ALI SABBAGH

كرة القدم في لبنان
FOOTBALL AU LIBAN

علي صباغ

ALI SABBAGH

عودة الحكم علي صباغ

صباغ يعانق زوجته بالدموع تحت أنظار ولده (عدنان الحاج علي)


05-08-2013
عاد الى بيروت قبل ظهر أمس، الحكم علي صباغ بعد انتهاء فترة سجنه في سنغافورة التي امتدت إلى ستة أشهر على خلفية اتهامه بالتعامل مع زعيم شركات المراهنات في سنغافورة وآسيا.
وكان في استقبال صباغ في المطار زوجته وولداه وعائلته،الى عدد من الحكام وهو رفض الحديث عن موضوع سجنه.
 

السجن 6 أشهر لصباغ

12-06-2013
(ا ف ب)
قررت محكمة سنغافورية سجن الحكم الدولي اللبناني علي صباغ ستة اشهر امس، بعد اقراره بقبول رشوة للتلاعب بنتيجة مباراة في كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
وجاء إتهام صباغ (34 عاما) في مباراة تامباينز روفرز السنغافوري وايست بنغال الهندي في 3 نيسان الماضي، فيما حكم على الحكمين المساعدين علي عيد (33 عاما) وعبد الله طالب (37) بالسجن لثلاثة اشهر. وقال المحامي غاري لو انه تم ترحيل طالب وعيد الى لبنان امس بعد اطلاق سراحهما الاثنين، اذ نفذا العقوبة ونظرا لسلوكهما الجيد خلال انتظار فترة الحكم ضدهما حسب القاضي لو ويي بينغ.

واعتبر قاضي المحكمة بينغ ان عقوبة صباغ "مضاعفة" عن مساعديه لان شركة المراهنات السنغافورية قامت بالاتصال به اولا وهو الذي اقنع مساعديه بالحصول على رشوة. واوقف الثلاثة مقابل تسهيل ترتيب المباراة، وتم اعتقالهم قبل انطلاقها واودعوا في سجن تشانغي السنغافوري في 4 نيسان. واعتبر القاضي انه اخذ في الاعتبار اعتراف صباغ بالذنب وواقع ان قبوله بالرشوة لم يؤثر في نتيجة المباراة.

وتملك سنغافورة سجلا حافلا في موضوع التلاعب بنتائج المباريات والفساد في كرة القدم وتعتبر مركزا لمكاتب تدر مليارات الدولارات وتدير هذا التلاعب في الكثير من دول العالم ومنها لبنان الذي ضج قبل فترة بفضيحة هزت الكرة اللبنانية والعربية كشفت تورط العديد من اللاعبين بشبكات تعمل على التلاعب بالنتائج.
 

 

مرحبا رياضة
عذراً لعائلات
«الحكام الثلاثة»

08-04-2013
يوسف برجاوي
من سوء حظ الحكام اللبنانيين الثلاثة الموقوفين في سنغافورة، أن الإعلام اللبناني والعربي و العالمي سقط في «الفخ» وتبنى بالكامل «الرواية السنغافورية» التي تمت فبركتها بأسلوب مخابراتي دنيء، أقل ما يقال فيه أنه غير أخلاقي والهدف منه هو الانتقام من كرة القدم اللبنانية التي كانت أول من كشف تورط لاعبين وإداريين لبنانيين مع شركات مراهنات للتلاعب بنتائج بعض مباريات المنتخب الوطني والأندية، علماً بأن شركات المراهنات هذه تنطلق من قاعدتها الأساسية في سنغافورة، وتحديداً بإدارة أشخاص سنغافوريين مرتبطين بالـ«مافيا» العالمية للتلاعب.
والسؤال المطروح بقوة الآن، لماذا عمد القضاء السنغافوري إلى نصب «الفخ» للحكام الثلاثة عشية المباراة؟ وهل كان ذلك لمنع حصول التلاعب، أم لأهداف ابعد من ذلك؟
المعطيات المتوفرة بحسب ما ينشره الإعلام السنغافوري بناء على تسريبات «مقصودة» من القضاء السنغافوري، تتهم الحكام الثلاثة بالتورط في جرم لم يحصل، ومن المستبعد حصوله، خصوصاً بعد انكشاف قضية «المتورطين اللبنانيين»، فحتى أشد الأغبياء على وجه الأرض لا يمكنه أن يفكر لحظة بالتلاعب بنتائج مباراة مقابل خدمة رخيصة جداً لا تتعدى تكلفتها عشرات الدولارات في بلد يقع في شرق آسيا، حيث تنتشر هناك أماكن التدليك «ماساج» أكثر من المطاعم والملاهي وأماكن الأكل والشرب (...).
وبحسب الإعلام السنغافوري وبناء على التسريبات القضائية، فإن الذي رتب «الجلسة المفبركة» معروف جداً من القضاء السنغافوري وهو تحت المراقبة منذ فترة طويلة، فلماذا لم يكشفه القضاء من قبل، ولماذا ايضاً لم يسع معه إلى ترتيب «جلسة مالية» يتم تصويرها خلال الدفع للحكام حيث يمكن ساعتها الجزم بأنهم متورطون بالتلاعب، بدلا من أن يلجأ إلى أسلوب رخيص ممارسته متوفرة بأبخس الأثمان (...)، ما يؤكد أن هذا الشخص هو مجند من قبل القضاء السنغافوري.
حسناً فعل رئيس «الاتحاد اللبناني» هاشم حيدر بتكليف محام للدفاع عن المتهمين، لثقته بأن الحكام الثلاثة تعرضوا لمكيدة يراد منها استهداف «الاتحاد» عقاباً له على كشفه قضية التلاعب، واذا نجح هذا المحامي الذي يتقاضى نحو 800 دولار أميركي عن كل ساعة عمل في القضية، كما قال رئيس شركة «وورلد سبورت غروب» في غرب آسيا بيار كاخيا الذي اختاره للدفاع عن الحكام بناء على طلب حيدر، في كشف الأسرار وتبرئة الحكام من تهمة التورط في التلاعب، فإن معطيات جديدة قد تتكشف وصولاً إلى الرأس المدبر.
وعلى أمل أن تصل خواتيم هذه القضية إلى نتائج ايجابية لمصلحة الحكام، من الضروري الاعتذار من عائلات «الحكام الثلاثة»، عن الإساءات التي لحقت بها جراء تعاطي وسائل «الإعلام » عن غير قصد، وبينها «السفير»، التي وقعت في «فخ» القضاء والإعلام السنغافوريين.
 


تفريغ الحكام
أمين القاري
15 / 10 / 2011
مع انطلاق البطولة، على الاتحاد اللبناني لكرة القدم تفريغ الحكام، وزيادة بدلاتهم المالية، لأن ليس هناك ما يشجع الحكم على رفع لياقته ومضاعفة خبرته الا احتراف المهنة.

 الحكم ركن من أركان الرياضة، ويشكل وجهاً حضارياً لبلده حين يقود مباريات في الخارج، وليس ما يمنع تحوّل حكامنا من الهواية الى الاحتراف، اذا ضحينا بالقليل من المال.

 ومن البديهي القول، انه يوجد لدينا بعض الحكام الذين يتمتعون بمستوى عال، وعلى رأس هؤلاء الحكم الدولي اللبناني علي صباغ، الذي انتخب نائباً لرئيس لجنة الحكام، بعد ان نال اعجاب اللجنة التنفيذية التي كرمته بمنحه وسام الاتحاد العربي تقديراً لجهوده ولقيادته المباريات، ومراقبة الحكام خلال البطولة العربية المدرسية التي اقيمت في مدينة الطائف السعودية.
ومن المنتظر ان يكون صباغ «نجم» التحكيم في بطولة لبنان التي اضحت على الابواب.

20-12-2010

عاد من العاصمة الماليزية كوالمبور، الحكمان الدوليان علي صباغ واندريه حداد بعد مشاركتهما في دورة حكام النخبة التي نظمها الاتحاد الآسيوي بكرة القدم، وقد حققا نجاحا بارزا في الـ«كوبر تست» عندما أجرى صباغ 12 لفة حول الملعب و11 لحداد، علما أن المطلوب 10 لفات، كذلك نجحا بالاختبارات الفنية من خلال قيادتهما مباراة ودية.
يذكر أن الاتحاد الآسيوي اختار ثلاثة حكام من حكام النخبة وهم علي صباغ واندريه حداد بالإضافة إلى الحكم الرابع رضوان غندور.

 

الحكم الدولي لكرة القدم علي صباغ:
الوصول إلى المونديال حلم العمر


الاسم: علي صباغ.
من مواليد: 30 حزيران 1979.
القامة: 1.84 م.
الوزن: 73 كلم.
اللعبة: كرة القدم والعاب القوى.
المهنة: حكم دولي.
امنيته: المشاركة باحدى بطولات العالم.

25 / 11 / 2007

المصدر:جمال غلاييني

بدأ علي صباغ ممارسة الرياضة منذ كان على مقاعد الدراسة، في مدرسة المقاصد الخيرية الاسلامية ـ الحرج، وكان متفوقاً في ألعاب القوى، وحدث ان احتاج مدرّس الرياضة أحمد أبو غليوم إليه لتمثيل المدرسة في بطولة مدارس جمعية المقاصد لألعاب القوى، فاستدعاه وهو يهم بالخروج من المدرسة بعد انتهاء الدوام الدراسي، فقال له صباغ انه لا يملك ثياباً رياضية تؤهله للمشاركة فما كان من ابو غليوم إلا ان سارع في تأمينها له، وطلب منه التوجه من فوره نحو الملعب البلدي حيث السباق، ولبى صباغ طلب معلمه وعاد وفي جيبه ميدالية ذهبية، ولم تكن ألعاب القوى هي الرياضة الوحيدة المفضّلة لدى الصباغ، فهو كان يمارس جميع أنواع الألعاب الرياضية ومنها على وجه الخصوص كرة السلة وكرة القدم وكرة اليد وشد الحبل وسواها.


ولم يوقع صباغ على كشوف اي ناد محلي، بل كان اهتمامه منصباً على "أم الألعاب" التي اجتذبته أكثر من غيرها ففاز في ميدانها ومضمارها بالعديد من الألعاب والميداليات في المسابقات المدرسية، وشارك في دورة تدريب لألعاب القوى للمسافات المتوسطة والطويلة باشراف الاتحاد الدولي، وحصل على دبلوم من مركز التنمية الاقليمي في القاهرة، وهو بين 8 مدربين لبنانيين يحملون مثل هذا الدبلوم ومنهم زوجته اليس كيروز احدى مدربات ألعاب القوى في مدرسة الجمهور، وهي تشارك حالياً في دورة مدراء الأجهزة الفنية لألعاب القوى التي تجرى في القاهرة.


ودخل صباغ مهنة التحكيم لكرة القدم بعدما أجرى اتحاد الكرة دورة للحكام أواخر كانون الأول 1999، وأشرف عليها آنذاك الحكم الدولي السوري جمال الشريف. ويقول صباغ: "خلال وجودي في الجامعة العربية حيث كنت أتابع دراستي الجامعية، أطلعني أحد زملائي على نشر اسمي بين الحكام الناجحين، فاتصلت باتحاد الكرة وباشرت تلقي الدروس والمحاضرات على الملعب البلدي بعد ظهر اليوم عينه، وفزت بالمركز الأول في اختبار الكوبرتست، وكانت بعدها انطلاقتي في مهنة التحكيم".


ولم يقد صباغ أي مباراة دولية حتى اليوم، مع انه يحمل الشارة الدولية، ويتوقع أن يشارك في قيادة مباريات دولية مطلع العام المقبل، وقال انه شارك في العام 2004 في دورة عربية للحكام في الاردن، وشارك معه حكام دوليون عرب، فضلاً عن زميليه الحكمين الدوليين حيدر قليط ورضوان غندور، واستمرت الدورة أسبوعاً.


وقاد صباغ أجمل مبارياته موسمي 2005 ـ 2006 و2006 ـ 2007 وكانت الأولى بين النجمة والعهد، والثانية بين الهومنمن والهومنتمن، والثالثة بين النجمة والمبرة، واتسمت هذه اللقاءات ـ حسب قوله ـ بالحساسية، وقد نجح صباغ في إيصالها إلى برّ الأمان ونال الثناء من اللجنة الرئيسية للحكام.


ويقول صباغ انه اختار مهنة التحكيم لأنه يحب الساحرة المستديرة، ولأنه يمتهن تدريس التربية الرياضية في المدارس الرسمية بعدما تخرج من دار المعلمين للرياضة، مضيفاً انه كان يثابر على متابعة المباريات المحلية والدولية فازداد شغفاً لأن يكون حكماً في ميدان اللعبة الشعبية الأولى في العالم، كما تمنى أن تتاح له فرصة السير على خطى زميله حيدر قليط وصولاً الى المشاركة في قيادة مباريات كأس العالم. مع فارق بسيط وهو ان قليط حكم مساعد، اما صباغ فحكم رئيسي.


وتحدث صباغ عن ابرز المشاكل التي يواجهها الحكم اللبناني فقال: "بعض الجمهور والمراقبين يعملون محللين لاخطاء الحكام وهم يجهلون قانون اللعبة الشعبية وتعديلاته. وربما كانت الانتقادات بسبب انتماء هؤلاء الى جهة ما. والمطلوب ان يتقبل الجمهور الهفوات التي تصدر عن الحكام وهم يعلمون علم اليقين ان الحكم انسان من لحم ودم وان كل بني آدم خطّاء، والفارق كبير وبيّن بين الخطأ العفوي والخطأ المتعمد الذي قد يؤثر في نتيجة المباراة. واللجنة الرئيسية للحكام تضع يدها اسبوعياً على كل التفاصيل في جميع المباريات، وهي عادلة في محاسبتها لنا، وفي اتخاذ القرارات المناسبة لما فيه مصلحة اللعبة. ان هذه اللجنة تضع الحكام جميعاً على مسافة واحدة منها، ولا تتأخر في دعمهم وحثهم على النهوض باللعبة والوصول بها الى مستوى افضل".


ويتذكر صباغ خطأ وقع في فخه في الموسم 2005 ـ 2006 خلال لقاء شباب الساحل والاخاء الاهلي عاليه، ضمن بطولة الدرجة الثانية، حين احتسب ضربة جزاء "بنالتي" لشباب الساحل، فنفذها اللاعب ودخلت الشباك، ولكنه لاحظ دخول بعض لاعبي الساحل الى منطقة الجزاء، وبدل ان يطلب من اللاعب المنفذ اعادة الضربة من جديد، حسب القانون، احتسب ضربة حرة مباشرة للاخاء الاهلي ظناً منه ان القرار يكون هكذا، وبقي الخطأ راسخاً في ذهنه، ولم يكرره بعدما تعلم درساً جديداً له.


واشاد صباغ بحكمة رئيس لجنة الحكمام الحاج محمود الربعة الذي يعتبر الحكام بمثابة ابنائه، والذي يمتاز برعايته لهم وقربه منهم "فهو شديد في تطبيق القانون". ومن ابرز اماني صباغ ان يحالفه الحظ بالوصول يوماً الى المونديال.
 

عودة الى كرة القدم

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON  توثيق

جميع الحقوق محفوظة - عبده جدعون  2003-2019