الشبيبة المزرعة

AL CHABIBEH - AL MAZRAA

كرة القدم في لبنان

 

FOOTBALL AU LIBAN

نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل

الشبيبة المزرعة

بطل محافظة بيروت 2008

الحاج نقولا مراد رئيس نادي الشبيبة المزرعة يتوسط فريق النادي لكرة القدم 1963

بطل لبنان عام 1967

من نادي النهضة - ملعب ادمون ربيز - الى نادي الشبيبة المزرعة

 

الشبيبة المزرعة من الأضواء الى النسيان


28 كانون الثاني 2020
نداء الوطن
لا نستطيع الحديث عن كرة القدم في لبنان من دون ذكر نادي الشبيبة المزرعة أعرق الأندية المحلية. كان فريقه غنياً عن التعريف، وقد ذاق طعم المجد لعقود ثمانية حفلت بالانتصارات والبطولات كما تخللها العديد من المطبّات والخيبات، إذ بدأت أوضاع الفريق تتدهور بدءاً من العام 1997، حيث لم يصمدْ طويلاً في دوري "الأضواء" فهبط الى الدرجة الثانية لمواسم عدّة، وبعدها غاب في "مجاهل" الثالثة ثم الرابعة بسبب عزوف المموّلين المقرّبين من النادي عن دعمه، لينتهي به الأمر في دوامة النسيان في دوري المحافظات.

تأسّس نادي الشبيبة المزرعة عام 1936 ونال العلم والخبر عام 1940 تحت الرقم 661، ووقّع على الترخيص رئيس الوزراء والداخلية آنذاك عبد الحميد كرامي. كان الشبيبة أوّل فريق يحتكّ بالفرق الخارجية، وتحديداً من أوروبا الشرقية والبلدان العربية والافريقية، أمّا أول مباراة خارجية له فلعبها في الأربعينات أمام الأهلي المصري في القاهرة بحضور أكثر من 70 الف متفرّج، وخسر أمامه بصعوبة (2-3).

أبرز الوجوه التي واكبت النادي منذ نشأته هي حبيب أبي شهلا وزير التربية السابق وأحد رجالات الإستقلال، والذي كان نادي الشبيبة يُقيم دورة سنوية بإسمه، والمختار نقولا نمر مجدلاني (أبو السعد) الذي وضعَ شعار النادي عام 1949، وهو كناية عن علم أبيض مخطّط بالأزرق، وناصيف مجدلاني (أبو الرياضة)، والدكتور وديع بربري أحد المؤسّسين، بالإضافة الى الحكمَين الدوليَين متري العضم ومحمد شاهين وغيرهم.

حملَ الفريق ألقاباً كثيرة أهمّها بطولة لبنان لموسم (1966-1967)،وكأس لبنان عامَي 1951 و 1952، حيث فاز في المباراة النهائية الأولى على النهضة (5-2) وفي الثانية على هومنتمن بطل الدوري يومها (8-2)، بالإضافة الى كأس بلدية بيروت أربع مرّات.في الصورة فريق الشبيبة المزرعة في أوائل التسعينات.

وليد شاتيلا الحارس الطائر

19 آب 2020
نداء الوطن
تألق حارس مرمى الشبيبة المزرعة وليد شاتيلا في المباراة التي خاضها فريقه أمام التضامن بيروت، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي (1-1) على ملعب بيروت البلدي خلال منافسات موسم كرة القدم 1974 – 1975 الذي توّج به فريق النجمة بطلاً للبنان بعدما توقفت البطولة بصورة قسرية بسبب إندلاع الحرب اللبنانية في شهر نيسان 1975 وهو في مركز الصدارة برصيد 40 نقطة.

وحلّ الانصار وصيفاً للنجمة برصيد 33 نقطة، فيما احتلّ الشبيبة المزرعة المركز الثامن برصيد 12 نقطة. وسقط الى الدرجة الثانية فريقا السلام زغرتا والرياضة والأدب.
 

18-12-1996


@ مثل الشبيبة المزرعة: اسماعيل توتنجي، خليل برجاوي، موسى موسى، نبيل مهنا، علي هادي، هيثم صيداني، قاسم الشيخ علي، خالد الميري، وياه عثمان (احمد خلف)، روبير قهوجي وايلي غزال.
@ مثل الرياضة و الادب: عامر عبد الوهاب، واصف الصوفي، ابراهيم حصني، محيى الدين الدغلي، سعيد عبوشي، عبد الفتاح الصمد، عزت آغا، رامي الصابونجي، بلال صوفي، ناصر عموري (حسين مصطفى) وصلاح دلال.
قاد المباراة الحكم الدولي طلال صالح وعاونه محمد علي سعد وعفيف علي حسن.

04-11-1996

مثل الشبيبة المزرعة: كريم عرمان، علي هادي، عماد قلوط، نبيل مهنا، موسى موسى، هيثم صيداني، خالد الميري، قاسم الشيخ علي، اسعد حمدان، احمد خلف وروبير قهوجي.
ومثل التضامن صور: علي مهدي، كاموكاي كالون، فيصل عنتر، عصام رضا، محمد كونتي (محمد منساري)، علي المنصور، احمد سقسوق، علي حويلا، علي عبد الله، محمود غملوش (عصام موسى) وهيثم زين.

السيد نقولا نمر مجدلاني رئيس نادي الشبيبة المزرعة 1963

الشبيبة: كان زمان

احمد محي الدين
    تأسس نادي الشبيبة المزرعة عام 1938، وارتقى منصة التتويج عام 1967، بعد 25 عاماً على صعوده الى الدرجة الأولى، وكان رائد المشاركات الخارجية. سطع نجمه قبل الحرب الأهلية، وبعد عام 1990 خفت هذا البريق وعانى الشبيبة الأمرّين قبل أن يسقط الى الدرجة الثانية عام 1997، وبعدها غاب في مجاهل الثالثة فالرابعة، ليعود الى الثالثة... وكأن في الأمر إنجازاً؟!

وعزا عراب النادي عبدو منيّر تقهقر الفريق الى ظروف الحرب الأهلية، حيث كان هناك اتحادان: «شرقية وغربية»، وقد تقوقعت النوادي مذهبياً وطائفياً ومناطقياً، وأردف «صعدنا الى الأولى موسم 91-92 وكان هناك تمويل من روبير دباس، إضافة الى وقف الروم بهمة طوني خوري والمحبين، وعدنا الى الأضواء موسم 96-97 حيث لم تكن الإدارة حينها مهتمة كما يجب لتأمين الدعم والمساعدات، ثم انهارت الأوضاع الداخلية باستقالة الرئيس إيلي بدران، واستمرت الأزمة الى أن هبطنا الى الثانية، فالثالثة والرابعة، وبدعم من المخلصين وبعض السياسيين، كنا قريبين هذا الموسم من العودة الى الثانية لولا «التلاعب» الموجود بسبب التواطؤ المذهبي السائد والمنعكس تماماً على اللعبة».

ويعتقد منيّر أن العمل في الموسم المقبل سيكون مختلفاً في إعداد الفريق وتأمين المال ونشاطات تدرّ المساعدات، بدءاً من الشهر المقبل للارتقاء مجدداً.

وفي الذكريات الأليمة أيضا، تحوي لائحة الدرجة الثالثة حالياً نواد عريقة كالتضامن بيروت والرياضة والأدب، واستقبلت الرابعة أخيراً البرج بطل كأس لبنان 93، والسبب العام واضح وهو الشحّ المادي وغياب الدعم والرعاية... فإلى أين تنحدر العراقة الكروية وإلى متى؟

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON  توثيق

جميع الحقوق محفوظة - عبده جدعون  2003 - 2021