ZIAD MANSOUR

كرة اليد في لبنان

LEBANESE HAND BALL

نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

زياد منصور

 

لاعب وحكم  قاري ومدرب في لعبة كرة اليد والميني فوتبول

لاعب دولي في لعبة القوس والنشاب ، شارك في دورة فرنسا الدولية عام 1993

وفي دورة قبرص العام 1995

 

زياد منصور: اليد اللبنانية باتت مؤهلة لفرض نفسها خارجياً

المستقبل - الاحد 20 آذار 2011 - العدد 3945 - رياضة - صفحة 21

محمد دالاتي
توزعت الموهبة لدى زياد منصور بين مزاولة أكثر من رياضة والنبوغ فيها، والعمل في التدريب، والمشاركة في الادارة، وكل ذلك في وقت واحد، فالرياضة تأخذ منه كل اهتمامه ووقته، ولا يكاد ينتهي من أداء مهمة، حتى يجد نفسه مدفوعاً لانجاز أخرى.
ويشرف منصور على تدريب فرق عدة لكرة اليد هي مار الياس، والجامعة اللبنانية الدولية، والجامعة اللبنانية الاميركية (LAU) بطل الجامعات في لبنان، كما يشرف على تدريب فريق جامعة بيروت العربية للقوس والنشاب. ولا يزال منصور يلعب مع فريقه مار الياس في البطولات الرسمية المحلية.
وقال منصور: "أجد نفسي قادراً على افادة فريقي حين أشارك معه بعض الوقت، فما زالت لياقتي عالية، وأنجح في تصحيح مسيرة الفريق باللعب قرب اللاعبين، ومساعدتهم وأنا بجانبهم". ويشغل منصور منصب أمين الصندوق في الاتحاد الحالي لكرة اليد، وتربطه علاقة وثيقة بجميع الأعضاء.
والواقع ان لعبة كرة اليد بدأت تتلمس الطريق الى آفاق أوسع بعد الانجاز الذي حققه نادي السد بفوزه بلقب آسيا، مما يحمّله، كما يحمّل كرة اليد اللبنانية، مسؤوليات اكبر في المستقبل، وبات يؤمل مشاركتها في التظاهرات العالمية.
وأوضح منصور ان اليد اللبنانية بلغت مستوى الذروة نهاية العام 2005، قبل ان تهدم اسرائيل بطائراتها المدمرة الغاشمة قاعة نادي الصداقة في طريق المطار، وكانت الاندية المحلية آنذاك تتعاقد مع لاعبين أجانب من مستوى النخبة، مما ساعدها على الارتفاع بمستوى أداء فرقها وعروضها، وزادت شعبية اللعبة وتضاعف عدد ممارسيها، وبات الاقبال عليها من قبل الناشئين مشجعاً، غير ان تلك الضربة الغاشمة غير المتوقعة من العدو الاسرائلي أثرت سلباً في اللعبة فضعضعتها، من دون ان تقضي عليها بالضربة القاضية. وسارع رئيس الاتحاد رئيس نادي الصداقة عبد الله عاشور الى اصلاح الصدع، وأعاد بناء قاعة نادي الصداقة، بحيث تستضيف هذه القاعة التي يطلق عليها "قاعة حاتم عاشور" مباريات البطولة".
وأكد منصور ان كرة اليد اللبنانية أضحت جاهزة لتمتد وتحمل الكؤوس والميداليات في الاستحقاقات العربية والقاربة بفضل تعاون الاتحاد المثمر مع الاندية، واصرار ادارات الاندية على تحقيق قفزة نوعية تضمن توفيرالسمعة اللبنانية الجيدة، عبر التعاقد مع مدربين ولاعبين أجانب، وتنظيم البطولات المحلية، وأضاف منصور: "رسم نادي السد لوحة رائعة عن كرة اليد اللبنانية، بفوزه بلقب بطولة الاندية الآسيوية عام 2010، وهذا اللقب الأول لفريق لبناني ينجح في رفع اسم لبنان في بطولة خارجية. ولا شك ان هذا الانجاز يرتب على نادي السد وبقية الاندية المحلية مسؤولية كبيرة لدى خوض أي بطولة أجنبية في المستقبل، وأعتقد ان كرة اليد اللبنانية خرجت من عقالها وباتت بالمستوى الذي يؤهلها لفرض وجودها على الساحتين العربية والآسيوية".
وعن العوائق التي تحد من الانطلاقة القوية لكرة اليد اللبنانية، أوضح منصور ان عدد الملاعب التي تمارس فيها اللعبة قليل نسبياً، اذ لا يتوفر أكثر من اربعة ملاعب قانونية تستضيف المباريات الرسمية وهي: الصداقة، والسد على طريق المطار، واميل لحود في الدكوانة - مار روكز، والشباب حارة صيدا في ضواحي صيدا. واضاف: "تتنافس في بطولة الدرجة الأولى ثمانية فرق، ويتقارب المستوى الفني بين سبعة منها، فيما يبدو فريق السد نسيج وحده، اذ يضم في تشكيلته مجموعة من اللاعبين المميزين والمتفاهمين. ويسمح الاتحاد لكل ناد بضم لاعبين اجنبيين، وجميع الفرق استعانت هذا الموسم بلاعبين جيدين من سوريا، وضم مار الياس لاعباً سورياً وآخر من أوكرانيا هو فلاديمير غوربنوف الذي يعتبر العنصر الأفضل بين الأجانب هذا الموسم، وهو فاز الموسم الماضي بلقب هداف الدوري".
بدأ منصور مسيرته الرياضية خلال مرحلة الدراسة في الايليت مار الياس، فمارس العاب القوى وكرة القدم تحت اشراف استاذي التربية البدنية محمد ناصر وكاظم عليق، وشجعه ناصر على ممارسة رمي الرمح وكان يأخذه معه الى الملعب الأخضر في الجامعة الأميركية في بيروت، ثم نصحه بالتحول الى رياضة كرة اليد لامتيازه بقوة الساعد والرمي فضلاً عن السرعة وقوة البنية.
وشارك منصور فريق مدرسة الايليت لكرة اليد في 4 دورات أجريت في ايطاليا، وبعد انهاء المرحلة الثانوية، تابع تحصيله العلمي في كلية الحقوق وكان المدرب محمد ناصر الى جانبه لأنه كان مدرباً للرياضة في هذه الجامعة ايضاً، وساهم منصور في فوز فريق جامعة الحقوق ببطولة الجامعات اللبنانية عام 1989، وضمه رئيس اتحاد القوس والنشاب جاك تامر الى اساتذة التربية في مدرسته السابقة مار الياس الجديدة، كما ساعده على تعلم القوس والنشاب حتى صار بطلاً من أبطالها، وحقق القابا داخلية عدة، وأتيحت له الفرصة للمشاركة في بطولة العالم للقوس والنشاب 4 مرات، كانت آخرها عام 1998 في تركيا.
وشارك منصور لاعباً في فريق مار الياس لكرة اليد بعد ان وقع على كشوفه عام 1989 ولا يزال يدافع عن ألوانه حتى اليوم، فضلاً عن توليه مهمة تدريب الفريق عينه. ويتوقع منصور ان يصل الفريق هذا الموسم الى المركز الثاني او الثالث في الترتيب، واضاف: "تبقى الصدارة لفريق السد، وينافس فريقنا الجيش اللبناني والصداقة".
وتمنى منصور ان تدخل كرة اليد دنيا الاحتراف، علماًَ ان ما يطبق حاليا هو شبه الاحتراف. واضاف: "ليست كرة اليد الوحيدة التي تتأرجح بين الاحتراف والهواية، بل ان معظم الألعاب في لبنان اليوم لا تلقى الدعم الكافي من وزارة الشباب والرياضة بحيث تنتقل نهائياً من ضفة الهواية الى ضفة الاحتراف الذي يوفر لها الاستقرار والارتقاء بالمستوى، وينعكس ذلك ايجاباً على وضع المدربين واللاعبين.
والواضح ان معظم الدول اعتمدت أسس الاحتراف في صناعة ابطالها، وكرة اليد لا تحتاج الى جهد كبير لتحقيق هذه الخطوة وانجاحها، بفضل توافر رؤساء أندية محلية قادرين على تحويل اللعبة، ولديهم الرغبة القوية في دفع فرقهم للمنافسة على الجبهتين الداخلية والخارجية، ولعل الوضع الاقتصادي الصعب قد يشكل صعوبة في ترسيخ أسس الاحتراف في البداية، لكن الأمور تتغير بعد الانطلاق بحيث لا تكون هناك أي نية للعودة الى الهواية التي صارت من الماضي في العالم".
وأكد منصور صوابية فتح باب الاندية في وجه اللاعبين الأجانب، ولا سيما انهم يضفون نكهة مميزة على جميع الفرق المحلية المتنافسة، ورأى ان سياسة الاندية تبدو حكيمة في تعاقد اكثرها مع لاعبين من سوريا يمتازون بمستوى فني جيد.
ولفت منصور الى انه خاض أجمل مبارياته لكرة اليد في البطولة العربية في مصر عام 1992، وذلك خلال مباراة منتخب لبنان مع نظيره السوداني والتي اسفرت عن تقدم لبنان بفارق هدف واحد. وقدم المنتخب اللبناني عامذاك عرضاً قوياً.
واشار منصور الى انه كان يرتاح للعب الى جانب زميليه توفيق شاهين وجهاد الحلبي في فريق مار الياس. وقال انه نادراً ما تلقى بطاقة حمراء خلال اللعب، لأنه يعتمد على قدراته الفنية أكثر من اعتماده على صلابة بنيته الجسدية، مؤكداً انه لم يسبق ان اختلف مع أي مدرب أشرف عليه، كما يشكر الله لانه لم يتعرض لأي اصابة في الملعب، وقال انه يطبّق قواعد الاحترام المتبادل بينه وبين لاعبيه سواء في فريق مار الياس، او في فرق الجامعات التي يشرف عليها، وهو يحمل شهادات تدريب متقدمة من فرنسا ومن اللجنة الأولمبية، مستغربا عدم تعاون اندية اليد العربية مع مدربين لبنانيين على رغم أهليتهم لتولي هذه المهمة، مرجحاً ان تتشجع الاندية العربية مستقبلاً على مد يدها الى المدربين اللبنانيين، بعد تحقيق الاندية اللبنانية مزيداً من النتائج الجيدة في الاستحقاقات الخارجية.
واعترف منصور بأنه لم يحقق امنياته في الرياضة بعد، وانه نادم على تفويت فرصة الاحتراف بعدما تلقى عرضاً من فريق لكرة اليد في مدينة تيرامو الايطالية حين كان في السادسة عشرة، وكان قد طلب من النادي الايطالي ان يعطيه فرصة للتفكير الى حين عودته الى بيروت، وبعد التشاور مع أفراد عائلته أخبر المسؤولين في النادي الايطالي عدم قبوله العرض الذي كان يوفر له متابعة تحصيله العلمي في ايطاليا الى جانب الاحتراف هناك، معترفا بأنها فرصة نادرة لا تتكرر لأي لاعب لبناني. وتمنى منصور ان يعم السلام والوئام لبنان مما يساعد الرياضة اللبنانية على شق طريقها نحو المزيد من الانتصارات، وتسجيل تقدم يعزز سمعة الرياضة اللبنانية القادرة على فرض نفسها في الساحتين العربية والاقليمية.

البطاقة
الاسم: محمد زياد فيصل منصور.
من مواليد: 7/11/1969.
القامة: 1,83م.
الوزن: 88كلغ.
اللعبة: كرة اليد والقوس والنشاب.
النادي: مار الياس (مدرب ولاعب).
المركز: ضارب أيسر في لعبة كرة اليد.
مكتشفه: محمد ناصر.
هوايته الثانوية: صيد الطيور.
الوضع الاجتماعي: متأهل وأب لثلاثة أولاد.
التحصيل العلمي: سنة ثانية حقوق.
الهاتف: 288697/03.
 

لاعب المشعل أحمد سليمان يعتدي على الحكم زياد منصور وسط محاولات من أمين سر الاتحاد جورج فرح لمنعه - عيب يا شباب

الاستاذ زياد مدرب جامعي مثقف

حكام اليد  2006

 30/ 03 /2006

أظهر الحكمان القاريان في كرة اليد زياد منصور وقاسم مقشر مستوى رائعاً خلال قيادتهما لمباريات البطولة ما يجعلهما يستحقان الشارة الدولية في أول فرصة لتسميتهما من قبل اتحاد اللعبة.  

 

 

12-08-1996

عاد من قبرص المدرب واللاعب الوطني زياد منصور بعدما شارك في الدورة الدولية للقوس والنشاب التي اقيمت في العاصمة نيقوسيا بمشاركة دول اوروبية ومتوسطية وهي: هنغاريا، اليونان، رومانيا، بلغاريا، لبنان وقبرص.
واعتمد في الدورة نظام الفيتا حيث تضمنت الدورة مسابقات في الرمي لمسافات 90م 70م و50م و30م وقد تمكن الفريق اليوناني ان يجمع اكبر رصيد من النقاط ويتصدر الفرق المشاركة.
وعلى الصعيد اللبناني فقد تمكن منصور من تعزيز رقمه في الدورة وحل ضمن العشرة الاوائل في الترتيب الفردي العام.
وعلى هامش الدورة قام منصور بتسليم رسائل من رئيس الاتحاد اللبناني للقوس والنشاب السيد جاك تامر الى مسؤولي الفرق تضمنت الدعوة للمشاركة في الدورة الدولية التي يزمع لبنان بتنظيمها الشهر المقبل. وقد ابدى الجميع التجاوب والمساهمة في انجاح الحدث اللبناني.

عودة

abdogedeon@gmail.com 

ABDO GEDEON   توثيق

جميع الحقوق محفوظة - عبده جدعون - الدكوانة  2003 - 2016