TONI JREIJ
 
طوني جريج

كرة القدم في لبنان
 
FOOTBALL AU LIBAN
نرجو  اعلامنا عن كل نقص او تعديل
 
 
طوني جريج ، لاعب لبناني دولي في كرة القدم ، برز مع نادي راسينغ كلوب اللبناني

كابتن منتخب لبنان في كرة القدم سابقا 1970

رئيس اللجنة الفية في الاتحاد اللبناني لكرة القدم 2008

2010 يدرب طلاب المون لا سال

طوني جريج لـ”أحوال”: “الراسينغ” كان يشكّل الاتحاد.. والإنكليزي “ريفي” طلبني للإمارات

20-09-2020

سامر الحلبي

يُعتبر طوني جريج واحدًا من أفضل اللاعبين الذين مرّوا في تاريخ “القلعة البيضاء”، إذ كان من المخلصين لنادي “الراسينغ” وقدّم له كل ما يملك على أرض الملعب.
جريج كان من القلائل الذين لعبوا كرة القدم حبًا باللعبة وليس بهدف جني الأموال، فهو لم يتقاضَ راتبًا شهريًا من إدارة النادي، بل كانت الأمور تقتصر على بعض المكافآت الظرفية.

وُلد طوني عام 1955 في قرية جبرايل العكارية، وخلال ثورة 1958 انتقلت العائلة إلى بيروت بحثًا عن لقمة عيش كريمة وظروف أفضل، حيث سكن في منطقة تقع بين سن الفيل والنبعة، وهي محلة فقيرة ومختلطة من كل المذاهب ولا تفرق بين أحد.

بدأ ممارسة كرة القدم في الأزقة مع أقرانه الأولاد، وبعدها انتظم في نادي العلم برج حمود. عام 1970 وأثناء إحدى المباريات، تعرّض لإصابة فقام إداري فريق الاستقلال، رفيق عريبي، بنقله إلى عيادة الدكتور جوزف ريشا للعلاج، وعرض عليه الانضمام إلى الفريق الذي يرأسه رشيد ريشا، فوافق جريج على الفور وكان ذلك عام 1970. وفي السنة التالية، خاض جريج مع الاستقلال بطولة الدوري، وإنتقل إلى صفوف الراسينغ عام 1973.

وفي حديثه لموقع “أحوال ميديا”، قال جريج إنه في ذلك العام وبعد تألّقه في الملاعب، تمّ اختياره لتمثيل لبنان مع منتخب الشباب في بطولة آسيا في طهران، وكان المنتخب يضم يومها أسماء فتية أصبحت فيما بعد من الأبرز، أمثال محمد الأسطة ووليد قمر الدين ووفيق حمدان وفاسكين وسواهم، ويومها تصدّر المنتخب اللبناني مجموعته الأولى بعد تعادلين أمام كوريا الجنوبية والهند سلبًا، والفوز على البحرين 2-0، إلا أنّه تعثّر أمام السعودية في ربع النهائي وخرج بضربات الترجيح (7-8) بعد تعادلهما 1-1، كما لعب للمنتخب الوطني الأول عام 1974 في بطولة ودية في المملكة العربية السعودية.

عام 1976 شارك جريج المنتخب برحلة إلى كوريا الجنوبية، ويومها قدّم أجمل مبارياته إذ خسر بصعوبة أمام المنتخب المستضيف بهدف وحيد، وفاز على الولايات المتحدة؛ ومع بداية الحرب الأهلية، غادر جريج إلى ليبيا ومكث فترة عند شقيقته، وحدثته نفسه بالتوقيع لأحد النوادي إلا أنه آثر العودة إلى بلده.

هزمنا المنتخب البرازيلي

المباراة الأجمل لجريج، والتي لا يمكن له نسيانها، كانت مع “الراسينغ” أمام منتخب شباب البرازيل عام 1978 على ملعب برج حمود، ويومها فاز الفريق اللبناني بهدف سجّله جوزف منصف، حتى أنه يتذكّر ما قالته إذاعة الكيان الصهيوني خلال تقديم النشرة الرياضية بالعربية عقب جولة للمنتخب البرازيلي في دول الخليج وتحقيقه إنتصارات ساحقة؛ إذ جاء في النشرة: “ألم نقل لكم إن الأقلية تصنع المعجزات وليس المال فقط”، في إشارة إلى البلد المنكوب لبنان آنذاك.

وفي عام 1979، شارك جريج مع المنتخب في تصفيات كأس آسيا في أبوظبي، واختير كأفضل لاعب وسط مهاجم على الرغم من انسحاب لبنان أمام سوريا، بعدما ألغى الحكم البناي هدف طوني رستم بلا مبرر. ويومها اضطربت الأجواء في المدينة التي اغلقتها السلطات الإماراتية لمدة ثلاثة أيام خوفًا من اصطدام الجاليتين السورية واللبنانية؛ ويذكر جريج أن المدرب الإنكليزي الشهير “دون ريفي”، الذي كان يُشرف على المنتخب الإماراتي، نصحه بالانتقال إلى صفوف النصر دبي، لكن إدارة الراسينغ رفضت منحه كتاب الاستغناء.

ومن المحطات البارزة لجريج مع “سندباد” الكرة اللبنانية، فريق الراسينغ، الرحلات المتكررة إلى رومانيا والبلدان العربية. ويذكر أنه في أحد المرات اضطر الراسينغ إلى المغادرة عبر مطار دمشق قاصدًا الكويت لتمثيل لبنان مع اشتداد أتون الحرب وإغلاق مطار بيروت.

أما داخليًا فكانت زيارة فريق الراسينغ، الخاضع وقتها إلى “المنطقة الشرقية”، إلى شطر بيروت الغربية عام 1983 من المحطات المهمة في حياة طوني، بحسب قوله في حديث لـ”أحوال”، إذ لعب مباراتين تعادل في الأولى أمام الصفاء، وفاز في الثانية على النجمة بطل لبنان بثلاثية نظيفة، حيث كان لجريج نصيبًا منها بتسجيله هدفًا وصناعة هدف آخر؛ وجاءت هذه الزيارة عقب انتخاب أمين الجميل رئيسًا للجمهورية ورغبته في انفتاح المناطق على بعضها، كما كانت لجريج مباراة جميلة أمام الأنصار الذي زار المنطقة الشرقية ولعب أمام تفاهم “الراسينغ والاستقلال” بحضور رئيس الجمهورية أمين الجميل؛ ولكن لاعبي الأنصار يومها وبعد عبورهم المتحف وعودتهم إلى بيروت الغربية، تعرضوا إلى مضايقات من إحدى المنظمات الحزبية الفاعلة آنذاك؛

كما خاض جريج عام 1984 مباراة دولية أمام منتخب بلغاريا “ب” وحقق لبنان يومها النصر 4-1.

من أبرز المحطات المؤلمة أيضًا التي يذكرها، كانت المباريات التي تُعرف بدربي المنطقة الشرقية بين الحكمة والراسينغ التي تقام في ظروف حرب حقيقية، فالسلاح كان ينتشر مع بعض الجماهير والأحزاب الحاكمة، ولم يشعر يومًا أنه عاش لذة كرة القدم في هذه المباريات على وجه التحديد.

تركيبة الاتحاد

يعتبر جريج أن الفضل الأكبر في إنجازات ونجاح الراسينغ يعود إلى العراب التاريخي جوزف أبو مراد الذي شكّل مع غابي مراد وايلي كوبلي “ثالوث” مجد الفريق الأبيض، فكان أبو مراد الذي يملك متجرًا في وسط بيروت، يُسمى “سبورتكس”، يشكل اتحاد كرة القدم هناك، واذا لم يرضَ الراسينغ عن شخص ما فلا يمكن أن يصل إلى الاتحاد، ولكن هذا الأمر كان يحصل لأن الراسينغ كان فريقًا “عابرًا” للطوائف في البلد ويضم في إدارته ولاعبيه كل أطياف المذاهب، وأبرز النجوم الذين دافعوا عن “القلعة البيضاء” التي مقرها الجميزة، أبرهم أحمد صالح ورياض الحلبي والنائب السابق محمود عمار وسهيل رحال ومحمد حاطوم وسواهم، وكان الراسينغ محبوبًا من الجماهير المحلية وله بصمات مشرقة في التمثيل الخارجي، وقام بإنشاء فروع له في العديد من المناطق اللبنانية.

رفض طوني جريج أن يكرّمه ناديه من أجل أن يحصل على مدخول المباراة التكريمية، إذ يعتبر أن هذا الأمر يعني استبعاده من النادي وطيّ الصفحة المشرقة. وكان جريج قادرًا على العيش من راتبه الشهري لقاء عمله في “المون لاسال” والبالغ يومها 240 ليرة؛ اذ يقول عن نفسه آنذاك: “كنت شايف حالي” واستطعت شراء منزل ومحل لبيع الأدوات الرياضية”.
في الختام، يرى جريح أن “راسينغ” اليوم غير “راسينغ” الأمس، حاله كسائر الأندية. فولاء اللاعبين لم يعد للدفاع عن “القميص” بل للمال، وهذا الزمان مختلف عن ذي قبل.

يوم تكريم اللاعب الدولي جوزف منصف 2015

بين الأمس واليوم
طوني جريج "الكابتن" الدائم

28 أيلول 2019  نداء الوطن
حفلت مسيرة طوني جريج أو "الكابتن جريج" الكروية بالانجازات الكثيرة والألقاب الشخصية التي لا تُعدّ ولا تُحصى، فاعتُبر واحداً من أفضل لاعبي خط الوسط المهاجمين الذين مرّوا بتاريخ كرة القدم المحلية في السبعينات والثمانينات. صانع أهداف ذكيّ ومسجّلها في كثير من الأوقات، مراوغٌ من الطراز النادر، حتى انّ صيته وشهرته تخطّيا حدود لبنان، لكنّ ظروف الحرب القاهرة منعته من تحقيق أحلامه.

عشقه للكرة بدأ في سنّ العاشرة في منطقة سن الفيل، وسرعان ما لفت الأنظار بمهاراته وفنياته العالية، لينضمّ بعدها رسمياً العام 1970 الى نادي الاستقلال وهو لم يتجاوز الخامسة عشرة من عمره، حيث خاض اول مباراة رسمية أمام الانصار على ملعب بيروت. وبعد موسمَين إنتقل الى نادي الراسينغ واستمرّ معه حتى اعتزاله العام 1990، لكنه عاد عنه بعد سنتين ليلعب لفريق الاستقلال مجدداً بطلب من زوجته فاطمة.

دافع جريج عن الوان المنتخب الوطني لسنواتٍ طويلة وتسلم شارة القائد مراراً، كما حملها لأكثر من 10 سنوات مع الراسينغ. مباريات كثيرة لا تزال عالقة في ذاكرة جريج، أبرزها فوز الراسينغ على نادي ستيوا بوخارست بطل أوروبا ورومانيا بهدفَين حملا توقيعه، كذلك المباراة المهمّة أمام منتخب البرازيل الأولمبي على ملعب برج حمّود.

يُشرف جريج حالياً على أكاديميّة الرياضة في مدرسة مون لاسال منذ العام 2010.

تكريم طوني جريج في المون لا سال 2019

طوني جريج والعائلة

طوني جريج ورفاق المدرسة

25-06-2019
بمبادرة من قدامى تلامذة الفرير مون لا سال وبتنسيق من الان صايغ، أقيمت مباراة تكريمية للاعب وكابتن منتخب لبنان السابق في كرة القدم طوني جريج.
شارك في المباراة التكريمية تلاميذ الكابتن جريج والبعض منهم يتبؤ مراكز مسؤولة في الإدارة الرياضية وهم:
- رولان سعادة خريج 1990 وحاليا هو رئيس الاتحاد اللبناني للألعاب القوى
- غابي دويهي خريج 1991 وحاليا هو نائب رئيس الاتحاد اللبناني للسباحة
- زياد أبو عراج خريج 1991 وحاليا هو نائب رئيس الاتحاد اللبناني للمبارزة
- الان صايغ خريج 1991 وحاليا هو امين سر الاتحاد اللبناني للتنس
- دوري زخور خريج 1990 وحاليا هو منسق عام لجنة ال Futsal ومدير المنتخبات
- شادي سعد خريج 1990
- زكي تيروز خريج 1989
- وليد الحاج خريج 1989
- مروان خليفة خريج 1989

وفي المقابل ضم الفريق المنافس ولدي الكابتن طوني جريج شادي وفادي وهم من اللاعبين المميزين في اللعبة وخاصة ال Futsal حيث يشارك شادي وفادي مع اقوى الفرق اللبنانية والجامعية بالإضافة الى مجموعة من اللاعبين المتخرجين الجدد،
وقد حضر المباراة جمهور غفير من الأهالي من بينهم زوجة الكابتن جريج لاعبة المنتخب اللبناني سابقا فاطمة جريج في كرة السلة وابنته هبى مع احفادها الثلاثة ورئيس نادي مون لا سال جهاد سلامة.

شارك الكابتن في قسما من المباراة ولعب بالتساوي مع الفريقين وتخلل المباراة لمحات فنية رائعة من قبل كافة المشاركين الذين استمتعوا وأمتعوا الحاضرين باللعب الجميل.

في النهاية قدم القدامى الى الكابتن جريج درع تذكاري كتب عليه ما يلي:

لمن أعطى طول حياته للوطن وللرياضة وللعبة كرة القدم دون مقابل
شكرا كابتن طوني جريج
الاب والاخ والمعلم

وبما ان المباراة صودف اقامتها يوم 21 حزيران وهو عيد الاب، قطع الحاضرون قالب حلوة وشربوا نخب المناسبة.

طوني جريج أعطى كرة القدم من دون مقابل

جريدة الجمهورية

تحت الأضواء

عايش لعبة كرة القدم منذ نعومة أظفاره، فشغلت حيّزاً هاماً من حياته إذا لم نقل كلّها. برع كلاعب مميّز وكقائد مثاليّ على أرض الملعب، ثم انتقل الى حقل التدريب حيث نجح في مهمّته وما زال. إنّه النجم السابق الدولي طوني جريج الذي لمع اسمه من أوائل السبعينيات الى الثمانينيات، لكنّ ظروف الحرب القاهرة التي مرّ فيها لبنان منعته من تحقيق مراده.

بدأ جريج مسيرته الكرويّة في العاشرة من العمر مع فريق "سانتوس"- سن الفيل، وانتقل بعدها إلى "العلم" - برج حمود عندما كان في الرابعة عشرة، حيث برز مع الفريق في إحدى المباريات، لكنّ الحظّ لم يحالفه إذ أصيب إصابة بالغة على ملعب مار تقلا البوشرية أدّت إلى توقّفه عن اللعب فترة وجيزة. ثم عاد والتحق بنادي "الإستقلال" في الخامسة عشرة ولعب مع كبار النجوم اللبنانيّين أمثال جمال الخطيب، محمد حاطوم وغيرهم...

فترة التألّق

بعد عامين على توقيعه مع فريق "الإستقلال" انتقل إلى "الراسينغ" عام 1973 حيث بدأت شهرته في عالم كرة القدم. شارك مع المنتخب اللبناني في دورة آسيا للشباب في السّنة ذاتها وكانت أبرز نتائجها: تعادل المنتخب اللبناني مع نظيره الياباني والكوري وخسارته أمام الإيراني 1-0. عام 1974 مثل جريج لبنان في دورة القنيطرة في دمشق وكانت المباراة الأبرز حيث تغلّب المنتخب اللبناني على التونسي 2-1.

بعدها، سافر إلى كوريا الجنوبيّة مع نادي "الراسينغ" للمشاركة في دورة "رئيس جمهوريّة كوريا" حيث كان جريج أوّل لاعب يسجّل في البطولة أمام المنتخب الأندونيسي حيث فاز لبنان 4-0. شارك أيضاً في السعوديّة والعراق والإمارات والصين ورومانيا إذ حصد فوزاً بارزاً في الأخيرة أمام كريوفا 2-1.

المرحلة الباردة والعودة الناريّة

كما دمّرت الحرب اللبنانيّة عام 1975 الوضع السياسي والإقتصادي في البلد كذلك قضت على الحياة الرياضيّة حيث توقّف اللاعب طوني جريج والكثير من أمثاله عن ممارسة اللعبة بسبب الأوضاع السيّئة، إذ ترك عمله أيضاً في المطار لخطفه مرتين.

إنتقل جريج بعدها لتعليم كرة القدم في مدرسة المون لاسال وجامعة اللويزة والمدرسة الحربيّة. شارك جريج في بطولة آسيا في الإمارات عام 1979 حيث تعادل لبنان مع الإمارات واختير الكابتن السابق لنادي الراسينغ كأفضل لاعب خط وسط مهاجم في هذه الدورة.

عُرض عليه اللعب في الإمارات مع فريق النصر لكنّ إدارة الراسينغ رفضت خروجه من صفوفها واستقرّ في لبنان، وهو لم يندم أبداً على هذه الخطوة الجريئة إذ كان واثقاً من نجاحه في وطنه.

أجمل المباريات والأهداف

تكلّلت مباراة المنتخب اللبناني أمام منتخب البرازيل الأولمبي بالفوز 1-0 وكانت قد أُقيمت في أواخر السبعينيات على ملعب بلدية برج حمود، وأمام نظيره البلغاري فاز بنتيجة 4-1.

كما حقّق جريج انتصارات عدّة مع المنتخب اللبناني على كوريا الجنوبيّة، سوريا وتونس وغيرها من الفرق الجيّدة.وحيث كان يلعب مع الراسينغ فاز على نادي ستيو بوخارست، بطل أوروبا ورومانيا في حينها، إذ أحرز جريج هدفين في المباراة على ملعب مدينة كميل شمعون الرياضيّة.

أمّا أجمل أهداف جريج فنياً فقد تحققت في مباراة ضد نادي ستيو بوخارست الروماني، وفي مباراة أمام النجمة حيث سجّل هدفين، لتنتهي المباراة بفوز الراسينغ 3-0.

الصعوبات التي واجهها

أوّلاً، إنّ الحرب اللبنانيّة والمعيشة الصّعبة دفعته الى التفكير في الهجرة، لكنّه تغلّب على مواجهة الظروف القاسية، خصوصاً أنّ أهله كانوا بحاجة للعناية فلم يشأ تركهم وفضّل البقاء إلى جانبهم، فحرم من الإحتراف في الخارج.

ثانياً، فضّل جريج كرة القدم على متابعة دراسته وذهب للمشاركة في إيران بدل إكمال البكالوريا، ما جعله يندم في المستقبل. هو الذي أعطى كل ما عنده من دون مقابل، في ظلّ حبّه المفرط لمعشوقته الصغيرة، فكسب محبة الجماهير وعطفها وهي ما زالت أغلبيتها تتذكّر فنّياته العالية وحرفنته المميّزة.

أبرز محطّات حياته

قائد منتخب لبنان سنة 1970، ونادي الراسينغ منذ سنة 1974 حتى 1985، عيّن مدرّباً للقلعة البيضاء بعد وفاة رئيسه جوزف ابو مراد وكان لاعباً في النادي في الوقت عينه، كما سبق ان لعب مع منتخب الناشئين في السادسة عشرة، إعتزل اللعب عام 1990، ثم عيّن عضواً في اللجنة الفنيّة في اتّحاد كرة القدم عام 2008 وأنشأ أكاديميّة للرياضة بإشراف مدرسة المون لاسال في 2010 وما زالت.

تطوّر اللعبة ومستقبلها

تطرّق جريج في حديثه عن اللعبة إلى الأمر الذي يعيقها ويحدّ من تطوّرها مشيراً إلى أنّ إدارة الإتّحاد غير مخوّلة لإدارتها ومؤكّداً تبعيّة أعضائها لجهة أو زعيم سياسيّ معيّن وأنّ جميعهم غير معنيّ بنظام اللعبة، مضيفاً أنّهم لا يعرفون وزن الطابة ولا حتى حجمها.وعن مستقبل اللعبة شدّد جريج على وجوب الإحتراف وتبنّيها من إحدى الشركات الخاصة الراعية لكي تتمكّن من التطوّر والتقدّم.

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON  توثيق