DOUMOUH AL BAKKAR

 

كرة القدم في لبنان

 

FOOTBALL AU LIBAN

نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل

دموع ابراهيم البقار

دموع ابراهيم البقار

Doumouh Al Bakkar

حكم دولي

دموع البقار اول سيدة تقود مباراة في الدرجة الاولى


 

18-04-2021

شهدت المرحلة الأخيرة من الدورة السداسية للمراكز من 7 إلى 12 في الدوري اللبناني للدرجة الأولى في كرة القدم سابقة تاريخية تمثلت بقيادة الحكم اللبناني الدولي دموع البقار لمباراة التضامن صور والشباب الغازية على ملعب انصار في الجنوب بنجاح تام، لتصبح اول سيدة لبنانية تقود مباراة في الدرجة الاولى للدوري المحلي، كما رافقتها قي قيادة المباراة الحكم الرابع حنين مرعي.
وتاتي هذه الخطوة من اتحاد كرة القدم اللبناني لتعزيز دور المرأة وتمكينها في كافة المجالات.
البقّار بدأت مشوارها الرياضي كحكَم عام 2014، بعدما لعبت ودرّبت في كرة القدم اللبنانية للسيدات. وفي مسيرتها قادت مباريات ضمن التصفيات الأولمبية للسيدات، وبطولة اتحاد غرب آسيا للسيدات، ودورة الجامعات الصيفية "اونيفرسياد" عام 2017، وبطولات الفئات العمرية.
وسبق للجكم البقّار ان قادت مباراةً للرجال بين فريقين من الدرجة الأولى، لكن خلال مباراةٍ ودية، جمعت الصفاء والتضامن صور.
وانتهت المباراة بالتعادل 1-1، سجلها للتضامن حسن محيدلي وللشباب الغازية الذي هبط رسميًا إلى الدرجة الثانية حيدر ابو زيد، ورفع التضامن رصيده إلى 16 نقطة، فيما رفع الغازية رصيده إلى 11 نقطة.
وعلى ملعب مجمع فؤاد شهاب في جونية، فاز البرج على
طرابلس 1-0، وسجل فضل عنتر هدف المباراة الوحيد.
ورفع البرج رصيده إلى 23 نقطة في المركز السابع (بفارق المواجهات عن شباب البرج) بينما توقف رصيد طرابلس عند 19 نقطة في المركز التاسع.
وعلى ملعب امين عبد النور في بحمدون، فاز شباب البرج على السلام زغرتا 4-0 سجلها كل من عدنان ملحم (هدفين) وعلي حمود وحسين عواضه.
ورفع شباب البرج رصيده إلى 23 نقطة في المركز الثامن، بينما اكتفى السلام زغرتا الذي خاض الموسم بفريق من الناشئين وهبط إلى الدرجة الثانية، بنقطة واحدة.

البقّار: اسعى لوصول التحكيم النسائي الى كأس العالم

تموز 2020
سوبر وان

مع الإنتشار المتزايد لكرة القدم للسيدات في الدول العربية خلال السنوات الأخيرة، لم يكن غريباً دخول الفتيات عالم التحكيم حيث أصبح تحكيم السيدات لمباريات كرة القدم في هذه الدول أمراً مألوفاً. إلا أن لبنان شهد كتابة الحكَمة دموع البقار تاريخاً جديداً للتحكيم عندما أشرفت على قيادة عدد من المباريات للرجال بعدما أصبحت إحدى الحكمات الرائدات في كرة القدم للسيدات اللبنانية.

بدأت البقار مشوارها كلاعبة كرة قدم قبل أن تتحوّل إلى التدريب ولكن عام 2014 شكّل نقطة تحوّل في حياة الفتاة الشابة بعدما شاركت في دورة حكام الغد التي أقامها الإتحاد اللبناني لكرة القدم لتقع في حب التحكيم في حكاية استمرت أكثر من ست سنوات حتى يومنا هذا.
وقالت البقار لموقع FIFA.com عن التحوّل الذي مرّت به من لاعبة إلى مدربة وبعد ذلك إلى حكمة "شاركت في دورة حكام الغد عام 2014 وقد كان الأمر كنوع من التحدي الجديد لي في عالم كرة القدم واكتساب مهارات جديدة. حينها أحببت فكرة أن أكون قائدة المباراة وأديرها وأساهم في نجاح المباراة وأطوّر نفسي أكثر في عالم كرة القدم."

حقّقت البقار نجاحاً كبيراً لدى دخولها عالم التحكيم بعدما قادت نهائي كأس لبنان للسيدات عدة مرات بالإضافة إلى نهائي دوري السيدات قبل أن تقود تصفيات آسيا للسيدات تحت 16 سنة وتحت 17 سنة بالإضافة إلى تصفيات الألعاب الأوليمبية للسيدات إلى جانب عدة بطولات في غرب آسيا للسيدات والشابات والأندية في البحرين والامارات ولبنان والأردن.

وقد ساهمت قدرات البقار في حصولها على الشارة الدولية عام 2016 قبل أن تُصبح إحدى حكمات النخبة في آسيا لتقود بعد ذلك عدد من المباريات الودية للرجال بالإضافة إلى عدد من مباريات الدرجة الثانية وعدة مباريات في بطولة الشباب.

وتحدّثت عن الإختلاف الذي وجدته بين مباريات كرة القدم للرجال وكرة القدم للسيدات "تختلف مباريات السيدات عن الرجال من حيث المستوى والخبرة والتكتيك لكل فريق. كرة القدم كانت حكراً على الرجال ولديهم خبرة أكبر أيضاً من حيث عدد المباريات التي يشاركون بها مما يؤثر على المستوى والأداء وطريقة اللعب."
وأضافت "هذا الأمر يستدعي منا مجهوداً بدنياً مختلفاً وطريقة تحرك في الملعب وإدارة مختلفة. لا أقول أن مباريات الرجال أصعب بل هي أسهل كقراءة لعب ولكنها تحتاج إلى إدارة وشخصية قوية فقط."
وترى البقار بأن دخولها إلى مجال التحكيم والنجاحات التي حقّقتها سيُساهم في دفع فتيات أخريات للسير على خطاها حيث قالت "أنا أشجع أي فتاة تحب كرة القدم وترغب في دخول هذا المجال ولا أتكاسل أبداً عن تقديم المساعدة ومشاركة معلوماتي وخبراتي مع من حولي وأشجعهن لاختبار ما أختبره."
سعي لنجاح أكبر
لم ينحصر النجاح الذي حقّقته البقار في لبنان بل تعدّى ذلك إلى الألعاب الجامعية الصيفية 2017 في تايباي الصينية حيث قادت عدد من مباريات مسابقة السيدات بما في ذلك مباراة ربع النهائي بين كندا والبرازيل قبل أن تكون ضمن طاقم التحكيم الذي قاد المباراة النهائية بين البرازيل واليابان.

وعادت البقار بالذاكرة إلى تلك البطولة حيث قالت "لقد كانت مواجهة ربع النهائي بين كندا والبرازيل المباراة الأبرز في مسيرتي. كانت التجربة الأولى لي خارج لبنان وكان هناك جمهور كبير وطريقة لعب مختلفة ولا زلت أذكر حتى اليوم ذلك الشعور الرائع."

وأضافت "بذلت مجهوداً كبيراً لأكون متواجدة في النهائي ونجحت في ذلك. من هناك عرفت قيمة التعب وعشقت أكثر المستطيل الأخضر."
الوصول إلى العالمية هو طموح البقار حيث تأمل بأن تُشارك إحدى الحكمات اللبنانيات في نهائيات كأس العالم للسيدات يوماً ما وهو الأمر الذي تعتبر سيأتي لا محال.

وشرحت البقار قائلةً "نسعى إلى أن نكون في كأس العالم وأن نرفع اسم الوطن عالياً. أتمنى أن أحقق ذلك شخصياً وإن لم أكن أنا فسياتي يوم وتكون إحدى الحكمات اللبنانيات في النهائيات لأننا نتقدم ونتعلّم ولنا الفرصة إن اجتهدنا."
وختمت "أسعى إلى النجاح وتطوير الأداء على الصعيد الاسيوي لأكون ضمن المباريات النهائية وصولاً إلى كأس العالم. إنه مشوار طويل يحتاج إلى الكثير من الجهد."

الحكم الدولي دموع البقار.. تجربة أنثوية مميّزة في عالم الكرة!

 

12-09-2017  Lebanon 24

الحكم الدّولي دموع البقّار(27 عاماً) شابة لبنانية من مدينة طرابلس، كسرت كلّ الحواجز حيث أدارت كحكم ساحة مباراة ودّية لنادِيَيْنِ من أندية الدوري اللّبناني – الدرجة الأولى للرجال وهما ناديا "الصفاء" و"التضامن صور" على ملعب "الصفاء" في بيروت، يوم السبت الماضي، وأكّدت من خلال هذا التحدّي أن لا شيء عصياً على الأنثى في مختلف الميادين، وهي تستطيع أن تقارع الرجال في المجالات التي تُعتبر حكراً عليهم.

حازت البقّار على الشّارة الدولية من الإتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) عام 2016، كما شاركت في إدارة مباريات دورة "أولمبياد الجامعات الدّولي" في تايوان.

وتتحدّث البقار لـ"لبنان 24" عن الصعوبات التي واجهتها في خلال إدارتها للمباراة الأخيرة بين "الصفاء" و"التضامن صور"، لا سيّما وأنّها المرّة الأولى التي تدير مباراة لأندية من الدرجة الأولى للرجال كحكم رئيسي، إذ تشير إلى أنّ "اللاعبين بدت عليهم علامات الاستغراب قليلاً، فهم لم يعتادوا أن تدير حكم أنثى مباراة لهم، كما أنّ البعض صار يضحك، فيما حاول البعض الآخر اللّعب على معنوياتي، وأنّني لن أستطيع قيادة المباراة وهذا ليس مكانكِ، لكن طبعاً في المقابل كان هناك أشخاص متعاونون وأعطوني ثقة في هذه المهمّة من خلال تعليقتهم الإيجابية".

وترى البقار أنّ "هذه الآراء أعطتني دفعة إيجابية لتقديم الأفضل، وشكّلت تحدياً بالنسبة لي لإثبات أنّني قادرة على إدارة المبارة".

وعمّا إذا كانت راضية عن أدائها في إدارة المباراة تؤكّد أنّها كانت مرتاحة، "على الرغم من وجود توتّر داخلي"، وهو ما تراه "أمراً طبيعياً جداً في مثل هكذا مباريات، لكنّه سيزول طبعاً مع مرور الوقت واكتساب المزيد من الخبرة"، بحسب تعبيرها.

تعتبر البقّار أنّ "اللّعبة تحتاج إلى وقت أكثر لتقبّل وجود فتاة تقوم بتحكيم مباراة للرجال، كما أنّي أحتاج إلى مزيد من الخبرة لخوض تجربة تحكيم مباريات الدرجة الأولى الرسمية للرجال".

وتشير إلى أنّها بدأت بممارسة الرياضة بعمر الـ 16 عاماً، وبقيت لاعبة كرة قدم لمدّة 8 سنوات إلى أن أصبحت مدرّبة لكرة القدم، وتضيف: "من خلال إحدى الدّورات التدريبية لنا كمدربين قدّم أحد المحاضرين حصّة عن التحكيم، فانتسبت إلى دورة حملت عنوان "حكام الغد" في بيروت من تنظيم الإتحاد اللّبناني لكرة القدم وبالتعاون مع محاضر من الإتحاد الآسيوي للّعبة، وكنّا في تلك الدورة 8 إناث مشاركات وكنت الوحيدة التي نجحت في اختبار اللّياقة، وأصبحت حكماً اتحادياً وبدأت بتحكيم مباريات الفئات العمرية (ناشئين وشباب) والدّرجتين الثالثة والرابعة ومباريات السيدات، وفي خلال هذه المدّة كنت أخضع للعديد من الاختبارات إلى حين حزت على الشارة الدولية في العام الماضي 2016".

وتطمح البقار لإدارة المباريات الرسمية في الدرجة الأولى آملة في أن يتحقّق هذا الأمر، "لكن بالتدرّج مع اكتساب مزيد من الخبرة والاحتكاك، والقرار في النهاية يعود إلى الاتحاد"، بحسب قولها. كما أنّها تسعى لتكون حكم نخبة في الإتحاد الآسيوي لإدارة المباريات الآسيوية لفئة السيدات.

وعلى الرغم من أنّ التحكيم هو شغفها إلا أنّها تواصل تحصيلها الجامعي فهي طالبة ماجستير في العلوم السياسية والإدارية في "الجامعة اللبنانية" – الفرع الثاني، كما أنّها تعمل مديرة موارد بشرية في إحدى المؤسّسات في طرابلس.

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON  توثيق

جميع الحقوق محفوظة - عبده جدعون  الدكوانة  2003-2021