VARTANE GHAZARIAN

كرة القدم في لبنان
نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل
 
FOOTBALL AU LIBAN
 
 
وارطان غازاريان
 
مدرب نادي طرابلس 2017
 

النجم الدولي السابق لمنتخب لبنان وارطان غازاريان - اختير لاعب الشهر في قارة آسيا عام)(1995)

 

تعيين وارطان غازاريان مدربا لناندي طرابلس للدرجة الاولى 2017

28-02-2017

سبق لغازاريان أن عاون المدرب السابق لفريق طرابلس الفلسطيني اسماعيل قرطام، وقد فضلت الإدارة التعاقد معه لمعرفته المسبقة بالفريق. وكان وارطان بدأ مسيرته في لبنان عام

 1995 مع فريق الهومنتمن حتى 1999 انتقل بعدها الى الحكمة حتى 2002 قبل ان يعود الى الهومنتمن حتى 2009، ثم لعب مجدداً للحكمة واعتزل عام 2007. وسجل مع الناديين 119

هدفا، علماً ان فادي علوش هو الاكثر تسجيلاً في الدوري اللبناني بـ124 هدفاً. وكان يمكن لوارطان ان يكون الافضل لولا الغاء مفاعيل موسم 2000 - 2001. كما لعب وارطان لمنتخب

لبنان من 1993 الى 2001 سجل خلالها 19 هدفاً، بفارق هدف واحد عن رضا عنتر قائد المنتخب السابق.

وارطان غازاريان: عبقري لا يتكرر

03-11-2014
شربل كريم
يختلف كثيرون عند سؤالهم عن أفضل لاعب وطئت قدماه الملاعب اللبنانية. لكن رغم هذا الاختلاف لا بدّ من أن تجد اسم وارطان غازاريان الأكثر تداولاً في هذا المجال، وهو الذي سحر عشاق الكرة المحلية في كل مرة لعب فيها بقميص هومنتمن والحكمة ومنتخب لبنان.
وسواء أحببت الفريق الارمني المذكور أو لم تحبه يوماً، وسواء شجّعت «الأخضر» القادم من الاشرفية أو فضّلت عليه فريقاً آخر، لا يمكنك أن تكره وارطان.

مشهد مرّ على المتابعين كثيراً في الملاعب المختلفة. وارطان يسجّل وجمهور الفريق المنافس يصفّق له إعجاباً وتقديراً لما فعله. هو أصلاً لم يكن يوماً لاعباً عادياً أو هدافاً عادياً أو نجماً عادياً. هو وارطان الذي كان يعتبر الخصوم أن غيابه عن مباراةٍ ما هو نعمة بالنسبة اليهم، لأن نصف قوة الفريق المنافس ستختفي بمجرد عدم مشاركته.

وارطان على المستطيل الاخضر كان أكثر من هداف، كان صانعاً للألعاب، وقائداً بصمت. يجتهد من دون أن يكثر الكلام ويقتل حراس المرمى من دون سابق إنذار. صاحب الرقم 14 الشهير مع هومنتمن والحكمة، والرقم 10 مع المنتخب، لا يزال يجد صعوبة في التحدث بالعربية، لكن ما تركه في الملاعب هو لقطات تتحدث عنه وتروي قصة رائعة لنجمٍ لن يتكرر.

عام 1992 وصل وارطان الى لبنان كلاعب أجنبي أراد هومنتمن تعزيز صفوفه به، لكن لم تمضِ أكثر من سنتين لكي يصبح الارميني لبنانياً لا بل ملهماً لمنتخب الوطن الذي تحوّل أفضل هدافٍ له بـ19 هدفاً. وهذه الاهداف لا يعرف وارطان أجملها، إذ يقول: «لا يمكنني نسيان هدفي في مرمى الاكوادور أو ذاك الذي سجلته أمام قبرص ولا الهدف أمام الكويت. كل هدفٍ كان له خصوصيته بالنسبة الي».

قوة وارطان لم تكن فقط في فنياته وحسّه التهديفي المرهف، إذ بقي حتى الـ39 من العمر يتمتع بلياقة بدنية عالية، حيث يحكي مدربوه السابقون أن احترافيته في العمل وجديته في التمارين منحتاه قوة لم يكن اللاعبون الصغار السن يتمتعون بها. ومن بعض هؤلاء المدربين يقول وارطان إنه تعلّم الكثير، فهذه الدروس يستثمرها اليوم في فريق طرابلس الرياضي حيث يعمل مساعداً للفلسطيني اسماعيل قرطام، وتبدو لمساته واضحة، وخصوصاً في طريقة تعامل المهاجمين مع المباريات.

«تعلمت الكثير من عدنان الشرقي واميل رستم، وأنا سعيد بالدور الذي منح لي في طرابلس حيث أعيش حالياً وأشعر بنفس الشعور الذي عرفته أيام هومنتمن حيث الجو العائلي الممتاز»، يشدد وارطان.

كل تلك النجومية لم تغيّر من طباع وارطان يوماً، إذ حتى اليوم لا يزال خجولاً عند كلامه مع محدثيه، متواضعاً ومستعداً للمساعدة. هو أيضاً لا يزال يتمتع بتلك اللمسة الساحرة على الملعب وبرشاقته اللافتة بحيث إنه لم يكسب سوى القليل من الكيلوغرامات، وقد أثبت هذا الامر قبل أشهرٍ قليلة في مباراة استعراضية أقيمت على ملعب صور البلدي تخليداً لذكرى الحارس الراحل محمد دخل الله.

17 عاماً من التألق في ملاعبنا، ترك بعدها البلاد الى أرمينيا لمدة 4 أعوام، ثم عاد. الحنين أعاده الى لبنان، والحنين يعيده الى ذكريات كثيرة جميلة، ولو أن بعضها يتقاطع مع خيبات مثل فقدانه فرصة الفوز بالدوري مع الحكمة في الأمتار الاخيرة، وخسارته مع منتخب لبنان أمام الكويت 3-5 بعدما تقدّم منتخبنا 2-0 في بداية اللقاء.

حنين وارطان غازاريان الى الكرة اللبنانية يوازي حنينها اليه، وتمنياتها بأن تنجب الملاعب يوماً عبقرياً مثله رغم استحالة هذا الامر. هو يتمنى عودة اللعبة الى أيام زمان، وهي تتمناه... لكن، وارطان لا يتكرر.

 
بعدما خدم الكرة البنانية 17 سنة

وارطان غازاريان يغادر نهائياً ويشكر الاتحاد وناديي الهومنتمان والحكمة والجمهور

ورطان ورستم في مكاتب «السفير»

15 / 05 / 2009
بعدما خدم الكرة اللبنانية لمدة 17 عاما، في المنتخب الوطني وفي ناديي الهومنتمان والحكمة، يغادر اللاعب «الساحر» وارطان غازاريان عائدا الى وطنه الأصلي أرمينيا الاثنين المقبل، للدخول في عالم التدريب بعد بلوغـه الـ39 من عمره.

وكان وارطان قد جاء الى لبنان وانضم الى صفوف فريق الهومنتمان في العام 1992، وبرع فيه كلاعب مهاجم من الطراز الأول، أمتع عشاق كرة القدم في لبنان، ولفت اليه أنظار العرب والآسيويين.

وفي العام 1994، أقدم الاتحاد اللبناني على تجنيسه وبات لاعبا أساسيا في المنتخب الوطني ولعب عشرات المباريات معه في تصفيات كأس آسيا وكأس العالم وكأس العرب والدورة العربية، الى مباريات ودية كثيرة.

وبعد العام 2001، ابتعد وارطان عن المنتخب الوطني، لكنه استمر في عطاءاته مع ناديي الهومنتمان والحكمة، وحافظ على مستواه وعلى لياقته البدنية، واستمر في امتاع الجماهير، الى أن قرر في نهاية الموسم الحالي اعتزال اللعب وهو في صفوف الحكمة.

وفي مبادرة غير مألوفة ممن سبقوه في خدمة الكرة اللبنانية، وطنيين ومجنسين، قام وارطان بجولة وداعية برفقة المدير الفني للمنتخب الوطني ونادي النجمة اميل رستم، على ناديي الهومنتمان والحكمة واتحاد كرة القدم، الى المدير الأسبق للمنتخب الوطني يوسف برجاوي، وشكر الجميع على المعاملة التي لقيها منهم خلال اقامته في لبنان، كما وجه شكره الكبير الى الجمهور اللبناني الذي شجعه خلال لعبه في المنتخب، والى جمهور ناديي الهومنتمان والحكمة، متمنيا للكرة اللبنانية الازدهار والتقدم.
 

06-06-2001
إيقاف رضا عنتر لمدّة سنة

ووارطان 3 أشهر
أوقف الاتحاد اللبناني لكرة القدم لاعب نادي التضامن صور الدولي رضا عنتر مدة سـنة اعتبارا من 4 حزيران الحالي «لاقــدامه على شـتم واهانة مدير المنتخبات الوطنية عضو الاتحاد يوسف برجاوي».
كذلك اوقف الاتحاد مهاجم نادي الحكمة الدولي وارطان غازريان 3 اشهر اعتبارا من التاريخ ذاته «لاقدامه على الاعتداء على احد لاعبي تايلاند عقب مباراة لبنان وتايلاند، ومن ثم على احد المصورين، وتسببه باثارة الشغب».
 

كوركين هومنمن (إلى اليمين) ووارطان هومنتمن يتنازعان الكرة على ملعب الصفاء في دربي موسم 95-96 (أرشيف)

abdogedeon@gmail.com 

ABDO GEDEON   توثيق

جميع الحقوق محفوظة - عبده جدعون  2003 - 2020   الدكوانة