WAEL AARAKJI

كرة السلة في لبنان
 
 LEBANESE BASKETBALL
نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل
 
وائل عرقجي

تايغر "جونيور"

 
 
 
خلال مباراة لبنان الهند 23-11-2017
 
 
خلال مباراة لبنان كازاخستان
 
 
وائل والفريق الكوري الجنوبي في كأس آسيا 2017
 
 
نهائي دورة حسام الدين الحريري 15-09-2017
 
وائل عرقجي لاعب النادي الرياضي بيروت ومنتخب لبنان لكرة السلة

- نال جائزة لاعب منتخب لبنان الراحل روني أبو جودة الرياضية لأفضل لاعب صاعد لموسم 2013-2014

- رعرع في النادي الرياضي  حيث برز مع فريق الناشئين في النادي وتمكن بامكانياته الفنية المميزة الدخول الى صف الفريق الاول واحرازه بطولة لبنان 2016 و2017

- تعرض لاصابة خلال موسم 2017 لكنه لعب المباراة الاخيرة واحرز فريقه البطولة

- استحق ان يكون قائد اوركسترا فريق النادي الرياضي

*
وائل عرقجي
يُعدّ وائل عرقجي ثاني اصغر لاعبي منتخب الارز بعمر 22 عاماً والمولود يوم 4 ايلول من العام 1994 بفارق 3 أشهر فقط عن جوزيف شرتوني، ويلعب في مركز صناعة الالعاب، وهو من أفضل صانعي الالعاب محلياً في الفترة الحالية، ويتميز بطول فارع نسبة لصانعي الالعاب (193 سنتم)، وكان قد بدأ مسيرته في اكاديمية الرياضي ومنها الى اكاديمية هارلم قبل يعود الى الرياضي ويلعب لفئاته العمرية بقيادة مكتشف موهبته المدرب احمد فران، ولعب لمنتخب لبنان تحت 18 عاماً في بطولة آسيا عام 2012، وفي العام نفسه اُعجب به السلوفيني سلوبودان سوبوتيش المدير الفني للفريق الاول بالنادي الرياضي، فرفّعه الى الفريق الاول ولعب اولى مبارياته معه في دورة حسام الدين الحريري 2012، وفي موسمه الرسمي الاول نال جائزة روني ابو جودة لأفضل لاعب ناشىء، وهو اليوم من لاعبي المنتخب الاول في بطولة أمم آسيا المقبلة كما انه خاض عام 2015 تجربة "درافت" للاحتراف في الولايات المتحدة.

2018 - وقع لاعب نادي الرياضي بيروت وائل عرقجي عقدا احترافيا يمتد لشهر واحد مع نادي بيجينغ بيكونغ الصيني لكرة السلة.

وغادر العرقجي العاصمة بيروت الثلاثاء 30-01-2018 متوجها الى الصين،

للاسف ---- انتهاء موسم وائل عرقجي 2018


 

تعرض نجم الرياضي والمنتخب اللبناني وائل عرقجي لاصابة بقطع في الرباط الصليبي، خلال المباراة التي فاز فيها فريقه على بيروت، في اولى مباريات الدور نصف النهائي لبطولة لبنان في كرة السلة.
واظهرت صورة الرنين المغناطيسي اصابة عرقجي بقطع في الرباط الصليبي.
ويخضع نجم المنتخب لجراحة بعد ايام، حيث سيتغيب عن الملاعب لفترة لا تقل عن الستة اشهر.

معسكر لمنتخب السلة في صربيا استعداداً لبطولة آسيا 2017

09-07-2017

غادرت بعثة لبنان للرجال في كرة السلة الى صربيا للانخراط بمعسكر تدريبي يدوم حتى 23 تموز الجاري استعداداً لبطولة الأمم الآسيوية التي سيستضيفها لبنان بين 8 و20 آب المقبل.
وفي ما يلي اسماء افراد البعثة: ياسر الحاج (رئيساً)، غازي بستاني (مديراً للفريق)، جورج كلزي (ادارياً)، الليتواني راموناس بوتاوتاس (مدرباً)، باتريك سابا (مساعداً للمدرب)، كريكور كريكوريان (كشافاً)، خليل نصار (معالجاً فيزيائياً)، فؤاد جرجس (مدرباً للياقة البدنية)، شربل عبد المسيح (لوجستياً)، علي مزهر، وائل عرقجي، جوزيف الشرتوني، أمير سعود، ايلي شمعون، فارتان تانيليان، ايلي رستم، علي حيدر، باسل بوجي، شارل تابت، نديم سعيد، هايك غيوكجيان (لاعبين).
وسيلتحق قائد المنتخب فادي الخطيب واللاعب جان عبد النور بالبعثة لاحقاً.
يشار الى ان المنتخب اللبناني سيخوض عدة مباريات ودية مع عدد من الفرق الصربية خلال معسكره.

وائل عرقجي إلى الدوري الأوروبي مع مدربّه السابق؟

04-07-2017

كدّت مصادر مقربّة من نجم نادي الرياضي ومنتخب لبنان وائل عرقجي، أن الأخير في صدد المفاوضات مع فريق سيبونا زغرب في كرواتيا الذي وقّع أيضاً مع المدرب السابق لنادي الرياضي سلوبودان سوبوتيتش منذ فترة قصيرة.

كما أضاف المصدر أن المدرب سوبوتيتش كان له الفضل الأكبر بالمفاوضات مع النجم عرقجي الذي لا يزال يحتاج لإستغنائه من النادي الرياضي ليتمكن من التوقيع مع الفريق الكرواتي.
صفقة وإن تمّت فهي مستحقّة لعرقجي فهو قدّم مستوى رفيع جداً مع النادي الرياضي وتألق مع المنتخب وبرز في البطولات الآسيوية في وجه كبار القارّة.

لماذا نجح وائل عرقجي؟

طوني خليل

07-06-2015
منذ حوالي الثلاثة اشهر اتصل بي صديق وهو بنفس الوقت رئيس فرع كرة السلة في شركة واسيرمان الرياضية ليسالني عن لاعب لبناني ناشىء لم يكن الا وائل عرقجي. الشعور الاول الذي انتابني كان شعور فخر واعتزاز الى ما وصل اليه وائل وكرة السلة اللبنانية. هذا المسار الذي افتتحه وائل سينعكس أكيد على الناشئين اللبنانيين لاحقا خصوصا اذا ما نجح العرقجي في النقلة النوعية و في الارتقاء على درج النجاح السلوي.

فنجاح وائل في الوصول الى قمة الهرم السلوي العالمي سيفتح الابواب الى ما بعد وائل و سيعطي صورة جميلة عن كرة السلة اللبنانية وسيجعل لاعبي الدوري اللبناني تحت المجهر .

نجاح العرقجي نجاح لكرة السلة اللبنانية ونجاح كما قلنا قد يفتح الابواب على مصراعيها في حال ثبت وائل قدميه لكن لماذا وائل نجح وغيره لم يستطيع الارتقاء الى ما وصل اليه وائل ؟

السؤال الذي يبرز هنا هو اساسي في دراسة حالة نجاح وائل و محاولة تعميمها على غيره لتكرار نجاح عرقجي .

وائل نجح لانه اولا موهوب لكن الموهبة وحدها لا تكفي بل يجب صقلها وتطويرها على ايدي محترفين وهنا يأتي دور النادي الذي ينتمي اليه وائل . فوائل كان ضمن مجموعة منتخب لبنان ما دون ال18 سنة استطاع ان يبتعد اشواطا عن رفاقه فهو الان في منتخب لبنان و دوره بارز و هو موزع بطل لبنان للسنتين الاخيرتين وهذا يعود الى عوامل احرى غير الموهبة.

فنادي وائل اي النادي الرياضي هو نادي ثابت ولا يتعرض الى خضات كالاندية الاخرى فامينه العام هو بنفس الوقت مدير الفريق وهو ونائب الرئيس يضبطان ايقاع الفريق الاداري ولا ينامان الليل لتأمين مستلزمات الفريق و اللاعبين ومنهم وائل ولو اقتضى الامر ان يدفعا من جيوبهما. هذا الامر يعطي الطمأنينة للاعبين ومنهم وائل للتطور عكس رفاق وائل الذين ينتقلون من ناد الى اخر من دون ثبات ومع اندية اقل ما يقال فيها انها غير ثابتة و لا يهمها تطور لاعبيها كل ما يهمها الصورة على الشاشة و اغلب اداريي هذه الاندية تعيش على ما يدفعه الاجاويد و الرعاة و الذين يطفشونهم و يذهبوا لينبشوا كنز اخر لاستهلاكه.

وائل نجح لانه تطور تحت رعاية مدرب ناجح صقل موهبته و اعطاه من خبرته لكي يتطور و يصل الى العالمية وليس فقط ان يكون ضمن الدرجة الاولى في لبنان. نعم وائل محظوظ كونه يلعب تحت رعاية مدرب لعب ودرب على اعلى المستويات و يعرف ان يوصل لاعبيه الى المستوى الاعلى فموهبة وائل وحدها تخوله ان يلعب في لبنان فقط لكن ما أخذه من مدربه المحترف كان الذي اوصله الى ان يقرع ابواب العالمية.من هنا مرة جديدة يجب شكر ادارة ناديه التي استطاعت ان تشتغل احترافيا و تتعاقد على المدى الطويل مع محترفين لتطوير المستوى اللبناني,

وائل نجح أخيرا لان اساساته ثابتة و هنا لا بد من التكلم على الدعم اللامتناهي من عائلة وائل لمسيرته فالنجاح يبنى على ثباتين و احاطاتين : داخل الملعب و خارجه وما زلنا نتذكر كيف لعب وائل امام المرحوم جده الذي اصر علىان يحارب المرض لكي يأتي و يدعم حفيده.

وائل نجح و الامل ان يكمل نجاحه وسر نجاحه ليس سرا بعد الان وعلى الاندية و اللاعبين و الاهل ان يتمثلوا بتجربة وائل و ناديه و اهله وعندها لا شيء مستحيل.

نجم المستقبل | وائل عرقجي طريق النجومية في بدايتها


(عدنان الحاج علي)

عبد القادر سعد

20-10-2014
لم يكن موسم 2013 - 2014 كغيره من المواسم بالنسبة إلى مازن وزينة عرقجي. ففي هذا الموسم نال نجلهما وائل عرقجي جائزة الراحل روني أبو جودة كأفضل لاعب ناشئ، ليقدم لاعب الرياضي نفسه نجماً للمستقبل، وهو في عمر العشرين عاماً. علاقة وائل عرقجي بكرة السلة بدأت حين كان يبلغ من العمر أربع سنوات، حيث كان يتابعها على التلفزيون، حتى قام والده بتسجيله في النادي الرياضي، وهو في سن الخمس سنوات قبل أن ينتقل إلى أكاديمية «هارلم» بعد ثلاث سنوات، واستمر فيها حتى بلغ من العمر 14 عاماً.

خلال هذه الفترة التقى عرقجي بالمدرب أحمد فرّان الذي له الفضل في اكتشاف وائل ووصوله إلى أن يكون أفضل لاعب ناشئ في لبنان. طبعاً، دون إغفال دور والده الذي تعب معه كثيراً ورافقه مع والدته في جميع مراحل حياته، كما يقول عرقجي.
انتقال فران إلى الرياضي أسهم في عودة عرقجي إلى النادي «الأصفر»، حيث انتظر فرصة قدمها له المدرب السلوفيني سلوبودان سوبوتيتش، حين أشركه في بعض المباريات، كانت إحداها المفضلة له، حين لعب في «فاينال فور» الموسم الماضي أمام بيبلوس وسجل السلة التي مكنت فريقه من الفوز في إحدى مباريات السلسلة. وإذا كانت هذه المباراة هي الأجمل في ذاكرته، فإن مشاركته أمام الحكمة قبل عامين في غزير تُعَدّ الأسوأ بنظر عرقجي. حينها شارك وائل لأربع دقائق كانت كارثية بالنسبة إليه.
المركز رقم «1» هو الذي عرفه الجمهور من خلاله. أما سبب اختياره هذا المركز فيعود إلى نصيحة قدمها له فران حين كان في هارلم. فهو كان يلعب في المركز 2 - 3، لكن معظم زملائه في هذا المركز كانوا يتقدمون عليه بالطول ويكسبون السنتيمترات، فيما كان طول قامة عرقجي ثابتاً. حينها نصحه فران باللعب في هذا المركز الذي يتناسب مع طوله فبرع فيه وأحبه، رغم أنه عاد واكتسب طول قامة (طوله 193 سم ووزنه 85 كلغ). بالنسبة إليه، علي محمود هو لاعبه المفضل في لبنان، في حين أن السلوفيني غوران دراغيتش لاعب فينكس صنز هو مثله الأعلى عالمياً.
خلال الحديث الذي هو الأول لعرقجي مع صحيفة عربية، يمرّ صدفة مدير الألعاب في الرياضي والرجل التاريخي فيه جودت شاكر. لا يستغرب «أبو حسن» إجراء مقابلة مع عرقجي حالياً، لكن نجومية اللاعب ستظهر بعد سنتين. يفخر شاكر بأنه هو من وقف في وجه قرار الإدارة بإعارته إلى نادي هوبس قبل سنتين. «قلت لهم حينها هذا لاعب ممتاز ويجب أن يبقى في الرياضي».
يرتدي عرقجي القميص رقم 16، وحين تسأل عن السبب، يأتي الجواب بأنه «هو الوحيد الذي كان متاحاً. أنا أحب الرقم خمسة، لكنه مخصص لزميلي أمير سعود».
بالنسبة إلى عرقجي، كرة السلة هي كل شيء في حياته. لكن بالنسبة إلى والديه، فإن مستقبله المهني وتحصيله العلمي في الجامعة اللبنانية الأميركية (Finance) أيضاً له أهميته، وهو بالتالي سعى للجمع بين الاثنين.

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق