OMAR GHANDOUR

الجمباز  في لبنان

كرة القدم في لبنان

FOOTBALL AU LIBAN

نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل

عمر عبد القادرغندور


 

الحاج عمر غندور، رئيس نادي النجمة سابقا والرئيس الفخري للاتحاد اللبناني للجمباز

أعطى الرياضة اللبنانية الكثير الكثير في اصعب الاوقات والازمنة الحالكة ، وخاصة لعبة كرة القدم اللبنانية

ابراهيم الفقيه - بيليه - بهيج حمدان - الحاج عمر غندور 1975

عن نادي النجمة

عمر غندور لـ”أحوال”: عملنا على تسخير صداقاتنا السياسية لمصلحة “النجمة”

22-11-2020  سامر الحلبي
يُعتبر الحاج عمر غندور الرئيس التاريخي على رأس “نادي النجمة”، ففي عهده عرف النادي البيروتي طعم النجاح والأمجاد والإنجازات التي يذكرها كل اللبنانيين على مختلف مشاربهم، كما كانت هناك محطات تعرَّض فيها النادي للظلم في بعض الأحيان.

غندور فتح دفاتره القديمة وذكرياته لموقع “أحوال”، فقال: “بدايتي مع النادي الذي تأسّس عام 1945 في محلة رأس بيروت، كانت مطلع عام 1968 حيث كان الهدف ليس لعبة كرة القدم فقط، بل استقطاب الشباب إلى المدرّجات ونشر الوعي الرياضي في إطار الأخلاق وتهذيب النفوس”، مشيرًا في هذا الخصوص إلى أن إحدى السيدات من عائلة عريقة، أخبرته أن زوجها تخلّى عن عادة الذهاب إلى السباق كل يوم أحد، ولزم بدل ذلك متابعة “فريق النجمة”، شاكرة غندور على فكرة تعميم مفهوم معنى الرياضة وأهميتها.

بدوره، توجّه غندور بالشكر إلى كل من ساهم معه في “لجنة النادي” لتحسين الملعب الواقع في محلة المنارة، ذاكرًا أنهم كانوا يعملون بأيديهم لتنظيف الملعب من الحجارة والبحص حتى يصبح صالحًا لإقامة المباريات فيه، إلى جانب تخصيص بدلات شهرية للاعبين ومنح مكافأة على الفوز، وخصم مبالغ في حال الخسارة.

عمر غندور في بداياته على الملعب البلدي
ويعتزّ غندور بالفترة الذهبية في السبعينات، إذ كان فريق “النجمة” يستقدم الأندية العربية والعالمية حين كانت مدينة كميل شمعون تشهد أعراسًا جماهيرية. ومن أبرز المحطات، كانت المباراة التي شارك فيها النجم البرازيلي “بيليه” عام 1975 أمام جامعات فرنسا، ويومها بلغ دخل المباراة 130 ألف ليرة لبنانية تبرّع بها النادي لبناء تمثال الأمير فخر الدين، وكذلك المباراة “المشهودة” التي هزم فيها “النجمة” فريق “ارارات” بطل الاتحاد السوفياتي عام 1974، ويومها كتب الراحل فريد خوري في صحيفة “الأنوار”: “بطل أصغر دولة يهزم بطل أكبر دولة”.

في المقابل، يرى غندور أن الظلم كان يلحق بناديه محليًا، في ظلّ سيطرة نادي “الراسينغ” على قرارات الاتحاد الكروي آنذاك، فكان الأخير يعمد إلى إلغاء البطولة حالما يشعر بأن “النجمة” سيُتوّج بطلًا، إلا أنّه بدأ يصطدم بالواقع شيئًا فشيئًا، خصوصًا أن “النجمة” فريق قوي ويملك قاعدة جماهيرية لا يمكن الإستهتار بها، ولكن مع إندلاع شرارة الحرب الأهلية، تبدّلت الأحوال وقام غندور ببناء جسور التواصل مع “الراسينغ”، فطار الفريقان معًا إلى أفريقيا تحت إسم “التفاهم”، حيث كانت أولى المحطات في السنغال، فنزل لاعبو “الراسينغ” في ضيافة عمر غندور، إذ كان الهدف من الزيارة إظهار التضامن “الإسلامي – المسيحي” في ظلّ التناحر والاقتتال الداخلي.

ويشرح غندور لـ”أحوال”: “كان فريق النجمة يستعيض عن المباريات الرسمية بالمشاركة في دورات “16 آذار” و”الأضحى” التي ينظّمها نادي “الصفاء”، إلى أن عادت عجلة النشاط الرسمي مطلع التسعينات، وهنا حصل خلاف مع الأمين العام “رهيف علامة” حول كيفية إدارة اللعبة، فكانت النتيجة بأنّه حارَبنا وكان ينحاز إلى نادي “الأنصار” الذي كان في يوم من الأيام أحد مسؤوليه الإداريين، حتى أنه حاول نقل مباراتنا في “البطولة العربية” في التسعينات، من ملعب المدينة الرياضية إلى ملعب بلدية برج حمود، بالإضافة إلى العديد من الأحداث الظالمة والمستفزة”، مؤكدًا بالمقابل أنه على الصعيد الشخصي هما على تواصل دائم.

متوسطا فريق النجمة الذهبي مطلع السبعينات

أما عن ملعب النادي الصغير الذي يقع في المنارة، فكان غندور يأمل في تغييره وبناء مدينة رياضية تليق بالفريق العريق، حين كان الرئيس رفيق الحريري ينوي بناء قصر المؤتمرات وتعويض إدارة النادي بمبلغ ستة ملايين دولار، ولكن الأمور توقفت؛ وبالنسبة للملعب الحالي، فلا يزال مستأجَرًا من الشركة “اللبنانية السورية المشتركة للعقار” لمدة 99 سنة مقابل 100 ألف ليرة لبنانية سنويًا، حيث كان غندور يدفع المبلغ مضاعفًا لحساب الشركة المؤجرة عبر البريد لأنه لم يعد لها أثرًا.

من جهة أخرى، يتذكر غندور كيف سمح رئيس الوزراء الراحل شفيق الوزان لإدارة نادي النجمة بناء المدرجات والأسوار في الملعب على مسؤوليته الخاصة، وهي كانت يومها بطريقة غير قانونية، كما لا يخفى على رئيس النادي السابق العلاقات القوية والمتينة التي جمعته مع الرؤساء صائب سلام وعبد الله اليافي وتقي الدين الصلح ونبيه بري ورفيق الحريري، حيث قدم الأخير مبلغ 200 ألف دولار للفريق من دون أن يطلب أن يعلن غندور ولاء النادي له، ومن هذا المنطلق كان دعم السياسيين رياضيًا ولا علاقة له بأي جانب آخر.

هذا ويرى الحاج عمر أن كل من يعمل اليوم في القطاع الرياضي هو بطل مقدام، لأن الظروف تبدّلت عن ذي قبل ولا مجال للمقارنة، فالرئيس الحالي “أسعد صقال” يبذل نفسه في سبيل النادي وكذلك باقي رؤساء الأندية، والأهم هو إبعاد كرة القدم عن السياسة، كما كان “النجمة” عابرًا للطوائف ويمثل كل لبنان.
ويختم غندور حديثه لـ”أحوال” برسالة إلى جماهير “النجمة” بأن يحافظوا على هذا الكيان بالتشجيع الحضاري والابتعاد عن كل ما يسيء للفرق الأخرى وكل ما يتعلق بالسياسة والطائفية.
الجدير بالذكر أن غندور تنحّى عن رئاسة “النجمة” عام 2003 وخلفه محمد فنج، ثم محمد أمين الداعوق وأخيرا أسعد الصقال.
سامر الحلبي

المركز الإسلامي يكرّم عمر غندور بحضور شخصيات سياسية ورياضية

الداعوق: 35 عاماً في سبيل الوطن وبيروت

المستقبل - الثلاثاء 1 نيسان 2003 - العدد 1261 - رياضة - صفحة 22
محمد دالاتي
غصّت قاعة المركز الاسلامي في مسجد عائشة بكار مساء أمس، بالمشاركين في حفل تكريم عمر غندور "أحد رواد العمل الوطني والاجتماعي والرياضي"، وفاء وتقديراً له على تقديماته في هذه الميادين.

وكان في مقدم الحضور وزير الدولة بشارة مرهج ممثلاً رئيس مجلس الوزراء رفيق الحريري، ووزير التربية والتعليم العالي عبد الرحيم مراد، ورئيس مجلس الوزراء السابق رشيد الصلح والنائبان وليد عيدو وباسم يموت والمطران خليل ابي نادر وعضو تنفيذية اللجنة الأولمبية الدولية طوني خوري ورئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية اللواء الركن سهيل خوري وأعضاء اللجنة الأولمبية ورؤساء عدد من الاتحادات ورئيس وأعضاء المركز الاسلامي وأعضاء مجلس بلدية بيروت ورئيس وأعضاء إدارية نادي النجمة ورئيس الاتحاد السابق الدكتور نبيل الراعي ورؤساء بعض نوادي كرة القدم وشخصيات.
بدأ الحفل بالنشيد الوطني، تلاه كلمة لعريف الحفل عدنان فاكهاني، ثم دقيقة صمت على أرواح شهداء العراق وفلسطين.
بعد ذلك تحدث المحامي محمد أمين الداعوق رئيس المركز الاسلامي فأشاد بالجهود التي بذلها عمر غندور من دون كلل ولا ملل في سبيل الوطن والعاصمة بيروت، "فكان من تلك الطينة المجبولة على محبة الناس، وهو من تلك الفئة المقدامة المتميزة في حقل العمل العام.

 ولان اهتماماته ونشاطاته تصدرت موقعه الواسع والمدى في نادي النجمة العريق المجبول بعبق بيروت وأريج الوطن وعرق الكد والجهد والسعي الحثيث، فقد تبوأ الحاج عمر غندور رئاسته لـ35 عاماً". وامتد نشاط الحاج عمر، ايضاً، الى الشأن العام وانني "لشاهد على بعض من أهمها هذه القاعة التي ضمتنا مع بعض الاخوة خلال الاحداث المجنونة التي جاوزت الـ15 عاماً، فكانت خلية نحل تأججت بالعمل الانمائي والاسعافي والطبي والاجتماعي خلال الاجتياح الاسرائيلي".
ثم كانت كلمة للوزير بشارة مرهج ممثلاً الرئيس رفيق الحريري: "يا محبي وأصدقاء المحتفى به، أقدم أطيب تحية وتقدير من الرئيس الحريري الذي كلفني تمثيله، ويطيب لي ان اتحدث باسم أصدقاء الحاج عمر غندور. وأشعر بالاعتزاز لانني اتحدث عن رجل شهم وكريم".

ثم كانت كلمة لنائب رئيس النجمة السابق رفيق البلعة، فأماط اللثام عن بعض انجازات عمر غندور خلال ترؤسه النادي، موضحاً ان غندور نقل النجمة من ناد محلي إلى ناد ممتد الجذور في العالم، إذ استضاف "الجوهرة السوداء" بيليه الذي لعب في صفوف النجمة، كما استضاف عام 1974 نادي آرارات بطل الاتحاد السوفياتي وحامل كأسه وتغلب عليه في المدينة الرياضية، في مباراة شهدت أكبر حشد جماهيري حتى اليوم. وساهم غندور في بناء ملعب النجمة الذي كان أرضاً بوراً عام 1983، كما امّن للنادي مقراً في الطريق الجديدة بعدما كانت الادارة تجتمع في البيوت. وختم: "سلمت وسلمنا معك الأمانة إلى أياد شابة والنادي في عزه، ولكن هل سترتاح؟".

وكانت كلمة لوزير التربية والتعليم العالي عبدالرحيم مراد، قال فيها: "دلّت مسيرة غندور في الحياة على ما يمكن ان يختزنه الوطن من طاقات، وما يزخر به انسانه من امكانات يستطيع أن يوظفها في كثير من المجالات التي تتسع باتساع طموح أصحاب الهمم العالية (..) يكفي عمر غندور ذلك الارتباط العضوي بين اسمه وبين أشهر نوادي كرة القدم في لبنان، اعني به نادي النجمة، وهو بقدر ما كان رصيداً ثميناً لشخصه ولكل جمهور النادي ومحبيه، كان عبئاً عليه وحده أكثر من ثلث قرن ولم يكن ليتحمله وينجح فيه لولا قوة الارادة التي يملكها، ولولا الاحساس بالواجب الذي هو من صميم صفاته (..) أجدد تقديري له، وآمل له المزيد من علو الهمة".

ثم سلم الوزير مراد درع المركز الإسلامي إلى الحاج غندور، على حين سلمه بعض أحفاده وهم نائلة ومايا ونورا وعمر باقات من الزهر مع لوحة عليها صور تذكارية.

وختم عمر غندور الحفل بكلمة فيها: "شكراً لرئيس وأعضاء المركز الإسلامي ولكل من حضر، أشعر بالتقصير حيال ما جاء على ألسنة الخطباء، وأخشى أن أكون قد سهوت عن عمل صالح كان يمكن أن أقوم به ولم أفعل. عملت في شتى الميادين الإسلامية والاجتماعية والرياضية على هدى وبصيرة، وكان لي أولويات في مقدمها وحدة الوطن فكانت رئاستي للنجمة طوال 35 عاماً فرصة كبيرة لترجمة توجهاتي. إننا مدعوون إلى رص الصفوف وتشابك الأيدي ونبذ الفرقة".

عمر غندور والسقال خلال مباراة النجمة والانصار في مدينة كميل شمعون الرياضية 2018

مؤتمر صحافي ناري وحاشد لرئيس النجمة أعلن خلاله حرب الالغاء على اتحاد كرة القدم

غندور : الطلاق نهائي ولا عودة عنه... تشكيل هيئة أهلية لانقاذ اللعبة.. والاتحاد فشل في مهمته
تحيّز وتضليل بالجملة.. أين المداخيل?.. مخالفة القوانين وفضائح لا تعد لمصلحة الفريق الواحد
30-12-1998
جلال بعينو ومحمد دالاتي
لقد تم الطلاق فعلاً بين الاتحاد اللبناني لكرة القدم ونادي النجمة.
بهذه الجملة يمكن اختصار الوضع القائم بين الطرفين والذي يسير بشكل كبير نحو مزيد من التأزم بعد المؤتمر الصحافي الذي عقده رئيس نادي النجمة السيد عمر غندور الذي أعلن الحرب على إتحاد كرة القدم عامة وعلى أمينه العام السيد رهيف علامة خاصة. والمراقب لوقائع المؤتمر الصحافي لا بد له أن يخرج بانطباع أن المواجهة بين الطرفين ستصنف مع عملية كباش واضحة العيان في الميدان الاداري لكرة القدم وليس على أرض ملعب في أعنف معركة يخوضها ناد لبناني ضد اللجنة العليا الحالية لاتحاد كرة القدم التي تشكلت في الثاني من أيار من العام 1985 أي منذ ثلاثة عشر عاماً.

فلم يخض أي نادٍ معركة كسر عضم ضد اتحاد كرة القدم كما يخوض نادي النجمة منذ عدة أشهر على اثر حرب الملاعب بعدما أصرّ اتحاد كرة القدم عامة وأمينه العام خاصة على عدم اعتماد ملعب كميل نمر شمعون في المدينة الرياضية لخوض مباراة الاياب بين النجمة اللبناني والأهلي القطري بعدما انتهت مباراة الذهاب في الدوحة بتعادل الفريقين سلباً. واشتعلت حرب البيانات من هنا وهناك مترافقة مع حملة اعلامية على اتحاد كرة القدم الذي كان يكتفي ببيانه الاسبوعي.

وفعلاً، دخل الصراع مرحلة اللارجوع خصوصاً من جانب النجمة الذي رمى جانباً عدة مبادرات اتحادية وأصرّ النجمة على السير بمعركة إسقاط الاتحاد عامة وأمينه العام خاصة. وتتساءل الأوساط المراقبة عن توقيت المؤتمر الصحافي لرئيس النجمة: لماذا الآن? وهل من ضوء أخضر لغندور للسير بالمعركة?
الواضح أن تطوراً بارزاً طرأ أمس مع الاعلان رسمياً عن تشكيل نواة الهيئة الاهلية لانقاذ كرة القدم اللبنانية وتضم: القاضي جوزيف فريحه، نقيب المحررين ملحم كرم، أمين سر نقابة الصحافة حسن صبرا، الشيخ غازي علامه، جورج حكيم وعمر غندور.

يُشار إلى انها المرة الأولى يُعلن عن تأسيس جبهة معارضة لاتحاد كرة القدم، وفي قراءة سريعة لأعضاء اللجنة، يشار الى انها لا تضم اي مسؤول من نادٍ حالي بكرة القدم على الرغم انه لم يعرف ما إذا كان وجود الحكماوي القاضي جوزيف فريحه كممثل عن نادي الحكمة أم بصفته الشخصية. ولعل المفارقة ان اللجنة تضم الشيخ غازي علامه شقيق رهيف علامه والذي، أي الشيخ غازي، كان من أركان الانتفاضة التي أطاحت بالاتحاد السابق والتي جاءت بالاتحاد الثاني من أيار 1985.

إذاً، أعلن نادي النجمة عبر رئيسة الطلاق النهائي مع اتحاد كرة القدم علماً ان المعلومات تشير أن الطرفين سينطلقان في حملة لدى المراجع الرسمية في محاولة كسر العضم واضحة للعيان.ويبقى السؤال: هل تستطيع الهيئة الأهلية التي تشكلت امس ونادي النجمة من إسقاط اللجنة العليا لاتحاد كرة القدم وهز عرش الامبراطور الغير متوج رهيف علامه?
الاوساط المراقبة منقسمة حول الاجابة على هذا السؤال.

فالمعارضون يُبشِّرون باقتراب تاريخ سقوط علامه لجملة أسباب في وقت يؤكد الموالون ان علامه مازال صامداً ويتحصّن بأصوات الجمعية العمومية التي تصب بنسبة كبيرة في مصلحته علماً ان بعض المعارضين يذكرون في مجالسهم ان خطوة رسمية قد تتم في المستقبل في اتجاه اتحاد كرة القدم.
والسؤال الذي يطرح بقوة اليوم: هل يكسب النجمة حربه مع الاتحاد بعد اعلانه حرب الالغاء عليه بصورة رسمية امس? أم يستطع رهيف علامه، المعروف بحربقته، رد الهجوم بهجوم معاكس?
النجمة وصل إلى حالة اللارجوع فهل يتابع أم...?

رئىس نادي النجمة
عقد رئيس نادي النجمة الحاج عبد القادر غندور، ظهر امس، مؤتمراً صحافياً في مقر نقابة الصحافة اللبنانية، حضره النقيب محمد بعلبكي والأستاذ حسن صبرا، والقاضي جوزف فريحه، والشيخ غازي علامة وجورج حكيم ورؤساء اتحادات ورجال صحافة وإعلام وجمهور حاشد من انصار النجمة ولاعبي النادي بألبستهم الرياضية.
بعد النشيد الوطني اللبناني، تلا الحاج غندور بياناً مطبوعاً على الآلة الكاتبة، بلغت صفحاته 16 صفحة فولسكاب ومستنداته الرسمية 21 صفحة أساسية ومترجمة بواسطة المترجمين المحلفين: فؤاد فرح وجورج جدعون وريشار عازار، واستغرقت تلاوة البيان والمستندات ساعة و45 دقيقة من دون انقطاع، اعلن في خلاله رئيس نادي النجمة الحاج عمر غندور الأسباب التي دعته إلى إعلان الطلاق بين النادي والاتحاد.

وفي ما يلي نص كلمة غندور:
من موقع المسؤولية التي نضطلع بها عبر الدور التربوي والرياضي والتوجيهي الذي نمارسه منذ نصف قرن إلى جانب الأندية والجمعيات الذين يشكلون أسرة كرة القدم في لبنان بوجود اتحاد للعبة يجري انتخابه لرعاية هذه الأسرة وتنظيم شؤونها والفصل في نزاعاتها ويكون المؤتمن على تنفيذ القوانين بصدق وعدل وتجرد وشرف، ومن موقع كوننا اهل الصبي، دعونا الى هذا المؤتمر الصحافي بحضور قادة الاعلام وجنوده لنعلن طلاقاً لا رجعة فيه مع اتحاد متسلط نحر القانون واساء الامانة وسخر كل شيء في خدمة مصالحه وتوجهاته في أبشع مسلسل من التجاوزات الفاضحة منذ اغتصابه سلطة الاتحاد ايام تواجد الميليشيات على مساحة شاسعة من لبنان في الثاني من أيار عام 1985 وهو مازال مستمراً بفضل جمعية عمومية تعطيه الثقة دائماً وبنسبة 99.99 بالمئة.
نحن لا ندعي بهتاناً ولا افتراء ولا اختلاقاً، بل نؤكد لكم وبالوقائع والمستندات ان هذا الاتحاد القابع على صدر اللعبة هو اتحاد متحيز ومفتر ومضلل ومزور لا يتورع عن فعل اي شيء ولو كان غشاً وانتهاكاً لحرمة القانون على حساب الجميع ولحساب ناد معين.
نحن لم نحدد اليوم كيف يجب أن يكون التعامل مع هذا الاتحاد، بل نترك لكم وللرأي العام ولمعالي وزير التربية والشباب والرياضة ولجميع المسؤولين القول الفصل بعد سماع هذه الوقائع:
استطاع هذا الاتحاد ان يحكم قبضته على اللعبة وعبادها بعدما استمد قوته من القرار الوطني الذي صدر بدعمه في 2 أيار 1985 من المرجعيات السياسية والحزبية الحاكمة آنذاك. ومن ثم اخذ يعمل على تثبيت اقدامه بضم جميعات تابعة لها من الجنوب والشمال والبقاع والجبل ومن بيروت الغربية من دون اي مسوغ قانوني لجهة الملعب والمقر حتى طاول عددها اليوم حوالى 148 جمعية وقد تمترس خلفها فبات أقوى من أن تطيح به هذه المرجعيات مستفيداً من التجاذبات والتناقضات السياسية التي تعيشها وبالتالي نجاحه في انتزاع حق التعيين من الجمعية العمومية بدلاً من اللجوء الى اختيار اعضاء اللجان في المحافظات بواسطة الانتخاب ودائماً بحجة إذا ما رأى في ذلك ضرورة للمصلحة العامة كما ورد في المادة التاسعة عشرة من البند السادس من النظام الأساسي والمادة الاربعين من نظامه الداخلي وعليه فقد اصبح اقوى من اي سلطة في البلاد ذلك ان القرار الحاسم لاقالته مرتبط لعلمه باجماع وزاري شأنه في ذلك شأن جميع القرارات الصعبة المحكومة بتوافق المرجعيات قبل الاقدام على مثلها الامر الذي ظهر جليا في استمراره تولي الاجهاز على مقدرات هذا الاتحاد وجمعياته مدة 13 عاما دون ان يسجل في لجنته العليا اي اختراق يذكر باعتبار ان هذا الواقع ولد القناعة باليأس لدى كل من تسول له نفسه معارضة هذا الاتحاد وكأنه يحفر بالصخر حيث وجد من الافضل اتباع سياسة الموالاة والمحاباة وهذا ما حصل مؤخرا في البيانات التي صدرت تباعا بايعاز منه من اندية المحافظات التي التأمت مغلوبة على امرها حيث ان الحق الذي منحه لنفسه في تعيين اعضاء اللجان في هذه المحافظات افرز مجموعة كبيرة منها تسبح بحمده وتدين بالولاء والتبعية له اي بمعدل سبعة اعضاء لكل محافظة، ما مجموعه 35 عضوا من جميع المحافظات.

اضف الى ما تقدم شعور هذه الاندية الخوف من بطشه جراء وقوف هذه المرجعيات موقف المتفرج ازاء سياسة التنكيل التي يعتمدها سيما ان نائبا في البرلمان تعرض للمنع من دخول ملعب صيدا البلدي وآخر تناوله بالقدح والذم والتجريح من دون اي رقيب او حسيب.

وهنا اعلن على الرغم من ديكتاتورية هذا الاتحاد وغطرسته انه فشل في اثبات اهليته لقيادة اللعبة عبر عدم تطبيقه وتنفيذه اهم ما جاء في بنود نظامه الاساسي والداخلي حيث لم ينجح في توثيق العلاقات الرياضية على اسس وطنية بين الجمعيات والهيئات التي تمارس اللعبة وبالتالي تنمية روح التعاون وبث روح المسؤولية بينه وبين مختلف الاندية والجمعيات حسب ما جاء في الفقرة الثانية من المادة الثانية الباب الاول من نظامه الاساسي في اقامته العديد من المباريات من دون جمهور، وامام مدرجات خالية اضافة الى تخليه عن دورالاب الراعي لابنائه بالسواء حين حرض الاتحاد الاسيوي فرض عقوبات على نادي النجمة، وحرض النادي الاهلي القطري الادعاء عليه لاثبات عدم اهليته استضافة المسابقات على ارضنا.

كما فشل اتحاد اللعبة في تحقيق واحد من اهم اسباب وجوده حسب ما جاء في الفترة الاولى من المادة الثانية وهو تنمية لعبة كرة القدم في جميع الاراضي اللبنانية باعتبار انه لم يحقق منذ تسلمه مقاليد الامور اي انجاز يذكر على الصعيدين العربي والآسيوي لا بل فهو اذا ادعى وتبجح بانه نشر اللعبة على جميع الاراضي اللبنانية. فهو نشر بالفعل جمعيات بمعظمها وهمية وضمها اليه من دون اي مسوغ قانوني. الامر الذي ساعد في تقهقر اللعبة وتراجعها ولمزيد من احكام سيطرته عليها بعدما شرعن وقونن لها انظمة مخالفة ومتعارضة مع الدستور والانظمة العامة للدولة.

مجالس المحافظات
وهنا اسأل اين هي المجالس المسماة وهما بمجالس المحافظات التي ورد ذكرها في المادتين 29 و31 الباب الثاني البند الرابع من نظامه الداخلي ولماذا لم تجتمع في شهر حزيران من كل عام? واين هي اللجنة الرئيسية للحكام التي يجب ان تتألف من خمسة اشخاص ومنهم عدا عضو الاتحاد المدعو محمود الربعة اربعة اعضاء من الحكام الدوليين او من الدرجة الاولى المتقاعدين ولماذا لم يتجرأ هذا الاتحاد منذ ان تأسس وحتى هذه الساعة في الاعلان عن اسماء اعضاء هذه اللجنة ولا عن اسماء لجان الحكام في المناطق في حين ان المدعو محمود الربعة لم يسبق له ان كان لاعبا ولا حكما ولا اداريا قبل دخوله لجنة الاتحاد.

وهل يجوز ان يعمل هذا الواحد الاحد بمفرده على تقويم الحكام في كافة الدرجات ومراقبتهم وترقيتهم واقتراح ترشيحهم على لائحة الحكام الدوليين متجاهلا اجراء الكشف الطبي عليهم مرة كل سنة او كل ما دعت الحاجة الى ذلك كما ورد في المادة 13 من البند الخامس ليتسنى له التحكم بمصير اللعبة اكثر فاكثر وبالحكام الذين يتسابقون اسبوعيا للفوز برضاه واستجدائه تعيينهم قيادة هذه المباراة او تلك سعيا وراء لقمة عيشهم وهنا لم يعد مستغربا حدوث اعمال شغب على المدرجات في الملاعب نتيجة صفرة خاطئة من هنا او مقدرة خطأ من هناك فتنتهي الى ما تنتهي اليه من ردات فعل يلجأ بعدها الاتحاد الى تغريم بالمال او النفي او التغاضي تبعا لمزاجية هذا الشخص وانسجاما مع رؤيته المسبقة للائحة الترتيب العام للاندية في البطولة الامر الذي ساهم في هدم جدار الثقة بين الاندية من جهة وحكام المباريات من جهة اخرى وادى بالجماهير الى هجر الملاعب بعدما اصابها القرف من دكان ممارسات هذا الاتحاد الذي يحوي حكاما منفيين من اتحادات بلادهم وغيرهم من المحليين الذين استسلموا لمشيئته ورغباته وجعلهم مصيدة يصطاد بواسطتها صناديق الاندية بغية افلاسها وتركيعها اذا ما حاولت الاعتراض على قرار الحكم والتصدي لظلمه.

الصحافة الرياضية
ومع ذلك فهو لم يكتفِ بكل هذه التجاوزات التي فرضها على الاندية والاجهزة التابعة له بل تعداها الى ابعد من ذلك بكثير حيث فرض على المحررين الرياضيين الحصول على البطاقة الاتحادية للسماح لهم بالدخول الى الملاعب متجاهلا بذلك دور نقابة المحررين والجمعية التابعة لها وهنا اترك للنقيب ملحم كرم اتخاذ ما يراه مناسبا في هذا الشأن كما عمد الى تكبيل وسائل الاعلام المرئية المولجة نقل المباريات مباشرة على الهواء او لقطات منها من نسخ اية اشرطة وبيعها او اعارتها الامر الذي لم تعد معه هذه الاندية قادرة على الوقوف لتحديد نقاط ضعفها وتحسين اداء لاعبيها في المباريات المقبلة.

وهنا اتساءل كيف يمكن لهذه اللعبة ان تتطور او ان تنتشر والقيود التي فرضها تحول دون ذلك. اذ علمنا ان العقد الحصري الذي وقعه مع تلفزيون المستقبل بقيمة خمسة ملايين دولار اميركي تجاوز الحدود الزمنية لولاية هذا الاتحاد بشكل غير قانوني وفيه يحظر على التلفزيونات الاخرى المتعاقدة معه عدم بث اية لقطات من المباريات قبل مرور 48 ساعة على اقامتها وبمعدل دقيقتين فقط للمباراة الواحدة علما انه رفض في وقت سابق مثل هذا العرض من المؤسسة اللبنانية للارسال بحجة عدم وقوع لعبة كرة القدم وجماهيرها اسرى الشاشة الواحدة التي يمكن ان لا تتوافق ومزاجية المشاهد المتتبع للنشاط الكروي اضافة الى التوقيت الزمني غير المناسب لبث مثل هذه البرامج الرياضية في وقت متأخر من الليل حيث تنتفي حينئذٍ معها الغاية الرئيسية التي جاء من اجلها هذا العقد وهي نشر اللعبة وتعميمها اللهم الا اذا كانت الملايين ونسبة 20 بالمئة التي يقتطعها لحسابه اهم واجدى.
اما سلوك اتحاد الشخص الواحد مع رجال الاعلام في لبنان، فذاك هو العجب العجاب!!

فكم من اعلامي غضب الاتحاد عليه? وكم من مؤسسة اعلامية ادرجها على اللائحة السوداء ومنع مندوبيها من دخول الملاعب بعد تصديهم لاي خطأ اتحادي وكشفهم التجاوزات والارتكابات والمخالفات محرما عليها النقد والتوجيه.
وتكاد القائمة تضيق باسماء الذين وقع عليهم غضب الاتحاد من اداريين واعلاميين ونذكر منهم امين سر نادي النجمة الاسبق المرحوم منير ياسين ورئيس نادي التضامن صور علي احمد ورئيس نادي العهد عبدو سعد ورئيس نادي الراسينغ ناجي عازار ورئيس نادي السلام زغرتا ساسين غزالي ورئيس نادي الحكمة انطوان شويري والمدرب الوطني اميل رستم وزميليه زين هاشم وفؤاد ليلا واداري الشبيبة المزرعة ميشال قهوجي ومدير الالعاب في نادي الصفاء توفيق ابو عاصي وسيمون الدويهي وتوفيق الجردي واداري نادي الرياضة والادب المهندس نواف دندشي وطبيب نادي الحكمة ميشال حلاق واداري شباب الساحل خضر علامة والرئيس الفخري لنادي العهد النائب السابق الحاج محمد برجاوي واخيرا الرد القاسي واللامسؤول على نائب العاصمة عدنان عرقجي اضف اليهم العاملين في صحف الديار والانوار واللواء والشراع الرياضي وقبلهم فؤاد رسلان رئيس تحرير اللاعب الرياضي وعدنان غملوش رئيس تحرير الايكيب وحسين حركة صاحب ورئيس تحرير النجوم وجميع العاملين في القسم الرياضي في تلفزيون المنار ومؤخرا مراسل محطة الـ MBC الفضائية واخيرا وليس آخرا امين عام نادي النجمة الحالي الحاج يحيى جراب.

والمضحك المبكي ان يعطل الاتحاد انشطة انديته بالاكراه خلال سفر منتخبه الى الدورة الاسيوية في تايلاند ويعمم على الاندية عدم استقبال الفرق الشقيقة والصديقة كما حصل مع نادي النجمة عندما منع من استضافة نادي تشرين ومنع النادي الاهلي صيدا من اللعب امام فريق حطين السوري.
في موضوع التحيز:
عندما يقرر الاتحاد اجراء مباراة النجمة والانصار في ذهاب الدوري الحالي من دون جمهور، فانه يقدم خدمة مجانية لفريق الانصار، ويوجه طعنة جديدة لنادي النجمة، وفي يقيننا ان الاتحاد يهدف الى تحقيق امرين:
الاول - حرمان فريق نادي النجمة من لاعبه رقم 12 وهو الجمهور الذي يفوق عدد جماهير الاندية ومحاولته الدؤوبة تأكيد سياسته افلاس النادي.
الثاني - حرص الاتحاد عدم ابراز الصورة الميدانية التي تبين حجم جمهور النجمة.
كلنا نذكر ما حصل في مباراة الاخاء الاهلي والصفاء الاخيرة في ملعب بيروت البلدي وما تخللها من تبادل باللكم والرفص والضرب بالعصي والسكاكين وقد تغاضى عن هول الاشتباك في المباراة المذكورة، ورأى القشة في مباراة النجمة والاهلي صيدا فعاقب نادي النجمة وجمهوره ومنعه من حضور مباراتين حتى الان.
تسهيل معاملات بعض الاندية والتشدد مع البعض الاخر وفق استراتيجية مزاجية في خدمة الطائعين، واحد الامثلة الكثيرة واقعة اللاعب عيسى علوش الذي حضر من الخارج للعب في لبنان وقد امل الاتحاد ان يلعب لاحد الاندية المفضلة لديه الا ان اللاعب رفض الرغبة الاتحادية فعاقبه بمنعه من التوقيع لاي ناد لمدة سنتين متذرعا باكثر من حجة واهية لا تنطلي على احد.
وايضا وايضا الكيفية والانحياز والظلم في توزيع اماكن المباريات وفق حسابات وتقديرات واحتمالات غالبا ما تؤتي ثمارها حيث تلعب بعض الفرق ايام الجمعة والسبت مداورة وبعضها الاخر يلعب يوم الاحد ليتسنى له معرفة نتائج المباريات التي سبقته.
على مستوى عقوبات اللاعبين نرى نماذج معيبة ووقحة من التحيز وسلخ الوجوه وتسخير السلطة. ومثالا على ذلك الفضيحة المجلجلة يوم امتنع اللاعبان في المنتخب الوطني فادي علوش وعبد الناصر بختي عن اللعب ضد فريقهما الانصار في لقاء اعدادي للمنتخب الوطني قبيل سفره الى الاردن عام 1988 وقد تغاضى الاتحاد عن هذه الواقعة وقفز فوقها على الرغم من توصية رئيس الاتحاد الدكتور نبيل الراعي ورئىس بعثة المنتخب انذاك السيد زيد خيامي بحتمية معاقبتهما، الا ان شيئا من هذا القبيل لم يحصل، ونعتقد ان ذاكرة مدير عام الشباب والرياضة زيد خيامي ما زالت تذكر هذه الواقعة.
على مستوى الابداع في المبتدعات التي تفوق فيها الاتحاد بدعة ما سمي بـالمباراة المؤجلة والمباراة المرحلة.. اما كيف تكون المباراة مرحلة وليست مؤجلة فاليكم الحكاية: في الاسبوع السادس من ذهاب دوري العام 1995 اوقف حارس الانصار علي فقيه لمدة شهر اعتبارا من 16/10/1995 وبعد اسبوع من هذا التاريخ تأجلت مباراة الانصار والصفاء المقررة افساحا لفريق الانصار ليقابل فريق كوبتداغ التركماني في بيروت وتركمانستان. وبعد الانتهاء من هاتين المباراتين دعي الانصار والصفاء لاقامة المباراة المؤجلة بينهما. وكانت المفاجأة ان الانصار اشرك لاعبه الموقوف علي فقيه في المباراة متسلحا بفتوى الاتحاد القائلة ان المباراة هي مرحلة الى التاريخ الجديد وليست مؤجلة. فبالله عليكم هل يوجد في قاموس اللعبة مباريات مؤجلة ومباريات مرحلة?? افتوني يرحمكم الله.

واليكم البدعة الثانية: اوقف الاتحاد الحكم عزام اسماعيل لموسم كامل بسبب اخطاء تحكيمية ارتكبها لمصلحة نادي النجمة امام فريق الهومنمن على ملعب برج حمود بتاريخ 18/12/1994، وبعد اسبوع ارتكبت نفس المخالفة في مباراة الانصار والهومنمن وكان بطلها الحكم نبيل عياد على ملعب بيروت البلدي الا ان الاتحاد وجد في اخطاء حكمه نبيل عياد اخطاء مشروعة ومبررة كالتي اعتادها والمضحك المبكي في الحالتين ان فريق الهومنمن كان الضحية.
ومن المخالفات ايضا ان الاتحاد لا يجد حرجا في اصدار عفو خاص عن لاعب الانصار كيفورك ولاعب التضامن صور وائل نزهة، في موسم 95 - 96 ويستثني من كريم عفوه لاعب النجمة مثلا رائد ابو النصر اليافي.
ولعل اغرب فصول التحيز والتعسف استغلال حادث فردي وقع في شارع عفيف الطيبي في بيروت تستر خلفه الاتحاد الحاقد لينفث سمومه ضد نادي النجمة وينقل مباراته مع الاهلي القطري الى برج حمود، بعد ان تمادى في التضليل والادعاء بان اقامة المباراة في مكانها المقرر في ملعب بيروت البلدي يهدد السلامة العامة والسلم الاهلي وينذر باندلاع اشكالات مذهبية، في حين ان القضاء اللبناني اسقط المحاكمة في حادث شارع عفيف الطيبي لانتفاء الحالة الجرمية والحقيقة ان الاتحاد اراد منع جمهور النجمة الحضور الى ملعب بيروت البلدي ليكتمل العرس النجماوي الذي لا يروق للشخص المتنفذ.
اما في موضوع غرامة العشرة الاف دولار التي اوقعها الاتحاد الاسيوي على نادي النجمة، فانها تندرج في اطار الكيد الذي يمارسه اتحاد كرة القدم على هذا النادي في كل موقع وعلى كل صعيد.
ولا اريد هنا ان استرسل في تبيان مأساة الكرة اللبنانية عندما يستهدف عريسها وهو فريق النجمة على اعتاب مباراة الاياب من كأس الكؤوس الاسيوية ويقرر الاتحاد اللبناني في الظلام وبمفرده نقل المباراة من ملعب بيروت البلدي الى ملعب برج حمود خلافا للاصول والعرف وادب التعامل متذرعا باوهام مختلفة معتديا على حق النادي في تحديد مكان المباراة، ومن ثم يعمل على تحريض النادي الضيف على نادي النجمة قبل ان يجهد ويتفانى في الدس عليه لدى الاتحاد الاسيوي الذي اقدم على تغريم نادي النجمة بعشرة الاف دولار نتيجة تحريض الاتحاد اللبناني الوطني جدا، وخلافا لقانون دورة كأس الكؤوس الاسيوية التاسعة الذي يحدد خمسة الاف دولار على الفريق المنسحب بعد بدء الدورة وتوقيفه سنة. بينما غرم نادي النجمة بعشرة الاف دولار واوقفه ثلاث سنوات.
في الشأن المالي:
يولي الاتحاد منذ سنوات الشأن المالي اهتماما بالغا وقد حصن نفسه بنصوص تجيز له فرض الغرامات واستيفائها قسرا، وفرض تسعيرات على شركات التلفزة وتقاضى رسوما سنوية عن الاعلانات في الملاعب تقدر بالملايين دون اقتطاع 80 بالمئة من هذه العائدات لمصلحة الجمعيات، فارضا نفسه سلطة عامة موازية للسلطة الاشتراعية التي تحتكر وحدها التشريع في مجال فرض الغرامات او الضرائب ويقوم مقام السلطة الاجرائية والسلطة القضائية.
نبقى في المجال المالي لنشير الى ما يحصل في مباريات الدوري الحالي الذي يشهد مقاطعة جماهيرية للملاعب بسبب قناعة راسخة عند المواطنين وهي ان بعض النتائج مركبة بالمعنى الاجرائي بحيث يصار الى التلميح والايعاز الى متعهدي المباريات من الحكام وعلى نحو يضمن التحكم بدفة قيادة الدوري هبوطا وترقية وكان من نتيجة هذه الممارسات وهذا النهج الى جانب تهجير الجماهير للعبة ان اصيب الناس بالقرف فتركوا الملاعب يأسا واحباطا، وقد ترتب على ذلك ندرة المشاهدين، مما حدا بمتعهد ابواب الملاعب الى استيفاء اجور الحكام والمراقبين سلفا من الفريقين المتباريين.

ثم انني اتساءل لماذا لا يذيع الاتحاد ارقام المداخيل وكما كان يحصل في السابق وبداية عهد الاتحاد الحالي ولماذا يحرم على الاعلاميين مجرد السؤال عن مداخيل المباريات? وهو لو حاول ان يرفع عنه بذور الشك والاتهام لما تردد لحظة في قبوله العروض التي قدمها بعض رؤوساء الاندية السابقين والحالين امثال سعد غندور، انطوان شويري، ناجي عازار، عمر غندور تركيب عدادات الكترونية على ابواب الملاعب لضبط مداخيل المباريات وذلك على نفقة الاندية الخاصة في الوقت الذي تجاهل فيه ايضا بل رفض تحقيق مثل هذا الامر في محاولة للهروب من تبعاته ملقيا باللائمة على البلديات على الرغم من قيامه بنفسه تنفيذ اعمال الترميم والبناء التي كلفته بضع مئات الالوف من الدولارات في ملعبي برج حمود وطرابلس البلدي.

كما لم افهم اسباب الاتاوات الجديدة التي فرضها على ادارات الاندية في تعديلاته الاخيرة اذا ما تقاعست عن تنظيم انتسابات اللاعبين خلافا لمدة الاوكازيون التي حددها في المادتين 18 و19 وارغامها دفع رسم يحدده دوريا في كل سنة شرط ان لا يقل عن مليون ليرة لبنانية لقاء انتساب كل لاعب علما ان مهلة 72 ساعة التي فرضتها المادة الثالثة من نظامه الداخلي لوجوب انتساب اللاعب قبل بدء اية مسابقة تعتبر كافية لمشاركته او حرمانه منها. ان فرضه على الاندية مثل هذه الضرائب اخذت تسهم بشكل او بآخر في افلاس صناديق الاندية.

ناهيك عن رسم الخمسة ملايين ليرة لبنانية الذي يفرضها الاتحاد على المؤسسات في القطاعين العام والخاص (المدنية والعسكرية والشركات والمصارف) الراغبة في الانخراط لدعم مشروع تعميم لعبة كرة القدم الا تشجيعا منه بما يتناسب مع قيمته المعنوية كما ادعى هذا غيض من فيض اتاواته وضرائبه التي تحمل طابع القرصنة بقصد الربح والتجارة.
في مخالفة القانون:
ان احد اهم الاسباب التي اوصلت اللعبة الى هذا الدرك السحيق، وهجرة الجمهور من الملاعب يكمن في القيود التي فرضها الاتحاد عبر انظمته المعدلة، وعبر ما تخفيه النفوس من حق وانحياز وتجبر.
أ - الغرامات:
قام الاتحاد بفرض غرامات استنسابية طالت الاندية بعشرات الملايين ووفق تسلطية لا تعرف سقفا ولا حدودا خلافا للقانون، وقيام الاتحاد بفرض الغرامات المرهقة مخالفا للنظام العام المستقى من القوانين اللبنانية العامة النافذة علما ان الغرامة لا تفرض الا بموجب قانون وقد نصت المواد 39 و40 و42 من قانون العقوبات اللبنانية ان الغرامة هي عقوبة جزائية ومن ثم لا يجوز فرضها الا بموجب نص قانوني عملا بمبدأ شرعة الجرائم والعقوبات المنصوص عليه في المادتين 1و6 من القانون ذاته. واذا كان النظام العام في لبنان ينص في بعض المواضع على اجازة فرض الغرامة، فانه يحصر هذا الحق بالسلطة العامة وحدها ضمن حدود دنيا وقصوى يحددها القانون العام كما يحدد اصول الطعن بقرارات السلطة التي تفرض الغرامة. هذا في قانون الدولة اللبنانية اما في قانون اتحاد كرة القدم فالامر مختلف تماماً لأن المتسلطين في الاتحاد انفسهم سلطة فوق السلطات.
ب- منح الجنسية:
عطل الاتحاد العديد من مفاعيل قوانين الدولة اللبنانية فالمادة السابعة مثلاً من احكام عامة في قانون الاتحاد تمنع اللاعب المجنس من الافادة من المرسوم الجمهوري واللعب كلاعب لبناني فور صدور مرسوم تجنيسه ولا يصير اعتماد هويته اللبنانية الجديدة كلاعب لبناني الا بعد انقضاء خمس سنوات على الاقل من تاريخ قبوله في الجنسية اللبنانية (....) متجاهلاً المادة السابعة من الدستور اللبناني ونصها:
كل اللبنانيين سواء لدى القانون وهم يتمتعون بالسواء بالحقوق المدنية والسياسية كما نصت المادة السادسة من الدستور اللبناني ايضاً ان الجنسية اللبنانية وطريقة اكتسابها وحفظها وفقدانها تحدد بمقتضى القانون.
هذه القوانين غير مرعية الاجراء في الاتحاد اللبناني لكرة القدم الذي يخرق النظام القانوني السائد في لبنان ويخالف نصوصاً دستورية كما يعلق مفاعيل قوانين ومراسيم جمهورية وبالاخص المرسوم رقم 5247/94.
واننا نستغرب كيف يجوز السكوت حتى الآن على مثل هذا النحر العنيف للقوانين اللبنانية.
ج- حق المقاضاة:
منع الاتحاد الاندية والاداريين واللاعبين من الاحتكام الى القضاء اللبناني وهو السلطة الثالثة في الدولة اللبنانية، والا فالايقاف عن اللعب ومزاولة اي نشاط فني او اداري وبالشطب من عضوية الاتحاد في مرحلة تالية اذا ما امتنعت الجهة الشاكية عن سحب مراجعتها القضائية بعد توجيه الاتحاد انذاراً لها بهذا الخصوص باعتبار ان الاتحاد الدولي الـ (FIFA) يوصي بعدم اللجوء الى القضاء مع علم الاتحاد اللبناني ان الـ (FIFA) تدعو الى تشكيل لجنة تحكيمية تعين باتفاق فرقاء النزاع وفقاً للمادة 59 من نظام الـ (FIFA) يوكل اليها فض النزاعات والخلافات عند حصولها وهذا ما لم يقم به اتحادنا السلطوي مع العلم ان الفارق شاسع بين حرمان الانسان من حق المقاضاة الذي تكفله شرعة حقوق الانسان وبين التوصية بعدم اللجوء الى القضاء.
هذه بعض الامثلة عن المخالفات والانتهاكات القانونية التي تتضمنها انظمة الاتحاد اللبنانية لكرة القدم في غفلة عن المراقبة ولا نرى من يحرك ساكناً باتجاه هذه المجازر من التعديات على القانون من قبل الاتحاد اللبناني لكرة القدم الذي منح نفسه سلطات استثنائية جعلته فوق انظمة الدولة والنقابات وكافة قطاعات المجتمع اللبناني.
د- في مخالفته انظمته:
في موسم 93/94 رقي الى الدرجة الاولى حركة الشباب من المجموعة الاولى والاهلي صيدا من المجموعة الثانية على حساب التضامن بيروت والمجد بيروت وهما ثانيا المجموعتين واعتمد ذات الاسلوب في موسم 94/95 حيث رقي شباب الساحل والرياضة والادب على حساب التضامن بيروت والرابطة شكا، بينما ينص القانون على اجراء دورة تصفية رباعية بين الاول والثاني من كل مجموعة يصار بنتيجتها الى تقرير الفائز في المركزين الاول والثاني من التصفية النهائية. وقد استدرك الاتحاد فيما بعد هذه المخالفة وعاد الى تنفيذ القانون اعتباراً من موسم 96/97.
وهنا أسأل لماذا هذا الاختلاف في تطبيق القانون بين موسم وآخر الامر الذي يؤكد عدم اهلية هذا الاتحاد وتعمده جاهلاً وتجاهلاً القانون لاسقاط التضامن بيروت موسمين متتاليين تشفياً وظلماً.
هـ- في مخالفته انظمة الاتحاد الدولي:
وفي مخالفة واضحة وصريحة لانظمة الاتحاد الدولي التي وردت في المادة العشرين من البند الثاني للنظام الداخلي لهذا الاتحاد والتي تنص على تطبيق انظمة الاتحاد الدولي وقواعد اللعب الانترناشونال بورد والانظمة الدولية المختلفة، انه لم يعمل حتى الآن بالبطاقة الصفراء المكررة لمرتين في المسابقة الواحدة وكذلك عدم اعتماده الهدف الذهبي.
في افلاس نادي النجمة:
المضحك المبكي ان يدعي اتحاد كرة القدم الرعاية والابوة والحنان والغيرة على الاسرة الكروية بدليل نهجه المبرمج الذي ينفذه منذ سنوات لافلاس نادي النجمة حتى وصل به الامر الى عرض ملابسنا الداخلية للبيع.
واليكم هذا الشريط المسجل بالصوت والصورة ننشره للرأي العام اللبناني ليطلع على الذهنية التي تدير اتحاد رهيف علامة.
في الفضائح:
الفضيحة الاولى/ابراهيم الحصني:
هذا عن المخالفات التي تتعلق بالقوانين وسبل تسيير اللعبة وفق عدالة مفقودة وانحياز لا سقف له وعقلية تدير اللعبة على خلفية المثل العامي القائل عبد الله والمفتاح بيده ونحن لا ننتظر من اتحاد الشخص الواحد ان يؤيد هذا الكلام والعكس هو الصحيح ولكننا متيقنين ومتأكدين مما نقول.
اما ان يتجاوز هذا الاتحاد الخطوط الحمر ويلجأ الى التزوير فذلك خطير وخطير جداً.
اعود وأكرر انا لا ادعي افتراء ولا بهتاناً بل اقدم الدليل الخطي والحسي:

في التفاصيل ان اللاعب ابراهيم حصني وقع على كشوف نادي الرياضة والادب في الاتحاد ومن ثم تم ترشيحه للانضمام الى صفوف المنتخب الوطني للشباب دون ان يكون مسجلاً في سجلات الاحوال الشخصية اللبنانية اذ ان تسجيله لم يتم الا بموجب حكم قضائي صادر عن محكمة الدرجة الاولى المدنية في طرابلس بتاريخ 2/7/1992 وقد أكد الاتحاد هذه الواقعة بالتعميم الذي صدر عنه بتاريخ 15/9/1992 وبما حرفيته اعتماد الحكم القضائي الصادر والقاضي بتصحيح قيد نفوس لاعب الرياضة والادب ابراهيم عبد الله الحصني والدته فضيلة مواليد البيرة عكار تولد 5/4/1970 من هنا يتبين التناقض بين مضمون الحكم القضائي وبين ما ورد في تعميم الاتحاد اللبناني اذ ان الحكم لم يتضمن تصحيح قيد ابراهيم الحصني كما ورد في تعميم الاتحاد بل تضمن قيده في سجلات الاحوال الشخصية اللبنانية باعتبار انه لم يكن مقيداً فيها لغاية تاريخ صدور الحكم وهذا ما يعني انه كان مكتوم الجنسية الامر الذي يدعو الى التساؤل هنا عن المستند الذي اعتمده الاتحاد في قيد اللاعب ابراهيم الحصني على كشوفات ناديه وضمه الى المنتخب قبل صدور الحكم القضائي وعن دور النائب الحالي لرئيس الاتحاد والاداري السابق في نادي الرياضة والادب في تلك الفترة أحمد قمر الدين وأمين عام الاتحاد رهيف علامة.

تجدر الاشارة هنا الى ان المباريات التي شارك فيها ابراهيم حصني مع ناديه السابق ساهمت في هبوط اندية وصعود اخرى الامر الذي نحيله اولاً بمثابة اخبار الى القضاء المختص للتحقيق وإجراء المقتضى وثانياً الى الاندية المتضررة من ترتيبها في بطولات ما قبل 2 تموز 1992.
الفضيحة الثانية/ اللاعب النيجيري محمد موسى:
في موسم 1996 -1997 برز في صفوف فريق الانصار اللاعب النيجيري محمد موسى لاعب نادي بي سي سي ليونز في غوبوكو واشترك في الدوري اللبناني في صفوف الانصار قبل ان ينتقل في موسم 98 - 99 الى فريق نادي الاخاء الاهلي عاليه.
وكم كانت المفاجأة صاعقة عندما اتضح ان هذا اللاعب الذي كان واحداً من نجوم فريق الانصار في الموسمين الماضيين وأحد ابرز اللاعبين في صفوف الاخاء الاهلي عاليه حالياً انه يلعب في لبنان وبتغطية فاضحة من الاتحاد اللبناني لكرة القدم دون استغناء من ناديه النيجيري ودون شهادة الانتقال الدولية من الاتحاد النيجيري لكرة القدم التي هي جواز مرور لانتقال اي لاعب في العالم من دولة الى اخرى.
نعم ايها السادة
اللاعب النيجيري محمد موسى يوقع على كشوف نادي الانصار ومن ثم على كشوف نادي الاخاء عاليه الموسم الحالي وبتسهيل وتغطية من اتحادنا الوطني وهاكم المستندات الدامغة من النادي النيجيري والاتحاد النيجيري والاتحاد الدولي (FIFA):
مستند رقم 1
مستند رقم 2
مستند رقم 3
مستند رقم 4
مستند رقم 5
مستند رقم 6
وهنا أضع هذه المستندات بين ايدي رجال الاعلام وبرسم الاسرة الكروية عامة والاندية المتضررة خاصة تمهيداً للطعن بنتائج الموسم الماضي والحالي وإعادة جدولة نقاط الاندية من جديد على قائمة الترتيب العام.
الخاتمة
في ضوء ما تقدم ومع اطلالة العهد الجديد عهد القانون أخلص الى الاعلان عن الآتي:
1- وضع الحقائق التي وردت في هذا المؤتمر بتصرف فخامة رئىس الجمهورية ودولة رئيس مجلس النواب ودولة رئيس مجلس الوزراء ومعالي وزير التربية والشباب والرياضة والتمني عليهم حل اللجنة العليا لهذا الاتحاد وتشكيل لجنة موقتة لادارة شؤون اللعبة للقيام بما يلي:

أ- التحقيق في جميع المخالفات والارتكابات التي اقترفها الاتحاد تمهيداً للطعن في جميع البطولات طيلة عهد هذا الاتحاد.

ب- إجراء مسح ميداني شامل للاندية واعتبار غير المستوفاة الشروط القانونية منها لجهة وجود الملعب والمقر أندية فاعلة اذا شاركت في البطولات والمسابقات بصورة متواصلة دون ان يكون لها حق التصويت في الجمعية العمومية والتحكم بمصير اللعبة.

ج- الدعوة الى انتخاب لجنة عليا جديدة.

2- الغاء جميع النصوص التي تتعارض مع الدستور وقانون الجمعيات والقانون 16/72 والمراسيم التنظيمية.
- اعادة جميع الغرامات المستوفاة تعسفياً دون سند قانوني الى كافة الاندية التي نالها سيف التغريم.
- اعتبار المراجعات القضائية حق من حقوق الجمعيات وافرادها قانوناً على درجتين طالما لا يوجد لجان للتحكيم طبقاً للمادة 59 من نظام الـ ( FIFA).

06-12-1998  الديار

غندور : لا هدنة مع اتحاد كرة القدم إلا بتطيير أعضائه
العفو الذي صدر مزيّف وإعلامي... واللعبة نحو الهاوية
حوار ناري لـ الديار مع رئيس نادي النجمة

محمد دالاتي
يمر نادي النجمة بمرحلة صعبة في تاريخه، اذ انه يحارب بشراسة على جبهتين، الأولى مع الاتحاد اللبناني لكرة القدم، حيث يرفض رئيسه الحاج عمر غندور اية مهادنة مع اتحاد اللعبة، والثانية تكمن في محاولة العودة الى سكة الانتصارات التي تعتبر المفتاح الحقيقي لالتفاف الجمهور حوله.
وفي مقابلة لـالديار مع الحاج عمر غندور انتقد سياسة الاتحاد، معتبراً ان مستوى اللعبة سائر الى الوراء، وان لا حل إلا بتغيير اشخاص الاتحاد الذين لا عداء شخصي معهم. وكشف ما حصل في لقائه مع الرئيس رفيق الحريري حول نقل المباراة في كأس الكؤوس العربية، والتي فجرت الخلاف بين النجمة والاتحاد.
وقال غندور ان هناك فكرة لتشكيل لجنة انقاذ وانه لا هدنة مع الاتحاد إلا بتطيير اعضائه الحاليين، وتسليم الدفة لغيرهم.

@ هناك صراع واضح بين نادي النجمة والاتحاد اللبناني لكرة القدم، فإلى أين ستستمر المعركة?
- صحيح ان شرارة المعركة بدأت في موضوع نادي النجمة، ولكن لا شيء شخصي بين الطرفين. وأرفض ان أقول ان هذه المشكلة هي مشكلة نادي النجمة، إنما المشكلة هي بين الاتحاد والكرة اللبنانية. وإذا وقف النجمة هذا الموقف، فليس على أساس اشخاص، بل لأنه يرى ان مستوى الكرة اللبنانية طوال فترة الـ13 سنة الأخيرة ما يزال في تدهور، أين كرتنا اليوم من الكرة العربية? لا أقول الكرة العربية الخليجية وخاصة السعودية، التي تصرف الاموال الباهظة عليها، ولا اقارن كرتنا إلا بالبلاد التي تقاربنا، وأسأل أين كرتنا من الكرة السورية بالتحديد? وأرى إن إدارة الاتحاد تسلمت هذه المؤسسة وأوصلتها الى الدرك الأسفل، ألا يحق لنا في هذا الزمن ان نقول لها: أعطاكم الله العافية ونرجو أن تعطوا الفرصة لغيركم للعمل? وهذه هي لب المسألة. فنحن لا ثقة لدينا بهذه الادارة، ويمكن ان نضع الأشخاص كأشخاص على رأسنا، وليس من مشكلة بيننا على الصعيد الشخصي.
تطيير الاتحاد!
@ يتردد ان هدفكم هو تطيير الاتحاد، فما مدى صحة ذلك?
- نحن ننظر الى تغيير الأشخاص الذين اساؤا إدارة هذا الاتحاد. وسنستمر في معركتنا، ولنا الحق في استعمال كافة الأدوات التي تتيح لنا الفوز بالمعركة، وللأسف أقول بأنه لا يمكن للكرة اللبنانية ان تستقيم ولا أن تتحسن بشكل من الأشكال في ظل هكذا ادارة. فهي تفصل قوانين على قياسها، ولا تتقبل النقد، وتعتبر نفسها فوق الاخطاء، والمتحيزة، وهي فجّرت العداوة مع الاتحاد العربي طوال خمس سنوات، وكان يحتاج لبنان الوطن وقتها الى أي مساندة، وحرضت أخيراً الاتحاد الآسيوي والاتحاد العربي على نادي النجمة، فكيف يمكن إحراز أي تقدم بكرة القدم بهذه العقلية? أحد أعضاء الاتحاد توجه الى الأخوة في نادي الأهلي القطري في الفندق في بيروت، وهو يحضّهم على تقديم شكوى ضد نادي النجمة، لأنه لم يؤمن لكم ملاعب للتدريب، في الوقت الذي يعرف المسؤولون في الاتحاد اننا ارسلنا كتابين لوضع ملعب بيروت البلدي لتدريب الأهلي، ولم نلق أي جواب. فأعتقد جازماً أن هذه الادارة غير قادرة على تحقيق النجاح للعبة الشعبية. ونحن نرى كيف ان رئيسي الجمهورية ومجلس الوزراء لا يرفضان النقد، أما الاتحاد فممنوع على أحد أن ينتقده: وأتحدى أن يترك الاتحاد أي صحافي ينتقده من دخول الملاعب، فكيف يمكن للاتحاد ان يصحح مساره?
انقاذ الكرة
@ يحكى عن التحرك لتأليف لجنة انقاذ يقودها النجمة، وهدفها مراقبة الاتحادات والرياضة، فماذا عنه?
- الفكرة مطروحة، وسنؤلف لجنة لإنقاذ كرة القدم، ولكن لا يقودها النجمة، وأقول لك منذ الآن، اننا لا نطمح بأي مركز في الاتحاد ولا بأي مركز في اللجنة، حتى لا يظن أحد بأننا نتحرك لدخول الاتحاد. بل بالعكس، نحن كنا داخل هذه الاتحاد في السابق، وسحبنا ممثلنا وهو فؤاد الزبير كي لا يبقى شاهد زور، نحن معركتنا ليس للتواجد في الاتحاد، بل نهدف الى تغيير الادارة بادارة أفضل. وسنسمي هذه اللجنة لجنة إنقاذ كرة القدم، لأن كرة القدم اللبنانية تحتاج فعلاً الى انقاذ. وأشخاص هذه اللجنة لم يتحددوا بعد حتى نسبق الأوان، ونحن اليوم في مرحلة انتقالية على الصعيد السياسي، والمطلوب اختيار الوقت المناسب. وثقتنا كبيرة جداً بأن هذا الاتحاد سيغيّر، لسبب واحد هو اننا على حق. والأندية الشقيقة التي اجتمعت على تأييد الاتحاد نتفهم موقفها تماماً ونعذرها، وهذه من الأسباب التي ننتقد الادارة لأجلها. اكثر أندية الدرجة الأولى كانت لها مشاكل مع الاتحاد، وكان مسؤولوها يجتمعون بي شخصياً، ولا أستطيع ذكر الأسماء، لأن المجالس أمانات، إلا إذا أرادوا، فأقول عندها كل ما جرى معه، وكانوا ينتقدون الاتحاد ويسألون متى يكون التغيير، وكيف تكون الطريقة للتغيير.
جراب للتحقيق
@ استدعى الاتحاد أمين سر نادي النجمة يحيى جراب للتحقيق معه بشأن ما ذكره من ارتشاء احد الحكام، فكيف تنظر الى النتيجة?
- اعتقد ان هذا هو من باب الدعاية لا أكثر ولا أقل، لأن المرتشي لا يقدم لك صورة ولا توقيعاً بالرشوة التي قبضها. الأمين العام قد اعلن ما يُسر أندية كثيرة داخل هذا الوسط، ونصيحتي للأمين العام ان يتصل بالاتحاد السوري. وما نعرفه عن الحكم انه طُرد وأوقف عند التحكيم في بلده واتحادنا تلقفه.
ننتظر الوقت المناسب
@ إذا تشكلت لجنة الانقاذ، فما هي الجهة التي ستتصلون بها?
- المطلوب ان يكون الاتصال مع أصحاب القرار، ونحن اليوم متفائلون مع هذا العهد وعلى رأسه رجل رياضي، وحين تتحدث معه بالأمور الرياضية فإنه يتفهمها. نظراً لمعاصرته الرياضة ويعرف كل مشاكلها. ولا أعتقد ان فخامة الرئيس يرضى عن المشاكل التي تحصل لغاية اليوم بالكرة اللبنانية. فكرة القدم هي اللعبة الشعبية في بلاد العالم إلا في لبنان. والمنتخب اللبناني حين لعب مع نظيره العراقي تابعه نحو مئة شخص عن المدرجات. وفي مباريات دولية قبلها كان عدد رجال الأمن يفوق عدد المتفرجين في الملعب، أليس هذه ظاهرة ينبغي ان يتوقف عندها المسؤولون ويعرفوا أسبابها الحقيقية. فأين الرياضة التي تبني أجيال المستقبل? ولماذا نبدأ اليوم في التحضير إذا كان هناك خطة تحضير وقد مضى على الاتحاد 13 سنة? وإذا كان التحضير كالذي سبقه فأقول قمح ستأكلين يا حنا.
التفاف استراتيجي
@ هناك من يقول ان النجمة فتح هذه المعركة مع الاتحاد للالتفاف على تراجع مستوى الفريق فنياً، فكيف هو الأمر من وجهة نظرك?
- بعض الأمور دليلها فيها، فإذا كان المطلوب ان نفتح هذه المعركة للتستر على فريقنا من الناحية الفنية، فإنه تقييم خاطئ، بل إن نتائج فريقنا المتواضعة كانت نتيجة الأزمة النفسية التي يمر بها اللاعبون للمشكلة الحاصلة. فاللاعب يتعب طوال الاسبوع مع الجهاز الفني، وتتحكم به في النهاية صافرة حكم غير عادلة. ولست أتجنى على أحد، بل الجميع شاهد ذلك عبر التلفزة.
لا مشكلة بالملعب
@ بالنسبة الى المباراة التي نقلت من ملعب بيروت البلدي الى ملعب بلدية برج حمود في نطاق كأس الكؤوس الآسيوية، مع الأهلي القطري، ماذا كان يمنع النجمة من اللعب في برج حمود وفريقكم خاض اكثر مبارياته عليه في الموسم الماضي?
- لم نكن يوماً ضد اللعب على أرض برج حمود، وفعلاً كنا نخوض عليه اكثر مبارياتنا ونشكر بلدية برج حمود التي أمّنت الملعب، ولكننا نأخذ بروحية نقل المباراة من ملعب لآخر، وهي كانت نتيجة بعض الأشخاص اختصموا بين بعضهم في منطقة الطريق الجديدة، عقب احدى المباريات، يقول الاتحاد ان الوضع خطر، علماً ان الحادث افرادي ورأينا كيف انتهى الاشكال بسلام. وردد في بياناته شعارات تخص الوضع الأمني والأمن الأهلي والسلم القومي وغيرها. وأولاً الأمين العام ليس وزيراً للداخلية. ولو قال وزير الداخلية انه يمنع علينا استعمال ملعب بيروت البلدي لقبلنا فوراً بالامر وصدعنا له. انما هناك كرامة نادي النجمة وكرامة جمهوره. وهل احرم من الاستفادة من ملعب ما كلما حصل بالقرب منه اشكال فوري? ولو كان سبب النقل وجيها لما ترددنا في الموافقة بكل رحابة صدر. وعندما جئت الى بيروت قبل مباراتنا مع الاهلي القطري اجريت اتصالين بالاخوين الدكتور نبيل الراعي والمهندس احمد قمر الدين، واعطيتهما وجهة نظري بأنه لا يمكن ان نعامل بمثل هذا الشكل. واول كلمة قلتها للدكتور الراعي اننا لا نبحث عن الاصطدام بالاتحاد. انما هناك كرامتنا وكرامة جمهورنا. وانه ليس مستحبا نقل مباراتنا من ملعب لآخر كلما حصل حادث افرادي في الشارع. وحتى ننهي الموضوع، وكان رده ان الاتحاد سىنقل المباراة الى ملعب المدينة الرياضية، وكان هناك استحالة، فقلت له: واذا نجحنا نحن في جلب المدينة الرياضية فكيف يكون موقفكم? فقال: اكون شاكرا لكم ذلك وشجعنا مع الحاج احمد قمر الدين على المضي بهذا العمل. فلما جلبنا المدينة الرياضية لنلعب عليها المباراة حصل ما حصل. ورفض الاتحاد. وارسلنا كتاباً للاتحاد نسأله فيه اجابتنا على الموضوع قبل 24 ساعة، حتى لا نتكلف مبلغ 30 الف دولار على مجيء الفريق القطري. وكان جواب الاتحاد ان الكتاب ارسل الى عنوان آخر. وانه لا يوجه اليه انذار بتحديد مدة 24 ساعة. في الوقت الذي نرجوه فيه تحديد موقفه حتى لا نتكلف بدون طائل. ونحن لا نعرف هدفه من محاولة افلاس نادينا، ولا أعرف ما هو دور الاتحاد وما هو مركزه اذا كانت الاندية المحلية ضعيفة. احد رؤساء الاندية قدمت الاندية للاتحاد. اقول ان الاندية يسأل ماذا قدمت كل ما لديها للاتحاد. واكثرها اليوم تعاني من العجز لتقوية اللعبة. بل ماذا فعل الاتحاد للاندية?
الحريري اعطانا الضوء الاخضر
@ هل يمكن وضعنا في اجواء اجتماعكم مع الرئيس رفيق الحريري قبل المباراة التي ستجمعكم مع الاهلي القطري.
ـ ما حصل هو التالي: اجتمعنا بالرئيس الحريري وكشفنا له المشكلة، فكان الرجل واعياً جداً، وتقدّم بطرحه بأن يتحمل شخصياً كلفة 70 الف دولار للمتعهد. واعطانا المدينة الرياضية في يوم ثلثاء. ويوم الاربعاء اتصل بالدكتور نبيل الراعي وبالاستاذ رهيف علامة فهرب الاثنان عن السمع. واتصل به الدكتور الراعي يوم الخميس وقال له انه لا يستطيع نقل المباراة بداعي ان الأمر يتعلق بالاتحاد الاسيوي.. وهل يهم الاتحاد الاسيوي كثيراً أمرنا إذا لعبنا على الملعب البلدي أو المدينة الرياضية أو ملعب برج حمود? اعتقد انه كان بمقدوره ابلاغ الاتحاد الاسيوي بالأمر هاتفياً، ويبلغ الاتحاد الاسيوي عندها مراقب المباراة بأنها انتقلت من ملعب لآخر. اصلاً حشر الاتحاد نفسه في هذا الموضوع غير قانوني. فالاتحاد هو منسق، وأنا المستضيف، وعليه مهمة تسهيل مهمتي في اقامة المباراة، وكنت اتمنى لو طلبنا للاجتماع به ليسألنا عما يريحنا، فهو فعل العكس بوضع العصي في الدواليب، فهل هذه الادارة هي التي ستعمل على تقدم كرة القدم عندنا? المطلوب من الاتحاد ان يسعى لتحقيق راحة الأندية. الأهلي القطري خاض مباراة الذهاب معنا على ملعبه، وهذا ما ينص عليه قانون الاتحاد الاسيوي. فالنادي المستضيف للمباراة هو الذي يحدد الملعب الذي سيلعب عليه. وعلى الاتحاد المنسق ان يراعي مصالح ناديه. وهو الذي يساهم في رفع الظلم عنه ولا يكون السبب المباشر في الظلم.
لماذا المدينة الرياضية?
@ مباراتكم المقبلة مع الأنصار بدون جمهور عطفاً على قرار سابق، فكيف تجد الأمر?
- أسأل: لماذا هناك مدينة رياضية? وهي كلفت اكثر من مئة مليون دولار وتتسع لـ50 الف متفرج، ألأكيد ان المدرجات لن تمتلئ، اليس بالامكان الفصل بين الجمهورين في الملعب. وارى من ناحيتي ان الاتحاد يهدف الى حرمان النجمة من لاعبه الـ12 وهو الجمهور. واكثر من هذا، سبق ولعبنا مع الأنصار الشقيق على الملعب البلدي وخسرنا (2-4)، ولم يحصل في الملعب شيء. وإذا حصلت بعض المشاكل البسيطة بعيداً عن الملعب بـ40 متراً أو 400 متر، فهذا الأمر يخص الجهات الأمنية وهي قوية في بلادنا. ومسؤوليّتنا في الملعب لا نتخلى عنها. وطالما ان شيئاً لم يحصل في الملعب، فليس من مسؤولية الاتحاد ما يحصل في الخارج.
@ بعد ان اعلن الاتحاد بأن المباراة بين النجمة والانصار ستجري بدون جمهور لم نلمس اي رد من النجمة بهذا الخصوص، فلماذا?
- فالج لا تعالج هكذا يقول المثل، فكيف اتعرض لمثل هذه المسألة والاتحاد يقوم بما هو افظع ويذبحني من الوريد للوريد.
عفو مزيّف
@ حاول الاتحاد التقرب للنجمة بإصدار العفو، ألا يمكن للاتحاد الاسيوي التحرك لاصدار عفو مماثل من ناحيته باعتقادك?
- العفو الذي صدر عن الاتحاد هو عفو اعلامي لا اكثر ولا اقل، ولما لحق بهذا العفو بنا هو الـ5 ملايين ليرة وعدم توقيف اللاعبين، في الوقت الذي حرمنا فيه من دخل يوازي الـ300 الف دولار. ويبقى الموضوع أبعد، وهو وجود أزمة ثقة بين الكرة اللبنانية وادارتها، وبين جمهور الكرة اللبنانية وادارة اتحاد اللعبة. صار الناس يعلمون ان الاتحاد الذي قاد اللعبة 13 سنة، سار بها الى الهاوية.
ونحن أيام الاتحاد السابق الذي نعتناه بمختلف النعوت السيئة والمشينة كان منتخبنا وفرقنا تحقق النتائج المشرّفة. كثيراً ما كنا نفوز على الأندية العريقة القادمة من اوروبا الشرقية، وقليلاً ما نخرج خاسرين بفارق اهداف بسيط. هذا أيام العهد البائد والاتحاد الرجعي. وتعرف انني لا أشيد طبعاً بذاك الاتحاد بل أقارن بين مستوانا بالأمس واليوم، لأن لنا عليه اكثر من مئتي مأخذ.
وكان الاتحاد اللبناني قد أبلغنا في كتاب أرسله إلينا اننا إذا لم نلعب المباراة مع العربي القطري، فسنغرّم بمبلغ 3 آلاف دولار مع توقيف عن المشاركة آسيوياً مدة غير محددة. وحين ابلغنا بالعقوبة رسمياً فوجئنا بأن العقوبة هي 10 آلاف دولار مع التوقيف الذي نشرته الصحف. وعندما تساءلنا عن فارق العقوبة المادية، قالوا ان الموظف اخطأ وذلك حسب القانون السابق. وهذا من جملة التحيز، وهو الذي يثير الاتحاد الاسيوي ضدنا.
نعتذر عن استضافة آسيا 2000
@ هل سيدفع النجمة مبلغ الـ10 الاف دولار للاتحاد الاسيوي.
- طبعاً سندفع هذا المبلغ.
@ من خلال اجتماعات الأندية، يبينون للجميع وكأن النجمة هو الوحيد المعارض للاتحاد، وأنَّ الباقين مؤازرون للاتحاد، فلماذا هذه الموجة?
- يحاولون الكشف عن انجازات الاتحاد بأنه يقيم البطولت، وكأن هذا بعرفهم انجاز. إنها ألف باء مسؤولية الاتحاد. فإذا كان الاتحاد لا يقوم بتنظيم البطولات فلماذا وجوده.
@ هل تعتقد ان هناك خطراً على استضافة لبنان كأس آسيا 2000 مع التحول السياسي الذي يشهده البلد اليوم?
- من الأفضل ان نعتذر عن استضافة كأس آسيا 2000، فحرام ان نستضيف منتخبات آسيا، ويحتل منتخبنا الوطني في آخر البطولة مركزاً في قعر القائمة. وحرام ان نستمر في نحر هذا المنتخب. وإذا كان لديهم ذرة من الوطنية يدعونها، فعليهم ان يعتذروا. أما بالنسبة لتشييد الملاعب فمن المهم ان نراها مرتفعة فوق الأرض. وإذا استطعت اقناع الرئيس الدكتور سليم الحص بإكمال الملاعب، فهي لنا وللكرة اللبنانية، وليس لها علاقة بإقامة الدورة أو الاعتذار عنها. ونتمنى على الدولة ان تكمل مشروع الملاعب.
المصلحة افضل
@ هناك مطالبة بوزير للرياضة، فما رأيك?
- المطلوب ليس موضوعاً للتسوية. في السابق كان عندنا رياضية جيدة، وكان ابطالنا يجلبون لوطنهم الميداليات، وكانت تدير الرياضة مصلحة برئاسة الاستاذ خليل حلمي أطال الله عمره. وسررنا حين صار هناك مديرية، ومنذ ذلك الوقت أخذت الرياضة في بلادنا بالتراجع. وكانت هذه المديرية قد كلّفت الدولة مبالغ طائلة، ولم تقدم ما كانت تقدّمه المصلحة. ولو كان هناك وزارة فسيتطلب ذلك تأليف كادرات وتكاليف اضافية من غير طائل، والحكاية هي حكاية نتائج، وعلى الأرض نرى كل شيء، والتاريخ يسجل. الرياضة أيام خليل حلمي كانت أفضل بكثير منها بعد ان انشئت المديرية العامة للشباب والرياضة. فأنا أخشى ان تكون العملية اسوأ على يدي وزارة الشباب والرياضة. وأفضل صرف هذه المبالغ على منشآت وأن يفرض على كل مدرسة بأن يكون لديها ملاعب أو تصرف المبالغ على الرياضة المدرسية.
قصر المؤتمرات مكان النجمة
@ يتدرب الانصار على ارض جلول، ويتدرب النجمة على أرضه الترابية، ويشاع انكم تحضرّون لملعب جديد. ولكن كيف تتصور ان تتقدم اللعبة?
ـ انا ضد ان يتدرب الانصار على ارض جلول، فالانصار نادٍ كبير، والمفروض ان يُساعد ليكون لديه ملعب ولو للتدريب على الاقل.
نادي النجمة يملك ملعبا للتدريب، ونتوجه بالشكر للذين سبقونا وامنوا هذا الملعب، لانه لو طال الامر الى يوم مجيئنا لما كان لدينا ملعب. وحتى نكون واضحين اقول ان الادارة حاولت زرع الملعب بالعشب الاخضر، وهذا العشب لم يستوعب 250 لاعباً يتدربون يوميا عليه من السادسة صباحا وحتى الحادية عشرة ليلاً. وكان علينا حتى نحافظ على العشب ان نحسر بالمقابل فرق البراعم والناشئين، ولا ندرب سوى الفريق الاول عليه. وبين ان تبقى الارض ترابية، وان احفظ اشبالي وبراعمي وشبابي والفريق الاول فضلت ذهاب العشب، وتشييد ملعب كبير في وسط العاصمة بيروت يكلف ملايين الدولارات وليس بمقدور اي نادٍ تحملها. والرئيس الحريري كان لديه مشروع بناء قصر المؤتمرات وتوفير المساحات حوله والتوابع له، فكان ملعبنا سيطير ثلاثة ارباعه. وكنا سنحصل على خلو لاننا نستأجر الملعب بعقد رسمي، وكنا سنحصل على مبلغ اكثر من 7 ملايين دولار، مما يسمح لنا بشراء ارض قريبة من بيروت نبني عليها المنشآت. ويتوقف مشروعنا بالطبع على بناء قصر المؤتمرات.
خندق واحد
@ ماذا بشأن المدرب رشيد مخلوفي الذي قدم استقالته اليكم?
ـ الواقع ان الكابتن مخلوفي لم يقدم استقالته احتجاجا على الادارة وليس على الوضع الفني او اللاعبين. بل كان احتجاجه على الشيء الذي نحتج عليه نحن. ونرى ان هذا الرجل يعمل، وتطير جهوده نتيجة الظلم. وقد علل استقالته بهذا الامر. وكنت أتمنى شخصياً أن الا يقدم المخلوفي استقالته لسبب واحد هو اننا معاً في الخندق ذاته. وتقديم الاستقالة لا يحل المشكلة. وأمر الاستقالة لم يبحث حتى اليوم. وبعدما جئت الى بيروت، وفي اول اجتماع للادارة كان موضوع الاستقالة على جدول البحث، فرفضت البحث بالموضوع قبل ان اجلس مع المخلوفي واتناقش معه. وليس عندي فكرة عما ستؤول اليه هذه الاستقالة.
@ الا تعتقد ان التعاقد مع مدرب جديد خلال الدوري قد يخلّف سلبيات انتم بغنى عنها في الوقت الحاضر?
ـ انا شخصيا ضد فكرة استبدال المدرب وسط الموسم، ومهما كان المدرب يتمتع بالكفاءة، فانه يحتاج الى أشهر للتأقلم. وانا مع الاستقرار الفني الذي يفتقد النجمة اليه. فكل سنتين نعمد الى تغيير المدرب، في الوقت الذي نجد شقيقنا الانصار يحتفظ بمدربه الذي مضى عليه اكثر من ثلاثين سنة. ويعرف الحاج عدنان الشرقي الصغيرة والكبيرة عن كل لاعب عنده. وسنبقى نسعى الى توفير مثل هذا الاستقرار في فريقنا.
الاجانب بمستوى المحليين
@ لم يتعاقد النجمة لهذا الموسم مع لاعبين أجانب سوبر وهو الذي كان يجلب أفضل العناصر الاجنبية الى تشكيلته، فلماذا الاستمرار في التعاقد مع لاعبين دون مستوى السوبر?
ـ ليس النجمة الوحيد الذي يسير بهذا الاتجاه، ونحن عادة نستقدم اللاعب الاجنبي ليكون القدوة في لعبه للاعب المحلي ومساعدته ليرفع مستوى الكرة عندنا، وهذا يعني ان المطلوب ان يكون اللاعب الاجنبي مميزاً. ولا داعي للتعاقد معه اذا كان بمستوى اللاعب المحلي. ونحن كأندية لا نستطيع التعاقد مع مثل هذا اللاعب المميز. لان قيمته باهظة، فنركض نحو الاجنبي الذي يكلفنا 40 و50 الف دولار. وهذا لا يكون من الخامة السوبر. ولو كان الامر بيدي لرفضت استقدام اللاعبين الاجانب. وافضل تعاقد الاندية مع مدربين اجانب سوبر للاهتمام بلاعبينا. ولن يكلف هذا ما تتكلفه الاندية باستقدامها اللاعبين الاجانب. ونحن مهما تكلفنا على اعداد اللاعبين المحليين، فهذا يكلفنا ما يوازي استقدام لاعب أجنبي واحد خلال الموسم. عدا الناحية التربوية التي أحرص عليها.
@ سمعنا عن امكانية حصول آرمين على الجنسية اللبنانية?
ـ نعم هذا صحيح، ويوجد اسمه ضمن اللائحة، ولا نعرف متى تصدر هذه اللائحة.
كركون للاتحاد
@ ذكرت انه لا يحق للاتحاد اصدار غرامات بمثل ما يقوم به، فلماذا?
ـ يتحجج الاتحاد بان سلطته ينالها من الجمعية العمومية، وهذه الجمعية العمومية مشكوك بأمرها. لان غالبيتها لا تملك المقومات اللازمة، ويعرف الجميع ان القانون ينص على انه لا يحق لاكثر من ناديين على ملعب واحد، فأين الـ75 ملعباً الموجودة عندنا، الا اذ اعتبر انك كل نادٍ يملك جلاً فيه مرميان صار ملعباً. وثانياً الجمعية العمومية تكون سيدة نفسها باصدار قوانين لا تتناقض مع الدستور اللبناني أو مع النظام. وأسأل من اين له الحق في اصدار الغرامات? وزير المالية لا يفرض غرامة بدون الرجوع لمجلس النواب، ويفرض الاتحاد غراماته حسب رأس الزبون. فلذلك قلنا له: اذا صوتت الجمعية العمومية على قانون فوضته فيه انشاء سجن يعاقب فيه المخالف، فيصدر الفرمانات بحق الناس بسجنهم متذرعاً بالقانون الذي اعطته اياه هذه الجمعية العمومية.
@ رفعت شعار الدفاع عن كرامة جمهور النجمة، فماذا نطمئن جمهور النجمة، في ظل المعركة الدائرة حالياً?
ـ كرامة جمهور النجمة من كرامتنا. ودليل حرص النجمة على كرامته، انه يمتنع عن حضور المباريات بدون اي دافع من جهة وما الى ذلك، اذ لاحظ ان كرامته وكرامة ناديه مجروحة. واقول لهذا الجمهور ان الادارة المحلية تسعى لتخلصه من هذه الظلامات. واذا لم استطع فأقول اللهم قد بلغت.
نرحب بالشخصيات لدخول الادارة
@ ما مدى صحة الشائعات التي تتردد حول مجيء بهاء الدين الحريري او النائب عدنان عرقجي لادارة النجمة?
ـ ليست هذه الشائعات جديدة. واشير الى ان نادي النجمة ليس بصدد اجراء انتخابات في الوقت الحاضر. ويشرفنا مجيء الاستاذ بهاء الدين الحريري والنائب عدنان عرقجي، واتمنى منهما كمهتمين بالرياضة ان يأتيا ويعملا معنا. نحن نبحث عن اي انسان قادر ليضع يده معنا ونتساعد معه، فما رأيك بمثل هذين الرجلين. وحتى عمر غندور ليس دائماً، ومنذ 6 سنوات طلبت عزوفي عن الترشيح لرئاسة النادي وقلت انني خدمت عسكريتي، لتأتي دماء جديدة للنادي.
معنويات اللاعبين تأثرت
@ ما هي استعداداتكم للمراحل المقبلة من الدوري? وانتم في الحالة الفنية الراهنة التي لا تعتبر مرضية?
ـ قبل بداية الدوري عكسنا عروضاً ونتائج طيبة، وكانت نتائجنا طيبة في مسابقة كأس الكؤوس العربية، وفزنا بكأس النخبة، ولعبنا مباراة قوية في قطر وفزنا على الاهلي القطري (1 ـ صفر) ويصعب على أي فريق الفوز على فريق قطري على ارضه. وظهر الفريق بنتائجه المتواضعة منذ بداية الدوري، وهذا نتيجة الاحباط المعنوي لدى اللاعبين. ويسعى الجهاز الفني الى التخفيف من الوطأة على اللاعبين. وأملنا ان نفوز في المباريات المقبلة، وما يحصل في المستقبل فعلمه عند الله، والجمهور بلا شك يعرف الجهود التي يبذلها الجهاز الفني واللاعبون. واللاعب ليس ماكينة، بل هو من لحم ودم وهو يتأثر بكل ما يدور حوله.
@ ماذا تقول لمناسبة العهد الجديد?
ـ نحن متفائلون في هذا العهد الذي على رأسه رجل رياضي. وهو يعرف اسرارها، ونتوقع ان يعطينا قوة ودفعاً، لانه لا يمكن ان يغمض عينيه عن ظلامة تحصل او يسكت على ادارة فشلت طوال 13 سنة. ولكنه الآن منشغل باشياء كثيرة ذات أفضلية على الرياضة.

 

فهرس كرة القدم 

 

فهرس الجمباز 

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON  توثيق

جميع الحقوق محفوظة - عبده جدعون  الدكوانة  2003-2020