SOUHEIL KHOURY

اللجنة الاولمبية اللبنانية

نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

LEBANESE OLYMPIC 

SOUHEIL MAURICE KHOURY

سهيل خوري

رئيس اللجنة الاولمبية اللبنانية من 4 - 11 - 1996/  الى 21 - 10 - 2005

ومن 31 - 5 - 2006 الى 1 - 12 - 2008

اللواء الركن سهيل خوري  رئيس اللجنة الاولمبية اللبنانية لاربع دورات متتالية من 04-11-1996 لغاية 31-12-2008

 ورئيس الاتحاد اللبناني للفروسية 2008

 وعضواً في اللجنة الدولية لألعاب البحر المتوسط لولاية تمتد على مدى أربع سنوات 2005 - 2009     

انتُخب عضوا في المكتب التنفيذي ‏للمجلس الاولمبي الآسيوي - رئيس لجنة الرياضة للجميع للفترة 2007 - 2011

 2002 انتخب المفتش العام ورئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية اللواء الركن سهيل خوري عضواً في المكتب التنفيذي للمجلس الدولي للرياضة العسكرية (السيزم) لمدة أربع سنوات

20 / 07 / 2010 انتخب مجددا رئيسا للاتحاد اللبناني للفروسية

 

Bterram site

The General Inspector of the Defense Ministry and President of the Olympic Committee, General Souheil Khoury was born in Bterram on July 28, 1945. He is married to Hiyam Sabella and they have one son, Souhail.

Mr Khoury's career in the army started in 1965 when he joined the military Academy and he graduated as a Lieutenant in 1968.
He joined several military training sessions in Lebanon and abroad, mainly in Belgium and France. He held many military positions and was granted various national and international high decorations.
Since 1996, he is the Inspector General of the Ministry of Defense and a member of the Military Council


In parallel to his military achievement, General Khoury has a big passion for sport, especialy equitation. He was a leading figure in many national and international Olympic committees, sport confederations and championships:

Between 1996-2002 president of the Lebanese Equestrian Federation.
Vice President of the Arab Equestrian Federation, Executive Board member of the Arab Sports Confederation and the West Asian Games Federation.
In 1997, as Chairman of the executive board of the organizing Committee of the Pan Arab Games in Lebanon.
Between 1998 and 2000 president of the organizing committees of the World Military Equestrian Championship, Arabic Military Athletics, Orienteering and Equestrian Championships etc..
In 2002, head of Lebanon bidding committee for the Asian Winter Games 2007-2009.

 
اللواء سهيل خوري

الإسم والشهرة : اللواء سهيل موريس خوري – لبناني

تاريخ الولادة : 28|7|1945

الحالة الإجتماعية : متأهل من السيدة هيام سابيلا

الأولاد : ولد واحد (سهيل)

الرياضات التي مارسها : الفروسية حيث أحرز بطولات وميداليات في رياضة الفروسية داخل وخارج لبنا ن منذ العام 1965 حتى 1992. ( يمارس الفروسية حالياً كهواية )

اللغات : العربية والفرنسية و الأنكليزية.

الشهادة : ماجيستير في التاريخ – إجازة في العلوم العامة.

الرياضات التي يمارسها : الفروسية ، التنس، التزلج على الثلج ، التزلج المائي ، السباحة ، كرة الطاولة والركض.

المناصب العسكرية التي شغلها :

التحق بالمدرسة الحربية عام 1965 وتخرج منها برتبة ملازم عام 1968، تابع عدة دورات دراسية عسكرية في لبنان والخارج (بلجيكا وفرنسا)، استلم مراكز قيادية عديدة في الجيش.
1- 1968 الى 1969 دورة عسكرية في بلجيكا.
2- 1969 الى 1972 مدرب في مدرسة الرتباء في بعلبك – لبنان
3- 1972 الى 1973 ضابط في قيادة الشرطة العسكرية.
4- 1973 الى 1983 رئيس قسم مكافحة الأرهاب والتجسس في مديرية مخابرات الجيش.
5- 1983 الى 1985 ملحقاً عسكرياً في السفارة اللبنانية – باريس.
6- 1985 الى 1987 رئيس أركان اللواء العاشر.
7- 1987 الى 1988 دورة أركان عليا في باريس – فرنسا.
8- 1988 الى 1990 مرة ثانية رئيس أركان اللواء العاشر.
9- 1990 الى 1991 قائد اللواء الخامس.
10- 1991 الى كانون الأول 1996 قائد الشرطة العسكرية.
11- 1996 الى كانون الأول 2004 المفتش العام لوزارة الدفاع الوطني.
12- 1996 الى كانون الأول 2004 عضو المجلس العسكري.

الترقيات :

- رقي الى رتبة ملازم اعتباراُ من 1/8/1968
- رقي الى رتبة ملازم أول اعتباراً من 1/8/1971 .
- رقي الى رتبة نقيب اعتباراً من 1/1/1976 .
- منح قدماً للترقية لمدة سنة بموجب المرسوم رقم 2233 تاريخ 31/ 8/1979 .
- رقي الى رتبة رائد اعتباراً من 29/3/1979 .
- رقي الى رتبة مقدم اعتباراً من 1/1/1984 .
- رقي الى رتبة عقيد اعتباراً من 1/1/1989 .
- منح قدماً للترقية لمدة ثلاثة أشهر بموجب المرسوم رقم 2482 تاريخ 30/6/1992 .
- رقي الى رتبة عميد اعتباراً من 1/7/1994 .
- رقي الى رتبة لواء اعتباراً من 1/7/1998 .

الأوسمة الوطنية الحائز عليها :

- وسام الحرب لأعمال حربية بتاريخ 19/3/1970 .
- وسام الحرب بتاريخ 11/10/ 1975 .
- وسام الأرز الوطني من رتبة فارس للقدم بتاريخ 13/5/1983 .
- وسام الأستحقاق اللبناني الدرجة الثالثة للقدم بتاريخ 27/5/1983 .
- وسام الأستحقاق اللبناني الدرجة الثانية للقدم بتاريخ 17/10/1996 .
- وسام الحرب بتاريخ 10/2/1992 .
- وسام الجرحى بتاريخ 31/12/1992 .
- وسام الأرز الوطني من رتبة ضابط للقدم بتاريخ 3/8/1993 .
- وسام الوحدة الوطنية بتاريخ 19/11/1993 .
- وسام فجر الجنوب بتاريخ 19/11/1993 .
- وسام التقدير العسكري بتاريخ 14/11/1994 .
- وسام الأستحقاق اللبناني الدرجة الأولى للقدم بتاريخ 4/6/1996 .
- وسام الأرز الوطني من رتبة الكومندور للقدم بتاريخ 20/5/1999 .
- وسام الأرز الوطني من رتبة ضابط أكبر بتاريخ 15/4/2003 .

المراكز الرياضية القيادية الحالية :

1. 1996 – 2008 رئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية .
2. 1994 – 2008 رئيس الأتحاد اللبناني للفروسية.
3. نائب رئيس الأتحاد العربي للفروسية منذ العام 1996.
4. 2001 – 2009 عضو المكتب التنفيذي للأتحاد العربي للألعاب الرياضية.
5. 2005 – 2009 عضو المكتب التنفيذي للجنة الدولية لألعاب البحر المتوسط.
6. 2005 – 2009 عضو المكتب التنفيذي لأتحاد غرب آسيا – رئيس لجنة الرياضيين في الأتحاد.
7. 2007 – 2011 عضو المكتب التنفيذي للمجلس الأولومبي الآسيوي – رئيس لجنة الرياضة للجميع.
8. 2009 عضو لجنة الرياضة للجميع في اللجنة الأولومبية الدولية.

المراكز الرياضية التي شغلها :

- عام 1990 – 1994 نائب رئيس الأتحاد اللبناني للفروسية.
- عام 1996 – 2004 رئيس بعثة لبنان لدى المجلس الدولي للرياضة العسكرية .
- عام 1996 – 2004 رئيس بعثة لبنان لدى الأتحاد العربي للرياضة العسكرية في جامعة الدول العربية .
- عام 1997 رئيس المكتب التنفيذي للجنة العليا المنظمة للدورة العربية الثامنة- لبنان من 12 الى 27/7/1997 .
- عام 1998 رئيس اللجنة العليا المنظمة لبطولة العالم العسكرية الحادية عشر للفروسية – لبنان من 10 الى 17/8/1998.
- عام 1999 رئيس اللجنة العليا المنظمة للبطولة العربية العسكرية الأولى لألعاب القوى – لبنان من 26/6 الى 2/7/1999.
- عام 2000 رئيس اللجنة العليا المنظمة للبطولة العربية الرابعة للضاحية العسكرية – لبنان من 3 الى 6/6/2000.
- عام 2000 رئيس اللجنة العليا للبطولة العربية السادسة للفروسية – لبنان من 12 الى 29/10/2000.
- عام 2000 نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة لكأس آسيا الثانية عشرة في كرة القدم – لبنان من 7 الى 18/11/2000.
- عام 2000 رئيس اللجنة العليا المنظمة لبطولة العالم العسكرية 44 في كرة السلة – لبنان من 29/6 الى 6/7/2000.
- عام 2001 رئيس اللجنة العليا لبطولة العالم العسكرية 39 بألعاب القوى لبنان من 29/6 الى 6/7/2001.
- عام 2002 – 2004 نائب رئيس مجلس ادارة السيزم ( مسؤول عن قارة آسيا ).
- عام 2002 رئيس اللجنة المكلفة ملف ترشيح لبنان للألعاب الشتوية الآسيوية 2007 – 2009.
- عام 2005 عضو في لجنة تقييم الدول المرشحة لأستضافة دورة ألعاب البحر المتوسط 2013.
- عام 2007 نائب رئيس اللجنة العليا للتحضير والأستعداد لدورة الألعاب الرياضية العربية الحادية عشر مصر – 2007.
نقلا عن موقع بطرام

- عام 2010 انتخب رئيسا للاتحاد اللبناني للفروسية

 

فروسية - "رسائل رياضية" للواء سهيل خوري: عتب على الاولمبية وتنويه بحيدر

ن. ش.
25 تشرين الثاني 2013

قليلة هي الاطلالات الاعلامية للواء سهيل خوري. وربما اعتاد الابتعاد عن الاعلام من ايام مزاولته عمله عسكرياً، من دون ان ينقطع عن التواصل الودي مع رجال الصحافة الرياضية وغيرها. وهو طلب هذا اللقاء للحديث عن زيارة رئيس المجلس الاولمبي الآسيوي الشيخ احمد الفهد الصباح الاخيرة الى بيروت والتي منحه فيها الرئيس ميشال سليمان وسام الارز الوطني من رتبة ضابط أكبر، الى عرض نتائج الموسم المميز لاتحاد الفروسية.

في كلام اللواء خوري نبرة، وعتب على غياب الموقف عن رجالات الوسط الرياضي في ايامنا هذه. وفي الحديث إشادة بمزايا رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم المهندس هاشم حيدر، وتأكيد للتنسيق التام بين الرجلين في ملفات رياضية عدة، فضلاً عن "وحدة" في الرؤية الخارجية في التعامل مع الملفات وخصوصاً الساخنة منها.

للمرة الاولى بعد تلقي الشيخ احمد الفهد وسام الارز الوطني، شاء اللواء خوري الحديث عن دوره غير المجهول في آلية منح الوسام. وقال انه رأى والمهندس حيدر ضرورة مبادرة لبنان الرسمي الى تكريم الفهد، "كونه شخصية رياضية وابن شهيد لعب دوراً ريادياً في الحركة الرياضية الآسيوية والدولية، الى اضطلاعه بدور سياسي فاعل في الكويت. وبعد ادارته المميزة لمنظمة "أنوك" (اتحاد المجالس الاولمبية الوطنية)، ومساهمته في ايصال رئيس لمنظمة "سبورت أكورد"، في مواجهة مرشح الرئيس السابق للجنة الاولمبية الدولية جاك روغ (...)

 لهذه الاسباب رأينا وجوب تكريم الشيخ احمد. وعملنا بسرية تامة التزاماً بالحصول على موعد رسمي من رئاسة الجمهورية أولاً، قبل الاعلان عن برنامج الزيارة بعد التنسيق مع الشيخ احمد. وبطبيعة الحال ادركنا ان اللجنة الاولمبية اللبنانية لن تكون بعيدة منّا. وقد جهدنا لمنح التكريم بعداً اضافية وقيمة مميزة، بالحرص على حصوله في القصر الجمهوري، ووافق فخامة الرئيس مشكوراً لمعرفته بالقيمة الرياضية للشيخ احمد، فضلاً عن مواكبة الاخير الملف اللبناني لدى دولة الكويت لجهة المساعدات التنموية التي تقدمها الكويت للبنان".

يبادر اللواء خوري الى تسجيل عتب على عدم تعامل اللجنة الاولمبية اللبنانية "بشكل صحيح مع انتخابات اتحاد لجان البحر الابيض المتوسط، وتركها الحبل على غاربه لترشح أحد نواب رئيسها عضو اللجنة الاولمبية الدولية طوني خوري، ما ساهم في اضعاف حظوظ اللواء خوري للاحتفاظ بمقعده. ويختصر موقفه من اللجنة التنفيذية للجنة الاولمبية بالقول:"آخد على خاطري لخسارتنا موقعنا المتوسطي نتيجة اتخاذ قرار غير حكيم وغير صحيح".

ويتناول ايضاً موقعه "الدائم" في المجلس الاولمبي الآسيوي، ويعزوه الى مواقفه الثابتة التي اتخذها في التعامل مع هذا الملف، وعدم طلب شيء لنفسه، وتفاديه الدخول في معارك انتخابية. ويكشف عن دور ايجابي لعبه مع الشيخ احمد الفهد لعدم تعليق نشاط الرياضة اللبنانية دولياً، بسبب ارتباط التعديلات الاخيرة على النظام الداخلي للجنة الاولمبية اللبنانية بالدعوة الى انتخابات لجنتها التنفيذية الحالية. "لم اتعاطَ مع الملف اللبناني انطلاقا ًمن ردة فعل على محاولات اقصائي من اللجنة الاولمبية وقبلها من الاتحاد اللبناني للفروسية وقد اخفقت في الاخيرة، وانتخبت بشبه اجماع".

خوري تناول الأزمة الراهنة لكرة السلة، داعياً الى ترك الامر للنوادي لتختار الأنسب لقيادة اللعبة، وعدم تغييب مصلحة النوادي. لكنه شدد في المقابل على دور الجمعية العمومية، مطالباً بالمساواة في احتساب الاصوات، تفادياً لاحتكار إحدى الفئات القرار. وكشف نيته التدخل "وفق إمكاناتي" لتأمين وصول اشخاص يستطيعون النهوض باللعبة، مشدداَ على احترام قرار الجمعية العمومية، ومطالباً بإسقاط قانون احتساب الاصوات المعمول به حالياً و"المنافي لكل الشرائع الرياضية". وانتقد غمز البعض من قناة مرشحين بدعوى وجود ارتباطات خارجية وعربية لهم، داعياً الى ضرورة الافادة من العلاقات العربية والاقليمية والقارية، وتوظيفها في خدمة الرياضة اللبنانية، ومشدداً على الخروج من منطق "الانعزال الرياضي على اختلاف اشكاله". ونوّه بالعلاقة الطيبة مع رئيس اللجنة الاولمبية اللبنانية "الصديق جان همام، الحريص على التواصل الدائم واتباع اصول اللياقة واللباقة في التعاطي".

وتطرق الى عضويته في مجلس التحكيم الرياضي في اتحاد كرة القدم، نافياً ان يؤسس وجوده وبيار كاخيا والعميد حسان رستم في عضوية المجلس، لمحور مع رئيس الاتحاد المهندس حيدر. وقال:"هذا تشريف من حيدر واتحاد الكرة بالاستعانة بأشخاص بعيدين حالياً عن كرة القدم ولا ارتباطات لهم بها. وسبق ان اضطلعت بدور حاسم من "الفيفا" في الانتخابات الشهيرة لاتحاد الكرة عام 2001. وأرى ان هاشم حيدر من الشخصيات الرياضية المميزة القليلة التي تعمل لمصلحة الرياضة اللبنانية.

اللواء خوري تحدث عن "أحد افضل مواسم الفروسية اللبنانية. وانا سعيد بتتويج خمسة ابطال من خمسة نوادٍ هم: طوني عساف (ضبية)، منح حشمة (كاونتري فارم)، ألبر صحناوي (اللبناني للفروسية)، عصام حداد (فالي كلوب)، تيا تابت (سبرينغ هيلز). اما الموسم المميز فيعود الى النقاط الآتية: نشاطاتنا الاسبوعية، عدد المشاركات بين 100 و120 في كل نشاط وهذا رقم قياسي. مشاركة 34 فارساً وفارسة في نهائيات بطولة لبنان، الى 19 في نهائيات بطولة الاطفال 8 سنين – 12 سنة وهذا رقم قياسي.

ولا ننسى استقطاب الرعاة الكبار، فضلاً عن استقدامنا زهاء 80 حصاناً اجنبياًّ". وعرض العلاقة مع نائب الرئيس جورج عبود فقال: "عبود صديق ورفيق درب ورئيس نادٍ كبير ونشيط، وقد اوضحت له الفارق بين حق الانتقاد، والالتزام كأحد اعضاء.

رئيس اللجنة الاولمبية أعلن رغبته في ولاية ثالثة:
هوفنانيان يعرف من أحظى بتأييده سياسياً

15 / 08 / 2004

النهار
نفى رئيس اللجنة الاولمبية اللبنانية اللواء الركن سهيل خوري ما اثاره وزير الشباب والرياضة الدكتور سيبوه هوفنانيان في حديث صحافي، عن لجوء اللجنة الاولمبية الى "نفخ" مصاريف سفر البعثة الى اثينا، لتغطية نفقات سفر الوزير. وعرض لما نقله اليه الوزير ونسبه الى عضو اللجنة الاولمبية الدولية طوني خوري في هذا الشأن، ونفي الاخير طرح الموضوع مع الوزير. وأكد عدم احقية الوزير التدخل في انتخابات اللجنة الاولمبية المرتقبة او اي اتحاد، ناصحا اياه "وخليفته" بعدم المجاهرة في ذلك ان فعلا، حرصا على سمعة لبنان. وتوجه الى الوزير قائلا: "هو يعرف بتأييد من يحظى سهيل خوري سياسياً (...)". وكشف انتقاله الى وظيفة عامة رسمية، او الانطلاق الى العمل السياسي.

* كيف العلاقة مع وزارة الشباب والرياضة حالياً؟
- على الصعيد الشخصي مع الوزير الدكتور سيبوه هوفنانيان، العلاقة طبيعية ونلتقي مراراً. انما اعتبر العلاقة مع أي طرف آخر اكانت وزارة الشباب والرياضة أو أي جهة اخرى، يجب ان تكون وفق الاصول، وإلا لن تسير في الخط المستقيم. من هذا المنطلق لسنا على خلاف مع أحد، ضمن اطار احترام دور كل طرف وفق الاصول المتبعة. وعندما تخطىء وزارة الشباب والرياضة، نقول علنا وبكل جرأة انها اخطأت. وعندما تقوم بعمل جيد نشكرها ونثني على عملها.

* اتهم الوزير هوفنانيان اللجنة الاولمبية في حديث صحافي بمحاولة رشوته من خلال تمرير تكاليف سفره الى الالعاب الاولمبية في اثينا. وتطرق الى امور مالية تتعلق بالبعثة. وكانت اطراف مقربة من الوزير اثارت هذا الموضوع من فترة ماردك؟
- صراحة لا احب كلمة رشوة، علماً انه لا داعي لها. كما لسنا مستعدين لرشوة أحد، خصوصاً اننا لم نطلب منه شيئاً، وهذه الكلمة خارج قاموسي. ومن المعيب الحديث عن هذا الموضوع. لقد فاجأني كلام الوزير، وفور اطلاعي على حديثه اتصلت به. وكان جوابه انه لا يقصدني شخصياً، فذكّرته بأني رئيس اللجنة الاولمبية، وكل كلام يطال اللجنة يطال رئيسها على حد سواء.

* ما جوهر الموضوع ولمَ كل هذه الضجة؟
- اساساً ارسلنا كتاباً الى وزارة الشباب والرياضة نطلعها فيه على افراد البعثة. وطلبنا مساعدتها لتوفير ثياب رسمية وبدلات وأحذية رياضية لافراد البعثة، الى هدايا تذكارية لتبادلها مع البعثات الاخرى. والمبلغ لا يتجاوز العشرين الف دولار اميركي.

* هل تشمل المساعدة ثمن بطاقات السفر؟
- ابداً، عدا اربعة افراد من بعثة المعوقين. أما الآخرون فتذاكر سفرهم ومصاريف اقامتهم على حساب اللجنة المنظمة.

* اتهمكم الوزير بمحاولة تضخيم مصاريف البعثة لتمرير تكاليف سفره. ما تعليقك؟
- عندما زرته بناء على طلبه، طرح جملة اسئلة حول البعثة والتكاليف واسباب الزي الموحد. وفاجأني بإثارته موضوعا لم اكن على علم به، ويتعلق بتكاليف اقامته في اثينا. وقال لي أنا عضو اللجنة الاولمبية اللبنانية والتنفيذية الدولية طوني خوري ابلغّه اننا رفعنا المبلغ لنتمكن من تغطية اقامته في اثينا، فرفضت هذا الكلام جملة وتفصيلا، واوضحت له اننا من المستحيل ان نعتمد هذه الاساليب وتحديداً انا شخصياً. ولسنا في وارد القيام بأمر كهذا. وشدد بدوره على ان خوري نقل اليه هذا الكلام. فاتحت خوري بالموضوع فأنكره جملة وتفصيلا، واعرب عن استعداده لمواجهة الوزير. واعتبرت ان الموضوع انتهى واصبح وراءنا. وفوجئت لاحقاً بكلامه عن الموضوع، واصراره على موقفه من خلال ما نسبه الى خوري.

* هل تعتبر ان للوزير علاقة بالحملة التي تعرضت لها بعثة اثينا؟
- تكلمنا عن البعثة اكثر من 200 مرة. ويجب ان يعلموا ان البعثات المشاركة في الالعاب الاولمبية تختلف عن تلك التي تشارك في البطولات العربية. ففي الالعاب الاولمبية نجد انفسنا ملزمين احترام الشروط القاسية جدا، اذ لا يحق سوى للاعبين المصنفين المشاركة او اصحاب الدعوات، وايضا ضمن شروط محددة.

* ليست شروطاً آنية بل وفق برنامج دولي معين؟
- صحيح، والمثال على ذلك في العاب القوى. فجان كلود رباط لو لم يكن مصنفاً لما استطاع المشاركة، وربما نلنا دعوة في مسابقة الوثب الطويل وليس العالي. كذلك في السباحة، اذ اقترح الاتحاد بالاتفاق مع اللجنة الاولمبية اسماء مختلفة رفضتها اللجنة الاولمبية الدولية، لأن صاحبي الاسمين المقترحين لم يشاركا في بطولات دولية ولا يملكان سجلا في اللجنة الاولمبية. في ما يتعلق بالاداريين، من الضروري ان يرافق كل لاعب اداري ومدرب وهذا من البديهيات. وللتوضيح رئيس اللجنة وامين السر مدعوان من قبل اللجنة الدولية، ونحن ملزمين بالحضور. اما طوني خوري عضو اللجنة التنفيذية فوضعه مختلف، إذ يحضر بصفته الدولية. وعن رئيس البعثة مليح عليوان ومساعده نهاد شقير، فإن رئيس البعثة لا يستطيع ملاحقة شؤون البعثة 15 يوماً بمفرده ويحتاج الى مساعد. اضافة الى طبيب البعثة والسكرتيرة لملاحقة بيانات اللاعبين وكل مصاريف البعثة مؤمنة انطلاقاً من بطاقة السفر وصولا الى الاقامة في القرية الاولمبية على حساب اللجنة المنظمة، عدا 3 او 4 افراد من المعوقين.

* هل تعتبر ان الوزير الذي اعلن سابقاً انه سيتدخل في انتخابات اللجنة الاولمبية، استخدم موضوع البعثة للدخول في انتخابات اللجنة؟
- لا اعرف. أما موضوع الانتخابات فالوقت مبكر، ولا يزال امامنا 3 او 4 أشهر.

* الوزير تحدث عن 29 تشرين الثاني المقبل موعداً للانتخابات.
- انتخاباتنا السابقة كانت في 6 كانون الاول، والوزير لا يحق له التدخل لا في انتخابات اللجنة الاولمبية ولا في انتخابات أي اتحاد. ويعلم الجميع انه اذا تدخل، فسيكون ضد الشرعة الاولمبية. انصحه نصيحة اخوية ولخليفته ايضاَ، عدم الاعلان جهاراً عن رغبته في التدخل في الانتخابات، لأن ذلك سيؤدي الى عواقب تضر بالرياضة اللبنانية على الصعيد الاولمبي. واذا اراد التدخل فليكن ذلك من تحت الطاولة، كي لا يعرض لبنان ونفسه للمساءلة.

* الوزير يتدخل من فوق وعلناً في الاتحادات لبلوغ اللجنة الاولمبية. ووصف عدداً من الاتحادات بأنها "جيدة وممتازة". واعلن عن مجموعة من المؤيدين من رؤساء هذه الاتحادات كنوع من العرض في حصوله على الاكثرية. ما ردك؟
- اتمنى على الوزير بحكم الصداقة عدم القول انه يملك 50 في المئة من تأييد اعضاء اللجنة الاولمبية لأنه يجب أن يكون حاصلاً على 100 في المئة من تأييد اعضاء اللجنة الأولمبية له. وكذلك مئة في المئة من الاتحادات معه، بمعنى ان نكون جميعنا مع وزارة الشباب والرياضة، وكل الوزارة معنا لمصلحة الرياضة من دون تصنيف الاشخاص.

* هل يمكن اعتبار من صنفهم معه ضدك؟
- هو يعرف بمن يحظى سهيل خوري بتأييده على الصعيد السياسي، وكذلك على صعيد الكفاءة كيف يعمل وعلى صعيد الاتحادات الرياضية يعلم ايضاً ثقتهم بسهيل خوري، واكبر ثقة الكتاب والوسام اللذان نالتهما اللجنة الاولمبية من رئيس الجمهورية العماد اميل لحود قبل اسبوعين. اليس لهذا الامر تفسيراً واضحاً؟ نحن يهمنا مصلحة الرياضة.

* هل نحن امام بلبلة شبيهة بتلكة التي سبقت الانتخابات الفرعية؟
- هذا الجو من التشنج لم يعد مسموحاً به والذي يرغب في التسبب به لن يسمحوا له بذلك.

* كيف تقرأ نتائج الانتخابات الفرعية الاخيرة؟
- الاعضاء الجدد في اللجنة الاولمبية الذين وصلوا من خلال الانتخابات الفرعية الاخيرة، ومن خلال تجربتي القصيرة معهم، جيدون. وليس لدي شيء ضدهم. بل أكن لهم كل التقدير والاحترام. لا احكم إلا على العمل وليس على شيء آخر. اعتبر ان كل الاتحادات معي وأنا معها كلها. والجميع يعرفون وحتى تلك التي يصنفونها في خانة الوزارة، اني اعاملها كالاخرين بلا تمييز.

* من فاز في الانتخابات الفرعية الاخيرة؟
- اتمنى ان تكون الرياضة المنتصر الاكبر لأن الاعضاء الجدد الثلاثة برهنوا عبر عملهم في الرياضة انهم يستحقون العمل في اللجنة الاولمبية اللبنانية، وأنهم أصحاب كفاية. وللتذكير، أنا من اقترح عضوية السيدة كارين المر في اللجنة الاولمبية وهي من اكثر رؤساء الاتحادات نشاطاً وتميزاً ليت عندنا رؤساء اتحادات "قد نص كارين" يعملون بلا طبل وزمر.

* هل لهذه الاسباب رشحها الوزير لرئاسة اللجنة الاولمبية؟
- اذا كانت السيدة كارين المر تريد رئاسة اللجنة فأنا معها. وأنا اكيد ان السيدة المر معي ايضاً مئة في المئة.

* هل تدعو الى طي ملف انتخابات اللجنة الاولمبية وسحبه من التداول؟
- طبعاً لأن لا معنى له، و"مش وقته".

* هل ترغب في ولاية ثالثة رئيسا للجنة الاولمبية؟
- اذا منحتني الاتحادات الرياضية ثقتها ارغب في البقاء. لدينا مشروع مهم يتمثل في الالعاب الشتوية الآسيوية سنة .2009 هذا حدث لم يسبق للبنان ان استضاف مثله. ولو قدّر لنا الظرف كانت لدينا مشاريع رياضية كبيرة جدا بدءاً من احراز ميداليات ذهبية بالتركيز على الالعاب الفردية كما يحصل في غالبية الدول الصغيرة. حاولنا التركيز على العاب ارقامنا فيها قريبة من الارقام العالمية والميداليات الاولمبية، مثل الرماية والفروسية والتايكواندو والعاب القوى والسباحة وكرة الطاولة. الا اننا اصطدمنا بعوائق كبيرة.

* تتحدث عن الالعاب الشتوية والوزير يتحدث عن الالعاب الفرنكوفونية.
- لا رابط بين الاثنين، الفرنكوفونية مختلفة تماماً وليس لديها الوزن الدولي والعالمي كالالعاب الآسيوية الشتوية.

* انت راغب في البقاء للالعاب الشتوية والوزير راغب في البقاء للالعاب الفرنكوفونية.
- اعتبر الفارق شاسعاً بين كيفية بقائي وطريقة بقاء الوزير، بمعنى ان طريقة بقاء رئيس لجنة اولمبية تختلف عن طريقة بقاء الوزير. الا ان هذا لا يعني انني ضد استمراره و"صحتين على قلبه".

* اعرب الوزير عن رغبته في اجراء "نفضة" في اللجنة الاولمبية؟
- منذ اربع سنوات اصبحت اللجنة منفوضة اكثر من مرة.

* ما نظرتك الى وزارة الشباب والرياضة؟
- أقله وجود هيكلية وتغيير السياسة المتبعة في توزيع المساعدات المالية واعتماد طريقة مختلفة. عندما تسلم الوزير مهماته طرحنا عليه مشروعا لتوزيع الاموال على الاتحادات والنوادي واللاعبين ضمن شروط معينة؟ وتوافقنا عليها، وللاسف لم تطبق. ومحضر الاجتماع لا يزال موجوداً.

 * هل لا تزال تشكو أنك تلتقي الوزير كثيراً وتتحدثان، ويحصل عكس ما تتفقان عليه؟
- اترك الحكم للوسط الرياضي من اتحادات ونواد ولاعبين ورياضيين واعلاميين ومحبين للرياضة. منذ وصولي الى رئاسة اللجنة الاولمبية وحـتى تاريخــه، لا ازال اسمع نفس العبارات. رياضة اهلية ورياضة رسمية وهرم رياضي. ولا مرة فرّقت في موضوع الرياضة التي اعتبرها جسماً واحداً للبلد وللرياضيين ولشبابنا ســواء كانت اهلـــية او رسمية فهما يكملان بعضهما.

 لا اقر بوجود هرم او حتى عمود، بل اشخاص يتعاطون الرياضة ولكل واحد دوره، فالوزارة لها دور ونحن أول من طالب بوجودها، واللجنة لها دورها ولا احد يستطيع الغاء الآخر. والاعلام الرياضي له دور. وكذلك اهالي الرياضيين واللاعبــين ايضا لهم الدور الاكبر في الرياضة، من دون ان ننسى النوادي المغيبة، عن حديث الهرم، اضافة الى الاتحادات لأن عدم فعاليتها يضيّع النوادي واللاعبين على حد سواء. ولا ننسى الشركات الداعمة والراعية كل هذه العناصر فهي تشكل الهرم، ولا يمكن فصل أي حلقة عن الاخرى ضمن هذه السلسلة.

* من يتحمل المسؤولية؟
- الوزير مسؤول امام سلطته السياسية، وانا مسؤول امام اعضاء اللجنة الاولمبية وامام الاتحادات في الجمعية العمومية.

* كيف تفسر خطوة لجوء نواد في كرة السلة الى القضاء مباشرة دون المرور باللجنة الاولمبية او الوزارة؟
- مؤسف جداً ما حصل، وهذه ظاهرة غريبة اذ لم يحصل أن لجأت نواد الى القضاء في امور تتعلق بالشأن الرياضي، والمؤسف في الموضوع ان القضايا الاخرى التي ترفع الى مجلس الشورى او المحكمة تنال حكماً لصالحها. وهذا ما لم يكن وارداً في السابق. واذكر حادثة قضائية نتيجة خلاف داخل اتحاد الفروسية اثر ذيول الحرب السيئة الذكر، اذ زار القاضي ومستشاروه اتحاد الفروسية والتقوا اركانه، وعملوا على حل الموضوع بطريقة حبية. وجميع اعضاء الاتحاد يذكرون هذه الحادثة.

* هل سيعيش الوسط الرياضي مناوشات خفيفة حتى موعد انتخابات اللجنة الاولمبية في تشرين الثاني المقبل؟
- بكل صراحة سأسعى جاهداً من ناحيتي ومن ناحية الوزارة والاتحادات، لعدم الدخول في هزات لا معنى لها، وفي انتخابات اللجنة الاولمبية سنتبع الاصول ان من ناحية الترشيحات او تركيبة اللجنة، للوصول الى حد أدنى من التوافق بين الاتحادات التي لا يتجاوز عددها الـ.24 ونحن في صدد تعديل النظامين وفق الاصول. واردد دائماً ان أي تعرض للرياضة من أي جهة، سيعرّض الجميع للخسارة، ولن يخرج احد رابحاً.

* ما هو الدور الذي ستقوم به؟
- سأسعى لدى الجميع لعدم توتير الاجواء.

* من القادر على رعاية هذا النوع من السلام الرياضي بين اللجنة الاولمبية ووزارة الشباب والرياضة؟
- الامور ليست بحاجة الى رعاية، بقدر ما تحتاج الى هدوء وحوار ومناقشة. فإذا كان الوزير ورئيس اللجنة الاولمبية يهتمان لمصلحة الرياضة، فيجب ان يكون هناك حوار بين الاثنين بلا ضجيج. والمؤسف ان الذهنية لم تتبدل منذ اعوام طويلة. والضجيج حول البعثات لا يزال هو هو. والعناوين لم تتبدل او تتغير. فلنبدلها ولنعمل على كيفية تطوير الرياضيين والقوانين وعمل الاتحادات بدل التلهي بالقشور. ولنبحث في كيفية محاسبة الاتحادات التي لا تقوم بواجبها. اتمنى على المشككين ان يطرحوا الاسئلة وان لا يكتفوا بالاستنتاجات.

 * هل نحن على مشارف رؤية بطل عالمي من فرساننا؟
- شارك الفارس جورج بيطار في تصفيات اثينا في مدينة آخن في المانيا، وفاز في الجولة الاولى من دون أي خطأ. انما مع الاسف في الجولة الثانية ارتكب اخطاء حرمته التأهل الى الاولمبياد.

* اذا توافرت رعاية جيدة لهذه الكوكبة من الفرسان هل لديهم الفرصة لبلوغ العالمية؟
- لا شك، اذ ان معظمهم يملك الموهبة. ومع رعاية جيدة قد يبلغون الالعاب الاولمبية المقبلة عن جدارة.

* هل يطمح لبنان لاستضافة الالعاب الاولمبية؟
- الامر ليس بعيداً، وطرح الموضوع مع رئيس اللجنة الاولمبية السابق خوان انطونيو سامارانش عندما زار لبنان وتم البحث في تكاليف التنظيم.
واعتقد ان مساحته لبنان الصغيرة تساعد في استضافة الالعاب الاولمبية، اضافة الى طبيعته. انما الموضوع بأسره متعلق بتوفير التكلفة المالية العالية.

* تعرضت لانتقاد من رئيس سابق لاتحاد لعبة فردية فـبدت المسـألة وكأنهــا شخصــية ما ردك؟
- لم اسمع ولم اقرأ، لكنني عرفت لاحقاً انه تطرق الى موضوع النمسوي نيكي فورشتاور واتهمنا بأننا سرقنا منجزاته. وادعو اتحاد التزلج الحالي للرد على هذا الموضوع. ربما اراد الغمز من قناة انه هو من سعى الى تجنيسه. والجميع يعرفون ان لدى اتحاد التزلج الكثير من طلبات متزلجين عالميين، بهدف الاستفادة من "كوتا" معنية والتأهل الى الالعاب الاولمبية.
وفي حينه برز طلب فورشتاور وسألتني المراجع عن موضوع التجنيس واعطيت رأيي وصاحب المقالة يعرف ذلك. ولو اعتبرنا انه من سعى لتجنيسه فهل نحن نكرنا انجازات اللاعب؟ لقد حضناه ورعيناه والاتحاد الحالي يعرف ذلك تماماً. وما ذكر لا يتعدى الكلام الفارغ لأن كاتبه عاطل عن العمل ويتسلى بالكتابة.

* هل أخذت استراحة المحارب؟
- بعدما خدمت الجيش اربعين سنة بكل اخلاص وتفان لست في استراحة المحارب بل سأنتقل الى وظيفة رسمية عامة، لا تقل شأنا عن المركز الذي كنت اشغله في المؤسسة العسكرية، أو ربما انطلق في العمل السياسي.

حاوره ناجي شربل ونمر جبر

عودة الى الفروسية

عودة الى اللجنة الاولمبية

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق