MAHMOUD BERJAWI

كرة القدم في لبنان

 

FOOTBALL AU LIBAN

نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل

 
 

محمود برجاوي

 

ابو طالب

 

 

 

الاسم: محمود محمد برجاوي.
من مواليد: 18/12/1940.
القامة: 1.68م.
الوزن: 67 كلغ.
النوادي التي دافع عن ألوانها: النجمة والراسينغ والتضامن بيروت والأنصار.
المركز: قلب هجوم وجناح أيمن.
لاعبه المفضل: سمير العدو محلياً، ولاعب الزمالك علي محسن عربياً، وبيليه ودي ستيفانو وغارينشيا الذي تأثر به عالمياً.
مدربه المفضل: عدنان الشرقي محلياً، والمجري بروشتش الذي سبق ان درّب الراسينغ عالمياً.
فريقه المفضل: الأنصار.
مكتشفه: يوسف يموت وسميح شاتيلا.
أفضل لاعب مرّ بتاريخ الكرة اللبنانية، مارديك الذي لعب معه في المنتخب.
هوايته الثانوية: الغناء وسماع الأغاني الطربية.
الوضع الاجتماعي: متأهل من سميرة بيلاني وأب لثلاثة شباب: خالد وطالب ومحمد. (اشتهر باسم أبو طالب منذ كان في الحادية عشرة، ونذر إذا رزقه الله طفلاً أن يسميه خالداً)

أبو طالب لـ"أساس": كرة القدم اللبنانية انتهت

رياض عيتاني - الأحد 08 تشرين الثاني 2020

لم يسعَ محمود برجاوي (أبو طالب) إلى الشهرة، بل إنّ الشهرة هي التي سعت إليه سعياً حثيثاً، بفضل مواهبه الفنية العالية، حتى وصفه المعلّق المصري الشهير محمد لطيف بـ "أفضل مهاجم عربي"، لدى مشاركته منتخب العرب في الستينيات.

وفي حديثه لـ "أساس" فضل مختار محلة المزرعة الحالي تسمية الأمور بأشيائها من دون مواربة، فقال من دون تردّد: "كرة القدم اللبنانية انتهت.. وآن آوان دفنها!".

وفنّد اللاعب والمدرّب التاريخي الأسباب التي دفعته نحو هذه النظرة السوداوية: "أتابع كرة اليوم، ولا أجد ما يسرّ البصر في شيء.. المستوى الفني دون الصفر.. والاهتمام باللعبة شبه معدوم.. وبرأيي أنّ الأموال التي تصرفها الأندية على كرة القدم من دون فائدة".

وتابع متسائلاً: "لا أجد تفسيراً منطقياً لتصدّر الاخاء للدوري بميزانية متواضعة أمام أندية دفعت ملايين الدولارات من أجل المنافسة على اللقب كالأنصار والنجمة والعهد؟!!".

واعتبر برجاوي أنّ كلّ الفرق متساوية في المستوى الهابط. ولا يوجد تفوّق لفريق على آخر سوى ببعض الفوارق الفنية البسيطة. وهذا يعود لمزاجية اللاعب اللبناني وغياب الاحتراف والجمهور والسبونسرز وغيرها من المقوّمات التي تحتاجها اللعبة".
واعتبر لاعب الأنصار والنجمة السابق بأن عصر كرة القدم اللبنانية الذهبي انتهى. ولم يبرز في السنوات الأخيرة سوى فريق العهد الذي بنى فريقاً محترماً. لكن الكورونا أعادته إلى نقطة الصفر بعدما اضطر للاستغناء عن أجانبه مثل باقي الأندية المحلية".

وتابع أنّ الاتحاد يبذل جهداً مشكوراً لإحياء اللعبة، ولكن كلّ الظروف تعاكسه بوجود الكورونا، وغياب الملاعب، وتدنّي دخل اللاعب اللبناني الذي بات شبه عاطل عن العمل في ظلّ عجز بعض الإدارات عن دفع رواتب لاعبيها".

وانتقد نظام الدوري الجديد واللعب من مرحلة واحدة، ومن ثمّ إقامة سداسية إذ إنّ ذلك برأيه يلغي مبدأ تكافؤ الفرص والأفضل، هو إقامة بطولة الدوري من مرحلتين ذهاباً وإياباً.

وقال: "إنّ الظروف الحالية تقسو أيضاً على الأندية اللبنانية في ظلّ الأزمة الاقتصادية التي عجزت أمامها كبريات الأندية الأوروبية، وأثّرت سلباً في مستوى الكرة في العالم".


كلّ الفرق متساوية في المستوى الهابط. ولا يوجد تفوّق لفريق على آخر سوى ببعض الفوارق الفنية البسيطة. وهذا يعود لمزاجية اللاعب اللبناني وغياب الاحتراف والجمهور والسبونسرز وغيرها من المقوّمات التي تحتاجها اللعبة

واعتبر برجاوي أنّ "لبنان لن يصل إلى أيّ هدف مرسوم على صعيد المنافسات القارية والتصفيات المونديالية والآسيوية، وذلك في ظلّ تدهور مستوى الدوري"، متمنّياً التوفيق للمدرّب جمال طه في مهامه كمدير فني لمنتخب الأرز. لكنه رأى بأن طريقه "معبدّة بالاشواك".

ورأى أبو طالب أنّ "الحلول أصبحت معدومة في ظلّ أزمة كالتي يعيشها لبنان ليس في الرياضة فقط، بل في كلّ القطاعات حتى بات من يستثمر في الرياضة هذه الأيام مجنوناً".
وقال: "أعتقد أنّ استقطاب أجانب كما كان في السابق أمر صعب، وخصوصاً مثل دايفيد ناكيد أو حمادة عبد اللطيف أو بيتر بروسبار وغيرهم من النجوم".

خطف أبو طالب (مواليد 1940) الاضواء اليه منذ خطواته الاولى في النجمة، وضمه الراسينغ ليدافع عن ألوانه فترة وجيزة، إلى ان انضم إلى فريق التضامن بيروت الذي أسسه وبناه وخرّج منه لاعبين نجوم أغنوا الكرة اللبنانية، ومنهم يوسف الغول وسعد الدين برجاوي وخالد غزيل ومروان نيغرو، وبقي مع التضامن بيروت مواسم عدة في الدرجة الأولى، قبل ان يوقع على كشوف الانصار الذي أعطاه أيضاً من خبرته كمدرب.
وكان ابو طالب أول من نظم الدورات الصيفية التي كانت تضم نجوم الكرة في لبنان، وكانت تجذب جماهير غفيرة إلى ملعب "أرض جلول" وكان يقدم الكؤوس والجوائز النقدية للفرق الفائزة وللاعبين المميزين. ولا يزال أبو طالب ينظم مثل هذه الدورات كل صيف، وخلال شهر رمضان المبارك، على ملعب حرج بيروت التابع لبلدية بيروت.

بدأ ممارسة الكرة صغيراً في ملاعب وساحات الطريق الجديدة، عام 1954، وهو لم يرث اللعبة من والده أو أحد أفراد عائلته، إذ كان أبوه مطرباً في الاذاعة اللبنانية، ولم يكن يعير اللعبة الشعبية أيّ اهتمام.

خطف أبو طالب (مواليد 1940) الاضواء اليه منذ خطواته الاولى في النجمة، وضمه الراسينغ ليدافع عن ألوانه فترة وجيزة، إلى ان انضم إلى فريق التضامن بيروت الذي أسسه وبناه وخرّج منه لاعبين نجوم أغنوا الكرة اللبنانية،

انضمّ عام 1957 إلى نادي النجمة في الدرجة الثانية. وكان يحرص على الانتقال من الطريق الجديدة إلى ملعب النجمة في المنارة بـ "الترام". وكان يتدرّب إلى جانب لاعبين بارزين، مثل يوسف يموت (وهو مدرب الفريق آنذاك)، ومحيي الدين عيتاني (طابيللو)، وغيرهم. وتفجّرت الخلافات الإدارية في نادي النجمة عام 1966، فانتقل أبو طالب إلى نادي الراسينغ الذي كان في أوجه، ودافع عن ألوانه شهراً واحداً. وكان يشرف على تدريبه المجري بروشتش، واستفاد أبو طالب منه كثيراً، قبل أن يعود إلى النجمة عام 1967، ويبقى فيه حتى عام 1971. وكان التضامن بيروت قد ارتقى إلى الدرجة الأولى، فلم يجد أبو طالب مناصاً من الدفاع عن ألوانه، وهو الفريق الذي أسسه وبذل الكثير لإيصاله إلى دوري الأضواء. وكان أبو طالب جمع عدداً من اللاعبين الذين درّبهم لينضمّوا إلى التضامن، ومنهم سعد الدين برجاوي، ويوسف الغول، وخالد غزيل، وراشد دوغان، ومروان نيغرو، ومصباح رميتي، ومحيي الدين عيتاني (طابيللو)، وعلي برجاوي. وكان الفريق ينافس الفرق الكبيرة بقوة، ويحقّق الفوز عليها.
وتخلّى أبو طالب عن التضامن بيروت فجأة عام 1974، وبعدما فقد رخصة التضامن، لم يجد ملجأ له للعب غير الأنصار، وانتقل مع سعد الدين برجاوي، وشكّلا ثنائياً رائعاً في "الأخضر"، ثم تحوّل إلى مجال التدريب في الأنصار بعد ستة أشهر عام 1976.

ولعب أبو طالب مع منتخب نجوم العرب الذي قابل فرقاً مصرية هي الأهلي، والزمالك، والترسانة، والإسماعيلي، والاتحاد السكندري. وكان يضمّ نجوماً من الطراز الرفيع من مختلف الدول العربية. وسجّل أبو طالب في مبارياته مع منتخب نجوم العرب أهدافاً لفتت الأنظار اليه. واستغرب النقّاد العرب بوجود لاعب نجم في لبنان بالمستوى العالمي، إذ كان أبو طالب يشقّ طريقه إلى المرمى مستفيداً من طاقاته في المناورة، والتسديد، والتمرير، والسرعة.

خاض أبو طالب أجمل مبارياته مع منتخب لبنان أمام منتخب مصر عام 1965 في نطاق الدورة العربية حيث كان من أبرز لاعبي البطولة.

وتلقّى أبو طالب عروضاً عدة للعب في الخارج، وكان منها العرض الذي تلقّاه من الأهلي المصري عبر قلب دفاعه فؤاد أبو غيده. وقال أبو طالب إنه رفض العرض لمعارضة عائلته فكرة سفره واللعب في الخارج. وتلقّى أبو طالب عرضاً آخر للعب في قطر مقابل مرتّب شهري قدره ألفا ليرة عام 1959، بعد دورة ألعاب البحر المتوسط في بيروت. ولم يتلقّ أبو طالب في مسيرته الكروية أيّ بطاقة حمراء أو صفراء لأنه ما كان يهوى المخاشنة.

أبو طالب لـ"النشرة": الكرة اللبنانية حدودها "الطيونة"

08 تشرين الثاني 2010 -  النشرة

يعتبر محمود برجاوي الملقب "بأبو طالب " أحد أفضل لاعبي كرة القدم اللبنانية في تاريخها المجيد خصوصاً في فترتي الخمسينات والستينات من القرن الماضي،وهو استطاع فرض نجوميته على المستوى العربي أيضاً حيث تم إختياره في العام 1963 ضمن منتخب العرب مع زميله الياس جورج من لبنان.

وقد تحدث أبو طالب لـ"النشرة"معرباً عن أسفه للحال المزري الذي وصلت إليه اللعبة في لبنان محملاً المسؤولية الى اللاعبين والمدربين وادارات الاندية وصولاً الى قوله بأن كرة القدم في الماضي كان يوجد فيها لاعبين ممتازين ولا يوجد فيها إتحاد،والآن انعكست الآية حيث بات للعبة اتحاد يعمل بكد ونشاط ولكن لا يوجد لاعبين.

*ماذا يفعل أبو طالب في هذه الايام؟

أذهب الى ملاعب كرة القدم لكي اتفرج على العشب الاخضر وعلى المنازل التي تحيط بالملاعب وليس لأشاهد كرة القدم،لأنه لم يعد لدينا شيء اسمه"لعبة الفوتبول"،كما أزور الملاعب لكي التقي زملائي السابقين من الذين عشت وإياهم أيام العز والجمال أمثال عدنان الشرقي وجوكي وشبارو وغيرهم،وبصراحة اكثر فأنا أؤكد بأن كرة القدم اللبنانية انتهت في الملعب ما بين خطي المرميين،من هنا أتساءل:"لماذا لا يتم الغاء المرميين ويكتفي اللاعبون بتمرير الكرة الى بعضهم ومن يمرر الكرة بعدد اكبر من منافسه هو الذي يفوز".

*هذا يعني أنك متشائم الى أقصى الحدود؟

"طبعاً أنا متشائم..وهل هناك من هو متفائل أو من هم له رأي غير ذلك؟ثم أين هي كرة القدم اليوم من النتائج الجيدة والعروض الممتعة والاخلاق والروح الرياضية؟ولكي اكون صريحاً بشكل أوضح فإننا في السابق كان لدينا لاعبين ممتازين ولم يكن لدينا اتحاد يعمل،أما الآن فبات لدينا إتحاد فاعل ونشيط ولكن لا يوجد عندنا لاعبين يلعبون كرة قدم،وأنا قلت في تصريح اعلامي في العام 1998 بأن كرة القدم اللبنانية لن تعيش الى ما هو اكثر من العام 2000،وبالفعل فمنذ العام 2001 وكرتنا تتراجع بشكل مخيف".

*الى من يحمّل ابو طالب مسؤولية الانهيار؟

"المسؤولية يتحملها اكثر من طرف،فاللاعب يتحمل جزء من المسؤولية،لأنه بات يلعب من أجل المال وبدون أي مجهود كروي بينما في السابق كان اللاعب يلعب من أجل المتعة والفانيلة وهو لا يتحضر بشكل جيد،الطرف الثاني الذي يتحمل المسؤولية هو نوعية المدربين إذ أن غالبية اللبنانيين في الاجهزة الفنية لا علاقة لهم بالمهنة ولا خبرة لديهم،وهذا ينطبق على المدربين الاجانب الذين يعملون في لبنان وهم لا يتمتعون بالكفاءة والخبرة المطلوبة وهم يأتون لكسب المال فقط،وأخيراً فإن ادارات الاندية تتحمل السمؤولية الاكبر لأنها لا علاقة لها بكرة القدم".

*ولكن المدرب يقول بأنه يضع الخطط ولكن اللاعبين لا ينفذوها؟

"هذا غير صحيح،وعلى سبيل المثال فإن المدرب عدنان الشرقي في الماضي،حين كان فريقه يريد مواجهة أي فريق من الخارج،كان يجمع كل المعلومات عن الفريق المنافس،وكان يحضر فريقه بإقامة مباريات قوية مع فرق تتمتع بمستوى أعلى من مستوى الفريق الذي سيواجهه،واذا عدت الى نتائج الانصار مع الفرق الخارجية في الماضي،فإنك تلاحظ أنه فاز على باستيا الفرنسي 2-1 في عقر داره يوم كان حامل كأس فرنسا،كما فاز على الشباب السعودي والترجي التونسي وغيرهما،أما الآن فلا نتائج ولا عروض في كافة الفرق لعدم وجود المدربين الكفوئين".

*هل هذا يعني بأن الكرة اللبنانية لن تستطيع تحقيق نتائج إيجابية خارج حدود الوطن؟

"هذا صحيح،الكرة اللبنانية غير قادرة على تحقيق أية نتائج،واكثر من ذلك فأنا كنت قد صرحت في السابق بأن الكرة اللبنانية لم تعد قادرة على الوصول الى منطقة المصنع(الحدود اللبنانية السورية)،أما اليوم فأنا أتراجع عن ذلك الكلام لأؤكد بأن الكرة اللبنانية لم تعد قادرة على الوصول الى مكاتب كاتب العدل الاستاذ جلال علامة في منطقة الطيونة،وهذا كلام اتحمل مسؤوليته بالكامل،تصور أن الراسينغ كان يستضيف في أيام العز فرقاً من رومانيا وروسيا وغيرهما،أما اليوم فبتنا غير قادرين على استضافة فريق من الجنوب أو الشمال الى بيروت".

*المعروف عن أبو طالب أنه تم إختياره ضمن تشكيلة منتخب العرب،هل تحدثنا عن تلك التجربة ؟

"في العام 1963 تم تشكيل منتخب العرب لخوض عدة مباريات،وكان يضم في ذلك الوقت تشكيلة من أفضل اللاعبين في الدول العربية بقيادة المدرب المصري الكبير عبده صالح الوحش،وقد تم إختياري أنا وزميلي الياس جورج من لبنان،يومها قدمت مستوى رائع حيث أشاد بذلك كل الاعلاميين والنقاد العرب وعلى رأسهم الكابتن محمد لطيف الذي شبهني باللاعب الاسباني خنتو وقال عني بأنني أفضل لاعب عربي حيث لعبت 7 مباريات خلال 17 يوماً فقط وأنا الوحيد الذي شاركت في هذا العدد،ويكفي فخراً لي بأنني لعبت يومها الى جانب عمالقة كرة القدم العرب من أمثال الشاذلي ومصطفى رياض وحمادة إمام من مصر وعمر عبد النور وأمين زكي من السودان وعمو بابا من العراق وغيرهم".

*هل تذكر حادثة تفخر بها في الملاعب؟


"خلال مشاركتي في احدى تدريبات منتخب العرب،شكلنا دائرة من 8 لاعبين وفي وسطها لاعبين اثنين حيث لعبنا"الحرقوص"،وكنت الوحيد الذي لم ادخل الدائرة وبقيت خارجها".
*ما هي المباراة التي لا ينساها أبو طالب؟
"كنت العب مع النجمة في العام 1967،وكنا نخوض المباراة النهائية أمام الهومنتمن على كأس حبيب أبي شهلا،وقد سجلت هدفاً رائعاً "فوليه"من قرب دائرة نصف الملعب،يومها نزل الجمهور الى أرض الملعب للتعبير عن اعجابه وذهوله بهذا الهدف الجميل وحملوني على اكتافهم،لكن المباراة لم تستكمل يومها".

*لماذا لم تستكمل المباراة؟

لأننا تعودنا في لبنان في ذلك التاريخ على عدم اكمال المباريات التي لا تأتي نتائجها على حسب رغبة الاتحاد،وعلى سبيل المثال،حين كنت مع فريقي التضامن بيروت،فإن الاتحاد كان يلغي غالبية نتائجنا خصوصاً تلك التي نفوز بها،تارة لأن الفانيلات لم تكن"مغسولة وغير نظيفة"،وتارة لان ارقام اللاعبين صغيرة،وأحيانا لأن لون الفانيلات لم يعجب مسؤولي الاتحاد،اللافت أننا كنا نفوز على جميع الفرق الكبيرة ثم يأتي الاتحاد فيلغى النتيجة أو يعيد المباراة".

وأخيراً تحدث ابو طالب عن حادثة طريفة حصلت مع فريق الانصار حين كان مسافراً معهم الى السعودية لمقابلة الهلال السعودي ضمن بطولة العرب،وفي الطائرة انقطع الاوكسجين وخاف الجميع مما جعل المدرب المساعد عاطف الساحلي يأخذ آلتي الاوكسجين خاصته وخاصة أبو طالب،أما المضحك أيضاً فهو ما أن حطت الطائرة على أرض المطار حتى صرخ أبو طالب قائلاً:"ليش خائفين..ما في شي بيخوف".علماً أنه كان اكثر الخائفين.
 

 

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق

جميع الحقوق محفوظة © - عبده يوسف جدعون  الدكوانة  2003-2020