AHMAD HILMI SABBAGH

كرة القدم في لبنان

نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل

FOOTBALL AU LIBAN

احمد حلمي الصباغ

احمد حلمي الصباغ : حارس الرياضة والادب الطرابلسي مدافعا عن عرينه خلال لقاء لفريقه امام الراسينغ على ملعب برج حمود ضمن دورة الاستقلال الاحد 18 تشرين الثاني 1973...

حارس مرمى المنتخب اللبناني الاول كما شارك سابقا حارس منتخب الاشبال

لعب مع الحكمة-الرياضة والادب

كورونا يخطف ابو حلمي الصباغ نبض ملعب طرابلس
13-09-2020   اللواء

فجع متابعو كرة القدم اللبنانية اليوم الاحد، بنبأ وفاة أحد وجوه اللعبة، الحاج أحمد حلمي الصباغ، المعروف بالاوساط الكروية باسم أبو حلمي.

رحيل ابو حلمي جاء بعد اصابته بفيروس كورونا المستجد "كوفيد 19، مع العلم بانها الاصابة الثالثة بصفوف الكرة اللبنانية بعد لاعبي المنتخب حسين دقيق من نادي العهد والذي شفي منه والحارس علي السبع من نادي النجمة وهو لا يزال قيد متابعة العلاج.
ويشار انه بفضل لمسات ابو حلمي ومتابعته اليومية، ظل ملعب الرئيس الشهيد رشيد كرامي البادي في طرابلس محافظاً على نوعيته وخاصة من ناحية العشب، ما ميزه عن مختلف الملاعب اللبنانية، لا سيما الحديثة منها.
الصباغ بدأ حارساً للمرمى في نادي الرياضة والأدب الطرابلسي، ولعب فيه لفترة، ثم جرى توظيفه في بلدية عاصمة الشمال، وتم نقله إلى الملعب بطلب منه مشرفاً عليه، وبقي فيه حتى الرمق الأخير من حياته، ويعود له الفضل في بقائه محافظاً على جودته، كما هو معروف بالوسط الكروي.

مات أبو حلمي.. وداعا يا عميد الملاعب

13-09-2020 - غسان ريفي

كلما جاء فريق لبناني أو عربي الى ملعب الشهيد رشيد كرامي البلدي بفروعه الثلاثة (الأساسي والاضافي الأول والاضافي الثاني) كان جهازه الفني ولاعبوه يسألون ما هي “الوصفة السحرية” التي تُستخدم في ملاعب طرابلس ليكون “عشبها” بهذه الروعة التي تعطي المباريات نكهة مميزة، وتحفز اللاعبين على العطاء وتقديم الأفضل؟، فكان الجواب يأتي دائما أن ثمة “وصفة سحرية” لدينا إسمها “أبو حلمي”.

من الصعب جدا، أن ندخل الى الملعب البلدي ولا نجد “أبو حلمي”، فذاك الرجل المتعدد المهمات والمواهب والمزايا، في تاريخه الكروي، وأخلاقه وخبرته وتوجيهاته وتعليماته وإكتشافه اللاعبين من النظرة الأولى، وعلاقاته مع كل الأندية من رؤسائها الى أصغر لاعب فيها، ورعايته على مدار أكثر من خمسين عاما للملعب البلدي الذي كان مضرب المثل بين ملاعب لبنان، زرع بصماته في كل الأرجاء من خط الوسط ودائرته الى خطيّ التماس، والركنيات، ومنطقتي الجزاء وخطيّ المرمى، والعارضات، والشباك التي لم تكن لتهتز في أي مباراة لولا إبداعات “أبو حلمي” وإخلاصه وتفانيه في عمله الذي حوّله الى موظف سوبر في بلدية طرابلس جرى تمديد عقده بعد سن التقاعد لأكثر من عقدين من الزمن بعدما فرضته خبرته وحنكته على المجالس البلدية المتعاقبة.

مع رحيل الحاج أحمد الصباغ، تخسر طرابلس جزءا من تاريخها وذكرياتها وزمنها الجميل وحضورها الكروي، خصوصا أن “أبو حلمي” لم يكن مجرد موظف أو خبير يهتم بالملعب البلدي وأرضيته، بل كان عابرا لكل الأندية وصاحب الكلمة المسموعة فيها، من الرياضة والأدب الذي خاض معه مسارا طويلا الى جانب الكابتن شحاته (رحمه الله) وكان السند لعميد الكرة اللبنانية عبدالقادر قمر الدين “أبو أحمد” وراعي مسيرة نجومه، وفي الاجتماعي الذي كان يجد فيه الأب والموجه، وفي أندية طرابلس والتضامن وحركة الشباب والسلام زغرتا الى الأندية في سائر الدرجات الثانية والثالثة والرابعة التي ترى في “أبو حلمي” صمام أمان وضمانة لاستمرار مسيرة كرة القدم الشمالية.

أبو حلمي.. لا يوجد فريق أو مدرب أو لاعب أو صحافي أو مصور أو مراقب أو مشجع وطأت قدماه أرض ملعب رشيد كرامي البلدي إلا وسيذكرك بالخير ويترحم عليك، لأنك كنت تحمل الخير والعطاء والحب والرعاية للجميع..

أبو حلمي.. يودعك اليوم ملعب رشيد كرامي بحرقة، ويبكيك عشبه الذي حافظت عليه أخضرا نضرا، كما تودعك وتبكيك طرابلس وأنديتها ولاعبيها وحكامها ومحبي كرة القدم الذين كبروا على يديك، وسيذكرونك بالخير جيلا من بعد جيل كلما تدحرجت كرة على أرض الملعب البلدي.

أبو حلمي.. وداعا يا عميد الملاعب.. رحمك الله والى جنان الخلد بإذن الله.

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON :  توثيق

جميع الحقوق محفوظة © - عبده جدعون  الدكوانة  2003-2021