MICHEL SAAD

كرة القدم في لبنان

نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل

FOOTBALL AU LIBAN

 

ميشال سعد - راسينغ

ميشال سعد
 

"الثعلب" ميشال سعد بقي راسينغاوياً حتى النفس الأخير

06-02-2021  نداء الوطن

عشية ذكرى مرور أربعين يوماً على وفاة لاعب نادي الراسينغ الدولي السابق لكرة القدم ميشال سعد (85 عاماً)، تلقي "نداء الوطن" الضوء على بعضٍ من مراحل حياته الرياضية البارزة في الملاعب، إذ كان واحداً من الذين ساهموا في كتابة تاريخ "القلعة البيضاء" من خلال تضحياته وعطاءاتهم اللامحدودة التي صبّت لمصلحة النادي الأحبّ إلى قلبه، والذي عرفَ معه الأمجاد والإنجازات المدوّية محلياً وخارجياً، ونال معه ألقاباً عدّة إلى جانب رفاقه المخلصين والأمناء على القميص التي دافعوا عن ألوانها.

رحلته الطويلة والناجحة في ملاعب كرة القدم التي دامت أكثر من 17 عاماً جعلت منه الرقم الصعب في فريقه، حيث لقّبه محبّوه بـ "الثلعب" نظراً لدهائه وحنكته في تخطي مدافعي الخصم وحرّاس المرمى الذين كان يثير الرعب في نفوسهم، إضافة الى كونه لاعباً هادئاً ومتزناً يتمتع بكفاءة عالية ودماثة أخلاق، ما أهله لدخول عالم النجومية باكراً.

إستهلّ سعد مسيرته مع نادي العائلي فرن الشباك عام 1953، ثم إنتقل بعد سنتين الى نادي الشرق، فبرز بشكل لافت مما إستدعى المدرّب الكبير متري العضم لضمّه الى صفوف فريق الشبيبة المزرعة عام 1956. بعد موسمَين إنضمّ الى نادي الراسينغ حيث بدأ مشواره نحو المجد والشهرة، ففي اول مباراة له أمام هومنتمن أحرز باكورة أهدافه باللباس الأبيض بكرة من مسافة نحو 35 متراً، فباتَ إسمه على كلّ شفة ولسان ومرادفاً لفريقه.

زارَ مع الراسينغ العديد من الدول العربية والافريقية والآسيوية، وتألق بشكل كبير في رحلة فريقه الطويلة الى الصين الشعبية التي إستمرت شهراً كاملاً، وقد سجّل فريقه هناك 15 هدفاً في كلّ المباريات التي خاضها، كان نصيب سعد منها 11 هدفاً. كما حاز مع فريقه على ثلاثة ألقاب لبطولة لبنان أعوام 1956 و1965 و1970، لكنّ اللقب الثاني كان له الفضل الاكبر في إحرازه، إذ في المباراة الأخيرة كان يكفي الشبيبة المزرعة التعادل ليتوّج باللقب فيما الفوز يتوّج الراسينغ، وبينما كان الحكم يهمّ بإطلاق صفارة النهاية والنتيجة متعادلة (2-2)، فاجأ سعد الجميع بهدف الفوز القاتل. كما دافع عن ألوان المنتخب الوطني في أكثر من 25 مباراة دولية أحرز خلالها ثمانية أهداف.

بعد إعتزاله اللعب واكبَ فريقه لعدة مواسم ضمن الجهاز الفني، قبل أن ينال منه المرض ويُقعده، ومع ذلك ظلّ يتابع "حبيبه" من بعيد الى أن وافته المنية في أوائل العام الجاري.

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON :  توثيق

جميع الحقوق محفوظة © - عبده جدعون  الدكوانة  2003-2021