ZOULFIKAR DAHER

كرة اليد في لبنان

HANDBALL AU LIBAN

نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل

ذوالفقار ضاهر

ذو الفقار ضاهر لاعب كرة يد لبناني دولي
 
مثل المنتخب اللبناني في بطولة كأس الاندية الاسيوية 2010 :  بلال عقيل، احمد شاهين، ذوالفقار ضاهر، حسن صقر، جاد بدرا، فيليب تامر
 محمد سلام، خضر نحاس، توميسلاف، غوران، جورج بدوي، سامي همدر، رولو
28-03-2018
(مروان بوحيدر)
انسحاب السد من اللعبة عام 2014 كان الحدث الأبرز الذي أدى إلى تراجع اللعبة على نحوٍ كبير محليّاً، وصولاً إلى ما آلت إليه الأمور اليوم من ضعف المنافسة، وانعدام المشاركات الخارجية على صعيد الأندية والمنتخب. وطبعاً، هاجر المستثمرون للعبة بشكل شبه نهائي. ومعهم قرّرت أنديّة عدّة تعليق مشاركاتها. كلّ هذا الواقع جعل اللاعب اللبناني في وضع لا يُحسد عليه. هذا هو «المدخل» الوحيد الممكن للحديث عن كرة اليد اللبنانية حالياً. فبعد أكثر من 10 سنوات من العطاء والمشاركات المحليّة والآسيويّة، يجد اللاعبون أنفسهم اليوم من دون أندية، وهو ما دفع بعضهم لترك اللعبة إلى غير رجعة

كابتن نادي السد ومنتخب لبنان السابق ذوالفقار ضاهر، يعتبر أن «حال الأندية اليوم يعبّر عن وضع اللعبة المأزوم وضعف الاتحاد». يبدأ ضاهر «من الآخر». في حديثه مع «الأخبار»، يقول اللاعب الذي هَجَر كرة اليد في عام 2015 إن «أساسيّات اللعبة مفقودة اليوم في لبنان، فالأندية ينقصها الكثير من الخبرات والإمكانات». والحال أنه هجر اللعبة. انتهى كل شيء بالنسبة إليه. كرة اليد «ترتكز على ثلاثة أمور، وهي الملاعب والمدربون واللاعبون»، يقول. وهي أمور غير متوفرة، فالملاعب غير موجودة إلّا عند ناديين هما الصداقة وحارة صيدا، وهناك نقص كبير بالمدربين اللبنانيين أصحاب الخبرة، كما «أنه ليس هناك مدارس أو أندية تخرّج لاعبين جدداً». ضاهر الذي يعتبر أحد أفضل لاعبي آسيا في السنوات العشر الأخيرة، يستبعد أن تعود فترة المجد التي عاشتها كرة اليد اللبنانية مع نادي السد، الذي كان يرأسه المحامي تميم سليمان ــ رئيس نادي العهد لكرة القدم حالياً ــ إذا ما استمرت سياسة إدارة اللعبة من قبل الاتحاد على هذا النحو.

لحظة جنون
عاشت كرة اليد اللبنانية فترات ذهبية بين 2008 و2013، وتحديداً بعد دخول نادي السد للميدان، وسيطرته على اللعبة محلياً بمنافسة شرسة مع نادي الصداقة. تمكّن السد من رفع لقب أندية آسيا في بيروت عام 2010 بعد فوزه على مضر السعودي، وحلّ ثانياً في مناسبتين عام 2009 عندما خسر النهائي أمام الصليبيخات الكويتي في الأردن، وفي عام 2010 بعد خسارته أمام مضر في الدمام بالسعودية. وكانت أبرز مشاركات لبنان الخارجية حلول السدّ ثالثاً في بطولة العالم للأندية «سوبر غلوب» عام 2010، بالعاصمة القطريّة الدوحة.

لم يقطع نجم اللعبة الأمل نهائياً: «من الضروري الآن البحث عن مستثمرين في اللعبة التي تعتمد بشكل أساسي على المبادرات الفردية، مع ضعف الاتحاد وعدم قيامه بالدور المطلوب منه بالإضافة إلى ضعف الاهتمام الرسمي من قبل الوزارة واللجنة الأولمبية». آمال معلّقة على حبال انتظار. وحتى ذلك الحين، ينصح ضاهر اللاعبين الحاليين خاصة الذي لعبوا مع نادي السد خلال الفترة الذهبيّة وحققوا بطولة آسيا، بالبحث عن فرصة للاحتراف خارج البلاد للحفاظ على مستواهم، وتطوير أنفسهم، «فالواقع لا يبشر بالخير». ينسف الأمل بنفسه، ويعلل ذلك، بأنه «مهما تطور مستواه الفنّي لا يمكنه أن يصبح مدرباً في لبنان فلا أندية ولا دورات تدريبيّة يمكنها تحسين المستوى كما هو الحال في الدول المجاورة وخاصة في الخليج».

التدهور الكبير الذي تعيشه كرة اليد بات يؤثر سلباً على اللاعبين الحاليين الذين يبحثون عند بداية كل موسم عن أندية للعب معها، نتيجة غياب أندية وانسحاب أخرى عند نهاية كل منافسة سواء في الدوري أو الكأس. وفي هذا الإطار يعتبر أحد أفضل اللاعبين في لبنان حاليّاً أحمد شاهين أن «واقع اللعبة تعيس جدّاً، فنحن تراجعنا سنوات إلى الوراء ولا يوجد جيل صاعد». لا تختلف رؤيته عن رؤية ضاهر كثيراً. حتى مستوى الدرجة الأولى تراجع كثيراً مقارنة بالسنوات الماضية، والمشاركات الخارجيّة معدومة، حيث كانت آخر مشاركة لمنتخب الرجال قبل ثلاث سنوات خلال تصفيات كأس العالم التي لعبت في البحرين... «وتم حينها تجنيس 5 لاعبين ولم نحقق نتيجة لأن التجنيس لم يكن مدروساً»، يستدرك شاهين.
شاهين لعب لنادي السد خلال الفترة الذهبية، وانتقل بعدها إلى مار الياس حيث أحرز معهم لقب البطولة الموسم قبل الماضي. لكنه يخوض الآن مفاوضات مع فوج إطفاء بيروت «الإطفائية»، للعب بصفوفهم الموسم المقبل. يرى اللاعب «المحبط» أن «الدوري ضعيف جدّاً وكأس لبنان أيضاً». يذكرنا أن اتحاد اللعبة «أشرك أندية مدارس وجامعات بكأس لبنان الماضي من أجل إكمال العدد». يشعر بحزن كبير على ما آلت إليه الأمور: «المدربون غير موجودين، ولا خبرات تدريبيّة تمكّن اللاعبين من التطوير. أنا مدرب وأريد الهروب من اللعبة، فلا أندية ولا منافسة، ولا مجال للعب أو التدريب الجدّي، والفرق تشارك للمشاركة لا أكثر».

لاعب السدّ السابق وفوج إطفاء بيروت حاليّاً حسن صقر يذهب أبعد من ذلك. فهو يؤكد في حديث مع «الأخبار» أن اللعبة تراجعت كثيراً، لكنه يضيف إلى يأس زميليه يأساً مضاعفاً... «كان لدينا حلم أن نلعب إلى جانب لاعبين مثل ذوالفقار ضاهر وأحمد شاهين وماهر همدر الذين يتمتعون بمستوى كبير وحققوا نتائج مهمة على مستوى آسيا، أمّا الآن فلا احترام ولا مستقبل بعد أن تحوّل الدوري والكأس الى ما يشبه بطولة الهواة بعد دخول أندية المدارس والجامعات». يعتبر صقر الذي حقق أكثر من لقب محلي مع السد ومار الياس وآخرها الموسم الماضي مع فوج إطفاء بيروت، أن «اللعبة بحاجة إلى مستثمرين والمطلوب دعم من قبل الاتحاد للحفاظ على ما تبقى من اللعبة، فليس هناك ملاعب للتدريب ولا قاعات، وأنه في معظم الأحيان يكون التدريب على ملاعب قصقص وفي حرش بيروت». يتحسر على أيام السد، مؤكداً أنه لو كان السد لا يزال موجوداً لكان حقق بطولة آسيا 5 مرات على الأقل لأن مستواه «كان عالياً جدّاً». كان العمل، برأيه، يتمّ وفق الأصول بالمعسكرات التدريبيّة والمشاركات الخارجيّة. هو الآخر لا يرى حلولاً قريبة، متمنيّاً لو أنه ذهب منذ صغره إلى لعبة أخرى ترضي الطموح ككرة السلة.

كأس لبنان لكرة اليد

السد يحرز اللقب للمرة الثانية توالياً

04 / 07 / 2008

أحرز فريق السد لقب مسابقة كأس لبنان لكرة اليد للسنة الثانية على التوالي، بفوزه على الصداقة 38 ـ 29 (الشوط الأول 16 ـ 10)، في المباراة النهائية التي أجريت أمس على ملعب نادي السد.
وتكافأت اللعبة بين الفريقين في الشوط الأول، وفاجأ لاعبو الصداقة خصمهم بالتقدم (2 ـ 0)، قبل أن تتعادل الأرقام (2 ـ 2)، و(3 ـ 3)، و(4 ـ 4)، و(5 ـ 5)، ومن ثم يتقدم السد بسهولة (8 ـ 5)، و(9 ـ 6)، و(11 ـ 6)، و(13 ـ 7)، وفي نهاية الشوط (16 ـ 10).
وبقي الوضع على حاله في الشوط الثاني، وقلص لاعبو الصداقة الفارق إلى 3 نقاط (17 ـ 20)، قبل أن يعود لاعبو السد لرفعه إلى 7 أهداف (27 ـ 20) و(30 ـ 23) ثم إلى 9 أهداف قبل نهاية المباراة (38 ـ 29).
وكان أفضل مسجل في المباراة لاعب الصداقة السوري فراس أحمد بـ16 هدفا، وفي صفوف السد احمد صقر بـ10 أهداف. وفي الختام قام أمين سر الاتحاد جورج فرح بتسليم الكأس لقائد السد ذو الفقار ضاهر.
مثل السد الحراس بسام فراشة وعبد الرحمن العيان وحسن جهاد صقر واللاعبون حسن صقر وذو الفقار ضاهر و أحمد شاهين وماهر همدر وخضر نحاس وعمر نحاس وجاد بدرا وبلال عقيل وحسين جهاد صقر واحمد محاميد وحسين شاهين.
ومثل الصداقة الحارسان سامي همدر وشادي كحيل واللاعبون محمد زين الدين وفيليب تامر وحسين موسى وحسن عيسى ورامي الطويل وفراس أحمد ومصطفى عمار وحسين ميقاتي وعلي سويدان ومصطفى سنان وحسن زين الدين.
قاد المباراة القاريان زيد منصور وقاسم مقشر وحكما الطاولة الدوليان مازن ديب ومحمد حيدر، وراقبها الدولي حلمي شعيب.
 

بطولة النوادي الآسيوية السادسة لكرة اليد (لبنان ـ 2003)

الصداقة متفائل.. بمؤازرة الجمهور

رياض عيتاني

يحمل فريقا الصداقة والمشعل لواء كرة اليد اللبنانية في بطولة النوادي الآسيوية السادسة للعبة التي يستضيفها لبنان، ما بين 17 كانون الأول الجاري و28 منه. وعلى رغم قوة الفرق المشاركة في المسابقة فإن جمهور اللعبة يعلق آمالاً عريضة على هذين الفريقين لتحقيق نتيجة تشرف لبنان في الاستحقاق الأهم الذي يستضيفه على أرضه.

 

ويخوض الصداقة المنافسات بوصفه بطل لبنان لموسم 2003 ـ 2004، وهو سبق أن مثل لبنان في مسابقات عربية وآسيوية عدة بينها البطولة العربية للنوادي أبطال الدوري أعوام 1997 في الامارات و1998 في الأردن و1999 في تونس و2002 في سوريا، وبطولة النوادي الآسيوية عامي 1999 في إيران و2003 في الامارات.


ويملك الصداقة، الذي أسس عام 1995 ويرأسه عبد الله عاشور، سجلاً محلياً حافلاً إذ أحرز لقب بطولة لبنان لكرة اليد 6 مرات اعوام 1997 و1998 و2000 و2001 و2002 و2003. وسبق له أن نظم دورة دولية عام 1997 أحرز لقبها فريق ستروفولو القبرصي، وحلّ فيها رابعاً.


واستعد الصداقة للبطولة الآسيوية عبر معسكر في مصر دام 8 ايام خاض خلاله 5 مباريات ودية فاز
في 4 منها على المعادي 29 ـ 20 والشرطة 36 ـ 32 والجزيرة 27 ـ 19 والأهلي السعودي 25 ـ 21، وخسر مباراة واحدة امام منتخب مصر للشباب 22 ـ 26.

 

ويمثل الصداقة في البطولة الحراس بسام فراشة وشادي كحيل وشادي الفوعاني واللاعبون وليد شرف وذو الفقار ضاهر وجان نهرا وحسن صقر وباسل عاشور وأحمد شاهين وعدنان موسى ورولان غطاس وخضر النحاس ومحمود بركات وربيع مظلوم وبلال عقيل وحسام سكينة وكريستيان بوغدان وسيرجيو داتوكاشفيلي.
ويلعب الصداقة في المجموعة الثالثة إلى جانب الجزيرة الاماراتي والجيش السوري والصليبخات الكويتي، ويخوض أولى مبارياته في البطولة، بعد غدٍ الخميس، امام الجيش.
 

عودة

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON :  توثيق