الكرة الطائرة اللبنانية

نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

الشباب راس مسقى

RAS MASKA

العزيمة والارادة تصنع الانجازات والبطولات  

الشباب-رأس مسقا إلى الدرجة الممتازة لكرة الطائرة

 

من مقومات الدولة الأرض والشعب والمؤسسات ومن أهم صفات النجاح لأي قرية أو بلدة لبنانية، لحمة أبنائها وتعاضدهم في السراء والضراء، وطبيعي أن تأتي الانجازات نتيجة حتمية لعمل جماعي. وحكاية نادي الشباب-رأس مسقا هي حكاية أي رياضي تحمله طموحاته منذ الصغر على تحقيق أماله، إنها حكاية مؤسسي نادي الشباب-رأس مسقا الذين كافحوا وجاهدوا لبناء نادٍ وملعب في البلدة، أبناء بلدة رأس مسقا الذين يشتهرون بحبهم للعمل الجماعي المثمر، أسسوا نادياً يمكن وصفه عن جدارة بالبلدية، نسبة إلى تلازم العمل الاجتماعي فيه مع العمل الرياضي.

ولمناسبة صعود نادي شباب-رأس مسقا إلى مصاف أندية الدرجة الممتازة للكرة الطائرة التقت "الرقيب" رئيس النادي رفيق غجر الذي تحدث عن المسيرة المليئة بالجهد والتعب والمثابرة والانجازات الرياضية والاجتماعية حيث قال:"عام 1957 نال نادي الشباب-رأس مسقا الترخيص الرسمي بموجب العلم والخبر رقم 666، وتألفت الهيئة الادارية التأسيسية من: توفيق القاري، حنا حريكي، عيسى لطوف، فؤاد القاري، جليل غجر وفؤاد غجر. وتعاقب طوال هذه الفترة الطويلة عدد كبير من الرؤساء والاعضاء وأهمهم جورج فرج الذي كانت له أيدٍ بيضاء على مدى فترة من الزمن، وأيضاً استاذي الرياضة فؤاد القاري وجليل غجر اللذين واكبا النادي دائماً وما زالا حتى الآن".

وتابع غجر قائلاً:"كان النادي في الستينات يحتل صدارة أندية الكورة وبجدارة، كما أنه فاز ببطولة الشمال عام 1977 لأندية الدرجة الثانية، إلى أن تم انشاء مقر خاص له عام 1979 وبتمويل من أبناء البلدة الذين بنوا بأيديهم المقر والملعب ولم يحتاجوا إلى أي عامل أو معلم أو مهندس من خارج البلدة وكان عملاً تطوعياً رائداً وفريداً من نوعه.

ولذلك كان النادي يلعب دور البلدية خلال الأحداث الأليمة التي مرت على لبنان وقام بتنفيذ أعمال النظافة ورش المبيدات والخدمات العديدة للأهالي، وأيضاً كان يقوم بتأمين دروس التقوية للطلاب مجاناً اضافة إلى توزيع الهدايا على الطلاب المتفوقين وما يزال.

وفي عام 1993 تم انجاز مشروع المولد الكهربائي الخاص للبلدة فكان مشروعاً هاماً ومفيداً ورائداً، حيث جرى تأمين الكهرباء لأهالي راس مسقا بكلفة بسيطة.

كما أنشأ عام 1995 ملعب لكرة الطائرة وكرة السلة مع بناء مدرجات له تتسع لحوالي 800 متفرج.

جدير بالذكر أن مقر النادي والملعب المقفل والملعب الكبير شيدت على أرض قدمها المطران الياس قربان.

وعدّد غجر أهم الانجازات الرياضية للنادي على الشكل التالي:

بطولة الشمال للدرجة الثانية عام 1977

بطولة لبنان للناشئين عام 1988

بطولة لبنان للصغار المركز الثالث عام 1995

بطولة لبنان للدرجة الأولى ب عام 1995

بطولة لبنان للدرجة الأولى ا عام 1996

الصعود إلى الدرجة الممتازة لموسم 96/97

استضافة الفريق الاوسترالي اللبناني وفرق من اللاذقية ومن رومانيا ونظمنا دورات عديدة بمشاركة فرق من الدرجة الممتازة اضافة إلى تنظيم دورة سنوية خلال شهر آب من كل عام.

وقال: في عام 1997 حصلت بعض الاشكالات التي أدت إلى حصول خلاف داخل ادارة النادي مما أدى إلى سقوط النادي إلى الدرجة الأولى أ وبقي فيها حتى استطاع هذا الموسم من العودة إلى الدرجة الممتازة بفضل جهود لاعبيه وادارييه ومدربه وأهالي البلدة الذين واكبوا الفريق في كل مبارياته في بيروت، وذلك لمدة ستة أشهر، وكافح اللاعبون الذين انخرطوا في التدريب وفي عز فصل الشتاء حيث كانون يذهبون إلى قاعة نادي النورث هافن من الساعة 10 إلى 12 ليلاً والحمد لله حصدوا نتيجة صبرهم وجهدهم وتفانيهم. وأضاف: كانت البطولة طويلة وقوية حيث نجحنا في تصدر مجموعتنا ودخلنا مرحلة المربع النهائي للصعود والحمد لله حل فريقنا في مركز الوصيف في بطولة لبنان لأندية الدرجة الأولى أ وراء نادي الانصارية وقبل نادي الرسالة-الصرفند وانتقلنا إلى مباريات الصعود والهبوط مع الأندية التي تحتل المراكز الثلاثة الأخيرة في بطولة الدرجة الممتازة وكان الفوز من نصيب أندية الدرجة الأولى نفسها والتي صعدت إلى الممتازة وبعد الصعود أقمنا حفل تكريم للاعبينا والجهاز الفني وتلقينا التهنئة وكانت رسالة تهنئة اللواء الركن سهيل خوري معبرة جداً حيث جاء فيها:

تابعنا بكثير من الفرح والاعتزاز انجازكم النوعي المتمثل بالصعود إلى مصاف اندية الدرجة الممتازة لكرة الطائرة بفضل الجهود الكبيرة لأعضاء الهيئة الادارية واخلاص لاعبيكم لقميص النادي ومواكبة جمهوركم الطيب والأصيل ما جعلكم تستحقون هذا الانتصار، وأن ما تحقق لناديكم يؤكد أن الارادات القوية قادرة على أن تصنع الانجازات لا بل وتسطر المعجزات وها انتم تحصدون الزرع الطيب على مدى سنوات الكفاح الماضية، فهنيئاً لكم ما زرعتم وهنيئاً لكم ما حصدتم، ومبروك لبلدة رأس مسقا بأبنائها الأبطال".

ويتابع غجر فيقول:"اننا نعمل على انجاز بناء القاعة المغلقة للنادي وذلك لما لها من أهمية كبيرة من الناحيتين المادية والفنية والتي تسمح لنا بتحضير لاعبينا واستقبال وتدريب الناشئين والصغار الذين يطالبوننا دائماً بتأمين مكان صالح لتدريبهم خاصة في فصل الشتاء، كما اننا حريصون على التواصل بين الجالية اللبنانية في اوستراليا وخصوصاً أبناء البلدة لتأمين الدعم المادي اللازم للنادي لضمان الاستمرارية، كما أننا بصدد اقامة حفل غنائي كبير خلال الصيف من أجل دعم صندوق النادي بالمال اللازم لخوض مباريات بطولة الدرجة الممتازة والتي تحتاج إلى الكثير للبقاء فيها، كما اننا نسعى لتشكيل فريق كرة الطاولة المنضم حديثاً إلى الاتحاد والعمل على دعمه لا سيما مع وجود قاعة خاصة لكرة الطاولة مجهزة بالكامل من أجل الاشتراك في بطولة لبنان للموسم المقبل. وكذلك نسعى لتأمين العناية والاهتمام والدعم اللازم لجيل رياضي جديد وكبير. وأنهى غجر كلامه متمنياً على الاتحاد اللبناني لكرة الطائرة تقديم الدعم المادي للأندية لضمان استمراريتها. والدعم الاعلامي لإظهار اللعبة على حقيقتها كلعبة شعبية أولى في لبنان وأيضاً لتأمين أسباب الرعاية من الشركات والدعم المادي من المجتمع الأهلي.

من جهته كابتن الفريق ربيع الحاج يوسف طالب الادارة بضرورة التحضير الجيد واللازم للمستقبل والتنسيق مع اللاعبين ووضع برنامج تحضيري مدروس مع المدرب مروان حيدر والذي كانت له بصمات سهلت الصعود إلى الدرجة الممتازة. 

أما اللاعبون الاساسيون في النادي فهم: ربيع الحاج يوسف، ميشال غجر، رفيق رزق، عصام موراني، شربل فارس، جان القاري، غسان انطون، حسان انطون، فاروق العتر والمدرب مروان حيدر. 

الرقيب - طرابلس  19/6/2003

 

في حال رغبتم الاستحصال على ارشيف النادي  او التعاون معنا  لنشره على هذه الصفحة

نرجو الكتابة على  البريد الالكتروني التالي

فهرس

abdogedeon@gmail.com 

ABDO GEDEON  توثيق

Free Web Counter