AL ISTEKLAL

كرة القدم في لبنان

FOOTBALL AU LIBAN

نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل

AL ISTEKLAL

الاستقلال سد البوشرية

 

اللجنة الادارية في 29 / 10 / 1963

رولان باخوس رئيسا ، جرجس ابو جودة نائبا للرئيس ، وجورج حكيم نائبا للرئيس ، الياس ابو جودة امينا للسر ، ريمون هاشم امينا للصندوق ، شحادة شهوان محاسبا ، جوزف خوري مفوض لدى المراجع الرسمية ، يوسف الراعي وفؤاد شهوان مدراء للالعاب ، اميل كنعان للدعاية والنشر ، والاعضاء يوسف عبد المسيح ونجيب طربيه وفرسان نصور

جان شهوان "لو في متلو 11"

12-10-2019   نداء الوطن

تعلّق جان شهوان بلعبة كرة القدم منذ صغره، وكانت أول تجربة جدّية له إنضمامه الى صفوف فريق الإستقلال الذي كان يلعب في الدرجة الأولى في العام 1979 عن عمر 17 سنة، ولا ينسى مباراته الأولى ضدّ هومنتمن، عندما أدخله المدرّب من مقعد الإحتياط عندما كان فريقه متأخراً بهدف، فأحرز هدفَين متتاليَين ليخرج الإستقلال فائزاً (2-1)، ومن يومها حجزَ مكاناً ثابتاً له في التشكيلة الأساسية.

في العام 1982 إنتقل شهوان الذي كان يشغل مركز خط الوسط مع ميل الى الهجوم، الى فريق الحكمة بناءً لرغبة مدرّبه إميل رستم الذي كان معجباً بأداء شهوان ومهاراته العالية، ودافع عن ألوانه لمدّة ثلاث سنوات، قبل أن يعود الى نادي الإستقلال الذي كان يبني فريقاً جديداً شاباً، وكان في الوقت عينه يُشرف على فريق الأمير البوشرية (درجة ثالثة)، فنقلَ معظم اللاعبين الشباب والناشئين الى الإستقلال حيث أصبح مدرّب الفريق وقائده، وحقق معه نتائج إيجابية وبارزة.

في العام 1988، وبعد توحيد إتحادَي كرة القدم اللذين كانا قائمَين في شطرَي العاصمة، حطّ الرحال مجدداً في الحكمة وبقي في صفوفه الى حين اعتزاله العام 93 بعد سلسلة إصابات تعرّض لها.

خاض شهوان (مواليد 1962) مباراته الأولى مع المنتخب اللبناني في العام 1984، وقال المدرّب البلغاري الذي كان يُشرف على المنتخب حينها: " لو كان لديّ 11 لاعباً مثل جان شهوان لكنتُ أملك أقوى منتخب بالتأكيد".

شهوان هو حالياً استاذ مادة الرياضة في مدرسة مار يوسف قرنة شهوان، ومسؤولٌ عن النشاطات الرياضية في المدرسة، وقد ابتعد عن اللعب والتدريب مُرغماً بعد خضوعه لعملية في القلب ثم لأخرى في الظهر.

عبدو فرح.. مدافع “الاستقلال” الذي هجر الملاعب باكرًا

17-12-2020
سامر الحلبي
لطالما كان “نادي الإستقلال” أحد أعمدة دوري الدرجة الأولى في لبنان في فترة السبعينات، وعند اندلاع شرارة الحرب الأهلية، قُسمت العاصمة إلى شطرين ولحق “فريق الاستقلال” بمركب نوادي بيروت الشرقية.
لعب النادي عدّة مواسم بدون انقطاع، ثم عادت الأمور إلى طبيعتها بعد انطلاق الدوري اللبناني بنسخته “الوطنية الجديدة” التي جمعت كل الفرق، ولكن “فريق الاستقلال” لم يصمد طويلًا حتى هبط إلى مصافي نوادي الدرجة الثانية مطلع التسعينات، ثم إلى الدرجة الثالثة فالرابعة، وبعدها تمّ بيع رخصته إلى أحد نوادي الجبل، وهو اليوم يلعب تحت مسمّى “الاستقلال مجدلبعنا”.
شهد “نادي الاستقلال” مرور العديد من اللاعبين البارزين، وفي مقدمتهم النجم الدولي الراحل “مخول رفول”، الذي كان من أبرز المهاجمين، بالإضافة إلى المدافع “عبدو فرح” الذي يُعتبر من اللاعبين الذين عايشوا الفريق في أيامه الحلوة، قبل الحرب الأهلية وبعدها.
المدافع يستسلم للكاميرا قبل إحدى المباريات في دوري “الشرقية”
لعب فرح عام 1970 ضمن فريق “نجمة الصحراء”، وهو أحد نوادي الدرجة الثانية، ثم انتقل سريعًا إلى صفوف “فريق الاستقلال” ليبدأ رحلته في “دوري الأضواء”، فشغل مركز “قلب الدفاع” وحمل شارة القيادة لفريقه ولمنتخب لبنان للناشئين حين سافر ليلعب في السعودية عدّة مباريات مع فرق محلية، ومنتخبها للناشئين في الرياض والدمام والظهران، كما خاض مجموعة من المباريات مع “فريق الاستقلال” في العراق عام 1977، حيث استُدعي إلى المنتخب الوطني الأول وكان يشغل مركزي قلب الدفاع والظهير الأيمن، إلا أن الحرب المستعرّة آنذاك لم تحقق كل طموحاته في الملاعب، شأنه شأن الكثير من اللاعبين الذين هجروا الملاعب باكرًا، فتوقفت مسيرته من دون ضجيج إعلامي أو حتى مباراة تكريمية وداعية.
يعتز فرح بمباراة الإستقلال الشهيرة أمام الأنصار عام 1980، والتي انتهت بفوز “الأنصار” بهدف نظيف سجّله “عدنان بليق”. وبحسب ما شرح عبدو لـ”أحوال”، كانت تلك المباراة يومها بمثابة “عرس وطني جامع”، حين كسر الأنصار حواجز الموت والقذائف والحرب، وانتقل من “بيروت الغربية” إلى “بيروت الشرقية”، وخاض اللقاء بحضور “بيار الجميل” ونجليه أمين وبشير، وفقًا لـ”فرح”.
الأول إلى اليسار قبل لقاء الاستقلال والأنصار مع كل من بيار وأمين الجميل
ويتابع حديثه لـ”أحوال” قائلًا: “لعبة كرة القدم لا تطعم خبزا في لبنان، فقد كان اللاعبون في السابق يعطون من وقتهم ومالهم في سبيل إشباع رغباتهم وكان المستوى أعلى بكثير، أما اليوم فقد هبط الأداء وبات اللاعب يركض وراء لقمة العيش، على الرغم من الراتب الذي يتقاضاه من النادي الذي يلعب له ولكنه لا يكفي؛ لذلك أصبحت لعبة كرة القدم في الحضيض بغياب الدعم من الدولة، وهذا ما ينعكس على أداء المنتخبات الوطنية التي لا تحقق نتائج لافتة بعكس الزمن الجميل، حين كان منتخب لبنان يقارع الكبار على مساحة الوطن العربي”.
ويلفت فرح إلى أنه تأثر بالعديد من اللاعبين والنجوم، أبرزهم مهاجم الراسينغ السابق طوني جريج محليًا، والبرازيلي السابق توستاو عالميًا، إلى جانب تأثره بالمدربَين المحلي “إبراهيم أورفلي”، والروماني “بوغدان”.
مسيرة التدريب
بعد اعتزاله لعبة كرة القدم، توجّه عبدو إلى التدريب، ولهذا الغرض انتقل إلى ألمانيا الغربية وخضع لدورة تدريبية مكثّفة لمدة شهر، كما أشرف على فريقه السابق نجمة الصحراء، إلا أنه لم يكمل مسيرته طويلًا في عالم التدريب، بحسب ما أكد لموقعنا.
وفي حديثه لـ”أحوال”، يستذكر فرح إحدى الحوادث الطريفة التي حصلت خلال مسيرة حين كان مع المنتخب اللبناني في رحلة إلى المملكة العربية السعودية، إذ قرع عليه عامل الفندق باب غرفته وأحضر له “ما لذّ وطاب” من الحلويات والفواكه من دون أن يطلبها هو؛ ليتفاجأ فرح بأن اللاعب “جريج” هو من طلبها على إسمه، من دون معرفته بالأمر مسبقًا.

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON :  توثيق

جميع الحقوق محفوظة - عبده جدعون  الدكوانة  2003-2020