YASSER AL HAGE
 
كرة السلة في لبنان
 
 LEBANESE BASKETBALL
 
نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل
 
YASSER AL HAGE
 
ياسر الحاج
 
 
 
مواليد عام 1970
ياسر الحاج، لاعب لبناني دولي ، برز مع نادي الحكمة بيروت في التسعينات ، مثل لبنان في المحافل العربية والدولية

شارك مع المنتخب الوطني اللبناني لكرة السلة في بطولات

البطولة العربية

بطولة غرب اسيا

موسم 2004/2005 لعب مع نادي الشانفيل

ومع النادي الرياضي بيروت

ومع نادي الحكمة بيروت

ومع الكهرباء ذوق مكايل

Career:
1997-1998: Sporting Beirut (1T)
1998-1999: Sporting Beirut: 8.9rpg, 9.8ppg


1999: temporarily with Sagesse Beirut (in Asian Club Championships)


1999-2000: Al Ryadi (1T): 6.7rpg
2000-2001: Al Ryadi (1T)
2001-2002: Sporting Al Ryadi (1T,cap)
2002-2003: Sporting Al Ryadi
2003-2004: Sporting Al Ryadi Beirut: 4.6ppg, 3.4rpg


2004-2005: Champville (Div.A, starting five): 19 games: 7.9ppg, 6.7rpg, 1.3apg, 2FGP: 60.0%, 3FGP: 31.0%
-------------------------------------------------------------------------------
Awards/Achievements:
Arab championship -97(3)
Asian Club Champion -99
Mc Donald's Open -99
West Asian championship -99(2),00(1),01(1)
Lebanese National Team -90-04
Asian All-Stars Team -99
Lebanon Military National Team -00
Lebanese Cup Finalist -01,02
Lebanese League Semifinals -01,02
Asian Championships -99(6th),01(Finalist)
World Championships in Indianapolis (USA) -02
WABA Cup -04
WABA Championships in Tehran -04

رزق الله زلعوم - ايلي مشنتف - جورج رزق - غازي بستاني - ياسر الحاج - ايلي نصر - موسى موسى -جاسم قانصو - سركيس كورجيان

وليد دمياطي - طوني بارود - عبدو شدياق - بولس بشارة - داني حاموش -؟


ياسر الحاج رئيس لجنة المنتخبات الوطنية 15-12-2016-2020

لجنة لادارة بطولة لبنان لكرة السلة:  2014-2015

هوسيب تيكيدجيان - ابراهيم ملاح - غسان فارس - ياسر الحاج - سهيل كساب

الوزيرحناوي عين ياسر الحاج مستشاره للشؤون الرياضية

21-08-2014
عين وزير الشباب والرياضة العميد الركن عبد المطلب حناوي العضو السابق لاتحاد كرة السلة والقائد السابق لمنتخب لبنان للرجال في اللعبة ياسر الحاج مستشارا له للشؤون الرياضية.

وفي السيرة الذاتية للحاج،المولود في العام 1970 ،انه برع في كرة السلة وبات أحد ابرز اللاعبين الذين مروا في تاريخ اللعبة في لبنان .وبدأ مسيرته في النادي الرياضي (بيروت)، ثم انتقل الى نادي الكهرباء (زوق مكايل)، فالرياضي مجددا، وانهى مسيرته مع نادي الشانفيل (ديك المحدي) في مسيرة زاخرة دامت 18 عاما بين 1987 و2005.

ولعب الحاج في صفوف منتخب لبنان لمدة 17 سنة وتحديدا بين 1988 و2005 وكان قائدا لمنتخب لبنان في بطولة الأمم الآسيوية التي جرت في مدينة شانغهاي الصينية في العام 2001، حيث احتل لبنان مركز الوصيف في عهد رئيس اتحاد كرة السلة آنذاك جان همام وتأهل الى بطولة العالم لأول مرة .

كما تسلم شارة القائد في بطولة العالم في انديانابوليس (الولايات المتحدة الأميركية) في العام 2002.

وشارك الحاج في دورات عدة مع الفريق اللبناني للجامعات خاصة المشاركة في بطولة العالم الجامعية في العام 1993 في الولايات المتحدة الاميركية وفي بطولة العالم العسكرية التي جرت في بيروت في العام 2000 وتولى مهمة تدريب فريق الجامعة اللبنانية -الأميركية (بيروت) للسيدات، واختير لخوض مباراة "كل النجوم" في آسيا في العام 1999.

كما شارك الحاج مع فريق الحكمة في بطولة العالم للأندية (الماكدونالدز) التي جرت في مدينة ميلانو الايطالية، في تشرين الأول من العام 1999 . انتخب عضوا في اللجنة الادارية لاتحاد كرة السلة لمدة سنتين .احرز الألقاب المحلية والخارجية بالجملة.

مبروك استاذ ياسر

 

أنا متحمّس لخدمة اللعبة إدارياً وبرنامج تحضير المنتخب هذه المرّة بجب أن يكون مختلفاً تماماً عن السابق

20 / 12 / 2010
هو واحد من أقوى لاعبي الإرتكاز اللبنانيين في تاريخ كرة السلة الحديثة. ياسر الحاج كان له شرف حمل شارة كابتن منتخب لبنان لدى تأهله للمرة الأولى الى بطولة العالم للعبة في اينديانا بوليس في العام 2002. ماذا يقول هذا النجم الخلوق لموقع "sports-leb.com" عن واقع كرة السلة اللبنانية الحالي وماذا عن توقعاته للعبة مستقبلاً.

أين أنتَ اليوم، وهل تتابع كرة السلة؟

بالطبع، ابتعدتُ عنها لفترة قصيرة ولكنني اليوم في أجوائها وأتابع أخبارها ونتائجها، وأنا مسرور جداً للمستوى المتقارب في بطولة هذا العام، فالمنافسة قوية بين الفرق كافة حتى أنّه يمكن أن نشهد مفاجأة في نهاية كل مباراة، وهذا بالتأكيد يعود الى القرار السليم الذي اتخذه إتحاد كرة السلة بتطبيق قانون لائحة النخبة وتوزيع اللاعبين البارزين على كل الفرق.

انتَ تشيد بقرار الإتحاد في وقت كان النادي الرياضي بيروت الذي برزتَ فيه يعارض بشدة هذا القرار؟

لا علاقة بين الأمرَين إطلاقاً، أنا أبحث عن مصلحة اللعبة قبل كل شيء، وهذا القرار الإتحادي يساهم بشكل كبير في عودة كرة السلة الى سابق عزها وأمجادها ولا أستطيع الا أن أكون معه للنهوض من الكبوة التي شهدتها اللعبة في الأعوام الأخيرة.

ستكون قريباً عضواً في اتحاد كرة السلة كممثل عن أندية الجنوب بعد موافقة الجمعية العمومية على رفع عدد أعضاء الإتحاد من 13 الى 15، ما هو التصوّر الذي ستحمله معك الى داخل الإتحاد؟

أنا اليوم، وقبل وصولي الى الإتحاد، عضو في لجنة الإعداد للمنتخبات الوطنية ونقوم بعملنا على أكمل وجه في سبيل تنشيط الفئات العمرية التي هي عصب اللعبة في المستقبل كونها تمدّنا باللاعبين الواعدين الذين سيشكّلون نواة المنتخبات بدل أن نستورد هؤلاء اللاعبين من الخارج، كما يجب ان يكون ثبات واستقرار في هذه الخطة حتى تعطي ثمارها المرجوة، فاليوم نرى أننا نصل الى الإستحقاقات الكبيرة مثل بطولة العالم الأخيرة في تركيا ويسألوننا لمَ لا نحقق نتائج طيبة فيها؟ هناك اسباب لعدم تحقيق نتائج إيجابية أبرزها الأزمة الإدارية التي مرّ بها الإتحاد وبعدها حصول الإنتخابات ووصول لجنة ادارية جديدة برئاسة جورج بركات وما رافقهما من هدر للجهد وللوقت، وهذه الأمور كلها تنعكس سلباً على مسيرة المنتخب. هناك منتخبات تتحضر لمدة أربع سنوات وسبع سنوات حتى تتوصل الى تحقيق الأهداف المرسومة لها، فكيف الحال عندنا والمنتخب لم يتحضر لأكثر من شهرين للأسف.

ولكن ماذا عن المشروع الذي ستحمله الى الإتحاد؟

ليس هناك برنامج محدد، سأسير مع زملائي في الإتحاد في الأفكار والمشاريع التي طرحوها وسيطرحونها في المستقبل، كلنا نملك النية الحسنة للعمل من أجل خير اللعبة وسنرى جميعاً ما هي افضل السبل لخدمتها من أجل إعلاء دورها وشأنها في خلال ما تبقى لنا من وقت في هذه الولاية الإدارية القصيرة.

ثمة مشجعون خاب ظنهم من نتائج منتخب لبنان في مونديال كرة السلة الأخير في تركيا؟

كلنا كنا نودّ ونتمنى أن يحقق ابطالنا نتيجة أفضل من تلك التي حققوها هناك، ولكن "العين بصيرة واليد قصيرة" كما يقولون، فحتى تشارك في بطولة عالمية كبرى كهذه يجب أن نكون بدأنا التحضيرات لها منذ أكثر من سنة، وهذه كانت حال كل الفرق التي شاركت في البطولة، أما نحن فبدأنا تحضيراتنا وبتجميع لاعبينا قبل نحو شهرين فقط، فهل بهذه المدّة القصيرة قادرون على صنع المعجزات؟ بالطبع لا. كما أن ميزانية منتخبنا لا توازي ميزانية لاعب محترف واحد في منتخب عريق، فكيف سيكون لنا حظ في التأهل الى الدور الثاني؟ لنكن منطقيين وواقعيين في هذا المجال.

يعني أنتَ لا تضع اللوم على المدرب توماس بالدوين في بعض الخطط التي اعتمدها في عدد من مباريات المونديال ووُصفت بالسيئة والفاشلة؟

أبداً، إذا أردنا أن نضع الحق على المدرب فيجب أن نضع الحقّ أيضاً على الإتحاد الذي لم يكن يملك الإمكانات والوسائل لتحضير المنتخب كما يجب. في النهاية يتحمّل الجميع مسؤولية الخسارة كما أن الجميع يتحمّل مسؤولية الفوز، انها سلسلة مترابطة بعضها ببعض.

إذاً أنتَ لستَ مع تغيير المدرب بالدوين حالياً؟

أنا لا أستطيع الحُكم على مستواه في هذا الوقت القصير الذي أشرف فيه على المنتخب، يجب أن نمنحه فرصة إضافية ليبرهن عن قدرته وكفاءته، كما انه في المقابل لم يتمكن من إختيار لاعبيه بحرّية وبرويّة، لقد داهمته الإستحقاقات الرياضية بسرعة وكان من الضروري أن "يجود بالموجود" لديه، فكل هذه العوامل يجب أن نأخذها أيضاً بعين الإعتبار.

وماذا عن بطولة آسيا للمنتخبات العام المقبل؟

يجب أن يكون برنامج تحضير المنتخب هذه المرّة مختلفاً تماماً عمّا كان عليه خلال الصيف الماضي، وأهمّ ما في الأمر أنّ المنتخب لا يجب أن يوضع تحت أيّ ضغط نفسي أو معنوي، عليه أن يتدرب أكثر وأن يخضع لمعسكرات مغلقة وأن يخوض مباريات استعدادية أقلّ بعيدة كل البُعد عن الأضواء والإعلام حتى يصل الى الإستحقاقات المهمّة التي تنتظره بأعصاب هادئة وهو جاهز نفسياً وبدنياً للمواجهة، وعندها أعتقد أن نتائجه الفنية ستكون أفضل بكثير من التي حققها مؤخراً.

بالعودة الى بطولة لبنان ما زال الشانفيل يقدّم مستوى ثابتاً ويتصدر البطولة بجدارة، هل تعتقد أنه الأوفر حظاً للفوز باللقب أم أن الحديث لا يزال باكراً عن هوية البطل؟

لا شكّ أن الشانفيل هو الأكثر ثباتاً واستقراراً بين باقي الفرق حتى الآن، فهو يملك ورقة رابحة جداً اسمها فادي الخطيب الذي هو قائد بجدارة، إضافة الى أن لاعبَيه الأجنبيَين يملكان مستوىً عالياً وهما الأفضل برأيي بين الأجانب الآخرين في لبنان. ولكن من المؤكّد لا نستطيع أن نحسم أمر البطولة منذ اليوم، فالرياضي سيستعيد مستواه في مرحلة الإياب وسيدخل على خط المنافسة الجدية من جديد، كما ان المتحد والحكمة يملكان كل المؤهلات التي تخوّلهما أن يكونا بطلين في نهاية الموسم، من دون أن ننسى أنيبال زحلة وحتى فريق هوبس.

كلاعب عرفتَ شهرة واسعة في فريق الرياضي، كيف تصف الأزمة التي يشهدها النادي مؤخراً والناجمة عن سوء نتائجه في المراحل الأخيرة من الدوري؟

بطبيعة الحال خسر فريق الرياضي قبل بداية الموسم الحالي عدداً من لاعبيه البارزين، وكان على المدرب إيجاد بدلاء عنهم قبل ترحيلهم وهو يتحمّل جزءاً كبيراً من المسؤولية. عندما يخسر الرياضي بفارق 20 نقطة أمام الشانفيل بالتأكيد يجب أن يكون هناك نوع من تحديد المسؤوليات لأنّ الرياضي نادٍ كبير وعريق ولا يجوز أن تمرّ هذه المسألة مرور الكرام لكي لا تتكرّر في المستقبل. يمكن أن يكون تغيير المدرب هو الحلّ الأنسب ولكنّ القرار الأخير يعود بالطبع الى إدارة النادي وحدها وهي تعرف مصلحة الفريق أكثر من غيرها، وهذا رأيي الشخصي بالطبع.

ولكن بصراحتكَ المعهودة هل ترى أن المدرب فؤاد أبو شقرا مخطئ في هذا المجال وكان يمكن تدارك النتائج السيئة الأخيرة للرياضي؟

عندما يغيب التناغم والتجاوب بين أيّ مدرب ولاعبيه بغضّ النظر عن أقدمية هذا المدرب مع ناديه أو الإنجازات التي قدّمها له يجب أن يحصل التغيير لا محالة. في الماضي كان الأندية تغيّر مدرّبيها مرتين في الموسم الواحد ولم يكن هناك أية مشكلة في هذا الموضوع، فلماذا نعظّم الأمور اليوم ونصوّر للرأي العام أنّ النادي لا يتحمّل "خضّة كبيرة" كهذه، انه اعتقاد خاطئ كلياً.

كنتَ واحداً من الجيل الذهبي الحديث لكرة السلة اللبنانية، هل تعتقد أننا يمكن أن نرى جيلاً مماثلاً في المستقبل القريب؟

أنا أرى أن كل المعطيات قد تبدّلت الآن، وانشالله يأتي جيل جديد اليوم ليكمّل العصر الذهبي الذي بنيناه نحن في الماضي القريب. ولكن في أيامنا لم تكن المادة هي السبب الرئيسي لدفعنا الى رفع مستوانا أو لشهرتنا كما هو حاصل حالياً، فلاعب اليوم تراه يتنقل بين فريق وآخر بحسب المبلغ الذي سيدخل الى جيبه، لذلك لا نرى الآن لاعبين يملكون الإنتماء الذي كنا نملكه نحن وهذا أمر ضروري وأساسي جداً. إنّ انتماء أيّ لاعب وثباته والتزامه وتضحياته مع فريقه مفتاح مهمّ للنجاح والأضواء. عندما كنا نلعب لم نكن نفكّر سوى بمصلحة فريقنا وكيفية إيصاله الى الألقاب فقط وننسى العروض أو الإغراءات التي يمكن أن تقدّم إلينا.

ألم يكن هناك دور كبير أيضاً للنقل التلفزيوني؟

بالتأكيد، أنا تحدثتُ عن الشقّ المتعلق باللاعبين، لكن وجود تلفزيون كبير الى جانبنا في تلك المرحلة إضافة الى وجود شخص مهمّ جداً هو المرحوم أنطوان شويري الذي كان له الفضل الأكبر في نهضة كرة السلة الحديثة أوصلانا بشكل أسرع الى الشهرة والنجومية.

هل انتَ متفائل بمستقبل اللعبة؟

بالطبع وآمل أن أساهم بوجودي قريباً داخل اتحاد كرة السلة في إعادة الزخم والقوة لهذه اللعبة التي ضحّينا كثيراً من أجلها ووهبناها أجمل ايام شبابنا وعمرنا، وصدّقني أنا متحمّس جداً للعمل الإداري.

وماذا تقول أخيراً لجمهور كرة السلة؟

هذا الجمهور ما زال وفياً لنجومه القدامى ولا ينساهم بسهولة، فأنا مثلاً أينما حللتُ يرحّبون بي ويقتربون مني لإلقاء التحية وليسألوني عن آخر أخباري ونشاطاتي حتى لو كنتُ أنتمي الى الفريق المنافس لفريقهم، فهم لا يهتمّون لذلك.

 إنه جمهور رائع بالفعل وأنا أعتزّ به كثيراً، وأعده بأننا سنعمل كل ما في وسعنا لأن تعود هذه اللعبة كما هم يريدونها وبالصورة التي يحبّونها.
 

 

 

ياسر الحاج

اللواء 25 / 04 / 2010

بدأ حياته برياضة كرة السلة وكان نجم النادي الرياضي أخلاقياً وفنياً
الحاج: الهواية صارت من الماضي والرياضة اليوم صناعة ومال وربح وخسارة لا يزال الرياضي رائداً في لعبة كرة السلة وله الفضل في إيصال اللعبة إلى العالمية

لم يحرك ياسر الحاج عصاً سحرية لتحقيق حلمه وبلوغ الشهرة التي كان ينشدها مع فريقه الرياضي بيروت لكرة السلة، والمنتخب الوطني، اذ كان الحاج علامة فارقة، متميزاً بطول القامة (195 سنتم) والتصويب الجيد الى السلة، والتفاهم مع مدربه وزملائه، واللياقة العالية، فنجح في ان يصمد روحاً طويلاً في الملاعب، محافظاً على مستواه الفني الجيد، وكان اداؤه للرياضي ممزوجاً بالوفاء والتضحية، بل اعتبر الحاج نموذجاً للاعب اللبناني الطموح·
ابصر الحاج النور عام 1970، واحب كرة السلة منذ صغره، فمارسها في المدرسة، ثم في الجامعة، ولم يشارك في البطولات الرسمية سوى في التسعينيات بسبب تجميد اللقاءات الرسمية إبان الحرب العبثية، ووجد الحاج متنفّساً للانطلاق باللعبة، مفجّراً مواهبه الدفينة مع النادي الرياضي الذي عاد الى سكة الانتصارات قوياً ومتسلّحاً بلاعبين محليين واجانب مميزين·

ورأى الحاج منذ منتصف التسعينيات، ان كرة السلة اللبنانية امام مفصل تاريخي قريب، لزيادة شعبية هذه الرياضة، وللعمل الصحيح الذي ينتهجه اتحاد اللعبة، عبر التقريب بين النوادي لتشكّل عائلة رياضية قادرة على الصمود ومواجهة التحديات، واضاف:

 الاهتمام الجيد من قبل المدارس اسهم اسهاماً جديداً في توفير المناخ الملائم لتخريج دفعات كبيرة من الناشئين الرائعين الذين اضاءوا فيما بعد سماء اللعبة، وكانوا خير معين للنوادي المحلية لدعم صفوفها بهم، وينبغي ان تبقى المدارس الخزان الاساسي للنوادي لكي تستفيد من مواهبهم، ولا ننسى ضرورة توافر مدربين جيدين في المدارس لصقل مواهب اللاعبين بأساليب حديثة، واختيار المتألقين منهم للانضمام الى النوادي المحلية· ولعل بروز الحكمة والشانفيل والجمهور في ميدان الرياضة هو اكبر دليل على ما احاول توضيحه، ولهذه المؤسسات التربوية فضل كبير على تطور الرياضة في لبنان·

ورأى الحاج ان حقبة الحرب العبثية ادت الى تراجع الرياضة عموماً، لأن امكانات النوادي المحلية تقلّصت كثيراً، ولم تكن الدولة قادرة خلال تلك المرحلة على لعب دورها بدعم الاتحادات والنوادي، و<أثبت الرياضي بيروت انه قادر على الصمود والتقدّم عكس التيار، ضامناً احتضان شبابه، مفسحاً المجال امامهم لممارسة هوايتهم، ومنافساً بروح رياضية عالية>·

وعن ضم اللاعبين الاجانب، اكد الحاج ضرورة تعاقد النوادي مع لاعبين اجانب بمستوى رفيع، لأنهم يساهمون في رفع مستوى اللاعب المحلي لاحتكاكه بهم، وقال: <تعاقد النادي الرياضي في التسعينيات، مع فيكتور كولاتن بديلاً لفيكتور تشينكو الذي كان من افضل اللاعبين الاجانب الذين مروا في لبنان، كما ضم النيجيري كريستيان ايكوي، ولعل سياسة النادي الرياضي الجيدة هذه، شجعت سائر النوادي المحلية على ان تحذو حذوه، واستمرت هذه السياسة فارضة نفسها حتى اليوم، ولا يزال الرياضي رائداً في لعبة كرة السلة حتى وصلت الى العالمية ونهائيات بطولة العالم، وهذا ما كان حلماً لكثير من اللبنانيين·

ولفت الحاج الى ان استقدام مدربين اجانب ساهم بدرجة كبيرة في تحسين مستوى اللاعبين المحليين، فالمدربين الاجانب عملوا في لبنان كمحترفين، وصارت جميع نوادي الدرجة الاولى في لبنان تتعاطى مع اللعبة من باب الاحتراف مع ان هيكليتها الادارية لا تزال قائمة على الهواية، والواقع ان الاحتراف باللعب هو الذي اوصلنا الى العالمية، اذ ان الهواية صارت من الماضي، والرياضة اليوم صناعة ومال، وربح وخسارة، والمطلوب ان نرى في المستقبل ادارات محترفة تتعاطى مع الرياضة ضمن اسس وقواعد علمية وليس عبر افتراضيات قائمة على آراء·

ورأى الحاج ان وصول لبنان الى هذه المرحلة المتقدمة يتطلّب عملاً متزايداً لإرساء قواعد اللعبة على اسس متينة تضمن عدم تراجعها في المراحل المقبلة، من خلال وضع برامج متطورة وحديثة، وبتوفير الاحتكاك المستمر للمنتخب الوطني مع المنتخبات العالمية القوية ذات الشهرة·
 

 

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON :  توثيق