عبدو جدعون في نهار الرياضة

نهار الرياضة

إداريون رياضيون أم "ريموت كونترول"؟

لتحكيم العقل قبل التوجه الى الاقتراع.

  • عبدو جدعون
  • 2012-08-13

عالمنا الرياضي اليوم، علم قائم بذاته، له نظرياته ومقوماته ومعاييره المبنية على أسس علمية هادفة لبناء أجيال حضارية مثقفة  فاعلة في المجتمع.
تأثير القيادة الرياضية على سلوك الآخرين مهم للوصول الى تحقيق الأهداف المشتركة المطلوبة في المجتمعات.لذا، على القبطان ان يجيد تطبيق الصلاحيات المعطاة له مع المجموعات بأساليب متجددة، والإبتعاد عن النمط التقليدي في الأمور التنسيقية وإدارته لها.

علينا توفير الكوادر المؤهلة والمتخصصة بتعليم عالٍ في مجال الإدارة الرياضية للتعامل مع الآخرين ديموقراطياً، وتجنب الوقوع في الإخفاقات والسلبيات.

أسباب النجاحات كثيرة أبرزها:
- توظيف المهارات الفكرية والسلوكيات الإنسانية والإمكانات المادية في خدمة الهدف.
- عدم إضاعة الوقت في الأمور المزاجية والأساليب التسلطية التي تنمي "الإستيا”.
- الإتكال على المجموعات التي أنجزت ما طلب منها خلال مدة زمنية محددة.
- إستعمال الصفات الديبلوماسية بصدقية وإتخاذ القرارات القانونية الحاسمة لإنجاز الاعمال.

أما أسباب الإخفاقات فهي نسبية ومنها:
- إنعدام اعتماد مفهوم التخطيط والتنفيذ في المؤسسات الرياضية.
- إتخاذ القرارات التعسفية في غياب الكفاية العلمية، فتصبح الأمور معقدة وحلها صعباً.
- إذا جرّب المجرّب الفاشل، فهذا دافع لعدم النجاح، بسبب انعدام الرقابة.
- عدم تطبيق الدراسات العلمية المتطورة في المنظومة الرياضية.
- إهمال تطوير معلومات ومهارات وقدرات العنصر البشري المسؤول.
- إنتفاء الشورى التي تحد من الأسلوب التسلطي، وغيرها كما هو واقعنا.

أما أساليب الديبلوماسية المزيفة او المصطنعة، والتي تعتمد على عدم مشاركة الزملاء الآخرين في إنجاز بعض الأمور أو حلها، أو الايحاء بمشاركتهم، وهم في الواقع غير مشاركين، فهي وسائل غير مجدية.

الصالحون كثر  وأصحاب الضمائر الحية لا يزالون يعملون دون كلل، والاصلاح في ترقب مستمر، فإلى متى؟ علينا العمل معا على تطهير بعض الإدارات الرياضية من الإنتهازيين والمسيسين من داخل بعض الإتحادات والنوادي، اليوم وليس غداً، لأن السوسة تفشت في الهيكل الرياضي  وانتخابات إدارات بعض النوادي والإتحادات على الأبواب.

أتوجه الى كل أخ وصديق وزميل، ليعي خطورة تصويته عشوائياً لمرشحين جدد، دون مراجعة سيرتهم الذاتية الرياضية إذا كانت ناجحة ونظيفة أم لا، أو لإداري رياضي لا يزال في سدة المسؤولية وأعماله فاشلة وجيوبه منتفخة.

 نصفق لهم مدة يومين ونترحم طوال ايام الولاية. اليوم تأكلون الحصرم وأولادكم يضرسون رياضياً غداً وفي المستقبل.

 

فهرس

عودة الى نهار الرياضة

جميع الحقوق محفوظة © 2012

myspace web counter

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق