عبده جدعون على موقع ملاعب

مسؤولون يتقاسمون المراكز بحجج واهية.

مسؤولون يتقاسمون المراكز بحجج واهية.

05-09-2021

خلق الله هؤلاء القادة وكسَر القالب، وكأن البلد لا يتوفّر فيه غير هؤلاء السادة الذين يمثّلون الوطن في المحافل الخارجية، أما حين تتوفّر لهم دعوة وسطية الأهمية، يهدوها ورقة ترضية إلى المحاسيب، ومن خلال سقي والوَرد بيشرب العلّيق.
يتباهى هؤلاء إنهم أمضوا في مراكزهم عشرات السنين، منهم في الإتحادات الدولية، وآخرون في الآسيوية والعربية والفرانكوفونية والبحر المتوسط، وأنهم تمكّنوا من نسج علاقات وديّة وصداقات تخدم حاجات الوطن الرياضي عند الحاجة، ويكون لهم إستقبال مشرّف وضيافة مكرّمة نظراً للودّ الذي يكنّونه لهم وللبلد الذي ينتمون اليه، فيكون هذا دافع معنوي مهم للجميع، والنتيجة أنهم يؤيدون ترشيح وتأييد من يستحق في نظرهم من أصحاب تلك الصداقات في المحافل الخارجية، وتبقى الصداقة دائمة كلما دعت الحاجة لهم ولنا.

إننا لا ننتقص من كفاءة وشطارة البعض، لكن السؤال هنا، إذا تغّيرت الوجوه، هل تتغيّر المُعاملة؟ نحن نعلَم جيداً كيفية تطبيق البروتوكول عند كل مناسبة، بالتأكيد هي نفسها مهما تغيّر إسم الشخص المنتدب، لأن البلد المُضيف يقدّم الأفضل للزائر الضيف كرمى لبلده، وإحتراما لبلد الضيف وأهله وليس فقط للشخص المنتدب، لذا لنطلْع من تلك السمفونية التي عودتمونا عليها وباتت قديمة.
عندما تتعرف على شخص لا تعرف كفاءته وأسلوب عملِه، ربما هو مغاير في الفِكرعن شخص تعرفه وتتمكّن من سهولة إقناعه كونك أصبحت تعرف أسلوب تفكيره ومبتغاه، أما الشخص الجديد، المسألة "بتاخذ وقت وجهد" لإقناعه، ربما لديه معطيات جديدة قابلة للطرح والإستفسار عنها، ملائمة أم لا، مَن تخدم؟ لماذا طُرحت الآن؟ و"ياما يوجد تحت السواهي دواهي"، أو "عرفت شيئا وغابت عنك أشياء
".

إذا كان الشخص يمتلك الكفاءة والمقدرة ووضع الإستراتيجيات الرياضية العامة موضع التنفيذ، لما لا يُقدم عليها في إتحاده الذي يتخبط بالإشكالات منذ سنوات؟
ألآ يوجد لديه حجّة إقناع؟ أم المجموعة التي جمَعها حواله وحواليه غير كفوءة وغير مُنتجة؟.
من حقّنا أن نسأل، لا يوجد في الميدان غير حديدان؟ شخصان وبالأكثر ثلاثة أشخاص يحتكرون المراكز الخارجية الهامة وباقي المراكز كما ذكرنا أعلاه، ليس ضيقة عين؟ بل للإستفسار كونهم مبطنون في الداخل ولا نعلم أساليب تصرفاتهم في الخارج سوى في الصحافة حسب ما يمرروها لإعلامهم.

صار المسؤول الرياضي يتصرّف كسائر بعض المسؤولين في البلد، يجتمعون داخل الغرف المغلقة كوطاويط الليل، والأبواب الموصدة لا كاميرات ولا تسجيل أحاديث، مين دَفعك مين دفعلك ما حدا بيعرف والجواب؟ كانت الجلسة موفقة وموضوعها حل القضايا المعلقة.

نطالب بتطوير النهج والمسلك، أو تبديل الأسماء التي هجّ الناس من رؤية أصحابها بضحكاتهم الصفراء وكلامهم "العَليك"، لدينا في القطاع الكثير من أصحاب الكفاءة والمقدرة على التطوير لمواكبة الحداثة التي لا بدّ منها لإنهاض القطاع الرياضي مجددا، والأمثلة امامكم مِن الذين تضجّ بهم الملاعب والصالات كلما سنحت لهم فرصة الحركة، وهم مِن عداد الناجحين إداريا وفنيا منذ سنوات " ، عندما نُسأل كيف ولادك نجاوبه إنهم أمامك". لكن البعض منكم يتبنى ما قاله غسان الرحباني "إشتغل وما تقبض يا حبّوب كُتب عليك العَمل ببلآش"
حدّثوا برامجكم الإدارية بإنقاص عدد الاداريين، وزيادة عدد الفنيّين والعاملين في التسويق والأمور الحياتية والمجتمعية التي تخص اللآعبين، حتى لا نقول ليتنا لم نكن رياضيين شركاء مع البعض منكم.

عبدو جدعون

فهرس عبدو

عودة الى نهار الرياضة

جميع الحقوق محفوظة © 2021

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق