NOUR SELMANE

تاي بوكسينغ في لبنان

مواي تاي

 THAI BOXING MUAY THAI

AU LIBAN نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

نجوم

لعبة التاي بوكسينغ

 في لبنان

 

   

abdogedeon@gmail.com



حوار مع رئيس الجامعة الملكية المغربية نائب رئيس الاتحاد العربي للتاي بوكسينغ 2010
الهلالي: البطولة الثالثة في التاي بوكسينغ عرس رياضي كبير وهي خطوة في اتجاه صناعة أبطال لأحداث عالمية
 

اللواء

09 / 05 / 2010
انطلقت مساء امس منافسات البطولة العربية الثالثة في التاي بوكسينغ برعاية وزير الشباب والرياضة علي عبدالله وهي تستمر حتى مساء غد الاحد حيث تقام الوقائع الختامية ودائماً على حلبة نادي مون لاسال - عين سعادة·
هذا الحدث الذي يقام للمرة الثانية اذ سبق للبنان واستضاف البطولة الأولى ثم أقيمت النسخة الثانية في المغرب شكّل أكثر من عامل تمايز وتحديداً في الجانب التنظيمي وفي عدد الدول المشاركة التي بلغت 15 دولة عربية (رقم قياسي) تم الاعلان عنه في المؤتمر الصحافي الذي عقده رئيس الاتحادين العربي واللبناني للتاي بوكسينغ فيصل الصايغ بحضور نائبه المغربي عبد الكريم الهلالي الذي يرأس الجامعة الملكية المغربية في بلاده وقد عبّر الصايغ عن اعتزازه وتقديره لهذا التوسّع الذي تشهده اللعبة في اكثر من دولة عربية·

<اللـواء الرياضي> وفي اطار المواكبة لهذه البطولة التقت الهلالي في حوار تحدث فيه عن واقع اللعبة عربياً ومغربياً وانطباعاته عن البطولة الثالثة المقامة حالياً في لبنان·

بداية اشار الهلالي الى انه تولى موقعه كنائب لرئيس الاتحاد العربي بداية هذا العام بعد انتخابه من ضمن عضوية المكتب التنفيذي الجديد للاتحاد وذلك على هامش الجمعية العمومية التي عقدت في بيروت وأنه منذ بضعة اشهر بدأ عملية مسح لواقع اللعبة في اكثر من بلد وكيفية تعزيز هذا الواقع والعمل في اتجاه دول اخرى لتكون اللعبة موجودة كما هو الامر الآن بالنسبة الى المملكة العربية السعودية التي نتطلع ليكون فيها اتحاد وطني على امل ان تستضيف النسخة الرابعة من البطولة كذلك هناك قطر والبحرين على القائمة·

واشار الهلالي الى ان الخطة تهدف الى رفع المستوى الفني من خلال تكثيف الانشطة عربياً وعلى مستوى كل دولة منضوية للاتحاد والتي يبلغ تعدادها اليوم 13 دولة عربية·

وتحدث عن تجربة بلاده في مجال الألعاب القتالية عموماً ورياضة التاي بوكسينغ خصوصاً حيث اشار الى ان الجامعة الملكية المغربية هي الاطار الجامع لما يقارب 250 جمعية رياضية تزاول رياضيات الكيك بوكسينغ والتاي بوكسينغ والفول كونتاكت والمسافات ومنبثق عن هذه الجمعيات 12 عصبة تعتبر بمثابة الجهة المركزية·

ولفت الى ان المغرب من الدول الرائدة عربياً إذ تحرص على المشاركة في الاستحقاقات الخارجية والبطولات العالمية بوجه الخصوص وسجل النتائج يزخر بالعديد من الاطلالات والالقاب والتي كان آخرها عام 2009 عندما احرزنا لقب بطولة العالم في التاي بوكسينغ للسيدات والتي اقيمت في تايلاند·

وتحدث عن الرصيد المغربي حيث هناك اكثر من 395 لقباً منذ تأسيس الجامعة الملكية عام 1990 وذلك على الصعد العربية والقارية والدولية ودائماً بمستويات احترافية كما ان عدد مزاولي التاي بوكسينغ في المغرب يبلغ عددهم 9 آلاف لاعبة ولاعب·

وفي موضوع انتشار لعبة التاي بوكسينغ عربياً فقد كشف ان ذلك يعود فيه الفضل الى كل من لبنان والمغرب والأردن وهي الدول التي اتفقت على تأسيس الاتحاد العربي على هامش بطولة العالم التي اقيمت في بودابست عام 1993 وقد تمثّلت تلك الدول بالاخوين ادريس وعبد الكريم الهلالي من المغرب وسامي قبلاوي من لبنان والمرحوم غازي شلول من الاردن·

وعن البطولة الثالثة في لبنان فقد اكد انه لمجرد مشاركة 15 دولة عربية في هذا الاستحقاق يعني ان اللعبة بدأت تنتشر بشكل صحيح مع الاشارة الى ان المشاركين في اول بطولة بلغ عددهم 7 دول وفي البطولة الثانية 9 دول·

ووجّه الهلالي بالغ تقديره للدور الذي يقوم به رئيس الاتحاد العربي فيصل الصايغ والأمين العام سامي قبلاوي والدليل الترتيبات التنظيمية المتعلقة بالبطولة لجهة الاستقبال والاقامة والنواحي اللوجستية والفنية·

وقال انه بصفته نائباً للرئيس فهو يوجّه كلمة للمشاركين يدعوهم فيها من اجل ان تكون البطولة عرس رياضي كبير والاهم التنافس بروح رياضية عالية ما يعطي دفعاً للعبة التي اصبحت شعبية وبالتالي يمكن أن يكون لنا أبطال ونجوم يتنافسون قريباً في البطولات العالمية·

وعن النشاطات المرتقبة بعد البطولة اوضح ان المكتب التنفيذي سوف يجتمع لتقييم البطولة الثالثة والبحث في الخطة المقترحة لتنشيط اللعبة في الدول التي ما زال حضورها خجولاً او غير موجود والتأكيد على انشاء الاتحادات الوطنية الواجب ان يكون فيها اعتراف من قبل وزارات الشباب والرياضة·

وعن توقّعاته لنتائج البطولة الحالية أمل ان يكون المستوى الفني العام مرتفعاً وهذا الأساس والتالي لا يريد ان يستبق الامور وإن يكن المغرب منافس اساسي الا ان هناك دولاً يفترض ان نحسب لها حساباً منوّهاً بالفريق العراقي الذي يبلغ عدد افراده 54 شخصاً· ويختم الهلالي بأن المساعي القائمة اليوم هي باتجاه ان تصبح التاي بوكسينغ لعبة اولمبية وهذا ما يساعدها على الانتشار·
 

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON    توثيق

Free Web Counter