ALI HAMADEH

كرة المضرب في لبنان

TENNIS AU LIBAN

نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل

علي حمادة

ALI HAMADEH

من مواليد 05-09-1974

علي حمادة حائز على كأس لبنان 1996، كما احرز المركز الاول للزوجي مع زميله هشام الزعتيني عام 1997 خلال الدورة العربية التي جرت في بيروت

علي حمادة فصل عالميٌّ من تاريخ التّنس اللبنانيّ يدير أكاديمية «تنس اينك» في وطن الأرز 2019

20-09-2019

على هامش مسابقة كأس ديفيس التي استضافها الإتحاد اللبنانيّ للتّنس على الملعب الأوّل للنادي اللبنانيّ للسيارات والسياحة ضمن نهائي المجموعة الآسيويّة - الأوقيانيّة الأولى والتي انتهت بفوز صعب لأوزباكستان على لبنان (3-2) الأسبوع الفائت، كان لي لقاء بطل لبنان وكأس ديفيس السابق علي حمادة.

فمن يعرف تاريخ التّنس اللبنانيّ جيّداً يُدرك تماماً أن حمادة شكّل فصلٌ عالميّ منه. فعلى الرغم من ابتعاده عن الملاعب قرابة السبعة عشر عاماً ، لا يزال الجمهور اللبنانيّ يذكر جيّداً اسم علي حمادة في فئتي الفردي والزوجي، وكيف ازدهرت لعبة التّنس في لبنان بعد الحرب على ايدي لاعبين شاءت الصدف أن يعودوا من المهجر الى الوطن الأم في مهمّة وطنيّة بحتة، تهدف الى رفع العلم اللبنانيّ عالميّاً.

فحمادة المولود في 5 أيلول من العام 1947في ممفيس في الولايات المتحدة لا يزال يعيد الى الذاكرة فصول مُشرقة ومُشرّفة من تاريخ التّنس اللبنانيّ والعالميّ، بدءاً من ظفره بلقب كأس لبنان عام 1996، مروراً بإحرازه المركز الأوّل للزوجي مع زميله هشام الزعيتيني عام 1997 خلال الدورة العربيّة التي أجريت في بيروت، وصولاً الى بلوغ لبنان المجموعة الآسيوية - الأوقيانية الأولى في كأس ديفيس، الى العديد العديد من الإنجازات النوعيّة للّعبة التي لا تزال ماثلة للعيان على الساحة اللبنانيّة،كإسقاطه عام 2000 المصنّف رقم 1 في فئة الزوجي الهندي لياندر بياز في الهند في مباراة الزوجي مع زميله هشام الزعتيني في مسابقة الديفيس كاب ثم حمله الرقم القياسيّ لأعلى تصنيف عالميّيصل اليه أي لاعب لبناني (المركز 153).

 وفوزه ببطولة الـ«ن.س.اي.اي» لجامعة الميسيسيبي، دون أن ننسى طبعاً أنه اللاعب اللبنانيّ الوحيد الذي لعب في الغراند سلام (بطولة الولايات المتحدة المفتوحة) وفاز بجولة منها؛ بالإضافة لحمله الرقم القياسي أيضاً لمعظم الإنتصارات في فئتي الفردي والزوجي في تاريخ كأس ديفيس.

وإذا كان علي حمادة قد كسب من التّنس احترام الجمهور ومحبّته فقط فهو قد اكسب اللعبة شُهرةًومفخرةً واهتماماً في وقت كانت وسائل التواصل الإجتماعي لا تزال في سُبات عميق.

قد يسأل سائل: أين علي حمادة اليوم من التّنس اللبنانيّ ومن اتحاده علماً أن الأخير أضحى مقيم دائم في لبنان منذ عام 2014، وخبرته وحدها قادرة على اعطاء اللعبة الكثير الكثير. فيجيب حمادة بأنّ النيّة موجودة ليتحوّل السؤال الى آخر هو: ماذا عن «www.tennis-inc.com».

فيجيب حمادة بضحكة صغيرة وعيناه تبرقان وتختصران الكثير من الشغف والإيمان بلعبة شكّلت جزءاً أساسياً ويوميّاً من حياته، بأنّها حلم علي حمادة الذي كبر مؤخراً. يتابع فيقول، إنها أكاديمية علي حمادة والمحترف السويدي جوهان لاندسبرغ الغنيّ عن التعريف هو الآخر، كيف لا وهو الذي لعب 21 غراند سلام وكان منافساً جدّياً في كلّ منهم. وكيف لا وهو الذي فاز على السويسري روجيه فيديرر والصربي ونوفاك ديوكوفيتش وأندي روديك على سبيل المثال لا الحصر. وحصل على أعلى تصنيف له في المرتبة 48 على مستوى العالم وكان أحد المدرّبين الحصريين فقط في نادي «Royal Lawn Tennis Club» الشهير في ستوكهولم، السويد. ووصف حمادة الاتحاد اللبناني للتنس الحالي برئاسة أوليفر فيصل بالاتحاد النشيط والفاعل واضاف نقلة نوعية على اللعبة في وطن الأرز .

تتميّز «تنس اينك» بأنّها أكاديميّة محلّية عالميّة فريدة من نوعها، تعتمد على الخبرة والمعرفة والكفاءة لتقديم برامج احترافيّة ولياقة بدنيّة دوليّة للصغاروالكبار بدءاّ من عمر الـ3 سنوات. تشمل برامجها جميع المناهج الأوروبية والآسيوية والأميركية المحترفة. تهدف الأكاديمية والتي تضمّ اليوم أكثر من 350 لاعب موزّعين على جميع فروعها في لبنان (حرش تابت، المنارة، الرابية، وأخرها وليس آخرها عمشيت) بالإضافة الى فرعها الأساسي في رأس بيروت، الى التنظيم والتفكير بخطط طويلة الأمد التي من شأنها رفع مستوى اللعبة عالمياً وهو ما يُترجم في اتفاقية التعاون بينها وبين أكاديمية رافاييل نادال في اسبانيا.

أشياء كثيرة تجعل من أكاديمية علي حمادة وزميله يوهان لاندسبرغ فريدة في احترافها وعالميتّها، لعلّ أبرزها وسع المعرفة، المناهج المختلفة والخبرة الكبيرة.

على أمل أن يحلّق التّنس اللبنانيّ أكثر وأكثر، تبقى الأمنيّة واحدة أن تحلّق أكاديمية علي حمادة وزميله يوهان لاندسبرغ أكثر فأكثر تسجيلاً وشهرةً واحترافاً وعالميّة.

سيندي أبو طايع

20-03-2002

 لقاء لبنان ـ اندونيسيا في كأس ديفيس }
شكل الاتحاد اللبناني للتنس بعثته للقاء اندونيسيا في اطار مباريات المجموعة الاسيوية الاوقيانية الاولى لكأس ديفيس المقررة في مدينة سورابايا من 5 الى 7 نيسان المقبل.
وتألف المنتخب اللبناني الذي سيغادر في 31 الجاري، من ريمون كتوره كابتن، حسين بدر الدين مدربا، واللاعبين علي حماده وباتريك شكري وفادي يوسف. وسيرافقه فريق اعلامي من تلفزيون المستقبل بصفته الناقل الحصري لمباريات المسابقة.
يذكر ان لبنان خسر على ارضه امام الهند صفر ـ 5 في الشهر الماضي، وخسرت اندونيسيا امام نيوزيلندا 2 ـ 3.

بعد انتصاراته الرائعة في الملاعب اللبنانية والآسيوية
علي حمادة: كسبت من التنس احترام الجمهور ومحبته فقط

07-01-2004

رياض عيتاني
ازدهرت لعبة التنس في لبنان بعد الحرب على ايدي لاعبين شاءت الصدف أن يعودا من المهجر إلى الوطن الأم في مهمة وطنية صرفة تهدف إلى رفع راية لبنان في المحافل الرياضية العربية والآسيوية.

وعلى رغم ابتعادهما عن الملاعب منذ قرابة العامين لا يزال الجمهور اللبناني يذكر بالخير اسمي اللاعبين علي حمادة وهشام زعتيني، وانتصاراتهما التي لا تزال ماثلة للعيان؟ ذهبية الدورة العربية الثامنة، بلوغ لبنان المجموعة الآسيوية ـ الأوقيانية الأولى في كأس دايفيس، وغيرهما من الانجازات النوعية للتنس اللبناني.

ويسأل سائل: أين هذان اللاعبان اليوم، ولماذا غابا عن السمع والأبصار فجأة ومن دون مقدمات؟ والسؤال منطقي في ظروف تسجل فيها اللعبة تراجعاً فنياً لافتاً.

حمادة أجاب "المستقبل" عن السؤال معتبراً أنه طبيعي ولا سيما أنه هو وزعتيني لا يزالان في سن تسمح لهما بالعطاء، لكن علامات الاستفهام تتبدد حين يشرح كيف أنه يسعى حالياً لتأمين مستقبله من دون الالتفات إلى أي امر آخر ولاسيما أن الرياضة لم تحقق له شيئاً سوى محبة الناس واعتزازه بما حققه للبنان، ليتحول السؤال إلى آخر ملحّ هو: ماذا قدم الوطن لحمادة وزعتيني وغيرهما من أبطال الرياضة في لبنان؟

يعود حمادة (30 عاماً) بالذاكرة إلى منتصف التسعينات حين اقترح عليه كابتن منتخب لبنان للتنس كريم اسود فكرة زيارة لبنان ومشاركة منتخبه الوطني للعبة في استحقاقاته الخارجية وأهمها كأس دايفيس، فرحّب بالفكرة. وكان الاتصال جاريا على خط آخر موازٍ بهشام زعتيني الذي رحّب بها ايضا. وكان أسود يتابع باهتمام أداء اللاعبين وترتيبهما في تصنيف لاعبي التنس، فوضع الاتحاد اللبناني بالأجواء مراهناً على تحقيق حمادة وزعتيني نتائج غير مسبوقة للبنان.

ويذكر حمادة أيضاً الاتصال الأول بينه وبين زعتيني، وكيف سأله مستغرباً عن اسم عائلته، وكيف بدأ والده ووالدته، وهما لبنانيان ويعيشان في فلوريدا، يتابعان بفخر مبارياته في كأس دايفيس عبر الفضائيات. ويقول حمادة ان العلاقة الرائعة بأسود ودعمه الكامل له ولزعتيني ساهما بتقديمه أفضل ما لديه في هذه الفترة. ولا ينسى المباريات الرائعة التي خاضها في الفردي والزوجي (مع هشام)، وفوزه على الهندي لياندر بايس والتايلاندي بارادون سريشابان وهما من أبرز اللاعبين في آسيا والعالم.

ويعتبر حمادة التفاف الجمهور حوله وحول زعتيني والتشجيع الحماسي لهما في هذه الفترة رصيداً أمّن له مكانةً في قلوب الناس التي أفرحتها هذه الانتصارات وبدأت تهتم بالتنس اللبناني وأخباره.

ويقول حمادة الذي يزور لبنان للاطمئنان على خطيبته وقضاء الأعياد فيه: "لبنان دائماً في قلبي وفكري، لديّ رغبة قوية بالعودة إليه، لكن الظروف الحالية لا تسمح بذلك ولا سيما أنني افتتحت اكاديمية لتعليم التنس في الولايات المتحدة، وأحصر اهتمامي بها إذ هي بدأت تستقطب الناشئين من مختلف الجنسيات".

ولا يشعر حمادة بالندم على ما قدمه على رغم انشغاله في الفترة السابقة عن الاهتمام الجدّي بمستقبله وتأمين معيشته، ويدرك جيداً أن الظرف الحالي للرياضة اللبنانية لا يسمح بتقديم أي شيء يرضي أطماحه وأطماح الكثيرين من لاعبي التنس في الخارج الذين ربما يترددون في المجيء إلى لبنان لانشغالهم بدراستهم وأعمالهم.

ويرى أن التنس اللبناني يحتاج إلى التنظيم والتفكير بخطط طويلة الأمد من شأنها رفع مستوى اللعبة ودعم قاعدتها في مختلف المناطق اللبنانية. ويختم حمادة متمنياً للبنان تحقيق أفضل النتائج في المستقبل ولا سيما أن لديّه مواهب واعدة تبشّر بالخير في مقدمها كريم العلايلي وباتريك شكري.

اتحاد التنس كرّم ابطاله لعام 1997 وقدم منتخبه لكأس ديفيس الى السعودية

14-02-1997

احتفل الاتحاد اللبناني للتنس بتكريم ابطاله لموسم 1996 في امسية اقامها في نادي اليرزه كاونتري كلوب تخللها مؤتمر صحافي لمناسبة سفر منتخبه لكأس ديفيس للقاء السعودية الاسبوع المقبل، ووزع الدروع التذكارية على مستحقيها ثم اقام حفل عشاء على شرف المحتفى بهم.

كان اللقاء الذي دعا اليه الاتحاد مثلث المناسبات فقد كرم المنتخب الذي اهل لبنان من المجموعة الثالثة الى المجموعة الثانية لمنطقة آسيا واوقيانيا ضمن مسابقة كأس ديفيس، والمؤلف من الكابتن كريم اسود واللاعبين علي حمادة وزكي حسن وتوفيق زحلان وحسين بدر الدين وبديع منذر فضلا عن مدرب اللياقة البدنية جورج عيسى والمعالج الفيزيائي مالك انسي.

وقدّم كريم اسود الدرع التذكارية المقدمة من اتحاد اللعبة الى افراد الفريق. كما قدم للحضور اعضاء المنتخب الحالي المؤلف من الكابتن كريم اسود واللاعب والمدرب شون كرم واللاعبين علي حمادة وزكي حسن وتوفيق زحلان وابراهيم كحيل.. ثم وزعت الدروع التذكارية على اللاعبين الذين حققوا افضل النتائج خلال موسم 1996.

حضر الامسية مدير عام الشباب والرياضة زيد خيامي وعضو اللجنة الاولمبية الدولية طوني خوري ورئيس اللجنة الاولمبية اللبنانية اللواء سهيل خوري وامين عام اللجنة الادارية كابتن منتخب لبنان لكأس ديفيس سابقاً الشيخ مكرم علم الدين الى عدد من رؤوساء ومسؤولي الاتحادات الرياضية والاندية وفاعليات من الوسط الرياضي واللاعبين وذويهم ورجال الاعلام.
كما حضر رئيس واعضاء الاتحاد اللبناني للتنس الذين تولوا وكبار الحضور تسليم الدروع لمستحقيها.

بداية استهل رئيس الاتحاد رياض حداد مرحباً ومعايداً الجميع وتمنى للمنتخب اللبناني التوفيق في استحقاقاته المقبلة، وخصّ في كلمة لفتة لمؤسس الاتحاد الراحل اميل يزبك، الذي اراد دائماً ان يصل ابطالنا الى حيث يرفع علم لبنان ويرفرف مزهواً بانجازاتهم.

ثم القى امين عام الاتحاد نهاد شقير كلمة تقدير عن اللاعب السابق المتوفي جو حمصي معدداً مزاياه الشخصية كلاعب وانسان.

وبعد دقيقة صمت عن روح الفقيدين، تحدث نهاد شقير عن معاني احراز لبنان لصدارة مجموعته في تصفيات كأس ديفيس في دبي العام الماضي بفضل فريق من شباب لبنان المنتشر. وتمنى ان تبنى رياضتنا من الآن وصاعداً على المنوال عينه حيث تفعّل الطاقات اللبنانية في الداخل والخارج على مبدأ الكفاءة والجدارة.

وتمنى مدير عام الشباب والرياضة التوفيق لمنتخبه في السعودية وفي الدورة العربية المقبلة في لبنان لان هؤلاء الابطال اصبحوا ملك لبنان، ودعاهم الى المزيد من العطاء كما دعا الجميع الى العمل سوياً كفريق واحد لانجاح الدورة العربية وحصد ميداليات ذهبية وفيرة في مسابقاتها.

ثم شكر شقير كل الشركات والاشخاص الذين دعموا اتحاد اللعبة ونشاطه، والقى الضوء على جوانب من الخطوات التحضيرية المقررة لانجاح لقاء لبنان مع هونغ كونغ او تايلاند من 4 الى 6 نيسان المقبل على الملعب المقفل لنادي الكهرباء زوق مكايل، كما اوضح تفاصيل متعلقة بتاريخ وانظمة مسابقة كأس ديفيس التي تخوضها فرق 159 دولة في العالم.

وكانت اسئلة واستفسارات من الحضور اجاب عنها المعنيون بالامر. ثم عرض الشعار الجديد للاتحاد والذي سيعتمد ابتداء من الاسابيع المقبلة.

وفي ما يلي لائحة المكرمين من قبل الاتحاد نظراً لبروزهم في موسم 1996.

درع لمنتخب لبنان ككل ودروع تقديرية لمنتخب لبنان لكأس ديفيس 1996 الكابتن كريم اسود واللاعبون:

 علي حمادة، زكي حسنات، توفيق زحلان، حسين بدر الدين، بديع منذر، ومدرب اللياقة البدنية جورج عيسى والمعالج الفيزيائي مالك انسي.

والاول في تصنيف الرجال توفيق زحلان، الاولى في تصنيف السيدات سوزان السيد، الفائز بكأس لبنان للرجال علي حمادة الفائزة بكأس لبنان للسيدات سوزان السيد الاول في تصنيف الناشئين تحت 18 مارون حسون، الاول في تصنيف الناشئين تحت 16 سنة كريم علايلي، الاول في تصنيف الناشئين تحت 14 سنة ساشا حداد، افضل حكم كرسي وليد سمعان، افضل تقدم في المستوى للرجال غسان اشقر، افضل تقدم في المستوى للناشئين كريم دبس وباتريك شكري ودايفي محسن، وافضل تقدم في المستوى للناشئات ريا اصيلي وداليا ابو زينب وسنا قرطاس وكريستال بردويل.
 

البطولة العربية التاسعة للتنس

22-09-1996
لبنان ينظم البطولة العربية للتنس للمرة الثالثة على التوالي
تستضيف ملاعب النادي اللبناني للسيارات والسياحة منافسات البطولة العربية التاسعة للتنس للرجال والسيدات من 25 ايلول الحالي وحتى 2 تشرين الاول المقبل. وهي المرة الثالثة على التوالي التي تنظم فيها البطولة في لبنان وفي المكان ذاته.
تشارك في البطولة منتخبات مصر والجزائر وتونس والسعودية وقطر والبحرين والكويت وسوريا وفلسطين ولبنان.
وستعقد اللجنة الفنية للاتحاد العربي اجتماعها ظهر الثلثاء المقبل 24 الحالي في نادي السيارات لتحديد جدول المباريات واجراء سحب القرعة. وتفتتح البطولة رسميا عند العاشرة من قبل ظهر الاربعاء 25 الحالي.
وعلى هامش المنافسات، يعقد مجلس ادارة الاتحاد العربي اجتماعه مساء الاحد 29 الحالي، والجمعية العمومية للاتحاد العربي جلستها في 30 منه.
واتخذ الاتحاد اللبناني للتنس الترتيبات كافة لاستضافة الوفود واجراء المنافسات. وسمى الفرق التي ستخوض البطولة كالآتي:
- فريق الرجال (أ): كريم اسود (كابتن الفريق)، علي حمادة، زكي حسنات، توفيق زحلان، ابراهيم كحيل، حسين بدر الدين وجان كرم.
- فريق الرجال (ب): ايلي محاسب (كابتن الفريق ولاعب)، رشيد كنعان، فادي حداد، ريمون كتورة.
- فريق السيدات: مي منلا شميطلي (كابتن الفريق)، ليندا سميرة، سوزان السيد، تانيا زيتوني وتمارا عمار.
ودعا رئيس الاتحاد اللبناني السيد رياض حداد واعضاء اللجنة الادارية الرياضيين من مسؤولين واداريين ولاعبين ومدربين ورجال الاعلام الى حضور حفل الافتتاح.
 

كأس ديفيس في كرة المضرب
ستة انتصارات نظيفة للمنتخب اللبناني

26-03-1996
تأهل المنتخب اللبناني للتنس ولاول مرة في تاريخه الرياضي الى الفئة الثانية في كأس ديفيس من مجموعة آسيا واوقيانيا بعد تغلبه على ستة بلدان من الفئة (ب) حيث انه لم يخسر اي لقاء من المباراة طوال اسبوع ولم يخسر ايضا اي مباراة فردية كانت او مزدوجة.
وعاد الفريق الى لبنان مساء امس وترأسه الكابتن السيد كريم اسود، كما رافق الفريق نائب رئيس الاتحاد عدنان مطر واعضاء اللجنة الادارية السيدة مي شميطلي والسيد نهاد شقير.
واذاع الاتحاد اللبناني للتنس نتائج الفريق اللبناني في بطولة كأس ديفيس التي جرت بدبي مساء السبت حيث تغلب على بنغلادش صباح السبت 3/0 وعلى الكويت مساءً 3/0 كالآتي:
لبنان - بنغلادش
فاز زكي حسن على شوفان جمالي 6/2 - 6/1.
وعلي حمادة على هييرا لال 6/2 - 6/2.
وبديع منذر وتوفيق زحلان على دليب باسيا وتوفازال حسين 6/3 - 6/2.
لبنان - الكويت
فاز زكي حسن على عادل الشطي 6/2 - 6/2.
وعلي حمادة على حسين الاشوق 6/2 - 6/2.
وزكي حسنات وبديع منذر على عبدالله عبد العزيز وعادل الشطي 6/4 - 6/3.
 

abdogedeon@gmail.com 

ABDO GEDEON   توثيق

جميع الحقوق محفوظة © - عبده يوسف جدعون  الدكوانة  2003-2022