CHABAB AL SAHEL
 
كرة القدم في لبنان
 
FOOTBALL AU LIBAN
 
نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل
 
 
CHABAB AL SAHEL
 
شباب الساحل
تأسس النادي عام 1966
 
يتبع
 
 
اللجنة الادارية لنادي شباب الساحل 2014
 
 
جلال علامة امين سر نادي شباب الساحل  2010
 
 
كأس النخبة للمرة الاولى في تاريخه 2019
 
 
2009                                                                        2017                                                                                       2020             
 
 
  

1994 = الحارس حسن موسى - محمود علامة - خضر سليم - حسين مراد - هاني ياسين - وليد طاشين - محمود محمدي - جهاد الرفاعي - علي الصبوري - صلاح نصر - محمد شعيب

 
 
 رئيس النادي : سمير دبوق 2011
 
فادي علامة رئيساً لمجلس أمناء شباب الساحل 2011

فادي علامة - رئيس النادي 2014
 

استحصل على العلم والخبر عام 1966

الرئيس الفخري : فخري علامة

شريف سليم رئيسا - سمير دبوق نائبا للرئيس - حسن حاطوم امينا عاما - الأعضاء: سليمان علامة، علي هارون، محمود درغام، عصام أبو درويش ومحمود طحان

احرز كأس لبنان عام 2000

 
اللجنة الادارية الاولى

سليم (رئيساً)، حسن حاطوم (أميناً للسر) والأعضاء: سليمان علامة، علي هارون، محمود درغام، عصام أبو درويش ومحمود طحان

اللاعبون : * جوزيف دكاش (حارس مرمى)، عصام درغام، عادل سليم، محمود صادق، عادل درغام وزهير علامة (من حارة حريك)، أحمد صالح، علي قعيق ، أحمد صالح، زهير صالح ومصطفى دبوس (الجنوب).

* صلاح حيدر، أحمد شاهين، هاني وزنه، علي كزما (الشياح).
* محمود دامرجي، رياض مراد، عدنان دامرجي (طريق الجديدة).
* مصطفى الصوري، هاني وجاد عبد الفلتاح(فلسطين)، ونيقولا (يوناني)، فيليب لارا (إسباني).
* حمد الأتات، فؤاد الأتات وحيدر المقداد (البقاع).

سمير دبوق … عاشق «الساحل» وحامل همومه إنطلق لاعباً واجتهد إدارياً وحلّق رئيساً استثنائياً

-  إبراهيم وزنه
فرض سمير دبوق (رئيس نادي شباب الساحل منذ العام 2016) إسمه بأحرف من عطاء وإخلاص على الساحة الرياضية عموماً والكروية خصوصاً، تميّز الرجل عن كثير من رؤساء الأندية من منطلق تدرّجه في «الساحل» ميدانياً، من لاعب ناشىء إلى واعد وصولاً إلى الفريق الأول، ومسيرة التدرّج التصاعدي رافقته في المواقع الإدارية أيضاً، فمن إداري لوجستي إلى مسؤول عن الفئات العمرية إلى عضو في الهيئة العامة فنائب رئيس وصولاً إلى موقع الرئاسة، وكونه شخصية رياضية استثنائية، لها بصمات من التعاون والتألق والعطاء في أكثر من اتجاه، كان لابدّ من تسليط الضوء على كافة جوانبها، إليكم التفاصيل:

العائلة والولادة والنشأة
أبصر سمير دبوق النور في حارة حريك في السادس من شهر كانون الأول من العام 1966 (نفس العام الذي تأسس فيه نادي شباب الساحل)، وهو الابن البكر لصلاح الدين محمد مصطفى دبوق، الذي رُزق بعد سمير، وسيم وعلي وسارية. وهنا لا بدّ من الاشارة إلى أن عائلة دبوق «الصورية» إنتقلت إلى حارة حريك في العام 1948 وبقيت محافظة على سجلاتها (15 ـ صور حي الجامع)، وما زاد في حيثية العائلة في حارة حريك مصاهراتها المتعددة لآل علامة، إحدى أكبر العائلات في المتن الجنوبي الموزّعة على الغبيري وحارة حريك وبرج البراجنة، ومنها العديد من الفعاليات والاعلام على أكثر من صعيد. أما في الحديث عن آل دبوق، فهم اقتحموا مجالات التجارة العامة في أكثر من مجال، علماً بأن جد العائلة محمد مصطفى دبوق الذي توفّي في العام 1961 ودُفن بناء لوصيته في صور، وكذلك حال أبنائه المتوفّين من بعده كان قد أنجب 22 ولداً، وهكذا نشأ سمير دبوق مستنداً إلى دعم عائلي متنوّع وفاعل وداعم.

الملاعب الأولى … والإعتزال المبكر
في مدرسته الأولى، قصر الصنوبر (حيث الموقف الخاص بمستشفى الساحل حالياً) أنجذب سمير دبوق إلى لعبة كرة القدم، فالمدرسة تقع على تخوم ملعب نادي شباب الساحل الأول (حيث ثانوية المصطفى في حارة حريك)، ومنزل العائلة أكثر قرباً للملعب من المدرسة، … حيال ذلك، تعلّق دبوق بالفريق وحفظ أسماء لاعبيه وواكبهم في مبارياتهم الودية والرسمية، ومن رفاقه في فريق المدرسة يذكر: «هيثم ووائل درغام وابراهيم كرنيب وربيع حمود وهيثم الخطيب ووسام دبوق وكميل حمود وعلي شحرور وربيع فياض، وكان أستاذ الرياضة عكرمة العبد أحد أبرز لاعبي كرة اليد في لبنان». ويتابع دبوق مستذكراً خطواته الأولى في الملاعب: «إنتسبت إلى ناشئي شباب الساحل في العام 1980، لعبت في مركز الظهير الأيمن، وتدرّجت في فرق النادي تحت إشراف فؤاد الأتات، والذي عدت وعملت معه لاحقاً إلى جانب المرحوم محمد المقداد في تدريب ورعاية فرق الفئات العمرية، أما أولى مبارياتي مع الفريق الأول فكانت في العام 1986 على ملعب الصفاء، وكان من ضمن الفريق محمد خير الدين وجعفر رسلان ومحمود علامة وخضر سليم وحسين الأسعد، وبقيت ألعب بشغف ورغبة في تطوير إمكانياتي حتى العام 1988 حيث أجبرتني الإصابة بطلق ناري عن طريق الخطأ للابتعاد عن الملاعب، يومها رضخت لفترة علاج طويلة إمتدت لستة أشهر، وأذكر أنني تدرّبت على يد العديد من المدرّبين كفوزي كنج وعادل سليم رحمهما الله وسهيل رحال الذي درّب الساحل لموسمين وغيرهم». وفي الحديث عن مباراة عالقة في ذاكرته، يجيب دبوق:»في العام 1988 وعندما كنا نلعب ضد فريق الصفاء على ملعبه في وطى المصيطبة ضمن دورة الأضحى، فجأة إشتد القصف وسقطت بعض القذائف بالقرب من الملعب، فتعطّلت المباراة وغادرنا الملعب سريعاً» ليستدرك مضيفاً:» ولعبت أيضاً ضمن صفوف منتخب الجامعة العربية حيث تخرّجت في العام 1988 مجازاً في إدارة الأعمال، كان يشرف على الفريق الأستاذ عدنان حمود شقيق مدرب شباب الساحل الحاج محمود حمود».

وإنطلاقاً من حبّه لكرة القدم وتشجيعه أولاده على خوض ميادينها، إنخرط أبناء الكابتن سمير في أكاديمية نادي شباب الساحل وكذلك أبناء شقيقيه وسيم وعلي، فيما نجح إبنه الكبير محمد باللعب ضمن صفوف الفريق الأول في العام 2021 ، فكان أصغر اللاعبين في الفريق، حيث لم يتجاوز الـ 16 من عمره. وعلى صعيد آخر، لم يزل سمير دبوق يمارس كرة القدم من خلال مشاركته في بعض المباريات الخاصة التي تحمل في طيّاتها عناوين ومناسبات وطنية جامعة، وفي كثير من الأحيان يشارك في تمارين فريقه الأول.

الإنتقال إلى الموقع الاداري
«حبّي للنادي شجّعني على مواصلة مسيرتي الساحلية من خلال التوجّه إلى العمل اللوجستي والاداري، في مهمتي الأولى بعد الاعتزال لم أشأ الابتعاد عن الملاعب، درّبت الصغار ومن مجموعتي تلك أذكر حسنين دعبول وأحمد الصفح، وفي نفس الوقت كنت أشعر بالسعادة عندما أنقل لاعبي فرق الفئات العمرية بسيارتي لخوض المباريات، في تلك الفترة لطالما دفعني تعلّقي بالنادي إلى تقديم الوقت والمال والجهد»، ويكمل دبوق حول سيرته الادارية: «بعد سنوات من عضويتي في الجمعية العمومية مع أخوتي وأخوالي أنتخبت عضواً في الهيئة الادارية للنادي في العام 1990 ، أذكر يومها شعرت بارتقاء في مستوى المسؤولية تجاه النادي الذي أحب، فتمّ تعييني مديراً للنادي وبعد فترة أنتخبت نائباً للرئيس وفي ولاية لاحقة أميناً للسر ثم استلمت دفّة الرئاسة في العام 2016 ولم أزل». وعندما سألته عن سبب تلويحه بالاستقالة ذات مرّة، أجاب:»هي مرّة واحدة فقط، يومها وجدت نفسي متصدياً للأعباء وحيداً … وهنا المنطق يفرض نفسه، لكي يستمر النادي ويتطوّر لا بدّ من توفّر المال اللازم».

مواقف ومحطّات «ساحلية»
ردّاً على مقولة «الساحل فريق عائلي وإطاره محدد جغرافياً» أجاب دبوق: «أرفض هذا الرأي جملة وتفصيلاً، نادينا ممتد على مساحة كل لبنان، وأبوابنا مشرّعة لكل راغب ومحبّ، مع اعتزازي بالرئاسة الفخرية لنادينا من قبل الامام المغيّب موسى الصدر، والحمدلله من أهم نقاط القوة في نادينا أننا على قلب واحد مع العزيزين الأستاذ جلال علامة والنائب الصديق ـ رئيس النادي في أيام الضيق ـ فادي علامة، فالتفاهم سيّد الموقف ومع التطوّر المستجد في الملعب حيث أصبح منشأة رياضية حديثة وبات وضعنا أفضل بكثير مما مضى، وهنا لابدّ من توجيه الشكر إلى كل المتعاونين لتحقيق هذا الحلم الذي راودنا مراراً وتكراراً، وفي مقدّمهم ميشال التحومي «أبو الشباب» والأصدقاء في بلديتي حارة حريك والغبيري .. لعبنا على الملعب الرملي لسنوات طويلة ولن ننسى تلك الأيّام بحلوها ومرّها، فالحلم تحوّل إلى واقع وأصبح الملعب ـ رغم اقتطاع جزء منه كموقف للسيارات لزوم الكنيسة ومناسباتها ـ يفي بالغرض ومقلعاً للتفريخ والبناء للمستقبل على أسس صلبة ومتينة … صرت أمضي معظم أوقاتي في الملعب، مواكباً ومتابعاً ، وتغمرني الفرحة عند متابعتي لطلاب الأكاديمية التي أنشأناها مؤخراً تحت إشراف نخبة من الاداريين والفنيين .. الحمدلله إنطلقت وتيرة العمل والتفريخ بقوّة ولا بدّ أن القطاف آت بالمواهب بعد سنوات عدّة … فأنتظرونا».

وعندما يتكلّم سمير دبوق عن ذكرياته مع الأسماء الساحلية العالقة في عقله وقلبه، يسرح في البعيد مع إبتسامة الشوق للماضي الجميل، ليقول: «بالأمس غادرنا عادل سليم ثمّ تبعه حسني حاطوم ومصطفى دبوس (وافتهم المنية خلال شهر واحد من العام 2021)، ولا أنسى الأخوة جاد ومحمد عبد الفتاح رحمهم الله، بالاضافة إلى عدنان علامة وزهير صالح وقبلهم فيليب لارا وهاني وزنه وعلي قعيق وعادل درغام ورياض مراد وغيرهم … وجوههم عالقة في الوجدان ولن ننسى أفضالهم وكفاحهم وتألقهم، ووفاء لما قدّموه سنكمل الطريق بهمّة عالية وإخلاص دائم».

ومن أكثر المشاهد الساحلية المحزنة التي يتذكرها دبوق آملاً أن لا تتكرر: «عندما كنا نسقط إلى الدرجة الثانية نتيجة التلاعب في النتائج في ملاعب أخرى! أما لحظات الفرح فأكثرها وضوحاً عندما أحرزنا كأس لبنان في العام 2000 وكأس النخبة في العام 2019 … والخير لقدّام إن شاء الله».

وعن رؤيته للعمل الاداري، في ضوء إنتخابه رئيساً لاتحاد الركبي يونيون، أوضح: «أذا كانت الأمور منظّمة والمهام موزّعة بشكل جيد حتماً سيكون العمل الاداري رائع وسهل ومن دون إشكالات، أما إذا ساد النكد والتهرّب من المسؤوليات والتقاعس في العمل فلا شك بأن الأمور ستزداد سؤاً وستكون أسباب التراجع والسقوط وعدم التوفيق واضحة وليست بحاجة إلى تبرير أو تفصيل وشرح!» ليختم : «أشكر القيّمين على تشكيل الاتحادات من خلال التسويات التوافقية لتوافقهم على شخصي لرئاسة اتحاد الركبي يونيون».

صحبته مع النجوم العالميين
ومن خلال الفلفشة في صوره المنشورة على صفحته في الفايسبوك، يستوقف المتابع ما تقع عليه عيناه من صور تزيد عن الخمسين مع نجوم عالميين، حتى تخال دبوق لاعباً معهم أو من المقرّبين منهم، الصور وعفويتها تنبىء بالكثير وتخفي أكثر، وهنا يرد دبوق موضحاً: «من خلال الصديق سمير شمخا توطّدت علاقتي بكبار النجوم العالميين، وهذا ما شجعني على حضور المباريات العالمية وخصوصاً في الدوريات الايطالية والاسبانية والانكليزية والفرنسية» ، ولما سألناه عن أبرز صفات هؤلاء النجوم: كريستيانو رونالدو (مزّيح وسريع الضحك)، لويس سواريز (صاحب قلب طيّب)، ليونيل ميسي (متواضع وهادىء)، داني ألفيش (مهضوم وصاحب حركات وقريب من القلب)، غاريث بايل (جدّي).

المحلّق في ميادين العمل
في ميادين البورصة، غالباً ما تكثر المخاطر ويرتفع مستوى القلق والأرق، وفي سوق العملات والذهب، تتلاعب الأسعار بالأعصاب والقلوب، وبالرغم من ذلك، فقد حلّق سمير دبوق في هذين المجالين من منطلق خبراته المتراكمة، وهو الذي أقتحم هذه الميادين شاباً طري العود، فماذا يخبرنا عن رحلته في عالم المال والأعمال؟

«بدأت العمل شاباً في مجال الصيرفة مع خالي علي علامة في محله في حارة حريك، هناك تمرّست جيّداً في مجال الصيرفة وتبادل العملات وتعرّفت على تفاصيل المهنة الحساسة واكتسبت خبرة عالية في التعامل مع الأسواق ومع الزبائن أيضاً، ولاحقاً إفتتحت مع أخوتي محلاً لبيع المجوهرات، ثمّ وفي العام 2000 إفتتحت شركتي الخاصة في سويسرا XPERT (تبادل عملات) وفي العام 2010 إفتتحنا مؤسستنا الخاصة في لبنان (شركة ACCURATE ـ شراء وتبادل العملات أيضاً) ومن ثمّ إفتتحنا في العام 2012 مؤسستنا الخاصة في قبرص (XGLOBAL) بادارة شقيقي علي.

سؤال وجواب حول الكرة اللبنانية
سألت «أبو سمرا»، ماذا ينقص كرتنا اللبنانية لتتطور وترتقي إلى الأمام بشكل أسرع وأفضل، فأجاب: «ينقصها المال والملاعب، للأسف غابت الملاعب ذات العشب الطبيعي وهذا ينعكس سلباً على حركة تطوّر مستوى اللاعبين مستقبلاً، وأناشد الدولة عبر مؤسساتها المعنية إيلاء الرياضة ومتفرّعاتها الاهتمام الزائد، ففي ذلك خدمة لبناء المجتمع وصون الشباب من الانحرافات».

بطاقة خاصة
ـ سمير صلاح الدين دبوق
ـ تاريخ ومحل الولادة: 6 كانون الأول 1966 ـ حارة حريك
ـ الوضع العائلي: متأهل وله تسعة أولاد (6 صبيان و3 بنات).
ـ الوضع المهني: صاحب شركة ACCURATE (بورصة وتبادل عملات واستثمارات).
ـ الفريق والمركز: شباب الساحل ـ ظهير أيمن
ـ المواقع الادارية: رئيس نادي شباب الساحل ـ رئيس الاتحاد اللبناني للركبي يونيون.
ـ أفضل لاعب كرة في لبنان: جمال الخطيب.
ـ حكمتك في الحياة: الصديق المخلص هو من يصارحك بأخطائك لا من يجمّلها ليكسب رضاك.

دبوق: انا رئيس نادٍ وأحب ما أنا عليه

22-07-2020

كتب رئيس نادي شباب الساحل سمير دبوق على حسابه على موقع "فايسبوك" ما يأتي:
ماذا يعني أن تكون رئيس ناد في لبنان؟
سؤال لا يمكن لأكثر من 12 شخصا في لبنان في لعبة كرة القدم أن يجيبوا عنه.
فئة نادرة ومحدودة العدد من البشر، وهي قابلة للزوال لأن كلا من هؤلاء يحاول قدر المستطاع وقف هذه المصلحة عنده وعدم نقل أمانتها لولده بعده.
ورثة" غير مرغوبة، يحاول كل رئيس إبعادها عن أبنائه.
أن تكون رئيس نادٍ يعني:
أن تشكل دولة بحد ذاتها تكون مسؤولا عن جميع مواطنيها. غير أن دولتك يجب أن تتقدم بخدماتها على الدولة اللبنانية ولا سيما في مجال تأمين المخصصات المالية في وقتها وفي مجال الرعاية الصحية الشاملة للمواطنين ولعائلاتهم.
- أن يكون لديك القدرة على أن تصرف وتنسى لأن التذكر هنا يجلب الهم والغم.
- ان يكون لديك القدرة على تحمل "النق" والجلد لمراضاة "الحردانين" والقدرة على استيعاب الجميع لأنك الرئيس ولأن الرئيس هو من يستوعب الآخرين حتى ولو كان بعضهم يعاني من داء عدم الرغبة في الإستيعاب.
- أن تعيش أنت وعائلتك لحظات عصيبة قبل بداية الموسم لتأمين كل ما يحتاجه الفريق وخلال المباريات لأن بعض اللاعبين لا يلعبون كما يفترض ان يلعبوا أو لأن بعض المدربين فكروا فأخطأوا فخسروا أو في نهاية الموسم لأن فريقك دخل معاناة لم ينج منها إلا بطلوع الروح.
- أن تتقبل برحابة صدر بعض الآراء التي تنتقد تقصيرك في توفير الإمكانات علما أنه لم يعد هناك لحم حي لتوفير إمكانات منه وهو الذي يرفض أن يقدم أي قطعة من لحمه الحي لمشاركتك في الرأي والمسؤولية.
- أن تتقبل كل ما يحكى عليك في الإعلام.
- ان تتمتع بطول البال وانت تحضر ملزما بعض الفنانين الذين تم منحهم فرصة الإطلالة على مجتمع الرياضة يسخرون من جهودك ويبخسونك حقك تحت عنوان تسلية المشاهد.
نحن لم نتسل يوما ونحن نقوم بمسؤولياتنا ونحن نقترح على الفنان الرفيق أن يستلم إدارة احد النوادي ثم نراه بعد عام في المكان نفسه ليسلينا والمشاهدين بإنجازاته العظيمة وحلوله السحرية.
أخيرا، رغم كل ذلك.
نحن نحب ما نحن عليه.
نحب كل لاعب من لاعبينا : نفرح لفرحه ونحزن لحزنه.
عائلته عائلتنا.
مسؤولياته مسؤوليتنا.
علاقتنا معه بدأت مع كرة القدم، لكنها تجاوزتها حتى غدا أخا صغيرا وولدا. علاقة لا يمكن للأيام أن تقطعها.
أن تكون رئيس نادٍ يعني أن تكون أخا للجميع وأبا للجميع وراعيا للجميع. يعني أن يشعر الجميع بإنسانيتك التي فطرك الله عليها وان يدعوا لك صادقين بدوام التوفيق والمحبة كما كنت معهم دائما محبا وصادقا وعطوفا.
انا رئيس نادٍ وأحب ما أنا عليه.
 

سمير دبوق لـ "نداء الوطن": كرة القدم اللبنانية ستستمرّ إنّما بوجهٍ آخر

09-05-2020

أكد رئيس نادي شباب الساحل سمير دبوق أنّ وجه كرة القدم في لبنان سيكون مختلفاً بشكل كبير في المستقبل، نظراً للأوضاع الإستثنائية الصعبة التي شهدتها اللعبة هذا الموسم، بدءاً بالأزمة الاقتصادية والمالية المستفحلة وانتهاء بوباء "كورونا". فماذا قال دبوق لصحيفتنا؟

بداية تحدث دبوق عن وضع الرياضة عموماً وكرة القدم بشكل خاص، فقال إنّ "كورونا" قضى على ما تبقى من نشاطات هذا الموسم والذي اعتبره انتهى فعلياً، لكنه رأى أن الفيروس ليس وحده الذي خلقَ الأزمة، بل هناك الحالة الاقتصادية الصعبة التي تمرّ بها البلاد منذ تشرين الاول الماضي وقضت على كلّ بصيص أمل. وتابع: "سنعاني كثيراً في الموسم المقبل من غياب التمويل والإعلانات، فالرعاة بالطبع لن يتمكنوا من ضخّ الأموال المطلوبة لأنّ إمكانياتهم ستكون محدودة، وعلى رغم ذلك فإنّ اللعبة ستستمرّ برأيي، لكن بوجهٍ وشكلٍ آخرَين، وليس كما كانت في السابق".

دوريّ من دون أجانب

واعتبر دبوق أنّ فقدان الدولار في لبنان سيؤثر كثيراً على عمليات التعاقد مع اللاعبين في المدى المنظور، خصوصاً الأجانب، لأنّ الافق مسدودٌ لجهة تأمين السيولة بالعملة الصعبة. وعن إمكانية إقامة الموسم المقبل من دون لاعبين أجانب، أكد أنّ هذا الأمر بات أمراً واقعاً، معتبراً أنّ غياب اللاعب الأجنبي له شقّ إيجابيّ، حيث سيمنح الفرصة للاعب اللبناني لكي يلعب لفترة أكثر مع فريقه والبروز في مركزَي الدفاع والهجوم اللذين كانا يشغلهما اللاعب الأجنبيّ. أضاف:

 "لذا أعتقد أنّ الأندية ستعوّل على النشء الجديد وعلى العنصر الشابّ، خصوصاً الموجود في الاكاديميات التي تزخر بالمواهب الصاعدة، وعلينا الإستفادة منها كما يجب لنبني للمستقبل". وعمّا تردد عن النية في دمج الأندية التي تنتمي الى منطقة واحدة كالبرج وشباب البرج وشباب الساحل، أكد دبوق انه مع هذه الخطوة، لأنها ستؤدّي حتماً الى خلق فريق قوي يمثل المنطقة خير تمثيل، كما أنّ الميزانية عندها ستُقسّم على الجميع ويصبح للفريق جمهورٌ أكبر، وهذا ما سيؤدي الى تحقيق نتائج أفضل، لافتاً الى أنه لن تكون هناك مشكلة في إطلاق الإسم الجديد على الفريق المنبثق من الاندماج في حال تجسّدت هذه الفكرة وأصبحت واقعاً.على الاتحاد

مساعدة الأندية

وحول الدعم المادّي الذي سيتلقاه الاتحاد اللبناني من نظيره الدولي، تمنى دبوق على الاتحاد دعم الأندية في حال كان هناك فائضٌ من هذا المبلغ لأنّ أغلبية الأندية للأسف لديها مشاكل مادّية خانقة، كاشفاً أنّ إدارة ناديه دفعت ما بين 70 و 80 في المئة من مستحقات الموسم الماضي، والباقي سيتمّ تأمينه هذا الشهر أو الشهر المقبل للدخول الى الموسم المقبل بأرقام نظيفة.

وعن الشائعات التي طالته حول إستقالته من رئاسة نادي شباب الساحل وعودته عنها لاحقاً، شدّد دبوق على أنّ النادي في عقله وقلبه، لكن على الجميع أن يتحمّل مسؤوليته تجاه النادي الذي يمثل شريحة كبيرة من المجتمع، مشيراً الى أن ولاية اللجنة الإدارية الحالية تنتهي بعد شهرَين، و"كلّ شي بوقتو حلو".

وعن الملعب الخاص بنادي شباب الساحل، أوضح دبوق أنه قبل البدء بفرش أرض الملعب بالعشب الاصطناعي إنتشرَ وباء "كورونا" فتجمّد كلّ شيء، لكن خلال شهر أو شهرين سيتمّ بتّ كلّ هذه المسائل. وعن مصاريف تأهيل الملعب، كشف أنه لم يتلقَّ أيّ دعم أو مساعدة، والامر مقتصرٌ على الصعيد الشخصي فقط.
 

«لا أنوى العودة لادارة الساحل»
فادي علامة: اليد الواحدة لا تصفق

14-09-2014
أكد رئيس نادي شباب الساحل السابق فادي علامة لـ»المستقبل» أنه ليس في نيته العودة إلى منصبه في النادي، على أن يستمر في دعمه من دون أي تدخل منه في الإدارة.

ورأى أن النادي بحاجة ماسة إلى إدارة جديدة مع رئيس جديد قادر على تقديم الدعم المادي اللازم. وأضاف: «سبق أن تخليت عن الرئاسة لأن يداً واحدة لا تصفق، وتكرر الأمر عينه مع الرئيس سمير دبوق والذي طالب بأعضاء يعاونونه في الإدارة والمال، وهذا ما لم يتحقق. فقدم هو الآخر استقالته، ويصعب أن يتابع الفريق السير من دون رئيس ولا إدارة تحكمه، وتؤمن له ميزانيته طوال موسم كامل».

واعترف علامة بأن ميزانية نادي الساحل تبدو كبيرة إذا ألقيت مهمة التمويل على شخص واحد، وأضاف: «أمين سر النادي جلال علامة هو الذي يسعى منفرداً حالياً لتأمين رئيس وإدارة لرعاية النادي، لكن الوضع الاقتصادي الصعب الذي يمر به البلد، يعرقل جهوده التي يبذلها حتى يستمر النادي الذي يمثل منطقة المتن الجنوبي، والواقع أن النوادي المدعومة من جهات سياسية ومؤسسات اجتماعية هي الوحيدة القادرة على الصمود، ولا سيما في ظل غياب المداخيل من المباريات».

ورأى علامة أن لعبة كرة القدم تسير إلى الوراء، ولا بد أن يرتفع صوتها قريباً ما لم تبادر الدولة إلى تخصيص وزارة الشباب والرياضة بميزانية كافية لتقديم العون المادي إلى الاتحادات والنوادي. وأضاف: «الملاحظ أن المهتمين بالرياضة من أهلها يبادرون إلى ترك نواديهم والتخلي عن مسؤولياتهم فيها لأن المادة هي عصب الرياضة اليوم، وعلى الدولة أن تدرك دورها في حفظ الشباب ورعايته وإبعاده عن السياسة والطائفية البغيضة عبر فتح أبواب الملاعب والنوادي الرياضية».

 

حفل إفطار حاشد لنادي شباب الساحل 2010

20 / 08 / 2010
أقامت إدارة نادي شباب الساحل غروب أمس الأول، حفل إفطارها السنوي في مطعم «حارة كافيه»، بحضور ممثل رئيس تكتل الإصلاح والتغيير رمزي كنج، رئيس بلدية الغبيري محمد سعيد الخنسا، رئيس بلدية لاسا عصام المقداد، رئيس نادي الراسينغ جورج فرح، أمين سر نادي العهد محمد عاصي، نائب رئيس نادي شباب الساحل سمير دبوق وأمين سر النادي جلال علامة، إلى مخاتير منطقة ساحل المتن الجنوبي وشخصيات رياضية واجتماعية وأصدقاء النادي.

 بدأ الحفل بكلمة ترحيبية من أمين صندوق النادي فخري علامة، ثم ألقى رئيس بلدية الغبيري محمد سعيد الخنسا كلمة تحدث فيها عن اهتمام البلدية بالرياضة من خلال إنشاء القاعات والملاعب التي تساعد شباب المنطقة لمزاولة رياضتهم المفضلة، كذلك عدد المشاريع الخدماتية التي تقترب البلدية من تنفيذها.

وفي الختام كانت كلمة نائب رئيس نادي شباب الساحل سمير دبوق ومما جاء فيها:

«في كل عام ومن خلال إطلالة الشهر الفضيل، يلتئم شمل محبي وأصدقاء نادي شباب الساحل تحت سقف واحد، تضامنا وإيمانا بمسيرة النادي المكافح حيث يستمد من دعمكم هذا الإصرار على المضي قدما لتحقيق أهداف اجتماعية ورياضية بعيدة كل البعد عن المناطقية والطائفية والمذهبية، وخير دليل على ذلك أن فريقنا ضم مجموعة لاعبين من كل المناطق اللبنانية».

 وأضاف: «عام 1966 قامت مجموعة من الشباب الخيّر في ساحل المتن الجنوبي بالحصول على علم وخبر لتأسيس ناد اجتماعي ورياضي من الطراز الأول هدف الى بناء مدرسة تساهم في صنع جيل جديد يتحلى بأعلى درجة من الأخلاق الحميدة والمحبة للغير واحترام القوانين. سنة تلو الأخرى ومنذ 43 سنة، انتسب المئات من محبي لعبة كرة القدم إلى عداد الفريق الأول والفئات العمرية، وشاركوا بما يزيد عن ألف مباراة رسمية في الدوري اللبناني وتصفيات كأس لبنان، فكان لنادي شباب الساحل أن توج بطلا للكأس عام 2000، وكان ضمن أندية النخبة لعدة سنوات.

وتابع: «أن نادي شباب الساحل والذي تفوق ميزانيته السنوية عن الـ400 ألف دولار، ما كان ليستمر مرفوع الرأس وموفور الكرامة، لولا الجهود الجبارة والتضحيات الكبيرة التي قدمها جميع الذين تعاقبوا على إدارته لغاية الآن، وبفضل ودعم ومساعدة جمهور النادي الذي ما توانى لحظة في المساعدة في شتى الميادين، فشكرا للجميع، وأخص بالشكر بلديتي حارة حريك والغبيري على دعمها المتواصل للفريق، ومن هنا فإنني أعلن عن إطلاق دورة «كأس بلدية الغبيري» التي سينظمها نادي شباب الساحل بالتعاون مع اللجنة الرياضية في بلدية الغبيري سنويا، كما أنه لا بد من توجيه الشكر لنادي العهد على التعاون الأخوي الذي يبديه في علاقته مع نادينا».
وختم: «أيها الأخوة، جميعنا يؤمن أن هذا الدعم لا يمكن أن يكون مبنيا على جهد قله من الأفراد، بل على تكامل وجهود المجتمع، من هنا فإننا نصب جهودنا لتحقيق الأهداف التالية:

ـ بناء مؤسسة اجتماعية تعنى بالأمور الرياضية والصحية والتربوية.
ـ توفير مقر دائم يمثل ملتقى اجتماعي لجميع محبي الرياضة.
ـ تأهيل ملعب النادي كي يستضيف دورات رئيسية شأنه شأن الأندية الأخرى.
ـ الشروع بنشاطات رياضية متنوعة بالإضافة إلى لعبة كرة القدم».

 مثّل شباب الساحل 2009 :

 عباس شيت، حسن ضاهر، محمد صادق (عباس طحان)، حسنين دعبول، زهير عبد الله، إبراهيم حمود، حسن دقيق، محمد مرعي (أمير الحاف)، محمود عيتاني، حسن طهماز (حسن بلوط)، أحمد جرادة·

24-05-1999
مثل النجمة: وحيد فتال، صنداي، فادي الناطور، رامي اسعد (عباس شحرور)، محمود كرنيب، حمزة ناصر، موسى حجيج، وائل نزهة، بلال فليفل (عباس عطوي)، ارمين (وسام عبدالله)، صاحب عباس.
ومثل شباب الساحل: عماد هاشم، عماد الميري (جهاد الرفاعي)، محمد خير الدين، توفيق حيدر (اسامة حيدر)، علي غنوم، حسن نشابة (حسين مراد)، عبد السلام بدر، محمود مجيد، ياسر منصور، عدنان محمد.
1998
@ مثل الاخاء ـ الاهلي: ارا (مروان الحلبي)، ماهر حمزة، علي حسون، ناصر عادل (فادي علوش)، رامي كفوري، صموئيل، عاصم موعد، احمد منصور، اكين، زاهر عنداري وسلمان عبد الخالق.
@ مثل شباب الساحل: حسن موسى، علي غنوم (عبد السلام بدر)، توفيق حيدر، محمد خير الدين، عماد الميري، حسين مراد، حسن نشابة، عدنان محمد، هشام علي، محمود مجيد، وياسر منصور (قاسم الشيخ).
19-10-1997

@ مثّل شباب الساحل: عمر احمد، محمود علامة، توفيق حيدر، محمد خير الدين، حسين مراد، جهاد الرفاعي، ياسر منصور (محمد شعيب ثم علي براج) لؤي طالب، علي غنوم، تامر اللوز وصلاح دلال (حسن نشابة).
@ مثّل الراسينغ: عامر الوهاب، سعيد جرديني (كلود جورج)، حمزة هادي، محيي الدين الدهني، طوني الراعي (زياد سعادة)، عمر مقصود، عادل حلو، هشام علي، جان كلود كمال، علي هزيمة (جورج حداد) وايلي برخو.

18-12-1996

مثل شباب الساحل: حسن موسى، مجدي كسلا، علي غنوم، محمود علامة، عماد الميري، سامي حيدر، جهاد الرفاعي، ياسر منصور، بسام قصاص، حسين مراد (خضر سليم)، سيرغي (عبد الله مندو).
ومثل االتضامن صور: خضر بدر الدين، كاموكاي كالون، احمد سقسوق، اسماعيل فقيه (علي حويلا)، حسين فرج، محمود غملوش، فيصل عنتر، محمد منساري، عصام رضا، ابراهيم مناصري، هيثم الزين.

قاد المباراة الحكم السوري نزار وته وعاونه اللبنانيان زهير المصري ومصباح الرميتي.

25-11-1996 مثل الساحل:
حسن موسى، حسين مراد، علي غنوم، عماد الميري، مجدي كسلا، جعفر رسلان، جهاد الرفاعي، سامي حيدر، ياسر منصور، محمود علامة، عبدالله مندو.

11-12-1996

مثل النجمة: اشرف محجوب، هشام ابراهيم، وسام عبد الله، محمود كرنيب، فادي الناطور، عبد السلام بدر (رياض قبيسي)، حمزة ناصر، موسى حجيج، محمد ابو عليوه، بلال فليفل، حيدر حايك، عساف خليفة (جمال الحاج).
ومثل شباب الساحل، حسن موسى (فادي ابو عليوه)، محمد علامة، مجدي كسلا، خضر سليم (علي براج)، محمد خير الدين (جعفر رسلان)، جهاد الرفاعي، سامي حيدر، ياسر منصور، عماد الميري، سيرغي، علي غنوم.

31-08-2001
رئيس نادي شباب الساحل سعيد علامه لـ«الديار» :
رهيف علامه كان يتفرّد باتخاذ القرارات
وأمل من الجمعية العمومية انتخاب الأكفأ


بدأ العدّ العكسي لانتخابات لجنة عليا جديدة للاتحاد اللبناني لكرة القدم في 23 ايلول المقبل. «الديار» حاورت الرئيس الجديد لنادي شباب الساحل السيد سعيد علامه الذي تحدث وبصورة مفصّلة عن موضوع كرة القدم اللبنانية ونظرتها اليها. وفي ما يلي نص الحوار:
@ اين هو نادي شباب الساحل من الصراع القائم بين وزارة الشباب والرياضة والاتحاد السابق لكرة القدم?
- نادي شباب الساحل لا يمكن تصنيفه موال او معارض لان شباب الساحل ينظر الى لعبة كرة القدم من المنظار القانوني بالدرجة الاولى ومن ثم الى النواحي الاخرى، خصوصاً واننا نؤيد شعار دولة المؤسسات والقانون ونرغب بتطبيقه في كافة المجالات بما فيها الرياضة مما يجعلني اسارع للقول بأن وقوفي وتأييدي لوزارة الشباب والرياضة والاندية العشرة المعارضة لم يكن تملّقاً او ارضاء لاي جهة وانما لانني وجدت نفسي مضطراً للوقوف الى جانب تطبيق القوانين معارضاً الوقوف الى جانب من تجاوزها كما فعلت اللجنة السابقة للاتحاد.
@ لقد اتخذ شباب الساحل في السابق موقفاً داعماً لامين عام اتحاد كرة القدم المنحل السيد رهيف علامة، والان نراه يشارك في اجتماعات الاندية المعارضة ويوقّع على مضمون بيانها، ما الذي تغيّر?
- كما سبق وأشرت بالجواب عن السؤال الاول، فاننا اليوم نصنّف مع الاندية العشرة وهذا صحيح اما عن الحقبة المنصرمة وكي اكون منصفاً فان ادارة النادي السابقة كان يربطها علاقات وثيقة بشخص الامين العام للاتحاد رهيف علامة ومن خلال هذا الارتباط كانت المشاكل الكروية تعالج بالطرق التي تحفظ كرامة الطرفين، اما عن الادارة الحالية فباذن الله المعالجات لن تكون الا بتطبيق القانون حتى لو كان هذا التطبيق، يطالنا شخصياً.
اما اداراتنا الحالية فغير متخاصمة مع الامين السابق للاتحاد شخصياً ولا تحمله مسؤولية مخالفة القانون بمفرده بالرغم من تفرّده باتخاذ القرارات التي كان البعض منها مخالفاً للقانون ولانظمة الفيفا منها على سبيل المثال تعيين لجان المحافظات بدل انتخابها وتقرير عقوبات بدون تحقيقات وتجاوز نصوص ومواد والرجوع عنها الى ما هنالك، موقفنا اليوم اذا هو تصدّ لمخالفات قانونية ارتكبت من قبل كافة اعضاء اللجنة السابقة للاتحاد ولا يمكن تفسير موقفنا بأنه شخصنة لخلاف بيننا وبين الامين العام السابق للاتحاد.
@ ما هو رأيكم بالجمعية العمومية في 23/9/2001 لانتخاب اتحاد جديد?
- رأيي بالجمعية العمومية انها بعد كل الذي حصل سوف تحسن الخيار وتنتخب الاصلح والأفيد والذي يتحمّل المسؤولية والمؤهل ان يلعب دور الوسيط بين كافة الاطراف المتنازعة معتمداً القانون من اجل النجاح لعبة كرة القدم.
@ علم ان وفد الفيفا استغرب من اللواء الركن سهيل خوري رئيس اللجنة الاولمبية اللبنانية مساواة اندية الدرجة الاولى بأندية الدرجة الرابعة في التصويت خلال الجمعية العمومية، ما هو رأيكم بذلك? وهل انتم مع زيادة حصة اندية الدرجة الاولى في التصويت?
- لقد صرّحت في مجالات عديدة ان اندية الدرجة الاولى يجب ان يمثل كل منها اربعة اصوات لدى التصويت في الجمعية العمومية واندية الدرجة الثانية ثلاثة اصوات واندية الدرجة الثالثة صوتان واندية الدرجة الرابعة صوت واحد.
ولكن هذا التصور بحاجة لاقراره من قبل الجمعية العمومية والجمعية التي سوف تلتئم بتاريخ 23/9/2001، مهمتها انتخابية ولا يمكنها التطرق لموضوع التعديل في النظام ولكن سوف نناضل من اجل تحقيق هذا المطلب مع اللجنة الجديدة للاتحاد ومع الجمعية العمومية ووزارة الشباب والرياضة.
@ ما هي توقعاتك حول انتخاب لجنة جديدة?
- آمل من الجمعية العمومية انتخاب كفاءات علمية يتمتعون بالاخلاق الرياضية وباستطاعتهم رفع مستوى اللعبة الى ما يتوق اليه اللبنانيون.
@ يطرح الآن في الاوساط الرياضية موضوع تسلم ضابط من الجيش اللبناني مسؤولية ترؤس لجنة عليا لاتحاد كرة القدم، ما هو رأيكم بذلك?
- اننا مع كل ما تقرره اكثرية الجمعية العمومية فاذا كان عسكرياً واختارته الجمعية العمومية فنحن معه وان اختارت شخصاً آخر فنحن ايضاً سوف نكون معه انطلاقاً من ايماننا بالديموقراطية وحرية التعبير والاختيار.
@ ويقال ايضاً على صعيد الترشيحات بأن السيد هاشم حيدر المحسوب على احدى المرجعيات الكبيرة يملك حظوظاً في هذا المجال?
- كما اجبت بالنسبة لاختيار ضابط من الجيش اللبناني فانني اكرر نفس الجواب بالنسبة للسيد هاشم حيدر.
@ لماذا كنتم تعارضون بشدة موقف نادي النجمة والحكمة المعارض للاتحاد السابق?
- باختصار كلي اننا ادارة جديدة في نادي شباب الساحل ونظرتنا للامور تختلف عن نظرة اسلافنا لجهة هذه التفاصيل ولن نكون في المستقبل الا مع مصلحة لعبة كرة القدم بشكل عام ومصلحة نادي شباب الساحل بشكل خاص. وسوف نتفادى قدر الامكان المشاكل والخصومات التي لا مصلحة لنا بها.
@ هل انت مرشح للانتخابات القادمة?
- بالتأكيد من منطلق خدمة اللعبة وتحديث القوانين وتطبيقها من قبل كافة افرقاء اللعبة.

36 مرشحاً حتى مساء امس
يقفل اليوم الجمعة باب الترشيح لعضوية اللجنة العليا لاتحاد كرة القدم في الانتخابات التي ستقام في 23 ايلول المقبل. وفي ما يلي المرشحين حتى مساء امس الخميس:
سعيد علامه، علي الصباح، ابراهيم سعد، نديم تيناوي، حسن غندور، هاشم حيدر، هيثم شعبان، كريكور كوشكاريان، قبلان يمين، سعيد متري، حسين عواضه، عادل رضوان، سامي نيطاني، جمال الشامي، جورج سولاج، اسامة الرحباني، جيرار حبيبيان، مصطفى حمدان، احمد دنش، فؤاد جارودي، حسن صبرا، احمد قمر الدين، انطونيو فنيانوس، حماده حماده، يوسف يونس، عبدو صعب، يزبك يزبك، رهيف علامه، محمود الربعة، سليم ابو شبكة، عصام ابو شبكة، محمد هوشر، طانيوس الشويري، عفيف دحروج، موسى مكي وعبدو خوري.
 

شباب الساحل... حكاية كفاح ما زالت مستمرة

في مطلع الستينيات، وفي زاروب صغير ضمن منطقة حارة حريك، شكّل رفاق الحي فريقاً كروياً، واتخذوا من أرض رملية محاذية لبيوتهم (ملك لآل اللادقي) ملعباً كان بمثابة الواحة التي تشبع فضولهم الكروي والمحطة التي تجمعهم عصر كل يوم تحت عناوين التمرّن واللعب والمنازلة.

كانت البداية مع سامي علامة وفايز درغام ومحمد سليم، فهم العمود الفقري لفريق الحي الذي اشتد عوده سريعاً فلقي التشجيع والدعم من المؤمنين بأن الرياضة متنفّس صحي للصِبية، وفي طليعتهم نقرأ اسم فخري علامة (الدكتور واللاعب المميّز في تلك الحقبة) وشريف سليم (المثقف المندفع في خدمة الرياضة) إضافة إلى جار الفريق عصام أبو درويش (رئيس حزب الكيان حالياً)، وبسرعة تم التوافق على إطلاق اسم شباب الساحل على الفريق الذي جمع الموهوبين في حارة حريك والغبيري. وبفضل جهود أبو درويش الرسمية نال شباب الساحل رخصته عام 1966، واتخذ من «الأزرق» شعاراً ولوناً.

عن تلك الفترة يخبرنا محمد سليم (أبو عبد): «استأجرنا محلاً واعتمدناه مركزاً لالتقائنا قبل كل مباراة، وكنا نجمع بدل الإيجار من بعضنا البعض، فكان اللاعب يسهم بنصف ليرة شهرياً والإداري بليرة ونصف، فيما كان القادرون يتكفلون بشراء التجهيزات، وهنا لا ننكر دور رئيسنا الفخري الأول فخري علامة رحمه الله».

ويكمل أبو عبد: «جمعنا في الفريق لاعبين من كل الطوائف، فكان معنا الإسباني واليوناني والفلسطيني، وبفضل هذا الانفتاح حققنا نتائج جيدة وتعلّق بفريقنا أبناء المنطقة والجوار»، ويوضح: «يؤلمني اليوم أن يبقى فريق شباب الساحل أسير منطقة صغيرة.. دون إنكار دور الرئيس الحالي فادي علامة في محاولته لنقل النادي من الزاوية الضيقة إلى المحل الأوسع»، ثم يستدرك : «عدم تسييس النادي أو ربطه بأي حزب أو شخصية انعكس على وضع الفريق إدارياً ومادياً».

ويكمل أبو عبد في «فلفشة» الأيام، «بداية درّب الفريق أحمد علامة ويوسف شاهين (الملقّب بالشيطان) فيما كان الإشراف الفني منوطاً بالفلسطيني أبو هاني عبد الفتاح (صهر الحارة ـ تزوج من أخت احمد علامة). ليختم متحسّراً: «لم نلقَ آنذاك دعم البلديات ولا الفعاليات، بل وقع الحمل على رؤساء النادي، وهنا أتذكر محمد البرجاوي «أبو أنور» رحمه الله، لما له من أيادٍ بيضاء على النادي، ولما قضى العمران على الملعب (مكان ثانوية المصطفى حالياً) انتقلنا إلى ملعب الإخاء حارة حريك ثم جاءت الحرب الأهلية ووجدنا في ملعب الحارة ضالتنا».

وبالعودة إلى البدايات الأولى للفريق، فقد تألفت إدارته من شريف سليم (رئيساً)، حسن حاطوم (أميناً للسر) والأعضاء: سليمان علامة، علي هارون، محمود درغام، عصام أبو درويش ومحمود طحان. أما الرئيس التاريخي للنادي فهو البرجاوي من دون منازع (15 سنة بشكل متواصل)، وفي أيامه حلّق الفريق عالياً وقارع أبرز الفرق اللبنانية. ومن أبرز لاعبيه في تلك الفترة :

* جوزيف دكاش (حارس مرمى)، عصام درغام، عادل سليم، محمود صادق، عادل درغام وزهير علامة (من حارة حريك)، أحمد صالح، علي قعيق ، أحمد صالح، زهير صالح ومصطفى دبوس (الجنوب).
* صلاح حيدر، أحمد شاهين، هاني وزنه، علي كزما (الشياح).
* محمود دامرجي، رياض مراد، عدنان دامرجي (طريق الجديدة).
* مصطفى الصوري، هاني وجاد عبد الفلتاح(فلسطين)، ونيقولا (يوناني)، فيليب لارا (إسباني).
* حمد الأتات، فؤاد الأتات وحيدر المقداد (البقاع).

المعاناة ... ممنوع الصعود!
تدرّج النادي من الدرجة الثالثة إلى الثانية فالأولى خلال ثلاث سنوات، لكن صعوده إلى مصاف أندية الدرجة الأولى لم يتحقق! لأن القيّمين على اللعبة آنذاك ، لم يقبلوا فكرة إسقاط أي من الفرق «المستقوية» بالزعامات السياسية، فأعتمدوا تصنيف الدرجة الأولى والدرجة الممتازة، وضيّقوا على الفريق مراراً بهدف سحب لاعبيه إلى فرقهم (مطلع السبعينيات)، وخصوصاً أمين حيدر (رئيس نادي الصفاء) وجوزيف أبو مراد (أمين سر نادي الراسينغ).

وخلال تلك الحقبة، بدأت مفاوضات الصعود المشروطة بالتنازل عن اللاعبين (عادل سليم، هاني وزنه، جاد عبد الفتاح ورياض مراد)، وكلما تمسّك الساحليون بلاعبيهم بعدت فرصة الصعود إلى الأولى والتي هي حق طبيعي لفريق أحرز بطولة الثانية لثلاث سنوات متتالية، ويومها لم يجرؤ فريق السلام الأشرفية (المدعوم) على خوض مباراة تحديد المصير أمام «الأزرق» ، ثم وضع الملف على الرف رضوخاً لمنطق «قمع المجتهدين». ثم عرض الساحليون قضيتهم على السيد موسى الصدر (1972) وفي إحدى الزيارات ألبسوه ثوب الرئاسة الفخرية لناديهم ولم يزل لغاية اليوم.

... وجاء الفرج مع الحص

خلال الحرب الأهلية راح شباب الساحل يخوض مبارياته مع فرق الدرجة الأولى ضمن دوري أندية المنطقة الغربية، وكانت الجماهير تواكبه بكثافة لكونه بوابة الضاحية إلى الأضواء، وفي العام 1985 ـ وبعد طول معاناة ـ أُعطي نادي شباب الساحل حقه القانوني في الترقّي إلى مصاف أندية الدرجة الأولى بقرار من الرئيس سليم الحص وإجماع الجمعية العمومية لعائلة كرة القدم الموجودة في اتحاد المنطقة الغربية لبيروت. علماً بأنه كان يوجد اتحاد آخر في المنطقة الشرقية لبيروت يضم 7 أندية فقط (أبرزها الحكمة والراسينغ والاستقلال).

وهكذا نال أبناء الساحل حقهم، وما زالوا يحافظون على «زرقة» ناديهم في سماء اللعبة الشعبية، ورغم سقوطهم ذات موسم إلى الدرجة الثانية إلا أنهم عادوا بسرعة إلى موقعهم الطبيعي. واليوم يتصدى فادي فخري علامة (رئيس النادي الحالي) للمسؤولية الملقاة على عاتقه بعقلية منفتحة وبطموحات كبيرة، معترفاً «آن الأوان ليؤمن أبناء المتن الجنوبي بأن الساحل هو واجهتهم الكروية ودعمه وتشجيعه واجب عليهم لبقائه ساطعاً تحت الأضواء».

وقد أعلن علامة ترشّحه بشكل رسمي لقيادة اللعبة في المرحلة المقبلة لقناعته بالجدوى الإيجابية لمشروعه الإنقاذي للعبة الشعبية في لبنان، لكن "لا حياة لمن تنادي" ، وعلى خلفية التمديد الذي حصل في آب 2009 ، يعلّق علامة : «يبدو أن العقلية السائدة لا تؤمن بالتغيير ولا بجهود الآخرين، واذا لم أوفّق في الوصول إلى الاتحاد، آمل أن يتبنّى الواصلون مشروعاً يحمل اللعبة من الواقع الارتجالي إلى الواقع العلمي المؤسساتي».

وللتارخ .... أحرز شباب الساحل بطولة كأس لبنان عام 2000 ، واليوم يتوسط لائحة الترتيب بأداء رجولي وتعاون لافت بين ادارييه وخصوصاً بين "الثلاثي" جلال علامة وسمير دبوق وفادي علامة.

هذا الموضوع تم نشره في مجلة الضاحية
وهو من اعداد الصحافي ابراهيم وزنه

يتبع صفحة النادي

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON  توثيق

جميع الحقوق محفوظة © - عبده جدعون  الدكوانة  2003-2021