WALID CHARAF


كرة اليد في لبنان  

LEBANESE HANDBALL

نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

وليد شرف

ABDALLAH AACHOUR - WALID CHARAF

[ الإسم: وليد علي شرف.
[من مواليد: 10/11/1972.
[القامة: 1,95م.
[الوزن: 100كلغ.
[اللعبة: كرة اليد.
[النادي: السد الرياضي.
[ناديه السابق: الصداقة.
[المركز: ضارب "غارد".
[لاعبه المفضل: ذو الفقار ضاهر محلياً، السعودي بندر عربيا،ً والفرنسي كراباتيتش عالمياً.
[مدربه المفضل: الصربي جورجي.
[فريقه المفضل: منتخب فرنسا.
[مكتشفه: توفيق شاهين.
[أفضل لاعب مرّ بتاريخ كرة اليد اللبنانية: باسل عاشور.
[هوايته الثانوية: السباحة وصيد السمك.
[الوضع الاجتماعي: خاطب.
[التحصيل العلمي: جامعي ـ إدارة أعمال سنة ثانية.

المستقبل 22/02/2009
قائد بطل لبنان بكرة اليد يتحدث لـ السفير

شرف: الاتحاد يتحمل مسؤولية تواضع المستوى واستعدادات مميزة للسد قبل استحقاقه الآسيوي

04 / 12 / 2008

طارق يونس

يعتبر قائد فريق السد وليد شرف من أقدم اللاعبين الذين لا يزالون يمارسون لعبة كرة اليد، حتى أطلق عليه اسم »العميد«، كونه اللاعب الوحيد من الجيل الذي عاصر عمالقة اللعبة، ولتألقه الدائم في البطولات المحلية والعربية والآسيوية، وهو الذي قاد فريقه لإحراز كأس لبنان لموسمين متتاليين عندما كان في مصاف أندية الدرجة الثانية، وتوّج بطلاً لدوري الدرجة الأولى في الموسم المنصرم في إطلالته الأولى في دوري الأضواء، بعد أن سبق له وقاد ناديه السابق الصداقة إلى العديد من البطولات ونال أكثر من مرة لقب أفضل لاعب.

ويؤكد شرف (٣٦ سنة)، أن رئيس نادي السد تميم سليمان هو من بعث فيه الحماس من جديد لمزاولة اللعب والتألق في بطولة الدوري، »نظراً لاهتمامه الكبير في شؤون اللعبة واللاعبين ونظرته الاحترافية التي لو وجدت عند ٣ أو ٤ أشخاص يعملون في إدارة الألعاب الرياضية، لكانت الرياضة اللبنانية بألف خير«.

كلام شرف جاء خلال الحديث الذي أجرته معه »السفير« بمناسبة اختتام الموسم وإحراز السد لقب البطولة، وهنا أهم ما جاء فيه:

¯ كيف تقيم مستوى اللعبة في الموسم الماضي؟
﴾ كان المستوى متواضعاً جداً، ويتحمل مسؤولية هذا الضعف اتحاد اللعبة وحده، لأنه لم يلتزم بمواعيد ولم يضع برنامج عمل قبل بداية الموسم بشهر على الأقل. كانت الحجة في العام ٢٠٠٦ أن الاتحاد لا يملك صالة كي ينظم بطولاته بمواعيدها بعد حرب تموز، ولكن منذ موسمين انتهت الأعمال بصالة الشيخ جاسم بن خالد آل ثاني، ومع ذلك لم تقم بطولات الشباب، وتأخر انطلاق بطولات الكبار، وكانت مشاركة منتخب لبنان في إيران من دون أي تحضير، وفي النهاية حمّل الاتحاد الجهاز الفني واللاعبين مسؤولية النتائج الهزيلة التي حققها المنتخب هناك.

¯ هل كانت مهمة السد سهلة خلال مشواره للفوز باللقب؟
﴾ نعم، كانت سهلة جداً ولم يكن لدينا أدنى شك بعدم الفوز باللقب، بقدر ما كان تفكيرنا بكيفية تخطي الفرق الأخرى بفارق كبير من الأهداف، للتأكيد أمام الاتحاد والرأي العام على أن السد يستحق تمثيل لبنان في الخارج، وما كانت مهمتنا لتكون سهلة لولا اهتمام الإدارة بتأمين مباريات خارجية لرفع مستوى اللاعبين، وعملت على نمط وكأن الفريق يلعب في بطولة قوية، لذلك ظهر الفارق شاسعاً بين السد والفرق الأخرى.

¯ كيف تصف مستوى التحكيم في لبنان؟
﴾ في الحقيقة أستغرب بين الظهور المميز للحكمين الدوليين محمد حيدر ومازن ديب خلال مشاركتهما الدولية، والمباريات التي يقدمونها في البطولات المحلية، فهما يرتكبان أخطاء يمكن تداركها وبسهولة جداً.

¯ أين أصبحت تحضيرات السد لبطولات الأندية الآسيوية؟
﴾ هناك تعبئة عامة من قبل الإدارة والجهاز الفني، والتزام ممتاز من قبل اللاعبين، وسينخرط الفريق بمعسكر مغلق في كرواتيا، وسيخوض ٤ مباريات ودية قد تساعده على الظهور بمستوى لائق، ولدي إحساس أن السد سيكون من الفرق المميزة في البطولة.

¯ هل أنت راض عن مستوى الأجانب خلال الموسم المنصرم؟
﴾ ظهر اللاعبون الأجانب بمستوى مقبول مقارنة مع المستوى العام للدوري، وكان السوريان عبد الرحمن العيان ومحمد حداد من العناصر التي ساهمت في تحقيق الفوز باللقب، كذلك كان لاعبو الصداقة خلال الدور الأول والأدوار النهائية.

¯ ماذا عن أجانب السد في البطولة الآسيوية؟
﴾ في الوقت الحاضر، يعمل الجهاز الإداري في النادي على إيجاد اللاعبين المناسبين والجيدين للتعاقد معهم، وحالياً يرصد الجهاز الفني بعض اللاعبين وينتظر الردّ النهائي للبت بأمر استقدامهم، واعتقد أنهما سيكونان مفاجأة البطولة نظراً لارتفاع مستواهما الفني.

¯ هل أنت راض عن المدرب الحالي جمال سادفيتش؟
﴾ أنا راض كل الرضا، لأن سادفيتش استطاع أن يخلق جواً من الانسجام التام بين اللاعبين الذين اعتادوا عليه وهو يملك ما يكفي من خبرة في مجال كرة اليد الحديثة، واعتقد أن مهمته مع النادي ستكون ناجحة.

¯ ماذا تحتاج اللعبة لإخراجها من حالة الركود؟
﴾ تحتاج اللعبة إلى اتحاد قوي، يعمل لخدمة اللعبة والأندية وليس لخدمة الأشخاص، وإلى برنامج واضح قبل بداية الموسم الجديد (روزنامة)، واللعبة بحاجة إلى أساسات متينة كي تسير على السكة الصحيحة من خلال الاهتمام باللاعبين الصغار والناشئين أسوة بالمدرسة التي أنشأها نادي السد والتي أصبحت تضم حتى الآن ٣٠ لاعباً تتفاوت أعمارهم بين ١٠ و١٥ سنة، بالإضافة إلى تكثيف المشاركات الخارجية وتنظيم دورات صقل للمدربين والحكام.

¯ ما انطباعك عن انتخابات الاتحاد؟
﴾ أفضل عدم التعليق على هذا الموضوع، ولكن كم كنت أتمنى إيجاد الطريقة المناسبة لخلق الثقة بين رئيس الاتحاد عبد الله عاشور ورئيس السد تميم سليمان لمساعدة اللعبة، ولكن عدم التوافق حال دون دخول سليمان إلى إدارة الاتحاد، مع أنني كنت أتمنى أن يعمل هذا الثنائي الناجح كفريق عمل واحد رأفة باللعبة.

¯ كلمة أخيرة:
﴾ أوجّه كلمة شكر إلى رئيس نادي السد تميم سليمان، على الجهود الجبارة والتي قام بها وأعتقد بأنه مستعد لأي شيء في سبيل دفع اللعبة إلى الأمام ومن دون أي تردد، وحبذا لو يكون في لبنان ٣ أو ٤ أشخاص يعملون في الوسط الرياضي دون دافع مادي أو سياسي أو حتى شخصي.
 

عودة

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق

Free Web Counter