عبده جدعون على موقع ملاعب

لتذكير الإتحادات والأندية "النائمة".

لتذكير الإتحادات والأندية "النائمة".

16-06-2022

الرياضة على هذا الكوكب هي " حياة " للإنسان، والإنتظام في مُمارستها تُبعد عنه الأوبئة والأمراض الجسدية والنفسية، وهي الضمانة الأساسية والفعّالة للحفاظ على الصحة البدنية والعقلية. والتقليل من الرياضة يؤدي إلى مشاكل صحية، يعجز الانسان غالباً في التخلّص منها.

في ممارستها تؤثّر في حياة الإنسان في شكل إيجابي، وتساعد في تعزيز روح المنافسة بين الأشخاص، فغالبية الرياضات تعتمد على مبدأ الفوز، ليصل إلى تقدير وإحترام الذات بالفوز أو في تقبّل الخسارة.

من هذا المبدأ ولإنتظام المنافسات أوجدوا الأندية والإتحادات ووضعوا لها ضوابط وقوانين للإبتعاد عن الممارسات المشبوهة أو التي يسودها ألفساد.

يُعتمد في ممارستها بشكل أساسي على الإنضباط وتقوية العلاقات وتعزيز مبدأ الأخوة ألتي هي أحد الأركان الأساسية للتقدّم في المنافسات بين الإندية، وإدارات الإتحادات التي تتّصف بالصدق، تُدير أمور كل لعبة ضمن الأنظمة والقوانين الموضوعة للجميع.

غالبية الأجلاء الذين يعرفون نبل الرياضة لا تزال بصماتهم ووعودهم تُنفذ وتعمل لسير الحياة الرياضية في الوطن، ومعظم الأندية والإتحادات لا تزال في سبات عميق، لا حرَكة ولا برَكة.

منذ أشهرغير بعيدة، قلنا لبعض ألأندية والإتحادات: تصادقتم وتزلّفتم وتخاصمتم وإستزلمتم للفوز بمناصب إدارية رياضية لخدمة رياضة الوطن والرياضيين، وكان "هذا وجه الضيف"، لم نعد نسمع أو نقرأ أي أخبار عن تلك المنظومة، مع إن سمَعنا قوي ونظَرنا ثاقب، ونتابع كما غيرنا يتابع كافة الأمور الميدانية والإدارية بدقة وصدق، ونعلن وجهات نظرنا على موقع "ملاعب".

إذا كنتم فعلاً تعملون كما وعدتم، أعلنوها على وسائل الإعلام لأنها في إنتظار جديدكم و"للمناسبة"، هل تذكرون كم كان عدد الصفحات الرياضية في الصحف اللبنانية؟، وكيف كانت تتزاحم الأخبار والنشاطات المكثفة؟! غالباً ما كان يُكتب في أسفل كل صفحة كلمة "تتمة أو يتبع" بسبب كثافة الأخبار التي لم تكن تتّسع صفحاتها في ذلك الوقت من الزمن الجميل، والمُلفت يومَها إن إضطر عدد من الصحافيين وعشاق الرياضة إلى إصدار مجلات رياضية تَنشر ما تبقّى من نشاطات، ومنها كانت مخصصة لنشر أخبار لعبة واحدة أمثال "الأولى" في الكرة الطائرة و"بلوك شوت" ومجلة "شوت" لكرة السلة" كانتا تصدران يوم الإثنين من كل أسبوع، وكانت حافلة بالردود على الإتصالات والإستماع إلى آراء الجمهور الرياضي مّا أدى إلى استقطاب المعلنين للمساهمة والمساعدة، فتزايد عدد الصحافيين الرياضيين ودفع الكثير منهم للتوجه إلى التخصّص في الجامعات، ونظرا لجودة الانجازات في ذلك الوقت، خصصت التلفزيونات حلَقات رياضية متكاملة أسبوعياً.

عذراً إذا إسترسلت في الوصف مع أن ما ذُكر هو غيض من فيض من إصدار مجلات لم أسمّها لآنها متعددة وممتازة، نتمنى العودة إلى تفعيل إعلان نشاطاتكم للناس والمؤيّدين وللجمهور، خصوصًا لجيل المستقبل كي لا ينجرّ وراء الأمور غير الرياضية، ليتربى على مفهوم الرياضة الصحيحة على أيديكم بعد الأهل.

عبدو جدعون

فهرس عبدو

عودة الى نهار الرياضة

جميع الحقوق محفوظة © 2022

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق