SALIM DIAB

كرة القدم في لبنان
 
LEBANESE FOOTBALL
نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل
 
سليم دياب
 
SALIM DIAB
 

اداري لبناني بارع ، سند الكرة اللبنانية في مجالات عدة

 

رئيس نادي الانصار اللبناني

سلم ابنه كريم رئاسة النادي عام 2008

 

لأنه أنزل إسم لبنان لأول مرة في موسوعة غينيس
دياب يهدي الانجاز الأنصاري إلى الشعب اللبناني


دياب ينفي وجود أزمات في الأنصار

 الخميس 12 شباط 2004 

استضافت رابطة مشجعي نادي الأنصار الرياضي في الشمال، في مقرها في طرابلس، رئيس النادي سليم دياب في لقاء مفتوح وصريح، حضره أعضاء مجلس الأمناء غازي قريطم ومحمود البدوي ويحيى الكعكي ورفيق زنتوت وأعضاء اللجنة الإدارية للرابطة في الشمال وممثلوها في المناطق الشمالية كافة.
وأوضح دياب، خلال اللقاء، الملابسات التي يتناقلها بعضهم عن وجود أزمات في النادي، وخطورة هذه الشائعات، مؤكداً أن "نادي الأنصار جمهوراً وروابط وأجهزة فنية ولاعبين وجمعية عمومية ومجلس أمناء مستمر على الدرب الرياضي بالأخلاق"، ومشيراً الى أن لاعبي فريق كرة القدم الذين تراوح أعماهم بين 17 عاماً و20 عاماً، سوف يتابعون الانجازات ويحصدون الألقاب، بعد أقل من عامين، وسيكونون الرقم الصعب في معادلة كرة القدم اللبنانية". وأشاد دياب بأداء رابطة الشمال منوّهاً "على الخطوات التنظيمية التي تقوم بها، والتي تعتبر مثالاً يحتذى في التضحية والوفاء".
وفي الختام تبادل دياب ورئيس رابطة الأنصار في الشمال ناصر عدرة دروعاً تذكارية.

 

29-12-1998

رئيس نادي الانصار سليم دياب

مازال نائب بيروت رئيس نادي الأنصار سليم دياب متفائلاً بتنظيم لبنان لكأس آسيا 2000، باعتبار ان استضافة البلد لهذه البطولة يصبّ لمصلحته، وهناك رهان على عودة لبنان إلى الميدان القاري الرفيع وكذلك إظهار لبنان بالمستوى الحضاري الجيد الذي عاد إليه.
وفي لقاء لـالديار مع النائب دياب قال ان على المسؤولين في نادي النجمة العودة إلى التلاحم مع الأسرة الكروية، والتعاون مع الاتحاد، وطي صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة قائمة على تفهم الوضع، معتبراً أن ما يجري مع النجمة هو ضد مصلحة الكرة اللبنانية، وأكد ان الاتحاد الحالي مستمر في عمله وانه باقٍ لعدم شرعية ازاحته عن الساحة.
التصحيح برفع
اداء الفريق
@ كيف تجد وضع كرة القدم اللبنانية في ظل الخلاف الحاصل بين اتحاد كرة القدم ونادي النجمة?
- أعتقد أن على الجميع أن يكونوا على قدر عالٍ من المسؤولية، واعتقد أن المسؤولين عن نادي النجمة ليسوا بالمستوى المطلوب من المسؤولية، إذ على المسؤولين هؤلاء ان يدركوا ان اللعبة لا يمكن ان تسير على النهج الصحيح بمثل هذه الطريقة التي يعملون بها. وليس بإمكانهم قيادة فريقهم للانتصارات بهذه الطريقة التي يتبعونها. وتغيير الاتحاد أو تغيير الفريق المنافس لن يضمن لهم تحقيق الفوز. ولعل الطريقة الوحيدة لجمع المزيد من النقاط في الدوري هي برفع مستوى أداء الفريق. أما الحرتقات فإنها غير مجدية. وعليهم أن يكونوا اكثر واقعية ويدرك هؤلاء قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم من أجل إنجاح اللعبة. فليس الاتحاد هو الطرف الوحيد المسؤول عن تطوير اللعبة والنهوض بها، بل هناك الأندية الكبيرة والعريقة، والمشاكل الصغيرة لا توصل إلى الأهداف التي يسعون إليها. ولو راجع النجماويون حساباتهم، لوجدو انهم لم يخلّصوا اللعبة، بل إنهم ادخلوها في دوّيخة لاضاعة الوقت، مما أتعب فريقهم. والواقع ان الانتصارات في الرياضة لا تكون من خلال حرب اعلامية، بل على الملاعب، وبما يُبذل من جهد ثمين. ويتوافر في صفوف النجمة عدد من اللاعبين الكفوئين والقادرين على تشكيل فريق قوي ومتين. وهذه هي الطريقة الوحيدة للخروج من الأزمة التي يمرّون بها.
الاتحاد باقٍ
@ هل نفهم من ذلك ان يعمل النجمة بالقول المأثور: العودة عن الخطأ فضيلة?
- يتطلب هذا الأمر رجلاً شجاعاً ونادياً كبيراً، ولدى النجمة كل هذا ليلعب هذا الدور الإيجابي والمفيد للكرة اللبنانية، ولكنه عليه أولاً إبعاد الصغار من حوله لِكَيّ يتخذ مثل هذا القرار الشجاع.
@ يوحي النجماويون للناس ان الاتحاد سيطير، فما مدى إمكانية الوصول إلى ذلك? وهل من طريق قانوني يوصل الى التطيير?
- ليس هناك أي نسبة من النجاح في هذا الأمر. وأؤكد بأن الاتحاد باق ومستمر، ولا توجد وجهة قانونية إلا عبر الجمعية العمومية. وكان الاتحاد قد راعى خاطر الرئيس الحريري وأصدر عفواً عاماً عن الأندية وضمنها النجمة، إنما لا يعني هذا ان الاتحاد سيراعي خاطر أحد في كل مرة. وعلى النجمة ألا يحاول النيل من الاتحاد مجدداً حتى لا يطاله الرد القاسي.
كلام السياسيين وهم
@ هناك تشكيلة اتحادية حاضرة لدى بعض النجماويين لخلافة الاتحاد الحالي، فما رأيك?
- الأمر جاهز عندهم فقط، وهم كمن يبني قصوراً من الرمال على الشاطئ، ولا تلبث ان تتهدم مع أول موجة تمتد إليها. وليس على الناس التوهم بالكلام والوعود، حتى ولو جاءت من بعض السياسيين الذين يبيعون الكلام من دون الاستناد الى أي مسوّغ قانوني. فلا يؤخذون بالهمروجة بل يعون ان الاتحاد لا يطير رغبة من البعض. بل يطير حين تخالفه الجمعية العمومية الرأي، ولا تكون راضية عن عمله. علماً أن النجمة كان يدعم الاتحاد طوال الـ13 سنة الماضية، ولا ننسى كلام الأخ عمر غندور في افتتاح البطولة العربية عندما أشاد بالاتحاد اللبناني ورئيسه، ولم يمضِ على هذا الكلام أكثر من 3 أشهر. وينبغي أن نعي كل ما نفعله ونكون صادقين مع أنفسنا اولاً.
كأس آسيا 2000
@ كانت حملة تشكيك بالمنتخب الوطني الذي شارك بدوره آسيا في بانكوك، فهل يصح هدم المنتخب انتقاماً من الاتحاد?
- عيب ألا يقف كل إنسان وراء منتخب وطنه، وعوّدنا النجماويون على ان يقفوا مشجعين مع الفريق الغريب. ورأيناهم في مباريات المنتخب الوطني ومباريات الفرق المحلية وهم يصفقون للفريق الخصم، لأمور تخصهم وحدهم.
@ هل هناك خطر عل تنظيم لبنان لكأس آسيا 2000 ونحن في عهد جديد ليس فيه الرئيس رفيق الحريري?
- لم يكن الرئيس الحريري رئيس اللجنة المنظمة للبطولة كما يظن البعض. واللجنة المنظمة لم تشكّل حتى اليوم. واعتقد ان الأمر في يد الحكومة الجديدة، والبطولة الاسيوية هي من التظاهرات الرياضية المهمة، وهي بمثابة كأس العالم لنا.
@ لماذا تأخرت نتائج المسح الرياضي برأيك?
- طالبنا باجراء المسح الرياضي منذ زمنٍ، وكان أملنا ألا يقف أي فريق لا يملك المقومات القانونية على قدميه. إذ المطلوب ان يكون العمل الرياضي صحيحاً من كافة الجوانب. ومتى كانت اتحاداتنا وانديتنا قانونية وصحيحة، فستكون قادرة على تخريج الأبطال، ونعود من البطولات الخارجية وفي أيدي المشاركين ميداليات يفخر بها لبنان. وليس كما حصل في دورة الألعاب الآسيوية الأخيرة. علماً ان دولاً صغيرة ومتواضعة رياضياً استطاعت ان تحقق ميداليات في آسيا وبانكوك.
حاوره : محمد دالاتي


 

في حديث لوكالة فرانس برس
دياب يؤكد دعمه للجنة الاولمبية ويهاجم الاندية السياحية
مع الانقلاب الابيض والتفرغ ومجمع رياضي للانصار

15-10-1997

أكد النائب سليم دياب رئيس نادي الانصار بطل لبنان في كرة القدم انه لا يزال يدعو الى الاصلاح الرياضي لكن الفارق بين الامس واليوم هو أن ثمة أناسا تسمع الان خلافا لما كان يحصل في الماضي عندما كان صوتي أعلى.
وأضاف دياب في مقابلة مع وكالة فرانس برس ان اللجنة الاولمبية اللبنانية تعمل على اعادة النظر في القوانين وكذلك المديرية العامة للشباب والرياضة، مشيرا الى ان الفارق بين اللجنتين الاولمبيتين السابقة الحالية هو ان الاخيرة تعمل مع الاخرين.
وأوضح القضية لم تعد فردية ومرتبطة بشخص يريد ويعطي ويوزع ويضعها في درج مكتبه بل صارت الان مع كل اللجنة الاولمبية، ولذا استفادت الاتحادات اكثر رغم قصر مدة عمل اللجنة التي تحركت ولاحقت ودفعت هذه الاتحادات لاقامة البطولات والدورات.
وانتقد دياب بعض الاتحادات المقصرة، ولذا دعا الى تغيير القوانين لكي تحاسب بالطريقة الصحيحة وأي اتحاد لا يقيم بطولة وخصوصا بطولات الناشئين هو اتحاد فاشل حتى وان كان انشطها في تنظيم مسابقات الرجال والسيدات.
واشاد باتحاد رفع الاثقال الذي يقوم بواجبه ويقيم بطولات الناشئين لكن عمله ليس كاملا ويجب عليه ان يلاحق الاندية أكثر ويعيد امجاد لبنان في المحافل الدولية كما كان يفعل عندما خرّج ابطالا عالميين ابرزهم محمد الطرابلسي.
ووصف دياب الاندية التي كانت تكثر من السفر الى الخارج ولم تحقق شيئا في المسابقات الرسمية بـ الاندية السياحية وبعض الاشخاص في الاتحادات واللجنة الاولمبية السابقة بأنهم كانوا سياحا للتسلية ليس الا لأن أكثرية البعثات كانت من الاداريين.
وذكر ان الامور يجب ان تتغير وبدأت تتغير وصار عدد الرياضيين اكثر من الاداريين بقليل لأنه مع الانقلاب الابيض تدريجيا ومع التغيير الحاسم وضد الاخطاء التي ترتكب، واوضح انه لا يملك بروتوكولا في هذا الشأن بل ان بروتوكوله الوحيد هو ان يكون الاداري في خدمة الرياضي لينجح الاثنان معا وليس ريّسا عليه ويعول عليه للوصول الى غايته.
وأضاف أن احراز لبنان عددا كبيرا من الميداليات البرونزية في الدورة العربية الاخيرة أثبت أن ثمة قاعدة، وما نفتقر اليه هو بعض الخبرة والتدريب وذهنية الاحتراف. لقد كانت الرياضة اللبنانية في الماضي رياضة هواة، ويجب ان تكون رياضة محترفين حتى نتمكن من اعطاء الرياضي حقا لم يصله بعد.
وأكد دياب أنه يمكن الوصول ببعض الرياضيين في العاب القوى الى العالمية لكنهم مهملون، ولذا دعا بقوة الى تفرغهم كسعود الحارث بطلة رمي الرمح في الدورة العربية والتي تعمل لتأمين حاجاتها العائلية، وذكر ان بعض المسؤولين والخبراء توقعوا للحارث، اذا تفرغت للتدريب بين ست او سبع ساعات يوميا، مستقبلا باهرا لها وان تحرز ميدالية في الدورات العالمية شرط أن يؤمن الاتحاد المال الكافي لها.
واشار الى ان الاحتراف ينطبق أيضا على كرة القدم حيث يتدرب اللاعبون اللبنانيون عشر ساعات في خمسة ايام بينما اي رياضي في الخارج يتدرب 40 ساعة على الاقل وأبطال العالم 60 ساعة اسبوعيا، موضحا ان الاحتراف يجب ان يقابله تفرغ ستة اندية على الاقل لرفع المستوى، وهو امر صعب وقد لا يتحقق في لبنان في السنوات القليلة المقبلة.
مجمع الانصار الرياضي
وذكر دياب ان النادي تسلم ارضا مساحتها 40 الف متر مربع لاقامة مجمع رياضي كبير سيكلف 18 مليون دولار عندما يبدأ العمل فيه بداية السنة المقبلة 25 مليونا عندما ينتهي العمل ويضم ملعبا يتسع لعشرة آلاف متفرج وآخر للتدريب وصالات لكرة السلة والكرة الطائرة والاسكواش والسلاح وكرة الطاولة والشطرنج وثلاثة ملاعب لكرة المضرب والبولينغ ومسبحا اولمبيا وآخر للاولاد ومضمارا لألعاب قوى وفندقا من 20 غرفة والجيمنازيوم وحمامات سونا وكافتيريا ومكتبة.

وأقر دياب بأن مستوى اللاعبين الاجانب في الانصار ليس في المستوى الدولي لكنه افضل بكثير من المستوى المحلي واشار الى ان وجود لاعب عالمي في لبنان ليس في مصلحته ماديا وفنيا لان مستواه سيهبط وليس العكس.
وأعتبر وجود كأس أبطال الاندية الاسيوية السابعة عشرة في خزائن النادي لاول مرة سيكون انجازا موضحا ان المسؤولين يبذلون قصاراهم لتحقيقه هذا الموسم لكنه لن يكون انجازا للنادي وحده بل للبنان ايضا، وان تمثيل غرب اسيا في الدور نصف النهائي انجاز بدوره لان ربع النهائي سيضم فرقا من السعودية والعراق وايران واوزبكستان.
وكشف ان النادي يدرس تنظيم كأس أبطال الاندية العربية التي وصفها بالصعبة لانها تضم فرقا من دول قوية كالسعودية ومصر وتونس والغرب والكويت والجزائر لكنها باهظة التكاليف ولذا يعتقد بأن المسابقة الاسيوية اسهل فنيا وأوفر ماديا.
ورأى دياب ان الفريق الحالي أفضل من مثل النادي منذ فترة طويلة وسيتطور أداؤه في منتصف الموسم.
ولاحظ ان ثمة تحسنا طرأ على مستوى المنتخب الذي بات في بضع سنوات يحتل المركز 83 في ترتيب المنتخبات العالمية وربما صار في سنوات قادمة في المركز الـ 50 مشيرا الى انه كان يقدر ان يكون في مركز افضل لو لم توقعه قرعة تصفيات كأس أمم اسيا الاخيرة وكأس العالم 1994 و1998 في مجموعات ضمت كوريا الجنوبية والكويت.
وقال ان الويلزي تيري يوراث المدير الفني السابق للمنتخب أخطأ عندما صار يرضي هذا خلافا لما كان يتوقع منه في البداية.
وأكد أنه توجد عناصر في الاتحاد اللبناني قادرة على اختيار مدرب اجنبي جديد كفؤ شرط ان تتدارك ما حصل ليوراث.
 

 
 

فهرس

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق