TALAL ERSLANE

وزارة الشباب والرياضة

المديرية العامة للشباب والرياضة
نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل
 
 
 
 
المير طلال مجيد ارسلان
 
 
وزير الشباب والرياضة اللبناني من تاريخ 11-07-2008 الى 09-11-2009

 

التسلم والتسليم


وزير الشباب جال في المدينة الرياضية وعرض برنامج الوزارة:
محاربة الفساد مسؤولية عامة من الدولة والجمعيات والمجتمع المدني
المدينة الرياضية لا تصلح لاستضافة الالعاب الفرنكوفونية دون مساعدات
 

 


06 / 08 / 2008
جال وزير الشباب والرياضة طلال ارسلان على المدينة الرياضية وتفقد منشآتها، رافقه رئيس مجلس ادارة المدينة الرياضية رياض الشيخة والمدير العام للوزارة زيد خيامي ورئيس اللجنة الاولمبية سهيل خوري ومدير مكتبه وليد بركات.

ثم عقد الوزير ارسلان مؤتمرا صحافيا في حضور رؤساء الاتحادات الرياضية، وبعد كلمة لخيامي رحب فيها ب"إبن البيت الوطني العريق"، قال الوزير ارسلان: "ابدأ كلامي بالترحيب بالحضور بمدينة كميل شمعون الرياضية، هذا الرجل العظيم في تاريخ لبنان". أضاف: "نعلم وفق العديد من الدراسات والاحصاءات ان الشباب يشكلون ثلثي الشعب اللبناني، اي الشريحة الاكبر منه. كما نعلم ان هذه الشريحة، اي الشباب، كانت ولا تزال الاكثر تضررا من جراء الاوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية المتردية وتداعياتها".

وتابع: "ان مستقبل الوطن يقتضي احتضان هؤلاء الشباب، والعمل على دمجهم معا في بوتقة المواطنية الصحيحة، والسعي الى فتح الافاق لهم كونهم نصف الحاضر وكل المستقبل. ان الحركة الكشفية التي تحتضن اعدادا كبيرة من الشباب، قد تعرضت في لبنان الى الكثير من الاضرار، وغزتها رياح الطائفية والمذهبية بقوة، وغيرت من معالمها واهدافها. ان الرياضة، تمثل احدى الساحات الرئيسية التي يفجر فيها الشباب طاقاتهم الكامنة والمبدعة، والتي تمثل في بعض نواحيها، لو تمت رعايتها، احدى ارقى الوسائل الحضارية للتعبير عن الوطن في الخارج".

وأردف: "انطلاقا من واقعية ان وزارة الشباب والرياضة التي تتولى رعاية قطاعات الشباب والكشافة والرياضة لم تتمكن منذ ولادتها من القيام بالدور المولج بها لاسباب يمكن تلخيصها ب:
1- الاوضاع المتردية في البلاد على مختلف المستويات.
2- عدم اعتبار الشباب والكشافة والرياضة اولوية في الحكومات المتعاقبة.
3- التأخير في انجاز القوانين والمراسيم التي تنظم عمل الوزارة وتضخ فيها الحياة.
4- تخلي الدولة عن دورها في تمويل الحركة الشبابية والكشفية والرياضية".

وقال: "انطلاقا مما تقدم، وعلى الرغم من ضيق الوقت، وقصر فترة ولاية حكومة الوحدة الوطنية، ومعرفتي بأنني لست قادرا على تحقيق المعجزات، فقد آليت على نفسي ان اسعى جاهدا لقيادة الوزارة والهيئات الشبابية والكشفية والرياضية التابعة لها نحو الافضل، ونحو تحقيق البعض من الاحلام والامال والتطلعات، بعيدا عن المناكفات والصراعات الضيقة التي لا تخدم المصلحة الوطنية، مستفيدا مما انجز، ساعيا الى تطويره وتعزيزه. وفي هذا الاطار، وضعت الوزارة برنامج عمل للفترة المقبلة يتضمن ما يلي:

- اولا: وضع القانون رقم 629 الخاص بتنظيم وزارة الشباب والرياضة (تاريخ 20 تشرين الثاني 2004) والمرسوم رقم 16680 الخاص بهيكلية الوزارة (تاريخ 30/3/2006) حيز التنفيذ، كونهما لم يدخلا هذا الحيز حتى الان، على الرغم من مرور نحو اربع سنوات، حيث بقيت الوزارة تعمل بهيكلية مديرية عامة، ما كبل مشاريعها واضعف قدرتها على تحقيق اهدافها، وأخر من ولادتها الحقيقية فبقيت حبرا على ورق.

- ثانيا: تعديل قانون برنامج رقم 74 وتعديلاته المتعلق بتخصيص اعتمادات لانشاء وتأهيل ملاعب رياضية (تاريخ 31/3/1993) بحيث يمكن تعميم الفائدة منه بدلا من حصرها في لعبة رياضية واحدة هي كرة القدم حسب الصيغة الحالية، وذلك لجهة بناء مجمعات رياضية ومنشآت شبابية وكشفية في المحافظات والاقضية، وتمديد العمل بهذا القانون حتى العام 2020.

وبذلك، نكون قد نجحنا في تعميم المنشآت الرياضية في جميع الالعاب والشبابية والكشفية على المناطق اللبنانية كافة وفق مبدأ الانماء المتوازن.

- ثالثا: العمل على تعديل المرسوم 213 والقرار 90 بالتنسيق ما بين الوزارة واللجنة الاولمبية اللبنانية.

- رابعا: العمل على انجاز قانون التحكيم الرياضي وقانون مكافحة المنشطات بالتنسيق ما بين الوزارة واللجنة الاولمبية اللبنانية.

- خامسا: العمل على اطلاق مشروع المبنى الموحد الذي يضم مكاتب لوزارة الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية اللبنانية والاتحادات الشبابية والكشفية والرياضية على اختلافها وقاعات متنوعة ومسارح وخلافه، او السعي اقله لاعادة تأهيل المبنى الحالي للوزارة كونه اصبح غير صالح واعادة تحريك موضوع مقرات الاتحادات الرياضية في المدينة الرياضية لقاء رسوم رمزية تغطيها الوزارة، وتغطي مصاريف الخدمات لها.

- سادسا: تشكيل اللجنة العليا ل"وضع الاستراتيجية الوطنية للشباب والرياضة للسنوات العشر المقبلة" ومنحها مهلة ستة اشهر لانجاز عملها على شكل مشروع قانون يحال من قبل الحكومة الى مجلس النواب. وبذلك، نكون قد وضعنا خطة عمل طويلة الامد تكون مهمة الوزارة العمل على تحقيقها مهما تبدل الوزراء وتغيرت الحكومات.

- سابعا: السعي الى تعديل موازنة وزارة الشباب والرياضة كي تصبح منطقية وعادلة وقادرة على تقديم الدعم السنوي للجنة الاولمبية اللبنانية والاتحادات الرياضية للالعاب الجماعية والفردية والاتحادات الشبابية والكشفية، ودعم الاتحاد اللبناني لذوي الاحتياجات الخاصة لما له اهمية غير اعتيادية كونه يرعى شريحة تحتاج لرعاية خاصة.

اننا نعلم بأن الموازنة المعتمدة حاليا هي ادنى بكثير من الموازنة المخصصة للشأن نفسه في اقل الدول المحيطة بلبنان دعما للحركة الرياضية والشبابية والكشفية، وهي تكاد تساوي موازنة ناد رياضي واحد غير طليعي في احدى دول الخليج العربي.

- ثامنا: اعادة تأهيل مدينة الرئيس كميل شمعون الرياضية في بيروت والتأكيد على جهوزيتها لاستضافة اي حدث كبير بدءا من دورة الالعاب الفرنكوفونية في العام المقبل، ودراسة امكانية تعديل المراسيم التي تنظم عمل مجلس ادارة المدينة كي يتمكن من مواكبة العصر.

- تاسعا: القيام بكل ما يلزم على الصعد كافة لاطلاق الخطوات الميدانية المتعلقة بالاستضافة البالغة الاهمية في لبنان لدورة الالعاب الفرنكوفونية، وخصوصا لجهة تشكيل اللجان التنفيذية، وسنخصص لقاء قريبا مع الاخوة الاعلاميين لاطلاق الدورة بجميع حيثياتها والاعلان عن برامجها".

وختم: "أود اعلامكم ان ما تقدم، والذي يشكل خطة عمل الوزارة، قد تم اعتماده في البيان الوزاري. ما يعني ان حكومة الوحدة الوطنية قد اقرت بأن وزارة الشباب والرياضة هي وزارة سيادية من الصف الاول، وانها اولوية، كونها تعنى بمستقبل الشباب، وهو مستقبل لبنان".

حوار
وردا على اسئلة الصحافيين، قال الوزير ارسلان: "هناك كلام كثير عن الهدر في تشكيل البعثات الرياضية والاتحادات والاندية الوهمية، واتمنى من كل من يملك وثائق عن الهدر ان يقدمها لي في الوزارة، لكنني لن اتهم عشوائيا".

اضاف: "الجميع يعرف ان الفساد "معشش" في كل الادارات والوزارات، وهذه المسألة يلزمها علاج من الدولة، وللاسف كل شخص له ظهر في البلد ومحاربة الفساد مسؤولية عامة من الدولة والجمعيات والمجتمع المدني".

وأكد "ان انتخابات الاتحادات الرياضية ستجري في مواعيدها". ورأى "ان الدولة تقارب الملفات الرياضية بمنطق الهواية وليس الاعتراف"، مؤكدا انه سيعمل على "اصدار المراسيم في هذا الشأن".

وقال: "ان المدينة الرياضية لا تصلح لاستضافة الالعاب الفرنكوفونية واذا ارادت الدولة اجراء الالعاب فعليها تقديم المساعدات، وسأطرح هذا الامر على طاولة مجلس الوزراء".

واكد انه لن يدخل في موضوع التعيينات في الوزارة وانه لا يريد ان يفتح "بازارا سياسيا خصوصا ان عمر الحكومة قصير"، مؤكدا انه لن يعين احدا من المقربين منه في الوزارة او في اي بعثة
 

 

أرسلان يصل الى اندونيسيا لحضور افتتاح الألعاب الآسيوية الشاطئية

 18 /10/ 2008

وصل وزير الشباب والرياضة طلال ارسلان، امس الجمعة، الى جزيرة بالي الاندونيسية، يرافقه مستشاره وليد بركات، تلبية لدعوة رسمية لحضور افتتاح دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية الأولى التي تقام ما بين 18 تشرين الأول الجاري و26 منه، بمشاركة 45 دولة آسيوية بينها لبنان.


وكان في استقبال ارسلان في مطار بالي رئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية اللواء سهيل خوري وسفير اندونيسيا في لبنان باغاس هابسورو الى عدد من اعضاء اللجنة المنظمة للألعاب وموظفي البروتوكول في وزارة الخارجية الاندونيسية. وأدلى الوزير أرسلان، في صالون الشرف بالمطار، بتصريح اكد فيه ان حضوره افتتاح الدورة الآسيوية الشاطئية »يهدف الى تكريس حضور لبنان ودوره الفاعل«، وان »المشاركة اللبنانية ضرورية لامتلاك المزيد من الخبرة ولا سيما ان في لبنان مواهب وطاقات رياضية ينبغي تطويرها وتحويلها من نظام الهواية الى الاحتراف


ومن المقرر ان يرأس اللواء خوري اليوم السبت اجتماع لجنة الرياضة للجميع وان يشارك في اجتماع المكتب التنفيذي للمجلس الأولمبي الآسيوي بوصفه عضوا فيه. ويتناول الاجتماع الأخير، الذي يرأسه رئيس المكتب الشيخ احمد الفهد الصباح، العديد من الأمور التنظيمية.

 

في حوار صحافي هو الأول منذ توليه المسؤولية الوزارية اتسم بالصراحة والموضوعية··
أرسلان: لن أقبل تدخّلات للوزارة وغيرها في الانتخابات الاتحادية وأبوابي مفتوحة لتلقي المخالفات وحسم التجاوزات
توافقنا واللجنة الاولمبية اللبنانية على إقرار تعديلات المرسوم 213 وتعاون وشراكة لمجابهة التحديات
الوزير طلال ارسلان

26 / 10 / 2008

بالي (أندونيسيا) - حسان محيي الدين:

 يلفت المراقبون والمهتمون بشؤون الحركة الرياضية في لبنان امرين في اداء وزير الشباب والرياضة <المير> طلال ارسلان لتاريخه، الاول حرصه على التزام المبادئ التي كان اعلنها في مؤتمره الصحافي الذي عقده في قاعة الاعلام بالمدينة الرياضية لجهة الحيادية والشفافية لدور الوزارة وعدم القبول بأي تجاوز للقانون والتدخل في شؤون الاتحادات الرياضية· والثاني فتح قنوات الاتصال مع الخارج بهدف دعم الرياضة اللبنانية التي تحتاج الكثير من الدعم عبر بروتوكولات تعاون مع دول اخرى عربية واجنبية·
وفي مجال الامر الثاني يمكن الاشارة الى الزيارة الاولى التي قام بها الوزير إلى بيلاروسيا حيث اثمرت اتفاق بروتوكول رياضي مع لبنان ستكون مفاعيله بالتأكيد إيجابية وكذلك الزيارة التي ما زال يقوم بها الى اندونيسيا وتحديداً مدينة بالي حيث توجهت هي الاخرى باتفاق تعاون ما بين البلدين وهو ايضاً لا بد إلا ان يكون مدخلاً لمزيد من النيات والاستقرار الفني للرياضة اللبنانية·

<اللواء الرياضي> حاورت الوزير ارسلان في حديث خاص هو الاول اعلامياً وطرحت معه مواضيع عدة وعناوين تشغل الساحة الرياضية ولعل ابرزها اداء وزارة الشباب والرياضة والمرسوم 213 والانتخابات الرياضية للاتحادات الجارية حالياً وفق اجواء محمومة من التنافس·

وقد شدد الوزير في بداية الحوار على انه ملتزم بكل ما قاله في مؤتمره الصحافي ويحرص على متابعة التفاصيل ذات الصلة بالشأن الرياضي من الناحية القانونية لأنه لا يريد ان يسجل عليه انه ارتكب مخالفة في مجال معيّن وإن يكن الخطأ احياناً وارداً لكن دون قصد ولا بد من التراجع عنه وفي ذلك جرأة وفضيلة·

ووصف أرسلان الواقع الرياضي بأنه صعب، إن لم يكن مأساوياً بفعل الظروف القائمة في البلد والتراكمات للعديد من الشؤون الادارية والفنية والقانونية وهو قالها منذ اليوم الاول إنه لا يعد بتحقيق معجزات خصوصاً وفي فترة زمنية قصيرة من عمر الحكومة الحالية قبل الانتخابات النيابية المقبلة لكنه سوف يسعى جاهداً وفريق عمله لوضع بصمات واضحة في مجال الاصلاح والتطوير والتفعيل للواقع الرياضي·

وحول المرسوم رقم 213 رأى انه على الرغم من اهميته· الا ان هناك بعض الثغرات كاشفاً عن اتفاق مع اللجنة الاولمبية اللبنانية لعقد اجتماعات مقبلة تناقش ماهية التعديلات الواجب ادخالها على هذا المرسوم بصورة نهائية علماً ان هناك مشروع تعديل للمرسوم لدى مجلس الوزراء وسيطرحه فور انجاز كل التعديلات وسوف يصر عليها ويعمل على اقرارها·

واشار إلى ان الاجتماعات التي عقدت في بالي وتحديداً مع رئيس اللجنة الاولمبية اللواء سهيل خوري ونائب رئيس اللجنة رئيس اتحاد كرة القدم هاشم حيدر وبحضور مستشاره وليد بركات كانت مهمة ومفيدة وبنّاءة وقد أمكن الاتفاق مبدئياً حول خارطة طريق نحو واقع افضل خلال الفترة المقبلة مع التشديد على استمرار التشاور والتنسيق مع اللجنة الاولمبية اللبنانية·

وفي موضوع الانتخابات الرياضية للاتحادات اعاد التأكيد عدم قبوله ورفضه لأي تدخّل خصوصاً التدخّل السياسي وبأن الوزارة تقف على الحياد وإذا رأى البعض ان هناك تدخّلاً فإن هذا الشيء يأتي بطلب من الاتحادات خصوصاً عندما تكون هناك اشكاليات وخلافات كبيرة ما بين اطرافها وعندها تسعى الوزارة لاصلاح ذات البين وهو امر ضروري وحيوي·

وشدد الوزير ارسلان على ان هذا الامر لا يجوز اعتباره تدخّلاً وإذا ثبت خلاف ذلك فقد اعلنها منذ البداية وهو يكرر الآن بأن ابواب الوزارة مفتوحة امام الجميع بدون استثناء ومن لديه شكوى او ظلامة بالوقائع والمستندات عليه التقدّم وله ان يأخذ حقه بالكامل دون منّة او خشية من احد·

وإذ استغرب هذه الحماوة في انتخابات الاتحادات الرياضية وأمل ان تبقى الامور في نصابها الصحيح معرباً عن تقديره لتلك الحماسة التي يبديها كثيرين على صعيد الرغبة في العمل بالشأن الرياضي وهذا امر ايجابي لأن الرياضة في لبنان تحتاج الكثير من الدعم والرعاية·

ويوضح الوزير ارسلان ان فريقه من المستشارين يعملون ساعات طوال يومياً لملاحقة كافة القضايا وهو بدوره رغم الظروف الامنية الشخصية يحرص على استقبال كل الراغبين في زيارته من العائلة الرياضية في دارته بخلدة وقد التقى لتاريخه غالبية اعضاء العائلة الرياضية اللبنانية وتعرّف على افرادها وسمع آرائها وطروحاتها ووقف على معاناتها وظروفها الصعبة وبالتالي فإنه سوف يعمل وفق ما يمكن له من تحقيقه في مجال توفير الاستقرار والتقدّم للساحة الرياضية المحلية·

وحول انتخابات اللجنة الاولمبية اللبنانية التي من المقرر اجراؤها بعد انتخابات الاتحادات الرياضية وما يقال أيضاً عن تدخّل للوزارة عبر طرح بعض الاسماء من هنا وهناك نفى الوزير ارسلان هذه الاقاويل جملة وتفصيلاً، واكد ان موقف الوزارة واضح وصريح وهو من يختصره شخصياً كاشفاً ان هناك العديد من الجهات والاطراف التي تتصل به وتطرح معه الامور حول هذه الانتخابات لكن موقفه واضح وصريح بعدم التدخل حتى ان بعض المقربين منه والذين طرح اسمهم في التداول كان حاسماً وجازماً في رفضه لهذا الطرح لأنه لا يريد ان يسجل عليه ان جاء بجماعته والمرضى عنهم من قبله إلى مواقع رياضية، مؤكداً ثقته وتقديره للجميع ومشدداً على ضرورة ان تأخذ العملية الانتخابية بعدها الديمقراطي داعياً الجمعيات العمومية لأن تقول كلمتها وتكون سيدة نفسها وعندها علينا جميعاً ان نتقبل تلك الاحكام ونحترم ارادة الآخرين·

وفي موضوع بروتوكولات التعاون الرياضي مع الدول الأخرى اوضح انه منذ مجيئه إلى الوزارة علم بأن هناك بروتوكولات تعاون مع دول اخرى لكنها غير منفذة او ان التنفيذ دون المستوى المطلوب وطالب بتفعيل هذه الاتفاقيات ورأى ضرورة تعزيزها وشمولها لدول اخرى ومن هنا كانت زيارته الاولى الى بيلاروسيا والثانية إلى بالي من اجل عقد المزيد من الاتفاقيات مشيراً الى ان نتائج اتفاقيتي التعاون مع بيلاروسيا وبالي سوف تظهران قريباً متوقفاً بكثير من التقدير حول احاطته بالاهتمام من قبل الدولة الاندونيسية ونظيره الاندونيسي منوّهاً بالدور الناشط الذي لعبه سفير اندونيسيا في لبنان باغاس هابسورو الذي حرص على وجوده اثناء الزيارة إلى بالي·

ويختم الوزير ارسلان مؤكداً موقفه الداعم لحضور لبنان في الاستحقاقات الرياضية الخارجية مهما كانت التحديات لأنه لا يمكن ان نتطور ونحن داخل لبنان ولا بد من ميزانيات مالية بأرقام واقعية لتأخذ الرياضة دورها نحو العافية والاقتدار·
 

عودة الى الوزارة

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق

Free Web Counter