BASSAM HAMDAR

كرة القدم في لبنان
 
FOOTBALL AU LIBAN
نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل
 
 
بسام همدر
 
شيخ مدربي حراس المرمى في لبنان
حارس مرمى نادي الراسينغ في العهد الذهبي لكرة القدم اللبنانية
 
يتبع
 
بسام همدر ، لاعب لبناني دولي في لعبة كرة القدم

لعب بسام همدر اول مواسمه مع الراسينغ موسم 1968-1969 ودافع عن ألوان الابيض حتى موسم 1987-1988 قبل أن يتحول مدربا ً له لفترة قصيرة اواخر الثمانينات .

وصحافي رياضي ، يعمل في جريدة المستقبل اللبنانية   و 2011 في جريدة السفير

العملاق عبد الرحمن شبارو... وأنا

شبارو وهمدر يحملان الكرة أمام مرمى ملعب قصقص الأسبوع الفائت

02 / 09 / 2011
بسام همدر

...وتلك الأيام نداولها بين الناس... إن أنس، فلن أنسى منظر رفيق الدراسة والصبا والعمر يوسف برجاوي وهو يعدو في ملعب الكلية العاملية مطلع الستينيات، ويصرخ لا بل يهذي: «لمست عبد الرحمن شبارو، لمست شبارو»... تحلقنا من حوله وحاولنا أن نلمس يده التي لمست هذا الانسان الخرافي عبد الرحمن شبارو الذي لم نستطع أن نراه وجهاَ لوجه، واكتفينا بوضع صوره على كتبنا.
يومها كنت ألعب مع شباب الراسينغ، وكان استاذي الكبير سميح شاتيلا، وهو أيضاً الحارس الملهم، وأردت ان أرى شبارو، فاصطحبنا برجاوي برفقة أحد أقرباء شبارو ويدعى محمد كسباه، وتوجهنا الى محل «الخراطة» الذي يعمل به شبارو قرب مستشفى المقاصد ووصلنا الى مسافة قريبة جداً منه حيث شاهدنا ذلك العملاق بشحمه ولحمه... وأصبنا برعشة عندما قلنا له مرحبا ووضعنا أيدينا على كتفه لتعذر مصافحته بسبب تلوث يديه بـ«شحبار الخراطة».
في تلك الأيام، كان فارق العمر واضحاً بيننا وبين شبارو، وليس مثل ما وصلنا اليه اليوم حيث «لمعت قرعتي» وبات لي أحفاد، ولم يعد لفارق السنوات الثماني أي وجود بيني وبين شبارو، وفي الايام اللاحقة ازددت تعلقاً بشبارو ومن حسن حظي، فقد كان الراسينغ هو الفريق اللبناني الوحيد الذي يستضيف فرقاً خارجية في تلك الأيام، وتم اختياري لالتقاط الكرات من خلف مرمى شبارو في مباراة منتخب لبنان مع دينامو موسكو، ولم أصدق لحظتها انني حظيت بهذا الشرف الكبير، الذي ليس من السهل الحصول عليه.
وهكذا كان، ورسم ذلك اليوم بداية تحقيق الحلم بالنسبة لي، وانا حارس المرمى اليافع الذي يبحث عن مكان له على طريق شبارو بين الخشبات الثلاث، وبدأت «الحدوتة» فأكملت مسيرتي الكروية بينما تركنا يوسف برجاوي الى عالم الصحافة الرياضية، ومن ثم لحقت به بعد اعتزالي مع بقائي في الملاعب مدرباً، وكم أشعر بالسعادة عندما ألتقي في الملاعب، شبارو والشرقي وأبو طالب والخطيب وغيرهم من عظماء لاعبي لبنان، وكذلك زميلي الكبير يوسف برجاوي. وآخر هذه اللقاءات كان الأسبوع الفائت خلال دورة «أبو طالب» الرمضانية على ملاعب قصقص، وقلت لشبارو: «أنا وأبو فراس كنا نتحدث عن واقعة حصلت لنا معك من زمان، وسأكتب عنها في «السفير» قريباً»، فأجابني شبارو: «رزق الله، قولوا لهالجيل الجديد مين هو شبارو، وكيف عايش».
والاشارة الى تلك الواقعة، هي للدلالة على ما كان عليه شبارو من قيمة فنية عالية جعلته واحداً من أبرز حراس المرمى في لبنان والدول العربية، واذا قارناه بحراس اليوم، فقطعاً هو أفضل من الايطالي بوفون، والأسباني كاسياس، علماً بأن شبارو رفض عرضاً للانضمام الى إنترناسيونالي الايطالي في الستينيات، وفضل البقاء في «بورة أرض جلول»، والركض على طريق المطار، على اللعب في «سان سيرو».
شبارو اليوم، لم ينقطع عن ممارسة هوايته بالركض على طريق المطار، ومن تدريب حراس مرمى الراسينغ وغيرهم، إلا أنه لم يلق التكريم اللازم ولم توفر له سبل العيش التي تليق به.
فهل من مجيب؟ أم نبقى أسرى لصرخة «آخ يا بلدنا».

والدة الزميل همدر في ذمة الله

المستقبل - الخميس 28 أيار 2009 - العدد 3316 - رياضة - صفحة 22


فجع الزميل بسام همدر بوفاة والدته الحاجة آمنة خليل بسمة التي يصادف ذكرى مرور أسبوع على وفاتها، الأحد 31 أيار الجاري. وفي هذه المناسبة، ستتلى آيات من الذكر الحكيم ويقام مجلس عزاء حسيني عن روحها الطاهرة الساعة 10,00 صباحاً، في حسينية الشياح. القسم الرياضي في "المستقبل" يتقدم من الزميل همدر وعائلته بأحر التعازي سائلا المولى عز وجل ان يتغمد الفقيدة بواسع رحمته
 

افصح ما كتبه الرياضي اللبناني بسام همدر

الذي التقي معه في كثير من المواقف ، وموقعي الالكتروني خير دليل


  غالبا ما تطالعنا الصحف اليومية بأخبار عن نجوم قدامى من مختلف انحاء العالم صنعوا لبلادهم امجادا عظيمة ما زالت الامة تحتفظ بذكرى انجازاتهم وان مرّت عشرات السنين، فمثلا نشرت الصحف العالمية ومن ثم المحلية نبأ وفاة الاورغوياني الفذ الذي سجل هدف الفوز على البرازيل في كأس العالم سنة 1950 والذي لا ما يزال يشكل كابوسا لكل البرازليين منذ ذلك التاريخ... انها ذاكرة الشعوب تقدّر ابطالها وتجعلهم مثل الايقونات المقدسة.

منذ اسبوع نشرت احدى الصحف تقريرا مفصلا عن الاسطورة دي ستيفانو صاحب ال79 عاما والذي يقول عنه المعمرون الذين ما زالوا احياء انه اهم من بيليه وماراونا.

لكل بلد في الدنيا رمز من رموزها تعتز به وتقدره وان "شرد" في حياته عن الخط السليم لكن دائما نقدره لانه في يوم من الايام حمل لواء البلد في كل اقطار الدنيا وجعل من بلاده حديث الناس، فمثلا النجم الانكليزي جورج بست الذي شغل اوروبا على مدى اعوام وكان نجم المانشستر يونايتد يحتسي الخمر وترك الملعب باكرا وظل في حياته الخاطئة حتى مات من شدة افراطه في الخمر، ورغم كل ذلك اقيمت له جنازة يحسده عليها ملوك العالم.

اما في الملاعب الانكليزية فقد وقفت الجماهير حدادا عليه قبل ان تبدا اي مباراة من الدوري المحلي هناك، وهناك الاف الامثلة مثل منصات الشرف التي نشاهدها على شاشات التلفزة، وهي تغص بعشرات العواجيز الذين ان سال المرء عنهم لعرف انهم من قدامى الاعبين. هذه شعوب تحافظ على على تاريخها لان التاريخ وهو قراءة للحاضر والمستقبل.

كل نجوم العالم يعرفون ابطالهم السابقون وان ولدوا في زمان غير زمانهم، يعرفونهم ويقدرونهم وهم على علم تام بكل انجازاتهم... شعوب تحترم ابطالها لانها حريصة على المستقبل.

اما في لبنان.. عندنا .. فأي لاعب من لاعبي هذا الزمن يعرف من كان يلعب كرة قدم في لبنان؟

من يعرف سميح شاتيلا احد اعظم الحراس في تاريخ لبنان؟

من يعرف ماهي انجازات الحارس العملاق عبد الرحمن شبارو؟

من يعرف مميزات المرحوم جوزف ابي مراد وكيف كان يسجل من منتصف الملعب في مرمى الحراس الاجانب والمحليين؟

من يعرف ابطال ابطال الكرة من الارمن اللبنانيين؟

وهناك مئات الامثلة.. فمثلا لو اتى سميح شاتيلا الى اي ملعب في لبنان واراد ان يشاهد مباراة كرة قدم هل يسمح له بالدخول؟

طبعا لا،

لان المواطن لا يعرفه، هذا اولا،

ولان الاتحاد او كل الاتحادات لم تحاول ولو مرة واحدة ان تكرم سميح شاتيلا وامثاله بأن تصدر امرا بتسهيل دخولهم الى الملاعب والى المنصة بالذات

 هذا ثانيا.

هناك لاعب تاريخي ومميز بحيث قلّ نظيره على مستوى العالم وهو يوسف الغول الحارس الاعجوبة المتحول الى مهاجم مرعب والذي ادار ظهره لكل شيء اسمه كرة قدم ،

هذا الشخص لو خطر على بال مرة من المرات ان يدخل احد الملاعب هل يعرفه الناس عند دخوله الملعب ؟

طبعا لا.

والسبب واضح ومعروف كما قلنا ان الاتحاد وكل الاتحادات السابقة لم تفكر يوما بأن تعطي ولو اعتبارا واحدا لكل من لعب وخدم بلاده على المستوى الدولي والذين سطروا ملاحم من الروعة بأن تقدم لكل واحد من هؤلاء بطاقة تخوله الدخول الى المنصة بذاتها.

عيب والف عيب... حرام والف حرام ان يقف لاعب هزّ الدنيا في يوم من الايام امام ابواب الملاعب ويقول: أنا فلان اريد الدخول الله يخليك فيأتيه الجواب (فرقنا بريحة طيبة)!!

مش معقول ان لا يشاهد في ملاعبنا اليوم من القدامى سوى عدنان الشرقي وسمير العدو واميل رستم ومحمود حمود، اما البقية راحوا في عتمات الزمان.

من لا تاريخ له لا حاضر ولا مستقبل له... عبارة تقدرها كل شعوب العالم الاّ في لبنان ، لذلك ((فالج لا تعالج)) ولو انعقد الف مؤتمر للحوار...!!

وفي النهاية الف شكر وتحية الى الاعب الكبير بسام همدر.


وشكرا

  أهنئك يا ايها الرياضي الاصيل - موقع عبده جدعون  www.abdogedeon.com

تمرد في المبرة!!

عزيزي القارئ ما رأيك لو تدخلنا في أمور النوادي ونستعرض معاملتها للاعبين وبشكل واضح وسليم ومن دون أي تجني أو محاباة بسؤال: من هو النادي الذي يدفع رواتب للاعبيه طيلة أشهر السنة؟ من هو النادي الذي يدفع روانب محترمة مع تأمين وظيفة ثانية لكل لاعبيه دون استثناء؟ من هو النادي الذي يتابع شؤون وأحوال لاعبيه خلال الأزمات خصوصاً في الحرب الأخيرة؟ من هو النادي الذي لاحق أحوال لاعبيه وأمن لهم الأموال خلال الحرب؟ من هو النادي الذي يستعد كل عام بشكل جدي؟ من هو النادي الذي يقيم المعسكرات الخارجية بشكل دوري ومتوازن قبل بدء الدوري العام؟ من هو النادي الذي يبحث باستمرار وإن وقع بالأخطاء عن مدرب كفؤ ليقود الفريق دون الالتفات إلى مقدار مرتبه؟

الجواب: إنه نادي المبرة.. نعم نادي المبرة عزيزي القارئ إنه النادي الوحيد في لبنان الذي يرفع رواتب للاعيبيه على مدار السنة… إنه النادي الوحيد الذي يؤمن وظيفة ثابتة وطيلة العمر للاعبيه… إن لاعبي المبرة هم الوحيدون في لبنان الذين يتنعمون بخيرات كرة القدم… ورغم كل ذلك النتائج متواضعة مقارنة مع ما كانوا يقدمون منذ سنتين… والله العظيم احترنا في أمر اللاعب اللبناني… هناك "نق" متواصل في كل الأندية حول القضايا المالية ومعاملة اللاعب… هناك أندية تقول للاعب بكرة منعطيك" ويأتي"البكرة" وبروح. ويمضي شهر ويأتي غيره "و..ع الوعد يا كمون" هذا من حيث الراتب أما حياته الخاصة.. "فمرحبا فوتبول".. كل الأندية وكل لاعبي لبنان لا يعيشون هاجس حياة اللاعب سوى نادي المبرة.. رغم كل ذلك النتائج متواضعة… متواضعة… وفوق كل ذلك هناك تمرد في الفريق!!

بكل صراحة وصدق بحثنا الأمر مع كل الزملاء ومنذ بداية الموسم عن سر هذه الأحداث فلم نتوصل إلى شيء سوى أن اللاعبين مسؤولين عما يحدث بالكامل… وعليهم تقع مسؤولية ما يجري في النادي بالنسبة إلى "التذبذب" الحاصل خصوصاً من ناحية التغيير المتواصل في الجهاز الفني… فالإدارة استقدمت مدرب سوري له شهرته في عالم التدريب في بلاده وهو ياسر السباعي الذي يعمل الان مع أقوى الأندية في سوريا ورغم كل ذلك لم يوفق في قيادة المبرة وهذا شيء طبيعي يحثل مع أقوى مدربي العالم.. المبرة لم يوفر أي وسيلة وإلا وطرق بابها والدليل أنه استقدم أحد أحسن لاعبي لبنان خلال عشرة أو خمسة عشر عاماً وهو موسى حجيج لكن رفاقه لم يتعاملوا معه بروح التعاون فخرج سريعاً دون الإدلاء بأي كلمة مع أنه هناك "خبرية" عن "كومبين" نظمه اللوبي القوي في النادي! المشكلة إذا في اللاعبين أنفسهم… المشكلد في "البطر" الذي يعيشه اللاعبين… وفوق كل ذلك يحصل نوع من "الشلة" داخل النادي…

على كل حال… هناك كلمة أخيرة للإدارة المحترمة في النادي… نحن وكل الناس نرفع "العشرة" أمام صرقكم الذي ليس له حدود. ونقدر جهدكم الذي لا يقدر.. ونصفق لكم عن كل المعاملة الصادقة من أجل خدمة كرة القدم ولكن وبكل صدق نقول لكم أنتم يحاجة مدير "محنّك ومحتال" ويعرف كيف يعامل اللاعب اللبناني يعرف كيق يختار اللاعب أو المدرب و… دمتم.

بسام همدر-جريدة شوت

17-4-2007

نادي الراسينغ بيروت

1- بسام همدر “تلميذ بوغدان وفاكهة كرة القدم اللبنانية ".

2- مشوار النادي الكامل في بطولة الدوري – الكأس وغيرها من الدورات.

3- الراسينغ عربيا ً ودوليا ً.

1- بسام همدر “تلميذ بوغدان وفاكهة كرة القدم اللبنانية

لا تكاد تذهب إلى ملعب من ملاعب العاصمة إلا وترى بسام همدر أمامك يحييك ويسلم عليك قبل أن تبادره بالتحية والسلام ، ويسألك عن

صحتك وصحة الاهل والاصدقاء قبل أن تسبقه أنت بالسؤال ..

.. حكاية بسام مع الراسينغ طويلة بدأت ، مطلع التسعينات ، يوم كان بسام في سن ال 13 حين اصطحبه الحارس الاحتياطي في الراسينغ عاطف العرب إلى مقر الاتحاد ليوقع على كشوفات " الابيض " بعد أن لفته أداءه في بعض المباريات الشعبية في حرج بيروت . وفي القلعة البيضاء بقي 3 سنوات يلم الكرات خلف الحارس الفذ سميح شاتيلا

قبل أن تواجهه مصادفة غريبة فتحت في وجهه أبواب الشهرة ؟!

ويروي بسام همدر ما حدث معه عام 1965 حين كان في الخامسة عشرة ولم يكن قد لعب ، بعد لفريق الراسينغ الاول : " كان منتخب الاتحاد السوفياتي يزور المنطقة لخوض بعض المباريات الودية قبل أن يتوجه لانجلترا لخوض نهائيات كأس العالم . في العام التالي وفي أولى

مباراياته فاز على تفاهم المزرعة – الهومنمن (11-0 ) ثم توجه إلى   سوريا وفاز على منتخب حلب القوي ( 6-0) وعاد بعد ذلك إلى بيروت

فختم جولته بلقاء المنتخب اللبناني على ملعب المدينة الرياضية .

ويضيف بسام همدر : " دخلت إلى ملعب المدينة الرياضية لمشاهدة المباراة فأوقفني الدرك في إحدى زوايا الملعب وفجاة لمحني جوزف ابو مراد وسألني عن سبب وقوفي هناك فرويت له ما حدث ، فقام بحل المشكلة واصطحبني للملعب الكبير وانا احمد الله على تخطي هذا القطوع " .

ويتابع همدر : بعد قليل رأيت ابو مراد ومدير المنتخب جوزف نالبنديان يتهامسان بانفعال ثم ما لبث أن أشار علي َ بالنزول إلى أرض الملعب وقال لنالبانديان – بسام حارس مرمى

وبعد قليل عرفت أن الحراس الاساسيين للمنتخب يرفضون اللعب أمام الفريق الزائر خوفا ً من " البهدلة

ارتديت قميص المنتخب واعارني لاعب الهومنتمان جوكي حذاءه واذكر ان نالبنديان قال لي : " يا ابني لاتخف أنت غير معروف " ، ومن محاسن الصدف أن أمطرت فتبللت أرض الملعب وجانب التوفيق اللاعب الروس فطاشت كراتهم

فوق المرمى وعلى جانبيه عدا الكرات التي وفقني الله في التقاطها . وانتهت المباراة بينتجة (0-3) لتختلف نظرة مسؤولي الراسينغ إلي َ ويدعوني بعدها للتدريب مع الفريق الاول للنادي

لعب بسام همدر اول مواسمه مع الراسينغ موسم 1968-1969 ودافع عن ألوان الابيض حتى موسم 1987-1988 قبل أن يتحول مدربا ً له لفترة قصيرة اواخر الثمانينات .

بوغدان

تأثر بسام همدر بالمدرب الروماني إذ تتلمذ على يديه ويعتبره من أفضل المدربين الذين مروا في تاريخ الكرة اللبنانية .

وفي بوغدان يقول بسام : " الذكاء وسرعة البديهة جعلا من بوغدان مدربا ً بالفطرة ، عرف نقاط ضعف اللاعب اللبناني وعمل على تلافيها . برزت بصماته في بداياته في الشبيبة اذ عمل مدربا ً بدلا ً من مواطنه كرنيك وصنع فريقا ً مرعبا ً معززا ً ببعض لاعبي الصف الثاني أمثال علي حمود وميشال مجدلاني وفاروق الغالي ومحمود ارناؤوط ومحمود شاتيلا وحسيب ابو حمد ، ولعب هؤلاء إلى جانب نجوم الصف الاول أمثال المنتولي جورج وداود ونقولا وحافظ عمار وفضل السباعي وتمكن الشبيبة بقيادة بوغدان من الفوز بلقب بطولة الدوري موسم 1967-1968 .

ويضيف : " بوغدان أدرج التدريب يوميا ً في روزنامة اللاعب اللبناني الذي كان يتدرب في أغلب الاحيان 3 مرات اسبوعيا ً وبفضل طريقته المتطورة حينئذ ٍ تمكن من الوصول مع لاعبي الراسينغ إلى أعلى درجاته الحضور الفني والبدني ، وبقيادة بوغدان تمكن الراسينغ من الفوز ببطولة لبنان موسم 1969-1970

حين كان " الابيض " يضم نخبة من اللاعبين اللبنانيين أمثال جوزف ابو مراد ويوسف الغول وميشال سعد وسهيل رحال وفيليب الشايب ونيقولا فيليانكورديس".

ويشير بسام إلى أن بوغدان بقي في لبنان وعاش بقية حياته في شقة استأجرها له الراسينغ في منطقة بدارو ورحل بصمت قبل 10 سنوات .

 2- مشوار النادي الكامل في بطولة الدوري – الكأس وغيرها من الدورات

المشوار الكامل في الدوري ..

في الدوري رقم ( 7) موسم 1940-1941

 كانت المشاركة الاولى للراسينغ في دوري الدرجة الاولى فحل خامسا ً أخيرا ً على لائحة البطولة وله نقطتان وفاز فريق السكة الحديد والمرفأ باللقب .

في الدوري الرقم ( 8) موسم 1941-1942

حل الراسينغ ثالثا ً بين 6 فرق وفاز النهضة باللقب وكان دوريا ً على طريقة استبعاد المغلوب .

في الدوري الرقم (  9) موسم 1942-1943

حل الراسينغ خامساً أخيرا ً بين 6 فرق اذ لم يستكمل فريق السكة البطولة بعد خسارة ثقيلة مني بها أمام الهومنتمان الاحد 10 كانون الثاني 1943 وكان في جعبة الراسينغ مع نهاية الدوري نقطتان من أربع مباريات بينما كان لقب الدوري من نصيب النهضة .

في الدوري الرقم ( 10 ) موسم 1943-1944

حل الراسينغ وصيفا ً للمرة الاولى في تاريخه بين 6 فرق وله 11 نقطة من 10 مباريات وفاز الهومنتمان باللقب .

في الدوري الرقم ( 11 ) موسم 1944-1945

حل الراسينغ رابعا ً بين 5 فرق وله 4 نقاط وفاز الهومنمن باللقب .

في الدوري الرقم ( 12 ) موسم 1945-1946

حل الراسينغ خامسا ً بين 6 فرق وله 7نقاط واستعاد الهومنتمان باللقب .

في الدوري الرقم ( 13 ) موسم 1946-1947

حل الراسينغ خامسا ً بين 6 فرق وله 6 نقاط من 10 مباريات وفاز النهضة باللقب وعاد إلى الواجهة من جديد .

في الدوري الرقم ( 14 ) موسم 1947-1948

حل الراسينغ ثالثا ً بين 6 فرق وله 11 نقطة من 10 مباريات واستعاد الهومنتمان اللقب وفي هذا الموسم شارك بغراميان للمرة الاولى في بطولة الدرجة الاولى وانضم فريق النجمة إلى عائلة الاتحاد .

في الدوري الرقم ( 15 ) موسم 1948-1949

حل الراسينغ ثالثا ً بين 6 فرق وله 10 نقاط واستعاد النهضة اللقب .

في الدوري الرقم ( 16 ) موسم 1950-1951

حل الراسينغ خامسا ً بين 6 فرق واستعاد الهومنتمان اللقب وكان هذا أول موسم لفريق الانتصار بين الكبار .

في الدوري الرقم ( 17 ) موسم 1953-1954

وهو أول موسم لنادي النجمة في الدرجة الاولى حل الراسينغ خامسا ً " وصيفا ً للقاع " الذي احتله فريق النجمة ولكل منهما خمس نقاط بفارق نسبة الاصابات الذي كان لمصلحة الراسينغ وفاز الهومنمن باللقب .

في الدوري الرقم ( 18 ) موسم 1954 – 1955

حل الراسينغ وصيفا ً للقمة في مرحلة الذهاب لكنه تعثر في الاياب وفاز الهومنتمان باللقب الذي تنافست عليه 8 فرق هي الهومنتمان ، الراسينغ 

النجمة ، السلام الاشرفية ، النهضة ، الهومنمن ، بغراميان والشبيبة المزرعة .

في الدوري الرقم ( 19 ) موسم 1955-1956

نجح الراسينغ بانتزاع اللقب للمرة الاولى في تاريخه بين 8 فرق وله 12 نقطة

في دوري من مرحلة واحدة .

في الدوري الرقم ( 20 ) موسم 1956-1957

جهد الراسينغ للاحتفاظ باللقب للمرة الثانية على التوالي بين 8 فرق فعانده الحظ ، فحل وصيفا ً للمرة الثانية في تاريخه وله 20 نقطة من 14 مباراة لعبها وفازالهومنمن باللقب

في الدوري الرقم ( 21 ) موسم 19601-1961

واصل الراسينغ صراعه لاستعادة اللقب فجانبه الحظ للمرة الثانية في ثلاثة مواسم فحل ثالثا ً بين 7 فرق وله 14 نقطة واستأثر الهومنمن باللقب للمرة الثانية على التوالي .

في الدوري الرقم ( 22 ) موسم 1962-1963

مضى الراسينغ قدما ً في المقارعة على البطولة فحل وصيفا ً للمرة الثالثة بين 8 فرق وله 10 نقاط من 7 مباريات وفاز الهومنتمن باللقب بعد دوري ساخن من مرحلة واحدة

في الدوري الرقم ( 23 ) موسم 1964-1965

أثمرت جهود الراسينغ فاستعاد لقب البطولة للمرة الثالثة في تاريخه وله 16 نقطة من 8 مباريات فاز بها جميعا ً .

في الدوري الرقم ( 24 ) موسم 1966-1967

زلت الراسينغ قدمه في موسم حافل بالندية والاثارة ، فحل ثالثا ً بين 9 فرق وله 24 نقطة من 16 مباراة وغنم فريق الشبيبة المزرعة باللقب للمرة الاولى في تاريخه متقدما ً الراسينغ بفارق 4 نقاط .

في الدوري الرقم ( 25 ) موسم 1968-1969

انحصر الصراع على اللقب بين فرق الهومنمن والهومنتمان والراسينغ ولم تعرف هوية الفريق البطل الا مع اخر صفرة في عمر هذا الدوري التاريخي

الذي حل فيه الراسينغ وصيفا ً للمرة الرابعة بفارق عشري اصابة خلف الهومنتمان الذي فاز باللقب بفارق نسبة الاصابات وله ولكل من الراسينغ

والهومنمن الذي حل ثالثا ً 30نقطة .

في الدوري الرقم ( 26 ) موسم 1969-1970

استفاد الراسينغ من تجربته السابقة فتفوف على اقرانه وانتزع لقب البطولة بجدارة للمرة الثالثة في تاريخه وله 42 نقطة من 22 مباراة من دون أن يمنى بأي هزيمة .

في الدوري الرقم ( 27 ) موسم 1972-1973

هو دوري من مرحلة واحدة لم يتمكن الراسينغ من الاحتفاظ بلقبه بعد خسارته مجموعة من نجومه فحل وصيفا ً للمرة الخامسة وفاز النجمة باللقب للمرة الاولى منذ صعوده للدرجة الاولى موسم 1953-1954 .

في الدوري الرقم ( 28 ) موسم 1974-1975

هو اخر دوري نظم قبل الحرب الاهلية ، حل الراسينغ خامسا ً بين 12 فريقا ً

وله 24 نقطة من 22 مباراة وانتزع الانصار مركز الوصيف واحتفظ النجمة باللقب للمرة الثانية في تاريخه .

في الدوري الرقم ( 29 ) موسم 1987-1988

 لم يشارك الراسينغ في البطولة اذ كانت نوادي المنطقة الشرقية من العاصمة بيروت خارج اسرة الاتحاد .

وبعد 2 ايار 1985 وهو تاريخ قيام الاتحاد الذي حظي باعتراف الاتحاد الدولي للفيفا اثمرت المحاولات موسم 1991-1992 عن انضمام فرق المنطقة الشرقية جميعها إلى عائلة واحدة وموحدة .

في الدوري الرقم (32 ) موسم 1991-1992

كانت المشاركة رقم 22 للراسينغ فانهى الدور الاول سادسا ً بين 10 فرق وله

9 نقاط وانهى الموسم رابعا ً وله 17 نقطة من 18 مباراة لعبها (فاز في 5

تعادل في 6 وخسر 7 – سجل لاعبوه 11 اصابة وتلقت شباكه 15 اصابة وكان هداف الفريق طانيوس مرهج ( 5 أهداف) .

في الدوري الرقم ( 33 ) موسم 1992-1993

المشاركة رقم 23 للراسينغ انهى الدور الاول ثالثا ً بين 17 فريقا ً وله 22 نقطة وانهى الموسم رابعا ً وله 37 نقطة من 32 مباراة فاز في 10 منها وتعادل في 17 وخسر 5 ، سجل لاعبوه 37 هدف وتلقت شباكه 31 اصابة

هداف الفريق : ايلي جريح برصيد 11 اصابة .

في الدوري الرقم ( 34 ) موسم 1993-1994

المشاركة رقم 24 في دوري الاضواء ، انهى الدور الاول ثانيا ً بين 14 فريقا ً

وله 17 نقطة وانهى الموسم رابعا ً وله 29 نقطة من 26 مباراة ( فاز في 9 منها وتعادل في 11 وخسر 6  سجل لاعبوه 25 اصابة وتلقت شباكه 23 اصابة وكان هداف الفريق اللاعب مصطفى جهير ( 7 أهداف)

في الدوري الرقم ( 35 ) موسم 1994-1995

المشاركة رقم 25 للراسينغ في الاضواء ، انهى الدور الاول خامسا ً بين 14 فريقا ً وانهى الموسم عاشرا ً وله 28 نقطة من 26 مباراة فاز في 6 منها وتعادل في 10 وخسر 10 ، سجل لاعبوه 22 اصابة وتلقت شباكه 29 اصابة

هداف الفريق هو اللاعب العراقي محمد صبيح برصيد 8 أهداف .

 في الدوري الرقم ( 36 ) موسم 1995-1996

المشاركة رقم 26 للراسينغ في الاضواء ، انهى الدور الاول ثالث عشر بين 14 فريقا ً وله 11 نقطة وانهى الموسم ثاني عشر وله 27 نقطة من 26 مباراة : فاز في 6 وخسر 11 وتعادل 9

سجل لاعبوه 30 اصابة وتلقت شباكه 38 اصابة

هداف الفريق ايلي برخو برصيد 9 أهداف

في الدوري الرقم ( 37 ) موسم 1996-1997

المشاركة رقم 27 في الاضواء ، انهى الدور الاول رابع عشر اخيرا ً والموسم باكمله ثاني عشر ونجا بالتالي من الهبوط لمصاف اندية الدرجة الثانية

حصد 22 نقطة من 26 مباراة فاز في 5 منها وتعادل في 7 منها وخسر 14

سجل لاعبوه 18 اصابة وتلقت شباكه 38 اصابة

هداف الفريق : هشام علي موسى برصيد 9 أهداف

في الدوري الرقم ( 38 ) موسم 1997-1998

المشاركة ال 28 في الاضواء ، انهى الدور الاول حادي عشر وله 11 نقطة والموسم باكمله ثالث عشر برصيد 20 نقطة من 26 مباراة

فاز في 4 منها وتعادل في 8 وخسر 14 ، سجل لاعبوه 14 اصابة وتلقت شباكه 34 اصابة

هداف الفريق : عادل الحلو (3 أهداف ) والعراقي حمزة هادي ( 3 أهداف ).

في الدوري الرقم ( 39 ) وال ( 40 ) موسمي 1998-1999 و 1999-2000

كان الراسينغ موجودا ً ضمن أندية الدرجة الثانية

في الدوري الرقم ( 41 ) موسم 2000-2001

المشاركة رقم 29 في دوري الاضواء ، انهى الدور الاول ثاني عشر أخيرا ً وله 6 نقاط وانهى الموسم حادي عشر وله 15 نقطة من 22 مباراة فاز في 3 منها

وتعادل في 6 منها وخسر 13

سجل لاعبوه 22 اصابة وتلقت شباكه 45 اصابة

هداف الفريق سيمباكور سيسي برصيد 7 أهداف

في الدوري الرقم ( 42 ) موسم 2001-2002

المشاركة رقم 30 للراسينغ في الاضواء ، انهى الدور الاول رابع عشر أخيرا ً وله 3 نقاط وانهى الموسم بالمركز عينه وله 6 نقاط من 26 مباراة

تعادل في 6 منها وخسر 20 ولم يحقق أي انتصار

سجل لاعبوه 15 إصابة وتلقت شباكه 68 إصابة

هداف الفريق اللاعب عماد واكد برصيد 4 أهداف والمصري أحمد جرادة برصيد 3 اهداف

في الدوريات التالية ( 2003-2004-2005)

كان نادي الراسينغ متواجدا ً ضمن أندية الدرجة الثانية

في الدوري الرقم ( 46) موسم 2005-2006

عاد الراسينغ لموقعه الرئيسي في دوري الاضواء

لكن موسمه كان أشبه بالكابوس اذ احتل الفريق المركز الخامس عشر الاخير

في سلم ترتيب الدوري الذي فاز به نادي الانصار للمرة الثانية عشر في تاريخه

واللقب الاول منذ موسم 1998-1999

لعب الفريق 18 مباراة حقق فوزا ً وحيدا ً مقابل 5 تعادلات و12 هزيمة

سجل الفريق 12 اصابة وتلقت شباكه 52 اصابة

في الدوري الرقم ( 47 ) موسم 2006-2007

الراسينغ متواجد في الدرجة الثانية ، لكنه نجح باحراز اللقب والصعود مجددا ً

 لمصاف أندية النخبة للموسم المقبل .

كأس لبنان

كما كان للراسينغ بصماته في سجل الدوري ، كانت له بصماته أيضا ً في مسابقة كأس لبنان التي كان له شرف المقارعة على الكأس والوصول إلى أدوراها النهائية منذ اطلاقها موسم 1937-1938

لكنه لم ينجح بالوصول سوى مرتين للدور النهائي في تاريخه وذلك موسمي 1944-1945 وموسم 1947-1948

في موسم 1944- 1945

وصل الراسينغ للدور النهائي لملاقة نادي النهضة العريق بعد ظهر نهار الاحد الواقع في 31-12-1945 على الملعب البلدي وانتهت المباراة بالتعادل 2-2 ، وبعد ظهر الاحد 28-1-1945 فاز النهضة على الراسينغ في المباراة المعادة بينهما 3-2 في قيادة الحكم عادل صيداني الذي قاد بدوره الحكم عادل صيداني .

في موسم 1947-1948

 وصل الراسينغ للدور النهائي للكأس في نسختها الثامنة ، فالتقى فريق الهومنتمان بطل الدوري في مباراة كانت برعاية وزير الداخلية حميد فرنجية ممثلا ً بمحمد علي بك حمادة والد الوزير مروان حمادة

وذلك بعد ظهر الاحد 4-4-1948 على ملعب بيروت البلدي وقاد المباراة التي

انتهت بفوز الهومنتمان ( 1-0) الحكم عادل صيداني .

ومنذ ذاك الوقت لم ينجح الابيض بالوصول لنهائيات المسابقة ..

المشاركات الودية

سنتكلم فقط عن الدورات التي شارك بها الراسينغ وحقق فيها نتائج بارزة :

كأس الاضحى

موسم 1973-1974 شارك الراسنيغ ضمن المجموعة الثانية إلى جانب فريقي

الانصار والشبيبة وتمكن خلال الدور الاول ذهابا ً من الفوز على الشبيبة المزرعة ( 4-1) نهار السبت الواقع في 15-12-1973 ثم تعادل مع الانصار

دون أهداف نهار الخميس 20-12-1973

.. وفي الاياب كرر التعادل مع الانصار دون أهداف نهار الخميس 27-12-1973 ثم حقق فوزا ً على الشبيبة ( 2-0) الاحد 30-12-1973 .

في الدور النصف النهائي فاز الراسينغ على الصفاء ( 5-3) بركلات الترجيح

بعد التعادل 1-1 في الوقتين الاصلي والاضافي وذلك نهار الخميس 3-1-1973 .

وفي النهائي واجه الراسينغ نادي النجمة وهزمه بهدف وحيد وذلك نهار الاحد

6-1-1974 وسج الاصابة برونو بينو في الدقيقة 15 من اللقاء ، لكن اللقاء

تعطل في الدقيقة بقرار من الحكم القبرصي مايك كرياكيدس بسبب الامطار الغزيرة التي هطلت لتعاد المباراة نهار الخميس 10-1-1974 وانسحب الابيض في مستهل الشوط الثاني فاعتبر الراسينغ خاسرا ً وفاز النجمة بالمباراة وأحرز كأس الاضحى

كأس دورة العهد الجديد

شارك الراسينغ بكأس دورة العهد الجديد الاولى موسم ( 1983 ) وأحرز لقبها

بتغلبه على الهومنمن ( 3-0) افتتاحا ً ثم على الهومنتمان ( 2-0) ومن بعدها خسر من النجمة ( 0-1) ليتعادل من بعدها مع الحكمة .

وبذلك أحرز الراسينغ اللقب ..

كأس الامام الصدر

في الكأس الثالثة ( 1993) كانت المشاركة الوحيدة للراسينغ ، فخرج من الدور الاول بخسارته من الانصار ( 1-2) نهار الاثنين 30-8-1993 في برج حمود ، في قيادة الحكم الدولي  عمار عمار .

سجل للراسينغ علي بيطار ( 69 ) وللانصار فادي علوش ( 18 و 74 )من بنالتي.

 3-  الراسينغ عربيا ً ودوليا ً

كما كان للراسينغ ثقله على المستوى المحلي كان له الثقل عينه على المستويين العربي والدولي ، ويعتبر سجله الخارجي الاطول بين سجلات أقرانه .

وهنا أبرز نتائج الراسينغ التي حققها مع الفرق العربية والاجنبية داخل حدود الوطن وخارجها :

عام 1934 :

1- الراسينع – سرفيس كورب 1-1

عام 1944 :

1- الراسينغ – النجمة الحلبي 2-3

عام 1945 :

1- الراسينغ – النادي الحلبي العربي 3-3   الراسينغ – هومنمن حلب 5-0     الراسينغ – الاتحاد العربي الحلبي 4-2

عام 1949 :

1- الراسينغ – كوزتبه التركي 3-1 في بيروت

عام 1950 :

1- الراسينغ – غلطة سراي التركي 2-4 في اسطنبول

عام 1951 :

1- الراسينغ – يانيسوتبوس اليوناني 3-4 في بيروت

عام 1952 :

1- الراسينغ – ساراييفو اليوغوسلافي 1-5 في بيروت

عام 1953 :

1- الراسينغ – بيوغرادسكي اليوغوسلافي 1-5 في بيروت

عام 1955 :

1- الراسينغ – دمير سبور التركي 1-1 في أضنه     الراسينغ – ميلي منسوجات التركي 1-0

عام 1956 :

1- الراسينغ – اوستريا الروماني 2-2 في بيروت   الراسينغ – الجيش السوري 2-2 في دمشق

عام 1957 :

1- الراسينغ – انرجيا الروماني 2-5 في بيروت   الراسينغ – انرجيا الروماني 1-0 في بيروت  الراسينغ – النادي الاشوري 1-3 في بغداد

عام 1958 :

1- الراسينغ – تاتران التشيكي 1-1 في بيروت   الراسينغ – بلويس الالماني 1-1 في بيروت   الراسينغ – سلافيا القبرصي 2-0 في قبرص

 الراسينغ – فلامنغو البرازيلي 1-6 في بيروت

عام 1959 :

1- الراسينغ – ايل القبرصي 3-1 في قبرص  الراسينغ – اوتا اراد الروماني 1-2 في بيروت   الراسينغ – الجيش السوري 2-2 في دمشق  الراسينغ – الجيش السوري 1-0 في بيروت   الراسينغ – منتخب حلب 3-1 في بيروت   الراسينغ – سبارتاك ترنفا 2-4 في بيروت

عام 1960 :

1- الراسينغ – دوكلابراغ التشيكي 1-6 في بيروت   الراسينغ – سكك الحديد 1-1 في بكين  الراسينغ – منتخب تيانستن 1-1 في بكين الراسينغ – منتخب شنغهاي 5-2 في الصين   الراسينغ – منتخب شنغهاي 3-0 في الصين   الراسينغ – منتخب هونغ كونغ 2-3 في هونغ كونغ    الراسينغ – منتخب شباب كانتون 2-2 في الصين

عام 1961 :

1- الراسينغ – منتخب نجوم نيويورك 1-0 في بيروت   الراسينغ – الجيش السوري 1-1 في بيروت

عام 1962 :

1- الراسينغ – الفنبرغ السويدي 1-0   الراسنيغ – منتخب الكويت 6-5  الراسينغ – منتخب الكويت 4-0   الراسينغ – الاحمدي 2-0  الراسينغ – الاهلي عمان 3-1

عام 1963 :

1- الراسينغ – الفيصلي الاردني 1-0    الراسينغ – ابويل القبرصي 4-0    الراسينغ – منتخب الجيش البريطاني 5-1

عام 1964 :

1- الراسينغ – جدنوفا التشيكي 0-1   الراسينغ – عطبره السوداني 2-4  الراسينغ – النيل السوداني 4-0   الراسينغ – الهلال السوداني 2-3

 الراسينغ – الاتحاد السعودي   1-1  الراسينغ – شتوتغارت الالماني 0-4  الراسينغ – بنسكوسو البرازيلي 1-5  الراسينغ – الجيش السوري 1-5

عام 1965 :

1- الراسينغ – ارارات الروسي 1-2    الراسينغ – الهلال السعودي 1-0   الراسينغ – الاهلي السعودي 3-0   الراسينغ – النصر السعودي 3-3

 الراسينغ – الشباب السعودي 2-0

عام 1966 :

1- الراسينغ والهومنتمان – موتوريانا الروماني 0-2    الراسينغ – شميدت النمساوي 1-3

عام 1967 :

1- الراسينغ – الجيش السوري 1-5     الراسينغ – دينامو الروماني 1-3     تفاهم الراسينغ والشبيبة المزرعة – كارول الروماني 0-0

عام 1969 :

1- الراسينغ – سبارتاك الروسي 3-6    الراسينغ والنجمة – سبارتاك الروسي 2-0

 عام 1970 :

1- الراسينغ – رابيد براتيسلافا التشيكي 1-0

عام 1971 :

1- الراسينغ – فارول الروماني 2-4     الراسينغ – ميديدا 0-0    الراسينغ – فارول 3-1    الراسينغ – فارول 1-0 في بيروت

عام 1991 :

1- الراسينغ – الشرطة الدمشقي 0-2

عام 1993 :

1- الراسينغ – هومنمن يريفان 1-1

مشاركات الفريق الحديثة :

بطولة: كأس النخبة اللبناني: 2011 2010
بطولة: كأس لبنان: 11/10 10/09 09/08 08/07 07/06 06/05 05/04
دوري: الدوري اللبناني: 12/11 11/10 10/09 09/08 08/07 06/05
 

وهكذا نكون قد انتهينا من تقديم الحلقات الخاصة بتاريخ نادي الراسينغ بيروت املين أن نكون قد وفقنا في تقديمها ..

ومني أنا شخصيا ً ومن كل أعضاء منتدى كوووورة لبنانية نتمنى عودة موفقة لنادي الراسينغ لمصاف أندية الدرجة الاولى املين أن يستعيد الفريق مركزه بين طليعة الفرق المتنافسة على اللقب واستعادة امجاد الماضي المحلية والخارجية .

وموعدي المقبل معكم سيكون بعد فترة لاضطراري للغياب عن المنتدى لفترة  (ليس الان سأعلمكم متى ؟؟ ) لأسباب عمل وأشغال خاصة لكني أعدكم أني

 سأزور المنتدى من وقت ٍ إلى اخر للسلام عليكم , وموضوعي المقبل سيتناول تاريخ أحد النوادي صاحبة التاريخ الكبير لكن للاسف الشديد وحسب معلوماتي هو متواجد حاليا ً بين أندية الدرجة الثالثة ..(بدي خبركن أنا راجع للمنتدى مش رايح على طول بس عندي أسباب وانشالله بس يمشي الحال رح ارجع كون معكن واهتم بصحيفتي " ما حدا يقرب هههههه " وصحيفة الراسينغ وارجع قدم المواضيع اللي بتهمكن بالمنتدى)

مع تحيات

HERNAN-CRESPO

رئيس صحيفة الصفاء

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON  توثيق