، ويتراجع التطوير، ويتراجع معها الإيمان أن الرياضة يمكن أن تكون وسيلة نهوض حقيقية في لبنان.

القطاع الرياضي اليوم في حاجة إلى إداريين يفهمون أن القيادة ليست لقباً بل التزام، ليست مكاناً للظهور، بل مساحة للعمل. في حاجة إلى مَن يَدرس، ويُخطط، ويَستمع، ويمنح الفرصة للكفاءات والشباب، لا من يفرض الوصاية على مستقبل الألعاب.

ويبقى السؤال الأهم، متى نُدرك أن الرياضة لا يمكن أن تنهض بعقلية نوايا طيبة فقط، بل بحوكمة، ورؤية، ومحاسبة كما ينجز الجهاديون الاكفاء.

عبدو جدعون

 

الفكر الإستراتيجي لدى المسؤول الرياضي

10-12-2025

التفكير الإستراتيجي أمر ضروري لإتخاذ قرارات أكثر فعالية بالنسبة إلى المكلّفين بإدارة الجمعيات الرياضية في لبنان.

التفكير الإستراتيجي، يعني التفكير من أجل الوصول إلى هدف أو رؤية طويلة المدى، أو الوصول إلى حلّ مشكلة مُزمنة. يتم هذا من خلال تحليل العوامل والمتغيرات المختلفة، والبدء في وضع خطة عمَل فعّالة طبقاً لهذه المتغيرات للوصول للهدف مع دوام تقييم الخطوات وتحسينها وتوقّع نتائجها.

لنأخذ لعبة الكرة الطائرة في لبنان مثالا لا حصراً، هل تؤخذ في عين الإعتبار مهارات التحليل ومهارة التنبؤ بالنتائج ومهارات القيادة المتطورة ومهارة حلّ المشكلات؟ حتى اليوم تفوقوا في الكثير منها ونتائجها منظورة ومعلنة، وننتظر منهم تشكيل المنتخب الوطني الاول للرجال والسيدات، وهنا السؤال: هل سيطغى التعاطف ومصالح الآخرين على الطاقم الفني أو يحرص على الأهداف الوطنية العليا؟!

لذلك ينبغي على المفكّر الإستراتيجي أن يتّقن مهارة القيادة حتى يستطيع تحديد أي من أعضاء الفريق يمكن أن يقوم بمهمة التشكيل، على أن لا يكتفي بالتفسيرات البسيطة الواضحة للأمور، بل يبحث في أدق التفاصيل، لتكون صورة كاملة تمكّنه من إتخاذ قرار صائب، فإذا كان هناك مشكلة، يبحث في كل الجوانب أسباب المشكلة متى حدثت، من تسبّب بها وأدق أدق التفاصيل، وهذا ما يقوده إلى الفَهم العميق لمجريات الأمور حتى لا يخوض تجارب سبق ان اصابها الفشل، وإعادة المشهد نفسه، وبالتالي إتخاذ قرارات إستراتيجية.

إذا كنتم تديرون الأمور بعقلية "منجرب ومنشوف"، فأنتم تجرّون لعبتنا المحببة إلى الخلف. المطلوب إدارة تستبق الأزمة بدل ملاحقتها، تُخطّط قبل أن تُخطئ، وتُحاسب نفسها قبل أن يُحاسبها الآخرون.

الرياضيون ينتظرون منكم أداءً محترفاً، لا إدارة تتعثر في الحفرة نفسها عند كل إستحقاق. التقدّم يبدأ منكم، شرط أن تتوقفوا عن تكرار الأخطاء، ولكم منا كل التقدير والاحترام.

عبدو جدعون

 

لتكن ألعابُنا الرياضية مشروع حياةٍ للمستقبل

07-12-2025

إذا أردنا للرياضة في لبنان أن تكون مشروعَ حياة للمستقبل، فعلينا أن نبدأ من حيث يُصنع الإنسان قبل البطل، من المدارس والجامعات كما يعلم الكل، ومن الإداريين الذين يمسكون بمفاتيح التطوير الحقيقي، فمستقبل الرياضة لا يُبنى بالتصفيق ولا بالنتائج الطارئة، بل بالإستثمار في المتفوّقين ومنحهم فرصاً تعليمية تُبقيهم في الوطن وتفتح أمامهم آفاقًا أوسع.

لقد أثبتت التجارب العالمية أن أقوى الإستراتيجيات الرياضية تبدأ من مقاعد الدراسة، تعتمد على الإيمان ان الرياضة ليست مجرّد هواية، بل مستقبل وفرصة حياة. هناك، حيث يكتشف المدرّسون المواهب، وتمنح المؤسسات التعليمية فرصاً للمتفوّقين، فيتحول اللاعب إلى مشروع قيادي، لا مجرّد نجم يلمع ثم يخفت، وهنا يأتي الدور الحاسم للإداريين الرياضيين الذين تقع على عاتقهم مسؤولية الربط بين الرياضة والتعليم، وبين الموهبة والفرصة.

إنّ المدارس والجامعات ليست مؤسسات تعليمية فقط، بل هي البنية التحتية الأخلاقية والثقافية التي تُنشئ جيلاً يعرف قيمة الإلتزام والإنضباط والعمل الجماعي، والمطلوب اليوم أن تتحول هذه المؤسسات إلى شريك مباشر في دعم المتفوّقين رياضياً، عبر برامج منح دراسية مجانية أو شبه مجانية تُعطي الطالب الرياضي مكانته الحقيقية، وتجعله يرى في لبنان مستقبلاً، لا محطة عبور.

لن يتحقق ذلك إلا إذا كان الإداريون الرياضيون على مستوى اللحظة، عليهم أن يبادروا إلى عقد شراكات فعلية لا صورية مع المدارس والجامعات، وأن يضعوا خططًاً واضحة لإكتشاف المواهب وتطويرها، وأن يعملوا بروح المسؤولية الوطنية لا بمنطق المجاملات، فالتفوّق الرياضي لا يصنعه لاعب وحده، بل بيئة متكاملة تبدأ من إتحاد نشط، وتستمر في نادٍ مسؤول، وتتكامل داخل مؤسسة تعليمية تؤمن أن الرياضة جزء من رسالتها.

إن مجانية التعليم للمتفوّقين رياضياً ليست ترفاً، بل إستثماراً وطنياً يعيد الإعتبار للشباب ويمنح لبنان رأس مال بشرياً يليق بتاريخه الرياضي، إنها خطوة تبني الإنسان قبل النتيجة، وتزرع في قلوب اللاعبين الثقة أن وطنهم يعترف بجهدهم ويحفظ كرامتهم.

فلتكن ألعابُنا الرياضية مشروع حياةٍ للمستقبل، ولتكن مدارسنا وجامعاتنا شريكاً في هذا المشروع، عبر فتح أبواب التعليم أمام الموهوبين، وتوفير المسار الذي يستحقونه.

هكذا نكتب مستقبل الرياضة في لبنان، وهكذا نصنع جيلاً يرفع الوطن قبل أن يرفع الكأس. مستقبلٌ يُبنى بالجهد، ويزدهر بالانضباط، ويكبر بالحلم.

عبدو جدعون

 

"بروتوسات" الرياضة

03-12-2025

في المشهد الرياضي اللبناني، ينهض "قيصر" حقيقي، إداري قوي، طموح، يعمل بجد في سبيل نهضة الرياضة، ويؤمن أنّ المؤسسات تُبنى بالمعرفة والتخطيط والحوكمة. يقاتل على أكثر من جبهة لينهض قطاعٌ مرهقٌ باللامبالاة، ويحصّن الإتحادات والأندية بثقافة المسؤولية بدل ثقافة الأعذار.

هذا القيصر ليس فرداً بالضرورة، بل هو كل إداري شريف وفاعل، قرّر أن يجعل من العطاء الرياضي مشروع حياته، وأن يحمل مستقبل شباب لبنان على كتفيه.

لكن خلف كل قيصر يقف "بروتوس".

وبروتوس الرياضة في لبنان ليس شخصاً واحداً، بل هو شبكة من المتقاعسين، المعطّلين، وتجار المناصب، الذين يحاولون طعن العمل الجاد من الخلف.

هم الذين يبتسمون في الإجتماعات، ويشيحون بوجوههم عند ساعة العمل، يصفّقون للإنجازات في العلن، ويطعنونها في الخفاء. يخافون الإصلاح لأنه يكشف عجزهم، ويرتعبون من النجاح لأنه يضعهم خارج اللعبة.

هؤلاء الـ "بروتوسات" هم من يجعلون الجمعيات العمومية صامتة، والإتحادات راكدة، والوعود الموسمية كلمات جوفاء تتلاشى بعد أسبوع. وهم الذين يضعون العربة أمام الحصان، ويستميتون للحفاظ على كراسي تُستعمل للعلاقات لا للإنجاز.

أمّا "قيصر" الرياضة في لبنان، فهو كل إداري مؤمن أنّ الرياضة مشروع وطن، لا ملكية خاصة، هو من يفتح الأبواب لا من يغلقها، من يدعم الشباب لا من يخوّفهم، ومن يبني المؤسسات لا من يختبئ خلفها.

ولأنّ القيصر الحقيقي لا يُهزم بالطعنات بل بالصمت، فإنّ مسؤولية المرحلة اليوم هي في دعم الإداريين الشرفاء، وتشجيع من يملك المعرفة والرؤية، أمثال المحاضرين الدوليين والقيادات الفاعلة، ليقودوا هذا القطاع نحو المزيد من الاحتراف.

في الختام، يبقى تطبيق القانون اليوم أمام فرصة تاريخية، أن تحمي القيصر، وأن تكشف "بروتوس"، وأن نُنصف العاملين بالحق، ونضع حداً لمن يطعن الرياضة مِن الخلف.

فالوطن لا ينهض إلا حين تنتصر المؤسسات على الأشخاص، وحين ينتصر العمل على الوجاهة.

عبدو جدعون

 

جمعيات عمومية متقاعسة

30-11-2025

تحديات الرياضة اليوم لا ترحم، ولا تحتمل مقاعد يشغلها مَن يفضّل الجمود على العمل.

الأمر يتطلّب قدراً كبيراً من الجرأة من الإداريين الذين لا يقومون بواجباتهم داخل الإتحادات والأندية، إما أن يعملوا بشفافية ومسؤولية، أو أن يفسحوا المجال لمن يريد خدمة الرياضة حقاً. المناصب ليست إمتيازاً، بل تكليفٌ يثقل كاهل من لا يقوم به، وواجبٌ على كل من يقف أمام لاعبات ولاعبين وجمهورٍ ينتظر نتائج لا أعذار.

الأمرُ لم يعُد يحتمل المواربة، فالجرأةُ الحقيقية مطلوبة اليوم من الإداريين الذين يتولّون مواقعهم في الاتحادات والأندية من دون أن يمارسوا واجباتهم أو يقدّموا إضافة تُذكَر.

الرياضةُ ليست عنواناً بروتوكولياً ولا بطاقة عبور إلى المناسبات، بل مسؤولية يومية تتطلّب عملاً وحضوراً ومحاسبة، لذلك نقولها بصراحة، إمّا أن تعملوا وإمّا أن تستقيلوا، فالمواقع الرياضية ليست ملكاً لأحد، بل أمانة تُمنح لمن يخدم اللعبة ويصون مستقبلها.

آن الأوان لقدرٍ أكبر من الجرأة والمصارحة داخل الاتحادات والأندية الرياضية، فالإداري الذي يقبل المنصب ثم يترك موقعه خاوياً من الفعل، إنما يساهم مباشرة في شلّ الحركة الرياضية وتعطيل طموحات جيلٍ كامل. الرسالة اليوم واضحة، لا تحتاج إلى مجاملة ولا إلى تبرير، اعملوا أو استقيلوا!

فالرياضة لا تنهض بالشعارات، ولا تُدار بالفراغ، ولا تُبنى على المجاملات. من يعجز عن الخدمة الفعلية فليفسح المجال لمن يمتلك القدرة والإرادة والرؤية. الرياضة تحتاج شجعاناً يصنعون الإنجاز، لا إداريين يصنعون الأعذار.

علينا ان نُعلم رياضيينا ما يحصل بالفعل، لا ان نهرب من الحقيقة امامهم ليكتشفونها في يوم من الايام ويتهموننا بأننا قصرنا في المطالبة عن حقهم،

الجمعيات العمومية في تلك الاتحادات والاندية التي اصبحت وهمية اين موقعهم؟ يشاركون في حرمان الرياضيين وجمهور العابهم من حقهم الطبيعي، جمعيّاتٌ عموميّةٌ صامتة لا تطالب بحقّها، ولا تمارس دورها الرقابي، وكأنّها تخلّت طوعاً عن أقدس واجباتها، المحاسبة والتصحيح، وصناعة التغيير.

في الكثير من اتحاداتنا وأنديتنا المتقاعسة، تبدو الجمعيات العمومية كأنّها الغائب الأكبر عن المشهد. هي صاحبة السلطة الأولى، والمخوّلة قانوناً محاسبة الإدارات ومساءلتها وتصويب مسارها، لكنها في الواقع تقف موقف المتفرّج، لا تطالب بحقوقها، ولا تحمي شرعيتها، ولا تؤدي دورها الذي وُجدت لأجله.

هذا الصمت المطبق فتح الباب واسعاً أمام إدارات تكرّس الإهمال، وتعيد إنتاج الفشل ذاته دورةً بعد أخرى، مستفيدة من غياب أي مساءلة حقيقية أو ضغط رقابي. فكيف ننتظر إصلاحاً في بيئة تُعفى فيها الإدارات من الحساب، وتُعطى فيها الشرعية لمن لا يعمل، فقط لأنّ الجمعيات العمومية ارتضت التنازل عن دورها؟

إن إستعادة بعض الرياضات لصحّتها يبدأ من جمعيات عمومية تستيقظ، تطالب وتحاسب، وتُسقط كل إدارة تفشل في خدمة رياضة الوطن، فالمحاسبة ليست خياراً بل واجبٌ لا يمكن تجاهله بعد اليوم.

عبدو جدعون

 

إتحادات وأندية "العربة أمام الأحصنة"!

26-11-2025

في الرياضة كما في قطاعات أخرى، هناك قاعدة لا تتغيّر، النجاح يحتاج رؤية وتنفيذ ومتابعة، لكن في كثير من أنديتنا الرياضية، يتقدّم الفشل على النجاح حين يتصدّر المشهد، إداريون يضعون "العربة أمام الأحصنة" يتحدّثون قبل أن يخطّطوا، ويُعلنون قبل أن يعملوا، ويُطلقون المبادرات قبل أن يملكوا أدوات تنفيذها.

نراهم يرفعون الشعارات البراقة ويُغرقون الوسط الرياضي بوعود لا تنتهي، بينما أبسط المعايير الإدارية غائبة، فلا خطط ولا جداول زمنية ولا تقييم للأداء ولا محاسبة، ولأ يمكن للجمهور الرياضي الاطّلاع عليها؟.

كلّ ما هناك ضجيج إعلامي يسبق الإنجاز، وبيانات تُكتب قبل أن تُعرف الوقائع، وبرامج تُعلَن قبل أن تُدرس حاجات اللعبة أو النادي أو الإتحاد.

هذه العقلية هي التي تُعطّل تطوّر الرياضة، فبدل أن يبني هؤلاء الإداريون المؤسسات مِن الأساس، يبدأون مِن السقف وبدل أن يدرسوا الواقع يركضون إلى المناصب والمنصات.

همّهم البقاء في المشهد لا تحسين المشهد.

وعندما تفشل المشاريع وهي غالباً تفشل، تبدأ لعبة التبريرات "الظروف"، "الإمكانيات"، "الآخرون"، بينما الحقيقة بسيطة ولا تحتاج إلى تبرير، مَن يُخطئ في ترتيب الأولويات، من يخلط بين الشكل والمضمون، ومن يجعل الشهرة أهم من التخطيط، هو إداري فاشل مهما علت صفته أو اتّسعت صلاحياته.

الرياضة لا تُدار بالتصريحات ولا بالمظاهر، بل بالعمل الهادئ، والتخطيط السليم، والقرارات الصائبة.

ومن يصرّ على وضع العربة أمام الأحصنة لن يصل يوماً إلى خطّ النهاية، وسيبقى عقبة أمام تقدّم الرياضة بدل أن يكون جزءاً من حلولها.

إلى الإداريين الذين يضعون العربة أمام الحصان، كفاكم هروباً إلى الأمام، الرياضة ليست مساحة للتجارب الفاشلة ولا لتضخيم الأدوار، بل مسؤولية وطنية تتطلّب كفاءة وشجاعة ووضوحاً في العمل. إن كنتم غير قادرين على ترتيب الأولويات، أو عاجزين عن التخطيط والتنفيذ والمحاسبة، فتنحّوا جانباً واتركوا المجال لمن يعرف كيف يقود. فالملاعب لا ترحم، والتاريخ لا يحفظ أسماء من أعاقوا المسيرة، بل أسماء من صنعوا الإنجاز.

عبدو جدعون

 

إتحاداتٌ وأندية بلا شروط ولا نشاط!

23-11-2025

كيف لنا أن نصدّق أنّ عددًا من الإتحادات والأندية الرياضية في لبنان لا تستوفي الحدّ الأدنى من الشروط القانونية المطلوبة، وأنّ نشاطاتها إمّا خجولة وإمّا معدومة؟!

كيف يمكن لكيانات يُفترض أن تكون محرّك الحياة الرياضية أن تتحوّل إلى لافتات معلّقة على جدران الزمن بلا خطط، بلا رؤية، وبلا أي أثر فعلي على الأرض؟

المفارقة أنّ هذه الهيئات نفسها تطالب بالدعم والتمويل، وتصرخ طلباً للاعتراف، بينما هي عاجزة عن تقديم أبسط واجباتها، كانتخابات شفافة، بيانات مالية واضحة، نشاطات منتظمة، وفرق تمثّل اللعبة لا الأشخاص.

ولأنّ جمعياتها العمومية غائبة عن المحاسبة الفعلية، باتت تلك الإتحادات والأندية تكتفي بـ"ورقة" تُرفع عند اللزوم لإثبات الوجود، وتلجأ إلى نشاط موسمي يتيم يبرّر بقاءها، وكأنّ الرياضة تُدار بمنطق الحدّ الأدنى!

المشهد لم يعد يحتمل التجميل، رياضة بلا التزام قانوني هي رياضة بلا ثقة، وبلا مستقبل. والهيئات التي لا تعمل، ولا تنتج، ولا تلتزم، تسحب الرياضة اللبنانية كلّها إلى الخلف.

اليوم، صار المطلوب موقف واضح، إمّا أن تقوم تلك الإتحادات والأندية بدورها الحقيقي وفق القانون، أو فلتُسقط الأقنعة، ولتُكشف الحقائق وليُفسَح المجال امام من يملك القدرة والإرادة للنهوض برياضاتها المعتمدة رسمياً.

هكذا يمكن أن نصدّق، وهكذا يمكن أن ننهض.

المحاسبة ليست مستحيلة عندما يتحرك القانون، لا يبقى لأحد مكان يختبئ فيه، لا خلف اتحاد صوري ولا خلف نادٍ وهمي، فالاتي أعظم وأن غدًا لناظره قريب، لآن من تمسك زمام الامور تكره الهزيمة.

عبدو جدعون

 

الرياضة والهوية الوطنية

ارسلت للاستاذ سامر الحلبي (الديار)

19-11-2025

في بلدٍ يعيش على وقع الانقسامات المزمنة، ويكاد كل تفصيل فيه يتحوّل إلى مادة خلافية، تأتي الرياضة كفسحةٍ نادرة تعيد للبنانيين شيئاً من ذاتهم الجماعية الضائعة. فالمنتخبات الوطنية، بكل فئاتها، تحقّق ما تعجز عنه السياسة، جمع الناس حول راية واحدة، وهتاف واحد، وأمل واحد.

ليس سراً أن السياسة في لبنان فشلت مراراً في إنتاج هوية وطنية جامعة. الهوية بقيت معلّقة بين الولاءات الضيّقة والهواجس الطائفية وتنافس القوى. لكن ما إن يدخل منتخب لبنان أرض الملعب، حتى يسقط فجأة جدار الانقسام. يتحرّر المشجع من اصطفافه، ويعود مواطناً قبل أن يكون تابعاً. هنا تكمن قوة الرياضة: قدرتها على خلق مساحة حيادية لا خوف فيها ولا إتهام، مساحة يتساوى فيها الجميع تحت علم واحد وشعار واحد.

المنتخب، أي منتخب، لا يسأل جمهوره لمن صوّت، ولا لأي طائفة ينتمي، ولا أي منطقة يسكن. يسأل فقط: هل تهتف معي؟ هل تؤمن أنّ لبنان قادر على الفرح رغم كل شيء؟ وهنا يولد الشعور الوطني الحقيقي، لا من بيانات رسمية ولا من خطابات سياسية، بل من لحظة صدق عاطفية يعيشها الناس معاً.

ولبنان عرف هذه اللحظات كثيراً من مباريات كرة القدم التي جمعت مئات الآلاف خلف الشاشات، إلى انتصارات كرة السلة التي رفعت علم الوطن عالياً، إلى الألعاب الفردية التي صنعت أبطالًا توحّد حولهم اللبنانيون. كل انتصار كان يذكّر اللبنانيين بأن لديهم مستقبلًا مشتركاً، وأن هذا البلد، رغم جراحه، ما زال قادراً على إنتاج الفرح.

إن قوة المنتخبات اللبنانية تكمن في أنها تقدّم نموذجاً عملياً لما يمكن أن يكون عليه لبنان لو خرج من ضيق السياسة إلى رحابة الإنتماء الوطني. فهناك في الملعب، لا مقاعد موزّعة طائفياً، ولا تحالفات تفرض، ولا مصالح تُملى. هناك فقط علمٌ واحدٌ، وهدفٌ واحد، وفريقٌ يقاتل باسم وطن كامل.

لهذا، أصبحت الرياضة جزءاً من الهوية اللبنانية الحديثة، ومعبراً للتفاؤل، وصوتاً يقول، يمكن للبنان أن يتوحّد، شرط أن نمنحه فرصة. وما فعله الرياضيون، وما فعلته المنتخبات، هو الدليل الصارخ على أن المشكلة ليست في الناس ولا في الوطن، بل في السياسة التي لم تنجح في ترجمة هذه الوحدة إلى مشروع مستدام.

لقد أثبتت الرياضة، حين يختلف السياسيون، تتفرّق الناس، وحين يلعب لبنان، يتوحّد الجميع.

عبدو جدعون

 

الفساد الرياضي ليس قدراً لكن تجاهله كارثة

19-11-2025

لا زالت بعض الإدارات الرياضية تعيش في دوائر مغلقة من الفوضى والمحاباة، حيث تغيب الشفافية، وتضيع الحقوق، وتُدار تلك الإتحادات والأندية بعقلية "الملكية الخاصة" لا بعقلية الخدمة العامة.

الحوكمة في قطاعنا الرياضي هي الطريق الوحيد لإعادة الإنضباط وحماية المال العام، وصناعة إنجازات تستحقّها الرياضة والرياضيون "حيث تترسّخ الحوكمة يسقط الفساد".

مع تزايد التحديات، بات من الواضح أنّ هذه الإدارات لا تحتاج ترقيعاً، بل تحتاج حوكمة حقيقية كما طالبت بها الوزيرة الدكتورة نورا بيرقداريان. ففي غياب التقارير والغموض المالي والتفرّد بالقرار وتَحوّل المناصب إلى إمتيازات شخصية، كُلها مظاهر تجعل بعض الإدارات جزءاً من المشكلة لا من الحل، فلا يمكن لرياضة وطنية أن تنهض بقرارات تُتّخذ في غرف مغلقة أو عبر توازنات شخصية.

الحوكمة هي العلاج وليست رفاهية، وشروط الإنقاذ تبدأ في فصل السلطات وتحديد الصلاحيات والمساءلة للمحاسبة. فعندما تُفتح الدفاتر وتُعلن القرارات وتُحدَّد المسؤوليات، يبدأ الإصلاح الحقيقي. من يرفض الشفافية يخشى الحقيقة، ومن يرفض المساءلة يخاف المحاسبة، ومن يعارض فصل السلطات يريد الهيمنة، فالحوكمة تفضح من يعمل للمؤسسة، وتميّز من يعمل لنفسه، وحيث يلتزم الشرفاء يسقط الفساد ويزدهر النجاح.

للإداريين الجهاديين الشرفاء: أنتم الأمل، لكم دور إستثنائي في هذا المسار، شجاعتكم في تطبيق القوانين، ونزاهتكم في إدارة الموارد، وإصراركم على العدالة، هي ما يمكن أن يحوّل الرياضة من منظومة فاسدة إلى بيئة تنافسية حقيقية.

أنتم الحارس الحقيقي للرياضة، وبكم ينهض الوطن الرياضي ويستعيد مكانته.

عبدو جدعون

 

التفكيرُ والحياةُ الرياضية

16-11-2025

في الرياضة كما في الحياة، لا يُصنع الفوزَ بالجسدُ وحده، بل بالعقلُ الذي يوجّه الخطوات ويمنحها المعنى. العقل الرياضي الإيجابي يرى في الهزيمة درساً، وفي التحدي فرصة، وفي النجاح مسؤولية. كلّ فكرةٍ تمرّ في ذهن الرياضي، وكلّ قرارٍ يتّخذه الإداري، تَصنع ملامح مستقبله ومكانته بين الكبار.

في الرياضة كما في الحياة، طريقةُ التفكير هي التي ترسمُ المصير، فالعقلُ الرياضي هو المنطلق الحقيقي لأيّ إنجاز، سواء داخل الملعب أو خلف المكاتب. والفرقُ بين من يتركُ بصمة ومن يمرّ مرور الكرام لا تصنعه المواردُ أو الظروف، بل العقليةُ التي تُديرُ الفِكر قبل أن تُديرَ الفريق.

الإداريّ الرياضي الناجح لا ينتظرُ الظروف لتبتسم له، بل يصنعها برؤيةٍ وذكاءٍ وتخطيطٍ. لا يعيش على ردّات الفعل، بل يبني على المبادرة. فالعقل الإداري الإيجابي يرى في كلّ أزمة فرصةً للتطوير، وفي كلّ نقدٍ محفّز للمراجعة، وفي كلّ نجاحٍ مسؤوليةً لمواصلة العمل لا مناسبةً للإسترخاء.

كم مِن إداريٍّ صنع التاريخ لأنه فكّر بطريقةٍ مختلفة، وكم مِن آخر غاب لأن فكره كان سطحياً ضيّق الأفق، أسير المصالح الصغيرة والمناصب الزائلة. التفكير الرياضي الحقيقي يبدأ مِن الإيمان بأنّ الرياضة رسالةُ بناء للإنسان قبل أن تكون صراعاً على الألقاب.

إنّ تطوير الرياضة لا يحتاج فقط إلى لاعبين موهوبين أو مدرّبين متمرّسين، بل إلى إداريين يُحسنون التفكير، يُتقنون التخطيط، ويَعملون بعقلٍ جَماعي يضع المصلحة الوطنية فوق كل إعتبار.

وفي زمنٍ تتسابق فيه الدول لتطوير عقول رياضييها وإدارييها، يصبح السؤال جوهرياً، هل نحن نُفكّر كما يجب؟ هل نُديرُ الرياضة بعقلية المستقبل، أ ما زلنا نُعيد تدوير أفكار الماضي؟

الرياضة لا تنهض بالعواطف بل بالعقول، وكلّ إدارة رياضية ناجحة تبدأ من فكرة ناضجة، لا من شعارٍ رنّان. فكما يُقال "الفكر قبل الفعل، والرؤية قبل القرار، والعقل قبل العضلات".

 تحية إلى كل إداري يفكّرُ بعقل وطنيّ متوازن، يَضعُ تطوير الرياضة فوق إسمه، ويعملُ بصمتٍ ليعلو صوت الوطن في الميادين.

ولأنّ الإنصافَ واجب، لا بدّ من كلمة تقديرٍ للإداريين الجهاديين الناشطين الذين ما زالوا يؤمنون أنّ الرياضة رسالةُ بناءٍ وليست وسيلةَ ظهور. أولئك الذين يعملون بصمتٍ، يُنجزون بإخلاص، ويجعلون من فكرهم سلاحاً ومن إخلاصهم درعاً. هم الجنود المجهولون الذين يُبقون رياضة الوطن حيّةً رغم الصعاب، ويثبتون يوماً بعد يوم أنّ الفكر الإيجابي والعمل النزيه هما أقصرُ طريقٍ نحو المجد الرياضي الحقيقي في الوطن.

عبدو جدعون

 

الإستثمار في الرياضة ثروة لبنان الآتية

14-11-2025

لم يعُد الإستثمار في الرياضة ترفاً أو نشاطاً جانبياً، بل بات في العالم المتقدّم صناعةً قائمةً بذاتها ترفد الإقتصاد الوطني وتفتح آفاقاً جديدة أمام الشباب والقطاع الخاص على حدٍّ سواء. فالدول التي رأت في الرياضة مشروعاً اقتصادياً قبل أن تكون منافسةً على الميداليات، نجحت في تحويل الملاعب إلى منصات إنتاج وفرص عمل، وفي جعل الرياضة مرآةً لسمعتها ومصدرَ دخلٍ متزايد من السياحة والإعلام والرعاية والتسويق.

في لبنان، حيث تزخر الساحة الرياضية بالمواهب والكفاءات، ما زال الإستثمار في الرياضة دون المستوى المطلوب. فغيابُ التشريعات الجاذبة والحوافز الضريبية، وضعفُ الشراكة بين القطاعين العام والخاص، جعل الرياضة تعتمد على الجهود الفردية لا على منظومةٍ إقتصادية متكاملة.

الإستثمار الرياضي لا يقتصر على شراء نادٍ أو رعاية فريق، بل هو رؤيةٌ تنموية شاملة تربط الرياضة بالتربية، والسياحة، والصحة، والثقافة، والإعلام. فكل ليرة تُضَخ في مشروع رياضي تُعيدها الدورة الإقتصادية مضاعفةً من خلال فرص العمل، وتحريك السوق، وتعزيز صورة لبنان في الخارج.

من هنا، تقع على الإداريين الرياضيين مسؤوليةُ التفكير بعقلٍ إقتصادي حديث، وعلى المستثمرين أن يدركوا أن الرياضة ليست مخاطرة بل فرصةٌ وطنية، كما أن على الدولة ووزارة الشباب والرياضة واجبَ تهيئة بيئةٍ تشريعيةٍ ومؤسساتيةٍ تشجّع رأس المال على دخول هذا القطاع الواعد، وتضمن إستدامة المشاريع وشفافيتها، وربما هذا ما يُعمل عليه حالياً.

ولا بدّ من الإشادة ببعض المستثمرين اللبنانيين الذين راهنوا على الرياضة بإيمانٍ وشجاعة، فأسّسوا أكاديميات، ورعَوا بطولاتٍ وأندية، وساهموا في إبراز المواهب الشابة داخل لبنان وخارجه. هؤلاء شكّلوا نموذجاً حقيقياً في الإستثمار المسؤول الذي يجمع بين الربح والإنتماء الوطني، وهم البذرة التي يمكن أن تنمو منها صناعةٌ رياضية لبنانية واعدة.

عبدو جدعون

 

ملامح إستراتيجية وطنية للرياضة في لبنان

09-11-2025

إنطلاقاً من الدور المحوَري الذي تؤدّيه الرياضة في التنمية البشرية والإجتماعية والإقتصادية، ومن الحاجة الملحّة إلى إعادة تنظيم القطاع الرياضي على أسس حديثة ومستدامة، نستعرض هذا المقال كإطار إستراتيجي وطني يهدف إلى بناء منظومة رياضية شاملة تواكب التحوّل الإجتماعي والإداري في لبنان، كونه في حاجة إلى نهضة رياضية تقودها الإرادة والعلم لا الصدفة والمصالح.

الرياضة قادرة على توحيد اللبنانيين أكثر من أي خطاب سياسي، شرط أن تُدار بعقلٍ وطنيٍّ مؤمن بالكفاءة والإنجاز.

ولعلّ الإستعانة بخبرات إداريين مشهود لهم بالكفاءة الدولية، تمثّل خطوة ذكية نحو بناء منظومة رياضية متجدّدة تليق بلبنان الرياضي.

إن تطوير قطاع رياضي وطني يقوم على الحوكمة الرشيدة، والكفاءة الإدارية، والشراكة بين القطاعين العام والخاص، بما يضمن توسيع قاعدة الممارسة وتحقيق الإنجازات على المستويات المحلية والدولية.

الأهداف الاستراتيجية:

- تحديث الإطار القانوني والتنظيمي للرياضة اللبنانية.

ترسيخ مبادئ الحوكمة والشفافية في الاتحادات والأندية والمؤسسات الرياضية.

- دمج الرياضة في المنظومة التربوية والجامعية الوطنية.

- تطوير البنية التحتية الرياضية وتأهيل المنشآت وفق المعايير الدولية.

-إنشاء منظومة وطنية لتأهيل الكوادر الإدارية والفنية.

- تحفيز الإستثمار في الرياضة عبر قانون خاص للشراكة مع القطاع الخاص.

- تعزيز الدور الإعلامي التربوي لنشر ثقافة الرياضة والمواطنة.

- الإرتقاء بمستوى المشاركة اللبنانية في المحافل الإقليمية والدولية.

المحاور التنفيذية:

* الحوكمة والمؤسسات.

- إنشاء المجلس الأعلى للرياضة في لبنان كمظلّة تنسيقية عليا.

- تحديث القوانين والأنظمة الرياضية بما يضمن الإستقلالية والمساءلة.

- تعزيز الرقابة الإدارية والمالية على الإتحادات والأندية.

* البنية التحتية

- إطلاق خطة وطنية لإعادة تأهيل المنشآت الرياضية.

- التعاون مع البلديات لبناء ملاعب صغيرة في المناطق.

- إعتماد معايير بيئية وإستدامة في الإنشاءات الجديدة.

* الرياضة التربوية والجامعية

- دمج الرياضة في المناهج التعليمية.

- تفعيل الأنشطة الرياضية المدرسية والجامعية المنتظمة.

- إنشاء مراكز لإكتشاف ورعاية المواهب في المحافظات.

* التنمية البشرية والتدريب

- إنشاء المعهد الوطني للإدارة والتدريب الرياضي بإشراف الوزارة.

- تطوير برامج تدريبية للإداريين والمدرّبين وفق المعايير الأولمبية.

* الاستثمار والشراكة.

- إعداد قانون الإستثمار الرياضي لتشجيع القطاع الخاص على التمويل والرعاية.

- إطلاق منصة وطنية لتسهيل الشراكة بين الأندية والشركات والمؤسسات.

* الإعلام والوعي المجتمعي

- تنفيذ حملات وطنية لترسيخ القيم الرياضية.

- إشراك وسائل الإعلام في التوعية والتنمية لا في الإستعراض والخلافات.

* آلية التنفيذ والمتابعة

- وضع خطة عمل تنفيذية (2025–2030) بأهداف قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى.

- إعتماد مؤشرات أداء رئيسية(KPIs) لقياس مستوى التقدّم في كل محور.

- إنشاء مرصد وطني للرياضة لمتابعة الإنجاز وإصدار تقارير دورية.

- التنسيق مع اللجنة الأولمبية والمنظمات الدولية لتبادل الخبرات والدعم الفني.

* القيادة الوطنية والتحوّل المؤسسي.

تتطلّب المرحلة المقبلة قيادة وطنية مؤمنة بالإصلاح الرياضي وقادرة على التخطيط والتنفيذ وفق المعايير الدولية، لذلم نوصي باعتماد نهج الكفاءة والخبرة في التعيينات الرياضية، والإستعانة بإداريين اصحاب خبرة دولية مشهود لهم، من الكفاءات اللبنانية التي أثبتت قدرة عالية في التخطيط والتنظيم والعمل الأولمبي.

إنّ الإستراتيجية الوطنية للرياضة، ليست مشروعاً نظرياً، بل مسار وطني إصلاحي طويل الأمد يهدف إلى بناء قطاع رياضي متكامل يواكب العصر ويخدم الإنسان، فالرياضة ليست فقط ميدانا للبطولات، بل ركيزة أساسية في صناعة المستقبل.

عبدو جدعون

 

هوايتهم الضجيج الإعلامي وتوزيع الإتهامات

05-11-2025

في المشهد الرياضي اليوم، تتكاثر الأصوات وتتناقص الأفعال، نسمع صراخاً من كل زاوية، مؤتمرات وتصريحات وإتهامات، وكأن الصوت العالي هو معيار الإنجاز!

كثيرون يتحدثون باسم الرياضة، لكن القليل منهم يَعمل من أجلها.

كم من إداريٍّ لا يغيب عن الصوَر، ولا يحضر في الميدان؟

كم من مسؤولٍ يرفع الشعارات ولا يرفع مستوى اللعبة التي أوكلت إليه!

يتفنن بعض الإداريين في الظهور الإعلامي، في حين تتراجع نتائج أنديتهم وإتحاداتهم، لأن الجهد تحوّل من التخطيط إلى التبرير، ومن التنفيذ إلى التلميع.

الإدارة الرياضية ليست منصّةً للوجاهة، بل ميدانُ خدمةٍ وتعبٍ وتضحيات. الرياضة تحتاج إلى مَن يصمت ليعمل، لا إلى من يصرخ ليُرى. تحتاج إلى من يقرأ الأرقام ويضع الخطط، لا إلى من يوزّع الإتهامات ويكتفي بالشعارات.

إن رياضة الوطن لن تتقدّم بالصوت العالي، بل بالعقل الهادئ والرؤية الواضحة والإرادة الجادة. ومَن لا يملك مشروعاً فليتنحَّ جانباً، لأن الأوطان لا تُبنى بالضجيج بل بالعمل.

اليوم، تقع على وزارة الشباب والرياضة مسؤولية كبرى في محاسبة الإداريين المتقاعسين الذين عطّلوا مسيرة أغلبية الألعاب، وضيّعوا الفرص، وأساءوا إلى صورة الرياضة اللبنانية. فالمساءلة ليست خياراً، بل واجبٌ لحماية من يعمل بصدق، ولردّ الإعتبار إلى مَن جعل من الرياضة رسالة وطنية لا وسيلة شخصية.

ولأن الإنصاف يقتضي القول، فإن وزارة الشباب والرياضة الآن، أثبتت أنها تعمل بصمتٍ وفعالية وعدل، تُكرِّم المجتهدين، وتدعم المخلصين، وتستضيف الطلاب الجامعيين في مجالات الإعلام والذكاء الإصطناعي والتكنولوجيا في قاعة الإجتماعات في الوزارة، وتعيد إلى الرياضة اللبنانية هيبتها ودورها الحقيقي في بناء المجتمع. فبين من يصرخ ليبقى في الصورة، ومن تعمل لتبقى الرياضة في القمة، يظلّ الفرق واضحاً بين من يسعى للمجد الشخصي ومَن يصنع مجد الوطن الرياضي.

عبدو جدعون

 

وزيرة تجسّد الكرم ومكرَّمون يجسدون البطولة

02-11-2025

في مشهدٍ رياضيّ مفعمٍ بالنبل والإعتزاز، إجتمع الكرَم مع البطولة، والتقدير مع العطاء، حين إمتزجت لمسة وزيرة الشباب والرياضة الدكتورة نورا بايرقداريان المكرِّمة بروح الأبطال الذين صنعوا مجدًا للرياضة اللبنانية.

لحظةٌ سامية أكّدت أن من يُكرِّم المبدعين إنما يُكرِّم الوطن، وأن التكريم الحقيقي هو ذاك الذي ينبع من قلبٍ مؤمنٍ برسالة الرياضة ودورها في بناء الإنسان والمجتمع.

الوزيرة بايرقداريان، بحضورها الأنيق ونهجها الإنساني، لم تكرّم أسماءً فحسب، بل كرّمت مسيرة عرقٍ وتعبٍ وإنجازٍ وولاء. هي الوزيرة التي آمنت بأن الرياضة ليست ترفاً، بل ركيزة من ركائز النهضة الوطنية، وأن كل بطلٍ هو "سفير للوطن" في ميادين الشرف والتحدي.

جسّدت الوزيرة في تكريمها أسمى معاني الوفاء والمسؤولية، فبدت كأنها تحتفي بمرآتها في وجوه الأبطال والبطلات، أولئك الذين كتبوا بجهودهم أنشودة العزّ والإصرار.

أما المكرَّمون، فهم نبض الرياضة ووجه الوطن المشرق، أبطالٌ آمنوا أن النجاح يولد من الإصرار، وأن المجد لا يُمنح بل يُنتزع بالعمل والتفاني. هم النموذج الذي يرفع الراية ويمنح الأمل، في زمنٍ تحتاج فيه الرياضة إلى القدوة قبل البطولات.

الوزيرة الكريمة والمكرَّمون الأبطال، لوحةٌ مشرقة تتوّج مساراً من العطاء، وتؤكد أن التكامل بين القيادة المخلصة والبطولة الحقيقية هو ما يصنع رياضةً راقية ووطنًا يفتخر بأبنائه.

هكذا تُكرَّس القيم، وهكذا تُكتب فصول المجد حين يلتقي الكرَم بالبطولة تحت راية واحدة راية لبنان.

وبرؤيتها الواعية، تؤكد الدكتورة نورا بايرقداريان أن مستقبل الرياضة اللبنانية لن يُبنى على المجاملة، بل على التخطيط والعلم والكفاءة. فهي تؤمن أن الرياضة رسالة وطنية قبل أن تكون منافسة، وأن تكريم الأبطال هو البداية لا النهاية، لأنه تحفيزٌ لجيلٍ جديد يحمل شعلة الإصرار ويكمل درب الإنجاز.

تلك هي الوزيرة التي لا تكتفي بتكريم الأبطال بل تزرع في نفوس الشباب الأمل، وتؤكد أن التفوّق لا يضيع ما دام هناك من يُنصف المبدعين ويقدّر الأوفياء.

عبدو جدعون

 

تاريخنا الرياضي المشرق والحاضر المتعثر

2025-10-29

من المؤسف أن بعض من في إداراتنا الرياضية لا يرَون في التاريخ إلا أرشيفاً يُعلّق على الجدران أو يُستعرض في المناسبات، يتفاخرون بالصور القديمة، ويستحضرون البطولات الماضية، كأنها إنجازات شخصية خالدة، فيما الواقع يصرخ أن تلك الأيام كانت أفضل لأن رجالها كانوا أصدق، وأن الرياضة لم تتقدّم خطوة لأن البعض منهم اكتفى بالحفظ ولم يحاول التعلّم، بينما "الجهادي" يكافح ويعتلي المنصات.

التاريخ ليس مجموعة تواريخٍ وأسماءٍ وألقابٍ، بل هو مختبر التجارب الذي يُفترض أن يُرشدنا نحو المستقبل. كم من تجربة رياضية ناجحة في الماضي أُهملت دروسها لأن الإداريين الجدد ظنّوا أنهم أذكى أو أكثر فهماً، فوقعوا في الأخطاء نفسها؟ وكم من إخفاقٍ تكرّر لأن أحداً لم يجرؤ على قراءة العِبَر بدل الاكتفاء بسرد الأحداث؟

حين نُمعن في مسار رياضتنا اللبنانية، نرى أن التراجع ليس في الإمكانات ولا في المواهب، بل في العقول التي تدير، نُعيد تدوير الأسماء، نُكرّر الخطط الفاشلة، ونُبرّر الأخطاء بالشعارات. في المقابل، لا أحد يجلس مع نفسه ليسأل: ماذا علّمتنا التجارب السابقة؟ وكيف نمنع تكرار الخيبات؟

إنّ الإداري الرياضي الذي لا يقرأ التاريخ بعين ناقد، هو كمدرّبٍ يُعيد المباراة نفسها متوقعاً نتيجةً مختلفة، فالحكمة ليست في الحفظ، بل في الفهم، في الجرأة على الاعتراف بأننا أخطأنا، وأن المستقبل لا يُبنى بالحنين، بل بالتصحيح والتخطيط.

التاريخ الحقيقي ليس ما كان، بل ما يُلهمنا أن نكون. ومن لم يتعلّم من ماضيه، سيبقى رهينة فشلٍ يُعيد إنتاجه كل موسم، وكل إدارة، وكل جيل.

أيها الإداريون الرياضيون، كفّوا عن التفاخر بما لم تصنعوه، وعن تعليق صور البطولات التي لم تساهموا فيها! كفى حديثاً عن "الأمجاد الماضية" وأنتم عاجزون عن صناعة مجدٍ جديد. أنتم مطالبون اليوم لا أن تحفظوا التاريخ، بل أن تتعلّموا منه، لتكفّوا عن تكرار الأخطاء ذاتها والوعود ذاتها والشعارات الرنانة الفارغة ذاتها.

كفى تبريراً بالعجز، وكفى إدارةً بالتقليد. التاريخ لا ينتظر المتقاعسين ولا يُنصف المتواكلين، بل يخلّد من تعلّم وغيّر وصنع الفارق.

إستيقظوا قبل أن تُسجَّل أسماؤكم في صفحات النسيان، بين من قرأوا التاريخ ولم يفهموه.

نستذكر كلام الإمام علي عليه السلام: "من شاور الرّجال شاركها في عقولها، وأعقل الناس من أضاف عقول الناس على عقله"... فإتعظوا.

عبدو جدعون

 

قطاعنا الرياضي امامَ مشهدينِ متناقضين

26-10-2025

يعيش القطاع الرياضي في لبنان اليوم على وقع مشهدين متناقضين حدَّ التناقض. فمن جهةٍ أولى، نرى اتحاداتٍ وأنديةً ما زالت أسيرةَ الركود الإداري والعجز المالي وغياب الرؤية، تكتفي بالتصريحات والمظاهر، وتنتظر الدعم دون أن تُبادر إلى الإصلاح أو التطوير. ومن جهةٍ ثانية، هناك من يُنجز بصمت، يكدّ ويخطط ويُشرف على إعداد جيلٍ رياضيٍّ واعدٍ، يُشرّف الوطن الرياضي في المحافل المحليّة والدوليّة.

هذا الإنقسام في الأداء لم يأتِ صدفة، بل هو نتيجة حتمية لسنواتٍ من سوء الإدارة واللامحاسبة. فبين أندية تعاني من “الشلل الإداري” وإتحاداتٍ تنام على أمجادٍ قديمة، نجد مؤسساتٍ رياضيةً أخرى تحوّلت إلى نموذجٍ يُحتذى، حيث تُدار الأمور بعقلٍ حديثٍ وشفافيةٍ كاملة وإستثمارٍ فعلي في العنصر البشري.

المشهد الأول مؤلم لأنه يُظهر وجهاً من وجوه الإهمال الرياضي؛ منشآت مهجورة، بطولات غائبة، وجداولُ نشاطاتٍ تُكتب ولا تُنفّذ. والمشهد الثاني مُشرّف، لأنه يبرهن أن الإنجاز ممكن حين تتوافر الإرادة، وحين يُترك المجال لأصحاب الكفاءة لا لأصحاب المصالح.

إن ما يحتاجه القطاع الرياضي اليوم هو قرارٌ جريءٌ بإعادة التوازن بين هذين المشهدين، عبر تحريك الركود في نصف المنظومة وإعادة توجيه الدعم إلى حيث تُثمر الجهود. فليس مقبولاً أن تبقى بعض الأندية والإتحادات “أسماءً بلا فعل”، فيما يُكافح الآخرون في الميدان لرفع اسم الوطن.

في النهاية، لا يُقاس تطوّر الرياضة بعدد البيانات الصادرة، بل بعدد الميداليات، والبرامج، والمشاريع التي تُترجم واقعاً. وبين مشهدٍ راكدٍ وآخرَ منجزٍ، نتمنى على وزارة الشباب والرياضة أن تضع يدها على كل إتحادٍ أو نادٍ غارقٍ في الإهمال، والجهات المعنية أن تختار إلى أيّ لبنانٍ رياضي تريد أن تنتمي، قبل أن تغرق في الطين.

عبدو جدعون

 

تبقى الرياضة أرفع من كلّ المناصب

22-10-2025

الرياضة لها قدرة مذهلة على الإلهام والتحفيز، خصوصًا عند الصغار الذين يقتدون بمن سبقوهم في مجالاتها، وجميل أن يكون لنا ذكريات مؤثرة عن ألعابها في وطننا منذ الصغر.

من الواضح مع وجود المفكرين والقادة الرياضيين إداريين وفنيين، انه كان لها تأثير كبير عليّ عندما كنت صغيراً. يوم كانت الميدان الأجمل للبراءة والتحدي، والمختبر الأول لإكتشاف الذات. كانت شغفنا اليومي، نركض خلف الكرة في الأزقّة، نحلم بالقميص الوطني، ونرسم البطولات على جدران القلب قبل أن تكتبها الصحف.

عشقت الرياضة يافعاً، حين أدركت أنها ليست مجرّد فوز أو خسارة، بل منظومة قيمٍ وأخلاقٍ وعطاء (مع معلمي نقولا غلام). يومها كان الرياضي يُربّى قبل أن يُدرَّب والمدرِّب يُعلّم قبل أن يُحاسب (مع معلمي فيليب عازار)، والإدارة تُخطط للوطن لا للواجهة (مع ضمير الرياضة انطوان شارتييه). كنا نرى في الرياضة طريقاً لصناعة الإنسان، لا وسيلةً للتباهي أو للمنصب، بعدما تحوّلت بعض ميادينها إلى منصاتٍ للمصالح، وغُيبت عنها العدالة، وتقدّم فيها الدخيل على الأصيل، والمُجامل على المُجتهد.

أحزن لأن الرياضة التي كانت تُهذّب النفوس صارت تُستهلك في نزاعاتٍ تافهة، ولأن الإدارات التي وُجدت لتبني، باتت بمعظمها تُفكّك.

الرياضة اليوم في حاجةٍ إلى من يُعيد إليها روحها لا بريقها فقط، وإلى من يزرع فيها الصدق والإيمان بالإنجاز لا الشعارات، فالمدرجات لا تصفق للأسماء بل للأفعال، والجماهير لا تُخدع طويلاً، وإن صمتت الآن فإنها تُراقب وتنتظر.

آن الأوان أن نعيد إلى الرياضة معناها الأول: أن تكون مرآةً للوطن، لا مرآةً لأشخاصٍ يتبدّلون كل موسم. فمهما تغيّر الزمن، تبقى الرياضة أصدق من كلّ الإدعاءات، وأجمل من كلّ الخطابات، وأبقى من كلّ المناصب.

عبدو جدعون

 

التحوّل الرقمي في الرياضة قبل ضياع البوصلة

19-10-2025

لم تعد "الرقمنة" خياراً ترفيهياً أو عنواناً دعائياً يُرفع في المؤتمرات الرياضية، بل باتت ضرورة وجودية لكل اتحاد ونادٍ يسعى إلى التطوّر والبقاء في دائرة المنافسة، فالرياضة الحديثة تعتمد على التكنولوجيا في كل تفاصيلها، من إعداد اللاعبين إلى إدارة البطولات، وصولاً إلى التواصل مع الجماهير ورعاية المواهب.

في لبنان، لا تزال محاولات التحوّل الرقمي خجولة ومجزّأة، تتفاوت بين إتحاد وآخر، وغالباً ما ترتبط بمبادرات فردية أكثر منها برؤية وطنية متكاملة. بعض الإتحادات بدأت بخطوات محدودة عبر منصات تسجيل إلكترونية أو نقل المباريات عبر الإنترنت والشاشات المُتلفزة، فيما بقيت أخرى أسيرة الورَق والمُراسلات التقليدية، هذا إذا وُجدت.

أما السؤال الأهم فهو، هل لدينا الإرادة الحقيقية لتبنّي التحوّل الرقمي؟

الإمكانات التقنية موجودة، والعقول اللبنانية قادرة على الإبداع، لكن ما ينقصنا هو القرار الإداري الجريء، والإقتناع أن الرقمنة ليست مشروعاً مكلفاً، بل إستثماراً مُربحاً في الزمن والشفافية والدقة.

التحوّل الرقمي لا يعني فقط أجهزة حواسيب وبرامج حديثة، بل يعني ثقافة جديدة في الإدارة، تقوم على البيانات والتحليل والتقييم الآني.

فمن خلال المنصّات الرقمية، يمكن مُراقبة أداء اللاعبين، تنظيم الجداول، أرشفة النتائج، وتقديم تقارير فورية للمدربين والإداريين، ما يعزّز كفاءة الأداء ويقلّل الأخطاء البشرية.

إن بناء نظام رياضي لبناني رقمي موحد، بإشراف وزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية، بات حاجة ملحّة، فهو يفتح الباب أمام الشفافية في الصرف والإنتقاء، ويمنح الإتحادات إستقلالية في الإدارة مع ربطها بقاعدة بيانات وطنية واحدة، تُمكّن من معرفة مسار كل رياضي منذ بداياته وحتى إحترافه.

وفي زمنٍ تُقاس فيه كفاءة الدول بمدى قدرتها على مواكبة الثورة الرقمية، تبقى الرياضة اللبنانية أمام مفترق طرق، إمّا أن تركب قطار الرقمنة قبل فوات الأوان، وإمّا أن تبقى في محطة الإنتظار، تراقب الآخرين وهم يصنعون مستقبلهم الرياضي بخطوات ذكية وسريعة.

عبدو جدعون

 

الدكتورة نورا بيرقداريان شكراً

15-10-2025

في زمنٍ تاهت فيه الأولويات، وباتت الملفات الرياضية والشبابية في ذيل الإهتمامات، تبرز خطوة وزيرة الشباب والرياضة الدكتورة نورا بيرقداريان كصفحةٍ جديدة عنوانها "الإصلاح والرؤية والتجديد"، خطوةٌ أعادت إلى الأذهان أن الشباب ليسوا "هامشاً" في بناء الوطن، وأن الرياضة ليست ترفاً بل ركيزة من ركائز التنمية الوطنية الشاملة.

منذ تسلّمها مهامها، إختارت الدكتورة بيرقداريان العمل لا الخطاب، والميدان لا المكاتب، فبدأت بمقاربة حديثة تربط بين الشباب والتعليم، والرياضة والابتكار، والإدارة والتخطيط المستدام. أعادت تعريف مفهوم الوزارة لتكون جسراً بين الطاقات والمجتمع، وبين الطموح والتنفيذ.

اليوم، نشهد عودة الحيوية إلى الساحات والملاعب، ومبادراتٍ شبابية خرجت من الجمود إلى الحركة، بفضل رؤيةٍ تعتبر أن الشباب هم الإستثمار الأجمل، وأن الرياضة هي مدرسة القِيم والإنتماء والإنضباط.

ولأن المستقبل لا يُبنى إلا على أسسٍ متينة، وضعت الوزيرة بايرقداريان نصب عينيها هدفاً واضحاً هو إعادة الإعتبار للرياضة كمؤسسة تربوية، وتنمية قدرات الشباب ليكونوا صناع الغد لا متفرّجون عليه.

آن الأوان أن نرى وزارة الشباب والرياضة شريكاً في التنمية الوطنية لا مجرّد جهاز إداري، وهذا ما تسعى إليه الدكتورة بيرقداريان بخطواتٍ مدروسة وقراراتٍ جريئة، تعيد الثقة بين الدولة وشبابها، وبين المؤسسات الرياضية والجمهور.

شكراً معالي الوزيرة، لأنكِ أعدتِ الإعتبار إلى قيمة الرياضة، وكرّستِ الإيمان بأن طاقات الشباب هي الوقود الحقيقي لمستقبل لبنان.

عبدو جدعون

 

الرياضيات اللبنانانيات رمز الرقي والنجاح

12-10-2025

تتميّز المرأة اللبنانية رياضياً حسب نوع اللعبة التي تمارسها وإحتياجاتها الفردية والمواصفات، لتجعلها قويّة ومتميّزة في الألعاب الرياضية وخارجها، كونها تمتلك القدرة على التكيّف مع تغيّرات الحركة، والتحرّك بالمرونة ألتي تتطلّبها هذه الصفات، وتتحمّل الضغوط البدنية والنفسية وتتعامل معها بشكل فعّال، وتمتلك إصراراً قوياً وإرادة صلبة لتحقيق أهدافها لتجاوز العقبات ألتي تواجهها.

يشهد العالم بروز لاعبات في كافة الألعاب، وهو ما ينطبق على لبنان حيث نشهد نفس الإتجاه، فتتألق سيداتنا في مختلف الرياضات من خلال بروز لاعبات ومواهب تتقدم على قدَم المساواة في المنافسة والتميّز مع شبابنا، ومن هؤلاء الرامية راي باسيل في مسابقات الرماية على الأطباق "تراب" الحائزة على جولة من كاس العالم وغيرها من مسابقات دولية مرّات ومرّات، ولاعبة كرة الطاولة ماريانا سهاكيان، وليتيسيا عون في لعبة التايكواندو، وتمارا الزين بفضية العرب في الدراجات الهوائية، والرؤية الصائبة للوزيرة بايرقداريان في نشاط الرياضة للجميع، وميداليات بطلات العاب القوى في بطولة غرب آسيا للناشئات، إلى إنجازات منتخب سيدات كرة السلة، ومنتخب سيدات الكرة الطائرة والطائرة الشاطئية، وكذلك تفوقهن في الألعاب الفردية من ناشئات وسيدات بيروت ماراتون، والتنس، والسباحة، والمبارزة، والتايكواندو، والتزلج على الثلج، والميني فوتبول ثالثات المونديال 2025، وغيرهن من اللواتي صعدن إلى منصات التتويج خلال دورات غرب اسيا والدورات العربية والآسيوية، والبعض منهن سينافسن هذا العام في مسابقات قد توصلهن إلى دورة الألعاب الأولمبية الدولية العام 2026.

ليس جديداً علينا أن تلعب الإناث دوراً متزايداً في مجال الرياضة في لبنان، وهذا يعكس الإتجاه العام الذي يحدث في عدد من الثقافات حول العالم، ليشمل الإهتمام المتزايد بالمشاركة النسائية في مختلف الرياضات، سواء كلاعبات أو مدرّبات أو إداريات. قد يكون ذلك للمحافظة على لياقتهن البدنية أو مجرّد استمتاعهن بالتحدي والتنافس، نتمنى منهن المزيد من الإصرارعلى التمارين للتألق والبروز في منتخباتنا الرياضية الوطنية.

عبدو جدعون

 

حين تُدار الرياضة بعقلية المقاعد

08-10-2025

في الرياضة كما في غيرها من ميادين الحياة، لا تنفع النصائح إذا غابت الإرادة، ولا تجدي النداءات إذا صُمّت الآذان عن سماع الحقائق. كم من الأصوات الصادقة ارتفعت محذّرة ومنبّهة، وكم من أقلام شريفة كتبت بصدق وإخلاص، ومع ذلك ظلّت القرارات بيد من لا يُبصرون أبعد من حدود مصالحهم الشخصية.

نادينا مراراً بضرورة التخطيط العلمي لبناء المنتخبات، وكتبنا كثيراً عن أهمية الإدارة الشفافة في الاندية والاتحادات، ورفعنا الصوت عالياً أن الرياضة ليست وجاهة إجتماعية ولا منصّة للتباهي، بل رسالة وقيمة ومشروع وطني. ومع ذلك، بقيَت النداءات تذوب في أروقةٍ مغلقة، لا تخرج منها سوى صفقات ومجاملات ووعود لا تُنفّذ.

إن الرياضيين الحقيقيين، لاعبين ومدرّبين وإداريين شرفاء، باتوا يشعرون بأنهم يصرخون في وادٍ، بينما الذين يُمسكون بالقرار غارقون في نومهم العميق، أو في حساباتهم الضيّقة، والمحصّلة، أندية تعاني وجمهور يفقد الثقة، وصورة وطنية رياضية تتآكل لو لم يكن في الميدان بعضاً من "الجهاديين" يروون الغليل بإنجازاتهم المشرّفة.

الرياضة ليست شعارات على المنابر، ولا كلمات منمّقة في المؤتمرات، الرياضة فعلٌ، إنجاز، مؤسسية، ومحاسبة. ولعلّ السؤال الذي يفرض نفسه اليوم، إلى متى نبقى نُكرّر الصرخة نفسها، "لقد أسمعت لو ناديت حياً"، وننتظر أن تستيقظ الضمائر؟!

الوقت لا يرحم، والأمم التي تفوقت رياضياً لم تفعل ذلك إلا بالعمل الدؤوب والإدارة الرشيدة. أما نحن، فإما أن نصحو الآن، أو نواصل الضياع... حيث لا حياة لمن تنادي.

عبدو جدعون

 

الرياضة لا تُبنى بالإستعراض

05-10-2025

في الرياضة كما في البحر، لا يُبنى المجد على سطح الماء، غير أنّ بعض الإداريين عندنا يصرّون أن يظهروا كأنهم سبّاحون ماهرون، بينما هم في الحقيقة لا يتقنون سوى العوم فوق مياه راكدة لا عمق فيها ولا بوصلة.

نرى هؤلاء يتنقّلون من مؤتمرٍ إلى آخر، ومن منبرٍ إلى منصة، يتشدّقون بالشعارات ويُغرقون الوسط الرياضي بوعودٍ فضفاضة، فيما غالبية الملاعب خاوية، والبرامج المتطوّرة بلا تنفيذ، ورياضاتهم غارقة في الأزمات، يتباهون بالصور الفوتوغرافية والظهور الإعلامي، بينما إنجازاتهم الحقيقية لا تتعدّى أوراقًا فارغة لا ترى النور.

كم هو محزن أن نشاهد إداريين يتسلّقون على أكتاف الرياضيين، لا ليرتقوا بهم، بل ليُزيّنوا صورهم في المناسبات ويملأوا جيوبهم من سفراتٍ ومكافآتٍ ومناصب بروتوكولية.

هؤلاء لا يقدّمون للرياضة أكثر من حضورٍ باهت في إجتماعاتٍ دولية يلتقطون منها صوراً، ليعودوا مزهوّين كأنهم حققوا إنجازاً تاريخياً.

إن رياضتنا لا تنهض بالعوم على النقاط، بل تحتاج إلى سباحةٍ في العمق، إلى رؤيةٍ إستراتيجية، وإلى رجالٍ يعرفون أن القيادة الرياضية مسؤولية وليست وجاهة، عمل وليست ترف. والإداري الذي يكتفي بالإستعراض فوق السطح، إنما يترك رياضتنا عرضةً للغرَق، فيما هو يظن نفسه بطلاً أولمبياً.

إلى هؤلاء نقول، التاريخ لا يرحم العائمين، إمّا أن تغوصوا في العمق بالجدّ والتخطيط والتنفيذ، وإمّا أن تتركوا المساحة لمن يعرف فنّ السباحة بحق.

الرياضة ليست وجاهة إجتماعية ولا تذاكر مجانية للظهور الإعلامي، بل مسؤولية وطنية تحتاج إلى رجال ونساء يعرفون معنى التخطيط والتنفيذ.

المطلوب اليوم أن نكشف العوم على السطح، وأن نطالب بعملٍ حقيقي، لأن العمق يحتاج إلى كفاءة ونزاهة، إلى شجاعة ومواجهة، كما يفعل الإداريون الجهاديون، قبل أن تغرق ما تبقى من ألعابنا نهائياً.

عبدو جدعون

 

رياضتنا بلا بصيرة

01-10-2025

الرياضة اليوم ليست في خطر من ضعف الإمكانات أو شُحّ الموارد، بل يأتي الخطر من هؤلاء الذين يجلسون في مقاعد الإتحادات والأندية الناعسة، بلا رؤية ولا وعي، يرفعون الشعارات الفارغة ويبيعون الأوهام.

إنهم بلا بصيرة، من أصناف الذين يرون في الرياضة سلّماً للوجاهة الإجتماعية، لا رسالة سامية ولا مشروعاً وطنيًا.

فاقدو البصيرة يفاخرون بمناصبهم أكثر ممّا يفاخر الرياضي بإنجازه... يحضرون المؤتمرات لإلتقاط الصور، ويعقدون الإجتماعات لتوزيع الكلام المنمّق، لكنهم عند الإمتحان يختفون كما يختفي الدخان في الهواء، والنتيجة منتخباتهم بلا هوية، إتحاداتهم بلا خطط، وأنديتهم غارقة في الأزمات.

إن أخطر ما يرتكبه هؤلاء ليس فشلهم الإداري فقط، بل قتلهم المتعمّد لطموحات الشباب. فاللاعب عندهم مجرّد رقم في لائحة، والمدرّب أداة مؤقتة، والإنجاز لا يُقاس إلا بمدى ما يضيفه إلى رصيدهم الشخصي. إنهم يحوّلون الرياضة إلى مسرح هزلي، أبطاله اداريون فاشلون لا رياضيون حقيقيون.

الرياضة اللبنانية تستحق أفضل من وجوهٍ أكل الدهر عليها وشرب، وجوه تُعيد إنتاج نفسها كل دورة إنتخابية وهمية، وتمنع الكفاءات الحقيقية من التقدّم، فإلى متى نبقى أسرى مجموعة تُدير رياضتنا بعقلية المزرعة لا بعقلية المؤسسات؟

حان الوقت أن يُقال لهؤلاء بصوت واضح، كفى عبثًاً، فالملاعب ليست منصّات لتثبيت نفوذكم ولا المنتخبات مختبراً لتجاربكم الفاشلة. الرياضة لن تنهض إلا إذا خرج فاقدو البصيرة من المشهد، وفتح المجال أمام إداريين يملكون رؤية، أمثال الإتحادات والأندية الناشطة كما نتابع إنجازاتهم ونجاحاتهم، يخدمون الرياضة بصدق، لا بألسنة معسولة ووعود فارغة.

إن صبر الرياضيين المهمّشين والجمهور بدأ ينفذ، والمرحلة المقبلة لا تحتمل المسايرة. فإمّا إصلاح جذري يُقصي مَن أوصلونا إلى هذا الدرك، وإمّا إستمرار الإنحدار حتى نصحو على ما تبقى من إتحادات وأندية رياضية بلا روح ولا أمل.

عبدو جدعون

 

القطاع الرياضي في حاجة ماسّة إلى التحوّل الرقمي

28-09-2025

لم يعد هناك وقت للمجاملات أو الأعذار، الإداريون الرياضيون في لبنان يعيشون خارج الزمن، فيما العالم يركض بخطى سريعة نحو الرقمنة.

لا يُعقل أن تبقى ملفاتنا حبيسة الأدراج، ونتائج بطولاتنا مبعثرة، وإدارتنا تعتمد على "ذاكرة الأشخاص" بدلاً من أنظمة إلكترونية حديثة.

إن غياب التحوّل الرقمي لم يَعد مجرّد تأخير، بل بات أحد أبرز عوائق تطوّر الرياضة اللبنانية، فلا تسجيل موحّد للاعبين والفنيين والإداريين لدى غالبية الإتحادات والأندية الرياضية، ولا أرشفة دقيقة للنتائج، ولا شفافية مالية تليق برياضة يُفترض أن تكون مثالًا للنزاهة. الإداريون الذين يكتفون بالخطابات والتنظير دون خطوات عملية، هم أنفسهم من يُبقون الرياضة رهينة البيروقراطية والوجاهة.

العالم من حولنا يطوّر لاعبيه بالأرقام والتحليلات الرقمية، ويَعرض مبارياته عبر منصات حديثة تصل إلى ملايين المشاهدين.

أما نحن، فما زلنا نحتفل ببطولة محلية لا يعرف بها أحد خارج حدود القاعة أو الملعب. وقلّة من الإتحادات التي تعمل بجد لنشر العابها على تلك المنصات.

التحوّل الرقمي ليس ترفًاً، بل شرط بقاء. والإداري الذي لا يملك الإرادة أو الجرأة للدخول في هذا المسار، عليه أن يتنحّى ويترك الساحة لمن يفهم أن المستقبل لا يُبنى بالورق، بل بالمعرفة الرقمية والشفافية.

الرياضة اللبنانية لن تنهض ما لم يتحمّل الإداريون مسؤولياتهم، ويخرجوا من عقلية الأمس إلى واقع اليوم، فإما أن يعملوا بجدية على التحوّل الرقمي، وإما أن يثبتوا أنهم أكبر عائق أمام أي أمل في التقدّم.

إن العالم يتقدّم بسرعة، وأي تأخير في اللحاق بالركب سيجعل غالبية الرياضات اللبنانية خارج المنافسة، لذلك فمسؤولية الإداريين اليوم واضحة، إما أن يقودوا عملية التحوّل الرقمي بجرأة، أو أن يتركوا مواقعهم لمن يمتلكون الرؤية والشجاعة لفِعل ذلك.

عبدو جدعون

 

شهادات بعض المدربين... ورقٌ مُعلَّق على الجدران!

2025-09-24

في ملاعبنا وصالاتنا الرياضية وبعض الأكاديميات، تكثر صوَر "المدرّبين الجدد" رافعين شهاداتهم بفخر، كأنّها جواز سفر إلى عالم الاحتراف، لكن عند أول تمرين جدّي، تنكشف الحقيقة: أوراق مُعلّقة على الجدران، لا أكثر ولا أقل!

المشكلة ليست في الدورات التدريبية، بل في العقلية التي تعتبر الشهادة إنجازاً نهائياً في حد ذاته، بينما هي في الأصل مجرّد بداية طريق طويل وصعب.

كثيرون إكتفوا بصورة على "فايسبوك" ولقب "مدرّب معتمد"، لكنهم عاجزون عن تعليم اللاعب أساسيات اللعبة أو وضع خطة دفاعية متماسكة، أو حركة متكاملة.

هؤلاء المدرّبون "الورقيون" هم أحد أسباب إنهيار مستويات فرقنا واجيالنا. فمن غير المنطقي أن نطالب اللاعبين بالجهد والإنضباط، بينما من يقودهم لا يملك خبرة في قراءة المباراة أوالحركة، أو فهم متطلبات اللياقة الذهنية والجسدية.

المدرّب الحقيقي لا يختبئ وراء شهادة، بل يثبت نفسه يومياً في الميدان الرياضي.

يقرأ، يتابع، يطوّر نفسه، ويقارن عمله بالمدارس العالمية. أمّا مَن يكتفي بالورقة الممهورة بختم الإتحاد، فسيبقى مدرّباً بالإسم فقط، وخصماً خفياً لتطور اللعبة.

كفانا تضليلًا، المطلوب ليس توزيع شهادات لإرضاء الطموحات الشخصية، بل غربلة صارمة تُظهر الفَرق بين مَن يستحق أن يقود طالبي التقدم ومن يجب أن يعود إلى مقاعد المتعلّمين. الرياضة لا تبنى بالشكليات، ولا بالصور التذكارية، بل بالعرق والفكر النير وبُعد النظر، ومهارات ذهنية للقدرة على صناعة الأبطال.

فهل نبقى أسرى شهادات فارغة، أو نبدأ بمحاسبة حامليها على ما يفعلونه في ملعب او صالة أو اكاديمية لا على ما يعلّقونه على الحائط؟

الرياضة مرآة وطن… وإذا كانت الصورة اليوم باهتة، فإننا على يقين بأن الغد سيحمل إشراقة جديدة، طالما وقودنا الدائم هو الأمل بالمحاسبة والعمل المثمر.

عبدو جدعون

 

الرياضة تصنعها التضحيات والإنجازات

14-09-2025

في الرياضة اللبنانية، يتحدّث البعض عن ميزانيات وصرف ودعم مالي، لكن الحقيقة أن المال ليس المقياس الوحيد ولا الأساس في النجاح. المشكلة أنّ بعض الإداريين لا يرون في الرياضة إلا وسيلة لتسجيل حضورهم في الإعلام، فيما يغيب عنهم أن الثمن الحقيقي يُدفع مِن جهد اللاعبين وتضحيات المدربين الأكفاء وعرَق وحماسة الجماهير.

الرياضة لا تُبنى فقط في الملاعب والإستوديوهات الفارغة من الإنجاز، بل بالعقول الصادقة والنوايا المخلصة. والاتحاد أو النادي الذي يقيس النجاح بالمال وحده، هو في الحقيقة يشتري وهماً ويبيع سراباً، لأن القيمة الكبرى تُقاس بالإلتزام والإنتماء والنتائج الفعلية على أرض الملعب، لا بعدَد الصوَر على الشاشات أو المؤتمرات المزيّفة.

الرياضة ليست سوقاً تجاريًا يُحدد فيها الربح والخسارة بالعملة الصعبة، بل هي مدرسة قِيَم، فيها يُزرع الإنتماء ويُبنى الوفاء ويُصقل الطموح. كم من لاعب قضى سنوات شبابه على الملاعب، فقط ليُرفع إسم ناديه أو وطنه؟ وكم من إداري عمل بصمت، بعيداً عن الأضواء، ليُنجز بطولة أو يُنظّم حدَثاً رياضياً ناجحاً؟ هؤلاء لا تُقاس تضحياتهم بوسائل المال، بل بالأثر الذي يتركونه في النفوس.

إن المجتمعات الرياضية التي تفهم هذه المعادلة، تُدرك أن الثروة الحقيقية تكمن في الإنسان، في أخلاقه وإنضباطه وعزيمته.

أما أولئك الذين لا يرون في الرياضة سوى وسيلة للوجاهة أو لجمع الأموال، فإنهم يختزلون قيمتها ويُفرّغونها من معناها الأسمى.

الأثمان في الرياضة لا تُدفع بالمال وحده، بل تُدفع بالصدق والإلتزام والجهد المتواصل.

ومن أراد بناء رياضة حقيقية، عليه أن يُدرك أن كل جهد صادق هو إستثمار يفوق قيمته كل خزائن المال، والأثمان الحقيقية تُدفع في مكان آخر، في التعب وفي الوقت وفي الصبر، وفي العمل الدؤوب. أما المال، فليس سوى وسيلة يفقد قيمته إذا لم يُترجم إلى إنجاز وطني يليق بالجماهير واللاعبين.

عبدو جدعون

 

وجوه مستهلكة تجرّ رياضتنا إلى الحضيض

09-09-2025

في ملاعبنا وإتحاداتنا الرياضية، المشهد صار مكشوفًاً وفاضحاً، إداريون يقتنصون المناصب لا حباً بالرياضة ولا خدمةً لها، بل بحثًاً عن وجاهة شخصية وصورة إعلامية رخيصة.

غالبية الإتحادات تتحوّل إلى مزارع خاصة، فيها التوريث والصفقات، والنتائج على الأرض، فراغ، فشل، وإنهيار مستمر.

المُضحك المُبكي أنّ التجارب السوداء لم تهزّ ضمير أحد،عشرات الإخفاقات تكرّرت، منتخبات تنهار، بطولات عند البعض غائبة، مواهب تُذبل، ومع ذلك لا عبرة ولا من إعتبر! الإداري نفسه يُعاد إنتخابه وكأنّه "المنقذ"، والإتحاد نفسه يُمدَّد له وكأنّه "المنجز"، فيما الحقيقة أنهم يسرقون حاضر الرياضة ويقتلون مستقبلها.

الرياضة اليوم مختطفة في أيدي مَن لا يستحقون تمثيلها في إتحاداتها. إداريون بارعون في كتابة البيانات وتوزيع الإبتسامات، لكنهم أعجز من أن يبنوا منتخباً ينافس الكبار، وإتحادات تُنفق على السفر والمؤتمرات، وتُهمِل مساعدة الأندية.

أمثلة الواقع لا تُخفى على أحد، إتحاد يُرسل بعثة إلى بطولة دولية فيعود اللاعبون بخفي حنين وتُحمَّل المسؤولية على "قلة الحظ"، والأخطر أنّ التجارب المريرة لم تُعلّم أحداً، فتاريخهم مليء بخيبات سبّبتها المصالح الضيّقة، ومعظم الإتحادات تتكرّر أخطاؤها، وأندية تدور في حلقة التباهي دون إنتاج، ومعظم إلإتحادات تُبدع في الشعارات أكثر مما تُبدع في الإنجاز.

الوقت لم يعد يحتمل المزيد من المجاملات، الإصلاح يبدأ بإبعاد تلك الوجوه المستهلكة، ومحاسبة من حوّلوا الرياضة إلى مزرعة مصالح، فالرياضة قضية وطنية وليس ملكية خاصة ولا وسيلة للتباهي الفارغ. وإذا لم نسقط هذه العقلية، سنبقى نكرّر المشهد نفسه: "كلّ يريد غايته بغير حق ولا عبرة ولا من إعتبر".

نرفع القبعة للاتحادات الناشطة، فالشمس شارقة والناس قاشعة.

عبدو جدعون

 

مذمّة الناقص.. شهادة للكامل

07-09-2025

في الرياضة كما في الحياة، لا تسلم القِمم من سِهام النقد، ولا ينجو الناجح من غمز ولمز أولئك الذين لم يبلغوا شيئاً من المجد.

وهنا، نستذكر القول المأثور: "إذا أتت مذمّتي من ناقص، فهي الشهادة لي بأني كامل."

الواقع الرياضي يعكس هذه الحقيقة بوضوح. فكم من إداري أو مدرّب أو لاعب كرّس سنوات من العرَق والتعب لبناء إنجاز، ليتفاجأ بأصوات "ناقصة" تسعى إلى الإنتقاص منه، لا بدافع الحرص على الرياضة، بل بدافع الحسد أو المصلحة أو الوجاهة الزائفة.

هؤلاء لا يقدّمون حلولأً ولا يساهمون في التطوير، بل يكتفون بإنتقاد الآخرين لتلميع أنفسهم في مرآة الإعلام والجماهير.

في المقابل، يبقى التحدي أمام الرياضي الحقيقي أن يحوّل هذه السهام إلى دافع إضافي للإستمرار، وأن يدرك أنّ كل هجوم بلا منطق إنما يعكس عجز صاحبه.

النقد البنّاء مطلوب، لكن المذمّة الفارغة لا تزيد الكبار إلا رسوخاً، وتجعل إنجازاتهم أوضح في عيون الناس.

الرياضة في حاجة إلى من يَعمل لا من يُثرثر، إلى من يقدّم القدوة لا من يتصيّد الأخطاء. فالناقصون قد يملأون الساحة بالصوت والضجيج، لكن التاريخ لا يحفظ إلا أسماء الذين إجتهدوا وصنعوا الفرق. وهكذا، تصبح مذمّة هؤلاء وساماً جديداً على صدر كل ناجح.

هؤلاء الناقصون يحاولون دائماً أن يرموا حجارتهم نحو القِمم. يظنون أن الضجيج يغطّي على فشلهم، وأن التهشيم يقلّل من قيمة الناجحين. لكن الحقيقة المؤلمة لهم أنّ التاريخ لا يسجّل إلا الأفعال، وأن الناس لم تعد تنطلي عليها المظاهر الفارغة ولا التصريحات الطنانة.

فالرياضة لا تنهض بأصواتٍ ناقصة، بل بإنجازاتٍ كاملة.

ولْيَفْهَمْ الجميع: "مذمّة الناقص… وسام على صدر الكامل".

عبدو جدعون

 

الأمل برياضة أفضل لا يكفي وحده

04-09-2025

الرياضة في وطننا لا تعاني من غياب المواهب، ولا من إنعدام الطاقات البشرية، بل من أزمة إدارة ورؤية، فكلّما لاح ضوء أمل بإنجازٍ ما، إصطدمنا بجدار الواقع، إتحادات غارقة في الصراعات، أندية تبحث عن البقاء بدل التطوير، وإدارات وزارات سيادية رسمية تتعامل مع الملف الرياضي ووزارته كـ"هامش" لا كقطاع إستراتيجي منتج.

نُكثر من الكلام عن الإنجازات، لكن معظمها يبقى فردياً أو وليد جهود شخصية، فيما تبقى المؤسسات عاجزة عن صناعة مشروع وطني متكامل.

هذه الهوّة بين الطموح والتنفيذ، تكشف أن مشكلتنا ليست في الإتحادات الناشطة ولا في اللاعبين ولا في الجمهور، بل في البنية التي يفترض أن ترعى الرياضة وتؤمّن لها إستمرارية وتطوراً.

الأمل برياضة أفضل لا يكفي وحده، ما ينقصنا هو محاسبة شفافة للأندية والإتحادات التي تعيش على المجاملات والترضيات، كما ينقصنا خطط بعيدة المدى، تتجاوز العقلية الموسمية التي تربط كل إنجاز ببطولة أو مشاركة ظرفية، وإعلام رياضي جريء يفضح الخلل بدل أن يكتفي بالتطبيل، لأن التجميل الإعلامي لا يصنع تقدّما، فيما الشراكة الحقيقية مع الدولة تجعل الرياضة جزءًا من سياسات التنمية، لا مجرد نشاط ثانوي.

النقد هنا ليس ترَفًا ولا هجومًا مجانياً، بل محاولة لتصويب المسار، لأننا إن إستمرينا على هذا النهج، سنبقى ننتظر الصدف والنتائج المفاجئة، بدل أن نبني منظومة تضمن الإنجازات وتكرّس الإستمرارية.

إن "الأمل الدائم" برياضة أفضل يجب أن يتحوّل من شعار إلى (خطة إصلاحية جذرية). فالرياضة ليست صورة جميلة على الورق، ولا أداة للتباهي الإعلامي، بل قطاع حيوي قادر على أن يوحّد المجتمع، يخلق فرص عمل، ويصنع هوية وطنية جامعة.

وحتى ذلك الحين، سيبقى الأمل حيًا فينا، لكنّه سيظلّ ناقصاً ما لم يقترن بالجرأة على الإعتراف بالخلل، وبالشجاعة في تغييره لتطويره.

عبدو جدعون

 

منتخباتنا الوطنية لا تُبنى بالواسطة!

31-08-2025

شتَان بين الأمس واليوم، ومن يهمّه أمر الرياضة فليقرأ.

حين نتحدث عن المنتخب الوطني، فإننا نتحدث عن مرآة الوطن بأكمله، عن صورة تُنقل إلى الخارج، تعكس إمكاناته، طُموح شبابه، ونُضج مؤسساته الرياضية، لكن وللأسف لا يزال البعض يتعامل مع مسألة تكوين المنتخبات وكأنها ملكية خاصة أو فرصة لتوزيع المكاسب والمجاملات، لا مشروعاً وطنياً جامعاً.

المنتخبات الوطنية لا تُبنى بـ"الواسطة" أو المحسوبيات، بل تُبنى بالعمل الجاد، بالمعايير الفنية، وبالإختيار القائم على الكفاءة. لا يمكن أن يعلو شأن أي منتخب إذا كان اللاعب يُستدعى لأنه إبن فلان، أو قريب علآّن، أو لمجرد إرضاء نادٍ أو شخصية نافذة.

هذه الممارسات لا تُدمّر فقط روح المنافسة، بل تُصيب اللاعبين الموهوبين بالإحباط وتدفعهم إلى الهجرة أو الابتعاد عن الملاعب.

المحسوبيات قتلت أحلام مئات اللاعبين الموهوبين الذين بذلوا جهدهم في التمارين، لكن مقاعد المنتخب ذهبت إلى من يعرف الطريق الأقصر، إلى مكتب الإداري أو هاتف الوسيط، والنتيجة؟

منتخب باهت، حضور خجول و"نكسات" متكررة تُبرَّر بعبارات فضفاضة.

المنتخب ليس ملكاً للإتحاد ولا للمدرب ولا لأي نادٍ نافذ، المنتخب ملك الشعب ويجب أن يضم الأفضل فقط، والكفاءة يجب أن تكون معيار الإختيار الوحيد، لا الإسم ولا العائلة ولا المصلحة، وإلا سنبقى نضحك على أنفسنا ونرفع شعارات "المنافسة الشريفة" بينما أرض الواقع تسكنها "الواسطة الشرسة".

آن الأوان لكسر هذه الحلقة المفرغة، والمزرعة الشخصية لبعض الإداريين، بدل ان يكون مشروع وطن جامع يعتمد على معايير شفافة للإختيار، بوضع نظام واضح لإختيار اللاعبين، يعتمد على أرشيف رقمي يضم معلومات دقيقة عن كل لاعب، والأداء الرقمي بإحصاءات المباريات والجهوزية البدنية والانضباط، مغ نشر هذه المعايير للإعلام والرأي العام حتى لا يبقى أي قرار في الظل للمساءلة، فالخيار بيد من يمسكون القرار، إمّا منتخب بالكفاءة، أو لا منتخب "همروجة" لمحسوبيات على الإطلاق.

عبدو جدعون

 

الأقلام الرمادية تجعل رياضة وطني تحتضر

27-08-2025

معظم الأقلام الرياضية تركت ورائها ما يبين لنا سلوك أصحابها، في زمن تحتاج فيه الرياضة إلى ضوءٍ يبدّد العتمة، إختارت بعض الأقلام أن تبقى رمادية، لا هي بيضاء ترفع المعنويات وتدفع عجلة التطوير، ولا هي سوداء تكشف الفساد بجرأة ومسؤولية.

أقلام تمارس الكتابة على طريقة “السلامة أولًا”، فتكتفي بالسطور الدافئة والمجاملات الباردة، وكأنها تُكتب بحبرٍ ممزوج بالخوف أو المصالح.

الرياضة في بلادي ليست في حاجة إلى مدّاحين ولا إلى متفرّجين من وراء المكاتب، بل إلى صحافة رياضية جريئة، تعرف أن دورها أبعد بكثير من نقل النتائج والصور التذكارية. الرياضة مشروع حياة، مشروع أجيال، والمجاملة في تشخيص أمراضها تشبه وصف مسكّنات لمريض يحتاج إلى جراحة عاجلة.

الأقلام الرمادية تُميت الحقيقة ببطء، فبدل أن تُحدث الصدمة التي تدفع نحو الإصلاح، تكتب بعناوين باهتة، تذوب في بحر النسيان. وحين يتراجع الأداء أو يتفشى الفساد، تجدها تبحث عن أعذار بدلاً من المحاسبة، وعن تبريرات بدلاً من الحقائق.

الصحافي الرياضي الذي يخشى قول الحقيقة، هو شريك في تراجع اللعبة التي يكتب عنها، لأن صمته أو حياده الخاطئ يُعطي الضوء الأخضر للمزيد من العبَث. إن مسؤولية الكلمة ليست مجرّد رأي شخصي، بل أمانة تجاه الوطن والجيل الذي يقرأ.

لبنان لا يحتاج إلى صحافيين “ديبلوماسيين” في الرياضة، بل إلى مقاتلين بالكلمة، يكتبون بأمانة، ويضعون الأصبع على الجرح. فالرياضة لا تموت فجأة، بل تحتضر ببطء، وسبب موتها هو أن أقلاماً كثيرة تكتب بالرمادي بدل أن تضرب بالأسود الصريح أو الأبيض الشفاف.

لن تنهض رياضتنا إلا إذا تحوّلت الأقلام من رمادية إلى ألوان حقيقية: أبيض للنقاء والشفافية، أسود لكشف الفساد بلا تردد، وأحمر للغضب المشروع حين يُهمَّش الرياضي أو تُهدر الفُرص. عندها فقط يمكن أن تتعافى الرياضة، ويستعيد الوطن نبضه في الملاعب.

عبدو جدعون

 

إستوديوهات الإتحادات والأندية الرياضية

24-08-2025

إتجهت بعض الإتحادات والأندية الرياضية في السنوات الأخيرة، إلى إنشاء إستوديوهات إعلامية خاصة بها، مجهّزة بأحدث الكاميرات والإضاءة والديكورات، وكأنها قنوات تلفزيونية مصغّرة. خطوة في ظاهرها تطويرٌ للجانب الإعلامي، لكنها في كثير من الحالات تحوّلت إلى أداة للتباهي والإستعراض أكثر من كونها وسيلة لخدمة الرياضة ونشر ثقافتها.

اللافت أن هذه الإستوديوهات، بدل أن تكون منصّة لإعداد مواد تدريبية، أو إنتاج محتوى تثقيفي للرياضيين، صارت مسرحاً للمجاملات الشخصية، والمقابلات الموجّهة، وتلميع صورة الإدارات، في حين بقي الجانب الفني والتقني والإرشادي غائباً أو ضعيفاً.

التكنولوجيا والإعلام عنصران مهمان في العصر الحديث، لكن قيمتهما الحقيقية تتجلى في المضمون الهادف، وليس في حجم الشاشات أو رفاهية الكراسي، عندما يصبح الهدف "إبهار الضيف" أكثر من "إفادة الجمهور"، فإن الاستوديو يتحوّل من أداة تنمية إلى وسيلة ترفٍ إداري.

الرياضة اللبنانية، تحتاج إلى محتوى تدريبي، أرشيفي، وتحليلي، يرفع المستوى ويطوّر الأداء، لا إلى منصّات إستعراضية تزيد المسافة بين الواقع البسيط والطموحات الكبيرة. فالأستوديو الناجح ليس الأجمل تصميماً، بل الأكثر تأثيراً وفائدة للمجتمع الرياضي.

صرنا في زمن إذا لم يكن لدى الإتحاد أو النادي إستوديو إعلامي فاخر، مزوّد بإضاءة تلمع أكثر من نتائج الفريق، وكاميرات تلتقط الوجوه المبتسمة أكثر من الكرات الطائرة أو الراكضة، فهو خارج "الموضة الرياضية"!

في النهاية، قد تخدع الإضاءة القوية العين، لكن النتائج هي التي تكشف الحقيقة، والملعب أصدق من أي عدسة. ولنا قريباً كلام آخر، فإحذروا التقليد.

عبدو جدعون

 

متى ينتهي الدجل في الرياضة؟

2025-08-19

لا تتعذبوا أيها الرياضيون، لا يحق لكم أن تتقدّموا على سِواكم من البلدان مهما فعلتم.

راجعوا تعليقات رجال الإعلام الرياضي منذ ما قبل الأحداث، على عمل الإداريين رسميين وأهليين، وإرشاداتهم وأخبارهم ومقابلاتهم والإجتماعات المتكرّرة، واللجان المعيّنة والإتحادات المتناحرة والهيئات الإدارية المستزلمة وسواها، وإكتشفوا أنها لم تتغيّر، الكلام والوعظ لا يزالان كلاماً ووعظاً من دون فائدة، والمسؤولون يعرفون كل شيء، لكن ممنوع على الأكفاء الوصول إلى نتيجة مرجوّة، مَن يعلم لماذا؟

هل من صحافي رياضي إلا ويكتب عن السيئات والحسنات؟ وهل من مسؤول رياضي إلا ويتبجّح بالمعرفة والشطارة، وحتى اليوم لم يطلع من بين هؤلاء صاحب همّة ويتابع مشروعاً ليحققه.

نحن أكثر الناس شطارة ومهارة في التنظير والتبخير، ألا تلاحظون مثلي أن كل واحد تهمه نفسه؟

لماذا تُقدم الأندية الكبيرة التي تحتضن بطولات الإتحادات على أعمال بتكاليف باهظة، وإتحادات لا تتحرّك، مع أن معظم المسؤولين في هذه الأندية هم ضمن الهيئات الإدارية في الإتحادات واللجنة الاولمبية اللبنانية؟!

ألم نتعود بعد أن نعمل كمجموعة لنصل إلى حقيقة ما؟ إن بعض المسؤولين الرياضيين في الإتحادات والأندية هم أعداء الرياضة، غالبية الأوسمة المعلّقة على صدور أعداء الرياضة هم أنفسهم يفتعلون المشاكل والإشكالات بين بعضهم ثم يحلّونها مع بعضهم بتناغم.

إن الرياضي عندنا معذّب ومقهور، عوّدوه على الدجل والمراوغة والوعود الكاذبة وطبخات البحص، حتى البعثات الرياضية إلى الخارج، ما كانت يوماً تنظر إلى ما عند غيرنا من تنظيم وتحضير للمهرجانات والدورات.

من من المسؤولين الرياضيين تعلّم كيف يتمّ التخطيط قبل موعد البطولات بأعوام وليس بأسابيع؟ جميعهم يعرفون ذلك، لكن قلّة تُقدم على عمل مشرّف وهي لا تتعدى عدد أصابع اليد الواحدة، فإلى متى؟

عبدو جدعون

 

الروح الرياضية قيمة لا تموت

17-08-2025

نعيش في زمنٍ تتسارع فيه الإبتكارات التقنية وتغزو مجالات الحياة، بحيث لم تعد الرياضة في منأى عن هذا التطوّر، ودخلت التكنولوجيا بقوة إلى الملاعب والصالات ومراكز التدريب، بل حتى إلى غرفة التحكيم، لتُحدث تحوّلًاً جذرياً في طريقة اللعب والإعداد والحُكم، وحتى في أسلوب المتابعة الجماهيرية.

لكن هذا التقدّم رغم فوائده المتعددة، يطرح تساؤلاً جوهرياً، هل ما زالت الرياضة تحتفظ بروحها؟ وهل يمكننا الحفاظ على التوازن بين التقدّم التقني والجوهر الإنساني للرياضة؟

الروح الرياضية لا تُقاس بالأجهزة ولا تُحلّل بالبيانات، هي تلك اللحظة التي يرفض فيها لاعب هدفًاً غير شرعي، أو تلك التحية بين خصمين بعد مباراةٍ حماسية، أو حتى دمعة نزيهة تنزل من عيون رياضي خسر بشرف. هذه القيّم التي تُشكّل جوهر الرياضة، لا يمكن أن تُحفظ إلا بالوعي والثقافة.

أما التكنولوجيا فيجب أن تبقى في موقع المساعدة لا في موقع القيادة، نحتاج إلى إستخدامها لتقوية جوانب الأداء، لا لإلغاء العاطفة، لتقليل الأخطاء، لا لقتل متعة اللحظة.

التوازن المطلوب هو أن نطوّع التكنولوجيا لخدمة الرياضي، لا أن نُخضع الإنسان لمنطق الآلة، هذا التوازن لا يتحقّق إلا عندما تبقى القيّم في المقدّمة، والمعدّات في الخلفية.

الرياضة ليست مجرّد نقاط تُسجّل أو أرقام تُحتسب، بل هي قصة تعَب وفرَح وخسارة وشغَف، وشرَف. فإذا فُقدت الروح، باتت النتيجة بلا معنى.

فلنحافظ على إنسانية الرياضة، ولنجعل من التكنولوجيا أداة تطوير لا بديلاً عن القيّم، فحين تتقدّم الرياضة تقنياً دون أن تتراجع أخلاقياً، نكون قد وجدنا المعادلة الصحيحة، رياضة حديثة... بروح أصيلة.

عبدو جدعون

 

الرياضيون والإعداد النفسي

13-08-2025

يمثل علم النفس في الرياضة إحدى الركائز الأساسية في إعداد اللاعبين للمنافسة على البطولات على كافة المستويات، كما يلعب دوراً مهماً في الرياضات المختلفة الفردية والجماعية لتوفير التوازن النفسي والعصبي للاعبين.

يحتاج هؤلاء ليس فقط إلى التوافق العضلي واللياقة البدنية العالية والمهارات المرتفعة، إنما إلى التوازن النفسي والعصبي الشديد في المهارات النفسية المرتبطة بالرياضة، كأساس لعملية التكامل بينها وبين المهارات الحركية.

يمثل علم النفس في الرياضة إحدى الركائز الأساسية في إعداد اللاعبين للمنافسة على البطولات على كافة المستويات، كما يلعب دوراً مهماً في الرياضات المختلفة الفردية والجماعية لتوفير التوازن النفسي والعصبي للاعبين.

يحتاج هؤلاء ليس فقط إلى التوافق العضلي واللياقة البدنية العالية والمهارات المرتفعة، إنما إلى التوازن النفسي والعصبي الشديد في المهارات النفسية المرتبطة بالرياضة، كأساس لعملية التكامل بينها وبين المهارات الحركية.

غالباً ما يتعرض اللاعب لضغوط نفسيه متعددة سواء من المجتمع أو المدرب أو الإداريين أو الإعلام أو الجماهير، وتحاصره هذه من كل جانب.

بعض اللاعبين هم من أصحاب المواقف الشجاعة والمواجهة التنافسية، يمتلكون القدرة على تخطي الصعوبات بكل جرأة، فيما يظهر على البعض الاخر عدم الإستقرار في الأداء، على رغم امتلاكه القدرات البدنية والمهارية، اذ غالبًا ما يحتاج الى العلاج النفسي لتخطي المرحلة.

* أسباب عدم الإستقرار النفسي عند اللاعب:

- ممارسة لعبة غير مقتنع بها إرضاء للآخرين.

- إنتفاء الثقة بالنفس والراحة النفسية.

- عدم الإنضباط في التدريب.

- عدم التحكم في الإنفعالات اثناء المشاركات.

- الأنانية المفرطة خلال المنافسات.

- إنعدام القدرة على التركيز ومتابعة الأمور جراء فقدان الإرادة.

- الخوف من الفشل ولوم الآخرين من أداء غير متوقع.

- الرهبة من كثافة الجماهير ومواقفها الإنفعالية.

- الوجود في منافسات مفصلية.

- فقدان الخبرة الشخصية أو تواضع خبرة الزملاء.

* معالجة المؤثرات النفسية لتطوير أداء اللاعبين:

- المشاركة في تأمين ظروف التعليم والعمل والطبابة للطمأنينة وراحة البال.

- وجود الأهل والأصحاب أثناء التمارين والمنافسات، يشكل حافزاً لتفجير مهارات اللاعبين.

- الدعم المعنوي من الآخرين بالتشجيع والمتابعة والإشادة بتقدم الأداء.

- ضرورة تكثيف المعسكرات والمنافسات في شكل تدريجي في شتى المناخات لتعزيز القدرات والمناعة الشخصية للمواجهة.

- تدعيم الإيجابيات إدارياً، والقضاء على السلبيات في نفس الوقت.

- إعتماد الأداء السلوكي والأخلاقي إلى جانب الإعداد البدني والمهاري.

- تشجيع المصابين على العلاج والعودة إلى الملاعب دون الإعتزال، تحفيزاً للآخرين.

نتمنى على إداريينا ومدربينا تعريف لاعبينا بالدور الحيوي الذي يؤديه الطب النفسي سواء في أساليب التدريبات وأهداف المعسكرات المختلفة، أو خلال إعدادهم للمنافسات في المستقبل القريب والبعيد.

أذكر هنا اساليب محلية أعطت ثمارها، سواء في كرة القدم مع لاعبين هدافين عانوا صياماً عن التسجيل لمدة طويلة، فعمد المدربون إلى إبعادهم عن أجواء المباريات فترة من الوقت، تمهيداً لعودة كانت مثمرة.

عبدو جدعون

 

الرياضة للجميع شرط الاعتدال

10-08-2025

إذا كنت من المتحمّسين للحركة البدنية المنتظمة في الصالات الرياضية أو في الهواء الطلق فهذا جيد جداً، أما إذا كنت لا تمارس اي نشاط فهذا سيئ وخطير، نظراً إلى حاجة جسم الإنسان إلى الحركة.

لذا نحن في حاجة لإكتشاف الفوائد الصحية للحركة وكيفية ممارستها، ويمكن للجميع الإستفادة منها بشكل أو بآخر، بما في ذلك المصابون بأمراض أو عاهات. ويبقى عليك أن تختار ما يناسبك من أنواع التمارين، وبالتأكيد بعد إستشارة طبيبك قبل البدء، إذ يمكنه إعطاؤك تعليمات مفيدة حول نوعية التمرين الأنسب، ومدى إستطاعتك الذهاب بعيداً في التمارين القاسية.

* التمارين المتوسطة

نعرض هنا لفوائد التمارين المتوسطة الشدة:

- تُساعد على تقوية عضلات القلب وعدم إحتمال الإصابة بمرض الشرايين.

- تُساعد على زيادة نسبة الكوليسترول الجيّد (HDL)، الذي يقوم بدوره بإزاحة الكوليسترول السيئ. (LDL)

-تُساعد على ضبط ضغط الدم .

- تُحسّن مظهر الجسم.

- تؤمّن فقدان الوزن وتقليل الدهون.

- تزيد قوة العضلات وإحتمالها للإجهاد.

- تزيد من قدرة الجسم على إمتصاص الأوكسيجين.

- تُساعد على التخلّص من الأرق والحصول على نوم مُريح.

- تُحفّز الجسم على إنتاج الأنسولين الجيّد ما يؤدي إلى الوقاية من السكري.

- تُساعد على التخلّص من التوتر النفسي.

* نماذج

هذه نماذج لرياضات يمكن إعتبار تمارينها متوسطة شرط الإعتدال أثناء مزاولتها: رياضة المشي، الهرولة، الرقص، الحركات السويدية، السباحة، ركوب الدراجة الهوائية، البولينغ ... يُعتبرالإحماء شرطاً أساسياً قبل كلّ جلسة تمرين، ولا بد من تخصيص خمس دقائق لتليين العضلات و"تحمية" الجسم.

بعد إنتهاء التمرين، لا بد أيضاً من تخصيص خمس دقائق أخرى لتبريد الجسم، بممارسة حركات بطيئة في شكل تدريجي.

- المشي يُعتبر المشي الرياضي المنتظم لمدة 20 دقيقة (ثلاث مرات في الأسبوع)، مع عملية التنفس حسب إيقاع سرعة المشي، من اسهل الرياضات على اإطلاق، فلا يَلزم مزاول هذه الرياضة سوى لباس فضفاض من القطن وحذاء مريح، ويُستحسن المشي في الأماكن الطبيعية أو على طُرق فرعية، بعيدة من الضوضاء والآليات.

ويمكن تحديد هدف للمشي في الحدائق وقرب الأنهر وعلى شاطئ البحر، على ان يتضمن المسار مرتفعات بسيطة إذا امكن، لزيادة المجهود ولزيادة سرعة ضربات القلب، ويُمكن المثابرين على المشي إضافة الوقت 5 دقائق كل شهر للهرولة.

ويبقى التذكير بأن حامل الوزن الزائد ملزم السير في شكل بطيء ومعتدل فترة لا بأس ليتفادى حصول عمليات تمزق في أربطة الركبتين.

ونذكّر هنا بالمثل الشعبي: "فلان يتمتع برجلين كالرصاص"، في إشارة الى قدرته على المشي، وإلى تمكّن ساقيه من حمل جسمه.

ولا بد أيضاً من مراجعة الطبيب والقيام بفحص روتيني لتصلّب شرايين القلب، لمن تخطّوا عتبة 35 سنة، تفادياً لعواقب غير محسوبة قد تظهر جراء الإجهاد.

عبدو جدعون

 

ذاب الثلج وبان المرج

06-08-2025

في الرياضة كما في السياسة والمجتمع، لا يبقى الثلج إلى الأبد، فحين تشرق شمس الحقيقة، يذوب الثلج وتنكشف الأرض ويظهر المرج، بما فيه من أعشاب أو حفر عميقة.

لطالما حاول البعض تجميل المشهد الرياضي بشعارات براقة، ومهرجانات إحتفالية، وميداليات تُعلّق على صدور المنتفعين لا الأبطال، لكن حين يسقط قناع التجميل، وننظر بعيون واقعية إلى ما يجري داخل المؤسسات الرياضية، نُدرك أن خلف الواجهة البراقة، خللٌ إداري، ومحاباة في توزيع الفرص وتهميش للكفاءات الحقيقية.

بان المرج ... فظهر الغثّ من السمين، وبان أن بعض المناصب تُمنَح مكافأةً على الولاء لا على الجدارة، وأن الرياضة تُستغل كمنبر للظهور الإجتماعي والسياسي لا كرسالة أخلاقية وإنسانية.

الثلج لم يذُب من تلقاء نفسه، بل ذاب بفعل الضغوط، وفعل الصحافة الحرّة، ووعي الرياضيين الحقيقيين، وبفعل الوقائع التي لم يعد ممكناً إنكارها أو التستّر عليها. لقد أصبح الشارع الرياضي أكثر وعياً، وأكثر استعداداً لطرح الأسئلة الصعبة:

من يقرّر ولماذا وعلى أي أساس؟

أين الشفافية والمحاسبة والفرص المتساوية؟

إذا كنا نؤمن فعلأً أن الرياضة تربّي الأجيال وتبني القيَم، فعلينا أن نواجه مرج الواقع كما هو، لا أن نعيد تغطيته بطبقة جديدة من الثلج الزائف.

الإصلاح لا يبدأ بالتجميل، بل بالإعتراف.

وما دام المرج قد بان، فلتكن الخطوة المقبلة هي تنظيفه، وتحريره من الطفيليات التي عطّلت نموه طويلأً.

عبدو جدعون

 

قلْ لي ماذا تكتبُ.. أقُلْ لكَ مَنْ انتَ

03-08-2025

العبرةُ ليستْ في اليد التي تكتبُ، بلْ في العقلِ والقلبِ اللذينِ يأمرانِ الانامل.

في الصحافة الرياضية، يُتوقع أن يكون للصحافيين قدرة على تحليل المباريات واللاعبين والأحداث الرياضية بعمق ودقة، بحيث يظهرون كخبراء يتابعون التفاصيل الدقيقة ويعبّرون عن مواقف ومشاعر جماهير الرياضة. لكن في نفس الوقت، الكتابة نفسها قد تكشف عن إهتماماتهم الشخصية وآرائهم، سواء كانت محايدة أو مشحونة بمواقف معيّنة.

لكن الموضوع يتعلّق بمفهوم الصحافة الرياضية في شكل عام، وكيف أن الكتابة تُعبّر عن هوية الصحافي وتعكس مواقفه وآرائه. وكما تعلّمنا، تبقى الصحافة الرياضية الوجه الحقيقي للمجتمع الرياضي، ولا تقتصر على تغطية المباريات والنتائج فحسب، بل هي مرآة تُظهر تطوّر الرياضة، ثقافة الجماهير، وتوجّهات اللاعبين والإداريين، ففي كل مقال أو تحليل رياضي يُظهر زاوية معينة من وجهة نظر الصحافي، ويُعتبر بمثابة لسان حال الجمهور المتابع، كونه على دراية كاملة بالتفاصيل الفنية والتكتيكية للرياضة، سواء كانت الكرة الطائرة أو أي نوع آخر من الرياضات، في الوقت نفسه عليه أن يُظهر التوازن في تقديم الأحداث الرياضية دون تحيّز.

هنا ياتي دور الفكر الصحافي الرياضي حين يتطرق إلى مجموعة من المبادئ والفلسفات التي يعتمد عليها في عمله، والتي تؤثر في شكل مباشر في طريقة تغطيته للأحداث الرياضية وتحليله لها، وما يمتلك من فهم عميق ليس فقط للجانب الفني منها، بل للبعد الإجتماعي والثقافي الذي تحمله الرياضة، بحيث يُظهر كيف تؤثر الرياضة في المجتمع وأفراده.

من أهم القيَم التي يجب أن يتبناها الصحافي الرياضي هو التوازن في التغطية، رغم أن هناك دائماً ميول شخصية تجاه فِرَق أو رياضيين محدّدين، إلا أن الصحافي الرياضي المحترف يجب أن يحافظ على الموضوعية ويوازن بين جميع الأطراف.

فالصحافي الرياضي الناجح، يسلط الضوء على النجاحات والإنتصارات، مع التحلّي بالواقعية في تحليل الإخفاقات والأزمات، ويستطيع أن يكون مروّجاً للرياضة في شكل عادل، ويعكس روح المنافسة والتحدي، ويُثري النقاش العام حول قضايا الرياضة، بالإضافة إلى التفاعل مع المتابعين وإلتزامه بالأخلاقيات المهنية، وليس على طريقة "كل مين إيدو إلو" وكل شخص في المهنة يفعل ما يحلو له دون رقيب أو حسيب.

عبدو جدعون

 

الإعتراف بالتقصير فضيلة

30-07-2025

حين تلقّى المنتخب اللبناني للكرة الطائرة خسارته الثالثة بعد مباراة قوية أمام نظيره الأردني ضمن منافسات بطولة غرب آسيا التي اقيمت في مملكة البحرين اعتبر بعض اعضاء الاتحاد اللبناني للعبة على مواقع التواصل الاجتماعي ان:

(رغم نتائجنا الفنية)، فإن المشاركة اللبنانية تُعدّ خطوة أولى أساسية في مسيرة بناء منتخب وطني للرجال، أطلقها الاتحاد اللبناني للكرة الطائرة بإصرار وإيمان بضرورة الحضور في المحافل الرسمية. علينا اليوم مسؤوليات كبرى، تبدأ بالمثابرة والتدريب المنتظم، والمشاركة في البطولات والمعسكرات، لنكون على الطريق الصحيح نحو تحقيق الأهداف الكبرى، وفرض وجودنا بين المنتخبات القوية في المنطقة.

يدًا بيد، نستطيع تحقيق الإنتصارات، فليس هناك ما يُدعى بالمستحيل. والعرض الذي قدّمه المنتخب اللبناني كان مشرّفًاً بالنظر إلى الظروف المحيطة، من قلة التحضير، وضعف الخبرة، وغياب الاحتكاك الرسمي والدولي".

ومع ذلك، فإن تلك المشاركة تُعد انطلاقة واعدة نحو مستقبل مشرق للكرة الطائرة اللبنانية. نثمن هذا الوصف الوجداني لأصدقاءنا المحترمين في الإتحاد، نشد على ايديهم لنقول بأن الإعتراف بالخطأ فضيلة أخلاقية وإجتماعية وإحساس داخلي راقٍ، حيث أظهرتم إحتراماً للآخرين، وهذا، يساهم في بناء الثقة والتواصل الإيجابي، يحقق المصالحة مع الذات ويُزيل الأحقاد بين جمهور اللعبة.

نعم، الإعتراف بالتقصير إقرار بالمسؤولية، وهذا يعني تحمّل المسؤولية عن الأخطاء والتقصير وعدم التنصل منها، وهو ما يدلّ على النضج والوعي ومن إحساس داخلي بالخطأ أو التقصير، فيتبعه عزيمة صادقة على المراجعة الطوعية الواعية للأعمال والأفكار، التي يقوم بها الإنسان تجاه نفسه أو محيطه الاجتماعي والطبيعي.

صحيح أن نظم السياسة الرياضية تتحمّل المسؤولية الكبرى تجاه ما يعيشة قطاعنا الرياضي من فساد وإختلالات، لكن المسؤولية الفردية تبقى هي الأساس. وإن لم يملك الأفراد فضيلة الإعتراف فيما بينهم، فلن تجد تلك الفضيلةُ طريقَها نحو الإدارات والأحزاب والمؤسسات المدنية الرياضية.

لا يقتصر الإعتراف بالخطأ على الأخطاء السلوكية، إنما يشمل الأحكام العقلية الجائرة، والتصورات الذهنية المشوهة عند البعض، ولعل الإعتراف بالأخطاء الفكرية أكثر صعوبة من الإعتراف بالأخطاء السلوكية. فالتراجع عن الأفكار الخاطئة يحتاج إلى شجاعة كبيرة، نظراً إلى ما يتضمّنه من مخالفة للثقافة السائدة والمعتقدات الشعبوية الرائجة.

نحن أحوج ما نكون في فضائنا العام إلى رجال عظماء، يملكون شجاعة الإعتراف بأخطائهم أمام مجتمعاتهم، ويكونوا قدوة ومثالًا للناس.

مِن أصعب أشكال الإعتراف، اعتراف القادة الرياضيين والسياسيين بأخطائهم أمام المجتمع!

لا بد من معالجة الاخطاء في قطاعنا الرياضي لنبني مجتمعاً صادقاً قادرًا على التصالح مع نفسه.

عبدو جدعون

 

رياضتنا وسياسة الدورات الرياضية

27-07-2025

يُفترض أن تكون الرياضة فضاءً جامعاً خاليًا من المصالح الضيقة، وميداناً للتنافس الشريف وبناء الإنسان والمجتمع، لكنها في كثير من الحالات، تتحوّل إلى أداة تُستغلّ في خدمة السياسة المحليّة، فتفقد جوهرها، وتُستخدم لأغراض بعيدة عن أهدافها التربوية والوطنية.

تُستخدم المباريات والدورات للتجييش الشعبي كوسيلة لتحشيد الناس خلف شخصيات سياسية أو مرشحين للانتخابات، حيث ربما يُموَّل النشاط ويُزخرف بشعارات انتخابية أو صور الزعماء، وكأنّ الفوز الرياضي إنجاز سياسي يُسجّل باسم الجهة الداعمة.

تبدأ القصة من تعيين إدارات محسوبة على أطراف سياسية للهيمنة على الأندية والاتحادات فتفقد الأندية استقلاليتها، وتتحول إلى أدوات ضمن صراعات النفوذ المحلي، بدلاً من أن تكون منصّات لبناء المواهب وخدمة المجتمع.

غالباً ما يُربَط الدعم المالي للنشاط الرياضي بولاءات سياسيّة، ما يخلق نوعاً من الإبتزاز غير المعلن، إمّا أن تواكب التوجه السياسي الداعم أو يُحرَم الفريق من الموارد.

يسعى بعض السياسيين إلى الظهور بمظهر "راعي الرياضة" من خلال إقامة دورات أو دعم فرق أو تنظيم بطولات، بهدف كسب الشعبية في المناطق التي يسعون لكسب تأييدها، وليس بدافع حقيقي من حب الرياضة أو دعم الشباب، فسلبياتها هي تسييس الرياضة وفقدان حيادها، وربما تصل الى إضعاف البعد التربوي والقيمي للنشاطات الرياضية، فتتحول الأندية إلى منصّات صراع بدل أن تكون مؤسسات بناء.

ويبقى الحل في استقلالية المؤسسات الرياضية عن الأحزاب والسياسة، ورقابة شفافية التمويل والدعم، عبر آليات رقابية واضحة، ووضع ميثاق شرف رياضي يمنع استغلال النشاطات لأغراض انتخابية، بعد تمكين المجتمع المدني والرياضيين الحقيقيين من إدارة الرياضة بعيداً عن الضغوط السياسية.

وكون الرياضة ليست سلعة سياسية تُستخدم عند الحاجة، هي مشروع وطني لبناء الإنسان، ويجب تحصينها من العبث، لأنّها تُربّي أجيالاً، وتصنع وحدة وطن.

عبدو جدعون

 

رؤية في الإصلاح الإداري الرياضي في لبنان

23-07-2025

لطالما كان النجاح الرياضي مرهوناً بالأداء الميداني والإدارة الرشيدة التي تبقى خلف الكواليس. ففي ظل التحولات الكبرى التي تعرفها الرياضة عالمياً، بات من الضروري إعادة النظر في المنظومة الإدارية للرياضة في لبنان، والبحث عن رؤية إصلاحية جديدة تواكب التغيرات، وتضع الرياضة في صلب التنمية الشاملة، عبر التوجه نحو إحترافية إدارية تنهض بها وتخدم التنمية المستدامة.

تعاني الإدارة الرياضية التقليدية في لبنان من تحديات وإختلالات عدة، أبرزها:

* البيروقراطية وضعف الكفاءات الإدارية، في غياب رؤية إستراتيجية طويلة الأمد، وضعف التمويل وسوء التسيير المالي حين يتوفر، وهيمنة الإعتبارات السياسية والشخصية على قرارات الإتحادات والأندية.

هذه الإشكالات تُضعف من قدرة المؤسسات الرياضية على تحقيق الإنجاز والإستدامة، وتُفرغها من مضمونها كقوة ناعمة ورافعة إقتصادية وإجتماعية.

* ملامح الرؤية الحديثة للإصلاحالإداري الرياضي: نتمنى أن تبنى على ركائز واضحة، أبرزها:

- الحوكمة الرشيدة: تفعيل مبادئ الشفافية والمحاسبة، وتكافؤ الفرص في التسيير الرياضي، وإعلان ما يلزم في الصحافة الرياضية.

- التخصّص والإحتراف:إسناد المناصب الإدارية لأشخاص مؤهلين أكاديمياً وناجحين عملياً في مجالات الإدارة الرياضية والتسويق الرياضي.

- تحديث الإدارة:عبر التحول الرقمي للإتحادات والأندية، ما يسهّل الإجراءات ويعزز الشفافية.

- التنمية المستدامة:ربط الرياضة بأهداف التنمية الوطنية، سواء في المجال الصحي والتربوي والإقتصادي.

- الشراكة مع القطاع الخاص:الانفتاح على المستثمرين لتطوير البنية التحتية والخدمات الرياضية، وتحويل الأندية إلى كيانات إقتصادية قائمة بذاتها.

هناك تجارب دولية ملهمةلدول مثل ألمانيا، اليابان، وإنكلترا حقّقت طفرة في الأداء الرياضي بفضل إصلاحات إدارية هيكلية، بدأت من:

- إعادة هيكلة الأندية.

- الاستثمار في التكوين والتأطير.

- تطبيق نظام الرقابة المالية والحوكمة.

هذه النماذج يمكن الإستفادة منها وتكييفها مع السياقات المحلية.

أخيرًا نقول كما غيرنا، الإصلاح الإداري الرياضي ليس رفاهية، بل ضرورة لتحقيق رياضة إحترافية، عادلة، وتنافسية، ولتحقيق ذلك، يجب أن تتضافر الجهود بين الدولة والفاعلين رياضيًا، والخبراء في الإدارة، لصياغة رؤية جديدة، قادرة على بناء مؤسسات رياضية قوية تخدم الإنسان والمجتمع.

عبدو جدعون

 

هل نُبل الرياضة.. مجرّد وِجهة نظر؟

20-07-2025

في زمنٍ باتت فيه الرياضة صناعةً تدرّ المليارات، ومنصّةً للنفوذ السياسي والتأثير الإعلامي، يدور سؤال جوهري، هل ما زال في الرياضة نُبل؟ أو أن " نُبل الرياضة " بات مجرّد وِجهة نظر تختلف بإختلاف مَن يُمارسها ومَن يُشاهدها؟!

لطالما إقترنت الرياضة في وِجدان الشعوب بقيَم سامية منها الإحترام والإنضباط والروح الرياضية وتقبّل الهزيمة، والتعالي على الأحقاد. ولطالما كانت الرياضة "مدرسة أخلاقية" قبل أن تكون ساحة تنافس.

في الملاعب، تعلّمنا كيف نهتف لمن نُحب، وكيف نُصفّق لمن يُبدع حتى لو لم يكن من فريقنا، تعلّمنا أن نمدّ أيدينا للخصم قبل الصديق، وأن الخسارة ليست نهاية، بل بداية جديدة.

لكن، أي متابع حقيقي يُدرك أن هذه الصورة المثالية لا تعكس دائماً الواقع، فكم من نجمٍ سقط أخلاقيًا رغم تألقه في الملاعب وداخل الصالات؟ وكم من جمهور تحوّل من التشجيع إلى الشتم والتخريب؟ بل كم من جهة إستخدمت الرياضة أداةً للدعاية الشخصية أو التغطية على قضايا أخرى؟.

هذه التناقضات تجعل من مفهوم "نُبل الرياضة" نسبياً، يخضع لتأويلات متعدّدة.

بالنسبة إلى البعض، الفوز هو القيمة العُليا حتى لو جاء بالخداع أو العنف، ولآخرين الخسارة بشرَف أرقى من نصرٍ مُلطّخ.

ومع ذلك، فإن الجدَل حول "نبل الرياضة" لا يعني غيابه، بل يُذكّر بأهميته، فكلما ضاعت البوصلة، عدنا إلى تلك القيَم لنقيس بها سلوكنا كرياضيين ومشجعين وإعلاميين.

الرياضة في جوهرها، ليست فقط من يفوز ومن يخسر، بل كيف نلعب وكيف نُشاهد وكيف نَروي القصص، النُبل لا يُفرَض بالقوانين، بل يُبنى بالممارسة والتربية.

فلنجعل مِن ملاعبنا ساحاتٍ للتنافس النزيه، ومِن إعلامنا منابر تُعلي من القيم، لا من الإستفزاز. لأن الرياضة بلا نُبل... تبقى مجرد صراع عضلي، لا روح فيه.

عبدو جدعون

 

ماذا تواجه الرياضة في لبنان؟

16-07-2025

الرياضة في لبنان تشهد تطوراً ملحوظًاً في السنوات الأخيرة على صعيد مستوى اللاعبين، وتطوّر مستوى بعض الأندية، رغم التحديات التي يواجهها البلد، وهناك عدد من الرياضات التي تشهد إهتماماً كبيراً، سواء من حيث المشاركة أو من حيث متابعة الجمهور.

رغم هذه التطورات، إلا أن هناك بعض التحديات التي تواجه الرياضة في لبنان، مثل نقص التمويل والدعم الحكومي، وغياب البنية التحتية لبعض الرياضات، بالإضافة إلى الوضع الأمني والإقتصادي بوجود الشح المالي، وهو ما قد يمنع بعض الأندية والإتحادات من إستقدام المدربين المحترفين، أو شراء المعدات الحديثة اللازمة، أو عدم السماح لها بإستخدام المنشآت الرياضية الرسمية المهجورة.

من الناحية الفنية، هناك بعض البرامج الإلكترونية الحديثة المتوفرة لدى بعض المهتمين، والتي تشير الى الإحصاءات الفنية (ستاتيستيك) عن اللاعبين في المباريات من تسجيلات أهداف وتمريرات مفصلية للتسجيل وغيرها من مهارات، وهذا جيد، لكن هل أصحابنا المسؤولين يستخدمونKPLs الذي يعطي مؤشرات حقيقية للأداء الرياضي من خلال تحديد مقاييس دقيقة وواضحة للنجاح، والذي يمكن تطبيقه على الفرق الرياضية والمدربين، أو حتى الرياضيين الفرديين. والفكرة هي قياس الأداء بناءً على مجموعة من المعايير التي تعكس تحقيق الأهداف.

من الناحية الإدارية والوظيفية في الأندية والإتحادات الرياضية والشبابية، تشمل هذه الطريقة أنواع المؤشرات "التأخّر" و"الرائدة"، لتحسين أداء المكلفين وتعزيز الفعالية التنظيمية، بحيث يتطلّب إستخدامها لتحديد الأهداف والنمو وتحليل البيانات وتحديد المسؤوليات، وطريقة لقياس تقدّم أداء المكلفين وفرق العمل وكذلك القطاع الرياضي ككل، إذ تُعد بمثابة المعيار المُحدد للنجاح بداخلها وتحقيق أهدافها وتلبية متطلبات أصحاب المصلحة، لذلك بات مصطلح مؤشرات قياس الأداء الرئيسية(KPLs) من المصطلحات الدارجة في عالم الأعمال والرياضة، وفي سطور هذا المقال أوضحنا تعريف المؤشرات وأنواعها وأهميتها في القطاع.

من المستحسن تأمين إستخدام KPIs لتحسين الأداء والتحفيز لمعرفة نقاط القوة والضعف حيث يمكن أن يحفّز اللاعبين في التحليل الذاتي لتحسين أدائهم وتقييم تطورهم عبر الزمن، كما يسمح للمدربين (إسترتيجياً) بتحديد أين يجب تكريس الجهود لتحسين التدريب، وللاداريين ضمان الوصول للأهداف المحدّدة... والفهيم من الإشارة يفهم.

عبدو جدعون

 

تأثير الرياضة على الأيديولوجيات

13-07-2025

الأيديولوجيا هي مجموعة من الأفكار أو المبادئ أو القيَم ألتي تشكّل نظرة معينة إلى العالم، وتوجّه سلوك الأفراد والمجتمعات، وتشمل الأيديولوجيات مجموعة متنوعة من المفاهيم والمعتقدات حول السياسة والإقتصاد والثقافة والدين والأخلاق والمجتمع الرياضي.

تتأثر الأيديولوجيات بعوامل عدّة منها، التربية والدين والتجارب الشخصية والبيئة الإجتماعية والثقافية التي يعيش فيها الفرد، وتُعتبر قوة دافعة خلف السلوكيات الإنسانية والتفكير وإتخاذ القرارات.

تختلف معتقدات الأيديولوجية الرياضية من شخص إلى آخر ومن ثقافة لأخرى، حيث تشمل مجموعة متنوعة من المفاهيم والمبادئ التي توجه سلوك الأفراد والمجتمعات في مجال الرياضة وكيفية "ممارستها وفهمها" في المجتمع.

- في التنافس والانتصار: قد تؤمِن بعض الثقافات بأهمية التنافس الشديد والفوز بأي ثمن في المباريات، بينما تركز ثقافات أخرى على المشاركة والاستمتاع بالرياضة بدون التركيز الكبير على الفوز.

- الروح الرياضية: تشمل هذه القيمة الاحترام والنزاهة والشراكة في المنافسات الرياضية، وتعزيز القيم الأخلاقية مثل الانضباط والصدق.

- التضامن والتعاون: بعض الأيديولوجيات في الرياضة تؤمن بأهمية التعاون والتضامن بين اللاعبين والفِرَق، وتشجع على بناء الروابط الإجتماعية الإيجابية.

- الصحة واللياقة البدنية: قد تؤمِن غالبية الأيديولوجيات بضرورة تعزيز الصحة واللياقة البدنية كأسلوب حياة صحي ومستدام، من خلال التنوع والشمولية لتشمل هذه القيم تشجيع المشاركة في الرياضات لجميع الأشخاص بغض النظر عن العمر أو الجنس أو القدرة البدنية.

- الاندماج الثقافي: بعض الأيديولوجيات الرياضية تعكس قيَم الإندماج الثقافي وتشجع على التفاعل والتبادل الثقافي خلال المنافسات الرياضية.

يمكن أن تكون الأيديولوجية الرياضية مؤثرة في شكل كبير على كيفية تنظيم وإدارة الفعاليات الرياضية لتشكيل هوية فِرَق الإدارات والأفراد، لتلعب هذا الدَور الحيوي، في تشكيل تجارب الرياضيين والمشجعين والمجتمعات المشاركة في الممارسات الرياضية.

لعلَّ الجميعَ يتَّعظُ قبلَ أنْ نصلَ إلى المحظورِ، ومن له أذنان سامعتان فليسمع.

عبدو جدعون

 

تطوير الإعلام الرياضي في لبنان

09-07-2025

يمكن للإعلام الرياضي أن يلعب دوراً حيوياً في إستنهاض الالعاب الرياضية عبر عدة إستراتيجيات فعالة، منها:

- الترويج والتغطية الإعلامية المكثفة، عبر تخصيص مساحات أكبر في الصحف والقنوات التلفزيونية، والمواقع الإلكترونية لنقل المباريات و"تحليلها."

- إنشاء برامج رياضية متخصصة تسلّط الضوء عن كل لعبة، وبطولاتها، وإبرز لاعبيها من خلال إستخدام وسائل التواصل الإجتماعي لبث المباريات مباشرة، ونشر مقاطع فيديو لأجمل اللقطات والمباريات.

- تسليط الضوء على اللاعبين والنجوم، وإجراء مقابلات مع اللاعبين المحليين والمحترفين في الخارج، وإبراز قصص نجاحهم، مع تقديم محتوى تحفيزي عن نجوم المنتخبات الوطنية، ما يُلهم المواهب الشابة.

- دعم المبادرات التي تروّج للرياضة في المدارس والجامعات بتخصيص تقارير إعلامية لدوراتها وبطولاتها.

- تحفيز الشركات والرعاة، وإبراز أهمية الإستثمار في كافة الألعاب، مع عرض قصص نجاح الفرق التي تلقّت دعماً مالياً وعينياً.

- تسويق بطولات الأندية بطريقة تجعلها أكثر جاذبية للرعاة والإعلانات، وذلك من خلال تنظيم حملات إعلامية لدعوة الجماهير لحضور المباريات وتشجيع الفرق المحلية.

- تعزيز مفهوم الإنتماء للفرق الوطنية عبر وسائل الإعلام المختلفة.

- المساهمة في إبراز مواهب الناشئين لتوجيه الأنظار إليهم.

- الإنفتاح على التجارب الدولية الناجحة وعرض تجارب دول أخرى في تطوير الرياضات، مع إستضافة خبراء ومدربين عالميين في البرامج الرياضية لمناقشة سبل التطوير.

إذا تمّ تنفيذ هذه الإستراتيجيات بجديّة كما تفعل الاقلية الناشطة، يمكن للإعلام الرياضي أن يكون عاملاً أساسياً في إعادة إحياء الألعاب الرياضية الناعسة، وجعلها أكثر نشاطاً وجاذبية.

عبدو جدعون

 

الكرامة الرياضية

06-07-2025

آن الأوان، للإنتهاء من مهزلة المهازل الرياضية التي تُعرض على مسارح الرياضة اللبنانية، وتُنقل مباشرة عبر وسائل الإعلام المرئية، وتتناقل تفاصيل أخبارها الصحف والإذاعات، ويتندّر بها أهل الرياضة.

آن الأوان لوضع حدّ ونهاية قانونية لما يجري في اللجنة الأولمبية اللبنانية بعدما بلغ الدجل في هذا الموضوع أقصى درجاته، وبعدما لاكت الألسنة سمعة معظم المعنيين بهذه المهزلة التي طال عرضها، وبعدما تحوّلت الندوات التلفزيونية المتعلقة بهذا الشأن ميداناً لكلام غير رياضي فوق الهواء وتحته، وبعدما إستبدل الحوار المطلوب عند البعض، بمعارك كلامية توزّع فيها المهاترات، وبعدما كادت تحلّ الزنود مكان العقل الذي يبدو أنه في إجازة طويلة.

المهازل الرياضية وما أكثرها، تُعرض مجاناً، أبطالها معروفون، وما من مسؤول يحاسب أو يحاول وقف عروضات مسيئة، ملّها الناس الطيبون، وصفّق لها السيئون الذين أوصلوا الرياضة إلى ما هي عليه.

معيار الحقيقة ليس هنا، بل في إنجازات الإتحادات الرياضية الناشطة والمعترف بها من وزارة الشباب والرياضة، والمستوفاة الشروط القانونية، ولديها افادة صادرة عن تلك الوزارة المذكورة، يقابلها الاتحادات المعترف بها أولمبياً على الورق دون الكشف الميداني على ارض الواقع، لو كانت تلك الاتحادات وبعد الكشف عليها مستوفاة الشروط القانونية، لكانت استحصلت على افادة رسمية كغيرها من الاتحادات، لأن الوزارة تعمل على نشر الحياة الرياضية لا تخصيصها.

في اللجنة الاولمبية اللبنانية مأساة رياضية، المجمّعات مجمّدة، بعضها مهجور، اتحادات وهمية لا تستوفي الشروط القانونية، باشرت الوزارة الكشف عليها ولم تعلن نتائجها للعامة، يزيدها بعض الإعلام الرياضي سوءاً عندما يتسترون عليه ويُشيدون بإنجازات مسببيها.

الأمل بالوزيرة الجديدة يبقى، حتى نلمس اي تغيير وتبديل في النهج، والرياضة كلّها في حاجة إلى إصلاح، فهل سيتحقّق هذا الإصلاح قبل غيره من إصلاحات البلد، وتعود إلى بيوتنا ومكاتبنا الكهرباء المقطوعة، ونستغني عن المولّدات الخاصة؟

من يدري، ربما حالفنا الحظ وعادت إلينا الكرامة الرياضية. و"قصقص ورق ساويهم ناس".

عبدو جدعون

 

التدريب رسالة وليس وظيفة

02-07-2025

نحن في عالم رياضي تتغير فيه المفاهيم وتتسارع الأمور، لكن يبقى التدريب الرياضي من الثوابت التي تبني عليها الإتحادات والأندية ألعابها لتصنع مستقبلًا رياضيًا للأجيال المتعاقبة.

كثر ينظرون إلى التدريب كمهنة تُؤدى مقابل راتب، بدوام محدّد ومهام واضحة، لكن الحقيقة أعمق من ذلك بكثير.

التدريب في الرياضة ليس مجرّد مهنة، بل هو حِرفة تنبع من القلب وتُصقل بالشغف والخبرة، ورسالة تحتاج إلى موهبة وصقل متواصل، كما تتطلّب أكثر من مؤهلات أكاديمية كالموهبة والأذان الصاغية، وقلباً كبيراً وعقلأً منفتحاً.

المدرب المحترف لا يكرّر تمارينه بل يطوّرها، ويلائم طريقته حسب ظروف لاعبيه. يتعلّم من أخطائه، ويبحث دائماً عن الأدوات التي تجعل آدائه أفضل، لا يخاف من التكنولوجيا، ولا يهاب التجديد، بل يراه فرصة لصقل أدواته التدريبية ولإشعال شرارة الفضول في عقول لاعبيه.

هذه الرسالة ليست وظيفة، بل حرفة توقظ العقل، ومن يعمل فيها يعيشها مع لاعبيه بشغف في وقت يَطلب منهم التعبير عن أرائهم، ويتعاون معهم على التساؤل والتفكير والنقد حيث ينمّي قدراتهم ويحفزهم ليروا الخطأ وان الخسارة فرصة للتقدّم لا عقبة للتراجع والإحباط.

المدرب الناجح يخلق علاقة إنسانية دافئة مع لاعبيه، يستعمل لغتهم يمازحهم، يحتفل بنجاحاتهم ويكون سنداً في صعوباتهم، وصلة الوصل مع الإدارة كونها الشريك الإستراتيجي الذي يقوم على التفاهم والإحترام والثقة المتبادلة، وحين تختل هذه العلاقة، يكون الفريق أو النادي هو الخاسر الأكبر، وقد يؤدي ذلك إلى قرارات متضاربة أو فشل في تحقيق الأهداف، فكلما كانت الرؤية واضحة ومشتركة كانت العلاقة أقوى وأكثر فعالية.

عبدو جدعون

 

الرياضة جزء من التنمية الإجتماعية الشاملة

29-06-2025

الرياضة ليست مجرّد نشاط بدني أو منافسة، بل أداة لبناء الإنسان وتعزيز القيم الإيجابية والإنضباط والتعاون والقيادة الحكيمة والمثابرة، كما هي جزءً من المشاريع الوطنية للتنمية، وقوة ناعمة، تعزز التضامن في البلد، وتزرع الأمل بين الناس، وتصنع التغيير الحقيقي في الوطن.

من خلالها يمكن الحدّ من السلوكيات السلبية، وتعزيز الإنتماء الوطني، وتحقيق التماسك الإجتماعي، كما أنها تلعب دوراً في دمج الفئات المهمّشة، كذوي الإعاقة والشبيبة في المناطق النائية، الذين هم من نسيج المجتمع، ما يجعلها محركاً أساسياً وركيزة للجزء الذي لا يتجزأ من مشروع التنمية الإجتماعية المستدامة.

لم يعد دور الإداري الرياضي مجرّد تنظيم المنافسات وتسيير المنشآت، بل أصبح مسؤولًا عن تحويل الرياضة إلى مشروع تنموي متكامل.

فالإداري اليوم مطالب بتبني رؤية شاملة تدمج بين التكوين وتكافؤ الفرص وضمان اإستدامة المشاريع الرياضية والتفاعل مع المجتمع، عبر ربط الرياضة بالتعليم والصحة والثقافة، ولم تعد ترفًاً بل ضرورة وطنية، فإستيقظوا يا أصدقاء الرياضة، كفانا مهاترات بعضكم.

أما الرياضي، فقد أصبح "القدوة"، وسفيراً للقيّم الإنسانية والوطنية، فسلوكه داخل الملعب وخارجه يعكس صورة المجتمع، ويشكًل نموذجاً يُحتذى به للأجيال الصاعدة.

من هنا، تأتي أهمية التكوين الذهني والأخلاقي إلى جانب التكوين البدني، حتى لا تقتصر البطولة على الميداليات، بل تمتد لتشمل التأثير الإيجابي داخل مجتمعنا كما هو الحال مع معظم رياضيينا اليوم.

رياضتنا الان، تتطلًب توحيد الجهود بين الفاعلين الرياضيين والإداريين الاوادم، من أجل بناء منظومة رياضية وطنية قائمة على الجودة والشفافية والتأثير المجتمعي.

عبدو جدعون

 

صيفية الكرة الطائرة و"الكشف الصيفي"

25-06-2025

صيف الكرة الطائرة على الأبواب، ومعالم أعراسها بدأت تظهر جليّة من خلال إستعدادات النوادي لتنظيم دوراتها السنوية ألتي طالما ملأت ليالي الصيف أفراحاً، وقدّمت للجمهور رياضة ممتعة. انه الصيف الأول مع الإتحاد الجديد وهم أدرى بتأثير دورات الصيف الإيجابي على هذه اللعبة.

نتمنى على الإتحاد أن يطلق دورات الصيف وان يجعلها أعراساً حقيقية للعبة جماهيرية، ينتظرها الكبار والصغار في البلدات والقرى ليفرحوا ويهتفوا لأبطالها، ويتذكّروا أسماء كبيرة لمعت وتألقت في سماء الكرة الطائرة، وأعطتها أمجاداً ضيّعتها سنوات الماضي القريب، عندما غاب المنتخب الوطني للرجال وهو الآن قيد التحضير للمشاركات الخارجية.

كما نتمنى على الإتحاد أن يطلق "الكشف الصيفي" الذي كان فعالاً في تنشيط اللعبة، طبعاً مع "ضوابط" تحد من الفلتان، كما نأمل أن يطلب من النوادي أن تشارك في الدورات، بفرقها الأساسية وليس بالفرق الرديفة، هذا إذا لم تعتذر بحجة "الراحة" بعد البطولات.

التضحية مطلوبة من الجميع، لأن الكرة الطائرة لن تعود اليها جماهيرها، الا إذا عادت اليها أعراسها الصيفية، وصارت الدورات متميزة بمشاركة فرق قوية تقدّم المباريات الرائعة، لأنها في السنوات الأخيرة كانت سهرات استعراض وفولكلور و"بيع مناقيش" ومسرحاً لعرض السياسيين في الصفوف الأمامية.

لنا عودة إلى هذا الموضوع، ولكننا نكرر التمني على الاتحاد أن يطلق الكشف الصيفي ويساهم بجعل هذا الصيف عرساً للكرة الطائرة.

عبدو جدعون

 

إلى مَن يهمّه الأمر

22-06-2025

عندما تحاول الكتابة عن القطاع الرياضي و"جمعياته وتجمعاته " لا بد من تذكّرت الراحل ناصيف مجدلاني الذي كنّا نسمّيه "أبو الرياضة"، بينما اليوم لا نَعرف للرياضة أباً أو عائلة، أمها وأختها وعيالها لا يخافون عليها، حتى لم يبق لنا في هذا "القطاع السعيد" إلا الأمل في رياضة تجمَع ولا تفرّق، متحرّرة من الهيمنة والإستزلام، بعدما أصبح جمهورها "مقهور" مع إداريين يدينون بالولاء للوجود، نحن ماضون مع غالبية الإدارات الرياضية السعيدة التي قوافلها تسير بانتظام معهود، وروّاد ملاعبها وصالاتها يعمّهم الفرح، وإن كنتم لا تصدّقون فاقرأوا الصحف والمواقع واسمعوا الإذاعات وشاهدوا " التلفزيونات"

لو أبعدنا الرياضة عن السياسة، كان في الإمكان ان نحظى بلجنة أولمبية وإتحادات رياضية من ذوي الإختصاص الرياضي والمستوى الملائم الناجح ثقافياً وفنياً وإدارياً. ولكنّا خفّفنا كثيراً من "التشنّج" والعناد في الممارسات الرياضية، ولكنّا أبعدنا "سياسة" الإستزلام وتصفية الحسابات عن كثير مِن المؤسسات الرياضية.

لكن وبكل أسف، باتت رياضتنا "مسيّسة" و"مطيّفة" ومذهبية وإستنسابية حتى في تشكيل البعثات وإنتقاء الإداريين واللاعبين الذين يرسلونهم بحجة "رفع" إسم لبنان الرياضي عالياً. كل ما يجري حالياً في المكاتب والجمعيات العمومية وعلى الملاعب لا يبشّر خيراً.

نوادٍ تغيب، إداريون يهجرون الرياضة، متمولون "يطفشون"، لاعبو تلك الإتحادات الغائبة ضائعون، إعلام أكثريته منحاز، كثيراً ما يهدُم ولا يَبني، الحقيقة ضائعة، والأمل بكل شيء يكاد يضيع إذا إستمرت الحالة على ما هي عليه، "العِجل النقّاق كثير الرضاعة" سنبقى ننق "حتى تحظى الرياضة بإداريين" شرِبوا حليب سباع"فأين هم؟!

عبدو جدعون

 

هل مِن حَياءَ لِمَنْ نُنادي؟

19-06-2025

مَنْ يَسمع ويقرأ كلِّ الإنتقاداتِ والآراء الإيجابية المفيدة للرياضة ولا يَرفُّ لهُ جفنٌ، يكونُ بلا حياةٍ وبلا حياءٍ في آنٍ معاً!.

قال الشاعرِ العباسي بشار بن برد يوماً، "لَقَد أَسمَعتَ لَو نادَيتَ حَيَّاً، وَلَكِنْ لا حَياةَ لِمَنْ تُنادي".

طالب غيرنا وطالبنا بنَشر مشاريعكم وإنجازات إتحاداتكم وما قدّمتموه لألعابكم وما قدّموه لكم من أمور عينيّة وماديّة، ومنها إعلان مقررات إتخذتموها وماذا نفّذتم منها والعوائق ألتي حالت دون تنفيذ أجزاء منها أو لماذا لم تنفذ، ألآ يحق لعامة الناس ان تعلم؟!

ففي غياب نَشر تلك المُواصفات وغيرها، تعرّضون أنفسكم للمساءلة، هل تريدون ذلك ؟ إجعلوا الجماهير الرياضية تثق بأعمالكم وبِكم ليرفعوا لكم القبّعة دون محاسبة، كونكم تسيرون على طريق الصواب.

كُلنا يَعلم أن في غياب المساءلة والمحاسبة بعد تكليفكم ستكون النتائج ألا ثقة بمجريات أعمالكم وبِكم، دعونا نتأمل خيراً وانشروا على الملء كلّ ما يخصّ الجمهور الرياضي من إنجازات وإخفاقات، علّ المقتدرين منهم يمدّون يد المساعدة والمساهمة لأنديتكم وإتحاداتكم ويكونوا عوناً لأهداف الرياضة ألتي نحب ونحترم.

ساعتئذ يكون الردّ على الشاعر العباسي بالقول:"لَقَد أَسمَعنا حين نادَينا حَياً، فكل الحياة والأمل لِمَنْ ننادي".

من جهة أخرى، كثير الشكر لبعض المواقع الرياضية ألتي تمتّعتنا بما تنشره عن التفاصيل الواضحة والأسلوب المتقدم لوصفها مجريات الدوري اللبناني لكرة السلة والكرة الطائرة بأسلوبها الراقي.

عبدو جدعون

 

السؤال ليس إلى أين بل إلى متى؟

15-06-2025

ينام الرياضي في لبنان ويَفيق كلّ يوم على كابوسٍ لا نهاية له ويسأل هل هذه هي رياضتنا؟ وهل هذا حقاً قطاعنا؟، وهل هذا لبناننا الرياضي الذي عايشناه بالنجاحات لعقود من الزمن؟ كل يوم يَستفيق هذا الرياضي المعذّب فيجد نفسه محاصراً بجيوش من اصحاب الألسنة الحاقدة والعقول الملوثة والوجوه اللئيمة، التي تمنع عنه التعزية بأمل أو نور أو وعي.

طغَت علينا لغة السفه والتلوث الخلقي وإنهيار القيَم، وبطولات التنظير ولمّا نستيقظ، لم نَعد نبحث عن شيء آخر، كأننا إستسلمنا لـ "تسونامي" الإنحطاط، وإرتضينا في خنوع لمقياس الهرطقة وبذاءة المرحلة التي هي أسوأ ما يحلّ على جيلنا الرياضي، لهذا نخشى انتقال تلك الهرطقة من جيل الى جيل.

إلى متى سنبقى نتخاطب كالوحوش، ونتحاور كالكواسر؟ ألمّ يبقى لدينا ما نُقدّمه لأجيالنا سوى هذا السفه والهوان؟

إلى متى هذا التنكيل بكل ما أورَثنا المعلّمون المقدّرون من كبار الصحافيين الرياضيين والأهل؟

كفى هرطقة وإستئثار من البعض، حتى أصبحنا نتلطّى بالحرص على ما بقي من قواعد وأعراف وآداب وأصول، نناشد عدد منكم للعودة إلى ضميرهم وإنسانيتهم ووطنيتهم، تعلّموا أن تعرفوا أنفسكم كما قال سقراط، حتى تتساعدوا على إدراك حدودكم وقواكم، ساعتئذ تُدركون ما يجب عليكم فعله لتعود بالفائدة عليكم وعلى غيركم.

ليكن معلوما لكم، لن نكون "شاهد ما شافش حاجة"، لذا نسألكم إلى متى؟

عبدو جدعون

 

إداريون يتمسكون بالمظهر على حساب الجوهر

11-06-2025

إداريون رياضيون يتمسكون بالمظهر على حساب الجوهر، هذا واقع مؤسفً في غالب الأحيان، حيث يُعطى الإهتمام الزائد للمظاهر الخارجية، بينما يتم تجاهل الجوهر أو المحتوى الحقيقي، ربما هذه الظاهرة مرتبطة بالمجتمع أو الثقافة التي تضع قيمة كبيرة على الصورة الخارجية، مثل الملابس أو المناصب أو الشكل العام، من دون النظر بعمق إلى القيّم وتقييم المهارات الإدارية الفعلية الناجحة.

في المراكز الرياضية، نجد أحياناً تركيزاً كبيراً على الأمور السطحية والمظاهر الإحتفالية، على حساب الأداء الحقيقي، فغالباً ما يتم إختيار الإداري بناءً على شهرته في حفلاته الإجتماعية أو حضوره الإعلامي، وليس بناءً على أدائه ضمن اللجان الفاعلة والمنتجة لعامة القطاع.

الدول الناجحةُ تفتِّشُ عن العقولِ لتستثمرَ فيها، ولا تفتِّشُ عن الحظوظِ، فمعظم الذينَ أبدعوا في الإبتكاراتِ الوظيفية ضمن الإدارات الرياضية، كانوا منْ اصحابِ العقولِ وليسَ بالضرورةِ أنْ يكونوا منْ أصحابِ الحظوظِ.

إذا دقَّقنا في مساراتهمْ الرياضية في حياتهم، لوجدنا أنهمْ يُشغِّلونَ عقولهم التي لا تنامُ حتى لو كانتْ أجسادهمْ نائمة!، وإذا دققنا اليوم في هذا القول لوجدنا انهم يريدون من أصحاب العقول ان تعمل عند أصحاب الحظوظ الفاشلة، هل يعقل ذلك؟.

لا توجد شجرة لم تهزها ريح، ولا يوجد إنسان لم يهزه إنتهازيون، لكن، توجد أشجار صلبة تربّت ونمَت على جذور اصيلة أثمرت أشخاصًا أقوياء.

لهذا نتمسك بالجوهر على حساب المظهر، ونشد على أيدي أصحابها الأجلاء فهل من يسمع؟.

عبدو جدعون

 

لا محاسبة ... إذاً لا ثقة

08-06-2025

عذراً أيتها الرياضيات والرياضيين، لقد إنتسبتم إلى بعض الجمعيات الرياضية بغية تكوين صداقات جديدة، وقضاء وقت ممتع حتى تشعروا بالإنتماء إلى مجموعة تشارككم نفس الإهتمامات، وإلى صقل مهاراتكم الرياضية للوصول إلى مستويات تنافسية أعلى خلال البطولات الوطنية والدولية، وحتماً حتى تكون لكم فرصة للحصول على الترقّي في مسيرتكم الرياضية وصولاً الى الإحتراف إذا أمكن.

إعذروني للإشارة اليكم، لربما تسرّعتم في إختيار إنتسابكم إلى جماعات تدير أنديتكم بأهداف بعيدة كل البعد عن أهدافكم الرياضية، من حققكم أن تمارسوا رياضتكم المفضلة، ونشد على أياديكم لمتابعة نشاطاتكم، لكن أسئلتي لكم نابعة من نوايا رياضية صرفة.

كم حصة تدريب في السنة تدرّبتم مع تلك الأندية؟ وهل شاركتم جدياً في البطولات الرسمية أو كانت مشاركة ناديكم صورية لرفع العتب حتى لا يخسر رخصته من عدم المشاركة؟ وهل تطوّر الأداء إلى مستويات أعلى ممّا كنتم عليه؟ بالتأكيد الجواب عندكم ولكم.

نتمنى منكم اليوم قبل الغد، أن تسألوا إداراتكم، لماذا وصلنا إلى هذا المستوى الفكري الهابط الإنتهازي مثلما تديرون به نادينا؟ قولوا لهم بكل صراحة، لن نكون بعد اليوم سلعة تباع وتشترى كرمى لإقتناص مناصب ومراكز لا شأن لنا فيها.

لم نشعر يومًا أنكم اصحاب كفاءة إدارية تجاهنا، كان هدفكم تحقيق مكاسب شخصية حسبما نتابع، ولحصولكم على إمتيازات مادية ومخصصات وسفرات مجانية والبحث عن الوجاهة،

إستغّليتم المنصب لبناء شبكة مصالح لتعزيز نفوذكم الشخصي على إسم نادينا فاستخدمتموه كوسيلة لرفع مكانتكم الرياضية وربما الإجتماعية للظهور في الإعلام والمناسبات دون إنتاج فِعلي، حتى أصبحنا يتامى في النادي وربما في الإتحادات.

نعاهد أنفسنا أننا سنبقى نثابر لتنشيط الحركة الرياضية في النادي، وسنحاسب كل معوّق، متضامنين مع الجمعية العمومية لتكلف مَن يستحق التكليف ومَن يستحق الثقة.

عبدو جدعون

 

لا وثائق رياضية تُحفظ لماذا؟

2025-06-03

في القرن الماضي كان هناك عدد من الصحافيين الأجلاء، يهتمون بنشر إنجازات ابطالنا وبطلاتنا الرياضين ومشاركاتهم وتمثيلهم الوطن في المسابقات والبطولات في كافة الالعاب الرياضية داخلياً وخارجياً، وينشرون مقررات الإتحادات وحتى إنجازاتها في شتى المجالات.

لن أدخل في أسماء المقصرين في هذه المهنة الشريفة بل سأقول، ما هي خطيئة وعذاب طلاب المعرفة والإختصاص الرياضي حين يودّون الإستحصال على معلومات هم بأمس الحاجة اليها بغية تقديمهم الفحوصات لنيل شهادات التخصص في هذا المجال.

يفتشون عن المعلومات "بالفتيل والسراج" من قدامى اللاعبين والإداريين والفنيين من الذين يحتفظون بتلك الوثائق كهواية أو بُعد نظر هذا إذا وجدوها بالكامل.

أغلبية الأندية والإتحادات وحتى وزارة الشباب والرياضة، تفتقد الكثير من تلك المحفوظات والمعلومات حسب ما قيل لنا من بعض الذين يجهدون في ابحاثهم في شتى المواضيع الرياضية وما يدور في فلكها للإستشهاد بها في زمن الفحوصات لتقديم أو شرح أطروحتهم أمام دكاترة اللجان الفاحصة.

لا عذر لنا بعد اليوم بوجود كافة الأجهزة الإلكترونية المتطورة، في ان نقصّر بتجميع الوثائق والمعلومات ونشرها، أسوة بمواقع الرئاسات الثلاث التي تنشر لناسها كافة المقررات والمعلومات التي تخص مواطنيها دون تردد.

طالب غيرنا ونحن نطالب بالمكننة في كافة الدوائر الرسمية والخاصة، تسهيلًا لمعاملات المواطنين، خصوصًا في وزارة الشباب والرياضة وموقعها الإلكتروني الفارغ من المعلومات الرياضية منذ زمن بعيد والكل يتابع ويعي ما نطلب.

نحن في دولة المؤسسات لا في دولة المزرعة، ان اللبيب من الإشارة يفهم ومن له أذنان سامعتان فليسمع.

عبدو جدعون

 

إتحادات ونوادٍ وهمية

01-06-2025

النوادي الوهمية، أو بعبارة ألطف غير المستوفاة للشروط والمنقوصة المستندات والغائبة عن الخريطة الرياضية، عادت لتبرز بكثرة في الإتحادات الكبيرة والصغيرة، والنوادي التي شُطبت في السابق لنقص في أوراقها، ومقوّمات وجودها، عادت "لتستقبل" الوزيرة الجديدة، وتشارك في تقرير"مصير الرياضة"، وربما لتساهم في "إستهلاك" جزء كبير من المساعدات المالية عندما تتوفر الأموال لها (نشكّ بتمرير تلك الأمور بعد اليوم(

وكما قلنا، أن النوادي تبقى دائماً الأساس الصالح لتصحيح الأوضاع الرياضية، وعندما تستقيم الأمور فيها، ينسحب ذلك على الإتحادات، وبالتالي على اللجنة الأولمبية المفترض فيها أن تضم "صفوة" اعضاء الإتحادات ولكن، متى كانت القاعدة غير سليمة، يكون المسؤولون عنها، في وضع أسوأ مما هي عليه، وكما "تكونون، يُولّى عليكم".

الإصلاح والتطوير يبدأن من النوادي، ولبنان يشكو من "تخمة" في عدد النوادي المرخّصة، ونقص في النوادي الناشطة، وعبثاً حاول المسؤولون حتى تاريخه، وضع حد للمداخلات ووقف "الدعم" لنوادٍ يستفيد من عدد أعضائها السياسيون في موسم الإنتخابات وتستفيد هي مِن "حمايتهم" التي تؤمّن لها مساعدات تمكنها من "رفع أصابع" مندوبيها عندما تتشكّل الإتحادات وتتوزّع الحصص الرياضية.

قصة "الاتحادات والنوادي الوهمية" تراوح مكانها منذ عشرات السنين، ودائماً يصطدم الإصلاح بحماتها، ويتوقف عند أسوارها الجغرافية والسياسية والطائفية، فهل ستتمكن الوزيرة الجديدة من اقتحام اسوارها أو أنها سترفع "الراية البيضاء" وتستسلم كما فعل كل الذين سبقوها؟!

الأيام ستبين لنا مدى قدرتها على تخطي صعاب الإصلاح المنشود، ربما يأخذ علينا البعض تكرار التذكير بالفساد والهدر والقوانين البالية والنوادي الوهمية، والهواية والإحتراف، ولكن للتكرار فوائده، لأنه يعلّم حتى أولئك الذين لا يتعلمون.

بداية الإصلاح صارت قريبة كما يبدو، ونأمل أن تنطلق من حيث يجب، حتى لا تأتي النتائج معكوسة.

الإتحادات الوهمية لها تأثيرها الإنتخابي، خصوصاً في الإتحادات الصغيرة في اللجنة الأولمبية، التي تشهد تسابقاً على الكراسي والمناصب.

ترى هل ستتحقّق الأحلام، أم أننا سنبقى نعيش "وهْم الإصلاح والتطور"؟

عبدو جدعون

 

إستراتيجيات على الورق والتنفيذ "همروجة"

28-05-2025

"لو بدّها تشتّي كانت غيّمت" فخلال الثلاثين سنة فشل، هناك مشكلة شائعة في الكثير من المؤسسات والهيئات الرياضية في لبنان، سواء كانت حكومية أو خاصة، يوجد هنا وهناك خطط وإستراتيجيات مكتوبة بشكل جيّد نظرياً، لكنها عند التطبيق تتحوّل إلى فوضى أو مجرد إستعراض إعلامي دون أثر حقيقي .

هناك إنفصال بين واضعي الإستراتيجية والمنفذين، ومن يضع الخطط ليس دائماً قريباً من الواقع التنفيذي، قد تكون الخطة جيّدة، لكن لا تتوفّر الإمكانات أو الكفاءات المناسبة لتنفيذها، ربما هناك ضعف في المتابعة والمحاسبة، أو آليات التقييم غير فعّالة في التنفيذ، وغالباً ما يدّعون ضعف في القدرة المادية والموارد.

يضع كلّ مسؤول إستراتيجياته لحفظ ماء الوجه، لكنها غير قابلة للتنفيذ الصحيح، والأعذار متوفّرة كالعادة "قلة ميزانية ومساهمين"، وهنا نسأل، لماذا لا يتم الإعلان عن خطة إلا بعد تأمين الموارد البشرية والمالية لها، وتحديد المدة الزمنية لجهوزية التنفيذ؟

شِبعت الناس حكي وتنظير وتهميش أصحاب الإختصاص والفاعلين على الأرض، من ثلاثين سنة بيروح وزير رياضة وبيجي وزير، وبعدا نفس الأشخاص تخطط والأدراج المحشوة تنتظر مولودًا جديد.ًا

إنتهت ولاية وزير الشباب والرياضة السابق، وترك وراءه قرارات فيها الكثير من المساءلة، واليوم، إستلمت وزيرة وعدتنا بالإصلاح وتغيير ذهنية المسار، لذا نسأل إصلاح ماذا؟ الكشف على القرارات المجحفة التي أكل الدهرعليها وشرب دون محاسبة أحد أو ماذا؟!

اليوم أطل علينا إتحاد كرة القدم بإستراتيجية لتطوير كرة القدم النسائية اللبنانية بالشراكة مع الإتحاد الأوروبي، وإستشهد بالجهود الإدارية للإتحاد بوصول حكمتان ضمن النخبة الآسيوية، كما تم تخصيص مقعد دائم للمرأة في اللجنة التنفيذية، وانتُخبت السيدة باولا فرعون رزق في هذا الإطار، كأول عضوة تنفيذية في تاريخ الإتحاد، ونسأل كم هو عدد السيدات في مجالسكم الادارية والفنية او في النوادي؟ كفى تنظيرًا وقطف ثمار، الغريق في حاجة الى سندة لانقاذه.

عبدو جدعون

 

تغليب مصلحة الرياضية الوطنية لا تغييبها

25-05-2025

في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه قطاعنا الرياضي، ومع إتساع دائرة التطلّعات والطموحات لدى أبطالنا وبطلاتنا، نتمنى اليوم من منطلق المسؤولية الوطنية والرياضية، إلى التوافق والتكامل في تحمل المسؤوليات داخل المنظومة الرياضية.

إن العمل الرياضي الناجح لا يقوم على الجهود الفردية أو الأجندات الخاصة، بل يتطلّب روح الفريق الواحد والتعاون الصادق، والإحترام المتبادل بين جميع الأطراف من إتحادات وأندية وأجهزة إدارية وفنية، رياضيين ورياضيات وإعلاميين ومؤسسات داعمة.

نتوجّه بنداء صادق إلى جميع المعنيين في الأسرة الرياضية، من إتحادات وأندية وشخصيات فاعلة، إلى تغليب المصلحة العليا للرياضة، بروح المسؤولية والوطنية، والتخلّي عن الصراعات الجانبية، وإعتماد مبدأ الشراكة والتكامل في إتخاذ القرار، وتوزيع الأدوار بوضوح وشفافية، بما يضمن حسن الأداء وتحقيق الإنجازات.

إن اللجنة الأولمبية هي المؤسسة الأم التي تمثل لبنان في المحافل الدولية، وتحمل آمال الرياضيين وطموحاتهم، ولا يمكن أن تنهض بدورها ما لم تكن وليدة توافق جامع، قائم على الكفاءة والنزاهة والرؤية المشتركة، بعيداً عن الحسابات الضيّقة والإنقسامات.

فلنعمل معاً على تشكيل لجنة أولمبية متجانسة ومتعاونة، تمثّل مختلف مكونات الجسم الرياضي، وتعمل بروح الفريق الواحد، وبناء بيئة رياضية عادلة، محفزّة، قائمة على الإنتماء والكفاءة، يكون فيها لكل مسؤول دوره، ولكل رأي وزنه، ولكل إنجاز صداه.

الرياضة مسؤوليتنا جميعاً، والتوافق طريقنا إلى النجاح للتمثيل المشرف للبنان، معاً نرسم مستقبلها، ومعاً ننهض بلجنة أولمبية لبنانية، تمثل لبنان خير تمثيل في الداخل والخارج.

عبدو جدعون

 

حتى في التذاكي أغبياء

22-05-2025

رغم مظاهر الإنفراج التي تلوح في الأفق من بعض الكلام المعسول الذي يقطر وفاقاً ومحبة ووطنية، تبقى الأمور مرهونة بأوقاتها والحلول بين أيدي أسيادها، والذين يتخوّفون من إستمرار الأزمة أكثر من المتفائلين بحلّها، لأن النوايا غير صافية بين معظم الأطراف، والتذاكي يسود كل المواقف حتى الذين إشتهروا بالغباوة السياسية يتذاكون تذاكي الأغبياء، يفضح نواياهم ونوايا من هم أعلى رتبة منهم وأرفع مرتبة في السياسة.

من هنا يتأكد للجميع أن الحوار غير مرغوب فيه، وملء الفراغ لا يستعجلونه، وتفعيل دور المؤسسات غير ضروي لهم، والمرشح التوافقي لرئاسة الأولمبية اللبنانية لا يريدونه، لأنه قوي ونزيه ولن يسكت عن الفضائح أو يغضّ الطرف على المؤامرات التي تُحاك، أو يسمح بإغتصاب قانون وهدر ومال.

هذا الشعب الذي تحوّل في معظمه إلى دُمى تحركها الطائفية والمذهبية، ويعطيها المال زخماً، ويعمي التعصب السياسي بصيرتها، كما جنَت على نفسها عندما فقدت العزّة والكرامة وإستزلمت لمَن يحرّكها. ففي الرياضة هنا وهناك أكثر من دمية تتحرك يميناً ويساراً ومن تحت إلى فوق كلّما طُلب منها ذلك.

أما أغبياء الرياضة فهم كثر في المؤسسات والإتحادات والنوادي والإعلام، يتذاكون في إقامة الأحلاف وإطلاق الوعود ويتباهون بالتبعية والإستزلام، حتى في دجلهم يحاولون التذاكي، ولكن الغبي يبقى غبيًا حتى ولو صار مسؤولاً.

ربيع بعض الرياضات غاب منذ سنوات، ومذ اذبلته التواريخ الرمادية التي مرّت علينا، وجعلته خريفاً تتعرى أشجاره من أوراقها وتُقطع ليستعملها الحطّابون وقوداً لنار أحقادهم ونكاياتهم.

منتخب الكرة الطائرة لفئة الرجال التي كانت مرجاً زاهراً، تنتظر ويحلم أهلها أن يبدأ ربيعها من جديد لنزيد على التواريخ المفرحة تاريخاً جديداً لهذه اللعبة الجميلة كما نعرفها. إلى متى الإنتظار ؟

عبدو جدعون

 

الإصلاح الرياضي الموعود

18-05-2025

قلناها ونردّدها، أن الإصلاح الرياضي، يَبدأ من القاعدة، أي مِن الجمعيات ألتي تقرّر مَصير الرياضة، بواسطة الإتحادات ألتي تنتخبها، وهي بِدورها تَنتخب اللجنة الأولمبية.

هذه الجمعيات، ألتي صارت وسيلة يَستعملها المسؤولون في معركة "شد الحبال"، تحتاج إلى إعادة نظر، حتى ولو إضطرت الوزارة إلى "حلّها" وإعادة تكوينها من جديد، في ظلّ قانون حَديث ومِن دون وساطات وتدخّلات. عجيب هذا القطاع، معظم مسؤوليه لا يَسمَعون ولا يَقرأون.

يلتقي المسؤولون الرياضيون مع السياسيين في أكثر مِن مَجال ويختلفون عنهم في مَجالات أخرى. الفريقان مِن فرسان الكلام والتحدي والبطولات الزائفة والمواقف المتقلّبة، كلاهما يبيعان الناس وُعوداً ورياءً، ويضعان في صفوفهما بعض لاعبي الصُدفة ومحظوظي الزمن الرديء المدعومين سياسياً ومذهبياً، جاءت بمعظمهم السياسات الغاشمة والقوانين السيّئة والتدخّلات المُسيئة، كما يلتقيان من حيث الإرادة المسلوبة والمشاركة في المُحاصصة على حِساب الوطن والرياضة، بإستثناء قلّة منهم يعرفها الجميع جيداً.

الرياضيون يلتقون معاً ويأكلون ويتبادلون الأنخاب ويستغيبون الآخرين، بينما أولئك يرفضون التلاقي حتى في "الصرح" الذي يدّعون إحترامه ويتغنّون بمحبته.

السياسيون محميّون في المراكز الرسمية والفنادق الفخمة والقلاع المحصنة، بينما أولئك يتجوّلون في أزقة الرياضة وشوارعها من دون خوف أو وَجَل، والجميع يلتقون في عشْقهم للكراسي والمناصب وهواية تجاوز القوانين.

الرياضيون يؤمّنون مصالحهم تحت ستار المصلحة الرياضية، وأولئك يؤمّنونها تحت شعار الوطنية ومصلحة الوطن، ويبقى القاسم المشترك بينهم "السلْطة والمال".

السياسيون يتذكّرون الشعب قبل الإنتخابات وأولئك مثلهم لا يتذكّرون النوادي إلا قبل كلّ إستحقاق، وكلّهم يتعاطون بالمال الرياضي والسياسي ويتوسلون السلطات ويستعملون كلّ الوسائل في سبيل الوصول.

السياسيون يتجمّلون بالثياب الوطنية وأولئك يتحصّنون بالمبادىء الرياضية وكلّهم صاروا عُراة أمام الشعب الذي كفَر بمعظمهم وعادت به الذاكرة إلى أولئك الذين كانوا أسياداً في السياسة والرياضة وكلّ مجال.

وهكذا دواليك في كل الشؤون كما هنا وهناك والوطن يدفع الثمن ومؤسّساته تسير إلى الضياع، وغسّالات القلوب ناشطة في أكثر من مَجال ومَكان، ننتظر منها غسيلاً ناصع البياض لا نخجل مِن نشره في العالم كله، كما أن غسل العقول مستمرّ في رؤوس من يريدون للبنان وجهاً مختلفاً عمّا ميّزه عن الآخرين منذ كان هذا "اللبنان" الذي يُشغل العالم.

حان الوقت لنطوي غسيلنا الوسخ الذي يشوّه جَمال وطننا، وكاد يقضي على كلّ مَسحة جَمال فيه، والمنتظر إكمال مشروع الإصلاحات الذي وُضع على السكة الصحيحة ليعود الوطن إلى عزّته كما عشناه.

عبدو جدعون

 

في قطاعنا الرياضي ضجة

14-05-2025

قلنا أكثر مِن مرّة إن أفضل ما نواجه به الإنحطاط في قطاعنا الرياضي، هو الرجوع إلى المضمون القديم، الذي يقضى بحل أغلبية الجمعيات الرياضية والشبابية غير المنتجة وما يتفرّع عنها، وإعادة تكوينها على أسس صالحة ومتينة، بحسب قوانين وتشريعات حديثة مهما كلّف الأمر، والمتضررون ليتهم ينتفضون عندما تتعرّض الرياضة بكاملها للضرر، وتغيّب النوادي وتُسلب حقوقها وتُنتهك القوانين كما يحصل.

اليوم، وبعدما نشهده من مناكفات وتنظير وكلام عن إستعادة مؤسسات وكشف حقائق، نتمنى لو ان جهة أو فئة أو حزباً يتبنى وجهة النظر هذه، لأن لا رياضة في لبنان مع غالبية من يمسكون مسؤوليتها، هذا إذا ما بقيت الأمور على ما هي عليه.

طبعاً مطلبنا غير شعبي، وربما يؤدي إلى تظاهرات وإعتصامات وخيَم ومناظرات ومساجلات، لذلك لن تتبناه اي فئة أو جهة، وإن أقدمت فانها لن تنجح، لان لكل جمعية من يحميها ولكل إتحاد من أوجده وينتفع منه، ولكل مؤسسة رياضية فوائد سياسية ورياضية ومالية وما شابه.

هذه هي حالنا في كل أمورنا، مصالح خاصة ومحسوبيات، يقولون أنهم لإصلاح الوطن الرياضي يَسعون.

يبدو أن المخطّطين للفتنة المتنقلة والمنتفعون منها، يصرّون على تنفيذها مهما كان الثمن، "فتنة" لو قُدّر لها أن تنجح، ستقضي على الوطن الرياضي ولا تبقي فيه للمسؤولين عنها السعداء من يحكمونهم أو ما يحكمونه.

من أجل أن تبقى شعلة الرياضة مضاءة، سنبقى نجابه بالحق والقانون بإذن الله. لأن الجواد يكبو ثم ينهض أشد عزيمة وأقوى مع أصحاب الضمير.

بكل طيبة نيّة، لا نزال نطلب محاسبة المسؤولين عن قطاعنا الرياضي، السابقون منهم واللاحقون، ونطالب بالتحقيق في الإرتكابات والهدر وتجاوز القوانين. فهل مِن تجاوب؟!

عبدو جدعون

 

الكرة الطائرة في لبنان

11-05-2025

الإداريون والفنّيون في الإتحاد اللبناني للكرة الطائرة، هم اليوم أكثر كفاءة وخبرة على الأرض من أغلبية من سبقهم في إدارة اللعبة، يتميزون ببعد النظر وسِعة الأفق بخبراتهم وممارساتهم الرياضية لسنوات، قرأوا جيدًا المتغيرات وتطوّر مفاهيم الرياضية الحديثة، وعملوا معاً لجذب الأصوات لهم في الإنتخابات التي حصلت، مستندين إلى برامجهم المتطوّرة المفيدة لأبناء اللعبة والقابلة للتنفيذ، وما حصل ممتاز جداً.

ما ان هبت عليهم الرياح، تمادى بعضهم في إتخاذ مواقف معلنة في بيان، ظاهره رياضي وباطنه سياسي طائفي للأسف، وتجاهلوا التوافق بحجة انه خلاف في وجهة النظر وليس خلافاً فيما بينهم. ظنّاً منهم أنه حريّة في الرأي، وهذا ما أرجعَ كلّ منهم إلى أساس ميوله لا إلى حكمة ضميره الرياضي.

بين ممارسة الباطن والظاهر ينفضح المستور، والنوايا المبيّتة بان بعضها عند أول موقف إتحادي تجاه الأولمبية اللبنانية، فحصل ذلك كما يحصل عندنا في السياسة و"ليك وين صرنا".

ليت كلّ فرد منهم يَعي أن اللاعب ليس على باله مواقفكم ومصالحكم ومصالح من وراءكم، همّه التقدم والإرتقاء إلى المستوى الأعلى ليخدم طموحه ووطنه من خلال لعبته، وأنتم ماذا تفعلون في نفوسهم في بعد نظركم؟

في الحقيقة لا نعلم ما يجول في النفوس بعدما قرأنا وتمعّنا في فحوى النصوص، هل أنتم الأكثر قدرة وشجاعة على أن تصدّوا بصدركم أخطار التمزق ومواجهة تيارات التشتت كما في السياسة؟

في الأزمات هنا وهناك أبطال شرفاء تتدخّل لحلها، دعونا نتذكر فقط تلك الغيمة الرمادية التي نتمنى ان لا تتكرر.

عبدو جدعون

 

تاثير الرياضة المدرسية في تطوير الرياضة اللبنانية

08-05-2025

في العام 2011 نظمت جمعيةCCPA  الدانماركية، مؤتمراً حول تطوير الرياضة المدرسية، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي، حضره أغلبية المسؤولين الإداريين والفنيين والإختصاصيين والدكاترة في الرياضة في لبنان، وشهدت أعمال المؤتمر كلمات وخطابات ومناقشات حتى أفرغ كل متكلّم ما في جعبته من تنظير وتصورات وآراء وإختُتم بتوصيات نهائية أهمها:

- التأكيد على الدور المحوري لمعلمي التربية البدنية في تنشيط الحركة الرياضية ورفع مستواها على الصعيد الوطني.

- إقامة دورات تدريبية إلزامية لمعلمي التربية البدنية في شكل دوري ومستمر.

- تفعيل دور التفتيش التربوي من خلال أخصائيين في التربية البدنية.

- التأكيد على أهمية دور معلّم التربية البدنية في إكتشاف المواهب من خلال المباريات الداخلية والمدرسية على مستوى الوطن.

- التاكيد على أهمية دور الأهل من أجل تشجيع أولادهم على ممارسة الرياضة والتشديد على تواصل معلّم التربية البدنية مع لجان الأهل في المدارس.

- التأكيد على أهمية تفعيل التواصل بين المدرسة والبلديات والأندية المحيطة بها من أجل تأمين الدعم وتفعيلها.

- إنشاء جمعية معلمي التربية البدنية والرياضية.

- التأكيد على تنفيذ القرار رقم 10227 القاضي بتطبيق ساعتين اسبوعياً لحصص التربية البدنية في المدارس.

- التشديد على أهمية النشاطات اللاصفية الرياضية في المدرسة.

- تفعيل النادي الرياضي المدرسي ودعمه.

- إقامة نشاطات رياضية مختلفة على مدار السنة مستقلة عن البطولة المدرسية (اليوم الرياضي الوطني المدرسي، مباريات بين الطلاب والأساتذة، مباريات بين الأهل والطلاب، مباريات داخل المدرسة بين الصفوف، إدخال مشروع  playpatrol  القاضي باستعمال أوقات الفرص والإستراحة داخل الدوام المدرسي لنشاطات رياضية وحركية مختلفة.

- الإهتمام بالمنتخبات المدرسية في مختلف النشاطات.

- تطوير وتحديث نظام البطولات المدرسية لإشراك أكثر عدد من التلاميذ لأكبر فترة ممكنة.

- التشجيع على طبع مجلة رياضية مدرسية.

- تشجيع المدارس على إعتماد برنامجoption sport والذي يوفر لبعض الطلاب الموهوبين رياضياً برنامج خاص في المدارس.

- التعاون مع وزارة الصحة العامة من أجل إجراء ندوات تثقيفية في المدارس للإضاءة على فوائد الرياضة وأهمية ممارستها وتأثيرها الإيجابي على الصحة.

- دعوة أبطال بارزين في الألعاب الرياضية والذين يحققون إنجازات وطنية للمشاركة بنشاطات حوارية تنظمها المدارس لتحفيز الطلاب على ممارسة الرياضة.

- تاكيد وتفعيل صيغ تعاون بين القطاع الرياضي المدرسي والقطاع الرياضي الجامعي وإستغلال المنشآت الرياضية الجامعية للبطولات المدرسية.

- رفع مستوى التنسيق بين الوزارات خصوصاً وزارات التربية والرياضة والصحة وجميع الجهات المعنية بالشأن الرياضي في لبنان من أجل رياضة مدرسية فاعلة ومتطورة.

- التركيز على أهمية وجود إتحاد رياضي مدرسي (فاعل).

- فتح المدارس خارج الدوام الرسمي إستعمال الملاعب بالتعاون مع الأندية المحلية والبلديات.

- التأسيس الرياضي الصحيح خصوصاً في المراحل الإبتدائية.

- جعل مادة التربية الرياضية أساسية والزامية في جميع المدارس اللبنانية.

- إدخال التربية البدنية كمادة اساسية في البكالوريا اللبنانية في شكل إختياري.

- تحديث وتفعيل منهاج التربية البدنية والرياضية وتعميمه على المدارس.

- تأهيل المنشأت الرياضية في المدارس وتأمين الأدوات والتجهيزات الرياضية لها.

- زيادة الدعم المادي من قبل الدولة اللبنانية وإيجاد موارد تسويقية أخرى.

- تأمين منح مدرسية للمتفوقين الرياضيين في البطولات.

- التأكيد على دور الإعلام الرياضي في نشر والترويج للرياضة المدرسية.

ونسأل، كم هو عدد البنود التي نُفذت من تلك التوصيات حتى اليوم، أو كانت وستبقى كلمات كلمات كلمات... ولا شيء لنا سوى كلمات!

عبدو جدعون

 

الفساد المستشري والأمل الباقي

04-05-2025

منذ سنوات ونحن نكتب عن الفساد الإداري الرياضي، ونتكلّم في مجالسنا عن ممارسات أكثرية المسؤولين الذين يتجاهلون تطبيق القوانين في شتى مجالاتها، لقد حان وقت أهل الحوار في البلد للعودة الى حوارهم من اجل عزة هذا الوطن ونصرة شعبه المعذب كما يقولون، بينما اهل الرياضة مقطوع الحوار بينهم وكلهم يعملون من أجل إزدهار الرياضة ووحدة الصف فيها كما يزعمون.

نحن حيارى وصرنا لا نُصدّق الكثر منهم، لأن الممارسات الخاطئة لم تتبدّل، لا هنا ولا هناك، والشعب يزداد عذاباً، ومأساة الرياضة تكبر، ويبقى القاسم المشترك بين الحوار القائم والآخر المقطوع، حبّ المراكز والمناصب، وبلوغ الكراسي بأي ثمن، وتأمين المحاصصة، وإستمرار العزف على أوتار المذاهب والطوائف.

حوار اليوم، شهدنا نماذج منه في وقت مضى وعرفنا أن لا خير منه يُرتجى، وحوار أهل الرياضة فتشنا عنه ووجدناه في تدخلات سياسية واعانات مالية ورفع أياد من دون نقاش وخفضها من دون معرفة الأسباب. حوار أهل الرياضة يبدأ بهتافات مذهبية وسياسية على ارض الملاعب وينتهي بقرارات تعسّفية في المكاتب مروراً بتركيب نتائج طائفية ومناطقية.

حوار أهل الرياضة يبدأ بإعتراض في وزارة الشباب والرياضة وينتهي في المحاكم، ويتجدّد كلما زاد التدخل وضاعت الحقوق. أما الحوار الضائع في الرياضة، فمطلوب من اجل تسريع التشريعات التي من شأنها تصحيح أوضاع كثيرة، مطلوب مع أركان الرياضة من أجل وقف الممارسات الخاطئة في اللجنة الأولمبية وإنتخاباتها، مطلوب مع رؤساء النوادي وروابط المشجعين من أجل توعية الجمهور والتوقف عن الهتافات الطائفية والسياسية، مطلوب مع من بقي من أهل "الذمة والضمير" من أجل العودة إلى نبل الرسالة الرياضية، ووضع حدّ لـ "تركيبات" نتائج المباريات.

لعبة حوارهم تسلية جديدة، فلماذا لا نتسلى ونلعب بها في الرياضة ايضاً بأسلوب نظيف؟

عبدو جدعون

إفتراء بالنظّارات الآسيوية

30-04-2025

هل إستيقظ معظم المسؤولين الرياضيين عندنا وغيرهم ممن يتعاطون الأمور الرياضية من التنظير والنكد؟ فماذا تعني إحالة رئيس الاتحاد اللبناني للمبارزة جهاد سلامة، والأمين العام للجنة الأولمبية اللبنانية جودت شاكر وعضو اللجنة ربيع سالم، إلى لجنة الأخلاقيات في المجلس الأولمبي الآسيوي بدعوى مخالفتهم مصالح اللجنة الأولمبية الوطنية و"التواطؤ مع الحكومة لمنعها من ممارسة أنشطتها.

هؤلاء الأجلاء وأمثالهم من الذين يخدمون رياضة الوطن بإخلاص وشفافية تحت سقف القانون وتطبيقه، هل هكذا تشوّه سمعتهم من خلال وشوشات كاذبة دون إبراز حقائق أو وقائع؟

نعم لن تمر هذه الإحالة مرور الكرام حسبما يظنون أو يقتنعون، فعند المساءلة وكشف الحقائق يذوب الثلج ويبان المرج، فاعتذاركم من هؤلاء السادة الأجلاء مرتقب لا محالة، ورياحهم هذه المرّة قد لا تسير بما تشتهي سفنكم فلننتظر.

هل كل من يتعاطف مع الدولة متواطىء ؟

عبدو جدعون

ادارات رياضية لا تتجاوب مع حق الوصول الى المعلومات

27-04-2025

حقّ الوصول إلى المعلومات مكرّس في المعاهدات والمواثيق الدولية، وأخيراً صدر في لبنان بتاريخ 10 شباط 2017، قانونٌ يثبّت هذا الحقّ. وهو من الحقوق الأساسية لتعزيز الشفافية ومشاركة المواطنين في القرارات ألعامة والأهمّ هو أداة لمحاربة الفساد والحدّ منه في القطاع والجمعيات العامّة.

تبين لنا أن أغلبية الادارات الرياضية لا تتجاوب مع هذا القانون مع إنه لحظ في القرار، المؤسسات والشركات الخاصة المكلّفة بإدارة مرفق أو مِلك عام والمؤسسات ذات المنفعة العامة (وزارة الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية والاتحادات والاندية الرياضة والشبابية)، وأهمها وثائق المحفوظات الرياضية الوطنية، والقرارات الصادرة عن إداراتها والتعاميم والمذكرات والآراء الصادرة. وحتماً لا يمكن الوصول إلى المعلومات المتعلقة بغير ذلك.

لكن، على إدارات القطاع حكماً ان تنشر على مواقعها الالكترونية، القرارات والتعاميم والمذكرات ألتي تتضمن صفة تنظيمية كما تنشر الأسباب الموجبة بواسطة الجهة المناط بها صلاحية النشر أو الإصدار.

أما في حال رفض الحصول على المعلومة فيجب أن تكون خطية ومعللة.

مفهوم حق الوصول إلى المعلومات، هو إعطاء الحق لكل شخص بالوصول إلى المعلومات الموجودة لدى القطاع العام، والإطلاع عليها، مع قيود تتوافق مع متطلبات مجتمع ديمقراطي يحترم القانون وحقوق الإنسان وقيمه وبعدم إساءة إستعمال الحق.

والأهداف منه هو تأمين مشاركة الجمهور والمواطنين في آليات إتخاذ القرار من خلال الرقابة والمحاسبة والإقتراح والمناقشة مع تأمين الشفافية والفعالية في الإدارات الرياضية وضرورة تعليل القرارات الإدارية غير التنظيمية.

شكّل اقرار هذا القانون الحق في الوصول الى المعلومات في لبنان عام 2017 خطوة كبيرة على صعيد تطوير القوانين اللبنانية من أجل تعزيز دولة القانون وإعتماد مبادئ الشفافية في إدارة الشأن العام ومواكبة طروحات الإصلاح ومكافحة الفساد، وذلك من خلال تمكين المواطنين والجمعيات والصحافيين من

الوصول إلى مصادر المعلومات وإلزام الإدارات العامة بالعلنية في كل أنشطتها وقراراتها.

وبعد مرور ثمانية اعوام على هذا القرار، لا يبدو أن هذا القانون حقّق النتائج المرجوة منه، كما أظهر لنا بعد مسح المواقع الالكترونية (وزارة الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية اللبنانية والاتحادات الرياضية ومعظم انديتها، تجاهلها لما ينص عليه القانون حول ضرورة نشر بياناتها. وهذا ما أوصل غالبية المكلّفين في القطاع إلى وضعية المساءلة والمحاسبة، علّنا نتعظ لنستحق المناصب.

عبدو جدعون

تطوير مهاراتنا العقلية في الرياضة

23-04-2025

المهارات العقلية في الرياضة تمثل عاملاً مهماً في تحسين حياة الفرد وتحقيق النجاح في عدد من المجالات، بدءًا من تحسين أساليب الأداء حتى تحقيق الأهداف، مع الإرتكاز في بادىء الأمر على التفكيرالإيجابي والتفاؤل تجاه التحديات بتقدير القدرات الشخصية، وأعتبار الأخطاء التي تقع فرصاً للتعلّم، بإستخدام أساليب النجاحات السابقة لتحفيز الثقة في النفس لضبط مستوى القلق.

لذا نتناول بعض الجوانب للمساعدة في تحسين تلك المهارة.

- القيام بتحديد أهداف واقعية ومحدّدة قابلة للقياس وتنفيذها خطوة خطوة، مع تقبّل ما أنت عليه.

- الصبر والتحمّل النفسي أمران هامان لتحقيق التقدّم في أي رياضة، والتركيز على التصميم النفسي بغية تحسين الأداء بشكل مستمر.

- عند طلب المشورة يجب الإستفادة من تجارب الآخرين الناجحة من مدربين ولاعبين ومن نصائحهم وخبراتهم.

- تخصيص وقت للنشاطات المحببة لدى الرياضي بغية تهدئة العقل والتركيز، إضافة إلى تخصيص وقت لنفسك للإسترخاء والراحة.

- بين التطور والتطوير المترابطان لتحسين الأداء، هناك التطوير الفني في المهارات وممارسة التمارين البدنية المناسبة، والتطوير التكتيكي في الخطط، والتطوير العقلي للتحكم في التوتر، وتطوير القدرة على تحمل الضغوط والتحديات.

- اخيرًا، هناك التطوير الغذائي عبر الحرص على تناول طعام صحي، والحصول على قسط كافٍ من الراحة والنوم، وستلاحظ تحسناً في الأداء وتحقيق نتائج أفضل في النهاية.

هذه العينات، ليست محدودة في الرياضة الإحترافية فقط، بل يمكن أن تكون مفيدة أيضاً للرياضيين المبتدئين أو الهواة الذين يرغبون في تحسين مستواهم الرياضي والإستمتاع بتحقيق أهدافهم الشخصية في الرياضة.

عبدو جدعون

هل أصبحت الأولمبية اللبنانية مشروع مناصب؟

20-04-2025

في الوقت الحاضر، يمكن أن يكون مشروع اللجنة الأولمبية اللبنانية، مشروعاً يتضمن مناصب أو وظائف في بعض السياقات، لكن يمكن أيضاً أن يكون مشروع عمل، يعتمد على تطوير الرياضيين، وتحسين الأداء الرياضي والإداري والفني والإعلام الرياضي في شكل عام، إذا كان الهدف القيام بعمل داخلي يرتبط بتطوير الرياضة.

ومن الضروري مساعدة اللجنة لإتحاداتها الأولمبية وأنديتها الناشطة بالمال والخبراء والإختصاصيين، والتحضير لإمتلاك منشآت رياضية خاصة بها، إضافة إلى تنظيم فعاليات على الأرض، تهدف إلى تحسين الأداء وتطوير البنية التحتية قدر الإمكان.
بما أن اللجنة الموقرة تمثل الدولة في اللجنة الأولمبية الدولية، من البديهي أن تقوم بإعداد المنتخبات الوطنية من اللاعبين واللاعبات والفنيين والفنيات والإداريين والإداريات البارزين في إتحاداتهم وتقديم ما يلزم لهم، بغية المشاركة في البطولات الأولمبية، ومن ضمنها الإستعانة باعلاميين رياضيين مستقلين أصحاب خبرة دولية وهم كثر.

خارجياً، صحيح أن لجنتنا تنسّق بشكل مشرّف مع الهيئات الرياضية الدولية وتعمل على تنسيق العلاقات مع المنظمات الرياضية الدولية والإقليمية، بما في ذلك اللجنة الأولمبية الدولية لضمان مشاركة الرياضيين والرياضيات المنتخبين في المنافسات الدولية، لكن في علاقاتها الداخلية نالت ثقة الطاقم الأرضي، قبل ثقة مسؤولي بعض الإتحادات، وبالتأكيد لأسباب غير رياضية، فمعظمهم جماعة طالبي خدمات وطمع في المناصب، ساقطين من أعين الجمهور الرياضي، ولا ثقة بهم تبعا للمثل القائل: "فاقد الشيء لا يعطيه" فكيف يعطونها؟ ويكونون هم من سيعطون الثقة وينتخبون الهيئة التنفيذية للجنة الجديدة؟!

وللبقية تتمة بعد الكشف الميداني على سائر الإتحادات والأندية الرياضية.

عبدو جدعون
 

إتحاد لا يطلب الشكر

16-04-2025

الإتحاد اللبناني لكرة السلة لا يستجدي ثناءً ولا يطلب شكراً على واجب يؤديه، لكن من حقّه علينا، وعلى كل وسائل الإعلام، أن ننصِفه، لأنه لم يتقاعس مرّة عن تنظيم بطولة، ولم يفشل مرة في تنظيم او استضافة دورة محلية أو دولية.

تباين الرأي بين أعضائه إن حصل، يبقى ضمن جدران مكاتبه، لم يتهم بهدر مال، ولم تلصق به "وصمة" التمييز الطائفي أو المذهبي، لم "يستزلم" لمسؤول أو وزير، ولم "يزحف" مسؤولوه خلف كرسي في أي مؤسسة رياضية، مهما علا شأنها.

هذا الإتحاد الذي لا يتعب من السعي لإكتشاف اللاعبين الناشئين البارعين في هذه اللعبة، لم يخالف القوانين، بل جسّد طموحات "أهل الرياضة" الذين يرغبون في إتحادات رياضية تسعى إلى إجتذاب اللاعبين إلى صفوف النوادي، بدلاً من "التلطي" وراء بطولات وإنجازات وهميّة، بينما الألعاب التي يرعاها هؤلاء، تنهار وينحدر مستواها، وتضيع جماهيرها.

إتحاد كرة السلة، يعمل بهدوء وثبات، وردّدنا ذلك أكثر من مرة، معه نعرف "حقيقة" الرياضة وفرَح العطاء وشرف التضحية، بينما كل ذلك يضيع مع بعض الإتحادات التي غيّبت "الحقيقة" وتاجرت بها، وحملت الشعارات الزائفة، وعزفت على وتر الطائفية البغيضة، وإستزلمت وباعت الجماهير بيانات وتصاريح كاذبة.

كرة السلة لعبة جميلة، ممارستها سهلة لا تتطلب مالاً وفيراً، بل رغبة ومتابعة، لأنها منتشرة في معظم المعاهد والمدارس، ونتمنى على الإتحاد، تشجيع النوادي على الاهتمام بها وإضافتها الى الألعاب الأخرى التي تمارس فيها.

مرة جديدة، نؤكد أن هذا الإتحاد يستحق الدعم المعنوي والمادي، ومبروك نجاحاته على كل الصعد ولكل أهل كرة السلة تحية.

عبدو جدعون

نجمات لبنانيات سطعن في الرياضة العالمية

13-04-2025

الأمُ مدرسةٌ إذا أعددتها، أعدت شعباً طيّب الأعراق.

كلنا تعلمنا بيت الشعر هذا الذي نُقش في عقولنا منذ الصغر، فالأم إذا أعددتها إعداداً جيداً من النواحي التربوية والتعليمية والتثقيفية وحبّ الوطن، تُنتج شعباً طيب الأعراق.

الأم رسالة للحياة في الحب والعطاء والحنان والتضحية، هي أنهار الخير لا تنضب ولا تجف ولا تتعب، متدفّقة دائماً بالكثير من العطف الذي لا ينتهي، وهي التي تَعطي ولا تنتظر أن تأخذ مقابل العطاء، فهي سبب وجودنا وعوننا في هذه الحياة.

كم من الأمهات اللبنانيات اللواتي أنجبن رائدات في مجال العِلم والمعرفة والثقافة والرياضة وغيرها، من اللواتي إعتلوا منصّات التتويج في محافل العالم الرياضية والثقافية والفنية وغيرها من منصات التتويج، واليوم سنلقي الضوء على عينة من نجماتنا الرياضيات الحديثات في هذه المناسبة.

راي باسيل بطلة العالم في الرماية على الأطباق، لاعبات منتخب الناشئات أبطال غرب آسيا في الكرة الطائرة، ليتيسيا عون لاعبة أولمبية في التايكواندو، والدوليتان آنا حداد ومارييلا بو حبيب، ماريانا سهاكيان لاعبة أولمبية في كرة الطاولة، بيسان شيري بطلة دولية في كرة الطاولة، عزيزة سبيتي بطلة العرب وأسيا في العاب القوى، وأيضاً البطلتان هيا قبرصلي وميسا معوض، اندريا باولي بطلة أولمبية في التايكواندو، مانون عويس بطلة آسيوية في التزلج فإختيرت لاعبة إستعراضية في اولمبياد باريس 2024، نور كيروز بطلة ومدربة وطنية في التزلج على الثلج، شيرين نجيم بطلة قوى ماراتونية، وتسولين بدر الدين في الجري على الثلج، واكوالينا الشايب الدائمة على منصات آسيا في الجودو، ليانا بشير زغيب بطلة عربية في الجمباز، الدوليات في السباحة لين الحاج وتالين مراد ربيكا مزهر ولانا حجازي، ولاعبة التنس الدولية ماريا بريدي، ومحترفات كرة القدم في الخارج ليلى اسكندر وليليانا علي احمد، المدربة الوطنية في كرة القدم سحر دبوق، واللآئحة تطول، كما نأمل المزيد من النتائج الخارجية البارزة التي تعكس صورة لبنان الحضارية، وإرادة اللبنانيين واللبنانيات وتوقهم لأن يتصدّروا دائماً أعلى وأهم المراتب.

عبدو جدعون

الرياضة اكثر تأثيراً من السياسة في حل النزاعات

09-04-2025

الرياضة تمتلك قدرة فريدة على تجاوز الحدود السياسية، ما يجعلها أداة فعالة لحل النزاعات وإختلافات الرأي بطريقة تتجاوز الخطابات السياسية التقليدية، وتكون أكثر تأثيراً من السياسة  أو الدين أو العِرق في تحقيق السلام والمصالحة بالمصارحة.

عندما يُشارك رياضيون من دول متنازعة في منافسات واحدة، فإن ذلك يخلق أرضية مُشتركة للحوار والتفاهم.

مثال على ذلك، في أولمبياد 2018، حين دخل رياضيو كوريا الشمالية والجنوبية تحت علم موحّد في افتتاح الألعاب الشتوية، مّا خفّف التوتر بين البلدين أكثر مما فعلت المفاوضات، كما يخلق حضور القادة السياسيين للأحداث الرياضية فرصاً للتواصل غير المباشر بينهم، مّا يسهّل المحادثات الدبلوماسية لاحقاً كما حصل في"دبلوماسية البينغ بونغ" بين الصين والولايات المتحدة في السبعينيات، التي مهّدت الطريق لإستعادة العلاقات بين البلدين بعد سنوات من العداء.

صحيح ان الرياضة لديها القدرة على تحقيق ما تعجز عنه السياسة في بناء الجسور بدلًا من الحواجز، وتحفيز التفاهم بدلاً من الصراعات، لهذا السبب علينا إستثمارها في شكل أكبر كأداة لحل النزاعات وتحقيق السلام بين الدول والشعوب.

إنتخاب اللجنة الأولمبية اللبنانية على الأبواب، والإتحادات المعترف بها أولمبياً مكوّنة من إداريين وفنيين ولاعبين نرى ونسمع، الفنيون واللاعبون بعيدون عن كافة أشكال النزاعات، أما الإداريون فما زال البعض منهم يُراهن بأساليب غير رياضية، وبالطريقة التي لا تفكر بها حتى الغربان، في تسويق الكراهية من وراء الغبار ليحظى بموقع في جنة اللجنة.

كل التقدير والإحترام لجانب الفنيين واللاعبين واللاعبات ولأصحاب الضمير والوطنية، على تفانيهم وإخلاصهم لألعابهم وإحترام الذات، كما نأمل من الذي سينتخبون لجنتنا الأولمبية ان تنتهي بالتزكية، لنشهد ونعلن بأن الرياضة أكثر تأثيراً من السياسة في حل النزاعات.

عبدو جدعون

بين الكذب والحقيقة وبين الباطل والحق

06-04-2025

هناك إختلاف جوهري بين الحقيقة والكذب في الرياضة وفي غيرها من القطاعات، فالحقيقة تعّبر عن الواقع والحقائق كما هي، وتستند إلى الأدلة والبراهين الموثوقة، بينما الكذب يعني نشر معلومات غير صحيحة أو ترويج أفكار خاطئة بقصد إيهام الآخرين.

تحديد الحقيقة يكون صعبًا أحياناً، لكنه يعتمد على تقييم الأدلة والمعلومات المتاحة، هنا يمكن إستخدام المنهج العِلمي والتحقّق المنطقي لتحديد الحقيقة في عدد من المجالات، وفي بعض الأحيان، يكون من الضروري الإعتماد على الإستقاءمن  الخبراء والمصادر الموثوقة للوصول إلى الحقيقة.

إذا كان هناك صراع بين الحقيقة والكذب في إداراتنا الرياضية، فإن البحث عن الأدلة والمعلومات الموثوقة والإعتماد على منهجية تحليلية قوية، يمكن أن تساعد في التمييز بينهما، كما يجب ان تكون لدينا النزاهة والصدق في استقاء المعلومات وتقييمها للتوصل إلى فَهم أكثر دقّة للواقع والحقيقة.

بين الكذب والحقيقة وبين الحق والباطل، قضايا أساسية في مجال إحقاق الحق، لكن هناك اختلاف واضح بينهما، حيث يكون الكذب ترويجاً لمعلومات غير صحيحة أو خلاف ما يُعتبر حقيقة، فيما تعني الحقيقة وجود الوقائع أو المعلومات التي تتوافق مع الواقع في شكل صحيح.

أما بين الباطل والحق، فيمكن إعتبار الباطل كوجه معاكس للحق، فالباطل يمثّل المعلومات أو المزاعم ألتي لا يوجد لها أساس واقعي أو دعم من الحقائق، كما هو واقعنا مع بعض الإتحادات والأندية الوهمية، بينما يشير الحق إلى المعلومات التي تستند إلى الحقائق والبراهين الموثوقة.

يحاول البعض تحديد الحقيقة، والتفرقة بين الكذب والحق وبين الباطل والحق بواسطة الأدلة والبراهين والمنهجيات المنطقية الكلامية، لكن هناك أيضاً مراجع أساسية في الأنظمة القانونية القضائية تعمل على تقديم العدالة، وكشف الكذب والباطل من خلال سماع الشهود وتقييم الأدلة المتاحة.

في النهاية، على كل مسؤول أن يسعى للتمييز بين الكذب والحقيقة وبين الباطل والحق عن طريق التحقق من المعلومات وتقييم الأدلة في شكل منطقي عقلاني، مع ضرورة الإلتزام بالأخلاقيات العامة والنزاهة والصدق في التعامل مع اللجنة الفنية الرباعية المكلّفة من وزارة الشباب والرياضة، لإعادة الكشف على الجمعيات والإتحادات الرياضية والشبابية في لبنان، تحت شعار دبلوماسية الرياضة.

عبدو جدعون

رحلة داخل العقلية اللبنانية في الرياضة

02-04-2025

على الرغم من مرور قرن على إنطلاق الرياضة في لبنان، هناك إنطباع أو إقتناع لدى أكثرية أهل الدولة، أن الرياضة هي للترفيه والتسلية وللتمتع بصحة سليمة نفسياً وجسدياً للمواطنين. لذا نراهم عند تشكيل الوزارات، لا يتنافسون على حقيبة وزارة الشباب والرياضة بإعتبارها غير سيادية، بمعنى انها لا تفيد أهداف الأحزاب أو الطوائف كما يظنون أو كما يسعون.

العقلية اللبنانية في الرياضة مزيج معقّد من الشغف الرياضي على مر السنين، والمحطات الرئيسية التي عكست كيفية إدارتها والتعامل معها، هجّرت المواهب الشبابية ودفعتها لتبحث عن فرص أفضل، بالرغم من إمتلاء الملاعب والصالات بالمشجعين المتحمسين، وأندية تحظى بولاء جماهيري كبير وغالباً، حتى في ظل غياب البنية التحتية المتطور وقلة الإمكانات.

مشاكلنا متجذّرة في الإدارات الرياضية من تغلغل المحسوبيات وتداخل السياسة بالرياضة في كثير من المناصب الإدارية التي تُمنح بناء على الولاء بدل الكفاءة، فيما الدولة لا تقدّم الدعم الكافي لتطوير القطاع، وصولًا إلى ان غالبية الإعلام الرياضي نشط، لكنه يفتقر أحيانا إلى المهنية حيث يغلب عليه التحيز للأندية أو الشخصيات الرياضية، فيما المطلوب تغيير حقيقي في العقلية الإعلامية والأسلوب الإداري الرياضي، وهذا ليس مجرّد شعار، فالرياضة في حاجة إلى إصلاح إداري شامل يقوده أشخاص أكفاء، معروفة رؤيتهم التطويرية للرياضة في تعزيز الإحتراف عبر دعم الأكاديميات الرياضية المتخصصة، وتسليط الضوء على المواهب الشابة، فهذه ليست مطالب جديدة، فمع عدم وجود خطة إستراتيجية واضحة طويلة الأمد، تبقى معظم الحلول المطروحة كما سابقاتها، فغالبا ما كانت ردود فعل مؤقتة بدل أن تكون مشاريع مستدامة.

نعم، في رأينا المتواضع، هناك من أمل مع وزيرتنا التي تتمتع بالحكمة والوطنية، ان تتوصل الى إعادة هيكلة الإتحادات والأندية الرياضية والشبابية الوهمية وإبعادها عن النفوذ السياسي والطائفي، وفَرضِها الحوكمة والشفافية في إدارتها، عبر تشكيل لجنة مستقلة للإصلاح الرياضي تتألف من خبراء رياضيين بالإضافة إلى مدربين وإداريين محترفين، تكون مهمتها مراجعة أوضاع الإتحادات والأندية، وإجبارها على إعتماد نظام إنتخابي عادل، بحيث يتم إختيار أعضاء إدارات الإتحادات والأندية وفق معايير مهنية بعيداً عن النفوذ السياسي، لأن الإدارة الفاسدة هي أصل كل مشاكل الرياضة اللبنانية، وأي إستثمار أو تطوير سيكون بلا جدوى إذا بقيت غالبية الإدارات على حالها.

الرياضة اللبنانية تستحق فرصة حقيقية، والكرة الآن في ملعب من يملكون القدرة على قيادة هذا التحول.

عبدو جدعون

الإعلام الرياضي إستنهض الكرة الطائرة اللبنانية

30-03-2025
لا شك في أن الإعلام الرياضي هو عامل حيوي أساسي في إحياء الألعاب الرياضية، وجعلها أكثر شعبية وجاذبية عبر عدّة اساليب فعالة، وذلك عند تخصيص مساحات أكبر في الصحف والمواقع الإلكترونية والقنوات التلفزيونية لنقل المباريات وتحليلها، فالإستراتيجيات الناجحة التي إعتمدتها لجان الإتحاد اللبناني للكرة الطائرة، كانت في تسليط الضوء على بطولاتها وغيرها من المباريات، إضافة إلى المحاضرات التدريبية الفنية للمدربين والحكام ألتي تجريها في كافة المحافظات بين الحين والآخر، والإستراتيجية التالية قامت على التركيز في إجراء مقابلات على كافة وسائل النشر، مع لاعبين محليين ومحترفين بغية إبراز أسماء النجوم وقصص نجاحهم، مع نشرها مقاطع فيديو لأجمل اللقطات والمباريات، وهذا ما ألهَم المواهب الشابة في المدارس وحفّزتهم على ممارسة اللعبة، في حين كان إتحاد اللعبة يزور إدارات المدارس مداورة ويوقّع معهم بروتوكلات تعاون.
لم يكتفي إتحاد اللعبة بما أشرنا إليه، بل إهتم بتسويق البطولات وعرض قصص نجاح الفِرَق ألتي تلقّت دعماً مادياً من داعمي اللعبة، ما جعلها أكثر جاذبية للرعاة والإعلانات.

والمبادرات الجماهيرية لعبت دورها في حضورها المباريات بكثافة، حيث أسهمت في جذب شركات راغبة في الإستثمار في القطاع الرياضي.

أخيراً وليس آخراً، كان التركيز على الإنفتاح على تجارب الإتحادات الخارجية الناجحة، بسبب وجود بعض الإداريين والفنيين من الإتحاد اللبناني، هم في الوقت ذاته أعضاء مشاركين فاعلين في تلك الإتحادات، وهذا ما أسهم في مساعدته مادياً لتغطية حاجاته نظراً للظرف العام في البلد.

لغاية اليوم، في نظرنا المتواضع، أنتم سائرون على السكة الصحيحة، وفقكم الله.

عبدو جدعون

إنتخابات اللجنة الأولمبية ودبلوماسية الرياضة

26-03-2025

صحيح أن إنتخابات اللجنة الأولمبية اللبنانية هي حدَث رياضي وسياسي مهم، يؤثّر في شكل مُباشر على مستقبل الرياضة في لبنان، وهذه الإنتخابات لا تتعلّق فقط بإختيار أعضاء جدد لقيادة اللجنة، بل تعكس أيضاً التوجهات الرياضية والدبلوماسية للبلاد، كأداة لتعزيز العلاقات الدولية، وتحقيق التقارب بين الإتحادات والأندية اللبنانية وحلّ النزاعات، والترويج لقيّم السلام والتعاون التي هي أحد أشكال "القوة الناعمة" التي تعتمدها الدول لتحسين صورتها عالمياً دون اللجوء إلى الوسائل التقليدية في السياسة.

هذه الدبلوماسية لها دورها في الإنتخابات الأولمبية اللبنانية المنتظرة، كونها ستلعب دوراً بارزاً في تعزيز العلاقات الدولية كما كانت أيام السادة غبريال الجميّل وناصيف مجدلاني وحسين سجعان وغيرهم من الأجلاء الذين تناوبوا على حل النزاعات دبلوماسياً، داخلياً وخارجياً، حيث كانوا مثالاً لصورة الدولة دولياً، وتلقوا الدعم من هيئات رياضية عالمية، مثل اللجنة الأولمبية الدولية والإتحادات القارية.

غالباً ما تتأثر إنتخاباتنا الأولمبية بالتوازنات السياسية والطائفية في لبنان، نأمل من القيادة الجديدة، ولتعزيز فرصها، أن تكون قادرة على تحسين علاقات الإتحادات اللبنانية الرياضية فيما بينها، وتكثيف مجالات التنسيق مع وزارة الشباب والرياضة، خصوصًا في ظل الأزمات الإقتصادية الحالية، وحل معضلة تنافس المظليين على المناصب.

حالياً، هناك حاجة ملحّة لقيادة تمتلك رؤية واضحة للنهوض بالرياضة اللبنانية، وتحسين موقعها الأولمبي، ودعم الرياضيين في مختلف الألعاب.

شخصيات مثل جهاد سلامة وأكرم حلبي وديع عبد النور وجورج كوبلي مثالاً لا حصراً، من الذين يُعرفون بخبرتهم الإدارية، ومكانتهم الدولية قد تكون مؤهلة لقيادة هذا التحوّل، خصوصًا إذا كان الهدف تعزيز حضور لبنان في الأولمبياد وتحقيق إنجازات ملموسة.

عبدو جدعون

شياطين الرياضة تمتطي تاريخها

23-03-2025

نرجسية شياطين الرياضة لا يمكن ان تلتقي مع الاجلاء في غرفة واحدة، اي غرفة القيادة، بعد إستمرارهم بالحرتقة على الإدارات الرياضية الناجحة والتشكيك بإنجازاتها، فهل هذا الأسلوب بمثابة قرار نهاية الخدمة؟

منْ يُتابع اغلبية الإداريين الرياضيين الجدُدَ على الشاشاتِ والمواقع، وبعدَ إجتماعاتِهمْ الإدارية المستحدثة، يشعرُ وهمْ يتحدَّثونَ كأنهمْ منْ كوكبٍ آخرَ، يفرشونَ الدنيا بالورودِ والأحلامِ والآمالِ امامَ الجمهور الذي لا يزالُ يتأمَّلُ خيراً، فكميةُ المشاريعِ التي يَعِدونَ بتنفيذها وإستذكارِ كميةِ الإنجازاتِ التي حققوها في السابقِ، تجعلنا نسألُ، من هو المسؤولُ عمَّا وصلت إليهِ اغلبية الاتحادات والاندية الرياضية والشبابية، التي تعيش في خبر كان؟

في كرة القدم، زادوا الكمية وقلّت النوعية، وفي الكرة الطائرة أهملوا فئة الذكور وإهتموا بفئة الإناث والكرة الشاطئية، والتنس تعيش على أكتاف دايفيس كاب، والغولف يحيا على أكتاف القلة من فئة الصغيرات، والجمباز يتباهى ببعض طالبات المدارس، والقوس والنشاب يهلل يعيش الملك، وكرة اليد إذا ما في عاشور ما بتمشي اللعبة، والسباحة أحواضها فارغة 11 شهراً، وكرة الطاولة شحّ نشاطها، الدراجات والركبي والفروسية والمصارعة والملاكمة والتجذيف والشطرنج ورفع الأثقال والتربية البدنية والرقص الرياضي والبريدج والكانوي كاياك والسكواش والغوص وسباحة الزعانف والتزحلق على الجليد وغيرها وغيرها من الإتحادات المستحدثة التي لا يقل عددها عن 30 إتحاداً غالبيتها وهمية لا وجود لنشاطاتها منذ زمن بعيد، ولا من يسأل أو يحاسب.

لا تسألوا عن أهداف شيطنة الشياطين؟ إنهم أشبه بالملك لويس الثاني الضعيف الذي لم يتوّج إمبراطوراً، كما عندنا مع الذين نصّبوا على المناصب لغايات غير رياضية وبعد ذلك إنتهت المأمورية.

المطلوب واحد وليس بجديد، هو إزالة الإتحادات والأندية الوهمية عن الطرق وترميم الحفر. عندها يبدأ الإصلاح والتغيير، آملين بصناعة مستقبل رياضي متقدم لوطننا.

نقول صراحة لهؤلاء المظليين، لا السياسة ولا الطائفية ولا المناطقية ولا القربى والصحبة ستقود قطاعنا الرياضي بعد اليوم، بل ستكون القيادة بين أيادي أصحاب الكفاءة والإنجازات، وإنتخابات اللجنة الأولمبية على الأبواب، احسنوا الإختيار وكفاكم "شيطنة".

عبدو جدعون

تماثيل شمع في إداراتنا الرياضية

19-03-2025

بكل ما أوتينا من جنون في محبتنا للرياضة، وبكل ما أوتينا من فرح أو يأس نسأل، لمن الأولوية في عقل إداريينا؟ هل لمن يصارع بالجهد والعمل والتضحية من خلال المناصب الإدارية؟ أو فقط لمن يصارع على الإستئثار والتحكّم بمفاصل قطاعنا الرياضي كما نتابع ونقرأ في الصحف والمواقع الرياضية؟

يظهر للبعض أننا إحترفنا على مرّ العصور الإقامة إما في القبور أو الكهوف، و"ما حدا عم يستوعب". هل هو صراع تاريخي أو صراع إستراتيجي؟ يبدو إن حجر قايين لا يزال يتدحرج عبر الأزمنة إلى أن إستقر في عقر دارنا.

أسلافنا من الأعالي يسخرون منّا، وأجلاء الحاضر يصارعون "جهلة مستزلمون" من أصناف عديمي الفِكر وبُعد النظر، لا يستيقظون إلا في مواعيد الإنتخابات الإدارية الرياضية ولو زحفاً كل أربع سنوات، لإقتناص المراكز وقضم المناصب والحرتقة على الآخرين، والغالبية تعلَم أنهم لا يملكون حتى صلاحية تبديل ملابسهم الداخلية، فمن يقف وراء تلك الخفافيش التي تظهر قبل كلّ إستحقاق.

لهذا، وبناءً على كل ما يجري ونقرأ، ونظراً لإعتماد تعزيز ثقافة الحوار الإنساني من أجل بناء قطاعنا الرياضي على أهداف رياضية وطنية، ندعو من يهمه الأمر للجلوس معاً والتصارح فوق الطاولة حتى المصالحة، وإزالة تماثيل الشمع عن مراكزها، من أجل حفظ قيَمِنا الإنسانية وإحترامنا حقوق إنساننا، لبناء الطمأنينة في نفوس جمهورنا الرياضي داخل الوطن وخارجه.

عبدو جدعون

الناس تقرأ الصورة لا الخبر

2025-03-16

في الزمن الرياضي المتأزم بوجود غالبية إدارية متطفلة على قطاعنا الرياضي، فقدت الكلمة المطبوعة الكثير من تأثيرها أمام الصورة، والسرّ في التأثير هو بعض الطاقم الإعلامي الرمادي المنتشر هذه الأيام، وما أدراك ما الإطلالات الإعلامية اللآفتة مع بعض هالات إدارية رياضية رسمية وغيرها، حين تستضيفها الشاشات والمواقع، أشبه "بالطناجر الفارغة"، حين أدرك جمهورهم أن الصورة أكثر إثارة للمشاعر والعواطف، وأبعد بكثير من الكلمة المكتوبة، لأنهم غالباً ما يرون الأشياء على غير حقيقتها، فيكتفون بقراءة العنوان.

في طلاتهم الإعلامية الرياضية وفي المناسبات، يؤدون بلا إنقطاع جميع أنواع التمثيل بلغة الجسد والوجه وما يرسمه بها، لا أسوار حولهم تحمي ضمائرهم، حتى هياكلهم العظمية مكشوفة أمام الجمهور الرياضي، فمن السهل أن ينطقوا بما يريدون، وأما ان يكونوا رجالاً فهذا صعب، كالشجرة الضخمة التي تعطي ظلاً أكثر ما تتنتج ثمراً، و"قصقص ورَق ساويهم ناس".

لا يمكن لأي رياضة أن تزدهر من دون رأسمال بشري متخصص قادر على المنافسة خارجياً، كما من الضروري الإنتقال نحو نظام تعليمي تدريبي عصري قائم على التخصص والابتكار والتأهيل الاداري والفني الدقيق في قطاعات التكنولوجيا المتطورة والبرمجيات الإلكترونية والتسويق والصناعات الرقمية الحديثة لمواكبة العصر، إسوة باتحاد كرة السلة اللبنانية الذي تلقّف سرّها منذ بداياتها، ولم يلتهي بالطلات الدونكشوتية.

يا إخواننا في الجمعيات العمومية، عودوا إلى الفكر والعقل لا القلب، ونحو من سهّل لنا طريق التقدم والنجاحات من الاسلاف المبدعين، أنظروا إلى متطّلبات ناسكم للمراحل الآتية، وإلى الإستحقاقات الأولمبية المرتقبة، فالحلول بين أيديكم وكفى.

عبدو جدعون

كلّ يُغنّي على ليلاه، ونحن في الرياضة نُغني

12-03-2025

علوم الثقافة الرياضية التي تنظّم علاقات الرياضيين فيما بينهم، وتوجّه سلوكياتهم وتصرفاتهم في تحقيق التوافق النفسي والإجتماعي في شخصية كلّ فَرد ضرورية، فكلّ مُفرَدة من مُفرَدات الحياة في المجتمع الرياضي، وَضع لها أسلافنا ما يُلائمها، ونظّموا شؤونها حتى تلائم المجتمعات المستقبلية، والهدف واحد في النبل في التضحية، والصدق في الأقوال والأفعال، والوفاء للوطن.

أما أسلوب العلاقات الإرتباطية على مستوى الثقافة التنظيمية، ومستوى الوعي في معرفة الدائرة الإنسانية وطرق التفكير وأساليب العمَل، وأنماط السلوك والمُعتقدات المختلفة لدى غالبية الكادرات الإدارية فمنخفض، كون الأكثرية منهم لم يتجاوزوا البدايات، تِبعا لمتغيرات الأهداف لدى أعضاء الهيئات الإدارية المُتعاقبة.

الكلّ لاحظ نهضة الأقلية من معظم الإتحادات الرسمية وأنديتها، ونجاحاتها في المهمات الموكلة إليها من قبل جمعياتها العمومية، وآخرين يتخبطون منذ عقود من الزمن في أمور بعيدة عن الإنجازات والنجاحات، كل ما يتحدَّثونَ عنه وكأنهمْ يأتونَ منْ كوكبٍ آخرَ، والبسمة خلفَ الكاميراتِ وأمامَ الميكروفوناتِ لا تنطفىء ولا حياء.

وهنا نسأل، هل هم بعد الآن أهل ثقة في مناصبهم وماذا بعد؟

فاقدُ الشيءِ لا يعطيهِ"، إذا كانَ لي منْ نصيحةٍ متواضعة أُسديها للمسؤولين عن قطاعنا الرياضي، لقلتُ كما قيل منذ عقود: "باشروا بتطهير الإتحادات والأندية الوهمية والرسمية الغير منتجة، فهؤلاء جماعةُ أقنعة وطالبي سلطة وخدماتِ، فمن الطبيعى أن ترى فوق الرؤوس أقنعة، ومن غير الطبيعى أن ترى صورة الأقنعة بلا رؤوس... ومرحبا رياضة.

عبدو جدعون

لماذا التنافس على الإتحادات المثمرة ؟

09-03-2025

عادة ما تشهد الإتحادات الرياضية تنافساً كبيراً بين الأندية والأفراد، ويمكننا أن نجد عدد من المظليين الذين يسعون للتمثل في تلك الإتحادات على المستوى المحلي والدولي.

وفي الغالب، تكون المنافسة على المناصب الإدارية بصورة حادّة، بحيث يعكس هذا التنافس مستوى الطموح والتطوير الرياضي لدى أصحاب النفوس الصادقة لخدمة القطاع، وبين الوصوليين من أصحاب الفكر الهابط من الذين يمتهنون الإستئثار والكيدية والمحسوبية، حاملين أهداف بعيدة عن روح التعاون للوصول إلى الهدف الأمثل.

ألتحديات التي تواجه هذه الإتحادات المثمرة عادة، تنبت مع أصحاب التدخلات السياسية والبيروقراطية التي تعرقل المسار، ومحاولة السيطرة عليها بغية إستثمار تلك الإتحادات وأنديتها لأهداف خاصة لا للخدمة العامة.

* الإمتيازات التي يستهويها الطامحون:

- العلاقات الدولية والتمثيل الخارجي بحيث يحصلون على فرصة حضور المؤتمرات والإجتماعات الدولية، ما يعزّز مكانتهم، فيما بعض الدول تسعى لدعم شخصيات معينة للوصول إلى مناصب في الإتحادات القارية والدولية لتعزيز نفوذها الرياضي.

- تستهويهم بعض المناصب في الإتحادات حيث تمنح إمتيازات، مثل السفر الدائم والتعويضات المالية والظهور الإعلامي، عندها يستغل البعض هذه المناصب لتعزيز نفوذهم في التنافس الشخصي أو المناطقي القبلي وربما المذهبي.

- بعض الأحزاب تدعم شخصيات معينة لضمان ولاء الإتحاد لسياساتها الرياضية، كما تسعى بعض الجهات إلى السيطرة على المناصب لضمان مكاسب معينة، وهو ما يحصل عندنا في لبنان، حيث يتكررالتنافس على الإتحادات الناشطة ليس فقط من أجل الرياضة، بل يمتد ليشمل النفوذ، المال، العلاقات الدولية، وحتى الأجندات السياسية.

لهذا السبب، نرى ان إنتخابات هذه الإتحادات تشهد صراعات قوية، وأحيانًا خلافات حادة بين المرشحين والمجموعات المختلفة.

عبدو جدعون

رياضيون لبنانيون مبدعون

05-03-2025

من خلال توثيقنا للرياضة في لبنان تبين أن بعض طاقمنا الرياضي، قدّم وترَك بصمات مُثمرة بفعل جهود ومثابرة، فيما قلّة ممَن تسلموا مراكز مسؤولية كان لا علاقة لهم بما أنيط بهم.

لا غرابة عندنا في الإضاءة على بعض ما قدٌم هؤلاء البعض من الإمكانات المتواضعة دون طلب الشكر أو المنّة من أحد، لأن المسؤول في نظرنا يقاس بأعماله وإنجازاته وليس بمركز أو منصب في سدة المسؤولية.

هناك من أثبت بالفعل لا بالقول أنه يملك الإرادة والشجاعة والإقدام، للبناء والتطوير، والتخطيط لمستقبل رياضي أفضل لشبابنا وشاباتنا الرياضيين، ومنهم من أثبت تفوقا في المسابقات الخارجية وجدارة فنية في التخطيط للفوز.

لا مبالغة ولا إفتراء على أحد إذا إخترنا بشفافية صادقة وأعلنا عن اتحادات كانت ولا زالت تقدّم ما أكرمها الله من عطاءات لإبراز وجه لبنان في المحافل الرياضية الخارجية، كلعبة كرة السلة في لبنان مثالاً لا حصراً.

في مجال الإدارة الرياضية والصحافة الرياضية، بدأ القيّمون والطواقم المسؤولة في الإتحادات والأندية مواكبة تحضيرات اللاعبين واللاعبات كلّ في مجال لعبته، للإستحقاقات المرتقبة، بغية إرسال بعثات كفوءة قادرة على المنافسات.

أسماء أبطالنا وبطلاتنا المميزين عدة، فما علينا سوى متابعة محفوظات موقع "ملاعب" للإستحصال على كافة الأسماء، وإنجازات كلّ في لعبته بحسب تواريخها.

عبدو جدعون

إتحادات تنمو على أكتاف انديتها

02-03-2025

غالبية إتحاداتنا الرياضية لا تملك مقرّاتها بل تستأجرها، وغالبية نوادينا الرياضية تملك مقراتها، لكن ملاعبها وصالاتها مستأجرة.

معظم إتحاداتنا الرياضية لم تضع يوماً ضمن أولوياتها تملّك مقرات وتجهيزها لإدارة العابها، وهذا يعكس ضعفًا مزمناً في التخطيط الإستراتيجي والإدارة الطويلة المدى وبدلاً من ذلك، يعتمد عدد منها على إستئجار المرافق من منشآت الأندية الخاصة أو البلديات وغيرها، ما جعلها في وضع غير مستقر، ينسحب تأثيره على نمو الرياضة وتطورها.

لماذا لم تقدم اللجان الاتحادية المتعاقبة على تملّك مقرات؟

عند غياب الرؤية الإستراتيجية وتركيز معظمها على تنظيم البطولات وإدارة المسابقات دون النظر إلى البنية التحتية التي تحتاجها للمستقبل، ومن ثم عند إستخدام مقرات مستأجرة أو مملوكة للدولة، هذا يجعلها غير مضطرة للتفكير في الإستملاك، فهذا دليل ضعف وسوء إدارة ونقص في الوعي وبعد النظر حول أهمية البنية التحتية، فبعض الإداريين في الإتحادات يرون أن الأولوية للبطولات وليس لتطوير المقرات، وهكذا أسلوب يؤثر على عدم إستدامة الحداثة والتطور في اتحاداتها.

أما غالبية الاندية الرياضية التي تملك مقرات ثابتة، فما زالت هي هي منذ تأسيسها، ولكل منها مقر وملعب او صالة "وزقيفة"، فلم تتطور كبعض الاندية التي لا تتعدى اصابع اليدين والتي اصبحت تستوعب ابناء النادي ورفاقهم للتلاقي والتعارف والترفيه في جلسات عفوية، حيث بنت معها جمهور مشجع في لقاءاتها الرياضية، كما كان يجري في دورات مواسم الصيف.

في المدن، يلتقي جمهور النادي في الملاعب للتشجيع، وماذا غير ذلك؟

فالنادي هو المكان الامثل لجمع اعضاء النادي ومحبيه، وزيارات اعضاء الاتحادات وكشافيها لاكتشاف المواهب في انديتها والتحاور مع لجانها للوقوف على مطالبهم اذا وجدت، فهذا ما يشجعهم على المثابرة بالنشاط.

نتمنى من اللجنة الاولمبية ولجان الاتحادات الرياضية العمل من خلال تشريعات حكومية واضحة، تتضمن تقديم الدولة تسهيلات لاستملاك مقرات خاصة بها، بدلا من السماح للاتحادات باستخدام مكاتب لها في مدينة كميل شمعون الرياضية، كما نتمنى ان يأخذوا في عين الاعتبار مشاعات البلديات المناسبة إذا أمكن، اضافة الى استملاكات وزارة الشباب والرياضة.

عبدو جدعون

كرة السلة اللبنانية تحلق نحو العالمية

23-02-2025

دَخلت فَرحة المَلاعب إلى البيوت وودغدغت أهلها منذ ما قبل مونديال كرة السلة 2022 حين أضاء أهل الوطن والإغتراب الشموع وصلّوا خلال مواجهات نهائيات بطولة آسيا في كرة السلة المؤهّلة لكأس العالم، فتقبّل الله الصلوات والأماني وكان أهدانا بداية الطريق، حين نفخَ في نفوس لجانها الإدارية روح المحبّة والتضامن ونبذِ الأنانية لإعلاء إسم الوطن في المحافل الدولية.

كافة أعضاء إتحاد كرة السلة ورئيسه أكرم الحلبي، يضعون نصب أعينهم أحلامًا كبيرة وضخمة، مؤكّدين على أن جميع مَن يُراقب اللعبة يرى القفزات الواسعة التي خطّوها، وأولئك الذين ينتقدونها ما هم إلا مُغرضون ذوو نوايا سيئة.

هناك بوادر تغيير ذهنيّة فعليّة في قطاعنا الرياضي، والتقدّم نحو مُجتمع رياضي أفضل، ونوعيّة حياة رياضية أفضل للوطن من أجل المستقبل. الحقائق تدلّ على نجاح الإستضافات والبطولات في كافة المستويات دون شائبة، وهذه الخطوات تفيد الجمهور الرياضي وتفيد التغييرات التي تحدث، وتعود بالفائدة على الحياة في الوطن.

كل رياضة لها فائدة، والجميع متّفق على ذلك، إذًاً فلماذا لا يمكن الدخول اليها؟ إذا كانت مفيدة للرياضيين، وتجذب المزيد من الإهتمام بالنشاط الرياضي، وتجذُب المزيد من الأشخاص الذين يَرغبون في المشاركة الفعلية أو تشجيعها، كونها ستنمّي الفرص ألتي يريدها إتحادها ضمن خططه، ومصرٌ ألا تعيقه أمور لا تمتّ إلى الرياضة عن التقدّم.

تركيز أهل اللعبة الآن منصب على الإستضافة والمشاركة في الدورات الدولية والعالمية، عملوا على تجهيز الملاعب المطلوبة دوليا بكل متطلباتها، ولاعبيهم هم في أفضل جهوزية ولياقة فنية، فمِن حقّهم ان يضَعوا نصب أعينهم أحلامًا كبيرة، مؤكّدين على أنها تمتلك جميع الإمكانات التي تؤهّلهم باقتدار لفعل ذلك، مؤكدين أنهم يستطيعون تحويل هذه الأحلام الى حقيقة كما سابقاتها.

منتخبات الذكور والإناث، ودرجات الفئات كافة مع الفئات العمرية، تشغل الملاعب والمواقع الرياضية والشاشات، وجمهور اللعبة في أوج حماسه، والإنسجام التام بين اللاعبين والأجهزة الفنية المبتعدين عن الفردية، مصرّون على تقديم أجمل صورة عن لبنان واللعبة بغض النّظر عمّن سيقدم هذه الصورة.

الشهادة في ذلك تأهل منتخبنا الأول للمرة الرابعة في تاريخه إلى كأس العالم ومنتخبات الناشئين (تحت 16 وتحت 18 سنة) إلى البطولة العالمية أيضاً، وهذه الإنجازات إن دلّت على شيء، فتدلّ من دون شكّ على المستوى الإحترافيّ العاليّ الذي بلغته كرة السلة اللبنانية وتفوّقها الكبير.

بالتأكيد بعد هذا العمل الجبار الحالة ستكون الانتصارات الى جانبهم.

عبدو جدعون

متلهِّفون للإمساكِ بمفاصلِ قطاعنا الرياضي

18-02-2025

يبدو أن الجوع مُزمن على المناصب الرياضية في لبنان، والأشخاص الذين يتنافسون أو يسعون للحصول على مناصب في الوسط الرياضي، يقومون بالتنافس الشديد كالذي يحدث في كثير من الأحيان في الأندية أو الهيئات الرياضية، ويتطلّع عدد من الأشخاص إلى مناصب  إدارية أو وظائف تدريبية، وهؤلاء ربما يساهمون في العطاء والتضحية المجانية، أو للكنفشة والاستئثار ومنها غايات غير رياضية.

المجال الرياضي مفتوح ويتيح عددًا من الفرص، لكن الوصول إلى المناصب العليا يتطلّب جهداً كبيراً، سواء كانوا لاعبين سابقين أو مدربين، ويمتلكون الكثير من المهارات، أو حتى متخصصين في إدارة الرياضة، وربما لديهم حتى شبكة علاقات قوية.

هنا نسأل هؤلاء السادة المتلهفين:

- هل تمتلكون رؤية أو إستراتيجية طويلة المدى لنمو الرياضة وتطويرها برؤية واضحة، مع تحديد أهداف واضحة وقابلة للقياس؟

- هل سيكون التعامل مع القرارات في شكل شفّاف ومفتوح أمام الجمهور؟ لأنه عندما يشعر الناس بالثقة في الإدارات الرياضية، يزداد الدعم والمشاركة.

- هل ستختارون الأشخاص اصحاب الكفاءة من الذين بإمكانهم تغيير دينامية العمل الإداري والفني؟

- هل بإمكانكم توفير المنشآت الرياضية الحديثة والمرافق الأخرى بما يتناسب مع المستوى الدولي، بالإعتماد على مصادر متنوعة للتمويل، سواء من خلال رعايات أو شراكات أو إستثمارات خاصة؟

- هل بإمكانكم تأمين التقنيات الحديثة واستخدام التكنولوجيا المتطورة في التدريب والتحليل الفني والإداري؟

- هل ستواصلون تفعيل دور المجتمع في دعم الرياضة عن طريق حملات توعية وتنظيم فعاليات رياضية محلية كما أسلافكم، إضافة على دعم الفئات العمرية والإستثمار في إكتشاف المواهب وتنميتها منذ الصغر، من خلال الرقابة على تقييم الأداء؟

- هل تمتلكون أفضل الممارسات للاستفادة من التجارب الناجحة في دول أخرى وتطبيقها بشكل يتناسب مع الواقع المحلي، بهدف تعزيز التعاون مع الإتحادات الرياضية الدولية لتبادل الخبرات وإكتساب المهارات التنظيمية؟

هذا غيض من فيض، لكن مع التخطيط السليم والتطبيق المستمر، والمحاسبة الانية إذا وجدت، يمكنكم أن تنالوا تأييد الجمعيات العمومية في كل لعبة، وأهلاً وسهلاً بكم في المنظومة الرياضية الحقة.

عبدو جدعون

إتحادات وجمعيات رياضية تحتضر

16-02-2025

لا تتعذّبوا أيها الرياضيون لا يحق لكم أن تتقدّموا على سِواكم من البلدان مهما فعلتم.

راجعوا تعليقات رجال الإعلام الرياضي منذ ما قبل الأحداث، على عمل الإداريين الرسميين والأهليين، وإرشاداتهم وأخبارهم ومقابلاتهم والإجتماعات المتكرّرة، واللجان المعنية والإتحادات المتناحرة والهيئات الإدارية المستزلمة وسواها، وإكتشفوا أنها لم تتغيّر، الكلام والوعظ، ما زال كلاماً ووعظاً دون فائدة، والمسؤولون يعرِفون كل شيء، لكن ممنوع الوصول إلى نتيجة، ولا احد يَعلم لماذا؟

هل من صحافي رياضي إلا وكتب ويكتب عن السيئات والحسنات؟

هل من مسؤول رياضي إلا وتبجّح ويتبجح بالمعرفة والشطارة؟

ولغاية اليوم لم يبرز بين هؤلاء صاحب همّة يتابع مشروعاً ليحققه، بإستثناء الإتحادات المعروفة الناشطة التي لا تتعدّى عدد أصابع اليد الواحدة ونرفع لها القبعة.

نحن أكثر الناس شطارة ومهارة في التنظير والتبخير، ألا تلاحظون مثلنا أن كل واحد يهمه نفسه؟

لماذا تُقدم الأندية الكبيرة على القيام بأعمال بتكاليف باهظة، فيما إتحادات لا تتحرّك، مع أن معظم المسؤولين في هذه الأندية هم ضمن الهيئات الإدارية في الإتحادات.

ألم نتعود أن نعمل كمجموعة لنصل إلى حقيقة ما؟

بعض المسؤولين الرياضيين في الإتحادات والأندية هم أعداء الرياضة، غالبية الأوسمة المعلّقة على صدور أعداء الرياضة هم أنفسهم يفتعلون المشاكل والإشكالات ثم يحلّونها مع بعضهم وبتناغم.

الرياضي عندنا معذّب ومقهور، عوّدوه على التدجيل والمراوغة والوعود الكاذبة وطبخات البحص، والبعثات الرياضية إلى الخارج،ما كانت يوماً تنظر إلى ما عند غيرنا من تنظيم وتحضير لمهرجانات ودورات.

مَن مِن المسؤولين الرياضيين تعلّم كيف يتم التخطيط قبل موعد البطولات بأعوام وليس بأسابيع؟

نعم جميعهم يدركون ذلك، لكن قلة تُقدم على عمل مشرّف ولا تتعدّى عدد أصابع اليد الواحدة كما ذكرنا.

عبدو جدعون

لو كان يحق لنا...

12-02-2025

نحن هنا لا نكتب في السياسة ولا نتعاطاها، مع إن رياضتنا صارت سياسة هزيلة وحاقدة، والسياسة "تغلغلت" في الرياضة وضيّعت نبل رسالتها وسلبتها أهدافها وحوّلتها إلى رياضة نكايات وتصفية حسابات ومصالح وإستزلام.

ولو كان يحقّ لنا أن نتطرّق لما يجري في هذا الوطن، وما نراه ونلمسه من سياسييه، ومن الممسكين بزمام أموره والقابضين على ساحاته وشوارعه والمحرّكين لمشاكله ومغتصبي قوانينه وناهبي ثرواته، لكنا قلنا ان الشعب رغم كل المظاهر، فقدَ ثقته بغالبية المسؤولين والسياسيين بعدما كشف دجل الوصوليين والإنتهازيين منهم وفضح مستغلّي الفِتن وقناصي المناسبات المؤلمة والذين يزوّرون الحقائق في سبيل تأمين مصالحهم ولكننا لا نكتب إلا رياضة.

كنا نُتابع "إنجازات" المسؤولين عنها ونتتبّع خطوات وزيرنا السابق من وزارته إلى السراي إلى مقر الرئاسة الثانية ونترقّب وصوله إلى مكانه الطبيعي في "وزارته"، كما نتشوّق إلى رؤية "إصلاحه الموعود". ولا ننسى بالطبع ما تنتجه اللجنة الأولمبية وسائر الإتحادات.

ولو كان "يحقّ لنا" أن نكتب في غير الرياضة لكنّا قلنا أن الشعب يجوع ويعاني من الكهرباء المقطوعة وغلاء الأسعار والحوادث المتنقلة والمؤتمرات الصحافية وتبادل الإتهامات، وإطلاق الإشاعات والأكاذيب، وإنحياز الإعلام، ولكننا لا نكتب إلا رياضة ونتفرّج على غالبية الملاعب "المهجورة" ونخاف من شغب الملاعب وحماسة "الهتّافين" وخلاف الإداريين، وتفكك بعض الإتحادات ونأسف للإستنساب "الرسمي" في التعامل مع النوادي والمبني على حسابات الربح والخسارة في الإنتخابات السياسية والرياضية.

ولو كان "يحقّ لنا" أن نكتب عن "العناد" في السياسة الخاطئة، وعن "الزعماء" الذين تنبتهم الأحداث اليومية لكنا كتبنا الكثير.

لم يبق من مؤسساتنا إلا مؤسسة الجيش، رجاء، إبتعدوا عنها وأبعدوا سهامكم عن قيادتها وضباطها وأفرادها.

عبدو جدعون

ثقافة الإيمان بنبل الرياضة

09-02-2025

ما نشهده من هبوط في مستوى التعاطي بين مختلف مكوّنات المجتمع الرياضي نتيجة للصراعات السياسية التي هي أصل البلاء، أعطت نتيجة سلبية بسبب غياب التثقيف الرياضي الفردي والجماعي وبسبب بعض المظليين الذين اسقطوا على الرياضة بالسياسة، ما جعل التواصل الإيجابي بين معظم المسؤولين الرياضيين هزيلاً، فباتوا يتصرّفون ويبنون آراءهم على مُعطيات علاقتهم الشخصية في بعض الأحيان، ويتصرّفون حسب ميولهم السياسية، وهذا يدلّ على جَهل لمفهوم الإيمان بنبل الرياضة.

فالإيمان بالثقافة الرياضية المنفتحة على الآخرين ونبلها، يُبعد عنّا التعصّب والحقد والكراهية وعداوة الآخر. فالمثقّف رياضياً بسعة إطلاعه وإستيعابه، أوعى من المُتعلّم أكاديمياً بالمفهوم التقني حين نرتكز على عدّة جوانب، منها الجانب العقلي والتطوير الذاتي بالجانب الثقافي، الذي له التأثير المجتمعي في تشكيل هوية المجتمعات وتعزيز وحدتها الوطنية خصوصاً، في الأحداث الرياضية الكبرى التي تجمع الناس من كل الخلفيات والديانات.

ومن ظواهر الإغفال بثقافة الايمان بالرياضة المؤثرة، ان تجعل الفرد يتخلّى عن مبادئ مهمة يناضل ويدافع عنها في مجتمعه، ليتبنى أفكاراً أقل أهمية تنتجها مجتمعات و"أسواق" غريبة عنه، فتحوّله إلى فرد "إستهلاكي" للمعلومات التي لا تجدي نفعا سوى للحرتقة، وليس إلى إنسان رياضي منتج فكرياً ومساهم إيجابياً في بيئته وقطاعه الرياضي.

تلك الثقافة تتطلّب تعزيز مجموعة من المبادئ التي تربط بين الرياضة وقيَم الإيمان بالرياضة والتطور الشخصي، حتى لا تتراجع القيَم الأخلاقية والإنسانية في المجتمع، مع التركيز على أهميتها في حياتنا، وتقديمها كوسيلة لتطوير الإنسان على الصعيدين الروحي والبدني، وتعزيز القيّم الإنسانية في عالمنا الرياضي.

يُخبرنا سقراط أن معرفة النفس ضرورية، كونها تُساعد المرء على إدراك حدوده وقواه. من هنا نُدرك ما يجب علينا فعله لنعود بالفائدة على غيرنا، فقبل أن يسعى المرء إلى إحراز هدف خارجي وثمرة تفكير وأفعال، عليه أولاً أن يتأكد أن البذور مزروعة في شكل جيد في ذاته!

عبدو جدعون

تكرار الأخطاء في الرياضة يجلب الإنحطاط!

05-02-2025

ماذا نريد للرياضة في لبنان؟

الجواب بسيط جدّاً، نريدها أن تسير إلى حيث يجب أن تكون، أي إلى مصاف الرياضة الحديثة المتطورة، وأن نصير قطباً مُؤسّساً كما أسس أسلافنا، وحجراً وازناً في الرياضة العالمية، وأن نبني قطاعنا الرياضي على النحو الذي تُبنى فيه الدول المحترمة، وأن نخرج من سراديب الأوهام المدمّرة وأنفاق الأيديولوجيات القاتلة، إلى رحاب التفاعل والتكامل مع المحيط ومع العالم، بما يتناغم مع تاريخنا ورسالتنا وبريقنا العابر للجغرافيا والخرائط.

نريد لها أن تنهض من كبوتها، وأن ننظر حولنا بعيوننا المجرّدة، لنُدرك أنّ غالبية المؤتمنين عليها، كانوا يسيرون بها إلى حتفِها عبر معارك إنتخابية كيديّة لا ناقة لها فيها ولا جمَل.

تكرار الأخطاء الإدارية في الرياضة له تأثيرات سلبية عميقة على النظام الرياضي بأسره، والأخطاء الإدارية قد تشمل قرارات غير مدروسة لإدارة غير فعالة، وإنتفاء وجود تخطيط إستراتيجي سليم. كل ذلك قد يؤدي إلى تدهور الأداء الرياضي والهيكلي، ومثل هذه الأخطاء قد تؤدي إلى مشاكل في تطوير الهيكلية التنفيذية والفنية والإدارية، ويؤدي إلى قلّة الدعم الموجه للأندية فتتدهور البنية التحتية.

على القادة الإداريين في الرياضة، أن يتعلّموا من أخطائهم وان يعملوا لتحقيق تحسن مستمر حتى يمكنهم تقديم بيئة رياضية أكثر فاعلية وكفاءة، وهناك عدد من الجوانب التي يمكن تحسينها على الصعيد الإداري في الرياضة:

- التطوير المهني للإداريين الرياضيين، فربما يحتاج الإداريون الرياضيون إلى دورات تدريبية متخصصة لتطوير مهاراتهم في القيادة، التنظيم، التخطيط، وإدارة الفرق الرياضية. حتى يصار إلى تحسين برامج التعليم الرياضي وإعداد كوادر إدارية قادرة على إدارة الأحداث الرياضية على أعلى مستوى، بعد وضع إستراتيجيات وطنية تستند إلى تحليل إحتياجات الرياضة في المستقبل، مع تحديد الأولويات والموارد اللازمة.

- إشراك المجتمع في الرياضة على أن تشمل خطّة واضحة لدعم الرياضات الشعبية والمشاركة المجتمعية لتشجيع الأفراد على ممارسة الرياضة بشكل يومي، ما يعزز الصحة العامة ويزيد من قاعدة الممارسين.

- تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص لتطوير الرياضة، من المهم أن يكون هناك تعاون فعّال بين مؤسسات الدولة والشركات الخاصة والمؤسسات الرياضية، فهذه الشراكات يمكن أن توفّر موارد إضافية وتدعم الإبتكار في قطاعنا الرياضي.

هذه بعض الجوانب التي يمكن تحسينها، وتجنب تكرار الأخطاء الموروثة لضمان تطوّر الرياضة على الصعيدين الإداري والفني.

عبدو جدعون

يا "جهابذة القوم" إستتروا

02-02-2025

وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ الْمُرَاؤُونَ! لأَنَّكُمْ تُشْبِهُونَ قُبُورًا مُبَيَّضَةً تَظْهَرُ مِنْ خَارِجٍ جَمِيلَةً، وَهِيَ مِنْ دَاخِل مَمْلُوءَةٌ عِظَامَ أَمْوَاتٍ وَكُلَّ نَجَاسَةٍ ( إنجيل متى 23-27).

في زمنِنا الرديء، يتزاحم المرّاؤون على الظهور عند كل تكريم لرياضي متفوّق، يسعون وراء الأضواء لإرضاء الناس وتجميل صورتهم وسيرتهم في المجتمع، للقول لنا بأنهم يشجّعون الرياضة بطلاتهم البهية، والرياضة مِنهم براء، أين كانت مساعداتهم ومساهماتهم قبلاً لتسهل أمور هؤلاء حين كانوا في حاجة إلى مساهمات مادية ومعنوية؟ وأين كنتم حين كان كل متفوّق يشقى ويسهر الليالي بالعمل لتأمين أجور المدرّب وإيجار الملعب ومستلزماته، كبطاقات السفر والملابس وغيرها مِن الأمور النفسية والصحية ولا مجال لتعدادها لأنكم تجهلون قيمة التضحية لأجل التفوّق في الرياضة.

لا رياء في الرياضة ولا مظاهر فارغة، فالتفوّق ليس سلعة تُباع وتُشترى، ولا هديّة من مقتدر مشكوراً فقط، إنها حُلم إنسان يتوق إلى النجاح والتقدّم من أجل ذاته وعائلته ولعبته ويَحلم بتمثيل وطنه محلياً وخارجياً.

تعوّدتم أيها المرّاؤون على قطف الثِمار لا زرعها ودوام الإهتمام بها، لقد طفح الكيل من مصادرتكم النجاحات الرياضية بغية إبراز وجوهكم الشاحبة على الشاشات والمواقع العنكبوتية والتواصل الإجتماعي، لا تحاولوا إستغباء الجمهور الرياضي بعد اليوم، فهذا لمصلحتكم وصيتكم أمام عيالكم والمجتمع برمته.

لا تُجبرونا أن نُفصح عن الأسماء ومركز كل منكم، فنحن لسنا من تلك الطينة وصفحة المقال لا تسع، لكن الشمس تشرق كل صباح، كما الصحافة تنشرها بأساليبها الخاصة،

فيا "جهابذة القوم" إستتروا.

عبدو جدعون

صناعة الخبر الرياضي

29-01-2025

صناعة الأخبار الرياضية فن وعلم، يعتمدهما الصحافي باسلوبه وثقافته ومنهجيته في طرح المواضيع والبيانات، وجمعها من مصادرها الحقيقية، حتى تخرج كتاباته ومقالاته صادقة، ومواضيعه مؤثرة على القارىء، بعيدة عن إشاعة العنف والتطرف، وتمكينه من أن يصنع ويرصد ويراقب ويحلل بمهنية وحرية وجودة عالية المستوى.

نشر الخبر الرياضي يمر بمرحلتين، ما قبل ألخبر وبعده. فالرصد والتحليل، عنصران مهمان لمعرفة إستراتيجية الخبر وما الهدف منه؟ هل هو مرهون للتسويق، أو لمخاطبة عقل القارئ وقلبه؟ أو للنشر فقط.

غالبية صحافيينا الرياضيين مثقفون، هم أصحاب فكر وتجربة، منهم من لديه خلفية قانونية، والبعض الآخر ملم بالعلوم التجارية والإقتصادية والإدارية.

لتتكامل أدوارهم، هم مطالبون بمراقبة أعمال المؤسسات الرياضية، وطرح البدائل المفيدة لها وإعلام القارىء أو المتلقي عن الأحداث الرياضية وتقديمها للجمهور على إختلاف أذواقه في حب المعرفة وأنواعها، بحيث يصبح المتابع قادرا على معرفة صاحب القلم النظيف، ولديه الوعي الكافي ليفرق بين مصداقية كاتب وآخر.

هناك من يسعده أن يصنع خبراً براقًاً ليثير فضول متابعي الأخبار الرياضية ومستجداتها، إعتقاداً منه أنه سبق صحافي أو إنه يكشف أشياء خفية، فأول ما يفكر به الجمهور المتابع هو معرفة مصدر وهدف هذا الخبر، وهل هو للإصلاح أو لإفتعال إشكال أو هو للنقد أو للتشهير؟

أقلام صحافيينا الرياضيين متنوعة ومتشعبة وهذا جيد، فكل صانع خبر يستخدم أسلوبه حسب ميوله ومعتقداته.

منهم من يعي المسؤولية الملقاة على عاتقهم ، يسطرون الأخبار والأحداث بشفافية صادقة وهادفة، وآخرون يسخرّون أقلامهم الملونة لأسباب وأهداف أدناها كسب المادة.

في عصرنا اليوم، باتت أخبار وتعليقات بعض الصحافيين الرياضيين من منبر صحفنا اليومية أو من وراء مذياع أو شاشة، تطالعنا عن أخطاء يرتكبها أصحاب مراكز إدارية أو فنية رياضية، مستخدمة أسلوب الذم والتحقير، كمطرقة الحدًاد أيام العمل، وتشعرنا بالإشمئزاز المتكرر، كأن الدنيا الى فناء وإنقراض الصلاح في بلدنا.

أسألهم بصدق ومحبة، هل تتحققون من المواضيع التي تبثونها للعامة، وما هي النتائج التي تترتب منها، وفائدتها الفعلية للمجتمع.؟

في العجلة الندامة وفي التأني السلامة يا إخوان، إحذروا الوقوع في خطأ أسلافكم من الذين وصفتهم الصحافة النبيلة بالسخفاء قبل طلوع الفجر.

إصنعوا الخبر وتمتثلوا بمن سبقكم من عمالقة نحاتي الأخبار، وسطروا بأقلامهم أخبارًا مضيئة منفتحة ومتوازنة، فتاريخ الصحافة الرياضية يشهد على نبل أفكار هؤلاء وأولئك وشهامة أنفسهم حتى يومنا هذا.

نعرفكم اليوم كيف تسايروننا، وغدا سنعرفكم عندما تسايرون الآخرين.

أتمنى عليكم أن تكونوا أبدا مثل ذاتكم، أكابر متواضعين، شرفاء صادقين، أذكياء متوازنين، خصصوا صفحات تحمل ومضات عن إسهامات وتضحيات الجيل القديم للإفادة وأخذ العبر، علها تكون مفيدة للنشىء الجديد.

عبده جدعون

  10 وصايا للإدارة الرياضية الناجحة

26-01-2025

إلإدارة الرياضية تشمل التخطيط ومجموعة من الأنشطة لتوجيه وتنسيق الفِرَق والمنشآت الرياضية وتنظيم الفعاليات والمباريات لتحقيق النجاح، وهذا يتطلّب خِبرة وفَهم شامل لكافة جوانب الرياضة، إلى جانب القدرة على إتخاذ قرارات إستراتيجية بغية الإسهام في تحسين الأداء لتحقيق النتائج الناجحة المرجوة، لذلك علينا إتباع الآتي:

- التخطيط الإستراتيجي لتحديد الأهداف والرؤية: قبل البدء في أي مشروع رياضي، علينا وضع أهداف واضحة سواء على المدى القصير أو الطويل، ووضع خطة عمَل تتضمّن تحديد الخطوات والموارد المطلوبة لتحقيق الأهداف.

- إدارة الموارد البشرية لإختيار وتوظيف المناسبين من المدربين، والمساعدين، والموظفين الإداريين، والأشخاص المناسبين الذين يمكنهم تحقيق أداء عالٍ في مختلف الجوانب، ومنها التطوير المستمر للأعضاء الإداريين المكلّفين، وتدريب الفِرَق الرياضية على المهارات المناسبة، وتوفير فرص التحسين المهني.

- تسويق وإعلام بحيث يمكن أن تتضمن إستراتيجية التسويق للفعاليات الرياضية أو للعلامة التجارية للفِرَق أو الأندية، والتواصل مع الجماهير بإستخدام وسائل الإعلام والتواصل الإجتماعي لإبقاء الجماهير على إطلاع، وزيادة التفاعل مع النادي أو الفريق وإنشاء محتوى تفاعلي لجذب المتابعين.

- إدارة تنظيم الفعاليات حيث يتطلّب التنظيم والتنسيق بين فِرَق العمَل، لتأمين الأماكن المناسبة، والإشراف على تنفيذ الجدول الزمني للمكلفين، خصوصًا الترتيب اللوجستي الذي يشمل توفير التجهيزات اللازمة مثل الملاعب والكرات والمعدات الأخرى، وإدارة بيع التذاكر بكفاءة.

- إدارة الميزانية والموارد المالية: علينا تحديد مصادر الإيرادات (مثل الرعاة، تذاكر المباريات، بيع المنتجات ومراقبة النفقات)، والاستثمار في الفرق والبنية التحتية وتخصيص الموارد اللازمة لتطوير اللاعبين وتحسين الملاعب.

- الابتكار والتحليل البياني، أي تحليل الأداء الرياضي للفِرَق واللاعبين بإستخدام التكنولوجيا لتحديد المجالات التي تحتاج إلى تحسين، واستخدام برامج لإدارة الفِرَق وأدوات للتدريب الذكي، وأنظمة تحليل الأداء لتحسين الكفاءة والنتائج.

- المسؤولية الإجتماعية والتفاعل مع المجتمع، وهذا يتضمن التركيز على دور الرياضة في تعزيز القِيَم المجتمعية، عبر إشراك الجماهير من خلال الفعاليات المجتمعية، والتدريب الجماعي، والمشاركة في الأنشطة الخيرية.

- الحفاظ على السلامة والإمتثال للقوانين، مثل قوانين مكافحة المنشطات وحقوق اللاعبين، وتنظيم البطولات والإهتمام بالصحة والسلامة من خلال توفير بيئة آمنة للتدريب والمباريات.

- قيادة فعّالة للتواصل الجيّد وتواصل مفتوح وواضح بين الإدارة والمدربين واللاعبين وقدامى اللعبة للحفاظ على تقديم أفضل أداء ممكن.

- الإستدامة والإبتكار المستمر في التخطيط للمستقبل، بما في ذلك إستكشاف التوجّهات المستقبلية في الرياضة المتطوّرة، مثل الرياضات الإلكترونية أو الإبتكار في طرق التدريب، وإستقطاب مواهب جديدة أو إكتساب جماهير جديدة في مناطق غير مستكشفة.

وأخيراً، يتطلّب ذلك خِبرة وفَهم شامل لكافة جوانب الرياضة، بغية نجاح كيفية تطبيق كل ما ورد في هذه الوصايا العشر.

عبدو جدعون

تذكّروا الرياضة المدرسية

22-01-2025

في خضم الأمواج السياسية العاتية التي يسبح في "تياراتها" طلابنا وصغارنا، لا بد من العودة للتذكير مجدداً بالرياضة المدرسية، وما تعكسه من إيجابيات على النشء الطالع، الغارق حتى أذنيه في متاهات السياسيين وأنبت "شعراء وخطباء هجائين ومداحين" لم يتجاوز واحدهم الخامسة عشرة من عمره.

الرياضة المدرسية كانت وستبقى مِن الأسس التي يرتكز عليها إزدهار الرياضة في الأوطان، لأنها تنمّي الجسم والعقل، وتعزّز إذا مورِست في شكلها الصحيح، روح المحبة والتسامح والمنافسة الشريفة، بعيداً عن الطائفية والمذهبية.

كلّنا يعرف ذلك، والأهالي عاشوا التجربة وشاركوا في إنجاحها، ولمسوا صداها المستحبّ من خلال الدورات المدرسية التي تنظمها وحدة الأنشطة الرياضية، كما عايشوا الدورات الناجحة والبطولات الجامعة التي تنظمها المعاهد والمدارس الخاصة والرسمية، التي أفرزت لنا أبطالاً رياضيين على كل صعيد.

لذلك نعجب من الأسباب التي حالت وتحول دون إستعادة أمجاد الإتحاد الرياضي المدرسي الذي كان بوابة عبور مشرفة تطلّ منها الرياضة المدرسية والجامعية على العالم.

صحيح أن بعض المعاهد لا تزال على نشاطها الرياضي، وربما زادته تنظيماً ووسّعت آفاقه، ولكن الصحيح أيضاً، أن الرياضة المدرسية في حاجة إلى تعزيز دورها الفاعل في المجتمع، وإعادة دوره المميّز لإنتاج الأبطال كما عوّدونا.

وصلني تعليق على ما انشره عن حقول الفكر الرياضي يقول فيه مرسله "في مُهم وفي أهم، نيالك ما أفضى بالك". ان ما قاله المعلّق الكريم صحيح، ولكن الصحيح ايضاً اني أقوم بواجباتي كاملة تجاه الرياضة والرياضيين، وأرى الأمر مهماً كوني منهم ولهم، وأترك للآخرين أن يهتموا بباقي الأمور كل في اختصاصه.

أبتَسِم مرّة أخرى، كلما قيل لي لماذا تكتب ولمن؟ انهم لا يقرأون وإن قرأوا لا يهتمّون، الرياضة ليست في "أولوياتهم".

أعرف ذلك، ولكن السكوت جريمة وما تعوّدت أن أكون من الساكتين على خطأ أو نقيضة، سأبقى على نهجي مهما لآم اللائمون حتى ولو كانوا أصدقاء أعزاء.

عبدو جدعون

جهاد سلامة... نحن أحق الناس فيك

19-01-2025

في ظل الحاجة المُلِحّة إلى قيادة رياضية واعية ومُلهمة للنهوض بواقع الرياضة في وطننا، نود نحن قدامى الرياضيين، أن نسلط الضوء على شخصية بارزة في هذا المجال، وهي الإداري الرياضي جهاد الياس سلامة، بصفته إداريًا رياضيًا متميزًا ومحاضرًا أولمبيًا دوليًا، أثبت قدرته على تحقيق إنجازات ملموسة وتعزيز الرياضة على المستويات المحلية والدولية.

هو محاضر أولمبي دولي، يتمتع بخبرة واسعة في نقل المعرفة الرياضية وفق أعلى المعايير العالمية، ما يجعله أحد الأسماء البارزة في هذا المجال، شغل ولا يزال مناصب قيادية رياضية عليا، وحقق خلالها نجاحات واضحة في إدارة وتنظيم الأنشطة الرياضية.

ساهم في رفع اسم وطنه في عدد من المحافل الرياضية الدولية، وقدم محاضرات رياضية في عدة دول صديقة، بفضل رؤيته الاستراتيجية وقدرته على بناء العلاقات الدولية.

رؤية جهاد سلامة لتطوير الرياضة، تتمثل بإمتلاكه رؤية طموحة لتطوير القطاع الرياضي، تشمل:

الإستثمار في البنية التحتية الرياضية.

تنمية المواهب الناشئة في مختلف الرياضات.

تعزيز الرياضة كوسيلة لنشر القيم الإيجابية والثقافة الوطنية.

إن خبرته وتجربته في الوسط الرياضي منذ سنوات ومرافقته لضمير الرياضة اللبنانية سنوات طويلة، تجعل منه الخيار الأمثل لتولي أعلى المناصب الرياضية في الوطن، لما يمتلكه من مهارات قيادية وخبرة دولية، وفهم عميق للتحديات والفرص التي تواجه الرياضة الوطنية.

لذا ندعو القيّمين على البلد، النظر بجدية في إمكانات جهاد سلامة الرياضية، والدور الذي يمكن أن يلعبه في تحقيق نهضة رياضية حقيقية، تساهم في إنقاذ ما بقي من رياضتنا التي تنهشها المصالح السياسية والطائفية.

عبدو جدعون

السياسة تنخر الرياضة

15-01-2025

من المؤسف أن تنعكس مواقف السياسيين على الأداء الرياضي في كل “معركة رياضية ”كأن السياسة والطائفية“ المتغلغلتين”في الإدارات الرياضية وجمهور الملاعب لا تكفيان، فإنتقلت سلبيتهما إلى المعارك الإنتخابية وإلى النوادي والجمعيات العمومية فيها وأهل القطاع.

صارت السياسة في الرياضة العامل الأول المؤثّر في الأداء والنتائج تماماً كما يحدث في هذا “الوطن الحبيب”وعلى كل صعيد.
السياسة “ تصنّف”الإداريين والنوادي، والسياسة تملي المواقف الخاطئة في معظم الأحيان، والسياسة “ تنخر”الرياضة بعدما كادت تقضي على الوطن. كلام جميل ردده الكثيرون أكثر من مرّة بدعم الرياضة، ولكن من غير نتيجة.

المسؤولية لا يتحمّلها السياسيون وحدهم، ولكن يشاركهم فيها بعض الإداريين المستزلمين أو المسؤولين الخانعين، وكل اولئك الطارئين على القطاع، ولم يعرفوا يوماً نبل رسالتها ومدى تأثيرها في بناء الأوطان.

يقودنا إلى هذا الكلام ما يتردد في الوسط عن أسباب ممارسات خاطئة حصلت أخيراً من شأنها أن تضرّ بالرياضة عمومًا، وبألعاب مميّزة كانت ستكون أفضل لو أن السياسة إبتعدت عنها، ولكن أين العجب؟ وكلّ ما في الوطن يتزعزع، وكلّ من فيه يعاني بسبب سياسة "العناد" السائدة بين من يدّعون قيادة هذا الوطن إلى شاطئ الأمان.

اغلبية الإتحادات الرياضية "تحتضر" كما سائر المؤسسات، والرياضة منافع خاصة كما سائر الدوائر، والرياضة نكاية وإستفزاز وتصفية حسابات كما هي الحال بين الأحزاب والتيارات، والرياضة تدفع الثمن كما ندفع نحن أبناء هذا الشعب المقهور ثمن خلافات "الكبار" وتسابقهم على الكراسي والمحاصصة.

المفارقة أن "جمهورهم" يملأ الساحات والشوارع، وملاعب الرياضة خالية في بعض الأحيان من الجمهور، والقاسم المشترك هو إننا كّلنا ننسى بسرعة ونعيد المسيئين إلى مراكزهم وأهل الجود مهمّشين لا دور لهم.

عبدو جدعون
 

الإعتراف بالفَضل من سمات العظماء

12-01-2025

قد يتجنّب اللاعب المشهور ذِكر مدربيه السابقين لأسباب متعدّدة، بعضها قد يكون مقنعاً، وبعضها قد يكون نابعاً من طبيعة شخصية اللاعب أو ظروف معيّنة، وهذا يعتمد على طبيعة العلاقة بين اللاعب ومدرّبه.

هناك أحيانًا إختلافات في الرأي أو حتى خلافات بين اللاعب والمدرّب، وقد يُفسّر ذلك أحيانًا كإنكار للجميل، لكن لفهم الأمر في شكل دقيق، يجب مراعاة العوامل التالية:

- هل قدّم المدرب دعماً كبيراً للاعب وساهم في تطوّره؟

- هل قام اللاعب بإنتقاد المدرّب علناً أو التقليل من شأن إسهاماته؟

هنا يمكننا التحليل في شكل أفضل لفَهم إذا كان هناك إنكار للجميل أو مجرّد إختلاف في وجهات النظر، ربما يكون حصل سوء فَهم أو موقِف عابر قد يُفسّر خطاً كإنكار للجميل، فموضوع الإنكار ليس قاعدة عامة، بل يعتمد على مواقف وسلوكيات كل لاعب على حِدة.

في الغالب، اللاعبون الذين يحقّقون الشهرة يعترفون بفضل المدرّبين الذين ساهموا في تطويرهم وساعدوهم في مسيرتهم ، خصوصًا في البدايات، فيعبّرون عن إمتنانهم لهم في المقابلات أو المناسبات بقولهم: "هذا النجاح لم يكن ليحدث دون دعم مدربي"، والكثير من اللاعبين المشهورين مثل كريستيانو رونالدو أو ليونيل ميسي أو محمد صلاح أشادوا بمدربيهم في مراحل مختلفة، ما يعكس إحترامهم وتقديرهم لدورهم في بناء مسيرتهم.

في بعض الحالات، قد يشعر اللاعب أن نجاحه يعود لموهبته وجهوده الفردية فقط، ما يجعله يقلّل من أهمية دور المدرّبين الذين تركوا بصمة واضحة في مسيرته، لكن اللاعب المثالي هو من يستطيع الفصل بين الخلافات والإعتراف بدور المدرّبين وفضلهم عليه في حياته الرياضية.

إذا كان اللاعب قد تدرّب تحت قيادة عدة مدرّبين، فإن الفضل يُمكن توزيعه وفقًاً للتأثير الذي ترَكه كلّ مدرّب على مسيرته، على سبيل المثال: مدرّب علّمه الأساسيات. مدرّب صقل مهاراته الفنية. مدرّب آخر عمل على جانبه الذهني أو البدني.

في النهاية، يُعتبر النجاح نتيجة شراكة بين اللاعب والمدربين، مع التركيز على اللاعب بإعتباره العنصر الأساسي.

عبدو جدعون

حقائق وحقوق ضائعة

08-01-2025

ضاعت حقيقة ما يجري في الوسط الرياضي، خصوصًا ضمن لجان الإتحادات التي ترعى شؤون الألعاب وغالبية النوادي المسيّسة، وما من أحد من القيّمين عليها يتفضّل بإعلان الحقائق وكأن حق الجمهور بمعرفة ما يجري قد ضاع، كما تضيع الرياضة وتختفي قيَمها، أو أنهم يأملون دائما بتسويات آخر لحظة كي تعود الأمور إلى ما كانت عليه ومن دون معالجة الأسباب، فتعود الخضّات بعد حين. ولكن الجيد، مقوّمات الصمود لدى الإتحادات الجهادية الرياضية الناشطة لا يزال متوفّرًا ونشاطاتها مُعلنة.

تساؤلات كثيرة تملأ الوسط الرياضي، والكل يسأل ماذا بعد وإلى أين؟ في غالبية الإتحادات ضجّة ومصير بعضها مجهول، رغم أن مصير الألعاب التي تُشرف على إدارتها، بات معلوماً، حقائق قليلة تضيع وسط كثرة الإشاعات ووفرة التكهّنات، ورواج سوق الدجل الرياضي الذي أصبح سيّد المواقف، ويريدوننا أن نصدّق أقوالهم ونتجاهل أفعالهم وإلا كنا أعداء لهم وللرياضة والوطن.
يتكلّمون في الوسط الرياضي عن تغييرات مرتقبة، وانقلابات بيضاء في بعض الإتحادات، الناس تسال ولا تسمع جواباً، يسألون عن الحرب الباردة التي تدور في غالبية الإتحادات الناعسة، وسط وعود زائفة ومداخلات سياسية مكشوفة، نعود ونسأل إلى أين ؟

الجمعيات العمومية في معظم الإتحادات غائبة أو مغيّبة، تخلت عن دورها لصالح السياسة والسلطة والمال، وتطالب بالإصلاح وهي مغلوبة على أمرها بسبب المواقف التي إرتضتها، وأي اصلاح نرتجي ما لم يحدث التغيير في نهج الفكر الرياضي الوطني. وهذا ما ستكشفه الأيام المقبلة مع الإتحادات المتقاعسة.

كلّما زادت المشاكل والخلافات في الإتحادات والمؤسسات الرياضية، كلّما إنتعشت وسائل الإعلام الرياضي وتكاثرت الطلاّت والتصريحات وتنوّعت الآراء وتكشّفت النوايا، من حق الرياضيين والإداريين شرح مواقفهم وتثبيت مواقعهم عبر وسائل الإعلام، ومن واجب هذه الوسائل الإعلامية نقل الوقائع بتجرد حتى لا يكون المشاهد والمستمع والقارئ على بيّنة من حقيقة الأمور، كما يحقّ للعاملين في الإعلام الرياضي إبداء رأيهم وتحديد مواقفهم، ولكن من دون تشويه الوقائع أو التعرّض للآخرين والخروج عن اللياقة والأصول، وبكل أسف إن بعض ما يحدث في الإعلام الرياضي يتنافى مع الحقوق والواجبات ويخرج عن أصول اللياقة ويندرج في قائمة المنافع الشخصية أو الصداقات التي تتستّر على الحقائق أو بناء لرغبة متنفذين ومتسلطين بقوة المال، والذي يتابع الأمور يعرف ذلك تماماً ويعلم أن الحقيقة تغيب في بعض الأماكن والوقائع تختفي في أماكن أخرى، والتعرض للآخرين يسود إذا ما كان يرضي الأسياد ويغضب الخصوم... وللحديث تتمة.

عبدو جدعون

قطاعنا الرياضي يدفع الثمن

05-01-2025

كأنه مكتوب على قطاعنا الرياضي أن يدفع الثمن على كل الصعد.

إذا إختلف السياسيون ودائماً يختلفون، تتأثّر الرياضة بمواقفهم وينعكس خلافهم سلباً على أداء المسؤولين لأي مؤسسة رياضية إنتموا.

إذاً إعتصم الناس وتظاهروا، تغيب الرياضة عن الملاعب ويحمى وطيسها في المكاتب والإدارات إستنساباً وإنتقاماً ونكايات.
إذا فقد إداري "كرسياً" تربّع عليها لسنوات وسنوات، تدفع اللعبة التي ينتمي إليها الثمن. وهكذا دواليك، كل ما يجري في وطننا تنعكس سلبياته على الرياضة في كل مرافقها.

لجنة أولمبية وغالبية الإتحادات والأندية والجمعيات الشبابية لا تجتمع إلا في المناسبات، وتعلو البسمات وجوه أقطابها لتخفي ما في الصدور من ضغائن، وما في الرؤوس من مخططات تزيد هوّة الخلاف إتساعاً.

الإتحادات في معظمها غائبة، مشتتة تفتّش عن "إنتصارات" إعلامية لتستر من خلالها تقصيراً في التخطيط والإعداد، وبركة الرب للإتحادات التي تعمل وتنجز.

النوادي تدفع ثمن خلافات الكبار واللاعبون واللاعبات هم "كبش المحرقة" في كل زمان ومكان.

نناشد وزارة الشباب والرياضة، أن تبدأ إصلاحاتها الموعود، ولائحة الوعود طويلة، أو أن يخبرونا عن سبب تعثّر تحقيق كل ما وعدنا به ويسمّون الأشياء بأسمائها بدءاً من هيكلية الوزارة وصولاً إلى التشريعات مروراً بشركة التدقيق وكشف الحقائق ألتي اقرّها مجلس شورى الدولة، لأن من غير المعقول أن تبقى الأمور الرياضية معلّقة حتى يتفق السياسيون على المحاصصة وتوزيع المناصب ويكملون رسالتهم في تقسيم هذا الجمهور.

في مقابلة إذاعية سمعت إدارياً مشهوداً له بالجرأة والصدق يسأل الوزارة عن سبب إهمال مطلب مُحق لناديه وإتحاده، بينما تمرّر طلبات وتسويات كثيرة.

نعم، نتمنى اجوبة على سؤاله ومناشدتنا حتى نعرف الحقيقة.

مسكينة هذه الرياضة في هذا الوطن السعيد.

عبدو جدعون

لتعزيز ثقافة الإصغاء والتحاور

01-01-2025

اكثرية الإداريين الرياضيين يَعون أنّ حوار الإجتماعات الدورية، لا يُبنى إلا على أساس المشاركة، وعلى الإصغاء والمداخلة، لما لهما من مدلولات تبادلية راقية عملًا بالمبدأ الديمقراطي، لكنها تبقى مفسّخة ومضعضعة في صياغة الحوار الذي يولّدها إدمان الثرثرة السائد في مجتمعنا اليوم، بدليل أن أي حوار دون إصغاء يتحول إلى مساجلة بدلاً من مدلول الفَهم والتفاهم فيبدأ التصادم وربما القطيعة.

اليوم نسأل: هل غابت عن إجتماعاتنا الرياضية ثقافة الإصغاء؟ وبات الحوار سيمفونية معتادة مقموعة بصوت زاعق لتستجيب له "الآذان الصماء" برفع الأيدي للموافقة كأننا في أرض بور، في حين كان يجدر بنا أن نتكامل في مفهوم مؤسسة ذات حق طبيعي في تبادل الآراء والتفاهم، ونطرد من يدمن الثرثرة و"كترة الحكي".

لن نتعلّم الصمت، بل سنُرشد من يلزمه حُسن الإستماع والحوار، لتعود غالبية إجتماعات الإدارات الرياضية إلى اصالتها، كما كان يحصل مع عدد من المخضرمين من أصحاب الكلمة المسموعة التي تنير الدروب وتصنع الإنجازات.

ما كان دور اولئك يقتصر على إدارة الشؤون اليومية لإتحاداتهم الرياضية أو الفرق فقط، بل يمتد إلى الإستراتيجية والابتكار والقيادة الفعّالة التي تُسهم في بناء بيئة رياضية ناجحة، والإهتمام بالتطويرالعقلي والنفسي للاعبين، وهو ما عزّز الأداء في المنافسات الكبرى.

في النهاية، الإنجازات الرياضية الكبيرة ليست ثمرة جهد لاعب واحد أو مدرب فقط، بل هي نتيجة لإدارة فعّالة تُحسن الإصغاء والحوار المجدي، واستغلال الموارد بالتركيز على التنمية المستدامة، وتُبني بيئة رياضية قادرة على المنافسة على أعلى المستويات.

اليوم، حان دور الإداريين المنتخبين الجدد لمواكبة "الجهاديين الناشطين"، والاقتداء بمن سبقهم من المجلين المتمسكين بأصالة القيادة.

عبدو جدعون

 

جميع الحقوق محفوظة © - عبده يوسف جدعون    الدكوانة   2003-2026

ABDO GEDEON  توثيق

abdogedeon@gmail.com

-LEBANESE SPORTS

يوميات الرياضة في لبنان

تسهيلات للمتابع الكريم

من هم البارزون في الرياضة اللبنانية في كل لعبة وادارة ؟؟

انقر على السنة المرادة

2020 2021 2022 2023 2024 2025 2026
2015 2016 2017 2018 2019    

 

  

انقر على اللعبة المرادة أو اكتب السؤال داخل المستطيل

 

ميني فوتبول

Mini Football

كرة القدم   والصالات

Futsal_Football

كرة المضرب - التنس

Tennis

كرة السلة

Basketball

الكرة الطائرة

Volleyball

 

سلاح المبارزة

Escrime

كرة اليد

Handball

بيروت ماراتون

Beirut Marathon

العاب القوى

Athletics

كرة الطاولة

Table tennis

التايكواندو

Taekwando

الجودو

Judo

الدراجات

Cyclist

الركبي

Rugby

القوس والنشاب

Archery

التزلج على الثلج

Ski

المصارعة

Lutte

الفروسية

Equitation

الكيك بوكسينغ

Kickboxing

الكونغ فو

Kung fu

الكاراتيه

Karate

كيوكو شينكاي

KYOKUSHINKAI

اليخوت

Yachting

النادي اللبناني للسيارات

ATCL

راليات لبنان

Rally

الشطرنج

Chess

الجمباز

Gymnastic

السباحة

Swimming

التجذيف

Rowing

الملاكمة

Boxe

التزلج المائي

Skinautic

رفع الاثقال والتربية البدنية

Halterophelie

الريشة الطائرة

Badminton

البريدج

Bridge

الرماية والصيد

Shooting

الجيش اللبناني

Lebanese Army

التزحلق على الجليد والهوكي

Hockey

الغوص وسباحة الزعانف

Diving

Muay Thai

تاي بوكسينغ

الرقص الرياضي

Dance Sportif

قدامى الكرة الطائرة

AAVL

الغولف

Golf

السكواش

Squash

كانوي كاياك

Canoe kayak

ترياتلون

Triathlon

الاتحاد اللبناني للاعلام الرياضي

الصحافة الرياضية اللبنانية

Lebanese press

الاتحاد الرياضي اللبناني للجامعات

FSUL

الاولمبية اللبنانية

Lebanese Olympic

وزارة الشباب والرياضة

Ministry of Youth and Sports in Lebanon

الاتحاد اللبناني للبيليارد

Lebanese Billiard

نشاطات المدارس اللبنانية

Lebanese school activities

التراث والرياضات التقليدية

Heritage And Traditional Sports

كارتينغ

Karting

الاتحاد اللبناني لرياضة المعوقين

info@lebanonparalympics.org

 

 

المرأة اللبنانية والرياضة

الايكيدو

Aikido

الاتحاد الرياضي المدرسي

Lebanese School Federation

الفنون القتالية

 المختلطة MMA 

الاتحاد اللبناني للترياتلون

Lebanese Triathlon

 

 

الاتحاد اللبناني لكرة السرعة

Speed Ball

الاتحاد اللبناني لليوغا

Yoga

 

 

رياضات قوة الرمي والدفاع عن النفس

Self Defence

 

المصورون الرياضيون

Photographers

المعالجون الفيزيائيون الرياضيون

Physiotherapy

 

 

 

الكرة العابرة

Cross Ball

النادي اللبناني للدراجات النارية

Lebanese Motorcycle club

 

 

 

لعبة الكالي

Kelly

الاتحاد اللبناني للمحركات المائية

Jet ski

الاتحاد اللبناني للجوجيتسو

Jujitsu

الاتحاد اللبناني لرياضة الكباش

Arm Wrestling

الاتحاد اللبناني لطاولة الزهر

Backgammon

جمعية ماراتون صيدا الدولية 

Sydon

العاب الوحدة

The Unity Game

لعبة البيتانك

 اتحاد PEUTANG

اتحاد الرياضة للجميع

Sports for all

الاتحاد اللبناني للتزلج على الجليد

ICE SKATING

لجنة "الاتحاد اللبناني لرياضة

 صيد الاسماك 

Fishung

لجنة

الاتحاد اللبناني للثقافة البدنية

Physical Culture

جيت كون دو

Jeet Kune Do

2018 طرابلس

الاتحاد اللبناني لتسلق الجبال

Lebanese Climbing

2021

لجنة التكبول

TEQBALL

25-02-2021 اولمبية

  فونكشونال فيتنس

FUNCTIONAL FITNESS

اتحاد الخماسي الحديث

Lebanese Pentathlon

Modern

 - الغي من الوزارة

الاتحاد اللبناني للفوفينام

 16-07-2020

بيكل بول

Pickleball

18-09-2024

الاتحاد اللبناني للبادل تنس

Padel tennis

الإنقاذ الـمائي

2021

«الهوكي على العشب»

2021

الاتحاد اللبناني

 لشطرنج شيانغ شي

2021

 

 

لجنة الكروس كارت

Cross Kart 01-02-2022

الاتحاد اللبناني للـ "سافات

2022

الركمجة في لبنان

Lebanese Surfing Federation

 

 

الاتحاد اللبناني للهابكيدو

HAPKIDO

 

 

لجنة الدراجات النارية الثلجية

Snowmobile

الاتحاد اللبناني للثقافة البدنية

الرياضية 2022

«السكيت بورد»

قرار | رقم 102 تاريخ: 06/06/2022

ملغاة 2025 

الاتحاد اللبناني للكيمبو

kimbo

 

قاعة مشاهير الرياضة

Sports Hall of Fame

الاتحاد اللبناني للرياضات الجوية

       

بيروت موتور سبورتس

 

         

المعلومات والاسماء المطبوعة باللون الاحمر جميعها متوفرة بكامل تفاصيلها من العام 1935 لغاية الآن ، خذفت منعا لنسخها

اندية - لاعبين - حكام - مدربين - مع السير الذاتية

وتفاصيل كافة البطولات الداخلية والخارجية التي شارك فيها "لبنان"

جميع الحقوق محفوظة © - عبده يوسف جدعون    الدكوانة   2003-2026

abdogedeon@gmail.com

توثيق: عبدو جدعون

Free Web Counter

01-11-2025 من

VOLLEYBALL LEBANESE SPORTS

يوميات كرة الطائرة في لبنان

تسهيلات للمتابع الكريم

الكرة الطائرة  2025 - 2026

تابعوا اخبار الكرة الطائرة على هذه الصفحة

 مؤسسو لعبة الكرة الطائرة في لبنان

  الاداريون المتعاقبون للعبة الكرة الطائرة في لبنان

   مقررات الاتحاد اللبناني للكرة الطائرة

  لاعبو الكرة الطائرة في لبنان

لاعبات الكرة الطائرة في لبنان

 سيدات الكرة الطائرة  2025 - 2026

   مدربو الكرة الطائرة في لبنان

   حكام الكرة الطائرة في لبنان

   اللجان الفنية للكرة الطائرة في لبنان

  تصفيات بطولة غرب آسيا في مسقط-عمان 2026 شاطئية

بطولة غرب آسيا للمنتخبات الوطنية رجال 2025 , 2026 سلطنة عمان

  جولة جولة غرب آسيا الأولى للكرة الطائرة الشاطئية (رجال وسيدات) 2026 في الاردن وفي لبنان

  بطولة الطائرة الشاطئية بالألعاب الآسيوية في الصين 2026

بطولة سيدات آسيا في الكرة الطائرة 2026 في الفلبين

  بطولة الاندية غرب آسيا الابطال 2026 الرابعة في الكويت

  بطولة لبنان في الكرة الطائرة 2025-2026 رجال

 بطولة لبنان في الكرة الطائرة رجال 2025

   تابعوا هنا بطولة الدرجة الثانية 2025  رجال و 2026

بطولة لبنان في الكرة الطائرة الشاطئية للذكور والاناث 2025  و 2026

    بطولة آسيا السادسة في الكرة الطائرة الشاطئية لعمر تحت 21 سنة المقامة في تايلاند 2025

بطولة العرب ال 17 للناشئين في الكرة الطائرة 2025

إطلاق بطولتي العرب وغرب آسيا للطائرة الشاطئية 2025

  انطلاق بطولة غرب آسيا في الكرة الطائرة الشاطئية 2025 في لبنان وتكريمهم

مراحل انتخاب اللجنة الادارية الجديدة متوفرة في اسفل الصفحة

29-12-2024

اللجنة الادارية 2024-2029

 وليد القاصوف (رئيساً)، المهندس علي خليفة  واسعد النخل وغسان قرداحي وماهر الضناوي (نواب الرئيس)،عساف مهنا (أميناً عاماً)، زياد يزبك (أميناً للصندوق)، ناجي باسيل (محاسباً)، ميشال فرح (مديراً للمنتخبات الوطنية)، منير شاهين (مديراً للاتحاد)، الدكتور ايلي موسى وغسان قزيحة  وانطوان شربل وربيع الخوري وروي سمعان (أعضاء مستشارين).

تثبيت توزيع المناصب وتعيينات فنية في اتحاد الطائرة

08-01-2025

عقد الاتحاد اللبناني للكرة الطائرة جلسته الاولى بعد الانتخابات الاخيرة في مقره في منطقة الدورة بحضور غالبية الاعضاء برئاسة رئيس الاتحاد وليد القاصوف، حيث صادق الاعضاء على محضر توزيع المناصب كما تم التوافق عليه بعد الانتخابات مباشرة، كما قام الاتحاد بدفعة من التعيينات في اللجان، كما تم تعيين المرشح السابق للانتخابات المحامي جوليان زغيب وكيلًا قانونيًا للاتحاد، كما تمت التعيينات الآتية:
تعيين عضو الاتحاد ربيع الخوري رئيسًا للجنة الإعلام والتسويق.
تعيين عضو الاتحاد روي سمعان رئيسًا للجنة العلاقات الدولية.
تعيين المهندس مارك ابي كرم رئيسًا للجنة الكرة الطائرة الشاطئية.
تعيين شادي بو فرحات رئيسًا للجنة المدربين.
تعيين طوني غانم رئيسًا للجنة الفنية.
تعيين الحكم الدولي حنا الزيلع رئيسًا للجنة الحكام.
تعيين السيدة باسكال القاصوف رئيسة للجنة المرأة في الاتحاد.
تعيين ابراهيم بيضون رئيسًا للجنة الجنوب.
تعيين نديم صعب رئيسًا للجنة الشمال.
تعيين وسام الحاج رئيسًا للجنة الشوف والبقاع.
تعيين المدرب وليم الاسمر مدربًا لمنتخب لبنان للرجال.

 

ختام دورة المدربين للمستوى الثاني في الكرة الطائرة

30-06-2025  ملاعب

إختتم الاتحاد اللبناني للكرة الطائرة الدورة التدريبية للمدربين – المستوى الثاني، التي نظمها بالتعاون مع الاتحاد الدولي للكرة الطائرة(FIVB) لتطوير السلك التدريبي اللبناني، والتي اقيمت في قاعة نادي الشباب البترون من تنظيم من الاتحاد اللبناني للعبة والتي حاضر فيها المدرب المحاضر ألكسندر بوسكوفيتش بمعاونة المدربين الوطنيين ايلي النار وشادي ابو فرحات.
وفي اليوم الختامي تمّ توزيع الشهادات على جميع المشاركين في دورة الدراسة في أجواء رياضية بامتياز.
حضر اليوم الختامي رئيس الاتحاد اللبناني للكرة الطائرة وليد القاصوف ونائبه غسان قرداحي والامين العام عساف مهنا وعضو الاتحاد رئيس لجنة العلاقات الخارجية روي سمعان ورئيس نادي الشباب البترون يوسف باسيل والمدربون الوطنيون وليم الأسمر وشادي ابو فرحات وايلي النار.
وفي ختام الحفل، قام الاتحاد الدولي(FIVB) بتقديم مجموعة من كرات الكرة الطائرة الشاطئية كهبة للاتحاد اللبناني، ليتم توزيعها على جميع أكاديميات الكرة الطائرة الشاطئية في لبنان، دعمًا لتطوير هذه الرياضة وتعزيز حضورها بين الأجيال الصاعدة.

 

القاصوف وقع بروتوكولات تعاون مع مدارس في جبيل

17-06-2025

في اطار خطته لتطوير الكادر التدريبي وصقل المواهب الناشئة خصوصًا في المدارس في كافة المناطق اللبنانية، وهي الاستراتيجية المعتمدة من قبل اللجنة الادارية لاتحاد الكرة الطائرة، بناء على توصية وخطة أقرّها الاتحاد الدولي للعبة، لاجراء دورات تدريبية لأساتذة المدارس تتضمّن آخر التقنيات التدريبية المعتمدة من الاتحاد الدولي، وقّع رئيس الاتحاد وليد القاصوف اربعة بروتوكولات الثلاثاء مع اربع مدارس في قضاء جبيل بالتنسيق مع عضو اللجنة الادارية ومدير المنتخبات الوطنية ميشال فرح الذي اجرى اتصالات سابقة مع المدارس المعنية في هذا الصدد.
حضر التوقيع، اضافة الى القاصوف وفرح، كل من نائب رئيس الاتحاد غسان قرداحي والأمين العام عساف مهنا وعضو الاتحاد المحاسب ناجي باسيل وعضو الاتحاد مدير الاتحاد منير شاهين وعضوا الاتحاد طوني شربل وروي سمعان والمدرب الوطني المنتدب من الاتحاد الدولي ايلي النار.
وفي التفاصيل، وقّع القاصوف بروتوكولات تعاون مع مديرة "ثانوية راهبات الوردية (بلاط - جبيل)" الأخت رومانا بو طانوس ورئيسة مدرسة "راهبات القلبين الاقدسين (جبيل)" الأخت اميلي طنوس ومديرة "مدرسة مار يوسف لراهبات العائلة المقدسة المارونيات (جبيل)" الأخت ناهدة عواد ورئيس مدرسة "المنصف انترناشيونال سكول" الدكتور مايكل مخايل الذين رحبوا بوفد الاتحاد شاكرين جهوده في سبيل تطوير الكرة الطائرة.
وخلال الزيارات، شرح القاصوف تفاصيل البروتوكول في سبيل تطوير السلك التدريبي بحيث يحصل اساتذة المدارس على شهادات صادرة عن الاتحاد اللبناني، معتبراً ان المدارس هي "خزّان" الألعاب الرياضية ومنها الكرة الطائرة، منوهاً بالدور الرياضي الفاعل للمدارس في تطوير القدرات الفنية الرياضية للتلامذة.
بعده، تحدث النار باسهاب حول الأمور التقنية.
وفي الختام، أولم فرح على شرف وفد الكرة الطائرة في احد مطاعم جبيل وكانت رياضة الكرة الطائرة وشؤونها عمومًا وموضوع المنتخبات الوطنية بكافة فئاتها العمرية خصوصًا "الطبق الأساسي".
وسبق للقاصوف ان وقّع بروتوكولات تعاون مع عدد من المدارس في مرحلة سابقة على أن يوّقع المزيد منها في المستقبل.

 

 28 لاعبًا لخوض التجارب لإختيار التشكيلة التي ستخوض بطولة غرب آسيا

17-06-2025

استدعى الجهاز الفني لمنتخب لبنان الاول للكرة الطائرة للرجال بقيادة المدرب ويليام الأسمر 28 لاعبًا لخوض التجارب لإختيار التشكيلة التي ستخوض بطولة غرب آسيا في اللعبة المقررة في البحرين من 19 إلى 26 تموز المقبل، وقد اعتمدتها اللجنة الإدارية للاتحاد اللبناني للعبة في جلستها التي انعقدت مساء الثلثاء برئاسة رئيس الاتحاد وليد القاصوف.
وهنا التشكيلة:
شربل ديب وعلي يونس وزخيا خوري وانطوني جحا والياس بركات وحسين محسن وعلي سعادة وماريو خوري وفراس الحلو وجاد الشماس ومازن العتر ومارفن النجار وبول بو عقل وسامح خضر وجايسن النجار وبسام قزيحة وجورج نعمه وموسى موسى وعمر ابي كرم ورواد الحسن وآدم خوري وهادي العتر ورالف شهاب وروجيه شاهين وجان بول بولس واليو بو صالح ومجد بشور وجوي شاهين.
وبدأ المنتخب الاستعداد للبطولة بشكل مكثف على ان تعلن التشكيلة النهائية في خلال الايام المقبلة.

 

لجنة ادارية جديدة لنادي حبوب: وربيع الخوري لولاية رئاسية جديدة

16-05-2025

عقدت الجمعية العمومية لنادي حبوب اجتماعًا في مقر النادي وذلك لانتخاب لجنة إدارية جديدة. وقد فازت اللائحة بالتزكية، وتوزّع الاعضاء الفائزون المناصب كالآتي:

-الرئيس: ربيع قزحيا الخوري  -نائب الرئيس: جوزيف إلياس الخوري  -أمين السر: ريبيكا عاقوري  -أمين الصندوق: روني شربل فرح

-المستشار المالي: شربل سمير الخوري  -المستشار الرياضي: وليد قزحيا الخوري  -المستشار الإعلامي: جورجيو ابي سمعان

-المستشار الإجتماعي والثقافي: جورج سمعان فرح  -المستشار اللوجستي: رواد جان الخوري

 

علي خليفة عضوا في الاتحاد العربي للكرة الطائرة لولاية جديدة

22-04-2025

طنية - انتُخب نائب رئيس الإتحاد اللبناني للكرة الطائرة المهندس علي خليفة عضوا في مجلس إدارة الإتحاد العربي للكرة الطائرة للدورة الإنتخابية( 2025 - 2029) ولولاية جديدة، الى حصول لبنان على رئاسة لجنة الكرة الطائرة الشاطئية في الاتحاد العربي لنائب رئيس الإتحاد اللبناني غسان قرداحي ك، وعضوية لجنتي الحكام والفنية للحكمين الدوليين مصطفى جراد وجوزف خرما.
وحضر رئيس الاتحاد اللبناني وليد القاصوف ونائبه المهندس علي خليفة الجمعية العمومية للاتحاد العربي التي عقدت في العاصمة المصرية القاهرة.
ووجه القاصوف الشكر الى الجمعية العمومية للاتحاد العربي على الثقة التي أولوتها للمهندس خليفة مرة جديدة. كما هنأ مجلس ادارة الاتحاد العربي رئيساً واعضاء لانتخابهم لولاية جديدة.

 

اتحاد الكرة الطائرة نعى ايلي عبد الأحد

13-03-2025

نعى رئيس الاتحاد اللبناني للكرة الطائرة وليد القاصوف امين صندوق الاتحاد الاسبق الراحل المربي ايلي شكري عبد الأحد.
وجاء في البيان الصادر عن القاصوف: "باسمي الشخصي وبإسم زملائي أعضاء اللجنة الادارية للاتحاد، وبإسم عائلة اللعبة انعي الراحل ايلي عبد الاحد امين الصندوق السابق للاتحاد، وتلقيت بألم وحسرة رحيله الى العالم الآخر. واذ اتقدم باسم عائلة اللعبة من عائلة الراحل الكبير بأحر التعازي راجياً من الله أن يتغمده بواسع رحمته وان يلهم عائلته الصبر والسلوان.
كان الراحل عبد الأحد أحد أنشط الإداريين في الوسط الرياضي عمومًا ووسط الكرة الطائرة خصوصًا وكان معروفا باسم "نسر ضهور الشوير"، وكانت له بصمات واضحة إن من خلال الاتحاد أو من خلال نادي الموسيقى الشوير الذي واكبهما لعقود عدة، رحمه الله.

قراءة تفاصيل الاخبار

لقب ثالث لناشئات نادي بيبلوس في بطولة أكاديمية "التراس" للكرة الطائرة

28-02-2025

الشبيبة البوشرية احتفل بسيداته واطلق فريقه للرجال

10-02-2025

البوشرية ثالث طائرة سلوى الصباح الكويتية للسيدات

06-02-2025

القاصوف والزيلع الى "طائرة" غرب آسيا في البحرين

06-02-2025

AdOn نالت حقوق نقل بطولة الكرة الطائرة عبر OTV

05-02-2025

البوشرية يضم شانتال دميرجيان إلى فريقه للسيدات

05-02-2025

خسارة سيدات البوشرية امام جنيف السويسري 0-3

04-02-2025

باسكال القاصوف قدمت درعا للشيخة نعيمة الصباح على هامش دورة سلوى الصباح الكويتية

01-02-2025

سيدات البوشرية الفائزات على منتخب تونس في صدارة المجموعة الثانية لطائرة سلوى الصباح الكويتية الدولية

01-02-2025

سيدات البوشرية إلى "طائرة" سلوى الصباح الدولية

30-01-2025

لبنان أول التصنيف العربي في الكرة الطائرة 2024

26-01-2025

وفد اتحاد الكرة الطائرة برئاسة القاصوف التقى رئيس اتحادي غرب آسيا وقطر الكواري

25-01-2025

وفد اتحاد الكرة الطائرة برئاسة القاصوف الى بطولة الأندية العربية في قطر

23-01-2025

الطائرة: خليفة وجراد الى بطولة الأندية العربية

16-01-2025

اتحاد الكرة الطائرة هنأ الرئيس جوزاف عون

15-01-2025

تثبيت توزيع المناصب وتعيينات فنية في اتحاد الطائرة

08-01-2025

انتخابات سياسية أُلبست أقنعة رياضية  -  اللواء

04-01-2025

طوني شربل كرّم داعميه في "معركة" انتخابات الطائرة

04-01-2025

خرق طوني شربل... للحديث تتمات!

01-01-2025

انتخابات الكرة الطائرة:القاصوف لولاية رئاسية جديدة خليفة والنخل وقرداحي والضناوي نوابه...مهنا للسر ويزبك للصندوق

29-12-2024

مرشحو قضاء جبيل على لائحة القاصوف لعضوية اتحاد الكرة الطائرة جمعوا نوادي جبيل وكسروان دعما للائحة في انتخابات الاحد

28-12-2024

معركة الكرة الطائرة تكسر «تابو» التعليب

28-12-2024

ماهر الضناوي: الهدف من ترشحي هو السعي لتطوير الكرة الطائرة ووضعها في مرحلة متقدمة

27-12-2024

تنافس في "الطائرة" بين لائحة القاصوف المكتملة و"رباعي" بينه ثلاثة من اللجنة الادارية الحالية

27-12-2024

لائحة مكتملة لوليد القاصوف لانتخابات الكرة الطائرة الاحد ضمت اهل خبرة وشباب وأصحاب تجارب ناجحة

25-12-2024

خليل الكفوري عرض برنامجه لانتخابات الكرة الطائرة وطوني شربل انتقد استهداف نادي سبيد بول وربيع فراج طالب بتمثيل كسروان

20-12-2024

ناجي باسيل المرشح الى عضوية الاتحاد اللبناني لكرة الطائرة: كلمة الفصل في الانتخابات هي للجمعية العمومية

19-12-2024

رئيس مكتب الرياضة في "القوات اللبنانية: سنوظف طاقاتنا وخبراتنا من أجل وصول النخب الرياضية الى سدة المسؤولية

19-12-2024

شربل عرض برنامجه لانتخابات اتحاد الكرة الطائرة بلائحة ثنائية مع كفوري..

11-12-2024

انتخابات الاتحادات الرياضية: تزكية... لا تزكية... ومعارك متفاوتة

05-12-2024

انتخابات الاتحادات الرياضية بين مؤيد ومعارض في ظل "الظروف الاستثنائية"

14-10-2024

العائلة الرياضية على أبواب الانتخابات الاتحادية الشاملة تحركات بالجملة... تبدّل في التحالفات... وتغيير في الأسماء

08-04-2024

رسائل" الصورة "السباعية" في جميع الاتجاهات

04-08-2024

توثيق: عبدو جدعون

جميع الحقوق محفوظة © - عبده يوسف جدعون  الدكوانة- لبنان 2003 - 2026

BASKETBALL LEBANESE SPORTS

يوميات كرة السلة في لبنان

تسهيلات للمتابع الكريم

كرة السلة ذكور  2025 - 2026

السير الذاتية للاعبين واللاعبات متوفرة، حذفت منعا لنسخها

  نشاطات سيدات لبنان في كرة السلة 2025-2026

  بطولة لبنان في كرة السلة 2025-2026 رجال

    بطولة لبنان في كرة السلة 2026 إناث

  بطولة آسيا في كرة السلة دون 18 سنة 2026 في الهند رجال

  كأس التحدي الرباعية في كرة السلة 2025  رجال

  تابع بطولة لبنان 2025 رجال

     دورة ابو ظبي الدولية 2025  رجال

  بطولة النوادي العربية 2025  رجال

  كأس آسيا 2025 رجال

مباريات كأس بيروت لمنتخبات عربية 2025 رجال

بطولة غرب آسيا للذكور 2026 (تحت 18 سنة في الاردن) شباب

بطولة غرب آسيا ( تحت 16 سنة شباب) 2025 في الاردن  جونيور

  بطولة آسيا تحت 18 سنة 2026 في الهند   جونيور

بطولة امم آسيا ( تحت 16 سنة شباب ) 2025 في منغوليا - جونيور

   الرياضي والحكمة في بطولة اندية غرب آسيا "وصل" 2025  رجال و ..

تصفيات كأس العالم في كرة السلة 2025-2027

لبنان يتخطى كوريا بانتصار كبير

28-08-2026
حقق منتخب لبنان لكرة السلة فوزاً كبيراً على كوريا الجنوبية بنتيجة 93-74، على ملعب مجمّع نهاد نوفل في ذوق مكايل، ضمن النافذة الرابعة من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم 2027 في قطر.
وتابع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون المواجهة من المدرجات، إلى جانب وزيرة الشباب والرياضة الدكتورة نورا بيرقداريان، رئيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة أكرم الحلبي، أمين عام الاتحاد الآسيوي هاغوب خاتشاريان، وفاعليات رسمية وديبلوماسية وعسكرية ورياضية وبلدية.

ولم تكن بداية منتخب الأرز سهلة، بعدما أنهى الكوريون الربع الأول متقدمين 24-18، وحافظوا على أفضليتهم حتى نهاية الشوط الأول بفارق ثلاث نقاط 41-38. إلا أن المنتخب اللبناني قلب الصورة في الربع الثالث، فرفع من إيقاعه وانتزع التقدم 63-60، قبل أن يفرض سيطرته الكاملة في الربع الأخير ويوسّع الفارق تدريجاً، منهياً المواجهة بفارق 19 نقطة وبنتيجة 93-74.

وتصدّر يوسف خياط قائمة مسجلي لبنان برصيد 21 نقطة، أضاف إليها 6 متابعات و3 تمريرات حاسمة، فيما سجل سيرجيو الدرويش 17 نقطة، وحقق عمر جمال الدين "دابل دابل" بـ16 نقطة و10 متابعات. وأضاف المجنس فاندربورك 13 نقطة، وهايك غيوكشيان 12 نقطة و8 متابعات، في حين سجل علي مزهر 9 نقاط إلى جانب 8 تمريرات حاسمة.

وحمل الفوز بعداً تاريخياً لمنتخب الأرز، إذ جاء بعد 27 عاماً على انطلاق المواجهات بين المنتخبين، والتي بدأت في مدينة فوكواكا اليابانية عام 1999.

وهنأ الرئيس عون لاعبي المنتخب اللبناني على الفوز، معتبراً أنه يعزز فرص لبنان في المشاركة في أهم بطولة عالمية في كرة السلة، ويشكل حافزاً لتحقيق المزيد من النجاح ورفع اسم لبنان عالياً.

وقال عون إن المنتخب يمثل "الوجه المشرق للبنان"، معرباً عن أمله في أن يزداد هذا الوجه إشراقاً "عندما تزول الغيوم التي تتلبد فوق سماء بلدنا".

 

منتخب السلة إلى جورجيا استعدادًا لكوريا الجنوبية

18-08-2026  ملاعب

غادرت بعثة منتخب لبنان للرجال في كرة السلة إلى جورجيا للانخراط في معسكر تدريبي على ان يخوض منتخب الأرز مباراة ودية ضد نظيره الجورجي الاربعاء 19 آب الجاري. وسيغادر المنتخب اللبناني جورجيا إلى إسطنبول الخميس 20 آب لخوض مباراة ودية ثانية ضد البرتغال السبت 22 آب على ان تعود البعثة إلى لبنان الاحد.
وتأتي استعدادات منتخب لبنان لخوض مباراتي "النافذة الرابعة" ضمن تصفيات كأس العالم التي ستقام نهائياتها في قطر عام 2027.

وضمن "النافذة الرابعة"، سيخوض منتخب الارز مباراة ضد كوريا الجنوبية عند الساعة 21.00 من مساء الخميس 27 آب الجاري في "مجمّع نهاد نوفل" في ذوق مكايل، ثم ضد المنتخب الصيني في الصين عند الساعة 14.30 بتوقيت بيروت من بعد ظهر الاثنين 31 اب الجاري.
يشار الى ان لبنان يتصدَر المجموعة السادسة برصيد 11 نقطة تليه اليابان وقطر (10 نقاط) وكوريا الجنوبية والصين والسعودية (9 نقاط).
وأختار المدرب احمد فران تشكيلة من 15 لاعبًا ضمت: علي منصور – علي مزهر – جاد خليل – امير سعود – كريم زينون – عمر جمال الدين – سيرجيو الدرويش – جو ابو سمرا – مارك خوري (تردد انه لن يلتحق بسبب السفر إلى اليابان) – يوسف خياط – جهاد الخطيب – هايغ غيوقجيان – عمر الجمل – جيرارد حديديان والمجنس ديريك فاندربوك.

 

17-08-2026
استدعى المدير الفني لمنتخب لبنان لكرة السلة أحمد فران رسمياً 15 لاعباً للانضمام إلى معسكر المنتخب، استعداداً لمواجهتي كوريا الجنوبية والصين ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم لكرة السلة 2027.

وضمّت القائمة كلاً من:
علي منصور   علي مزهر   جاد خليل   كريم زينون   امير سعود   عمر جمال الدين   سيرجيو درويش   جو أبو سمرا   مارك خوري   يوسف خياط   جهاد الخطيب
هايك غيرغوكجيان   عمر الجمال   جيرار حديديان   ديريك فوندربورك


ويأتي هذا الاستدعاء في إطار تحضيرات المنتخب للاستحقاق الآسيوي، حيث يواجه لبنان كوريا الجنوبية ثم الصين، في مواجهتين مهمتين ضمن مشواره في التصفيات. وتظهر القائمة مزيجاً من عناصر الخبرة وعدد من المواهب الشابة، إلى جانب اللاعبين المحترفين القادرين على تعزيز تشكيلة المنتخب.

ويخوض لبنان مواجهته أمام كوريا الجنوبية في 27 آب الجاري على ملعب مجمع نهاد نوفل الرياضي في ذوق مكايل، قبل أن ينتقل إلى الصين لمواجهة المنتخب الصيني.

 

نتائج منتخب لبنان في المرحلة الأولى
قطر 74-75 لبنان
لبنان 83-86 قطر
لبنان 94-64 السعودية
لبنان 99-56 الهند
السعودية 82-88 لبنان
الهند 72-98 لبنان

 

لبنان جدد فوزه على مضيفته الهند في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم لكرة السلة

05-07-2026

وطنية - فرض المنتخب اللبناني لكرة السلة إيقاعه منذ الثواني الأولى من مواجهته أمام المنتخب الهندي على أرض الأخير مساء اليوم الاحد، ضمن المباراة الثالثة من النافذة الثالثة من الدور الاول ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم التي تستضيفها قطر السنة المقبلة، وأنهى الدور الأول في صدارة المجموعة الرابعة بخمسة انتصارات وخسارة واحدة.
وفاز لبنان 98-72. وكان كريم زينون وجهاد الخطيب أفضل مسجلين في صفوف المنتخب اللبناني برصيد 17 نقطة لكل منهما، يليهما سيرجيو درويش 16 نقطة.

 

فوز لبنان على السعودية في التصفيات الآسيوية لكأس العالم في كرة السلة

02-07-2026

وطنية - حقق منتخب لبنان للرجال بكرة السلة الفوز الثاني في النافذة الثانية للمجموعه الرابعة على مضيفه المنتخب السعودي 88 - 82، في المباراة التي أجريت بينهما مساء اليوم في صالة الملك عبدالله في جدة، ضمن التصفيات الآسيوية لكأس العالم التي ستقام نهائياتها في قطر السنة المقبلة.

وكان افضل مسجل للبنان امير سعود 25 نقطة، وسيرجيو درويش 19 نقطة.

ويحل لبنان الاحد بضيافة الساعة 6 مساء في مباراة الإياب.

وهذا الفوز الرابع للبنان مقابل خسارة واحدة وبذلك حافظ على صدارته للمجموعة الرابعة.

فوز ثمين للبنان على السعودية 88-86 في جدة

ملاعب

فاز منتخب لبنان للرجال في كرة السلة على نظيره السعودي بفارق 6 نقاط وبنتيجة 88-82 في المباراة الاولى من "النافذة الثالثة" للتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم التي تستضيفها قطر العام المقبل.

وجاء فوز منتخب الارز على السعودية في المباراة التي اجريت في مدينة الملك عبدالله الرياضية في مدينة جدّة امام جمهور غفير مع حضور نحو ثلاثة آلاف متفرج من أبناء الجالية اللبنانية آزروا منتخب الأرز.
وبفوزه، انفرد منتخب لبنان بصدارة المجموعة الرابعة تليه السعوية فقطر والهند في المركز الأخير.
وانتهت الارباع للفائز كالآتي: (22-19) و(19-23) و(22-24) و(25-16).

وكان أمير سعود افضل مسجل في فريقه برصيد 25 نقطة و3 تمريرات احسمة، وأضاف سيرجيو الدرويش 19 نقطة و3 متابعات، وجهاد الخطيب 13 نقطة، وجيرارد حديديان 9 نقاط.

اما افضل مسجل للسعودية، فكان محمد السويلم برصيد برصيد 20 نقطة و19 متابعة، وأضاف مصعب قاضي 19 نقطة، وخالد عبد الجبار 15 نقطة.
وضمن المجموعة الرابعة، فازت قطر على الهند (65-56).
وتبقى مباراتان ضمن الدور الاول، فيلعب لبنان ضد الهند في نيودلهي عند الساعة 18.00من مساء الاحد 5 تموز بتوقيت بيروت بينما ستلتقي السعودية مع قطر في مدينة جدّة في نفس اليوم.
 

 

لبنان يهزم الهند ويواصل تصدر مجموعته

30-06-2026

لبنان يسحق الهند 99-56 في تصفيات كأس العالم للسلة
30-06-2026 
ملاعب

حقق منتخب لبنان للرجال في كرة السلة فوزا عريضا على نظيره الهندي بفارق 43 نقطة، وبنتيجة 99-56 في المباراة المؤجلة بينهما من "النافذة الثانية" ضمن المجموعة الرابعة من التصفيات الآسيوية لكأس العالم التي ستقام نهائياتها العام المقبل في قطر.
جاءت المباراة، التي أقيمت على ملعب مجمّع نهاد نوفل (ذوق مكايل)، امام جمهور حاشد تقدّمته وزيرة الشباب و الرياضة الدكتورة نورا بايراقداريان والنائب الأول لرئيس الاتحاد الآسيوي ورئيس الاتحاد اللبناني أكرم حلبي والامين العام للاتحاد القاري هاغوب خاتشاريان وأركان الاتحاد اللبناني وفاعليات رياضية وبلدية، من طرف واحد وهو الجانب اللبناني الذي سيطر على أجواء اللقاء منذ بدايته وحتى النهاية، واشرك مدرب المنتخب اللبناني احمد فراّن جميع لاعبيه الذين سجلوا جميعهم.
وانتهت الارباع للفائز كالآتي: (25-13) و(28-16) و(25-14) و(21-13).

والتقط لاعبو المنتخب اللبناني 42 كرة مرتدة (30 دفاعية و12 هجومية)، ومرروا 25 تمريرة حاسمة، وسرقوا 15 كرة، وصدوا كرتين "بلوك شوت"، وخسروا 9 محاولات، ونجحوا في 12 من 21 رمية حرة، وفي 10 من 22 تسديدة ثلاثية.

اما المنتخب الهندي، فالتقط لاعبوه 27 كرة مرتدة (18 دفاعية و9 هجومية)، ومرروا 19 تمريرة حاسمة، وسرقوا 6 كرات، وصدوا 3 كرات "بلوك شوت"، وخسروا 20 محاولة، ونجحوا في 5 من 10 رمية حرة، وفي 9 من 30 تسديدة ثلاثية.
وكان افضل مسجل للبنان كل من جهاد الخطيب برصيد 16 نقطة و5 متابعات، وأضاف هايغ غيوقجيان 16 نقطة، وامير سعود 11 نقطة، وكريم زينون 10 نقاط، وسيرجيو الدرويش 9 نقاط و7 متابعات و6 تمريرات حاسمة، واتير ماجوك 8 نقاط و8 متابعات و2 "بلوك شوت".

اما للمنتخب الهندي، فسجل داغار هارش 14 نقطة، وأضاف ساندر كانوار 9 نقاط، وبرنس باراناف 9 نقاط و8 متابعات.
وهو الفوز الثالث للبنان مقابل خسارة واحدة وبذلك يحافظ على صدارته للمجموعة الرابعة.
قاد المباراة الحكام الدوليون السوري وسام زين والعراقي احمد السويدي والإيراني هادي سالم.
وفي مباراة ثانية ضمن نفس المجموعة، فازت السعودية على مضيفتها قطر بنتيجة 86-80.
وفي ما يلي برنامج النافذة الثالثة:
- الخميس 2 تموز: السعودية - لبنان الساعة 20.00 مساء (في السعودية)
- الأحد ٥ تموز: الهند - لبنان الساعة 18.00 مساء في الهند

بالتصفيات الآسيوية لكأس العالم..
حقق منتخب لبنان للرجال لكرة السلة فوزا متوقعاً على نظيره الهندي بنتيجة (99-56) في المباراة المؤجلة من " النافذة الثانية" ضمن المجموعة الرابعة من التصفيات الآسيوية لكأس العالم التي ستقام نهائياتها العام المقبل في قطر.
وجاءت المباراة، التي أقيمت مساء الاثنين على ملعب مجمّع نهاد نوفل (ذوق مكايل)، من طرف واحد، وكان افضل مسجل في المنتخب اللبناني هايك كوكجيان وجهاد الخطيب ولكل منهما 16 نقطة.
وهو الفوز الثالث للبنان مقابل خسارة واحدة وبذلك يحافظ على صدارته للمجموعة الرابعة.
وفي مباراة ثانية ضمن المجموعة عينها، فازت السعودية على مضيفتها قطر بنتيجة(86-80).
تغطية: ابراهيم حسن (موقع اللواء)..

 

لبنان - الهند

الموعد الجديد: تُقام المباراة في تاريخ 29 يونيو 2026.توقيت المباراة:

تنطلق في تمام الساعة 09:00 مساءً بتوقيت بيروت.

مكان إقامة المباراة: ستُلعب المباراة على أرض صالة مجمع نهاد نوفل في ذوق مكايل

 

 

اتحاد كرة السلة ينشىء "مكتب الشؤون القانونية"

23-06-2026

أعلن الاتحاد اللبناني لكرة السلة قراره بتشكيل "مكتب الشؤون القانونية" يضم محامين مختصين بالشؤون القانونية الرياضية،في خطوة رائدة هي الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط.
ومن مهام المكتب تقديم المشورة والاستشارات القانونية على نفقة الاتحاد للأندية حول كافة العقود المبرمة خصوصًا مع المدربين واللاعبين وكل ما يتعلق بالإشكالات القانونية التي تواجهها الأندية.
وسيُبصر المكتب القانوني النور قريبا على ان يتم الإعلان عن اعضائه لاحقا.

 

لقاء مع الجهازين الاداري والفني ولاعبي منتخب السلة

22-06-2026

دعا الاتحاد اللبناني لكرة السلة الى لقاء مع الجهازين الفني والإداري ولاعبي منتخب لبنان للرجال في كرة السلة من الساعة 12.30 وحتى الساعة 13.00 من بعد ظهر الاربعاء 24 حزيران 2026 في قاعة الرئيس صائب سلام في المنارة.
يشار الى أن منتخب لبنان سيخوض 3 مباريات (مباراة ضمن النافذة الثانية ومباراتان ضمن النافذة الثالثة) الأسبوع المقبل ضمن تصفيات كأس العالم لكرة السلة وفق البرنامج التالي:

- الأثنين 29 حزيران 2026: لبنان- الهند (المباراة ستقام في مجمّع نهاد نوفل في ذوق مكايل) (الساعة 21.00 مساء بتوقيت بيروت).
- الخميس 2 تموز 2026: السعودية – لبنان (ستقام المباراة في السعودية)
- الأحد 5 تموز 2026: الهند – لبنان (ستقام المباراة في الهند)

 

فوز لبنان على السعودية 94-64 في تصفيات المونديال

27-02-2026

حقق منتخب لبنان للرجال في كرة السلة فوزا كبيرا على ضيفه المنتخب السعودي بفارق 30 نقطة وبنتيجة (94-64) ضمن اولى مباريات " النافذة الثانية" للمجموعة الرابعة من التصفيات الآسيوية لكأس العالم، في المباراة التي جمعتهما على ملعب مجمّع نهاد نوفل في ذوق مكايل امام جمهور ملأ مدرجات الملعب وناهز السبعة آلاف متفرج بحضور فاعليات رسمية وديبلوماسية وعسكرية ورياضية وبلدية، تقدمها وزير الداخلية احمد الحجار، ورئيس لجنة الشباب والرياضة البرلمانية النائب سيمون ابي رميا، وزير الإعلام بول مرقص، والسفير السعودي في لبنان، والنائب السابق اميل رحمة، ورئيس اللجنة الاولمبية اللبنانية جهاد سلامة، ونائب رئيس الاتحاد الآسيوي رئيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة اكرم حلبي.

وهو الفوز الثاني للبنان في التصفيات بعد فوزه على المنتخب القطري في قطر وخسارته امام المنتخب العنابي في لبنان في "النافذة الأولى" في تشرين الثاني الماضي.

وقبل الدخول في أجواء اللقاء، لا بد من الإشارة إلى ان ستة منتخبات آسيوية إضافة إلى لبنان تشارك في التصفيات على الأراضي اللبنانية حاليا في دليل ثقة بوطن الأرز، وهو أمر لافت حيث اختار عدد من هذه الدول لبنان كأرض معتمدة من قبله، والدول هي إضافة إلى لبنان كل من العراق وايران والأردن والسعودية وسوريا والهند.

وبالعودة إلى المباراة، ادار المدير الفني للمنتخب اللبناني احمد فران "كتيبته" بشكل مميز ما سمح له بتقديم اداء متوازن وقوي، استحق لبنان الفوز لقوة شكيمة وإصرار لاعبيه مدعومين من جمهور كبير على الفوز.
وانتهت الارباع في المباراة للبنان كالآتي: (26-17) و(25-16) و(28-13) و(15-18).

والتقط لاعبو منتخب لبنان 59 كرة مرتدة (43 دفاعية و16 هجومية)، ومرروا 29 تمريرة حاسمة، وسرقوا 5 كرات، وصدوا 7 كرات "بلوك شوت"، وخسروا 16 محاولة، ونجحوا في 13 من 19 رمية حرة، وفي 7 من 21 تسديدة ثلاثية.

اما لاعبو منتخب السعودية، فالتقطوا 32 كرة مرتدة (23 دفاعية و9 هجومية)، ومرروا 15 تمريرة حاسمة، وسرقوا 11 كرة، وصدوا 3 كرات "بلوك شوت"، وخسروا 9 محاولات، ونجحوا في 12 من 22 رمية حرة، وفي 6 من 29 تسديدة ثلاثية.

وسجل لمنتخب لبنان النجم وائل عرقجي 18 نقطة و3 متابعات و5 تمريرات حاسمة، وأضاف المجنس ديدريك لاوسون 17 نقطة و13 متابعة و6 تمريرات حاسمة و2 "بلوك شوت"، ويوسف خياط 12 نقطة و10 متابعات، وجهاد الخطيب 12 نقطة و5 متابعات، وامير سعود 9 نقاط و3 متابعات و4 تمريرات حاسمة، وعلي مزهر 7 نقاط و3 متابعات، وجيرار حديديان 7 نقاط، وهايغ غيوقجيان 4 نقاط و6 متابعات و3 تمريرات حاسمة و4 "بلوك شوت".

وسجل لمنتخب السعودية، محمد عبد الرحمن 20 نقطة و4 متابعات، ومتهنا المرواني 14 نقطة و8 متابعات، ومرزوق المولد 13 نقطة وخليل عبد الجبار 10 نقاط و7 متابعات و4 تمريرات حاسمة.
وضمن نفس المجموعة فازت قطر على الهند 99-73 في العاصمة القطرية الدوحة.

وسيلتقي منتخبا لبنان والهند عند الساعة التاسعة من مساء الاثنين المقبل 2 آذار على ملعب نهاد نوفل بينما ستستضيف قطر المنتخب السعودي في الدوحة في نفس اليوم.

تأجلت المباراة بسبب الاحداث الى 29-06-2026

 

بعثة منتخب كرة السلة إلى معسكر في صربيا

20-02-2026   ملاعب

غادرت بعثة منتخب لبنان للرجال في كرة السلة فجر الجمعة، للانخراط في معسكر تدريبي في صربيا سيخوض خلاله المنتخب مباراتين وديتين.
ويأتي المعسكر التدريبي استعداداً لـ"النافذة الثانية"من تصفيات كأس العالم حيث سيلتقي منتخب لبنان مع نظيره السعودي عند الساعة 21.00 من مساء الجمعة 27 شباط الجاري ثم مع نظيره الهندي عند الساعة 21.00 من مساء الاثنين 2 آذار المقبل في قاعة مجمّع نهاد نوفل (ذوق مكايل).
وتألفت البعثة من :مارون جبرايل (رئيساً للبعثة)، وليد يمّوت (مديراً للمنتخب)، احمد فران (مدرباً وطنياً)، يوفان غوريتش وكايتانتزيدس شارالمبوس (مساعدين للمدرب)، بيار فلفلي وطوني ابو عتمة (لياقة بدنية)، رازميك بوجيكيان (معالجاً فيزيائياً)، ايلي نصرالله (لوجستياً) واللاعبين وائل عرقجي، علي منصور، علي مزهر، عمر جمال الدين، امير سعود، لوكاس صالح، سيرجيو درويش، جهاد الخطيب، هايك غيوكجيان، يوسف خياط، جيرار حديديان، مارك خوري، عمر الجمل وديدريك لاوسن.
وستعود البعثة الى لبنان الأربعاء 25 شباط الجاري.

 

لائحة النخبة 2025-2026 رجال

اسماء لائحة النخبة للرجال التي ضمت 22 لاعبًا:
احمد ابراهيم، وائل عرقجي وامير سعود وكريم زينون وعلي منصور وجيرارد حديديان وجاد خليل ويوسف خياط ومارك خويري وسيرجيو الدرويش وكريم عز الدين وعلي مزهر وغابريال سماحة وجان لوك مخلوف وعمر جمال الدين ونعيم راباي ومارك خوري وجورج ايف دعبول وجيمي سالم ولوكاس صالح وغابريال عجميان وكريم رطيل.

 

قطر تثأر من لبنان 86-83 في تصفيات مونديال السلة

01-12-2025  ملاعب

سقط منتخب لبنان لكرة السلة امام ضيفه القطري بفارق ثلاث نقاط وبنتيجة 83-86 في المباراة الثانية لهما في النافذة الاولى لتصفيات كأس العام في كرة السلة ضمن المجموعة الرابعة، في المباراة التي جمعتهما في قاعة مجمع نهاد نوفل للرياضة والمسرح في الزوق، ليثأر القطريون لخسارتهم امام لبنان بفارق نقطة واحدة الخميس الماضي في قاعة لوسيل 74-75.

جاء الفوز القطري امام جمهور لبناني ملأ المدرجات عن بكرة أبيها وبلغ عدده ثمانية آلاف متفرج آزروا منتخب الارز، تقدمتهم وزيرة الشباب والرياضة نورا بيرقداريان والسفير القطري في لبنان، ورئيس اتحاد كرة السلة اكرم حلبي واعضاء الاتحاد ورئيس مجلس إدارة LBCIالشيخ بيار الضاهر، والامين العام للاتحاد الدولي لكرة السلة عن منطقة آسيا هاغوب خاتشريان.
وانتهت الارباع في المباراة للفائز كالآتي: (14-19) و(21-19) و(25-17) و(26-28).

والتقط لاعبو لبنان 45 كرة مرتدة (33 دفاعية و12 هجومية)، ومرروا 22 تمريرة حاسمة، وسرقوا كرتين، وصدوا كرتين "بلوك شوت"، وخسروا 13 محاولة، ونجحوا في 18 من 23 رمية حرة، وفي 5 من 22 تسديدة ثلاثة.

اما منتخب قطر، فالتقط لاعبوه 35 كرة مرتدة (26 دفاعية و9 هجومية)، ومرروا 20 تمريرة حاسمة، وسرقوا 7 كرات، وصدوا 6 كرات "بلوك شوت"، وخسروا 6 محاولات، نجحوا في 14 من 24 رمية حرة، وفي 12 من 20 تسديدة ثلاثية.
وسجل للبنان وائل عرقجي 21 نقطة و3 متابعات و8 تمريرات حاسمة، وأضاف المجنس ديدريك لاوسن 17 نقطة و11 متابعة، وسيرجيو الدرويش 14 نقطة و6 متابعات و5 تمريرات حاسمة، وكريم زينون 10 نقاط، وجيرار حديديان 9 نقاط و4 متابعات، وامير سعود 7 نقاط و4 متابعات و3 تمريرات حاسمة، ويوسف خياط 5 نقاط و6 متابعات.

اما لقطر، فسجل براندون غودوين 25 نقطة و8 متابعات و8 تمريرات حاسمة، وأضاف عبد الرحمن سعد 20 نقطة و4 متابعات و4 تمريرات حاسمة، والن هادزيبيغوفيتش 14 نقطة و12 متابعة و4 تمريرات حاسمة و2 "بلوك شوت"، وعثمان دينغ 9 نقاط.
وفي نفس المجموعة، فازت السعودية على الهند 81 -57.

 

سلة لبنان تسقط قطر 75-74 في الدوحة

 28-11-2025

استهل منتخب لبنان للرجال في كرة السلة مبارياته ضمن تصفيات كأس العالم للعبة بقيادة مدربه الجديد احمد فران، بفوز مثير على مضيفه القطري بفارق نقطة واحدة وبنتيجة (75-74) في المباراة التي جمعتهما على ملعب لوسيل في العاصمة القطرية الدوحة ضمن المجموعة الآسيوية الرابعة.

وواجه منتخب لبنان منتخبًا قطريًا قويًا يضم في صفوفه عددًا من المجنسين، لكنه انهى الربع الاول متفوقًا بسهولة، قبل ان يدخل اصحاب الارض في اجواء المباراة، ليحسنوا الاداء ويقلصوا الفارق حتى اخر ثواني الربع الرابع، حيث دافع لبنان بشراسة وسجل يوسف خياط اغلى سلات المباراة ليمنح لبنان المتأخر بنقطة، سلة الفوز.

ونجح منتخب الارز في تحقيق فوز هام، في مباراته الاولى ضمن "النافذة الاولى" على ارض مضيفه القطري امام جمهور كبير بينه عدد كبير جدا من أبناء الجالية اللبنانية في قطر الذين واكبوا منتخب الارز بالتشجيع طوال المباراة.
وانتهت الارباع للفائز كالآتي: (21-9) و(12-17) و(17-17) و(25-31).

والتقط لاعبو قطر 40 كرة مرتدة (28 دفاعية و11 هجومية)، ومرروا 17 تمريرة حاسمة وسرقوا 16 كرة، وصدوا 3 كرات "بلوك شوت"، وخسروا 17 محاولة، ونجحوا في 17 من 24 رمية حرة، وفي 7 من 23 تسديدة ثلاثية.

اما لبنان، فالتقط لاعبوه 45 كرة مرتدة (34 دفاعية و11 هجومية)، ومرروا 16 تمريرة حاسمة وسرقوا 9 كرات، وصدوا 3 كرات "بلوك شوت"، وخسروا 20 محاولة، ونجحوا في 21 من 31 رمية حرة، وفي 4 من 16 تمريرة حاسمة.
وسجل نقاط قطر الن هادزيبيغوفيتش 19 نقطة و10 متاعبات و3 تمريرات حاسمة و4 كرات مسروقة، وأضاف براندون غودوين 17 نقطة و6 متابعات و7 تمريرات حاسمة، وندوبي سايدو 12 نقطة و4 متابعات و5 كرات مسروقة.

اما نقاط لبنان فسجلها، وائل عرقجي 19 نقطة و7 متابعات، وعلي حيدر 10 نقاط و4 متابعات، والمجنس ديدريك لاوسن 9 نقاط و12 متابعة، وكريم زينون 9 نقاط و4 متابعات، ويوسف خياط 9 نقاط و6 متابعات وجيرار حديديان 8 نقاط ،وسيرجيو الدرويش 7 نقاط و7 متابعات و2 "بلوك شوت"، وامير سعود 4 نقاط.

وسيخوض المنتخبان مباراتهما الثانية في التصفيات عند الساعة 21.00 من مساء الاحد 30 تشرين الثاني الجاري على ملعب مجمّع نهاد نوفل في ذوق مكايل.

تصفيات كأس أسيا لكرة السلة 2025 نصفيات كأس العالم 2027 في قطر

 

لبنان خامس تصنيف "فيبا" لنهائيات بطولة أمم آسيا

04-08-2025

قبل ساعات على إنطلاق بطولة أمم آسيا الرقم 32 في مدينة جدة السعودية، اعلن الاتحاد الدولي لكرة السلة "فيبا" التصنيف الجديد للمنتخبات الآسيوية المشاركة في البطولة، حيث تقدم منتخب لبنان مركزًا واحدًا وصعد إلى المركز الخامس خلف منتخبات استراليا واليابان ونيوزيلندا والصين، بينما هبطت ايران مركزين والاردن مركزًا واحدًا، وصعدت الفيلبين مركزين وصارت سادسة.
وهنا التصنيف الجديد للمنتخبات الـ 16 المشاركة في نهائيات البطولة:
1- استراليا  2- اليابان  3- نيوزيلندا  4- الصين  5- لبنان  6- الفيلبين  7- ايران  8- الاردن  9- قطر  10- كوريا الجنوبية  11- السعودية
12- تايبيه   13- سوريا   14- الهند   15- العراق   15- غوام
يذكر ان منتخب الصين هو اكثر المنتخبات الفائزة باللقب الآسيوي (15 لقب)، امام منتخب الفيلبين (5 القاب)، وايران (3 القاب) وكل من كوريا الجنوبية واليابان واستراليا (لقبين).

يذكر ايضًا ان منتخب لبنان حل وصيفًا للبطل في اربع نسخ هي العام 2001 في كوريا وخسر امام الصين في النهائي 63-97، وفي نسخة العام 2005 في قطر وخسر امام الصين ايضًا 61-77، وفي نسخة العام 2007 في اليابان وخسر امام ايران 69-74، وفي نسخة العام 2022 في اندونيسيا وخسر امام استراليا 75-73.

 

 لدوري غرب آسيا في كرة السلة "وصل"

 

الرياضي يؤكد زعامته لغرب آسيا 2025

19-05-2025

أكد نادي الرياضي بيروت، حامل اللقب، أنه فريق لا يُقهر، بعدما تُوّج بلقب بطولة FIBA WASL لموسم 2024 – 2025، إثر فوزه العريض على فريق طَبيعَات الإيراني في المباراة النهائية بنتيجة 104 - 77، ليحصد اللقب للمرة الثانية توالياًً، ويكرّس سطوته القارية، منطلقاً مجدداً في رحلة الدفاع عن لقب بطولة آسيا.

وجاء هذا التتويج ثمرة تألق لافت للاعبي الفريق، وفي مقدّمهم النجم وائل عرقجي الذي اختير أفضل لاعب في البطولة، بعدما قدم أداءً خارقاً مسجلاً 28 نقطة بينها 6 ثلاثيات، ليُنهي اللقاء كأفضل هداف. كما لمع ثون ميكر بتسجيله 20 نقطة بنسبة نجاح 100 % من داخل القوس، في حين أضاف ماركوس جورج هانت 24 نقطة في مباراة كبيرة.

وقال عرقجي بعد التتويج: “نحن فريق يعشق البطولات ونسعى للفوز عاماً بعد عام. قدمنا أداءً دفاعياً وهجومياً مميزاً، وهذا سر نجاحنا. هذا الفوز له طعم خاص بالنسبة لي لأنه أول لقب أحققه كأب، وأُهديه للرئيس مازن طبارة، الذي يعاملنا كعائلة. كما أوجّه شكري لزملائي، فكل واحد منهم يعرف دوره جيداً، وهذا مفتاح نجاحنا”.

بهذا الإنجاز، يواصل رجال المدرب أحمد فران تأكيد تفوقهم، ويُثبتون أنهم الرقم الأصعب في الساحة الآسيوية.

الحكمة يحصد البرونزية
من جانبه، أحرز فريق الحكمة بيروت المركز الثالث بعد فوزه المستحق على شباب الأهلي الإماراتي بنتيجة 100 - 86، في مباراة شهدت تألقاً جماعياً تحت قيادة المدرب عمر بكري، الذي استلم المهمة عقب إقالة إلياس زوروس بعد الخسارة في نصف النهائي أمام الفريق الإيراني.

وغاب عن اللقاء اللاعب زاك لوفتون، فيما كان نجم المواجهة صانع الألعاب اللبناني جاد خليل الذي تألق بتسجيل 27 نقطة (بينها 5 ثلاثيات)، مع 9 تمريرات حاسمة و6 متابعات. كما برز جوني أوبراينت بـ 25 نقطة و 9 متابعات، وواصل عمر جمال الدين مستوياته الثابتة مضيفًا 23 نقطة.

وعقب نهاية المشوار الآسيوي، قال جاد خليل: “التركيز الآن سينصب على بطولة الدوري اللبناني، حيث تنتظرنا تحديات كبيرة”.
كما أعلن نادي الحكمة عن تعاقده مع المدرب القبرصي اليوناني لينوس غافريال، الذي سبق له قيادة المنامة البحريني إلى لقب FIBAWASL عام 2023.
 

 

لقب دوري "وصل" بين الرياضي بيروت وطبيعة الايراني

18-05-2025

تأهل الرياضي بيروت (حامل اللقب) وطبيعة الايراني إلى نهائي دوري غرب آسيا للرجال في كرة السلة "وصل" بفوز الاول على شباب الاهلي الإماراتي 97-85، والثاني على الحكمة اللبناني 79-73 في الدور نصف النهائي في قاعة مجمع نهاد نوفل للرياضة والمسرح التي تستضيف النهائيات.
الرياضي – شباب الاهلي
فاز الرياضي بيروت (حامل اللقب) على شباب الاهلي الإماراتي بفارق 12 نقطة وبنتيجة 97-85 في مباراة متقاربة في نصفها الاول، حسمها الرياضي في القسم الثاني، وتألق فيها الرياضي بلعب جماعي ترجم بتسجيل ستة من لاعبيه 10 نقاط أو أكثر.
وانتهت الارباع للفائز كالآتي: (31-23) و(21-15) و(21-24) و(24-23).
والتقط لاعبو الرياضي 46 كرة مرتدة (38 دفاعية و8 هجومية)، ومرروا 26 تمريرة حاسمة، وسرقوا 4 كرات، وصدوا 3 كرات "بلوك شوت"، وخسروا 15 محاولة، ونجحوا في 13 من 17 رمية حرة، وفي 6 من 23 تسديدة ثلاثية.

اما لاعبو شباب الاهلي، فالتقطوا 32 كرة مرتدة (19 دفاعية و13 هجومية)، ومرروا 20 تمريرة حاسمة، وسرقوا 10 كرات، وخسروا 5 محاولات، ونجحوا في 13 من 20 رمية حرة، وفي 8 من 24 تسديدة ثلاثية.
وسجل الاميركي ماركوس هانت 23 نقطة و5 متابعات للرياضي، وأضاف هايغ غيوقجيان 17 نقطة و4 متابعات، ووائل عرقجي 14 نقطة و4 متابعات و6 تمريرات حاسمة، والكرواتي مارين ماريتش 11 نقطة و7 متابعات، والاسترالي ثون مايكر 10 نقاط و17 محاولة و4 تمريرات حاسمة و2 "بلوك شوت"، وامير سعود 10 نقاط و7 تمريرات حاسمة.

اما لشباب الاهلي، فسجل الاميركي ديشاندري واشنطن 32 نقطة و6 متابعات و5 تمريرات حاسمة، وأضاف قيس الشبيبي 15 نقطة و5 متابعات، والاميركي جاميل هاغينز 12 نقطة و6 متابعات، وماركوس كراوفورد 9 نقاط و3 متابعات و7 تمريرات حاسمة و4 كرات مسروقة.
طبيعة – الحكمة
لقي الحكمة بيروت خسارته الثالثة على التوالي امام طبيعة الايراني في المسابقة، فبعد خسارته في ذهاب الدور الاول88-89، ثم إيابًا 72-75، خسر في نصف النهائي 73-79، في مباراة تقدم فيها الفريق الايراني من الربع الاول ووصل الفارق إلى 15 نقطة في بعض فتراتها، وهي واحدة من اسوأ مباريات الفريق الاخضر في المسابقة، خصوصًا لاعبه الاميركي زاك لوفتون الذي كان ضيفًا على المباراة.
وانتهت الارباع للفائز كالآتي: (26-15) و(17-18) و(16-16) و(20-24).

والتقط لاعبو طبيعة 42 كرة مرتدة (27 دفاعية و15 هجومية)، ومرروا 22 تمريرة حاسمة، وسرقوا 10 كرات، وصدوا كرة واحدة "بلوك شوت"، وخسروا 12 محاولة، ونجحوا في 15 من 17 رمية حرة، وفي 10 من 31 تسديدة ثلاثية.

اما لاعبو الحكمة، فالتقطوا 51 كرة مرتدة (28 دفاعية و23 هجومية)، ومرروا 20 تمريرة حاسمة، وسرقوا 7 كرات، وخسروا 15 محاولة، ونجحوا في 8 من 10 رميات حرة، وفي 7 من 37 تسديدة ثلاثية.
وسجل سينا فاهيدي 31 نقطة و3 تمريرات حاسمة لطبيعة، وأضاف الاميركي ستيدمون ليمون 20 نقطة و8 متابعات و4 تمريرات حاسمة، والكرواتي ايفان بوفا 18 نقطة و10 متابعات، فيما التقط ارمان زانغيني 11 متابعة ومرر 5 تمريرات حاسمة و سرق 6 كرات.

اما للحكمة، فسجل عمر جمال الدين 21 نقطة و10 متابعات و3 تمريرات حاسمة، وأضاف الهايتي كادي لالاين 18 نقطة و8 متابعات، والاميركي جوني اوبراينت 11 نقطة و10 متابعات و3 تمريرات حاسمة، وجيرارد حديديان 10 نقاط، وزاك لوفتون 5 نقاط و6 تمريرات حاسمة.
وبعد ساعات على انتهاء المباراة اعلن نادي الحكمة عبر صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي إقالة الجهاز الفني للفريق على ان يعلن البديل في الساعات القليلة المقبلة.
مباريات الاحد
سيلعب الاحد 18 ايار 2025، الحكمة مع شباب الاهلي الإماراتي على المركز الثالث عند الساعة 17.45، فيما تقام المباراة النهائية بين الرياضي وطبيعة عند الساعة 20.45 ليلًا في قاعة مجمع نهاد نوفل للرياضة والمسرح

 

شباب الاهلي الإماراتي يسقط طبيعة الايراني 93-87

17-05-2025

حقق فريق شباب الاهلي الإماراتي مفاجأة في اخر مباريات الدور الاول للمجموعة الثانية ضمن مسابقة دوري غرب آسيا في كرة السلة للرجال "وصل" بفوزه على طبيعة الإيراني بفارق 6 نقاط وبنتيجة 93-87 في المباراة التي جمعتهما في قاعة مجمع نهاد نوفل للرياضة والمسرح.
ورغم الخسارة، تصدر طبيعة ترتيب المجموعة الثانية، فيما حل شباب الاهلي المركز الثاني وجاء القادسية الكويتي ثالثًا.
وانتهت الارباع في المباراة لمصلحة الفائز كالآتي: (29-19) و(22-30) و(23-16) و(19-22).

وسجل الاميركي ماركوس كراوفورد 23 نقطة و5 متابعات و5 تمريرات حاسمة و3 كرات مسروقة لشباب الاهلي، وأضاف قيس الشبيبي 21 نقطة و5 متابعات، والاميركي ديشاوندري واشنطن 20 نقطة و7 متابعات و8 تمريرات حاسمة، وطلال النعيمي 14 نقطة و4 تمريرات حاسمة.

اما لطبيعة، فسجل الاميركي ستيدمون ليمون 25 نقطة و3 متابعات، وأضاف الاميركي باريش بيتي 19 نقطة و3 متابعات، وسينا فاهيدي 13 نقطة و5 تمريرات حاسمة، وارمان زانغيني 12 نقطة و12 متابعة.
ويلعب في نصف النهائي السبت 17 ايار:
الرياضي بيروت – شباب الاهلي الإماراتي (الساعة 17.45)
الحكمة بيروت – طبيعة الايراني (الساعة 20.45)

 

الرياضي والحكمة إلى نصف النهائي لبطولة "وصل"

15-05-2025

تأهل الرياضي بيروت (حامل اللقب) والحكمة بيروت (وصيفه) إلى الدور نصف النهائي لنهائيات دوري غرب آسيا في كرة السلة "وصل" التي تقام مبارياتها في قاعة مجمع نهاد نوفل للرياضة والمسرح في الزوق، بفوز الاول على الاتحاد جدة السعودي 97-87، والثاني على استانا الكازاخستاني 113-90 في ختام مباريات الدور الاول للمجموعة الاولى.

ويختتم الدور الاول الخميس 15 ايار بمباراة ضمن المجموعة الثانية، تجمع طبيعة الايراني مع شباب الاهلي الإماراتي، وتقام عند الساعة 20.45 ليلًا في نفس القاعة.
الرياضي – الاتحاد جدة
حقق الرياضي بيروت فوزًا بأقل جهد ممكن على الاتحاد جدة السعودي بفارق 10 نقاط وبنتيجة 97-87 في مباراة غاب عنها النجم وائل عرقجي الذي اراحه المدرب احمد فران، فيما تألق الكراوتي مارين ماريتش والاسترالي ثون مايكر وعلي منصور، اما لدى الفريق السعودي، فتألق الاميركي كيرون ديشيلدز وياسر الجوهني.
وانتهت الارباع في المباراة للفائز كالآتي: (19-16) و(21-18) و(28-31) و(29-22).

والتقط لاعبو الرياضي 35 كرة مرتدة (26 دفاعية و9 هجومية)، ومرروا 31 تمريرة حاسمة، وسرقوا 11 كرة، وصدوا 7 كرات "بلوك شوت"، وخسروا 12 محاولة، ونجحوا في 7 من 11 رمية حرة، وفي 8 من 24 تسديدة ثلاثية.

اما لاعبو الاتحاد، فالقطوا 36 كرة مرتدة (21 دفاعية و15 هجومية)، ومرروا 21 تمريرة حاسمةن وسرقوا 6 كرات، وصدوا كرة واحدة "بلوك شوت"، وخسروا 14 محاولة، ونجحوا في 17 من 19 رمية حرة وفي 17 من 35 تسديدة ثلاثية.
وسجل الكرواتي مارين ماريتش 23 نقطة و7 متابعات للرياضي، واضاف الاسترالي ثون مايكر 17 نقطة و11 متابعة و4 تمريرات حاسمة و4 "بلوك شوت"، وعلي منصور 15 نقطة و3 متابعات و8 تمريرات حاسمة و3 كرات مسروقة، وكريم زينون 12 نقطة و3 متابعات و4 تمريرات حاسمة، وهايغ غيوقجيان 10 نقاط.

اما للاتحاد، فسجل الاميركي كيرون ديشيلدز 31 نقطة و6 متابعات و5 تمريرات حاسمة، واضاف الاسيرالي ماجوك دينغ 25 نقطة و7 متابعات، وياسر الجوهني 22 نقطة و5 متابعات.
الحكمة – استانا
من جهته، ضمن الحكمة التاهل إلى نصف النهائي كثاني المجموعة، بفوزه على استانا الكازاخستاني بفارق 23 نقطة وبنتيجة 113-90، في مباراة سجل فيها سبعة من لاعبي "الاخضر" 10 نقاط او اكثر، بينما قدم الفريق الكازاخستاني كل ما يملك من إمكانات وفنيات.
وانتهت الارباع في المباراة للفائز كالآتي: (31-24) و(31-25) و(25-21) و(26-20).

والتقط لاعبو الحكمة 38 كرة مرتدة (26 دفاعية و12 هجومية)، ومرروا 19 تمريرة حاسمة، وسرقوا 9 كرات، وصدوا كرة واحدة "بلوك شوت"، وخسروا 8 محاولات، ونجحوا في 26 من 28 رمية حرة، وفي 15 من 31 تسديدة ثلاثية.
اما لاعبو استانا، فالتقطوا 34 كرة مرتدة (26 دفاعية و8 هجومية)، ومرروا 19 تمريرة حاسمة، وسرقوا كرتين، وخسروا 13 محاولة، ونجحوا في 8 من 14 رمية حرة، وفي 14 من 37 تسديدة ثلاثية.

وسجل الاميركي زاك لوفتون 23 نقطة و5 متابعات للحكمة، وأضاف مارك خويري 17 نقطة و4 متابعات و3 كرات مسروقة، وجيرارد حديديان 16 نقطة و7 متابعات، والاميركي جوني اوبراينت 15 نقطة و5 متابعات و3 تمريرات حاسمة، وايلي رستم 13 نقطة و5 متابعات، وجاد خليل 10 نقاط و3 متابعات و4 تمريرات حاسمة، والهايتي كادي لالاين 10 نقاط و3 متابعات و3 تمريرات حاسمة.
اما لاستانا، فسجل غريغوري موتوفيلوف 25 نقطة و7 تمريرات حاسمة، وأضاف فاديم شيرباك 18 نقطة و5 متابعات و3 تمريرات حاسمة، وعسكر مايدكين 9 نقاط و10 متابعات.

 

مجموعة سهلة للبنان في تصفيات مونديال السلة 2027

15-05-2025

أوقعت قرعة تصفيات آسيا في كرة السلة للرجال المؤهلة إلى كأس العالم في اللعبة "قطر 2027"، التي سُحبت في العاصمة القطرية الدوحة، منتخب لبنان في المجموعة الرابعة إلى جانب منتخبات السعودية وقطر والهند.
وهنا نتيجة المجموعات الاربع:
- المجموعة الاولى: استراليا – نيوزيلندا – غوام - والفلبين
- المجموعة الثانية: اليابان – الصين – كوريا الجنوبية وتايبيه
- المجموعة الثالثة: ايران – الاردن – سوريا والعراق
- المجموعة الرابعة: لبنان - السعودية - قطر والهند
وستنطلق التصفيات الآسيوية في تشرين الثاني 2025، وتستمر حتى أذار 2027، وتشارك فيها منتخبات 16 دولة ضمن اربع مجموعات، ستلعب ضد بعضها بنظام الدوري من مرحلتين ذهابًا وإيابًا، على ان تتأهل اول ثلاثة منتخبات في كل مجموعة إلى المرحلة الثانية لتتوزع الفرق الـ 12 على مجموعتين تتنافسان بطريقة الدوري ويتأهل اول وثاني كل مجموعة إلى النهائيات.

 

وصل: القادسية الكويتي-شباب الاهلي الإماراتي 79-76

15-05-2025

فاز القادسية الكويتي على شباب الاهلي الإماراتي بفارق 3 نقاط وبنتيجة 79-76 ضمن مباريات المجموعة الثانية لنهائيات دوري غرب آسيا في كرة السلة "وصل" المقامة في مجمع نهاد نوفل للرياضة والمسرح في الزوق، وهو الفوز الاول للقادسية بعد خسارته امام طبيعة الايراني، فيما كانت المباراة الظهور الاول للفريق الإماراتي.
وانتهت الارباع للفائز كالآتي: (21-12) و(12-26) و(31-21) و(15-17).

والتقط لاعبو القادسية 46 كرة مرتدة (33 دفاعية و13 هجومية)، ومرروا 21 تمريرة حاسمة، وسرقوا 3 كرات، وصدوا كرتين "بلوك شوت"، وخسروا 20 محاولة، ونجحوا في 13 من 18 رمية حرة، وفي 14 من 35 تسديدة ثلاثية.

اما لاعبو شباب الاهلي، فالتقطوا 36 كرة مرتدة (24 دفاعية 12 هجومية)، ومرروا 20 تمريرة حاسمة، وسرقوا 8 كرات، وصدوا كرة واحدة "بلوك شوت"، وخسروا 9 محاولات، ونجحوا في 10 من 18 رمية حرة وفي 10 من 30 تسديدة ثلاثية.
وسجل عبد العزيزي الحميدي 26 نقطة للقادسية، وأضاف الاميركي سيك هنري 17 نقطة و6 متابعات و6 تمريرات حاسمة، وصالح ابراهيم 8 نقاط و3 متابعات و3 تمريرات حاسمة، وعبدالله السعيد 8 نقاط و4 متابعات.

اما لشباب الاهلي، فسجل الاميركي ماركوس كراوفورد 18 نقطة و4 متابعات و3 تمريرات حاسمة، وأضاف الاميركي ديشاوندري واشنطن 16 نقطة و6 متابعات و6 تمريرات حاسمة، وقيس الشبيبي 13 نقطة و4 متابعات و4 كرات مسروقة، والاميركي جاميل هاغنر 10 نقاط و6 متابعات و3 تمريرات حاسمة.
مباريات الاربعاء
- الساعة 16.45: الحكمة بيروت - استانا الكازاخستاني (المجموعة الاولى)
- الساعة 20.45: الرياضي بيروت - الاهلي جدة السعودي (المجموعة الاولى)

 

الرياضي يلحق بالحكمة خسارة مذلة 101-71 في "وصل"

13-05-2025

الحق الرياضي بيروت خسارة مذلة بمنافسه الحكمة بيروت بفارق بلغ 30 نقطة وبنتيجة 101-71، ضمن الجولة الثانية من مباريات المجموعة الاولى لنهائيات دوري غرب آسيا في كرة السلة "وصل" في المباراة التي جمعتهما في قاعة مجمع نهاد نوفل للرياضة والمسرح في زوق مكايل، وهي الخسارة الرابعة للحكمة امام منافسه هذا الموسم والثالثة في المسابقة بعد الخسارتين في الدور الاول لدوري غرب آسيا 59-86 و85-100 في مجمع نهاد نوفل ايضًا، كما خسر امامه في الدوري اللبناني 92-99 في المنارة.

لكن هذه الخسارة هي الأقسى للاخضر منذ خسارته امام الرياضي 58-104 في السلسلة النهائية لبطولة لبنان للموسم الماضي في المنارة، وبعد ما وصفته إدارة النادي بالتغييرات الكبيرة والإيجابية على تشكيلة الفريق لناحية اللاعبين الاجانب، وهو الامر الذي لم يكن على قدر طموحات الجمهور الكبير الذي لم يبخل على فريقه منذ عقود وظهر جليًا ان لا شيء تغيير رغم المبالغ الطائلة التي دفعت والتي ذهبت سدى!
وتظهر الاحصاءات والارقام المسجلة في المباراة ان الرياضي ولاعبيه في مكان اخر، فيما يتلهى الحكماويون وجمهورهم ويتبارون في نشر صور اجتماعية ومنشورات تحفيزية وتعليقات معروفة المصدر والاهداف عبر مواقع التواصل الاجتماعي لا تقدم ولا تؤخر في ارض الملعب!

اما الحقيقة فمرة، خصوصًا ان خروج اللاعب الاميركي زاك لوفتون في اخر اربع دقائق من المباراة بخطأ تقني أكد ان الفريق يعتمد عليه وحده فلم يعد الفريق يسجل نقاطًا وانهى الربع بتسع نقاط فقط، فيما خسر الفريق 17 محاولة ونجح في 10 رميات حرة من 23 وهو رقم مخيف في مباراة على هذا المستوى!
وانتهت الارباع في المباراة للفائز كالآتي: (26-24) و(29-24) و(23-14) و(23-9).

والتقط لاعبو الرياضي 42 كرة مرتدة (30 دفاعية و12 هجومية)، ومرروا 25 تمريرة حاسمة، وسؤقوا 6 كرات، وصدوا 3 كرات "بلوك شوت"، وخسروا 5 محاولات، ونجحوا في 12 من 16 رمية حرة، وفي 9 من 28 تسديدة ثلاثية.

اما لاعبو الحكمة، فالتقطوا 44 كرة مرتدة (27 دفاعية و17 هجومية)، ومرروا 13 تمريرة حاسمة، وسرقوا 3 كرات، وصدوا 3 كرات "بلوك شوت"، وخسروا 17 محاولة، ونجحوا في 10 من 23 رمية حرة، وفي 11 من 26 تسديدة ثلاثية.
وتألق النجم الكبير وائل عرقجي بتسجيله 36 نقطة و6 تمريرات حاسمة للرياضي، وأضاف الاسترالي ثون مايكر (الذي سيطر دفاعيًا وهجوميًا على لاعبي الحكمة) 14 نقطة و10 متابعات، والصربي مارين ماريتش 14 نقطة و8 متابعات، وكريم زينون 14 نقطة و3 متابعات، وهايغ غيوقجيان 12 نقطة و7 متابعات.

اما للحكمة، فسجل الاميركي زاك لوفتون 17 نقطة و4 متابعات و5 تمريرات حاسمة، واضاف الهايتي كادي لالاين 13 نقطة و7 متابعات، والاميركي جوني اوبراينت 13 نقطة و6 متابعات و3 تمريرات حاسمة، وجاد خليل 10 نقاط و10 متابعات.
وفي نفس المجموعة، فاز الاتحاد جدة السعودي على استانا الكازاخستاني 79-76 في مباراة متقاربة.
مباراة الثلثاء
ويلعب عند الساعة 20.45 من مساء الثلثاء 13 ايار 2025، القادسية الكويتي ضد شباب الاهلي دبي ضمن المجموعة الثانية، وهي الإطلالة الاولى للفريق الإماراتي في نهائيات المسابقة، فيما كان القادسية خسر امام طبيعة الايراني 85-112.

 

طبيعة الايراني - القادسية الكويتي 112-85 في "وصل"

12-05-2025

حقق فريق طبيعة الايراني فوزه الاول ضمن المجموعة الثانية لنهائيات دوري غرب آسيا للرجال في كرة السلة "وصل" التي تقام مبارياته على ملعب مجمع نهاد نوفل للرياضة والمسرح في الزوق، وجاء على حساب القادسية الكويتي بفارق كبير بلغ 27 نقطة وبنتيجة 112-85، مؤكدًا انه منافس شرس على لقب المسابقة.

وقدم الفريق الايراني مباراة جماعية مميزة هجوميًا ودفاعيًا، وسيطر على النصف الثاني منها بقوة، بينما سيطر الضياع على الفريق الكويتي بطل منطقة الخليج.
وانتهت الارباع في المباراة للفائز كالآتي: (22-19) و(28-25) و(32-20) و(30-21).
والتقط لاعبو طبيعة 34 كرة مرتدة (25 دفاعية و9 هجومية)، ومرروا 30 تمريرة حاسمة، وسرقوا 15 كرة، وخسروا 11 محاولة، ونجحوا في 20 من 23 رمية حرة، وفي 12 من 23 تسديدة ثلاثية.

اما لاعبو القادسية، فالتقطوا 34 كرة مرتدة (18 دفاعية و16 هجومية)، ومرروا 20 تمريرة حاسمة، وسرقوا 5 مرات، وصدوا كرة واحدة "بلوك شوت"، وخسروا 20 محاولة، ونجحوا في 4 من 9 رميات حرة، وفي 9 من 27 تسديدة ثلاثية.
وسجل الاميركي ستدمون ليمون 45 نقطة و6 متابعات و8 تمريرات حاسمة و4 كرات مسروقة، وأضاف سينا فاهيدي 31 نقطة و5 متابعات و10 تمريرات حاسمة، والصربي ايفان بوفا 14 نقطة و4 متابعات.

اما للقادسية، فسجل الاميركي سيك هنري 24 نقطة و3 متابعات و5 تمريرات حاسمة، واضاف دايفيد ايلونو 21 نقطة و5 متابعات، وسيد أكبر 10 نقاط و4 تمريرات حاسمة.
مباريات الاثنين
وتقام الاثنين 12 ايار مباراتين ضمن المجموعة الاولى حسب البرنامج الآتي:
- الساعة 17.45: استانا الكازاخستاني – الاتحاد جدة السعودي
- الساعة 22.45: الرياضي بيروت – الحكمة بيروتحذاء كرة القدم

 

تفوّق لبناني منذ صافرة الانطلاقة

12-05-2025  نداء الوطن

في ليلة آسيوية بامتياز، تحوّل ملعب نهاد نوفل في زوق مكايل إلى مسرحٍ للتشويق، حيث احتضن مواجهة قمّة جمعت بين النادي الرياضي وأستانا الكازاخستاني وسط حضور جماهيري استثنائي لم تهدأ فيه الحناجر لحظة واحدة.
الرياضي… هيمنة مطلقة
بأداء مهيمن كعادته، استهلّ النادي الرياضي مشواره في البطولة بفوز ساحق على أستانا بنتيجة 93 – 58، متقدماً في جميع أرباع اللقاء، ومثبتاً من جديد تفوّقه في المواعيد الكبرى. تألّق النجم وائل عرقجي بتسجيله 21 نقطة إلى جانب 7 تمريرات حاسمة، فيما قدّم ثون ميكر أداءً صلباً بإضافته 15 نقطة و 9 متابعات.
المدرّب أحمد فرّان عبّر عن ارتياحه لهذا الفوز المهمّ، لا سيّما أنه جاء أمام بطل كازاخستان وفي بداية المشوار، ما يمنح الفريق دفعة معنوية وتكتيكية كبيرة.
ومع سلسلة انتصارات محلية بلغت 15 فوزاً، واستقرار في التشكيلة الأجنبية، بات "الأصفر" يظهر كفريق متكامل قادر على فرض هيبته دفاعاً وهجوماً.
الحكمة… تأكيد على الحضور الآسيوي
وفي مباراة أخرى لا تقلّ اشتعالاً، واصل نادي الحكمة تألّقه الآسيوي بفوز كبير على الاتحاد السعودي بنتيجة 99 – 69. وبعد بداية قوية للاتحاد في الربع الأول، فرض الحكمة سيطرته المطلقة على باقي مجريات اللقاء، لا سيّما في الربعين الثاني (28 – 17) والثالث (27 – 11)، بفضل صلابة دفاعية وتنويع هجومي مدروس.
ورغم تألق ماجوك دانغ الذي سجّل 22 نقطة في 38 دقيقة، خطف زاك لوفتون الأضواء بتسجيله 31 نقطة، مع مساهمات فعّالة من كادي لالاين (13 نقطة) وجاد خليل (12 نقطة).
ديربي بيروت الليلة… قمّة بنكهة قارية
هذه الانتصارات تمهّد لديربي بيروت الآسيوي المرتقب بين الرياضي والحكمة، والذي يُقام الليلة عند الساعة 8:45 مساءً في مواجهة تُعدّ من الأبرز على الساحة القارية.

فالديربي هذه المرّة ليس كأي مواجهة محلية، بل يأخذ طابعاً إقليمياً يجذب الأنظار من لبنان إلى العالم العربي وآسيا، نظراً لما يحمله من تاريخ وصراع رياضي شرس.
في الموسم الماضي، تفوّق الرياضي في دور المجموعات بنتيجة 95 – 86، قبل أن يتجدّد اللقاء في النهائي بمباراة لا تُنسى. واليوم، تتكرّر المواجهة وسط أجواء جماهيرية مشتعلة، حيث تُرفع الرايات ويُصنع المجد من جديد. فاستعدّوا لسهرة بيروتية بطابعٍ قاريّ استثنائي.

 

فوزان سهلان للرياضي والحكمة في نهائيات "وصل"حذاء كرة القدم

11-05-2025

حقق الرياضي بيروت (حامل اللقب) والحكمة بيروت (الوصيف) انتصارين سهلين ضمن المجموعة الاولى لنهائيات دوري غرب آسيا للرجال في كرة السلة "وصل" الذي تقام مبارياتها في قاعة مجمع نهاد نوفل للرياضة والمسرح وتستمر حتى 18 ايار الجاري.
تضم المجموعة الاولى فرق الرياضي بيروت والحكمة بيروت واستانا الكازاخستاني والاتحاد جدة السعودي، فيما تضم المجموعة الثانية فرق طبيعة الايراني والقادسية الكويتي وشباب الاهلي الإماراتي، فيما انسحب تاميل نادو الهندي بسبب الحرب الهندية – الباكستانية.
الرياضي - استانا
فاز الرياضي بيروت على استانا الكازاخستاني بفارق 35 نقطة وبنتيجة 93-58، في مباراة من جانب واحد، هو الرياضي الذي قدم مباراة جماعية رائعة وسجل ستة من لاعبيه 10 نقاط أو اكثر، وهو امر تكرر في المباريات الاخيرة للفريق في الدوري او المسابقات التي يشارك فيها.
وانتهت الارباع في المباراة للرياضي كالآتي: (23-15) و(20-14) و(26-12) و(24-17).

والتقط لاعبو الرياضي 36 كرة مرتدة (26 دفاعية و10 هجومية)، ومرروا 22 تمريرة حاسمة، وسرقوا 15 كرة، وصدوا 6 كرات "بلوك شوت"، وخسروا 13 محاولة، ونجحوا في 18 من 22 رمية حرة، وفي 5 من 16 تسديدة ثلاثية.حذاء كرة القدم
اما لاعبو استانا، فالتقطوا 31 كرة مرتدة (18 دفاعية و13 هجومية)، ومرروا 12 تمريرة حاسمة، وسرقوا 6 كرات، وصدوا كرتين "بلوك شوت"، وخسروا 20 محاولة، ونجحوا في 8 من 11 رمية حرة، وفي 6 من 24 تسديدة ثلاثية.

وسجل وائل عرقجي 21 نقطة و7 تمريرات حاسمة، وأضاف الاسترالي ثون مايكر 15 نقطة و9 متابعات و5 "بلوك شوت"، والاميركي ماركوس هانت 14 نقطة و4 متابعات، وهايغ غيوقجيان 11 نقطة و4 متابعات و3 كرات مسروقة، والصربي مارين ماريش 11 نقطة و4 متابعات و3 كرات مسروقة، وامير سعود 10 نقاط.

اما لاستانا، فسجل اندريه ديسياتيكوف 17 نقطة و9 متابعات و2 "بلوك شوت"، وأضاف الاميركي تي جي ستاركس 17 نقطة و5 متابعات و5 تمريرات حاسمة و3 كرات مسروقة، وروسيان ايتيكالي 12 نقطة و8 متابعات.
الحكمة – الاتحاد جدة
من جهته، حقق الحكمة بيروت فوزًا سهلًا على الاتحاد جدة السعودي بفارق 30 نقطة، وبنتيجة 99-69، في واحدة من افضل مباريات "الاخضر" هذا الموسم كلعب جماعي ودفاعي تحديدًا، مع التألق المعتاد للاميركي زاك لوفتون الذي لا يزال ياخذ المباريات على عاتقه!
وانتهت الارباع للفائز كالآتي: (22-20) و(28-17) و(27-11) و(22-21).
والتقط لاعبو الحكمة 50 كرة مرتدة (36 دفاعية و14 هجومية)، ومرروا 17 تمريرة حاسمة، وسرقوا 6 كرات، وصدوا 3 كرات "بلوك شوت"، وخسروا 13 محاولة، ونجحوا في 12 من 16 رمية حرة، وفي 15 من 31 تسديدة ثلاثية.

اما لاعبو الاتحاد جدة، فالتقطوا 35 كرة مرتدة (23 دفاعية و12 هجومية)، ومرروا 20 تمريرة حاسمة، وسرقوا 3 كرات، وصدوا كرتين "بلوك شوت"، وخسروا 7 محاولات، ونجحوا في 7 من 15 رمية حرة، وفي 8 من 35 تسديدة ثلاثية.
وسجل الاميركي زاك لوفتون 31 نقطة و6 تمريرات حاسمة و3 كرات مسروقة، واضاف الهاييتي كادي لالاين 13 نقطة و10 متابعات، وجاد خليل 12 نقطة و3 متابعات، وعمر جمال الدين 10 نقاط و5 متابعات، والاميركي جوني اوبراينت 9 نقاط و4 متابعات و4 تمريرات حاسمة.

اما للاتحاد جدة، فسجل الاسترالي ماجوك دينغ 22 نقطة و9 متابعات، وأضاف الاميركي كيرون ديشيلدز 11 نقطة و3 متابعات و9 تمريرات حاسمة، ومتنهى المرواني 9 نقاط و6 متابعات.
مباراة الاحد
وضمن المجموعة الثانية، يلعب الاحد 12 ايار 2025 طبيعة الايراني مع القادسية الكويتي عند الساعة 17.45 ضمن المجموعة الثانية.

 

‘وصل’ تنطلق غدا..وعودة تاريخية لأندية الخليج الى لبنان

09-05-2025

‘وصل’ تنطلق غدا..وعودة تاريخية لأندية الخليج الى لبنان
تنطلق غداً السبت مرحلة ال “فاينال 8” من بطولة وصل في كرة السلة في مجمع نهاد نوفل في زوق مكايل في لقاءين، الاول يجمع الرياضي في مواجهة بطل كازخستان أستانا عند الساعة 17h45، والثاني الحكمة امام الإتحاد السعودي.

ولأول مرة منذ زمن طويل، تعود الأندية الخليجية الى لبنان بشكل رسمي وذلك بعد رفع حظر الإمارات على سفر مواطنيها الى بيروت وقرب رفع الحظر السعودي. ويشارك في المنافسة بطل الكويت نادي القادسية وبطل الأمارات نادي الاهلي وبطل السعودية نادي الاتحاد، الى جانب كل من نادي أستانا من كازخستان وبطل الهند ونادي طبيعة بطل إيران.

وقال المدرب احمد فران ان عين الفريق ستكون على إحراز اللقب من جديد كما حصل العام الماضي وسيبذل كل جهد من اجل ذلك واعدا الجمهور بإنجازات على اعلى مستوى. كما اكد فران ان اللاعب الأميركي الجديد ماركوس هانت بدأ بالدخول في أجواء الفريق وانه لاعب يتمتع بخبرة كبيرة. وطلب فران من الجمهور اللبناني وبالأخص من جمهور الرياضي بالحضور بكثافة الى جانب الفريق في كل مباراة يخوضها.

 

الرياضي بالعلامة الكاملة وخسارة تاريخية للحكمة

14-04-2025

أختتم الرياضي بيروت مشواره في دوري غرب آسيا لنوادي منطقة الغرب "وصل" في كرة السلة (مرحلة الإياب) التي احرز لقبها مبكرًا بالعلامة الكاملة، بفوزه الاحد على طبيعة الايراني 92-78، في قاعة مجمع نهاد نوفل للرياضة والمسرح في زوق مكايل، في حين تواصلت معاناة الحكمة بخسارته امام الدفاع الجوي العراقي 85-89، ليختم مبارياته في مرحلة الإياب بفوز وحيد وثلاث خسارات، وهو أمر لم يمر مرور الكرام لدى جمهوره، وبات على المسؤولين عن النادي القيام بصدمة إيجابية قبل فوات الاوان.
الرياضي – طبيعة
حقق الرياضي فوزه الثامن في مسابقة هذا الموسم بفوزه على طبيعة الايراني وصيفه بفارق 14 نقطة وبنتيجة 92-78، حيث انتهت الارباع لبنانية كالآتي: (23-27) و(27-14) و(24-19) و(18-18).
وتسلم الرياضي في ختام المباراة كأس منطقة غرب آسيا في المسابقة التي احرز لقبها للمرة السابعة والثالثة على التوالي تحت مسمى "وصل".
والتقط لاعبو الرياضي 28 كرة مرتدة (18 دفاعية و10 هجومية)، ومرروا 20 تمريرة حاسمة، وسرقوا 7 كرات، وصدوا كرتين "بلوك شوت"، وخسروا 9 محاولات، ونجحوا في 18 من 19 رمية حرة، وفي 8 من 20 تسديدة ثلاثية.
اما لاعبو طبيعة، فالتقطوا 37 كرة مرتدة (20 دفاعية و17 هجومية)، ومرروا 20 تمريرة حاسمة، وسرقوا 6 كرات، وخسروا 16 محاولة، ونجحوا في 9 من 13 رمية حرة، وفي 5 من 20 تسديدة ثلاثية.

وسجل وائل عرقجي 27 نقطة و4 تمريرات حاسمة و3 كرات مسروقة للرياضي، وأضاف امير سعود 16 نقطة و3 تمريرات حاسمة، والاميركي ماركوس هانت 15 نقطة و7 متابعات و3 تمريرات حاسمة، والصربي مارين ماريتش 10 نقاط و7 متابعات و3 تمريرات حاسمة، وهايغ غيوقجيان 8 نقاط و6 متابعات، وكريم زينون 8 نقاط.
اما للفريق الايراني، فسجل الصربي ايفان بوفا 29 نقطة 10 متابعات، واضاف سينا فاهيدي 14 نقطة و4 متابعات و4 تمريرات حاسمة، وارمان زانجينه 8 نقاط و3 تمريرات حاسمة.
الحكمة – الدفاع الجوي
تعرض الحكمة بيروت لخسارته الثالثة في اربع مباريات ضمن مرحلة الإياب، وجاءت امام الدفاع الجوي العراقي بفارق اربع نقاط وبنتيجة 85-89، لتكون تلك الخسارة الاولى للاخضر امام فريق عراقي في التاريخ!!!!
وانتهت الارباع للفائز كالآتي: (30-24) و(12-23) و(22-18) و(25-20).
والتقط لاعبو الحكمة 31 كرة مرتدة (28 دفايعة و11 هجومية)، ومرروا 24 تمريرة حاسمة، وسرقوا 5 كرات، وصدوا 4 كرات "بلوك شوت"، وخسروا 10 محاولات، ونجحوا في 13 من 15 رمية حرة، وفي 6 من 31 تسديدة ثلاثية.

اما لاعبو الدفاع الجوي، فالتقطوا 45 كرة مرتدة (26 دفاعية و19 هجومية)، ومرروا 18 تمريرة حاسمة، وسرقوا 7 كرات، وخسروا 7 محاولات، ونجحوا في 12 من 19 رمية حرة، وفي 7 من 29 تسديدة ثلاثية.
وسجل الاميركي شاباز محمد 26 نقطة و8 متابعات و4 تمريرات حاسمة، وأضاف عزيز عبد المسيح 15 نقطة و3 متابعات، واتير ماجوك 14 نقطة و13 متابعة، والاميركي زاك لوفتون 13 نقطة، ومارك خويري 11 نقطة.

اما الفريق العراقي، فسجل له الاميركي جوردان هاميلتون 23 نقطة و16 متابعة و3 تمريرات حاسمة، وايهاب الزهيري 21 نقطة و8 متابعات، وعلي اسماعيل 17 نقطة و5 متابعات و4 تمريرات حاسمة و3 كرات مسروقة، والاميركي رامون غالاوي 15 نقطة و4 متابعات و8 تمريرات حاسمة.

 

الحكمة يخسر امام طبيعة والرياضي يفوز على عمان

13-04-2025

فشل الحكمة بيروت في الثأر لخسارته امام طبيعة الايراني في ذهاب دوري ابطال غرب آسيا في كرة السلة "وصل"، وخسر امامه بفارق سلة 73-75، في المباراة التي اجريت بينهما السبت في مجمع نهاد نوفل للرياضة والمسرح في زوق مكايل، فيما واصل الرياضي بيروت انتصاراته في البطولة التي ضمن إحراز لقبها، بفوزه على عمان يونايتد الاردني 84-66، ليقدم خدمة كبيرة لغريمه التقليدي.
الرياضي – عمان يونايتد
حقق الرياضي فوزه الثالث في دور الإياب بعدما كان انهى الذهاب بلا خسارة، وفاز على عمان يونايتد بفارق 18 نقطة 84-66، وانتهت الارباع للفائز كالآتي: (19-12) و(21-16) و(21-18) و(23-20).

والتقط لاعبو الرياضي 37 كرة مرتدة (29 دفاعية و8 هجومية)، ومرروا 23 تمريرة حاسمة، وسرقوا 9 كرات، وصدوا 4 كرات "بلوك شوت"، وخسروا 12 محاولة، ونجحوا في 10 من 11 رمية حرة، وفي 10 من 32 تسديدة ثلاثية.
اما لاعبو عمان يونايتد، فالتقطوا 43 كرة مرتدة (27 دفاعية و16 هجومية)، ومرروا 14 تمريرة حاسمة، وسرقوا 6 كرات، وصدوا كرتين "بلوك شوت"، وخسروا 17 محاولة، ونجحوا في 18 من 33 رمية حرة، وفي 6 من 25 تسديدة ثلاثية.

وسجل امير سعود 19 نقطة و5 تمريرات حاسمة للرياضي، وأضاف وائل عرقجي 15 نقطة و3 كرات مسروقة، وهايغ غيوقجيان 11 نقطة و7 متابعات و6 تمريرات حاسمة، والاميركي ماركوس هانت 10 نقاط و3 متابعات، وبلال طباره 8 نقاط و4 متابعات.
اما للفريق الاردني، فسجل الاميركي جوناثان الدريدج 19 نقطة و7 متابعات، وأضاف هاشم عباس 13 نقطة و6 متابعات، وامين ابو هواش 13 نقطة و5 متابعات و4 تمريرات حاسمة.
الحكمة – طبيعة
من جهته، خسر الحكمة للمرة الثانية في دور الإياب مقابل فوز وحيد حتى الان، وجاءت امام طبيعة الايراني الذي فاز بفارق سلة واحدة وبنتيجة 75-73، ليجدد فوزه على الحكمة في بيروت بعد فوزه ذهابًا 89-88.
وانتهت الارباع في المباراة للفائز كالآتي: (25-18) و(24-23) و(12-14) و(18-14).
والتقط لاعبو طبيعة 34 كرة مرتدة (23 دفاعية و11 هجومية)، ومرروا 19 تمريرة حاسمة، وسرقوا 11 كرة، وصدوا كرة واحدة "بلوك شوت"، وخسروا 7 محاولات، ونجحوا في 8 من 11 رمية حرة، وفي 11 من 28 تسديدة ثلاثية.

اما لاعبو الحكمة، فالتقطوا 45 كرة مرتدة (33 دفاعية 12 هجومية)، ومرروا 14 تمريرة حاسمة، وسرقوا 4 كرات، وصدوا 7 كرات "بلوك شوت"، وخسروا 15 محاولة، ونجحوا في 10 من 19 رمية حرة، وفي 9 من 25 تسديدة ثلاثية.

وسجل الصربي ايفان بوفا 16 نقطة و15 متابعة و3 تمريرات حاسمة لفريق طبيعة، واضاف سينا فاهيدي 13 نقطة، الاميركي ستيدمون ليمون 12 نقطة و3 متابعات و3 تمريرات حاسمة و3 كرات مسروقة، ورسول مظفري 11 نقطة، والاميركي بيتي باريش 10 نقاط و6 تمريرات حاسمة و3 كرات مسروقة.

اما للحكمة، فسجل مارك خويري 19 نقطة و8 متابعات، واضاف عمر جمال الدين 18 نقطة و7 متابعات، والاميركي زاك لوفتون 11 نقطة و6 تمريرات حاسمة، والاميركي شاباز محمد 9 نقاط و5 متابعات.
مباريات الاحد
وتقام الاحد 13 نيسان 2025 اخر مباريات مرحلة الإياب في مجمع نهاد نوفل فيلعب:
الساعة 17.45: الحكمة بيروت – الدفاع الجوي العراقي
الساعة 21.45: الرياضي بيروت – طبيعة الايراني

 

فوز سهل للحكمة على عمان يونايتد في بطولة "وصل"

12-04-2025

ضمن فريق الحكمة بيروت مبدئيًا، التأهل إلى الدور ربع النهائي لمسابقة دوري غرب آسيا في كرة السلة لمنطقة الغرب "وصل"، بفوزه على عمان يونايتد الاردني بفارق 12 نقطة وبنتيجة 88-76 في المباراة التي جمعتهما في قاعة مجمع نهاد نوفل للرياضة والمسرح ضمن مرحلة الإياب.
وسبق مباراة الحكمة وعمان يونايتد، فوز طبيعة الايراني على الدفاع الجوي العراقي بصعوبة 87-83.

قدم "الاخضر" اداءً جماعيًا جيدًا، واستمر الإتكال على الاميركي زاك لوفتون في التسجيل، فيما قدم الفريق الاردني اداءً مميزًا وجارى الحكمة في القسم الاول من المباراة، لتنتهي الارباع للفائز كالآتي: (25-21) و(20-18) و(25-19) و(18-18).
والتقط لاعبو الحكمة 40 كرة مرتدة (29 دفاعية و11 هجومية)، ومرروا 21 تمريرة حاسمة، وسرقوا 8 كرات، وصدوا 6 كرات "بلوك شوت"، وخسروا 8 محاولات، ونجحوا في 12 من 22 رمية حرة، وفي 14 من 37 تسديدة ثلاثية.

اما لاعبو عمان يونايتد، فالتقطوا 45 كرة مرتدة (28 دفاعية و17 هجومية)، ومرروا 18 تمريرة حاسمة، وسرقوا 6 كرات، وصدوا كرتين "بلوك شوت"، وخسروا 11 محاولة، ونجحوا في 10 من 20 رمية حرة، وفي 6 من 25 تسديدة ثلاثية.
وسجل الاميركي زاك لوفتون 34 نقطة و4 متابعات و10 تمريرات حاسمة للحكمة، وأضاف عمر جمال الدين 15 نقطة و5 متابعات و6 تمريرات حاسمة و3 كرات مسروقة، ومارك خويري 13 نقطة و3 تمريرات حاسمة، واتير ماجوك 11 نقطة و6 متابعات و3 "بلوك شوت"، وعزيز عبد المسيح 7 نقاط و3 متابعات.

اما للفريق الاردني، فسجل الصربي فياديسلاف كورنيلوك 21 نقطة و9 متابعات، وأضاف الاميركي جوناثان الدريدج 20 نقطة و11 متابعة، وامين ابو هواش 16 نقطة و4 متابعات و5 تمريرات حاسمة، وهاشم عباس 8 نقاط و10 متابعات و5 تمريرات حاسمة.
مباريات السبت
وتقام السبت 12 نيسان مباراتين حسب البرنامج الآتي:
- الساعة 17.45: الرياضي بيروت – عمان يونايتد الاردني
- الساعة 21.45: الحكمة بيروت – طبيعة الايراني

 

الرياضي الفائز على الحكمة 100-85 إلى فاينل ايت وصل

10=04-2025

ضمَن الرياضي بيروت التأهل إلى دور الثمانية "الفاينل ايت" لدوري اندية غرب آسيا في كرة السلة "وصل" التي يحمل لقبها، بفوزه في الجولة الثانية من مرحلة إياب منطقة الغرب، على غريمه التقليدي الحكمة بيروت بفارق 15 نقطة وبنتيجة 100-85، واقيمت المباراة في قاعة مجمع نهاد نوفل للرياضة والمسرح في الزوق، وجدد الرياضي فوزه على الحكمة بعدما كان هزمه ذهابًا 86-59. وشهدت المرحلة الثانية ايضًا، فوز الدفاع الجوي العراقي على عمان يونايتد الاردني 92-68.

كما جدد الرياضي فوزه على الحكمة للمرة الثانية في أقل من اسبوع بعد فوزه عليه في الدوري قبل نحو خمسة ايام بنتيجة 99-92، ليؤكد تأهله إلى دور الثمانية من المسابقة، فيما بات لزامًا على الاخضر الفوز بالمباريات المقبلة للتأهل.
وقدم الرياضي مباراة رائعة، ظهر فيها التجانس كبيرًا بين لاعبيه ومنهم الاميركي ماركوس جورج هانت والكرواتي مارين ماريتش وسجل خمسة من لاعبيه أكثر من 10 نقاط، فيما اعتمد الحكمة كالعادة على نجمه الاميركي زاك لوفتون الذي سجل 40 نقطة، واستمر غياب لاعب الحكمة جيرارد حديديان بسبب الإصابة.
وانتهت الارباع في المباراة للفائز كالآتي: (27-23) و(23-17) و(27-23) و(23-22).

والتقط لاعبو الرياضي 40 كرة مرتدة (26 دفاعية و14 هجومية)، ومرروا 23 تمريرة حاسمة، وسرقوا 4 كرات، وخسروا 5 محاولات، ونجحوا في 11 من 17 رمية حرة، وفي 13 من 30 تسديدة ثلاثية.

اما لاعبو الحكمة، فالتقطوا 30 كرة مرتدة (23 دفاعية و7 هجومية)، ومرروا 11 تمريرة حاسمة، وسرقوا 3 كرات، وصدوا 3 كرات "بلوك شوت"، وخسروا 8 محاولات، ونجحوا في 13 من 23 رمية حرة، ونجحوا في 8 من 23 تسديدة ثلاثية.

وسجل الاميركي ماركوس جورج هانت 27 نقطة و5 متابعات و4 تمريرات حاسمة للرياضي، وأضاف وائل عرقجي 20 نقطة و6 متابعات، وهايغ غيوقجيان 19 نقطة و5 متابعات، وكريم زينون 15 نقطة، والاسباني اليماني ديوب 10 نقاط و7 متابعات.
اما للحكمة، فسجل الاميركي زاك لوفتون 40 نقطة و6 متابعات، واضاف الاميركي شاباز محمد 11 نقطة و5 متابعات، وعمر جمال الدين 10 نقاط و6 متابعات، وعزيز عبد المسيح 9 نقاط، واتير ماجوك 8 نقاط و8 متابعات.

وهنا برنامج مباريات الجولة الثالثة الجمعة 11 نيسان:
- الساعة 18.45: الدفاع الجوي العراقي – طبيعة الايراني
- الساعة 21.45: الحكمة بيروت – عمان يونايتد الاردني

 

فوز غير مقنع للرياضي * عمان يونايتد - طبيعة 74-69

09-04-2025

فاز الرياضي بيروت (حامل اللقب) على الدفاع الجوي العراقي بفارق 15 نقطة وبنتيجة 94-79 في إياب دور المجموعات لمسابقة دوري غرب آسيا في كرة السلة للرجال لمنطقة الغرب "وصل" التي تقام مبارياتها في قاعة مجمع نهاد نوفل للرياضة والمسرح في الزوق، بمشاركة فرق الرياضي والحكمة (لبنان) وطبيعة (ايران) وعمان يونايتد (الاردن) والدفاع الجوي (العراق).
وفي مباراة ثانية، حقق عمان يونايتد الاردني مفاجأة بفوزه على طبيعة الايراني 74-69.
الرياضي – الدفاع الجوي
حقق الرياضي فوزًا مريحًا لكنه عير مقنع على الدفاع الجوي العراقي 94-79، وبدا ان التجانس في تشكيلته المتجددة يحتاج إلى وقت أكبر، بعدما اشرك الاميركي ماركوس هانت والكرواتي مارين ماريتش سويًا فكانا افضل المسجلين للفريق.

وكان الرياضي اعلن امس الاول ضم العملاق الاسترالي ثون مايكر ليكون في صفوفه في إياب الدور العادي للدوري اللبناني وفي مسابقة "وصل" وباقي المسابقات التي يشارك فيها الفريق.
وانتهت الارباع في المباراة امام الدفاع الجوي للرياضي كالآتي: (28-24) و(21-17) و(28-21) و(17-17).

وكان الاميركي ماركوس جورج هانت افضل مسجل للفائز برصيد 23 نقطة، واضاف الكراوتي مارين ماريتش 21 نقطة و9 متابعات و5 تمريرات حاسمة و2 "بلوك شوت"، ووائل عرقجي 14 نقطة و3 متابعات و7 تمريرات حاسمة، وكريم زينون 10 نقاط و3 متابعات و4 تمريرات حاسمة، وعلي منصور 9 نقاط و5 تمريرات حاسمة و4 كرات مسروقة، وهايغ غيوقجيان 7 نقاط و6 متابعات و3 تمريرات حاسمة.

اما للفريق العراقي، فسجل ايهاب الزهيري 25 نقطة و9 متابعات، واضاف الاميركي رامون غالاوي 21 نقطة و5 متابعات و8 تمريرات حاسمة و3 كرات مسروقة، والاميركي جوردان هاميلتون 18 نقطة و5 متابعات و5 تمريرات حاسمة.
مباريات الاربعاء
وتقام الاربعاء 9 نيسان مباراتين حسب البرنامج الآتي:
الساعة 18.45: عمان يونايتد الاردني – الدفاع الجوي العراقي
الساعة 21.45: الرياضي بيروت – الحكمة بيروت

 

برنامج مباريات إياب دوري غرب آسيا لكرة السلة "وصل"

19-03-2025

أذاعت اللجنة المنظمة لدوري غرب آسيا في كرة السلة للنوادي "وصل"، برنامج مباريات الإياب لمنطقة غرب آسيا التي تقام بطريقة التجمع بين 8 و13 نيسان المقبل في قاعة مجمع نهاد نوفل للرياضة والمسرح في الزوق، بمشاركة اندية الرياضي بيروت (حامل اللقب) وطبيعة الايراني والحكمة بيروت وعمان يونايتد الاردني والدفاع الجوي العراقي.
وكانت مباريات الذهاب اسفرت عن تصدر الرياضي ترتيب المجموعة، امام طبيعة الايراني فالحكمة اللبناني وعمان يونايتد الاردني والدفاع الجوي العراقي.
وهنا برنامج مباريات الإياب:
* الثلثاء 8 نيسان:
الساعة 18.45: طبيعة الايراني – عمان يونايتد الاردني
الساعة 21.45: الرياضي بيروت – الدفاع الجوي العراقي
* الاربعاء 9 نيسان:
الساعة 18.45: عمان يونايتد الاردني – الدفاع الجوي العراقي
الساعة 21.45: الرياضي بيروتالحكمة بيروت
* الجمعة 11 نيسان:
- الساعة 18.45: طبيعة الايراني – الدفاع الجوي العراقي
- الساعة 21.45: الحكمة بيروت – عمان يونايتد الاردني
* السبت 12 نيسان:
- الساعة 18.45: الرياضي بيروت – عمان يونايتد الاردني
- الساعة 21.45: الحكمة بيروت – طبيعة الايراني
* الاحد 13 نيسان:
- الساعة 17.45: الحكمة بيروت – الدفاع الجوي العراقي
- الساعة 21.45: الرياضي بيروت – طبيعة الايراني

 

الرياضي يتصدر ترتيب تصفيات "وصل" والحكمة ثالثًا

10-03-2025

تصدر الرياضي بيروت ترتيب المجموعة الاولى لدوري غرب آسيا في كرة السلة "وصل" بدون خسارة، بعد انتهاء ذهاب الدور الاول الذي اقيم بطريقة التجمع بمشاركة خمسة فرق في قاعة مجمع نهاد نوفل للرياضة والمسرح في الزوق، بفوزه في الجولة الرابعة على الدفاع الجوي العراقي بفارق 9 نقاط، فيما احتل الحكمة بيروت المركز الثالث بفوزه الصعب على عمان يونايتد الاردني بفارق خمس نقاط، وحل فريق طبيعة الايراني ثانيًا في انتظار مرحلة الإياب التي ستقام الشهر المقبل.
الرياضي – الدفاع الجوي
فاز الرياضي بيروت على الدفاع الجوي العراقي بنتيجة 102-93 في مباراة خاضها "الأصفر" مطمئنًا إلى تصدره ترتيب المجموعة، وانتهت فيها الارباع للفائز كالآتي: (29-30) و(27-16) و(24-18) و(22-19).

والتقط لاعبو الرياضي في المباراة 30 كرة مرتدة (24 دفاعية و6 هجومية)، ومرروا 25 تمريرة حاسمة، وسرقوا 5 كرات، وصدوا كرة واحدة "بلوك شوت"، وخسروا 6 محاولات، ونجحوا في 11 من 12 رمية حرة، وفي 13 من 30 تسديدة ثلاثية.

اما لاعبو الدفاع الجوي، فالتقطوا 35 كرة مرتدة (20 دفاعية 15 هجومية)، ومرروا 17 تمريرة حاسمة، وسرقوا 4 كرات، وصدوا كرة واحدة "بلوك شوت"، ونجحوا في 9 من 16 رمية حرة، وفي 12 من 31 تسديدة ثلاثية.

وكان هايغ غيوقجيان افضل مسجل للرياضي برصيد 25 نقطة و5 متابعات، واضاف الاميركي جورج كينغ 23 نقطة و5 تمريرات حاسمة، ووائل عرقجي 13 نقطة و6 متابعات، وامير سعود 11 نقطة و3 تمريرات حاسمة، والاسباني اليماني ديوب 10 نقاط و5 متابعات.
اما لدى الفريق العراقي، فكان الاميركي جوردان هاميلتون الافضل برصيد 21 نقطة و7 متابعات، وأضاف الاميركي داريوس اودوم 19 نقطة و7 تمريرات حاسمة، وايهاب الزهيري 16 نقطة و7 متابعات، وذو الفقار حمودي 15 نقطة و7 متابعات، وعلي اسماعيل 13 نقطة و7 متابعات.
الحكمة – عمان يونايتد
وفاز الحكمة بيروت على عمان يونايتد الاردني بفارق 5 نقاط وبنتيجة 94-89 في مباراة غاب فيها الاميركي الهداف مايكل فرايزر عن صفوف الفريق الاردني وهو ما أثر بشكل كبير على ادائه الهجومي.

وفي مباراة متقاربة اداءً ونتيجة، انهى "الأخضر" الارباع لمصلحته كالآتي: (26-25) و(19-24) و(30-21) و(19-19).
والتقط لاعبو الحكمة 43 كرة مرتدة (19 دفاعية و24 هجومية)، ومرروا 23 تمريرة حاسمة، وسرقوا 4 كرات، وصدوا كرة واحدة "بلوك شوت"، وخسروا 11 محاولة، ونجحوا في 20 من 28 رمية حرة، وفي 8 من 25 تسديدة ثلاثية.

اما لاعبو عمان يونايتد، فالتقطوا 29 كرة مرتدة (17 دفاعية و12 هجومية)، ومرروا 17 تمريرة حاسمة، وسرقوا 7 كرات، وصدوا كرتين "بلوك شوت"، وخسروا 10 محاولات، ونجحوا في 18 من 20 رمية حرة، وفي 9 من 24 تسديدة ثلاثية.
وكان الاميركي شاباز محمد افضل مسجل للحكمة برصيد 27 نقطة و9 متابعات، واضاف الاميركي زاك لوفتون 25 نقطة و3 متابعات و7 تمريرات حاسمة، وعمر جمال الدين 15 نقطة و7 متابعات، وجاد خليل 12 نقطة و8 تمريرات حاسمة.

ولدى الخاسر، كان فريدي ابراهيم الافضل برصيد 22 نقطة و3 متابعات و9 تمريرات حاسمة، وأضاف الاميركي تروي باكستر 20 نقطة، وهاشم عباس 15 نقطة و8 متابعات و3 تمريرات حاسمة، والاميركي جوناثان ارليدج 13 نقطة و8 متابعات و3 كرات مسروقة.
وهنا ترتب الفرق بعد مرحلة الذهاب:
1- الرياضي بيروت 8 نقاط من 4 انتصارات
2- طبيعة الايراني 7 نقاط من 4 انتصارات وخسارة
3- الحكمة بيروت 6 نقاط من انتصارين وخسارتين
4- عمان يونايتد 5 نقاط من انتصار وثلاث خسارات
5- الدفاع الجوي 4 نقاط من اربع خسارات.

 

الرياضي يهزم الحكمة 86-59 ويغّرد وحيدًا في "وصل"

09-03-2025

حسم الرياضي بيروت (حامل اللقب) مباراة "الدربي" مع الحكمة بيروت بفارق كبير بلغ 27 نقطة وبنتيجة 86-59 في الجولة الثالثة من تصفيات مسابقة دوري اندية غرب آسيا في كرة السلة "وصل" التي تقام بطريقة التجمع في قاعة مجمع نهاد نوفل في الزوق.
وتابع الرياضي سلسلة من الانتصارات على غريمه التقليدي في المسابقة بلغت خمس مباريات بينها نهائي العام الماضي مقابل خسارة واحدة، وسجل ستة من لاعبيه 10 نقاط واكثر ما يبرز اللعب الجماعي الجميل والممتع، في مقابل ضياع تام لدى الحكمة الذي غاب "نجومه" اللبنانيين تمامًا، كما لقي المدرب الياس زوروس خسارته الاولى في "الدربي" بعد عودته إلى تدريب الحكمة.

وهو الفوز الثالث على التوالي للرياضي في المسابقة، فيما هي الخسارة الثانية للحكمة مقابل فوز صعب على الدفاع الجوي العراقي، ما يطرح علامات استفهام حول اوضاع النادي البيروتي العريق لجهة التفاهم بين الجهاز الفني واللاعبين ولجهة غياب الإدارة العارفة والقادرة على تدارك الامور!!!
وانتهت الارباع في المباراة للرياضي كالآتي: (20-17) و(22-15) و(26-11) و(18-16).

والتقط لاعبو الرياضي 45 كرة مرتدة (33 دفاعية و12 هجومية)، ومرروا 20 تمريرة حاسمة، وسرقوا 7 كرات، وصدوا 6 كرات "بلوك شوت"، وخسروا 11 محاولة، ونجحوا في 10 من 17 رمية حرة، وفي 6 من 22 تسديدة ثلاثية.

اما لاعبو الحكمة، فالتقطوا 32 كرة مرتدة (19 دفاعية و13 هجومية)، ومرروا 12 تمريرة حاسمة، وسرقوا 5 كرات، وصدوا كرة واحدة "بلوك شوت"، وخسروا 13 محاولة، ونجحوا في 11 من 17 رمية حرة، وفي 6 من 27 تسديدة ثلاثية.
وكان هايغ غيوقجيان افضل مسجل للفائز برصيد 17 نقطة و4 متابعات، واضاف وائل عرقجي 14 نقطة و6 متابعات و9 تمريرات حاسمة، وكريم زينون 14 نقطة و3 متابعات، والاميركي جورج كينغ 13 نقطة و6 متابعات، والاسباني اليماني ديوب 12 نقطة و8 متابعات، وامير سعود 10 نقاط و4 تمريرات حاسمة.

وسجل للحكمة الاميركي شاباز محمد 16 نقطة و8 متابعات و3 تمريرات حاسمة و3 كرات مسروقة، والاميركي زاك لوفتون 12 نقطة و5 متابعات و4 تمريرات حاسمة، وجيرارد حديديان 8 نقاط وجاد خليل 7 نقاط وعزيز عبد المسيح 6 نقاط.
طبيعة – عمان يونايتد
وفي مباراة ثانية ضمن الجولة الثالثة من المسابقة، فاز طبيعة الايراني على عمان يونايتد الاردني بفارق 15 نقطة وبنتيجة 79-64، وانتهت الارباع للفائز كالآتي: (21-13) و(16-20) و(19-13) و(23-18).

وكان سينا فاهيدي افضل مسجل للفائز برصيد 28 نقطة و7 متابعات و9 تمريرات حاسمة و4 كرات مسروقة، وأضاف الكرواتي ايفان بوفا 20 نقطة و13 متابعة، والاميركي ستيدمون ليمون 16 نقطة و4 متابعات و3 تمريرات حاسمة.
اما الفريق الاردني، فسجل له الاميركي مايكل فرايزر 15 نقطة و4 متابعات، وفريدي ابراهيم 14 نقطة و5 متابعات و5 تمريرات حاسمة.
الجولة الاخيرة
وتقام الاحد 8 أذار مباريات الجولة الاخيرة من التصفيات فيلعب:
الساعة 19.00: الحكمة بيروت – عمان يونايتد الاردني
الساعة 22.00: الرياضي بيروت – الدفاع الجوي العراقي

 

الرياضي يتصدر "وصل" والحكمة يعاني رغم الفوز

08-03-2025  ملاعب

تصدر الرياضي بيروت (حامل اللقب) ترتيب الفرق في تصفيات دوري غرب آسيا للنوادي في كرة السلة "وصل" بفوزه على فريق طبيعة الايراني بعد وقت إضافي، بينما حقق الحكمة بيروت فوزًا "بطعم الخسارة" على الدفاع الجوي العراقي بفارق ثلاث نقاط رغم فارق الإمكانات بين الفريقين، وذلك في المرحلة الثانية من المسابقة التي تقام مبارياتها في قاعة مجمع نهاد نوفل للرياضة والمسرح في الزوق.
الرياضي – طبيعة
حقق الرياضي بيروت فوزه الثاني في المسابقة، وجاء على حساب طبيعة الايراني بفارق 10 نقاط بعد وقت إضافي، ليتصدر ترتيب التصفيات، وانتهى الوقت الاصلي للمباراة 90-90، ليسجل الفريق اللبناني 20 نقطة في الوقت الإضافي مقابل 10 للفريق الايراني وتنتهي المباراة بنتيجة 110-100.
وانتهت الارباع لمصلحة الفائز كالآتي: (21-14) و(28-30) و(15-22) و(28-24) و(20-10)

والتقط لاعبو الرياضي 38 كرة مرتدة (31 دفاعية و7 هجومية)، ومرروا 24 تمريرة حاسمة، وسرقوا 7 كرات، وصدوا كرة واحدة "بلوك شوت"، وخسروا 15 محاولة، ونجحوا في 12 من 12 رمية حرة، وفي 18 من 33 تسديدة ثلاثية.

اما لاعبو الفريق الايراني، فالتقطوا 42 كرة مرتدة (27 دفاعية و15 هجومية)، ومرروا 20 تمريرة حاسمة، وسرقوا 6 كرات، وصدوا 3 كرات "بلوك شوت"، وخسروا 15 محاولة، ونجحوا في 21 من 28 رمية حرة، وفي 11 من 35 تسديدة ثلاثية.
وكان الاميركي جورج كينغ افضل مسجل للفائز برصيد 33 نقطة و7 متابعات، واضاف وائل عرقجي 26 نقطة و4 متابعات و11 تمريرة حاسمة، وهايغ غيوقجيان 14 نقطة و4 متابعات و3 تمريرات حاسمة، وكريم زينون 12 نقطة و5 متابعات، والاسباني اليماني ديوب 8 نقاط و6 متابعات، واسماعيل احمد 8 نقاط و4 متابعات.

اما الفريق الايراني، فسجل له الاميركي ستيدمون ليمون 29 نقطة و8 متابعات، وسينا فاهيدي 25 نقطة و4 متابعات و8 تمريرات حاسمة، والكرواتي ايفان بوفا 21 نقطة و6 متابعات، والاميركي باريش بيتي 17 نقطة و3 تمريرات حاسمة.
الحكمة – الدفاع الجوي

من جهته، حقق ممثل لبنان الثاني في المسابقة الحكمة بيروت (وصيف البطل)، فوزه الاول بعد خسارته امام الفريق الايراني في المرحلة الاولى، وجاء صعبًا على فريق الدفاع الجوي العراقي بفارق ثلاث نقاط فقط، رغم الفوارق الكبيرة في الإمكانات بين الفريقين.
وشن جمهور الحكمة هجومًا كبيرًا على إدارة النادي والجهاز الفني عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بالنظر إلى الاداء الباهت الذي قدمه الفريق، وذهب البعض إلى حد المطالبة بتغيير المدرب!
وانتهت الارباع في المباراة لمصلحة الفائز كالآتي: (23-18) و(30-21) و(14-18) و(24-31).

والتقط لاعبو الحكمة 33 كرة مرتدة (24 دفاعية و9 هجومية)، ومرروا 27 تمريرة حاسمة، وسرقوا 4 كرات، وصدوا كرة واحدة "بلوك شوت"، وخسروا 13 محاولة، ونجحوا في 16 من 20 رمية حرة، وفي 13 من 32 تسديدة ثلاثية.

اما لاعبوا الدفاع الجوي العراقي، فالتقطوا 39 كرة مرتدة (27 دفاعية و12 هجومية)، ومرروا 16 تمريرة حاسمة، وسرقوا 7 كرات، وصدوا 3 كرات "بلوك شوت"، وخسروا 12 محاولة، ونجحوا في 12 من 18 رمية حرة، وفي 10 من 29 تسديدة ثلاثية.
وسجل جيرارد حديديان 19 نقطة و7 متابعات للحكمة، واضاف الاميركي شاباز محمد 17 نقطة و6 متابعات و3 تمريرات حاسمة، وعمر جمال الدين 15 نقطة و3 متابعات، والاميركي زاك لوفتون 12 نقطة و5 متابعات و10 تمريرات حاسمة، واحمد ابراهيم 9 نقاط.
اما لدى الفريق العراقي، فسجل الاميركي رامون غالواي 35 نقطة و3 متابعات و5 تمريرات حاسمة و2 "بلوك شوت"، وأضاف ايهاب الزهيري 17 نقطة و13 متابعة، وعلي اسماعيل 13 نقطة و6 متابعات.
مباريات السبت
وتقام مباريات المرحلة الثالثة من المسابقة السبت 8 أذار 2025 حسب البرنامج الآتي:
الساعة 19.00: طبيعة الايراني – عمان يونايتد الاردني
الساعة 22.00: الرياضي بيروت – الحكمة بيروت

 

فوز سهل للرياضي على عمان يونايتد 108-88 في "وصل"

06-03-2025

حقق الرياضي بيروت (حامل اللقب) فوزه الاول ضمن ذهاب مسابقة دوري غرب آسيا للاندية في كرة السلة "وصل" وجاء على حساب عمان يونايتد الاردني بفارق 20 نقطة وبنتيجة 108-88 في المباراة التي جمعتهما في قاعة مجمع نهاد نوفل للرياضة والمسرح في الزوق، التي شهدت تحقيق طبيعة الايراني فوزه الثاني وجاء على حساب القوة الجوية العراقي 92-88.
الرياضي – عمان يونايتد

قدم الرياضي بيروت عرضًا قويًا امام عمان يونايتد الذي يضم توليفة من افراد المنتخب الاردني ولاعبين اجانب من مستوى ممتاز، وتقدم في كل مراحل المباراة بفضل اللاعبين اللبنانيين الذين حملوا الفريق على اكتافهم.
وانتهت الارباع للرياضي كالآتي: (30-18) و(28-20) و(19-22) و(31-28).

والتقط لاعبو الرياضي 41 كرة مرتدة (27 دفاعية و14 هجومية)، ومرروا 32 تمريرة حاسمة، وسرقوا 11 كرة، وصدوا كرتين "بلوك شوت"، وخسروا 11 محاولة، ونجحوا في 16 من 20 رمية حرة، وفي 14 من 38 تسديدة ثلاثية.

اما لاعبو عمان يونايتد، فالتقطوا 40 كرة مرتدة (21 دفاعية و19 هجومية)، ومرروا 18 تمريرة حاسمة، وسرقوا 7 كرات، وصدوا كرتين "بلوك شوت"، وخسروا 15 محاولة، ونجحوا في 20 من 28 رمية حرة، وفي 10 من 29 تسديدة ثلاثية.
وكان هايغ غيوقجيان افضل مسجل للرياضي برصيد 25 نقطة و9 متابعات، وأضاف كريم زينون 19 نقطة و3 متابعات و6 تمريرات حاسمة، ووائل عرقجي 18 نقطة و3 متابعات و8 تمريرات حاسمة، والاسباني اليماني ديوب 13 نقطة و9 متابعات و3 تمريرات حاسمة، والاميركي جورج كينغ 13 نقطة و3 متابعات و3 تمريرات حاسمة.

اما لدى الفريق الاردني، فكان الاميركي مايكل فرايزر الافضل برصيد 27 نقطة و5 متابعات، واضاف الاميركي جوناثان ارليدج 16 نقطة و5 متابعات و4 كرات مسروقة، وامين ابو هواش 15 نقطة و3 متابعات و4 تمريرات حاسمة، والاميركي تروي باكستر 12 نقطة و4 متابعات.
طبيعة – القوة الجوية
وفاز طبيعة الايراني على القوة الجوية العراقي بفارق 4 نقاط وبنتيجة 92-88، وانتهت الارباع للفائز كالآتي: (25-16) و(27-26) و(25-26) و(15-25).
وكان محمد فاهيدي افضل مسجل للفريق الايراني برصيد 23 نقطة و4 تمريرات حاسمة، وأضاف الكرواتي ايفان بوفا 20 نقطة و10 متابعات و7 تمريرات حاسمة، والاميركي ستيدمون ليمون 15 نقطة و8 متابعات.
وللفريق العراقي، سجل الاميركي رامون غالاوي 22 نقطة، وأضاف الاجنبي داريوس اودوم 17 نقطة، وعباس القرناوي 15 نقطة و5 متابعات، وايهاب الزهيري 14 نقطة و14 متابعة.
مباريات الخميس
الساعة 19.00: الحكمة بيروت – القوة الجوية
الساعة 22.00: الرياضي بيروت – طبيعة الايراني

 

خسارة مؤلمة للحكمة امام طبيعة 88-89 في "وصل"

05-03-2025

لقي فريق الحكمة بيروت خسارة غير متوقعة امام فريق طبيعة الايراني، بفارق نقطة واحدة وبنتيجة 87-88 في اولى مباريات الفريق اللبناني ضمن المجموعة الاولى لدوري أندية غرب آسيا في كرة السلة "وصل" التي يقام دور الذهاب فيها بطريقة التجمع في قاعة مجمع نهاد نوفل للرياضة والمسرح في الزوق بمشاركة اندية الرياضي (حامل اللقب) والحكمة (وصيفه) وطبيعة الايراني وعمان يونايتد الاردني والقوة الجوية العراقي.

جاءت المباراة متكافئة في معظم فتراتها تبادل فيها الفريقان التقدم، وأضاعا فرصة اخيرة لكل منهما، فخسر الفريق الايراني محاولته في أخر 15 ثانية لزيادة تقدمه، فيما لعب الحكمة أخر 15 ثانية بطريقة غريبة وبدل الاختراق والحصول على خطأ ورميات حرة، فضل التسديد البعيد ليفشل عمر جمال الدين في التسجيل ويفوز الفريق الايراني.
وانتهت الارباع في المباراة لمصلحة الفائز كالآتي: (21-21) و(25-32) و(20-13) و(22-21).

في إحصاءات فريق الحكمة، التقط لاعبوه 35 كرة مرتدة (20 دفاعية و15 هجومية)، ومرروا 19 تمريرة حاسمة، وسرقوا 9 كرات، وصدوا كرتين "بلوك شوت"، وخسروا 6 محاولات، ونجحوا في 18 من 21 رمية حرة، وفي 5 من 25 تسديدة ثلاثية.

اما لاعبو طبيعة، فالتقطوا 43 كرة مرتدة (28 دفاعية و15 هجومية)، ومرروا 25 تمريرة حاسمة، وسرقوا كرتين، وصدوا كرتين "بلوك شوت"، وخسروا 13 محاولة، ونجحوا في 6 من 6 رميات حرة، وفي 10 من 28 تسديدة ثلاثية.

وكان الاميركي شاباز محمد افضل مسجل لفريق الحكمة برصيد 24 نقطة و9 متابعات، وأضاف الاميركي زاك لوفتون 15 نقطة و7 تمريرات حاسمة و3 كرات مسروقة، وجيرارد حديديان 12 نقطة و8 متابعات، وعمر جمال الدين 9 نقاط و8 متابعات.

اما لدى الفريق الايراني، فكان الكرواتي ايفان بوفا الافضل برصيد 26 نقطة و11 متابعة و4 تمريرات حاسمة (أختير افضل لاعب في المباراة)، وأضاف الاميركي ستيدمون ليمون 21 نقطة و6 متابعات و2 "بلوك شوت"، وسينا فاهيدي 11 نقطة و7 متابعات، ورسول مظفري 10 نقاط.

عمان يونايتد – القوة الجوية
وفي إفتتاح التصفيات، فاز عمان يونايتد الاردني على القوة الجوية العراقي بفارق 9 نقاط وبنتيجة 96-87، وانتهت الارباع للفائز كالآتي: (25-18) و(28-15) و(20-35) و(23-19).

وكان امين ابو هواش افضل مسجل للفائز برصيد 28 نقطة، واضاف الاميركي مايكل فرايزر 25 نقطة و6 متابعات و3 تمريرات حاسمة.
اما لدى الخاسر، فسجل الاميركي جوردان هاميلتون 23 نقطة و12 متابعة و6 تمريرات حاسمة، وأضاف الاميركي داريوس جونسون 22 نقطة و4 تمريرات حاسمة.

مباريات الاربعاء
الساعة 19.00: طبيعة الايراني – القوة الجوية العراقي
الساعة 22.00: الرياضي بيروت – عمان يونايتد الاردني

 

الجامعة الأنطونية واتحاد كرة السلة
يطلقان اول شهادة جامعية للمدربين في الشرق الأوسط

21-02-2025
أطلقت الجامعة الأنطونية والاتحاد اللبناني لكرة السلة الشهادة الجامعية لمدربي كرة السلة خلال حفل حاشد أقيم في مقر الجامعة الرئيسي في بعبدا-الحدث.

وحضر الحفل ،الذي تم خلاله توقيع اتفاقية تعاون، عضو لجنة الشباب والرياضة البرلمانية النائب غسان عطالله، النائب الأول لرئيس الاتحاد الآسيوي ورئيس الاتحاد اللبنانيّ لكرة السلّة أكرم الحلبي، الأب المدبّر إبراهيم بو راجل ممثل الرئيس العام للرهبانيّة الأنطونيّة، رئيس الجامعة الأنطونية الأب ميشال السغبيني، رئيس اتحاد المبارزة جهاد سلامة، رئيس اتحاد الريشة الطائرة جاسم قانصوه، نائب رئيس الاتحاد العربي لكرة السلة نديم حكيم، أمين عام الجامعة الأب زياد معتوق، نائب رئيس الجامعة للتنمية البشرية المتكاملة الأب جان العلم، المدبرون، أعضاء اللجنة الإداريّة للاتحاد اللبنانيّ لكرة السلّة،رؤساء الأندية والمدرّبون ولاعبو كرة السلّة، العمداء ورؤساء الأقسام والأساتذة والطلّاب، فريق النادي الأنطوني للرجال بكرة السلة وجهازه الاداري والفني وحشد من رجال الصحافة والاعلام.

وفي ظل تنظيم لافت، انطلق الحفل بالنشيد الوطني اللبناني فكلمة ترحيبية من عريفة الحفل الاعلامية غاييل خوري رحبّت فيها بالحاضرين باسم الجامعة الأنطونية ثم عُرض فيديو عن كلية العلوم الرياضية في الجامعة الأنطونية.
الرئيس السغبيني
الكلمة الثانية للأب الرئيس ميشال السغبيني جاء فيها
"يسعدني اليوم ويشرّفني أن أرحّب بكم جميعًا في ربوع الجامعة الأنطونيّة التي اعتمدت الرياضةَ أسلوبًا من أساليب التربية منذ بداية نشأتها؛ فهي تحمل إرثًا بدأ منذ حوالي 50 عامًا على هذه التلّة الأنطونيّة (24/ 2/ 1975 بموجب العلم والخبر رقم 53/اد). ثم ما برح هذا الإرثُ أن أصبح ضمن برامج الجامعة الأنطونيّة، ليشكّل حاليًّا كلّيّةَ علوم الرياضة.

فالرياضة في الجامعة الأنطونيّة هي من أركان مقوّماتها التي أصبحت عملًا أكاديميًّا بامتياز، يهدف إلى تخريج طلّاب متفوّقين في المجال الرياضيّ سواء كمدرّسين، أو مدرّبين أو مديرين أو مستشارين أو حكّام رياضيّين أو حتّى باحثين. وبما أنّنا نعمل لا أكاديميًّا وحسب، بل تربويًّا أيضًا، فطلّابنا يتنشّؤون على قيم أخلاقيّة تساعدهم في العمل الاجتماعيّ والوطنيّ مثل التطوّع واحترام الذات والآخر، واحترام التنوّع والتعدّدية والكرامة الإنسانيّة، بالإضافة إلى الأصالة والتميّز.

قبل الدخول في موضوع لقائنا هذا المساء، إطلاقِ شهادةٍ جامعيّة للتدريب في كرة السلّة، يمكننا القول أنّ الرياضاتِ عامّة وتلك الجماعيّةَخاصّة، مثلَ كرة السلّة، هي من أهمّ العوامل التي تنمي فينا روح الوحدة الوطنيّة، بخاصّة عندما نقف في بداية أيّ مباراة لننشد معًا النشيد الوطنيّ؛ فالرياضةُ هي أيضًا مدرسةٌ في الوطنيّة، لا بل في العالميّة عبر المشاركة في المباريات الوطنيّة والاقليميّة والدوليّة. ونشرُ ثقافة الرياضة يعني السعيَ لجعل الإنسانيّة تنمو في أفضل قيمها وأصدقِها، بحيث أن الرياضيَّ يتدرّب على نبذ كلّ أشكال الاقصاء والعنف، وعلى قبول الاختلاف.

من هنا يأتي دورُ الجامعةِ التعليميّ والتربويّ لينشّئَ على القيم والأخلاق، على المواطنة والانفتاح، على خدمة المجتمع وروح الانتماء. ويتكامل دور الجامعة مع دور الاتحاد الذي يتمتّع بالشخصيّة الاعتباريّة، ويجمع الأندية والهيئات الرياضيّة والشبابيّة، وينظّم المباريات والأنشطة وينسّق بينها، ساعيًا إلى نشر اللعبة ورفع مستواها التقنيّ والفنّي.

إن العمل الجامعيّ، كما يعلم الجميع، يقوم بشكل خاصّ على التعليم والأبحاث والخدمة؛ فتجسيدًا لرسالة الخدمة التي عليها أن تؤدّيها تجاه المجتمع والوطن، شاءت الجامعة الأنطونيّة بالتعاون مع الاتحاد اللبنانيّ لكرة السلّة أن تضع معارفَها وخُبُراتِها، برامجَها وتقنيّاتِها بخدمة المجتمع الرياضيّ اللبنانيّ، ساعيةً عبر هذه المبادرة إلى تجاوز الإطار التقليديّ الجامعيّ كي تُحدث تأثيرًا مباشرًا في المجال الرياضيّ.

إن برنامج التدريب هذا يهدف إلى تخريج جيل جديد من المدرّبين الذين سيجمعون بين الخبرة الفنّيّة والأسس النظريّة الصلبة، لضمان استدامة واستمرار تطوّر كرة السلّة اللبنانيّة نحو أعلى المعايير والأهداف. فمن خلال التعاون مع الاتحاد الذي أثبت تفوّقه على المستوى الإقليميّ، ومن خلال تجميع مواردنا الفكريّة مع خبرات الاتحاد الميدانيّة، تُرسي هذه الشهادة معيارًا جديدًا في التدريب الرياضيّ في لبنان، من خلال دمج أحدث التطورات التعليميّة مع أفضل الممارسات على أرض الواقع.

وبهذا الفعل، تؤكّد الجامعة على دورها المجتمعيّ بتقديم تنشئةٍ اختصاصيّةٍ وتدريبٍ مِهَنيٍّ ومنهجيٍّ للشباب اللبنانيّ في مجال التدريب الرياضيّ، كما أنّها تستجيب عبر هذا البرنامج إلى إحدى حاجات القطاع مُحَوِّلةً الشغف بكرة السلّة إلى فرصة وظيفيّة احترافيّة. وكما هو حالها مع العديد من الشركاء، تتحوّل الجامعة مرّة أخرى إلى شريك استراتيجيّ للاتحادات والجمعيّات الرياضيّة اللبنانيّة؛ فيشكّلُ طاقمُنا الأكاديميّ بـمُجمله رافعةَ تطوير للاتحادات والجمعيّات التي تسعى إلى إضفاء الطابع المهنيّ على برامجها.

في الختام لا يسعني إلّا أن أشكركم جميعًا مرّة أخرى على حضوركم، وأن أشكر كلّ من سعى للوصول إلى هذه اللحظة لإطلاق هذه الشهادة، وكلَّ مَن عملوا لنجاح هذا الاحتفال الرائع؛ راجيًا أن نَجْهدَ دائمًا في جعل الرياضةِ علامةَ رجاءٍ ومدرسةَ أخلاق ومختبر إنسانيّة،وأن نسعى من خلالها لبناء وطن يغتني بتعدّديتّه ووحدته، ويفتخر بشبابه وعالميّتهم".
ثم عرض فيديو عن مبادرة كلية العلوم الرياضية على صعيد المجتمع ودورها.
الرئيس حلبي
الكلمة الثالثة لرئيس اتحاد كرة السلة أكرم حلبي جاء فيها "اشكر الجامعة الأنطونية برئاسة الأب ميشال السغبيني على هذا الحفل الرائع ولاطلاق الديبلوم الجامعي واود ان اشكر القيّمين على هذا الديبلوم ومنسّق الديبلوم جهاد صليبا. ان الديبلوم الجامعي كان حلماً يراودنا منذ فترة طويلة وكرة السلة اللبنانية وصلت الى العالمية بفضل منتخباتها وانديتها. لقد أولينا كاتحاد أهمية للسلك التدريبي وبدأنا بتخريج مدربين. هنالك مدربين جيدين ومدربين غير جيدين لكن لم تكن هنالك تنشئة صحية للاعبين. والفكرة بدأت مع امين عام الجامعة الأب زياد معتوق ورئيس أكاديمية المدربين جهاد صليبا،خاصة ان الجامعة الأنطونية لديها خبرة عقود في القطاع التعليمي الرياضي.حلمنا ونحلم بوصول المدربين اللبنانيين الى العالمية. وأريد ان اتطرّق الى أمر هام: اشخاص يعملون لانشاء اتحادات وأندية وهمية لوضع اليد على الرياضة اللبنانية وعلى اللجنة الأولمبية وسنتصدى لهم. نحن نريد النجاح وانتم ستفشلون".

الطاولة المستديرة
ثم انطلقت الطاولة المستديرة التي ادارها الاعلامي فارس كرم وضمّت امين عام اتحاد غرب آسيا وامين عام الاتحاد اللبناني لكرة السلة المحامي شربل ميشال رزق ومنسق الديبلوم الجامعي ورئيس اكاديمية المدربين في اتحاد كرة السلة جهاد صليبا والمدرب الوطني جو مجاعص. وتحدث رزق عن الرؤية التطويرية لاتحاد كرة السلة وانتقال العمل الاداري التطوعي الى عامل الاحتراف. وقال: "نحن امام مرحلة لتخريج 200 حكم". وتابع "اما على صعيد المباريات فكانت تقام 600 مباراة سنوياً في السابق والآن تقام 11300 مباراة وهو رقم كبير وهدفنا الوصول الى تسجيل 50 ألف لاعب لدى الاتحاد". وتطرق رزق الى نجاح البطولة المدرسية تحت اشراف الاتحاد بمشاركة أكثر من 140 مدرسة في فئتي الذكور والاناث. واردف "على صعيد المدربين انشأنا اكاديمية المدربين في الاتحاد وها نحن نطلق الديبلوم الجامعي بالتعاون مع الجامعة الأنطونية".

بدوره قال صليبا "لقد أولى اتحاد كرة السلة اهمية للشق التدريبي وترأستُ لجنة المدربين لتأهيلهم وبدأ التخطيط عام 2020 واشكر رئيس واعضاء الاتحاد على ثقتهم بي. التنسيق قائم مع الاتحاد الدولي لكرة السلة (فيبا) حول موضوع المدربين. اود الاشارة الى ان الديبلوم الجامعي هو الأول في الشرق الاوسط واريد توجيه الشكر الى القيّمين على الجامعة الأنطونية لإطلاق هذا المشروع. واود ان اشير الى انه يمكن للمدربين اللبنانيين الحاصلين على الديبلوم الجامعي ان يدربوا في الخارج بدءاً من الدول العربية. اهمية الديبلوم انه يندرج في سياق تطوير الاتحاد للسلكين التدريبي والتحكيمي. وسيجري فتح التسجيل في الأول من شهر آذار المقبل على ان تنطلق الدراسة في بداية شهر نيسان المقبل".

وتحدث المدرب جو مجاعص فقال "اطلاق الديبلوم الجامعي خطوة ممتازة وكرة السلة اللبنانية وصلت الى المدى العالي فالتدريب بات علماً واختصاص ويبدأ من تدريب النشء الطالع على كرة سلة صحيحة. اتمنى التوفيق للذين سينخرطون في دراسة الديبلوم الجامعي".

ثم جرى توقيع الاتفاقية بين الأب السغبيني وحلبي وسط تصفيق الحاضرين.
وقدّم الأب السغبيني هدية تذكارية الى الحلبي عربون محبة وتقدير.
وفي الختام اقيم حفل كوكتيل على شرف الحاضرين.

 

الرئيس عون عرض مع اتحاد كرة السلة أوضاع اللعبة

03-02-2025

استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بعد ظهر الاثنين 3 شباط 2025، وفد الاتحاد اللبناني لكرة السلة برئاسة رئيس الاتحاد أكرم حلبي، وعرض معه أوضاع الاتحاد والأندية ورياضة كرة السلة في لبنان والتحديات التي يواجهونها.

في مستهل اللقاء، قدّم حلبي التهنئة لفخامة الرئيس بانتخابه، آملا ان يحمل عهده خلاصاً للبنان، ثم عرض عدداً من المطالب التي من شأنها حماية لعبة كرة السلة في لبنان ودعمها، لتحقيق المزيد من الإنجازات على المستوى الوطني والعربي والعالمي.
الرئيس عون أكد من جهته أن الرياضة هي وجه من أوجه لبنان المشرقة، وتعكس صورة راقية عنه، متمنياً العمل معاً على تقوية الروح الرياضية التي تعطي الانسان مناعة ضد الحروب والخلافات.

أضاف:" الانتصارات التي حققتها رياضة كرة السلة جعلت من حضور لبنان في العالم مدعاة افتخار، وانا سأكون الى جانبكم للمحافظة على هذه الرياضة ورفع مستواها وحمايتها".

ولفت الرئيس عون الى أن "هدفنا ومهمتنا بناء لبنان الجديد، وبناء دولة المؤسسات في أسرع وقت ممكن، ولدينا ما يكفي من الكفاءات لاعادة بناء البلد"، داعيا الى مشاركة الجميع في بناء الدولة.

وفي نهاية اللقاء، قدم حلبي الى رئيس الجمهورية قميص المنتخب اللبناني الجديد، الذي يحمل اسم الرئيس عون والرقم واحد.
كما سلّم حلبي الرئيس عون ملفاً كاملاً بمخالفات قانونية تحصل في الوسط الرياضي.

وضم وفد الاتحاد كلاً من: نائب الرئيس الأول دوميط كلاّب، نائب الرئيس الثاني محمد تمام جارودي، نائب الرئيس الثالث ابراهيم باسيل، نائب الرئيس الرابع سامي ناصر، أمين عام الاتحاد المحامي شربل ميشال رزق، أمين الصندوق ويكن جرجيان، المحاسب سيمون زغيب، مدير المنتخبات الوطنية مارون جبرايل، والأعضاء جهاد صليبا، ادوار بو زخم، هشام جرادي، الياس خليل، محمد أبو بكر، هايق طباقيان.

خسر لبنان امام مصر = 82-70

لبنان يختتم تصفيات سلة آسيا بفوز على الإمارات

24-02-2025

إختتم منتخب لبنان للرجال في كرة السلة مبارياته الست في التصفيات المؤهلة الى نهائيات كأس أمم آسيا التي تستضيفها مدينة جدة السعودية بين 5 و17 آب المقبل بالعلامة الكاملة حاصداً 12 نقطة من 12 ممكنة، بفوزه على ضيفه منتخب الإمارات بفارق ثلاث نقاط وبنتيجة 91-88.

في قاعة "مجمّع نهاد نوفل" في ذوق مكايل وامام نحو أربعة آلاف متفرج، كان ختام مباريات منتخب لبنان، الذي يحتل المركز 29 عالمياً والخامس آسيوياً، بانتصار جديد ومثير بحضور فاعليات ديبلوماسية وعسكرية ورياضية وبلدية، على رأسها النائب الاول لرئيس الاتحاد الآسيوي ورئيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة أكرم حلبي، والأمين العام للاتحاد الآسيوي هاغوب خاتشاريان، والقائم بأعمال السفارة الاماراتية في لبنان فهد الكعبي، رئيس اتحاد الجودو المحامي فرنسوا سعادة، رئيس اتحاد المبارزة جهاد سلامة، نائب رئيس الاتحاد العربي لكرة السلة نديم حكيم، قائد المركز العالي للرياضة العسكرية العميد الركن مخايل موسى، الامين العام لاتحاد غرب آسيا والامين العام للاتحاد اللبناني لكرة السلة المحامي شربل ميشال رزق، رئيس بلدية ذوق مكايل ايلي بعينو، اعضاء الاتحاد اللبناني لكرة السلة، رؤساء واعضاء اندية وضيوف.

ولم يكن فوز منتخب لبنان سهلاً في مباراته الأخيرة اذ واجه مقاومة شرسة من المنتخب الاماراتي طوال المباراة فلم يكن للمنتخب الاماراتي اي شيء يخسره في المباراة في وقت عانى المنتخب اللبناني من غيابات كثيرة بسبب الاصابة فغاب كل من علي حيدر وعلي منصور وكريم عز الدين وكريم زينون لكنه نجح بالفوز في نهاية المطاف.
وانتهت الالارباع في المباراة لمصلحة الفائز كالآتي: (18-21) و(25-16) و(24-31) و(24-20).

والتقط لاعبو المنتخب اللبناني 37 كرة مرتدة (32 دفاعية و5 هجومية)، ومرروا 23 تمريرة حاسمة، وسرقوا 4 كرات، وصدوا 7 كرات "بلوك شوت"، وخسروا 20 محاولة، ونجحوا في 15 من 19 رمية حرة، وفي 8 من 18 تسديدة ثلاثية.
وكان وائل عرقجي افضل مسجل للبنان برصيد 29 نقطة و4 متابعات و5 تمريرات حاسمة، وأضاف امير سعود 20 نقطة و7 متابعات و6 تمريرات حاسمة، وجيرارد حديديان 18 نقطة و7 متابعات، واتير ماجوك 12 نقطة و6 متابعات و5 "بلوك شوت"، وجاد خليل 6 نقاط، وسيرجيو الدرويش 4 نقاط و7 متابعات و4 تمريرات حاسمة، وعلي مزهر سلة واحدة و6 تمريرات حاسمة.
اما لدى المنتخب الإماراتي، فسجل المجنس ديماركو ديكرسن 25 نقطة و6 متابعات و7 تمريرات حاسمة و4 كرات مسروقة، وأضاف حميد البريكي 24 نقطة و11 متابعة و4 كرات مسروقة، ومامادو ندياي 14 نقطة و5 متابعات، وراشد الزعبي 10 نقاط و3 متابعات.
المواجهات تاريخياً
وفي التاريخ الحديث لكرة السلة اللبنانية، فاز لبنان على الامارات العربية المتحدة في المباريات الرسمية الست التي خاضاها طوال ربع قرن وفق الآتي:
- 28 اب 1999: فاز لبنان (75-70) في بطولة آسيا.
- 20 تموز 2001: فاز لبنان (70-69) في بطولة آسيا.
- 30 تموز 2007: فاز لبنان (106-64) في بطولة آسيا.
- 7 اب 2009: فاز لبنان (108-38) في بطولة آسيا.
- 22 تشرين الثاني 2024: فاز لبنان (99-77) في التصفيات الآسيوية.
- 24شباط 2025: فاز لبنان (91-88) في التصفيات الآسيوية.

 

الدوحة 2025

21-02-2025

خسر منتخب لبنان امام مصر = 82-70

وفي ما يلي أفراد البعثة: مارون جبرايل(رئيساً للبعثة)، توفيق قربان(مديراً للفريق)، الصربي ميودراغ بيريسيتش(مدرباً )، الصربي ماركو فيليبوفيتش(مساعداً للمدرب)، جوزيف معوض(طبيباً)، بيار فلفلي(مدرباً للياقة البدنية)، رازميك بوجيكيان(معالجاً فيزيائياً)، ميشال خليل(لوجستياً)، علي منصور، مارك خوري، جيرار حديديان، جاد خليل، كريم زينون، كريم رطيل، كريم عز الدين، رودي الحاج موسى، علي مزهر، عمر جمال الدين، غبريال سماحة، جان لوك مخلوف، مارك خويري وآتير ماجوك(لاعبين).

 

تصفيات كأس آسيا في كرة السلة
لبنان جدّد الفوز على البحرين (84-78) وتصدّر بالعلامة الكاملة

22-02-2025

واصل منتخب لبنان للرجال بكرة السلة انتصاراته في تصفيات كأس آسيا التي ستستضيفها مدينة جدة السعودية بين 5 و17 آب المقبل بمشاركة 16 منتخباً من القارة الأكبر في العالم.وحقق منتخب الأرز انتصاره الخامس على التوالي في التصفيات ومن دون اي خسارة بفوزه على منتخب البحرين وبنتيجة ( 84-78 ) في المباراة الأولى ضمن "النافذة الثالثة" التي جرت في العاصمة البحرينية المنامة مساء الجمعة امام جهور لا بأس به من أبناء الجالية اللبنانية.وبفوزه الخامس ، عزّز منتخب لبنان تصدّره للمجموعة السادسة برصيد عشر نقاط وبالعلامة الكاملة. كما جدّد لبنان الفوز على البحرين بعدما فاز عليه في المباراة التي جرت في ذوق مكايل (94-63) في مرحلة سابقة من التصفيات.

عموماً، استحق منتخب لبنان، الذي يحتل المركز ال29 عالمياً و5 آسيوياً وفق تصنيف الاتحاد الدولي(فيبا) والمركز الثاني آسيوياً في التصنيف الجديد للـ Power Rankings وفقاً لنتائجه في المباريات الودية والرسمية في الآونة الأخيرة، الفوز على خصمه البحراني (المركز 67 عالمياً و11 آسيوياً ) ونجح المنتخب اللبناني في انهاء الربع الأول لمصلحته (22-15) وليكمل سيطرته على اجواء اللقاء ولينهي الربع الثاني بنتيجة(49-33) وبفارق 16 نقطة. وفي الربعين الثالث والرابع تراجع اداء منتخب الأرز بشكل كبير مما سمح للبحرانيين من تقليص الفارق رويداً رويداً ولنتهي المباراة بفوز لبنان (84-78).

في العودة الى أجواء الربع الأول ساد التعادل سريعاً (202) ليتقدم بعدها لبنان بثلاثية عبر وائل عرقجي (5-2) مع تشكيلة اساسية قوامها أتير ماجوك، كريم زينون، سيرجيو درويش، كريم عز الدين ووائل عرقجي ليعود بعدها منتخب البحرين ويتقدّم ( 12-10) قبل أن يعود رجال الأرز ويفرضوا سيطرتهم لينتهي بعدها الربع الأول بنتيجة ( 22-15).

وفي الربع الثاني، تابع منتخب لبنان تألقه وواصل تقدمه (33-18) ليعود بعدها المنتخب البحريني، بقيادة المدرب اللبناني جاد الحاج، ويقلص الفارق سريعا الى ٧ نقاط (26-33). ليعود بعدها منتخب لبنان ويفرض إيقاعه وسط استعراض تهديفي "ثلاثي" من وائل عرقجي، جيرار حديديان، امير سعود، جاد خليل، وكريم زينون ليعود الفارق ويتوسّع الى 16 نقطة مع نهاية الربع الثاني (49-33) وسط خطط عديدة رسمها المدرب الصربي "المحنك" ميودراغ بيريسيتش. وفي الربع الثالث، قلّص المنتخب البحريني الفارق ووصل الى ست نقاط وسط تراجع في أداء منتخب الأرز ولينتهي هذا الربع بتقدّم لبنان(68-57) وبفارق 11 نقطة .
وفي الربع الرابع والأخير،سيطر المنتخب البحريني وتراجع اداء منتخب لبنان ووصل الفارق لمصلحة لبنان الى ست نقاط (76-82) قبل 52 ثانية على نهاية المباراة ولينتهي اللقاء لمصلحة لبنان( 84-78) وبفارق ست نقاط .
سجّل للبنان: وائل عرقجي ( 17 )، اتير ماجوك( 14 )، امير سعود ( 13 )، جيرار حديديان ( 11 )، سيرجيو درويش (8 )، جاد خليل (6)، كريم زينون (5) وعلي مزهر (2).

وسيلتقي لبنان نظيره الاماراتي عند الساعة التاسعة من مساء الاثنين 24 شباط الجاري في مجمّع نهاد نوفل بذوق مكايل في ختام مشواره في التصفيات.

وتأتي مباراة لبنان والامارات على ارض وطن الأرز الاثنين المقبل بعد نحو سنة على خوض لبنان آخر مباراة له على ارضه وفي عرينه وامام جماهيره الكبيرة اذ حالت الحرب من مواجهة الامارات ذهاباً على ارضه في تشرين الثاني الفائت وجرى استبدال البلد المضيف من لبنان الى الامارات.واللبنانيون مدعوون الى مواكبة منتخب الأرز داخل الملعب.

 

الدوحة 2025

21-02-2025

خسر منتخب لبنان امام مصر = 82-70

وفي ما يلي أفراد البعثة: مارون جبرايل(رئيساً للبعثة)، توفيق قربان(مديراً للفريق)، الصربي ميودراغ بيريسيتش(مدرباً )، الصربي ماركو فيليبوفيتش(مساعداً للمدرب)، جوزيف معوض(طبيباً)، بيار فلفلي(مدرباً للياقة البدنية)، رازميك بوجيكيان(معالجاً فيزيائياً)، ميشال خليل(لوجستياً)، علي منصور، مارك خوري، جيرار حديديان، جاد خليل، كريم زينون، كريم رطيل، كريم عز الدين، رودي الحاج موسى، علي مزهر، عمر جمال الدين، غبريال سماحة، جان لوك مخلوف، مارك خويري وآتير ماجوك(لاعبين).

فاز هومنتمن على NSA = 83-81

النتائج مرفقة

نظام جديد وبرنامج المرحلة الاولى لدوري كرة السلة

23-01-2025  ملاعب

ذكرت مصادر إعلامية ان الاتحاد اللبناني لكرة السلة أعلن عن شكل إستثنائي للدوري اللبناني في اللعبة هذا الموسم الذي يشارك فيه 12 فريقًا هي:الرياضي -الحكمة - بيروت فيرست – الشانفيل - هومنتمن بيروت –الأنطونية -هوبس- NSA- الاتحادميروبا – انترانيك -التضامن حراجل -المركزية جونية.
‏وينص النظام الجديد على ان يلعب كل نادي 11 مباراة بنظام الذهاب والإياب، لتتأهل الفرق الثلاثة الاولى في الترتيب مباشرة إلى الدور نصف النهائي "الفاينل فور"، على ان يلعب اصحاب المركزين الرابع والخامس سلسلة من ثلاث مباريات لتحديد رابع المتأهلين إلى المربع الذهبي.

من جهة ثانية، يلعب اصحاب المركزين 11 و12 مباراة فاصلة لتحديد الهبوط المباشر إلى الدرجة الثانية، ويلعب اصحاب المركزين 9 و10 مباراة فاصلة لتحديد الفريق الباقي في الدرجة الاولى، بعدها تقام مباراة فاصلة بين الفائز من 11 و12 ضد الخاسر من 9 و10 والفائز يضمن البقاء في الدرجة الاولى والخاسر يخوض سلسلة الترفيع والتنزيل مع ثاني الدرجة الثانية.

*********************
من جهة ثانية، أذاع الاتحاد اللعبة برنامج مرحلة الذهاب كاملًا مع التأكيد انه قابل للتعديل تبعًا لمقتضيات النقل التلفزيوني على ان تنطلق المباريات السبت اول شباط بمباراة تجمع الرياضي بيروت والتضامن حراجل في قاعة صائب سلام في المنارة.
وهنا برنامج مباريات المرحلة الاولى:
* السبت 1 شباط 2025:
- الرياضي – التضامن حراجل (الساعة 21.45 - قاعة صائب سلام) = فاز الرياضي = 136-76
* الثلثاء 4 شباط 2025:
- انترانيك – الانطونية (الساعة 16.45 – سنتر دمرجيان) = فاز الانترانيك = 79-72
- الشانفيل – NSA(الساعة 20.00 – ديك المحدي) = فاز المريميين = 86-68
* الاربعاء 5 شباط 2025:
- الحكمة – المركزية جونية (الساعة 21.45 - انطوان شويري غزير) = فاز الحكمة = 118-88
* الخميس 6 شباط 2025:
- بيروت فيرست – هوبس (الساعة 16.45 – مجمع الشياح) = فاز بيروت = 82-80
- هومنتمن – الاتحاد ميروبا (الساعة 20.00 – مزهر) = فاز ميروبا على هومنتمن =96-88

 

الجامعة الأنطونية واتحاد كرة السلة
يطلقان اول شهادة جامعية للمدربين في الشرق الأوسط

21-02-2025
أطلقت الجامعة الأنطونية والاتحاد اللبناني لكرة السلة الشهادة الجامعية لمدربي كرة السلة خلال حفل حاشد أقيم في مقر الجامعة الرئيسي في بعبدا-الحدث.

وحضر الحفل ،الذي تم خلاله توقيع اتفاقية تعاون، عضو لجنة الشباب والرياضة البرلمانية النائب غسان عطالله، النائب الأول لرئيس الاتحاد الآسيوي ورئيس الاتحاد اللبنانيّ لكرة السلّة أكرم الحلبي، الأب المدبّر إبراهيم بو راجل ممثل الرئيس العام للرهبانيّة الأنطونيّة، رئيس الجامعة الأنطونية الأب ميشال السغبيني، رئيس اتحاد المبارزة جهاد سلامة، رئيس اتحاد الريشة الطائرة جاسم قانصوه، نائب رئيس الاتحاد العربي لكرة السلة نديم حكيم، أمين عام الجامعة الأب زياد معتوق، نائب رئيس الجامعة للتنمية البشرية المتكاملة الأب جان العلم، المدبرون، أعضاء اللجنة الإداريّة للاتحاد اللبنانيّ لكرة السلّة،رؤساء الأندية والمدرّبون ولاعبو كرة السلّة، العمداء ورؤساء الأقسام والأساتذة والطلّاب، فريق النادي الأنطوني للرجال بكرة السلة وجهازه الاداري والفني وحشد من رجال الصحافة والاعلام.

وفي ظل تنظيم لافت، انطلق الحفل بالنشيد الوطني اللبناني فكلمة ترحيبية من عريفة الحفل الاعلامية غاييل خوري رحبّت فيها بالحاضرين باسم الجامعة الأنطونية ثم عُرض فيديو عن كلية العلوم الرياضية في الجامعة الأنطونية.
الرئيس السغبيني
الكلمة الثانية للأب الرئيس ميشال السغبيني جاء فيها
"يسعدني اليوم ويشرّفني أن أرحّب بكم جميعًا في ربوع الجامعة الأنطونيّة التي اعتمدت الرياضةَ أسلوبًا من أساليب التربية منذ بداية نشأتها؛ فهي تحمل إرثًا بدأ منذ حوالي 50 عامًا على هذه التلّة الأنطونيّة (24/ 2/ 1975 بموجب العلم والخبر رقم 53/اد). ثم ما برح هذا الإرثُ أن أصبح ضمن برامج الجامعة الأنطونيّة، ليشكّل حاليًّا كلّيّةَ علوم الرياضة.

فالرياضة في الجامعة الأنطونيّة هي من أركان مقوّماتها التي أصبحت عملًا أكاديميًّا بامتياز، يهدف إلى تخريج طلّاب متفوّقين في المجال الرياضيّ سواء كمدرّسين، أو مدرّبين أو مديرين أو مستشارين أو حكّام رياضيّين أو حتّى باحثين. وبما أنّنا نعمل لا أكاديميًّا وحسب، بل تربويًّا أيضًا، فطلّابنا يتنشّؤون على قيم أخلاقيّة تساعدهم في العمل الاجتماعيّ والوطنيّ مثل التطوّع واحترام الذات والآخر، واحترام التنوّع والتعدّدية والكرامة الإنسانيّة، بالإضافة إلى الأصالة والتميّز.

قبل الدخول في موضوع لقائنا هذا المساء، إطلاقِ شهادةٍ جامعيّة للتدريب في كرة السلّة، يمكننا القول أنّ الرياضاتِ عامّة وتلك الجماعيّةَخاصّة، مثلَ كرة السلّة، هي من أهمّ العوامل التي تنمي فينا روح الوحدة الوطنيّة، بخاصّة عندما نقف في بداية أيّ مباراة لننشد معًا النشيد الوطنيّ؛ فالرياضةُ هي أيضًا مدرسةٌ في الوطنيّة، لا بل في العالميّة عبر المشاركة في المباريات الوطنيّة والاقليميّة والدوليّة. ونشرُ ثقافة الرياضة يعني السعيَ لجعل الإنسانيّة تنمو في أفضل قيمها وأصدقِها، بحيث أن الرياضيَّ يتدرّب على نبذ كلّ أشكال الاقصاء والعنف، وعلى قبول الاختلاف.

من هنا يأتي دورُ الجامعةِ التعليميّ والتربويّ لينشّئَ على القيم والأخلاق، على المواطنة والانفتاح، على خدمة المجتمع وروح الانتماء. ويتكامل دور الجامعة مع دور الاتحاد الذي يتمتّع بالشخصيّة الاعتباريّة، ويجمع الأندية والهيئات الرياضيّة والشبابيّة، وينظّم المباريات والأنشطة وينسّق بينها، ساعيًا إلى نشر اللعبة ورفع مستواها التقنيّ والفنّي.

إن العمل الجامعيّ، كما يعلم الجميع، يقوم بشكل خاصّ على التعليم والأبحاث والخدمة؛ فتجسيدًا لرسالة الخدمة التي عليها أن تؤدّيها تجاه المجتمع والوطن، شاءت الجامعة الأنطونيّة بالتعاون مع الاتحاد اللبنانيّ لكرة السلّة أن تضع معارفَها وخُبُراتِها، برامجَها وتقنيّاتِها بخدمة المجتمع الرياضيّ اللبنانيّ، ساعيةً عبر هذه المبادرة إلى تجاوز الإطار التقليديّ الجامعيّ كي تُحدث تأثيرًا مباشرًا في المجال الرياضيّ.

إن برنامج التدريب هذا يهدف إلى تخريج جيل جديد من المدرّبين الذين سيجمعون بين الخبرة الفنّيّة والأسس النظريّة الصلبة، لضمان استدامة واستمرار تطوّر كرة السلّة اللبنانيّة نحو أعلى المعايير والأهداف. فمن خلال التعاون مع الاتحاد الذي أثبت تفوّقه على المستوى الإقليميّ، ومن خلال تجميع مواردنا الفكريّة مع خبرات الاتحاد الميدانيّة، تُرسي هذه الشهادة معيارًا جديدًا في التدريب الرياضيّ في لبنان، من خلال دمج أحدث التطورات التعليميّة مع أفضل الممارسات على أرض الواقع.
وبهذا الفعل، تؤكّد الجامعة على دورها المجتمعيّ بتقديم تنشئةٍ اختصاصيّةٍ وتدريبٍ مِهَنيٍّ ومنهجيٍّ للشباب اللبنانيّ في مجال التدريب الرياضيّ، كما أنّها تستجيب عبر هذا البرنامج إلى إحدى حاجات القطاع مُحَوِّلةً الشغف بكرة السلّة إلى فرصة وظيفيّة احترافيّة. وكما هو حالها مع العديد من الشركاء، تتحوّل الجامعة مرّة أخرى إلى شريك استراتيجيّ للاتحادات والجمعيّات الرياضيّة اللبنانيّة؛ فيشكّلُ طاقمُنا الأكاديميّ بـمُجمله رافعةَ تطوير للاتحادات والجمعيّات التي تسعى إلى إضفاء الطابع المهنيّ على برامجها.

في الختام لا يسعني إلّا أن أشكركم جميعًا مرّة أخرى على حضوركم، وأن أشكر كلّ من سعى للوصول إلى هذه اللحظة لإطلاق هذه الشهادة، وكلَّ مَن عملوا لنجاح هذا الاحتفال الرائع؛ راجيًا أن نَجْهدَ دائمًا في جعل الرياضةِ علامةَ رجاءٍ ومدرسةَ أخلاق ومختبر إنسانيّة،وأن نسعى من خلالها لبناء وطن يغتني بتعدّديتّه ووحدته، ويفتخر بشبابه وعالميّتهم".
ثم عرض فيديو عن مبادرة كلية العلوم الرياضية على صعيد المجتمع ودورها.
الرئيس حلبي
الكلمة الثالثة لرئيس اتحاد كرة السلة أكرم حلبي جاء فيها "اشكر الجامعة الأنطونية برئاسة الأب ميشال السغبيني على هذا الحفل الرائع ولاطلاق الديبلوم الجامعي واود ان اشكر القيّمين على هذا الديبلوم ومنسّق الديبلوم جهاد صليبا. ان الديبلوم الجامعي كان حلماً يراودنا منذ فترة طويلة وكرة السلة اللبنانية وصلت الى العالمية بفضل منتخباتها وانديتها. لقد أولينا كاتحاد أهمية للسلك التدريبي وبدأنا بتخريج مدربين. هنالك مدربين جيدين ومدربين غير جيدين لكن لم تكن هنالك تنشئة صحية للاعبين. والفكرة بدأت مع امين عام الجامعة الأب زياد معتوق ورئيس أكاديمية المدربين جهاد صليبا،خاصة ان الجامعة الأنطونية لديها خبرة عقود في القطاع التعليمي الرياضي.حلمنا ونحلم بوصول المدربين اللبنانيين الى العالمية. وأريد ان اتطرّق الى أمر هام: اشخاص يعملون لانشاء اتحادات وأندية وهمية لوضع اليد على الرياضة اللبنانية وعلى اللجنة الأولمبية وسنتصدى لهم. نحن نريد النجاح وانتم ستفشلون".

الطاولة المستديرة
ثم انطلقت الطاولة المستديرة التي ادارها الاعلامي فارس كرم وضمّت امين عام اتحاد غرب آسيا وامين عام الاتحاد اللبناني لكرة السلة المحامي شربل ميشال رزق ومنسق الديبلوم الجامعي ورئيس اكاديمية المدربين في اتحاد كرة السلة جهاد صليبا والمدرب الوطني جو مجاعص. وتحدث رزق عن الرؤية التطويرية لاتحاد كرة السلة وانتقال العمل الاداري التطوعي الى عامل الاحتراف. وقال: "نحن امام مرحلة لتخريج 200 حكم". وتابع "اما على صعيد المباريات فكانت تقام 600 مباراة سنوياً في السابق والآن تقام 11300 مباراة وهو رقم كبير وهدفنا الوصول الى تسجيل 50 ألف لاعب لدى الاتحاد". وتطرق رزق الى نجاح البطولة المدرسية تحت اشراف الاتحاد بمشاركة أكثر من 140 مدرسة في فئتي الذكور والاناث. واردف "على صعيد المدربين انشأنا اكاديمية المدربين في الاتحاد وها نحن نطلق الديبلوم الجامعي بالتعاون مع الجامعة الأنطونية".

بدوره قال صليبا "لقد أولى اتحاد كرة السلة اهمية للشق التدريبي وترأستُ لجنة المدربين لتأهيلهم وبدأ التخطيط عام 2020 واشكر رئيس واعضاء الاتحاد على ثقتهم بي. التنسيق قائم مع الاتحاد الدولي لكرة السلة (فيبا) حول موضوع المدربين. اود الاشارة الى ان الديبلوم الجامعي هو الأول في الشرق الاوسط واريد توجيه الشكر الى القيّمين على الجامعة الأنطونية لإطلاق هذا المشروع. واود ان اشير الى انه يمكن للمدربين اللبنانيين الحاصلين على الديبلوم الجامعي ان يدربوا في الخارج بدءاً من الدول العربية. اهمية الديبلوم انه يندرج في سياق تطوير الاتحاد للسلكين التدريبي والتحكيمي. وسيجري فتح التسجيل في الأول من شهر آذار المقبل على ان تنطلق الدراسة في بداية شهر نيسان المقبل".

وتحدث المدرب جو مجاعص فقال "اطلاق الديبلوم الجامعي خطوة ممتازة وكرة السلة اللبنانية وصلت الى المدى العالي فالتدريب بات علماً واختصاص ويبدأ من تدريب النشء الطالع على كرة سلة صحيحة. اتمنى التوفيق للذين سينخرطون في دراسة الديبلوم الجامعي".

ثم جرى توقيع الاتفاقية بين الأب السغبيني وحلبي وسط تصفيق الحاضرين.
وقدّم الأب السغبيني هدية تذكارية الى الحلبي عربون محبة وتقدير.
وفي الختام اقيم حفل كوكتيل على شرف الحاضرين.

 

الرئيس عون عرض مع اتحاد كرة السلة أوضاع اللعبة

03-02-2025

استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بعد ظهر الاثنين 3 شباط 2025، وفد الاتحاد اللبناني لكرة السلة برئاسة رئيس الاتحاد أكرم حلبي، وعرض معه أوضاع الاتحاد والأندية ورياضة كرة السلة في لبنان والتحديات التي يواجهونها.
في مستهل اللقاء، قدّم حلبي التهنئة لفخامة الرئيس بانتخابه، آملا ان يحمل عهده خلاصاً للبنان، ثم عرض عدداً من المطالب التي من شأنها حماية لعبة كرة السلة في لبنان ودعمها، لتحقيق المزيد من الإنجازات على المستوى الوطني والعربي والعالمي.
الرئيس عون أكد من جهته أن الرياضة هي وجه من أوجه لبنان المشرقة، وتعكس صورة راقية عنه، متمنياً العمل معاً على تقوية الروح الرياضية التي تعطي الانسان مناعة ضد الحروب والخلافات.

أضاف:" الانتصارات التي حققتها رياضة كرة السلة جعلت من حضور لبنان في العالم مدعاة افتخار، وانا سأكون الى جانبكم للمحافظة على هذه الرياضة ورفع مستواها وحمايتها".

ولفت الرئيس عون الى أن "هدفنا ومهمتنا بناء لبنان الجديد، وبناء دولة المؤسسات في أسرع وقت ممكن، ولدينا ما يكفي من الكفاءات لاعادة بناء البلد"، داعيا الى مشاركة الجميع في بناء الدولة.

وفي نهاية اللقاء، قدم حلبي الى رئيس الجمهورية قميص المنتخب اللبناني الجديد، الذي يحمل اسم الرئيس عون والرقم واحد.
كما سلّم حلبي الرئيس عون ملفاً كاملاً بمخالفات قانونية تحصل في الوسط الرياضي.
وضم وفد الاتحاد كلاً من: نائب الرئيس الأول دوميط كلاّب، نائب الرئيس الثاني محمد تمام جارودي، نائب الرئيس الثالث ابراهيم باسيل، نائب الرئيس الرابع سامي ناصر، أمين عام الاتحاد المحامي شربل ميشال رزق، أمين الصندوق ويكن جرجيان، المحاسب سيمون

زغيب، مدير المنتخبات الوطنية مارون جبرايل، والأعضاء جهاد صليبا، ادوار بو زخم، هشام جرادي، الياس خليل، محمد أبو بكر، هايق طباقيان.

 

سلة: أكرم حلبي رئيساً لولاية ثالثة في انتخابات حاشدة
ولائحته تفوز بالتزكية بمشاركة قياسية

22-12-2024
انتُخب أكرم حلبي رئيساً للاتحاد اللبناني لكرة السلة لولاية جديدة مدتها اربع سنوات في انتخابات التزكية التي جرت الأحد في نادي انترانيك(سنتر دميرجيان-النقاش).وانعقدت الجمعية العمومية الانتخابية الحاشدة بمشاركة قياسية من اندية كافة الدرجات(11 من الدرجة الأولى و14 في الدرجة الثانية و15 في الدرجة الثالثة و69 في الدرجة الرابعة) والتي منحت ثقتها بالكامل للائحة حلبي بحضور مندوبي وزارة الشباب والرياضة المحامي ابراهيم الشويري وحيدر قليط وحمزة حميّه ، رئيس الاتحاد اكرم حلبي واعضاء اللجنة الادارية للاتحاد ومندوبو الأندية وضيوف وحشد من رجال الصحافة والاعلام.

"العمومية الانتخابية"
وترأس الجمعية العمومية الانتخابية اكبر الأعضاء سناً من غير المرشحين ابراهيم منسى(مندوب نادي المريميين-ديك المحدي) الذي أعلن عن تأمّن النصاب القانوني ليعلن عن وجود 17 مرشحاً لملء المقاعد ال15 للهيئة الادارية للاتحاد .واشار الى سحب المرشحين نمر جبر وفرج عاد ترشيحيهما معلناً فوز المرشحين ال15 بالتزكية وسط تصفيق الحضور .

ثم عقد الأعضاء الفائزون جلسة توزيع المناصب وترأسها أكبر الأعضاء سناً فيكين جيرجيان وجاءت النتيجة كالآتي: اكرم الحلبي (رئيساً)، ضوميط كلاّب  (نائب اول للرئيس)، تمّام جارودي (نائب ثان للرئيس)، ابراهيم باسيل (نائب ثالث للرئيس) ، سامي ناصر (نائب رابع للرئيس)، المحامي شربل ميشال رزق (اميناً عاماً )، فيكين جيرجيان (اميناً للصندوق)، سيمون زغيب (محاسباً)، مارون جبرايل (رئيس لجنة المنتخبات الوطنية)، جهاد صليبا ( رئيس لجنة تطوير الحكام والمدربين)، ادوار ابي زخم (رئيس لجنة المسابقات)،هشام جرادي (رئيس لجنة تطوير كرة السلة في المناطق)،هايغ طباقيان (مسؤول العلاقات مع الاتحاد الآسيوي)،محمد ابو بكر (منسق وتطوير كرة السلة في محافظتي الشمال وعكار) وايلي خليل (رئيس لجنة الملاعب).

"العمومية العادية"
وكانت الجمعية العمومية العادية انعقدت وترأسها حلبي واستُهلت بالنشيد الوطني اللبناني ثم رحّب حلبي بالحاضرين وتحدث عن العلاقة الوطيدة بين الهيئة الادارية للاتحاد وعائلة كرة السلة وعدّد انجازات الاتحاد من النجاحات على صعيد المنتخبات الوطنية بكامل فئاتها في المحافل الخارجية والتي وصلت الى العالمية وحققت نتائج لافتة وتنظيم بطولة المدارس وانشاء اكاديميتي الحكام والمدربين وتوقيع برتوكولات مع المدارس وتنظيم بطولات كافة الدرجات وانشاء منتخب تحت ال14 سنة لأول مرة وتوقيع العديد من عقود الراعية وتبوء اللبنانيين مناصب في الاتحادات العربية والاقليمية والقارية وتأهيل عشرات الملاعب وتوقيع عقد رعاية تلفزيونية هو الأعلى في تاريخ الرياضة اللبنانية واقفال الديون واقامة 6 آلاف مباراة سنوياً وابعاد كرة السلة اللبنانية عن الطائفية والسياسة والتأهل باكراً الى كأس آسيا 2025 وقيادة معركة الطعن بالاتحادات الوهمية وشطب 62 ناد غير فاعل .
ثم تلا امين عام الاتحاد المحامي شربل ميشال رزق محضر الجلسة السابقة والبيان الاداري وجرى التصديق عليهما بالاجماع.كما تلا امين الصندوق فيكين جيرجيان البيان المالي وجرى التصديق عليه بالاجماع ايضاً وجرت تبرئة ذمة اللجنة الادارية للاتحاد.
ثم اجاب رئيس واعضاء الاتحاد على اسئلة مندوبي الأندية.
وفي الختاّم سلّم حلبي درعاً تقديرياً الى مدير عام وزارة الشباب والرياضة بالانابة السيدة فاديا حلّال تسلّمه المحامي الشويري.
 

توثيق: عبدو جدعون

جميع الحقوق محفوظة © - عبده يوسف جدعون  الدكوانة- لبنان 2003 - 2026

LEBANESE SPORTS

الرياضة في لبنان

 صفحات الانترنت هذه ، تمثل كل من أحب اللعبة من اللبنانيين ، أو شارك في تطويرها

القاطنون منهم ، أو المنتشرون في عالم الاغتراب

الغرض منه ، خلق التواصل  بهدف المساعدة ، لمواكبة تقدم اللعبة ، واظهار

المواهب الشابة ومساندتها ، للوصول الى اللآفاق المرجوة ، محليا عربيا ودوليا

وطن لا  يحفظ   ذاكرته

ينتهي وطنا . . . في الذاكرة 

  الالعاب الرياضية في لبنان 2025-2026

  تجمع قدامى الكرة الطائرة في لبنان

  الدكوانة بلدتي

  مقالات عبدو جدعون على موقع ملاعب

  صدرت المجلدات - افقر هنا

       

            

 

          

تصفح مشاركات لبنان الدولية داخليا وخارجيا بكامل التفاصيل من تأسيس اتحاداتها لغاية اليوم

نموذج : والعديد غيرها - حذفت لعدم نسخها

نحن على استعداد لنشر أي تصويب لهذه المعلومات

دورات الالعاب الاسيوية والامم الآسيوية

دورات الالعاب الآسيوية داخل الصالات 

دورات الألعاب الرياضية العربية   1953 - 2011  

لبنان في دورة الالعاب الرياضية العربية الثانية عشرة 2011

دورات الالعاب الرياضية العربية المدرسية

تاريخ الرياضة المتوسطية - ومشاركات لبنان في هذه الالعاب

لبنان في دورة الالعاب الرياضية العربية الحادية عشرة  2007

لبنان في دورات الالعاب الفرنكوفونية 

اداريو الاتحادات الرياضية اللبنانية 

تصفح المواقع العربية 

  من هم البارزون في الرياضة اللبنانية في كل لعبة وادارة ؟؟

انقر على السنة المرادة

2022 2023 2024 2025 2026    
2015 2016 2017 2018 2019 2020 2021

 

 

جميع الحقوق محفوظة © - عبده يوسف جدعون  الدكوانة- لبنان 2003 - 2026

abdogedeon@gmail.com

الصفحة الاولى

 

 

جميع الحقوق محفوظة © - عبده يوسف جدعون  الدكوانة- لبنان 2003 - 2026