ADNAN BLEIK

كرة القدم في لبنان

نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل

FOOTBALL AU LIBAN

عدنان بليق

عدنان بليق لاعب كرة قدم لبناني

- قائد منتخب لبنان ونادي الانصار سابقا

 نجوم من الماضي :عدنان بليق يرشح العهد للفوز باللقب هذا الموسم

03-04-2017
خاص: نجوم من الماضي :عدنان بليق يرشح العهد للفوز باللقب هذا الموسم
بعد ان قدموا كل ما عندهم من طاقات وامكانات وقدرات في مجال الالعاب التي اجبوها وبرعوا فيها، غاب نجوم لبنان المخضرمين عن الاضواء. واذا كان قسم قليل منهم لا يزال اسمه متداولاً في الحياة الرياضية اللبنانية، كمسؤولين رياضيين او مدربين او اداريين، فإن الغالبية بقيت غائبة عن انظار محبيها في لبنان.

صحيفة "السبورت" الالكترونية، قررت الاضاءة على عدد من اسماء ذهبية في عالم الرياضة اللبنانية، وتتبعت اخبارهم وتحدثت معهم، وستنشر تباعاً ما عادت به من معلومات عنهم.

إذا ما أردنا ذكر نجوم كرة القدم اللبنانية في عالم الثمانينات، فلا بد أن نمر على اسم ​عدنان بليق​ كابتن ​منتخب لبنان​ ونادي الأنصار الذي له صولات وجولات في ملاعب كرة القدم اللبنانية والعربية. صحيفة السبورت الإلكترونية التقت بليق وتحدثت معه عن آخر أخباره ونظرته إلى كرة القدم حاليا إضافة إلى مسيرته في الملاعب.

يعمل بليق حاليا في شركة صقر للهندسة والمقاولات وبدأ حديثه بالقول أن جيله كان بمثابة وهج وانطفأ ولولا بعض المحبين ومواقع التواصل الإجتماعي لما سمع بنا أحد في هذه الأيام رغم أيام العز التي عشناها وعاشتها كرة القدم اللبنانية بشكل عام. ويقول بليق أن عدم وجود وقت فراغ لديه هو السبب في ابتعاده عن كرة القدم لكنه ما زال بالطبع يتابع الدوري المحلي إضافة لكرة القدم الأوروبية. وعلى رغم حصولي على ثلاث شهادات في التدريب، لكن كما ذكرت لم أستطع التوفيق بين عملي وممارسة نشاط التدريب لذلك فضلت التركيز على العمل وليس على كرة القدم.

ويعتبر بليق بأن الفارق الفني في المستوى بين لاعبي الزمن الجميل واللاعبين اليوم ليس كبيرا رغم أنه لمصلحتنا، لكن ما نتفوق به بشكل كبير نحن هو الروح عندما ننزل لأرض الملعب، كنا بمثابة أخوة تذهب لخوض المباراة من أجل الفوز والبدل المادي كان رمزيا للغاية. كنا نتدرب على الملعب البلدي ومعاشنا كنا نصرفه فقط على شرب العصير بعد التمرين وكان يكفي فقط لشرب العصير! لكن ما دفعنا للعب هو حبنا للعبة وللنادي الذي نلعب له. اليوم هذا الأمر لم يعد موجودا، فاللاعب يشترط وجود المعاش وإلا يعتكف ولا بنزل حتى إلى التمارين.

كما أنه حاليا نجوم اللعبة معدودون على الأصابع، أما في أيامنا فكانت النجوم كثيرة وكل فريق يضم عددا كبيرا من نجوم الصف الأول وهذا يعود إلى أن مستوى كرة القدم اللبنانية للأسف هبط. وعزا بليق السبب إلى غياب الملاعب كبيرة الحجم المتاحة أمام الأولاد، فتلك الملاعب هي من تخرج لاعبين كبار وملاعب الميني فوتبول لا تصنع لاعبا فالملعب الكبير يتطلب أسلوب لعب مختلف فيركض أكثر ويسدد لمسافة أكبر وبطريقة أقوى وهذا أمر في الملاعب الصغيرة لا يحصل وعندما يبدأ اللاعب بممارسة اللعبة لسنوات على ملعب صغير ثم يعود ويلعب على ملعب كبير، يجد الصعوبة ويعاني.

وقال بليق بأن مستوى المدربين اللبنانيين جيد للغاية وكي أكون صريحا، وهذا حسب مفهومي الخاص، في الماضي لم يكن هناك على أيامنا خطط لعب بل كان المدرب يعطي فكرة عن طريقة اللعب مع تكتيك معين قبل أن ننزل إلى أرض الملعب وينفذها اللاعبين. الأمر نفسه يحصل اليوم، لكن الفرق أن اللاعبين ينفذون على مزاجهم خطة المدرب ويريد كل لاعب أن يطبق ما يراه مناسبا أو أن يبرز أكثر، فلا يوجد أسلوب لعب جماعي أو يلعبوا كفريق واحد بل يريد كل لاعب أن يبرز هو فقط . وأضاف بليق بأنه إذا ما نظرت إلى الدوري، ترى كل الفرق باستثناء العهد نوعا ما تسير في مسار متذبذب، فتارة فوز وتارة خسارة وهذا يعكس تصرف اللاعبين المزاجي ويؤكد كلامي بأن خطط المدرب لا تنفذ هذه الأيام وبالتالي لا يمكن لومه رغم أن هناك مبدأ في كرة القدم وهو خاطئ طبعا بأن الفوز يتشاركه الجميع والخسارة يتحملها فقط المدرب.

وعن الدوري هذا الموسم، أشار بليق بأن العهد هو الاقرب للفوز باللقب لأنه فريق يتمتع باستقرار إداري وفني وبقية الفرق تعاني من تذبذب في المستوى. الأنصار والذي دافعت عن صفوفه دفع غاليا ثمن الإستغناء في منتصف الموسم عن ربيع عطايا، فعطايا كان نصف فريق وكان ممسكا بخط الوسط وصاحب حلول هجومية كثيرة وبصراحة أستغرب تماما كيف تم السماح له بالرحيل بغض النظر عن أي تبرير.

وعن وضع فريقه السابق الأنصار في السنوات الأخيرة وابتعاده عن اللقب، قال بليق بأن المسؤولية الكبرى تقع على عاتق اللاعبين فعندما يقدم اللاعب كل ما لديه على أرض الملعب سيكون الفوز حليفك دون شك. أحيانا أتابع مباريات للأنصار أرى فيها نوعين من اللاعبين، نوع يركض ويتعب ويجتهد كي يقدم كل ما لديه ونوع آخر تراه لا مزاج له أن يلعب وكأنه فقط يمضي ساعات العمل. الإدارة والجهاز الفني دائما ما يقوموا بواجباتهم لكن يبقى اللاعب هو صاحب الكلمة الكبرى في أي مباراة وبالتالي يجب على لاعبي الفريق الأخضر أن يتحملوا مسؤولياتهم.

ويعتبر بليق بأنه لم يأخذ حقه أبدا كلاعب كرة قدم، وأنا عاتب جدا على بعض الإداريين في نادي الأنصار عندما كنت ألعب في صفوف النادي. فأنا حرمت من فرصة حياتي ففي أواخر الثمانينات أتاني عرض من الإمارات بعدما خضنا مباراة للمنتخب الوطني أمام المنتخب الإماراتي، العرض كان حوالي 200000 درهم مع سيارة وبيت ومعاش شهري بحدود ال10000 درهم. العرض كان رسمي وبعدما نزلنا إلى لبنان وصل العرض بشكل رسمي لكن أحد الإداريين الذي لا أريد أن أذكر اسمه أخفى رسالة العرض وتسلمتها بعد سنتين من وصولها ! عندها مزقت العرض وسافرت إلى سويسرا لمدة خمس سنوات وعدت بعدها للأنصار كي أختم مسيرتي فيه لأني أحب النادي لكن الفترة كانت قصيرة واعتزلت بعد أشهر قليلة.

وختم بليق حديثه بتوجيه رسالة للاعبين اللبنانيين بأن يلعبوا فقط للكنزة التي يرتدونها وأن يكون الإخلاص هو الأساس عندهم فلكي ينجح اللاعب يجب أن يلعب من قلبه وأن يسنى كل الأمور المادية التي تأتي لوحدها عندما ينجح.

احمد علاء الدين

عدنان بليق والزمن الجميل مجددا

25-04-2011 ابو بشير الطرابلسي

المستقبل 24/2/2011
تعلّم عدنان بليق أبجدية كرة القدم في ملاعب الطريق الجديدة الشعبية، وشقّ طريقه الى النجومية والتألق مع فريقه الأنصار والمنتخب الوطني، بعدما تميز بسرعته الخارقة، واختراقاته الصعبة، معتمداً على مناوراته الذكية وتفاهمه مع زملائه، وسجل بليق أهدافاً كثيرة جميلة زيّنت نتائج الأنصار في لقاءات محلية وخارجية، واعترف مدربه السابق الخبير عدنان الشرقي بأنه كان أسرع لاعب في العالم لدى انطلاقه بالكرة في أول 15 متراً. ولم ينجُ أي حارس مرمى محلي، خلال الفترة التي لعب فيها، من اصابة جميلة لبليق في شباكه.

وكانت انطلاقة بليق صغيراً في منطقة الطريق الجديدة على ملعب شعبي قرب خزان مياه المدينة الرياضية القديم، على أرض رملية، وكانت أطراف الملعب تُعيّن باحجار صغيرة ترصف حوله، وكان لأبناء المنطقة فريق من اللاعبين الصغار يشرف عليهم صلاح بليق. وأوضح: "انتقلت الى نادي الشعلة في الطريقة الجديدة، وكان ملعبه مكان كلية الهندسة التابعة لجامعة بيروت العربية اليوم، وكنت أشارك معه في بطولات الدرجة الثانية، وكان يدرب الفريق عدنان حمود الذي تعلمت منه الكثير، وكانت تضم التشكيلة أحمد ناصر وعماد الزين ومحمد العطري وابراهيم الحريري ومحمد الحجار وعمر الحاج، وكانت التمارين أيامها تعتمد على تعلّم دقة التمرير والتصويب واللياقة والركض. وأذكر انني كنت أدفع ربع ليرة اشتراكاً أسبوعياً للنادي برئاسة حسام الزين".

وعن انتقاله الى نادي الأنصار، قال بليق: "في بداية السبعينيات، شاهدني أمين سر الأنصار رهيف علامة خلال مشاركتي في احدى الدورات الصيفية التي كان ينظمها الراحل صبحي أبو فروة، وطلب ان أزوره في مقر الأنصار، عبر شقيقي محمد، وشجعني على اللعب للأخضر، فتدربت فترة قصيرة مع الأشبال بإشراف نور الحاج، وذات يوم جاءني الصحافي ابراهيم النبهاني الذي كان يشجع النجمة، وأصرّ عليّ ان أوقّع على كشوف النجمة، وعلم علامة بالأمر، فأرسلني الى مقر الاتحاد، ووقعت على كشوف الأنصار رسمياً عام 1973، ثم بدأت تماريني مع الفريق الأول الذي كان يضم عدداً من نجوم الكرة اللبنانية".

خاض بليق مباراته الأولى مع الأنصار أمام الصفاء على ملعب المدينة الرياضية، وأضاف: "أذكر يومها ان مدرب الصفاء اضطر لاستبدال الظهير الأيسر مرتين، لأن قواهما نفدت وهما يركضان ورائي لاستخلاص الكرة مني عبثاً. والواقع انني كنت اعتمد على السرعة والخفة في المناورة، وكنت أتقيد بتنفيذ تعليمات المدرب الشرقي، فضلاً عن الموهبة في الاحتفاظ بالكرة والسيطرة عليها، وهي منّة من الله تعالى".
وكشف بليق انه لعب في صغره مع أشبال الأنصار حارساً للمرمى، خلال التمارين التي كان يشارك فيها جمال الخطيب، وأضاف: "ظهرت خطورتي حين تحولت الى الهجوم، وكنت أجيد التسديد بالقدمين، وخلال دورات أبو فروة الصيفية اكتسبت الكثير من الخبرة، وكنا نلعب على ملاعب حارة حريك وأرض جلول وملعب التقدم القريب من مخيمي صبرا وشاتيلا. كما لعبت مع منتخب الطريق الجديدة الذي كان يضم عدداً من خيرة نجوم المنتخب الوطني".

حلّ بليق مكان الجناح الأيمن سليم ضناوي في الأنصار، واستطاع ان يحجز لنفسه مركزاً أساسياً بسرعة في التشكيلة، على رغم ان ضناوي كان سريعاً ومتألقاً في المناورة. وقال بليق: "لا أعرف سرّ اختيار الشرقي لي لأحل مكان زميلي وابن منطقتي سليم الضناوي الذي كنت معجباً به، ووجدت نفسي أمام عمالقة الكرة اللبنانية في المنتخب الوطني الذي انضممت اليه فور مشاركتي مع الأنصار في الدوري، ونجح الأنصار في احتلال مركز الوصيف في موسمي الأول معه".
واعترف بليق بأن أفضل تشكيلة شارك فيها في الأنصار كانت تلك التي تضم جهاد محجوب في حراسة المرمى، وهيثم شحادة ومحمد الأسطه وفؤاد ليلا ويحيى مكي وعاطف الساحلي وراشد دوغان وعدنان الحاج ويوسف الغول، وكان بليق متفاهماً مع الدهيني أكثر من غيره، وقال: "كان الدهيني يفهم تحركاتي وتمريراتي، وكنت أعرف كيف أرسل إليه الكرة عرضية فيستثمرها ويترجمها هدفاً".

وأكد بليق انه كان يستمتع في جميع المباريات التي كان يشارك فيها، وأكثر ما كان يجذبه هو التصويب وتسجيل الاصابات الصعبة، وقال انه لم يكن يحسب حساباً لأي مدافع أو حارس مرمى في الفريق المنافس، وكان يشعر، وهو يخرج من الملعب بعد صفرة النهاية، ان بإمكانه خوض مباراة أخرى بعدها، لارتفاع لياقته البدنية.

أما الاصابة التي لا ينساها فتلك التي سجلها في مرمى فريق الاستقلال على ملعب برج حمود، تحت شعار "الوفاق الوطني"، خلال الحرب اللبنانية العبثية، وهي كانت المباراة الأولى التي تجمع فريقين من شرقي بيروت وغربيها، إذ تقدم بليق بالكرة وتخطى المدافع مخول رفول وسدد عن زاوية المنطقة الى المقص الأيمن البعيد. كما لا ينسى هدفه في مرمى القوة الجوية العراقي على ملعب المدينة الرياضية، منتصف السبعينيات، وفاز الأنصار يومها 1 0، بعد مباراة قوية من الطرفين.

لعب بليق مع المنتخب الوطني طوال 15 سنة، وسافر الى بلاد كثيرة، وكانت البداية في كأس ملك كوريا، ولعب الى جانب حبيب كمونة وسهيل رحال وعاطف الساحلي وطوني جريج ومحمد حاطوم وحسن شاتيلا. وشارك مع المنتخب في معسكره الخارجي في اليونان قبل المشاركة في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط في سوريا عام 1987، لكنه سافر الى سويسرا مهاجراً. وقال ان أجمل مباراة خاضها مع المنتخب الوطني كانت في تصفيات آسيا في الإمارات، أمام منتخب سوريا وخسر لبنان بإصابة وحيدة، وسجل يومها طوني رستم اصابة صحيحة للبنان لم يحتسبها الحكم.

اعتزل بليق اللعب عام 1987 بسبب هجرته مع عائلته الى سويسرا، لأن الأوضاع الأمنية كانت عصيبة، ولعب هناك مع فريق محلي ضم لاعبين لبنانيين في جنوبي سويسرا، وشارك الفريق في دورات ودية عدة وجمع كؤوساً عدة، وكان من بين لاعبيه وليد دحروج وزياد عيتاني، وطلبه فريق سويسري من الدرجة الأولى للتوقيع على كشوفه رسمياً، لكن الأوراق الرسمية تأخرت في لبنان، فصرف النظر عن الموضوع، وعاد بليق الى لبنان عام 1992 بعد استتباب الأمن، فتدرب مع الأنصار وشارك معه في معسكر رومانيا بإشراف المدرب الشرقي، ثم اعتزل اللعب راضياً بما حققه من شهرة ومن حب الجمهور له.

وقع بليق اسير الاصابة خلال مباراته مع الأنصار أمام الهلال السعودي الذي كان يلعب له البرازيلي ريفيلينو، في الرياض، وفاز الأنصار يومها 1 0، وقال: "تلقيت تمريرة طويلة تابعتها وسيطرت عليها قبل ان تتخطى خط المرمى لجهة الآوت، لكن قدمي إلتوت، وأشكر رئيس الأنصار سليم دياب الذي أرسلني للعلاج في لندن تحت إشراف أفضل بروفيسور هناك، وأجريت لي جراحة تكللت بالنجاح، وقدّم لي دياب كل الدعم والمساعدة طوال شهر ونصف قضيتها هناك، واستطعت ان أتابع اللعب بعدها. ثم أصبت مرة أخرى خلال التدريب في رومانيا قبيل السفر الى فرنسا لمقابلة فريق باستيا، بعدما شاركت في المباراة الأولى على ملعب بيروت البلدي في بيروت. وكنت ضمن لاعبي الاحتياط في المباراة الثانية، ولم أشارك في اللعب لأننا كنا متقدمين بهدفين، وهذا الفوز يعني لي الكثير، لأن المهم هو فوز الأنصار على فريق واسع الشهرة مثل باستيا".

وكشف بليق انه تلقى عرضاً مغرياً للعب مع فريق إماراتي، وكان من شروط العقد ان يحصل بليق على مئة ألف درهم إماراتي لدى التوقيع مع تأمين المسكن والسيارة وعشرة آلاف درهم شهرياً. وقال: "جلست مع المدرب عدنان الشرقي ومسؤول النادي الإماراتي، وطلب الشرقي ان يُرسل النادي الإماراتي كتاباً رسمياً الى الأنصار يطلب فيه ضمي إليه مقابل العرض الذي تم الاتفاق عليه. وتسلمت الكتاب من نور الحاج بعد 3 سنوات".

كان بليق يطمح الى التحول للتدريب، وشارك في ثلاث دورات في لبنان وسوريا، من تنظيم الاتحاد العربي، رغبة منه في الاستمرار بالرياضة، لكن الظروف لم تسمح له بالتدريب. ولم يوجه بليق أولاده الى الرياضة التي لا تطعم خبزاً في لبنان، ووجههم الى متابعة تحصيلهم العلمي.

ورأى بليق ان مستوى اللعبة تراجع كثيراً عما كان عليه قبل الحرب الأهلية العبثية، ويؤكد ان عودة الجمهور هي البداية لاستعادة اللعبة مكانتها، وقال ان الجمهور هو عصب اللعبة، وهو الذي يشجع اللاعبين على مضاعفة الجهد، متمنياً على الاتحاد والاندية والقوى الأمنية التعاون لإعادة الأعراس الرياضية الى الملاعب.

بطاقة اللاعب:

الاسم: عدنان عبد الرحمن بليق.
من مواليد: 10/4/1955.
القامة: 1,73م.
الوزن: 65 كلغ (يوم كان لاعباً).
اللعبة: كرة القدم.
المركز: جناح أيمن.
النادي: الأنصار.
لاعبه المفضل: حسن معتوق محلياً، والارجنتيني ليونيل ميسي عالمياً.
مدربه المفضل: عدنان الشرقي.
مكتشفه وصاحب الفضل عليه: عدنان حمود.
أفضل لاعب مرّ بتاريخ الكرة اللبنانية: جمال الخطيب.
هوايته الثانوية: صيد الطيور والسمك.
الوضع الاجتماعي: متأهل وأب لزياد وأحمد وحسن وليا.
الهاتف: 709488/03
 

 

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON :  توثيق

جميع الحقوق محفوظة © - عبده جدعون  الدكوانة  2003-2021