عبده جدعون على موقع ملاعب

صلاة رجاء من أقوال "ضمير الرياضة"

صلاة رجاء من أقوال "ضمير الرياضة"

10-12-2020

من مِنّا لا يَتلو صلاة الى ربّه ويبْتهل ويَطلب مِنْهُ الرحْمة والرجاء. أليست هي أفضل رياضة عقلية وروحية وجسدية؟

نحن رياضيو لبنان نؤمن بالقيم الربّانية لذا علينا واجب الصّلاة كل حسب معتقده ونواياه، لراحة نفس "ضمير الرياضة" الذي اهدانا كما دائما على الطريق المستقيم. هلمّ أيها المسؤول واللآعب والمناصر نتلوا سويا هذه الصلاة كل يوم كي لا نتركها إلا للشدائد.

- أيها الإله القدير ساعدنا كل ساعة على قدسيّة أعمالنا وإجْعلنا نفكّر في صواب التدابير الواجب إتخاذها.

- أبعد عنّا الخطايا التي سنقع تحت إغرائها والجدال عن مسائل الأشخاص بدلاً مِن مناقشة المبادئ.

- في المسؤولية: جنّبنا إعتبار الكراسي هدفاً في ذاتها، بدلاً من التعامل معها على أنها وسيلة.

- في أحكامنا. إجعلنا ندرك على نحو أفضل ماهية تطبيق القانون لنتمكن من خدمة مَن وَضعوا أسس الرياضة بين أيدينا.

- ساعدنا على أن نجعل من مسؤولينا في خدمتنا أكثر منه اسياداً علينا، وأن نضع طاقاتنا في سبيل الخير العام.

- علّمنا ان نحبّ الجميع مهما كان إنتماؤهم لأنه بالمحبة تبنى الأوطان.

- علّمنا أن نكون إخوة، لتفرح بنا كلّ ملائكة السماء.

- إجعل الصدق والإستقامة في حكْمتنا إلهاماً لدوافعنا، والعِلْم نوراً لمناهج عملنا وأن ننصر المظلوم في أحكامنا.

- ألهمنا في إجتماعاتنا التفكير في الأجيال الطالعة ونتذكّر أن الأجيال التي ستأتي تشكّل جزءاً من مناصرينا في الهيئات العامة.

- أيها الإله القدير لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على أرض البشر والكائنات.

- لتكن معاملتنا قدْوة في المحبة ليحلّ السلام والطمأنينة بين أبنائك، لأن سلطة المحبة الحقيقية لا تخالطها مصالح.

- إجعل مني إنسانا متواضعا لأقيس ثروتي بقلة حاجتي وليس بكثرة مقتنياتي، وليتحلّى الموهوبون تواضعا كي لا ينجرّوا إلى الكبرياء وعبادة الأنا.

- أبعد عنا روح الطائفية والقبلية حتى لا نُثبت أننا لا نزال شعْباَ يحتاج الكثير من الوعي والحرية.

- جنّبنا من سطوة الزعامات والقبلية لأن الزعيم لا يتألم ولو قليلا من أجل أتباعه وجلّ ما يريده أن يحافظ على منصبه وحصته، يحيط ذاته بحراس ومرافقين كي لا يُصاب بأذى، أما أمننا فلا يعنيه، يتبنى مقولة هُلِكَ لأحيا.

- إجعل يا رب أرضنا مكانًا للتسامح والإحترام والتعايش لأن لبنان يمثّل شيئا أكثر من دولة: لبنان هو رسالة حريّة، وهو مِثال على التعدّدية بين الشرق والغرب" كما ورَدَ على موقع الفاتيكان الرسمي".

- أيها الإله القدير، نَجّنَا منَ التجارب والمخاوف ألتي تُحيطُ بِنا. وازرع فينا بذور الرجاء لينْهض وطننا من كبوَته، ويزدهر لُبنانُنا من جديد، مُحافظاً على أمانة الرِسالة والرجاء والحرّية. أمين.

عبدو جدعون

فهرس عبدو

عودة الى نهار الرياضة

جميع الحقوق محفوظة © 2020

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق