ZIAD RICHA

  الرماية والصيد في لبنان

TIRE - AU LIBAN

نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديلزياد ريشا

ZIAD RICHA

رئيس الاتحاد اللبناني للرماية والصيد 2008

الالعاب الاولمبية - بكين 2008

مواليد 25 / 09 / 1967

الطول 183 سم  الوزن 82 كلغ 2008

abdogedeon@gmail.com 

 

 2010 عضو الجنة الاولمبية اللبنانية - محاسب

2008 امين عام الاتحاد اللبناني للرماية والصيد

 2009 رئيس الاتحاد اللبناني للرماية والصيد

بطل لبنان 8 مرات

فضية دورة العاب البحر المتوسط 2001

حقق نتائج بارزة في دورة قبرص الدولية ، ادخلته في التصنيف العالمي عام 2007

شارك في بطولة العالم في بلغراد

شارك في بطولة اوروبا

بطل لبنان في رماية السكيت 2010

مثل لبنان في الدورة الرياضية العربية - قطر 2011

 

 

المستقبل - الاحد 12 شباط 2012 - العدد 4253 - رياضة - صفحة 21

الرماية اللبنانية مؤهلة لنيل بطاقة لاولمبياد لندن

ريشا: مساعدات الوزارة للاتحادات والأندية حسب ميولها السياسية

محمد دالاتي

لا يزال حلم مشاركة لعبة الرماية اللبنانية في الدورة الأولمبية في لندن 2012 يراود مخيلة رئيس اتحاد الرماية وبطلها زياد ريشا، الذي يعبّر منتقداً بكلمات هي أشد بأساً من رصاص البنادق وطلقات المدافع، لحرصه ورغبته بأن يقف الرماة اللبنانيون على منصات التتويج العالمية والأولمبية، مع تأكيده أن رماته مؤهلون للوقوف جنباً الى جنب مع أبرز رماة العالم، وهم ذوو خبرة وذكاء في عالم الرماية.

ولفت ريشا الى ان نتائج الرماية اللبنانية في المحافل الخارجية، خلال العام الماضي، بيّضت وجه الرياضة اللبنانية، فقد أحرز لبنان ميدالية ذهبية في مسابقة الفرق في "التراب" في الدورة العربية في الدوحة، كما أحرزت راي باسيل ميداليتين فضيتين في الدورة العربية في قطر وفي البطولة العربية في المغرب، واحتلت باسيل نفسها المركز الرابع في بطولة آسيا الأخيرة هذا العام، وخسرت بطاقة التأهل المباشر للالعاب الاولمبية بفارق طبق واحد، أما نضال الأسمر (بطل لبنان 2011) فقد حل سابعاً في مسابقة الرجال في البطولة الآسيوية، ولم يوفق في الوصول الى نهائيات الرجال. وعلى صعيد الفرق فقد نجح الفريق اللبناني في الوصول الى ميدالية برونزية، وتألف الفريق من الرماة نضال الأسمر وطليع بوكامل وجوزف حنا، وكان بمقدور الفريق اللبناني احتلال مركز أفضل لولا سوء الحظ الذي لازمه.

وكشف ريشا ان لبنان شارك بأربع مسابقات للرماية في الدورة العربية التي اجريت في قطر، فكان حظ لبنان ثلاث ميداليات بينها ذهبية فريق الرجال، ورأى ريشا ان المطلوب من وزارة الشباب والرياضة ان يكون لديها رؤية واضحة، وتقديم الدعم المالي الرسمي للاتحادات، ومنها اتحاد الرماية الذي يحتاج لتسديد تكاليف لاعبيه عن التمارين ومشاركاتهم الخارجية، وتأمين مدربين أجانب أكفياء، ولا سيما ان اللعبة تتطور وتتقدم عالمياً، وعلى لبنان مسايرة الركب العالمي وعدم التخلف عنه، وأضاف: "مساعدات اتحاد الرماية المطلوبة كانت يكفي لو انها توازي 10 بالمئة من المساعدات التي قُدمت لألعاب جماعية مثل السلة والقدم".

وأكد ريشا ان غياب الدعم المادي الرسمي يعيق اتحاده من ترجمة الخطة التي وضعها والتي تساهم في تطوير الرماية اللبنانية، فضلاً عن تعذّر لبنان عن الوصول الى ميداليات في التظاهرات الدولية الخارجية، واضاف: "نضع نصب أعيننا بذل الجهد للوصول الى الأولمبياد عبر نيل بطاقة الأفضل بين الخاسرين، وأتوقع مشاركة راي باسيل أو جو سالم، وأشعر باشمئزاز لأننا بلغنا قمماً أدنى من القمم التي نسعى للوصول اليها، وطاقات أبطالنا جيدة، ونحتاج الى الدعم المادي الرسمي".

وكشف ريشا تعاونه مع الجيش اللبناني لإعداد فريق لبناني مميز في مسابقة الرماية بالمسدس، وستكون جميع عناصره من العسكريين، ولا سيما ان هؤلاء يملكون تسهيلات للتدريب تساعدهم على بلوغ مستوى فني رفيع.

ولأن ريشا لا يستبعد حصول لبنان على بطاقة المشاركة الأولمبية في الرماية، وهو الذي سيترأس الوفد اللبناني الى لندن لكونه عضواً في اللجنة الأولمبية، وسبق له ان حمل العلم اللبناني في حفل افتتاح الألعاب الأولمبية في بكين (الصين) عام 2008، فإنه يضع نصب عينيه السعي لحصول بعثة لبنان على المساعدة الكافية من وزارة الشباب والرياضة، مما قد يوفر فرصة لأحد اللاعبين لاحتلال مركز متقدم في الأولمبياد ما لم يفز باحدى الميداليات الملونة.

وشكر ريشا الجهات الراعية للاتحاد ومنها بنك الاعتماد المصرفي وشركة جون صنز وأعضاء الشرف في الاتحاد لتحملهم نفقات ومصاريف بعثات الرماية الى الخارج، ولفت الى ان اتحاده بالتعاون مع الأهالي يسعى لتأسيس فريق من الناشئين، وقال انه يعوّل على الرماة الناشئين مثل جو أبي صعب وريكاردو كاسباريان وادمون خلج وباتريك عاقوري، وسمى بعض اللاعبين من الوجوه الجديدة الذين ينتظرهم مستقبل مزهر وهم عبده يازجي ووليد نجار وجاد حمادة.

وعن الاستعانة بمدرب أجنبي، شددّ ريشا على ضرورة تعاقد الاتحاد مع مدرب أجنبي في حال الحصول على بطاقة أولمبية لأحد لاعبيه، وقال ان العقد مع المدرب ينتهي مع ختام الألعاب الأولمبية (في حال استقدام مدرب اجنبي)، وقال ان لاعبي جميع الاندية المحلية سيستفيدون من وجوده في لبنان.

واستاء ريشا من بقاء الوعود وعوداً على ورق غير قابلة للتحقيق، وقال: "وُعدنا بمساعدة مادية بمئة مليون ليرة سنوياً من وزارة الشباب والرياضة، وهذا المبلغ مقبول مبدئياً، لكننا قرفنا من التعامل الرسمي بطريقة الوعود المعسولة فقط، هناك رياضات تحقق ميداليات ذهبية للبنان ولا بد من مكافأتها ومكافأة أبطالها، على رغم ان المساعدات متواضعة ولا يمكن مقارنتها بمساعدات دول الخارج للأبطال. ولعل المساعدات لا تأتي إلا على حساب الميول السياسية والطائفية للاتحادات والاندية، ونحن في الرياضة بعيدون عنها".

ونفى ريشا رغبته بالتمسك بمركز الرئاسة في اتحاد الرماية الا ليخدم اللعبة ويطورها بناء لرغبة الأندية المنضمة الى الاتحاد وزملائه اللاعبين، مؤكداً ان مجيئه كان للعمل على ترجمة طموح الأعضاء الراغبين في دفع اللعبة للتقدم أكثر. ولفت الى انه غير محسوب على أي تيار أو حزب سياسي وانه يعمل فقط من أجل لعبة الرماية.

وتمنى ريشا ان يتغير النظام الرياضي في لبنان، وان يمر الربيع العربي بالرياضة اللبنانية، معتبراً وزارة الشباب والرياضة هي وزارة سياسية أكثر منها رياضية، وأمل ان تحظى الرماية اللبنانية ببطاقة أولمبية تمكنها من المنافسة في ألعاب لندن 2012، وقال ان الرامية راي باسيل سجلت 72/75 وهو رقم عالمي، وان جو سالم سجل 121/125 في الدورة الآسيوية 2010 وهما مؤهلان للمنافسة في الأولمبياد وتحقيق نتائج جيدة للبنان.

 

 


 زياد ريشا بطل المرحلة الأولى لرماية الـ»سكيت» 2010

28 / 03 / 2010

أحرز رئيس الاتحاد اللبناني للرماية والصيد زياد ريشا، لقب المرحلة الأولى لبطولة لبنان برماية الـ»سكيت» التي نظمها الاتحاد في حقل نادي كوسبا الكوره، بحضور رئيس النادي المضيف ستيليو الرومي. وها النتائج:
[ الفئة الأولى:
1ـزياد ريشا (كوسبا)، 89/100.
2ـ ميشال الحاج (البقاع)، 80/100.
3ـ رولان عيد (كوسبا)، 79/100.
[الفئة الثانية:
1ـ بشاره مفرّج (نادي طوني وازن).
2ـ عامر قيسي (كوسبا).
3ـ رالف ابو غصن (طوني وازن).
قاد المسابقة الحكم فارس عيد.
 

 

امين عام الاتحاد اللبناني للرماية والصيد 2008

آب 2008

وربما يكون ريشا الذي سيحمل العلم اللبناني في حفل الافتتاح والذي سيشارك في منافسات فئة "السكيت" الاكثر خوضا للتحضيرات بين افراد البعثة فهو دخل في معسكر تدريبي على نفقته الخاصة في ايطاليا في اذار/مارس الماضي بقيادة مدربه جوفاني مالاسوما وتحت اشراف المدرب الشهير تونينيو بلازي الذي كان وراء انجاز الميداليتين الذهبيتين والبرونزية لمنتخب بلاده في اولمبياد اتلانتا 1996.

الا انه رغم ذلك ابدى ريشا عدم رضاه قائلا لوكالة فرانس برس: "سأدخل في منافسة غير متكافئة مع ابرز ابطال العالم الذين تحضروا بشكل محترف للاولمبياد. طبعا الامر يختلف كون البلاد كلها تقف خلفهم بينما لا تعد الرياضة ضمن اولويات الدولة عندنا لكن رغم ذلك سنذهب لنفعل ما بوسعنا من اجل العودة بنتيجة مشرفة".

وضمن ريشا (40 عاما) الذي يشغل منصب الامين العام لاتحاد الرماية تأهله بناء على رصيده البالغ 117 من 125 طبقا وحققه في بطولة العالم في قبرص 2007 وهو يأمل ان يصيب 121 من 125 طبقا في بكين والحلول بين الستة الأوائل: "اواظب على التدريبات بشكل يومي وهي تأتي لتكمل مشاركتي مؤخرا في بطولة العالم في بلغراد وبطولة اوروبا في قبرص".

وكانت الرماية اللبنانية تمثلت ببطل العرب جو سالم في دورة سيدني 2000 ونضال الأسمر في اثينا 2004 بيد ان مشاركة ريشا قد تحمل نتائج افضل وهو الحائز على لقب بطولة لبنان في "السكيت" 8 مرات وفضية دورة العاب البحر المتوسط عام 2001.

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق

Free Web Counter