عبده جدعون في نهار الرياضة

 

نهار الرياضة

سبل تطوير الرياضة المدرسية والجامعية لخدمة المجتمع

الالعاب الرياضية الجامعية والمدرسية تؤسس لمجتمع سليم وتخفض الفاتورة الصحية.

• 2012-03-12

عبدو جدعون

تعتبر الرياضة في المدارس والجامعات ركيزة أساسية للنهوض بأفراد المجتمع ليعيشوا سوياً ويتمتعوا بصحة وعافية، في ظل عصر تقدم التكنولوجيا الذي أضاف تضخماً واضحاً لحجم وقت الفراغ والراحة وقلة النشاط والحركة لدى الفرد.

زادت مشاكل الانسان الصحية من جراء ما يعانيه من ضعف بدني وضغوط نفسية وعصبية. ونشطت الدراسات والبحوث العلمية لتؤكد أهمية الرياضة وسيلة وقائية لمواجهة تلك الآثار السلبية، والطريقة الفضلى لاستثمار أوقات الفراغ لدى الإنسان المعاصر، لما تحظى به الرياضة من اهتمام دولي على الصعيدين الشعبي والرسمي، بهدف الارتقاء بالمستوى الصحي لجميع أفراد المجتمع وزيادة معدلات النمو البدني والتطور الملحوظ في اللياقة البدنية.

 من هنا كان التوجه لإعداد منتخبات المدارس والجامعات في شكل جيد، باعتبارها مرآة صادقة تعكس وجه الشبيبة محلياً وعربياً ودولياً.

من هنا هذه الرؤية المتواضعة لتطوير النشاطات الرياضية المدرسية والجامعية، لنواكب التطورات والمستجدات. ولاشك في وجود امور أخرى اتخذت سابقاً لتحقيق هذا الهدف وهذه الرؤية، ونطرحها كالآتي :

- العمل على إعداد كتيبات ونشرات خاصة بالبرامج والنشاطات الرياضية .

- اعتماد إعلانات جذابة ولوحات في مختلف أنحاء المدارس والجامعات، لتوجيه اهتمام الطلاب الى النشاطات الرياضية.

- اصدار نشرات توعية موجهة ودورية، واعتماد اللوحات الإلكترونية في الإعلان وتخصيص مبالغ مالية مناسبة لتحقيق ذلك، والعمل على إنشاء موقع إلكتروني خاص بالنشاطات الرياضية في المدرسة او الجامعة، وإصدار نشرة داخلية نصف فصلية خاصة بهذه النشاطات.

- توفير جوائز مادية وتقديرية مميزة للفرق التي تفوز بالمراكز الأولى في المسابقات والبطولات التي تنظم واعتماد أدوار وبطولات كالآتي :

* دور في الصفوف اوالكليات في العاب الكرة الطائرة وكرة السلة وغيرهما من الالعاب، وتخصيص الجوائز الآتية: يحصل افراد الفريق الفائز بالمركز الأول على ميداليات ذهبية وكأس ومبلغ مالي يحسم من القسط الدراسي، وتتفاوت النسبة للفرق التي تحتل المركزين الثاني والثالث.

- العمل على تكوين ما يسمى اللجنة الرياضية داخل كل قسم من صفوف المدرسة او الكلية من بعض أعضاء هيئة التدريس والموظفين لتحضير الطلاب، وكذلك تحفيز أعضاء هيئة التدريس والموظفين على ممارسة النشاطات الرياضية والمشاركة فيها وتذليل أي عقبات قد تواجه الطلاب في ممارستهم، وأن يكون أعضاء هذه اللجنة من المهتمين بالنشاطات الطالبية، ويشكلون جزءاً من عمل أعضاء هيئة التدريس.

- ضرورة وجود مشرف رياضي داخل كل قسم من الصفوف او كلية في الجامعة، لتشجيع الطلاب على الانضمام والمشاركة في الأنشطة الرياضية، وأن يتولى التنسيق مع أعضاء هيئة التدريس في اللجنة الرياضية داخل المدرسة اوالكلية ويكون حلقة وصل بين إدارة هذه النشاطات الرياضية وطلاب الاقسام اوالكليات. هذا المشرف سيساعد على حل الكثير من مشكلات مشاركة الطلاب ويمكن البدء في ذلك كخطوة أولى بتشغيل طلاب من طريق نظام التشغيل الطالبي .

- جعل مادة التربية البدنية الزامية في المدارس والجامعات ، فلا يمكن أن يحصل الطالب على شهادته المدرسية او الجامعية من دون اجتياز هذا المتطلب بنجاح . وسيساهم ذلك في الإرتقاء بالجانب الصحي والبدني والنفسي للطلاب، وزيادة ممارستهم والإشتراك في النشاطات الرياضية. وهذا نظام معمول به في كثير من الجامعات، وفق ضوابط تراعي الطلاب غير القادرين صحياً على ممارسة الرياضة.

- أن يخصص يومين في الفصل للمحاضرات، وإعطاء الوقت لممارسة النشاطات الرياضية، أو أن يفرّغ الطلاب يومين في الأسبوع لممارسة النشاطات الرياضية و الاشتراك في المسابقات الرياضية، وخصوصا الألعاب داخل صالة.

- العمل على تشجيع الطلاب المتفوقين رياضياً والحاصلين على مراكز متقدمة في البطولات، بمكافأتهم بالسفر في بطولات رياضية خارجية أو رحلات ترفيهية. وهذا حافز مهم جدا للإقبال على النشاطات الرياضية ومنتخبات الجامعة.

- إعتماد لائحة مكافآت مادية مجزية لطلاب المنتخبات المختلفة في حال تحقيقهم إنجازات ومراكز متقدمة، سواء في مشاركاتهم داخل البلاد أو خارجها، وفق جدول محدد ومعلن لجميع الطلاب.

- ضرورة تأمين طبيب متخصص بالإصابات الرياضية، وتوفير أختصاصي في العلاج الطبيعي لتأهيل الإصابات الرياضية، الى تأمين مشرفين رياضيين ومدرب لياقة بدنية ومدرب لصالة الأثقال مختص، وأن يكون هؤلاء من اصحاب الخبرة المميزة.

- ضرورة إنشاء وتجهيز صالة رياضية ومضمار لالعاب القوى بمواصفات أولمبية وعالمية لاستقبال اعداد الطلاب.

في الخلاصة نقول : من خلال تأمين المراكز الرياضية لممارسة النشاط الرياضي، يصبح كل فرد يمارس الرياضة متمتعاً بالصحة النظيفة، ويوفر من خلالها عن الفاتورة الصحية العامة للبلاد ما يقارب 15 في المئة من ميزانية الطبابة والاستشفاء، وساعتئذ تصرف الميزانيات الصحية على الوسائل الترفيهية والمشاريع المفيدة .

فهرس عبدو

جميع الحقوق محفوظة © 2012

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق