WALID DOUMIATY
 
كرة السلة في لبنان
 
 LEBANESE BASKETBALL
نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل
 
 
وليد محمود دمياطي
 
من مواليد 1968
 

رزق الله زلعوم - ايلي مشنتف - جورج رزق - غازي بستاني - ياسر الحاج - ايلي نصر - موسى موسى -جاسم قانصو - سركيس كورجيان

وليد دمياطي - طوني بارود - عبدو شدياق - بولس بشارة - داني حاموش -؟

2003

2004

وليد محمود الدمياطي، لاعب لبناني دولي مميز ، برز اسمه منذ الثمانينات ، حين كان يقوم بتمريناته اليومية مع زملائه طوني بارود وياسر الحاج  وغازي بستاني وسهيل سفر في نادي الكهرباء في ذوق مكايل

مثل لبنان في كافة البطولات العربية والاقليمية والدولية

اهمها >>> قال وليد

بدأت مسيرتي مع الجامعة الأميركية (AUB) والرياضي بيروت في الوقت نفسه، ثم انتقلت الى أبناء نبتون لسنتين ومن ثم الى الحكمة (1992-1996) حيث حزت على لقب كأس لبنان في 1993 وبطولة لبنان في 1994، بعدها انتقلت الى الرياضي مجدداً ولعبت 8 سنوات مع النادي الأصفر وحزت على لقب بطولة لبنان موسم 1996-1997. على صعيد المنتخب الوطني كانت بدايتي في 1985 واستمرت حتى 2002 الى حين أعلنت اعتزالي.
تُوِّجت مع المنتخب وصيفاً لبطل آسيا 2001 والتي أهّلتنا الى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى في تاريخ لبنان 2002 في انديانابوليس.
ألقاب فردية
* تُوِّج دمياطي مع نادي أبناء نبتون كأفضل لاعب في لبنان. كما شارك في مباراة كل النجوم في بطولة آسيا. وحاز جائزة أفضل صانع ألعاب في البطولة.

يتسلم كاس دورة الكهرباء 1999 من امين سر النادي عبدو جدعون

وليد دمياطي نجم الرياضي السابق <مسبَّع الكارات> بمزاولته السباحة وكرات القدم والطاولة واليد
طموحاته كانت التخصّص في الطب الرياضي واللعب مع أندية عالمية وتحوّل كرة السلة اللبنانية نحو الاحتراف

20 / 03 / 2010

كانت وجهة وليد دمياطي، في مسيرته الرياضية، نحو لعبة السباحة التي برز فيها شقيقه الاكبر امين الذي مثّل لبنان في مناسبات وبطولات عدة، كما عشق وليد <الساحرة المستديرة> ومارس كرة القدم وهو على مقاعد الدراسة، في مدرسة الروضة فردان التي كان يشرف عليها المربي قيصر حداد والذي كان يهوى لعبة كرة السلة، وكان يشجع الطلاب على ممارستها، فشكّل فريقاً يمثل مدرسته كان يشارك في البطولات المدرسية، ويحتل مركز الصدارة، بفضل المدربين المميزين الذين كان يتعاقد معهم·

انضم دمياطي الى فريق الناشئين في مدرسة الروضة عام 1981، وفاز الفريق عامذاك بكأس دورة غسان بكري المدرسية في المون لاسال، بعد التغلّب على فريق المون لاسال صاحب الانجازات، ونجح دمياطي في جذب الاضواء اليه على رغم قامته المعتدلة والتي لا تميل الى الطول الفارع، وامتاز الدمياطي بسرعة الحركة، والتمرير الذكي، والتفاهم الرائع مع زملائه، فضلاً عن دقة التصويب·

وقال دمياطي انه نجح في دورة غسان بكري المدرسية في الفوز بلقب <افضل لاعب> وكان يعجز عن وصف شعوره، لكنه كان يتوقع الفوز بلقب هداف الدورة، لأنه كان يعرف اللاعبين الذين ينافسونه ومستوياتهم· واضاف: <لا انكر انني كسبت الخبرة من الاحتكاك·· عبر الدورات المدرسية التي شاركت فيها·· مع فريق مدرستي ثانوية الروضة الذي كان يحقق معظم الألقاب· وزاد عدد تلك الدورات عن 6، ونلت فيها ألقاباً مميزة منها <افضل لاعب> و<هداف الدورة> و<لاعب المستقبل>·

ورغم الموهبة الكبيرة التي كان الدمياطي يختزنها في كرة السلة، فإن موهبته في كرة القدم لم تكن أقل شأناً عنها، اذ كان يعتبر عقل الفريق المدبر، وصاحب الاصابات المميزة، وكانت مناوراته بالكرة وتخطيه المدافعين وسرعته توحي بإمكان اللعب في الدرجة الاولى، كما مارس دمياطي كرة الطاولة وكرة اليد، مما وفرّ له قوة جسدية وحيوية وليونة وفطنة في التحرك وخداع اللاعب المنافس· ووضع دمياطي مثالاً له في كرة السلة هو نجم فريق الرياضي السابق محمد بكري الذي كان من ألمع لاعبي كرة السلة في لبنان إبان الحرب العبثية·

ولعل ما ساعد دمياطي لأن يبزغ في سماء الرياضة اللبنانية هو تشجيع عائلته له، فوالده عثمان دمياطي ووالدته التي تحمل الجنسية الألمانية كانا يحثانه على تخطي الحواجز الصعبة وكان يهمها ان يكون اولادهم مميزين رياضياً، فزرعا حب الرياضة فيهم منذ نشأتهم، ويذكر دمياطي من زملائه اللاعبين الذين كأن يأنس للعب بجانبهم في البطولات المدرسية عاصم نوام وحكمت الزين ومازن عطار ولؤي ملص وجاسم قانصوه وبيار حنا وعلي عجمي واحمد برجاوي وفيليب بريدي وجهاد عجمي·

وكان دمياطي يرى أن اللاعبين الناشئين بكرة السلة في مدارس بيروت كبير، وكان يمكن استثمارهم بعد صقل مواهبهم ليكونوا نجوماً في النوادي، وتمنى لو ان البطولات المدرسية كانت منتشرة في كل المناطق اللبنانية كما هو حاصل اليوم، لكشف النقاب عن عدد اكبر من المواهب التي يمكن صقلها·

وعن الأسباب التي دفعته للتخلي عن رياضة السباحة والتي كان مؤهّلاً لأن يحصد ألقاباً فيها قال دمياطي انه تعذر عليه في العام 1975 الوصول الى حوض المدينة الرياضية بسبب الغارات الاسرائيلية الغاشمة عليها والتي هدمتها عن آخرها في العام 1982، وكان يرافق شقيقه الاكبر امين الى حوض نادي الغولف للتدرب مع سباحي المنتخب الذين كان يشرف عليهم حينها الراحل منير شومان، وكان المنتخب يقصد حوض التمارين في منطقة الاوزاعي، حيث نادي الغولف اللبناني في ساعات الصباح الاولى، اما في فترة بعد الظهر فكان وليد يتدرب على كرة السلة في ملاعب ثانوية الروضة في فردان·

وعن وصوله الى النادي الرياضي في المنارة قال دمياطي: كان شقيقي من ابطال لبنان المعروفين في رياضة السباحة، وكان عاشقاً ومشجعاً للنادي الرياضي لكرة السلة، فأخذني اليه في العام 1984 وبدأت المران مع فريق الشباب الذي كان يشرف عليه مثلي الاعلى بكرة السلة محمد بكري، ووجدت سهولة في اقتباس الحركات الفنية والتكتيكات، وكنت أنفّذ تعليماته لي بدقة، مما يسرّ لي الوصول بسرعة للمران مع الفريق الاول الذي كان يعج بالنجوم الذين كنت احلم باللعب بجانبهم· ولا انسى المدربين الذين اشرفوا عليَّ بكرة السلة في بدايتي وهم محمود زين وجميل سابيلا وعلي برو·

وكشف دمياطي ان مركزه الاساسي في كرة السلة كان الجناح الايسر، وكان يحرص خلال تمارينه على مضاعفة مواهبه في حركة المناورة، واختراق صفوف الفريق المنافس، ومفاجأة الخصم، وقال: <كنت أتدرّب على رفع الاثقال الخفيفة، والحركات السويدية لزيادة ليونة العضلات وتقويتها، وأشد ما كنت اركز عليه هو التفاهم مع زملائي، وبقدر ما نكون يداً واحدة في الملعب، بقدر ما نشعر بالمتعة في اللعب، ويتيسر لنا اللعب براحة واطمئنان، فندرك الفوز· كنت أتضايق حين يراقبني طوني بارود لأنه لا يفارقني طرفة عين طوال المباراة، وارتاح حين ألعب بجانب نزيه بوجي وبولس بشارة وعلي علم الدين في النادي الرياضي·

وكشف دمياطي ان اجمل مباراة خاضها على النطاق المدرسي مع منتخب غسان بكري امام فريق كهرباء الزوق من الدرجة الاولى، وكان يلمس في نفسه الاطمئنان والراحة حين يصوّب من الجهة اليسرى من خارج المنطقة عن بعد 4 امتار ويصيب السلة·

ورأى دمياطي ان العقبات التي كانت تعيق تقدم كرة السلة في الثمانينات، غياب المدربين الاكفياء عن النوادي، والاعتماد بالكامل علىالمدربين المحليين من اللاعبين القدامى المعتزلين، وعدم توافر الملاعب الحديثة ذات الارضية <الباركيه>· اذ كانت ارضية الملاعب من الاسفلت القاسي والخشن· وكان اللاعبون يميلون الى الاستعراض اكثر من الميل الى اللعب الجماعي الممتع الذي نراه اليوم، كما كان جمهور كرة السلة قليل ولا يقارن بجمهور كرة القدم الكبير، مما كان يشجع الناشئة لممارسة كرة القدم اللعبة الشعبية الاولى اكثر من ممارسة كرة السلة·

 وكانت القاعات المغطاة حصراً على بعض الجامعات في لبنان، اما ملاعب النوادي فكلها مكشوفة ولا يستفاد منها في فصل الشتاء· وكشف دمياطي ان الحرب البعثية في الثمانينات أثرت على انقطاع التواصل الرياضي بين المنطقتين الشرقية والغربية، وإلى توقف البطولات الرسمية· وتابع، <كان الاتحاد يبذل جهداً مميّزاً للم شمل عائلة السلة، وكان النادي الرياضي يشكّل نقطة النقل في اللعبة>·

ويفخر دمياطي بالمشاركة في بطولات خارجية منتصف الثمانينات، ففي العام 1984 شارك مع فريق الناشئين للرياضي لكرة السلة في مباراة ضد فريق ليماسول بطل قبرص وفاز الرياضي عامذاك·

وشارك عام 1985 في دورة أنترمينا لكرة اليد في إيطاليا مع فريق النسور بعلبك، وسافر دمياطي في العام 1986 الى مصر مع منتخب لبنان للناشئين لكرة السلة، ونافس ببطولة العالم للناشئين في ست مباريات امام فلسطين واليمن وقطر والبحرين ومصر والسعودية· وفاز لبنان في ثلاث مباريات على فلسطين واليمن وقطر، وخسر أمام البحرين بفارق نقطة واحدة، وأمام مصر بفارق 18 نقطة، وفاز في المباراة الاخيرة على السعودية واحتل لبنان المركز الخامس، ولو نجح في الفوز على البحرين لاحتل مركز الوصيف·

وكان دمياطي يطمح الى السفر للولايات المتحدة الاميركية والتخصص هناك في مجال الطب الرياضي، واللعب لأحد النوادي المحترفة هناك، وكان يطمح الى تحوّل كرة السلة اللبنانية من الهواية الى الاحتراف حتى تحقق التقدّم المنشود، ووصول منتخب لبنان الى بطولة العالم، وتُرجمت تلك الاحلام والطموحات الى واقع بوصول لبنان الى نهائيات كأس العالم ثلاث مرات·
 

النهار : 20 / 06 / 2004

وليد دمياطي بين ارض الملعب والتحوّل مدرباً:

قدرات سركيس المحدودة افضل الممكن خلافاً للرياضي

اقر صانع العاب النادي الرياضي بيروت وليد دمياطي، بعدم تحمله المدربين المصري شريف عزمي والعراقي قصي  حاتم واللبناني غسان سركيس. وقال انه يجهل اسباب رحيل بقية المدربين. وكشف نيته التحول الى التدريب لتسلّم سدة الاصفر يوماً، والانتقال الى فريق آخر اذا تلقى عرضاً جيداً. "وسيبقى الرياضي في قلبي وهو بيتي الذي احبه". وتوقع عودة ناجحة لايلي مشنتف "احسن مما كان".

* ما وضعك الحالي؟

- وقعت مع النادي الرياضي اربع سنوات، بقي منها شهران الى آب المقبل، واصبح بعدها حراً.

* ماذا ستفعل بعد آب؟

- لا ادري حتى الآن، ولا ازال ادرس الموضوع. وفي الوقت عينه بدأت افكر جدياً في تولي مهمة في النادي الرياضي غير اللعب. واذا كان الرياضي مهتماً ويريد مني ان اكون في النادي غير لاعب فأنا مستعد، لتولي منصب مدير الفريق او غيره.

* الى جانب اللعب؟

- لا، "لعب في الرياضي ما بقى في"، لم اعد ارغب في اللعب مع الرياضي. اذا اردت ذلك، سيكون في ناد آخر. حالياً ارغب في القيام بشيء آخر في الرياضي.

* ما اسباب الخلاف، وهل هي مع الادارة؟

- ليس هناك خلاف جوهري مع الادارة. وكداخل اي منزل، هناك مشكلات بسيطة تحصل بين ابناء العائلة وهي مقبولة. واعرف جيداً اني لا ازال قادراً على العطاء واللعب، وفي الوقت عينه يأتي مدرب كما حصل مع غسان سركيس ويركنني على مقعد الاحتياط. وفي المناسبة، انا كأي شخص آخر في الرياضة يحب اللاعبين الصغار والناشئين. في كرة القدم اشجع منتخب المانيا وكلما يظهر لاعبون جدد، افرح بهم. كذلك الامر في الرياضي، فمع ظهور كل لاعب صغير نفرح به وندعمه، ولسنا ضدهم. الا انه من غير المقبول ما قام به غسان (سركيس)، بالغاء دور اللاعبين الكبار، والاتكال على لاعبين صغار السن. وفي رأيي، هذا ما اوصلنا الى المركز الخامس مع نهاية البطولة. وهنا النقطة التي فشل فيها، اذ اعتمد كلياً على اللاعبين الصغار ولم يعد يلتفت الى اللاعبين الكبار. المفروض وجود توليفة تجمع بين العنصرين وتتكل عليهم ليس ان يلغي دور مجموعة والاعتماد على مجموعة تحتاج الى امور عدة. انا مع اعطاء اللاعبين الصغار الدور شرط المحافظة على دور الكبار. لقد وصلنا العام الماضي الى نهائي البطولة وكذلك في السنة التي سبقتها، وكنا الفريق الاقوى باعتراف الجميع، فكيف صار ان "شخنا" من سنة الى اخرى.

* لماذا عمد غسان سركيس الى تهميشك وياسر الحاج اذا كان في حاجة الى جهودكما؟

- وبول خوري ايضاً.

* يقول غسان انه كان افضل أداء ممكن؟

- هذا افضل ما عنده. ولو جئنا بمدرب آخر، بالتأكيد كنا سنقدم أداء افضل. بالنسبة الى قدراته، صحيح ان هذا افضل ما يمكن، الا انه ليس افضل ما يمكنه النادي الرياضي. وحرام ان يقول ان هذا افضل ما يمكن ان يقدمه فريق يضم اكثر من ثمانية عناصر في المنتخب وهم علي فخر الدين وحسين توبة ومحمد ابرهيم وغالب رضا وايلي فرنجية ومحمد فحص وياسر الحاج وانا وبول لم نذهب. ومن هم خارج المنتخب من مستوى عال ايضا.

* تتهم انت وياسر الحاج بتسببكما برحيل عدد من المدربين الذين تولوا الفريق بسبب خلافات معكما. هل هذا صحيح؟

- هذا كلام يروج له البعض وهو غير صحيح اطلاقا، وفيه الكثير من الظلم. وكي نوضح الامور سأعود الى الاساس، يوم جئت الى الرياضي كان هناك المدرب فسكو وربحنا معه البطولة، ثم رحل ولا أعرف السبب. ولأوضح أكثر كنت انا وراء مجيئه الى النادي يوم طلب مني المساعدة لتأمين مدرب. بعده جاء ايفان اديشكو، وحللنا في المركز الثالث في بطولة آسيا، ثم وصلنا الى نصف نهائي بطولة لبنان ورحل ايفان، ولا تسألني ما السبب اذ لا أحد يعرف. أحبه ولا أزال حتى الان اقول انه أهم مدرب كرة سلة جاء الى لبنان. وهناك شخص آخر بمستواه وقريب منه وهو المدرب الاميركي الراحل اندرو يونغ وبصدق هما مدربان رائعان. وبعد اديشكو، جاء مارتي زيلر، ولا أحد يعرف من جاء به. هناك من يقول ان باهي رفاعي كان وراء قدومه. وأسأل: من هو باهي رفاعي ليأتي بمدرب للنادي؟ ومعه وصلنا الى ان للفريق طاقات عالية، الا انه لا يعطي هذه الطاقات فرصتها. وتوجهنا الى الادارة وقلنا ان هذا المدرب ليس على قدر الحمل، ولم نفتعل مشكلة. ولكن عندما يكون هناك مشكلة في الفريق وتراها ولا تتحدث عنها، فأنت تتحامل على ضميرك.

وتغير بعدها المدرب بسبب سوء النتائج الفنية. ولم نقم يوما بربط عطائنا مع النادي ببقاء مدرب معين او عدمه. ثم جاء شريف عزمي ووصلنا معه الى مرحلة من سوء التفاهم وتحدثنا مع الادارة واوقفنا اربع مراحل، انا وغازي بستاني وياسر الحاج، ولم يستغن عن شريف عزمي، الى ان حدث ذلك لاحقا دون ان ندري. كذلك جاء توميتش وهو مدرب قدير ولديه الكثير. تعاونا جيدا معه الا انه "طار" بعد ثلاثة اشهر ولا نعرف السبب. كذلك بول كوفتر جاء و"طار" ولم نعرف شيئا ولم يحصل شيء بيني وبينه. ثم جاء قصي حاتم وكانت الكارثة حينذاك، وبقي سنة وشهدت مشكلات كثيرة بيننا وقلت اني لن العب اذا بقي في النادي. وتوصلنا الى اتفاق يقضي بان اكمل الموسم، وبعدها احصل على استغنائي. ثم ذهبنا الى الصين ولم احصل على استغنائي. واعترف اني كنت ضد قصي ولم تعجبني طريقته في التدريب. ولا في طريقة اشراكي على ارض الملعب. وكنت سأترك النادي بسببه وهو الوحيد الذي وصلت معه الامور الى طريق مسدود. ثم جاء سكوت فيلدز، جاء و"طار" ولا نعرف.

* يعني ان لديك اعتراضات على طريقة ادارة النادي؟

- لا، انا اقول ان بعض المدربين كانوا يرحلون دون ان تكون لي علاقة. وهذا رد على سؤالك. ولو عاد الامر لي، كنت لـ"اطير" غسان من بداية الموسم. ورغم ذلك لم اتحدث مع احد في الامر، ولم اقل لاحد ان طريقته ستؤدي الى الفشل. نعاني من "صيت" "تطيير" المدربين وهذا امر غير صحيح. وعندما كان يجب ان نقصي قصي لم نستطع، وكذلك شريف عزمي. وبالتالي الامور ليست بيدنا.

* كيف تقوم اداء الادارة. هل تراها ناجحة ام لا؟

- لن اجيب عن هذا السؤال. ليس هناك ادارة لا تجد عندها نقاط ضغف ونقاط قوة. اقول ان الثغر ونقاط الضعف تبدأ بالظهور عندما يكون الفريق في وضع صعب ولا يحقق نتائج فنية جيدة ولا يفوز، وهنا يجب معالجة اسباب الخسارة، التي تكمن لدى اللاعبين والجهاز الفني والادارة وخارج هذه الامور ايضا.

* ما تعليقك على عدم اشراك ياسر في بطولة الموسم المنتهي؟

- كان يتعرض لظلم.

* هل جربت العمل لحل الموضوع؟

- كنت مثله احرم المشاركة.

* هناك فترات كنت تشارك فيها؟

- في المراحل الاخيرة جلست مع غسان سركيس وابلغته برحيلي لاني لم اعد اطيق النظر اليك او الى الكرة" "فشيت خلقي" وقلت له انه اتى من الحكمة ليرد ثأرا قديما اذ يتهمني اني كنت وراء ابعاده عن الحكمة في السابق. وبعدها صار يشركني. في بعض المباريات كان يستبعد ياسر عن تشكيلة الـ،12 وفي بعضها الاخر كان دوري واذكر جيدا اني نزلت في مباراة وبدأت التحمية والتسديد، الى ان جاء احد الشباب المساعدين في الفريق وقال لي انه لا قميص لي ما يعني اني لست ضمن اللاعبين الـ.12 وهذا امر محرج جدا اذ كنت اركز واستعد للقاء. وكان ممكن ابلاغي قبل وقت. في اي حال الرياضي بيتي، ولدي عروض عدة، وقد اتحوّل الى التدريب قريباً، واستلم الاصفر يوماً.

* ما ظروف مغادرة غسان سركيس الرياضي؟

- لم ا دخل في التفاصيل ولا اعرف اذا كان استقال او اقيل. ما اعرفه انه امر لمصلحة النادي.

* ماذا عن الحديث الذي كان يصدر عن ادارة النادي والمدرب سركيس ببقاء الاخير مع النادي خمس سنوات؟

- لا فكرة لدي، واؤكد ان قرار رحيله جاء لمصلحة النادي. وهذه المرة الاولى التي يطول فيها بقاء مدرب في النادي لهذه الفترة. لقد شاركنا في بطولة حسام الدين الحريري ولم نفز بها للمرة الاولى. وبدأ الفريق بداية متعثرة و قدم عروضا غير جادة. لم نفز على الشانفيل مرة واحدة هذه السنة في ثماني مباريات خضناها، فريقنا ليس سيئا الى هذه الدرجة.

* هل كان قدوم غسان سركيس الى الرياضي مسألة حسابات شخصية دفع ثمنها النادي الرياضي؟

- لم يكن في مستوى التحدي. ربما راهن على شيء ما ولم يصب. كل من سيسلك طريقا ويجد انها لا توصل الى شيء يغير وجهته. كان عليه تغيير طريقه بعدما وجد انه يفشل. وكان في الامكان الاستفادة كثيرا من ياسر الحاج وبول خوري.

* ايلي مشنتف يقول انه بعد انتهاء فترة ايقافه سيعود الى اللعب، كما كان، فما رأيك؟

- ايلي صديقي واحبه كثيرا. واعرف انه لو تعرض اي لاعب منا لما تعرض له لوقفنا الى جانبه. العودة سهلة بالنسبة اليه والشرط الوحيد هو ان ينال دعم ناديه. واعتقد ان الحكمة يدعمه الى اقصى حد، وهذا امر جيد. واذا استمروا هكذا سيؤمنون لايلي عودة قوية الى الملاعب. وسيكون كما كان واحسن.

حاوره: ابرهيم دسوقي

  الى كرة السلة

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق

جميع الحقوق محفوظة - عبده جدعون  الدكوانة  2003 - 2018

Free Web Counter