JAMAL AL KHATIB
 
كرة القدم في لبنان
 
FOOTBALL AU LIBAN
نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل
 
 
جمال الخطيب
 

جمال الخطيب لـ “أحوال”: ياسر عرفات أرغمني على البقاء مع “النجمة”
"قطر كادت تنسحب من أجلي"

25-04-2021   سامر الحلبي

الخطيب الرابع من اليسار بانتظار مصافحة الملك بيليه

لا يختلف اثنان على أن “جمال الخطيب” هو من اللاعبين التاريخيين الذين مرّوا في “نادي النجمة“، فأسلوبه “البرازيلي” الممتع وحرفنته العالية وأهدافه الغالية وسرعته مع الكرة والرشاقة التي كانت تميّزه، لطالما سرقت آهات حناجر الجماهير وبات معشوقهم الأوحد، حتى أطلقوا عليه لقب “الغزال”.

موقع “أحوال” فتح صفحات الماضي والزمن الجميل مع هذا اللاعب الاستثنائي، ليستذكر مع عشاق كرة القدم تاريخه؛ بداية الخطيب كانت على ملعب أرض جلول والتلال المحيطة به آنذاك في منطقة الطريق الجديدة، وكان له من العمر 12 عامًا حين لعب لنادي “الشعلة”، وبعدها اكتشفه أمين سر نادي “الأنصار” مصطفى عفيف البابا الذي طلب منه ومن بعض الأشبال أمثال عاطف الساحلي وراشد دوغان ومحمد الأسطة اللعب مع الفريق الذي كان مقره حينها مقابل تعاونية صبرا حاليًا، كما طلب منهم أن يحضروا كل يوم سبت وفي جعبتهم ربع ليرة لتسديد بدل الاشتراك وهكذا كان، فلعب الخطيب لموسم واحد مع الفريق الأول عام 1968، وفي العام التالي تم الاتفاق بين أندية “الصفاء” و”النجمة” و”الراسينغ” على حل باب التواقيع لمدّة يوم واحد فقط، فنجح “النجمة” في ضمّ جمال الخطيب إلى جانب محمد حاطوم والتكي من الراسينغ وسواهم.

ويذكر الخطيب في حديثه لموقعنا كيف أن المدرب الراحل سمير العدو “أبو علي” اصطحبه إلى منزل رئيس النادي عمر غندور في بدارو، وقال: “هذا هو جمال يا ريس”، فأجابه غندور بدهشة: “هل هذا منظر لاعب كرة قدم؟”، بينما كان جمال يسترق السمع في هذه اللحظات، وحين سأل غندور عن المبلغ المطلوب دفعه للخطيب، أجاب العدو: “1500 ليرة لبنانية”، فرفض غندور في بادىء الأمر قبل أن يتم الاتفاق على دفع 1400 ليرة فقط.

وبالفعل، بدأ جمال مشواره الذهبي مع أشهر نادٍ محلي على الإطلاق، ويذكر كيف كانت ترتعد فرائصه أثناء التمارين في أيامه الأولى لمجرد التفكير بأنه يدافع عن ألوان النبيذي؛ هذا وقدم الخطيب كل ما في جعبته إلى النادي الأكثر شعبية من فنون كروية، إذ كان يمتاز بكثرة المراوغة في الملعب، كما كان قادرًا على تجاوز 5 لاعبين دفعة واحدة كلما يحلو له، وهذا أكثر ما يمتع الجمهور إضافة إلى السرعة وتسجيل الأهداف من زوايا ضيقة، ما دفع جمهور النجمة بأن يطلق عليه لقب “الغزال الأسمر”.


الثالث من اليمين وقوفا مع النجمة عام 1971

وفي السياق، يقول الخطيب لـ “أحوال”: “قدمتُ للنجمة كل فنوني ومهاراتي الكروية، فأعطاني بالمقابل الشهرة والمجد، ولكنني بالمقابل لم أنتفع ماديًا بل كانت الإدارة تقف مرارًا وتكرارًا في وجه العروض الخارجية التي تنهال عليّ من كل حدب وصوب”، مضيفًا: “تلقيتُ عرضًا من نادي الكويت وتدربت معه، وعند عودتي إلى بيروت لأحصل على كتاب الإستغناء، قامت إدارة النجمة بسجني في حبس الرمل لمدّة شهر؛ كما تلقيتُ عروضًا من النصر الإماراتي والهلال السعودي ونادٍ نمسوي في زمن مدرب النجمة فريتز، إلى جانب العديد غيرها، ولكن جواب إدارة النجمة كان دائمًا “إنسوا جمال الخطيب”، الأمر الذي ترك أثرًا في نفسي لعدم تمكني من إمتاع الجماهير العربية كما جماهير “النجمة” من جهة، والاستفادة المالية من جهة أخرى، ولكن قدر الله وما شاء فعل”.

تجربة تركيا الخطيرة
عام 1973، تلقّى الخطيب عرضًا من فريق “فنربهشة” التركي الشهير عبر الحكم الدولي اللبناني سركيس دمرجيان، وبالفعل طار اللاعب اللبناني إلى إسطنبول وشارك في أول تمرينة، فأبدع بتسجيله 6 أهداف ونال إعجاب الجهاز الفني، وعلى الفور طلبت الإدارة من دمرجيان إتمام عملية الانتقال بأي ثمن. وفي اليوم التالي، فوجئ دمرجيان بأن جماهير “النجمة” الغاضبة حطّمت متجره في بيروت، ما دفعه بالتواصل مع القيمين على الفريق التركي وقال لهم: “انسوا أمر جمال”.

الدفاع عن ألوان قطر
أما عام 1976، فقد أبلغ الرئيس الفلسطيني الراحل “ياسر عرفات” الخطيب بأن الاتحاد القطري يرغب في ضمّه إلى المنتخب الوطني، وبالفعل سافر جمال إلى الدوحة وعند وصوله إلى المطار تم منحه جواز سفر قطري من قبل الأمن العام، مكتوب فيه “من مواليد الدوحة”، وبعدها استقبله ولي العهد آنذاك “الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني” واصطحبه إلى نادي “الاستقلال” ليلعب معه الخطيب ويقدم مباريات لا تُنسى؛ بعدها، وصل “الاستقلال” إلى نهائي الكأس أمام “السد”، وبالفعل تألّق الخطيب وقاده إلى الفوز بهدف نظيف رائع سجّله بنفسه، ما جعل رؤساء الأندية والأمراء يخطبون ود جمال ويغدقون عليه الهدايا والعطايا ليلعب مع نواديهم، إلا أن القرار مرهون بحصوله على كتاب الاستغناء من إدارة “النجمة” في بيروت، وهذا الأمر لم يحصل لأن رئيس النادي عمر غندور ومن خلفه من إداريين، طلبوا مبلغ 100 ألف دولار ثم ضاعفوه، وهكذا إلى أن وصلت الأمور إلى طريق مسدود.


يتقدم أعضاء المنتخب القطري عام 1976

في العام عينه، استضافت قطر بطولة “كأس الخليج الرابعة” وكان إسم الخطيب من ضمن لائحة منتخب “العنابي”، وأثناء اجتماع رؤساء الوفود المشاركة، اعترض المندوب الكويتي على إسم الخطيب كونه لعب سابقًا لمنتخبَي فلسطين ولبنان، فكاد المنتخب القطري أن ينسحب من الدورة لأن كل اتكاله على جمال الخطيب بعد اعتراض ولي العهد، وبعدما عرض الشيخ حمد المسألة على والده أمير البلاد، لكنه لقي معارضة بالانسحاب كون قطر هي الدولة المنظمة.

حادثة بحمدون
يروي الخطيب لـ”أحوال” حادثة شهيرة حصلت معه عام 1979 خلال دورة بحمدون الكروية، فقال: “ذهبت إلى الملعب برفقة زوجتي لمتابعة نهائي الدورة بين النجمة والتضامن من على المدرجات، وفور دخولي بدأ الجمهور يهتف بإسمي “يا جمال يا حبيب الملايين”، وبعد تأخّر النجمة بهدف أصرّت الجماهير على أن أشارك في اللقاء، فنزلت إلى الملعب ولم أكن أحمل معي ملابسي الرياضية، ولكن سمير العدو أمّنها لي من الزملاء وبالفعل حين لمستُ الكرة أول مرة صنعتُ هدف التعادل، وقبل النهاية بدقيقتين رفع زميلي هيثم الأبرش الكرة من الميسرة فتلقفتها “عالطاير” سابحًا لترتطم ببطن العارضة وتعانق الشباك وسط فرحة هستيرية”، مضيفًا: “بعدها نزل الجمهور وحملني على الأكتاف في منظر يشبه الطوفان البشري، وأذكر بعد المباراة كيف أنني طلبتُ من إدارة النجمة منحي مبلغ 50 ألف ليرة أو أن أعطيهم 50 ألفًا مقابل تحرير توقيعي، فقالوا لي بل سنعطيك المبلغ المطلوب لأنّه لا يمكننا الاستغناء عنك”.

حملوه بسيارته
لطالما كانت مباريات “الديربي” بين النجمة والأنصار هي الشغل الشاغل للجماهير واللاعبين، وقد لعب جمال الخطيب موسمًا واحدًا مع الأنصار قبل الانتقال إلى النجمة؛ وخلال مباريات الفريقين، لم يوفق في هز شباك الأنصار إلا عام 1974 بعدما اتهمه جمهور النجمة بالتخاذل وكال له الشتائم، ولكن ما حصل في تلك المباراة تحديدًا هو أن الخطيب نجح في هز الشباك الأنصارية بهدف وحيد أشعل المدرّجات، وبعد خروجه مسرعًا من ملعب المدينة الرياضية متّجها ليستقل سيارته “ترانس إم”، فوجئ بأعداد غفيرة تحاصره لترفع السيارة والخطيب بداخلها، وبعدها أصروا عليه بالنزول ليحملوه على الأكتاف في مسيرة من المدينة إلى المنارة وهم يهتفون ويهلّلون لهذا الانتصار الكبير على الغريم التقليدي.

منتخب فلسطين
في عام 1967، تلقى الخطيب دعوة للمشاركة مع منتخب بلاده الأم فلسطين، وكان في سن الثامنة عشرة، وبالفعل إنضم إلى مجموعة من اللاعبين في الشتات أمثال فؤاد أبو غيدا ومروان كنفاني وفيصل البيبي وعمر طه وسواهم. بعدها، طار المنتخب الفلسطيني في جولة إلى دول المغرب العربي وكان من نصيب الخطيب هدف “ولا أروع” في شباك تونس، وفي اليوم التالي خلال جولة تسوق في شوارع تونس، قام أصحاب المحال التجارية بتقديم الهدايا للخطيب، كما لم يأخذوا منه ثمن أي غرض اشتراه من متاجرهم.


الخطيب كما يبدو اليوم

تدخل أبو عمار
يذكر الخطيب في حديثه لـ”أحوال” كيف توجّهت عناصر من منظمة التحرير الفلسطينية “فتح” عام 1976 إلى مقر نادي النجمة، وطلبوا من أمين السر بهيج حمدان بأن يحرر توقيع الخطيب بالقوة كونه سيغادر إلى قطر وإلا سيلحقون به الأذى، ولكن حمدان الخائف برر لتلك العناصر قائلًا: “إن جماهير النجمة لو علمت بالأمر لقتلتني هي قبلكم”؛ وبعدها وصل الخبر إلى رئيس النادي عمر غندور الذي زار الرئيس ياسر عرفات “أبو عمار” بصحبة أمين الصندوق رفيق البلعة الذي كان مسؤولًا في المنظمة، وقال غندور لعرفات: “يا سيدي، نادي النجمة هو نادٍ بيروتي مسلم، والخطيب من أعمدة الفريق، وإذا تخلينا عنه سيثور الجمهور علينا بقوة ويحطم النادي على رؤوسنا”، فما كان من عرفات إلا أن استدعى الخطيب وأرغمه على البقاء مع النجمة.

مباراة الاعتزال
لم تقم مباراة تكريمية للخطيب حتى تاريخ اعتزاله اللعب في سن الأربعين عام 1991، حين لعب آخر مباراة أمام الرياضة والأدب على الملعب البلدي في مسابقة الكأس، ويومها خرج النجمة من المسابقة بضربات الترجيح بعدما كان للخطيب بصمتان حين سجل أثناء المباراة ومن علامة الجزاء، وكان نجم مصر والأهلي محمود الخطيب قد وعده قبلها بالقدوم إلى لبنان بصحبة بعض اللاعبين المرموقين للمشاركة في مباراة اعتزاله، إلا أن الرئيس غندور كان يؤجل إقامة هذه المباراة لأن “الظروف الأمنية في أواخر الثمانينات كانت لا تسمح” بحسب قوله للخطيب، فخرج جمال من النادي بدون مباراة تكريمية “وفي قلبه غصّة كبيرة” كما يقول.

أول هدف عربي
لعب الخطيب مع النجمة في النسخة الأولى لبطولة الأندية العربية التي أقيمت عام 1982، وشاء القدر بأن يكون جمال هو صاحب أول هدف يسجل في تاريخ البطولة حين دك شباك فريق الأهلي الأردني على ستاد عمان الدولي، ويومها حل النجمة وصيفًا للشرطة العراقي البطل.

جمال الخطيب يقود هجمة للنجمة على مرمى الأهلي الأردني عام 1982 بمواكبة محمد حاطوم

إشادة بيليه
كان للخطيب شرف المشاركة في المباراة التي جمعت النجمة ومنتخب جامعات فرنسا عام 1975 بحضور “الجوهرة السوداء” بيليه، الذي قال بعد المباراة إن مستوى كرة القدم اللبنانية لا بأس به وهناك اللاعب الذي يحمل الرقم 8 (أي الخطيب) بإمكانه الاحتراف خارج لبنان بسهولة، “وقد استمتعتُ باللعب إلى جانبه”.
بدوره، يذكر جمال تمامًا الهدف الذي سجله في مرمى ريسيفي البرازيلي عام 1979 على المدينة الرياضية، يوم لعب لتفاهم “النجمة والأنصار”؛ فبعدما تقدم الضيوف بثلاثة أهداف نظيفة، سار الخطيب بالكرة من منطقة جزاء حارسه عبد الرحمن شبارو، وتجاوز منتصف الملعب ورواغ كل من صادفه، وعندما وصل إلى مشارف منطقة الجزاء، سدد كرة قوية استقرت في المقص.

وبعد المباراة أثنى عليه المدرب البرازيلي وعرض عليه مساعدته للاحتراف في البرازيل، إلا أن جمال شرح وضع عدم وجود نية للنجمة بالتخلي عنه، إضافة إلى أنه ما زال عريسًا جديدًا.

يختم الخطيب حديثه وذكرياته بالقول لموقعنا: “إن كرة القدم أعطتني حب الجمهور، ونادي النجمة أعطاني الشهرة وأنا أعطيته كل ما أملك من فنون ومهارات ولم أبخل بنقطة عرق، ولكن بالمقابل فوتت عليّ إدارة النجمة عروضًا خارجية “بالجملة والمفرق”، فأنا أكثر لاعب محلي يتلقى عروض الإحتراف بطريقة لا تُصدّق”.
سامر الحلبي

جمال الخطيب الذي لفتَ انتباه بيليه

29-02-2020   نداء الوطن

إرتبط إسم جمال الخطيب بفريق النجمة إرتباطاً وثيقاً لسنواتٍ طويلة حملَ خلالها المجد والعزّة للنادي البيروتيّ العريق، إذ حصدَ الالقاب والكوؤس بالجملة وباتَ إسمه على كل شفة ولسان من قبل جماهير الكرة اللبنانية.

تميّز الخطيب الذي وُلد في بيروت العام 1951، وهو من جذور فلسطينية، بسرعته الهائلة وحسّه التهديفي العالي كونه يتقن اللعب بالقدمَين، حيث لا تكاد تمرّ مباراة دون ان يهزّ شباك مرمى الخصم.

مارس الخطيب كرة القدم في عمرٍ مبكر جداً، إذ لم يكن يتجاوز الثماني سنوات من عمره حين انضمّ الى أشبال نادي الانصار بقيادة المدرّب مصطفى البابا، فتدرّج في صفوف الفئات العمريّة حتى الفريق الأول بقيادة قائد الفريق ومدرّبه آنذاك عدنان الشرقي الذي عمل على صقل موهبته وتنمية قدراته، فشاركَ موسماً واحداً، وكان أصغر لاعب في الفريق (16 عاماً). وفي العام 1969 إنتقل الى نادي النجمة، حيث بدأت مسيرته الذهبية معه، وكان عرّاب صفقة الانتقال اللاعب والمدرّب المعروف سمير العدو.

لا ينسى الخطيب المباراة التاريخية امام فريق جامعات فرنسا في بيروت عندما لعب الى جانب الجوهرة السوداء بيليه في نيسان 1975، فنال إعجاب "الملك" الذي قال بعد المباراة إنّ صاحب الرقم 8 يستحقّ أن يحترف في الخارج لما يملك من موهبة كرويّة مميّزة. كما لا ينسى المواجهة ضدّ التضامن بيروت، فيومها كان على سوء تفاهم مع الإدارة وجلسَ في المدرجات، لكنّ الجمهور النجماوي هتف له طويلاً طالباً المشاركة كون فريقه متأخراً بهدف، فاستجاب له وشارك قبل النهاية بـ 12 دقيقة، فمرّر هدف التعادل لمحمود شاتيلا، فيما سجّل هو هدف الفوز في الدقيقة القاتلة.

توّج الخطيب أكثر من مرّة هدّافاً للدوري اللبناني، منها في موسم 1975 حيث أحرز 17 هدفاً من أصل 43 لفريقه الذي عاد وأحرز اللقب من دون خسارة. وفي موسم 1991 أعلن اعتزاله اللعب مع الفريق النبيذي.

خارجياً، لعبَ الخطيب لنادي خيطان الكويتي العام 1971، ثمّ لعب العام 1976 لفريق الإستقلال القطري وأحرز لقب الهدّاف برصيد 18 هدفاً، كما حاز على لقبَي الدوري والكأس معاً. كذلك لعب في صفوف منتخبات لبنان، قطر وفلسطين.

 

جمال الخطيب : أين المحترفين في منتخب لبنان ؟

15-10-2014
أثارت نتائج منتخب لبنان في جولته الخليجية ردود فعل متباينة في الوسط المحلي، حيث سيطر الاستياء على الشارع الكروي، بعد الخسارة الثقيلة أمام قطر (صفر – 5)، قبل أن يأتي التعادل مع السعودية (1 – 1)، ليهدئ نسبياً من "فورة" الغاضبين من أداء "منتخب الأرز"، بقيادة مدربه الإيطالي جيوزيبي جيانيني، الذي ما زال حتى الساعة موضع جدل بين مؤيد لاستمراره في مهمته، ومعارض للأمر، معتبراً انه استنفد ما لديه، خصوصاً بعد الخروج من تصفيات كأس آسيا.

ونتائج المنتخب الأخيرة طرحت مجدداً الحاجة لتفعيل لجنة المنتخبات، للإفادة من خبرات المدربين واللاعبين السابقين من نجوم الكرة اللبنانية. ومن بين هؤلاء يبرز "غزال الكرة اللبنانية" جمال الخطيب الذي تحدث ل "" عن نتائج المنتخب الأخيرة.

وأكد الخطيب ل "كووورة" ان تحضير أي منتخب يحتاج إلى سنوات من الجهد والعمل المتواصل، وحصد النتائج والعروض الجيدة لا يتم بين ليلة وضحاها.

وذكر أن الكرة اللبنانية تودع حالياً جيلاً كاملاً من اللاعبين مع قرب اعتزال عدد من لاعبي المنتخب من سن الاعتزال، وبالتالي فان ظهور لاعبين جدد بمستوى رضا عنتر وعباس عطوي ومحمد غدار وغيرهم، لن يكون بالتأكيد في ظرف ايام أو أشهر قليلة، بل يحتاج إلى سنوات.

واستغرب الخطيب لجوء جيانيني إلى تطعيم المنتخب الأولمبي بهذا العدد الكبير من لاعبي المنتخب الأول، في حين ان المطلوب هو العكس، أي تشكيل قاعدة المنتخب من لاعبي "الأولمبي" وتطعيمهم ببعض عناصر الخبرة في مراكز معينة يحددها الجهاز الفني، بحسب النقص الموجود لديه، علما ان الأولوية الآن هي لإعداد "الأولمبي" لتصفيات "الريو – 2016".

واستغرب الخطيب أيضأً استبعاد عدد كبير من اللاعبين المحترفين في الخارج، بعد أن أبلوا بلاءً حسناً في تصفيات كأس العالم، وحصر الأمر فقط بالمهاجمين حسن معتوق ومحمد غدار، في حين بدا المنتخب في مبارياته الأخيرة، وخصوصاً أمام قطر من دون ضابط إيقاع، وبحاجة إلى قائد حقيقي في وسط الملعب. كما اعتمد على المبادرة الفردية لغدار ومعتوق في كثير من الأحيان، وهو أمر خاطئ، بغياب الأداء الجماعي.

وطالب "غزال الكرة اللبنانية" بتفعيل لجنة المنتخبات التي كانت تضم وجوهاً بارزة كالمدرب الوطني السابق عدنان الشرقي، وقال: "ان تغييب هذه اللجنة يجعل مدرب المنتخب يعمل بلا حسيب أو رقيب، فلا يوجد من يراجعه ولا من يحاسبه إذا أخطأ.

والمطلوب الإفادة من خبرة المدربين الوطنيين السابقين خصوصاً الشرقي وأبو طالب وغيرهم، وهذه الأسماء لن تعرض نفسها بالتأكيد على الاتحاد، بل ان المطلوب هو التواصل معها ووضع الأطر والآليات الكفيلة بالافادة من خبرتها الواسعة في الملاعب اللبنانية".

كووورة

بيليه مع فريق النجمة اللبناني 06-04- 1975 - عن نادي النجمة

مثل النجمة في هذه المباراة التاريخية زين هاشم - مروان النيغرو، حبيب كمونة، نهاد ندا، كاظم عليق - مصباح الرميتي، محمد حاطوم، محمود شاتيلا،

ابراهيم الفقيه، احمد شاتيلا، يوسف الغول - حافظ جلول، جمال الخطيب حسن شاتيلا - محمد ياسين.


وقاد المباراة الحكم سبع فلاح وعاونه زهير المصري ومحمد قماطي
 

عودة الى كرة القدم

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق