YOUSSEF MOHAMMAD
 
كرة القدم في لبنان
 
FOOTBALL AU LIBAN
نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل
 
YOUSSEF MOHAMMAD
 
يوسف واصف محمد
 
 
من مواليد 1 - 7 - 1980 عيتا الجبل - لبنان
 
يوسف واصف محمد لاعب لبناني دولي  في لعبة كرة القدم

2014 - لعب مع نادي الصفاء بيروت ثم انتقل الى نادي الاولمبيك اللبناني وبعدها  ، احترف في كولون  المانيا منذ العام 2007 ثم في الامارات

يوسف محمد

24-02-2018
◄ كابتن فريق «كولن» السابق: هذا هو سرّ نجاح الألمان!
◄ لا أريد المناصب التي ليس بإمكاني من خلالها تطوير اللعبة
◄ أرحّب بفكرة تدريب المنتخب الوطني لاحقاً

شهد ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية، الأحد الماضي، إشكالاً بين المستشار الفني لمنتخب لبنان يوسف محمد، الملقّب بـ«دودو» وأحد موظفي الاتحاد اللبناني لكرة القدم، على خلفية إيقاف الأخير له عند مدخل الملعب وسؤاله عن هويّته، أثناء توجّهه لحضور مباراة «النجمة» و«الإصلاح البرج الشمالي» ضمن بطولة الدوري اللبناني. كثيرون استغربوا «ردة فعل» القائد السابق لمنتخب لبنان، الذي يوضح «ملابسات» ، وينطلق منها للحديث عن كرة القدم اللبنانية، لديه الكثير...

علي زين الدين
يعيد «دودو» سرد الحادثة التي يرجع أسبابها إلى التوظيف العشوائي في الاتحاد. يقول كابتن فريق «كولن» الألماني السابق والذي قضى 17 عاماً لاعباً ومدرّباً بين الملاعب اللبنانية والعربية والأوروبية، إنّه ذهب رفقة ابنه لمشاهدة المباراة «وعند مدخل المنصة الرئيسية، أوقفني أحد موظفي الملاعب في الاتحاد ليسألني عن هويتي كي يسمح لي بالدخول».

لم يكن دودو يملك البطاقة التي تعرّف عنه على أنه المستشار الفني لمنتخب لبنان، فوقع الإشكال بين الطرفين «وكاد أن يصل إلى حدّ التضارب لولا تدخّل القوى الأمنية». عندها «اتّصلت بالأمين العام للاتحاد جهاد الشحف الذي كان في المنصة ودخلت برفقته». انتظر دودو حتى انتهاء المباراة ليجري اتصالاً برئيس لجنة الملاعب، موسى مكي، سارداً له ما حدث فـ«قال لي إنّهم يحاولون إيجاد حلّ لهذا الموضوع». ويختم قوله آسفاً «ليس لديّ بطاقة تثبت أني مستشار فني، ولكن هذا عملي ومن واجبي أن أكون في الملعب لمراقبة اللاعبين».

السياسة والمحسوبيات والفساد ثالثهما

هذه الحادثة أعادت دودو إلى بيت القصيد: التغيير في بنية الاتّحاد. برأيه «بات هذا الأمر ضرورياً، فوجود أشخاصٍ في مناصب ليست لهم يُعيق تقدّم اللعبة، وقد يعرّضها للإيقاف». يأسف لكون «التركيبة» في الاتّحاد مرهونة بالتدخلات السياسية. يجزم قائلاً: «من ليس لديه خلفية رياضية، لا يُمكن أن يعمل في هذا المجال. مثلاً أنا لاعب كرة قدم ولا يمكنني أن أعمل في مجال كرة السلة والأمر عينه ينطبق على بعض الموظفين الاتحاديين، الذين يعتقدون أن اللعبة عبارة عن كرة يجري خلفها اللاعبون». هذا التبسيط للعبة يسهم بتراجعها. ولا يزال هناك من يتذرّع بأن عدم وجود خطط عمل مردّه إلى أننا «خرجنا للتو من الحرب». يقول هازئاً: «في سوريا والعراق كادوا أن يصلوا إلى كأس العالم وهم يعيشون الحرب».

إلى هذه النظرة التبسيطية للعبة، يضاف التدخّل السياسي والحكومي «ما يعرّضها للإيقاف كما حصل مع الكويت، فمن الممكن أن ينظر الاتحاد الدولي (فيفا) في هذا الموضوع ويجمّد النشاط الرياضي». وإذا حدث ذلك «فهذا الأمر لن يضر الاتحاد فقط، بل اللعبة بأسرها». ولدى السؤال عما إذا كان على استعداد لتولّي منصب اتّحادي؟ هنا، ربط دودو قبوله بشرط أن يكون قادراً على «خدمة» اللعبة، «والمناصب التي ليس بإمكاني من خلالها تطوير اللعبة، لا أريدها».

الحكاية لا تنتهي عند عتبة التدخل السياسي ولا المحسوبيات في التوظيف، ثمة ما يمكن الحديث عنه أيضاً: الهدر. وهنا، يسأل عن الأموال التي تدفعها الأندية لقاء الغرامات التي يفرضها عليها الاتحاد عند تكسير المشجعين للمقاعد في الملاعب؟ وعن الحالة غير المقبولة للمنشآت الرياضية منذ سنوات؟ يسأل من دون انتظار الجواب، فهو يعرف بأن الأندية تدفع بعد الشغب الذي يطال الملاعب. أما الوضع فباقٍ على ما هو... ولن يطاله التغيير. ويقول: «لم نر مثلاً أن المسؤولين يغيرون شيئاً في الملاعب، فالمقاعد التي اقتلعت من أماكنها منذ سنوات لم تُستبدل بغيرها، والحمامات حالتها سيئة». ملّ دودو من الحديث عن «أمور إدارية بسيطة يُمكن العمل عليها، مثلاً بيع بطاقات المباريات قبل أيام، وتوفير عبوات المياه في الملعب، بدلاً من تكديس المشجعين عند الأبواب في اليوم نفسه للمباراة».


حلمه بالحصول على «شهادة» خارجية لا يلغي أبداً العروض اللبنانية

ثمة نقطة أخرى مؤرقة بالنسبة لـ«الكابتن»، وهي وجود الجيش اللبناني «داخل المنشآت الرياضية»، مشيراً إلى أن هذا الوجود «لا يُعطي انطباعاً جيداً للزائرين، خصوصاً الأجانب». يقول: «أكنّ كل الاحترام للجيش والقوى الأمنية، إلا أن الملعب ليس ثكنة عسكرية، كما أن مراقبي المباريات الدولية يُبدون امتعاضهم من هذه المظاهر». ويأسف لكون هذا الوجود فعل فعله «إذ إنه مثلاً عندما يدخل الجمهور إلى الملعب، يفتح الجيش بوابتين فقط لدخول الآلاف من المشجعين». يعرف بأن هذه اللعبة قوامها الجمهور «وبدلاً من إبعادهم عن الملاعب بهذه الطريقة، يجب العمل على الطريقة التي نجذبهم فيها إلى اللعبة، خصوصاً في الوقت الذي تتوافد فيه أعداد جيدة من المشجعين».
أعمل للحصول على شهادة أوروبية

منذ شهر آذار من عام 2016، لم يخسر منتخب لبنان أياً من المباريات الـ13 التي خاضها، وقد وصل إلى المركز 82 ضمن تصنيف الاتحاد الدولي للمنتخبات، وهي أعلى مرتبة وصل إليها إلى الآن. ويعزو دودو هذا الوصول إلى «ثبات المستوى في تشكيلة المدرب المونتنيغري ميودراغ رادولوفيتش، الذي قام بواجبه، برغم الصعوبات التي واجهها ويواجهها». برأيه «حقق رادولوفيتش المطلوب منه، ولو أن المنتخبات التي واجهناها ليست الأقوى في القارة، إلا أنه يُحسب له الثبات في المستوى وعدم الخسارة في المباريات الأخيرة التي قادها، علماً أن الدعم من جانب الاتحاد والدولة ليسا بالشكل المطلوب». من هنا، يعتقد أنه «إذا جرى العمل الجدّي على المنتخب وأجرى تأمين المعسكرات له والمباريات الودية مع المنتخبات القوية، فبإمكانه الوصول إلى مكانٍ بعيد في بطولة كأس آسيا».

لكن، ماذا عن المجموعة الحالية من اللاعبين؟ يقول: «هي الأفضل، وأستبعد أن يشارك لاعبٌ من خارج المنتخب في التشكيلة الأساسية، والفرصة حالياً موجودة لكي يثبت الجميع أنفسهم، خصوصاً في فترة التحضير، حتى يحجزوا مكاناً لهم في البطولة الآسيوية». يستطرد: «أعلم أن المدرب يبحث عن لاعبين في مراكز معيّنة، وهو بالتأكيد يختار الأفضل، ولكن هناك نقطة مهمة على الجميع الانتباه لها، وهو أن النجاح في المنتخب يختلف عن نظيره في الدوري».

يرحّب دودو بفكرة تدريب المنتخب لاحقاً، إلا أنه يستبعد أن يدرّب فريقاً محلياً، برغم تلقيه عروضاً عدة، فهو يسعى أن تكون مسيرته التدريبية مشابهة لتلك التي حققها كلاعب، ويعمل للحصول على شهادة أوروبية حيث يريد أن يعمل.
يكشف دودو عن عروضٍ خارجية تلقاها، خصوصاً من أندية شرق آسيا، إلا أنها لم تكن بحجم طموحه، «فاللاعب الذي يصل إلى مستوى معيّن من الصعب عليه أن يتراجع خطوة كبيرة إلى الخلف». ويرفض محمد فكرة انتقال اللاعب اللبناني إلى هذه الدوريات، «لأن مستواها ليس أقوى من الدوري اللبناني، ولو أن إدارة اللعبة في شرق آسيا أفضل من تلك الموجودة في بلادنا». يقول: «ربما تكون الماديات هي الدافع الأول وراء الانتقال إلى الخارج، لكن ليس على اللاعب أن يفكّر بهذه الأمور دائماً، ومن الجانب الآخر على المسؤولين عن اللعبة في لبنان أن ينتبهوا لهذه الأمور، لأن الشح المادي يُجبر اللاعب المحلي على اختيار الاتجاه لمكانٍ يؤمّن فيه مستقبله على حساب مستواه».

حلمه بالحصول على «شهادة» خارجية لا يلغي أبداً العروض اللبنانية التي تنهال عليه. فمؤخراً تلقى عرضاً من نادي النجمة. وهو النادي الذي كان قد انتقل إليه لاعباً بعد اعتزاله دولياً. إلا أنّه رفض العرض بسبب ارتباطه بالمنتخب. وينفي أن يكون الجو الداخلي في النادي هو الذي دفعه لفسخ العقد، وإن كان لم يلعب أية مباراة رسمية مع النادي، صاحب القاعدة الجماهيرية الأكبر في لبنان. يوضح سبب عدم لعبه، مشيراً إلى «أنني أردت اللعب مع النجمة ولكنّي تعرّضت للإصابة مع انطلاق الموسم وبرغم أنها لم تُنهِ موسمي، إلا أني فضّلت الاعتزال لأسباب عدة منها نفسية، ولرفضي أن أتقاضى راتبي وأنا في المنزل». وإلى ذلك، يضاف «العمر الذي لعب دوره في هذا القرار».

كان لي شرف ارتداء قميص «النجمة»

لم ينتقل دودو إلى نادي الصفاء، ناديه الأول. فوجود هذا النادي اليوم في قلبه خصوصاً «أنني تربيت فيه». ولكن، «لا أعتقد أن النادي كان يطمح لتحقيق شيء ما، وهو أمرٌ يؤثر على قرار أي لاعب». ويضيف «جميع اللاعبين يحلمون بتمثيل نادي النجمة وكان لابني مهدي دور في انتقالي إليه، صحيح أني لم ألعب للفريق إلا أنه كان لي الشرف أن أرتدي قميصه».
يأسف دودو الذي لعب نحو سبع سنوات في ألمانيا لعدم وجود أي لاعب لبناني بإمكانه الانتقال حالياً إلى أوروبا، فمعايير اختيار اللاعبين هناك تختلف عن تلك الموجودة في لبنان، والعمر يلعب دوراً مهماً في هذا الشأن. يقول: «حسن معتوق ونادر مطر وربيع عطايا هم من ضمن اللاعبين الذين كان بإمكانهم أن يلعبوا في الدوريات الاوروبية، لكن العمر سبقهم».

أما بالنسبة للشباب، فمؤسف «أن يصنّف اللاعب الذي يتراوح عمره بين الـ20 والـ22 عاماً يُعدّ ناشئاً في لبنان ولا يلعب حتى في الدرجة الأولى، ولذلك عملية انتقاله إلى أوروبا صعبة». يحدث هذا في لبنان، فيما في المنتخب الألماني «لا يتخطى معدّل أعمار اللاعبين الـ22 عاماً، وهذا هو سر نجاحهم». يقول: «لدينا خامات شابة مميزة، لكن الأندية تقصّر في عملها خصوصاً بعد ترفيع هؤلاء إلى الفريق الأول. أما اللاعبون الذين كانوا ينشطون في الدوريات الخارجية وعادوا إلى الدوري المحلّي، كمعتوق وعدنان حيدر وسمير أياس وعباس حسن، فلا بأس بحضورهم طالما أن مستواهم لم يهبط».

يأسف دودو الذي لعب نحو سبع سنوات في ألمانيا لعدم وجود أي لاعب لبناني بإمكانه الانتقال حالياً إلى أوروبا، فمعايير اختيار اللاعبين هناك تختلف عن تلك الموجودة في لبنان، والعمر يلعب دوراً مهماً في هذا الشأن

حيدر في تكريم طه وحجيج وعنتر ومحمد: حفروا في ذاكرة الوطن انتصارات أفرحت لبنان

يوسف محمد - جمال الخطيب - هاشم حيدر - موسى حجيج - رضا عنتر

30-12-2014
لأنهم»حفروا في ذاكرة الوطن انتصارات أفرحت لبنان»، وكونهم كانوا أشبه بالبحر، على صعيد العطاء والكرم المعنوي والفني كما قال رئيس الاتحاد المهندس هاشم حيدر، ولأن هؤلاء كانوا أصحاب الانجازات، كان لا بد من تكريمهم.
هي حلقة في سلسلة طويلة قد تتكرر على مر الزمن، فمثل هذه النخبة، لم يسبق لها أن حظيت بهذا الاهتمام الذي يصب في خانة الاستمرار بهذا النهج وهذه الفكرة، التي من شأنها تعزيز كرة القدم منذ أن دخلت اللعبة في حسابات كل المعنيين والمتابعين في لبنان وخارجه بعد انجازات المنتخب في تصفيات الـ «مونديال».
وانطلاقا من الخطة التي وضعتها اللجنة التنفيذية لـ»الاتحاد» بعناية خاصة من حيدر، كان حفل التكريم لأربعة من أباطرة كرة القدم اللبنانية، وهم جمال طه وموسى حجيج ورضا عنتر ويوسف محمد.
لاعبان ومدربان كان لهما الفضل في مسح «مشحة» الألم والحزن عن كاهل اللبنانيين لسنوات عدة، حققوا فيها للكرة اللبنانية الكثير واسعدوا الناس على المدرجات واعطوا من قلوبهم وعرقهم.
لاعبان احترفا في الخارج وانطلقا من ألمانيا، فذاع صيتهما على كل الألسن وعرفهما الجميع في أوروبا وآسيا والخليج، ليرسما صورة ناصعة عن لبنان، ومدربان كانا دائما من لاعبي «المنتخب الوطني» والصف الأول، ولم يبخلا بعدها في العمل بحقل التدريب، ليؤكدا المقولة المعروفة «أعطونا الأمن وخذوا ما يدهش العالم».

وكان التكريم لفتة طيبة من حيدر الذي واظب على صنع المفاجآت من ضمن الخطة التي وضعها لدعم المنتخبات والنجوم فيها، كان التكريم في فندق «لانكستر بلازا»، بحضور أعضاء اللجنة محمود الربعة وموسى مكي وجورج شاهين ومازن قبيسي إلى حشد إعلامي غير مسبوق، فجاء الحفل مميزا ومنظما إلى حد انه قارب الاحتفالات العالمية. واستهل بالنشيد الوطني، ثم بالوقوف دقيقة صمت حداداً على الرئيس السابق لـ»اللجنة الاولمبية اللبنانية» أنطوان شارتييه.

وبعد كلمة عريفة الحفل الزميلة أماني مهنا القى حيدر كلمة قال فيها: «مما لا شك فيه أن عنوان كرة القدم ورمزها، هما المنتخب الوطني الذي يمثل بعداً وطنياً ورياضياً لا يختلف عليه لبناني ويشكل القاسم المشترك الذي يلتقي حوله الجميع، وهذا الأمر عينه ينطبق على أعمدة وعناصر المنتخب الوطني الذين حفروا في ذاكرة الوطن انجازات وانتصارات أفرحت لبنان من أقصاه الى أقصاه في وقت كان وطننا بأمس الحاجة الى الفرح والشعور بالنصر، من هنا كانت فكرة تكريم عدد من لاعبي المنتخب الذين كانوا المجلين بين هذه الرموز الوطنية عبر لفتة وفاء وتقدير لهم».
وأضاف: «احترت بماذا أصف هؤلاء المكرمين، فتذكرت الشاعر الذي اراد ان يصف البعض بقصيدة احتار بماذا يصف البحر.. بالكبر.. بالعطاء ام بالكرم فوجد ان هذه الثمار أصلاً موجودة بالبحر.. فيقال فلان بحر من العطاء، وفلان بحر من الكرم، فأختصر الشاعر قصيدته بالقول: «يا بحر» وانا اكتفي واقول شكراً لاربعة منهم: جمال طه وموسى حجيج ورضا عنتر ويوسف محمد».
وأشاد حيدر بالمنتخب «الذي أصبح رقما صعبا رغم الصعوبات والشح المادي»، وأكد انه سيستمر بدعم مسيرته، مشيرا إلى أن المنتخب الأول والمنتخب الاولمبي قادمان على استحقاقات هامة هذا العام، فعلى الاتحاد تهيئة الظروف الملائمة كافة لاستعداداتهما وتقديم كل ما يلزم لهما، وعلى الجميع تقديم الدعم المعنوي للأجهزة الفنية واللاعبين لعلنا نستطيع تحقيق ما لم يستطع لبنان تحقيقه في تاريخه.
ورأى ان كرة القدم اللبنانية تعيش في السنوات الاخيرة انتفاضة كبيرة على مستوى المنتخب الوطني وتطور مستوى الدوري، واحتراف العديد من اللاعبين اللبنانيين في الخارج، وأثنى على عودة الروح إلى الملاعب عبر عودة الجمهور بهذه الاعداد المميزة التي تساهم في انجاح مسيرة كرة القدم.
وتوجه الى السلطات المعنية بالاستفادة من هذه الحالة وتغذيتها بدلا من التفكير في الحد منها. «فشباب يشجع الرياضة خير من شباب يتشتت في أزقة ومتاهات، ونتمنى عليه الالتزام بالتشجيع الحضاري كي يبقى حضورهم الى الملاعب متاحاً».
وشكر الإعلاميين الذين لبوا الدعوة، وبارك خطوتهم بإنشاء جمعية على أسس جديدة، كما توجه بالشكر إلى المكرمين.
بعدها، سلم حيدر الدروع إلى الأربعة المكرمين الذين اجمعوا في الكلمات التي القوها على شكر رئيس الاتحاد واثنوا على اهمية الخطوة، وضرورة مواصلة دعم كرة القدم، كذلك سلموا بدورهم حيدر كرة وقعوا عليها.
ولم ينس حيدر رجال الإعلام، فقدم لهم صوراً شخصية لهم مع المكرمين إلى كرات تحمل تواقيعهم.

الصورة - (عدنان الحاج علي)

يوسف محمد: اعتزال «الجنرال» الذي ضحّى بنفسه فداءً لوطنه

14-04-2016   الاخبار

طوى يوسف محمد صفحة ذهبية أخرى في مشواره الكروي عندما أعلن اعتزاله أمس، تاركاً فراغاً في المنتخب الوطني، وشارة قيادته التي انتقلت اليه دائماً بعد المعتزل الآخر دولياً رضا عنتر

شربل كريم

«إلى جماهير كرة القدم اللبنانية، لا يمكنني وأنا أعلن اعتزالي اللعب إلا أن أحضر بينكم من خلال كلمات بالتأكيد غير كافية وعاجزة أمام ما في قلبي من حب وامتنان لكم، لكل لحظة تشجيع ودعاء قمتم بها من أجلي، وأنا أيضاً لم أتخلَّ لحظة واحدة عن تلبية النداء من أجل المنتخب، من أجلكم ومن أجل الوطن.

شكراً لجماهير الأندية التي لعبت في صفوفها على دعمهم لي، وشكراً لجماهير كل أندية الوطن لأنهم شكلوا حافزاً لي للعمل أكثر.
شكراً للإعلام الرياضي الذي أكنّ له كل الاحترام، من مدحني وكذلك من انتقدني، فكلاهما ساعدني ولا أستطيع إلا الشكر لهم والامتنان.
كل الأماني لكم ولكرة القدم اللبنانية».
بهذه الكلمات ودّع يوسف محمد أمس جماهير الفوتبول اللبناني ليطوي صفحة جميلة أخرى لمسيرة ذهبية بعد تلك التي طواها القائد رضا عنتر عقب المباراة الاخيرة لمنتخب لبنان أمام ميانمار في التصفيات الآسيوية المزدوجة المؤهلة الى كأس العالم 2018 وكأس آسيا 2019.
«دودو» كان قد أرسل كتاباً الى الاتحاد اللبناني للعبة يبلغه فيه نهاية مشواره مع منتخب «رجال الأرز» الذي ارتدى قميصه للمرة الاولى عام 1999 ليخوض معه 50 مباراة دولية سجل خلالها 3 أهداف.
ومما لا شك فيه أن «دودو» الذي سيبلغ عامه الـ36 في أول تموز المقبل اتخذ قراره عن دراسة، إذ يعلم أن المهمة لن تكون سهلة للبقاء في «الفورمة» طوال فترة تمتد لسنة تقريباً سيخوض خلالها المنتخب اللبناني مباريات الملحق المؤهلة الى كأس آسيا في الامارات، وخصوصاً أن النجم المعتزل، ومنذ تركه الاهلي الاماراتي قبل ثلاثة أعوام تقريباً، لم يرتبط بأي نادٍ، رغم الكلام عن عروضٍ محلية له من أجل الانضمام الى أحد الاندية، لكنه بقي مدافعاً عن القميص الوطني الاحمر دون سواه.

ولا يمكن إغفال أن محمد، الفائز بلقب الدوري اللبناني وكأس لبنان مع أولمبيك بيروت عام 2003، كان على رأس اللاعبين الذين قدّموا التضحيات للمنتخب الوطني، وهو الذي خسرعقداً كبيراً مع النادي الشهير اولمبياكوس اليوناني، حيث كان مرتقباً أن يوقّع معه في صيف 2013 مباشرة بعد مباراة لبنان وكوريا الجنوبية في بيروت ضمن تصفيات مونديال 2014، لكنه تعرّض لإصابة قوية في الرباط الصليبي لركبته شكّلت منعطفاً حاسماً في مسيرته.

مسيرة حافلة للقائد اللبناني الثاني، الذي دافع بإخلاص دائماً عن أي قميص ارتداه، فحاز شهرة عالمية، لا بسبب تعرضه لأسرع حالة طرد في تاريخ الدوري الالماني (بعد 92 ثانية على بداية مباراة كولن وكايزرسلاوترن في موسم 2010-2011)، بل لأنه مثّل الكرة اللبنانية خير تمثيل، حيث حمل شارة القيادة حتى عودة «ابن النادي» النجم الشهير لوكاس بودولسكي من بايرن ميونيخ، وحلّ في الاهلي الاماراتي بدلاً من القائد التاريخي للمنتخب الايطالي فابيو كانافارو.

كذلك لا يمكن نسيان الكثير من محطات تألقه، منها هدفه الدولي الاول في مرمى الكويت (3-1) على ملعب طرابلس في 25 حزيران عام 2000. كذلك، كبحه للهداف التاريخي لمنتخب المانيا ميروسلاف كلوزه خلال أحد لقاءات كولن وبايرن في «البوندسليغا».

قائدٌ بالفطرة، يجتهد بصمت ومن دون ضجيج. بقي هكذا حتى أعلن اعتزاله أمس بعيداً من الاعلام وعبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فايسبوك».

يوسف محمد، بعد رضا عنتر، سيترك فراغاً كبيراً على المستطيل الاخضر في كل مرة وُجد فيها أصحاب القمصان الحمر لخوض مباراة دولية، حيث ستعرف شارة القيادة في وقتٍ قريب زنداً جديداً، يؤمل أن يعطيها حقها لتقود المنتخب اللبناني بأمان، تماماً كما كان الشعور السائد في كل مرة ظهر فيها صاحب القميص الرقم 3 لاعباً دور «جنرال» خط الدفاع.

 

ويكيبيديا

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON  توثيق