كرة الطاولة اللبنانية

 LEBANESE TABLE TENNIS

TENNIS DE TABLE AU LIBAN

اتحاد لا يطلب الشكر

 2005 / 06 / 01

الاتحاد اللبناني لكرة الطاولة، لا يستجدي الثناء، ولا يطلب شكراً على واجب يؤديه، ولكن، من حقه علينا، وعلى كل وسائل الإعلام، أن ننصفه، لأنه ولا مرة تقاعس، عن تنظيم بطولة، وما من دورة محلية أو دولية فشل في تنظيمها. تباين الرأي بين أعضائه، إن حصل، يبقى ضمن جدران مكاتبه، لم يتهم بهدر مال، ولم تلصق به "وصمة" التمييز الطائفي أو المذهبي، لم يستزلم لمسؤول أو وزير، ولم "يزحف" مسؤولوه لتبوؤ كرسي في أي مؤسسة رياضية، مهما علا شأنها. هذا الاتحاد الذي لا يتعب أعضاؤه من السعي لاكتشاف اللاعبين الناشئين البارعين في هذه اللعبة، لم يخالف القوانين، بل جسد طموحات "أهل الرياضة" الذين يرغبون في اتحادات رياضية، تسعى الى اجتذاب اللاعبين الى صفوف النوادي، بدلاً من "التلطي" وراء بطولات وانجازات وهمية، بينما الألعاب التي ترعاها، تنهار، وينحدر مستواها، وتضيع جماهيرها.

أمس أنهى اتحاد كرة الطاولة، بطولتي الرجال والسيدات، بنجاح عودنا عليه دائماً، وأمام حضور يزداد سنة بعد سنة. بطولة الرجال كانت للرياضي، "حامل الألقاب"، والثانية، كانت لسيدات الهومنتمن، نادي الأمجاد والانضباط والعطاء. تهانينا للناديين الكبيرين ولكل النوادي التي شاركت ونافست بروح رياضية، والشكر لكل اللاعبات واللاعبين الذين ساهموا في إنجاح البطولتين، خصوصاً أولئك الذين أوصلوا "الكأس" الى كل من الرياضي والهومنتمن.

اتحاد كرة الطاولة، يعمل بهدوء وثبات، ورددنا ذلك اكثر من مرة، معه نعرف "حقيقة" الرياضة وفرح العطاء وشرف التضحية، بينما كل ذلك يضيع، مع بعض الاتحادات التي غيبت "الحقيقة" وتاجرت بها، وحملت الشعارات الزائفة، وعزفت على وتر الطائفية البغيضة، واستزلمت، وباعت الجماهير بيانات وتصاريح كاذبة.

كرة الطاولة لعبة جميلة، ممارستها سهلة لا تتطلب مالاً، بل رغبة ومتابعة، لأنها منتشرة في معظم المعاهد والمدارس، وعلى الاتحاد، تشجيع النوادي على الاهتمام بها واضافتها الى الألعاب الأخرى التي تمارس فيها.

مرة جديدة، نؤكد أن هذا الاتحاد يستحق الدعم المعنوي والمادي، ومبروك للرياضي والهومنتمن وللاتحاد ولكل أهل كرة الطاولة.

 

نعيم نعمان

عودة

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON  توثيق

Free Web Counter