YASSER ABBOUCHI

وزارة الشباب والرياضة

المديرية العامة للشباب والرياضة

نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

ياسر عبوشي

abdogedeon@gmail.com

يتبع الاستاذ ياسر عبوشي  

عضو الاتحاد اللبناني للكرة الطائرة منذ العام 2003 وحتى العام 2005

مستشار وزير الشباب والرياضة - فيصل كرامي

عن التمدن : طرابلس

السيرة الذاتية :

يكفي ياسر عبوشي فخراً ان منير عبوشي من انتاجه.. سيد الالعاب جميعها ورجل في دولة الرياضة، له معها أيام خوالي لا تنسى أرقاماً ووقائع، استطاع صناعة الابطال في أكثر من لعبة فأعطوا انجازات لم يسبقهم اليها سابق وأضحوا اليوم على كل شفة ولسان.
ـ من مواليد مدينة الميناء عام 1955.
ـ انطلاقته الرياضية كانت في العاب القوى ويعتبر من أبطال لبنان على صعيد المدارس أولاً وبعدها الاندية وذلك بمسافات السرعة والوثب الطويل.
ـ انتقل الى المسافات المتوسطة حيث مثل لبنان في بطولة العالم للجامعات عام 1975 في أثينا، وفي بطولة العالم 200 كلم مشي في هولندا بمدينة "ناينيفن" عام 1978.
ـ يعتبر من أفضل اللاعبين في الجمباز عامي 1974 و1977.
ـ لاعب كرة يد من عام 1975 وحتى عام 1985.
ـ مدرّب دولي في لعبة الكرة الطائرة من عام 1978 حتى عام 1994.
ـ درّب نادي الزهراء ـ الميناء، ثم انتقل لتدريب نادي الثقافي ـ الميناء فأوصله ليكون منافساً جدياً على لقب بطولة لبنان، وكان من أبرز لاعبيه (منير عبوشي أفضل لاعب على الصعيد العربي) وباسم الايوبي الذي يشتهر ويجيد طريقة الصد "البلوك" بالاضافة الى الدفاع المستميت.
ـ من عام 1988 وحتى عام 1998 تعاون مع المدرب أحمد الحارس والمدرب مظهر جريج لادارة منتخب لبنان في السباحة، وعلى أيديهم كانت العمالقة من آميل آميل لحود، وزياد علم الدين وزياد بسطامي وزياد غمرة وثريا الصوفي ورولا الحارس.
ـ مدير سابق للملعب الاولمبي في طرابلس.
ـ حالياً في القصر الجمهوري في بعبدا.  عهد الرئيس لحود
 

عبوشي: صيانة الملعب الاولمبي مستمرة استعداداً للاستحقاقات

ياسر عبوشي

ياسر عبوشي ابن بلدة الميناء رجل "برغماتي" عملي وعين ساهرة على صرح المتوسط، لا يعرف الراحة منذ بداية التأهيل والصيانة لانه كما يقول مقبلون على استحقاقات كثيرة بانتظار جلاء غيمة الحرب.
فأرضية لملعب طرابلس الاولمبي جيدة جداً كذلك المدرجات وكنا نتحضر لدورة غرب آسيا (كأس الشهيد رفيق الحريري بكرة القدم) وهناك مجموعتان يستقبلهما لبنان واحدة في الشمال تضم الامارات، العراق، فلسطين وايران واخرى في بيروت ولكن بسبب ظروف الحرب تأجلت هذه الدورة لأجل غير مسمى، كما اننا كنا جاهزين لاستضافة كأس المتوسط في الركبي ـ ليغ في شهر تشرين الاول وايضاً للدوري اللبناني العام بكرة القدم وكذلك كأس لبنان وجميع هذه الامور مرهونة بأوقاتها.
ويضيف العبوشي انه يداوم كل يوم للوقوف على كافة الاعمال داخل الملعب وينتظر ان يكون هذا الملعب من أجمل ملاعب الشرق الاوسط نظراً لتقنية البناء والوسائل المتعارف عليها دولياً.
وعن أمنيته كرئيس لهيئة الملعب يأمل ياسر عبوشي بعودة الهدوء وانهاء حال الحرب في لبنان لتستعاد العافية على كافة الصعد لان اللبناني طموح مهما عانى من ويلات لا يقنط ولا ييأس.

عن التمدن - طرابلس

 

عضو الاتحاد اللبناني لكرة الطائرة ياسر عبوشي يسأل عبر "الرقيب"

من المسؤول عن تدهور أندية كرة الطائرة؟

سجلت لعبة الكرة الطائرة تراجعاً ملموساً في السنوات الأخيرة بالرغم من أنها كانت منتشرة في كافة المناطق اللبنانية، حيث لم تكن تخلو قرية من وجود فريق فيها يمارس اللعبة، كما أنه كان للبنان مركز مرموق بين الدول العربية، لكن شاءت الظروف أن تصيب اللعبة كبوة لفترة من الزمن لأسباب عديدة.

ومؤخراً انتخبت لجنة جديدة لاتحاد كرة الطائرة، في خطوة تهدف لتحسين اللعبة وإعادتها إلى ما كانت عليه في السابق. ولإلقاء المزيد من الأضواء على اللعبة وكيفية النهوض بها، التقت "الرقيب" عضو الاتحاد اللبناني ياسر عبوشي الذي قال:

 "خلال السنوات العشر الماضية سارت كرة الطائرة في اتجاه معاكس لازدهار الألعاب الأخرى، مع العلم أنها كانت اللعبة الأولى في لبنان حيث كانت تعتمدها أكثر من 400 جمعية في مختلف مدن وقرى لبنان، لكنها بدأت تنحدر فنياً وإدارياً مما أفسح المجال لمحبي اللعبة أن يتجهوا نحو ألعاب أخرى ممارسة ومشاهدة واهتماماً، فاستقطبت كرة السلة الاهتمام الأكبر والأوسع، فكان لا بد من إنقاذ هذه اللعبة العزيزة على قلوبنا وعودتها إلى مكانتها ومسارها وانتشارها كما كانت في السابق، وهكذا  تم الاتجاه نحو إيجاد شخص رياضي شاب له علاقات جيدة مع الجميع ومتطوع يعمل على إعادة اللعبة إلى ما كانت عليه، فوقع الاختيار على شخص المحامي نصري لحود الذي له ماضٍ معروف في مجال الرياضة.

 وكانت له تطلعات ومواقف وآراء تجعل منه منقذاً لهذه اللعبة. وأول خطوة قام بها هي ترميم البيت من الداخل ومن ثم مد جسور للتعاون مع أي شخص يخدم مصلحة اللعبة دون أن يستثني أحداً، حيث تعاون مع الجميع بدون تمييز أو محسوبية، وعمد إلى وضع برنامج عمل سنوي يتضمن إقامة جميع البطولات، وتأليف لجان فنية وحكام ومدربين ولجان مناطق للاستفادة من خبرات أكبر عدد من المهتمين باللعبة، لإيمانه بأن لا نجاح بدون التعاون وأن لا مسيرة لأي اتحاد بدون تضافر الجهود وتحمّل كل شخص مسؤوليته كاملة".

وأضاف عبوشي قائلاً: "وضمن هذه الصورة الواعدة كانت هناك صورة أخرى وهي أن الاتحاد بحاجة إلى المال لتحضير المنتخبات واستضافة الدورات المختلفة وإقامة الدورات التدريبية والتحكيمية والمعسكرات الاعدادية، واستضافة البطولات العربية والآسيوية. لذلك فإنه يسعى جاهداً لتأمين المال اللازم لما يملكه من علاقات شخصية ومميزة مع الجميع".

وقال: "لا بد من كلمة حق تقال وهي أنه لايحمل عصا سحرية، أو أن يحقق كل ما يتطلع إليه بين ليلة وضحاها، من هنا نقول أن الاتحاد سار على السكة الصحيحة وأن خطوة الالف ميل بدأت، ونحن نعد الرياضيين ومحبي كرة الطائرة أن اللعبة في طريق عودتها إلى أفضل مما كانت عليه سابقاً، وعليهم أن يتحلوا بالصبر مع الأخذ بعين الاعتبار أن الاتحاد للجميع وليس لأعضائه فقط، فالاتحاد بدون أندية لا وجود له والجميع يكملون بعضهم البعض، ونحن كممثلين لأبناء الشمال في الاتحاد نؤكد أننا للجميع وقريبون منهم، وأي نادٍ تشعر بغبن أو انتقاص من حقه، أو لديه أي شكوى فنحن جاهزون للمساعدة بأي أمر يعنيه".

وعن نشاطات الاتحاد قال عبوشي: "يستعد الاتحاد حالياً لاستضافة البطولة العربية للأندية الأبطال التي ستقام في كانون الأول المقبل، بالاضافة لانعقاد الجمعية العمومية للاتحاد العربي لكرة الطائرة على هامش البطولة، وهذا بحدّ ذاته إنجاز مهم لكرة الطائرة اللبنانية.

وهناك موضوع أهم وهو تعديل بعض القوانين والمواد في النظام الداخلي وتحديثها للمساعدة على تطوير اللعبة وتقدمها، وإن المواد المعدلة مهمة وحساسة تخدم اللعبة وتواكب التطور الحاصل على صعيدها".

وتطرق إلى الحديث عن أندية الشمال ووضعها مقارنة مع ما كانت عليه سابقاً فقال: "كانت الأندية تعتبر "بيضه الميزان" لأنها كانت الأنشط والأقوى والأبرز على صعيد كرة الطائرة اللبنانية، وإن أسباب تراجعها شبه التام عن الساحة يعود إلى:

1-عدم إقامة البطولات بشكل دائم.

2-الوضع الاقتصادي الصعب الذي مرت وتمر به الأندية لأن الرياضة أصبحت شبه احتراف ولم تعد هواية.

3-عدم وجود منشآت رياضية وقاعات مغلقة من أجل التدريب وإقامة المباريات والدورات، خاصة وأن الملاعب المكشوفة لم تعد صالحة وقانونية لممارسة اللعبة.

4-ابتعاد معظم مدربي اللعبة في الشمال عن مواكبة التطور السريع والتعرف على المستجدات الفنية والتدريبية.

5-عدم استضافة الفرق الأجنبية التي كانت تساهم في رفع المستوى الفني والاستقطاب الجماهيري.

6-قلة عدد اللاعبين الموهوبين والمميزين في الأندية.

7-الابتعاد عن اللجوء إلى المورد والمنبع الأساسي للعبة، وهي المدارس التي كانت تهيء وتجهز اللاعب للانتقال إلى النادي، مع الاشارة إلى أن النادي اليوم أصبح يحضر اللاعبين للمدارس، وهو أمر ساهم في انحدار اللعبة وهبوط المستوى".

وأضاف معللاً أسباب هبوط معظم أندية الدرجة الممتازة إلى الدرجة الأولى وهي:

1-الحالة الاقتصادية الصعبة التي عاشتها الأندية الشمالية والطرابلسية بالذات.

2-ابتعاد وإبعاد أصحاب الخبرات والكفاءات والمتطوعين للعمل ومساعدة الأندية عن الساحة، ولجوء بعض المسؤولين إلى التفرد بالرأي، مما ساعد على خلو الأندية من العناصر النشيطة والفاعلة والمندفعة لتطوير اللعبة والنادي والرياضة عامة.

3-دخول الكثير من المتطفلين والدخيلين على العمل الرياضي الذي أوصل الحالة إلى ما هي عليه اليوم من تراجع فني وإداري.

4-عدم مواكبة المدربين الشماليين للتطور وعدم ظهور مدربين جدد، والغياب التام عن حضور الدورات الدولية الحديثة التي تساهم في تطور وتقدم المستوى. وفي طرابلس بالذات لم يعد هناك من وجود لهؤلاء المدربين.

وختم حديثه قائلاً: "أناشد جميع القيميين والنافذين في طرابلس والشمال بشكل عام أن يرعوا هذه الأندية ويدعموها بالطريقة المناسبة ضماناً لمسيرتها ومتابعة عملها، لأن الرياضة تعتبر الوجه الحضاري للمدينة والمنطقة، والداعمة لتحريك العجلة الاقتصادية والسياحية من خلال النشاطات المتنوعة، والسعي لإعادة بعث الحياة والروح في هذه الأندية وللعبة كرة الطائرة بالذات".

 


ياسر عبوشي.. المستشار «الآدمي»


التمدن - طرابلس
وصل من كان «الامثولة»، وفوجىء الجميع بالقرار المتخذ، هذا المشبل على الحق، مشعب الادراك على يفع العافية والفكر الراجح، ولكم احتوتني على ندرة ذاتها رغبة الافصاح عما يتفاعل في الخاطر، وان كان من الصعوبة بمكان ان يتحدث الانسان عن أهله وأبناء جلدته، وما القول ان فرض عليك الكلام على رجل كنّاز، سلك دروب الاستقامة لا هراء ولا نذر، فكان له المكان الصدر في ساحة العطاء، كاشفاً عن خالص القضايا، وللحال تسلس المقادة ويدنو المنال من دون ان ينسى شيئاً وعاه، اذا كال الامور أحسن، واذا وزن الاشياء لا يخسر، واذا اراد امراً ما أجهز عليه او أبرم.
ياسر عبوشي مستشار وزير الشباب والرياضة رجل براغماتي عملي، يتمتع بأفق واسع ورؤية ثاقبة وخلفية رياضية كبيرة، أثبت في كل المراكز التي تولاها قدرة على اداراتها بحكنة ودهاء وديبلوماسية، ويكفيه فخراً انه كان «ناسكاً» ومديراً للملعب الاولمبي في طرابلس، يعمل بسرية تامة محارباً الوقت والجمود، وهمّه اليومي ان تبقى عجلة الرياضة في الشمال فوق كل اعتبار.
 

فهرس

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق

Free Web Counter