كرة الطاولة في لبنان

 LEBANESE TABLE TENNIS

TENNIS TABLE AU LIBAN

ردّا على كلام أمينة سر نادي الليسيه ناسيونال رندة شدياق
فرح: الأندية طلبت استقدام الحكام الأجانب ثم انتقدتهم ..!
منصور: لم أساير احداً اتهموني لتبرير النتائج السيئة

الخميس, 04 /08/ 2005

 

ردّا على كلام السيدة شدياق أقول اولاً ان الصحافيين يشاهدون كل المباريات، وثانياً وكاتحاد نحن نعمل بشفافية امام كل الناس، فنحن نقوم بتسجيل المباريات على الفيديو، ولو كانت هناك نيّة لأي أمر غير رياضي لما قمنا بهذه المبادرة... اما في خصوص الشريط الذي اخذته السيدة شدياق فهي اخذته مباشرة من الكاميرا يعني هي اخذت النسخة الاصلية اي "الماستر" وقامت هي بنسخه، ولو كان ما حصل في المباراة في دور الاربعة "الفاينال فور" لكان هناك حديث آخر او سبب وراءه لكن في تلك المباراة ومهما كانت ستكون نتيجتها فلن تغير في المعادلة، فالصداقة سيبقى اولاً حتى ولو خسر.
 
وبالنسبة للاعتراض على التحكيم، فالصحافة خير دليل وشاهد حي ان مستوى الفرق هذه السنة كان متقارباً وليس هناك فريق له افضلية اكثر من الآخر، واذا حصلت أخطاء (واحدة او اثنتان) من الحكم فلم تؤثر على نتيجة المباراة، وأيٍ كان الحكم في مباراة للعبة خشنة مثل كرة اليد فلا بد ان يخطئ ولكن يتم تضخيم الخطأ بسبب تقارب المستوى وبسبب انتهاء معظم المباريات بفارق قليل من الأهداف... وكل فريق يعتبر ان هذا الخطأ هو الذي سبب خسارة فريقه، نحن عندنا شرائط وشاهدناها ولا انكر عدم وجود الأخطاء، لكن الأخطاء غير مقصودة وهي اخطاء انسانية تحصل مع اي حكم في اي لعبة رياضية.
 
اريد ان أقول انه نزولاً عند رغبة الأندية ورغم اقتناع الاتحاد اللبناني لكرة اليد ان الحكم اللبناني قادر على قيادة مباريات المربع الذهبي نزل عند رغبة الاندية واستقدم الحكام الاجانب الذين صار هناك اعتراض عليهم. وأنتهز هذه الفرصة لأقول اننا ظلمنا حكامنا الذين حملوا البطولة في ادوارها الاولى على اكتافهم. ومع احترامي وتقديري ومحبتي وشكري للنوادي اقول انها هي التي طلبت الحكام الاجانب ثم اعترضت عليهم!
 
وتوضيحاً لموضوع الـ 30 ثانية التي قيل انها حذفت من شريط الفيديو فأقول ان الشريط ما زال موجوداً لمن يرغب ان يتأكد... وبالنسبة لموضوع وليد شرف هناك ما يسمى بالاستبعاد لدقيقتين يحصل عليه احد اعضاء الاحتياط او الادارة او الجهاز الفني ويضطر المدرب عندها لإخراج أحد اللاعبين الاساسيين، ولكنها مخالفة لا تسجل للاعب، وهذه ناحية فنية حصلت ايضاً مع خضر نحاس لاعب الصداقة ايضاً، عندما أعطى الحكم استبعاد دقيقتين للهيئة الادارية وقرر المدرب ان يخرج نحاس وهو لاعب اساسي في الملعب لينفذ العقوبة، وأقول ان المدرب كان يستطيع ان يخرج اي لاعب يريد لأن المهم ان يلعب الفريق ناقصاً لمدة دقيقتين ولكن لا تسجل المخالفة على اي لاعب بل يتحمل الفريق كله العقوبة.
 
 
وبالنسبة للشريط سنعود اليه ولكني متأكد ان هذه المسألة غير موجودة ونحن قبل استلامنا للشريط اخذته ادارة الليسيه من الكاميرا مباشرة واتصل بي المصور فقلت له ان يعطيهم الشريط حتى قبل ان يراه هو او نحن.
مسألة زياد منصور
وحول مسألة زياد منصور، فانني لست قادراً على ان اتوجه الى الأندية لأرى من يقوم بتدريبها او معرفة صفته فيها... واذا اردنا ان نتكلم يجب علينا في البداية القول ان كل عناصر الاتحاد ينتمون الى فرق، وهذا الأمر في كل الألعاب... وبالنسبة إلى زياد اذا كانت الصحافة او أحد رآه ولو لمرة واحدة موجوداً مع اي فريق على مقاعد التدريب او الاحتياط، ووجه فريقاً عندها يمكن للاتحاد ان يتخذ الاجراءات المناسبة ولكن إذا كان يدرب فريقاً في ملعب خاص وفي نادٍ، فلا سلطة للاتحاد لمحاسبته، فهناك مدرب الفريق وهناك مدرب موجود مع الفريق على ارض الملعب، انا لا يمكنني ان اعرف من كان يدربهم، خصوصاً ان زياد يدرب فرق جامعات ومدارس ويمكن ان يكون يدرب في المدرسة فريقه التابع للجامعة مثلاً لا يمكنني حسم الموضوع... ولكن اريد التشديد على امر انه على ارض الملعب لم يتواجد كمدرب ابداً وهذه من الناحية القانونية وعلى ارض الملعب "ما في شي".
ولنعطي مثلاً آخر، لو كان الفريق من محافظة بعيدة لا يمكنني ان اعرف من يدربه في ملعبه إنما المدرب الذي ينزل معه إلى الملعب والمسجل رسمياً هو المدرب المسؤول امامنا ونعود لنقول ان كل ما يهمنا ان يأخذ كل فريق حقه على ارض الملعب. والا يكون هناك استهداف لأي فريق، وحاولنا ان نكون لجميع الأندية الموجودة، وكل شخص يمكن ان يخطئ لكن اعود واكرر ان الخطأ غير مقصود واريد ان اعود واذكر ان الاتحاد يقف مع كل ناد يعمل من اجل تطوير نفسه، ويهمنا النادي الذي يعمل للعبة.
 
انا مدرب منذ اكثر من 16 سنة، ومجال التحكيم احببت ان ادخله هذه السنة لانني كنت لاعباً ومدرباً وكنت اعاني من كثرة الأخطاء من الحكام، إضافة إلى عدم وجود عدد كبير من الحكام في لبنان، وقررت ان اخوض هذه التجربة وكنت مصمماً على ترك اللعب والتدريب في حال نجحت فيها، وهذه السنة كانت مسألة التحكيم تجربة فقط، لذلك لم اترك التدريب... كحكم انا احكم على ارض الملعب ولكن كمدرب كنت ادرب فريق مار الياس لم اكن اتواجد معه في الملعب،
 
 ولكني ادربه فقط خارج المباريات وخلال المباريات كان يتواجد مدرب آخر على ارض الملعب، وهذا الامر سلبي بالنسبة للنادي لان اهم شيء بالنسبة إلى الفريق ان يتواجد مدربه على ارض الملعب، ولا يجب ان يفكر احد ان هذا الامر لصالح الفريق... وبالنسبة للتحكيم وجدت اني والحمد لله نجحت كحكم قاري وأحببت ان اكمل في المسألة فارتأيت ان اقود مباريات في هذه البطولة والحمد لله نجحت وبرأي كل العالم والصحافة كنت ناجحاً، وليس من المفترض للانسان ان يكون في قمة عطائه عندما يبدأ في شيء جديد...
 
بالنسبة إلى التدريب كل العالم يعلم اني ادرب فريق مار الياس سابقاً واليوم، ولكن المشكلة هنا في لبنان انه لا توجد ثقة بين الناس... انا قانونياً لست اخالف القانون يعني ان اكون حكماً في الملعب، ومن ناحية التدريب انا ادرب الفريق في الخارج، وفي كل العالم هناك حكام محسوبون على اندية معينة، فهل يعني هذا انهم يحكمون لصالح انديتهم؟
طبعاً لا، فهناك جمهور يشاهد وصحافة تراقب واشرطة فيديو تسجل، فلا يمكن للحكم ان يخطىء من اجل نادٍ على حساب نادٍ آخر فالناس تحاسبك والاتحاد يحاسبك... هذا الامر هو تشهير لأنهم لا يفهمون كثيراً في الرياضة...
وفي مسألة لعبي مع الليسيه، كان لي مع فريق الليسيه ناسيونال تجربة في الموسم الماضي، وبالنسبة لي لم احب هذه التجربة مع العلم انه يمكنني ان العب لثلاث سنوات لو أكملت تدريبي وعندما لعبت معهم كان قيل لي ان الليسيه فريق منافس على البطولة، ولكن خلال التجربة اتضح انه فريق يملك بعض اللاعبين الجيدين ولكن عنده اشياء سلبية كثيرة واهمها الناحية الفنيّة اي ان لاعبيه على ارض الملعب لا يعرفون ما يفعلون.. إدارته جيدة جدا ويجب اعطاؤها حقها فهي لم تقصر معي في شيء ومعاملتها لي كانت ممتازة ...
 
 وهذا الموسم تكلموا معي في اول الطريق وتحديدا السيدة رندة شدياق امينة السر ومدرب الفريق جهاد الحلبي ولكني قلت لهم اني دخلت في قصة التحكيم واضفت انه لو نجحت في التحكيم لا اريد ان ادرب ولا ان العب... وتدريبي لمار الياس لا يعني اني محسوب 100 في المئة على مار الياس، فالخيار يعود لي في النهاية ان كنت اريد ان احكم او ادرب او العب، وحينها كنت اعاني من اصابة في ظهري لذلك قلت لهم ربما في "الفاينال فور" اذا تحسنت من الناحية البدنية ولم انجح في مسألة التحكيم في الدور الاول فسألعب والتزم معكم، وحصل هذا الحديث مرتين او ثلاث مرات وبعدها لم يعد يحصل هذا الحديث بيننا،
 
 فمن جهتهم اعتقد انهم أحسّوا اني لم اعد ارغب في اللعب واني دخلت مجال التحكيم، ومن جهتي لم اتلق اي اتصال، فلم يتكلم احدنا مع الآخر في الموضوع وهنا انتهت المسألة... وبقينا اصدقاء وبقيت علاقتنا طيبة ولكن أخيراً لا ادري لماذا قاموا باختراع هذه القصص والافلام ولا اعرف ما هي غايتهم، قد يكون لتبرير خسارتهم في المباريات، ومع احترامي لهم، فإن فريقهم فنيا ليس فريقاً كاملاً، وينقصهم الكثير، واكبر دليل على ما اقول مشاهدتهم على ارض الملعب، لا اريد ان اقيّم غيري ولكن النتائج تعكس وتستطيع ان تقيم الشخص او الفريق.
 
وبالنسبة إلى كل الكلام الذي صدر في حقي من قبل مسؤولين في الليسيه ناسيونال، لا اسمح لهم ولا لأي شخص بقوله، وانا الحمد لله طوال عمري اتمتع بسمعة نظيفة وطوال عمري اخدم اللعبة، ولا اسمح لاشخاص جدد في اللعبة ان يشهّروا بي وان يتهموني باني اساير فريقاً على حساب فريق آخر وهناك قيّمون على اللعبة ومسؤولون ويوجد اتحاد يحاسب، وهناك اشخاص يفهمون في اللعبة مع احترامي لهم، يمكن ان يحكموا اذا كنت سايرت فريقاً على حساب فريق آخر، على العكس انا أعطيت كل فريق حقه، وكأول سنة لي في التحكيم اكيد اني اخطأت فأنا انسان ولكني وجدت نفسي وطبعا اضافة الى آراء الناس وتقييمهم لي مقبولاً في هذا المجال ويمكن ان انجح فيه لذلك قررت المتابعة.

 

عودة

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON  توثيق

Free Web Counter