عبده جدعون على موقع ملاعب

منطِق "سليم يدعوك" ولّى عليه الزمن!

منطِق "سليم يدعوك" ولّى عليه الزمن!

15-04-2021

لا منطِق رياضي ولا ثقافة الرياضة ولا رؤية رياضية...

هناك منطِق صُوري ومنطِق مادّي والمنطِق العِلمي التطبيقي الذي يتمّ به إتفاق الفِكر مع نفسه وإتفاقه مع الواقع، وغرَضهُ البحث عن القوانين التي يتمّ عبرها هذا الإتفاق المزدوج.

هناك المنطق المادّي أو التطبيقي الذي يتم به إتفاق الفِكر أو عالم التجربة الحسيّة الذي يستند اليه بالعلوم التجريبية، هي علاقات تتردّد دائما عندما نفكر ونستنبط. لكن التصوّرات والأفكار التي في أذهاننا أياً كانت طبيعتها وأصلها، تُوزن حيثيتها بالعمل والمنطِق الجيّد.

كيف لنا أن نعلم أن زمان "سليم يدعوك" قد بَرز أخّيرا عن إستدعاء بعض القياديين المجلّين إلى إجتماعات منفرِدة مع قيادة مطْعون بشَرعيتها وكأن القافلة تسير، ضاربين بِعرض الحائط القوانين والأعراف واللياقات؟.

المنطق العلمي الذي تتحلون به، عليكم نقعه في المياه الساخنة وان تشربوا "زومه" علكم تذوقون مرارة تصرفاتكم المشبوهة سلفا، وكأن الزمان الذي تعيشون فيه، شبيه بعصر الجاهلية وغزو الآخر لكسب المغانم وتوزيعها على المحاسيب.

لآ يا بشر ! في المقلب الآخر أناس شرفاء مثقّفون أبناء عائلات شريفة، نكنّ لها الإحترام والمحبة الصادقة كما هم صادقون، راجعوا حساباتكم جيداً لأن المحاسبة الجديّة باتت على الأبواب، وربما تطرق أبوابكم لتسمع جوابكم من أين لكم هذا؟ وأحلام الشتاء المنصرم قد تذهب في مهب الريح.

نأسف على وجود بعض الأذكياء بينكم وكم ستبقى ألسنتهم مربوطة، مع ان الثلوج لا زالت تنهمر في بداية شهر الربيع على القمم والسفوح والأسابيع المقبلة يبدأ ذوبانها ليبان المرج.

تتمنطقون بكلمات لم نعتد على سماعها حين كان أسلافكم يُخاطبون زملاء لهم في المسؤولية، ونحن بدورنا لَم ولن نتبنّى هكذا منطِق وتلك تصرفات، "ويللي على شكلو شكشكلو" وكلماتكم عند بعض الأقلام الرمادية تتمدد حسب الإكرامية وكما تراني يا جميل أراك.

عبدو جدعون

فهرس عبدو

عودة الى نهار الرياضة

جميع الحقوق محفوظة © 2021

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق