SOUHEIL SABELLA
 
كرة السلة في لبنان
 
 LEBANESE BASKETBALL
 
نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل
SOUHEIL SABELLA

سهيل سابيلا

لاعب كرة سلة لبناني دولي 1955-1975

، من اشهر لاعبي لبنان في الستينيات

، 1961 التحق مع اخيه جميل الى صفوف النادي الرياضي بيروت وبقي معه حتى العام 1975

نافس فرق ابطال اوروبا والدول العربية امثال : ارمينيا - مصر - وسوريا

وفريق الهارلم خلال جولتهم الى لبنان

عضو المنتخب اللبناني لكرة السلة خلال الدورة العربية الثانية عام 1957

اشتهر بالرميات البعيدة عن السلة

N* 15

تكريم حاشد للرياضيين اللويزيين 2015

26-06-2015
كرّمت مدرسة سيدة اللويزة(زوق مصبح) ونادي اللويزة ابطالهما وبطلاتهما لموسم 2014-2015 خلال حفل حاشد أقيم في "أوديتوريوم الأباتي بطرس طربيه" في حرم المدرسة برعاية رئيس لجنة الشباب والرياضة البرلمانية النائب سيمون ابي رميا.

وحضر ابي رميا والأب المدبر حنا الطيار ورئيس المدرسة والنادي الأب شربل حداد ولفيف من الكهنة والآباء ،رئيس الاتحاد العربي للرياضة المدرسية مازن قبيسي،نائب رئيس اللجنة الأولمبية  جورج زيدان، رئيس اتحاد كرة السلة المهندس وليد نصار،رئيس اتحاد العاب القوى رولان سعادة،رئيس اتحاد الكونغ فو الدكتور جورج نصير،رئيسة اتحاد التايكواندو  صوفي ابي جودة،رئيس اتحاد التزلج على الثلج شربل سلامة،رئيس اتحاد الايكيدو بول ابو رجيلي ،نائب رئيس اتحاد كرة السلة فارس المدور،رئيس تجمّع اندية كسروان- الفتوح الدكتور روبير ابو عبدالله ،الرئيس الفخري لاتحاد الكونغ فو انطوان الزايك،رئيس بلدية زوق مصبح شربل مرعب، رئيس لجنة الأهل في المدرسة كابي خوري، اعضاء اتحادات، رؤساء وأعضاء اندية، اهالي الابطال ورجال الصحافة والاعلام.وتم تكريم سبعة اشخاص من خريجي مدرسة سيدة اللويزة وساهموا في رفع مستوى كرة السلة ليس في المدرسة فحسب بل في لبنان وهم:

جميل سابيلا،سهيل سابيلا،جورج ناضر،ايلي صفير، ميشال صفير،مارك قزح ،شارل بردويل والاعلامي غياث ديبرا.ثم جرت عملية تسليم الجوائز والكؤوس على الأبطال والبطلات والمدربين والاداريين. وسلّم الأب الرئيس حداد درعاً تذكارياً الى النائب ابي رميا عربون محبة وتقدير.

 

سابيلا "للجمهورية" عتبي على اللاعب اللبناني لأنّه مُسيّر وليس مُخيّراً
سابيلا يتحدّث لـ"الجمهورية"
منذ انطلاق رياضة كرة السلة في لبنان، طبع عدة لاعبين اللعبة بطابعهم الخاص. ومن هؤلاء النجوم، اللاعب الدولي السابق سهيل سابيلا الذي قاد النادي الرياضي بيروت والمنتخب الوطني الى عدة ألقاب، وصبّ كلّ موهبته في السلّة اللبنانية ليجعل منها فخراً وطنيّاً رافعاً رأس لبنان عالياً، وقد مُنِح سابيلا لقب "يد لبنان الذهبيّة".

"الجمهورية" التقته وتذكّرت معه الأيام الخوالي.بدأ سهيل سابيلا حياته الرياضية عام 1958 في معهد الفرير - الجميزة بممارسة الرياضات على أنواعها من كرة السلة إلى كرة الطائرة وكرة المضرب وكرة الطاولة، ونال مع فريقه بطولة لبنان للمدارس في كرة السلة كما أنّه شارك مع فريق مدرسته في مباريات عدّة كانت حصيلتها 14 كأساً في سنة واحدة.

وبعد إنهاء دراسته التحق سابيلا بنادي السكّة الذي كان في عداد فرق الدرجة الثانية وشارك معه في بطولة كرة السلة للدرجة الممتازة إثر طلب الاتّحاد من النادي خوض المباريات بسبب نقص في عدد الفرق المشاركة. وتغلّب على نادي الرياضي بطل لبنان، ونادي أبناء نبتون ونادي الهومنتمن لينال كأس الفرعون عام 1959 على ملعب مرفأ بيروت.

وبفضل هذا الفوز، لمع لاعبو نادي السكة شيئاً فشيئاً، وفي غضون أسابيع انتقلوا الى الدرجة الممتازة. وفي العام 1961 انتخب سابيلا، إلى جانب أربعة من زملائه في مدرسة الفرير الجميزة، ليمثّلوا لبنان في الدورة العربية في المغرب فحازوا على الميدالية الفضّية.

ويتذكّر: "لم تكُن الملاعب مقفلة وكنا نتمرّن تحت المطر وكنّا نضبط التسديدة حسب وجهة الهواء كما كنّا نضع أحزمة تحوي رملاً أو حديداً على خصرنا ونركض على شاطىء البحر، كانت أرضية ملعب الرياضي مصنوعة من البلاط".

إنجازات عديدة

لم يدافع سابيلا إلّا عن ألوان النادي الرياضي بيروت فجعله بيته الثاني وقاده الى إحراز لقب بطولة لبنان والمحافظة عليه 13 سنة متتالية حتّى عام 1975، وبعدها في 1992، بالاضافة الى انجازات وألقاب عدة على الصعيدين المحلي والخارجي.

فجاء تكريم سابيلا في حفلة خاصة نظّمها مدير سيدة اللويزة مارسيل ابي خليل مع رئيس الاتّحاد آنذاك وحضرها المسؤولون في الميدان الرياضي كوسيلة للتعبير عن امتنان الجميع على خدمته كرة السلّة اللبنانية وقيادته المنتخب الوطني لـ 14 سنة (1961-1975) تكلّلت بالنجاح الدائم.

خاض سهيل سابيلا مباريات ضخمة تركت أثرها فيه، من أبرزها بطولة لبنان لعام 1967 بين نادي أبناء نبتون والنادي الرياضي- بيروت من ناحية القدرات الفردية. يقول سابيلا "كان لاعبو نادي أبناء نبتون يفوقوننا مهارة، لكن من جهة الروح الاتحادية واللعب كمجموعة واحدة لم يكُن هناك مَن ينافس الرياضي، وهذا الفريق هو الذي أعطانا البطولة.

لقد أقيمت المباراة وسط حشد جماهيري يفوق الـ 10000 نسمة في المدينة الرياضية.

يعتبر سابيلا استقبال فريق الـ NBA ALL STARS واللعب ضدّه (عام 1965) أبرز محطات حياته إذ إنّه استطاع تسجيل 23 نقطة في أوّل سنة تنقل خلالها المباراة على شاشة التلفزيون كما أنّه سجل 36 نقطة ضدّ منتخب أرمينيا و31 نقطة ضدّ منتخب مصر.

هناك لحظة بقيت عالقة في ذهنه قبيل بدء مباراة لبنان ضد يوغوسلافيا في دورة ألعاب البحر المتوسط (نابولي) 1963 حين كانت تُتلى أسماء اللاعبين فهتف الجمهورالايطالي وعلا تصفيقه عند سماع اسم "سابيلا" فقد ظنّوه إيطاليّاً.

تحدث سابيلا أيضاً عن "مرارة" الملاعب ذاكراً عندما "انزلقت يد زميلي من الكرة وأصابت عيني احتجت إلى عمليات جراحية عدّة لأعود الى الملاعب. وفي مباراة لبنان ضد اليونان، قفزت غير أنّي طُرحت على أرض الملعب المصنوع من البلاط فتعرضت لرضة قوية في وركي وعولجت لستّة أشهر، لكن لحسن الحظ بقيت حيّاً في حين تعرّض زميلي للحادثة عينها وتوفّي إثر سقوطه.

بالاضافة الى استحقاقاته، انتخب سهيل سابيلا مع زميله المرحوم بيارو انجيلوبولو كأفضل لاعبين في الدورة العربية الرابعة في القاهرة.

على عكس لاعبي اليوم الذين لا يبذلون عطاء كما يجب على رغم وجود كلّ عوامل الراحة لأنّهم يركزون على "تربية" عضلاتهم أكثر من تحسين لعبهم، يأسف سابيلا على اللاعب اللبناني الذي ما عاد يجيد اللعب وصارت غايته الوحيدة التسجيل واللعب بأنانية ولا يقع اللوم كاملاً عليه بل على من يُرغمه على هذا التصرف لكي يأخذه في الاعتبار، فاللاعب اللبناني مُسيّر وليس مخيّراً".

المال سبب كلّ علّة

لم يُحبّذ سابيلا الاستعانة باللاعب الاجنبي لأنّه بالطبع سيأخذ مكان اللبناني، خصوصاً الشباب منهم، فكم من لاعب جلس مطوّلاً على مقاعد الاحتياط، ومنهم مَن ترك اللعبة يائساً ومتذمّراً من عدم إبراز مواهبه كما يجب على أرض الملعب؟ وتابع سابيلا كم من لاعب حرم من فرصته للبروز بسبب وجود اللاعب الأجنبي، فهل يعقل ان يلعب أي فريق بثلاثة لاعبين محليين؟ هذا الأمر هو ما أدّى غياب لاعب الارتكاز اللبناني عن الأضواء.

فالاعتماد على الأجنبي كان حجر عثرة يقف في طريق تقدّم اللبناني، وهو يرى الأندية اللبنانية كأندية أجنبية مطعّمة بلاعبين لبنانيين وليس العكس. واقترح سابيلا إقامة بطولتين، واحدة تضمّ الأجانب وهدفها التسلية والمرح وأخرى لبنانية محض لمعرفة المستوى الحقيقي الذي توصّل اليه اللاعب اللبناني وإعطائه حقّه.

قلة وفاء من النادي الرياضي

عندما سئل عن علاقته بنادي الرياضي اليوم أبدى سابيلا انزعاجه من الوضع وأجاب: "لم يقوموا بواجبهم تُجاهنا نحن الذين صنعنا مجد الرياضي ورفعنا اسمه ليصبح من أفضل النوادي على الإطلاق". لم يفكّروا ولو لمرة واحدة في تكريم أيّ لاعب أو على الاقل إظهار التفاتة وفاء عبر دعوتنا إلى حضور مباريات الفريق وكان التاريخ الذي صنعناه من عرق جبيننا.

تعبنا، لكنّ تضحياتنا ذهبت سدى ومن دون كلمة شكر حتّى... لعبت أكثر من 13 سنة مع النادي الرياضي ولم أتقاضَ أي قرش واحد، وبقينا أنا واخي جميل سابيلا مُخلصَين للقميص الأصفر على رغم العروض التي وصلتنا تلك الفترة... ويتذكّر:

"لم تكن الملاعب مقفلة وكنا نتمرّن تحت المطر ونضبط التسديدة حسب وجهة الهواء، كما كنّا نضع أحزمة تحوي رملاً او حديداً على خصرنا ونركض على شاطىء البحر، كانت أرضية ملعب الرياضي مصنوعة من البلاط".

الاحتراف القاتل

يقول سابيلا إنّ الاحتراف المبطن الذي تعتمده لعبة كرة السلة ألحق ضرراً كبيراً باللاعب الذي لن يجد مَن يأويه بعد ان يتجاوز سن الثلاثين. فمَن يضمن مستقبله بعد، اذا لم يكن هناك احتراف حقيقي. فكم من لاعب أفُل نجمه ولم يجد وظيفة ثابتة يؤمّن بها مستقبله. فنصيحتي للّاعب الناشئ أن يمارس اللعبة كهواية وتبقى أولويته تحصيله العلمي لبناء مستقبله.

عودة

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON  توثيق