LEBANESE FOOTBALL ELECTION 2021

نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل

تفاصيل انتخابات كرة القدم في لبنان 2021

تجري الانتخابات في التاسع والعشرين من حزيران

       

المرشحان للرئاسة : المهندس هاشم حيدر - اللاعب والمدرب الدولي موسى حجيج = 2021

منصب العضوية: مازن قبيسي، عصام الصايغ، ريمون سمعان، موسى مكي، سمعان دويهي، وائل شهيب، جورج سولاج،

محمود الربعة، وهرام برسوميان، عبدالله النابلسي، أحمد قمر الدين، أسعد سبليني، نظرت كريكور سيكونيان، وفيق ابراهيم، إميل رستم، رائد الصديق وناصر عدرا

ردّ الطعن

11-10-2021

ردّت لجنة الاستئناف في الاتحاد اللبناني لكرة القدم قرار الطعن بالشكل دون النظر الى أسباب المشكلة، لإنتخابات إتحاد الشمال الفرعيّ والمقدّم من لائحة "كرامة الأوفياء" التي كان يترأسها فواز السيّد، نظراً لفقدان تواقيع أغلب أعضاء اللائحة. وعُلم بأنّ سبب تقديم الطعن أنّ رئيس نادي شباب عكار إنتخب من دون موافقة أمين سرّ ناديه. وكانت إنتخابات إتحاد الشمال أجريت الأسبوع الفائت وفازت فيها اللائحة التي يرأسها هيثم نحله كاملة والمؤلفة من كلود خرما، أمين ديب، ربيع صالح، جمال عبدو، محمد تامر، طارق الرفاعي، إبراهيم إبراهيم، فؤاد سعيد وفادي عتال.
 

لقاء يجمع عدد من الأندية الشمالية بكرة القدم.. وطعن في إنتخابات إتحادهم الفرعي


 

29-09-2021  الشمال

بدعوة من رئيس لائحة “كرامة الاوفياء” فواز السيد، عقدت لائحة “كرامةالأوفياء” التي ترشحت الى إنتخابات إتحاد الشمال الفرعي لكرة القدم إجتماعا” بحضور جميع أعضائها والأندية الداعمة لها تدارست فيه بموضوع الانتخابات التي جرت الاسبوع الفائت وما شهدته من تجاوزات وعدم حيادية أدت الى نتائج كانت معلبة مسبقا”، كما بحث المجتمعون في الطعن المقدم من قبل هذه اللائحة الى اللجنة العليا للإتحاد اللبناني لكرة القدم والذي يوثق كل المخالفات التي جرت خلال العملية الانتخابية.

وقد تحدث خلال الاجتماع رئيس نادي السلام زغرتا وأمين سر نادي امل السلام المونسنيور إسطفان فرنجية فأكد أن الطعن يتضمن أدلة وقرائن واضحة ولا بد من الأخذ بها لإحقاق الحق وإنصاف الأندية التي تعمل وتبذل من لحمها الحي من أجل تأمين إستمراريتها .

وشدد المونسنيور فرنجية على ضرورة إبعاد السياسة عن الرياضة، وإشاعة الروح الرياضية القائمة على التعاون والتآخي وعلى المنافسة الشريفة، وعلى الأخلاق والعلاقات الانسانية التي من المفترض أن تتقدم على كل الأمور الأخرى، داعيا الأندية الى أن تكون يدا واحدة لتتمكن من الدفاع عن حقوقها وأن تواجه أي ظلم يمكن أن يلحق بأي ناد .

كما تحدث رئيس لائحة كرامة الأوفياء فواز السيد فرحب بالحضور، لافتا الى أن الانتخابات التي جرت في إتحاد الشمال الفرعي تؤكد حيوية الأندية الشمالية وقوتها وسعيها الدائم لبلوغ الأفضل، وبدل أن يستفيد المعنيون من هذه الطاقة الايجابية لما فيه مصلحة كرة القدم، سارعوا الى القيام بمخالفات وتجاوزات في الانتخابات بهدف تعليبها وإيصال لائحة السلطة، ما أدى الى إحباط قسم كبير من هذه الأندية التي نسعى الى أن تبقى قوية وحاضرة وموحدة للدفاع عن حقها خصوصا أن الرياضة حق للانسان وممارستها واجب لكن يجب أن تتوفر الظروف الملائمة لها والتي ما نزال نفتقدها لغاية الآن .

بعد ذلك أقيم حفل عشاء على شرف الحاضرين .
 

إخلال بالتوازن والعرف في انتخابات اتحاد كرة القدم!

30-06-2021

انتخب المهندس هاشم حيدر رئيسا للاتحاد اللبناني لكرة القدم لولاية جديدة بأغلبية اصوات الجمعية العمومية الـ89 للاتحاد اللبناني لكرة القدم التي انعقدت في فندق "موفنبيك".
وجدد 40 ناديا الثقة بحيدر لولاية سادسة مقابل 3 اصوات ملغاة و4 اصوات للمرشح موسى حجيج، وهي المرة الاولى منذ 21 عامًا يترشح مرشح في وجه حيدر الذي سيمضي 25 سنة في نفس المركز.

وبعد انتخاب حيدر لولاية سادسة، جرى انتخاب الاعضاء العشرة في اللجنة التنفيذية، حيث اقترع 47 نادياً، وبعد الفرز الغيت ورقة واحدة، وفاز كل من: وائل شهيب (45 صوتا)، موسى مكي (43 صوتا) عصام الصايغ (43 صوتا)، ريمون سمعان (43 صوتا)، مازن قبيسي (42 صوتا)، سيمون الدويهي (41 صوتا)، واسعد سبليني (35 صوتا)، محمود الربعة (33 صوتا)،ناصر عدرا (31 صوتا)، جورج سولاج (30 صوتا)، وهرام برصوميان (18 صوتا)، عبد الله نابلسي (19)، اميل رستم (10 أصوات).
وتبيّن بعد فرز الاوصوات الإخلال بالتوازن والعرف القائم في الاتحاد منذ سنوات طويلة، وفقدان الطائفة الارمنية التي تنتمي اليها وزيرة الشباب والرياضة فارتينيه اوهانيان المقعد التاريخي العائد اليها منذ قيام الاتحاد اللبناني لكرة القدم!!!

وهذا الإخلال بالتوازن برسم الوزيرة فارتينيه اوهانيان التي "تستقتل" لتحرير اموال صيانة مدينة كميل شمعون الرياضية وتجول على المسؤولين لتأمين ان يلعب منتخب لبنان لكرة القدم مباريات التصفيات على ارضه!!!

عائلة كرة القدم تجدد ثقتها برئيس اتحادها المهندس هاشم حيدر بالاغلبية الساحقة

29-06-2021

فاز رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم المهندس هاشم حيدر بالاغلبية الساحقة بانتخابات منصب رئاسة وذلك بتصويت الجمعية العمومية الـ89 للاتحاد التي انهقدت بجلسة عصر اليوم لانتخاب رئيس واعضاء اللجنة التنفيذية لولاية جديدة وذلك في فندق الموفنبيك بحضور رؤساء وممثلي الاندية، نائب رئيس اللجنة الاولمبية جاك تامر، ممثلي الفيفا حسن حسان ورودولف تانر، والاسيوي افتراضيا الى جانب اهل الصحافة والاعلام.
افتتحت اعمال الجلسة بالنشيد الوطني اللبناني وتم بعده الموافقة على اضافة بندين على محضر الجمعية العمومية الموافقة على محضر الجلسة السابقة وتعيين مدققي اصوات.
استهل حيدر كلمته بالشكر للاتحادين الدولي والآسيوي برئاسة جياني انفانتينو والشيخ سلمان بن ابراهيم تواليا على المساعدات والتقديمات التي ساهمت باستمرار اللعبة والنهوض بها مؤكدا أن هذه البرامج وضعت لبنان في موقعه المتقدم كرويا اليوم.
وتابع "بعد انقضاء فترة ولايتنا نقف اليوم بكل ضمير مرتاح بما انجزناه في السنوات الماضية رغم كل الصعوبات التي لا تعد ولا تحصى من ظروف اقتصادية وقطع طرقات وجائحة كورونا، ورغم هذه العوائق استطعنا الاستمرار بالبطولات وتنظيم تتويج نهائي الدوري والكأس بشكل عالي المستوى كان محط انظار الشعب اللبناني ووحصل على نسبة مشاهدات غير مسبوقة”.
وأضاف ” اما على صعيد المنتخبات، تأهل منتخبنا الى الدور الثالث من التصفيات النهائية المؤهلة الى كأس العالم مباشرة للمرة الثانية في تاريخه كما تأهل الى نهائيات كأس اسيا والى نهائيات كأس العرب وهنا احب ان اوجه شكر لصديقي واخي رئيس الاتحاد القطري الشيخ حمد بن خليفة على الاستضافة والتنظيم العالي المستوى والمبهر لكأس العرب استعدادا للاستضافة المونديالية”.
واستطرد "اما على صعيد كرة الصالات تعادلنا في المباراتين امام فييتنام في الملحق الاسيوي المؤهل لكأس العالم لكن لم نتأهل بسبب فارق أفضلية الهدف خارج الارض وكنا بدون شك نستحق التأهل”.
وتحدث حيدر ايضا عن تتويج منتخبي الشابات والفتيات بلقب بطولة غرب اسيا في العام 2019.
وأكمل "الزمنا الاندية بإشراك عدد اكبر من الشباب وهذا سيكون له انعكاس مباشر على المنتخبات لاحقا، الى جانب المساعدات العينية والمالية وتحمل الاتحاد لكلفة اجور الملاعب والحكام وهي ستكون مستمرة للاندية سواء كنا في الاتحاد او غيرنا، الاموال توفرت وسيقدم الاتحاد مساعدات مالية وعينية مباشرة لتستطيع الاستمرار في المستقبل”.
وتحدث حيدر عن الانتخابات قائلا "نحن بصدد انتخاب رئيس واعضاء لجنة تنفيذية ونفتخر بانه لدينا نظام انتخابي غير مسبوق في لبنان ولجنة انتخابية حيادية اثبتت انها نزيهة وحيادية والقرار الاخير لها وهي تدير الانتخابات منذ تسلم طلبات الترشيح لغاية اعلان النتائج وعلينا ايجاد مؤسسات مثل هذه اللجنة ليركن كل صاحب حق حقه وتعميمه على جميع الاتحادات”.
وختم كلمته "لا مكان لشراء الضمائر والمواقف فهي محصنة ضد الفساد وكل شخص تسوّله نفسه ادخال الفساد على اللعبة سيلقى العقاب المناسب، نحن عائلة لا نشترى ولا نباع”.
المصدر: (موقع اللواء)

موسى حجيج: ما قبل ترشيحي ليس كما بعده

رياضة محلية مقابلة علي زين الدين السبت 26 حزيران 2021
موسى حجيج: ما قبل ترشيحي ليس كما بعده
في برنامج عمله، يتحدث عن العمل لتأمين ملاعب خاصّة بالمنتخبات ورفع مستوى البطولة بالتعاون مع الأندية (هيثم الموسوي)
شجاعٌ موسى حجيج. يوم اعتذر عن خطأٍ ارتكبه حين كان لاعباً مع منتخب لبنان، كان شُجاعاً. ويوم تسلّم الراسينغ وهو مهدّد بالهبوط إلى الدرجة الثانية، وأبقاه في الأولى، كان شُجاعاً. حين قاد النجمة مدرباً، ووافق لاحقاً على تدريب العهد، ثم قدّم استقالته، كان شُجاعاً. لم يكن نجماً في الملعب لقدراته الفنيّة فحسب، بل بسبب شخصيّته أيضاً، وهذه ساعدته خارج الملعب. يتّخذ اليوم الموقف الأكثر شجاعة. ترشّح لرئاسة الاتحاد اللبناني لكرة القدم، سائلاً التغيير. يعلم أن الطريق طويل، لكنّه يبدأ بخطوة بحسب ما يقول...
تحت شعار «ابن اللعبة»، أعلن موسى حجيج ترشّحه لرئاسة الاتحاد اللبناني لكرة القدم. على قدر ما يبدو شعاره عاطفياً، فإنّه واقعي. هو اللاعب الوحيد، بين جميع أعضاء اللجنة التنفيذية الحالية ورئيسها، لكن ذلك لا يضعه على رأس لائحة المرشّحين لقيادة اللعبة. يعلم جيّداً أن شارة القائد لا تساعده في هذا المجال، لكنّه يعتمد على برنامج عملٍ غير بعيدٍ عن الواقع. أساساً، كان من المفترض، في عام 2021، أن يكون برنامج عمله مختلفاً، لكن تخلّف كرة القدم اللبنانية، يفرض إدراج «ألف باء» اللعبة في جدول الأعمال، لكن بالنسبة إليه، لم نتأخّر كثيراً.
يؤكّد حجيج، الذي لمع اسمه في نادي النجمة، أن ترشّحه ليس ضد أحدٍ على مستوى شخصي. يقول إن خطوته جاءت بسبب «تقصير الاتحاد منذ 20 عاماً. الهدف الأساسي هو تطوير اللعبة، وتحسين تمثيلها في الخارج لتكون صورة لبنان مُشرّفة». لكن في حين أقدم عدد من الأشخاص من خارج الاتحاد، على الترشّح لعضويّة اللجنة التنفيذية، ذهب حجيج مباشرةً إلى الرئاسة. «الرئاسة لها موقع خاص وهي مصدر السلطة، ولا يجب أن يكون هذا الأمر شكلياً، لأن هناك تقصيراً على هذا الصعيد». لكن ماذا لو فاز بالانتخابات، وترأّس لجنة تضم الوجوه عينها الموجودة في اللجنة التنفيذية منذ 4 أعوام إلى 35 عاماً، فكيف سيكون شكل التغيير؟
«واجبنا أن نطرح ما لدينا من مشاريع على الأعضاء والأندية والجمهور، وأحد أهم الأمور التي يجب أن نقوم بها، هو الإضاءة على من يريد تفشيل المشاريع، والإشارة إليه، لتحاسبه الأندية والجمهور والإعلام. أنا على وفاق مع العديد من أعضاء الاتحاد ولديّ صداقات وعلاقات معهم، وليس هناك شيء شخصي ضدّهم. كل ما نطلبه هو أن يٌفسحوا المجال لغيرهم بعد سنواتٍ من وجودهم في الاتحاد. بذلوا مجهوداً يُشكرون عليه والآن وقت التغيير»، يقول قائد منتخب لبنان السابق.
وطالما أن حجيج «ابن اللعبة»، فهو يعرف دهاليزها. صحيحٌ أن ملعبه على المستطيل الأخضر، بعيداً عن المكاتب، لكن كل أهل اللعبة يعرفون كواليسها. يُدرك جيّداً أن الأحزاب تُسمّي الأعضاء والرئيس، وله وجهة نظر في هذا الإطار. «لا أريد أن تدخل السياسة في الرياضة، وليس من الضروري أن تكون الأحزاب موجودة في هذا الوسط. عملت مع عددٍ كبيرٍ من الأندية بمختلف انتماءاتها السياسية، وأنا قريبٌ من كل الناس. لتكن الانتخابات رياضية كما يجب أن تكون اللعبة. من ينفع اللعبة أكثر، فليصل. أما الأندية، فمن غير المسموح لها أن تختبئ خلف الأحزاب، لأنّها تعمل في الرياضة. أنا أطرح عليها التغيير والتطوير، وهذه خياراتها… فلتدعمها».
يؤكّد حجيج أن ترشّحه ليس ضدّ أحدٍ على مستوى شخصي
على الرغم من واقع طاعة الأندية لأحزابها، يبدو حجيج واثقاً من إحداث التغيير. «هناك صندوق مغلق، وإذا وجدت الأندية أن هناك مصلحة لانتخاب برنامج عمل موسى حجيج، وليس حجيج بشكل شخصي، فلتصوّت له. مهما كانت النتيجة، فلا يمكن لأي نادٍ أن يقول إنّه لم يُعارض عمل الاتحاد ولم يشتكِ منه. هناك خطأ. وأنا أقدّم التغيير».
البرنامج الانتخابي
منذ قبول ترشّحه، يجول حجيج على رؤساء الأندية والفعّاليات الكرويّة. التقى رؤساء أندية النجمة والأنصار والعهد، كما أندية أخرى في درجاتٍ عدّة. هذه لها صوتٌ مسموعٌ في الانتخابات. تُصوّت، وقادرة على الاعتراض، وتقديم مقترحات تساهم في التغيير، لكن في المقابل، ثمّة أكثر من 100 نادٍ دون صوت. النظام الاتحادي يحرم معظم أندية اللعبة من التصويت بشكلٍ مباشر، إذ تُفوّض هذه أنديةً أخرى لتمثيلها. «لا يجوز أن يقتصر التصويت على 50 نادياً. التغيير يشمل أيضاً هذا النظام. الاتحاد الدولي يعمل على توسيع مشاركة الاتحادات والأندية في اللعبة، وحين يجد أن هناك تدخّلاً في هذا الملف يضع يده عليه. حرمان الأندية من التصويت أمر غير سليم وغير طبيعي. خلال جولتي على الأندية، الكل أبدى رغبة بالتغيير. الهدف ليس تغيير الأشخاص، بل أسلوب العمل»، يقول حجيج، الذي يضع نقاطاً أخرى ضمن برنامجه، بينها التأهّل إلى كأس العالم 2026. «في النسخة المقبلة يُصبح لقارة آسيا ثمانية مقاعد في المونديال. نعلم جيّداً أن هناك خمسة منتخبات هي الأقوى في القارة، وكنّا سابقاً ننتظر تعثّر أحدها للمنافسة على مقعد، لكن اليوم هناك ثلاثة مقاعد جديدة، والمنافسة مشروعة للجميع، لكن لا يُمكن أن نتأهّل ونحن نعمل بشكلٍ عشوائي ونعيش اليوم بيومه. يجب أن نضع خطّة للنهوض بالمنتخبات والتحضيرات للبطولة قبل سنوات».
في برنامج عمله كثيرٌ من أساسيات اللعبة المفقودة في لبنان. يتحدّث عن العمل لتأمين ملاعب خاصّة بالمنتخبات، ورفع مستوى البطولة بالتعاون مع الأندية، بل بفرض قوانين عليها، تُلزمها بهذا التعاون، وهذه القوانين يشمل وضع تعديلات على الأجهزة الفنية والإدارية والتعاقدات والفئات العمرية، وصولاً إلى التسويق والرعاية والنقل التلفزيوني والإعلام. ما يطمح إليه يطلبه الجمهور، وهذا الأخير «لا يُمكن تجاهله. أصوات الناس يجب أن تُسمع والقاعدة الجماهيرية للأندية واللعبة لها تأثير. حتّى الجمهور عليه واجب أن يطمح نحو الأفضل، وبالتالي، هو قادر على التأثير، ولو لم يكن له صوت في الانتخابات».
الثلاثاء سيتّجه حجيج إلى الانتخابات، ومهما كانت النتيجة، فهو يعتبر أن التغيير مُقبل. «ما قبل ترشيحي ليس كما بعده. كان هناك جدار إسمنتي وانكسر. سيكون هناك أعضاء جُدد وهذا التغيير سيشجّع ويفتح الأبواب ليُقدم أشخاصٌ آخرون على خطوة التغيير. قد أكون أنا الضحية وليست لديّ مشكلة إذا كان هذا الأمر يفيد اللعبة. حتّى إذا خسرت، فأتمنى أن يكون هذا الضغط دافعاً لمَن في الاتحاد للتغيير. مصلحة اللعبة هي هدفنا الأوّل»، يختم موسى.
 

هاشم حيدر: لا رابح ولا خاسر في الانتخابات

رياضة محلية مقابلة عبد القادر سعد السبت 26 حزيران 2021

هاشم حيدر: لا رابح ولا خاسر في الانتخابات
إقامة الملاعب من مسؤوليّة الدولة
النظام الانتخابي الحالي هو مطلبٌ من الاتحاد الدولي بحرفيّته
ليس هناك أيّ ضغط من أيّ جهة سياسيّة للتأثير على الانتخابات
إقامة وتأهيل الملاعب من مسؤوليّة الدولة

لماذا الترشّح إلى ولاية سادسة، وما الجديد الذي تريد القيام به ولماذا الوجوه السابقة نفسها؟

ترشّحت لولاية جديدة لاستكمال العديد من المسائل في مجالات عديدة شكّلت تقدّماً في مسيرة كرة القدم اللبنانية، ومنها تأهّل منتخب لبنان للمرة الأولى إلى نهائيات كأس آسيا 2023 مباشرة من المرحلة الأولى، وتأهل منتخب لبنان للمرة الثانية إلى المرحلة النهائية للتصفيات الآسيوية المؤهّلة إلى كأس العالم 2022، إلى جانب تأهل لبنان الى نهائيات كأس العرب في قطر. كل هذه الأمور تحتاج إلى العمل وإلى استعدادات مختلفة وتحضيرات ليظهر المنتخب اللبناني بأفضل صورة ممكنة، وخصوصاً أن ما حصل هو إنجاز بحد ذاته.
كذلك الأمر لاستكمال قدر المستطاع ما تم إنجازه على صعيد البنى التحتية، وتحديداً الملاعب التي بدأنا بإنشائها منذ فترة طويلة كملاعب العهد والصفاء وبئر حسن وبحمدون وأنصار ــــ الجنوب واحتياط طرابلس وجونية، والتي لولاها لندَرَ إيجاد ملاعب تجرى عليها المباريات. وحالياً هناك أربعة ملاعب جرى تجهيز ملفاتها للحصول على دعم من الفيفا لإتمام تأهيلها.
وهناك أيضاً استكمال للمساعدات التي قُدّمت للأندية في الموسم الماضي والتي حصلنا عليها من خلال علاقتنا الخارجية بحيث شكّلت دعماً أساسياً لتمكين الأندية من المشاركة هذا الموسم. وسيكون هناك مساعدات مادية مباشرة للأندية هذا الموسم في حال كان النجاح حليفنا.
أما في ما يتعلّق بأن الوجوه هي نفسها، فهناك فكرة خاطئة بأن الرئيس هو من يختار أعضاء الاتحاد، في حين أن باب الترشّح يفتح للجميع وهناك 17 مرشحاً لعشرة مراكز. وهناك العديد من المرشحين ممّن عملنا وإياهم معاً ولديهم الكفاءة والإنتاجية والخبرة التي تؤهلهم للاستمرار في عضوية الاتحاد. إلا أنه في الوقت عينه قد ينجح في الانتخابات أشخاص جدد، فعلى الرئيس المنتخب والأعضاء كافة أن يشكلوا فريق عمل موحّداً لإنجاز المهمات الموكلة إليهم. أحياناً كثيرة الشخص الناجح، حتى لو كان له فترة طويلة في منصبه، لا مانع من الاستمرار في العمل لأنه يوظّف خبرته في سبيل نجاح العمل.

ما هي الإنجازات التي ترى أن الاتحاد قد حققها؟

أولاً، تأهل منتخب لبنان الأول إلى نهائيات آسيا والتصفيات النهائية للمونديال كما ذكرنا. وهناك منافسة منتخب لبنان للصالات على التأهل الى نهائيات كأس العالم حيث تعادل مرتين مع منتخب فيتنام، ولم يتأهل إلى المونديال بفارق أفضلية الأهداف.
ومن الأمور التي سجّلت للاتحاد إقامة جميع البطولات رغم الظروف الصعبة الصحية والاقتصادية والمالية والاجتماعية والأمنية، وخصوصاً أن البطولات انطلقت في خريف عام 2020 حين كانت أزمة كورونا في أسوأ حالاتها، ولم يكن هناك من يصدّق بأننا سنستطيع الاستمرار بهذه البطولات. والجيد أنها أقيمت بصورة أكثر من طبيعية، حتى إن دوري الدرجة الأولى كان من أفضل المواسم على صعيد المنافسة التي استمرت حتى الأسبوع الأخير مع مباراة نهائية بين الأنصار والنجمة كانت محط أنظار معظم اللبنانيين.
وما ساعد في إقامة الموسم كاملاً هو ليس فقط تأمين مساعدات مباشرة للأندية كما سلف ذكره، بل تحمّل الاتحاد كل مصاريف الحكام والملاعب ليس فقط في الدرجة الأولى والثانية، بل في جميع البطولات والفئات كالصالات وبطولات الكرة النسائية والفئات العمرية.
وأرى أن من إلانجازات التي تحقّقت تخفيض عدد اللاعبين فوق 30 عاماً وإلزام الأندية بإشراك لاعبين دون 22 عاماً، ما أعطى المجال للاعبين جدد للمشاركة والبروز ليشكّلوا دماء جديدة للكرة اللبنانية.
وبسبب أزمة تأمين الدولار، نجحنا في تحقيق هدف لطالما سعينا إليه وهو الاستغناء عن اللاعب الأجنبي لفترة محددة بحيث عمدت الأندية إلى الاعتماد على اللاعبين اللبنانيين وشجعتهم على البحث عن لاعبين من أصول لبنانية في الخارج، وهو ما ينعكس إيجاباً على المنتخب اللبناني.
ومن الأمور الإيجابية التي قام بها الاتحاد، إقامة بطولات أربع فئات عمرية وبمشاركة قياسية وصلت إلى ثمانين فريقاً أي حوالى 1600 لاعب.
وعلى صعيد المدربين، ألزمنا الأندية بالتعاقد مع مدربين من حملة الشهادات، وهو ما لم يكن معتمداً سابقاً. كما أقمنا عشرات الدورات لتخريج مدربين بالتعاون مع الاتحادين الدولي والآسيوي وهو أمر مستمر، بحيث أصبح لدينا 1000 مدرب من حملة شهادة C، و120 مدرباً بشهادات B، و34 مدرباً بشهادات A، ومدربين من حملة شهادة PRO.
ونتيجة عمل الاتحاد واهتمامه بدورات المدربين، منح الاتحاد الآسيوي الاتحاد اللبناني حق إصدار شهادات للمدربين معترف بها من الاتحاد الآسيوي.
وعلى صعيد الحكام، أقمنا العديد من الدورات التي أثمرت بتطور ورفع مستوى الحكم اللبناني، فكانت النتيجة أن الاتحاد الآسيوي رفع عدد حكام النخبة المعتمدين من لبنان إلى سبعة حكام.
وبالنسبة إلى الاهتمام بالبراعم، حصل لبنان على التصنيف البرونزي الآسيوي نتيجة الاهتمام بهذه الفئة.

هل هناك تدخّل للسياسة بعمل الاتحاد وبالانتخابات، وهل الاتحاد موزّع طائفياً؟

أيّ قطاع رياضي، سواء انتمى إلى أيّ جهة كانت تربوية أو اجتماعية أو ثقافية أو سياسية، هو قطاع له الحق في العمل الرياضي ترشيحاً وانتخاباً. أما ما هو ممنوع فهو ممارسة ضغوط سياسية على العمل الإداري، سواء في الانتخابات أو في عمل الاتحاد وهذا لا يحصل في لبنان. ليس هناك أي ضغط من أي جهة سياسية للتأثير على الانتخابات أو أي قرار رياضي آخر.

هناك تساؤلات حول النقل التلفزيوني، هل الاتحاد فرّط بحقوق الأندية؟

إن عائدات النقل التلفزيوني وزّعت على الأندية حتى قبل أن يتم تسديدها من قبل التلفزيون الناقل تحسّساً من الاتحاد مع الأندية في ظل الضائقة المالية. وأخيراً حصلنا من الناقل التلفزيوني أي MTV على المستحقات المتوجّبة عليهم.

النظام الانتخابي الحالي هو مطلبٌ من الاتحاد الدولي بحرفيّته

لماذا لا يوجد تسويق للعبة، وهل هناك لجنة تسويق في الاتحاد؟

نتيجة للوضع السائد، من الصعب إيجاد مستثمرين في الرياضة. هناك بعض الرعاة مشكورين يقومون بتأمين ملابس وتجهيزات للمنتخب. لكن ما هو ليس معلوماً، أنه بالاتفاق مع الاتحاد الآسيوي جرى تعيين شخص مسؤول عن التسويق يتبع للاتحاد الآسيوي دون تكلفة مادية على الاتحاد اللبناني. ويقوم هذا الشخص بإعداد الخطط التسويقية ولا سيما بعد تأهل منتخب لبنان إلى نهائيات كأس آسيا والتصفيات النهائية لكأس العالم. المشكلة أنه جرى تعيين هذا الشخص المسؤول في فترة كان فيها الجمود يسيطر على مرافق البلد، والآن بعد التأهّل أصبح هناك إمكانية لتفعيل العمل التسويقي في الاتحاد.
هناك انتقادات للنظام الانتخابي الحالي، لماذا جرى اعتماده؟
25-06-2021
النظام الانتخابي الحالي هو مطلبٌ من الاتحاد الدولي بحرفيته، وهو لم يكن معتمداً سابقاً في لبنان، لكن الاتحاد الدولي فرض على لبنان اعتماد هذا النظام الذي أخذ جدلاً واسعاً بين الاتحاد اللبناني والاتحاد الدولي استمر سنتين، علماً بأن هناك نقاطاً أساسية لدى الاتحاد الدولي ومنها مسألة الانتخابات وطريقة إجرائها يُلزم الاتحاد المحلي بإدراجها في نظامه ولا يعترف بأي انتخابات تجرى بنظام مخالف.
وللعلم أن الصيغة التي اعتمدت كانت بحضور ممثل الاتحاد الدولي الذي أقنع شخصياً حينها الجمعية العمومية بضرورة تبنّي هذه الصيغة.

هل لديك لائحة في الانتخابات؟

ليس هناك لائحة بالمعنى المتعارف عليه. هناك مرشّحون نرى فيهم الكفاءة ونتحالف معهم ونتمنى لهم النجاح. وهذا لا ينتقص من المرشحين الآخرين الذين هم أهل للعمل الإداري في الاتحاد.

كيف ترى وجود مرشّح آخر لمنصب الرئاسة؟

الترشّح لأي منصب حق لكل من تتوفر فيه المواصفات المطلوبة. وأنا أرى أن هناك مركزاً ترشح له شخصان، ويجب أن يتعوّد اللبنانيون العمل الديمقراطي وأن يهنَّأ الفائز ويتقبل من لم يحالفه الحظ النتائج بكل روح رياضية. ولا مانع من أن يكون هناك تعاون مع من لم يحالفهم الحظ في مجالات عديدة، لأن العمل في اتحاد كرة القدم لا يقتصر على عضوية اللجنة التنفيذية، فهناك العديد من المراكز التي تحتاج إلى خبرات أشخاص يعملون فيها.

كلام كثير يقال حول أزمة الملاعب في لبنان، هل الاتحاد يتحمّل المسؤولية؟

إمكانات الاتحاد المالية لا تسمح بإقامة وتأهيل ملاعب، فهذا من مسؤولية الدولة. وفي كل دول العالم، الحكومات هي التي تنشئ الملاعب. لكن نظراً إلى النقص الحادّ، قمنا بواسطة علاقتنا الخارجية في الفيفا والاتحاد الآسيوي من خلال برامجهم الخاصة في هذا المجال بتأمين تمويل لإنشاء وتأهيل العديد من الملاعب، كما ورد سابقاً، وهذا ما شكّل نقلة نوعية. فمع وصولي إلى رئاسة الاتحاد في الولاية الأولى، كانت معظم المباريات تقام على ملاعب رملية. لذا يجري العمل على المزيد من هذه المشاريع، لكن على الدولة اللبنانية تأهيل ملعب واحد على الأقل كالمدينة الرياضية أو ملعب صيدا لاستضافة منتخب لبنان لمبارياته ضمن الدور الحاسم المؤهّل إلى المونديال على أرضه حتى لا يجبر المنتخب على اللعب خارج أرضه. فهذا سيحرم الجمهور اللبناني من فرحة تشجيع منتخبهم، ويفقد المنتخب عاملاً أساسياً وهو اللعب على أرضه وأمام جمهوره.

يؤخذ على الاتحاد أنه لا يتشدد في تطبيق القوانين ويتراجع عن بعض القرارات التي يتخذها في هذا الإطار، لماذا؟

الاتحاد يتخذ قرارات وفق المعطيات المتوفرة. وإذا ظهرت معطيات جديدة، وبعد التحقيق قد يؤدي هذا الأمر إلى تعديلات على القرارات، وهذا أمر طبيعي يحصل حتى في القضاء.
وبالمناسبة، وحرصاً على الشفافية، وانسجاماً مع متطلبات الاتحاد الدولي، شكّلنا لجنة الانضباط التي تعنى باتخاذ العقوبات، ولجنة استئناف الانضباط التي يلجأ إليها من يعتبر أن هناك إجحافاً لحق به. وهاتان اللجنتان مستقلتان عن الاتحاد.
وفي السياق عينه، وفي خطوة مهمة تعزز الشفافية، قام الاتحاد بإقرار نظام انتخابي وتعيين لجنة انتخابية من قبل الجمعية العمومية تتولى الإدارة والإشراف على الانتخابات من لحظة تقديم طلبات الترشيح حتى إعلان النتائج، وهي مستقلة عن الاتحاد ولها كامل الصلاحية في هذا الشأن.
وللتأكيد على استقلالية اللجنة، فهي قبلت بعض الترشيحات التي يرى عدد من أعضاء اللجنة التنفيذية أنها غير مستوفية للشروط.

كيف استفدت من علاقاتك الخارجية لمصلحة لبنان؟

أولاً، نتيجة عملنا الإداري المقدّر من قبل الجهات الدولية والقارية التي ساعدت في وصولنا إلى مواقع مختلفة دولية وقارية، مع وجود عدد كبير من أعضاء اللجنة التنفيذية في الاتحاد في لجان مختلفة دولياً وقارياً وعربياً. هذا الوجود الفاعل في الاتحاد الدولي والآسيوي والعربي ساهم بشكل مباشر في تحصيل مكتسبات للبنان ضمن القوانين والحقوق المشروعة.
فعلى سبيل المثال، إنشاء عدد من الملاعب وتأهيل أخرى، والحصول على مساعدات مادية وعينية للأندية. وآخر ما تحقّق إعادة حقّ لبنان في المنافسة على بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس العالم في الفوتسال، بعدما كان هناك قرار متّخذ بحرمان لبنان هذا الحق.

كلمة أخيرة؟

أتمنى أن تجرى الانتخابات في جو ديموقراطي رياضي، وأن نكون نموذجاً يحتذى به في الديموقراطية وتقبّل النتائج مهما تكن.
نحن لا نعتبر أنّ في الانتخابات خاسراً ورابحاً، بل هناك من عليه تحمّل المسؤولية المباشرة في المرحلة المقبلة، وعلى الآخرين مساعدة الفريق الفائز في تحقيق الأهداف، لأن جميع المرشحين لديهم هدف واحد هو تطوير اللعبة والوصول بها إلى مستويات أعلى.
 

النبرة المتوترة العالية تكشف مسار الرهانات الخاسرة

لائحة حيدر "تقلع" بـ11 صوتاً من 50 بانتخابات اتحاد كرة القدم

شددت أندية جبل لبنان في بيان مشترك عقب اجتماع عقدته اليوم، على دعمها ترشح المهندس هاشم حيدر لولاية جديدة برئاسة الاتحاد اللبناني لكرة القدم.
واندية جبل لبنان تمثل 11 صوتا من أصل 50 بالانتخابات المقررة عند الثالثة عصر الثلاثاء المقبل بفندق موفنبيك في بيروت.
وحضر الاجتماع ممثلو أندية: الإخاء الأهلي (عاليه) وشباب الساحل والبرج وشباب البرج والمبرة والشرق والأهلي صربا والهلال حارة الناعمة وهلال النصر والإخاء حارة حريك والزمالك شحيم.
وأكدت الأندية بالبيان الذي تلاه رئيس اتحاد جبل لبنان جوزيف عزام، على الدعم المطلق للرئيس الحالي للاتحاد المهندس هاشم حيدر، مثمنا تطور الكرة اللبنانية أثناء ولايته، كما وأكدت الأندية خلال الاجتماع أنها ستصوت على اللائحة كاملة إلى جانب منح صوتها للمهندس حيدر.
المصدر: طارق برجاوي (موقع اللواء)

25 حزيران 2021
وسيم صبرا
توقف مراقب عند النبرة العالية التي تستعمل حاليا بالوسط الرياضي، والتي تطرح عناوين طنانة ورنانة، مترافقة مع حملات خبط عشواء لاجل ابعاد الانتباه عن المشهد الواقعي ميدانياً، والذي لا يتنافض مع الخطاب المستعمل وحسب، بل يجافي الحقيقة المرة، التي بات يعيشها اصحاب الرهانات الخاسرة.
المراقب يقول ان بعض من يحاضر بالعفة اليوم، يبدو انه نسي، لا بل يحاول تناسي ما حصل قبل نحو عامين، حين ضجت الشاشات بفصول روايات يكاد المرء لا يصدقها لولا معايشته فصولها، التي تتطابق وبدقة مع ما كشف من سيناريوهات مهولة.
غير ان المراقب عينه يرى ان التهويل المتمادي فصولاً، لا يشبه الا العملة الخاسرة وهي غير قابلة للصرف، وهي ان دلت على شيء، فانما تشير لحالة التوتر النفسي الذي بات عليه البعض، فكلما دنا موعد الاستحقاق المرتقب، ارتفع منسوب العصبية والهذيان، حيث باءت لتاريخه معظم محاولات الاستقطاب والجذب وبكافة الوسائل المتاحة بالفشل الذريع.
ولعل اكثر ما يلفت الانتباه بحسب المراقب عينه، تكتل اصحاب الرهانات الخاسرة لدعم حصان خاسر، ظنوا انهم يستطيعون عبره احداث خرقاً ما بناء لمعطيات وهمية، فانقلب الساحر على الساحر، فان كان البعض نسي او تناسى ما يحدث بالمباريات كما بـ"كواليسها" منذ سنوات، فان كثر ما تزال ذاكرتهم حية، وصعب ان يمنحوا ثقتهم لصالح هذا الخيار الخاسر، وعلى حساب من التزموا الصمت وتركوا انجازاتهم تتكلم عنهم، فالرجال افعال لا اقوال.
واعتبر المراقب ان ما حصل اليوم في احدى المناطق الجبلية، شكل طعنة نجلاء لمن كان يراهن على احداث خرق طائفي انطلاقاً من عقله المريض كما تياره السياسي، وهي تعتبر ودون مبالغة اقسى مما تلقاه منذ بدء العالم الحالي من خسائر متلاحقة، فالضربة جاءته من عقر دار كان يظن واهماً انه يستطيع فرض املاءاته عليه.
المراقب استغرب كيف يراهن من يعتبر نفسه مرجعية رياضية عالمية، على اشخاص يفتقدون لادنى مقومات الكفاءة والدراية، فهل يعقل ان يفرض اشخاصاً قد يشكلون وصمة على جبين الرياضة اللبنانية بحال نجحوا بايصالهم، ويقول المراقب: تصوروا كيف سيكون المشهد، عند تمثيل لبنان بالمحافل الدولية، او حين التفكير بالترشح لمناصب خارجية، علماً بان تلك المرجعية (ان كانت فعلاً تكتسب تلك الصفة) اخر همها حال اللعبة التي تعبث بها راهناً، فهي طالما صرحت بانها لا تعنيها وانطلاقاً من اعتبارات طائفية!.
المصدر: (موقع اللواء)

انتخابات اتحاد الكرة اللبناني: حيدر لولاية سادسة
سبليني وعدره مكان الربعة وقمر الدين

يوسف برجاوي
25-06-2021
تنعقد الجمعية العمومية للاتحاد اللبناني لكرة القدم عند الساعة الثالثة من بعد ظهر يوم الثلاثاء 29 حزيران الحالي في فندق “موفنبيك” الروشة، لانتخاب لجنة تنفيذية جديدة للسنوات الأربع المقبلة.

يخوض الانتخابات مرشّحان على منصب الرئيس، هما الرئيس الحالي هاشم حيدر واللاعب الدولي السابق المدرب موسى حجيج، مقابل 17 مرشحاً على 10 مراكز، من بينهم 10 أعضاء حاليين، هم: ريمون سمعان، أحمد قمر الدين، محمود الربعة، مازن قبيسي، جورج صولاج، واهرام برصوميان، موسى مكي، سمعان الدويهي، عصام الصايغ ووائل شهيب، مقابل 7 يخوضون السباق من خارج المنظومة، هم: أسعد سبليني، ناصر عدرة، اميل رستم، عبدالله النابلسي، رائد الصديق، وفيق ابراهيم ونصرات كريكور سوكويان.

وكما هو معروف منذ انتخابات العام 2001، فإن تركيبة الاتحاد خاضعة للتوافق السياسي بين “حركة أمل” و”الحزب التقدمي الاشتراكي” و”تيار المستقبل”، ولم ينجح أي مرشح من خارج هذه المنظومة خرق اللوائح المتّفق عليها من الأحزاب الثلاثة في خمس دورات انتخابية متتالية، ومن المتوقع استمرار هذا الواقع في الدورة السادسة.

تعديل على الاتفاق
عشية فتح باب الترشح قبل أكثر من شهر، عقدت اللجنة التنفيذية اجتماعاً مكتمل النصاب، قرّرت فيه بالإجماع ترشيح الرئيس والأعضاء العشرة لولاية جديدة بموافقة الأحزاب الثلاثة، لكن رئيسَي “نادي النجمة” أسعد الصقال و”نادي الأنصار” نبيل بدر اعترضا بشدّة وطالبا بمرشحين لأكبر ناديين في كرة القدم اللبنانية، فلجأ الصقال إلى مروحة اتصالات واسعة ترويجاً لمرشّحه أمين السر في “نادي النجمة” أسعد سبليني، نتج عنها موافقة الرئيس سعد الحريري على ذلك إلى تبنّيه ترشيح ناصر عدرة بدلاً من العضو الحالي أحمد قمر الدين الذي نقل عنه سحب ترشيحه، بينما أصرّ بدر على العضو الحالي محمود الربعة، بينما لا يتمتع أي من المرشحين الباقيين بأي غطاء سياسي.

حيدر لولاية سادسة
بالنسبة إلى انتخابات الرئاسة، يتّجه هاشم حيدر لولاية سادسة مواصلاً رئاسته للاتحاد منذ العام 2001، بينما لا يتمتّع موسى حجيج بأي فرصة، وهو تسرع بترشحه للرئاسة وكان عليه أن يبدأ مشواره في العمل الإداري من خلال ترشحه للعضوية لاكتساب الخبرة الإدارية اللازمة وتعزيز مكانته كنجم سابق ومدرب.

احتمال الخرق
على صعيد العضوية، ومع دعم الحريري لسبليني وعدرة، هناك احتمالات ولو بحظوظ نجاح متفاوتة النسبة لخرق اللائحة. فالتركيبة الطائفية المعتمدة حالياً توزّع الرئيس والأعضاء العشرة، كالتالي: 3 للشيعة (الرئيس وعضوان)، 4 أعضاء للمسيحيين، عضوان للسنة إلى اثنين للدروز إضافة إلى الأمانة العامة.

قبل العام 2001، كانت حصة السنّة 3 أعضاء، وبعدها تمّ تخفيض العدد إلى اثنين. فبعض الأندية السنّية رفعت الصوت عالياً مطالبة بإعادة حصّتها الى ثلاثة أعضاء، مبرّرة ذلك بأن الطائفة تملك العدد الأكبر من الأندية (62)، مقابل 48 للشيعة، و24 للمسيحيين إلى 15 للدروز.

أمام هذا الواقع، قد تشهد الانتخابات خرقاً محدوداً ربّما يؤدي إلى تعديل التمثيل الطائفي للطوائف، خصوصاً أن بعض المرشحين قد يلجأون إلى إجراء اتصالات عالية المستوى في الساعات الأخيرة لفرض أنفسهم.

وعلى الرغم من كل الوضع السائد حالياً، تبقى صندوقة الإقتراع هي الحد الفاصل لإعلان النتائج.
 

حجيج: الانتخابات ظاهرة صحية.. وأرضى بنتائج “الصندوق”

25-06-2021  المايسترو

تابع المرشح لرئاسة الاتحاد اللبناني لكرة القدم موسى حجيج جولته على الاندية المشاركة في الجمعية العمومية للاتحاد بتاريخ 29 حزيران في فندق موفنبيك لانتخاب رئيس و10 أعضاء يشكلون هيئة إدارية جديدة للاتحاد.
واستهل حجيج جولته بلقاء رئيس نادي المبرة جعفر عقيل، وقدم له برنامجه الانتخابي عارضاً تصوّره لانقاذ اللعبة وإخراجها من المعاناة التي تمر بها، حيث صناديق الاندية فارغة والبرامج التسويقية غائبة، كذلك المشاريع التطويرية.
وشدد عقيل أمام ضيفه على المزايا والصفات التي جعلت منه لاعباً متألقاً ومدرباً مميزاً متمنياً له مسيرة ناجحة في الادارة تتوج مسيرته على غرار نجوم كبار مروا في اللعبة وتركوا بصمات ناصعة في الادارة بعدما حفروا اسمائهم بأحرف من ذهب في ذاكرة اللعبة.
ولاحقاً، زار حجيج رئيس نادي سبورتينغ زياد شحادة للغاية عينها، مؤكداً مضيه بالترشح للانتخابات انطلاقاً من المبدأ الذي ترشح على أساسه وهو تحريك المياه الراكدة في اللعبة، مشدداً على أهمية الانتخابات كظاهرة صحية لفرز الهيئات الادارية، حيث يعطى الخيار للهيئة الناخبة لاختيار من تراه الافضل، وهو ما يعزز مبدأ المراقبة والشفافية.
وجدد حجيج تأكيده على القبول بنتائج الانتخابات أي تكن، ومحترماً قرار الجمعية العمومية وما تقرره في هذا الصدد، فهي الادرى بمصلحتها.
كذلك التقى، رئيس نادي شعلة الاصلاح محمد بليق وقدم له برنامجه الانتخابي.

"الراسينغ بيروت" يدعم ترشيح إميل رستم لانتخابات اتحاد كرة القدم

24-06-2021

في خطوة لافته لها دلالاتها على أكثر من صعيد، أعلنت إدارة #نادي الراسينغ بيروت تأييدها ترشيح مستشار رئيس #نادي الحكمة بيروت ايلي يحشوشي لشؤون كرة القدم الكابتن ايلي رستم لانتخابات الاتحاد اللبناني لكرة القدم، عبر بيان صدر عن النادي إثر الزيارة التي قام بها وفد من الحكمة ضم أمين السر المستقيل المحامي كميل سعاده والمرشح رستم وعضو الجمعية العمومية جان أبو حيدر الى رئيسة نادي الراسينغ باولا فرعون رزق بحضور جبران قطيني.

موقف نادي الراسينغ جاء على خلفية توحيد الموقف ودعم وصول أشخاص كفوءة قادرة على احداث تغيير في اللعبة.

ويأتي الموقف الموحد بين الحكمة والراسينغ ليعزز حظوظ رستم خصوصاً بعد التغيير الشامل الذي حصل في أسماء مرشحي السنة وتبني "تيار المستقبل" مرشحي ناديي الأنصار والنجمة ناصر عدرا واسعد سبليني، ما يعني ان ما ينطبق على النجمة والانصار الناديين البيروتيين الاكبر من المنطق ان ينطبق على الحكمة والراسينغ اللذين هما ايضا ناديين بيروتيين كبيرين وتاريخهما عريق في اللعبة وفق ما قال رئيس نادي الحكمة ايلي يحشوشي "الحكمة والراسينغ تاريخ عريق في كرة القدم اللبنانية، ناديان كبيران سطرا بحروف من ذهب تاريخ مجيد. أهداف مشتركة عبر التعاون مع عائلة كرة القدم لتحقيقها، شكرا نادي الراسينغ لدعمهم ترشيح الكابتن اميل رستم لانتخابات اللجنة التنفيذية لاتحاد كرة القدم"، كلام معبر يؤكد على ان الدعم البيروتي المزدوج لرستم له خصوصية يجب ان ياخذها المعنيون بعين الاعتبار خصوصا انه صاحب تاريخ عريق في اللعبة ومن حقه ان يخوض تجربة اتحادية بعد مسيرة فنية غنية.

وقد جاء في بيان نادي الراسينغ ما يلي: "علينا السيد اميل رستم نظرته لوضع كرة القدم في لبنان، كما تحدثنا عن تاريخ نوادي بيروت وقيمهم ومنهم الراسينغ والحكمة وطرح أفكاره الناتجة عن خبرته في بعض الملفات لهذه الرياضة التي تعاني مما تعانيه جميع القطاعات.

وبعد زيارة السيد ايلي يحشوشي رئيس نادي الحكمة الذي رشح السيد اميل رستم لانتخابات اللجنة التنفذية في الاتحاد اللبناني لكرة القدم في هذه الدورة،
توافقنا على مبدأ الحاجة لوجود ممثل من أحد الناديين في اللجنة التنفذية، وتنسيق في المستقبل لترشيح احد الناديين للعضوية في كل دورة مداورة بعد التواصل مع النوادي الأخرى .

لذلك، بعد التشاور مع اللجنة الإدارية ورئيسنا الفخري، حول التواصل مع نادي الحكمة في بعض القضايا الجامعة، و بعدم وجود اليوم لمرشح لنادي الرايسنغ ، سندعم مرشح نادي الحكمة السيد اميل رستم في هذه الدورة".
الكلمات الدالة

هل يوقف القضاء انتخابات اتحاد الكرة وكيف رد الاخير؟

24-06-2021

تقدم نادي أشبال الميناء، الذي يلعب في دوري الدرجة الثالثة، بطلب لوقف انتخابات الاتحاد اللبناني لكرة القدم، المقررة في 29 حزيران/ يونيو الجاري.
وأعلن الاتحاد اللبناني لكرة القدم، في بيان رسمي، اليوم الخميس، أنه وجه إنذارا إلى النادي المذكور، مطالبا إياه بسحب الدعوى القضائية، وإلا سيتعرض للشطب من الاتحاد وعقوبات صارمة.
وتعتبر خطوة لجوء اي ناد إلى القضاء المدني أمر غير قانوني، بحسب لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".
هذا في وقت اشارت مصادر عليمة، ان هذا الطعن وراءه "فريق عمل" احد المرشحين، الذي بدأ يشعر بانه لن يخسر الانتخابات وحسب، بل يتجه لتلقي خسارة مدوية، خاصة ان الحملات الاعلامية كما الاعلانية، والتي تترافق مع موجة تشهير غير مسبوقة، اضافة للجولات غير المثمرة على العديد من الاندية، لم تؤد لاي تغيير بموازين القوى، رغم العمل المضني المكشوف، عدا المستتر بالحراك الحالي.
المصدر: (موقع اللواء)

الأندية تخاف وتُطيع: «الأمر للمرجعيّة»

رياضة محلية الكرة اللبنانية علي زين الدين الجمعة 25 حزيران 2021

الأندية تخاف وتُطيع: «الأمر للمرجعيّة»
ترفع الأندية دائماً علامة الـ»YES» في الجمعية العمومية (أرشيف)
أقلُّ من أسبوعٍ على موعد انتخابات الاتحاد اللبناني لكرة القدم. أكثر من 150 نادياً في كلّ الدرجات تُمثَّل من قِبل 50 منها. قاعةٌ واحدةٌ ستجمعها مُجدداً. المشهد عينه؛ مقاعد وطاولات ولوحات بيضاء، مكتوبٌ عليها بخطٍّ عريض «Yes» و»No». الأولى لتجديد الثقة بالاتحاد الحالي، والثانية للاعتراض. الوجوه أمامها ستكون عينها أيضاً. فرصةُ جديدةٌ للتغيير...

ما الذي يريده رئيس نادي كرة القدم؟ مال؟ سُلطة؟ شعبيّة؟ «وجود»؟ ربما أبعد... رؤساء الأندية اللبنانية ليسوا مثل نظرائهم في الخارج. المال يُدفع هنا دون ربح، ليس من هذه المصلحة على الأقل. المعادلة تُشير إلى خسارة مالية من جهة، وربح مالي من جهةٍ أخرى، غير رياضيّة. العلاقات مهمّة، و«السَّيسَرة» أيضاً.

وكما حال الاتحاد اللبناني للعبة، يحصل معظم رؤساء الأندية على «البركة» من قِبل مرجعيّاتٍ سياسية قبل تعيينهم على رأس الإدارة. ثمّة تجارب أوروبية ناجحة على هذا الصعيد. العديد من رؤساء الأندية في الخارج وصلوا إلى مواقعهم عبر الأحزاب، وفي لبنان، يُشهد لبعض الرؤساء النجاح في عملهم.

ربما، لولا وجود هؤلاء، لما كانت هناك لعبة. هذه الأخيرة تحتاج إلى المال لتستمر. لكن المشكلة الأساسية ليست في عمل إدارات الأندية فحسب. هم يتشاركون مسؤولية ضعف مستوى اللعبة مع الاتحاد، لكنّ مسؤوليتهم الأكبر هي أنّهم قلّما يُقدّمون اقتراحاتٍ للتطوير، واعتراضاتهم تكون إما عامّة، عن «عمل الاتحاد»، أو مُحدّدة في الشأن التحكيمي. الإدارات تهمّها نتائج فرقها بالدرجة الأولى، قبل أن تُقيّم مستواها الفنّي، أو مستوى البطولة ككُلّ. لا بأس بالنسبة إليها بالغوص في الوحل، حرفياً أحياناً، في الملاعب، طالما أنّها لا تغرق.

والأندية تخاف. الخوف هنا لا ينحصر بالسقوط إلى درجةٍ أدنى أو إنهاء الموسم دون ألقاب. تخاف لأنّها مُكبّلة. لا يُمكن الخروج من بيت الطّاعة. الأحزاب تأمر، وثمّة من يجب أن يُنفّذ. تنتقد كثيراً، وحين يأتي موعد المحاسبة في الجمعية العمومية، تصمت.

قبل سنتين، وجّه رئيس نادي الأنصار نبيل بدر رسالةً إلى السياسيين. «الرؤوس» كما سمّاهم. «الرئيس (نبيه) برّي والرئيس (سعد) الحريري ووليد (جنبلاط)، القيّمون على لعبة الفوتبول ومن يُركّب الاتحاد اللبناني لكرة القدم». توجه إليهم بالقول: «اسعوا إلى تشكيل اتحادٍ جديد لديه غيرة على لعبة الفوتبول ويُعيد لها الهيبة. بهذه المنظومة الموجودة ما في فوتبول. جرّبناها 18 سنة ولم تصل بنا إلى أي مكان».

الأندية تعترض طوال الموسم وعند الاستحقاق تعود خطوات إلى الخلف

بدر، هو أكثر رؤساء الأندية في لبنان انتقاداً لعمل الاتحاد. كان ناديه غائباً عن منصّة التتويج بلقب الدوري حتّى قبل ترؤسّه الإدارة عام 2011، وبقيَ على هذا الحال حتّى الموسم الماضي، حين حصل على ثنائية الدوري وكأس لبنان. قبل هذه الرسالة بسنة، حُمل بدر على الأكتاف أمام مقر الاتحاد في فردان. قاد «اعتصاماً رمزياً»، وجّه من خلاله «رسالة نهائية وأخيرة إلى الاتحاد ومن يقف خلفه من سياسيين للإصلاح»، داعياً المسؤولين إلى الرحيل «إذا ما كانوا قادرين على بناء لعبة كرة القدم من جديد».

تحالف مع رئيس النبي شيت أحمد الموسوي ورئيس العهد تميم سليمان، واتفق مع رئيس النجمة أسعد صقال وغيره. هو أكثر المعترضين على الأداء الاتحادي، وغالباً، أكثر من صرف على هذه اللعبة في السنوات الأخيرة، لكنه يقبل اليوم ببقاء الاتحاد. يحاول إدخال وجوهٍ جديدة في اللجنة التنفيذية، بمساعدةٍ من المرجعيّة السياسية، لكنّها تُرشّح وجهاً آخرَ من نادي النجمة.

في مقابل إخفاق الأنصار في العديد من المواسم، نجح العهد برئاسة تميم سليمان. حقّق ما لم يسبقه إليه أحد، بتتويج ناديه بلقب كأس الاتحاد الآسيوي. هو أيضاً من الرؤساء الذين ينتقدون عمل الاتحاد. سبق أن أشار مراراً إلى عدم وجود مشكلة شخصية مع الرئيس والأعضاء، لكنه يؤكّد دائماً وجود «تقصير في مختلف المجالات، وعدم جديّة ولا خطة للخروج بأي مشروع ناجح، حتى على مستوى المنتخبات الوطنية»، كما قال لـ»الأخبار» قبل سنتين.

رئيس النجمة أسعد صقال، لم تختلف تصريحاته وإطلالاته الإعلامية عن نظيرَيه في الأنصار والعهد. قبل شهرين فقط، قال إن «البطولات في لبنان تُؤخذ في المكتب قبل الملعب»، وإن ناديه «ممنوع أن يأخذ بطولة». هاجم لجنة الحكّام مراراً.

الأندية الأكبر والأكثر تأثيراً في لبنان لم تكن الوحيدة التي هاجمت الاتحاد. قبل أربع سنوات علّقت أندية السلام زغرتا وطرابلس والاجتماعي والرياضة والأدب مشاركتها في البطولات المحليّة، وتضامن معها التضامن صور والنبي شيت. حينها قال رئيس نادي السلام اسطفان فرنجية، إن هناك «معركة مفتوحة منذ سنوات ضد فساد الاتحاد غير المنضبط»، مُهدداً بتشكيل لجنة قانونية وإعداد ملف يوثّق «كلّ المخالفات الجسيمة التي ارتكبها الاتحاد اللبناني» وتقديم دعاوى لدى المراجع المختصّة محلياً ودولياً.

الجمهور يعلم أن مصير الاتحاد بيد الأندية، لكنّ مصير الأندية ليس بيدها، إذ سلّمت رقابها للأحزاب، على الرغم من أن الأخيرة لم تعد تموّلها كما السابق. لم تعمل على التسويق لنفسها والحصول على معلنين لدعمها. لم تُؤسّس، ولم تضع خططاً للنجاح، بل عاشت كلّ يوم بيومه، للبقاء فقط. تعلم أن شكل البطولات ومستواها يُصعّبان عليها الوصول إلى من يدعمها، وحين جاءت الأزمة الاقتصادية، انتظرت الدعم من الاتحاد الدولي للعبة. لم يعد بإمكانها أن تستمر وحدها. حالها كحال البلد، يقف على الحافة، ويقترب من الهبوط، لكنّ هبوطها لن يكون إلى درجةٍ أدنى، بل ستلحق غالباً بأنديةٍ انتهت، إلّا إذا باشرت التغيير، وهذا الفعل، يمكن أن تبدأه قريباً، ربما الثلاثاء...

مطالبة بوقف إجراء الانتخابات والاتحاد يُنذر

تقدّم نادي أشبال الميناء الرياضي بطلبٍ أمام قاضي الأمور المستعجلة في بيروت، لإيقاف انعقاد الجمعية العمومية المقررة في 29 حزيران/يونيو الجاري، ووقف إجراء انتخابات رئيس وأعضاء اللجنة التنفيذية. وطلب النادي تصحيح دعوة الاتحاد الجمعيات إلى الانتخابات، بسبب «تضمّنها مخالفات في النظامين الداخلي والأساسي للاتحاد».
وتواصل الاتحاد مع النادي لسحب الدعوة، وأرسل له كتاباً أشار فيه إلى أن «تصرّفكم هذا مخالف لنص الفقرة 7_1 من النظام الداخلي للاتحاد اللبناني لكرة القدم، التي تحظر على الجمعيات المنتسبة إلى الاتحاد مراجعة القضاء ضد الاتحاد بخصوص مشاكل ومسائل تتعلّق بكرة القدم».

وأنذر اتحاد اللعبة نادي أشبال الميناء، بوجوب سحب المراجعة القضائية في مهلةٍ أقصاها الإثنين 28 حزيران/يونيو، تحت طائلة الإيقاف عن اللعب ومزاولة أي نشاط فني أو إداري من شهر إلى ستة أشهر في مرحلة أولى، وبالشطب من عضوية الاتحاد في مرحلة تالية، بحسب الفقرة 7_1 من النظام الداخلي.
 

حجيج يتابع جولاته.. ماذا جرى في البقاع؟
23-06-2021

شدد مراقب كروي انه وعلى بعد 6 ايام من انتخابات الاتحاد اللبناني لكرة القدم، يمكن قراءة هذا الاستحقاق ونتائجه بوضوح، ودون الحاجة للكثير من التحليلات كما التكهنات، واعطى اكبر مثال على ذلك، جولات المرشح على منصب الرئاسة موسى حجيج، والتي انطلقت من التجوال على عدد محدود جداً من اندية الدرجتين الاولى والثانية لا يتجاوزون عدد أصابع اليد الواحدة، وصولاً الى الوقع المدوي لزيارته الى البقاع.

المراقب اشار ان رؤساء الاندية الذين زارهم موسى استقبلوه وكما هو جلي من باب المجاملة، وانطلاقاً من العلاقة التي كانت تربطهم به من موقعه كمدرب سابق، فصحيح انه لم يحقق اي انجاز يذكر مع فرقهم، غير انهم لا زالوا يتعاملون معه، كواحد من مستخدميهم السابقين، اما نادي الانصار (بطل لبنان وحامل الثنائية المحلية)، فيتعامل معه من منطلق التعاون المستجد بينهما بعدما وافق موسى على منح الفريق الأخضر توقيع ابنه محمد، مفضلاً إياه على نادي النجمة.

وتوقف المراقب عند نقطة لافتة، وهي ان اي من الاندية التي جال عليها لم تشأ منحه ثقتها ولو معنوياً على سبيل المجاملة، فرؤساء تلك الاندية بدوا حريصين بتصريحاتهم على اختيار عباراتهم بدقة متناهية وعناية فائقة، وذلك بالتمني له بالتوفيق في مسيرته الرياضية، دون التطرق ولو تلميحاً الى ترشحه للمنصب الذي يطمح وراءه اتحادياً.

اما المفارقة الاهم، فتمثلت بالصدمة التي تلقاها موسى عند زيارته الى البقاع بالساعات الاخيرة، وفق المراقب الذي اكد بان فريق عمل المدرب السابق رتب له زيارة الى المنطقة للقاء أنديتها باحد الملاعب التجارية الخاصة، ولكن موسى وصل دون تواجد ولو ناد واحد يستقبله، وهنا ارتبك فريق العمل بكيفية تدبر الامر واستلحاق تطورات هذه المشكلة، خاصة مع وجود كاميرات كانت تتأهب لرصد الحدث، فاستعان ببعض اللاعبين الهواة ممن كانوا يتدربون باحد الملاعب القريبة، الى عدد من عمال المنشأة، كما بعدد من "المقربين" لتصوير ان لقاء حصل بالبقاع، وهو فعلاً حصل لكن بغياب الاندية.

ولاحقاً اذاعت الماكينة الاعلامية لحجيج انه زاو منطقة البقاع ولبى دعوة ناصر الحشيمي للقاء ممثلي الأندية ولاعبين سابقين وحشد من محبي اللعبة في ملعب أولمبيكو تعنايل، وقدم اللقاء وسيم الحشيمي.
المصدر: (موقع اللواء)

زيارة حجيج البقاعية.. ازمة البنزين والبعد الجغرافي سبب ما حصل
23-06-2021

وردتنا رسالة عبر تطبيق الـ"واتس اب" عرف عن نفسه بانه يدعى ربيع الحشيمي وانه يتكلم بالنيابة عن ناصر الحشيمي، يطلب خلالها توضيح بعض النقاط حول زيارة المرشح موسى حجيج الى البقاع.
ويقول الرد "بداية موسى وصل لملعبنا باكرا وبطبيعة الحال انتظرنا لاكتمال المدعوين"، وتابع "حضر اللقاء 8 اندية من الدرجة الرابعة وناد عن الدرجة الثالثة، علما ان ممثلي نواد اخرى اعتذروا بسبب صعوبة تأمين مادة البنزين لحضور اللقاء بسبب البعد الجغرافي عن مكان اللقاء، وحضر بالاضافة الى الاندية محبين للعبة ومدربين حاليين وممثلي اكاديميات عرض خلاله حجيج برنامجه الانتخابي" وختم "اخيرا نؤكد ان ملعبنا وبيتنا مفتوح لاستقبال اي مرشح يريد عرض برنامجه الانتخابي للنهوض باللعبة التي نعشق ونحب".
وعند الطلب من المتواصل معنا بضرورة تزويدنا بأسماء الاندية الحاضرة للقاء، خاصة ان فحوى الخبر المطلوب الرد عليه يتمحور حول هذه النقطة، اجاب بالتالي: "نعتذر عن نشر اسماء الاندية وممكن المراقب اللي اطلعك عالمعلومة لان مش شغلتنا نقول مين ضيوفنا، لان اخدو قرار جريء بالحضور رغم الاتصالات التس جرت بالكثير لتفشيل اللقاء".
وهنا يهم موقع "اللواء" التشديد على انه كان يفترض بصاحب الرد، عدم التكتم على اسماء الاندية التي ذكر انها كانت حاضرة، خاصة ان اللقاء لم يكن سرياً وهو علني، فطالما ان الاندية كانت موجودة فعلاً، كما ان اللقاء مصور، فما المانع الذي يحول دون ذكر أسماءها؟..
المصدر: موقع "اللواء"

موسى حجيج : النظام الانتخابي الكروي مجحف ويحرم غالبية النوادي حقها في اختيار قيادة اللعبة

21-06-2021  وطنية

تابع المرشح لرئاسة الاتحاد اللبناني لكرة القدم الكابتن موسى حجيج زيارته رؤساء النوادي لعرض برنامجه ورؤيته للانتخابات المقررة الساعة الثالثة بعد ظهر يوم الثلثاء المقبل في 29 حزيران في فندق "موفمبيك" الروشة.

وزار حجيج للغاية رئيس نادي العهد تميم سليمان وعرض معه لاوضاع اللعبة، مستعيدا وإياه ملاحظات الاخير المتكررة لاضفاء بعض التغييرات لما فيه مصلحة اللعبة.

بدوره عرض حجيج لبرنامجه الانتخابي منتقدا النظام المعتمد الذي يحرم ثلاثة أرباع أندية كرة القدم حقها بالمشاركة في التصويت المباشر لاختيار قيادة اللعبة.

وقال حجيج: "هناك 50 ناديا فقط بحسب النظام يحق لها المشاركة في أعمال الجمعية العمومية والتصويت في الانتخابات لاختيار الرئيس وأعضاء الهيئة التنفيذية الذين يقودون اللعبة لاربع سنوات، علما ان هناك نحو 200 جمعية تمارس اللعبة من دون ان يكون لها كلمة في هذا الشأن. فهل يعقل ان يقوم 14 ناديا فقط بالمشاركة في العملية الانتخابية من أصل 100 ناد موجودين في الدرجة الرابعة، علما أن اختيار هذه الاندية يتم من قبل الاتحاد من المحسوبين عليه، وتفرض الاسماء على الاتحادات الفرعية بدليل أنهم جميعهم فازوا بالتزكية".

أضاف حجيج: "ان هذا التوجه بتقليص الهيئة الناخبة هو مخالف لتوجهات "الفيفا" حيث يسعى الى توسيع قاعدة المشاركة في القرار تعزيزا لمبدأ الشفافية"، معتبرا أن "اختصار الهيئة الناخبة ب50 ناديا من أصل 200 هو "لتسهيل عملية السيطرة على الجمعية العمومية ما يحرم الجمعية العمومية أبرز مهامها وهي المراقبة والمحاسبة لاعمال السلطة التنفيذية التي باتت هي من يتحكم بالجمعية العمومية".

وقد تمنى سليمان بعد الزيارة لحجيج التوفيق لما فيه مصلحة اللعبة.

كما زار الكابتن حجيج رئيس نادي النبي شيت أحمد الموسوي وتباحثا في الشأن الانتخابي.

وجدد الموسوي امام ضيفه احترامه وتقديره للكابتن حجيج ومسيرته في اللعبة لاعبا ومدربا، "ولاسيما انه كانت له تجربة مع النادي البقاعي الوحيد الذي خاض غمار الدرجة الاولى"، متمنيا له التوفيق في مسيرته الادارية في خدمة اللعبة.

وانتشرت اليوم لوحات اعلانية في العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية، تضمنت دعما لحجيج تحت عنوان: ابن اللعبة.

كيفية توزيع الأصوات ال54 في إنتخابات الاتحاد اللبناني لكرة القدم

54 صوتاً هو مجموع الأصوات التي ستنتخب رئيس وأعضاء اللجنة التنفيذية للاتحاد اللبناني لكرة القدم، في الإنتخابات التي ستجري يوم الثلاثاء في 29 الشهر الجاري، اما توزيع الأصوات فهو على الشكل التالي،

صوت لكل نادٍ في الدرجة الأولى (12 ناديا)

وكذلك الامر في الدرجة الثانية حيث يحتسب لكل نادٍ من الأندية (ال12) صوت،

فيما تختار اندية الدرجة الثالثة 12 مندوباً للتصويت عنها جميعاً بواقع (12 صوتا أيضاً)

في حين ان اندية الدرجة الرابعة لها (14 صوتاً) مقسمة على المحافظات الخمس كالتالي،

 بيروت (صوتان) جبل لبنان والبقاع والجنوب والشمال (ثلاثة اصوات لكل محافظة)

يتم اختيارهم من خلال انتخابات تجريها لجنة المحافظة او بالتوافق فينا بين الأندية،

كرة الصالات (صوتان) الكرة النسائية والكرة الشاطئية (صوت واحد لكل منهما)

ويحدد الاتحاد اللبناني لكرة القدم آلية اختيار المندوبين في كرة الصالات والكرة النسائية والشاطئية.
 

 

حجيج يستهل جولته الانتخابية لرئاسة اتحاد كرة القدم بلقاء سقال وبدر

18-06-2021
وطنية - استهل المرشح لرئاسة الاتحاد اللبناني لكرة القدم الكابتن موسى حجيج جولته على اندية كرة القدم بلقاء رئيسي ناديي النجمة والانصار أسعد سقال ونبيل بدر، لعرض برنامجه الانتخابي وخطته للعبة، تحضيرا للانتخابات المقررة في 29 حزيران في فندق "موفنبيك".

وزار حجيج قبل ظهر اليوم رئيس نادي النجمة أسعد سقال في مكتبه، وقدم له نسخة عن برنامجه الانتخابي عارضا الاسباب التي دفعته للترشح لرئاسة الاتحاد اللبناني لكرة القدم، مؤكدا ان "التغيير بات مطلب ملح، وان اللعبة لم تعد قادرة على الاستمرار بهذه الصيغة وهذه الصورة".

وتمنى سقال لحجيج التوفيق، كما جدد تأكيده "ضرورة إحداث تغيير لاستعادة ثقة الجماهير بادارة اللعبة".

ولاحقا زار حجيج رئيس نادي الانصار نبيل بدر للغاية عينها، واستعراضا أوضاع اللعبة والسبل الآيلة لتطويرها والآفاق المتاحة لذلك.

كما قدم له نسخة من برنامجه الانتخابي شارحا له مضمونه، وكان توافق في وجهات النظر.

انتخابات إتحاد كرة القدم: مرشّحان للرئاسة و17 للعضوية

17-06-2021

أعلنت اللجنة الإنتخابية المُشرفة على إنتخابات الإتحاد اللبناني لكرة القدم التي ستجري في 29 حزيران الجاري في فندق "موفنبيك" – بيروت، أنه عطفاً على الاجتماع المنعقد أول من أمس الثلثاء، حيث استلمت اللجنة الطلبات الترشيحية المقدّمة لمنصب الرئيس وعددها اثنان، ولعضوية اللجنة التنفيذية وعددها 18 طلباً، وبعد التداول والبحث والتدقيق في قانونية الطلبات وفقاً للنظام الداخلي للاتحاد والنظامَين الأساسيّ والإنتخابيّ، تقرّر قبول الطلبَين لمنصب الرئيس و17 طلباً لمنصب عضوية اللجنة التنفيذية المقدّمة بصورة قانونية، وعليه تمّ اتخاذ القرار بقبول طلبات الترشيح المذكورة أسماؤهم أدناه، وهم:

منصب الرئيس: المهندس هاشم حيدر وموسى حجيج.

منصب العضوية: مازن قبيسي، عصام الصايغ، ريمون سمعان، موسى مكي، سمعان دويهي، وائل شهيب، جورج سولاج، محمود الربعة، وهرام برسوميان، عبدالله النابلسي، أحمد قمر الدين، أسعد سبليني، نظرت كريكور سيكونيان، وفيق ابراهيم، إميل رستم، رائد الصديق وناصر عدرا، فيما تمّ رفض طلب ترشيح واحد لعدم إستيفائه الشروط القانونية.

اتحاد الكرة اللبناني يعين لجنة مستقلة للاشراف على انتخاباته

25-03-2021

وافقت الجمعية العمومية للاتحاد اللبناني لكرة القدم على تعيين لجنة مستقلة الإشراف على انتخابات لجنته التنفيذية، كما صادقت على البيانين المالي والإداري للاتحاد.
وانعقدت الجمعية العمومية للاتحاد باجتماعها العادي عصر اليوم الخميس، وشهدت كلمة لرئيس الاتحاد المهندس هاشم حيدر والذي رحب بالحضور وبممثلي الاتحادين الآسيوي والدولي الذين تابعوا الجلسة عبر تقنية "الفيديو كول".
وشدد على دور الاتحاد اللبناني بتخفيف الأعباء المادية عن الأندية في ظل الظروف الاقتصادية والصحية الصعبة في البلاد، مشيراً إلى أن الاتحاد أطلق الدوريات المحلية على الرغم من كل الصعوبات التي مرت بالبلاد.
وشدد رئيس الاتحاد، أن اللجنة التنفيذية اتخذت قرارا بتخصيص المساعدات المالية المقدمة من الفيفا إلى الأندية بشكل كامل، وأكد أن كرة القدم في لبنان تتعامل فيما بينها كعائلة واحدة، كما وتمنى التوفيق للمنتخب اللبناني الذي يتحضر للتصفيات المزدوجة لكأس العالم 2022 وآسيا 2023 بمعسكر دبي في الامارات العربية المتحدة.
وصوتت الجمعية العمومية، على بند تعيين لجنة مستقلة، مهمتها الإشراف على انتخابات اللجنة التنفيذية المقبلة.
المصدر: (موقع اللواء)

 

الغبن السنّي يُرخي بثقله على إنتخابات إتحاد كرة القدم!.. غسان ريفي

06-06-2021  سفير الشمال

مع كل إنتخابات للجنة التنفيذية العليا لاتحاد كرة القدم المؤلفة من 11 عضوا موزعين طائفيا، تُطرح مسألة التمثيل السني فيها (عضوان من أصل 11)، لكن سرعان ما تتم لفلفتها بتسويات سياسية على حساب الطائفة التي تمتلك العدد الأكبر من الأندية الكروية من مختلف الدرجات بين كل الطوائف الأخرى.

ومع إقتراب إستحقاق إنتخابات اللجنة العليا لاتحاد كرة القدم، عاد التمثيل السني الى الواجهة خصوصا أنه اليوم يرخي بثقله على تشكيل اللائحة “البريمو” التي غالبا ما يسعى القيمون على الاتحاد الى تعليبها تمهيدا لفوزها بالتزكية، حيث تشير المعلومات الى أن اللائحة باتت شبه مكتملة باستثناء مقعد سني واحد يقول العرف المتبع منذ عقود بأنه من حق طرابلس، المدينة التي تحمل تاريخا عريقا بكرة القدم والتي قدمت ولا تزال وتعطي وتضحي ضمن المسيرة الكروية اللبنانية.

وتضيف هذه المعلومات: إن المشاورات التي تسير على قدم وساق، توقفت عند مناطقية المقعد السني ضمن اللائحة، حيث يقترح البعض بأن يُعطى الى محافظة البقاع التي تضم عددا من الأندية السنية وهي من حقها الطبيعي أن يكون لديها ممثلا في اللجنة العليا، لكن ذلك في الوقت نفسه، يعني حرمان طرابلس من التمثيل في اللجنة العليا لهذه الدورة وهي كانت على مدار سنوات طويلة تشغل منصب نائب الرئيس الأول، ما من شأنه أن يخل بالتوازن المناطقي معطوفا على الخلل الطائفي، خصوصا أن من حق الأندية السنية أن تتمثل بثلاثة أعضاء في اللجنة العليا للاتحاد (من بيروت وطرابلس والبقاع) وليس بعضوين (مقعد لبيروت ومقعد يسعى البعض الى جعله مداورة بين طرابلس والبقاع).

هذا الواقع يطرح سلسلة تساؤلات حول دور القيادات السياسية السنية المعنية بإتحاد كرة القدم والتي تغض الطرف منذ سنوات على هذا الغبن اللاحق بالتمثيل السني، خصوصا أن التوزيع الطائفي ضمن الاتحاد غير عادل وغير متوازن وفيه الكثير من الظلم على الأندية السنية.

قد يكون الحديث عن التوزيع الطائفي فظا وفجا في هذه الطروف العصيبة التي يمر فيها لبنان، لكن الواقع هو أن هذا التوزيع يشمل كل الاتحادات الرياضية التي تتداخل فيها الطائفية بالسياسة، بعيدا عن البرامج والكفاءة ومتطلبات اللعبة وإمكانية تطويرها ودفعها نحو الأفضل.

كيف توزع المقاعد الـ 11 في اللجنة العليا لاتحاد كرة القدم؟

منذ أكثر من ثلاثة عقود، تم تكريس عرف غريب لا يراعي التوازنات الطائفية والمناطقية في اللجنة العليا لاتحاد كرة القدم، حيث كانت أندية البقاع تطالب بشكل دوري بتمثيلها في هذه اللجنة لكن لا حياة لمن تنادي، ما يكرّس الغبن السني في الاتحاد الذي تتوزع فيه المقاعد على الشكل التالي:

ـ ثلاثة أعضاء للطائفة الشيعية من بينهم رئيس الاتحاد الذي يتمتع بصلاحيات كاملة (يسميهم الثنائي الشيعي)

ـ عضوان للسنة (يسميهم تيار المستقبل)

ـ عضوان للدروز (يسميهم الحزب التقدمي الاشتراكي) إضافة الى منصب الأمين العام وهو وظيفة أساسية في الاتحاد تعتبر أهم وأفعل بكثير من عضوية اللجنة العليا.

ـ ثلاثة أعضاء مسيحيين (موزعين على بيروت وجبل لبنان وزغرتا)

ـ عضو أرمني للطاشناق.

في حين أن توزيع الأندية الكروية اللبنانية بحسب الطوائف هو كالتالي:

الطائفة السنية: 62 ناديا من مختلف الدرجات (يمثلهم عضوان في اللجنة العليا)

الطائفة الشيعية: 48 ناديا من مختلف الدرجات (يمثلهم ثلاثة أعضاء)

الطائفة الدرزية: 15 ناديا من مختلف الدرجات (يمثلهم عضوان إضافة الى الأمين العام)

الطوائف المسيحية: 24 ناديا (يمثلهم ثلاثة أعضاء)

الطائفة الأرمنية: 5 أندية (يمثلهم عضو واحد)

الطائفة الاسلامية العلوية: 3 أندية (غير ممثلين في اللجنة العليا).

وبحسب اصوات الجمعية العمومية وكيفية التصويت فيها أو في الانتخابات، فإن لنادي الدرجة الأولى صوت واحد، ولنادي الدرجة الثانية صوت واحد، ولأندية الدرجة الثالثة نصف صوت، حيث يصار الى تسمية 12 مندوبا يقومون بالتصويت عن 24 ناديا بالانتخاب، لكن هذه المرة تم تعليب لائحة المندوبين وتأمين فوزها بتزكية مقنعة في الجمعية العمومية التي عقدت في آذار الفائت.. إضافة الى ثلاثة أصوات لأندية الدرجة الرابعة في كل محافظة لبنانية ما عدا بيروت صوتان فقط.

وبذلك يكون ما يلي:

الأندية الشيعية لديها في الجمعية العمومية 19 صوتا يمثلها ثلاثة أعضاء في اللجنة العليا من بينهم رئيس بصلاحيات كاملة.

الأندية السنية لديها 17 صوتا ويمثلها عضوان فقط.

الأندية المسيحية لديها 9 أصوات يمثلها ثلاثة أعضاء.

الأندية الدرزية لديها 3 أصوات يمثلها عضوان إضافة الى حصولها على منصب أمين عام الاتحاد.

الأندية الأرمنية صوت واحد يمثلها عضو واحد

والأندية العلوية صوت واحد لا يمثلها أحد، ما يشير الى غبن يلحق أيضا بها كونها تتساوى بعدد الأصوات مع الأرمن.

أمام هذا الواقع يبدو الغبن السني واضحا الى درجة الفضيحة، ما يتطلب تدخل القيادات السنية بقوة لاصلاح هذا الخلل الذي بدأ يُشعر الأندية بالاحباط وبأن هذا الاتحاد ليس لها، حيث من المفترض أن يصار وبعد موافقة الجمعية العمومية الى زيادة أعضاء اللجنة العليا الى 12 عضوا بدلا من 11، بإضافة مقعد سني يكون من نصيب محافظة البقاع، أو أن يتم إصلاح الخلل من ضمن الأعضاء الـ 11 بإحداث توازن بات مطلوبا بنقل مقعد درزي أو مسيحي الى الحصة السنية.

أما الحديث عن إمكانية حرمان طرابلس من التمثيل في اللجنة العليا بفعل بعض المصالح أو إعتماد جوائز ترضية أو وفقا لحسابات سياسية، فإن ذلك سيؤدي الى إنتفاضة في عاصمة الشمال سيكون لها تداعيات سلبية جدا لن يكون أحد قادرا على تحملها.

 

 

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق 

جميع الحقوق محفوظة © - عبده جدعون  الدكوانة  2003-2021