SOUHEIL SAAD

  سلاح المبارزة في لبنان
 
L'ESCRIME AU LIBAN
نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

سهيل سعد

 
رئيس الاتحاد اللبناني للمبارزة 1995
 
abdogedeon@gmail.com
 
 

سعد: «المبارزة» تفتقر لعدد أكبر من النوادي

16-03-2015

محمد دالاتي
لا تجد رياضة المبارزة سماء رحبة ترتقي إليها، لأن أجنحتها مكسورة بفعل الإمكانات الضيقة التي تحد من انطلاقها، شأنها شأن الكثير من الرياضات الأخرى اليتيمة التي لا تجد من يغذيها بالمال والعتاد، على رغم توافر الناشئين الذين يملكون الموهبة التي تؤهلهم بعد صقلهم لبلوغ العالمية. والواضح أن تقصير وزارة الشباب والرياضة في تمويل الاتحادات والنوادي هو العثرة الكبرى في طريق تطور الرياضة اللبنانية، وكذلك عدم مراقبة الوزارة طريقة توزيع الدعم بين المعنيين، على قلته، مما يجعل أطرافاً تستفيد على حساب أطراف أخرى تكد وتجد ولا تنال ما يشجعها على الاستمرار والعطاء.

ولفت نائب رئيس اتحاد المبارزة سهيل سعد إلى أن بعض أبطاله ولاعبيه يسافرون إلى الخارج لتمثيل لبنان على نفقتهم الخاصة، أو أنهم يتحمّلون جزءاً من المصاريف أسوة بغيرهم، ويحققون نتائج جيدة تدعو إلى الافتخار، كما فعلت اللاعبة دومينيك طنوس التي فازت بوصافة بطولة آسيا للمبارزة في قطر. وقال أن أحد اللاعبين الجيدين بالمبارزة والمقيم في الخارج بات يأبى المشاركة في أي بطولة لتكبّده مصاريف السفر من جيبه الخاص، بعدما تلقى وعوداً بدفعها إليه، وعلى الوعد يا كمّون.

ورأى سعد أن اللعبة تفتقر إلى عدد أكبر من الأندية، إذ يوجد على الأرض أربعة أندية عاملة هي المون لاسال والتعاضد والجيش وعينطورة، ومجموع اللاعبين فيها نحو 40 من مختلف الأعمار والفئات من الجنسين، وأفاد عن وجود 3 مدربين خضعوا لدورات تدريب متقدمة ومنهم المخضرم سهيل سعد. وينكب المدربون على إعداد لاعبين ناشئين ليكونوا أبطالاً قادرين على تمثيل الوطن في الاستحقاقات الخارجية والعودة بميداليات ملونة.

واعترف سعد بأن لعبة المبارزة مكلفة، وتتطلب في البداية أن يساعد الأهل أولادهم على شراء الألبسة والعتاد الخاص بالمبارزة، فضلاً عن قلّة الصالات الملائمة والمضاءة حسب اللازم.

وتمنى سعد لو يعود لبنان مركزاً لاستضافة البطولات العربية والآسيوية والعالمية، كما كان سابقاً، لكن للأسف دول الخليج تنصح رعاياها ولاعبيها بعدم المجيء إلى لبنان لأسباب أمنية، على رغم أن لبنان ينعم بالسلام في الداخل، وأن كثيرين من الأجانب يترددون في القدوم إلى لبنان واللعب لأنهم لا يطمئنون لسماعهم بعض الأخبار المقلقة.

وانتقد سعد اتحاده لشطب بعض النوادي المحلية بداعي عدم توافر أمكنة للتدريب على لعبة المبارزة فيها، معتبراً أن دور الاتحاد هو التشجيع على مزاولة اللعبة وتقديم الدعم اللازم للاعبين الناشئين الجدد الموهوبين، لافتاً إلى قيامه شخصياً بتجربة لاعبين ناشئين صغاراً يلتقيهم، لشدة حبه للعبة التي قضى ردحاً طويلاً من حياته في ممارستها لاعباً ثم مدرباً وادارياً.

يذكر أن سعد شارك في بطولة العالم لفئة القدامى العام الماضي، مما يدل على جاهزيته حتى خلال تدريبه اللاعبين في المنتخب، فيستفيدون من الاحتكاك به خلال التمارين ويكسبون الخبرة العالية.

 

سهيل سعد نائباً لرئيس  إتحاد غرب اسيا للمبارزة 2011

10 / 10 / 2011

إنتُخب نائب رئيس الإتحاد اللبناني للمبارزة سهيل سعد  نائباً لرئيس إتحاد غرب اسيا للعبة  حيث جرت انتخابات أعضاء هذا الإتحاد بحضور ممثلي 8 دول. وقد إنتخب داود المتولي، ممثل فلسطين، رئيساً لهذا الإتحاد الذي إتخذ من الإردن مقرّاً له. وقد تقدّم سعد ،بإسم الإتحاد اللبناني للمبارزة ،بطلب استضافة لبنان لبطولة غرب أسيا لعام 2012.

 

الاتحادان الدولي والعربي للمبارزة يكرّمان سهيل سعد


09 / 12 / 2009
     كرم الاتحادان الدولي والعربي للمبارزة نائب رئيس الاتحاد اللبناني سهيل سعد خلال البطولة العربية الأخيرة، وذلك لعمله طوال خمسين سنة في خدمة لعبة المبارزة

 ومساهمته في نشرها وتطويرها في لبنان والعالم العربي.

وقد قدم عضو الهيئة التنفيذية للاتحاد الدولي نورالدين الكعبي شهادة تقدير الى سعد، كما منحه رئيس الاتحاد العربي عبدالرحيم محمد السعيد درعاً تقديرية، والاتحاد الدولي الوسام المذهب.
 

 
 
 
 
 

 

مدرب بعثة لبنان لسلاح ـ المبارزة الى آسياد الدوحة

سعد: أملنا معقود على الفرق لا على الفردي

 18 تشرين الثاني 2006

محمد دالاتي

 

أعدّت بعثة سلاح المبارزة العدة للمشاركة في دورة الالعاب الآسيوية، التي تنطلق في الاول من كانون الاول المقبل في العاصمة القطرية الدوحة، وتوقع عضو لجنة لعبة السلاح مدرب البعثة سهيل سعد ان تبلو البعثة اللبنانية بلاء حسناً وتحقق نتائج جيدة على رغم عدم جواز المقارنة ما بين استعداد لبنان واستعداد سواه من الدول الآسيوية المشاركة في الدورة.


وقال سعد: "بدأنا الاستعداد المكثف منذ اسبوعين ونيّف، ويتدرب اللاعبون الاربعة وهم شفيق خوري وفيكتور فياض وجورج فياض (سيف المبارزة) وفادي طنوس (الشيش) يومياً ما بين الثامنة صباحاً والحادية عشرة ظهراً، في المركز العالي للرياضة العسكرية، بحضور المساعد داني داريكو ومتابعة رئيس لجنة السلاح عزة قريطم".


واعتبر سعد مشاركة لبنان في الدورة الآسيوية هامة جداً لندرة مشاركة لاعبيه في الاستحقاقات الخارجية، مما يؤخر كسب اللاعبين الخبرة والاحتكاك الذي يحتاجونه للارتقاء بمستواهم الفني. أضاف: "شارك فريق الجيش اللبناني للسلاح ـ المبارزة في بطولة العالم العسكرية (السيزم) قبل نحو ثلاثة اشهر، في بولندا، وحل لبنان في المركز السادس بين الفرق (18 دولة) ويشارك بعضهم اليوم في الدورة الآسيوية، مما يدل على اهمية مشاركة لاعبي الجيش في هذه الرياضة ويضمن استمرارها. وأتوقع ن نحقق نتائج جيدة للفرق وليس للفردي".


وعن وضع لعبة المبارزة، بعد تعيين لجنة جديدة لها برئاسة عزة قريطم، قال سعد ان الامور تحسنت واستبشرت عائلة اللعبة خيراً بعد تلقيها الوعود بتأمين ما يلزم، "كنت من المنادين دوماً بالتعاقد مع مدرب اجنبي ملم بالاساليب الحديثة، فضلاً عن المناداة بضرورة تأمين القاعة الرسمية التي يمكن اقامة التمارين فيها وتنظيم البطولات؛ القاعات الكبيرة متوافرة في المدينة الرياضية ولكنها تحتاج الى تأهيل وتنظيف، والمطلوب من وزارة الشباب والرياضة او اللجنة الاولمبية تقديم المال الذي يوفر على الاتحادات تامين مقار لها وقاعات تدريب.

 

 فمن دون قاعة ومدرب اجنبي لا يمكننا اعادة الاعتبار الى هذه اللعبة التي هي اللعبة الأثيرة منذ فجر التاريخ عند العرب، وسبق للبنان ان كان مجلياً فيها ايام المدينة الرياضية القديمة عندما فاز بذهبية البطولة العربية التي استضافها لبنان عام 1968، ثم حقق بطولة آسيا في طهران عام 1973بفضل اللاعب مفيد الدنا، واحتل المركز الثاني في بطولة العالم العسكرية (الفردي) في ستوكهولم بفضل اللاعب ميشال صيقلي، والمركز الثالث بالبطولة العربية 1998 في الكويت. أضاف: "ننتظر عودة الاجواء التي تساعد على انطلاق لعبة السلاح لتكون في طليعة اللالعاب التي تحقق للبنان الميداليات والالقاب".


ولفت سعد الى حاجة البعثة اللبنانية إلى الآسياد إلى بعض المعدات الضرورية، وخصوصاً النصال التي تحمل اسم FIE العالمية التي تستخدم وحدها في اللقاءات الدولية الرسمية. تابع: "خلال وجودي في قطر، وعلى هامش الآسياد، ساجتمع بعدد من مسؤولي لعبة المارزة العرب واطرح عليهم فكرة ان يستضيف لبنان البطولة العربية المقبلة للمبارزة، علماً ان آخر بطولة عربية اجريت في لبنان كانت عام 2002".


وقال سعد ان لبنان كان رائد لعبة المبارزة عى الساحة العربية، فكانت الانطلاقة عام 1952 حين ادخلها الفرنسي غي داريكو الى الجيش، وكُلّف تدريب بعض عناصر الجيش الذين انتقاهم من الوحدات والالوية وادخل إلى صفوف الجيش بعض العناصر من المدنيين عام 1954، ثم كان أسس الاتحاد اللبناني لسلاح المبارزة عام 1959، والاتحاد العربي للعبة عام 1962 وكان لبنان من المؤسسين للاتحاد مع مصر وتونس والمغرب. أضاف سعد: "وتأسس الاتحاد الكويتي للعبة عام 1975، وهاهي الكويت تباهي اليوم بإنشاء 15 نادياً لمزاولة لعبة المبارزة فيها وتضم هذه النوادي 600 لاعب ولاعبة، وهناك ثلاثة مدربين لكل لعبة من العاب المبارزة في كل نادٍ فانظر أين صاروا وأين نحن. ان المثل يقول: وتشبّهوا ان لم تكونوا مثلهم ان التشبّه بالكرام فلاح".


وتمنى سعد ان تتوسع قاعدة المبارزة في كل بلد عربي وخصوصاً في لبنان، "لان الخامات الجيدة متوافرة بكثرة فيه، والمطلوب تأمين المدربين الذين يجيدون صقل هذه الخامات وتأهيلها""
وختم سعد: "ما يؤخر عودة اللعبة الى قواعدها السابقة هو نقص الامكانات المادية وعدم توفر القاعة، والامر بيد المسؤولين، فهل من يسمع ويلبي النداء؟".

 
 
بيان من سهيل سعد الى الوزير هوفنانيان

 الاربعاء 23 نيسان 2003

وجه سهيل سعد الى وزير الشباب والرياضة الدكتور سيبوه هوفنانيان، أمس، كتاباً، اعتبر نفسه فيه "غير معني بلجنة إدارة نشاط لعبة السلاح"، مؤكداً انه فوجئ باسمه فيها بوصفه مديراً فنياً للألعاب، ومعرباً عن احترامه لأعضائها.

وشكر سعد معالي الوزير على الثقة التي منحه إياها لافتاً الى انه كان يفضل ان يتشرف بمقابلته، لو استدعاه، علّه يقبل هذا المنصب او يرفضه. وأضاف الكتاب: "المناصب لا تهمني (...) ما الفرق بين تغيير المناصب والإبقاء على الأسماء ذاتها؟ ليتني قرأت ان معاليكم قد استحدثتم قاعة للمبارزة تجمع جميع اللاعبين، وفيها مدرب أجنبي، لنساهم في خدمة هذه اللعبة (...) بعد ان فقدنا صالتنا الكبرى في المدينة الرياضية يوم كانت لنا البطولة العربية وبطولة آسيا (...) فوجئت بغياب الرائد ميشال يوسف الذي نحترم معلوماته الفنية عن اللجنة (...) وعلمت أيضاً أن السيد داني داريكو هو أيضاً غير معني".
 

عودة

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON  توثيق

Free Web Counter