SAMIR AL AADOU
 
كرة القدم في لبنان
 
FOOTBALL AU LIBAN
نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل
 
SAMIR AL AADOU
 
سمير العدو مكداشي
 
2009
 
 سمير العدو مكداشي، لاعب لبناني دولي في كرة القدم

ولد سمير العدو عام 1939 في محلة الطريق الجديدة في بيروت، وانضم ناشئاً الى فريق الأنصار عام 1954. وعام 1959، انتقل الى نادي النجمة فشغل مركز صانع الألعاب في خط الوسط، ثم تألق مع النجمة لسنوات حتى لفت الانتباه، واختير أساسياً في المنتخب الوطني وهو دون 18 عاما.

وعام 1966، انضم الى الراسينغ ودافع عن الوانه موسم 1966 ـ 1967 حين حل الراسينغ ثالثا، وفاز الشبيبة بالبطولة، للمرة الأولى في تاريخه. وفي كانون الأول 1967، نال سمير العدو حريته من جديد، ووقع من جديد على كشوف النجمة. ومنتصف عام 1969، قرر "أبو علي" التوجه نحو العمل الإداري، فعيّن مديرا لمقر نادي النجمة.

تولى أبو علي تدريب النجمة ما بين عامي 1975 و1991، ثم انتقل الى العمل الاداري وأشرف على الفريق الاول حتى وفاته. وساهم أبو علي في فوز النجمة بعشرات الألقاب الرسمية والودية أبرزها 7 ألقاب في الدوري العام آخرها هذا الموسم (2008 2009). كما درب منتخب لبنان في العاب البحر الابيض المتوسط العاشرة في اللاذقية عام 1987.

والعدو هو أب لثلاثة أولاد هم علي ومصطفى ورنا. وهو حاز أوسمة عدة بينها وسام الاستحقاق عام 1972 منحه اياه الرئيس سليمان فرنجية، ووسام الاستحقاق من الدرجة الرابعة عام 1974، ووسام المعارف من الدرجة الثانية ومنحه اياه الرئيس الياس الهراوي عام 1990. كما منحه وزير التربية والتعليم العالي خالد قباني وسام المعارف عام 2008.
 

«أبوعلي العدو» ستبقى في الذاكرة

24-05-2013
احمد قبرصلي
في الثالث والعشرين من هذا الشهر العام 2009، غيّب الموت «عراب النجمة»، منتقلا الى جوار ربه، فرحا مطمئنا على مسيرة القلعة النبيذية، بعد أن احتضن كأس اللقب السابع وهو على سرير المرض يصارع الأوجاع والآلام.
أربعة أعوام وأبو علي غائب عن السمع والبصر مخلفا وراءه «تركة ثقيلة» جدا، لم يستطع أحد حتى الآن أن يحملها أو يتحملها، ولم لا؟ وهو من كان يردد دائما «من يزاول لعبة الفوتبول لازم يكون عنده أكثر من رئتين».
إبان مرضه العضال وبخاصة في أواخر أيامه لم تخل غرفته ساعة من زيارة مدرب أو لاعب أو صديق قديم له.
ولم لا؟ وهــــو»عـــراب» أعرق الأندية اللبنانية وأكثرها شعبية وشهرة على الاطلاق، وصمام أمان المنتخـب الوطني طيلة سنوات الحرب العبثية. إنه باختـصار من أهـم أعلام كرة القـــدم الوطنية طيـــلة أكثر من نصف قرن من الزمن.
ومع ذلك، وعلى الرغم من كل التضحيات التي قـدمها، عمرا ووقتا ومجهودا وصحة، لم يسلم في حياته يوما من سيل الانتقاد الى درجة التـشكيك والتجريح به، كان يطلقها المقربون منه من داخل النادي وخارجه قبل الآخرين.
وفي كل مرة رغم حراجة الموقف ومرارة النفس كان هؤلاء جميعا في النهاية يلجأون اليه في أوقات الشدة عندما يصلون الى طريق لا منفذ له.
كانت عائلته الكبرى وأعني بها «القلعة النـبيذية» هـي الأغلى على قلبه، وهذا ما يقره كل من عرفه وفي مقدمهم أفراد عائلته الصغرى (أم علي وأولاده علي ومصطفى ورانيا) الذيــــن حـرموا من وجود الأب وعطفه كرمى عيون حبيبته الأولى «النجمة»، وكيـف لا تكـون «النجـمة» حبيبـته الأولى وهـو من ظـل يعطـيها من روحه وأعــصابه وعقله بإخلاص لا مثـيل له حتى الرمق الأخـير.
منذ أربع سنوات غاب عنا «سمير العدو مكداشي» ولا يزال من رفاق الساحرة المستديرة الذين عاصروه يترحمون عليه ويسترجعون نوادره ومواقفه وأقواله وحركاته، حتى الذين كانوا على خصومة معـه، لكنهم متفـقون جميعا على أنه كان وحيد عصره وشخصية رياضية فذة من الصعب أن تتكرر.
ومع أنه لم ينل قسطا وافيا من العلم، إلا أنه تميز بذكاء فطري حاد ودهاء فريد في الممارسة الرياضية.
صفتان أتاحتا له السير بثقة وثبات نحو التآلف والنجاح والشهرة.
بموازاة ذلك، كان في طبعه نمرودا من الطراز الأول، وبركانا متفجرا من العصبية والنرفزة إذا تفلسف عليه أحد مدعي الفهم الكروي أو جرح كبرياءه من هو دونه معرفة وخبرة في شؤون وشجون عالم الساحرة المستديرة.
غريب عجيب واقع الرياضة في لبنان. قلة هم الأوفياء فيها الذين يتذكرون بغصة من أضاء شمعة حياته لينير سبيل السالكين على دروبها. هم وحدهم فقط من يعرفون قيمة الراحلين، وليس هـناك غيرهـم من يفتقدهم ويحيي ذكراهم.
أبو علي .. في ذكراك الرابعة، وفي مثل هذا اليوم من كل عام أقول لك مع خيرة أصحابك الأوفياء «ستبقى في الذاكرة».

عرّاب نادي النجمة أبو علي العدو في ذمة الله

المستقبل - الاحد 24 أيار 2009

فقدت الرياضة اللبنانية عموما وكرة القدم خصوصا أحد أبرز رموزها سمير العدو "أبو علي" لاعب نادي النجمة ومديره الفني ومديره الاداري السابق الذي وافته المنية، صباح أمس، اثر صراع مع المرض استمر أشهرا. وصلي على جثمان الفقيد الطاهر، عصر أمس، في جامع الخاشقجي ثم ووري الثرى في جبانة الشهداء.

وجمع أبو علي، في مأتمه الحاشد، أمس، شخصيات ووفوداً من مختلف الاطياف والاتجاهات تقدمهم رئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري ممثلا بالنائب عمار الحوري والوزير السابق حسن السبع ورؤساء اتحادات ونواد وأمناء سر ولاعبون قدامى وحاليون وشخصيات رياضية واجتماعية وسياسية وعسكرية.

وتتقبل العائلة ونادي النجمة التعازي في فندق "البوريفاج الرملة البيضاء"، اليوم الاحد وغدا الاثنين بين العصر والمغرب للرجال والنساء.
النجمة
ونعى نادي النجمة أبو علي، في بيان، جاء فيه: "بتسليم بقضاء الله ومشيئته، نعى نادي النجمة الرياضي الى عائلة كرة القدم المحلية والعربية لاعبه الدولي ومديره الفني ومديره الاداري السابق سمير العدو الذي وافته المنية اثر صراع مع المرض استمر أشهرا. بوفاة العدو، تلقى نادي النجمة الرياضي خسارة لا تعوض، إذ كان الراحل الكبير يلعب دورا رئيسيا واساسيا في مسيرة الالقاب التي حققها النادي عبر تاريخه. إن النادي، إدارة وجهازا فنيا ولاعبين وجمهورا، يتقدمون باحر التعازي الى عائلة الفقيد الكبير، سائلين المولى عز وجل ان يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنانه".
مكتب الجمهور
كما نعى مكتب جمهور النادي النجمة رمز النادي سمير العدو. وجاء في البيان: "ان لله وان اليه راجعون. فجع مكتب جمهور النادي برحيل ابوعلي الرمز، الرجل الذي افنى حياته في خدمة القلعة النبيذية لاعبا ومدربا واداريا. ان مكتب الجمهور يتقدم من عائلة الفقيد والهيئة الادارية للنادي والجهاز الفني واللاعبين والجمهور باحر التعازي سائلا المولى عز وجل ان يسكنه فسيح جنانه".

اللواء

اعطى نجمته حتى الرمق الاخير> ولد سمير العدو عام 1939 في محلة الطريق الجديدة في بيروت، وانضم ناشئاً الى فريق الأنصار عام 1954· وعام 1959، انتقل الى نادي النجمة فشغل مركز صانع الألعاب في خط الوسط، ثم تألق مع النجمة لسنوات حتى لفت الانتباه، واختير أساسياً في المنتخب الوطني وهو دون 18 عاما· وعام 1966، انضم الى الراسينغ ودافع عن الوانه موسم 1966 ـــ 1967 حين حل الراسينغ ثالثا، وفاز الشبيبة بالبطولة، للمرة الأولى في تاريخه· وفي كانون الأول 1967، نال سمير العدو حريته من جديد، ووقع من جديد على كشوف النجمة· ومنتصف عام 1969، قرر <أبو علي> التوجه نحو العمل الإداري، فعيّن مديرا لمقر نادي النجمة·

تولى أبو علي تدريب النجمة ما بين عامي 1975 و1991، ثم انتقل الى العمل الاداري وأشرف على الفريق الاول حتى وفاته· وساهم أبو علي في فوز النجمة بعشرات الألقاب الرسمية والودية أبرزها 7 ألقاب في الدوري العام آخرها هذا الموسم (2008 ? 2

009)· كما درب منتخب لبنان في العاب البحر الابيض المتوسط العاشرة في اللاذقية عام 1987· والعدو هو أب لثلاثة أولاد هم علي ومصطفى ورنا· وهو حاز أوسمة عدة بينها وسام الاستحقاق عام 1972 منحه اياه الرئيس سليمان فرنجية، ووسام الاستحقاق من الدرجة الرابعة عام 1974، ووسام المعارف من الدرجة الثانية ومنحه اياه الرئيس الياس الهراوي عام 1990· كما منحه وزير التربية والتعليم العالي خالد قباني وسام المعارف عام 2008·

25 / 05 / 2009

تقدم نادي الأنصار في بيان له أمس من "نادي النجمة خصوصاً ومن الأسرة الكروية عموماً بخالص العزاء لفقدان أحد أعلام كرة القدم اللبنانية سمير العدو (أبو علي) تغمده الله بواسع الرحمة والمغفرة". وجاء في بيان الأنصار: "إن نادي الأنصار وفي رحيل أبو علي يودع خصما رياضياً شريفا، فاز بشرف وخسر بشرف، وهنأ خصومه بشرف، عمل بصمت وجهد دون مقابل سوى حبه للنادي ولكرة القدم ورحل بصمت بعد أن تسلم كأس بطولة الدوري اللبناني وهو على فراش الموت.

سوف تفتقد الملاعب ذلك المشاكس عن بعد، كما ستفتقد ذلك الكرسي الذي يجلس عليه في وسط الملعب يراقب المباريات ملهما أبناءه اللاعبين الذين يستمدون منه العطاء والبذل في سبيل الفريق". وختم البيان: "رحم الله سمير العدو والهم عائلته الصغيرة علي ومصطفى وأم علي ورانيا الصبر وعائلته الكبيرة المتمثلة بأسرة كرة القدم اللبنانية الصبر والقدرة للاستمرار على نهجه من بعده، وأسكنه فسيح جنانه".

النجمة والكرة اللبنانية تخسران سمير العدو

صدى البلد

24 / 05 / 2009
نعى نادي النجمة الرياضي الى عائلة كرة القدم اللبنانية والعربية لاعبه الدولي ومديره الفني ومديره الاداري السابق سمير العدوالذي وافته المنية بعد صراع مع المرض استمر أشهرا تلقى نادي النجمة الرياضي بوفاة العدو خسارة لا تعوض، إذكان الراحل يلعب دورارئيسيا واساسيا في مسيرة الالقاب التي حققها النادي عبر تاريخه.

صلي على جثمانه عصر امس، في جامع الخاشقجي وووري الثرى في جبانة، الشهداﺀ وتقبل التعازي في فندق "البوريفاج" – الرملة، البيضاﺀ بين الساعة، 00 18 و20، 00 اليوم الاحد وغدا الاثنين بين العصر والمغرب للرجال والنساﺀ. وتقدمت إدارة النادي وجهازه الفني واللاعبون والجمهور، باحر التعازي الى عائلة الفقيد الكبير، سائلين المولى عز وجـل ان يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنانه.

من جهته، نعى مكتب جمهور النجمة رمز النادي سمير العدو وجاﺀ فــي الــبــيــان: "فجع مكتب جمهور النادي برحيل ابوعلي الرمز، الرجل الذي افنى حياته في خدمة القلعة النبيذية لاعبا ومدربا واداريا. ان مكتب الجمهور يتقدم من عائلة الفقيد والهيئة الادارية للنادي والجهاز الفني واللاعبين والجمهور باحر التعازي سائلا المولى عز وجل ان يسكنه فسيح جنانه".

ولد سمير العدو في العام 1939 في محلة الطريق الجديدة في بيروت، وانضم ناشئاً الــى فريق الأنصار في العام 1954 وانتقل في العام 1959 الى نادي النجمة فشغل مركز صانع الألعاب ثم تألق مع النجمة لسنوات حتى لفت الانتباه، واختير أساسياً في المنتخب الوطني وهو دون الـــ 18 مــن عــمــره.

وفــي العام، 1966 انضم الى الراسينغ ودافع عن الوانه لموسم 1966- 1967 حين حل الراسينغ ثالثا، وفاز الشبيبة بالبطولة، للمرة الأولى في تاريخه. وفي كانون الأول، 1967 نال العدو حريته من جديد، ووقع من جديد على كشوف النجمة. ومنتصف العام، 1969 قرر "أبو علي" التوجه نحو العمل الإداري، فعيّن مديرا لمقر نادي النجمة.

تولى تدريب النجمة بين العامين 1975، 1991و ثم انتقل الى العمل الاداري وأشــرف على الفريق الاول حتى وفاته. وساهم أبو علي في فوز النجمة بعشرات الألقاب الرسمية والودية أبرزها 7 ألقاب في الدوري العام آخرها هــذا الموسم (2008 2009) –، كما درب منتخب لبنان في العاب البحر الابيض المتوسط الــعــاشــرة فــي الــلاذقــيــة فــي العام 1987.

العدو أب لثلاثة أولاد هم علي ومصطفى ورنا، وهو حاز أوسمة عدة بينها وسام الاستحقاق العام 1972 منحه اياه الرئيس سليمان فرنجية، ووسام الاستحقاق من الدرجة الرابعة في العام، 1974 ووسام المعارف من الدرجة الثانية ومنحه اياه الرئيس الياس الهراوي العام 1990. كمامنحه وزير التربية والتعليم العالي خالد قباني وسام المعارف العام 2008.
 

أبو علي.. وداعاً

24 / 05 / 2009
محمد فواز

فقدت الرياضة اللبنانية عموما ونادي النجمة الرياضي خصوصا رمزاً من رموزها، انضم إلى نجوم الزمن الجميل الذين يتساقطون الواحد تلو الآخر.. رحل سمير العدو "ابو علي" أسطورة نادي النجمة على مر الاجيال..
رحل أبو علي الذي خدم بقلبه وعقله الكرة اللبنانية وتحديداً "القلعة النبيذية" عقوداً طويلة لاعباً ومدرباً وادارياً حتى يصح القول فيه بانه أفنى حياته في خدمة ناديه النجمة، معشوقه حتى الثمالة، فضلا عن ما قدمه للمنتخب طوال مسيرته الحافلة التي امتدت نحو 55 عاماً.
عاشق النجمة هوى، قرير العين، بعد ان شاهد "أولاده" يحرزون لقب بطولة الدوري السابع هذا الموسم بعد غياب عن منصة التتويج. اطمأن "حبيب الكل" وصاحب الروح المرحة الى مستقبل ناديه ومضى في طريقه، تاركا بلاء هذه الدنيا، ورحل الى جوار ربه راضياً بقضائه، وهذا حق مكتوب علينا جميعاً.

من عاشر ابو علي في شبابه وشيبه اجمع على انه انسان لن يتكرر على الصعد كافة. هو شخص يمتاز بالوفاء والحب والعطاء.

نذر نفسه لخدمة القلعة النبيذية ودافع عنها ببسالة في احلك الظروف؛ يوم هرب من يدعون حب النجمة من المواجهة وآثروا الابتعاد الواحد تلو الآخر، الا أبو علي بقي واقفاً شامخاً شموخ جبال لبنان يعمل بكد وصبر، لا يعرف الكلل ولا الملل، ساعياً لرفع شأن النجمة محلياً وعربياً وقارّياً، حتى وصل به الامر الى النوم احيانا في النادي على حساب عائلته الصغيرة.

ما أنجزه ابو علي هو دليل ساطع سطوع الشمس في رابعة النهار على الحب الدفين في قلب الراحل لناديه. وهو حظي بحب واحترام كل من اهتم بالشأن الرياضي، ونال الاعجاب على ما قدمه طوال عمره للرياضة ولا سيما للنجمة وللمنتخب.
احترمه المنافسون قبل الاصدقاء، وكم تلقى من الطعنات ممن ادعوا محبته ولا سيما من جماعة "اعداء النجاح" وهم كثر في هذه الايام، ويتربصون بكل من يعمل بكد في سبيل تحقيق ما يصبو اليه.
ان زمن الوفاء والانتماء قد اندثر برحيل رمز من رموز الزمن الجميل، وقلة من طينته باقية على قيد الحياة في زمن قلّ فيه الوفاء والاوفياء لمبادئهم.

وداعا ابا علي، أيها الوالد العزيز، وابن عم الرمز الآخر للكرة اللبنانية عدنان الشرقي الذي قال يوماً جملة شهيرة لا تنسى ولا تمحى من الذاكرة "النجمة يعني ابو علي".
رحمة الله عليك، وإلى فسيح الجنان، بإذن الله.

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON    توثيق

جميع الحقوق محفوظة © - عبده يوسف جدعون  الدكوانة  2003-2020