AANOUT

AANOUT SPORTING CLUB

الكرة الطائرة في لبنان

نادي عانوت الرياضي 

AANOUT SPORTING CLUB

نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل

abdogedeon@gmail.com

 تأسس نادي عانوت عام 1995

رئيس النادي طارق الحاج

اختتام المخيم الصيفي لنادي رابطة شباب عانوت


28 / 08 / 2009
اختتم نادي رابطة شباب عانوت مخيمه الصيفي، الثلاثاء الماضي، باحتفال مميز أقامه في مقره في عانوت في إقليم الخروب.

وحضر الاحتفال، الذي تضمن عروضا رياضية وفنية، حشد من الأهالي والمسنين تقدمه رئيس بلدية عانوت عواد عواد والمختاران محمد اسماعيل ومحيي الدين جعيد ورئيس نادي عانوت درويش عمار ورئيس الرابطة محمد علي السيد والاعضاء.

واستمر المخيم شهرا وشارك فيه 95 ولدا وأشرفت عليه المربية حليمة بارود على رأس جهاز تدريبي تألف من 28 مدربا.

وتضمن المخيم انشطة رياضية منها الالعاب القتالية والرقص الرياضي وأخرى ترفيهية وقروية وبيئية واستعراضات فنية وأمسية ادبية.

واعتبرت بارود المخيم ناجحا على المستويات كافة، وأشادت بانضباط الاطفال وتعاونهم مع المدربين.
 

نادي عانوت ينسحب من "تجمع نوادي الإقليم"

5 / 2 / 2004

اصدر نادي عانوت الرياضي بيانا صادرا عن هيئته الادارية يعلن فيه انسحابه من تجمع نوادي اقليم الخروب، احتجاجا على "مخالفات وتصرفات وتدخلات سبقت انتخاب اللجنة الادارية للتجمع التى جرت في 25 كانون الثاني الماضي".
وأضاف نادي عانوت، في بيانه، انه "يعلن انسحابه من هذا التجمع حتى لا يكون شاهد زور".

تنهض ببلديتها وروابطها الشبابية.. وتصبح أجمل

عانوت تملك مقومات السياحة وتحلم بمشاريع إنمائية

09 / 06 / 2005

ربيع فواز

أيّاً يكن حجمُ النموّ الحاصل في بلدة عانوت، منذ انتخاب مجلسها البلدي في العام 1998، فإنه يبقى دون طموح أبنائها ودون ما تستحق. فما تنفع الشعارات الهاربة إلى الأمام غير أن تعمّق المفارقة ما بين الواقع والمرتجى؟!
فاختر كلماتك، وتبيّن ـ قبلُ ـ مواقعها؛ فأنت في بلدة ورثت من صولات النضال الوطني العروبي، ومن شغفها بالعلم، قدرة على الحجاج وإدراك دلالات الألفاظ؛ ولذلك فهي تسمي الأشياء بأسمائها ولو مجازاً، ولا يحرجها القول: إن الحرمان لا يعوضه الشعار، بل يعوضه الإنماء الفعلي. فإن لم يأتِ هذا الانماء من قِبَل الدولة شمّرت عانوت عن سواعد، وحكّت جلدها بظفرها واستعانت على الإهمال والحرمان بعمل شعبي، هي بلدة من بلدات قعّدت قواعده ومناهجه في هذا الإقليم الذي يمنح أكثر مما ينال.


حين يقول مختارها محمد ابراهيم اسماعيل (وهو صاحب متجر صغير) إنه لم يبع في يومه غير كمية صغيرة من سماد كيمياوي بألف ليرة فإنه لا يريد الحديث عن أزمة شخصية بل عن أزمة عامة في عانوت، هي أزمة كساد، بدليل حديثه الآخر عن ظاهرة البطالة بين شباب البلدة.


وحين يتحدث مختارها الآخر محمد وسيل الحاج عن "ظروف انتخاب البلدية وسلبيات تركتها" نفهم قول رئيس نادي عانوت الرياضي طارق الحاج:"إن المطلوب إعطاء رئيس البلدية صلاحيات، وتحصين الشرطي البلدي".
نفهم أن شيئاً ما يغل يدي بلدية عانوت، غير افتقارها إلى المداخيل الكفيلة بانجاز المشاريع الانمائية الكبيرة؛ إذ لا مصدر مالياً لصندوق البلدية غير رسوم القيمة التأجيرية وحصتها في أموال الصندوق البلدي المستقل. وها هو رئيس البلدية الشيخ عواد عواد يتحدث عن أوضاع الناس المعيشية الصعبة التي لا تسمح بتكليفهم أكثر.


مع ذلك أنجزت بلدية عانوت الكثير، وكانت رافعة في عملية إنماء شاركتها فيها هيئة شعبية هي رابطة شباب عانوت التي ساهمت في توسيع مبنى المتوسطة والثانوية الرسميتين.
شقت البلدية طريقاً إلى خراج البلدة المعتبرة ثاني بلدات الإقليم، بعد الدبية، من حيث اتساع مساحتها العقارية.

 

كما وسّعت طرقاً داخلية وأقامت جدران دعم، وضبطت مخالفات البناء ووضعت البلدة على طريق تنظيم العمران، وشجعت خصوصاً على تجميل المنازل بالقرميد، وخطت خطوة حاسمة على طريق حل أزمة مياه الشفة.


وعلى الإجمال، يمكن القول إن عانوت اتسعت في السنوات العشر الماضية، خارج مركزها الفريد بمنازله الأثرية المبنية قبل مئات السنين. وما يحمل على الرضى ويرتاح إليه النظر مشهد عانوت اليوم بمنازلها الأنيقة الموشاة بالقرميد، وقد شيدها متمولون وعاملون في بلدان الخليج من أبناء البلدة، الأمر الذي يعيد الحديث عن خصائص سياحية للبلدة أبرزها الموقع وجمال الطبيعة والثروة الحرجية، ومزار الشيخ عثمان وسندياناته المعمّرة مقصد السائحين وفرق الكشافة وغيرها، غير ينابيعها ومغاورها وآثارها المتنوعة.


ولا ريب في أن اطلاق حركة سياحية في عانوت كفيل بتحريك عجلة اقتصاد لم يعد زراعياً بعدما كانت عانوت تعتمد على الزراعة وتصنّع لها وللإقليم وغيره موارج دراسة القمح، ولم يصبح ـ أي هذا الاقتصاد ـ صناعياً لملابسات كثيرة...
ومرة أخرى نقول في عانوت ما قلناه في حصروت: مكّنوا الحسناء من عقودها وأقراطها . فوالله إن عانوت لا تقلُّ جمالاً وخصائص سياحية عن قرى في مناطق أخرى تزدهر سياحياً وتحظى بدعم سياسة الصيف والشتاء تحت سقف واحد!


شباب عانوت، الذين يعاني بعضهم بطالة، أكثرهم اليوم خارجها: في المدن حيث يعملون في إدارات الدولة ومؤسسات القطاع الخاص، وفي خارج لبنان حيث يمكن للمتعلم المثقف أن يجد عملاً. والمفارقة في حالة عانوت أن كثرة الأطباء بين شبابها تجعل اقامتهم فيها وفتح عيادات عبثاً لا طائل تحته، إذ أخّل هذا العدد كثيراً بالنسبة المتعارف عليها بين الطبيب وعدد المرضى المفترضين...
ومثل ذلك يقال في عدد المهندسين والمحامين وغيرهم من حملة الشهادات العليا "الغرباء في أوطانهم".
البلدية والإمكانات
رئيس بلدية عانوت عواد عواد ينظر في تركة غياب السلطة، مركزية كانت أم محلية؛ ولذلك فهو يرى "أن الأهّم هو أنه صارت لنا بلدية... منذ أن انتخبت وضعنا خطة إنمائية عمرانية اجتماعية تربوية، وباشرنا العمل... كان علينا حل مشكلة البناء المدرسي، فأضفنا ـ بمساعدة مؤسسة التنمية الأميركية ـ طبقة جديدة على المبنى الذي تشغله الثانوية والمدرسة المتوسطة معاً. وأضفنا طبقة أخرى بمساعدة النائب وليد جنبلاط ورابطة شباب عانوت وبعض الأهالي، ثم أخذنا على عاتقنا ـ وأعني المجلس البلدي ـ شق طرق في الأراضي غير المأهولة، كما أهّلنا طريقاً كانت مشقوقة في خراج البلدة، غير جدران دعم وإنجازات أخرى.
راعيتم أن تكون الطرق الجديدة وسيلة للاتساع العمراني خارج المراكز، أم هي طرق زراعية؟
ـ هي طرق للتوسع العمراني... ليست زراعية على الإطلاق، وهذه كانت نقطة خلاف مع التنظيم المدني... لقد صنف التنظيم المدني عانوت منطقة زراعية، وهذا ما اعترضنا عليه، علماً أن المشروع الأخضر أبدى رأيه فقال إن الطرق الجديدة ليست زراعية... نحن نسعى لجعل عامل الاستثمار 20 في المئة، فيما يجعله التنظيم المدني في المخطط التوجيهي لعانوت 75 في المئة، ويجعل الفرز ثلاثة آلاف متر مربع، الأمر الذي من شأنه ترحيل أهالي عانوت إلى خارجها، إذ لا يعود أحد ـ في هذه الحالة ـ يملك أرضاً للبناء.
هدفكم رفع حجم الاستثمار... فماذا عن تنظيم البناء؟
ـ تحررنا من فوضى الحرب... منعنا المخالفات كلياً، ونشجع على البناء المتناسق وعلى اعتماد سقوف القرميد، وقد نتخذ قراراً بإلزام المواطن جعل نسبة البناء بالحجر 30 في المئة.
النهوض بعانوت مُكلف، فماذا عن مداخيل البلدة؟
ـ لا صناعة عندنا ولا مؤسسات تجارية... اعتمادنا على رسوم القيم التأجيرية وهي قليلة، ولذلك نعول بشكل أساسي على حصتنا في الصندوق البلدي المستقل.
هناك الدعم المفترض من اتحاد بلديات اقليم الخروب الشمالي، وأنتم عضو فيه.
ـ الاتحاد لم يجهز ميزانية بعد... ونحن ننتظر 153 مليون ليرة من البنك الدولي.
حللتم مشكلة النفايات بما تدفعونه لشركة سوكلين. تبقى مشكلة الصرف الصحي.
ـ هذه مشكلة يتعدز حلُّها من دون دعم الدولة. فلتأت الوزارات.
ماذا عن عانوت القديمة وأبنيتها الأثرية؟
ـ هي محمية لأنها مأهولة... وعلى أية حال لن تسمح البلدية بهدم بناء قديم وبناء جديد محله. وإجمالاً جيل الشباب يبني خارج هذا المركز.
الكساد والبطالة
في عانوت مختاران أقدمهما محمد ابراهيم اسماعيل، فهو في منصبه هذا منذ واحد وأربعين عاماً، ولذلك فهو يعرف حجم اتساع عانوت خلال العقود الماضية: "لقد تضاعفت المساحة المأهولة".
وتغيرت عانوت من حيث العادات والتقاليد؟
ـ عانوت تتطور اجتماعياً، وتحافظ ـ في الوقت نفسه ـ على التقاليد الحميدة: التراحم والتكافل واحترام ضيوف البلدة.. الجميع هنا يشاركون في الأفراح والأتراح.
حتى جيل الشباب؟
ـ شباب عانوت لا يتخلفون عن واجب. ولكنهم برغم مستوياتهم العلمية العالية لا يجدون دعماً... البطالة ظاهرة متفشية... وعموماً منطقتنا كلها محرومة.
ربما يدعمكم النشاط السياحي.
ـ هذا ممكن؛ فعانوت جميلة وأهلها مضيافون... عندنا مزار الشيخ عثمان وحرج السنديان الذي يحيط به، وأحراج الصنوبر وسائر عناصر السياحة، وأبرزها كرم الأهالي وتقاليد الضيافة.
نقلة عمرانية... ولكن!
المختار محمد وسيل الحاج يلاحظ أن البلدية كانت عاملاً رئيسياً في التطور الإنمائي النسبي الحاصل في عانوت: "لقد أنجزت الكثير، وعليها ـ بعدُ ـ إنجاز الكثير... وربما كانت ظروف انتخابها وما ترتب عليها من سلبيات قد أثرت في عملها".


ندرك أن ملاحظة المختار الأخيرة تنطوي على نقد إيجابي مخلص. ولكننا نتجاوز الأمر حتى لا يكون مدخلاً لسجال. ونسأل عن دور وزارات الخدمات.


يقول المختار الحاج: "أنجز قسم كبير من البنى التحتية، من هاتف وكهرباء ومياه. وتبقى مشكلة المشكلات: شبكة الصرف الصحي التي تحتاج إلى جهود وزارات.. نحن نعرف أن ثمة شبكة ستصل بين الساحل وبلدات الإقليم وصولاً إلى داريا...
وأنا أظن أن الخبراء لن يعجزوا عن وضع حل فني بحيث ترتبط شبكة عانوت بهذه الشبكة، وإلا فلتكن في عانوت محطة تكرير، إن لم ترتبط شبكتها بمحطة التكرير المقررة في الجية.. ثم إن على الدولة أن توسع الطرق وأن تؤهلها".
يجري الحديث عن طموح إلى نشاط سياحي... فهل تستوعب عانوت سائحين؟
ـ عناصرالسياحة متوفرة، ويستطيع السائح العثور على شقة هنا وفي داريا القريبة جداً... ومن شأن النشاط السياحي زيادة مداخيل البلدة التي تجتهد في تنظيم حركة البناء وتحسين البلدة وتجميلها. ثم إن النشاط السياحي كفيل بتحريك عجلة الاقتصاد في البلدة عموماً.. ولنتذكر حفاوة أهالي عانوت وحسن استقبالهم للضيوف الذين وفدوا في "حرب عون".
الرابطة في صلب العمل الإنمائي
رئيس رابطة شباب عانوت محمد علي السيد، رأى أن دور الرابطة والأندية أساسي في إنماء القرى.

 

وقد استعدنا معه بالتفصيل تاريخ الرابطة الحافل بالنشاط الشعبي، خصوصاً في غياب الدولة والبلدية: "لقد تعاونّا مع القائمقام أيام غابت البلدية، وكنا نحن أشبه بالمجلس البلدي.. شققنا طرقاً ورفعنا جدران دعم وأنرنا سنديانات البلدة المعمرة بالمصابيح، وأنجزنا غير ذلك الكثير. ونحن اليوم نحاول التعاون مع البلدية، ولكننا لا نلقى الصدى المطلوب!".
فماذا عن دور الرابطة باعتبارها هيئة شبابية؟
ـ ما زالت الرابطة، منذ تأسيسها سنة 1963، في طليعة العمل الشعبي: الشبابي الرياضي والثقافي والاجتماعي، وتعرفون دور نشرة الرابطة.. ولا نزال ننظم الندوات الفكرية والصحية ونحيي مهرجاننا السنوي الذي يستقطب الآلاف.. وما زلنا ننشط رياضياً... وقاعة الرابطة مفتوحة للنقابات وسائر الهيئات.
تهتمون بالتراث أيضاً فماذا عن "مركز عانوت"؟
ـ الحفاظ على الأبنية القديمة وترميمها أمران مكلفان مالياً... ونحن على استعداد لاتخاذ موقف صلب من مسألة الإبقاء على هذه المنازل، ونحن على استعداد للتعاون مع سائر الهيئات على هذا الصعيد.
المعروف أن للمرأة دوراً في الرابطة.


ـ المرأة ممثلة دائماً في الهيئة الادارية... وعندنا فريق للسيدات في الكرة الطائرة وهو فريق يحقق انتصارات في المنطقة وخارجها... فريق الشباب أيضاً معروف ويحسب له حساب... كثيراً ما نذهب إلى مناطق أخرى لنعود بالكؤوس. ونحن عضو في اتحاد اندية الاقليم، وأمين سر الرابطة هو مسؤول العلاقات العامة في هذا الاتحاد.. وما ينقصنا هو الملاعب النموذجية، وهذه مسؤولية البلدية واتحاد بلديات الإقليم الشمالي.


ونترك لغيره الحديث عن دور الرابطة في توسيع البناء المدرسي الرسمي.
جمع الشباب
رئيس نادي عانوت الرياضي طارق الحاج، ينوّه بانجازات البلدية، ولكن "نحن نتمنى الأفضل... نحن نظن أنّ ثمة عقبات ما... فلتتحقق استقلالية المجلس البلدي، وليعطوا رؤساء البلديات كامل الصلاحيات"! رسالة لا ندري إلى من يوجهها طارق الحاج الذي يؤكد أن دور النادي هو "جمع الشباب، فالنادي تأسس في العام 1995، وقد نسقنا إنمائياً مع القائمقام، وبعد ذلك جاءت البلدية فتراجع دورنا الإنمائي. وقد دعونا للتنسيق مع البلدية ومع الرابطة بهدف القيام بعمل مشترك، بحيث نكون مع الرابطة ذراع البلدية".
وقال :

 "حين تجمع الشباب فأنت تستطيع القيام بأي نشاط، رياضياً كان أم اجتماعياً... أصدرنا مجلة "ضيعتنا" وتكلفنا الكثير، ونعجز عن إصدار العدد الثاني حالياً.. ويملك النادي ترخيصاً في لعبة الكرة الطائرة لأنه يملك ملعباً خاصاً باللعبة وإن كان عندنا فريق كرة قدم بارع... ونحن نتواصل مع قدامى لاعبي الكرة الطائرة، وقد نظمنا مباراة معهم... وعندنا فريق كرة طائرة للسيدات على مستوى عالٍ، وقد حصل على بطولة الإقليم".


وتمنى الحاج أن تتابع عانوت نقلتها العمرانية، وأن يتجاوب الأهالي فيقدموا التنازلات لمصلحة شق الطرق.
الثانوية اتسعت بتقديمات الخيرين


مدير ثانوية عانوت الرسمية رياض صادق يشكر البلدية وسائر الهيئات التي ساهمت في إضافة طبقات على المبنى المدرسي الذي تشغله الثانوية مع المدرسة المتوسطة، ويوضح أن ما أنجز كان بتضافر جهود كثيرة "فقد تمت إضافة طبقة كلفت 58 ألف دولار، بالتعاون ما بين هيئة إنماء عانوت والوكالة الأميركية للتنمية الدولية ومؤسسة الإسكان التعاوني، والهدف زيادة البحبوحة وتمكين الثانوية من الاستفادة من قاعة مكتبة ومختبرات... القاعة وجدت، والمطلوب تجهيزها".


ويشير إلى أن الأعمال المنجزة تمت بموافقة وزارة التربية التي قامت بتأهيل طبقتين، بواسطة مجلس الإنماء والأعمار، بعد أن بنتهما هيئة محلية".
بناء للمتوسطة
مدير مدرسة عانوت المتوسطة الرسمية المختلطة كميل فارس، ينوّه أيضاً بالجهود التي تضافرت لزيادة حجم البناء المدرسي، الأمر الذي انعكس ايجاباً على عملها، وخص بالذكر رابطة شباب عانوت "التي أضافت طبقتين".
وأشار فارس إلى عدم أهلية المبنى القديم، "فهو غير صالح بعد أن استهلك.. ولذلك فالمطلوب إزالته وتشييد بناء جديد مكانه، بحيث تستقل به المتوسطة، وتبقى الثانوية في البناء الآخر... وقد تقدمنا بطلب من مجلس الإنماء والإعمار، وننتظر الجواب".

abdogedeon@gmail.com   لمراسلة الموقع

فهرس

ABDO GEDEON   توثيق

جميع الحقوق محفوظة - عبده جدعون  2003-2020