FOUAD LAYLA
 
كرة القدم في لبنان
 
FOOTBALL AU LIBAN
نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل
 
 
فؤاد ليلا
 
ابن بلدة الغازية
 
فؤاد ليلا لاعب نادي الانصار

- لاعب منتخب لبنان 1978

- مدرب وطني في كرة القدم

- مدرب نادي شباب الغازية - الحكمة 2020

 

تغييرات في الجهاز الفني لفريق الحكمة لكرة القدم

21-10-2020  ملاعب

اوردت الصفحة الرسمية لنادي الحكمة الرياضي - بيروت على "فايسبوك" ما ياتي: "بعد النتائج السلبية لفريق كرة القدم في نادي الحكمة الرياضي - بيروت، في بداية بطولة لبنان للدرجة الثانية وبعد اجتماع للجهاز الفني للفريق مع مستشار رئيس النادي لشؤون كرة القدم اميل رستم واعضاء لجنة كرة القدم لمعالجة الوضع قرر رئيس النادي ما يأتي:
إقالة الجهاز الفني وتعيّين فؤاد ليلا مديرا فنيا للفريق واستمرار المدرب سهاد زهران مدربا.
احتفاظ مدير الفريق وليد الشحادة "بوظو" بمنصبه.
وقد اجتمع رئيس النادي ايلي يحشوشي باللاعبين بعد ظهر الثلثاء بعد الحصة التدريبية بحضور رستم والجهاز الفني الجديد مؤكدا ان النادي في صدد اتخاذ اجراءات قاسية في حال استمرار التخاذل الذي ظهر في المباريات الثلاث الاولى.

فؤاد ليلا تحدى الحرب وعبر النهر والبحر كي يشارك في تمارين ومباريات الأنصار

تحقيق : طارق يونس

يعتبر قائد فريق الأنصار السابق فؤاد ليلا اللاعب الوحيد الذي تحدى ويلات الحروب اللبنانية وعبر النهر والبحر كي يشارك تمارين ومباريات فريقه خلال فترة الحرب اللبنانية التي امتدت من العام 1975 ولغاية العام 1989، وهو من اللاعبين القلائل الذين برعوا في جميع المراكز حتى أطلق عليه شيخ المدربين الحاج عدنان الشرقي لقب “الجوكر” نظرا لتألقه الكبير في المهمات التي كانت يطلبها منه وفي جميع المراكز باستثناء حراسة المرمى..

اليوم نعود في الذاكرة الى فترة سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي للحديث عن الحقبة التي كان فيها ليلا لاعبا متألقا في اللاعب اللبنانية والعربية، ومن ثم مدربا بارعا في ايصال الفرق التي قادها إلى دوري الأضواء، وهنا التفاصيل التي سردها ليلا لموقع الـ”مايسترو سبورت”:
البداية
بدأ فؤاد ليلا ممارسة اللعبة منذ نعومة اظافره، وتألق في البطولات المدرسية لحين ضمه إلى منتخب المدارس المشارك في البطولة العربية التي نظمها لبنان في العام 1972، وكان صاحب الفضل في النزول إلى بيروت واللعب مع الأنصار، الراحل عاطف سنان الذي كان كشافا للمواهب، فعرض عليه المشاركة في تمارين النجمة، فنزل لكن لم تعجبه الأجواء بسبب عدم الاهتمام الكافي من قبل الجهازين الإداري والفني للفريق النبيذي، وبعد أن تألق في البطولة العربية لفت اليه أنظار واهتمام المدرب الكبير عدنان الشرقي والعراب رهيف علامة وخصوصا الأخير الذي تدخل شخصيا وتوجه إلى بلدة الغازية للتعاقد معي عبر الراحل والدي وكنت يومها في صفوف فريق الشباب الغازية وكنت في سن ال17، وقد لعبت أول مباراة مع فريقي الجديد أمام فريق الهومنمن وفاز الأنصار (1 ـ صفر)، في برج حمود وأذكر يومها أنني أصبت العارضة 4 مرات ولم أنجح في التسجيل.

المهاجم والمدافع
ويتحدث ليلا عن المراكز التي لعب فيها ويقول: “في الاساس كانت مهاجما هدافا حيث لعبت مع الأنصار 5 أو 6 سنوات في مركز جناح أيسر، ثم جناح أيمن وفي بعض الأحيان قلب هجوم، قبل أن يرى المدرب الشرقي أن ألعب في مركز الظهير الأيمن (لعبت في هذا المركز 13 سنة)، حيث برعت وتألقت وكنت عند حسن ظنه، ولعبت مع المنتخب الوطني في هذا المركز الحساس”.
20 سنة مع الأنصار
لعب في صفوف الأنصار 20 سنة (3 أجيال) وخلال بطولة الأندية العربية التي أجريت في المغرب العام 1989 جرى الاتفاق بين رئيس نادي الأهلي صيدا الدكتور نبيل الراعي وإدارة الأنصار للانضمام إلى صفوف الفريق الجنوبي كمدرب ولاعب في الوقت نفسه، “حيث نجحت معه في الصعود إلى دوري الأضواء لأول مرة في تاريخه مع العلم أنني دربت الأهلي صيدا لمدة 13 سنة، قبل أن أقود فريق الأهلي صربا إلى دوري الأضواء، وللصدفة أن المباراتين الفاصلتين للأهلي صيدا والأهلي صربا كانت أمام فريق الشباب الغازية، ومن بعد الأهلي صربا عينت مدربا لفريق الحكمة ومن ثم التضامن صور، قبل أن انتقل إلى فريق الريان الذي كان يلعب في دوري الدرجة الرابعة، حيث نجحت معه في الصعود إلى دوري الاضواء بسرعة قياسية”.

معاناة الحرب
ويكشف ليلا عن معاناته مع الحرب اللبنانية فيقول: “خلال مشاركتي مع الأنصار عانيت الكثير في الانتقال من بلدة الغازية إلى العاصمة بيروت بسبب الحرب اللبنانية، حيث قطعت نهر الأولي أكثر من 30 مرة للمشاركة في التمارين والمباريات، وفي نهائي كأس لبنان العام 1986 كنت مع زميلي وابن بلدتي في الفريق احمد فرحات الذي رفض النزول بسبب احتدام المعارك بين حركة امل والمنظمات الفلسطينية، اضطررت أن أركب بقارب صيد للوصول إلى بيروت عبر البحر، حيث كان المفاجأة الكبيرة من المدرب عدنان الشرقي الذي استغرب كيف نزلت إلى بيروت بهذا الوضع الأمني الحساس، وفي بعض المرات كنت أتسلل في النهر بسبب تمركز الاسرائيليين في العام 1982 على جسر الأولي”.

اجمل مباراة
اجمل مباراة لعبتها مع الأنصار أمام النجمة على ملعب الصفاء خلال نهائي دورة 16 آذار حيث كنت في قمة مستواي وقد تلقيت تهنئة خاصة من المدرب عدنان الشرقي لأنني لعبت يومها في جميع المراكز لنصرة الفريق وقد انتهت المباراة بالتعادل السلبي وتوج الفريق بطلا بفارق الأهداف عن النجمة.
للتألق والبراعة عنوان
عندما كنت ألعب في خط الهجوم كانت الفرق تضم مجموعة مميزة في المدافعين الكبار، لكن بسبب تألقي وسرعتي وثقتي بنفسي لم أكن اهاب أو أخاف من أحد وكنت اسجل الأهداف، وعندما كنت ألعب في خط الدفاع كان الحاج الشرقي يستعملني “جوكر” ولعبت في جميع المراكز ونجحت وتألقت وكنت أعطل تحركات أي مهاجم مهما كانت سرعته.

 
 

abdogedeon@gmail.com 

ABDO GEDEON   توثيق