عبدو جدعون في نهار الرياضة

نهار الرياضة

الإتحاد اللبناني للرياضة المدرسية والدخان الأبيض

  • عبدو جدعون
  • 2012-08-06

 فرض المرسوم الرقم 213، المتعلق بتنظيم الحركة الرياضية والشبابية والكشفية في لبنان، إنشاء اتحاد رياضي مدرسي، بغية تطوير الرياضة المدرسية وتنظيمها. وحدد بقاء النشاطات المدرسية والجامعية من رياضية وكشفية ضمن المدارس والجامعات من اختصاص وزارة التربية والتعليم العالي، مانعاً الموظفين في وزارة الشباب والرياضة من أن يكونوا أعضاء مؤسسين أو أعضاء في الهيئات الإدارية للهيئات المحددة في المادة الثالثة من المرسوم.

تضمن البيان الوزاري للحكومة الحالية، بنداً حول إنشاء الإتحاد اللبناني للتربية الرياضية المدرسية.  وكانت تأسست وحدة الانشطة الرياضية والكشفية بقرار وزاري رقمه 1043/م/2004  تاريخ2/10/2004، ترتبط بالمدير العام للتربية مباشرة.

وأوصى الاتحاد العربي للتربية البدنية والرياضة المدرسية أن يكون لوزارة التربية والتعليم العالي في لبنان إتحاد رياضي مدرسي، يقوم بكل ما من شأنه ان يرفع من مستوى الرياضة المدرسية.

وزير التربية والتعليم العالي أصدر قراراً رقم  147/م/2011 بانشاء اتحاد رياضي مدرسي تاريخ 26/1/2011 مركزه بيروت، ويمكنه إنشاء فروع في المحافظات كلها، معدداً من أهدافه: نشر وتنمية كل الألعاب على الأراضي اللبنانية، بناء علاقات تعاون مع سائر الإتحادات الرياضية اللبنانية في مختلف الألعاب الرياضية ومع السلطات اللبنانية المختصة، والمحافظة على وجوده كسلطة رسمية وشرعية ووحيدة لإدارة الألعاب الرياضية المدرسية في لبنان، إضافة إلى أهداف رياضية عربية عدة. ودعا المدارس والثانويات الرسمية والخاصة إلى إنشاء الجمعيات الرياضية في كل منها والإنضمام إلى الإتحاد.

فأين نحن اليوم من هذا كله؟
ومع الإقرار بجهود وحدة الأنشطة الرياضية والكشفية، نسأل: لكن هل هذا يكفي؟ أليس من حق أجيالنا الطالعة أنْ نؤمن لحاضرها ومستقبلها ما يساعدها على تحقيق ذاتها وتطوير قدراتها وإمكاناتها البدنية والفكرية وإبراز مواهبها عالمياً؟ألا  يستحقّون منّا الرعاية والإهتمام في شكل قانوني منظم كسائر الدول، بإنشائنا إتحاداً لمواكبة البطولات المدرسية في العالم؟

 لمَ لا؟ ألم يفز الفريق اللبناني المدرسي للكرة الطائرة مرتين ببطولة العالم للمدارس الكاثوليكية تحت عمر عشرين سنة في ستراسبور عام 1967 وفي لشبونة عام 1968؟ الم يحرز هذا المنتخب ذهبية الدورة الرياضية العربية المدرسية عام 1973 في مجمع فؤاد شهاب الرياضي؟ وماذا عن ذهبيتين في كرة السلة لآنساتنا في 2002 و 2010 وذهبيات كرة الصالات والسباحة وغيرها ، ألا تستحق تحاداً أسوة بالآخرين؟

صحيح أن البطولات المدرسية المحلية التي تقوم بها الوحدة خطوة مهمة وإجراءها سنوياً ضروري وصحي، لكن وجود الإتحاد الرياضي المدرسي يضمن تفعيل إنتشارها محلياً وعربياً ودولياً، ويبعد عنها الصعوبات والتحديات، ويصبح في إمكاننا المشاركة بمنتخبات مدرسية وطنية لكل الألعاب أسوة ببقية الدول.

 نحن جيدون في الإستضافة والتنظيم، وكنًا أول من أطلق الدورات العربية المدرسية عام 1949 باتفاق جرى بين وزراء المعارف والتربية في الدول العربية ، واستضفناها في أعوام 1954 و1973 و2002 و2010.  ونسأل اليوم: أين تحضيرات منتخباتنا المدرسية بطريقة احترافية ومن يشرف عليها؟ أليست الرياضة تنمية مستدامة؟

أليوم، وبعد مرور هذا الزمن،  لم نعد نسمع إلا بلقاءات ودورات محلية، او مشاركات رمزية في دورات عربية.

أطال الله عمر السادة جوزف فايز صقر ونزار الزين وجهاد سلامة مثالاً  لا حصراً، واتوجه اليهم قائلاً: كم سعيتم مراراً لولادة هذا الإتحاد المنتظر،  والظروف كانت معاكسة لطموحاتكم، والهمّة الآن على المدير العام للتربية والتعليم العالي  ومدير وحدة الأنشطة الرياضية والكشفية، فهل يرتفع الدخان الأبيض؟

 

فهرس

عودة الى نهار الرياضة

جميع الحقوق محفوظة © 2012

myspace web counter

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق