WAJIH KOLAYLAT

LEBANESE OLYMPIC

 الاولمبية اللبنانية
نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

وجيه قليلات

WAJIH KOLAYLAT

 امين صندوق الاتحاد اللبناني للتجذيف 2010

عضو لجنة العلاقات العامة والبروتوكول في اللجنة الاولمبية اللبنانية 2010

سمي رئيساً للبعثة اللبنانية الى دورة الالعاب الاولمبية الصيفية للشباب في سنغافورة من 14 الى 26 آب  2010

رئيس بعثة لبنان الى دورة الالعاب الآسيوية الشاطئية الاولى المقامة في جزير »بالي« الأندونيسية 2008

مثل رئيس اللجنة الاولمبية في عمومية المجلس الاولمبي الاسيوي 2008

رئيس الاتحاد اللبناني للتجذيف 2006

رئيس نادي اسامة الرياضي بيروت

عضو شرف في الاتحاد اللبناني للتجذيف 2012

 

رئيس اتحاد التجذيف وجيه قليلات لـ "المستقبل": قريبون من المستوى العالمي ونحتاج الى معدات أكثر تطوراً

27-02-2008
محمد دالاتي
أبصر اتحاد التجذيف اللبناني النور عام 1968، وتألفت لجنته التأسيسية من الثلاثي حسين سجعان وفؤاد رستم وناجي غزاوي، ثم لعب لبنان دوراً بارزاً في تأسيس الاتحاد العربي للعبة عام 1980، وكانت الحرب الأهلية العبثية قد أثرت في نشاط الاتحاد منذ منتصف السبعينيات، فتجمّد النشاط حتى عادت إليه الحياة عام 1998 بانتخاب الرائد حسان رستم رئيساً، وبدعم من اللجنة الأولمبية اللبنانية واللجنة الأولمبية الدولية وصندوق الدعم الأولمبي أمكن اقتناء 28 قارباً للتجذيف من الصين.

وأوضح رئيس اتحاد التجذيف الحالي وجيه قليلات أن تحريك لعبة التجذيف يتم عبر الاعتماد على طاقات الأفراد ومساعداتهم وعلى مساعدة وزارة الشباب والرياضة، وهي معذورة في الوقت الحالي، علماً أنها لن تكون معذورة في المستقبل حين يستتب الأمن وتعود الأمور الى نصابه. وهنا اللقاء مع وجيه قليلات:

كيف تقوّم مستوى لبنان عربياً وعالمياً؟

ـ يعتبر لبنان متقدماً بالتجذيف عربياً، إذ سبق له ان احتل المركز الرابع في الدورة الرياضية العربية في مصر عام 2007. كما حللنا في المركز الثالث في البطولة العربية في تونس عام 2005 وذلك عبر سيرين دعبول التي نالت ميدالية برونزية. لدينا لاعب يحتل مركزا متقدماً عالمياً هو شربل نمّور. ولسنا بعيدين كثيراً عن المستوى العالمي، وتكمن مشكلتنا في عدم اقتناء معدات أكثر تطوراً، ونحن بأمس الحاجة الى مراكب ومجاذيف جديدة للتدريب والسباقات، إذ يزيد عمر مراكبنا على 10 سنوات، ولا تسمح إمكاناتنا بشراء مراكب ومجاذيف حديثة.

ما وضع لعبة التجذيف في لبنان اليوم؟

ـ وضع اللعبة جيد، ولدينا مجموعة لاعبين جيدين، ونحن بانتظار انتهاء العمل في مركز حديث في مرفأ بيروت، فضلاً عن مركز آخر يتم تأهيله في القرعون (البقاع)، وسيكون المركزان جاهزين لاستقبال اللاعبين للتدريب بعد نقل عدد من المراكب الى القرعون؛ وما يطمئننا هو أن لدينا نادياً في القرعون هو النادي الثقافي الاجتماعي الرياضي ـ القرعون يتولى الإشراف على اللاعبين وإعدادهم وتدريبهم. كنا قد جمدنا نشاطنا جزئياً ولمدة قصيرة، ريثما يتم تجهيز مركز مرفأ بيروت الذي سيكون حسب المواصفات التي عيّنتها وزارة الشباب والرياضة.

كيف ترون اتحادكم؟

ـ يسود التفاهم بين أعضاء الاتحاد كافة. اننا نعيش كعائلة متعاونة لنشر اللعبة وتوفير التقدم لها. نحن أصحاب رسالة رياضية، وكل واحد منا سبق له ان مارس الرياضة، وهذا يجعلنا متمسكين بأداء الرسالة بإخلاص وتفان. ولا يسعني إلا أن أشكر رئيس مجلس إدارة مرفأ بيروت حسن قريطم الذي يقدّم لنا تسهيلات كثيرة.

هل ثمة خطوات جديدة تسعون لتنفيذها؟

ـ سعينا حثيث لتأمين مستلزمات المركز، ونعتمد على دعم وزارة الشباب والرياضة والاتحاد الدولي للتجذيف وصندوق الدعم الاولمبي عبر اللجنة الأولمبية اللبنانية. بلغت التكاليف حتى اليوم ما يناهز الـ60 ألف دولار، ونحتاج الى ما يوازي هذا المبلغ لإتمام المشروع بشراء المراكب الجديدة ومستلزماتها. وندرك أنه علينا بعد هذه الخطوة إعداد اللاعبين وتدريبهم على المراكب الجديدة ليتأقلموا معها. ونحرص على تنظيم المحاضرات للاعبين بشكل دوري، وننقل إليهم كل جديد يصدر عن الاتحاد الدولي للتجذيف، ويناهز عددهم حالياً 200 لاعب جميعهم من ذوي المستوى الفني الجيد الذي يؤهلهم للمشاركة في المسابقات الخارجية. وما زلنا نسعى لمضاعفة هذا العدد طالما أن بلادنا تنعم بالأماكن التي تساعد على ممارسة هذه الرياضة، سواء على شاطئ البحر الأبيض المتوسط أو في بحيرة القرعون البقاعية، ونحن عادة نحتاج الى مياه هادئة في البحر و الأنهر والبحيرات، ويعتمد المتبارون على مهاراتهم في التجذيف والتوازن، لأن المراكب التي تستعمل في هذه الرياضة هي خاصة بها وتتطلب مهارة عالية.

ماذا عن المعدات والأجهزة؟

ـ لدينا 28 مركباً حصلنا عليها هبة من صندوق الدعم الأولمبي عبر اللجنة الاولمبية اللبنانية، وما زلنا نحافظ عليها مع تأمين الصيانة اللازمة لها. نعاني حالياً نقصاً في عدد المراكب، ونحتاج إلى نحو 20 مركباً إضافياً. أما بعد افتتاح مركز القرعون، فسنحتاج إلى العدد عينه في مركز مرفأ بيروت. ولا بد من اقتناء نحو 50 مركباً على الأقل من الطراز الحديث والتي تستخدم في البطولات الخارجية وحسب المواصفات الدولية. مراكبنا الحالية موجودة في مكان خاص في مرفأ بيروت، وبإمكاننا الوصول إليها عبر مدخل خاص في منطقة "البيال"، وحين يكون هناك تدريب أو سباق، يكتسب الشاطئ مسحة جمالية رائعة، وهذا ما نحاول إضفاءه على بلدنا الحبيب من خلال هذه الرياضة التي لها شعبية كبيرة في بعض البلاد العربية وأوروبا وأميركا.

هل لدى الاتحاد مدربون للعبة؟

ـ استعان الاتحاد منذ سنوات بمدرب مصري قدير هو وجدي نوفل واستفدنا من خبرته طوال ثمانية أشهر، ثم استقدمنا مدربا مصريا هو المقدم عمر رجائي الذي أقام دورة للمدربين فئة أولى (1 جضج)، واستطاع أن يخرّج مدربين نجحوا في الدورة، وهم يدربون اليوم اللاعبين الناشئين. واجهنا في البداية صعوبة في تدريب اللاعبين على حفظ توازنهم في المركب، وابتكرنا أساليب أدهشت المدربين المصريين. ويدرب لاعبينا حالياً عدد من المدربين نذكر منهم هبة علامة ووليد دياب ومحمد كاتبي وبيار سعادة وطارق لمع ومحمود فداوي وهشام حمندي وأسامة فقيه، إلى مدربين من الجيش، هما مارون خوري ومحمد دلال ويهتمان بتدريب فريق الجيش.

ماذا عن البطولات المحلية، وأين تنظمونها؟

ـ نظمنا أخيراً بطولة لبنان لعام 2007 في حوض مرفأ بيروت بمشاركة جميع النوادي المحلية وهي أسامة والفتوة بيروت والجيش والهلال والثقافي الاجتماعي القرعون. وسينضم الى عائلة الاتحاد ناديان جديدان هما نادي موظفي عمال مرفأ بيروت وكابيتال كلوب بيروت. ومسرح إقامة البطولات هو حوض مرفأ بيروت، وهناك بحيرة القرعون في البقاع.

ماذا عن الاستحقاقات الخارجية المقبلة؟

ـ ما زلنا نعتذر عن المشاركة في الاستحقاقات الخارجية على رغم كثرتها، وذلك بسبب إمكاناتنا المتواضعة، أما ثقتنا بلاعبينا فكبيرة، لكننا بحاجة إلى قوارب جديدة ليتدرب عليها اللاعبون وهذا يتطلب وقتاً معيناً. ونتمنى أن يزاد الاهتمام بالرياضة وتصبح القاعدة الرياضية صلبة من دون الاعتماد على الأفراد، علماً أن اتحادنا ليس له شباك تذاكر يحصل عبره على مداخيل تساعده على سد مصاريفه منها.

كيف يمكن تحقيق تقدم في اللعبة؟

ـ تقدم أي لعبة رهن بالتضحيات التي يقدمها الأفراد، ونحن في الاتحاد نضحي باستيعاب اللاعبين الناشئين الجدد ونسهر على تحضيرهم ليكونوا النواة للمستقبل. مشكلتنا عدم توافر الشركات الراعية أو "السبونسور"، وهذا يعني استمرارنا في التضحية حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً. التطور في أي رياضة عصبه المال، وهذا لا يعني أننا "مكانك راوح"؛ فنحن نسعى للحصول على مساعدات عينية من معدات وغيرها من بعض الجهات الخاصة ووزارة الشباب والرياضة.

ما أمنياتك؟

ـ أمنياتنا كثيرة، وأوّلها أن يتحول الشعب اللبناني الى فريق رياضي واحد يعمل مخلصاً لخدمة الوطن ويكون بينهم أبطال يوحدونه ويقفون على منصات التتويج وهم يرفعون هاماتهم فخراً بالإنجازات التي يحققونها في الخارج قبل الداخل. وأن تكون لنا وزارة للشباب والرياضة قادرة على دعم الاتحادات والنوادي.
 

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق