MOUSSA HOUJEIJ

كرة القدم في لبنان
 
FOOTBALL AU LIBAN
 
نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل
موسى حجيج
 
1994
 
 
خلال تصفيات كأس أسيا عام 2000 سجل هدف لبنان في مرمى المنتخب العراقي من ضربة حرة
 
موسى حجيج لاعب كرة قدم لبناني دولي من مواليد 06-08-1974

- خدم المنتخب الوطني كلاعب 1998 - 2002

- عام 2000 صنف افضل لاعب أسيوي

- 2011 انتقل الى التدريب

- درب فريق النبي شيت

- أب 2008 انتقل من نادي المبرة الى نادي الخيول 2012 انتقل الى النجمة 2015 الى الراسينغ بيروت وشباب الساحل 2016 وعام 2017 الى العهد و 2019 الى طرابلس الرياضي وعاد الى النجمة

- 2014 جرى تكريمه من اتحاد اللعبة نظرا لعطاءاتة وانجازاته الرياضية

- عين قائدا لمنتخب لبنان لكرة القدم

- عين مديرا فنيا لنادي العهد اللبناني 2017

- عين مجددا مديرا فنيا لنادي النجمة اللبناني  29-06-2020

موسى حجيج يترشح لرئاسة الاتحاد اللبناني لكرة القدم

10-06-2021

وطنية - أعلن نجم كرة القدم اللبنانية السابق موسى حجيج ترشحه لرئاسة الاتحاد اللبناني لكرة القدم، في الانتخابات المقررة في 29 حزيران في فندق "موفنبيك" الروشة.

ويخوض حجيج مواليد 1974 والذي يعتبر "أيقونة كرة القدم اللبنانية"، الانتخابات على مقعد الرئاسة مباشرة، وفق قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا"، في مواجهة الرئيس الحالي للاتحاد المهندس هاشم حيدر، الذي يشغل هذا المنصب منذ أيلول 2001، والذي أعلن في وقت سابق ترشحه لولاية جديدة (سادسة تواليا).

ويملك حجيج مسيرة حافلة في الملاعب لاعبا في ناديي النصر الشياح ثم النجمة الذي حقق معه بطولات عدة، فالمنتخب الوطني الذي ترك فيه بصمات لاعبا وكابتنا. كما تولى الإشراف مدربا على ستة فرق هي: النبي شيت، الراسينغ بيروت، شباب الساحل، طرابلس الرياضي، العهد والنجمة الذي قاده الى الوصافة في مسابقتي الدوري والكأس في الموسم المنتهي.

وكشف حجيج لـ"الوكالة الوطنية للاعلام" عن "برنامج طموح تحتاجه اللعبة، وأرى أني قادر على تحقيقه". ولخص برنامجه بـ"بناء قاعدة هرم صلبة، ترسي مداميك لمستقبل كروي، فنبتعد عن التعاطي مع الاحداث وفق فترات زمنية محددة (...)".

وحدد هدفا رئيسيا "يقوم على السعي بقوة للتأهل لمونديال 2026 الذي تستضيفه الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك حيث تنتشر الجالية اللبنانية بكثافة في هذه البلدان، مستفيدين من رفع عدد المنتخبات المشاركة في النهائيات".

التحضير الذهني للاعبين ليس جيداً

10-06-2021

رأى المدرب الوطني موسى حجيج في تصريح لموقعنا (elmaestrosport)، ان سبب خسارة المباريات الفاصلة للمنتخب الوطني اللبناني يعود لعدم التحضير الذهني الجيد في المباريات الفاصلة، منذ ايام كان لاعباً وحتى يومنا هذا، وتابع انه من الظلم القاء المسؤولية على المدرب جمال طه وحده في الخسارة امام تركمانستان، فكيف سنحاسبه ولا يوجد ملعب عشب طبيعي خاص للاتحاد، فالتمارين اقيمت كلها على ملعب بئر حسن ذات العشب الصناعي والصغير نسبياً، فيما المباريات تقام في ملاعب كوريا الجنوبية الكبيرة والتي وذات الارضية الممتازة،

واردف كان يجب ان يتم تأمين خمس مباريات ودية على الأقل ليعرف المدرب جيداً مستوى كل لاعب عن كثب، لكنه حضر الى التصفيات دون ان يخوض اي مباراة ودية ، ولم يستطع ان يجمع لاعبيه وتشكيلته الا في المطار، فكيف سنحمله المسؤولية وحده والإعداد والتحضير لم يكن جيداً، وهذه مسائل لا تقع على عاتق المدرب وحده، بل هي من صلب عمل الاتحاد الذي لم يؤمنها،

وختم المنتخب هو المرآة او الصورة التي تعكس المستوى الحقيقي لكرة القدم في اي بلد، ونحن مستوى الدوري لدينا متراجع كثيراً ومتواضع جداً فكيف تريدون ان يكون المنتخب قويا.

حجيج يعود إلى النجمة... "لا مستحيل في لبنان"

02-07-2020

عبد القادر سعد
أنهى نادي النجمة ملف الإدارة الفنية بمفاجأة مدوّية. موسى حجيج مديراً فنياً للنادي. عاد حجيج مدرباً في عهد الرئيس أسعد صقال الذي كان له دور رئيسي سابقاً في خروج حجيج من النادي قبل نحو سنة. مفاجأة تعيين حجيج مدرباً ليست محصورة بالاسم فقط، بل بما تحمله من رسائل بعد "معركة وجودية" خاضها أطراف نجماويون متعدّدون ومنهم صقال، وخرج منها الأخير... منتصراً.
في الثالث من أيار 2019، قاد موسى حجيج فريقه النجمة للمرة الأخيرة كمدرّب في مباراته مع هلال القدس الفلسطيني ضمن الدور الأول لمسابقة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في السعودية. استقال حينها أو دُفِعَ للاستقالة، الأمر لم يعد مهماً. خرج موسى حجيج من النجمة من الباب الضيق حينها... لكنه عاد من الباب الواسع. عاد حجيج إلى النجمة للمرة الثالثة، والثانية في عهد الرئيس أسعد صقال. قد يقول الرجلان كلاماً كثيراً عن طيب العلاقة بينهما، لكنّ كثيرين يعرفون حجم "الهوة" التي كانت بين حجيج وصقال بعد خروج المدرب من ناديه الأمّ. لكن رغم ذلك عاد حجيج في خطوة يعتبرها الأخير "عادية وعادية جداً" كما يقول في حديثه مع "الأخبار" عقب أول تمرين له أمس على ملعب النجمة في المنارة.

"هذا النادي بيتي ولم أكن بعيداً عنه في أيّ يوم من الأيام" يضيف الكابتن موسى عن عودته إلى النجمة.
ولا يعتبر حجيج أنه يقوم بـ"مهمة إنقاذية" للمرة الثانية على التوالي. "أنا أقوم بمهامي، وأحاول أن ألبّي طموحات النادي الكبيرة. فنادي النجمة دائماً مطالبٌ بالبطولات. الفرصة متاحة هذا الموسم بسبب عدم وجود لاعبين أجانب، وبالتالي الفرص متكافئة مع المنافسين الأساسيين على اللقب أي العهد والأنصار. في لبنان المستوى بين الفرق متقارب ومتقارب جداً، وفي النجمة هناك عناصر جيدون ولاعبون شباب واعدون يمكن الاعتماد عليهم. أنا لا أرسم أحلاماً وردية للجمهور، لكن الفوارق في لبنان لا تتجاوز العشرة في المئة. ومع بذل الجهد والتشديد على الانضباط والالتزام والتشدّد في وجه أطماع البعض الذين يحاولون عرقلة النادي، من الممكن تحقيق شيء. أرى الأجواء نظيفة، وهناك تحصين للنادي والتعلّم من المطبات والحفر التي كانت سابقاً" يقول مدرب النجمة الجديد-القديم.

لا يمكن النظر إلى عودة حجيج إلى النجمة من زاوية تعاقد النادي مع مدرب جديد أو عودة مدرب قديم إليه، فتعيين حجيج يحمل دلالات عدة، خصوصاً أنه جاء بعد أسابيع من اندلاع ما أُطلق عليها "معركة وجودية" في نادي النجمة. معركة بدأت صامتة قبل أن يزداد الكلام حولها. لكن اشتداد المعركة بقي في إطار الكلام والاجتماعات "غير المنتجة"، أما على أرض الواقع فلم تكن هناك أفعال. فقط "كلام وكلام وكلام" كما يقول أحد المتابعين للملف.

"المعركة الوجودية" حملت هذا العنوان من خلال الاصطفافات، فمن جهة كان الرئيس أسعد صقال الذي كان يدافع عن وجوده في النادي رافضاً الانكسار والخروج من الباب الضيّق ومن حوله مجموعة دافعت عن وجودها ودورها مهما كان حجمه. في المقابل كانت هناك مجموعة أخرى، ترى أن "وجودية" معركتها عنوان الحفاظ على النادي. فكانت هناك ملفات واجتماعات، وشائعات وتواريخ ومهل زمنية، كلها تصبّ في خانة رحيل صقال عن النجمة. لكن كلّ هذه الاجتماعات ذهبت أدراج الرياح، وكل التواريخ والمهل الزمنية سقطت، فبقي صقال وأعلن من ملعب النجمة في مقابلة مع أكثر من وسيلة إعلامية أنه سيترشّح لولاية جديدة بعد انتهاء ولايته الحالية منتصف آب المقبل، مؤكداً دعم راعي النادي الرئيس سعد الحريري لرغبته بالترشّح لولاية جديدة.
في كل معركة، هناك خاسر ورابح. ليس شرطاً أن يكون الخاسر قد أخطأ، لكنه قد يكون قرأ المشهد بشكل غير صحيح أو واقعي، أو يمكن أن يكون قرأه على غير الطريقة اللبنانية التي يعرفها الجميع.
في الوقت عينه، يحق للرابح الاحتفال طويلاً، بفوزه بـ"معركة" كسبها بغضّ النظر عن أسباب الفوز... المهم أنّه كسبها.

04-05-2019

أصدرت ادارة نادي النجمة بيانا أكدت فيه صحة الأنباء عن استقالة مدرب الفريق موسى حجيج من تدريب الفريق، وذلك بعد أن تلقى النجمة خسارة بنتجية (2-1) أمام هلال القدس في كأس الإتحاد الآسيوي.

وجاءت أسباب إستقالة حجيج نتيجة عدم تحمله لتخاذل بعض اللاعبين، كما اكد وجود مؤامرة عليه من دون تحديده لأسماء، مكتفيا بالقول “من كبيرهم لصغيرهم”.

في المقابل جرى تعيين المدرب الوطني بلال فليفل على رأس الإدارة الفنية بدلا من حجيج، لإكمال المرحلة المقبلة من الإستحقاقات التي ينتظرها الفريق.

نتائج العهد السيئة اقالة موسى حجيج وتكليف باسم مرمر

23-10-2017

جاءنا من نادي العهد البيان التالي:
"اجتمعت إدارة نادي العهد وصدر عنها البيان التالي:
-الموافقة على إستقالة المدير الفني لفريق العهد، موسى حجيج.
-شكر الكابتن موسى حجيج على جهوده مع الفريق والتمني له التوفيق في مسيرته المهنية.
-تعيين الكابتن باسم مرمر مديرا فنيا للفريق الأول مع استمراره بالإشراف على الفئات العمرية.
-دعوة جميع اللاعبين للتعاون مع المدير الفني الجديد والالتزام بتوجيهاته.
-تذكير الجهاز الفني واللاعبين أن البطولة لا تزال في بدايتها وأن الفارق مع الفريق المتصدر لا يتعدى الثلاث نقاط وبالتالي يجب بذل كل الجهود بإخلاص وتفاني لتقديم مستوى فني يليق بالراية الصفراء والحفاظ على لقب البطولة.

هاشم حيدر في تكريم طه وحجيج وعنتر ومحمد: حفروا في ذاكرة الوطن انتصارات أفرحت لبنان

30-12-2014
لأنهم»حفروا في ذاكرة الوطن انتصارات أفرحت لبنان»، وكونهم كانوا أشبه بالبحر، على صعيد العطاء والكرم المعنوي والفني كما قال رئيس الاتحاد المهندس هاشم حيدر، ولأن هؤلاء كانوا أصحاب الانجازات، كان لا بد من تكريمهم.
هي حلقة في سلسلة طويلة قد تتكرر على مر الزمن، فمثل هذه النخبة، لم يسبق لها أن حظيت بهذا الاهتمام الذي يصب في خانة الاستمرار بهذا النهج وهذه الفكرة، التي من شأنها تعزيز كرة القدم منذ أن دخلت اللعبة في حسابات كل المعنيين والمتابعين في لبنان وخارجه بعد انجازات المنتخب في تصفيات الـ «مونديال».
وانطلاقا من الخطة التي وضعتها اللجنة التنفيذية لـ»الاتحاد» بعناية خاصة من حيدر، كان حفل التكريم لأربعة من أباطرة كرة القدم اللبنانية، وهم جمال طه وموسى حجيج ورضا عنتر ويوسف محمد.
لاعبان ومدربان كان لهما الفضل في مسح «مشحة» الألم والحزن عن كاهل اللبنانيين لسنوات عدة، حققوا فيها للكرة اللبنانية الكثير واسعدوا الناس على المدرجات واعطوا من قلوبهم وعرقهم.
لاعبان احترفا في الخارج وانطلقا من ألمانيا، فذاع صيتهما على كل الألسن وعرفهما الجميع في أوروبا وآسيا والخليج، ليرسما صورة ناصعة عن لبنان، ومدربان كانا دائما من لاعبي «المنتخب الوطني» والصف الأول، ولم يبخلا بعدها في العمل بحقل التدريب، ليؤكدا المقولة المعروفة «أعطونا الأمن وخذوا ما يدهش العالم».
وكان التكريم لفتة طيبة من حيدر الذي واظب على صنع المفاجآت من ضمن الخطة التي وضعها لدعم المنتخبات والنجوم فيها، كان التكريم في فندق «لانكستر بلازا»، بحضور أعضاء اللجنة محمود الربعة وموسى مكي وجورج شاهين ومازن قبيسي إلى حشد إعلامي غير مسبوق، فجاء الحفل مميزا ومنظما إلى حد انه قارب الاحتفالات العالمية. واستهل بالنشيد الوطني، ثم بالوقوف دقيقة صمت حداداً على الرئيس السابق لـ»اللجنة الاولمبية اللبنانية» أنطوان شارتييه.
وبعد كلمة عريفة الحفل الزميلة أماني مهنا القى حيدر كلمة قال فيها: «مما لا شك فيه أن عنوان كرة القدم ورمزها، هما المنتخب الوطني الذي يمثل بعداً وطنياً ورياضياً لا يختلف عليه لبناني ويشكل القاسم المشترك الذي يلتقي حوله الجميع، وهذا الأمر عينه ينطبق على أعمدة وعناصر المنتخب الوطني الذين حفروا في ذاكرة الوطن انجازات وانتصارات أفرحت لبنان من أقصاه الى أقصاه في وقت كان وطننا بأمس الحاجة الى الفرح والشعور بالنصر، من هنا كانت فكرة تكريم عدد من لاعبي المنتخب الذين كانوا المجلين بين هذه الرموز الوطنية عبر لفتة وفاء وتقدير لهم».
وأضاف: «احترت بماذا أصف هؤلاء المكرمين، فتذكرت الشاعر الذي اراد ان يصف البعض بقصيدة احتار بماذا يصف البحر.. بالكبر.. بالعطاء ام بالكرم فوجد ان هذه الثمار أصلاً موجودة بالبحر.. فيقال فلان بحر من العطاء، وفلان بحر من الكرم، فأختصر الشاعر قصيدته بالقول: «يا بحر» وانا اكتفي واقول شكراً لاربعة منهم: جمال طه وموسى حجيج ورضا عنتر ويوسف محمد».
وأشاد حيدر بالمنتخب «الذي أصبح رقما صعبا رغم الصعوبات والشح المادي»، وأكد انه سيستمر بدعم مسيرته، مشيرا إلى أن المنتخب الأول والمنتخب الاولمبي قادمان على استحقاقات هامة هذا العام، فعلى الاتحاد تهيئة الظروف الملائمة كافة لاستعداداتهما وتقديم كل ما يلزم لهما، وعلى الجميع تقديم الدعم المعنوي للأجهزة الفنية واللاعبين لعلنا نستطيع تحقيق ما لم يستطع لبنان تحقيقه في تاريخه.
ورأى ان كرة القدم اللبنانية تعيش في السنوات الاخيرة انتفاضة كبيرة على مستوى المنتخب الوطني وتطور مستوى الدوري، واحتراف العديد من اللاعبين اللبنانيين في الخارج، وأثنى على عودة الروح إلى الملاعب عبر عودة الجمهور بهذه الاعداد المميزة التي تساهم في انجاح مسيرة كرة القدم.
وتوجه الى السلطات المعنية بالاستفادة من هذه الحالة وتغذيتها بدلا من التفكير في الحد منها. «فشباب يشجع الرياضة خير من شباب يتشتت في أزقة ومتاهات، ونتمنى عليه الالتزام بالتشجيع الحضاري كي يبقى حضورهم الى الملاعب متاحاً».
وشكر الإعلاميين الذين لبوا الدعوة، وبارك خطوتهم بإنشاء جمعية على أسس جديدة، كما توجه بالشكر إلى المكرمين.
بعدها، سلم حيدر الدروع إلى الأربعة المكرمين الذين اجمعوا في الكلمات التي القوها على شكر رئيس الاتحاد واثنوا على اهمية الخطوة، وضرورة مواصلة دعم كرة القدم، كذلك سلموا بدورهم حيدر كرة وقعوا عليها.
ولم ينس حيدر رجال الإعلام، فقدم لهم صوراً شخصية لهم مع المكرمين إلى كرات تحمل تواقيعهم.

الصورة - (عدنان الحاج علي)

 

موسى حجيج  : لبنان يعيش فقدان الروح الرياضية و أنا عائد للنجمة

30 تشرين الأول 2010 -  النشرة

اكد قائد فريق النجمة ومنتخب لبنان موسى حجيج ، أن عودته الى ناديه السابق النجمة باتت قريبة وذلك ضمن فريق عمل الجهاز الفني.

يعتبر حجيج أحد أهم اللاعبين الذين أنجبتهم الملاعب اللبنانية خصوصاً في حقبة التسعينات وأوائل الالفية الثالثة،وهو الذي امتع عشاق الكرة اللبنانية عموماً والنجماوية خصوصاً بلمحات رائعة في ملاعب كرة القدم فناً ولعباً وأخلاقاً،وقد تميز بتفانيه واخلاصه للفانيلة التي يرتديها على الصعيدين النجماوي والوطني.

وقي هذا الزمن "السيء" الذي تعيشه كرة القدم في لبنان،تفتقد الملاعب موسى حجيج وأمثاله،وقد فتح القائد السابق قلبه وتحدث بجرأته ووضوحه المعتادين الى "النشرة"مبدياً حزنه على حال الكرة اللبنانية.

أين موسى حجيج اليوم؟

أنا موجود مع فريق الخيول أحد أبرز نوادي الدرجة الثانية،ونحن نطمح للصعود الى دوري الاضواء مع نهاية الموسم الحالي وهذا الهدف سنبذل المستحيل لتحقيقه.

كيف ترى مستوى ناديك الاسبق النجمة،وهل أنت راضٍ عنه؟

لاشك بأن نادي النجمة جزء أساسي من لعبة كرة القدم اللبنانية،وهو يتأثر بها شأنه شأن باقي النوادي،وبالنسبة لظروف اللعبة عموماً وعلى كافة المجالات الفنية والمالية،فإنني مرتاح لوضع النادي لأنه يسير بثبات نحو الافضل ودائماً ضمن الامكانيات المتاحة.

هل هناك تواصل بينك وبين النجمة؟

التواصل موجود بالفعل،خصوصاً أن هناك بعض الشباب يعملون بجهد لإعادة النجمة الى السكة الصحيحة،وهم يعملون الى عودة الفريق الى هيبته المعهودة في كرة القدم اللبنانية وذلك من ضمن الامكانيات الموجودة .

هل هذا يعني أن الجماهير النجماوية قد ترى موسى مجدداً مع الفريق؟

هذا ممكن وقد يكون ذلك ضمن الجهاز الفني للفريق،بصراحة كل شيء مطروح والاتصالات لم تنقطع وأنا جاهز للعودة في أي وقت الى فريقي المحبب.

كيف ترى وضع كرة القدم اللبنانية؟

علينا الاعتراف بأن الرياضة اللبنانية عموماً وكرة القدم خصوصاً تتأثر بالاجواء العامة في البلد،ولبنان بلد صغير يتأثر ناسه بأي خبر مهما كان،فكيف والحال هنا أن هذه اللعبة هي كرة القدم والتي تعتبر الاكثر شعبية،من هنا فإن المشكلات التي تشهدها الساحة تنعكس سلباً على اللعبة وهي باتت في وضع حزين والخوف سيكون على الآتي لأنه قد يكون أعظم خصوصاً أن اللعبة تسير من سيء الى أسوأ،بينما المطلوب ايقاف تدهورها قبل البحث عن تطويرها.

رغم الاجواء العامة السيئة،اليس هناك من يتحمل المسؤولية ايضاً؟

طبعاً،فإن انهيار كرة القدم تتحمله كافة الفئات،من وزارة الشباب والرياضة الى الاتحادات المتعاقبة،ولا يمكن أن ننسى أن ادارات الاندية تتحمل جزءاً كبيراً من تدهورها خصوصاً الادارات التي لا تحسن ادارة نواديها،المؤسف أن البعض ممن هم في قلب المسؤولية يرفضون التخلي عن الكرسي رغم فشلهم وهذا يزيد من معاناتها وانهيارها.

كيف يمكن اعادتها الى ما كانت عليه؟

المطلوب من الجميع التكاتف والبحث عن كيفية وقف الانهيار في البداية،وبعد ذلك يتم وضع خطة لتطوير اللعبة مستقبلاً،كما أن المطلوب ايضاً تغيير بعض الادارات واستبدال الذهنية الحالية بذهنية اكثر تطوراً وانفتاحاً.

ماذا تقول عن هدم الملعب البلدي؟

لبنان حالياً يعيش نوع من فقدان الروح الرياضية ،ورغم ذلك نرى من يريد هدم منشآته وملاعبه،ولا أدري كيف يفكر هؤلاء،فهدم الملعب البلدي يعني القضاء على آمال شبابنا وطموحاتهم،وجريمة بحق المواهب الكروية،والهدم يعني التقليل من خير اللعبة،بينما نحن اليوم بحاجة الى منشآت رياضية لكي تجمع الناس على المحبة فكيف نهدمها،وأنا أفضل هدم الابنية السكنية على هدم الملاعب الرياضية خصوصاً حين يكون مرفق تاريخي وتراثي مهم مثل الملعب البلدي.
 

موسى حجيج عام 1993 (النجوم)

بيان اعتذار من اللاعب حجيج
23-09-2000
ورد الى «الديار» بيان مزيل بتوقيع اللاعب موسى حجيج موجّه الى اللجنة العليا للاتحاد اللبناني لكرة القدم في ما يلي نصه الحرفي:
بعد التحية والتقدير..
لما كان قد صدر عن لجنتكم الكريمة قرار بايقافي عن اللعب مدة سنة كاملة بسبب خطأ صدر عني خلال المعسكر الاعدادي للمنتخب في المانيا. اود بداية ان اوضح ان هذا الخطأ لم يكن مقصوداً او محضّراً او يقصد اية نوايا سيئة ضد اي كان وانما كان ردة فعل عصبية نتيجة ضغوطات نفسية صعبة جداً كنت اواجهها في حينه، وهي خارجة عن نطاق كرة القدم. لذلك انني اتقدم باعتذاري من رئيس وأمين عام وأعضاء اللجنة العليا للاتحاد اللبناني لكرة القدم ومن رئيس البعثة والمدير الفني للمنتخب والجهاز التدريبي واخواني اللاعبين اذا خطئي قد اساء لأي منهم.
وانني اذ اتقدم بكتابي هذا راجياً منكم قبول اعتذاري واعتبار خطأي خطئاً بشرياً نتيجة حالة عصبية ضاغطة ليس الا.
آملاً منكم اعادة النظر بالقرار المتخذ بحقي ورفع العقوبة عني ليتسنّى لي اثبات حسن نيتي وصحة ما اقول. واعتذاري بالفعل وليس بالقول وذلك من خلال المشاركة والدفاع عن الوان منتخب بلدي وهو واجب وطني يشرفني القيام به، علماً بأن مشاركتي السابقة في المنتخب وفي نادي النجمة ومن خلال حياتي الشخصية تثبت صحة ما اقول.
مع التذكير بأنه سواء قبِل اعتذاري ام لا فانني سأكون اول المشاركين بتشجيع المنتخب في المدرجات اذا لم يتسنّ لي ان اكون من اوائل اللاعبين في المنتخب.
30-08-2000
استبعاد موسى حجيج عن منتخب لبنان

قرر الجهاز الفني لمنتخب لبنان في كرة القدم استبعاد المهاجم موسى حجيج عن المنتخب لرفضه خوض المباراة أمام بونفوا اللوكسمبورغي خلال معسكر المنتخب في المانيا استعدادا لنهائيات كأس الامم الاسيوية الثانية عشرة التي ينظمها لبنان من 12 الى 29 تشرين الاول المقبل.
وكان حجيج، احد اللاعبين الاساسيين في المنتخب، والذي يعتبر من الموهوبين القلائل في الملاعب المحلية، احتياطيا في المباراة التي فاز فيها منتخب لبنان على فريق آخن الالماني 3-صفر الاسبوع الماضي، علما ان حجيج لم يشارك في المباراة.

عودة الى كرة القدم

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق