JOSEPH MONSEF
 
كرة القدم في لبنان
 
نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل
FOOTBALL AU LIBAN
 
جوزف منصف
 
 

جوزيف منصف لـ”أحوال”: أعتزّ بهدفي مع “الراسينغ” في مرمى منتخب البرازيل

منصف مع الرئيس بيار الجميل قبل لقاء البرازيل

13-01-2021 سامر الحلبي

كان “جوزيف منصف” واحدًا من أبرز المهاجمين الذين مرّوا على فريق “الراسينغ” في فترة السبعينيات، ولعب في فترة ما قبل الحرب الأهلية وما بعدها؛ يملك حسًّا “تهديفيًا” ويُعتبر من اللاعبين المبدعين داخل منطقة الجزاء، إلا أنهه اضطر إلى ترك فريقه ولبنان مطلع الثمانينات، واختار طريق الهجرة قاصدًا السويد بحثًا عن حياة أفضل، حيث لا يزال فيها حتى اليوم.
يبدأ منصف حديثه لـ”أحوال” قائلًا: “أنا من مواليد الأول من تموز/يوليو 1954، بدأتُ مداعبة الكرة منذ نعومة أظفاري في منطقتَي فرن الشباك وعين الرمانة، حيث كنتُ في الخامسة من عمري؛ في سن الـ11 تركتُ المدرسة واستهوتني كرة القدم أكثر فأكثر، فلعبتُ مع “نادي الشرق” ثم فريق “دينامو”، وكنتُ متأثرًا ببعض اللاعبين أمثال ميشال سعد والياس الشرتوني وعبدو الأشقر”.
ويتابع: “وفي مطلع السبعينات، وقّعتُ لنادي “الراسينغ”، أحد أبرز نوادي الدرجة الأولى آنذاك، بتوجيه من ميشال سعد الذي اكتشف موهبتي ونصحني باللعب مع نادي “القلعة البيضاء”. وبالفعل تواصل رئيس النادي التاريخي، جوزيف أبو مراد، مع إدارة “دينامو”، وتم انتقالي رفقة زملائي طوني عيد وإيلي خوري ويوسف كنعان، وسرعان ما اندمجتُ مع رفاقي الجدد رغم صغر سني، حيث كنتُ في الـ17 من عمري حينها، فكنتُ من البارزين في خط الهجوم”، مضيفًا: “وأذكر تمامًا أول مباراة لي، كانت ضد “الرياضة والأدب” في طرابلس عام 1972، ويومها فزنا بهدفٍ نظيف كان لي الشرف بتسجيله، فراحت الصحف من ذلك الحين تكتب عني، وذاع صيتي بين الجماهير”.

الخامس من اليمين جلوسًا مع “الراسينغ” في مدينة “كلوج” الرومانية

وانطلاقًا من ذلك، يروي منصف لموقعنا: “لعبتُ مع “الراسينغ” بإخلاص وشرف، وكنتُ من اللاعبين الذين يبذلون جهدًا مضاعفًا في الملعب؛ ولكن الحرب الأهلية للأسف حدّت من طموحاتي، ومع تدهور الأحوال فكّرت بالابتعاد عن اللعبة والبلد واخترتُ السويد، وبالفعل عندما وصلت هناك عام 1983، فكرتُ باللعب مع أحد النوادي ولكنني لم أستطع مجاراة اللاعبين السويديين بسبب شدة البرودة والثلوج التي تغطي الملاعب، إذ لم أكن قد اعتدتُ على مثل هذه الأجواء في بلدي، إضافة إلى القلق الدائم الذي أحمله في عقلي عن أوضاع بلدي الذي يرزح تحت أتون الحرب، فلعبتُ فترة سنة ونصف ثم انطلقتُ لأشقّ طريقي في ميدان العمل”.
الهدف في شباك البرازيل
لا يزال منصف يذكر تمامًا المباراة التاريخية التي لعبها مع فريقه أمام منتخب البرازيل للشباب عام 1978 على ملعب بلدية برج حمود، بحضور كبار المسؤولين والشخصيات، وفي مقدمتهم “الشيخ بيار الجميل”، حيث سجّل منصف يومها هدف الفوز الوحيد والغالي. وعن تلك اللحظة يقول لـ”أحوال”: “كانت من أجمل اللحظات التي عشتها أمام جمهور ملأ مدرجات الملعب منذ الصباح، وفي اليوم التالي قام بيار الجميل بتكريمي بحضور رئيس النادي “إيلي كوبلي”؛ وأذكر أن المسؤولين عن المنتخب البرازيلي طلبوا إعادة المباراة مقابل مبلغ 10 آلاف دولار، ولكن إدارة “الراسينغ” رفضت حفاظًا على هذا الفوز التاريخي، كما رفضت طلب رئيس البعثة التحاقي بالمنتخب البرازيلي لمشاركته في جولة عربية، ومن ثم سفري معهم إلى البرازيل ليصار إلى تقديم عرض لي لألعب مع أحد النوادي هناك”.
 

وفي هذا الخصوص، يلفت منصف إلى أنه في بادئ الأمر لم يكن على علم بما حدث، ولكنه عرف بذلك بعد فترة قصيرة، وفهم كيف سارت الأمور “من تحت الطاولة” بطلب من “جوزيف أبو مراد”، الأمر الذي أثّر “سلبًا على نفسيته”، على حد قوله، مضيفًا: “ففرصة اللعب في البرازيل هي من الأمور الرائعة، إذ عرض البرازيليون دفع عشرة آلاف دولار للنادي، وخمسة آلاف دولار لي، إلا أن أبو مراد كان بحاجة ماسة إلى مهاجم هدّاف في الفريق، فأوقف العملية”.

وفي العام التالي 1979، يتابع منصف، “دخلتُ القفص الذهبي، وبعدها مرّت العلاقة بيني وبين الإدارة ببعض الفتور، فصرتُ أتغيّب عن التمارين حينًا ولا أشارك في بعض المباريات حينًا آخر، كما أنّني تلقّيتُ عرضًا من فريق “النصر دبي” لكنني تردّدت بالسفر إلى هناك”.

محطات وذكريات

أما أبرز الذكريات التي لا تغيب عن بال منصف، فيقول: “أذكر أول مباراة خارجية لي عام 1971 مع منتخب بيروت، ويومها تعادلنا مع منتخب دمشق بهدف لمثله في سوريا؛ ومن الرحلات الجميلة أيضًا، كانت رحلة كوريا الجنوبية حين لعبنا في بطولة كأس رئيس الجمهورية عامي 75 و78، وكان معروفًا عنّي أنني أضفي جوًا من المرح والمزاح داخل معسكر المنتخب وفي الفندق. وفي إحدى هاتين الرحلتين إلى كوريا، قمتُ وزميلي “حسن عبود” بإلقاء مفرقعات داخل الفندق، فحضرت الشرطة وطلبت نقل البعثة اللبنانية إلى فندق آخر، علمًا أننا قمنا بهذا الأمر بداعي المزاح والتسلية، ولم نكن نعلم أن أفرادًا من الشرطة سيحضرون إلى الفندق”.

من جهة أخرى، يتابع جوزيف منصف بالقول: “من الأهداف التي لا أنساها مع “الراسينغ” خلال رحلة إلى رومانيا منتصف السبعينات، يوم فزنا على “ستيوا بوخارست” 2-1 في عقر داره، وسجّل زميلي “طوني جريج” الهدف الثاني؛ كما أذكر تمامًا رحلة الوفاق إلى أفريقيا بالتفاهم مع “نادي النجمة” ومجاورتي لاعبين فنانين أعتزّ بهم، أمثال حسن شاتيلا وجمال الخطيب ومحمد حاطوم وسواهم؛ كما أعتزّ بأن كبار المدربين أشرفوا علي في مسيرتي، أمثال الروماني “بوغدان” الذي كانت له اليد الطولى بضمّي إلى “القلعة البيضاء”، إضافة إلى سمير العدو “أبو علي” وجوزيف أبو مراد وعدنان الشرقي”.

مع المنتخب مواكبًا حسن شاتيلا المنطلق بالكرة في كوريا الجنوبية

ويختم منصف حديثه لموقعنا متوجّها بالشكر والتقدير إلى رئيس الاتحاد اللبناني “هاشم حيدر”، الذي يقدّم كل ما لديه من أجل النهوض باللعبة على الرغم من الظروف القاسية؛ كما لا يسع منصف توجيه التحية الأكبر إلى نائب الرئيس “ريمون سمعان”، الذي له اليد الطولى في رعاية ومساعدة والده وشقيقته المريضين في لبنان، ويأمل ختامًا أن تسمح له الظروف بزيارة لبنان بعد غياب 37 عامًا، وملاقاة من بقي من رفاق الدرب في “الراسينغ” الذي يتابع أخباره عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ويتمنى له أن يعود إلى سابق أمجاده.

النجوم القدامى يشاركون بتكريم منصف 2015


منصف مكرّماً بين الخطيب وبهلوان

 

جمال الخطيب، حسن شاتيلا، عبد السلام بدر، محمد ابو عليوه، فادي علوش، حسن عبود، محمد شاتيلا، حازم الغور، طلال شومان، خالد بهلوان، محمد بهلوان، زهير رحال، ووسام عبدالله، وقاد المباراة الحكم الدولي السابق بشير قواص.

سعيد جريديني، طوني جريج، احمد صالح، علي حمود، جوزف الحاج، كلود خرما، طوني بو فرنسيس، داني ناصر، ايلي بدر، ريمون عضيمي، كيفورك قره بيان، زياد سعاده، شربل الحاج موسى، جوزف عطيه، عماد واكد، لويس ترنتيك، طانيوس مرهج، طوني مهنا، طوني الراعي، ربيع نجار.

07-10-2015  السفير
نجوم «الجيل الذهبي» يستعرضون في الافتتاح
استمتعت مجموعة من جمهور كرة القدم بـ «نجوم الجيل الذهبي» الذين أعادوا الى الأذهان أيام الإثارة والمتعة من خلال المباراة التكريمية التي أجريت على «ملعب الشرق» في فرن الشباك للاعب «الراسينغ» الدولي السابق جوزيف منصف، حيث التقى فريق من «أصدقاء وزملاء اللاعب» مع «قدامى نجوم لبنان» وأكثريتهم من لاعبي «النجمة» في مباراة استعراضية انتهت بالتعادل (1 ـ 1)، وسجل لـ «اصدقاء منصف» ربيع نجار (20)، وللقدامى وسام عبدالله في الدقيقة (25).

وشارك منصف مع فريقه الى جانب سعيد جريديني، طوني جريج، احمد صالح، علي حمود، جوزف الحاج، كلود خرما، طوني بو فرنسيس، داني ناصر، ايلي بدر، ريمون عضيمي، كيفورك قره بيان، زياد سعاده، شربل الحاج موسى، جوزف عطيه، عماد واكد، لويس ترنتيك، طانيوس مرهج، طوني مهنا، طوني الراعي، ربيع نجار.

بينما تألف فريق «قدامى نجوم لبنان» من جمال الخطيب، حسن شاتيلا، عبد السلام بدر، محمد ابو عليوه، فادي علوش، حسن عبود، محمد شاتيلا، حازم الغور، طلال شومان، خالد بهلوان، محمد بهلوان، زهير رحال، ووسام عبدالله، وقاد المباراة الحكم الدولي السابق بشير قواص.

وفي الختام، تم تكريم منصف من قبل مسؤولي الفريقين حيث تولى كل من نائب رئيس «الراسينغ» السابق جورج مراد والنجم الدولي وقائد «النجمة» السابق جمال الخطيب منح منصف درعين تذكاريين.
ويعتبر منصف من أفضل المهاجمين المحليين في السبعينيات والثمانينيات، حيث كانت انطلاقته مع «الشرق» (فرن الشباك) وثم انتقل الى «الراسينغ»، لكن الحرب المؤسفة التي عصفت بالبلاد منعته من الاستمرار مع فريقه.
ومنصف هو اللاعب الذي تمكن من هز شباك «منتخب البرازيل للشباب» بهدف وحيد، في المباراة التي جمعتهما العام 1977 على ملعب برج حمود.

مباراة كروية تكريمية لجوزيف منصف على ملعب نادي الشرق

02-10-2015  الجمهورية

يقيم اصدقاء وزملاء اللاعب الدولي السابق لنادي الراسينغ جوزيف منصف مباراة تكريمية له تجمع "اصدقاء جوزف منصف" مع "قدامى لاعبي النجمة " الأحد 4 تشرين الأول الجاري على ملعب نادي الشرق تحويطة فرن الشباك الساعة الخامسة عصراً ، حيث سيشارك نخبة من النجوم السابقين الذين تألقوا في فترة السبعينات وحتى التسعينات ان مع انديتهم او مع المنتخب الوطني.

ويشارك مع فريق جوزف منصف بالاضافة اليه، كل من سعيد جريديني، وليد سمعان، هوبيك مسكوفيان، طوني جريج، احمد صالح، علي حمود، جوزف الحاج، كلود خرما، طوني بو فرنسيس ، داني ناصر ، ايلي بدر، ريمون عضيمي، كيفورك قره بيان ، زياد سعاده، شربل الحاج موسى، جوزف عطيه، عماد واكد، لويس ترنتيك، طانيوس مرهج، طوني مهنا، طوني الراعي، ربيع نجار.

ويعتبر جوزيف منصف أحد ابرز المهاجمين المحليين في السبعينات والثمانينات حيث كانت انطلاقته مع نادي الشرق فرن الشباك وثم انتقل الى نادي الراسينغ لكن الحرب المؤسفة التي عصفت بالبلاد منعته من الاستمرار مع فريقه وهاجر الى السويد حيث احترف لمدة ثلاث سنوات.

وقاد منصف اللاعب فريق الراسينغ الى فوز تاريخي على منتخب البرازيل للشباب بهدف وحيد، في المباراة التي جمعتها انذاك على ملعب بلدية برج حمود أواخر السبعينات.

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON    توثيق