HASAN CHATILA

كرة القدم في لبنان

 

FOOTBALL AU LIBAN

 

نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل

حسن شاتيلا

1983

1987

جلوس : وسط الصورة

جالس في وسط الصورة : يسار بيليه

 

حسن شاتيلا لـ"أساس": صنعنا مجداً للنجمة.. ولستُ نادماً

رياض عيتاني - الأحد 01 تشرين الثاني 2020

من منا لا يعرف أو لم يسمع بعائلة شاتيلا الرياضية، التي أعطت الملاعب الرياضية كلّ ما عندها من مواهب وطاقات، فخرّجت العديد من النجوم الكبار الذين لمع اسمهم في سماء لعبة كرة القدم، ووصلوا إلى الشهرة. آل شاتيلا لعبوا في صفوف أندية محلية عدة، وحسن واحدٌ من سلسلة "شاتيليين" بدأ مشواره مع فريق النجمة الذي دافع عن ألوانه أيضاً أشقاؤه سميح، ومحمود، وأحمد، ومحمد، ولم يلعب حسن إلا للنجمة..

في حديث لـ "أساس" اعتبر أسطورة نادي النجمة ومنتخب لبنان السابق أنّ كرة القدم اختلفت كثيراً بين حقبة أبناء جيله والجيل الحالي، ورأى أنّ "الحداثة والأنظمة الجديدة ساهمت في تغيير وجه كرة القدم، ولعبت أدواراً سلبية من ناحية وإيجابية من ناحية أخرى بحيث أصبحت المادة تسيطر على كلّ شيء في كرة القدم، فيما كانت الشؤون المالية أمراً ثانوياً أمام حبّنا وولعنا بالساحرة المستديرة".

وقال حسن الذي قاد المنتخب اللبناني لسنوات عدة إنّه غير نادم على خوضه ميدان كرة القدم: "ففيه عرفتُ الشهرة وحب الناس، وهذا أمر رافقني طوال حياتي ولا سيما أنني عشت أيام عزّ كرة القدم اللبنانية ومجدها".

يرى شاتيلا، الذي ساهم بفوز النجمة بلقبي الدوري عامي 73 و75، أنّ الفوز بلقب الدوري يجب أن يكون ثمرة التعاون بين الإدارة واللاعبين والجهاز الفني، معتبراً أنّه "في حال لعب كلّ من هذه العناصر دوره بجدّية وإخلاص، فسيبقى شعار النجمة عالياً"

واعتبر شاتيلا الذي تدرّج في صفوف النجمة حتى وصل إلى الفريق الأول وكان لا يتجاوز 17 عاماً، إنّ "لبنان يمتلك مواهب خطيرة قادرة على أن تكون رقما صعباً، وبإمكانها تقديم الكثير في الملاعب المحلية وفي منتخب لبنان، لكنها بحاجة الى الصقل والرعاية والاهتمام، والكرة اللبنانية اليوم تحتاج إلى العمل الممؤسساتي المنظم من أجل أن تحافظ على بنيتها وصحتها خصوصاً في ظلّ الظروف الحالية الصعبة".
وقال شاتيلا: "ما زلتُ أتابع كلّ مباريات النجمة بشغف كبير حتى اللحظة، لكن لا أتدخل في أيّ من شؤون النادي حالياً قائلاً... بلا وجعة راس"..

وعن إرث عائلة شاتيلا في لعبة كرة القدم قال: "عملنا واجبنا كعائلة شاتيلا، ونحنا 5 إخوة مع النجمة، وسنبقى مع النجمة حتّى آخر نفس. ونحن نجماويون على "راس السطح"، وساهمنا في صنع أمجاد النادي".

يرى شاتيلا، الذي ساهم بفوز النجمة بلقبي الدوري عامي 73 و75، أنّ الفوز بلقب الدوري يجب أن يكون ثمرة التعاون بين الإدارة واللاعبين والجهاز الفني، معتبراً أنّه "في حال لعب كلّ من هذه العناصر دوره بجدّية وإخلاص، فسيبقى شعار النجمة عالياً".

واعتبر أنّ "العمل المؤسساتي في الأندية اللبنانية مفقود، إذ لا يوجد أيّ مردود من الإعلانات أو المداخيل التي تؤمّن موازنات معظم الأندية العالمية، وهذا ما يصعّب من مهمة أيّ نادٍ حالياً".

وتابع شاتيلا الذي امتاز بالسرعة والمراوغة: "معظم فرق العالم تعمل كمؤسسات، إلا في لبنان، فالرجل الذي يدفع يسيطر بكلمته على النادي، وهذا الأمر غير صحي، وهو ينطبق على معظم الأندية اللبنانية".

دافع عن ألوان المنتخب الوطني في أكثر من 54 مباراة دولية سجّل خلالها 32 هدفاً، وهو يملك حالياً محلاً لبيع الألبسة والأدوات الرياضية

ويرى شاتيلا أنّ جيله تميّز بانطلاقة قوية للرياضة اللبنانية في كلّ الألعاب من الكرة الطائرة إلى كرة اليد والألعاب الأولمبية وغيرها، وهذه الحالة غير موجودة حالياً.
وأشار إلى أنّ مسيرته لم تخلُ من طرائف لافتة، فأثناء سفر بعثة منتخب لبنان في الثمانينات إلى كوريا الجنوبية عبر طهران، مرّت الطائرة بمطبّ جوي، وكان أحد اللاعبين في بيت الخلاء، فخرج مذعوراً متسائلاً عما يحدث، فبقيت بعثة المنتخب تضحك لوقت طويل. وأثناء توجّه النجمة لمواجهة القوة الجوية العراقي، لم تصل معدات وقمصان النادي إلى العراق نتيجة خطأ لوجستي، ما اضطر النجمة لاستعارة ثياب إحدى الفرق العسكرية لخوض المباراة!

مباريات كبيرة تبقى في ذاكرة شاتيلا، أهمّها المواجهة المهمّة أمام فريق "آرارات" بطل الاتحاد السوفياتي العام 1973 على ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية في بيروت حين فاز النجمة 1-0، كذلك حين استضاف الملعب عينه بعد سنتين مباراة تاريخية للنجمة، إذ لعب شاتيلا إلى جانب أسطورة كرة القدم بيليه أمام منتخب جامعات فرنسا.
حاز شاتيلا على العديد من الألقاب المحلية مع الفريق النبيذي، واعتزل العام 1987 وأقيمت له مباراة تكريمية أمام نجوم الكرة اللبنانية.

دافع عن ألوان المنتخب الوطني في أكثر من 54 مباراة دولية سجّل خلالها 32 هدفاً، وهو يملك حالياً محلاً لبيع الألبسة والأدوات الرياضية.

وخاض شاتيلا مباريات رائعة أمام فرق أجنبية زارت لبنان، أبرزها أمام فيرت الألماني في السبعينات حين سجل إصابة رائعة إذ طار بالكرة من منتصف الملعب وغربل عدّة لاعبين قبل أن ينفرد بالحارس ويسجّل في المقصّ هدف التعادل في المباراة التي انتهت حبيّاً 1 – 1.

شكّل ثنائياً مع لاعب فريقه المتألق حسن عبود، وهو ثنائي أرعب الأندية التي كانت تواجه النجمة في السبعينات والثمانينات. وتلقّى عروضاً احترافية عدة أبرزها من أحد الأندية الإماراتية عبر زميله نهاد ندّا، لكن إدارة النجمة رفضت العرض حينذاك.

لحظاتٌ لا تُنسى في مسيرة “حسن شاتيلا” الناجحة

16-10-2020   سامر الحلبي

نجم الفريق "النبيذي" البيروتي "حسن شاتيلا" يتحدّث لـ"أحوال" عن أبرز المحطات في مسيرته في عالم كرة القدم

بدأ عشق نادي النجمة يسري في عروق حسن شاتيلا منذ بلوغه الثامنة من عمره، ليصبح فيما بعد نجمًا وقائدًا للفريق “النبيذي” البيروتي، الذي يملك أكبر قاعدة جماهيرية في كرة القدم اللبنانية.

وفي حديث لموقع “أحوال ميديا”، يسرد شاتيلا كيف بدأت رحلته مع كرة القدم، قائلًا: “كنت ألعب في الحواري والشوارع مع أقراني، وفي أحد الأيام طلب مني إبراهيم شاتيلا، “الكويس”، أن ألتحق بفريق الناشئين بسبب بروزي باكرًا، وفي عام 1968 شاهدني المدرب النمساوي “فريتز” وطلب ضمّي للفريق الأول، وبدأت رحلة النجومية منذ ذلك الحين”.

يذكر شاتيلا أن فريق “النجمة” كان يخوض قرابة 60 مباراة محلية وخارجية في الموسم الواحد في فترة السبعينات، وعقب عودته من المعسكرات الخارجية كان يتفوّق بسهولة على الفرق اللبنانية، نظرًا لفارق اللّياقة البدنية، مضيفًا: “من أبرز المباريات التي شاركت فيها، كانت أمام القادسية الكويتي، وهو “نفيد المجري” ومنتخب الجزائر ومنتخب جامعات فرنسا، بمشاركة جوهرة البرازيل “بيليه”، ولقاء “أرارات” حامل كأس الاتحاد السوفياتي. ويومها فاز فريق النجمة 1-0 في عرس جماهيري غير مسبوق”.

الثاني من اليمين جلوسا مع النجمة أيام العز

ويتابع شاتيلا حديثه لموقعنا، ليذكر الألقاب المحلية التي حصل عليها خلال مسيرته، وكان أبرزها نهائي كأس لبنان أمام فريق “الصفاء” عام 1971، حيث فاز يومها فريق النجمة بثلاثة أهداف مقابل هدف.

ويعتزّ شاتيلا بهدفه في مرمى فورث الألماني (درجة ثانية) على المدينة الرياضية، في المباراة التي أُقيمت عام 1972 عند العاشرة صباحًا أمام 25 ألف متفرج، وانتهت بالتعادل 1-1، إذ سدّد كرة صاروخية من خارج منطقة الجزاء، استقرت في المقص.
وخلال فترة الحرب الأهلية، بدأ النشاط الكروي بالتراجع وكان الفريق البيروتي يجتمع على أرض ملعب “الشبيبة – المزرعة”، فيجري تمارينه تحت القصف والرصاص المتنقّل، ويخوض كل أسبوع بعض المباريات الودية مع فِرَق سورية أو لبنانية، ويحصل بعض اللاعبين على أجرٍ يصل إلى 5 ليرات للاعب الواحد.

أما في مطلع الثمانينات، فقد نجح شاتيلا في قيادة “النجمة” إلى نهائي بطولة الأندية العربية، أمام “الشرطة” العراقي، وحلّ وصيفًا، في حين تألق الفريق عام 1985 مجددًا في البطولة المذكورة، وتصدّر مجموعته يومها خلال التصفيات التي أُقيمت على ملعب “خالد بن الوليد” في حمص، فتعادل مع “الكرامة” سلبًا وهزم “الفيصلي الأردني” بثلاثة أهداف مقابل هدف، وحلّ ثالثًا في النهائيات التي أُقيمت في بغداد.


يتبادل العلمين التذكاريين مع قائد الرشيد العراقي عدنان درجال 1985


ومن القصص الطريفة التي لا يزال يتذكرها شاتيلا، فهي عندما طار فريق “النجمة” إلى بغداد لملاقاة فريق “الشرطة”، فبعد مغادرة المطار تفاجأ الجميع بعدم وصول الشحن الذي يضم اللباس الخاص بالمباراة، ويومها قدمت إدارة النادي العراقي كل ما يلزم من المخزن الخاص للنادي، حيث اختار اللاعب محمد حاطوم الحذاء الأبيض على عكس باقي اللاعبين، فكانت هذه الحادثة “سابقة” تحصل للمرة الأولى في الملاعب العربية.

إلى جانب بيليه

ومن الذكريات التي لا تُنسى، يسرد شاتيلا لـ”أحوال” كيف لعب إلى جانب البرازيلي “بيليه” في السادس من نيسان/أبريل عام 1975، فيقول: “دخل علينا نجم سانتوس الذي استقدمته شركة “بيبسي” إلى غرفة تبديل الملابس وصافحنا، بعدها قام بالتحمية تحت مدرجات المدينة الرياضية قرابة 45 دقيقة، ثم دخل ولعب في مركز حراسة المرمى ربع ساعة وأكمل الشوط الأول مهاجمًا، فكل الكرات تصبّ عنده، وكانت انظارنا متجهة صوبه لنشاهد ماذا سيفعل بيليه! بعدها، صافح اللاعبين وخرج إلى المنصة الرئيسية معتمرًا “الطربوش” ومرتديًا العباءة التقليدية”، مشيرًا إلى أنه في اليوم التالي أُقيم حفل تكريمي للنجم البرازيلي في فندق “بوريفاج”، وأهدى “بيليه” صوره موقعة للاعبي النجمة.

وعن ذكريات المنتخب الوطني، تحدّث حسن شاتيلا عن العديد من المباريات التي خاضها، خصوصًا كأس رئيس جمهورية كوريا الجنوبية عام 1975، حين فاز المنتخب اللبناني على سنغافورة 3-0، وعلى ماليزيا 4-1، وخسر أمام المضيف بهدف يتيم، وبالنتيجة عينها أمام اليابان في الوقت القاتل بعدما أهدر اللبنانيون أهدافًا “بالجملة والمفرق”، بحسب قوله، ليتابع أنه وفي طريق العودة إلى بيروت، هزم المنتخب اللبناني كل من تايلاند بهدفين نظيفين، وتايوان بثلاثية.

وفي عام 1977، زار شاتيلا كوريا مجددًا، حيث وصل اللاعبون منهكون واضطروا إلى النوم في أرض أحد المطارات خلال رحلة الترانزيت. وبعد الوصول إلى مطار سيول ليلًا، خاض المنتخب مباراته الأولى في صبيحة اليوم التالي، وخسر أمام المكسيك 1-6 سجّله شاتيلا نفسه، اذ دخلت الكرة المرمى وارتدّت لتُصيب الحارس في كتفه ويتم استبداله، ثم خسر أمام الولايات المتحدة 3-6 بعد مباراة متكافئة.

أفضل رياضي لبناني

ومن المحطات الشخصية التي يتذكرها شاتيلا، هي حصوله على جائزة أفضل رياضي لبناني عام 1978 بعد استفتاء أجرته الصحافة الرياضية، وذلك في عز الحرب الأهلية، فكان عليه الانتقال إلى بيروت الشرقية لاستلام جائزته من رئيس “حزب الكتائب اللبنانية”، بيار الجميل، الذي استقبله في مقر الحزب في الصيفي وكان قبلها قد أجرى مقابلة إذاعية في صوت لبنان.

شاتيلا كما يبدو اليوم

وفي الختام، قال حسن شاتيلا: “خفّ ولاء اللاعب في أيامنا هذه لنادي النجمة، الذي يُعتبر نادي “الوطن”، بسبب الطمع المادي، فبتنا نرى اللاعب نفسه مع فريق مختلف كل سنة أو سنتين، بينما كانت تشكيلة النجمة في الماضي تبقى ثابتة لسنوات طويلة”، مشيرًا إلى أن أبرز اللاعبين الذين كان يرتاح باللعب إلى جانبهم هم حسن عبود وجمال الخطيب وشقيقه محمود.

سامر الحلبي

حسن يوسف شاتيلا، لاعب لبناني دولي في كرة القدم ، برز مع نادي النجمة الرياضي ، خلال مسيرته الرياضية ، قاد المنتخب اللبناني لسنوات عدة  ، ولا يزال يصقل الاجيال الرياضية الطالعة  حتى اليوم 2011

حسن شاتيلا "نجماوي" إلى الأبد

14-09-2019  نداء الوطن

من منّا لا يعرف أو لم يسمعْ بعائلة شاتيلا الرياضية التي أعطت الملاعب الرياضية كلّ ما عندها من مواهب وطاقات، فخرّجت العديد من النجوم الكبار لمع اسمهم في سماء لعبة كرة القدم ووصلوا الى الشهرة. آل شاتيلا لعبوا في صفوف أندية محلية عدة، وحسن شاتيلا واحدٌ من سلسلة "شاتيليين" بدأ مشواره مع فريق النجمة الذي دافع عن ألوانه أيضاً اشقاؤه سميح، محمود، أحمد، محمد، ولم يلعب حسن الا لغيره.

بدايته مع فريق الأشبال، ثم تدرّج حتى وصل الى الفريق الاول وكان لا يتجاوز الـ 17 عاماً، فسطع نجمه كمهاجم خطير ومراوغ وهدّاف مميّز. لعب أوّل مباراة رسمية العام 1969 أمام الحكمة وتغلب فريقه يومها (2-0). مباريات كبيرة تبقى في ذاكرة شاتيلا اهمّها المواجهة المهمّة امام فريق آرارات بطل الاتحاد السوفياتي العام 1973 على ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية في بيروت حين فاز النجمة 1-0، كذلك حين استضاف الملعب عينه بعد سنتين مباراة تاريخه للنجمة، حيث لعب شاتيلا الى جانب اسطورة كرة القدم بيليه (لعب شوطاً واحداً إستعراضياً) أمام منتخب جامعات فرنسا.

حاز شاتيلا على العديد من الألقاب المحلية مع الفريق النبيذي، اعتزل العام 1987 وأقيمت له مباراة تكريمية امام نجوم الكرة اللبنانية. دافع عن الوان المنتخب الوطني في أكثر من 54 مباراة دولية سجل خلالها 32 هدفاً، وهو يتابع حالياً كلّ مباريات فريقه القديم، كما انه يملك محلاً لبيع الألبسة والأدوات الرياضية.

 

لا يحق لك الاسترخاء يا استاذ الكبار - الاجيال الرياضية بالانتظار - بعد بكير -( عبدو جدعون)


 المنتدى اللبناني

في البداية بطاقة تعريف اللاعب الكبير:

الاسم الثلاثي: حسن يوسف شاتيلا
المواليد: 9 تموز 1952
فريقك المفضل محليا: الرياضة والادب
فريقك المفضل عربيا: الاهلي المصري
فريقك المفضل عالميا: مانشستر يونايتد الانكليزي
منتخبك المفضل عالميا: فرنسا
لاعبك المفضل محليا: محمد شاتيلا
لاعبك المفضل عالميا: بيليه
لاعبك المفضل عربيا: طه اسماعيل

1- في البداية كيف كانت نشاتك الكروية؟
كنا نلعب في احد الاحياء وطلب مني السيد ابراهيم شاتيلا اللعب مع فريق صغير ثم انتقلت الى نادي النجمة وبدات مسيرتي بشكل جيد

2- ما سبب غيابك فجاة عن الكرة اللبنانية؟
السبب الحقيقي هو ضيق الوقت فلا وقت لدي للظهور عبر الكرة اللبنانية

3- كيف تقيم اداء النجمة في السنوات الاخيرة؟

الاداء غير ثابت ومتقلب ويعود للوضع الذي تعيشه البلاد في الوقت الحاضر

4- ما رايك بلاعبي نادي النجمة المحليين؟
لاعبين جيدين وافضلهم عباس عطوي على الاطلاق

5- برايك ما السبب في عدم اختيار لاعبين اجانب جيدين في الفترة الاخيرة لنادي النجمة؟
جميع الفرق بدون استثناء وليس فقط النجمة فهم ينتظرون وقت متاخر جدا للتعاقد مع الاجانب اي قبل بداية الموسم بقليل وايضا يبحثون عن اجانب بسعر منخفض نظرا للامكانيات المحدودة للفرق اللبنانية

6- ما الفارق بين الكرة اللبنانية في الحاضر والكرة اللبنانية في الماضي؟
الفارق كبير , في الماضي كان اللاعب يعطي من قلبه لفريقه وكانت معشوقته الاولى الكرة اما اللاعب يلعب الان ليملئ فراغه وليقبض الراتب اخر الشهر

7- هل تعتقد ان ايام زمان ستعود قريبا الى كرتنا؟
صعبة في الوقت الحاضر , لكن كل شيئ ممكن ان يتغير في المستقبل

8- برايك هل سيحقق النجمة اللقب هذا الموسم؟
اذا تحسن الوضع الفني وبقي الانصار بتراجعه المخيف فهو اعطى فرصة للفرق المنافسة بالاقتراب منه من ناحية المنافسة والترتيب

9- بالرغم من عدم اقامة بطولات للدوري في فترة الثمانينات هل تعتقد ان دورات الاضحى والدورات المحلية الاخرى كانت كافية لتحديد الفريق الاقوى في لبنان؟
ايامها نعم كانت تحدد بسبب غياب الدوري والبطولة في تلك الفترة

10- هل حققت اي لقب مع النجمة؟
بطولة لبنان في السبعينات وثالث بطولة الاندية العربية عام 1985

11- بالنسبة للمنتخب ما سبب هذا الاخفاق الكبير؟
الوضع السياسي وصل لمرحلة انه تعدى الى القطاع الرياضي خصوصا المنتخب وكتر خير المنتخب على النتائج اللي عم يقدمها في ظل وضعنا الراهن ومنشكر الجهاز الفني الذي يعمل للمنتخب دون مقابل وهذا لا يحصل في دول العالم كله

12- ما رايك باللاعب موسى حجيج وهل اثر غيابه على نادي النجمة؟
موسى لاعب كبير وغيابه اثر على النجمة بالطبع فهو كان محرك الفريق والله يوفقه مع فريقه الجديد المبرة ليعود موسى حجيج الذي نعرفه من قبل

13- من برايك افضل اجانب مروا على النجمة؟
محسن صالح ونهاد الندى المصريان وايرول ماكفرلاين

14- ما سبب اخفاقات النادي في التسعينات وعدم استطاعته احراز البطولة؟
النجمة في التسعينات كان فريق قوي ويلعب بشكل جيد لكن دون نتيجة والجمهور كان يزداد مباراة بعد مباراة واعتقد ان بضعة مشاكل كانت بالتشكيلة والجهاز الفني

15- هل صحيح ان نادي النجمة كان له حرب خاصة مع الاتحاد مما منعه من الفوز بالبطولة عدة مرات؟
كان هناك ناس او اشخاص يفتعلون المشكلة بين الاتحاد والنجمة للوصول الى اهداف معينة لكن على الاقل يستحق النجمة الفوز ببطولتين او ثلاثة حتى لا نظلمه

16- من هو اللاعب الاقرب لك عندما كنت لاعبا مع النجمة؟
حسن عبود بدون شك

17- ما رايك بجمهور النجمة وسبب غيابه عن فريقه مؤخرا؟
جمهور النجمة جمهور عظيم لا يقدر بثمن ووفي وكان يحضر مباريات النجمة رغم خسارة الفريق وكان جمهور يضحي وكان نكهة الكرة وسبب غيابه هو المشاكل السياسية التي ابعدته عن فريقه

18- هل ترى ان ازمة نادي النجمة هي في الادارة ام اللاعبين؟
الازمة مادية لكن هذا الوضع تحسن قليلا في الوقت الحالي

19- ما رايك بفريق الانصار وهل يستحق الفوز باللقب هذا الموسم؟
انه من اقوى الفرق اللبنانية وادارته لا تبخل عليه بشيئ ويمكنه الفوز بالبطولة اذا اعاد حساباته جيدا في المباريات المقبلة

20- هل ترى ان معظم بطولات الانصار جاءت بمساعدة التحكيم؟
اخطاء الحكام تحصل اينما كان لكن كما قلت كان هناك جهة مستفيدة من اشعال المشاكل بين الاتحاد والنجمة

21- اكثر فريق كنت تخاف منه في المباريات؟
كل الفرق يحسب لها حساب والفوز مطلوب دائما

22- اكثر حكم كنت تخاف منه ومن قراراته الخاطئة؟
لا احد

23- اي عام اعتزلت وكيف كانت مباراة الاعتزال؟
اعتزلت عام 1987 في مباراة ضد نجوم الاندية على ملعب النجمة وتاثر جمهور النجمة لاعتزالي واحب ان اشكر هذا الجمهور الذي وقف بجانبنا في الصراء والضراء

24- افضل مهاجم مر على نادي النجمة؟
يوسف الغول وجمال الخطيب

25- افضل حارس مر على نادي النجمة؟
عبد الرحمن شبارو وسميح شاتيلا

26- هل ترى ان هناك مشكلة في حراسة مرمى نادي النجمة؟
احيانا هناك بعض المشاكل لكن يجب ان يكون الحارس ذكيا في الملعب يتمتع بمهارات الحارس المطلوب

27- ما رايك باللاعب عباس عطوي وهل ترى انه يستحق لقب القائد؟
عباس لاعب موهوب وجيد وهو قائد بالفعل لنادي النجمة

28- من برايك هو اللاعب الذي سيكون له شان كبير في المستقبل مع نادي النجمة؟
صراحة انا لا اتابع مباريات الدوري حاليا لذلك لا اعرف كثيرا عن لاعبي النجمة الواعدين او الشباب في النجمة وغير النجمة

29- من كم يوم عرض على نادي النجمة لاعب بحريني هو محمود العجيمي لكن لم يعجب الفريق وبعد ايام قليلة فوجئنا ان الانصار يريد هذا اللاعب للانضمام الى صفوفه هل هي مؤامرة او ماذا؟
لا اعرف المعطيات عند نادي النجمة لكن ممكن تقول اسباب مادية او فنية تعود للمدرب

30- كيف كان الفريق في عهد عمر غندور وكيف اصبح في عهد الداعوق؟
ايام الحج عمر كان النادي يسير على السكة الصحيحة ولظروف عديدة اضطر لترك النادي وبعد وفاة الشهيد رفيق الحريري وترك بهاء الحريري تاه النادي اما في عهد الداعوق فليس هناك انجازات تذكر للفريق

31- عندما كنت لاعبا هل كنت تحب المراوغة او التمرير في حالة انفرادك في المرمى؟
حسب امكانية وتواجد اللاعب في الملعب وحسب رؤيته للمرمى ولزميله في الفريق

32- من هو اللاعب الذي كان يزعجك في ارض الملعب من ناحية النجمة او فريق اخر؟
لا احد لكني كنت اتحاشى الضربات من دون الكرة

33- هل عرض عليك اللعب مع فريق اوروبي عندما كنت لاعبا؟
نعم لكن لم تسنح لي الفرصة

34- عندما كنت مدربا للنجمة كيف كانت خطتك في ارض الملعب واي عام دربت الفريق؟
هذا يعتمد على الفريق الخصم الذي سنواجهه وفي موسم 2002 كان المدرب عمر مزيان يستشيرني بالنسبة للتشكيلة ولامور فنية وقد دربت الفريق من عام 2000 حتى عام 2002

35- ما رايك بجيل النجمة القديم محمد حاطوم وجمال الخطيب وحبيب كمونة؟
جيل لن يتكرر فعلا

36- عام 1985 لعب النجمة مع الرشيد العراقي في بطولة الاندية العربية من دون تمرين كافي ما السبب الذي دفعكم لخوض المباراة؟
السبب هو تمثيل لبنان خارجيا وكان يجب علينا المشاركة كنادي لبناني

37- هل صحيح ان حسن عبود كان يتدخل بكل شاردة وورادة بتشكيلة الفريق؟
لا انها تركيبات واشاعات من بعض الاشخاص وكان لهم غايات معينة وانا متاكد من كلامي

38- كيف كانت تجربتك مع منتخب لبنان ومتى كانت بدايتك معه؟
بدات مع المنتخب في السبعينات وكان منتخب قوي جدا لكن الاحداث الاليمة منعتنا من تكملة المشوار وغابت التحضيرات

39- هل لدينا حظوظ التاهل لكاس العالم؟
صعبة في لبنان مع امكانيات ضئيلة

40- من هم النجوم الذين عاشرتهم مع المنتخب والنجمة؟
عاشرت الكثير واهمهم اميل رستم ووليد قمر الدين ومحمد الاسطة ويوسف الغول وغسان ابو دياب ورضا حسين وعلي صبرا وطوني جريج وزين هاشم

41- ما رايك بالتحكيم اللبناني اجمالا؟
جيد لكن لا بد من وجود اخطاء لكن نرى ان معظم الحكام يمثلون لبنان في الدورات الخارجية ويتمتعون بمستوى جيد

42- هل كنت سعبد في نادي النجمة؟
نعم

43- ما رايك بالدوري اللبناني؟
دوري فقير وضعيف خصوصا مع غياب الجماهير والاعلام والتغطية للمباريات

44- هل صحيح ان مباراة النجمة والقادسية عام 1974 كان الجمهور اللبناني مسلح مما اثر على نفسية الحكم وادى الى خسارة المنتخب الكويتي حسب ادعاء اللاعب المخضرم جاسم يعقوب؟
كذب فالخسارة ما جعلتهم يتحججون ولم يكن هناك سلاح ابدا خلال المباراة

45- هل دخلت يوما الى منتدى كووورة لبنانية؟
لا

46- ما رايك بغسان ابو دياب لاعب الصفاء السابق؟
لاعب كبير جدا

47- من كان يدرب النجمة في فترة الثمانينات وما رايك به؟
المدرب كان ابو علي العدو وكان مدرب رائع جدا بالنسبة لوضع صعب كنا نعيشه وحققنا معه عدة دورات محلية عديدة

48- كيف كنتم تلعبون في اجواء حرب وقصف؟
تعودنا شو منعمل

49- ما رايك بحسن عبود؟
لاعب مظلوم ظلم مع نادي النجمة لكنه من افضل اللاعبين الذين مروا على الكرة اللبنانية وقمة في الاداء

50- هل صحيح ان حسن عبود ضرب احدى الحكام في دورة محلية لالغاؤه هدف صحيح له في مرمى الانصار؟
لا اعتقد انها صحيحة

51- كيف كانت اجواء لقاءات الديربي بين النجمة والانصار؟
كانت حماسية جدا وكان الشارع الكروي ينشغل بهذه المباراة قبل 10 و 15 يوم من اللقاء القمة

52- افضل موسم عاشه النجمة؟
فترة السبعينات كانت من الافضل

53- افضل جيل مر على نادي النجمة؟
جيل السبعينات والثمانينات

54- لاعب لن ياتي مثله على نادي النجمة؟
كل لاعب له طريقة معينة وكلهم مبدعين فيوسف الغول متميز في الراسيات وجمال الخطيب متميز بالسرعة والانطلاقات اي ان هناك عدة لاعبين تالقوا مع النجمة

55- هل شتمك جمهور النجمة في احد المباريات؟
لا ما في داعي

56- ما ينقص الكرة اللبنانية للتطور؟
المال فكل شيئ يتامن مع المال والاخطاء الاخرى بتتزبط بعدين

57- افضل مباراة لعبتها؟
النجمة وفيرت الالماني بالسبعينات وانتهت 1-1 على ملعب المدينة

58- اجمل هدف سجلته؟
في مرمى فيرت الالماني في نفس المباراة

59- اكبر جمهور حضر مباراة لك؟
ايام العز وايام بيليه ( حوالي 70,000 متفرج )

60- اجمل لحظة مع نادي النجمة؟
لحظة اللعب مع الفريق الاول

61- اسوا مباراة لك مع النجمة؟
ما في مباراة سيئة

62- افضل مباراة لعبتها ضد الانصار او الصفاء؟
مباراة الانصار والنجمة عندما فزنا عليهم 3-2 في دورة الاضحى

63- افضل ملعب لديك وكان خير على الفريق؟
ملعبي برج حمود والمدينة الرياضية القديم

64- كلمة تصف هؤلاء:
محمد حاطوم: ملك
الحاج حمود: هداف
حمادة عبد اللطيف: حاوي
جمال الحاج: مراوغ
موسى حجيج: مايسترو وكابتن
حسن حلال: مراوغ
جمال الخطيب: غزال
ايرول: مرعب
وائل نزهة: دون حظ
عصام بهيج: يقول ضاحكا " بهيج عصام " لانو كل ما يقلنا شي يعملوا بالعكس وكان النجمة بمرحلة سيئة في عهده ووصل الى المراكز المتدنية
يان ماك: مدرب عادي

65- كلمة اخيرة؟
اشكر المنتدى اللبناني كثيرا على هذه المقابلة واشكر جميع الرياضيين ونتمنى ان نعود الى ايام العز القديمة
 

حسن شاتيلا: النجمة سيعود وحسن عبود نجم النجوم

المستقبل - الاحد 23 آذار 2008 - العدد 2912 - رياضة - صفحة 21
محمد دالاتي

لم يكن الوالد لاعب كرة، ولم يكن شغوفاً بها، ولكن الأبناء محمد وسليم ومحمود وأحمد وحسن شاتيلا لعبوا جميعاً للنجمة، وتألقوا في الملاعب وحصدوا النجومية، وتركوا بصمات يصعب أن تمحى من سجل الكرة اللبنانية، ولعل عائلة شاتيلا التي قطنت منطقة ساقية الجنزير، كانت على علاقة قربى بأنسبائها في منطقة رأس بيروت، وورثت حب "الساحرة المستديرة" منها، بعدما تألق فيها كمال وسميح ووليد وربيع، وكان ملعب النجمة المكان المفضل للاعبين من آل شاتيلا ومشجعيهم، سواء في التمارين أو المباريات، وقلما كان الملعب القديم يفرغ من اللاعبين، من مختلف الأعمار، منذ الضحى وحتى غروب الشمس، فالملعب خلية نحل، ولاعبو النادي لا يملون اللعب والتدرب عليه ساعات وساعات، مع أن أرضه مليئة بالحصى.
حسن شاتيلا احد نجوم المنتخب الوطني وفريق النجمة وآل شاتيلا في السبعينات والثمانينات وضيف هذه الحلقة من "نجوم الزمن الجميل" يقول:

 "كنت أرافق أخوتي الى الملعب سيراً على الأقدام، ونبقى فيه نخوض المباريات الودية، كل حسب فئته العمرية، وكنت غالباً ما أشارك في الفريق الذي تفوق سن لاعبيه سني، كنا نخوض أيام الآحاد ما لا يقل عن ثلاث مباريات من دون ملل أو كلل، وقبل العودة الى البيت نتسلى بالتسديد على المرمى من مختلف الزوايا والأبعاد. وخلال أيام الأسبوع كنا نقصد الملعب عقب الخروج من المدرسة، ونتدرب تحت اشراف الكابتن ابراهيم شاتيلا "الكويس" حتى يختفي قرص الشمس، ولو كانت الاضاءة متوفرة في الملعب يومئذ، لتابعنا التمارين حتى منتصف الليل".

وويضيف حسن شاتيلا ان "الكويس" كان يقضي ساعات طويلة في جمع الأحجار من الملعب في المنارة وينقلها بواسطة عربة، ويلقيها بعيداً من الملعب، كما كان يطلب من الأولاد الذين يجدهم في الملعب مساعدته في ذلك؛ "كانت الكرة في أيامنا تجري في عروقنا مجرى الدم، نضحي من أجلها بالمال والعلم والمستقبل، اما اليوم فها نحن نرى الكرة هي التي تضحي من أجل اللاعبين الذين يتعالون على اللعبة والنوادي، ولا يلعبون إلا من أجل المادة.

 النوادي اليوم صارت تتكبد الملايين لضمان استمرارها، وفي أيامنا كنا ندفع الاشتراك الشهري للنادي حتى نلعب يوم الأحد. كنا في البداية ندفع ثمن الثياب والحذاء من جيوبنا، وتغدق النوادي في شراء الحوائج كافة للاعبين، وتؤمن لهم المعسكرات الداخلية والخارجية قبل أي استحقاق هام، قد يكون الاخلاص للنادي تغيّر بين لاعبي الأمس ولاعبي اليوم، والسبب هو ان المادة صارت هي الهدف الذي يسعى اليه اللاعب ويتعلق به وليس حب النادي والاخلاص لقميصه والدفاع عن الوانه".

وأشار حسن شاتيلا الى أن مباديء التربية الرياضية تبدلت بين الأمس واليوم، واوضح: "اللاعب في أيامنا ما كان يجروء على التلفظ بعبارات نابية في الملعب، وما كان يتعمد الخشونة حيال اللاعب المنافس، او يلجأ الى "التمثيل" لإيهام الحكم بأنه اصيب لينال منافسه بطاقة صفراء أو حمراء، بل كان يهرع لمساعدة أي لاعب يقع على الأرض بروح رياضية عالية".

وقال شاتيلا ان جمهور الأمس كان مخلصاً ووفياً في تشجيع الفريق واللاعبين "أما اليوم فصارت المباريات تقام بلا جمهور، وتساءل: "كيف للاعب أن يشعر بالحماسة طالما أنه لا يسمع هدير المدرجات حتى تحولت المباريات على حساسيتها الى ما يشبه التمارين، وصار اللاعبون يؤدون أدوارهم وكأنهم فوق مسرح".

وروى شاتيلا قصة حصوله على بطاقة حمراء واحدة في مسيرته الكروية فقال: "عام 1978 استضاف فريق النجمة فريق الوحدة السوري، وكان يقود المباراة الحكم الدولي سبع فلاح فلاحظ أن لاعباً من الوحدة يتعمد مخاشنتي، وكنا متقدمين بثلاث إصابات، فتقدم مني سبع وقال لي بصوت خفيض: "يبدو أن لاعب الوحدة يسعى لإخراجك مصاباً، فلا تفاجأ اذا طردتك وإياه من الملعب حرصاً على سلامتك". وبالفعل لاحظت اللاعب يحاول الارتماء على قدمي فتحاشيته بسرعة، وكان سبع قريباً مني، فرفع من فوره البطاقة الحمراء في وجهي أولاً ثم في وجه لاعب الوحدة، وأنقذني من الاصابة".

وعن انتظام اللاعبين في التمارين وإطاعة المدرب قال شاتيلا: "كانت تعليمات مدربي النجمة للاعبين عدم السهر في اليوم الذي يسبق المباراة. وكان رئيس النجمة عمر غندور يكلف سائقه بزيارة بيوت اللاعبين في المساء والتأكد من وجودهم في المنزل. وذات يوم قرع البيت ليلاً وفتح والدي الباب فاذا بسائق غندور، فعرفه بنفسه، وطلب منه أن يدخل الى غرفة النوم، فطرده والدي، ولكنه أصر على الدخول تنفيذاً للتعليمات، ففتح له والدي باب الغرفة، وشاهدني وأخوتي نغط في سبات عميق، فاطمأن، ثم أنهى الجولة على بيوت سائر اللاعبين الأساسيين".

ويعود حسن شاتيلا بالذاكرة الى البدايات فيقول انه وقّع على كشوف النجمة وهو في الثانية عشرة من عمره، وأشرف على تدريبه منذر دبوس والكويس. ولعب بجانب عمالقة النجمة في ذلك الحين، وكان اللاعب الأصغر سناً بينهم. وخاض شاتيلا أجمل مبارياته أمام فريقي الراسينغ والأنصار، وأجمل مبارياته أمام الفرق الأجنبية كانت أمام فريق فيرت الألماني أوائل السبعينات على ملعب المدينة الرياضية، وأسفرت عن التعادل 1 ـ 1، وأجريت المباراة الساعة العاشرة قبل الظهر، وسجل حسن شاتيلا هدف فريقه وكان نجم المباراة من دون منازع.

 وسجل حسن شاتيلا إصابات كثيرة كان أجملها في مرمى حارس الأنصار جهاد محجوب، في الثمانينات، على ملعب الصفاء في وطى المصطيبة، أما أجمل إصابة في مرمى فريق أجنبي فكانت في مرمى فيرت الألماني في مباراته في بيروت، إذ طار شاتيلا بالكرة من مسافة بعيدة وغربل لاعبين عدة وانفرد بالحارس وسدد الى المقص الأيسر البعيد مسجلاً إصابة لا تنسى.

تلقى حسن شاتيلا عروضاً للعب في الخارج كان أبرزها عرض من أحد النوادي الإماراتية عبر لاعب النجمة السابق المصري نهاد ندا، سلمه الى إدارة النجمة فرفضت العرض وفوّتت عليه فرصة الاحتراف في الإمارات العربية المتحدة. "يومئذٍ قابلت رئيس النجمة عمر غندور وأمين السر بهيج حمدان ولم أصل معهما الى نتيجة".
كان حسن شاتيلا يرتاح للعب بجانب زميله حسن عبود، وكان قد تعرض للإصابة أول مرة عام 1972 في الرباط الصليبي للركبة اليسرى، ولايزال تأثير هذه الإصابة حتى اليوم.
إمتاز شاتيلا بالسرعة واللياقة والمراوغة وتنفيذ ضربات الجزاء "البنالتي" وحين كان يغيب حسن عبود عن المباريات، كان المدرب يطلب من حسن شاتيلا تنفيذها دون تردد.

ويقول حسن شاتيلا أن سر نجاحه في اللعب كان يكمن في تركه مشاكله خارج الملعب، ولا يفكر خلال المباريات الا في تحقيق الفوز وإسعاد الجمهور.
ويؤيد شاتيلا فكرة التعاقد مع اللاعبين الأجانب، شرط أن يكونوا مميّزين، وذلك لقلة عدد اللاعبين اللبنانيين الموهوبين، "ويظهر هذا من نتائج المنتخب الوطني، فالمنتخب هو المرآة الحقيقية للفرق المحلية، ولا منتخب قوياً من دون فرق قوية".

وعن فريق النجمة الحالي قال حسن شاتيلا ان وضع جميع النوادي المحلية غير مستقر لأسباب لم تعد تخفى على احد، وتمنى عودة الأمن والسلام الى الربوع اللبنانية لتنعم الرياضة بالازدهار والتقدّم ويعود النجمة صاحب الشعبية الكبيرة درة التاج في الكرة اللبنانية.

ورأى شاتيلا أن تقدم مستوى الكرة في أي بلد رهن بالاحتراف الصحيح المبني على قواعد متينة وثابتة، وأوضح: "يصعب تطبيق الاحتراف في بلدنا في الوقت الحاضر، ولذا لا بد من وضع خطة تكفل التحوّل من الهواية الى الاحتراف تدريجياً حتى نسير في الركب العالمي الصحيح".
ولفت شاتيلا الى أنه حقق أكبر حلم كان يراوده في حياته وهو الفوز مع النجمة بلقب البطولة، وتحوّل الحلم الى حقيقة موسمي 72 ـ 73 و74 ـ 75 وحظي مع النجمة بالشهرة التي كان يطمح إليها.
البطاقة

* الإسم: حسن يوسف شاتيلا.
* من مواليد: 9/7/1952.
* القامة: 1.62م.
* الوزن: 60 كلغ.
* اللعبة: كرة القدم.
* المركز: جناح أيسر.
* النادي: النجمة.
* لاعبه المفضل: محمد شاتيلا (محلياً)، وهداف الأهلي الشيخ طه اسماعيل (عربياً)، وبيليه (عالمياً).
* مدربه المفضل: مدربا النجمة النمسوي فريتز (درّب النجمة أوائل السبعينات) والمصري فهمي رزق (درّب النجمة بعد ذلك).
* فريقه المفضل: الرياضة والأدب الطرابلسي أيام آل قمر الدين وعادل بيسار.
* مكتشفه: ابراهيم شاتيلا الملقب بـ"الكويس".
* أفضل لاعب مرّ بتاريخ الكرة اللبنانية ـ برأيه: حسن عبود.
* الوضع العائلي: متأهل وأب (منال ـ 23 سنة تحضّر دكتوراه في الأبحاث المخبرية في ألمانيا؛

   ومحمد ـ 20 سنة ـ يدرس إدارة الأعمال في جامعة (LAU).
* رقم الهاتف: 635465/03.
 

بيليه مع فريق النجمة اللبناني 06-04- 1975 - عن نادي النجمة

مثل النجمة في هذه المباراة التاريخية زين هاشم - مروان النيغرو، حبيب كمونة، نهاد ندا، كاظم عليق - مصباح الرميتي، محمد حاطوم، محمود شاتيلا،

ابراهيم الفقيه، احمد شاتيلا، يوسف الغول - حافظ جلول، جمال الخطيب حسن شاتيلا - محمد ياسين.


وقاد المباراة الحكم سبع فلاح وعاونه زهير المصري ومحمد قماطي
 

عودة الى كرة القدم

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON  توثيق

جميع الحقوق محفوظة - عبده جدعون  2003 - 2020   الدكوانة