RIDA ANTAR
 
كرة القدم في لبنان
 
FOOTBALL AU LIBAN
نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل
 
RIDA ANTAR
 
رضا عنتر
 
الاخبار
 
 
 
 
مواليد 12 / 11 / 1980 في  - فري تاون - سيراليون
 
رضا عنتر يوم تكريمه في لبنان 04-07-2017
 
 
تكريم أسطورة كرة القدم اللبنانية النجم رضا عنتر في اكاديمية بلدية كفرذبيان الصيفية  07-09-2018
 
رضا عنتر ، لاعب كرة قدم لبناني دولي ، احترف في المانيا مع نادي كولن ثم الصين

بدأ مسيرته الكروية مع نادي التضامن صور في عام 1998، ولعب معهم حتى عام 2001، وفي عام 2001 انتقل إلى نادي هامبورغ الألماني، ولعب معهم حتى عام 2003، وشارك معهم في 23 مباراة وسجل هدفين، وفي عام 2003 انتقل إلى نادي فرايبورغ الألماني، ولعب معهم حتى عام 2007، وشارك معهم في 98 مباراة وسجل 26 هدف، ومنذ عام 2007 وهو يلعب مع نادي كولن الألماني.

منذ عام 2000 وهو يلعب مع منتخب لبنان لكرة القدم. وله الفضل بانتصارات منتخب لبنان في تصفيات كأس آسيا 2011

- جرى تكريمه في لبنان على ملعب صيدا البلدي بتاريخ 04-07-2017

- مدربا للعهد 2020

رضا عنتر: معظم من يعمل في اللعبة فاسد

09-12-2019   الاخبار

 التلاعب بالنتائج موجود
لا أسعى لدخول السياسة

في مدينة فري تاون بسيراليون حيث وُلد، بدأت حكاية رضا عنتر مع كرة القدم. قصة كُتبت فصولها الأجمل بعد انتقاله الى مدينة صور الساحلية بجنوب لبنان، هناك كان رضا يداعب الكرة على الشاطئ الرملي الكبير، وفي الأزقة، إلى أن التحق بنادي مدينته التضامن، ولعب معه حتى 2001، حيث فاز بجائزة أفضل لاعب في لبنان عام 2000. في تلك الفترة برزت موهبة رضا، فانتقل إلى هامبورغ الألماني وبقي معه حتى 2003، بعدها حطّ الرحال في نادي فرايبورغ حتى 2007، لتكون محطته الأخيرة في نادي كولن حتى عام 2009. ب

عد ألمانيا احترف في الصين مع شاندونغ لونينغ وجيانغسو سونينغ وهانغجو غرينتاون، ولا يزال يُعتبر حتى الآن من أبرز اللاعبين الذين لعبوا هناك. منذ عام 2000 وحتى 2016 مثل عنتر منتخب لبنان في العديد من البطولات العربية والآسيوية، ليتوجّه بعد اعتزاله إلى التدريب. عنتر حاضر اليوم في كرة القدم اللبنانية بكلّ تفاصيلها، هو شاهد كرة القدم الحقيقية في ألمانيا والصين وفي مختلف الدول الأوروبية حيث كان يتابع المباريات، ولا يبدو راضياً على ما يحصل في لبنان.

على تقاطع المدينة الرياضية في بيروت، صَرحُ كرة القدم المحلّية الأكبر؛ مدينة كميل شمعون الرياضية. الأضواء الكاشفة مُطفأة، وفي بعض الليالي، نور الإطارات المشتعلة أمام الملعب يضيء سماء المنطقة. لا حركة داخل هذا الصرح سوى لآليّات الجيش اللبناني وعناصره. الدوري متوقّف. لا لاعبين ولا جماهير ولا من يلعبون. أمّا في الجهة المقابلة ملعبٌ أصغر، أضواؤه الكاشفة تنير الطريق للسيارات.

هناك النشاط الكروي لا يزال قائماً. نحو 90 طفلاً يتمرّنون بشكلٍ شبه يومي، حسب الظروف، الأمنية والمناخية، بإشراف لاعبٍ كان قائداً لمنتخب لبنان، وسفيراً للكرة اللبنانية في العالم. رضا عنتر، أكبر من أكبر لاعبٍ منخرطٍ في أكاديميته بأكثر من 25 عاماً، أي أنّ أكبر الذين يتدرّبون تحت إشرافه، لم يكن قد وُلد بعد حين وصل عنتر إلى محطته الثالثة والأخيرة في ألمانيا مع نادي «كولن» قبل الانتقال إلى الصين. هذا جيلٌ جديد. الزّمن لم يتوقّف، ومن كان لاعباً في ما مضى، صار مدرّباً، موقوفاً بالمناسبة، لكن «القانون لازم يطّبق عالكل».

في نيسان 2020، تنتهي عقوبة إيقاف مدرّب نادي الراسينغ السابق رضا عنتر. عامٌ سيكون قد مضى على انفعال قائد المنتخب السابق على أرض ملعب مجمّع فؤاد شهاب في جونية، على حكّام المباراة ومراقبيها. تلك حادثةٌ مرّت. التاريخ يحفظ، لكن فصولاً جديدة تُكتب فيه، إلّا أنه لا يُنسى أيضاً. قد يكون عنتر وضع ما حدث خلفه، لكنّه لم ينسَ أن ثمّة من ساهم في هبوط الراسينغ إلى الدرجة الثانية. هو يقرّ بأخطائه كمدرّب، مذكّراً بحال النادي المالي قبل انطلاق الموسم وتأخّر تحضيراته. في واقع الأمر، هناك أسبابٌ عدّة لنتيجةٍ واحدة، وأحد هذه الأسباب: التلاعب بالنتائج.

في حديثه مع «الأخبار» كان القائد السابق لمنتخب لبنان واضحاً، «في تلاعب ما بدنا نكذّب على بعض»، يقولها عنتر بشكلٍ مباشر، من دون تلميح. لا يتحدّث عن الموسم الماضي حصراً، بل هذا الحال قائم غالباً في كلّ موسم. يُعرّج على التحكيم أيضاً، فيعود إلى «المباراة الحدث»، بين الراسينغ وطرابلس، تلك التي أوقف بسببها، وبسببها أيضاً هبط فريقه. «قبل المباراة أُبلغت أن نادي طرابلس اعترض على استقدام حكّام من قبرص وطلب آخرين من الأردن. راسلت رئيس الراسينغ وأمين الصندوق حول هذا الموضوع وعلى أساس أنهما راسلا الاتّحاد وسيحضر القبارصة. وصلنا إلى المباراة فكان الحكم أردنياً؛ هو عينه ظلمنا في الموسم ما قبل الماضي» حتّى هنا، الأمور (عاديّة). «بعد انتهاء المباراة اقتربت من الحكم، فاقترب مني أحد الأشخاص من نادي طرابلس وقال لي: هيدا من ملّتنا ما تقرّب عليه. لمَ الدفاع عن الحكم بدلاً من الاحتفال بالنتيجة؟» يسأل مدرب الراسينغ السابق.

اتّحاد اللعبة مغلوبٌ على أمره من الأندية والأندية تابعة للسياسيين وهؤلاء يحكمون

شبهة التلاعب بالنتائج في كلّ موسم حاضرة، بل أحياناً، يتم تأكيدها من اتّحاد اللعبة نفسه، بدون تدخّل للحل، لكن هذا، لا يعني أن الراسينغ هبط بسبب اتّفاقٍ بين نادٍ من هناك وآخر من هناك (إذا حصل)، وهو ما يعترف به عنتر. «هبوط الراسينغ يتحمّله الراسينغ بالدرجة الأولى. أنا أتحمّل المسؤولية، واللاعبين أيضاً، ووضع النادي المالي كان له دور، لكن للتلاعب بالنتائج الحصة الأكبر من المسؤولية».
يعود عنتر إلى حيث بدأ، ليس بحديثه فقط، بل إلى المكان الذي انطلقت منه مسيرته، إلى التضامن صور. «حتّى لا يُقال إنني أهاجم هذا النادي أو ذاك، سأهاجم بيتي». يطرح هدّاف المنتخب السابق مسألتَين. الأولى، تتعلّق بتطبيق الـ«فار» خلال مباراة التضامن والعهد، والثانية مواجهته أمام ناديه السابق. في الأولى يسأل: «في صور طُبّق الـ«فار» بعدما احتسب الحكم ركلة جزاء للعهد كانت كفيلة بخروجه فائزاً من المباراة، لكنّه تراجع عنها. ماذا لو حدث العكس؟ ماذا لو كانت ركلة الجزاء للتضامن؟ هل كان أحدٌ ليتدخّل بقرار الحكم؟».

في الثانية، يعود إلى مواجهته مع التضامن، الذي كان حينها يحتاج إلى الفوز لحجز مركزٍ بين مقاعد النخبة، لكنّه خسر أمام الراسيغ. «لِمَ أقدّم نقاط المباراة للتضامن وأظلم نادياً آخرَ له الحق في الحصول على المقعد؟». هذا السؤال، يهدف إلى طرح قضيّة التلاعب بالنتائج، التي غالباً، تلفّ حولها جميع الأندية في لبنان. «ما حدا يقلّي بدي بيع وإشتري. أنا إبني بس إلعب معه ما بعطي ماتش». الموضوع واضح، ولا يحتاج إلى إشارة، و«النفي يعني الاستهبال»، أو هكذا يُشير عنتر.

الفساد مستشرٍ
«طول ما اللعبة هيك ما رح تتحسّن». هذه كلمات عنتر قبل سبعة أشهر، التي وجّهها إلى الجمهور، معتذراً منه عمّا بدر في تلك المباراة. لكن ما هو الـ«هيك»؟
يقول عنتر في حديثه إلى «الأخبار»: «مشكلتي مع الاتّحاد أنه يُساير كثيراً، وحين تُساير تغدو ضعيفاً. الأمثلة كثيرة: تُحدَّد مباراة بين فريقَين على ملعبٍ معيّن. يعترض أحد الناديين، يُساير، فتُنقل المباراة إلى ملعبٍ آخر. أنت اتّحاد، وعليك الضرب بيدٍ من حديد. عجبك تلعب على هذا الملعب عجبك، ما عجبك بتخسر». يريد عنتر تطبيق القانون، ومن لا يريد؟ سوى السلطة طبعاً، والسلطة لا تتمثّل باتحاد اللعبة فحسب، بل بالحكّام، غير الذين يرتدون بزّاتٍ موحّدة ويحملون صافرة أو راية على أرض الملعب، الحكّام، أي المسؤولين، من اتّحاد وبلديات ووزارة، ودولة.

لا يدعو عنتر إلى تغيير الاتّحاد، بل إلى تطبيق القانون، لكن اتّحاد اللعبة مغلوبٌ على أمره من الأندية، والأندية تابعة للسياسيين، وهؤلاء يحكمون. «معظم من يعمل في اللعبة فاسد»، يقول من حمل شارة قيادة المنتخب اللبناني، والذي يُعتبر من أفضل اللاعبين الذي مرّوا على كرة القدم اللبنانية.

عموماً، البطولة متوقّفة حالياً، وستبقى كذلك حتّى 24 كانون الثاني، موعد الاستئناف حسبما أعلن اتّحاد الكرة، الذي لم يكشف عن آلية استكمال البطولة، التي قطعاً لن تُلعب بشكلها الطبيعي. 110 أيامٍ من التوقّف وقتٌ طويل، كوقت اتّخاذ قرارٍ حاسم. بالنسبة إلى عنتر، المهمّة ليست سهلةً على الاتّحاد في ظلّ الظروف التي يمرّ بها البلد وتنسحب على الأندية، وحضور الجماهير مرتبط بالوضع الأمني، والبلديات ترفض استقبال المباريات على أرضها، لكن في ما يخصّ الوضع المالي للأندية، فهي، برأيه، تتحمل جزءاً من المسؤولية.

 «نعلم أن معظم الأندية يدعمها رجال السياسة، لكن لمَ هذه الأندية لا تعتمد على نفسها عبر بيع التذاكر والقمصان والخدمات للجمهور؟ لمَ لا تستقدم المعلنين، ولمَ لا تعمل على استقدام لاعبين صغار لينضموا إلى أكاديمياتها حتّى تستفيد منهم لاحقاً؟». هذه بعض طرق الربح، التي تكرّرت على ألسنٍ عدّة دون تجاوبٍ من المعنيين.
تنتهي عقوبة إيقاف مدرّب نادي الراسينغ السابق في شهر نيسان 2020

عنتر يحبّ العودة إلى بيته الأول، فيُظهِر مدى معزّته لنادي التضامن، و«عتبه» عليه أيضاً. «هل اسمي أقوى من اسم التضامن؟ لمَ لا يجمع النادي لاعبي الجنوب ليضمّهم في أكاديمية، بدلاً من أن تستقدمهم أندية العاصمة؟». يعلم صاحب الأكاديمية التي تحمل اسمه حجم الربح المالي من مشروع الأكاديمية، ويعرف أن ما باستطاعة النادي أن يحصل عليه أكبر بكثير، ليس ضمن هذا السوق فحسب، بل في الاستثمار باللاعبين مستقبلاً.

بين الرياضة والسياسة
في حكومة التكنوقراط يُعيّن الوزراء كلٌّ حسب اختصاصه. أمرٌ لطيفٌ لو اختير رياضي كوزيرٍ للشباب والرياضة؛ لطيفٌ وحلمٌ ساذج!
الرياضيون، غالباً، لا ينخرطون في الأحزاب، وغير الحزبي، أو غير المحسوب على حزب، لا يحصل على مقعدٍ وزاري. الجمهور يرشّح رضا عنتر، وفادي الخطيب (قائد منتخب لبنان لكرة السلة سابقاً) لمنصب وزير الشباب والرياضة عبر وسائل التواصل الاجتماعي. الطموح غير موجود أساساً عند قائد منتخب كرة القدم السابق. «أنا رياضي ولا علاقة لي بالسياسة. لو أنني أطمح إلى الدخول في هذا المجال لروّجت للفكرة». عموماً، لا يتعدَّ الأمر تصويت الجماهير لاختيار ممثّلٍ لهم في الوزارة. الجمهور هو الجمهور، يشاهد ويتابع، ومن المفترض أن يُشجّع، لكنه لا يُساهم بالقرار، لكن ربما، يجب عليه أن يكون مشاركاً. وإذا كان المنصب الوزاري، أو حتّى الحصول على مقعدٍ في اللجنة التنفيذية للاتحاد، بعيداً عن عنتر، حتّى ضمن أهدافه، فالعمل ضمن جهاز فني ليس كذلك، لكنه يؤكّد، أن أحداً لم يتواصل معه ليكون ضمن الجهاز الفني للمنتخب، وأنه في المقابل لم يعرض خدماته أيضاً.

المدرّب الذي تنتهي عقوبته في نيسان المقبل، لا يشغل حالياً أيّ مركزٍ في الراسينغ، بعدما ترك وظيفته كمستشار فني، «لأنني لم أكن أعمل فعلياً». فك الارتباط كان وديّاً، ولصالح النادي، الذي وفّر عبء دفع راتب المستشار الفني في ظلّ الأوضاع الاقتصادية الصعبة. عنتر يؤكّد أن ليس هناك أيّ اتفاق بينه وبين الإدارة حول عودته إلى منصب المدير الفني بعد نهاية العقوبة، لكن العودة إلى التدريب أمرٌ لن يبتعد عنه.

«ابني أفضل منّي»
قبل بدء المقابلة، يُشير عنتر إلى ابنه، فيصل، صاحب التسعة أعوام، الذي يلاعب الكرة كما باقي اللاعبين في الأكاديمية.
برأي عنتر، ابنه أفضل منه، ولو أن المقارنة لا تجوز حالياً. «في عمره كنت ألعب «السبع حجار»، وهو يمارس كرة القدم منذ فترة». يعود عنتر بالذاكرة إلى حين كان في عمر ابنه اليوم، قبل أن يسجّل ظهوره الأول في الدرجة الأولى مع التضامن صور بعمر الـ15، وقبل أن يُستدعى إلى المنتخب باكراً، ويحصل على جائزة أفضل لاعب في الدوري عام 2000. بل قبل أن يكون لاعب وسط أساساً. «أخي فيصل جرّني إلى اللعبة وكنت أشغل مركز حارس المرمى. كرهتها، لكن مع الوقت أحببتها».

الاختلاف بين رضا وابنه، أن الأخير يعيش اللعبة منذ صغره، وقد يكون حدّد مركزه فيها، لكن هل يمارسها في لبنان؟ «هذا الأمر يعود له. فيصل يحمل الجنسية البريطانية وهو قادر على الانتقال إلى الخارج في أيّ وقت، لكن إذا كان هناك سببٌ واحدٌ قد يُجبرني على منعه من اللعب في لبنان، فهو إحساسي بأن بعض الناس قد يحاربونه لأنه ابن رضا عنتر». القصد هنا، انتقادات المشجّعين لأبناء اللاعبين السابقين أو المدربين، يختم رضا عنتر حديثه مع «الأخبار».

رضا عنتر يسدل الستارة على مسيرته

15-05-2017
أعلن القائد السابق لمنتخب لبنان الوطني لكرة القدم رضا عنتر اعتزاله اللعب بشكل نهائي عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك".
وكتب عنتر على صفحته: "بعد مسيرة طويلة في ملاعب كرة القدم إمتدت لأكثر من عشرين سنة، وبعد كل هذا التعب المضني والشاق الذي بذلته من جسدي وروحي، أجِدُ أن الوقت قد حان لإسدال الستارة على تلك المسيرة التي أفتخر وأعتز بما حققته فيها من إنجازات، وبما قدمته للعبتي المفضلة عبر الأندية التي لعبت لها عبر مشواري الطويل.

في ختام المسيرة أنحني بتواضع، أمام كل من وقف إلى جانبي، وساندني على مدى السنوات العشرين الماضية، وأمام كل من مد لي يد العون والمساعدة للانطلاق نحو بوابة العالمية، معلناً للجميع محبتي وتقديري، أملاً أن أكون عبر مسيرتي المتواضعة قد كنت أهلاً لثقتهم ومحبتهم.
هنا وفي المقام الأول أسجل فخري وإعتزازي بأنني أحد أبناء نادي التضامن صور، بيتي الثاني الذي إحتضن موهبتي الفتية، والذي إنطلقت منه نحو العالمية عبر بوابة الملاعب الألمانية، ثم لاحقاً الملاعب الصينية. معترفاً بالفضل والعرفان، لكل من لعبت تحت قيادتهم من مدربين عالميين، أو رافقتهم في الملاعب من نجوم دوليين. وأيضاً لزملائي في رحلتي الدولية مع المنتخب الوطني.
ختاماً بعد مسيرتي الرائعة والتي أفتخر وأعتز بها سواء في الملاعب المحلية او العالمية، وبعدما وفيتُ بوعدي لنادي التضامن صور وجماهيره، بأن أنهيت مسيرتي بالعودة إلى جذوري الأولى. أعلن اليوم إعتزالي لعب كرة القدم بشكل نهائي. مكرراً شكري وتقديري ومحبتي لكل من وقف معي في السنوات الماضية، ولكل الجماهير المخلصة التي أحبتني بصدق وإخلاص".

رضا عنتر... سفير الكرة اللبنانية إلى العالمية 2016

31-12-2016
طارق يونس

من سيراليون الى لبنان ثم ألمانيا، شق رضا عنتر مسيرة الاحتراف واكملها في الصين. فتح ابواب الاحتراف على مصراعيها، فكان خير سفير للاعب اللبناني الى العالمية.
عاد رضا عنتر الى لبنان ليكمل طريقه على الصعيد المحلي فبرز مجددا من خلال فنياته العالية التي بدأ يسخرها في الدوري المحلي.

يقول عنتر: «بدأت مع المستديرة بعمر العشر سنوات في سيراليون وأشكر شقيقي فيصل الذي شجعني على ممارسة اللعبة بعد أن كنت لا أهواها، فكانت انطلاقتي في مركز حراسة المرمى، ومع الوقت بدأت أدخل في جوها حتى اصبحت اهواها واعشقها،

وفي عمر الـ15 عدت إلى لبنان برفقة شقيقي فيصل الذي تكلم مع رئيس نادي التضامن صور الأسبق علي احمد وحدثه عني وعن مستواي المرتفع، فأنضممت إلى فريق الناشئين ولعبت بصفوفه لموسم واحد حيث انتقلت في نهايته إلى الفريق الأول بعمر الـ16، فخضت أول مباراة أمام الأنصار في موسم 97 / 98 في برج حمود وخسرنا (صفر ـ 2)،

بعدها لعبت مع الفريق في مسابقة كأس لبنان، ثم شاركت كاحتياطي أمام النجمة وخسرنا (صفر ـ 1)، أما المباراة الثالثة فلعبتها أمام الأهلي صيدا وسجلت هدف الفوز،

أما أول مباراة لعبتها كأساسي فكانت أمام الهومنتمان أيام وارطان وترو كيهيان وغيرهما وفزنا (2 ـ صفر)،

وفي العام 2001 انتقلت إلى صفوف هامبورغ الألماني ولعبت معه حتى العام 2003، حيث خضت تجربتي الاحترافية الثانية مع فرايبورغ الألماني وبقيت معه حتى العام 2007،

 وانضممت بعدها إلى صفوف كولن الألماني ولعبت معه حتى العام 2009.

من بعده انتقلت إلى الصين ولعبت مع شاندونغ لويننغ لمدة خمس سنوات وفزت معه ببطولتَي الدوري والكأس،

ثم انتقلت إلى تشاسو الصيني ولعبت معه لموسم واحد، قبل أن أخوض تجربتي الاحترافية الأخيرة مع فريق هانجو الصيني،

وفي سن الـ36 قررت العودة إلى لبنان لأنهي حياتي الكروية مع التضامن صور كلاعب ومدير كرة القدم في النادي.

ويؤكد عنتر أن كرة القدم أعطته الكثير «والأهم أنها أمنت لي مستقبلي، خصوصا بعد أن احترفت في أوروبا وآسيا لمدة 15 سنة، ولقد علمتني كيفية التعامل مع الناس وتعلمت لغات عدة، واعطتني الشهرة حيث أصبحت معروفا في لبنان، ولكن للآسف هناك الكثير من الذين يظنون أنني أصبت بالغرور من خلال احترافي، ولكنني أود أن أوضح أنني لست مغرورا وإنما هذه شخصيتي في الملعب وهي التي جعلتني أنجح في كل الملاعب، ولكن من يتعرف علي خارج الملعب سيغيير رأيه فورا».

ويؤكد عنتر أن كرة القدم لم تأخذ منه سوى أنها ابعدته عن أهله واحبائه، «حيث كنت أتمنى أن أجلس مع أهلي لمدة أطول. في الوقت نفسه، لقد أمنت مستقبلي خلال فترة ابتعادي القسري عن الأهل والأصدقاء، لقد أخذت مني كرة القدم القليل واعطتني الكثير».

ويطمح عنتر أن يبقى في أجواء كرة القدم من خلال افتتاح أكاديمية رضا عنتر في بيروت بعد افتتاح الاكاديمية في صور، «وأي لاعب يفكر عند اعتزاله مزاولة مهنة التدريب، لذلك أنا بصدد السفر إلى ألمانيا للحصول على شهادات تدريب A B C وهي فرصة كي أحصل على شهادتي B و C بـ19 ساعة».

وتوجه عنتر بكلمة للاعبين الناشئين طالبهم فيها ببقاء أقدامهم على الأرض والابتعاد عن الغرور «خصوصا في ايامنا هذه، وذلك بوجود الفايس بوك وانستغرام وغيرها من المواقع الالكترونية، والاستماع الى تعليمات المدربين مهما كانت إيجابية أو سلبية بالنسبة للاعب، أقول لهم تعلموا واشتغلوا على حالكم، مهمة الاحتراف ليست سهلة لكنها ليست صعبة أو مستحيلة، وعندما تعملوا على تطوير أنفسكم من خلال عقلكم وتفكيركم قد تجدون أنفسكم في أوروبا أو في آسيا للعب مع أكبر الفرق وعليكم أن تلعبوا بمنطق الاحتراف في التمارين والمباريات الودية قبل خوض المباريات الرسمية».

مجموعة «يا صور» تكرّم رضا عنتر

30-08-2015
فادي البردان
كرمت مجموعة يا صور الاعلامية الاجتماعية نجم لبنان في كرة القدم وكابتن المنتخب الوطني رضا عنتر، خلال احتفال أقامته في ثانوية صور الرسمية، وحضره رئيس دائرة اوقاف صور الاسلامية الشيخ عصام كساب وممثلون لنوادي التضامن صور والسلام والاصلاح وشعلة الليطاني والوحدة والامل معركة والمجد، كما حضره المدرب الوطني السابق عدنان الشرقي، والكابتن اميل رستم، وعدد من زملاء المكرم، وممثلون عن القوى والاحزاب.

وتخللت حفل التكريمً كلمة للزميل هيثم شعبان أشاد فيها بالكابتن رضا عنتر ومسيرته، واعتبر ان عنتر بإنجازاته الكبيرة قد رفع رأس لبنان عالياً و«ان هذا الاحتفال اليوم ما هو الا لتقديم الشكر والعرفان لرضا على كل عطاءاته وانجازاته ولكي نبادله الحب والوفاء والتقدير«.

ثم تم عرض فيلم تضمن شهادات واراء لعدد من كبار اللاعبين والمدربين اللبنانيين بالكابتن رضا عنتر، وفيلم آخر تضمن آراء وانطباعات ابرز اركان كرة القدم في صور ومنطقتها بالمكرم وبانجازاته.

بعد ذلك، كانت كلمة عائلة كرة القدم اللبنانية ألقاها المدرب الشرقي الذي اشاد برضا وصفاته وموهبته الكروية، معتبراً انه يملك الفنيات اللاتينية والقوة البدنية الافريقية، واشاد بإنجازاته الكبيرة، وختم معتبراً انه لو تسنت الفرصة لرضا بالسفر الى اوروبا منذ ان كان طفلاً صغيراً لكن احد كبار الكرة على مستوى العالم بلا ادنى شك.

حيدر في تكريم طه وحجيج وعنتر ومحمد: حفروا في ذاكرة الوطن انتصارات أفرحت لبنان

30-12-2014
لأنهم»حفروا في ذاكرة الوطن انتصارات أفرحت لبنان»، وكونهم كانوا أشبه بالبحر، على صعيد العطاء والكرم المعنوي والفني كما قال رئيس الاتحاد المهندس هاشم حيدر، ولأن هؤلاء كانوا أصحاب الانجازات، كان لا بد من تكريمهم.
هي حلقة في سلسلة طويلة قد تتكرر على مر الزمن، فمثل هذه النخبة، لم يسبق لها أن حظيت بهذا الاهتمام الذي يصب في خانة الاستمرار بهذا النهج وهذه الفكرة، التي من شأنها تعزيز كرة القدم منذ أن دخلت اللعبة في حسابات كل المعنيين والمتابعين في لبنان وخارجه بعد انجازات المنتخب في تصفيات الـ «مونديال».
وانطلاقا من الخطة التي وضعتها اللجنة التنفيذية لـ»الاتحاد» بعناية خاصة من حيدر، كان حفل التكريم لأربعة من أباطرة كرة القدم اللبنانية، وهم جمال طه وموسى حجيج ورضا عنتر ويوسف محمد.
لاعبان ومدربان كان لهما الفضل في مسح «مشحة» الألم والحزن عن كاهل اللبنانيين لسنوات عدة، حققوا فيها للكرة اللبنانية الكثير واسعدوا الناس على المدرجات واعطوا من قلوبهم وعرقهم.
لاعبان احترفا في الخارج وانطلقا من ألمانيا، فذاع صيتهما على كل الألسن وعرفهما الجميع في أوروبا وآسيا والخليج، ليرسما صورة ناصعة عن لبنان، ومدربان كانا دائما من لاعبي «المنتخب الوطني» والصف الأول، ولم يبخلا بعدها في العمل بحقل التدريب، ليؤكدا المقولة المعروفة «أعطونا الأمن وخذوا ما يدهش العالم».
وكان التكريم لفتة طيبة من حيدر الذي واظب على صنع المفاجآت من ضمن الخطة التي وضعها لدعم المنتخبات والنجوم فيها، كان التكريم في فندق «لانكستر بلازا»، بحضور أعضاء اللجنة محمود الربعة وموسى مكي وجورج شاهين ومازن قبيسي إلى حشد إعلامي غير مسبوق، فجاء الحفل مميزا ومنظما إلى حد انه قارب الاحتفالات العالمية. واستهل بالنشيد الوطني، ثم بالوقوف دقيقة صمت حداداً على الرئيس السابق لـ»اللجنة الاولمبية اللبنانية» أنطوان شارتييه.
وبعد كلمة عريفة الحفل الزميلة أماني مهنا القى حيدر كلمة قال فيها: «مما لا شك فيه أن عنوان كرة القدم ورمزها، هما المنتخب الوطني الذي يمثل بعداً وطنياً ورياضياً لا يختلف عليه لبناني ويشكل القاسم المشترك الذي يلتقي حوله الجميع، وهذا الأمر عينه ينطبق على أعمدة وعناصر المنتخب الوطني الذين حفروا في ذاكرة الوطن انجازات وانتصارات أفرحت لبنان من أقصاه الى أقصاه في وقت كان وطننا بأمس الحاجة الى الفرح والشعور بالنصر، من هنا كانت فكرة تكريم عدد من لاعبي المنتخب الذين كانوا المجلين بين هذه الرموز الوطنية عبر لفتة وفاء وتقدير لهم».
وأضاف: «احترت بماذا أصف هؤلاء المكرمين، فتذكرت الشاعر الذي اراد ان يصف البعض بقصيدة احتار بماذا يصف البحر.. بالكبر.. بالعطاء ام بالكرم فوجد ان هذه الثمار أصلاً موجودة بالبحر.. فيقال فلان بحر من العطاء، وفلان بحر من الكرم، فأختصر الشاعر قصيدته بالقول: «يا بحر» وانا اكتفي واقول شكراً لاربعة منهم: جمال طه وموسى حجيج ورضا عنتر ويوسف محمد».
وأشاد حيدر بالمنتخب «الذي أصبح رقما صعبا رغم الصعوبات والشح المادي»، وأكد انه سيستمر بدعم مسيرته، مشيرا إلى أن المنتخب الأول والمنتخب الاولمبي قادمان على استحقاقات هامة هذا العام، فعلى الاتحاد تهيئة الظروف الملائمة كافة لاستعداداتهما وتقديم كل ما يلزم لهما، وعلى الجميع تقديم الدعم المعنوي للأجهزة الفنية واللاعبين لعلنا نستطيع تحقيق ما لم يستطع لبنان تحقيقه في تاريخه.
ورأى ان كرة القدم اللبنانية تعيش في السنوات الاخيرة انتفاضة كبيرة على مستوى المنتخب الوطني وتطور مستوى الدوري، واحتراف العديد من اللاعبين اللبنانيين في الخارج، وأثنى على عودة الروح إلى الملاعب عبر عودة الجمهور بهذه الاعداد المميزة التي تساهم في انجاح مسيرة كرة القدم.
وتوجه الى السلطات المعنية بالاستفادة من هذه الحالة وتغذيتها بدلا من التفكير في الحد منها. «فشباب يشجع الرياضة خير من شباب يتشتت في أزقة ومتاهات، ونتمنى عليه الالتزام بالتشجيع الحضاري كي يبقى حضورهم الى الملاعب متاحاً».
وشكر الإعلاميين الذين لبوا الدعوة، وبارك خطوتهم بإنشاء جمعية على أسس جديدة، كما توجه بالشكر إلى المكرمين.
بعدها، سلم حيدر الدروع إلى الأربعة المكرمين الذين اجمعوا في الكلمات التي القوها على شكر رئيس الاتحاد واثنوا على اهمية الخطوة، وضرورة مواصلة دعم كرة القدم، كذلك سلموا بدورهم حيدر كرة وقعوا عليها.
ولم ينس حيدر رجال الإعلام، فقدم لهم صوراً شخصية لهم مع المكرمين إلى كرات تحمل تواقيعهم.

الصورة - (عدنان الحاج علي)

عنتر وصيفاً لهدّافي الصين

16 / 07 / 2010
استؤنفت مباريات الدوري الصيني لكرة القدم بعد توقف دام نحو شهرين، حيث فاز فريق شاندونغ على نظيره كينداو 3/1، ويضم الفريق الاول في صفوفه نجم منتخب لبنان المحترف رضا عنتر·

وشهدت المباراة تألّق عنتر الذي سجل لشاندونغ هدفه الثاني في الدقيقة الـ 42 من الشوط الاول بعد أن سبقه اللاعب كزيانغ بتسجيل هدف التقدّم بالدقيقة 40، وأتبعهم اللاعب نيغا بهدف ثالث بالوقت المحتسب بدل عن ضائع بالشوط الأول قبل أن يقلص فريق كيندا النتيجة في الدقيقة الاخيرة من اللقاء، والهدف هو الخامس للبناني عنتر في الدوري الصيني هذا الموسم من أصل 11 مباراة خاضها، كما أن شاندونغ حقق فوزه الخامس مقابل 5 تعادلات وهزيمة واحدة، وصعد بهذه النتائج الى المركز الثاني مؤقتاً برصيد 20 نقطة خلف فريق شانغهاي، الذي يتقدم عليه بـ 3 نقاط ومباراة إضافية·

وبهدفه يحتل اللبناني عنتر صدارة لائحة هدّافي فريقه بالتساوي مع زميله الصيني هان بينغ، وصعد الى المركز الثاني على لائحة هدافي دوري السوبر الصيني بالتساوي مع عدد من اللاعبين من بينهم السيراليوني محمد كالون الذي سبق واحترف في لبنان ومنه انتقل الى اعرق الاندية العالمية، علماً بأنّه انطلق من نفس الفريق الذي شهد ولادة نجومية اللبناني عنتر، نادي التضامن الصوري·

 

حزيران 2004 - كرّم وزير الشباب والرياضة الدكتور سيبوه هوفنانيان اللاعب الدولي رضا عنتر، المحترف في نادي فرايبورغ الألماني، وذلك خلال استقباله في مكتبه في الوزارة، وفد التجمع الطلابي الاسلامي ـ المسيحي. وقدم الوزير هوفنانيان الى عنتر درعاً تكريمية متمنياً له التقدم أكثر فأكثر "ليشكل نموذجاً طيباً لكل الرياضيين اللبنانيين لتحقيق نتائج أفضل".
19-07-2001
بعد احتراف رضا عنتر في هامبورغ

علي أحمد: الفرصة تنتظر الكثيرين

اكد رئيس نادي التضامن صور اللبناني لكرة القدم علي احمد ان «الفرصة تنتظر كثيرين من اللاعبين اللبنانيين الموهوبين للاحتراف في اندية اوروبا كنجم التضامن صور رضا عنتر، الذي وجد نفسه بين ليلة وضحاها مع بطل اوروبا سابقا».
وكشف احمد في اتصال هاتفي مع وكالة «فرانس برس» أمس ان «عنتر وقّع عقدا لسنة ونصف السنة معارا لنادي هامبورغ الالماني مقابل 500 الف مارك (210 آلاف دولار) وان في وسع النادي الالماني شراء عنتر مقابل مبلغ لا يمكنني ان اكشف عن قيمته».
واضاف ان «3 اندية ألمانية هي بايرن ميونيخ وهامبورغ وكايزرسلوترن راقبت عنتر في مبارياته الدولية مع منتخب لبنان، فلفت الانظار لأدائه السلس ، وحاولت ان تخطفه، لكن عنتر فضل هامبورغ لان فرصته باللعب اوفر بسبب تخمة النجوم في بايرن ميونيخ».
وذكر ان «عنتر خضع منذ 3 اسابيع لاختبارات قاسية مع الاندية الثلاثة بسبب الوضع المتردي للكرة اللبنانية حاليا، وقد لعب مدير اعماله الالماني طوني بريب دورا في تهيئة الجو الملائم لهذه الاختبارات التي تكللت بالنجاح».
واشار الى ان بعض الصحف الالمانية وصفت عنتر بـ«الهدية التي نزلت من السماء».
وشدد على ان «احتراف عنتر سيدفع لاعبين لبنانيين موهوبين آخرين ليحذوا حذوه مثل شقيقه اللاعب الدولي فيصل عنتر، المرشح وبعض زملائه في التضامن للعب مع احد الاندية الايطالية والسويدية، كذلك لاعبون من اندية اخرى سأحاول اقناعها بالتخلي عنهم لأنني اؤمن شخصيا بأن فرصتهم مؤاتية للاحتراف».
وحول العقبة التي ربما اعترضت انتقال رضا عنتر الى هامبورغ بعدما اوقفه الاتحاد اللبناني المنحل سنة واحدة، اشار احمد الى ان «الدكتور راوبل محامي التضامن سيعترض لدى الاتحاد الدولي (فيفا) لان قرار الاتحاد اللبناني غير قانوني».
وكان الاتحاد اللبناني المنحل اوقف في 4 حزيران الماضي عنتر «عن اللعب اينما كان سنة اعتبارا من التاريخ عينه لإقدامه على شتم مدير المنتخبات الوطنية عضو اللجنة العليا للاتحاد يوسف برجاوي واهانته».
يشار الى ان عنتر (21 عاما و85،1 م) برز وشقيقه فيصل مع التضامن منذ انتقلا من سيراليون الى لبنان عام 1995 بفضل احمد، وتناوب على تدريبه العراقيون هاتف شمران وواثق ناجي واكرم سلمان والمصري محمود سعد.
وكان اول هدف لعنتر مع المنتخب في المباراة التي فاز فيها لبنان على قيرغيزستان 2-صفر في 25 ايار 2000 في دورة الاردن الدولية، اما آخر هدف فكان في لقاء باكستان 8-1 في 26 ايار الماضي في تصفيات آسيا المؤهلة لنهائيات كأس العالم، رافعا رصيده الى 8 اهداف في المباريات الدولية. وذكر شقيقه فيصل ان «رضا يمتاز بالسرعة والمراوغة والتسديد والتعاون مع زملائه، ويستمع الى نصائح مدربيه في النادي والمنتخب، وشعر بالاطمئنان لوجود المدير الفني للمنتخب اللبناني الحالي الالماني ثيو بوكر بسبب تقرب الاخير من اللاعبين».
وعما اذا كان يود ان يحذو حذو رضا بالاحتراف قال «انا على استعداد، ولن اتردد حتى باللعب في سوريا لان وضع اللعبة في لبنان حاليا تدميري وليس تطويري. لم اتلق حتى الآن عرضا من الخارج، لكن رئيس النادي لن يرفض اذا كان مغريا لأن الاحتراف يفيد اللاعب والنادي والمنتخب مستقبلا ماديا ومعنويا».

 

06-06-2001
إيقاف رضا عنتر لمدّة سنة

ووارطان 3 أشهر
أوقف الاتحاد اللبناني لكرة القدم لاعب نادي التضامن صور الدولي رضا عنتر مدة سـنة اعتبارا من 4 حزيران الحالي «لاقــدامه على شـتم واهانة مدير المنتخبات الوطنية عضو الاتحاد يوسف برجاوي».
كذلك اوقف الاتحاد مهاجم نادي الحكمة الدولي وارطان غازريان 3 اشهر اعتبارا من التاريخ ذاته «لاقدامه على الاعتداء على احد لاعبي تايلاند عقب مباراة لبنان وتايلاند، ومن ثم على احد المصورين، وتسببه باثارة الشغب».
 

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON  توثيق

جميع الحقوق محفوظة © - عبده جدعون  الدكوانة  2003-2019